النص المفهرس

صفحات 81-100

الوُق ◌َ الراء والحعربى الصادريعة اليه
أيضا رفع غواصها وترتيبها واحلك ارونه
اللوحة الأولى من نسخة متن المنار المودعة بدار الكتب المصرية

مرفال فى العادية العبـ
قلب الشرفى م3
: فعلرح له فى العلى أشر خصم
رف قاء الخيار عبد وعى فروعند الفم قيلولة
موج البحر ولوجية الزوال فيقوله على الزيادة فى العقل
بعد أن والى تناوله أن حيا تلفه ونها الصلاه وتي
محافظة راج الإحتلالا إله إلاهم.
الخجماع مجازا لهذا موراي
ون جح مرقطها اروجبالقطع جمع
ارادة لا محاله لا قطر النية
وار ال ال العاب محمد
دنيا برجب الحز بأجنى.
قالو لقد أارتكد الة
ع الى اللهـ المحافظة
بعدان:
أسي الزهور
ألمالا عضله النظر عز متوالية
معداد فى مكان بيحفظ فى
فاكس ها جداً لهذه أدب الكتاب وابت البر صائ ات عله وسلم
الفرق بين النّة والعام أن العام عبادة فىالت عجال فيلل الن
عناول الحم لما اخر دي /مه والسنة على مر إنه وجاء عاتب ويتكم
- أنا!وإن بصك !
كلويم لا مثل مرة القابل*
مح فسقط فى الأ
كَابُ اِفَاضَة الأنوار
أَّةٍ أَسُولِ المَلِّصُ:هـ
•• سه
لم ولا مجالطب ومن المراه بالخامر
الشح الإمام العالم ب غل
الفاضل الحراسة التييرغب شهعلى
الَمُود بن محمد الْ ه ◌ُلِـ
عـ
◌َقَ الَّهُ مَعَالِ رُوحَهُ
.عامر
يستمركسها اسم فهل الكن سية
البر الد مار ليستقتله فهدستـ
البيافان الع ويس
واحس بانه المراد اللذا في واقلز لبن بعبافىمن لفظه مزار
ولا مسيذكرنفسالرغز ذلكر ف عاد الزتدال واليالم المواماذكر،
ولجمع المؤنث الغايب نحوضر ينجمفر والمشرصر،من مستقه فيديو إلى داس مساء
والب اللعان المذكر معه ذانحوينصر وتغنى تخويموتز ومجموعها كره آية وجه
الكاكى والبي وكيب كله عبر الاتجار قر عالية
المولاة قواد الدم
لوحة الغلاف من نسخة مكتبة الأزهر المرموز لها بالرمز (ز)

الله الحهى القديم الحد عن الدي المنا عالم الإساهم معنا
مراتبالاعلام وهدانا الىسبيل الرشاد وانبانا بأمور المعاد ودعانا
لا أكتساب الفضة الفقاهة ونهانا عن اتباع الهوى والسفاهة والقلق
على من بعد بالحوفار سل الحكافة الخلق محمد سن المس وخالع المسرح على البه
شمع الدير
أتعلم فطار ليسكور وحجة عمرو بعد عادلا هل الوإن كان في لعبد النعمان بن على العلم والاماء
أس ال فلقد فرع الد شعلى طرق الإعتبار مبينا مدارح النظر ومبتهعلى أحوال الفكر قليلة مجم
معلماومى الدراية عظيم الشكاك قصير الدوابه ذوإرافهكنز الناس محمد وار غب
ـالتـ
ل وهواع مفتقا من الالياس خاليا عن الزوائد والفضول موسيوما بالمقاومة الحصول رسومات التي
الو ارو الامام عليوه مهور الاناج ساكل طريق السلف استاذاع الخلفحافظ المجهول
قرسر ألوية الرالا
إلى البركات عبدالجين جونز النسيع فور له روضة وطيب تربيه "
حمر فقصدت الافرح ". كما وان على يعمل ونه فى حريات وارسَ با فاضة
من وعلم الانوارية إضاءة ٥١_ز المناومستعيناً بالله فى إيضاح ،التبس وحاً من
الخارج فاقتبين الموقوالصواك المقط النواب قالاولى الأمام
جيً لزيقال الفاضل والخبر الهمام لأنهمن المجتمع بن سلطان المدفعية سعد الملهوالدين
حكوم محمود بنمحمد الرهلوى له:٠٠١ونه والمد على مرابع جنائهاعالالصواريخ
البشري والموز الإضافية ذي صلة محبة الاحكام فرع بالسطر الىاصور الظلم أنيكونا
توب اصولا فطاهرلاز الأحكام تبنى عليها والن بيان انها فرع فلان أصول الفقه
جاز
شم الكباب النفى والإجماع والقياس وحجيد أصولى الله اعن السذة الصجماع والقياس
انا بتدالكاب القول مع وما آتاكم الرسول خدوه وقوله وَكُل جعلت الم أمّة
وسطاء قوا بي عتبروا يا وى الإبصار وكون الباب عن موفو وساكون منزل
بالعلى: لهوذ للوقوف على بور الرسالة وعلى موقوف على الثبات هام
من المروء ا انياتهن الثلث وجده الليرومسايل الظه معرضنا
نور العم ولةحكام فى الأصول الططعم لا يدركمعنى أصول الفقه الإبط
جزء فتقول الاصراسي لما سمى على عن والفع الوقوف على المفع في
الاصول المجردة خصوص عبارة عن اعلى الحقائق اول القواعد لمة
العلم واحوالها والفق معرفة الأحكام الشرعيةالعلم بالإتقان والإياًيا وتزاد
من الا تقاليوم الاول بعللها وضبط القواعد الكلية عجز وناتهاء والفقه
٢٤ عبارة عن العلم حقايق وأحوال مسئ الها معرو الاحكام الشعرالد الإتقال
٢) والعلها فولهاعلى ازاصول النيعمل الشر علإظهار فرن سوع له
٤٠ من الدين الىاظهر وبين ه المرأدى المشروع والتيونية للقن بلة .. أو الـ
فىاسته بر ماية خرجة الرجل
المستنها المنتخن معًا
انشاء قوله والاصل الرابع إلى القياس المستنبط٠ ١٢٠- مهرة
2 .
الميكر إن كاناصيلك وجدان قولا ربعه وان الفكين ها٠٠،١به قلم
من صول النظر الى فانه لكون ستنبطانها وانغماس ، فى بالنسبة اضافةسم.
المرح أنه قاصِر ف إيضا حيث لا يضاف اليه الا: مغل معناه فاما غيره ولا.
ملخل إ في قصار مغاير أقلعليه المميزةإدوال اصول الشرع أربعة وملونا
عام يقتضواتفاق الا فرط للا عن للمفع أن مافى ومع قيام الداسل على تضع
وإن باطل وبيان اخصائهافىالربعه .. الحجم و حقنا أنظار للائى
الكتابة الطازجمر غير فاز كان ة كثر الغيررسولاتهالسنة داركان عين
فاز الثقا اأعليه وس ماع والاخر القرن مولده الم الكتاب
فالقران الاخره القرآن مصدر كالغفران وتزاريل بن المقروفقنا في
المنزل منفرد فقيله بُ ليخرج غير والمنزل مطلق الم أز على نبينا صل
ما انزل على سائر ◌ً نقيً واحترز بقوله فى الوسط أقول غيره ورك لاند
ذكره محل الألفةاللهع والتعريف الغبية الأصلوالمعد، فيما بيننا علينا
صلح فينصر فى الله وما أنزل عليه تماما فى المصّفةغير مقصالخير
المكتوبة معالمالإ يكزفها والمكتوب عم المائدة .. القراءة أبى
التواز الطيب
الأمصم معرض
فعدة مزايام أخر تتابعات فإنه مكتوبة
وقد قبل المشهور والكاز فقد شبه هم المتواتر فنفاه بقوله بالاسمه ليلاًماية
قراءوابن صور فاقطعوا إيمانها فان ديك ثبت المشهور قوم
النظرة المتع إلى القراء تعمل على النظر والمعنى عد ولعبد العا مينفى الـ
بلازا فى صوجواز الصلوة خاصية مطلقا و عند العجزةالأفراد،
اللوحة الأولى من نسخة مكتبة الأزهر المرموز لها بالرمز (ز)
س

