النص المفهرس
صفحات 381-400
[المجلس الرابع عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن مسعود، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن داود، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو إسحاق الشاسي، أنا أبو محمد الکشي، نا أبو نعيم، نا داود بن قيس، عن صالح مولى التوأمة، سمعت ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: جمع رسول الله رؤ للبين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في غير سفر ولا مطر، قالوا: يا أبا عباس لم صنع ذلك أو ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته . هذا حديث حسن من هذا الوجه. أخرجه أحمد عن يحيى القطان عن داود بن قيس (٩٢٤). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الطحاوي من طريق القعنبي عن داود(٩٢٥). وصالح المذكور في السند هو ابن أبي صالح واسمه نبهان، وكان صدوقا، لكنه اختلط، ولم أر من صرح بسماع داود بن قیس منه هل کان قبل الإِختلاط أو بعده؟ لكنه توبع فاعتضد، وقد حمله بعضهم على عذر المرض. ويرده ما أخرجه الطبراني من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمروبن دينار، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: جمع (٩٢٤) رواه أحمد (٣٤٦/١). (٩٢٥) رواه الطحاوي (١ /١٦٠). - ٣٨١ - النبي وَلّ بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير مرض ولا علة (٩٢٦). ومحمد بن مسلم صدوق أخرجا له في المتابعات، واحتجا بسائر رواته . لكن أخرج البخاري الحديث المذكور من رواية سفيان بن عيينة، ومسلم من رواية حماد بن زيد كلاهما عن عمروبن دينار بدون الزيادة المذكورة، وزاد فيه ابن عيينة عن عمرو: قلت: يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال: وأنا أظن ذلك(٩٢٧). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج، نا حبيب بن الحسن، نا يوسف بن يعقوب نا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد (ح). وقرأته عاليا على علي بن محمد الدمشقي بالقاهرة، وعلى خديجة بنت إبارهيم البعلية بدمشق، كلاهما عن القاسم بن أبي غالب بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعا، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن المقير قراءة عليه، وأنا حاضر في الرابعة وإجازة منه، أنا أبو بكر الزاغوني في كتابه، أنا أبو القاسم بن البسري، أنا أبو طاهر المخلص، نا يحيى بن صاعد، نا محمد بن سليمان لوين، نا حماد بن زيد، نا الزبيربن الحزيت، نا عبد الله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، فجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة، وجاء رجل من بني تميم يقول: الصلاة الصلاة لا يفتر، فقال ابن عباس: أتعلمنا السنة لا أم لك؟ جمع رسول الله وَلَّر بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، قال ابن شقيق: فسألت أبا هريرة فصدق مقالته. هذا حديث صحيح . (٩٢٦) رواه الطبراني في الكبير (١٢٨٠٧). (٩٢٧) رواه البخاري (١١٧٤) ومسلم (٧٠٥). - ٣٨٢ - أخرجه مسلم عن أبي الربيع الزهراني(٩٢٨). فوافقناه في شيخه بعلو درجة في الطريق الأولى، وفي شيخ شيخه بعلو درجتين في الطريق الثانية . وأخرجه أحمد عن يونس بن محمد المؤدب عن حماد بن زيد(٩٢٩). فوقع لنا بدلا عاليا. قال البيهقي: ليس في جميع طرق الحديث ما يرد التأويل الذي ظنه أبو الشعثاء (٩٣٠). وتعقب بأنه لا يناسب التوسعة التي أطلقها ابن عباس وكذا رفع الحرج لما في مراعاة آخر الوقت وأوله، والعلم عند الله تعالى. قوله (حتى صار توريث المتبوتة كحرمان القاتل). أما توريث المتبوتة فسيأتي الكلام عليه في (مسألة القائلون بالجواز) وأما حرمان القاتل فسبق في المجلس الحادي والخمسين بعد المئة من هذا التخريج . قوله (كالتعليل بالإِسكار في حمل النبيذ على الخمر على تقدير عدم النص). سيأتي الكلام عليه في (مسألة يجوز التعبد بالقياس). ذكر ضبط