النص المفهرس

صفحات 281-300

حُدَيْجُ بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: صِليت مع
النبي ◌َّه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت ﴿وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا
وُجُوَهُكْمِ شَطْرَهُ﴾ فصلى إلى الكعبة، فانطلق رجل ممن صلى معه إلى بني
سلمة، فولوا وجوههم نحو الكعبة. لفظ سعيد عن أبي الأحوص، وفي
رواية حديج، فخرج رجل ممن صلى وفيها فرآهم ركوعا، فقال: أشهد أني
رأيت رسول الله وَّشهر صلى قبل الكعبة، فولوا كما هم قبل الكعبة.
هذا حدیث صحیح .
أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة(١٩٦).
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه البخاري من رواية إسرائيل بن يونس والبخاري أيضا
ومسلم من رواية الثوري كلاهما عن أبي إسحاق(٦٩٧).
وأخرجه النسائي عن محمد بن حاتم عن حبان بن موسى عن
عبدالله بن المبارك عن شريك بن عبدالله القاضى عن أبي إسحاق(٦٩٨).
فوقع لنا عالیا علی طريقه بثلاث درجات.
وأخبرني أبو الحسن بن أبي المجد الدمشقي فيما قرأت عليه بالقاهرة،
عن أبي بكر الدشتي، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن أبي زيد،
أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، نا عبدالله بن جعفر، نا يونس بن
حبيب، نا أبو داود الطيالسي، نا المسعودي، نا عمروبن مرة، عن
(٦٩٦) رواه مسلم (٥٢٥).
(٦٩٧) رواه البخاري (٣٩٩ و ٧٢٥٢) من رواية إسرائيل و(٤٤٩٢) ومسلم (٥٢٥)
والنسائي (٢٤٢/١ -٢٤٣) من رواية سفيان، ورواه البخاري (٤٠ و ٤٤٨٦) من
طريق زهير عن أبي إسحاق به، ورواه النسائي (٢٤٣/١ و٦٠/٢) من طريق
أخرى.
(٦٩٨) رواه النسائي في التفسير من الكبرى.
- ٢٨١ -

عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله وَ له
قدم المدينة وصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثم نزلت ﴿فَوَلَّ وَجْهَكَ
شَطْرَ الْمُسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُها مَا كُنْتُمْ فَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾(١١٤).
هذا حديث حسن.
أخرجه أحمد عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن المسعودي(٧٠٠).
واسمه عبدالرحمن بن عبدالله .
وأخرجه أبو داود عن محمد بن المثنى عن أبي داود الطيالسي(٧٠١).
فوقع لنا بدلا عاليا على الطريقين.
وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن أبي النضر.
وفيه علتان أحدهما أن المسعودي اختلط والأخرى أن عبدالرحمن بن
أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، وإنما حسنته لشواهده.
وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من وجه آخر عن المسعودي،
لكن اعترف بعلته فقال: عبدالرحمن لم يسمع من معاذ(٥٥٢).
وابن خزيمة ممن يجعل الحسن مندرجا في أقسام الصحيح لا أنه قسيم
له .
والأحاديث في تحويل القبلة كثيرة، وهذه عيونها.
وحُدَيْج الماضى في الرواية أوله حاء مهملة وآخره جيم مصغر، وهو
أخو أبي خيثمة زهير بن معاوية، ولهما أخ يقال له رحيل بمهملتين مصغر،
وزهير أشهرهم، وقد اتفقوا على الاحتجاج به بخلاف أخويه. والحزوَّري
بفتح المهملة والزاي وتشديد الواو بعدها راء. والمرزبان بفتح الميم وسكون
(٦٩٩) رواه أبو داود الطيالسي (١٩٢٥).
(٧٠٠) رواه أحمد (٢٤٦/٥ -٢٤٧).
(٧٠١) رواه أبو داود (٥٠٧).
(٧٠٢) رواه ابن خزيمة (٣٨٣ و٣٨٤).
- ٢٨٢ -

