النص المفهرس
صفحات 221-240
المصنف(٥٦٥)، وقد وقع لنا التأويل المذكور مرفوعا من وجهين.
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد رحمه الله، عن أبي بكر
الدشتي، أنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا محمد بن أبي زيد، أنا أبو علي
الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبدالله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود
الطيالسي (ح).
وبه إلی أبي نعيم في المستخرج، نا حبيب بن الحسن، وفاروق بن
عبدالكريم، قالا: ثنا أبو مسلم، قال أبو نعيم: وثنا الحسن بن محمد بن
کیسان، نا إسماعيل بن إسحاق، قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، قالا: نا
شعبة، نا قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لَأَنْ يَمْتَلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَمْتَلىء شِعْراً)).
هذا حديث صحيح .
أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى وبندار كلاهما عن غندر.
وأخرجه الترمذي عن بندار عن يحيى القطان كلاهما عن شعبة(٥٦٦).
فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وبه إلى أبي نعيم، نا حبيب، وفاروق، قالا: نا إبراهيم بن عبدالله،
نا مسدد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لَأنْ يَمْتَلىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً
حَتَّى يَرِبَّهُ خَيْرٌ لُه مِنْ يَمْتَلىء شِعْراً)).
(٥٦٥) غريب الحديث (٣٦/١).
(٥٦٦) رواه مسلم (٢٢٥٨) والترمذي (٢٨٥٦) وأحمد (١٧٥/١ و١٧٧ و١٨١) وابن
ماجه (٣٨٠٥) وابن أبي شيبة في المصنف (٧٢٢/٨) وأبو يعلى (٧٩٧ و٨١٦ و
٨١٧) وأبو عبد الله أحمد الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (٨١) وغيرهم.
٠١٠٠٠
- ٢٢١ -
هذا حديث صحيح .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأبو عوانة
وابن حبان من طرق متعددة إلى الأعمش (٥٦٧).
منها لمسلم عن أبي كريب وأبي بكر بن أبي شيبة .
ومنها لابن ماجه عن أبي بكر.
ومنها لأبي عوانة عن علي بن حرب، ثلاثتهم عن أبي معاوية .
ومنها لا بن حبان عن أبي خلیفة عن مسدد.
فوقع لنا بدلا عاليا للجميع.
وقد وقع لنا من وجه آخر عن الأعمش أعلى من هذا بدرجة أخرى.
أنبأنا أبو هريرة عبدالرحمن بن محمد الدمشقي إجازة منه غير مرة أنا
محمد بن عبدالرحيم المخزومي أنا أبو محمد بن طاهر أنا السلفي أنا أبو
الفضل بن عبدالسلام أنا أبو علي بن شاذان أنا علي بن عبدالرحمن الكاتب
نا إبراهيم بن عبدالله القصار نا وکیع نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن رسول الله وٍَّ قال: ((لَأنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ فَيَحْأُ خَيْرُ مِنْ أَنْ
يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج .
وأخرجه هو وابن ماجه جميعا عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن
وکیع.
فوقع لنا بدلا عاليا.
(٥٦٧) رواه البخاري (٦١٥٥) وفي الأدب المفرد (٨٦٠) ومسلم (٢٢٥٧) وأبو داود
(٥٠٠٩) والترمذي (٢٨٥٥) وابن ماجه (٢٨٥٩) وأحمد (٢٨٨/٢ و٣٣١ و ٣٣٥
و ٣٩١ و٤٧٨ و٤٨٠) والطحاوي (٢٩٥/٤) والبيهقي (٢٤٤/١٠) وأبو نعيم
(٦٠/٥).
- ٢٢٢ -
وأخرجه أبو عوانة عن إبراهيم القصار.
فوافقناه بعلو.
ولحديث أبي هريرة طريق أخرى يأتي الكلام عليها. قال الترمذي بعد
أن أخرجه من حديث أبي هريرة ومن حديث سعد: وفي الباب عن ابن
عمرو أبي الدرداء.
قلت: وفيه عن أبي سعيد وعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي
وعتبة بن عبد وعبدالله بن مسعود وعوف بن مالك ومالك بن عمير وجابر
وعائشة ومن مرسل الشعبي والحسن.
فأما حديث ابن عمر: فأخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله
سماعا عليه في مجلسين مختلفين، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا أبو عبدالله بن
المبارك، وعبدالله بن عمر سماعا عليهما مفترقين، قالا: أنا أبو الوقت، أنا
أبو الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد بن أعين، قال في رواية ابن المبارك: أنا
أبو عبدالله الفربري، أنا أبو عبدالله البخاري، وقال في رواية ابن عمر:
أخبرنا أبو محمد السمرقندي، أنا أبو محمد الدارمي، قالا: ثنا عبدالله بن
موسى عن حنظلة هو ابن أبي سفيان الجمحي، نا سالم هو ابن عبدالله بن
عمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ لتر، فذكر مثل
رواية وكيع المذكورة قبل.
هكذا أخرجه البخاري .
وأخرجه الطحاوي من طريق عبدالله بن وهب، وأبو نعيم في الحلية
من طريق روح بن عبادة كلاهما عن حنظلة بن أبي سفيان(٥٦٨).
فوقع لنا عاليا.
(٥٦٨) رواه البخاري (٦١٥٤) والطحاوي (٢٩٥/٤) وأبو نعيم (١٩٥/٢-١٩٦).
- ٢٢٣ -
وله طريق أخرى عن ابن عمر عند الطبراني في الكبير والله أعلم(٥٦٩).
آخر المجلس السابع والعشرين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو
السابع والسبعون بعد المئة من التخريج .
(٥٦٩) رواه الطبراني في الكبير (١٣٢٢٩) وفي إسناده مجهول.
- ٢٢٤ -
[المجلس الثامن والسبعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه :
أخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد القدسي رحمه الله، أنا
محمد بن عالي، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، عن أبي المكارم القاضى، أنا
أبو علي المقرىء، أنا أبو نعيم في الحلية، نا أحمد بن جعفر بن معبد، نا
أحمد بن عصام، نا روح بن عبادة، نا حنظلة بن [أبي] سفيان، سمعت
سالم بن عبدالله، يقول: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: سمعت
رسول الله وَلَه يقول: ((لَأنْ يَكُوَنَ جَوْفُ المُؤْمِن مَمْلُوءاً قَيْحاً خَيْرُلَهُ مِنْ يَكُونَ
تَخْلُوءاً شِعْراً)).
وبه قال أبو نعيم: متفق على صحته من حديث حنظلة، حدث به
الكبار عنه مثل [منهم] الوليد بن مسلم وإسحاق بن سليمان [وعبيد الله بن
موسى](٥٧٠).
قلت: شققه لغرابة لفظه، وليس قول أبي نعيم متفق جاريا على
الإصلاح، فإنه من أفراد البخاري عن مسلم.
وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه أبو أحمد بن عدي في ترجمة
الأحوص بن حکیم من روایة عیسی بن یونس عنه، عن خالد بن معدان،
عن أبي الدرداء كاللفظ الأول، وزاد بعد قوله فبحا: ودما (٥٧١).
والأحوص مختلف فيه، وباقي رجاله رجال الصحيح، لكن خالداً لم
يسمع من أبي الدرداء، فهو منقطع أيضا.
(٥٧٠) الحلية (١٩٥/٢ -١٩٦).
(٥٧١) رواه ابن عدي في الكامل (٤٠٦/١).
- ٢٢٥ -
وأخرجه الطبراني في الكبير من رواية بشر بن عمارة عن الأحوص به،
وزاد مع أبي الدرداء عتبة بن عبدالسلمي، ولم يقل في المتن ودما، وبشربن
عمارة ضعيف.
وأما حديث أبي سعيد فأخبرني أبو الفرج بن حماده وبالسند الماضى إلى
أبي نعيم في المستخرج، نا إبراهيم بن عبدالله، نا محمد بن إسحاق هو
السراج، نا قتيبة، نا اللیث، عن ابن الهاد هو یزید بن عبدالله، عن يحنس
مولی مصعب بن الزبير، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما
نحن نسير مع رسول الله وَّلهو بالعَرْج إذ عرض لنا شاعر ينشد فقال رسول
اللهِ وَلَهُ: ((أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ - أو قال - خُذُوا الشَّيْطَانَ، لَأنْ يَمْتَلِىء جَوْفُ
الرَّجُلِ قَيْحاً خَيْرٌلَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلَىءَ شِعْراً».
