النص المفهرس

صفحات 21-40

اطلع على الثروة العلمية التي خلفها لنا علم صدق هذا القول.
وقد أعان المؤلف على تحقيق هذا العمل الجليل، تأصيل علمي قوي، وقريحة
وقّادة، وهمة عالية، وعقل نَيِّر يستطيع الموازنة والتقويم والتسديد. هذا مع أنه ألّفه
في شبيبته، مما يدل على عظم همته في طلب العلم، وشدة ذكائه ونباهته، فقد أتم
تأليف الكتاب سنة ٧٧٧ هـ كما هو ظاهر في آخر النسخة الباريسية. وعلى هذا
فقد كان سنه إذ ذاك ٣٢ سنة.
ويمتاز هذا المؤلف بعزو الأقوال إلى أصحابها على كثرة النقول فيه، كما أنه
ينص على المراجع التي استفاد منها تلك الأقوال، وهي مراجع كثيرة، ولعله لم
يترك كتابا في علم الأصول أمكنه الوصول إليه إلا قرأه واستفاد منه، وهو بذلك
يحفظ آراء صدرت في مؤلفات لم تصل إلينا بعد، أو ضاعت واندثرت. واعتنى
فيها بإيراد أقوالهم كما هي في كتبهم حرفيا في الغالب قصداً إلى هذا الحفظ الذي
أشرنا إليه وأخذ قول كل إمام من كتابه مباشرة لا بالواسطة. وقد نبه المؤلف إلى
مقصوده هذا في آخر كتابه، حيث قال ما نصه ((وأنا أرغب إلى من وقف عليه أن لا
ينسب فوائده إليه، فإني أفنيت العمر في استخراجها من المخبآت، واستنتاجها من
الأمهات، فاطلعت في ذلك على ما عسر على غيري مرامه، وعزّ عليه اقتحامه،
وتحرزت في المنقول من الأصول بالمشافهة، لا بالوساطة، ورأيت المتأخرين قد وقع
لهم الغلط الكثير بسبب التقليد، فإذا رأيت في كتابي هذا شيئا من المنقول فاعتمده
فإنه المحرر المقبول، وإذا تأملته وإسعافه وجدته قد زاد في أصول الفقه بالنسبة إلى
كتب المتأخرين أضعافه. وقد أحييت من كلام الأقدمين - خصوصاً الشافعي
وأصحابه - ما قد دَرَسَ، وأسفر صباحه بعد أن تلبّس بالغلس)) اهـ. ١).
ولم يكتف بالرجوع إلى المؤلفات الأصولية، بل امتدت يده إلى كل المراجع التي
يعتمد عليها علم الأصول، من كتب تفسير وشروح للحديث ولغة وعقيدة.
ومن مميزات هذا المؤلف أنه يوضح كثيرا من المصطلحات لأهل العلم في
مدوّناتهم ومؤلفاتهم، وبعض هذه المصطلحات خاص بفرقة، وبعضها خاص بعالم
من العلماء، وعدم تحديد المصطلحات يوقع الباحثين في إشكالات.
٢١

والزركشي في مؤلفه بعد ذكره الأقوال يبين ما يبنى على المسألة، وما يتفرع منها،
وإن كان هناك نقد أو تنبيه لم يأل جهدا في توضيح ذلك وتبيينه.
ولا شكَّ في صحة عزو هذا المؤلف إلى الزركشي، وقد ذكرنا بعض أقوال أهل
العلم في الثناء عليه، ومن الذين نسبوه إلى الزركشي غير من تقدم ابن حجر
العسقلاني في ((الدرر الكامنة)) (١٣٤/٥) فإنه قال: ((وجمع الزركشي في الأصول
كتابا سماه البحر المحيط في ثلاثة أسفار)) كما عزاه إليه السيوطي في ((حسن
المحاضرة)) (٢٠٦/١) وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (ص ٢٦٦) وبروكلمان
في تاريخ الأدب العربي (١٠٨/٢)
٢٢

طَرَيقَة التحرير
لا يخفى أن لإخراج كتب التراث طرقاً وأساليب متعددة:
أدناها وأيسرها طريقة نشرها بالطبع التصويري (الاوفست) بشكل مطابق
للاصل من غير أي معالجة لنصوصها ومغايرات نسخها، أو كتابة تعليقات عليها
باستثناء التقدمات أو الدراسات المجملة التي تسبق نص المخطوط . وقد استروح
إلى هذه الطريقة قديما بعض المستشرقين أو الجهات المعنية بالتراث، ولا سيما حيث
يكون المخطوط منسوخا بخط واضح وأحيانا بخط جميل. ومن أحدث النشريات
على هذا النمط ما صدر من كتب ذوات عدد عن معهد تاريخ العلوم العربية في
فرانكفورت.
وهناك الطريقة المعروفة باسم (التحقيق) أو (الإخراج الفني)، وهي تتناول
أمورا عديدة في خدمة النصوص، بدءا من مغايرات النسخ، ثم اختيار نص
إحداها، أو اختيار نص مُستخلص من أكثر من نسخة، وإبداء الفروق مطلقا أو
ما هو ذو بال منها، وإدخال علامات الترقيم، ومراعاة تمييز مقاطع الكلام من
خلال الفصول والفقرات، والعنونة عند الحاجة، وضبط الكلمات المشكلة،
وتخريج النصوص بعزو الآيات والأحاديث والشواهد الشعرية أو الأمثال ونحوها،
وتفسير ما يستغرب، والتعريف بالأعلام، ووضع الفهارس، إلى آخر ما هناك،
من وجوه الخدمة الفنية وهذه الوجوه تفيض أحيانا عن حاجة النص. وكثيرا ما
تتضمن بعض التكلف، أو الافتيات على المؤلف بإلحاق ضمائم كان في وسعه أن
يدرجها في كتابه لو شاء أن يكون على غير النمط الذي اختاره له، من مراعاة
غرض التأليف وموضوعيته وقيوده، لتوجيه النظر إلى ما اقتصر عليه .
وبين هاتين الطريقتين طرائق قد تختلف فيها مناهج المعنيين بنشر التراث،
وتتعدد انطباعات من يتلقى هذه الأعمال ما بين مؤيِّدٍ أو ناع على أصحاب التزيد
والتعليق على الكتب ما انساقوا اليه من الإسهاب في بيانات الدراسة للمخطوط أو
٢٣

