النص المفهرس
صفحات 341-360
أخرجه أحمد مفرقا عن وكيع عن سفيان(٨٢٦). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه أحمد بن منيع في مسنده مفرقا أيضا عن قبيصة. فوقع لنا موافقة عالية. أخرج الترمذي الحديث الأول منه عن هناد بن السري عن قبيصة (٨٢٧). فوقع لنا بدلا عاليا. والطفيل معدود في كبار التابعين، وذكر الواقدي أنه ولد في عهد النبي وَله ووثقه ابن سعد والعجلي وغيرهما، والراوي عنه تابعي صغير وهو صدوق عندهم، وضعفه بعضهم من قبل حفظه. وبالسند الماضي إلى أبي الخير الموقت، أنا أبو بكر السمسار، وأبو إسحاق الطيان، قالا: نا أبو إسحاق بن خرشيد قوله، نا أبو عبدالله المحاملي، نا یوسف بن موسى، نا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال عبدالله يعني ابن مسعود: من حلف علی یمین یستحق بها مالا وهو فاجر لقي الله وهو عليه غضبان، وأنزل الله (إِنَّ الَّذينَ يَشْتَروُنَ بِعَهْدِ اللَّهِ) ثم إن الأشعث بن قيس قال: ما يحدثكم أبو عبدالرحمن؟ فحدثناه بما قال، قال: في أنزلت، كان بيني وبين رجل خصومة في بئر، فخاصمته إلى النبي وَلَّ فقال: ((شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ)) قلت: إِذاً يَخْلِفُ وَلاَ يُبَالِي، فقال: ((مَنْ حَلَفَ عَلىَ يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بَهَا مَلًا هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقَي اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَروُنَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمِنَا قَلِيلاً) إلى آخر الآية . هذا حديث صحيح . (٨٢٦) رواه أحمد (١٣٦/٥). (٨٢٧) رواه الترمذي (٢٤٥٧). - ٣٤١ - أخرجه البخاري عن قتيبة ومسلم عن إسحاق بن إبراهيم والنسائي عن محمد بن قدامة ثلاثتهم عن جرير (٨٢٨). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجوه أيضا من طريق الأعمش عن أبي وائل، ورفع حديث ابن مسعود أيضا(٨٢٩). قوله (ومثل لكذا أو أن كان كذا أو بكذا). أما اللام فكما أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن علي، أنا أبو العباس الصالحي، وست الوزراء التنوخية، قالا: أنا أبو عبدالله الزبيدي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو عبدالله الفربري، أنا أبو عبدالله البخاري (ح). وأخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، نا أبو الفرج بن نصر، عن أبي الحسن بن أبي منصور، أنا أبو علي الحداد، نا أبو نعيم في المستخرج، نا سليمان بن أحمد إملاء، نا علي بن عبدالعزيز، والسياق له، قالا: نا أبو نعيم هو الفضل بن دكين، نا زكريا بن أبي زائدة، سمعت عامرا يعني الشعبي، يقول: حدثني جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كنت أسير على جمل لي قد أعیی فلحقني النبي ◌ُّ فضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، فقال: ((بعْنيهِ بِوَقَّةٍ)) فقلت: لا، قال: ((بعْنِيهِ)) فبعته منه واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا المدينة أتيته بالجمل، فأنقدني ثمنه، فلما انصرفت دعاني فقال: ((أَتْرَاني مَا كَسْتُكَ لِآَخُذَ جَمَلَكَ، خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَإِنَّهُمَا لَكَ)). (٨٢٨) رواه البخاري (٢٥١٥ و٢٥١٦) ومسلم (١٣٨) والنسائي في التفسير من الكبرى. ورواه البخاري (٢٦٦٩ و٢٦٧٠) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير به. (٨٢٩) رواه البخاري (٢٣٥٦ و ٢٣٥٧ و٢٤١٦ و ٢٤١٧ و ٢٦٦٦ و ٢٦٦٧ و٢٦٧٦ و٢٦٧٧ و٤٥٤٩ و٤٥٥٠ و٦٦٥٩ و٦٦٦٠ و٦٦٧٦ و٦٦٧٧ و٧١٨٣ و٧١٨٤) ومسلم (١٣٨ و١٣٩). - ٣٤٢ - هذا حديث صحيح . أخرجه أحمد عن أبي نعيم (٨٣٠). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه أيضا عن يحيى القطان عن زكريا(٨٣١). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه مسلم من رواية عبدالله بن نمير وعيسى بن يونس(٨٣٢)، وأبو داود من رواية يحيى القطان، والترمذي من رواية وكيع، والنسائي من رواية يزيد بن هارون وسعدان بن يحيى ستتهم عن زكريا (٨٣٣). فوقع لنا عاليا. وله عندهم طرق أخرى بألفاظ مختلفة ليس هذا موضع بسطها. آخر المجلس الرابع والخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الرابع بعد المئتين من التخريج . (٨٣٠) رواه أحمد (٢٩٩/٣). (٨٣١) رواه أحمد (٢٩٩/٣). (٨٣٢) رواه مسلم (٧١٥) في كتاب المساقاة. (٨٣٣) رواه أبو داود (٣٥٠٥) والترمذي (١٢٥٣) والنسائي (٢٩٧/٧). - ٣٤٣ - [المجلس الخامس بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : وأما أن كان، وهو بفتح الهمزة فقرأت على المسند أبي محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبدالله المقدسي ثم الصالحي بها، عن أبي عبدالله بن الزراد إجازة إن لم يكن سماعا، أنا محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح، عن فاطمة بنت الخير سماعا، قالت: أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبدالرحمن، أنا أبو عمرو بن حمدان، نا أحمد بن علي بن المثنى، نا زهيربن حرب، نا هشام بن القاسم (ح). وأخبرني به عاليا الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، أنا أبو المنجا بن اللتي بالسند الماضى قريبا إلی عبد بن حميد، حدثني أبو الوليد الطيالسي (ح). وبالسند الماضي آنفا إلى أبي نعيم في المستخرج، نا عبدالله بن محمد بن جعفر، نا أبو خليفة، نا أبو الوليد (ح). وبه إلى أبي نعيم، نا أبو أحمد محمد بن أحمد، نا الحسن بن سفيان، قال: وحدثنا إبراهيم بن عبدالله، نا محمد بن إسحاق، قالا: نا قتيبة (ح). وبه إلى أبي نعيم، قال: وحدثنا محمد بن المظفر، ومحمد بن إبراهيم، قالا : نا محمد بن زبان، نا محمد بن رمح (ح). وبالسند المتقدم قبل إلى البخاري، نا عبدالله بن يوسف، قال الستة: نا الليث بن سعد، عن الزهري، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عبدالله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير رضي الله عنه عند رسول الله وَيّ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري للزبير: سرح الماء فأبى عليه الزبير، فقال رسول الله وَّ: ((اسْقِ يَازُبَيْرُ ثُمَّ - ٣٤٤ - 1 أَرْسِل الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ)) فغضب الأنصاري، وقال: أن كان ابن عمتك يارسول الله، فتلون، وجه رسول الله وَلّ ثم قال: ((اسْق يَازُبَيْرُ ثُمَّ احْبس أْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجُدُرَ) قال الزبير: فوالله لأحسب هذه الآية نزلت في ذَلكَ (فَلَ وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فَيَمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ)(٨٣٤). هذا حديث صحيح . أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف. وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي جميعا عن قتيبة . وأخرجه مسلم أيضا وابن ماجه عن محمد بن رمح . وأخرجه أبو داود عن أبي الوليد. وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة . فوقع لنا موافقة عالية للمذكورين وبدلا عاليا في غير الطريق الأولى. قال الترمذي بعد تخريجه: سمعت محمدا يقول يعني البخاري: قد روی ابن وهب عن يونس والليث عن الزهري نحو هذا، ورواه شعيب عن الزهري فلم یذکر عبدالله بن الزبير. قلت: اختلف فيه على الزهري فمنهم من جوده، جعله من رواية عروة، عن أخيه، عن أبيهما الزبير، وهذه إحدى الروايتين عن ابن وهب(٨٣٥). ومنهم