الراء وضم الزاي بعدها موحدة خفيفة. وفروخ والد شيبان بفتح الفاء وضم
الراء الثقيلة وسكون الواو وبعدها خاء معجمة والله أعلم.
آخر المجلس المكمل للأربعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو
التسعون بعد المئة من التخريج .
- ٢٨٣ -

[المجلس الحادي والتسعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
وأما نسخ الوصية للوالدين: فأخبرنا المسند أبو علي محمد بن محمد بن
علي الحيري رحمه الله، أنا أحمد بن أبي طالب، وست الوزراء التنوخية،
قالا: أنا أبو عبدالله الزبيدي، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن
محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا محمد بن یوسف، أنا محمد بن إسماعيل، نا
محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين،
فنسخ الله من ذلك ما أحب، فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، وجعل للوالد
لكل واحد منهما السدس، وجعل للزوج الشطر أو الربع، وجعل للزوجة
الربع أو الثمن(٧٠٣).
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري هكذا عن محمد بن يوسف الفريابي وهو كذلك في
تفسيره .
وأخرجه الإِسماعيلي من رواية شبابة عن ورقاء.
وأخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عطاء، ثم قال: وروي عن
أبي موسى الأشعري وابن عمر وسعيد بن المسيب وعدد ستة عشر تابعيا قالوا
کلهم نحوه.
وأما قول المصنف (ومثل ذلك كثير) فذكر منه في المختصر الكبير نسخ
فرار الواحد من العشرة بفرار الواحد من الإِثنين.
(٧٠٣) رواه البخاري (٢٧٤٧ و٤٥٧٨ و ٦٧٣٩) ببعض اختلاف في الألفاظ.
- ٢٨٤ -

أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد المهدوي إجازة مشافهة، عن أبي نصر
الفارسي، أنا أبو الوفاء بن منده في كتابه،. أنا أبو الخير الباغبان، أنا أبو
الحسین الذکواني، نا أبو بكر بن مردویه، نا أبو عمروبن حكيم، نا أبو
حاتم الرازي، نا موسی بن إسماعيل، نا جرير بن حازم، حدثني الزبيربن
الحرث، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت ﴿إِنْ
يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْروُنَ صَابروُنَ یَغْلِبُوا مِئتينْ﴾ شق ذلك على المسلمین إذ فرض
عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، ثم جاء التخفيف فقال: ﴿ألآنَ خَفَّفَ
اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ الآية.
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري عن يحيى بن عبدالله السلمي عن عبدالله بن المبارك
عن جرير بن حازم .
وأخرجه أيضا من رواية سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن
عباس(٧٠٤).
وأخرجه سعيد بن منصور وابن مردويه من طريقه عن سفيان.
وأخرجه من طريق آخر عن عمرو بن دینار ومن أوجه أخری عن ابن
عباس وعن ابن عمر.
وأخبرنا عبدالرحمن بن أحمد بن المبارك مشافهة، أنا علي بن الحسن
الأرموي، أنا علي بن أحمد السعدي، أنا منصور بن عبدالمنعم في كتابه، أنا
محمد بن إسماعيل الفارسي أنا أحمد بن الحسين الحافظ أنا أبو عبد الله
الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا أحمد بن شيبان، نا سفيان بن
عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من فر من اثنين
(٧٠٤) رواه البخاري (٤٦٥٢ و ٤٦٥٣) ورواه ابن جرير في تفسيره (١٦٢٧٠ و ١٦٢٧٧
و ١٦٤٨٠).
_ ٢٨٥ -