التعلیق علیه، على نحو أدّى إلى حجب مراد المؤلف من حیث یراد بها الايضاح لما
أراد .
وقد اختارت لجنة التراث بالوزارة لهذا الكتاب طريقةً وسطا سبق لبعض
الناشرين سلوكها في الفترة المبكرة لنشر تراث العلوم الإسلامية والعربية، وكان لها
الفضل في تمكين المشتغلين بهذه العلوم من الإفضاء إلى مقولاتها مباشرة، متخففين
من أوزار مغايرات النسخ وما إليها من مسهب التعليق .
وهذه الطريقة تعتمد على عرض الكتاب من خلال مخطوطة واحدة متقنة، بعد
الاختيار، وأحيانا تكون وراءها نسخٌ مخطوطةٌ أخرى تعين على توثيق النص، تأكيدا
لمن داخله الريب، أو تكميلا لما وقع من سقط، أو تصحيحاً لما لوحظ من تحريفات
النسخ .
وذلك كله بجهدٍ مصححٍ عالمٍ ذي أهليةٍ وخبرةٍ بموضوع الكتاب الذي
يصحح.
ولا يصلح لهذا الأمر أن يعمل فيه عالمٌ مبتدىء في العلم، أو قليل الممارسة
للمخطوطات. فلا بد أن يكون ممن سبق له الاشتغال في هذا المجال على مستوى
التحقيق برسومه المعهودة، بل مراجعة الأعمال المحققة.
فطريقة التحرير تتطلّب هذه الأهلية الخاصة، وإلا ترتَّبَ على سلوكها أكبر
الخطر على سلامة النصوص، والتصرف غير المقدور على ضبطه.
ويعرف هذا المنهج من قراءة خاتمات الطبع لأمهات الكتب التي تم نشرها
بمطبعة بولاق، والمطبعة الميمنية (البابي الحلبي) وغيرها من المطابع المصرية التي
عرفت بالحرص على دقة تقديم النص، والاستعانة في تحقيق هذا الغرض بنخبة
من العلماء كانوا جديرين بهذه الصفة).
وقد رأت لجنة التراث إحياء هذه الطريقة على نمط أكمل، مع تسميتها (طريقة
التحرير) تنويهاً بأهم أهدافها، وهو تقديم النص محرَّراً مضبوطا، فضلا عن تيسير
الاستفادة من الكتاب بمراعاة العناصر المهمة من الأمور الملتزمة في (طريقة
٢٤

٠
التحقيق) بتقديم نتائجها، دون إثقال الكتاب بوسائل تلك النتائج، من مغايرات
نسخ، وضمائم نصوص، أو ملحقات لها مراجعها المعروفة، كتراجم الأعلام،
وتخاريج الأحاديث والآثار .
إن (طريقة التحقيق) لا تتلاءم مع الكتب الكبيرة - كهذا الكتاب - ولا سيما
حين يكون الكتاب موضوعاً لتدوين علم معروف تتصف مضامينه بالتحديد،
وتكاد تتكرر مسائله في أشباهه من الكتب المتقدمة عليه، أو المصنفة بعده.
وتظل لطريقة التحقيق دواعيها في الرسائل (الكتب المفردة في موضوع معين)
وفي الكتب التي توغل في التقدم، أو تعتبر من الأعمدة في العلم، أو تسلك نمطاً
غير معتاد في المعالجة أو التعبير، فيتطرق اليها بفعل النساخ وقلة التوارد على
موضوعها ما يستدعي تركيز العناية بها في العرض الفني المصحوب بدلائله
ووسائله .
وقد اعتمدت لجنة التراث لائحةً تتضمن قواعد لنشر المخطوطات بطريقة
التحرير، لا يتسع المقام لسردها، ونكتفي هنا بالإشارة إلى أهم بنود تلك اللائحة
ليحصل التمييز بينها وبين طريقة التحقيق:
١ - اعتماد نسخةٍ مخطوطة موثقة، تختار بمعايير علمية، لتكون أصلا للنشر عنها
(بعد دراسة معظم نسخ الكتاب وأهمها) ويلجأ إلى النسخ الأخرى بالمقابلة
والاستمداد منها في حال وجود سقطٍ في الأصل. ولا يذكر من الفروق إلا
المحتاج لمزيد من التأمل.
٢ - مراعاة القدر الضروري لفهم النص، من استكمال كلمة أو سقط ولو
بالاستمداد من خارج نسخ الكتاب. وذلك بين أقواس معقوفة. أما ما أكمل
من أي نسخة من النسخ فهو من مستلزمات عمل التحرير، ولا يحتاج التنبيه
عليه بهذه الأقواس. ولا يضاف أي تعليق أو توضيح إلا على الندرة الشديدة
وعند الضرورة القصوى.
٣ - إضافة علامات الترقيم بأنواعها حسب مقتضى الكلام، مع ضبط ما يحتاج
فهمه إلى ضبط، أو يتعين ضبطه لإزالة الاشتباه، كالأعلام وبعض الصيغ،
٢٥

ويجب اعتماد الرسم الحديث حسب قواعد الإملاء المقررة في العصر الحاضر.
٤ - العناية بتدقيق كل ما يستشهد به من آيات وأحاديث وأسماء كتب وكلمات
مرادٍ لفظها، مع تمييز ذلك بالأقواس المناسبة المختلفة، مما يرى نماذج منه في
هذا الكتاب.
٥ - الاهتمام بالعنونة المناسبة عن مضمون المسائل الرئيسية إذا كان في إثبات
العنوان توضيحاً للمضامين الملتبسة، أو دلالة على ما يتميز به المختلط بغيره
من المسائ.
وكذلك مراعاة المقاسم وارتباطها، واستدراك ما أهمل منها، مع التمييز
بينها في نوع الخط، أو البنط، والبدء بورقة جديدة أو صفحة جديدة.
٦ - صنع فهرسة تفصيلية شاملة، للإرشاد إلى مضامين الكتاب، مع كتابة مقدمة
تتضمن ترجمة موجزة للمؤلف، ووصفا مجملا للنسخ المعتمدة.
٢٦