من لم يقل فيه عن الزبير، جعله من مسند عبدالله بن الزبير، وهذه رواية الليث التي بدأت بها، ووافقه عبدالرحمن بن إسحاق عن الزهري عند أبي جعفر الطبري (٨٣٦). (٨٣٤) رواه البخاري (٢٣٥٩ و٢٣٦٠) وعبد بن حميد (٥١٩) ومسلم (٢٣٥٧) وأبو داود (٣٦٣٧) والترمذي (٣٠٢٧) والنسائي (٢٤٥/٨) وابن ماجه (٢٤٨٠). (٨٣٥) رواه النسائي (٢٣٨/٨) وابن الجارود (١٠٢١) والحاكم (٣٦٤/٣) والطبري في التفسير (٩٩١٢). (٨٣٦) رواه الطبري (٩٩١٣) لكنه مرسل، ليس فيه عن عبدالله بن الزبير. -٣٤٥ - ومنهم من جعله عن عروة، عن الزبير بغير واسطة عبدالله، وهذه رواية شعيب، وهن عند أحمد والبخاري أخرجاها جميعا عن أبي اليمان عنه (٨٣٧). ووافقه ابن أبي عتيق وعمر بن سعد فيما ذكره الدارقطني في العلل. وهکذا أخرجه الإسماعيلي من رواية ابن جريج عن الزهري. ومنهم من قصر به وقال عن عروة أن رجلا خاصم الزبير فذكره مرسلا، وهذه رواية معمر عند البخاري أيضا. وكذا أخرجه من رواية ابن جريج (٨٣٨). وجاء عن ابن وهب كالرواية الأولى. قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، عن أبي نصر الشيرازي، أنا أبو الوفاء بن منده في كتابه، أنا الحسن بن العباس، أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا محمد بن يعقوب، نا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنا ابن وهب أخبرني یونس، والليث، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عبدالله بن الزبير حدثه، عن الزبير بن العوام رضى الله عنه، أن رجلا من الأنصار ممن شهد بدرا خاصمه في شراح من الحرة كانا يسقيان جميعا بها النخل، فقال الأنصاري للزبير: أرسل الماء يسير، فذكر الحديث مثله، وزاد: واستوفى النبي وَلـ للزبير حقه، وكان قبل ذلك أشار برأي فيه لهما سعة، فلما أحفظه الأنصاري استوعى للزبير حقه في صريح الحكم. وهذه الزيادة بين البخاري أنها مدرجة من كلام الزهري . وأخرج طريق ابن وهب هذه أبو محمد بن الجارود عن ابن عبدالحكم . فوقع لنا موافقة عالية. (٨٣٧) رواه أحمد (١٦٥/١-١٦٦) والبخاري (٢٧٠٨). (٨٣٨) رواه البخاري (٢٣٦١ و٤٥٨٥) من رواية معمر و(٢٣٦٢) من رواية ابن جريج. - ٣٤٦ - وأخرجه النسائي وأبو عوانة جميعا عن يونس بن عبدالأعلى زاد النسائي وأبو عوانة جميعا عن يونس بن عبدالأعلى زاد النسائي والحارث بن مسکین کلاهما عن ابن وهب. وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية ابن أخي الزهري عن عمه كرواية ابن عبدالحكم(٨٣٩) وقال: لا أعلم أحدا جوده عن الزهري إلا ابن أخيه. ووهم في ذلك في موضعين. أحدهما: الحصر لرواية ابن عبدالحكم ومن تابعه . والثاني: لاستدراكه على البخاري، وهو في البخاري مع أن في السند الذي ساقه من ليس من شرط الصحيح . واختلف في اسم الرجل، فوقع في معجم ابن المقرىء من طريق يزيد بن خالد عن الليث بالسند الماضى إلى [أن] اسمه حميد. ووقع في تفسير ابن أبي حاتم من رواية سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا أنه حاطب بن أبي بلتعة، يعكر عليه أن حاطبا مهاجري، لكن يحتمل أنه وصف أنصاريا بالمعنى الأعم وهو بدري بخلاف حميد، وقد جاء في رواية ضعيفة تسميته بغير ذلك، وبسطت ذلك في فتح الباري والله أعلم(٨٤٠) . آخر المجلس الخامس والخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الخامس بعد المئتين من التخريج . (٨٣٩) انظر التعليق (٧٣٤). (٨٤٠) انظر الفتح (٣٥/٥). - ٣٤٧ - [المجلس السادس بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : وأما الباء: فأخبرني أبو محمد إبراهيم بن محمد المؤذن، فيما قرأت عليه بالمسجد الحرام، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنا عبدالله بن عمر، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، نا أبو نعيم واللفظ له (ح). وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا محمد، وأحمد ابنا أبي بكر بن طرخان، قالا: أنا أبو العباس النابلسي، أنا يحيى بن محمود، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، نا أحمد بن يوسف، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل فأسِرَ وأخذت العضباء، فمر عليه رسول الله وَله وهو في وثاق فقال: يا محمد علام أخذت؟ وفيم أخذت سابقة الحج العضباء وقد أسلمت؟ فقال له رسول الله وَله: «لَوْ كُنْتَ قُلْهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ اْلْفَلَاحِ)) وقال له رسول الله وَُّ: ((تَأْخُذُلَ بِجَرِيرَةٍ خُلَفَائِكَ)) يعني من ثقيف، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب رسول الله وَلّ، قال: ثم إن الرجل فدى بالرجلين فذكر بقية الحديث(٨٤١). أخرجه مسلم عن أبي الربيع الزهراني، وأبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع كلاهما عن حماد بن زيد. وأخرجه أبو داود أيضا عن سليمان بن حرب. وأخرجه أبو عوانة عن سليمان بن سيف عن سليمان بن (٨٤١) رواه الدارمي (٢٥٠٨). - ٣٤٨ - حرب. وأخرجه الطحاوي عن محمد بن خزيمة عن أبي نعيم(٨٤٢). فوقع لنا موافقة وبدلا مع العلو فيهما. قوله (ومثل قول الراوي سهى فسجد، وزنا ما عز فرجم). أما الأول فهو طرف من حديث لعمران بن حصين تقدم تخريجه في المجلس السادس والعشرين بعد المئة من الكلام على المختصر. وأما قصة ذي اليدين فليس فيه هذا اللفظ. وأما الثاني فقال القاضى تاج الدين السبكي في شرحه: إنه متفق على صحته لكن بغير هذا اللفظ. قلت: قد تقدم في المجلس الثلاثين بعد المئة من الكلام على المختصر أن مسلما أخرج قصة ما عز من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي وَلَّ قال لما عز: ((أَحَقُّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ؟)) قال: نعم، فأمر به فرجم. وأخرج البخاري من رواية عكرمة عن ابن عباس أن النبي وَّر قال لما عز لما أتاه فأقر عنده بالزنا: ((لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أُوْ لَسْتَ)) فقال: لا، فأمر به فرجم، وأخرج أبو داود من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس أن ما عزا أتى النبي وقَّ فقال: إنه زنى، فذكر الحديث، وفي آخره فأمر به أن يرجم، فانطلق به فرجم. وهذا أقرب إلى لفظ المصنف. قوله (مثل واقعت أهلي في نهار رمضان قال: ((أُعْتِقْ رَقَبَةٌ))). قال السبكي: رواه الجماعة بلفظ ((أَجَدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً)) وهو بلفظ ((أَعْتِقُ رَقَبَةً)) في ابن ماجه. وسبقه إلى ذلك ابن كثير (٨٤٣). ومقتضاه أنه لم يرد بصيغة الأمر في الكتب الخمسة، وليس كذلك، بل هو في بعض روايات البخاري، ومدار الحديث عندهم على الزهري عن (٨٤٢) رواه مسلم (١٦٤١) وأبو داود (٣٣١٦) والطحاوي (٢٦٢/٣) لكن في نسختي فهد بدل محمد بن خزيمة . (٨٤٣) انظر تحفة الطالب (ص ٤١٧ و٤١٨) والمعتبر (ص٢١٤). - ٣٤٩ - حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة. وابن ماجه أخرجه عن أبي بكربن أبي شيبة عن سفيان عنه. وقد أخرجه مسلم عن جماعة منهم أبو بكربن أبي شيبة لكن لم يسق لفظه، فتجوز نسبته إلى مسلم في الجملة، واقتضى كلامهما أنه عند الجماعة باللفظ المصدر به، وإنما هو عندهم بالمعنى، وليس عند أحد منهم التقييد بالنهار. وبالسند الماضي إلى البخاري نا موسى هو ابن إسماعيل نا إبراهيم هو ابن سعد عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رجل النبي ◌َّله فقال: هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال: ((أَعْتِقْ رَقَبَةً)) الحديث. هكذا أخرجه البخاري في كتاب الأدب(٨٤٤) . وأخرجه في النفقات عن أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد بلفظ آخر(٨٤٥) . وله عنده طرق أخرى، وأقربها رواية يونس المذكورة للفظ المصنف (٨٤٦). وأما التقييد بالنهار صريحا فوقع في حديث آخر. أخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل، أنا أيوب بن نعمة، أنا عثمان بن علي، عن السلفي، أنا أبو محمد بن حميد، أنا أحمد بن الحسين، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، نا أبو عبدالرحمن النسائي، أنا عيسى بن حماد، أنا الليث (ح). وأخبرنا به عاليا الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أحمد بن أبي طالب (٨٤٤) رواه البخاري (٦٠٨٧). (٨٤٥) رواه البخاري (٥٣٦٨). (٨٤٦) رواه البخاري (١٩٣٦ و٢٦٠٠ ٦١٦٤ و٦٧٠٩ و٦٧١٠ و٦٧١١ و٦٨٢١). - ٣٥٠ - بالسند المذكور آنفا إلی الدارمي، أنا یزید بن هارون، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبي وَ لّ فقال: احترقت، قال: ((مَالكَ؟)) قال: وطأت امرأتي في رمضان نهارا، فذكر الحديث والله أعلم(٨٤٧). آخر المجلس السادس والخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو السادس بعد المئتين من التخريج . (٨٤٧) رواه الدارمي (١٧٢٥). - ٣٥١ - [المجلس السابع بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : أخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد رضي الله عنه بالسند الماضي إلى أبي نعيم في المستخرج، نا محمد بن إبراهيم، نا محمد بن زبان، نا محمد بن رمح، نا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر، عن عباد بن عبدالله، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: احترقت قال: ((مَالَكَ؟)) قال: وطأت امرأتي في رمضان نهارا، فذكر الحديث. هذا حديث صحيح . أخرجه أحمد عن يزيد بن هارون. وأخرجه مسلم عن محمد بن رمح (٨٤٨) . فوقع لنا موافقة عالية من الطريقين. وأخرجه البخاري عن عبدالله بن منير، وأبو عوانة عن محمد بن عبدالملك كلاهما عن يزيد بن هارون(٨٤٩). فوقع لنا بدلا عاليا. وفي السند لطيفة، وهي رواية أربعة من التابعين في نسق أولهم يحيى بن سعيد والأربعة وهم أقران إلا عبادا فانه أكبرهم. قوله (مثل ((أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فَلاَ إِذاً))). (٨٤٨) رواه أحمد (١٤٠/٦) ومسلم (١١٢). (٨٤٩) رواه البخاري (١٩٣٥). - ٣٥٢ - أخبرني الحافظ أبو الحسين بن أبي بكر رحمه الله، أنا أحمد بن محمد بن يوسف، أنا عبدالمؤمن بن خلف الحافظ، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا ناصر بن أحمد، أنا إسماعيل بن الفضل (ح). وأخبرني به عاليا عمر بن محمد الصالحي، أنا أبو بكربن أحمد الدقاق، أنا أبو الحسين المقدسي، عن محمد بن معمر، عن إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني، نا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، نا الحميدي، نا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن عبدالله بن يزيد، عن أبي عياش قال: تبايع رجلان بسلت وشعير فقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: تبايع رجلان على عهد النبي ◌َّ بتمر ورطب، فقال النبي وَّ: ((أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فَلَا إِذَا)) (٨٥٠). وأخبرني به أعلى من هذا بدرجة أخرى أبو المعالي الأزهري، أنا أبو نعيم بن عبيد، أنا أبو الفرج الحراني، أنا أبو محمد بن أبي المجد، أنا هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، أنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، فذكره، وفيه: سئل النبي بَّهُ وفيه ((أَتَنْقُصُ الرُّطْبَةُ إِذَاَ يَبَسَتْ؟)) والباقي سواء (٨٥١). وبه إلى أحمد نا عبدالرحمن بن مهدي أنا مالك عن عبدالله بن يزيد عن أبي عياش قال: سئل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسلت فكرهه وقال سمعت رسول الله وَل﴿ يسأل عن الرطب بالتمر فقال مثل الأول(٨٥٢). وأخبرنا به عاليا من رواية ابن البرهان، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو محمد السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي السرخسي، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، أنا مالك، فذكر الحديث، لكن قال في (٨٥٠) رواه الدارقطني (٥٠/٣) والحميدي (٧٥). (٨٥١) رواه أحمد (١٧٩/١). - ٣٥٣ - آخره بدل قوله ((فَلَا إِذَا)) فنهى عنه. وذكر الدارقطني في الموطآت أن رواة الموطأ كلهم رووه بلفظ فنهى عنه، ورواه بعضهم بلفظ فكره. قال: ورواه جماعة من الرواة عن مالك خارج الموطأ بلفظ ((فَلَا إِذا)) انتهى. وأخرجه ابن حبان عن الحسين بن إدريس عن أبي مصعب. فوقع لنا بدلاً عاليا. وأخرجه النسائي أيضا من رواية سفيان الثوري عن إسماعيل بن أمية (٨٥٣). وأخرجه الحاكم من رواية الحميدي كما أخرجناه، ومن رواية مالك وحكم بصحته، وكذا صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان(٨٥٤) وتوقف غيرهم لحال أبي عياش، وهو بالتحتانية والمعجمة آخره مختلف في اسمه ونسبه، وأطلق بعضهم أنه مجهول، واعتمد الآخرون على تخريج مالك له والله أعلم . آخر المجلس السابع والخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو السابع بعد المئتين من التخريج . (٨٥٢) رواه أحمد (١٧٩/١) ومالك (٥٣/٢-٥٤) وأبو داود (٣٣٥٩). (٨٥٣) رواه النسائي (٢٦٨/٧ -٢٦٩). (٨٥٤) رواه الترمذي (١٢٢٥) والحاكم (٣٨/٢) وابن ماجه (٢٢٦٤). -٣٥٤ - [المجلس الثامن بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه: قوله (ومثال النظير لما سألته الخثعمية قالت: إن أبي أدركته الوفاة وعليه فريضة الحج أينفعه إن حججت عنه؟ قال: ((أُرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أَبيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يَنْفَعُهُ؟)) قالت: نعم). قال ابن كثير: حديث الخثعمية في الكتب الستة بغير هذا السياق عن ابن عباس أن امرأة من خثعم قالت: يارسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبير لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: ((نَعَمْ))(٨٥٥) . فهذا مع كونه مخالفا في أنه وقع السؤال عن المعصوب، وذلك في السؤال عن الميت ليس فيه المطلوب من التنظير بقوله أرأيت إلى آخره. وقال ابن كثير أيضا: لو كان المصنف مثل بالحديث الآخر (٨٥٦) يعني الذي: أخبرني به أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو الفرج الحراني بالسند الماضى إلى الإِمام أحمد، نا أبو معاوية (ح). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج، نا أبو أحمد هو الغطريفي، نا عبدالله بن محمد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا عيسى بن يونس، قالا: ثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة أتت النبي بَله، فقالت: يارسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال: ((أَرَأَيْتِ لَوْ كَاَن عَلَى (٨٥٥) تحفة الطالب (ص ٤٢٠-٤٢١). (٨٥٦) تحفة الطالب (ص٤٢٣). - ٣٥٥ - أَبِكِ دَيْنُ أَكُنْتِ تَقْضِنَهُ؟)) قالت: نعم، قال: ((فَدَيْنُ اللَّهُ أَحَقُ))(٨٥٧). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم(٨٥٨) . فوقع لنا موافقة عالية . وعلقه البخاري لأبي معاوية(٨٥٩). وجاء من وجه آخر عن سعيد بن جبير على وفق المعنى الذي ذكره المصنف . أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي قراءة عليه ونحن نسمع في مجلسين مختلفين، أنا أحمد بن أبي طالب. كذلك أنا أبو عبدالله بن الزبيدي، وأبو المنجا بن اللتي، مفترقين، قالا: أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد بن أعين، وقال في رواية ابن الزبيدي: أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، نا آدم. وقال في رواية ابن اللتي: أخبرنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبدالرحمن، نا سهل بن حماد، قالا: واللفظ لآدم، نا شعبة لأبي بشر هو جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاءت امرأة من جهينة إلى النبي وليّ فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها؟ قال: ((نَعَمْ، أَرَأَيْتِ لَوْكَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟))قالت: نعم، قال: ((فَاقْضُوا اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالوَفَاءِ)) (٨٦٠). هذا حديث صحيح . أخرجه البخاري هكذا. وأخرجه أيضا من رواية أبي عوانة عن أبي بشر. (٨٥٧) رواه أحمد (٢٢٤/١). (٨٥٨) رواه مسلم (١١٤٨). (٨٥٩) علقه البخاري بعد الحديث (١٩٥٣). - ٣٥٦ - . وأخرجه أحمد عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة، وأخرجه النسائي من رواية بندار عن غندر(٨٦١). ولم يقع في رواية غندر ولا سهل بن حماد وصف المرأة بأنها من جهنية . وقد أخرج أحمد والنسائي من رواية موسى بن سلمة عن ابن عباس أن امرأة سنان الجهني أمرته أن يسأل النبي وَّر، فذكر نحو هذا الحديث. فلعل من نسبها جهنية تجوز بنسبها إلى نسبة زوجها، وهي في الأصل خثعمية (٨٦٢) . وقد أخرج البيهقي من وجه آخر عن ابن عباس في قصة السائلة عن الصوم أنها امرأة من خثعم (٨٦٣). وأخرج أحمد عن هشيم عن أبي بشر مثل حديث شعبة، لكن لم ينسب المرأة، والسؤال فيه عن الصوم عن الميت(٨٦٤). وليس هذا اختلافا عن أبي بشر، وإنما وقع السؤال عن الصوم وعن الحج جميعا، فذكر كل راو مالم يذكره الآخر. هكذا ذکر بعضهم هذا احتمالا، ووجدت ما يؤيده. وبالسند الماضى إلى أبي نعيم، نا سليمان بن أحمد، نا إسحاق بن إبراهيم أنا عبدالرزاق، عن سفيان الثوري (ح). قال: ونا أبو عمروبن حمدان، نا الحسن بن سفيان، نا أبو بكربن أبي شيبة، نا عبدالله بن نمير (ح). قال: ونا عبدالله بن محمد، نا أحمد بن علي، نا زهیر بن حرب، نا (٨٦٠) رواه البخاري (٦٦٩٩). (٨٦١) رواه البخاري (١٨٥٢ و٧٣١٥) وأحمد (٢٣٩/١-٢٤٠) والنسائي (١١٦/٥). (٨٦٢) رواه أحمد (٢٤٤/١) والنسائي (١١٦/٥) وفي المخطوطات سنان بن سلمة وهو خطأ، وإنما هو موسى بن سلمة، وكان معه أخوه سنان كما هو عند أحمد. (٨٦٣) رواه البيهقي (٢٥٦/٤). (٨٦٤) رواه أحمد (٢١٦/١). - ٣٥٧ - محمد بن خازم، ثلاثتهم عن عبدالله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي وَلّ فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية وأنها ماتت، قال: ((ثَبَتَ أَجْرُكِ وَرَدَّهَا عَلَيْكِ الميراثُ)) قالت: فإنها لم تحج أفيجزئها أن أحج عنها؟ قال: ((حجيٍّ عَنْ أَمِّكِ)) قالت: فإنها ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال: ((صُومي عَنْ أَمِّكِ)). هذا حديث صحيح. أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة(٨٦٥). فوقع لنا موافقة عالية بدرجة . وأخرجه أيضا عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق(٨٦٦) فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. وأخرجه الترمذي وابن ماجه من رواية عبدالرزاق(٨٦٧). وأخرجه أبو عوانة من رواية إسحاق بن إبراهيم وهو الدبري عن عبدالرزاق(٨٦٨). فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه النسائي من وجه آخر عن عبدالله بن عطاء (٨٦٩). منهم من