النص المفهرس
صفحات 181-200
وهذا المعنى قائمٌ - هناك: فيلزمُ ثبوتُ الحكمِ هناك، فلمَّا لم يوجدْ هناكَ: وجبَ أنْ لا يوجد ها هنا. [ وسادسها : أنَّ هذا الحكمَ كانَ منتفياً من الأزلِ إلى الأبدِ(*)، فكان منتفياً في أوقاتٍ مقدَّرةٍ غير متناهية: فوجب أن يحصلَ ظُنُّ الانتقاءِ في هذه الأوقاتِ؛ لأنَّ الأوقات الغير (١) متناهيةٍ أكثرُ من الأوقاتِ المتناهيةِ، والكثرةُ مظنَّةُ الظنِّ: فوجبَ أن يكونَ الحكمُ في هذهِ الأوقاتِ المتناهيةِ مثلَ الحكمِ في تلك الأوقاتِ الغيرِ متناهية : وذلك يوجبُ النفيّ . وسابعها : شرعُ هذا الحكمِ يفضي إلى الضررِ، والضررُ منفيٌّ بالنصِّ(٢) وإنَّما قلنا: إنَّهُ يفضي إلى الضررِ، لأَنَّه إن فعلَ خلافهُ استحقَّ العقاب؛ وإن لم يفعلْ بقي في صورة تارك المراد(٣): فثبتَ كونُّه ضرراً: فوجبَ أن لا يكونَ مشروعاً لقوله - صلّى الله عليه وسلّم -: ((لا ضرر ولا ضرار)). وثامنها : لو ثبتَ هذا الحكمُ - لثبتَ بدليل، وإلّا كان ذلك تكليفَ ما لا يطاقُ. وإنَّهُ غير جائزٍ، لكنَّهُ لا دليل، لأنَّ ذلك الدليل (٤) إمّا أن يكون - هو الله تعالى، أو غيره . (*) آخر الورقة (٧٨) من ص. (١) لا يجوز لغة إدخال الألف واللام على ((غير) لكونها مغرقة في التنكير ولكن المصنف - رحمه الله - سلك مسلك المناطقة في هذا التعبير ونحوه، فهو من تعابيرهم المعتادة. (٢) يشير الى حديث ((لا ضرر ولا ضرار) الآتي والذي تقدم تخريجه. (٣) أي: فيتضرّر بترك المراد، كما جزم بذلك الأرموي في الحاصل (١٠٤٩)؛ وقد رسمت كلمة ((تارك)) في جميع الأصول بلفظ ((ترك)). (٤) يريد بالدليل - هنا -: المؤثر. - ١٨١ - والأول باطلٌ؛ وإلّ لزم من قدم الله - تعالى - قدمُ الحكم، وإلّ لزمَ النقيضُ(١)، وهو خلافُ الدليل، لكنّ قدمَ الحكمِ عبثٌ(٢). ولا جائزَ أنْ يكونَ غير الله - تعالى - لأنَّ ذلك الغيرَ إن كانَ قديماً عاد الكلامُ. وإن كانَ محدثاً فقد كانَ معدوماً: والأصل بقاؤه على العدم. وأيضاً: فلأنّ شرطَ کونه دليلا أن توجد ذاتهُ، وأنْ یوجد له وصفُ کونِهِ دليلاً. فإذن: كونهُ دليلاً مشروطٌ بحدوثٍ هذين الأمرين، ويكفي في أن لا يكونَ دليلاً عدم أحدهما؛ والمتوقّفُ على أمرين مرجوحٌ بالنسبة إلى ما يتوقّفُ على . أمرٍ واحدٍ . فإذنْ: كونُه دليلاً مرجوحُ فِي الظُّ: فوجبَ أن لا يكون دليلاً (٣)]. وأمَّا إن كان(٤) الحكمُ وجودياً فللطرقُ الكليَّةُ فيه وجوه(٥): أحدها: أنَّ المجتهدَ الفلانيَّ قالَ بهِ: فوجبَ أن يكونَ حقّاً؛ لقولهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((ظَنُّ المؤمِن لا يخطىءُ))(٦). تركَ العملُ بهذا في ظنِّ العوامُّ؛ لأنَّ (١) أي: نقيض المدّعَى. (٢) هذه مسائل مفترضة، وضعها الإِمام المصنف لتدريب المتناظرين على إيراد الاستدلالات والمعارضات والنقوض ورد ذلك: فلا تغترّ بنحو هذا القول. (٣) ما بين المعقوفتين من قوله: ((وسادسها)) في أول ص (١٨١) إلى قوله: ((فوجب أن لا يكون دليلاً)» لم أعثر عليه إلّ في نسخة واحدة هي نسخة ((ص)) وسقط من النسخ الأخرى جميعاً. وقد أورد نحوه واختصاراً له الأرمويّ في الحاصل. وقد عثرت عليه أيضاً في نسخة (جستربيتي)) من المحصول والتي وصلتنا من قريب. (٤) لفظ ى: ((يكون)». (٥) في غيرى: ((وجهان)). (٦) الذي أورده الإمام المصنف في تفسيره: ((ظُنُوا بالمؤمن خيراً)). انظر (١٣٤/٢٨) وهو أقرب ما اطلعت عليه إلى لفظ المحصول، وقد أخرج ابن كثير في تفسيره: (٤ / ٢١٢) - ١٨٢ - ظنونَهم لا تستندُ إلى وجهٍ صحيحٍ : فيبقى معمولاً به في حقِّ ظنِّ المجتهدِ. فإن قلت: فقولُ المجتهدِ المثبتِ معارضٌ بقولِ المجتهدِ النافي !! قلتُ: قَولُ المثبتِ [أولى؛ لأنَّ قولَ المثبتِ(١)] ناقلٌ عن حكمِ العقلِ - وقد ذكرنا في بابِ التراجيحِ أنّ الناقلَ - أولى(٢). وأيضاً: فالنافي - يحتملُ أنَّهُ، إنَّما نفى لأنَّهُ وجدَ له ظنُّ النفي، ويحتملُ أنَّه إِنَّما نفى لأنَّه لم يوجدْ له ظنُّ الثبوتِ: وعدمُ وجودِ الظُّ - لا يكونُ ظنّاً. بخلافِ المثبتِ: فإنَّه لا يمكنُه الإِثباتُ إلّا عندَ وجودِ ظنِّ الثبوتِ، فِنَّه لو : لم يوجد له هذا الظُّ - لكانَ مكلَّفاً بالبقاءِ على حكمِ العقلِ . [و(٣)] إذا كان كذلك: ثبت أنّ قول المثبت - أولى من قول النافي . وثانيها - أن نقولَ: ثبتَ الحكمُ في الصورةِ الفلانيَّةِ: فيجبُ ثبوتُهُ هاهنا. وبیاتُه : بالآيةِ والخبر [والأثر (٤)] والمعقول : أمَّا الآيةُ - فمن وجهين(٥): أحدهما: قولُهُ تعالى: ﴿فَأَعْتَبِرُ واْ﴾ (٦)، دلَّت(*) الآية على (*) الأمر بالمجاوزَةِ(*)، = إنّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: ((ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلاّ خيراً وأنت تجد لها في الخير محملًا)). وأخرج عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: رأيت النبيّ - 10 - يطوف بالكعبة ويقول: ((ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله - تعالى - حرمة منك: ماله ودمه، وأن يُظنّ به إلا خيراً) وقال: انفرد به ابن ماجة. (١) ساقط من ى. (٢) انظر الجزء الخامس، ص (٣) لم ترد الزيادة في ى. (٥) في آ، ى: «وجوه)). (٤) سقطت من ی. (٦) الآية (٢) من سورة الحشر. (*) آخر الورقة (٢١٢) من آ. ، وما بعدها من هذا الكتاب. (*) آخر الورقة (٢٢٩) من جـ. (*) آخر الورقة (٢٧٧) من س. - ١٨٣ - والاستدلالُ بثبوتِ الحكمِ في محلِّ الوفاقِ، على ثبوتِهِ في محلِّ الخلاف - مجاوزةٌ: فكانَ داخلاً تحتَ الأمر(١). وثانيهما : قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾(٢)؛ والعدلُ - هو: التسويةُ فاللهَ - تعالى - أمرَ بالتسويةِ؛ وهذا تسويةٌ: فيكونُ داخلاً تحتَ الأمر. وأمَّا الخبرُ - فهو: أنَّهُ عليه الصلاةُ والسلامُ «شَبَّهَ القُبلةَ بالمضمضةِ (٣)) في حكمٍ شرعيٍّ: فوجبَ علينا [أيضاً (٤)] تشبيهُ الحكم بالحكم ؛ لقوله تعالى ﴿فَأَتَّبَعُوهُ﴾ (٥). وهذا الّذي - عملناهُ - تشبيهُ صورةٍ بصورة: فكانَ داخلاً تحتَ الأمر. وأمَّا الأثرُ - فهو: أنَ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - ((شبَّهَ العهدَ بالعقدِ))(٦). وأنَّ عمرَ - رضي الله عنه - ((أَمَر أَبا موسى بالقياسِ في قولهِ: قِس الأمورَ برأيك(٧)). وإذا ثبتَ أنَّهما فعلا ذلك: وجبَ علينا مثلُهُ؛ لقوله عليه الصلاة والسلامُ: (١) كذا في ى، ونسخة جستربيتي، وفي النسخ الأخرى: ((الآية)). (٢) الآية (٩٠) من سورة النحل. (٣) يشير إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أرأيت لو تمضمضت بماء ... الحديث)). فانظر تخريجه في الجزء الخامس، ص ٤٩ من هذا الكتاب. (٤) هذه الزيادة من آ، ى. (٥) من الآية (١٥٣، ١٥٥) من سورة الأنعام. (٦) أي العهد بالخلافة لسيدنا عمر على عقد البيعة له - رضي الله عنهما وتشبيهه بعقد الصفقة من حيث حاجته ليثبت إلى إيجاب وقبول، ولذلك فإن أبا بكر قد استفتى الناس في عهده لعمر ليطمئن على قبولهم لعهده له. وانظر تاريخ الطبري: (٥٤/٤)، والكامل: (٢٩١/٢) والأحكام السلطانية لأبي يعلى: (٢٥)، وتاريخ الإِسلام السياسيّ: (٢١١/١ - ٢١٢). (٧) انظر الجزء الخامس، ص ٥٣ من هذا الكتاب. (*) آخر الورقة (١٣٧) من ى. - ١٨٤ - ((اقتدوا باللَّذَين من بعدِي أبي بكرٍ وعمرَ(١)). [و (٢)] أمَّا المعقولُ - فهوَ: أن نعيِّنَ محلّ الوفاقِ - فنقول: الحكمُ - هناكَ - إنَّما ثبتَ لحاجتِهِ ومصلحتهِ، وذلك المعنى قائمٌ - ها هنا: فورودُ الشرعِ بالحكم - هناك: یکونُ وروداً بهِ ها هنا. [وثالثهما: أجمعنا على أنَّ حكماً ما - في علم الله - تعالى - ثبتَ، ولا شكّ أنَّ ذلكَ الحكمَ - إِنَّما ثبتَ لمصلحةٍ، وهذا الحكمُ بتقديرِ الثبوتِ. محصِّلٌ لنوعَ مصلحةٍ : فلا بدَّ وأن يشتركا في قدرٍ [مشتركٍ(٣)] فيعلَّلُ بالقدرِ المشتركِ: وذلكَ يقتضي ثبوتَ الحكم . و رابعها : أنَّ هذا الحكمَ بتقدير الثبوتِ: يتضمَّنُ تحصيلَ مصلحةِ المكلَّفِ، ودفعَ حاجتِهِ: فوجبَ أن يكونَّ مشروعاً؛ لأنَّ جهةَ كونِهِ مصلحةً جهةُ الدعاءِ إلى الشرعيَّةِ، فلو خرجت عن الدعاءِ إلى الشرعيَّةِ: لكانَ ذلك الخروج لمعارضٍ ؛ والأصلُ عدُ المعارضِ . وخامسها : أنَّ أحدَ المجتهدين - قالَ بثبوتِ الحكمِ ، والآخرُ قالَ بعدمِهِ: فالثبوتُ أولى ؛ لأنَّ المسلمين أجمعوا: على أنَّه إذا وردَ خبرانٍ، أحدهما ناقلٌ عن حكمِ العقل، والآخرُ مبقٍ له: فإنَّ الناقلَ أولى - فكذا ها هنا. فإن قلتَ: فالنفيُ بتقديرِ ورودِه بعد الثبوتِ: يكونُ ناقلاً أيضاً. قلتُ: لكن على هذا التقدير - يتوالى نسخانٍ. وبالتقدير الأوَّلِ : لا (١) انظر الجزء الرابع، ص ١٧٦ من هذا الكتاب. (٢) لم ترد الزيادة في آ: (٣) زيادة لم ترد في الأصول، ولا بد منها ليستقيم الكلام. - ١٨٥ - يحصلُ إلّ نسخٌ واحدٌ وتقليلُ النسخِ أولى(١)]. · واعلم: أَنَّ إنَّما جمعنا هذه الوجوهَ؛ لأنَّ أكثرَ مناظراتِ أهلِ الزمانِ في الفقهِ - دائرةٌ على أمثالٍ هذه الكلماتِ . ولمّا وصلنا إلى هذا الموضع، فلنقطع الكلامَ - حامدين الله - تعالى - ومصلّين على أنبيائِهِ ورسلِهِ. ونسأل الله حسنَ العاقبة والخاتمة، وأنْ يجعلَ ما كتبنا حجَّةَ لَّنا، لا علينا. إنَّهُ هو الغفورُ الرحيمُ [الجوادُ الكريمُ(٢)]. (١) ما بين المعقوفتين من قوله: ((وثالثها)) الى هنا قد سقط كله من س، آ، ى، جـ. (٢) لم ترد في آ. وزاد في س: ((الكتاب، وكان الفراغ منه ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة خمس وخمسين وستمائة. كتبه العبد الفقير المحتاج إلى عقو الله - تعالى - عبد الواحد بن بكر النجعواني. وعلى الغلاف كتب: ((كراريس من كلام الشيخ سراج الدين الأرموي على المحصول لمحمد بن الخطيب - رحمه الله)). وزاد في ل: «وافق الفراغ منه ضاحي نهار الأربعاء خامس عشر ذي الحجة من سنة سبعين وستمائة، كتبه العبد الفقير المعترف بذنبه وخطيئته الواثق برحمة ربه ومغفرته وليّ آل محمد عليهم الصلاة والسلام محمد بن حمزة بن محاسن الحليّ حامداً ومصليّاً على رسوله - صلى الله عليه وعلى آله الأطهار. ربّ اختم بالخير برحمتك يا أرحم الراحمين. أما ناسخ ((ى)» فلم يزد على النصّ شيئاً. وزاد في آ: ((وافقَ الفراغ من كتابته في العشر الأواخر من شهر رجب من سنة سبع عشرة وستمائة للعبد الفقير إلى رحمة ربه عثمان سلامة بن معالي بن مسلم ... نفعه الله ووفقه للعمل به بمحمد وآله وذلك بالمدرسة النظامية بمحروسة بغداد أدام الله ملك مالكها، وکبت اعداءه وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين. وزادفي جـ: «كتبه العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى يوسف بن ابراهيم بن نصر بن علي ... في خامس شهر ذي القعدة من سنة تسع وستمائة شاكراً لله ومصلّياً على رسوله، والحمد لله رب العالمين ... وزاد في ص: ((تم الكتاب الموسوم بالمحصول والحمد لله رب العالمين. وافق الفراغ من نسخه من نسخة نسخت من نسخة كتبت على زمان المصنف بمدينة نيسابور بخراسان يوم الأربعاء لعشر ليال بقين من شهر جمادى الآخرة شهور ستة أربع وثمانين وستمائة هجرية. في يوم الخميس أظن الثامن عشر من شهر جمادى الآخرة الذي هو من شهور سنة ثلاث = - ١٨٦ - ..- ثم أما بعد: فهذا آخر ما وفقني الله - تعالى - إلى كتابته والتعليق به على : هذا الكتاب الأصوليّ الذي يعتبر - بحقِّ - من أفضل الكتب الأصوليّة الجامعة التي ظهرت وعرفت على الإطلاق من نواح عدّة يفهمها من يفهمها، ويجهلها من يجهلها . ولا أدعي العصمة فيما حقَّقت، ولا البعد التامَّ عن الخطأ فيما كتبت، فذلك لا يتحقّق إلا لمن عصمهم الله من رسله وأنبيائه، ولكني أقول: إنيّ لم آل جهداً، ولم أدخر وسعاً في تحقيق ما قمت