للاختياراختيار صحه وبالنظر إلىانه لوخل لإتحاد ليسن صحة
فاسدا والثانى القاصر ومعوالدى لا بحى وانه لا بعد للاختيار
ثم تنوعازا حدى بعدم الرضا و التالابعومن يوموان يتم مجلس
اليه اوايفر وبا بجوار مجراه فها وانواع للإكراه تلمه وإكرا كلم
الرقاً فى الخطاب مارالمكره منها ولا بالحقوق الخطاب كو الاننا فى للأسالان
الخطاب شروطها ثم الدليل على انه متلى فعله متردد بين فوضوى حظروابنة
- فأن جراكره بالغدل ونفط العضو على شرب الخرا والحل الحزين والميته أو على الفعل
مباح أنها يل نللا متناع عندكل ولوأكره ما العقل على عمل الغبراء واك الرجل
يم الزنا بجان بكمع الإعلام فى وكل ولواكره على إفطار بالقدري صف رضوان
فإنه باح له الفطر وكذالاينا فى الاختيار ايضا اذالو سقط الاختيار لبطل؟
بلاكواه الاسوى انه حمل على زعنا واحد لامرين ومواط تلف نفس الامتناع من
-كلأقراء علىما اكره عليهاولا قدام على ذلك له بانه نفسه وعلى التقديرين فهو محّاد
إما إذا التي قطاهو إنه كان فا دواعى تحقيق والماذا إقلم لك كل لأنه لما
إمرة نفعلى أقل فعل منذ كل معنى جع ان عال إنه وافقه والموافقة لا يتصو
لى
علّاختيار فإنه لو قال واحد الماء الجارى إجراءاتها الر الماء وافقه
وفجز توجد الصحة على الفاصل ازامكن وجعل الإختبار الفاسل عن مطاري
الكره منوله علىم الاختيار فيصن ال المكره فيما تحية الخال
وفيمالا تحمل نا مستعرب الفول إلى المكرم فلا يقع المعارضة للحكم فجقى منسوب إلى
لاختيار الفائل لأنه صالح الذكل الموا انهذا القدر الإخفار ضالع للخطاة
لم تُبطل بالكرم كالطلاق العناق والنكاح
وانما كان مسقط بالترجيح
لازحك لا بطل النزل مع از الهزازنا فى للإستارهوالوضوء بحكم وكذالإسبطل.
بشرط الخياد/ يا فى ضنار الحكم أصابالناسطل بما نفسيللاصناراولي".
والتابإيصط الدلفين كاملة والنعشرة الخال لأنه حمل اتناخل فيفرن بنفسبا
او إلا فيتلفه وإذا جعل الله بالطريق الذى قلنا صارابتداء وجود الفعل
مضافاً إليه فيلومن حكم الفعل ابتداء وحرم المكرر السينقه فى القضاءضرعا
المكن دور لكن وكانلا ف المال بنسبة المكنة
إبتداء كالزْبالمراة وقتل المسلم والجرح فلاحل للإ قدام على منزال
دليل الرخص خوف السلف والمكره والمكرم علمية وكل سواء فسقط الكرة
ولهذا إذا ضُبر
حق تناولدع المكره عليه للتعارض بين الخوفين
في هذهز القسمين حتى فيأصار شهراًا الاول فلا ن حرقه الكفر قايمة
لوجود رحقوله تع فى الامان ووجود المانهابت عقلا وماكان عقليا فلا
يقبد ل تكون عوبالإمتاع باجلا نفس العزاز دين الله مع عكاز بونوا حواليه
على حقيقة فصار ستمهيدا والاكت فلا ز حرمة التعرض لحق المائل فحقه قام
المحال فاظا متنع فقد اجتنب عن الحرام بل لنفسه فصار يفهين أيضًا
ولم أعلم بالصواب الله المرجع والأدب
فرع من خوص عد الكتاب يوم الجمعة وقدأضحى فراوي سمح وذ الدين الملاطي فى
منهدمشق على ن العبد الضعيف الحاج إلى رحمة ربه اللطيف محمد دائر تكى المبعقد
احسن اله خاعتها في شهر ربيع الأخرس حـكل يا الحمدلله رب العالمين الصفقة
والشللع على فى خلقه محمد وآله وصى جوز اللهم اغفر الكامنه والطرقواء ولمرنظر امر
باور العالمين من تمكن نا التجم الفحم
،الفعلى اش ومنساد أمي عشية وسا وفر
ولون
لإرباكير زيل
حوك أنيكيك ، بتوافر ملـ
اللوحة الأخيرة من نسخة مكتبة الأزهر المرموز لها بالرمز (ز)

اللوحة الأولي من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز(أ)
بالمخاوف حول مشيرة الريفي الساحة قدرة جمهرالفاروق
السّ فقلت روعة والسّترية فتحت أبلغمن الجبنوفى
مستها إن فى بنمع الجبن وبان نجاعن جبن الك فى القوالب

اللوحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز(أ)
125.
?
خرق كم كنز بالتوقيع الكروى البيهبالنفس الكهربية
ம்பீஸ். பின்m-02.5

