النص المفهرس
صفحات 81-100
وكذلك أخرجه أبو داود من رواية ابن وهب عن يحيى بن أيوب وابن لهيعة كلاهما عن عبدالله بن أبي بكر (٢٢٢). واختلف في رفع هذا الحديث ووقفه، وقد رجح الجمهور منهم الترمذي والنسائي الموقوف والله أعلم. آخر المجلس الخامس والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو الخامس والأربعون بعد المئة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (٢٢٢) رواه أبو داود (٢٤٥٤) والترمذي (٧٣٠). - ٨١ - [المجلس السادس والأربعون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه : قوله (مسألة يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب) إلى أن قال (قالوا: قال ابن عباس: كنا نأخذ بالأحدث فالأحدث). قلت: هو طرف من حديث، لكن ما رأيته بلفظ كنا نأخذ، بل بلفظ: كانوا يأخذون، وهو مدرج من قول الزهري في حديث ابن عباس كما بينه الخطيب وجزم به من قبله البخاري . أخبرنا الشيخ أبو عبد الله بن قوام رحمه الله بالصالحية، أنا أبو الحسن بن هلال، أنا أبو إسحاق بن البرهان، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو محمد السندي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو على السرخسي، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب الزهري، أنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله وَّيّة خرج عام الفتح في رمضان إلى مكة فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر وأفطر الناس معه، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله وَالدِ (٢٢٣). وسيلة هذا حديث صحيح . أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف عن مالك(٢٢٤). واتفق الشيخان عليه من طرق أخرى عن ابن شهاب الزهري (٢٢٥). (٢٢٣) رواه مالك (٢١٥/١-٢١٦). (٢٢٤) رواه البخاري (١٩٤٤). (٢٢٥) رواه البخاري (١٩٤٨ و ٢٩٥٣ و٤٢٧٥ و٤٢٧٦ و٤٢٧٧ و٤٢٧٨ و٤٢٧٩) ومسلم (١١١٣). - ٨٢ - أخبرني أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن المخزومي، أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي الحسن الأصبهاني، أنا أبو علي المقرىء، أنا أبو نعيم، ثنا أبو عمروبن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة، ومحمد بن رمح؛ قالا: ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب فذكر مثله، لكن قال في آخره: وكان صحابة رسول اللّه وَله يتتبعون الأحدث فالأحدث من أمره. وهكذا أخرجه مسلم عن محمد بن رمح . فوقع لنا موافقة عالية. وذكر أبو نعيم في المستخرج وأبو مسعود في الأطراف وتبعه المزي أن مسلما أخرجه عن قتيبة ومحمد بن رمح زاد أبو نعيم ويحيى بن يحيى، لكن لم أر قتيبة في الأصل الذي عندنا من مسلم، وإنما فيه عن يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح(٢٢٦). وقد رواه يونس بن يزيد عن الزهري فاختلف عليه في إدراجه وفصله . قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن عيسى بن عبدالرحمن، وإسماعيل بن يوسف، وزينب بنت شكر، قالوا: أنا عبدالله بن عمر بن علي بن زيد، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا أبو الحسن بن داود، أنا أبو محمد بن أعين، أنا أبو إسحاق الشاشي، ثنا عبد بن حميد (ح). وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن الحسن بن عمر الكردي، أنا أبو المنجا بن اللتي حضورا وإجازة، قال: أنا أبو المعالي الجبان، أنا الحسين بن محمد السراج، أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو عمرو بن السماك، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قالا: ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس بن