به - معتقداً أنّه قد وقع في جملته وأكثر تفاصيله على وجه حسن مرضيّ، مقبول عند الله ثمّ كرام الخلق إن شاء الله . فالحمد لله الذي ألهم بابتدائه، وأعان علی إنھائہ فھو - سبحانه - صاحب الفضل الأكبر الذي لا ینکر ، بل یشکر. وصلَّى الله على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله أشرف المرسلين ، وأفضل المجتهدين، وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأحبائه وكل من أسهم في خدمة العلم والدين، وتقديم ما ينفع المسلمين إلى يوم الدين. المفتقر إلى رحمته تعالى طه جابر العلواني = وثلاثين وسبعمائة سنة. والحمد لله - وحده - وصلواته على رسوله سيدنا محمد النبيّ الأميّ وآله وسلامه. غفر الله لكاتبه ولوالديه ولجميع المسلمين. وهو يسأل من جلّت قدرته، وعظمت منّته أن يغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين ولمن دعا له وترحم عليه. وصلى الله على محمد النبيّ الأميّ الطاهر الزكي وسلم تسليماً كثيراً. ثم كتب على الهامش توفي مصنف الكتاب الشيخ محمد بن عمر الرازي سنة ستمائة وستة وفي الحاشية كتب جملة من الرقي والعزائم. وكل ذلك زيادات من النساخ جارية على عاداتهم. - ١٨٧ - المَرَاجْع مَرَاجِعُ النَّقْدِيمِ وَالتَّحْمِّيقِ والتَّعْلِيْق ١ - القُرآنُ العَظِيمُ ٢- مَرَاجِعُ ترجمَةِ الإِمام المُصَنِّفِ مُؤَلَّفَاتُ الإمَامِ الرَّازي ٠.٣ كتب التَّفْسِيْرِ وَعُلُومِ القُرآن ٤ - كُتبُ الحَدِيْثِ ٥ - كُتُبْ أصْولِ الفِقْهِ ٦- ◌ُكِتُبُ الفِقْدِ ٧ - ◌ُكْتُبُ الكَلامِ وَالفرق ٨ - كُتب اللغَةِ العَرَبيَّة وَعُلوبِهَا ٩ - ◌ُكُتبُ مُسَنَوِحَةٌ ١٠ - : -- تنبيه : (١) رجعت في كثير من المراجع إلى أكثر من طبعة. فما لم أشر إلى طبعته في موضعه فمرادي به أول طبعة أذكرها في هذه الجريدة. عدا التفسير الكبير فقد كان رجوعي إلى طبعة الخيرية أكثر من غيرها في أقسام الجزء الأول الثلاثة .. والطبعات التي أذكرها متأخرة في هذه الجريدة هي ما رجعت إليه في إعداد الجزء الثاني من الكتاب. (٢) أغفلت ذكر بعض المراجع في هذه الجريدة مكتفياً بالإِشارة إليها في مواضع النقل عنها، أو لأنها ليست تحت يدي عند تقديم هذا المسرد للطبع . (٣) اتخذت بعض الأحرف رموزاً لكلمات: تجنّباً للاطالة - نحو جاج جزء، وص = صفحة، ول = لوحة = ورقة من المخطوطات المصورة، آ = الوجه الأول منها، ب = الوجه الثاني، ط = طبعة، ت = تحقيق، إذا تلاها اسم شخص، وتوفي إذا ذكرت عقبها سنة وفاة. (٤) قدمت مراجع ترجمة المصنف على غيرها. (٥) ثم عقبت ذلك بذكر مؤلفاته مقدِّماً إِيَّها على بقية المراجع في هذه الجريدة لمزيد الاهتمام بها . (٦) أذكر ترجمة المؤلف مع مؤلف واحد له، واكتفي بذكر ما اشتهر به فقط عند ذکر مؤلفات أخری له . - ١٩٢ - مَرَاجِعُ تَرْجَمَةِ الإِمام المُصَنَّفِ راجع ترجمته أو شيئاً عنه في أخبار الحكماء (١٩٠ - ١٩٢)، والبداية (٥٥/٣ - ٥٦)، وتاريخ الإِسلام (٦٤٢/٢٧ - ٦٥٣)، وتاريخ دول الإِسلام (٨٤/٢)، وتاريخ ابن الوردي (١٢٧/٢)، والتحفة البهية للشرقاوي (١٢٨ - أ)، والروضة البهيّة لابي عذبة (٦٩ - ٧١)، والجامع المختصر (٣٠٧/٩ - ٣٠٩)، وجامع التواريخ (م ٢ / ١٥٩)، والذيل على الروضتين (٦٨)، وسير أعلام النبلاء (٢١ /٥٠٠ - ٥٠١) طبع مؤسسة الرسالة. وشذرات الذهب (٢١/٥ - ٢٢)، وطبقات ابن السبكي (٢١٣/٥ -٢١٧)، وطبقات الإِسنوي (٢٦٠/٢ -٢٦١)، وطبقات ابن الملقّن ورقة (٧٥ - ب) مخطوط، وطبقات ابن هداية (٨٢ - ٨٣)، وطبقات المفسرين للداودي ورقة (٢٤٧ ب) مخطوط، والمطبوعة (٢١٣/٢ -٢١٧)، وطبقات المفسرين للسيوطي (٣٩)، وطبقات الشافعيّة لابن قاضي شهبة (الطبقة الخامسة عشرة) مخطوط، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة (٤٨/١ ب - ١٤٩) مخطوط وقد طبعت قطعة منها، وعقد الجمان (جـ ١٧ ق ٢ ص ٣٢٢ - ٣٢٤) مخطوط، وعيون الأنباء (٢٣/٢ - ٣٠) وترجمته فيها أهم تراجمه وأسهبها، والعبر (١٣/٥ - ١٥)، والكامل لابن الأثير (١٢ - ١٢٠)، وقلادة النحر لابن أبي مخرمة (١٣/٥ - ١٩) مخطوط، ولسان الميزان (٤٢٦/٤ - ٤٢٩)، والمختصر في تاريخ البشر لأبي الفداء (١١٨/٣)، ومختصر الدول لابن العبريّ (٤١٨ - ٤١٩)، ومرآة الجنان (٤ /٧ - ٩)، ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (٥٤٢/٨ - ٥٤٣)، وميزان الاعتدال (٣٤٠/٣) ط عيسى الحلبي المحققة، والوافي بالوفيات (٢٤٨/٤ - ٢٥٩) - ١٩٣ - : والوفيات (٦٧٦/١ - ٦٧٨)، والفوائد البهيّة في تراجم الحنفية (١٩١ - ١٩٤)، وطبقات الأصوليين (٤٧/٢ - ٤٩). ومن المصادر الفرعيّة : إرشاد القاصد في مواضع متعددة، وصبح الأعشى في مواضع من الجزء الأول، ومفتاح السعادة (١١٦/٢ - ١٢٣)، ومواضع أخرى، وروضات الجنات. ط أولى (٧٢٩ - ٧٣١)، والأعلام للزركلي (٩٥٨/٣)، وتاريخ الأدب الفارسي (٢٤٤)، وتاريخ الأدب في إيران (٦١٥)، وظهر الاسلام (٨٨/٤)، وعقود الجوهر (١٤٩ - ١٥٤)، وكشف الظنون وذيله في مواضع متعدّدة، ومعجم المؤلّفين (١١ - ٧٩)، ومعجم الأطباء (٤١٥ - ٤١٧)، والمجددون في الاسلام (٢٢٤ - ٢٢٨)، وموسوعات العلوم العربيّة في مواضع متعدّدة. ومن البحوث والرسائل : راجع لمعرفة أثره في التفسير: مناهل العرفان (٥٦٥/١)، والتفسير ورجاله (٦٥ - ٨٨)، والتفسير والمفسرون (٢٩٠/١ - ٢٩٦)، والرازيّ مفسّراً رسالة جامعيّة، والإمام فخر الدين الرازيّ ((حياته وآثاره))، وفخر الدين الرازيّ - تمهيد الدارسة حياته وآثاره لجورج قنواتي -: بحث ضمن مجموعة بحوث - اشتمل عليها كتاب (إلى طه حسين في عيد ميلاده السبعين) .. ولمعرفة أثره في البلاغة راجع: البلاغة عند السكاكي - رسالة جامعيّة. والرازي بلاغياً رسالة أعدت ونوقشت في بغداد. ولمعرفة بعض آرائه الكلاميّة والفلسفية: راجع فخر الدين الرازي وآرؤاه الكلاميّة والفلسفيّة - رسالة جامعيّة. - ١٩٤ - ومن المراجع الأجنبية : راجع : 1. The Encyclopaedia Britanica Vol. 9, P. 42, Published 1960. 