الأسماء الماضية في حديث ابن عباس . الكَرَجي بفتح الكاف والراء بعد هاجيم. والحَرَشي بوزنه بحاء مهملة وراء وشين معجمة. والجُمَّيْزيِ نسبة إلى الجميز المأكول المعروف. والتَّوْأَمَة بفتح المثناة من فوق وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة. والخِّرِّيت بكسر (٩٢٨) رواه مسلم (٧٠٥). (٩٢٩) رواه أحمد (٢٥١/١) والبيهقي (١٦٨/٣). (٩٣٠) السنن الكبرى (١٦٨/٣). - ٣٨٣ - المعجمة والراء الثقيلة بعدها ياء ساكنة آخر الحروف ثم مثناة من فوق. والشَّعْثاء بفتح المعجمة وسكون المهملة بعدها مثلثة ممدود. ولُویْن بلام ونون مصغر. والمؤدب بالمهملة والموحدة. آخر المجلس الرابع والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الرابع عشر بعد المئتين من التخريج . ٠ - ٢٨٤ - [المجلس الخامس عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: قوله (ويتميز عن الطردي - إلى أن قال - واعتبارها في مس المصحف). قلت: وردت فيه عدة أحاديث. منها حديث حكيم بن حزام أورده الشيخ أبو إسحاق في المهذب، عن حكيم بن حزام، وتعقبه النووي في شرحه، فقال: لا يعرف عن حكيم بن حزام، وإنما هو عن عمروبن حزم(٩٣١). وذكره في الخلاصة عن حكيم بن حزام وعمروبن حزم في فصل الضعيف، فما أدري وقف عليه من حديث حكيم فأثبته بعد أن نفاه أولا . فأما حديث حكيم: فقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي بصالحية دمشق، عن محمد بن عبدالحميد، أنا إسماعيل بن عزون، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، قالت: قرىء على فاطمة الجوزذانية ونحن نسمع، عن عبدالله بن محمد التاجر سماعا، أنا أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير، نا بكر بن مقبل، نا إسماعيل بن إبراهيم صاحب القوهي، نا أبي، نا سويد أبو حاتم، حدثنا مطر الوراق، عن حسان بن بلال، عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله وَلّ لما بعثني إلى اليمن: ((لَا تَسَّ القُرْآنَ إِلَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ))(٩٣٢). هذا حديث غريب. (٩٣١) المجموع (٧٢/٢). (٩٣٢) رواه الطبراني في الكبير (٣١٣٥). - ٣٨٥ - أخرجه الدارقطني عن محمد بن مخلد عن جعفر بن أبي عثمان عن إسماعيل بن إبراهيم بهذا الإِسناد(١٣٣). فوقع لنا عاليا، وليس في رواته من ينظر في حاله إلا سويدا أبا حاتم فانه ضعيف، وقد ذكر الطبراني في الأوسط أنه تفرد به. وأما حديث عمروبن حزم: فأخبرني الحافظان شيخ الإِسلام أبو الفضل بن الحسين، وأبو الحسن بن أبي بكر، كلاهما عن عبدالله بن محمد الصالحي سماعا عليه بقراءة الأول، أنا محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المعروف بابن الكمال، أنا عمي الحافظ أبو عبدالله بن عبدالواحد، أنا أبو روح عبدالمعز بن محمد (ح). قال ابن الكمال: وأخبرناه عاليا أبو روح المذكور إجازة (ح). وأنبأنا به عاليا أيضا أبو هريرة بن الذهبي إجازة، أنا أبو عبد الله بن الزراد، أنا الحافظ أبو علي البكري، أنا أبوروح، أنا تميم بن أبي سعيد، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمروبن حمدان، أنا الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وحامد بن محمد بن شعيب، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قالوا: أنا الحكم بن موسى، نا يحيى بن حمزة، نا سليمان بن داود، حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: كتب رسول الله وَلّ كتاب الفرائض والديات والسنن وبعث به إلى اليمن مع عمروبن حزم، فقرىء على أهل اليمن، وهذه نسختها، فذكر الحديث بطول. وفيه وكان في الكتاب ((وَإِنَّ أَكْبَرَ الكَبَائِرِ الشَّرْكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٌّ وَتَعْلِيمُ السِّحْر وَألفِرارُ في سَبيلَ اللَّهِ يَوْمَ الزَّحْفِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ اْلَيِتَيِمِ وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ أْلَأَصْغَرِ، وَلَ يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّ طَاهِرٌ)). هذا حديث حسن. (٩٣٣) رواه الدارقطني (١٢٢/١-١٢٣) والحاكم (٤٨٥/٣). - ٣٨٦ - أخرجه بطوله ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان وأبي يعلى وحامد بن شعيب(٩٣٤) . فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه الطبراني عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن الحكم بن موسی . فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرج أبو داود في المراسيل بعض الحديث المذكور عن الحكم بن موسی . وكذا أخرج الدارمي ما فيه من فرائض الصدقات والديات مقطعا عن الحکم بن موسى . وأخرجه النسائي عن عمروبن منصور عن الحكم. فوقع لنا بدلا عاليا، وليس عند أحد من هؤلاء الثلاثة القدر المحتاج إليه هنا، ولذلك أخرتهم في الذكر، ورجاله رجال الصحيح إلا سليمان بن داود فمختلف فيه، ويقال له الخولاني، وكان صاحب عمر بن عبدالعزيز، ويقال: إن الحكم بن موسى وهم فيه، وإنما هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف. ومن جزم بذلك أبو داود والنسائي وأبو زرعة الدمشقي وصالح بن محمد البغدادي المعروف بجزرة. وأخرج أبو داود والنسائي أيضا من رواية يونس بن يزيد عن الزهري قال: قرأت في كتاب عمرو بن حزم فذكره. وأخرج النسائي من طريق سعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري، أقرأني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتاب عمروبن حزم، وهذا أقوى من رواية سليمان، واقتضى أن الحديث غير موصول. (٩٣٤) رواه ابن حبان (٧٩٣ موارد) وانظر التعليقين (٢٧١ و٢٧٢) الماضيين. - ٣٨٧ - لكن أخرجه مالك في الموطأ عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبيه عن النبي بَّه فذكره مرسلا. وكذا أخرجه عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن أبي بكر والله أعلم. آخر المجلس الخامس والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الخامس عشر بعد المئتين. - ٣٨٨ - [المجلس السادس عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: وهكذا رواه يونس بن بكير في المغازي عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بکر عن أبيه مرسلا. ورواه أبو أویس عن عبدالله بن أبي بکر عن أبيه عن جده زاد فيه عن جده . أخرجه البيهقي وهو مع ذلك مرسل إلا إن عاد الضمير في قوله عن جده إلى أبي بكر فإن محمد بن عمرو لم يسمع من النبي ◌ٍَّ . وقد رواه بعض أصحاب مالك عنه خارج الموطأ کرواية أبي أويس. أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من وجهين عنه. وله شاهد عن ابن عمر. أخبرني عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان رحمه الله عن عبدالله بن الحسين الأنصاري، أنا إبراهيم بن خليل، أنا يحيى بن محمود، أنا أبو عدنان بن أبي نزار، وفاطمة الجوزذانية قالا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني في الصغير، نا يحيى بن عبدالله الدينوري، نا سعيد بن محمد بن ثواب، نا أبو عاصم، نا ابن جريج، حدثني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وله: ((لَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلّ طَاهِرٌ))(١٣٥). وبه قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلا ابن جريج، ولا عن ابن جریج إلا أبو عاصم، تفرد به سعید بن محمد. (٩٣٥) رواه الطبراني في الصغير (١١٦٢) وفي الكبير (١٣٢١٧). - ٣٨٩ - قلت: وهو صدوق ومن فوقه من رجال الصحيح، لكن المحفوظ عن الزهري ما تقدم من روايته عن أبي بكر بن محمد، فلو كان هذا محفوظا لكان على شرط الصحيح. وقد أخرجه الدارقطني عن محمد بن مخلد عن جعفر بن أبي عثمان عن سعید بن محمد . وأخرجه الدارقطني أيضا والبيهقي من غير وجه عن سعيد(١٣٦). قوله (القياس جلي وخفي فالجلي ما قطع بنفي الفارق فيه كالأمة والعبد في العتق). يشير إلى مثل