یزید، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس (٢٢٦) بل فيه (١١١٣) معهما. (٢٢٧) رواه عبد بن حميد (٦٤٨). - ٨٣ - قال: خرج رسول الله ليس عام الفتح في رمضان فصام فلما كان بالكديد أفطر، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من أمر رسول الله اَليل . لفظهما واحد، وزاد عبد بن حميد في روايته والآخر ينسخ الأول. أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن عبدالله بن وهب عن یونس بن یزید . فوقع لنا عاليا بدرجتين. وبين في روايته أن الكلام الأخير من قول الزهري ولفظه: وكانوا يرون الأحدث فالأحدث من أمره هو الناسخ . أخبرني أبو العباس أحمد بن عبد القادر، أنا أحمد بن علي بن الحسن، أنا المبارك بن محمد في كتابه، أنا الفتح بن نجا، أنا أحمد بن المظفر، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو العباس محمد بن العباس بن نجيح، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه ◌َاير عام الفتح في رمضان حتى إذا كان بالكديد أفطر، وكانوا يرون الآخر من أمره هو الناسخ . أخرجه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق(٢٣٨). وساقه أتم . فوقع لنا عاليا بدرجتين. وأخرجه الخطيب في كتاب المدرج عن أبي العباس بن نجيح. فوقع لنا موافقة عالية . وقد رواه معمر عن الزهري ففصله أيضا وساقه أتم مما ساقوه . وبهذا الإِسناد قبل إلى عبد بن حميد، أنا عبدالرزاق، أنا معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله وَّ خرج في (٢٢٨) رواه أحمد (٢٦٦/١). - ٨٤ - رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف من المسلمين فلم يزل يصوم حتى بلغ الكديد وهو ما بين قديد وعسفان فافطر وأفطروا معه، ثم لم يصوموا من بقية رمضان شيئا، قال الزهري: وكان ذلك آخر الأمرين، قال الزهري : وكانوا يأخذون من أمره وَلِّ بالآخر فالآخر(٢١٩). أخرجه البخاري عن محمود بن غيلان(٢٣٠). وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع كلاهما عن عبدالرزاق. فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجاه أيضا من رواية سفيان بن عيينة عن الزهري غير مفصول، لکن قال سفيان في آخری: لا أدري قوله وإنما كانوا يأخذون من قول الزهري أو غيره (٢٣١). ووقع في مسند الحميدي عن سفيان في هذا الحديث قيل لسفيان الكلام الأخير عمن هو؟ فقال: لا أدري. وعند أحمد مثله، لكن قال: فقال سفيان: كذا في الحديث(٢٣٢). قلت: وجزمُ معمر ويونس وابن إسحاق بفصل المرفوع من الموقوف، مقدمُ على تردد سفيان وعلى إدراج من أدرجه والله أعلم. آخر المجلس السادس والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو السادس والأربعون بعد المئة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (٢٢٩) رواه عبد بن حميد (٦٤٥). (٢٣٠) رواه البخاري (٤٢٧٦). (٢٣١) رواه البخاري (٢٩٥٣) ومسلم (١١١٣). (٢٣٢) رواه الحميدي (٥١٤) وابن خزيمة (٢٠٣٥ و ٢٠٣٦). - ٨٥ - [المجلس السابع والأربعون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه : قوله (مسألة يجوز تخصيص السنة بالسنة، لنا ((فِيها دُونَ خَمْسةٍ أَوْسُق صَدَقَةٌ)) مخصص لقوله ((فيما سَقَتِ السَّمَاءُ العُشْرُ))). أما الحديث الأول فأخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، أنا أبو الفضل بن أبي طاهر في كتابه، عن محمد بن عماد، أنا محمد بن غدير، أنا أبو الحسن الخلعي، أنا عبدالرحمن بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن زیاد، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن إسماعيل بن يوسف القيسي، أنا عبدالله بن عمر بن علي، أنا محمد بن محمد الجبان، أنا علي بن أحمد البندار إجازة، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن يعقوب الزهري، ثنا محمد بن فليح، كلاهما عن عمروبن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسولِ الله وَّل قال: (لَيْسَ فِيمَا دُونَ خْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيَمَا دُونَ خْسَةِ أَوْ سُقِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ)). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن عمرو بن محمد النا قد وأبي خيثمة وغيرهما (٢٣). وأخرجه النسائي عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد كلهم عن سفيان بن عيينة (٢٣٤). فوقع لنا بدلا عاليا. (٢٣٣) رواه مسلم (٩٧٩). (٢٣٤) رواه النسائي (١٧/٥). - ٨٦ - وأخرجه البخاري من طريق مالك عن عمرو بن يحيى (٢٣٥). وأخرجه الشيخان من طرق أخرى، منها للبخاري عن محمد بن المثنى عن عبدالوهاب الثقفي، ومنها لمسلم عن محمد بن رمح عن الليث كلاهما عن يحيى بن سعيد، ومنها لمسلم عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق عن ابن جريج كلاهما عن عمروبن يحيى (٢٣٦). فوقع لنا عاليا جدا. وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنا أبو المنجا بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعا، أنا أبو المعالي بن اللحاس، أنا أبو القاسم بن البسري، أنا أبو الحسن بن الصلت، أنا أبو إسحاق الهاشمي، نا أبو سعيد الأشج، نا وكيع، نا سفيان - هو الثوري - عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حيان، عن يحيىٍ بن عمارة المازني، عن أبي سعيد عن النبي ◌ََّ قال: ((لَيْسَ فِيَا دُونَ خَمْسِة أَوْسَاقٍ مِنْ تَخْرِ وَلاَ حَبِّ صَدَقَةُ)). أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي عن محمد بن عبد الله بن المبارك كلاهما عن وكيع(٢٢٧). فوقع لنا بدلا عاليا. قال النسائي بعد تخريجه: لا نعلم أحدا تابع إسماعيل بن أمية على قوله ((من حب)) وهو ثقة. (٢٣٥) رواه البخاري (١٤٤٧). (٢٣٦) رواه البخاري (١٤٤٨) ومسلم (٩٧٩) والحديث رواه أبو داود (١٥٥٨ و١٥٥٩) والترمذي (٦٢٦ و ٦٢٧) وابن ماجه (١٧٩٣) وأحمد (٦/٣ و ٣٠ و ٤٥ و ٥٩ و ٦٠ و ٧٤ و ٧٩ و٨٦ و٩٧) والدارمي (١٦٤٠ و١٦٤١) وابن خزيمة (٢٢٩٣ و ٢٢٩٤ و٢٢٩٥ و ٢٢٩٨). (٢٣٧) رواه مسلم (٩٧٩) والنسائي (٣٩/٥) وليس بعد الحديث ما نقله المصنف عن النسائي . - ٨٧ - وقال حمزة بن محمد صاحب النسائي : هذه سنة تفرد بها أبو سعيد الخدري عن النبي وَثّ . وتعقب بما أخبرنا أبو هريرة بن الذهبي، إجازة، وقرأت على أم يوسف الصالحية، كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد، قال أبو هريرة: سماعا، وقالت فاطمة: كتابة، أنا الحسن بن يحيى بن الصباح إجازة، أنا عبدالله بن رفاعة، أنا علي بن يزيد، ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمروبن دينار، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ونَ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ زَكَةٌ فِي كَرْمِهِ وَلاَ زَرْعِهِ إِذَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خْسَةِ أَوْسُقٍ)). هذا حديث حسن . أخرجه ابن ماجه عن علي بن محمد عن وكيع عن محمد بن مسلم (٢٣٨). فوقع لنا عاليا. وأما الحديث الثاني: فأخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن علي، عن ست الوزراء التنوخية سماعا، قالت: أنا الحسين بن أبي بكر، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا عبدالرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا محمد بن یوسف، أنا محمد بن إسماعيل، نا سعيد بن أبي مريم، نا عبدالله بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((فِيَّمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ عَثْرِيًّا الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ))(٢٣٩). هذا حديث صحيح . (٢٣٨) رواه ابن ماجه (١٧٩٤) وابن خزيمة (٢٣٠٤ و ٢٣٠٦) . . (٢٣٩) رواه البخاري (١٤٨٣). -٨٨ - أخرجه البخاري هكذا. وأخرجه الترمذي عن أحمد بن الحسن(٢٤٠). وابن خزيمة عن محمد بن يحيى كلاهما عن سعيد بن أبي مريم(٢٤١). فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية ابن وهب أيضا(٢٤٢). (والعثري) بفتح المهملة والمثلثة وكسر الراء ما شرب بنفسه من غير معالجة . وأخبرني أبو الحسن بن أبي المجد، عن عيسى بن عبدالرحمن (ح). وكتب إلينا أبو العباس بن أبي بكر، أن يحيى بن محمد أخبرهم سماعا، قالا: أنا جعفربن علي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو عبدالله الثقفي، ثنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي، نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قرىء على عبد الله بن وهب وأنا أسمع، قيل له: أخبرك عمرو بن الحارث، أن أبا الزبير الملكي، حدثهم قال: سمعت جابرا، يذكر عن النبي ◌ِّ قال: ((فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَأْغَيْمُ الْعُشْرُ، وَفِيما سُقِي بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ العُشْرِ)). هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم والنسائي جميعا عن أبي الطاهر أحمد بن عمروبن السرح وعمروبن سواد، وأخرجه مسلم أيضا عن هارون بن سعيد، وأبو داود عن أحمد بن صالح كلاهما عن عبدالله بن وهب (٤٣ ٢). (٢٤٠) رواه الترمذي (٦٤٠). (٢٤١) رواه ابن خزيمة (٣٢٠٨). (٢٤٢) رواه أبو داود (١٥٩٦) والنسائي (٤١/٥). (٢٤٣) رواه مسلم (٩٨١) والنسائي (٤١/٥-٤٢) وأبو داود (١٥٩٧) وليس بعد الحديث كلام النسائي الذي نقله الحافظ المصنف. - ٨٩ - فوقع لنا بدلا عاليا. ورجح النسائي وقفه على جابر، وكذا رجح رواية من رواه عن نافع عن عبدالله بن عمر عن عمر موقوفًا. قال النسائي: سالم أجل من نافع، ورواية نافع هذه أولى بالصواب. كذا قال. وقد رجح عند الشيخين رفعه، فانفرد البخاري برواية ابن عمر ومسلم برواية جابر والله أعلم. آخر المجلس السابع والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو السابع والأربعون بعد المئة من التخريج . - ٩٠ - [المجلس الثامن والأربعون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه: ذكر بقية الكلام على حديث أبي سعيد. أخبرني أبو محمد عمر بن محمد البالسي، أنا أبو بكر بن أحمد الدقاق، أنا علي بن أحمد بن عبدالواحد، أنا محمد بن معمر بن الفاخر في كتابه، أنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، أنا علي بن عمر الحافظ، أنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز قراءة عليه، أن داود بن عمرو المسيبي حدثهم، نا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله، وأبي سعيد رضي الله عنهم عن النبي ◌ِّ قال: ((لَا صَدَقَةَ في الزَّرْعِ وَلَا فِي النَّخْلِ وَلَ فِيِ الكَرْمِ إِلَّ مَابَلَغَ خْسَةً أَوْسُقٍ))(٢٤). هكذا رواه داود بن عمرو جامعاً بين جابر وأبي سعيد، وخالفه غيره من الحفاظ فاقتصروا على جابر. وهكذا أخرجه الحاكم من طريق سعيد بن أبي مريم عن محمد بن مسلم مقتصرًا على جابر (٢٤٥). وقد يرد حديث جابر من هذا الوجه على دعوى حمزة أن هذه السنة تفرد بها أبو سعيد لاحتمال أن يكون قصد سياق أبي سعيد بتمامه، فإنه أشمل على ما يتعلق بالزرع والإِبل والورق، وقد وقع لي من وجه آخر عن جابر تاماً. وبهذا الإِسناد إلى الحافظ أبي الحسن علي بن عمر، أنا أبو بكر النيسابوري، نا يونس بن عبدالأعلى (ح). وقرأت على أبي الفرج الغزي، عن أبي الحسن