١
بـ
لكمعند أقوى المنان إلى الأسلام واعلمنا مراتالأعلام ومون الإسول الشام
وانبها بامر والداو ردها نالإ كتساب النفا والثقافة ونائافى اتباع الهوى
والسناقدة الصحة يعملزيت بالخر غلواءالإكافة الخَلْيِ محمدِهِالْلَيْالم هن
وم الدرس الميز وبعد فاز الامل الزمانُ كَبَار بعهب النوأنِ بِقَاءِاللَّهِ
والاعلامشفاء الشرق الاعتبار نبيتنا موازج النظر منتنا على إحوالالفكرةاللثة
كمالدراية عظيم الثان فقير الربابة ذؤًا راضٍإِ نْ التفريقنا زائَنْ فِ الهَِِّّ
من الرابعوالعفو لفوشوما بالمناورة الاصوليفس بالإدانة العام قدفقه
حجمه بالاغلي منالكرطريق الساذامنادائية الخلف حافظ المالية والدي إلى البركان؟
عبدا من بن احمد بن جرد الفؤونوزارةعنه وكي تربة فقصوران أمرج مزا
الكلاب ان الرقيبأول شئ شراب فوار شمة وإذاضة للا فوارِةُ إفناء ةٍ أصول المنار
متينا بكلفة فى إيضاح فاالبس واجبا من انخارج من اقبران الموقف المصولي
فىالمحيط النوعية ، اعا التزامه فى الفقه مز يل مور الإنتافية او من اصول بالنسبةلا
التكلم فروع بالنظر الإ أصول انكلهم. أما كونها إح لأنظاهر ان الر كام تعبَّى
بلي علما بان انا زوج ملكية أصول الفقه الكلافي السنة وإجراء مهمته والقياس
وغيره من من اللحي مي الشَّة والإجماع والقياسُ إنْاجْتُ بالكاب كقوله تعالى
وما اتك الرولخل وفوهم مكركر جعلنا كم الخامة ومن طا لتكونواشيدا عين الله
وقولهٍ فاعتبروا بالدفى الإمعيار ولى فى الكتابجية من فوق باكون منذ الوزارة.
سارسوله وفلك موقوف على بون الرسالة وصبر فوفة على اثبات الصاغْ فتوقفت.
جبهةالأرج علانات من الخلية وسن البليه في سابل الكلام مشرف الناسِ الغد
والاحكام فىعَ لَأمس الطاء الأنوارْ منى أحمد الفي إلا بعد معرفة جراية متقول
فصلاهما ينى الم غيّرُ وَالفقة الوقوف على المعنى الغزو فى عرف الفقهاءالاصول
الجهة المخفوه عبارة عن العلم لجنة من أدلة القول على الشرعية العملية والحوا
والفقه ص عرفة إحكام الشرعية العملية بالأثفان والعملن ماء المراد بالإثنان
معرفة الأدلة بطلها وضبط القواعد الكلية يجزا ياها وأصول الفقه جاوز عن
العلم بحقائق واحدالخُيبنى عليها حرفة الأحكام الشرعية العملية بالاتاز العمليه
توريد إعلان أصول الزع ثلث الشر فى الأهلهار فالإن تعل شرع لكممن الدين ماوية.
تها أظهروبين والمرادبه المشروع والتشري: ثلاثة بدل المناخ الإساء برأيه
الاعلى الطاير القياسات القبائى المستنبط من جن مل معوز فان قيل
لوكان الخيار الا وجبان يقو الربعة الزب يكن فإسمان به قتامر فرج لا بد له.
بالنظر لإذات لكونه مستقب طامنها وانالكا مالت حيه بالنسبة الىإضافة الحكمالينا
فلسر فيها بضاعته لايتنافى إليه بأ نائيةلأمعناة فلما غير فلا نفضل الذيفيه خضار
مُغائِ اللهله هدف العاجية فلو قال أنوا الشرع ارجة وحرمان يقتفى إثنان الا فراد واًّ
للزمُ إِلا تفاق فىفياج الدليل على الاخلا فهمأنه المثل ويان إنخسار على الاربعة
اللوحة الأولي من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز(ب)

+
٢٧٩
ثانى الخيار الحكم اصلاماز لا يجعل بما ينسد الاختبار هو أمرهماسه وإله
الخ ثلان الفرد المال لا عمل الزاسعَهُ فضرت بعضلا ومالا فيتلفْ
وإذاجل اله له بالطريق الدفى فلكًا مَارائها وبين الله لسنانا اليه ظريه
كم الف إبداء وجنوج المكزه من البيريجب التام علىالكرةدونة
وكن لك الامن المال نسب إلى الكروانداهو كهر كالي الإراء وولى
المسلم والجرح فلاجل الاقدام على ذلك لتر دبل الفوضى خوف التلفظ
والكره عليه فيه سواء فسقط الكره في فى ناوله دم لكن عليه التعارمز
من المونيز. ١، وهذاذا مبر فى هذين السمين فقط ل صار شمسه المشا
الأول فلان صدمة الكهربائية لوحوب حتى العالى في الامازوالحوبه
الإيجارات فلاو ماعة ليالأحيد لفكون مو بالانتاع بإخلافة
لابمزازو بزاهة . جنه وتالى وكان مؤثر اجوربة على مق نعبه خضار
جيدًا واسمالكا فى لان جْمَة العَرَفِ لمق المالكه وضعه فى الحال
فاذا اشتع فقد اجتنبه من الحرام جلال نسبة ظار سيدًا
ج. ولقد اغله بالتَّواب .
وقدّوقع الفراغ مِزِ يْه ◌ِمِن ◌َالْةِ حَقْوَةٌ لِلنََّاءَ وَادسن سغْوَالٍ
•في مدرسة الأشرفية فى مدينةٍ بَاء ◌َخُور الخضْعَالى الت أخير
اللوحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز(ب)
جرج