النسخ المستخدمة في التحرير للبحر المحيط
١ - النسخة الباريسية :
وهي نسخة خزائنية جاء في صفحة العنوان فيها ((الحمد لله وقف مولانا المقرّ
الكبير العالي .. السيفي، أزبك أتابك العساكر الملكي . على طلبة العلم
الشريف بالجامع الذي أنشأة بخط الأزبكية بحمد الله تعالى. وشرط أن لا تخرج
من الجامع المذكور برهن ولا بغيرة وجعل النظر. لمن يكن ناظر [كذا] على الجامع
المذكور .. سبعة وثلثي (؟) وتسعمائة .
وقد اتخذنا هذه النسخة أصلاً لكونها أكثر النسخ التي لدينا إتقانا، ولأنها منقولة
من أصل المؤلف مباشرة كما يأتي، إلا أن فيها بعض مواضع خفيت بسبب الرطوبة
حتى لم تعد مقروءة، كما تراه في الصفحتين المصورتين منها.
وهذه النسخة في مجلد واحد مكتوبة بخط تعليق مشكولٍ جزئيا، دقيق إلا أنه
واضح. وهي بخط ناسخها محمد بن فرح الحمصي الناسخ، فرغ من كتابتها يوم
الخميس ١٧ ربيع الأول سنة ٨٨٢ هـ بالقاهرة.
وهذه النسخة منقولة من خط المؤلف أو قد قوبلت على نسخة بخطه، كما يظهر
من حواشيها، فقد صرح بذلك ناسخها في أوائل (مباحث الكتاب) (ق ٥٩أ)
حيث وردت عبارة تصحيحية هكذا نصها ((كذا بخط المصنف)).
ويظهر ذلك جلياً أيضا مما جاء في آخر النسخة ونصه ((وجدت في آخر المنقول
منه ما صورته قال مؤلفه فسح الله في مدته ونفع المسلمين ببركته نَجَزَ سابع عشر
من شوال سنة سبع وسبعين وسبعمائة)).
والنسخة المذكورة عليها بعض تصحيحات وإشارات إلى أنها قد صححت كما
يظهر في مواضع كثيرة من هوامش النسخة. وعليها قيد مقابلة بهامش (ق
٧٩ب).
٢٧

عدد أوراقها ٣٧٠ ورقه ومسطرتها ٢٧ سطراً، ومعدل كلمات السطر الواحد
٢٥ أو ٢٦ كلمة.
وأصلها محفوظ في المكتبة الوطنية في باريس برقم ٨٣١
٢ - النسخة القاهرية :
وهي نسخة حديثة مكتوبة سنة ١٣٤٠ هـ بالقاهرة في ٤ مجدات. وهي محفوظة
بمكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم خ ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٠ .
النسخة المذكورة لم تتم، وصل فيها ناسخها إلى فصل ((التعليل للحكمين بعلة
واحدة)) من باب القياس. من أجل ذلك لم يمكن معرفة اسم ناسخها. لكن يظهر
أنه من أهل العلم، حيث إن له بعض التعليقات على المواضع المشكلة قصد بها
تحرير بعض الألفاظ. ويظهر من تعليقاته أنه كان ينقل من أكثر من نسخة.
وهذه النسخة مكتوبة بخط نسخ حديث، واضحة بدرجة كبيرة، وفيها
إسقاطات قد تبلغ في بعض المواضع صفحات.
٣ - نسخة مكتبة أحمد الثالث بتركيا:
وهي نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث بتركيا المحفوظة الآن في مكتبة جامع
السليمانية باستانبول برقم (١٢٣٠) تفضل باهداء صورة منها مشكوراً مركز
البحث العلمي والتراث الإسلامي بجامعة أم القرى بعناية الرئيس السابق للمركز
الشيخ عبد الرحمن العثيمين جزاه الله خيرا.
والنسخة المذكورة في ثلاثة أجزاء (٢٥٤، ٢٤٣، ٢٨٥ ق) مسطرتها ٢٩ سطراً
مكتوبة بخط نسخ معتاد من خطوط القرن الثامن أو التاسع كتبه أحمد بن عمر بن
محمد قال في أوله ((قال الشيخ الامام العلامة المحقق أفضل المتأخرين وبرهان
المحققين، كهف الأئمة والفضلاء، زبدة مخاير العلماء، شيخ الإسلام وعمدة
فضلاء الزمان، بدر الدين محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبدالله الزركشي
الشافعي: الحمد لله .. الخ)).
٢٨

وقال في آخره ((كان الابتداء في نسخ هذا الكتاب في أول شهر جمادى الآخرة
سنة [غير مقروءة] ووقع الفراغ من نسخه يوم الأربعاء المبارك من شهر جمادى
الأولى سنة [غير مقروءة] أحسن الله عاقبتها على يد العبد الفقير المعرف بالتقصير
أحمد بن عمر بن محمد [ .... ] للشيخ خليل الكردي النشيلي الرفاعي نائب
الشيخ صدر الدين أحمد بن الرفاعي .. الخ.
٤ - نسخة أخرى من مكتبة أحمد الثالث:
وهي محفوظة بالمكتبة السليمانية أيضا برقم ٧٢١ وهي في ثلاثة مجلدات فيها
(٢٥٤، ٢٧٣، ٢١٣ ورقة) في كل ورقة ٢٧ سطراً. ناسخها أبو بكر بن رجب بن
رمضان الحسيني الشافعي فرغ منها يوم الأحد الثاني من شهر ربيع الأول سنة
٨٩٥ هـ وهي بخط نسخ جيد منقوط جزئيا وغير مشكول.
٥ - نسخة مكتبة الفاتح باستنبول:
وهي المحفوظة بمكتبة السليمانية في استانبول برقم (١٢٣٧ فاتج) عليها قيد
وقف السلطان محمد خان ونصه ((قد وقف هذه النسخة الشريفة والمجلة اللطيفة
المنيفة حضره سلطاننا الأعظم والخاقان المعظم خادم الحرمين المحرمين مالك
البَرِّين والبحرين السلطان بن السلطان السلطان الغازي محمد خان لا زالت أيام
سلطنته دائمة إلى آخر الدوارن وقفا صحيحا شرعيا لمن قرأ واستفاد وأنا الفقير إلى
خالق الكونين نعمة الله .. الحرمين عفي عنه)).
وهي بخط أحد تلاميذ العلامة الشيخ نور الدين على الرشيدي الشافعي.
كتب ناسخها ما يلي بآخر الجزء الأول ((إلى هنا تم المجلد الأول من هذا التصنيف
البديع الذي لم يُنسج على منواله ولا سمحت قريحة بمثاله وذلك في ثاني شعبان
المكرم سنة أربع وثمانمائة للهجرة النبوية. وكتب برسم شيخنا وأستاذنا الإمام
العلامة نور الدين على الرشيدي الشافعي كان الله له في الدنيا والآخرة والحمد
لله .. )).
وهي نسخة بخط معتاد واضح مشكول جزئياً عليها بعض تصحيحات.
٢٩