:
فقد فرومن فر من ثلاثة فلم يفر(٧٠٥).
هذا موقوف صحيح .
أخرجه البيهقي هكذا، وأخرجه ابن مردويه من رواية محمد بن
إسحاق حدثني ابن أبي نجيح فذكره مطولا في تفسير الآية المذكورة.
قوله (مسألة المختار جواز النسخ قبل وقت الفعل - إلى أن قال - أو
ذبح وكان يلتحم عقيبه أو جعل صفحة من نحاس أو حديد فلا يسمع).
وعبارته في المختصر الكبير عن الأول ينافي أصلهم، فانه من تكليف
مالا يطاق، وعن الثاني أنه لم ينقل.
قلت: أما الأول فلم أره منقولا باسناد، وأما الثاني فورد باسناد جيد.
وبه إلى أبي الوفاء، عن مسعود بن الحسن، أنا أبو القاسم بن أبي
عبدالله بن مندة إجازة، أنا أبي، عن أبي محمد بن أبي حاتم، نا أبو زرعة هو
الرازي، نا عمروبن حماد، نا أسباط، عن السدي: لما أمر إبراهيم عليه
الصلاة والسلام بذبح ابنه قال الغلام: يا أبه اشدد علي رباطي لئلا
اضطرب، واكفف عني ثيابك لئلا ينتضح عليك من دمي، واسرع السكين
على حلقي ليكون أهون علي، قال: فأمر السكين على حلقه وهو يبكي
فضرب الله على حلقه صفيحة من نحاس، قال: فقلبه على وجهه وجز
القفا، فذلك قوله تعالى ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ فَنُودِيَ أَنْ يَا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ
الرُّؤْيَا﴾ فالتفت فإذا الكبش فأخذه فذبحه، وأقبل على ابنه يقبله ويقول: يا
بني اليوم وهبت لي.
هكذا أخرجه ابن أبي حاتم، ورجاله موثقون. والسدي اسمه
إسماعيل بن عبدالرحمن وهو تابعي صغير من رجال مسلم وله تفسير ذكر في
أوله أسانيد إلى ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة، ثم ذكر
التفاسير بغير تمييز لأسانيدها، وبعض تلك الأسانيد غير ثابت.
(٧٠٥) رواه البيهقي (٧٦/٩).
- ٢٨٦ -

وقد أخرج عبد بن حميد من وجه آخر عن مجاهد في هذه القصة أن
إبراهيم عليه الصلاة والسلام أمر السكين فانثنت مرة بعد أخرى، فقال له
الغلام: اطعن بها طعنا، فطعن بها فانقلبت، فنودي حينئذ.
وهذه صفة أخرى، ويمكن ردها إلى اللتي قبلها والله أعلم.
آخر المجلس الحادي والأربعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو
الحادي والتسعون بعد المئة من التخريج .
- ٢٨٧ -

[المجلس الثاني والتسعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
وأما نسخ ادخار لحوم الأضاحي .
فأخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد، أنا يوسف بن عمر، عن
عبدالوهاب بن ظافر، أنا السلفي، أنا نصر بن أحمد، أنا أبو محمد بن
البيع، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي، نا سلم بن جنادة، نا محمد بن
فضيل، ناضرار بن مرة الشيباني، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن
أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((فَهْتَكُمْ عَنْ زَيارَةِ القُبُورِ
فَزُورُهَا، وَيَتِكُمْ عَنْ لُوُمِ الأَضَاحِيِ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَأَمْسِكُوا مَبَدا لَكُمْ،
وَنَتْكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّ فِ سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فَىِ الْأَوْعَيِةِ وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً».
هذا حديث صحيح .
أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ومحمد بن عبدالله بن نمير وأبي
بكر بن أبي شيبة. وأخرجه النسائي عن محمد بن آدم وأبو عوانة عن علي بن
حرب خمستهم عن محمد بن فضيل(٧٠٦) .
فوقع لنا بدلا عاليا.
وبالسند الماضى إلى البخاري، نا أبو عاصم، نا يزيد بن أبي عبيد،
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَله: «مَنْ ضَخَّى
مِنْكُمْ فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهِ شَيءٌ)) فلما كان العام المقبل قالوا:
يارسول الله نفعل كما فعلنا في العام الماضى؟ قال: ((كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا،
فَإِنَّهُ كَانَ بِالنَّاسِ جُهْدٌ ذَلِكَ العَام فَأَرَدْتُ أَنْ تُعينُوا فِيهَا)).
(٧٠٦) رواه مسلم (٩٧٧) والنسائي (٨٩/٤) وأبو عوانة (٢٤٢/٥).
- ٢٨٨ -

هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري هکذا، وهو من ثلاثیاته .
وأخرجه مسلم عن إسحاق بن منصور وأبو عوانة عن عباس الدوري
وأبي أمية في آخرين كلهم عن أبي عاصم(٧٠٧).
فوقع لنا بدلا عاليا، وهو من الأحاديث التي تنزل البخاري فيها منزلة
شيخ مسلم حقيقة، وهي في صحيح البخاري كثيرة.
ووقع في صحيح مسلم عكس ذلك في أربعة أحاديث فقط.
وقد تعقب ذكرها هذا مثالا للنسخ، لأن الحكم فيه باق، فلو وقعت
مجاعة امتنع الإِدخار فيه، نص على ذلك الشافعي .
قوله (مسألة الجمهور جواز النسخ بأثقل - إلى أن قال - التخيير في
الصوم بالفدية وصوم عاشوراء برمضان، والحبس في البيوت بالحد).
أما الفدية في رمضان فعبارته في المختصر الكبير ووجوب صوم رمضان
على التخيير بينه وبين الفدية ثم نسخ بحتمه .
أخبرني الشيخ أبو الحسن علي بن أبي بكر الحافظ رحمه الله، أنا
محمد بن إسماعيل الفارسي، أبا أبو بكربن الحسين الحافظ، أنا أبو عبد الله
الحافظ، نا أبو أحمد النيسابوري، نا أبو عبدالله محمد بن عقبة، نا علي بن
الربيع، نا عبدالله بن نمير (ح).
وقرأته عاليا على أبي محمد بن عبيدالله، عن عبدالله بن الحسين
الشروطي، أنا إسماعيل بن أحمد العراقي إجازة إن لم يكن سماعا، أنا
محمد بن عبدالخالق القومساني في كتابه، أنا الحسن بن أحمد المقرىء، أنا
أحمد بن عبدالله الحافظ، نا أبو إسحاق بن حمزة، نا ابن زيدان هو عبدالله،
نا أبو كريب، وابن عفان هو الحسن بن علي، قالا: نا ابن نمير، نا
(٧٠٧) رواه البخاري (٥٥٦٩) ومسلم (١٩٧٤) وأبو عوانة (٢٤٠/٥).
- ٢٨٩ -

الأعمش، نا عمروبن مرة، نا عبدالرحمن بن أبي ليلى، نا أصحاب محمد
وَ لّ قالوا: أحيل الصيام على ثلاثة أحوال، قدم النبي وَّ المدينة ولا عهد
لهم بالصیام، فکانوا یصومون ثلاثة أيام من كل شهر حتى نزل رمضان،
فاستكثروا ذلك، وشق عليهم، فكان من أطعم مسكينا كل يوم ترك الصيام
ممن يطيقه، فنسخه (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) فأمروا
بالصيام(٧٠٨).
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري تعليقا فقال: وقال ابن نمير(٧٠٩).
وأخرجه أبو داود من رواية شعبة والمسعودي عن عمرو بن مرة وساقه
مطولا ذكر فيه الإستقبال والأذان وقال في كل منهما: أحيل ثلاثة أحوال (٧١٠).
وأخرج البخاري ومسلم وأصحاب السنن من حديث سلمة بن
الأكوع في هذه الآية ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين﴾ نسختها
الآية الأخرى ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾(٧١١).
وأخرج البخاري والطبري نحوه من حديث ابن عمر، اختصره
البخاري(٧١٢).
وأخرج من حديث ابن عباس أن الآية محكمة وأنها في حق الشيخ
الكبير ونحوه (٧١٣).
(٧٠٨) رواه البيهقي (٢٠٠/٤) والمصنف الحافظ في تغليق التعليق (١٨٥/٣).
(٧٠٩) فتح الباري (١٨٧/٤).
(٧١٠) رواه أبو داود (٥٠٦) والطبري (٢٧٣١ و٢٧٣٤).
(٧١١) رواه البخاري (٤٥٠٧) ومسلم (١١٤٥) وأبو داود (٢٣١٥) والترمذي (٧٩٨)
والنسائي (٤ /١٩٠).
(٧١٢) رواه البخاري (٤٥٠٦) والطبري (٢٧٤٠).
(٧١٣) رواه الطبري (٢٧٥٢).
- ٢٩٠ -