لا زارة العامة معدول القارة عينا لممن العمارة التى اجيلعنه الخام من
الحبش انه المدفوع اليه التى تؤان السيالامام العالم الفاعل المت التى
مُدرة على الطريق ونشلا البشر بعد الله والدين بوالسين الصداعوفى
عبد المحرم الوسطوى ادارة السطلهاعنه أنأصول الفقه ملاموء الضافية
اذكراسيل النسبة الملاحظالم فروع بالنسبة الىحول العالم، مالون احمرولا فوطأة
أن الاسهم تعتنى عليهالا مكان إنها فروع خلاف أصول الصفر الطابع السنه
الاسلام والقتلى وعزة الأسود الثلاثة المعنى سنة والإجماع والقناس فاحيث
الغابة لقدهم وما الرسول خرجه وقولية كوكوه علناً كرامة فرطالكزرا
محمولعلى الناس وقوله فاعبدالأولى الإيصاء كوف العاب محد موقوز
حالكونه مز آخزاعة على وصول وعلى مدفونة البون الرياء ويرموقون
على اسات الصانع متوقفت حية الأربع على أبيات حله الا تم وضع الثلاثة
من صغل عظام معرفة ان اصول الفقه ويهكاتم فزع الأصولالكلام زمانية
معنى الحصولالعدد الابعد معرفه جرته معول إعلام الخما يعتنى عليه عند
الفة الوقوف على المعنى المن ف عرف القضاء لأمر المسرحة المعصية
عبارة العلم عقاب ولة القواعد الشرعية العملية الانسان والعليها
مار فى ب ميدانالمريض المراد بالمشروع والنون فلامم واللسان
من ملاكان مقال اليوم بهانحوه اللهو وان ق ضى فإنَاء بشفا
مرفوع/أفعل النظر القائ مونعليه او تالاخالم سند بالنسبة الإسبانى
للكلى البوم ان تامر من أيضاحيث الأسنان الى الاما قيل عناه فاصلعر فنقولـ
لا من مضار مغامر الصلاة فى الماهية تلكريال تسعول الشرع أربعة وهو عام تقففى
إنسان الإفرادة الماهر الزم الاتفاق مع عام الدليل بالاختلاف وانتر
ديان اعصار على الرإربعد ان ماهو الجد عة حق أزكان عامه حنو الكابان
كان مرغيره مازكان دك الفيروس أحوالنه وارك ن عن قان تفقت الآراء عليه .
مجهولا جاع والامنو القياس موته إلاكتاب والع إن الأخرى العران عليه
للحفزان وقراريدين المقروء يتناول المزلك عن فقيضيه تقرير عن والمرء
على ما زاعلى خبناء على ما أنزل على ساير بننافا حتر ؤ بقوله في الهول صالزل
على غيره مؤك فكرة محلى ولكم وهو تعريف المعمد الأسماع المحمود فطرعنا وسرنا
في صرف إليه وما أنزل عليه ستل على ماهورة المصاحف وعا مافر فيها وكاز ذكر
المكتبة فالحمالم يكنْ فناء المكتفى مثل البت بالأخوكقواوانية فعون
الأم اخرمناب أننا كوب فى صفةقر القواتر إزاحة لذا وند قبل
مشهورُ مانكان فيه شهر قسم التواتر الوفاة بقوا على جبهة اللَّ يدنفض قد العجز
سُعدفا نطقُوا ا با ثانات ذات شعبة المستور قوله وخوار النظم
.المعواد القران مسئل على النظر المعنى حيمًا عند العامة غيران الخطة برَها
ازياء منجاز الفكرة خاصة أمام التى أوحنى الجيزةالاقراية لا بان مها
تعلق المعتز من وُجوب بدة الطّقوة مخرجةٍ قرانه على الخارمن العنف بعد
تجمع المهلة مذكتابعلى ماضر عامل فىالعادة والمواد العمر العبارات التى
اللوحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز (ج)
بر جر

تلك الن فقمن النيجر زان براد من العلى الما غبارارسول الله والسرفقة
شحنا كوسوفو الزمنان المتعة والكت يلوز ومعاينة المعروفةالزراعية المصرية
مناشد لمدة الاتفالسعر البيع
كري بالكم الية الزكوية من معهومات الله الافوقة على كون بإلى معر مانة الحكومية
طلاقه بوبه كزائيل الهذ لى اللهسيتى وعل مت الدلو السيد المدير اللعنة ومن الاعتفيل
الوطنية النمشتركة من الأعلى والأسفل عن الغير الحكل واحد منها في ظل الساعة الموصى وزولا
الله بادل كتاب ومتوا من الشعرك ومنائب الحاجة بالبالمان سى قاة ذكر فى المران بالتقويم.
الصابداء الراية القدرة الفرق سياقة الىالموصوفع قوصله في هذه المهفط الخليج
:موجها عبرانها ولين، منا عدد العدان والجموعوالن علىالتحول على المشوك الأخرى
قمومافيه حياة الضالخ وخالب المراسى على ولل النخرة يدخل منه حم اقسامه وبصير تقدير
.. ،" الها! الله، يا مرج عامنه غماء البل الطنى ما حررمن عن المفرفان الدليل الى اذاكوقطب)
• مع فكك مفسرافض ان يكون هذا التعريف الأول الذي من السعر المعلن الز هد الحلول لمسه
"سيفه دون عزم ثم قيل لنا دخل الماول / اقسام النظم صفة على الروبيلات الرائزامن
الحكمةوالمساء ياممنافذ الصرفكان إضافة الحكومة الدليل الشوجاء فى الكرة الفرص جليد
.منانك النفرع ازكان ي عنها الملة وعد أشك الاز هذاالعهدبين والله اللذهانته
فياللحنى الرفع من غير نظر الظاهرلغزة معذ الفاير الإخاء الانز لان فتكإختار افضة للدلالة
١١صينة حنى اخر انفصل ماضيه من فرج السفير جمال الماول من هذا الطرح ال وتر حيل
" علم والنفرع الحشفة والمحاذ من هذا القسم ولوكان الحكماءلا المنظ النفطية من الغزاليها
خلافبين السون مع حمزة ولذاهز النها ول المساء فكالمراد إعرا غبى الزقلة لوالخواطر
اخرى باللوحة تفرز أجوبة هى الاطه، فا ين محرمعلى يشعل فب فيهوالمر حلوة
والرصف مايقوم منذ مونه وأسعاءاته وامعها "البريمو" انى أوفرعنا. إيالنظافة.
شاهدا احرارطوان مدارسوامع، خلف على ملاذ، وبالاولى
حتى يمراصد فلا على الامرو حالية وج كراسة السر والحوار القسط فلاً غمر
الا صنافاء عامر تحديث الخصلة والخواص ولسه واذا عدم صنف الوهر بالإسمنى انى
قوا بالسن الرهن: معي اغبزمنها بالفترة من العصور شتى دعفر لوبيز حنونا
ومربالتركيز والاستمال قوله وحكم ك حكم الحلول ومحمد العلى علىاسنان السوداني
جزاتو تمنع الناس العالمديل إن شبت الرابية والف اله فى السلمية الجموح سنة وكذائي
خبز الرابع لان والبا طنى يكون السابت بهليا قوله ولد الطاهر وكذا المراد من فتحى
موالمحيططر ومز فيوال طهر المرك سن مفر المعوقة وهو الوصفوح والمكثانية العامة عربي
عنه فواسته مصبت ب جاه الخاكان مراسل اللسان الحربعبر شفى للأصل بان شود
مو
المولا من الموقف على المريضو بعد السماع مولد محكمة جد العلى الذى ظهرسنة الملف النووي
الملح أعماله لان فاند جوع هم حايل القر المالط ن غلق عند الراضى والثاني لى فنياً
حرصهم ما شر إربانفسيا، وحرية فلماما عندما رحل اتهاء ما تغذّ ي ولونحررها"
اللوحة العاشرة من نسخة دار الكتب المصرية المرموز لها بالرمز (ج)

القسم التحقيقي
تنبيه: وضع متن المنار بأعلى الصحيفة من
عمل المحقق وليس من أصل الكتاب