رازاسته مركز لى خلى.
البجميع المارق اللهجماعة منفي العلاموواصل الامت لاء
أبرز الفلي معولم السفر والرى
إربع اليه كل فوع. وقد الشامل
المبنى من الصعود بمعد ومة ولمع كاف البه وبنية أوباب اللسان (سنة• مفهوم فى الصُّد والإجابة عن كل مستدير
ز اشاراته درجوده وكر زيها في دكان مستورة مجاززيا فى الجهادية واجباطونه صحّ عوض بجوارالإسوال
الرقافى فيجَاءمن فعل مهو لحام مُقوامونبطوا وشرطُوا حَقِفَة المَاضِّارَى فِى النَّةِ إِكروز المعرفة
و الصرف الماركُ الجدات
وفكا الانشاء اتنوعية الإضاءة ووضها الإشكال واقفي التنز بات أوسيم موسادوال أجزاء من، فجريئه أو فوروراء هموموارد صقبوا جزاب الهرم
◌َّ موجهم ◌َل ◌َهوهو ما لمجات بط الفَةً من التكفين محمَّروا مكازوا شِعَاه وابعدها ما كانشَهَا مجاه دا قته أحلىله فرزومن المسابل وكثرها
من البه والدكاِ، وافقها فِ هِ مذاهب الخالفيون البَرَّقْ وَرَكَ الّالِ حَوْ هذا العزاضَّل، وإلى حقيقته وَصَلْ فَكَادِيْ دَامِرَةُ إلى الأول
وتطلب منه مجة المكوك فيقولونخلاف لابن إثم اود فافا الجابر وك إن الشافعي مفروضة وبزأصحا بهبلاغًا الخسوصه؟ وفاته منكلام المشاة
جاء ائهدايقة وتقديرات فايقة ونؤولْ خَرْبَةْ، وَبَاجُ عجِيبَة وق التجمع عندبى مها وير مستجاز الأصِين في هذا النق باءُ فِىالخير
من الجراحة تم فيجع المتات كانم وتجول وفرود التوافق الحال تحول إلىانة وأنه سبحانه بغي المراد مجاعة المطلقة بكثيرمن المواد المخد قبل
شدة الخوف شر الرائع الثانية فى العالموجف عا انيق التراظاءبه أجهزة/أموالهم مونجتم منهماكان طفلاً ، وفشل باكان ◌َ
والتها ب الحارة الشّعْبُ موزوفى بهذا الجزء السائل من نيفعلى الألوفِ وَلَنْقَمَ الُوابِ غير المألوفْ وَرُدْفِ كُلُوع إلى علُّ
دش كل تفصيل بينفوزش كله وأتيت فيه مالم أسق اليدموجات الجارد المتفر إخترعة بعد فترهبنة الجن وازاسدين الماده علينا الر سب الم
فياتهامه بال فنظر قبل ب جه الة ولاحق المالك فى الم وكل مرئية تمرير معبد الهافى ود لهي بها بهم للمشار المخالفين وزيع بالزامين
التيوهم ولقدمات ويات الناخبين الجمال في الكه والزئوية لشهر الزوجات والكاللا قلية الحدود مز ايواه، وثانتكل ◌َل ◌َنْ حَابًا.
وربما أس فها بسياراتهم اشتمالها على فوايد وتفيها على خلافقول وما نغنيمفى الأحدوالمتأخوة فى كتب الإمام للثقة وقواته منه الرسالة
واختلاف للمدرسة والحكام القان ومواضع متف تقدمز الهم موضح الرسالة للحيوية واللغفال الثانية والجويز ولإلاجيد التبابربى وكا بالمباشر.
حرية والأابارد فى داود في أفكاره القباشر إبن تشريع ولاب الإخدارة الاتحاد المايئًا وكابالدلائل كل الجمركية العالم وال البط لةفال الثاني واحى
جَمُ فى القطان إلى على مرالع بريرة. وإلى سفر التروزى والى العبائى من العام في زيافى التعلمين وإلى مبد عة القوية لفيالبرلمان محمدمحسن راقَة
العابوي وإلى العامة فخ وإلى لمرورك، والشاذ لى شحى الإسبزاني والشيخ إلى كامن الاسوارعن سليم الرازيية الحق به فى الشوائ والتجميل
الإستاذ إلى تصور البغدادى وزرع الكتابة. والجدل الثقافى فى البي البطري اللم وزحه اللهيم أى اجرة والشهرة والمطفي والمجوية والحدجاج وغيرها
الرجاء والت المكاف وأه الى الحياة
مركية مكاتبالشيخ إلى نائ التشري وخا بال الحسن النيلى والتحالبناء والافتطلانى ران والَهُمْيَةَ
" أصول الفقه فلاوجهلها. وكافة التعريب والمخاد الثاني إنجر ومواجل كا يحقق في هذا العلمالطاقةو الله القويعيةالخطاب الهر الموز العامة مرة
فرضها لت والبرنان الاحطم وشرعيله وقف الفترة المالكون الماندى والإيبارى والن العلاقة وابن الميز وذكر حياة الشيخ فيفى الدين الفنىمحمد الشيخ في الذاكرة
اخْ ق المشافي ومخطة التكت لأنه لما لها اسكنهدية ومختفى ابز النير والمبتهم فى الزإلي وبداغنى بالمالكي ابنا فشر مان جوداه المددى الذات
النمر النشر في ونت البراز الجماع الشيخ وخة واحتضمائرب غل غلبل قاس سمية الجوار بانى شير والجنول ومحترأنه وشرحه الدراسة إلى الرالي
١٢:فرج اللهوفض الكتب والهارة تصفى القدير والفارق والعدالة للتوعية لهوازن فيق البد فى شرح العزاز المرج الحجة الشرح العام وبقدراتهم
أفتونا التفري فه وضع منزه العام يقولماصول الفقه الإبنة فيقال ثورة الدور لقب الحيقية كاب إلى بكر الرازي والداعية إلى الجعن الدعوى الماكينة
مريض وفوم الرجل من الرفيع مج الوان لشـ
١ صورة الصفحة الأولى من النسخة الباريسية
٣٠