والأولى الجمع، وأنها كانت في حق الجميع ثم خصت بالعاجز واللّه
أعلم.
آخر المجلس الثاني والأربعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثاني
والتسعون بعد المئة من التخريج .
- ٢٩١ -

[المجلس الثالث والتسعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
وأما صوم عاشوراء برمضان: فأخبرني الشيخ المسند العلامة أبو
إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد رحمه الله، أنا أحمد بن أبي طالب،
أنا عبدالله بن عمر، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا محمد بن عبدالعزيز
الفارسي، أنا عبدالرحمن بن أحمد الأنصاري، نا عبد الله بن محمد البغوي،
نا العلاء بن موسى، نا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر رضي
الله عنهما، قال: ذكر عند رسول الله ◌ِ له يوم عاشوراء فقال: ((كَانَ يَصُومُهُ
أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ
فَلْيَدَعْهُ)).
هذا حديث صحيح .
أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة ومسلم أيضا وابن ماجة عن
محمد بن رمح كلاهما عن الليث بن سعد(٧١٤).
فوقع لنا بدلا عالیا.
وأخبرني الشيخ المسند أبو الفرج بن حماد رحمه الله، أنا علي بن
إسماعيل، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا مسعود بن محمد في كتابه، أنا
الحسن بن أحمد المقرىء، أنا أبو نعيم في المستخرج، نا أحمد بن يوسف، نا
الحارث بن محمد، نا روح بن عبادة، نا عبيدالله بن الأخنس، أنا أبو
مالك، عن نافع، عن ابن عمر، فذكر نحوه.
أخرجه أحمد عن روح بن عبادة، وأبو عوانة عن الحارث بن
محمد (٧١٥).
(٧١٤) رواه مسلم (١١٢٦) والنسائي في الصيام من الكبرى وابن ماجه (١٧٣٧).
(٧١٥) رواه أحمد (٢ /٥٧).
- ٢٩٢ -

فوافقناهما بعلو.
وأخرجه مسلم عن محمد بن أحمد بن أبي خلف عن روح بن
عبادة(٧١٦) .
فوقع لنا بدلا عاليا .
وهذا الحديث مختصر من الحديث الذي أخبرني أبو الفرج بن حماد
بهذا السند إلى أبي نعيم، نا أبو بكر بن خلاد، نا الحارث بن أبي أسامة
وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال الأول: نا قتيبة، والثاني: نا يحيى بن
بكير، قالا: نا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عراك بن مالك أخبره،
أن عروة بن الزبير أخبره، أن عائشة رضي الله عنها أخبرته: أن قريشا في
الجاهلية كانت تصوم عاشوراء، ثم أمر رسول الله وَالر بصيامه حتى فرض
رمضان فقال: ((مَنْ شَاءَ فَلْيُصِمْه وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ)).
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن قتيبة على الموافقة (٧١٧).
وأخبرني أبو العباس بن تميم رحمه الله، أنا أبو العباس الصالحي، أنا
أبو المنجا البغدادي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد
السرخسي، أنا أبو عمران السمرقندي، أنا أبو محمد الدارمي، أنا
عبيدالله بن عبدالمجيد، نا ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن (ح).
وبالسند المذكور آنفا إلى أبي نعيم، نا محمد بن إبراهيم، نا محمد بن
الحسن، نا حرملة بن یحیی، نا عبدالله بن وهب، عن يونس بن یزید
- ولفظ الحديث له -، كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:
كان رسول الله وسلّ يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه قبل أن يفرض
(٧١٦) رواه مسلم (١١٢٦).
(٧١٧) رواه البخاري (١٨٩٣) ومسلم (١١٢٥) والنسائي في الصيام والتفسير من
الکبری.
- ٢٩٣ -