حديث: ((مَنْ بَاعَ عَبْدَاً)) أو مَنْ أَعْتَقَ عَبْدَاً)) أو غيرهما فإن حکم الأمة في ذلك حكم العبد بالإِتفاق. أخبرني عبدالله بن عمربن علي رحمه الله، أنا أحمد بن أبي بكربن طي، أنا عبدالرحيم بن يوسف بن يحيى، أنا أبو عبدالله المكبر، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو علي الواعظ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (ح). وأخبرني عبدالرحمن بن أحمد البزاز، أنا علي بن إسماعيل، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا أبو الحسن الجمال في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم في المستخرج، نا أبو علي بن الصواف، وأبو بكر الطلحي، وفاروق الخطابي، وعبدالله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قال الأول: نا بشربن موسى، نا الحميدي، وقال الثاني: نا عبيد بن غنام، نا أبو بكر بن أبي شيبة، وقال الثالث: حدثنا أبو مسلم، نا القعنبي، وقال الأخيران: حدثنا أبو يعلى، نا أبو خيثمة، قال الخمسة، واللفظ للحميدي - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني الزهري وحدي ليس معي ومعه أحد، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله (٩٣٦) رواه الدارقطني (١٢١/١) والبيهقي (٨٨/١). - ٣٩٠ - وَهُ: ((مَنْ بَاعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ، فَمَا لُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْتَاعُ)) (١٢٧). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن أبي بکر وأبي خيثمة. وأخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل (٩٣٨). فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه مسلم أيضا عن يحيى بن يحيى، والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه عن هشام بن عمار كلهم عن سفيان بن عيينة(٩٣٩). واتفق الشيخان على تخريجه من رواية الليث بن سعد(١٤٠). وأخرجه مسلم أيضا من رواية يونس بن يزيد، والنسائي من رواية معمر كلهم عن الزهري(٩٤١). وأخرجه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر موقوفا. ورجح النسائي رواية نافع هذه على رواية سالم، ولذا نقل البيهقي وغيره عن مسلم (٩٤٢) ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أنه صحح الروايتين. وهذا هو المعتمد فقد روى بكير بن الأشج عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا. أخرجه البيهقي بسند صحيح(٩٤٣). وجاء عن ابن عمر من وجه آخر. (٩٣٧) رواه أحمد (٩/٢). (٩٣٨) رواه مسلم (١٥٤٣) وأبو داود (٣٤٣٣). (٩٣٩) رواه مسلم (١٥٤٣) والنسائي (٢٩٧/٧) وابن ماجه (٢٢١٠) ولكن ليس عند مسلم محل الإستشهاد. (٩٤٠) رواه البخاري (٢٣٧٩) ومسلم (١٥٤٣). (٩٤١) رواه مسلم (١٥٤٣) والنسائي في الشروط والعتق من الكبرى. (٩٤٢) السنن الكبرى (٣٢٤/٥). (٩٤٣) رواه البيهقي (٣٢٥/٥). - ٣٩١ - أخبرني عبدالرحمن بن محمد بن الفخر رحمه الله، أنا أحمد بن علي الهكاري، عن أبي الحسن الخواص، أنا عبيدالله بن عبدالله بن نجا، أنا أحمد بن المظفر التمار، أنا الحسن بن أحمد بن شاذان، نا محمد بن العباس بن نجیح، نا أحمد بن سعيد بن زیاد الجمال من أصل کتابه، نا قبيصة بن عقبة، نا سفيان الثوري، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَن أبتَاعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ)) والباقي مثله سواء والله أعلم . آخر المجلس السادس والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو السادس عشر بعد المئتين من التخريج . - ٣٩٢ - [المجلس السابع عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : وقد ورد هذا الحديث بلفظ العتق بدل البيع . أنبأنا أبو الفرج بن حماد شفاها رحمه الله، أنا علي بن الحسن الأرموي، أنا علي بن أحمد السعدي، أنا أبو الفتح الفراوي في كتابه، أنا محمد بن إسماعيل الفارسي، أنا الحافظ أبو بكر البيهقي، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو عبدالله الصفار، نا أحمد بن مهدي، نا سعيد بن أبي مریم، نا الليث بن سعد، حدثني عبيدالله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله وَ لَه قال: «مَنْ أَعْتَقَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَمَا لُهُ لَهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرطَ السَّيِّدُ مَالَهُ فَيَكُونُ لَهُ))(١٤٤)). هذا حديث صحيح الإِسناد. أخرجه البيهقي هكذا، ورجاله رجال الصحيح، لكن أشار البيهقي إلى أن المتن شاذ لمخالفة ابن أبي جعفر غيره عن نافع، فإنهم رووه بلفظ البيع لا العتق. وتعقب باحتمال أن يكونا حديثين والعلم عند الله تعالى. أخبرني الشيخ أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكربن قوام البالسي ثم الصالحي بها، أنا أبو عبدالله بن غنام، أنا أحمد بن شيبان، أنا عمر بن محمد، أنا أحمد بن الحسن، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا بشربن موسى، وإسحاق بن الحسن، قالا : نا هوذة، نا داود بن (٩٤٤) رواه البيهقي (٣٢٥/٥) وعنده زيادة ((عن بكيربن عبدالله)) بين عبيدالله بن أبي جعفر ونافع . - ٣٩٣ - عبدالرحمن، نا عمروبن دينار، سمعت ابن عمر رضي الله عنهما: يقول: قال رسول الله وَله: ((مَنْ كَانَ لَهُ شِرْكٌ في عَبْدٍ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ، فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ قِيَمتُهُ لِشَرِیکهِ». هذا حديث حسن. أخرجه النسائي عن قتيبة عن داود. وأخرجه أيضا من رواية عبد العزيز بن رفيع عن عمرو(٩٤٥). وخالفهما سفيان بن عيينة، فرواه عن عمروبن دينار عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه، زاد فيه سالما، ومن طريقه أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي (٩٤٦)، وسفيان أعرف بحديث عمرو من غيره، وقد أخرجه الشيخان أيضا من رواية الزهري عن سالم ومن رواية نافع عن ابن عمر، وسیاقه أتم(٩٤٧). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج، نا عبدالله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا : ثنا أحمد بن علي، نا شيبان بن فروخ، نا جرير بن حازم، عن نافع (ح). وأخبرني به عاليا الشيخ أبو إسحاق بن كامل، أنا أحمد بن أبي طالب سماعا، وعيسى بن عبدالرحمن إجازة، قالا: أنا أبو المنجا بن عمر، قال الثاني: سماعا، وقال الأول: إن لم يكن فإجازة، أنا أبو الوقت، قرىء على بيبي الهرثمية ونحن نسمع، قالت أنا عبدالرحمن بن أحمد الشريحي، أنا عبدالله بن محمد، نا مصعب بن عبدالله الزبيري، عن مالك واللفظ له، (٩٤٥) رواه النسائي في العتق من الكبرى. (٩٤٦) رواه البخاري (٢٥٢١) ومسلم (١٠٥١) وأبو داود (٣٩٤٧) والنسائي في العتق من الكبرى. (٩٤٧) رواه مسلم (١٠٥١) وأبو داود (٣٩٤٦) والترمذي (١٣٤٧) والنسائي (٣١٩/٧) ولم أره عند البخاري من رواية الزهري عن سالم ورواه البخاري (٢٤٩١ و٢٥٠٣ و٢٥٢٢ و٢٥٢٣ ,٢٥٢٤ و٢٥٢٥) من رواية نافع. - ٣٩٤ - عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرِكاً لَهُ فِي عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَالُ يَبْلُغُ ثَمَنَ اْلَعَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ وَعُتَقَ عَلَيْهِ العَبْدُ، وَإِلَّ فَقَدْ عُتَقَ مِنْهُ مَا عُتِقَ))(١٤٨). وأخبرني الشيخ أبو إسحاق أيضا، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا أبو المنجا سماعا، أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبدالعزيز، أنا أبو محمد بن أبي شريح، أنا أبو القاسم المنيعي، نا العلاء بن موسى، نا الليث بن سعد، عن نافع فذكر نحوه. هذا حديث صحيح . أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وأبو داود عن القعنبي ثلاثتهم عن مالك(١٤٩). وأخرجه مسلم أيضا عن شيبان بن فروخ(٩٥٠). وأخرجه مسلم أيضا والترمذي عن قتيبة. ومسلم أيضا وابن ماجه عن محمد بن رمح كلاهما