مثلاخشية شخصى لهذا المخيفة ولا غيره على يا تمام الان إضافته لمالك والنامي ليت بأولى للإ ضافة إلى خيفة وكاسل
ما قال انه يطر إلى الفعل الذي فعل المكلف فان كان ما اشتهر تحريمه فى الشرع انه والله ياثوانوم عن الحادي ها ور وانه من عرب
فى النيذ ما لايكر مع على باختلاف العام ولم يستفد العميا الحظر الجدولى مخاوي التامى الحسين مابي شاففى منز السر الأرجل والمبرونا
فقال: عنهالجنز الامة الطهارة بالحلا فع صلاحه لانه بالاجتهاد يفتقد ون عبد الشافى فلايجوزلمانى وخ الفاجتهاده كالذ البند فى الجولة
واحتى إجهاده إلى بعضوا راد ان بصل لا غير تلك الجمعة لا يج ولوجوز نا لهذلكلاقى بلاأن يركب حظورات الذائب وشرب المثلف النكاح
الأولى ولا سبيل اليماني وفى الشّفن البيعحي فى الا ورالجي الراحة بنواد والعلماء خرج فى الاسلام وعنه يترك من قول ا على مكة القوة والعرف
فوز اعلى المدينة الشراع واتان الفناء فى ادباءهن وفزفل باب الشام الحرب الطاعة وز لاعلى الكوفة البيذة لولفيها
ب: كرةل أخبرنا أبو الوليد بقول سمعتا بى شح يقول سمعت أسمعيل القاضي قال دخلت فى المعتصند فدفع إلى كابانظرصفيه مقد حرفية
المحتريز ؤال العلماء وما اجتح بهكل منهم فعلت صنفه هذازنديق فقال لم مح منه الاحاديث قلت الأحاديث على ما دويت والزن اتي لـ
أم ج المتعة وز المع المتعة مريح الغناءوالمسكة وما فى عالم الا وله زلة ومن مع ذكل العلماء ثواخذ له الكبد ومنه ناصر المحمد بلراق
-ذلك الكتاب . وفى فروع يم الفاعلة انهال يجوز للمشافعى مثلا أن يشهد على الخطر من المالكى الذى عربي الحلقة متح لن المبلغ
ب أنه لا يجوز معرظاهر كلام الا محلب فى كاب الأقضية قالوالي لسان يشهد على خط نفسه والكهر المحموإزاذا وقعه وكل بالمخالف فيول
لله تجميع النووي قبول شهادة الشاهد على ما لايفقدك كالشافعى يشهد الشفعة الجواروب ى الإفي فيها حسين الأترجم ومنسها
إمن الحرفى إذاح التانفى الشمعة الجوار هل يجوزله وفيه وجها را بها الجمل وهذهالمنزلة تشكل خاتً مؤثر في كتاب الملاء ان الاعتبار
فى مجقيمة الماموما الامام مكة العابر إذا انبع مجنداً غم ما قتها الفض مجهدًا آخر فقيل عليه إنتاج مزطاس فان وظر أولى فرفطر
باليته معكل الكاوهذالنير معطر قابه فانا فعلم أن محمد الخز من المجتهدين وما كلف الناتريا تبلغ مذهبه بعد أبى حنيفة فلذن الاختباء
المتحفومن إ الغابي : التبول وكان هذا تذيع على عدم جواز عليه الميت ولام الجواز مسكة إذا فعل المكلفُ فعلًا مختلفً فى الجربّ
المتغير مثله ادخل فوقمه بنائط القول بالحديد او لا بتاعى العد إمع أنه لغير إضافية إحد الذعبين أولي الآخر ولم يتالنا عز مة عنا
فتجيبه قبل القرافى لهارَفيه نصًا وكان الشيخ عز الدين بز عبد السلام وحمما ين يقول إنه أثر فرجعنه إن كلالبعديجب عليه أن لا يقدم على فعل
أحد يعلم حكم أسرفيه وفها أقدم غير عالمفهو أثر بترك النهاوا ما تائين بالفعل نفسه فإن كان ما على في الفرع فيحجمالثناء والآولا والر ◌ّجلإلى الله
نجَوْن الملكِ الوَهَابـ
من الكتّابـ
وجدفي فى الشر المقول منة مكمور نسبه
ليسمعولف فح ان فج مدته وففع المسلمينبرات بجزسامع مشر موال فى سنة سع وبغير ومسائية بالقاهرة حمله الرخائنا
العميد الكريم مقر بلبال لغزو القبول إلى جنات النعيم والجز مة الذي هدانالهذا وماإلىالمنتدى أو لا أز هى دولة المجيد وفعاله المزيد فى ضتله
عليه الجواب والمار غب إلى مزوقف عليه ان لاينبغوا ين إليه فإني أفعتُ الغربية استخراجها فى الجباف واستنتا جا من الإِهَات
خلطلعت فيذلكعلى ما فر يا خيري مه .. وحذَّطبما فَلذه. وتَخَوَّرْتُ في المغول فى الأصول بالمشافية لا بالواسطة ورات
المتالطيبة دفع لم الخلط الكير تعب التقليد فاذارايت فى كالى هذاشيئً فى المنقول فاهمه فإنه المحور القبول وإذا التَّهُ و إنفاقه
وجدته قدولد فى أمور الفقه بالنسبة الىكت المتاخرين إضعافه وقداحت فى كلاما قدمين خفوما التهافي الأسبابساقدد وج
يا سف شافه بعدان كبير بالفلس ولقدكان فرادوكةمن الأكابر يقول مسايل أصول الفقه إلى الاستقصيدة تجى عز الثانا بموانت.
مع غر اتها إلى الثانية لاف كانيداقرب منها إلى ماذكر وتتضاعف منه التوليد والنظر وإهد تهاولا واخذا فيه جبنادم
الرجل وصلواته وسلامه على سيدنا محمد بد الجدفيزه وعلى الد ونجبه وغيرتد وجديته الطاهيزه والجدسوب العالمين.
•وفرغ مكانته العبداننية الإستعالى محتبر فرج الحمصى الناسخ فاء الخهر تابع شهرربيع الأول.
• سنة اثنين وثمانيز وثاني واية وذلك بالقاعن المخزونة فراس لهذا العبدوالشا بجده
. وكسابر المميز وغير ل تخب واصها بائهكل وجبل مزغير الزمنين ،
محامـ
•وعلىالهعلى بنية المالية ومجه نظم وصف البه وتي
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الباريسية.
٣١