رمضان، فلما فرض رمضان قال: ((مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ))(٧١٨).
أخرجه البخاري ومسلم من طرق عن الزهري، منها لمسلم عن
حرملة (٧١٩) .
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب رحمه الله، أنا سليمان بن
حمزة في كتابه، أنا جعفر بن علي، أنا السلفي، أنا أبو القاسم بن بيان، أنا
طلحة بن علي، نا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي إملاء، أنا
محمد بن الفرج الأزرق، نا الحسن بن موسى الأشيب (ح).
وبالسند المذكور آنفا إلى أبي نعيم، نا عبدالله بن جعفر،
وعبدالرحمن بن العباس، قال الأول: نا يونس بن حبيب، والثاني: نا
محمد بن يونس، قالا: نا أبو داود الطيالسي، قالا: نا شيبان بن
عبدالرحمن، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن أبي ثور، عن
جابر بن سمرة رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله وَلّ يأمرنا بصيام
عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا به ولم يحثنا
عليه ولم يتعاهدنا عنده. زاد الحسن بن موسى في روايته: ونحن نفعله (٧٢٠).
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد عن هاشم بن القاسم عن شيبان(٧٢١).
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب.
فوافقناه بعلو.
(٧١٨) رواه الدارمي (١٧٦٧).
(٧١٩) رواه البخاري (٢٠٠١ و٤٥٠٢) ومسلم (١١٢٥).
(٧٢٠) رواه أبو داود الطيالسي (٩٢٥).
(٧٢١) رواه أحمد (٥٦/٥ و١٠٥) وابن خزيمة (٢٠٨٣) والطبراني في الكبير (١٨٦٩).
- ٢٩٤ -

وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيدالله بن موسی عن
شيبان(٧٢٢).
فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وقرأت على فاطمة بنت محمد الدمشقية بها رحمها الله، عن أبي
الفضل بن أبي طاهر، أنا أبو الفضل المقرىء، أنا أبو طاهر الحافظ، أنا أبو
غالب الباقلاني، أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبدالخالق بن الحسن، نا
محمد بن سليمان الباغندي، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا سفيان
الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار، عن
قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله وَلَّ بصوم
عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان لم نؤمر به ولم ننه عنه ونحن
نفعله .
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن وكيع وعن يزيد بن هارون
كلاهما عن سفيان الثوري(٧٢٣).
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع (٧٢٤).
ورجاله رجال الصحيح إلا أبا عمار واسمه عريب بعين مهملة أوله
وموحدة آخره بوزن عظيم واسم أبيه حميد بالتصغير، وهو ثقة عندهم.
وقد أخرجه النسائي أيضا من رواية شعبة عن الحكم عن القاسم بن
مخيمرة عن أبي ميسرة واسمه عمروبن شرحبيل عن قيس بن سعد(٧٢٥).
(٧٢٢) رواه مسلم (١١٢٨).
(٧٢٣) رواه أحمد (٦/٦) ولكن ليس في رواية وكيع قصة صوم عاشوراء.
(٧٢٤) رواه النسائي في الصوم من الكبرى ورواه (٤٩/٥) عن محمد بن عبد الله بن المبارك
عن وكيع به ورواه ابن ماجه (١٨٢٨) عن علي بن محمد عن وكيع به .
(٧٢٥) رواه النسائي (٤٩/٥).
- ٢٩٥ -