عن الليث(١٥١). فوقع لنا موافقة لمسلم بعلو درجة في شیبان وبدلا عالیا بدرجتين في مالك واللیث. وأخرجه النسائي من رواية عبدالرحمن بن القاسم والله أعلم (٩٥٢). آخر المجلس السابع والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو السابع عشر بعد المئتين من التخريج . (٩٤٨) رواه مالك (١٣٩/٢-١٤٠) وبيبي الهرثمية في جزئها (٨٩). (٩٤٩) رواه البخاري (٢٥٢٢) ومسلم (١٠٥١) وأبو داود (٣٩٤٠). (٩٥٠) رواه مسلم (١٠٥١). (٩٥١) رواه مسلم (١٠٥١) والنسائي في العتق من الكبرى ولم أره عند الترمذي فلعل كلمة (النسائي)) حرفت إلى ((الترمذي)). (٩٥٢) رواه النسائي في العتق من الكبرى. - ٣٩٥ - [المجلس الثامن عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : قوله (كقياس قطع الجماعة بالواحد على قتلها بالواحد). قلت: يأتي قريبا في (مسألة القائلون بالجواز). قوله (مسألة يجوز التعبد بالقياس - إلى أن قال - كايجاب الغسل وغيره بالمني). يعني بانزال المني، وقد تقدمت الإِشارة إلى ذلك في أوائل هذا التخريج . قوله (وغسل بول الصبية ونضح بول الصبي). أخبرني الشيخ أبو المعالي بن عمر الهندي، عن زينب المقدسية، عن يوسف بن خليل الحافظ، أنا خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني في الأوسط، نا أحمد بن يحيى الحلواني، نا إبراهيم بن المنذر، نا عبدالله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، أن النبي ◌َّر أتي بصبي فبال عليه فنضحه، وأتي بجارية فبالت عليه فغسله (٩٥٣). وبه قال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن شعيب إلا أسامة بن زيد، تفرد به عبدالله بن موسى . قلت: إنما انفرد بقوله عن أبيه عن جده فسلك الجادة، والمحفوظ ما رواه أبو بكر الحنفي عن أسامة بن زيد عن عمروبن شعيب عن أم كرز الخزاعية . (٩٥٣) رواه الطبراني في الأوسط (٨٢٨). - ٣٩٦ - هكذا أخرجه أحمد، عن أبي بكر الحنفي. وأخرجه ابن ماجة من طريق أبي بكر الحنفي أيضا(١٥٤). وهو ثقة متفق عليه، وعبدالله بن موسى صدوق لكنه كثير الخطأ، وعمروبن شعيب لم يسمع من أم كرز، فهو منقطع، لکن للحديث شواهد بعضها قوي . أخبرني العماد أبو بكر بن العز الصالحي بها رحمه الله، عن أبي عبد الله بن الزراد إجازة إن لم يكن سماعا، أنا الحافظ أبو علي الحسن بن محمد، أنا أبوروح عبدالمعز بن محمد، أنا أبو القاسم المستملي، أنا أبو سعيد الکنجروذي، أنا أبو طاهر بن الفضل بن أبي بكر بن خزيمة، نا جدي، نا بندار محمد بن بشار (ح). وأخبرني عبدالله بن عمر بن علي، أنا أبو نعيم أحمد بن عبيد أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا أبو محمد بن أبي المجد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو علي الواعظ، أنا أحمد بن جعفر، نا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، وعبيدالله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وبندار، قالوا: نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله وَه قال: ((بَوْلُ الْغُلاَمِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ وَبَوْلُ الْجَارِيةِ يُغْسَلُ))(١٥٥). هذا حديث حسن. أخرجه الترمذي عن بندار وأبو يعلى عن القواريري على الموافقة(١٥٦). وأخرجه أبو داود والبزار عن محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام(٩٥٧). (٩٥٤) رواه أحمد (٤٢٢/٦) وابن ماجه (٥٢٧) والطبراني في الكبير (٤٠٨/٢٥). (٩٥٥) رواه أحمد وابنه عبدالله (١٣٧/١) وابن خزيمة (٢٨٤). (٩٥٦) رواه الترمذي (٦١٠) وأبو يعلى (٣٠٧). (٩٥٧) رواه أبو داود (٣٧٨). - ٣٩٧ - وأخرجه ابن حبان عن ابن خزيمة (٩٥٨). فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه ابن ماجه والبزار أيضا والطحاوي والدارقطني والحاكم من طرق عن معاذ(١٥٩). قال البزار: تفرد به معاذ بن هشام . وقال الترمذي : رفعه هشام ووقفه سعيد بن أبي عروبة. وقال الدارقطني في العلل: رواه هشام