دليل الاباحة فإنه يجعل آية الاباحة ناسخة»
ويجعل التى فيها الحظر مؤكدة لما كان عليه من الحظر
قال ابو اسحاق وهذا خلاف مذهب الشافعى
وليست الاشياء عنده على الحظر ولا على الاباحة
بل هى على ماشرع الله فلا به من
دليل على الفتح والله
اعلم
وصلى الله على سيدنا محمد البنى الامى وعلى اله
وسحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين
الجزء الثالث
بحمد الله وعونه
من كتاب بحر المحيط ويليه
الجزء الرابع واوله
كتاب السنة
وهذا الجزء والجزآن السابقان فى المقدمات والكتاب
الاول فغساله سبحانه وتعالى ان يوفقنا للاكمال
أنه كبير متعال
صورة الصفحة الأخيرة من الجزء الثالث من النسخة القاهرية.
٣٢

والكتاب الثانى فى السنة امدنا الله تعالى منها
بسم الله الرحمن الرحيم
(مباحث السنة ، السنطلغة الطريق المسلوكة
واصلّها من قولهم سنتْتُ الشئ بالمِسَنِّ إذا أمرونه،
عليه حتى يؤثر فيه سناً اى طريقاً وقال السكيا
معناها الدوام فقولنا سنه معناه أمربادامته من
قولهم سنفت الماء اذا والدين فى صبه قال الخطابي
اصلها الطريق المحمودة فإذا اطلقت انصرفت إليها وقد
تستعمل فى عنده مقيدة كقولهم من سن سنة سيئة
وتطلق على الواجب وغيره فى حرف اللغويين والمحدثين
وامافى عرف الفقها، فانما يطلقونها على ما ليس بواجب
واطلقها بعض الأصوليين هنا على الواجب والمنذوب
والمباح وتطلق فى مقابلة البدعة كقولهم فلان من
اهل السبنة قال ابن فارس فى فقه العربية وكره العلماء
قول من قال سنة ابى بكر وعمر وانما يقال فرض الله بسنة
وسنة رسوله وقال الدبوسى ذكر أصحاب الشافعى إن
السنة المطلقة عند صاحبنا تنصرف الى سنة الرسول
وانه على مذهبه صحيح لانه لا يرى اتباع الصحابي الإ
بحجة كما لا يتبع من بعده الابحجة ويحتمل انه لم يبلغه استما
السلف إطلاق السنة على طرائق العمرين والصحابة
واما فى الاصطلاح فتطلق على ما ترجم جانب وجوده
على جانب عدمه ترجيحاً ليس معه المنه من النقيض
وتطلق وهو المراد هنا على ما صدر من الرسول عليه
السلام من الأقوال والأفعال والتقريرات وحكمهم وهذا
الاخير لم يذكره الأصوليون ولكن استعمله الشافعى
فی
صورة الصفحة الأولى من الجزء الرابع من النسخة القاهرية.
٣٣

فى الرصف الذي التوتر وخاصة أن هذاالاعتراضى راجع إلى عدم التاثير الرقم!
كقولنا فى بيع الغابه مثلا بيع مجمولية الصفة عنها تعقد فلايصح كارى.
بفتاة عبدا فقوا علي الصورة الأولي حضر موتيعه ١٧قولةهى المرضون وورلد نغني.
كونه عقد المذي نورمنت كمها وهو منفوض النكاح وعلى الكنيسة الغولكونه
معامرئية المنهوب مسقط عمر الجرز وطريقة المحمولء العقد اخى وهـ
المتاح والختاموي وابن الخليفة معرفة الكلثومى والعمل ة المـ
مهزيمة الجي معنى الجملة دون تعظها م والسكتة دون المظرة خلاف الفقه لـ
مع محلّف الحكم عند فالنقص صينية على تحكم عن العلّةُ والْكَر
الحني في الناجي "متبقر مبنا فرقوجب ان خرِجُ، لاكما في فى سفر مكرف مها سـ
السيفرى حية من المنطقة فيقال ما ذكرته من المحكمة ولى المسيحَهُ مبَعْض ◌َه شفه.
المحالين وأرباب الصنائع الساعة فى الحضور رخصة مهوم فكر تعمير وخ الفهـ
المكسور وز هو المعج_ مرتفعة أو صالب إنهاءة ثم قالوالمختلفوا في مح بط الهجمة
العامة والالكترون يا انه غير مسبطا وي البسطاء المجاهب إنه الجماعات عة بجذاهب
المنهاج تذكر الغرففظ وعرفه لعدم ثاثن واحدي المركب الذي ادعى المتدّ
عليه ولقوة الا خر وهو ظاهر كلامه فَ الهُواٍ وعد من مواعلى المعصية
في ليه المهدي الكرمن مودي الفض أو صاف القبلة و ذلك هوما عرفته"
الأمد في بألفة المكسورثم والساعين الهندى وهومر ود عمه الجاهزان
إذابين الخطة العا المعبد وعب لاتعنى بالكبر الااذانية أما اذالم بنةفل.
خلاف ان مرود واما إذاية في علانه غير قادح مصروذي ١الشيخ إبرامجز في
التلقيم الم انا اكبر منوت قليح ولا يبعد بة نهر إلي جان الفقه الصحيح.
العملة وقد الفق إلكتراها العامية فحته وإفساد العلمة به ويمونه البقعة
من الطريق المعي واللزام من نظرية البتة وإنكب طائقسية من الخزامانية قلبه.
وامن الصباغ وقال الإنتظل العلمية انه لا يمكن ا مان تغير العسلة أو بدالفظها ..
يخيف أو يستقيها أصنا من أو ما فها وهذالا يلزم المواز تقلون الحكم بالمعنى الذكور
ولا تعلق بما عنه إلا باع قولة بدلنا أن العلم شرعية ولذ اتيجمال معتز عه.
صفة على في حكم ولاجنا بعلةٍ على صفة أخرى والأبوز الزام اح والأمري
ملاذي له الشيخ وهذاغير صحيح ان الكرمتوا من جبهة المعنى مهيمنزية.
التقصي بنطرين اللفظ نيً فاز با أو حى مز المبنى ثل المعنى الذي على محبيه
والألم يتغير مدلت عني فهفردا في علم معلقة بأعفى الذي ذكر ثم وكانت
صورة الصفحة (١٦٥أ) من نسخة مكتبة أحمد الثالث ذات الرقم (١٢٣٠)
٣٤