,

الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم، والصلاة على من اختص بالخلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ(١)
الحمد لله الذي(٢) ألهمنا معالم الإسلام، وأعلمنا مراتب الأعلام، وهدانا إلى سبيل
الرشاد، وأنبأنا بأمور المعاد، ودعانا إلى اكتساب الفضل والفقاهة، ونهانا عن اتباع الهوى
والسفاهة، والصلاة على من بعثه بالحق، فأرسله إلى كافة الخلق، محمد سيد المرسلين [و](٣)
خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد(٤) فإن لأهل الزمان كتابًا في مذهب النعمان،
مبنيا على الحكم والآثار، مشتملاً على طرق الاعتبار، مبيّنًا مدارج النظر، [و](6) منبها عن
أحوال الفكر، قليل الحجم كثير الدراية، عظيم الشأن قصير الرواية، دوّارًا في ما بين الناس،
مختارا رغب فيه الأكياس، خاليا عن الزوائد والفضول، موسوما بالمنار في الأصول، منسوبا
إلى الشيخ الإمام قدوة جمهور الأنام، سالك طريق السلف، أستاذ أئمة الخلف(٦) حافظ الملة
والدين أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، نور الله روضته، وطيّب تربته،
فقصدت أن أشرح هذا الكتاب، وإن لم يعتد بي في شيء من باب، وأوسمته بافاضة الأنوار
في إضاءة أصول المنار، مستعينا بالله في إيضاح ما التبس، راجيا منه إنجاح من اقتبس، إنه
الموفق للصواب والمعطي للثواب.
[قال المولى الإمام الفاضل والحبر الهمام سلطان المدققين سعد الملة والدين محمود بن
(١) في (ب) زيادة وما توفيقى إلا بالله رب تمم الخير.
(٢) ابتدأ بالبسملة والحمدلة، اقتداءً بالكتاب العزيز، وعملا بخبر أبى داود وغيره: (( كل أمر ذي بالٍ لا
يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر، أو أقطع، أو أجدم)) روايات. والمعنى فهو كالأبتر الذي
هو مقطوع الذنب، أو كالأجدم الذي هو من ذهبت أنامله من الجذام، أو كالأقطع الذي هو
مقطوع اليد، ووجه الشبه مطلق النقص. وقدّم البسملة عملا بالكتاب، والإجماع. غاية الوصول
شرح لب الأصول للشيخ زكريا الأنصاري ص ٣، وحاشية الباجوري على متن السلم ص ٣٢.
(٣) ما بين القوسين ساقط من ا، ب، ج.
(٤) وبعد يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر، وأصلها أما بعد بدليل لزوم الفاء في حيزها
غالبا، لتضمن أما معنى الشرط، والأصل مهما يكن من شيء بعد البسملة والحمدلة والصلاة
والسلام على من ذكر غاية الوصول للشيخ زكريا الأنصاري ص٣.
(٥) ما بين القوسين ساقط من ا، ب، ج.
(٦) تعرضنا في القسم الدراسي للكلام عن المنار، وعن مؤلفه، وفرق ما بينه وبين النسفي المفسّر
فليراجع.
- ٩٣ -

العظيم، وعلى آله الذين قاموا بنصرة الدين القويم.
محمد الدّهلوي تغمده الله برحمته، وأسكنه على مدارج جنانه](١): اعلم (٢) أن(٣) أصول
الفقه من الأمور الإضافية؛ إذ هي أصل(٤) بالنسبة إلى الأحكام، فرع(٥) بالنظر إلى أصول
الكلام، أما كونها أصولاً فظاهر؛ لأن الأحكام تبنى عليها، وأما بيان أنها فروع، فلأن أصول
الفقه الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، وحجية الأصول الثلاثة أعني السنة،
والإجماع(٦) والقياس إنما تثبت بالكتاب لقوله - تعالى -: ﴿﴿وَمَاَ ءَانَكُمُ الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ﴾(٧) وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطَّا﴾(٨)، وقوله: ﴿فَأَعْتَبِرُوا يَأُوْلِى
اُلْأَبْصَرِ﴾ (٩)، وكون الكتاب حجة موقوف على كونه منزلًا من اللَّه على رسوله، وذلك
موقوف على ثبوت الرسالة، [وهى موقوفة](١٠) على إثبات الصانع، فتوقفت حجية الأربع
على إثبات هذه الثلاثة، وهذه الثلاثة من مسائل الكلام، فعرفنا أن أصول الفقه والأحكام فرع
الأصول الكلام، ثم لا يدرك معنى أصول الفقه إلا بعد معرفة جزئه(١١) فنقول(١٢): الأصل
(١) في (ج) قال الإمام العالم الفاضل المحق المحقق، قدوة علماء النظر، سيد فضلاء البشر، سعد الملة
والدين أبو الفضائل عبد الله بن عبد الكريم الدّهلوي أدام اللَّه ظله.
(٢) اعلم كلمة تذكر في ابتداء الكلام تنبيهًا للسامع على أن ما يلقى إليه من القول كلام يلزم حفظه،
ويجب ضبطه فيتنبه السامع له ويصغي إليه، ويحضر قلبه وفهمه، ويقبل عليه بكليته كما في قوله .
تعالى: ﴿فَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩]. إفاضة الأنوار للحصكفي ص٩ وكشف
الأسرار للبخاري ١٩/١.
(٣) في (ب) قوله اعلم.
(٤) في (ا، ب) أصول.
(٥) في (ا، ب) فروع.
(٦) في (ب) وإجماع الأمة.
(٧) من الآية رقم ٧ من سورة الحشر.
(٨) من الآية رقم ١٤٣ من سورة البقرة وفي النسخ ا، ب تكملة الآية إلى قوله - تعالى -: ﴿النَّاسِ﴾.
(٩) من الآية رقم ٢ من سورة الحشر.
(١٠) في (ج) وهو موقوف.
(١١) في (ا، ب، ج) جزئيه وهو الأصوب.
(١٢) اختلف صنيع الأصوليين حين تعرضوا لتعريف علم أصول الفقه، فمنهم من عرفه بمعناه المركب
أولًا، بمعنى أنه مركب إضافي يدل جزؤه على جزء معناه، ويتوقف فهم معناه المقصود منه على فهم
كل جزء من جزئيه، ثم بمعناه اللقبى ثانيا بمعنى أنه صار علما لقب به هذا الفن، لا يدل جزؤه على
- ٩٤ -