طوله ومنهم من اختصره والله أعلم. آخر المجلس الثامن والخمسين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثامن بعد المئتين من التخريج . (٨٦٥) رواه مسلم (١١٤٩). (٨٦٦) رواه مسلم (١١٤٩). (٨٦٧) رواه الترمذي (١٩٣٠). (٨٦٨) رواه ابن ماجه (١٧٥٩). (٨٦٩) رواه النسائي في الفرائض ت من الكبرى. -٣٥٨ - [المجلس التاسع بعد المئتين] قال المملي رضي الله عنه : قوله (إِن قوله لما سأله عن قبلة الصائم: ((أَرَأَيْتَ لَوْ تَضْمَضْتَ أَكَانَ ذَلِكَ مُفْسداً؟)) فقال: لا). قلت: ورد من حديث عمر بتغيير بعض اللفظ. قرأت على أم الحسن فاطمة بنت العز بدمشق، عن أبي الفضل بن قدامة، أنا الضياء أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو الفضل بن أبي نصر، أنا جدي غنام بن خالد، أنا عبدالرزاق ابن عمر، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، نا محمد بن الحسن بن قتيبة، نا عيسى بن حماد (ح). وبالسند الماضى إلى عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، نا أبو الوليد الطيالسي، قالا: نا الليث بن سعد (ح). وأخبرني إبراهيم بن محمد الدمشقي، أنا أحمد بن نعمة، أنا عبدالله بن عمر، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خزيم، نا عبد بن حميد، حدثني أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، عن بكيربن عبدالله بن الأشج، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن جابر بن عبدالله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: هششت فقبلت وأنا صائم، فجئت إلى النبي اَل فقلت: لقد صنعت اليوم أمرا عظيما، قال: ((وَمَا هُوَ؟)) قلت: قبلت وأنا صائم، قال: ((أَرَأَيْتَ لَوْ تَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ؟)) قلت: إِذاً لَا يَضُرُّ؟ قال: ((فَقِيمَ؟))(٨٧٠). هذا حديث حسن. (٨٧٠) رواه عبد بن حميد (٢١). - ٣٥٩ - أخرجه أبو داود عن عيسى بن حماد(٨٧١). فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه أحمد عن حجاج بن محمد، وأبو داود أيضا عن أحمد بن يونس، والنسائي عن قتيبة ثلاثتهم عن الليث(٨٧٢). وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة عن أبي الوليد (٨٧٣). فوقع لنا بدلا عاليا، ورجاله رجال الصحيح إلا عبدالملك بن سعيد، وقد وثقه بعضهم، وتوقف فيه بعضهم، وأشار البزار إلى أنه تفرد به، واستنكره أحمد والنسائي، وأعله ابن الجوزي بليث ظنا منه أنه ابن أبي سليم، وليس كذلك، بل هو الليث بن سعد الامام المشهور، وقد وقع في رواية أحمد تصریح اللیث بتحدیث بکیر له. قولهب (مثل للرجل سهم وللفارس سهمان). قال القاضى تاج الدين في شرحه: لا أعرف هذا اللفظ. وقال ابن كثير: أقرب ما رأيت فيه حديث مجمع(٨٧٤). يعني الذي قرأت على إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بالمسجد الحرام، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنا أبو المنجا بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعا، أنا الحسن بن جعفر، أنا أبو غالب الباقلاني، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو علي بن خزيمة، نا محمد بن إسماعيل الترمذي، نا محمد بن عيسى الطباع، حدثني مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية، سمعت أبي، يحدث عن عمه عبدالرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية رضي الله عنه قال: شهدت الحديبية مع النبي وَلّ، فرأيت الناس يهزون الأباعر، فقال بعض الناس (٨٧١) رواه أبو داود (٢٣٨٥). (٨٧٢) رواه أحمد (٢١/١ و٥٢) والنسائي في الصيام من الكبرى وأبو داود (٢٣٨٥). (٨٧٣) رواه ابن حبان (٩٠٥ موارد) والحاكم (٤٣١/١). (٨٧٤) تحفة الطالب (ص٤٢٨). - ٣٦٠ -