كالشا فى يشهد الشخصية الجزاز ماء زات الخا وفيه وجهاء اسمه اللقاء
وهذه الأسئلة تشكل في قاعدتهم في كتاب الصلاة إذااعتبار بعضا، المأموم.
الالماء مجلة العالمي إذا اتج مجتهدا ثم ماتت و في العصر محمد واخر
منيا عليه اتباع فز عاضة فان نطق أولي من خطر المبت، الفه الكيا وهذا
ليه مقطوعائه فانا تعلم ان محموية الجبهة من المجتهدين وما كلف النان باتات.
مذهبه لعء ابجنيف فإذان الإحتيار معوض إلى العامية فى العبوات.
وكان همز اتفرج على عدم جواز تعتليه الميث وارمخ الجواز مني:
إذا فعة المكتفه فعلاً مختلفاً فى يخربمنه غير مقلدا حدفها يوما
باعلى الفولي بالتحريم اولانا على الخطيةومع إنه ليه إضافته لأحد الذهبية
للغِرَافي لمارعيَّةٍ فَعًا"
أولي ملاة ولم بالنا عن مذهبنا متحتهم !
وكان الشيخ عز الدين عبد السلام رحمه الله نقول إنهام مزحمة أن كل احد
يحب غلبه أو لا يقدم على فيها حتى يع حكم اللهُ فيه وهذا أقدم غير عالم
فيها واء يتركك التعاروإما وثمة بالغا نفيسة لأنهكان مراعلى في الشهري
مح اتمناه والافلا والله تعالى أعلم بالفبوابِيك
وما إنّه على سبدءً محمد خاتم الأنبياء وستخدِ المرهامة، وعلى أله وضحيده.
وكان اذاتوافي نسخ هذا الكتاب مزاح أشهر ها قد ثلاخرة زن جر
وفي الزائغ مرنسخه يوم الاوعا المباركسلخ منهافي الاوان الوج
أهز الر عاقتها على مد العبد الفقر المعرفة البنصراحة تقديم مساعدة وآخر
الدور الشيار الرفاعي، للتح من السياحة إلى فاعى بدرجة رغمفز لبن ة وله
ويكتب الشهر ولا خوان ووالده من كر مزو فى لهورز وعالتاءوالمسر حية
فىالغرفه فىعهده أنت تناول الوجيز نعم المعوية ونه المنفر فعه.
..
العشر
الجر
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة أحمد الثالث ذات الرقم (١٢٣٠)
٣٥

مناغد منواد والطماخرج من الإسلام وعنه مترك مز قول أهل مكة المسعه والصرف
ومزقوا أهل المدينة السماء وإيتا النا فى اتبار هن ومزمول السام الحرب والطاعة
ومراحل المعرفة المعيديات واحيرة الاكر بالماجزء ابو الوليد هو ل معت ابن
صريح يقول سمعت اسماعل الماضي إلى دخل على المعوسط ووضع الإكتبا مطرف
فيه وقد جمع فية الرعض منزلك العلماء ما احت به كل منهر ولت مصنف غدازمونق
معال ارض هذه الأحاديث عليه الاحاديث على باروتب ولكزما اباح المسكراريخ معه
ويزامات المبعه لمريم الغناء السكر ومامن عالم الاوله زلة ومزجمع ذلك العلماء مر أخدمها
ذهب ومنه ما مر المعفصل بحرق ذلك الكتابة: منفروع هذه القاعدة اند هلى
يجوز للشافعي مثلاًان شهد على الخط عند المالكى الذى بري العاريه متح ابن الصباغ أنه لا
بجوز وهو ظاهر كلام الانجاب فى كتاب الارضيه والراثيرته ان يشهد على خط نفسه .
والطاهر الجواز إذاوعزيه وعد المخالف وبدل لهم النووي قبول شهاده الشاهد ..
على مالا سعده كالشا فريشهد نفعه الجوار وحكى الرافع منها وحهيز من غير ترجم
: از الحنفى اذا حكم الشا فعى بسفعه الجوار هل يجوزله الاخذ وفيه وجها نامحمود!
٠
نا وهذه المسلمة سكل على ما عدمهم في كتاب الصلاة انا لاعتبار معتقدده أنا مومرة الاناصر
الوافي اذا ابمع مجهدا مرفأت وفى العصر محتمد واخر فصل عليه أساع مز عا صره فان
نظره أولي مننظر المنتوال الكيا وهو الغير مقطوعابه فأنا نعلم أن يحدمن الحسزمن الحسنى
من الجهد من وما كلف الىاسر يا ماء مذهبه بعد أبي حنيفه مادز الاحسار مفوض الى الحاتي في
القبول وكان هذا مفريع على عدم جواز عليه المنت والامح الجواز .....* إذا فعل المطف
فعلا يحملنا فى عرفه غير معد لا حد فهل فؤمدننا على القول بالتخريمر اولا بنا على التحليل مع إنه ليس
أضا فيه لاحد المزهنين ولي من الاخر والم نسلنا عزمزهبنا مقيمه مال الفرافي المراو فيه نصتا
وكان السخ عز الدين أبى عبد السلام رحمه الله تقولانه أثر مرجعه از كل احد يحبه عليه
أز لا تقدم على فعل حتى تعلم حكم الله فيه ما نكان مما علم فى الشرع محسه امناه والاملاءاله
ـتابُ عوزالله الرحاب
إنه عالى اعلى ه الك
٠
نزوله رضى الله عنه كر سابع عشر سوالمزينه سبع ويسعى ومعايه بالقاهرة
ميتة: منذات الوجهه الكريم معروفاً بالرئى القبول الي حبات النعيم والحسن الذي هدانا
هذا وماكنا تهدي وانهما ما أس ونسائه المزيد من فضله أنه الوها ب وأنا: رعبا لي
وقف عليه أن لا نفسب فو أيده إليه فإني أست المر فى استخراجها مزالحات وأسعتاده
من الامهات والطلعت فى ذلك علي مأعسر في شري مراده وشرّعليه إتمامه وحررتُ فى ابنته
من الأصول بالمشافهه لا بالواسطة ورأت المباخر من مد وقع لهم الخلط أنكمهر سة منبد
اذارات فى كنا ي جزا شبا من الحقول فا عتمده فأنه المحرو العول وإذا تنا سلند واسما قدوج
قدزاد فى أصول الفقه بالنسبة الي كتبه المتأخرين صعامه وقد احيفت تن كذا والحدوفرة
صورة الصفحة قبل الأخيرة من نسخة مكتبة أحمد الثالث ذات الرقم (٧٢١)
:
٣٦