اعلم أن أصول الشرع ثلاثة؛ الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة، والأصل الرابع
القیاس.
اسم لما يبتنى عليه غيره، والفقه الوقوف على المعنى الخفي، وفي عرف الفقهاء: الأصول
المجردة المخصوصة عبارة عن العلم بحقائق أدلة القواعد الشرعية العملية [وأصولها، والفقه
معرفة الأحكام الشرعية العملية] (١) بالإتقان والعمل، والمراد بالإتقان معرفة الأدلة بعللها،
وضبط القواعد الكلية بجزئياتها، وأصول الفقه عبارة عن العلم بحقائق وأحوال تبتنى عليها
معرفة الأحكام الشرعية العملية بالإتقان والعمل بها.
قوله(٢): (اعلم أن أصول الشرع(٣) ثلاثة)؛ الشرع: الإظهار، قال الله - تعالى - ﴿شَرَعَ
لَكُمْ مِّنَ الدِّينِ﴾(٤)، الذي أظهر وبين، والمراد به المشروع، والتنوين في ثلاثة بدل المضاف إليه
الذي ثلاثة أشياء.
قوله: (والأصل الرابع القياس)(٥) الذي القياس المستنبط من هذه الأصول، فإن قيل:
القياس إن كان أصلًا(٦) وجب أن يقول: أربعة وإن لم يكن فلم سماه به؟ قلنا: هو فرعٌ
جزء معناه ولا يتوقف فهم معناه المقصود منه على فهم كل جزء من جزئيه وقد اختار هذا الصنيع
وسار عليه الإمام سيف الدين الآمدي، وجمال الدين بن الحاجب، والكمال بن الهمام، وابن
المطهر الحلي في تهذيب الأصول، وحجة الإسلام الغزالي، والأزميري وغيرهم، ومنهم من اقتصر
على تعريفه بمعناه اللقبي فقط وقد اختار هذه الطريقة: القاضي ناصر الدين البيضاوي، وابن
السبكي، والطوسي، وصدر الشريعة وغيرهم. بتصرف من غاية الوصول [المبادئ والمقدمات] د/
جلال الدين عبد الرحمن ص٢١ وما بعدها .
(١) ما بين القوسين ساقط من (ج).
(٢) ابتدأ المصنف شرحه لكلام المتن من قوله: (اعلم أن ..... ) فلم يشرح المقطع السابق الذي بدأ به
النسفي من قوله الحمد لله ... القويم، كما فعل باقي شراح المنار.
(٣) وإنما لم يقل أصول الفقه ليكون أعم فائدة، لأن الأصول أصول لعلم الكلام أيضًا، والشرع شامل
له كما للفقه، ولو قيل أصول الفقه لأفاد الإضافة الاختصاص، فيتوهم اختصاص الأصول بالفقه
كذا قالوا انظر اعتراض الرهاوي على توجيه ابن ملك المذكور في حاشيته ص ٢٣، ٢٤.
(٤) من الآية ١٣ من سورة فصلت، وفي (ا، ب، ج) تكملة الآية: ﴿مَا وَصَّى بِهِ، نُوحًا﴾.
(٥) قال ابن ملك: إنما أطلق اختصارًا، وقيده فخر الإسلام بقوله: المستنبط من الأصول الثلاثة احترازا
عن القياس العقلي. شرح ابن ملك ص ٢٥، ٢٦.
(٦) في (أ، ب، ج) لو كان القياس أصلا.
- ٩٥ -

أما الكتاب فالقرآن المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلاً
متواترًا بلا شبهة.
الأصول بالنظر إلى ذاته لكونه مستنبطا منها، وإنما الأصالة فيه بالنسبة إلى إضافة الحكم إليه مع
أنه قاصر فيه أيضًا، حيث لا يضاف إليه إلا ما يعقل معناه، فأما غيره فلا مدخل له فيه، فصار
مغايرا للثلاثة في الماهية، فلو قال: أصول الشرع أربعة وهو عام يقتضي اتفاق الأفراد في
الماهية، للزم الاتفاق مع قيام الدليل على الاختلاف وأنه باطل(١)، وبيان انحصارها على
الأربعة/أن ما هو الحجة في حقنا إن كان من اللَّه فهو الكتاب، وإن كان من غيره، فإن كان
ذلك الغير رسولًا فهو السنة، وإن كان غيره فإن اتفقت الآراء عليه فهو الإجماع، وإلا فهو
القياس(٢).
١/ب
قوله: (أما الكتاب فالقرآن)(٣) إلى آخره، القرآن مصدر كالغفران، وقد أريد به المقروء
فيتناول المنزل وغيره، فقيده به ليخرج غيره(٤)، والمنزل يطلق على ما أنزل على نبينا، وعلى ما
(١) ولأن القياس ليس بقطعي بخلاف الثلاثة، ولهذا صير إليه عند العجز عنهما، فأفرد بالذكر ليتميز
الظني عن القطعي. كشف الأسرار للنسفي ١٣/١.
(٢) تبع المصنف في بيان الحصر الحصكفي فقال: لأن ما هو حجة في حقنا إن كان من اللَّه فهو
الكتاب وإلا فذلك الغير، إما الرسول فهو السنة، وإلا فإن اتفقت الآراء فهو إجماع الأمة، وإلا فهو
الأصل الرابع وهو القياس. وتعقبه ابن عابدين في حاشيته نسمات الأسحار فقال: فيه نظر؛ لما يلزم
عليه من دخول الحديث القدسى في الكتاب، فالمناسب أن يقال: نظير ما في شرح التحرير: ما هو
حجة في حقنا إما وحي أو لا، والوحي إن كان متلوًّا فهو الكتاب أو لا فهو السنة، وغير الوحي إما
باتفاق الآراء فهو إجماع الأمة، وإلا فهو الأصل الرابع، وهو ما فعله صاحب الشمس البازغة حيث
قال: ووجه الحصر في هذه الأربع أن المستدل لا يخلو، إما أن يتمسك بالوحي أو غيره، والوحي
إما متلو وهو الكتاب أو غيره وهو السنة، وغير الوحي إن كان قول الكل فالإجماع، وإلا فالقياس.
وعبارة ابن ملك تشبه عبارة المصنف. انظر شرح ابن ملك ص ٣٠، وتيسير التحرير ٢/٣، وحاشية
نسمات الأسحار ص ١٠، وشرح نور الأنوار ١٥/١.
(٣) الكتاب في اللغة اسم للمكتوب، غلب في عرف أهل الشرع على كتاب الله تعالى المثبت في
المصاحف، كما غلب في عرف أهل العربية على كتاب سيبويه، والقرآن في اللغة مصدر بمعنى
القراءة غلب في العرف العام على المجموع المعين من كلام اللّه تعالى المقروء على ألسنة العباد، وهو
في هذا المعنى أشهر من لفظ الكتاب وأظهر، فلهذا جعله تفسيرًا له، حيث قيل: الكتاب هو
القرآن. التلويح ٤٦/١.
(٤) قال في التلويح: على أن القرآن هو تفسير للكتاب، وباقي الكلام تعريف للقرآن وتمييز له عما
- ٩٦ -

أنزل على سائر الأنبياء، فاحترز بقوله على الرسول عما أنزل على غيره، وذلك لأنه ذكره
[محلىّ بالألف واللام](١) وهي لتعريف العهد في الأصل(٢)، والمعهود فيما بيننا رسولنا وَّ
فينصرف إليه، وما أنزل عليه يشتمل(٣) على [ما في](٤) المصاحف وعلى ما ليس فيها، فصار
ذكر المكتوب مانعا لما لم يكن فيها، والمكتوب محتمل لما يثبت بالآحاد كقراءة أَتَيّ(٥) .
((فعدة من أيام أخر متابعات))(٦)، فإنه مكتوب في مصحفه. / فتعرض للتواتر إزاحة لذلك،
١/أ
يشتبه به، لا أن المجموع تعريف للكتاب، ليلزم ذكر المحدود في الحد، ولأن القرآن مصدر بمعنى
المقروء ليشمل كلام اللّه - تعالى - وغيره على ما توهمه البعض؛ لأنه مخالف للعرف بعيد عن
الفهم، وإن كان صحيحًا في اللغة والمشايخ وإن كانوا لا يناقشون في ذلك، إلا أنه لا وجه لحمل
كلامهم عليه مع ظهور الوجه الصحيح المقبول عند الكل.
قال ابن عابدين: ووجه بعده أن القريب إلى الفهم هو المعنى الحقيقي للفظ، سيما في التعريفات
والقرآن بمعنى المقروء مجاز، ووجه كون القرآن في هذا المعنى أشهر من الكتاب، أن الانتقال من
القرآن إلى المقروء أظهر من الانتقال من الكتاب إلى المقروء؛ لأن العلاقة بين المصدر والمفعول أقوى
وأظهر من الملابسة بين النقوش والألفاظ. التلويح ٤٦/١، وحاشية نسمات الأسحار ص ١١.
(١) في (ا، ب، ج) محلى باللام.
(٢) أو عوض عن المضاف إليه. حاشية نسمات الأسحار ص ١٢.
(٣) في (ج) مشتمل.
(٤) في (ا، ب، ج) ما هو في.
(٥) هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر
الأنصاري ظه أقرأ الأمة؛ أخذ عنه القراءة ابن عباس، وأبو هريرة، وعبد اللّه بن السائب، وعبد الله
ابن عياش بن أبي ربيعة، شهد بدرا والمشاهد كلها ومناقبه كثيرة، كان ربعة ليس بالطويل ولا
بالقصير أبيض الرأس واللحية لا يُغير شيبه، تزوج من حبيبة بنت سهل، بعد الخلع من ثابت بن
قيس، اختلف في عام وفاته فقيل سنة ٢٢، وقيل ٣٢، قال في مولد العلماء ووفياتهم أثبت الأقاويل
عندنا أنه مات سنة ثلاثين. انظر ترجمته الوافية في معرفة القراء الكبار ٢٨/١، والآحاد والمثاني ٣/
٤٢٤، والإصابة ٥٧٦/٧، ومولد العلماء ووفياتهم ١١٦/١، وتاريخ الطبرى ٢١٨/٢.
(٦) روى مالك عن حميد بن قيس المكي قال: كنت أطوف مع مجاهد فسأله رجل عن صيام من
أفطر في رمضان أيتابع؟ قلت: لا فضرب مجاهد في صدري وقال: إنها في قراءة أبى (متابعات)
أحكام القرآن للجصاص ٢٥٩/١ قال في مناهل العرفان: قراءة ابن مسعود (متتابعات) من المشهور
غير المتواتر، ونسبت القراءة لابن مسعود في الإتقان، والقرطبي في تفسيره ٢٨٣/٦، والاتقان
٢١٩/١، والثعالبي في تفسيره ٤٨٥/١.
- ٩٧ -

وهو اسم للنظم والمعنى، وإنما يعرف أحكام الشرع بمعرفة أقسامهما.
وقد قيل المشهور وإن كان فيه شبهة قسم من المتواتر. فنفاه بقوله: بلا شبهة؛ لئلا يدخل فيه
قراءة ابن مسعود: ((فاقطعوا أيمانهما))(١)، فإن ذلك ثبت بالمشهور(٢).
قوله: (وهو اسم للنظم والمعنى) الذي القرآن مشتمل على النظم والمعنى جميعًا عند
العامة(٣)، غير أن النظم لم يجعل لازمًا (٤) في حق جواز الصلاة خاصة، أما مطلقا أو عند
العجز كالإقرار في الإيمان، وما / تعلق بالمعنى من وجوب سجدة التلاوة، وحرمة قراءته على
الحائض، والجنب بعد تسليم الرواية، فذلك بناء على ما هو الأصل في العبادة(٥)، والمراد
٢/ز
(١) قال أبو السعود في تفسيره: قراءة ابن مسعود: (والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم)، ولذلك
ساغ وضع الجمع موضع المثنى كما في قوله - تعالى -: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ اكتفاء بتثنية
المضاف إليه. تفسير أبى السعود ٣٥/٣، وانظر شرح فتح القدير فقد نسب القراءة إلى ابن مسعود
وعدها من المشهور ٣٩٣/٥.
(٢) هذا بناءً على ما ذهب إليه الجصاص من أن المشهور قسم من المتواتر، وأما على ما ذهب إليه
الجمهور من أنه قسيم له فهو خارج بقوله: متواترا، وأورد عليه أن المشهور لا شبهة فيه عنده .
الجصاص - بل يفيد علم اليقين حتى يكفر جاحده. لكن قال في التحرير: والحق الاتفاق على عدم
الإكفار، كما نص السرخسي لأحادية أصله فلم يكن، جحده تكذيبا له عليه السلام، بل ضلالة
لتخطئة المجتهدين في القبول واتباع موجبه.
كشف الأسرار للبخاري ٢١/١، ٢٢، وتيسير التحرير ٣٧/٢، ٣٨، وحاشية نسمات الأسحار
ص١٢. وقيل: قوله بلا شبهة: احترازا عن التسمية؛ لأن فيها شبهة، ولذا لم يكفر جاحدها، ولم يجز
الاكتفاء بها في الصلاة، ولم تحرم تلاوتها للجنب والحائض والنفساء، والأصح أنها من القرآن، وإنما لم
يكفر جاحدها لوجود الشبهة، وإنما لم يجز الاكتفاء بها في الصلاة، لعدم كونها آية تامة عند البعض، وإنما
يجوز التلاوة للجنب وأختيه بقصد التبرك لا بقصد التلاوة. نور الأنوار ١٩/١.
(٣) المراد بالعامة: عامة العلماء أي جمهورهم ومعظمهم، ولذا عبر النسفي بقوله عند الجمهور، وحكى
الحصكفي الإجماع. كشف الأسرار للبخاري ٢٤/١، وكشف الأسرار للنسفي ٢٠/١، وحاشية
نسمات الأسحار ص ١٢.
(٤) في (ج) ركنًا لازمًا.
(٥) مذهب الإمام أن القرآن اسم للمعنى مع النظم تحقيقا كالعبادة العربية، أو تقديرا كالفارسية، وكان
يجوّز الصلاة بالفارسية مع القدرة على العربية لذلك، ثم رجع إلى قول صاحبيه بعدم جواز الصلاة
بها مع القدرة على العربية. قال ابن كمال باشا: وما روى عن أبى حنيفة أنه رخّص في ترك النظم
رخصة ترفيه في حق جواز الصلاة، فليس مبناه على عدم اعتبار النظم في القرآن، وإلا لما خص
الرخصة المذكورة لجواز الصلاة أنه قد صح رجوعه عن القول المذكور؛ إذ لو كان مبنيا على ذلك
- ٩٨ -