بن قريش سماعا، أنا (٢٤٤) رواه الدارقطني (٩٤/٢) وابن خزيمة (٢٣٠٥). (٢٤٥) رواه الحاكم (١ /٤٠٠) وعبد الرزاق وعنه ابن خزيمة (٢٣٠٦). - ٩١ - أبو الفرج بن الصيقل، عن أبي الحسن الجمال كتابة، أنا أبو علي الحداد، نا أبو نعيم، نا محمد بن إبراهيم، نا محمد بن الحسن بن قتيبة، نا حرملة بن يحيى، قالا: نا عبدالله بن وهب، أخبرني عياض بن عبدالله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خْس أَوَاقٍ مِنْ الوَرقِ صَدَقَّةٌ، وَلاَ فِيمَا دُونَ خْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسَّةٍ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ)) (٢٤٦). أخرجه مسلم عن هارون بن معروف، وهارون بن سعيد، وأخرجه ابن خزيمة عن عيسى بن إبراهيم، وأخرجه هو وأبو عوانة عن يونس بن عبدالأعلى كلهم عن عبدالله بن وهب (٢٤٧). وأخرجه الدارقطني من رواية زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير (٢٤٨). وله طريق أخرى عن جابر، وأخرجها البيهقي من رواية يحيى بن أبي كثير وغيره عن ابني جابر عن أبيهما(٢٤٩). وقد خفيت طريق أبي الزبير على ابن عبدالبر فقال بعد أن حكى كلام حمزة، لكن لم يسمه: هذا الذي قال هو الأشهر المعروف، لكني وجدته من طريق محمد بن مسلم عن عمرو عن جابر، ومن رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. قلت: رواية سهل أخرجها ابن أبي شيبة وأبو عبيد في كتاب الأموال وأبو عوانة في صحيحه کلهم من رواية معمر عن سهيل به نحو حديث أبي سعید(٢٥٠) . (٢٤٦) رواه الدارقطني (٩٣/٢). (٢٤٧) رواه مسلم (٩٨٠) وابن خزيمة (٢٣٠٩). (٢٤٨) رواه الدارقطني (٩٨/٢). (٢٤٩) رواه البيهقي (٤ /١٢٠-١٢١). (٢٥٠) رواه ابن أبي شيبة (١٢٤/٣) وأبو عبيد في كتاب الأموال (١٤٢٤). -٩٢ - وقال الترمذي بعد تخريج حديث أبي سعيد: وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وابن عمرو عبدالله بن عمرو. وقد ذكرت حديثي جابر وأبي هريرة. وأما حديث عبد الله بن عمر فأخرجه أبو عبيد وأبو عوانة أيضا مرفوعا وموقوفا، فالمرفوع من رواية ليث بن أبي سليم عن نافع عنه بلفظ ((لَيْسَ فيما دُونَ خمسْةِ أَوْ سَاقٍ صَدَقَةٌ))(٢٥١)، وليث فيه ضعف، والموقوف من رواية أيوب بن موسى أحد الثقات عن نافع عن ابن عمر. وأما حديث عبدالله بن عمروبن العاص فأخرجه الدارقطني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبدالكريم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مطولا (٢٥٢). وفيه ما في حديث أبي سعيد وزيادة، وفي محمد وعبدالکریم مقال. وفي الباب مما لم یذکروه عن علي بن أبي طالب وعمرو بن حزم وأبي رافع ومحمد بن عبدالله بن جحش وعائشة وأبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنهم. فأما حديث علي فأخرجه الدار قطني من رواية أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس عنه بلفظِ ((لَيْسَ في الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ، وَلاَ فِي العَرايَا صَدَقَةٌ، وَلاَ فِيمَا دُونَ خْسَةِ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ))(٢٥٣). وأما حديث عمرو بن حزم فأخرجه ابن حبان وغيره في الحديث الطويل وسيأتي القول فيه قريبا إن شاء الله تعالى. وأما حديث أبي رافع فأخرجه الطبراني من رواية الحکم، عن ابن أبي (٢٥١) رواه أبو عبيد (١٤٢٣) وابن أبي شيبة (١٢٤/٣). (٢٥٢) رواه ابن أبي شيبة (١١٧/٣ و١٢٤) ومن طريقه الدارقطني (٩٣/٢). (٢٥٣) رواه الدارقطني (٩٤/٢-٩٥) وفي إسناده ضعيفان. - ٩٣ - رافع، عن أبيه قال: بعث رسول الله و ليس رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال: ((لَيْسَ فِيمَا دُوُنَ خْسَةٍ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ)) الحديث (٢٥٤). نحو حديث أبي سعيد، ورجاله ثقات، لكنه معلول، دخل لراويه حدیث في حدیث. وأما حديث محمد بن عبدالله بن جحش فأخرجه الدارقطني من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي كثير عنه بلفظ: بعث رسول الله وَال معاذا إلی الیمن، فأمره أن يأخذ من کل أربعين دينارا دينارا، ومن كل مئتي درهم خمسة دراهم، وليس فيما دون خمسة أوسقٍ صدقة الحديث (٢٥٥). 