وليس هذا الإِختلاف قادحا في الصحة، لأنه دائر بین ثقتين فان كان
عنهما معا أو عن أحدهما فالحجة قائمة.
وبه إلى الباغندي، نا خلاد بن يحيى، ثنادلهم بن صالح، قال:
سألت عكرمة عن صوم عاشوراء فقال: مما رمضان كل صوم كان قبله .
آخر المجلس الثالث والأربعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو
الثالث والتسعون بعد المئة من التخريج .
٣٦٠٠
- ٢٩٦ -

[المجلس الرابع والتسعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه :
وأما نسخ الحبس في البيوت بالحد: فأخبرني عبدالله بن عمربن
علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا النجيب، أنا أبو محمد الحربي، أنا أبو
القاسم بن الحصين، أنا أبو علي التميمي، نا أبو بكر القطيعي، نا
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا وكيع، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن،
عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: ((خُذُوا عَنِّ خُذُوا عَنِّ، قَدْ جَعَلَ اللّه لَهُنَّ سَبِيلًا، البَكْرُ
بالبكّر جلْدُ مِئَةٍ وَنَفْيُ سَنةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثِّبِ جِلْدُ مِئَةٍ وَالرَّجْمُ))(٧٢٦).
هذا حديث غريب.
أخرجه أبو داود في الناسخ والمنسوخ من هذا الوجه، وقال: الفضل
ليس بالحافظ .
وقال أحمد في رواية الأثرم: الفضل لا بأس به إلا أن له أحاديث
خطأ، وحديثه هذا منكر، والصحيح ما رواه قتادة وغيره عن الحسن عن
حطان بن عبدالله عن عبادة بن الصامت.
قلت: وقد أخرجه مسلم من حديث عبادة، وأمليته في المجلس
التاسع والستين بعد المئة من الأمالي، وهو في أوائل الكلام على أحاديث
المختصر في المجلس التاسع عشر.
وأخرج الطبري وأبو عبيد في الناسخ والمنسوخ من طريق علي بن أبي
طلحة عن ابن عباس في هذه الآية ﴿واللّقي يَأْتِينَ الفَاحِشَة مِنْ نِسَائِكُمْ﴾
(٧٢٦) رواه أحمد (٤٧٦/٣).
- ٢٩٧ -

إلى قوله ﴿سبيلاً﴾. قال: كانت المرأة إذا زنت جلست في البيت حتى تموت
إلى أن نزلت ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مْنهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ قال: فإن
كانا محصنين رجما بالسنة فهوَ سبيلهن الذي جعل الله (٧٢٧).
وأخرجه الطبري أيضا وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس
بمعناه (٧٢٨).
قال ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن جبير وعكرمة وزيد بن
أسلم وآخرين نحوه .
قوله (أو تسمية الشيء بعاقبته مثل لدوا للموت وابنوا للخراب).
قلت: ورد هذا المثال مرفوعا وموقوفا ولم ينبه أحد من الشراح ولا
الذين اعتنوا بتخريج أحاديثه على ذلك، حتى إن القاضى تاج الدين
السبكي، اقتصر في شرحه على قوله مثل قول الشاعر:
لَهُ مَلكُ يُنادي کُلَّ یَوْمٍ
لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلخَرَاب
قلت: وقد وقع لي على لسان ملك وعلى لسان نبي وعلى لسان صحابي
وعلى لسان طير.
وبالسند المذكور آنفا إلى الإِمام أحمد، نا بهز، وعفان، قالا : نا
حماد بن سلمة، عن إسحاق بن أبي طلحة عن عبدالرحمن بن أبي عمرة،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((إِنَّ مَلَكاً بَبَابٍ مِنْ أَبْوابِ السَّمَاءِ
يُنَادِي: مَنْ يَقْرِضُ الْيَوْمَ يُجْزِىَ غَداً، وَإِنَّ مَلَكَاً بِبَابٍ أُخْرِ، يَقُولُ: الَّلُهُمَّ
اعْطِ مُنْفِقا خَلَفَا وَعَجِّلْ لُمْسِكٍ تَلَفً)(٧٢٩).
هذا حديث صحيح .
(٧٢٧) رواه الطبري (٨٧٩٧).
(٧٢٨) رواه الطبري (٨٧٩٨).
(٧٢٩) رواه أحمد (٣٠٥/٢-٣٠٦).
- ٢٩٨ -
٠