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم وأحمد كلاهما عن قتيبة (٥٧٢).
فوقع لنا موافقة عالية.
ويحنس بضم الياء آخر الحروف ثم حاء مهملة ثم نون ثقيلة ثم سين
مهملة مدني تابعي ثقة من أفراد مسلم. والعَرْج بفتح المهملة وسكون الراء
بعدها جيم قرية جامعة بين مكة والمدينة، وهي إلى المدينة أقرب.
وأما حديث عمر فقرأت على المحب محمد بن محمد بن منيع، عن أبي
محمد بن أبي التائب سماعا، أنا محمد بن أبي بكر البلخي، عن السلفي، أنا
أبو القاسم بن بيان، أنا أبو القاسم بن بشران، نا أبو محمد الفاكهي، نا أبو
يحيى بن أبي ميسرة، نا خلاد بن يحيى، نا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن عمروبن حريث، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَّله: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خُيْرٌلَهُ مِنْ أَنْ
يَمْتَلِيء شِعْراً))(٥٧٣).
(٥٧٢) رواه مسلم (٢٢٥٩) وأحمد (٨/٣ و٤١).
(٥٧٣) ورواه البزار (٢٠٩٠ كشف الأستار) والمقدسي في أحاديث الشعر (٣٥) والطحاوي
(٢٩٥/٤) وتمام في الفوائد (٤٢٠ و٤٢١).
-٢٢٦ -
١
هذا حديث صحيح .
أخرجه أبو عوانة في مستخرجه على مسلم وهو من زوائده عن أبي
يحيى بن أبي ميسرة.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أبو عوانة أيضا عن عبيد بن رباح الأيلي ومحمد بن عقيل
وعلان بن المغيرة.
وأخرجه البزار عن زهير بن محمد وأحمد بن إسحاق.
وأخرجه الطحاوي عن علي بن عبدالرحمن بن المغيرة وهو علان
المذكور قبل، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ستتهم عن خلاد بن
مُحیی .
وأخرجه تمام الرازي في فوائده عن خيثمة بن سليمان عن ابن أبي
ميسرة، فوقع لنا بدلا عاليا للجميع.
قال البزار: لا نعلم أحدا أسنده إلا خلاد بن يحيى عن الثوري.
ورواه جماعة عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث عن عمر من
قوله .
وأما حديث سلمان فأخرجه الطبراني من رواية يزيد بن سفيان عن
سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان مثل حديث عمر (٥٧٤).
ويزيد بن سفيان ذكره ابن حبان في الضعفاء، وذكر الدارقطني في
الأفراد: أنه تفرد بهذا الحديث عن التيمي .
وأما حديث عتبة فتقدم مقرونا مع أبي الدرداء.
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبراني من رواية أبي الزعراء
عنه(٥٧٥) .
(٥٧٤) رواه الطبراني في الكبير (٦١٣٢) وابن حبان في كتاب المجروحين (١٠١/٣).
(٥٧٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٩٧٥٢).
- ٢٢٧ -
ورجاله رجال الصحيح سوى أبي الزعراء، وهو ثقة، واسمه
عبدالله بن هانىء. وهو بفتح الزاي وسكون العين المهملة وبالراء والمد.
وأما حديث عوف بن مالك فكتب إلينا أبو العباس بن أبي بكر الفقيه
عن محمد بن علي بن ساعد وهو آخر من حدث عنه أنا يوسف بن خلیل
الحافظ أنا محمد بن أبي زيد الكَرأني أنا محمود بن إسماعيل أنا أبو الحسين بن
فاذشاه أنا الطبراني أنا یحیی بن عثمان بن صالح نا عبدالله بن صالح حدثني
ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبدالرحمن بن شُماسة عن عوف بن
مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله: ((لانْ يَمْتَلىء جَوْفُ أُحَدِكُمْ
مِنْ عَانَتِهِ إِلىَ لَاتِهِ قَيْحاً يتخَضْخَضُ خَيْرٌلَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلىَ شِعْراً) (٥٧٩).
هذا حديث حسن.
أخرجه الطحاوي عن إبراهيم بن داود البرلسي عن عبدالله بن
صالح (٥٧٧).
فوقع لنا بدلا عاليا.
وشُماسة والد عبدالرحمن بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعد الألف
مهملة. واللهاة بفتح اللام وتخفيف الهاء اللحمة التي في أقصى الحلق والله
أعلم.