وذلك أربعة؛ الأول: في وجوه النظم صيغة ولغة وهى أربعة؛ الخاص، والعام،
١/ج
بالنظم العبارة(١) التي / تشتمل عليها المصاحف، وبالمعنى ما تدل عيها العبارة(٢).
قوله: (وإنما يعرف أحكام الشرع)، الذي الأحكام الثابتة بالكتاب بمعرفة أقسامهما، الذي
بمعرفة أقسام النظم والمعنى؛ لأن معرفة هذه الأحكام بالكتاب، والكتاب ينقسم إلى الأقسام
فيكون معرفة الأحكام بمعرفة الأقسام.
قوله: (وذلك أربعة)، أي: ما تعلق به معرفة أحكام الشرع من أقسام نظم الكتاب ومعناه
أربعة، وإلا فالأقسام غير منحصرة عليها.
قوله: (الأول في وجوه النظم صيغة ولغة)، المراد بالوجوه: الطرق، يقال: ما وجه هذا
الأمر؟ أي: طريقه(٣)، وأما صيغة ولغة فقد قيل: هما مترادفان(٤)، وقيل: دلالة اللفظ على
معناه(٥) بحسب هيأته المخصوصة دلالة صيغية.
لما جاز مس مصحف مكتوب بالفارسية وقراءته للجنب والحائض. حاشية نسمات الأسحار
ص١٢، قال صدر الإسلام أبو اليسر: هذه مسألة مشكلة؛ إذ لا يتضح لأحد ما قاله أبو حنيفة
.رحمه الله تعالى. وقد صنف الكرخي فيها تصنيفا طويلًا ولم يأت بدليل شاف. التلويح ٥٤/١، ٥٥
وانظر كشف الأسرار للبخارى ٢٤/١.
(١) في (ا، ب، ج) العبارات، وهو الأصوب.
(٢) في تفسير المراد بالنظم والمعنى ذهب إلى ما ذهب إليه البخاري في كشف الأسرار حيث قال: أراد
بالنظم العبارات وبالمعنى مدلولاتها. ثم في العدول عن ذكر اللفظ الذي معناه الرمي يقال: لفظ النوى أي
رماه، إلى ذكر النظم الذي يدل على حسن الترتيب في أنفس الجواهر رعاية للأدب، وتعظيم لعبارة
القرآن. كشف الأسرار للبخاري ٢٣/١، والتلويح ٥٣/١، ٥٤، ونور الأنوار ١/ ٢١.
(٣) وهو ما ذكره البخاري في كشف الأسرار حيث قال: وجه الشيء طريقه يقال: ما وجه هذا الأمر
أي: ما طريقه. قال ابن ملك: لكنه ليس بمناسب للمقام؛ إذ لا معنى لقوله: (طريق النظم صيغة
ولغة)، ولعله يكون بمعنى الجهة بمعنى الاعتبار، أي في اعتبارات النظم وقد رده الرهاوي فقال:
قلت بل له معنى؛ لأن معناه في طرق النظم التي يتوصل بها إلى معرفته صيغة ولغة، ولا شك في
صحة هذا وقيل: المراد من الوجوه الأقسام: أي في أقسام النظم وهو صحيح، وما ذكره الشارح
أيضا صحيح، لكنه لا ينحصر معنى الوجه فيه والظاهر أن يفسر الوجوه في جميع التقسيمات
بالجهات والاعتبارات ويراد بها الأقسام الحاصلة بتلك الاعتبارات. شرح ابن ملك، وحاشية
الرهاوي ص ٥١، ٥٢، وكشف الأسرار ٢٦/١.
(٤) انظر كشف الأسرار للبخاري٢٦/١ وما بعدها، وشرح ابن ملك ص٥٢، ٥٣.
(٥) في (ج) المعنى.
- ٩٩ -

والمشترك، والمؤول.
والثاني: في وجوه البيان بذلك النظم وهي أربعة أيضا: الظاهر، والنص، والمفسر،
والمحكم، ولهذه الأربعة أربعة أخرى تقابلها وهى: الخفي، والمشكل، والمجمل، والمتشابه،
والثالث: في وجوه استعمال ذلك النظم، وهي أربعة أيضا: الحقيقة، والمجاز، والصريح،
كدلالة ضرب على وقوع معناه في الماضي، وهذه الدلالة تختلف باختلاف الصيغ،
وبحسب مادته وهي: الضاد والراء والباء دلالة لغوية، وهي لا تختلف؛ إذ اللفظ بحسبها
يدل على إيقاع آلة التأديب في محل يقبله فقط، فتكون الدلالة الصيغية تتضمن المادية من
غير عكس، وهذا القسم من جنس المفردات ومما يتعلق بالنظم (١).
قوله: (والثاني في وجوه البيان)(٢)، ذكر(٣) بلفظ الجمع لما أن البيان متنوع، فقد يكون مقرونًا
بالقصد وقد لا يكون، وقد ينقطع به احتمال المجاز والتخصيص والتأويل، وقد لا ينقطع. والبيان
إظهار المراد للمخاطب، وهذا القسم من باب المركبات وهو أيضا مما يتعلق بالنظم.
قوله: (ولهذه الأربعة أربعة تقابلها) الذي لأفراد القسم الثاني أربعة أخرى يضادها (٤)،
وإنما قرنها بها طردًا للباب، فإن كل فرد من أفراد القسم الأول مقرون بما يضاده كالخاص مع
العام، وكذلك أفراد القسم الثالث كالحقيقة مع المجاز(٥).
(١) في (أ، ب، ج) هو بالنظم.
(٢) قيل: الصواب أن يقال: في وجوه ما به البيان؛ إذ هذه الأربعة ما به البيان لا البيان. وأجيب بأن
البيان اسم لنفس البيان الواضح عندهم، فإن المعنى يتضح عند السامع به فكان هو المبين للمراد،
فيطلق اسم البيان عليه، كيف وقد سمى اللَّه - تعالى - القرآن بيانًا بقوله- وَّ: ﴿هَذَا بَيَانٌ
لِلنَّاسِ﴾، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَنَّا لِكُلِّ شَىْءٍ﴾، وله شواهد كثيرة من الكتاب والسنة،
ولئن سلمنا أن هذه الأربعة ما به البيان لا البيان، لكن يجوز إطلاق البيان عليها بطريق المجاز لما
ذكرنا، فيكون صوابًا، خصوصًا عند عدم اشتباه المراد. حاشية الرهاوي ص٥٥.
(٣) في (ا، ب، ج) ذكره.
(٤) في (ا، ب، ج) تضادها.
(٥) والمراد بالمقابلة أن يكون موجبها مخالفا لموجب الأقسام الأول، وليست من قسم البيان؛ لأن البيان
هو الإظهار أو إزالة الخفاء فلا يتناولها، إذ الشيء لا يتناول ما ينافيه فلذا لم يجعل قسم البيان
ثمانية، ولا يلزم أن تكون أقسام النظم والمعنى خمسة؛ إذ ذكرها هنا وقع تبعًا كذا ذكره الهندي.
فتح الغفار لابن نجيم ١٥/١.
- ١٠٠ -