أخرجه النسائي في الكبرى من رواية حجاج بن محمد (٧٣٠).
وأخرجه ابن حبان من رواية عبدالصمد بن عبدالوارث(٧٣١).
وأخرجه البيهقي في الشعب من رواية مؤمل بن إسماعيل ثلاثتهم عن
حماد بن سلمة، وزاد مؤمل في روايته «وَإِنَّ مَلَكًاً بِبَابٍ آخَرَ يُنَادي : يَابَنِي
آدَمَ لِدُوا لِلْمَوتِ وَابْنُوا لْلخَرَب)» .
وأخرج أحمد في كتاب الزهد الكبير من طريق عبد الواحد بن زياد
قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: يابني آدم لدوا للموت وابنوا
للخراب، تغني نفوسكم وتبلى دياركم.
وأخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد المقدسي، أنا محمد بن
عالي، أنا أبو الفرج الحراني، عن أبي المكارم اللبان، أنا أبو علي الحداد، أنا
أبو نعيم في الحلية، نا أبي وأبو محمد بن حيان، قالا: ثنا إبراهيم بن متويه،
نا أحمد بن سعيد، نا عبدالله بن وهب، سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن
عبيدالله بن زحر، أن أبا ذر رضي الله عنه قال: تلدون للموت وتبنون
للخراب وتؤثرون ما یغني وتتركون ما یبقی(٧٣٢).
هذا موقوف منقطع، وعبيدالله بن زحر مختلف فيه، وهو بالتصعير
وأبوه بفتح الزاي وسکون المهملة، وقد أخرجه أحمد في كتاب الزهد من رواية
عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أيوب فأدخل بين عبيدالله وأبي ذر رجلا.
وأخرج الثعلبي في التفسير وفي القصص باسناد واه جدا عن كعب الأحبار
قال: صاح ورشان عند سليمان بن داود عليهما السلام فقال: أتدرون ما
يقول هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: يقول: لدوا للموت وابنوا
للخراب. وذكر قصة طويلة .
(٧٣٠) رواه النسائي في الملائكة من الكبرى.
(٧٣١) رواه ابن حبان (٨١٥ موارد).
(٧٣٢) رواه أبو نعيم في الحلية (١٦٣/١ و٢١٧) وابن المبارك في الزهور (٢٦٢).
- ٢٩٩ -

وأخرج البيهقي في الشعب من رواية موسى بن عبيدة عن محمد بن
ثابت عن أبي حكيم مولى الزبير عن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول
اللّهِ وَّ: ((مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبحُ عَلَى العِبَادِ إِلَّ وَصَّارِعُ يَصْرَخُ: لِدُوا لِلْمَوْتِ
وَاجْعُوا لِلفَنَادِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ)).
هذا حديث غريب، وموسى وشيخه ضعيفان وأبو حكيم مجهول،
وقد أخرج الترمذي من طريق موسى هذا بهذا الإِسناد حديثا غير هذا
واستغربه .
وأنشد البيهقي بسنده إلى سائق البربري من أبياته له:
كَمَا لِخَرَابِ الدُّور تُبْنَ اْلَساكِنُ
وَلِلْمَوْتِ تَغْدُ الْوَالِدَاتُ سِحَالها
وأنشدكم لنفسي في المعنى :
فَمَا فِيهَا يَؤْوُلُ إِلَى الفَواتِ
بَنِي الدُّنْيَا أَقِلًّا أَلهَمَّ فِيَها
لِيَغْنَى وَالتَّوالُدُ لِلْمَمَاتِ
بِنَسَاءٌ لِلْخَرَابِ وَجْعُ مَالٍ
آخر المجلس الرابع والأربعين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الرابع
والتسعون بعد المئة من التخريج .
- ٣٠٠ -