خصوصاً الخا فى واصابه رحمهم اله ما كان من وزير وإسفر صباعه بعد ان البير بالعلى
والعد كاز مزاد لكت من الاكابر يقول مسابل اصول الفقه اذا اسمعبتت في محو الما بابه.
هوات تعلم أنها الي المائية الان واز من امر ب منها الي اذكر وسناعت عنه.
التوليد والنظرى، والحمدلله أولا وأخيراً وهو
حسا وير الولس وصلوده
وسلامه علي مستعنا محمد
وعلى الهوصحية وغيربه
ردر سه الظاهرى
والخاسر العالمين
وكأن النزاع من كتابته فى اليوم المبارك يوم الاحد الماني مز مهر زمع الأول اشارك سنه خس
وتسعين وعا عليه احراسه بعضها بغير علمداول عباد الله واجوجم
الإمعفره ربه أبو بكرانز وجب فى رمضان الحسنى الفاضى
عفرامن ذنوبه وفرح كروبه ومفرله ولو الأمور
وفركان السنة قى كتا مه وختم له
بخير وظذننا فى مضائه وقدره
ب
رلطف
منه وكرمه وصلى الله وسلم على مدن نا محمد خا بر المسن والمروصحبه أجمعين
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة أحمد الثالث ذات الرقم (٧٢١)
٣٧

بسم الله الرحمن الرحيم "ـ بوداع أكريم وصلى الله على سيدنا محمد وانه محند
ذاسه اللحم الما إعلام المحمواففل الما هرمز ورهان : المحفظة يصف الأبد والفصلاً
وبك نجادور العلماء شيخ الاسلام وهذه فضلاً ء الزمان در الدينا،وعبد الله محمد العمران ايه
عبدالله المركزى النافى سفر الله ثراه وفى دار الخلد إواه ٥ الحمراء لله الذى أنتسر فواعد
الشرع ما صول أناس هو ملك مريشاًزٍ فباد قياسه"، وهزمراخيصه بالسبتوائه على افراد
افراسِهه وأوْلَى: فان انعتابِهِمِنْ وقَفَهُ لاقتباسه ،وأشهد ان لا اله الاالله وحده لاشريك
شهادة بيفُوهمنها الجمّد بنصوله وتخاسة وأشهد أن سيدنا ثرًا عبده ورسوله الدرّقى
الى الشجع انطباق مديع جناسه هو آزمرائعلا تمرً مدير الأمن بأبناءه « صلى الله عليه وعلى آله
وجيها ما من النصوصر منالسر أنفاسه واسرحت العانى برمشكاة برأسه وسلا سلها
أما بعد إ: اولى يا صرفت الممرُ إلى عصيّ وأخرى ما عُنلت مسشديد قوا عليهٍ.
وتشيك الحلم الذي هوقوا مُ الدين والمرقى إلىدرجات انتقبر وكان علىاصول المن جواً
التقى وحثله المنتز الدي هو أقوى وأوثق فإنه قاعدة الشرع واصل ود المبه كل فع
ايجار المصطفى صلى الله عليه وسلمبي وأ مع كله الته ونته ارباب اللسان عليه فصدر
ك حول منه جاء سنيّه ورموز حبه حرجاً الإمام المجزء محمد وأدر بر الشكر
اللهعنه واعندك منانه وعشي المرضواره في مرغر ساعد الاجتهاد وجاهد فى مثل هذا
رقم البنى جمالاً والحفرد فابنه وطنون وأوضح إشاراته ورمون وارد ممّأنه وا
بيتوّره وأبرزها فى الم جز واجل صوره نَوَم علم الاصولدجا الآفاق وإعاد سوقٌّ
بعد الكساد الإنفاق ودامر يته فبنوا وأوْخضرا وسطهاوشرعية؛حتى حاً أنقاضياً
تَهْ السَّه أو كرفى الطبيب وقامى المنزيه عبد الجبّار فومعا العبارات وقا الإنشاداً
فيجنا الإجمال ورفعًا الاتكار واقفى الناسر يا تارهمر وساروا على أنجب ناء هر فحرّر واو قرّرد.
روصوّبوا وصور واجزاهم الله خير الجزاء ومظهر بكل مست وهنا فرحاًم مخالفة مر الميمون
وا .. وأرقا ما تجد واما كان مناسمًا واقتصروا على بعضر رؤوس المسابل وثرًا
ثرالشبه والدائل واقتصروا على مثل مذاهب المحاتميز برايغرق وتركوا أقوال لهذا أمن
امتْكْ وإلى جْمته وَصَلْ فكاد بمودائره إلى الاول وتدهب عنه محمد المعوذ ويمولود خلاط
هاشم أو وفاقً للتّإلى وتكون المشافر مُنصوصه ومراجحابه بالاعتبار مخصوصة ،فانفيز
صورة الصفحة الأولى من نسخة مكتبة الفاتح في استنابول ذات الرقم (١٢٣٧)
٣٨

لأ معيناداوات وحده المه بخلاف انمر والنهى بعد:أمر مران أننى احد اقطعا على الطر"
المسهون وحوالأمن خلاف وفى مواد الهريسمى التاكيد علام إكراو الأمر على أحد الهوى
وان يقتصر الصحة وإجماع والنهى وز على فساد النهى عنه على احد وحهبر وانىالعلى
مو شرط سهى الكرام علاف الأمرائعنو بعل شرط على الامح في من فودا
وبعضر مار فى أنالنهى عن المنفى السرائر الضفه والأمر بالتشريح يمر فيه او كان على طريق
العاب وفر إنه ادانى مرامناً تلفظ المختبر لم يجزله فعلى اجد منها لقوله تعالى تقطع ثم
آما أو فورإن الحسنات المجلد الأول منهذا التصنيف المدمع التكلون على
معواله ول سمحت فركه بمثالد وذلك فى با وشعبار المكرم سنه أربع وعا وان علب العروس
وثتب بوسمر شحنا واستادنا الامام العلاقة مع الدور على الرستبدو الشامى اث يلين
له فى الدساء (أخرج والحديث أولى واخرا باطنا وظاهرا وهو مسر ونوانوكان ...
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة الفاتح في استانبول
ذات الرقم (١٢٣٧).
٣٩