1t وفي إسناده ضعف. وأما حديث عائشة فأخرجه أبو عوانة من رواية إبراهيم عن الأسود عنها بلفظ ((لَيْسَ فِيَمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ)) الحديث. وعند الدارقطني بعضه، وفي سنده راو مختلف فيه، ووقع في سياق أبي عوانة في اسمه تغيير (٢٥٦). وأما حديث أبي أمامة بن سهل وقد اختلف في صحبته، والصحيح أن له رؤية فأخرجه البيهقي من طريق يونس بن يزيد عن الزهري قال: سمعت أبا أمامة بن سهل يحدث في مجلس سعيد بن المسيب قال: مضت السنة أن لا يؤخذ من نخل صدقة حتى يبلغ خرصها خمسة أوْسُق (٢٥٧). ورجاله رجال الصحيح والله أعلم. آخر المجلس الثامن والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو الثامن والأربعون بعد المئة من التخريج . (٢٥٤) رواه الطبراني في الكبير (٩٣٣). (٢٥٥) رواه الدارقطني (٩٥/٢-٩٦) وضعفه بسبب عبدالله بن شبيب. (٢٥٦) رواه الدارقطني (٩٥/٢). (٢٥٧) رواه البيهقي (١٢١/٤ و١٢٢). - ٩٤ - [المجلس التاسع والأربعون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه: ذكر بقية الكلام على الحديث الثاني. أخبرنا الشيخ أبو عبدالله بن قوام بالسند الماضى إلى أبي مصعب، أنا مالك عن الثقة، عن سليمان بن يسار، وعن بسر بن سعيد أن رسول الله وَلَّه قال: ((فَيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ وَالْبَعْلِ العُشْرُ، وَفِيما يُسْقَى بالنّضح نِصْفُ العُشْرِ)). وكذا أورده مالك في الموطأ مرسلا ومبهما (٢٥٨). وقال ابن عبدالبر: هذا الحدیث یتصل من وجوه ثابتة عن جابر وابن عمر ومعاذ وأنس. قلت: قد أخرجه الترمذي من الوجه الذي أخرجه مالك موصولا بذكر أبي هريرة. أخرجه من طريق الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذباب عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد كلاهما عن أبي هريرة (٢٥٩). يحتمل أن يكون الحارث هو الذي أبهمه مالك، ويحتمل أن يكون غيره، فقد ذكر الترمذي أن بكيربن الأشج رواه مرسلا، وذكر في العلل المفرد أنه سأل البخاري عنه فرجح إرساله. وبكير من شيوخ مالك بخلاف الحارث، فانه لم يأت عنه لما لك رواية صريحة . قال الترمذي: وفي الباب عن جابر وابن عمر وأنس، فأغفل ذكر معاذ، كما أغفل ابن عبدالبر ذكر أبي هريرة، وفاتهما معا عمروبن حزم، (٢٥٨) رواه مالك (٢٠٢/١). (٢٥٩) رواه الترمذي (٦٣٩) والبيهقي (١٣٠/٤) وابن ماجه (١٨١٦). - ٩٥ - وروي أيضا عن عمرو عن علي لکن موقوفًا، وقد قدمت ذكر حديث جابر وكذا حديث ابن عمر، وقد جاء عنه مرفوعا وموقوفا . قرىء على خديجة بنت إبراهيم بن إسحاق ونحن نسمع بدمشق، عن أبي نصر بن الشيرازي، أنا غياث بن أفضل في كتابه، أنا يحيى بن يوسف، أنا الحسين بن علي، أنا عبدالله بن يحيى، أنا إسماعيل بن محمد، نا الحسن بن علي بن عفان، نا يحيى بن آدم، نا زهيربن معاوية، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول في صدقة الزروع والثمار: فيما سقي بالسماء والسيل العشر من كل عشرة واحد، وفيما سقي بالناضح نصف العشر من كل عشرين واحد (٢٦٠). وقرأت على عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد القدسية سماعا، عن إبراهيم بن محمود قرىء على تجني الوهبانية ونحن نسمع، عن طراد بن محمد سماعا، أنا هلال بن