مرفوعا من رواية ابنه معاذ ومن رواية عبدالصمد بن عبدالوارث عنه، ووقفه غيرهما عن هشام، وكذا رواه سعيد بن أبي عروبة وهمام عن قتادة (٩٦٠). قلت: ورواية سعيد الموقوفة أخرجها أبو داود(٩٦١). ورواية عبدالصمد المرفوعة أخرجها أحمد عنه وأخرجها الدارقطني من وجه آخر عنه(٩٦٢). وقد رواه مسلم بن ابراهيم عن هشام مرفوعا، لكن أرسله لم يذكر فيه عليا. أخرجه البيهقي(١٦٣)، وفيه وفي رواية عبدالصمد تعقب على البزار. وقال الحاكم بعد تخريجه الإِسناد: ولم يخرجاه، وإنما أخرجاه من حديث عائشة وأم قيس بنت محصن قصة الغلام دون الجارية . حدثنا شيخنا الإِمام الحافظ أبو الفضل بن الحسين إملاء من حفظه (٩٥٨) رواه ابن حبان (١٣٦٥). (٩٥٩) رواه ابن ماجه (٥٢٥) والطحاوي (٩٢/١) والدارقطني (١٢٩/١) والحاكم (١٦٥/١ -١٦٦). (٩٦٠) العلل (٤ /١٨٥). (٩٦١) رواه أبو داود (٣٧٧). (٩٦٢) رواه أحمد (٧٦/١) والدارقطني (١٢٩/١). (٩٦٣) رواه البيهقي (٤١٥/٢). - ٣٩٨ - رحمه الله، أنا عبدالله بن علي بن خطاب سماعا، أنا محمد بن علي بن ساعد (ح). وأنا عاليا أحمد بن أبي بكر المقدمي إجازة مكاتبة، عن ابن ساعد، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أبو نهشل العنبري (ح). قال شيخنا: وأنبأنا عاليا أبو الفتح الميدومي، عن إسماعيل بن عبدالقوي، أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، أخبرتنا فاطمة بنت أحمد، قالت هي وأبو نهشل: أنا أبو بكر بن ريذة، [أنا] الطبراني في الكبير، ثنا عبيد بن غنام، نا أبو بكربن أبي شيبة، نا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن أبي المخارق، عن لبابة بنت الحارث رضي الله عنها قالت: بال الحسين بن علي في حجر النبي پلټ فقلت: اعطني ثوبك أغسله والبس ثوبا غيره، قال: ((إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأَنْثَى وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذِّكَر))(٩٦٤). هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود وابن خزيمة والطحاوي والحاكم من طرق عن أبي الأحوص. وأخرجه الطحاوي أيضا من رواية شريك القاضى عن سماك كرواية أبي الأحوص والله أعلم (٩٦٥). آخر المجلس الثامن والستين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثامن عشر بعد المئتين من التخريج . (٩٦٤) رواه أبو بكر بن أبي شيبة (١٢٠/١) وأحمد (٣٣٩/٦) ورواه البخاري (٢٢٢ و٥٤٦٨ و٦٠٠٢ و٦٣٥٥) ومسلم (٢٨٦) من حديث عائشة والبخاري (٢٢٣ و٥٦٩٣) ومسلم (٢٨٧) من حديث أم قيس بنت محصن. (٩٦٥) رواه أبو داود (٣٧٥) وابن خزيمة (٢٨٢) والطحاوي (٩٢/١) والحاكم (١٦٦/١). ولم أره عند الطحاوي من طريق شريك القاضى. - ٣٩٩ - [المجلس التاسع عشر بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : قال شيخنا رحمه الله في حديث أم الفضل: رواته موثقون إلا أن فيه أمرين : أحدهما أنه اختلف على سماك بن حرب فيه، فقال أبو الأحوص وشريك ما تقدم، وقال علي بن صالح عن سماك عن قابوس عن أبيه قال: جاءت أم الفضل، وقال أبو بكر النهشلي عن سماك عن قابوس عن أبيه عن أم الفضل، وقال داود بن أبي هند عن سماك عن أم الفضل لم يذكر بينهما أحدا . وفيه اختلاف آخر استوفاه الدارقطني في العلل، ورجح رواية أبي الأحوص، ويجوز أن يكون الحديث عند قابوس عن أبيه وعن أم الفضل وعن أبيه جميعا، فإن أباه صحابي واسمه مخارق بن سليم الشيباني، ووقع في بعض الروايات قابوس بن أبي المخارق، والصواب الأول، أو لعل الراوي نسبه إلى جده. وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور من طريق أخرى عن ابن عباس عن أمه أم الفضل فساقه مطولا، وسنده ضعيف(٩٦٦). ووهم الحاكم فاستدركه، وهو في كتاب المناقب بخلاف الطريق الآخر المختصر فساقه في الطهارة . الأمر الثاني: أن أم الفضل لم تكن في المدينة لما كان الحسن يرضع، وإنما كانت بمكة انتهى ملخصا بزيادات. (٩٦٦) رواه الطبراني في الكبير (١٦/٢٥) والحاكم (١٨٠/٣). - ٤٠٠ -