2. The Encyclopaedia Americane Vol. 10, P. 725, Published 1962. 3. Encyclopaedia Francaise Vol. 4, P. 895, Imprimerie Larousse; Juillt 1961. 4. Encylopedia Italiana XIV, P. 730. 5. Encyclopaedia of Religion and Ethics, Vol. I, P. 326 (b), Vol. IIX P. 93 (a). 6. Shorter EncyclopaediaofIslam, By H.A.R. Gibb and J.H. Kramers, London 1958, P. 470. 7. C. Brockelmann, Geschichte der arabischen Literatur, Suppl, I (1937), PP. 920-924; Vol. I (1943), PP. 666-669. - ١٩٥ - مُؤَلَّفَاتُ الإمَامِ الرَّزي الآيات البينات (في المنطق). مصورة معهد المخطوطات في جامعة الدول العربية، عن مخطوطة مكتبة أحمد الثالث - أستامبول - (٣٢٢٤)، وملحقة بكتاب ((الملخّص)) - الآتي. الأربعين في أصول الدين. مطبعة مجلس دائرة المعارف - حيدر آباد الدكن - سنة (١٣٥٣) هـ. أساس التقديس . مطبعة مصطفى الحلبي سنة (١٩٥٤هـ / ١٩٣٥)م. أسرار التنزيل وأنوار التأويل. مخطوطة دار الكتب المصرية (٥٧) توحيد. الإِشارة (في علم الكلام). · مصورة معهد المخطوطات (٢٠) توحيد، عن كوبريلي - استامبول - (٢/٥١٩). اعتقادات فرق المسلمين والمشركين. ت علي سامي النشار - ط (النهضة المصرية ١٣٥٦ هـ/١٩٣٨) م. وظ مكتبة الكليات الأزهرية. الجدل والكاشف عن أصول الدلائل وفصول العلل. مصورة معهد المخطوطات (١٨٦) توحيد عن كوبريلي - استامبول. (٣/٥١٩). - ١٩٦ - الخمسين في أصول الدين (ضمن مجموعة). مطبعة كردستان العلمية - القاهرة - سنة (١٣٢٨) هـ. ذم الدنيا . مخطوطة المكتبة القادرية - بغداد - (٤٥٧). السر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم. مصورة معهد المخطوطات (١٢٥) فلك عن أحمد الثالث - استامبول - (٣٢٥٦). شرح الإشارات والتنبيهات (لابن سينا)، مع شرح نصير الدين الطوسي. المطبعة الخيرية - القاهرة - سنة (١٣٢٥)هـ. شرح عيون الحكمة (لابن سينا). مصورة دار الكتب المصرية عن الاسكوريال (٣٩١٦). عرائس المحصل في نفائس المفصل . مخطوطة مكتبة عارف حكمت - المدينة المنورة - (١٤٦). عصمة الأنبياء . طبعة المنيريَّة سنة (١٣٥٥)هـ. وضمن كتاب ((الأربعين)). لباب الإشارات. مطبعة السعادة - القاهرة - سنة (١٣٢٦) هـ. لوامع البيانات شرح أسماء الله الحسنى والصفات. المطبعة الشرفية - القاهرة - سنة (١٣٢٣) هـ. وط مكتبة الكليات الأزهرية . محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين. المطبعة الحسينية - القاهرة - سنة (١٣٢٣) هـ. .. - ١٩٧ - المطالب العالية . مخطوطة دار الكتب المصرية (٩) عقائد تیمور. معالم أصول الدین. مطبوع على هامش المحصل. المعالم في أصول الفقه . مخطوطة المكتبة الأزهرية (١١٧) أصول. مفاتيح الغيب أو (التفسير الكبير). المطبعة الأميرية - بولاق - سنة (١٢٨٩) هـ، والخيرية سنة (١٣٠٧) هـ والمصرية (١٣٥٣ - ١٣٥٧) هـ. الملخص (في الحكمة والمنطق). مصورة معهد المخطوطات - الفلسفة والمنطق - (٣٧٦)، عن أحمد الثالث (٣٢٢٤). مناظرات الفخر الرازي. ت فتح الله خليف - المطبعة الكاثوليكية - بيروت سنة (١٩٦٧) م مع ترجمتها الانكليزية للمحقق . مناقب الإمام الشافعي. المكتبة العلامية - القاهرة. النفس والروح وشرح قواهما. ط معهد الأبحاث الإِسلامية في إسلام آباد. نهاية الايجاز في دراية الإعجاز. مطبعة الآداب والمؤيد - القاهرة - سنة (١٣١٧) هـ. نهاية العقول في دراية الأصول. مخطوطة دار الكتب المصرية (٧٤٨) توحيد. - ١٩٨ - ◌ُكتب التَّفْسِيْرِ وَعُلُمِالقُرآن أحكام القرآن . الإِمام الشافعي: محمد بن ادريس، المتوفى سنة (٢٠٤ هـ). ت الشيخ عبد الغني عبد الخالق - مطبعة السعادة - القاهرة سنة (١٩٥٢)م. أحكام القرآن. للجصّاص: أبي بكر، أحمد بن علي الرازي ت (٣٧٠) ط البهية بمصر سنة (١٣٤٧)هـ. أحكام القرآن. لابن العربي: أبي بكر، محمد بن عبدالله. ت سنة (٥٤٣)هـ. ط عيسى الحلبي سنة (١٣٧٦هـ - ١٩٥٧م). : الإتقان في علوم القرآن . السيوطي: جلال الدين، عبد الرحمن بن بكر المتوفى سنة (٩١١هـ). ط الموسوية سنة (١٣٢٨) هـ. والحلبي. إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم. أبو السعود: محمد بن محمد الطحاوي المتوفى سنة (٩٥١) هـ. مطبوع على هامش التفسير الكبير للرازي : طبعتي بولاق والخيرية. أسباب النزول. الواحدي: أبو الحسن، علي بن أحمد النيسابوري المتوفى سنة (٤٦٨ هـ). مطبعة مصطفى الحلبي - الطبعة الثانية - القاهرة. سنة - ١٩٩ - : (١٣٨٧ هـ/١٩٦٨م). وطبعة عيسى الحلبي - التي نشرتها الأهرام ت أحمد صقر. اشتقاق أسماء الله الحسنى. للزجّاجي: أبي القاسم، عبد الرحمن بن اسحاق. ت سنة (٣٣٧) ث المبارك مطبعة النعمان. النجف - العراق. الانتصار لنقل القرآن: الباقلاني: القاضي: أبوبكر محمد بن الطيب. مخطوطة مكتبة «قره مصطفى» بايزيد استامبول ولها صورة في مكتبة المتحف البريطاني، ومعهد المخطوطات في القاهرة. البحر المحيط . أبو خيان: محمد بن يوسف بن علي. المتوفى سنة (٧٤٥) هـ نسخة مصورة بالأوفست، عن الطبعة الأولى -مطبعة السعادة - مصر سنة (١٣٢٨) هـ. البرهان في علوم القرآن . الزركشي : بدر الدين، محمد بن عبدالله بن بهادر. المتوفى سنة (٧٩٤هـ) ت محمد أبو الفضل ابراهيم - الطبعة: الأولى - مطبعة عيسى الحلبي - القاهرة - سنة (١٣٧٦هـ / ١٩٥٧م). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز . . الفيروزآبادي: مجد الدين، محمد بن يعقوب بن إبراهيم. المتوفى سنة (٨١٦هـ) ت محمد علي النجار. نشر المجلس الإسلامي الأعلى :- القاهرة - (١٣٨٣) هـ. تأويل مشكل القرآن . ابن قتيبه: أبو محمد، عبدالله بن مسلم. ت (٢٧٦ هـ) ت صقر. ط دار التراث بالقاهرة: ط (الثانية) (١٣٩٣هـ - ١٩٧٣م). - ٢٠٠ -