آخر المجلس الثامن والعشرين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثامن
والسبعون بعد المئة من التخريج .
(٥٧٦) رواه الطبراني (١٨ / ١٤٤).
(٥٧٧) رواه الطحاوي (٢٩٥/٤).
- ٢٢٨ -
[المجلس التاسع والسبعون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه :
وأما حديث مالك بن عمبر: فقرأت على فاطمة بنت عبدالهادي، عن
أبي نصر بن العماد، أنا أبو محمد بن بنيمان في كتابه، أنا الحافظ أبو العلاء
العطار، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني في الأوسط، نا
محمد بن شعيب، نا سعيد بن عنبسة القطان، نا أبو عبيدة الحداد، نا
واصل بن يزيد بن واصل، حدثني أبي وعمومتي، عن جدي مالك بن عمير
رضي الله عنه، قال: قلت: يارسول الله إني رجل شاعر فما ترى في الشعر؟
قال: ((لُأَنْ يَمْتَلى مَا بَيْنَ عَانَتِكَ إِلَى لُبَّتِكَ قَيْحاً وَدَماً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلىءَ
شِعْراً) (٥٧٨)
وبه قال الطبراني: لا يروى عن مالك بن عمير إلا بهذا الإِسناد، تفرد
به سعید .
قلت: وهو ضعيف جدا، ولكن ظاهر كلام الطبراني متعقب، فإن
سعيدا لم ينفرد به مطلقا بل عن أبي عبيدة، وأبو عبيدة لم ينفرد به عن واصل،
بل رواه عنه يعقوب بن محمد الزهري .
وبالسند الماضى إلى الطبراني من رواية ابن فاذشاه عنه، نا علي بن
إسحاق الأصبهاني، نا محمد بن منصور الجواز، نا يعقوب بن محمد
الزهري (ح).
وقرأته عاليا على أم الفضل بنت أبي إسحاق البعلية، عن القاسم بن
أبي غالب إجازة إن لم يكن سماعا، عن محمود بن إبراهيم، أنا محمد بن
أحمد بن عمر، أنا عبدالواحد بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا الحسين بن
(٥٧٨) رواه الطبراني في الأوسط (ص٢٧٩ مجمع البحرين) وعنده قيحا وصديدا.
- ٢٢٩ -
الحسن الفارسي، نا محمد بن أبي ميسرة، نا يعقوب بن محمد، حدثني أبو
صخر واصل بن يزيد بن واصل السلمي ثم الناصري، حدثني أبي
وعمومتي، عن جدي مالك بن عمير السلمي أنه شهد مع رسول الله وَل
الفتح وحنينا والطائف، وكان رجلا شاعرا فقال: يارسول الله أفتني في
الشعر، فذكر مثله، وزاد: فقلت: يارسول الله امسح على رأسي، قال:
فوضع يده على رأسي فما قلت بيت شعر بعد، فلقد عمر مالك بن عمير
حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله وَلثر. لفظ محمد بن
منصور واختصره الآخر فلم يذكر الزيادة.
هذا حديث غريب.
أخرجه البغوي في معجم الصحابة عن محمد بن أبي ميسرة.
فوقع لنا موافقة عالية .
وزاد في رواية بعد قوله شعرا: ((فَإِنْ رَابَكَ مِنْهُ شَىءٌ فَاشْبِبْ بامْرَاتِكَ
وَامْدَحْ رَاحِلَتَكَ)) .
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده.
وأبو نعيم في المعرفة من طريقه عن بشر بن آدم عن يعقوب بن محمد.
فوقع لنا بدلا عاليا، وزاد بعد قوله يده على رأسي: ثم أمرها على
كبدي وبطني حتى إني لأستحبي من مبلغ يد رسول الله وَّرِ (٥٧٩).
وأما حديث جابر فقرأت على أبي بكر بن محمد بن أبي عمر، عن أبي
بكر بن محمد بن عبدالجبار، وأحمد بن محمد بن معالي سماعا عليهما، قالا :
أنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قرىء على فاطمة بنت سعد الخير ونحن
نسمع، أن زاهر بن طاهر أخبرهم، أنا محمد بن عبدالرحمن الأديب، أنا
محمد بن أحمد بن النيسابوري، نا أبو يعلى، نا الجراح هو ابن مخلد، نا
(٥٧٩) رواه الطبراني في الكبير (٦٥٥/١٩).
- ٢٣٠ -
أحمد بن سليمان الخراساني، نا أحمد بن محرز الأزدي، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لَأنْ يَمْتَلىء
جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً أَوْ دَماً خَيْرٌلَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلىء شِعْراً هُجيتُ بِهِ))(٥٨).
هذا حدیث غریب.
أخرجه أبو يعلى في مسنده هكذا، ورواته موثقون إلا أحمد بن محرز
فما عرفت حاله.
وقد أخرجه أبو أحمد بن عدي في الكامل من رواية النضر بن محرز عن
محمد بن المنكدر وقال: أحاديث النضر غير محفوظة (٥٨١).
وذكره ابن حبان في الضعفاء وقال: إنه منكر الحديث انتهى.
ولست أدري هل أحمد أخوه أو هو هو تحرف اسمه على بعض الرواة.
وأما حديث عائشة ومعه حديث ابن عباس فأنبأنا أبو محمد بن ذي
النون الصردي مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن بن
المقير، أنا أبو الكرم الشهرزوري في كتابه، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا
حمزة بن يوسف، ثنا أبو أحمد بن عدي، ثنا أحمد بن خالد بن عبدالملك بن
مُسَّرَح الحراني، ثنا عمي الوليد بن عبدالملك، ثنا أبو يوسف - هو
يعقوب بن إبراهيم القاضى - ثنا ابن الكلبي - هو محمد بن السائب - عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَّه: ((لأنْ
يَمْتَلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً خَيْرُلَّهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلىء شِعْراً».
فقالت عائشة: لم تحفظ [الحديث]، إنما قال رسول الله وَله: ((خَيْرٌ
لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلىَ شِعْراً هُجِيتُ به))(٥٨٢).
(٥٨٠) رواه أبو يعلى (٢٠٥٦).
(٥٨١) رواه ابن عدي في الكامل (٢٤٩٤/٧).
(٥٨٢) رواه ابن عدي في الكامل (٢١٣٢/٦).
- ٢٣١ -
هذا حديث غريب.
أخرجه أبو منصور البغدادي في كتاب استدراك عائشة على الصحابة
من تأليفه من وجه آخر عن أبي يوسف.
وأخرجه الطحاوي من رواية إسماعيل بن عياش، عن ابن الكلبي .
وابن الكلبي واهي الحديث، وشيخه أبو صالح فيه مقال، وهو غير
أبي صالح الذي قدمنا روايته لهذا الحديث عن أبي هريرة في أوائل الكلام
عليه من رواية الأعمش عنه، ذاك اسمه ذكوان، وهو ثقة بالإِتفاق، ويعرف
بالسمان. وهذا اسمه باذان، ويعرف بمولى أم هانىء.
وقد أخرج ابن عدي هذا الحديث أيضا في ترجمة ابن الكلبي من
طريق حبان - بكسر المهملة وتشديد الموحدة - بن علي العنزي - بفتح
المهملة والنون بعدها زاي - عن ابن الكلبي، فقال: عن أبي صالح، عن
ابن عباس(٥٨٣).
واتفاق أبي يوسف وإسماعيل بن عياش أولى من انفراده، وقد ضعفوه
أيضا، وإن كان في رواية إسماعيل عن غير الشاميين ضعف، لكنها قويت
بموافقة أبي يوسف، والله أعلم.
آخر المجلس التاسع والعشرين بعد الثلاث مئة من الأمالي، وهو
التاسع والسبعون بعد المئة من التخريج .
١
(٥٨٣) رواه ابن عدي (٢١٣١/٦).
-٢٣٢ -
١
[المجلس الثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
قوله (واستدل بقوله (إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعينَ مَرَّةً) فقال: ((لاَزِيدَنَّ عَلَى
السَّبْعینَ)) فهم أن مازاد بخلافه.
والحديث صحيح .
قلت: يشير إلى قصة عبدالله بن أبي بن سلول لما مات، وهي مخرجة
في الصحیحین من حديث ابن عمر.
وفي البخاري من حديث ابن عباس عن عمر.
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، أنا أبو العباس الصالحي، أنا
أبو المنجا بن اللتي، أنا أبو العباس بن بنيمان، وأبو الفتح بن البطي، قال
الأول: أنا أبو غالب الباقلاني، والثاني: أنا أبو الحسن بن أيوب سماعا
والحافظ أبو الفضل بن خيرون إجازة، قالا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو
بكربن النجاد، ثنا محمد بن عبدالله - هو الحضرمي، ثنا أبو بكربن أبي
شيبة، وحسين بن عبدالأول، قالا: ثنا أبو أسامة، ثنا عبيدالله - هو ابن
عمر العمري -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما توفي
عبدالله بن أبي جاء ابنه إلى النبي ◌َّر، فسأله أن يعطيه قميصه، حتى يكفنه
فيه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليهِ، فقام عمر فأخذ بثوبه،
فقالٍ: أتصلى عليه وقد نهاك اللّه عنه؟ فقال: ((إِنَّا أَنَا بَيْنَ خيرتَيْنْ (اسْتَغْفِرْ
لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةٌ) وَأَنَا أَزْيِدُ عَلَى السَّبْعَينَ))
فنزلت (وَلاَ تُصَلُّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدأَ) الآية .
هذا حديث صحيح .
- ٢٣٣ -
أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة (٥٨٤).
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه البخاري عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة بلفظ
(وَسَأَزِيدُ عَلَى السَّبْعِينَ)) (٥٨٥).
. وأما اللفظ الذي ذكره المصنف بصيغة التأكيد، فأخرجه عبدالرزاق
وعبد بن حميد في تفسيره عن معمر، عن قتادة مرسلا بالقصة، وفيه ((لأزيدنَّ
عَلَى السَّبْعِينَ))(٥٨٦).
وأخرجه الطبري من رواية هشام بن عروة، عن أبيه كذلك (٥٨٧).
ومن طريق مجاهد كذلك(٥٨٨).
وهذه مراسيل يعضد بعضها بعضا، ويشهد لها سياق أبي أسامة
الموصول.
وقد أنكر أبو بكر الرازي الحنفي ورود هذا اللفظ فقال: ما رواه أبو
عبيد بلفظ ((لأزيدَنَّ عَلَى السَّبْعينَ)) باطل، وأطنب في ذلك في كتاب أحكام
القرآن له، وزعم أن الصواب رواية من رواه بلفظ ((لَوْ أَعْلَمُ أَنْيَّ لَوْزِدْتُ عَلَى
السَّبْعينَ)).
قلت: وهذا اللفظ الأخير هو في رواية ابن عباس، عن عمر.
وقد أنكر صحة الحديث من أصله أبو بكر الباقلاني في التقريب،
وتبعه إمام الحرمين في مختصره، ثم الغزالي في المستصنفي (٥٨٩).
(٥٨٤) رواه مسلم (٢٤٠٠ و٢٧٧٤).
(٥٨٥) رواه البخاري (٤٦٧٠) ورواه أيضا (١٢٦٩ و٤٦٧٢ و٥٧٩٦).
(٥٨٦) ورواه الطبري (١٧٠٣١ و١٧٠٣٢).
(٥٨٧) رواه الطبري (١٧٠٢٣).
(٥٨٨) رواه الطبري (١٧٠٢٦ و١٧٠٢٧ و١٧٠٢٨).
(٥٨٩) انظر المعتبر (ص١٩٨).
- ٢٣٤ _
وقد غلطهم الأئمة في ذلك، وإليه أشار المصنف بقوله: والحديث
صحیح .
وقد أشبعت القول فيه إيرادا وجوابا في فتح الباري في تفسير سورة
براءة منه (٥٩٠).
قوله (واستدل بقول يعلى بن أمية لعمر رضي الله عنهما: ما بالنا
نقصر وقد أمنا، وقد قال تعالى (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحُ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ
الصَّلَاةِ)؟ فقال عمر: تعجبت مما تعجبت منه، فسألت رسول اللّه وَلَه
فقال: ((إِنَّما هِيَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ)).
أخبرني أبو العباس أحمد بن علي بن يحيى بدمشق، أنا أحمد بن أبي
طالب، أنا عبدالله بن عمر بن علي، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا
عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا
عبدالله بن عبدالرحمن، أنا أبو عاصم، ثنا ابن جريج، عن ابن أبي عمار عن
عبدالله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر رضي الله عنه: مالنا
نقتصر الصلاة وقد قال الله تعالى: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنكُمُ الَّذين كَفَروا﴾
فقال: عجبت مما عجبت منه، فقال رسول الله وَله: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بهَا
عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ))(٥٩١).
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد عن عبدالله بن ادريس ويحيى القطان كلاهما عن ابن
جريج(٥٩٢).
وذكره أبو داود عن أبي عاصم تعليقاً(٥٩٣).
(٥٩٠) انظر الفتح (٣٣٤/٨-٣٣٧).
(٥٩١) رواه الدارمي (١٥١٣).
(٥٩٢) رواه أحمد (٢٥/١ و٣٦) وأبو يعلى (١٨١).
(٥٩٣) ذكره بعد الحديث (١٢٠٠).
٠
- ٢٣٥ -
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه من رواية القطان (٥٩٤).
ومسلم أيضا وأبو داود من رواية ابن إدريس(٥٩٥).
قوله (واستدل لو لم يكن مخالفا لم تكن السبع في قوله {وَ لِّ ((طَّهُورُ إِنَاءِ
أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعً) مطهرة).
أخبرني عبدالرحمن بن عمر الوراق، أنا عبدالله بن الحسن، أنا
محمد بن سعد، أنا يحيى بن محمود، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم في
صحيفة همام من تخريجه (ح).
وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج، نا سليمان بن أحمد، نا
إسحاق الدبري، أنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، قال:
سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَله: طَهُورُ إِنَاءِ
٤
أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَراتٍ))(٥٩٦).
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن
عبد الرزاق(٥٩٧).
فوقع لنا بدلا عالیا بدرجتين.
وبه إلى أبي نعيم في المستخرج، نا إبراهيم بن عبدالله نا محمد بن
إسحاق بن خزيمة، نا يعقوب الدورقي، نا إسماعيل بن علية، نا هشام هو
(٥٩٤) رواه مسلم (٦٨٦) والنسائي (١١٦/٣) وابن ماجه (١٠٦٥) وأبو داود (١٩٩).
ورواه الترمذي (٣٠٣٧) وأبو داود (١١٩٩) من طريق عبدالرزاق عن ابن جريج
به .
(٥٩٥) رواه مسلم (٦٨٦) ولم يروه أبو داود من هذه الطريق، ولم ينسبه إليه الحافظ المزي
في تحفة الأشراف.
(٥٩٦) رواه همام في صحيفته (٣٥) ومن طريقه عبدالرزاق (٣٢٩).
(٥٩٧) رواه مسلم (٢٧٩).
- ٢٣٦ -
ابن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكر مثله سواء، وزاد
في آخره ((أولاً هُنَّ بِالْتُرابِ))(١٩٨).
هذا حديث صحيح .
أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن إسماعيل بن
علية (٥٩٩) .
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى عن أبي خيثمة(٦٠٠).
وأخرجه أبو داود من رواية زائدة بن قدامة عن هشام بن حسان والله
أعلم(٦٠١).
آخر المجلس الثلاثين بعد الثلاث مئة من الأمالي وهو الثمانون بعد
المئة من التخريج .
(٥٩٨) رواه ابن خزيمة (٩٥).
(٥٩٩) رواه مسلم (٢٧٩).
(٦٠٠) رواه ابن حبان (١٢٩٧).
(٦٠١) رواه أبو داود (٧١).
- ٢٣٧ -
١
[المجلس الحادي والثمانون بعد المئة]
قال المملي رضي الله عنه:
أخبرنا أبو الخير بن الحافظ أبي سعيد في کتابه، أنا أحمد بن أبي
طالب، عن أبي الحسن القطيعي (ح).
وقرأت على أبي الفرج بن حماد، أن يونس بن أبي إسحاق أخبرهم،
أنا أبو الحسن بن المقير إجازة إن لم يكن سماعا، قالا: أنا أبو القاسم نصر بن
نصر، قال الأول: سماعا، والثاني: إجازة، أنا أبو القاسم البندار، أنا أبو
طاهر المخلص، نا أبو محمد بن صاعد، نا عباد بن الوليد، نا حفص بن
واقد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: ((طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ
مَرَّاتٍ)).
هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه ابن عدي في الكامل في
ترجمة حفص بن واقد، أورد عن حاجب بن أركين عن عباد بن الوليد(٦٠٢).
فوقع لنا بدلا عاليا.
وقال: لم يروه عن ابن عون غير حفص، وقال ابن صاعد ما سمعناه
إلا من عباد عن حفص، وأورده له ابن عدي حديثين آخرين، وقال: لم أر
له أنكر من هذه الأحاديث الثلاثة.
قلت: وإنما استنكره من رواية ابن عون وإلا فهو في الأصل صحيح
عن ابن سيرين كما تقدم. وله طريق ثالثة .
أخبرنا أبو العباس بن أبي بكر الصالحي في كتابه، وقرأت على فاطمة
(٦٠٢) رواه ابن عدي (٧٩٩/٢).
- ٢٣٨ -
بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، قال الأول: سماعا، والأخرى: إجازة،
أنا عمربن كرم في كتابه، أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبدالعزيز، أنا أبو
محمد بن أبي شريح، أنا أبو محمد بن صاعد، نا بحربن نصر، نا بشربن
بكر، نا الأوزاعي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة فذكر مثله، وزاد
((أولاً هُنَّ بالتّراب)) رجاله ثقات أكثرهم رجال الصحيح من بشر فصاعدا.
لكن يقال: إن الأوزاعي لم يسمع من محمد بن سیرین، وذکر ابن حبان في
الثقات من طريق الوليد بن مسلم نا الأوزاعي قال: قدمت البصرة بعد
موت الحسن بأربعين يوماً فدخلنا على محمد بن سيرين وهو عليل فاشترط
علينا أن نسلم ونحن على أقدامنا(٦٠٣).
قلت: عاش ابن سيرين بعد ذلك ستين يوما، وليس هذا القدر كافيا
في کونه لم یسمع منه والله أعلم.
قوله (وكذلك خمس رضعات يحرمن).
أخبرنا الشيخ أبو عبدالله بن قوام البالسي ثم الصالحي بها، أنا أبو
الحسن بن هلال، أنا أبو إسحاق بن البرهان، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا
أبو محمد السيدي، نا أبو عثمان البحيري، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو
مصعب الزهري، أنا مالك (ح).
وبالسند الماضی إلی أبي نعيم في المستخرج، نا أبو بكر بن خلاد، نا
محمد بن غالب، نا القعنبي، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر يعني ابن
محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان
فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس
معلومات، وهن فيما يقرأ من القرآن (٦٠٤).
(٦٠٣) الثقات لابن حبان (٦٣/٧).
(٦٠٤) رواه مالك (٤٥/٢).
- ٢٣٩ -
هذا حديث صحيح .
أخرجه أبو داود عن القعنبي (٦٠٠).
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك(٦٠٦).
وابن حبان عن عمر بن سعيد عن أحمد بن أبي بكر، وهو أبو
مصعب .
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه الترمذي والنسائي من رواية معن بن عيسى والنسائي أيضا
من رواية عبدالرحمن بن القاسم كلاهما عن مالك(٦٠٢).
وأخرجه ابن ماجه من رواية محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي
بکر(٦٠٨).
ورواه يحيى بن سعيد عن عمرة.
أخبرني علي بن محمد الصائغ، أنا أبو الفضل بن قدامة في كتابه، أنا
أبو الحسن بن سلامة، قرىء على شهدة الكاتبة ونحن نسمع، قالت: أنا
الحسين بن أحمد بن طلحة، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا الحسين بن إسماعيل
(ح).
وأخبرني أبو عبدالله بن منيع، عن زينب بنت الكمال سماعا، عن
محمد بن عبدالكريم، أنا وفاء بن أسعد، أنا علي بن أحمد، أنا عبدالملك بن
محمد، أنا عبدالله بن محمد بن إسحاق، قالا: أنا عبدالله بن أحمد بن
زكريا، نا عبدالله بن يزيد المقرىء، نا الليث، حدثني يحيى بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة فذكر نحوه.
:
(٦٠٥) رواه أبو داود (٢٠٦٢).
(٦٠٦) رواه مسلم (١٤٥٢).
(٦٠٧) رواه الترمذي (١١٥٠) والنسائي (١٠٠/٦).
(٦٠٨) رواه ابن ماجه (١٩٤٢).
- ٢٤٠ -