محمد، أنا الحسن بن يحيى، نا أبو الأشعث، نا محمد بن بكر، نا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، فذكر نحوه. وزاد في آخره: وكتب النبي ◌َّ إلى أهل اليمن: ((إِلَى الْحَارِثِ بْن عَبْدِ كُلَالٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ مَعَافِرَ وَهَمَدَانَ عَلَى الْمُؤْمِنِيَنِ صَدَقَةٌ، فِيمَا سَقْتَ السَّمَاءُ صَدَقَّةَ الْعْشر، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ نِصْفُ العَشِرِ)). أخرجه البيهقي عن هلال بن محمد بطوله، فوافقناه بعلو، وقال: هكذا وجدته يعني المرفوع متصلا بالحديث((٢٦). قلت: وقد أخرجه الدارقطني من رواية علي بن مسلم عن محمد بن بكر بهذا الإسناد مقتصراً على المرفوع من قوله كتب إلى آخره(٢٦٢). (٢٦٠) رواه يحيى بن آدم في الخراج (٣٨٣). (٢٦١) رواه البيهقي (٤ /١٣٠). (٢٦٢) رواه الدارقطني (١٣٠/٢). - ٩٦ - وأخرجه أيضا مرفوعًا من رواية عبدالله بن دينار عن ابن عمر (٢١٣). وأما حديث معاذ فقرىء على خديجة بهذا الإِسناد إلى الحسن بن علي بن عفان، نا يحيى بن آدم: نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صل إلى اليمن وأمرني أن آخذ مما سقت السماء [وما سقي بعلا] العشر، وما سقي بالدلو نصف العشر (٢٦٤). وأخبرنا أبو العباس بن تميم بالسند الماضى إلى الدارمي نا عاصم بن يوسف نا أبو بكر بن عياش به(٢٠٥). هذا حديث حسن . أخرجه ابن ماجه عن الحسن بن علي بن عفان(٢٦٦). فوافقناه بعلو. وأخرجه النسائي من وجه آخر ليس فيه مسروق(٢١٧). وقال: ليس بالقوي . وأخرجه البيهقي من طريق موسى بن طلحة عن معاذ(٢٦٨). وأما حديث أنس فأخرجه البزار(٢٦٩)، والترمذي في العلل المفرد كلاهما من رواية سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنه مرفوعًا، قال (٢٦٣) رواه الدار قطني (١٢٨/٢). (٢٦٤) رواه يحيى بن آدم في الخراج (٣٦٤) ومن طريقه البيهقي (٤ /١٣١) ورواه ابن حبان (٧٩٤ موارد). (٢٦٥) رواه الدارمي (١٦٧٤). (٢٦٦) رواه ابن ماجه (١٨١٨). (٢٦٧) رواه النسائي (٤٢/٥) وليس بعد الحديث ما نقله المصنف الحافظ عن النسائي. (٢٦٨) رواه البيهقي (١٢٨/٤-١٢٩). (٢٦٩) رواه البزار (٨٩١ كشف الأستار). - ٩٧ - الترمذي: سألت محمدا عنه، فقال: الصواب عن قتادة مرسلا. وقال البزار: تفرد به سعيد بن عامر موصولا ، ورواه همام عن قتادة عن أبي الخليل مرسلا وهو الصواب. وكذا حكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن الصواب قتادة عن أبي الخليل(٢٧٠). وأما حديث عمروبن حزم فأخرجه أبو داود مرسلا والنسائي في الكبرى والطبراني في الكبير وصححه ابن حبان كلهم من رواية الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبيه عن جده في الحديث الطويل في الديات ونصب الزكوات وغير ذلك، وفيه: ((وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحاً العُشْرُ إِذَا بَلَغَ خْسَةَ، وَفِيَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ العُشْرِ إِذَا بَلَغَ خْسَةَ أوْسُقٍ)) . قرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبدالواحد الأصبهاني في كتابه، أنا إسماعيل بن علي، أنا أبو مسلم النحوي، أنا أبو بكربن المقرىء، نا أبو يعلى، وحامد بن شعيب، وابن منيع، قالوا: نا الحكم بن موسى، نا يحيى بن حمزة، نا سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده قال: فذكر الحدیث بطوله - كذا في الأصل -. أخرجه أبو داود عن الحكم بن موسى وابن حبان عن أبي يعلى وحامد بن شعيب . فوقع لنا موافقة عالية . وأخرجه النسائي عن عمرو بن منصور عن الحكم بن موسى . فوقع لنا بدلا عاليا جدا. وأعله أبو داود والنسائي أن الحكم أخطأ في قوله سليمان بن داود، (٢٧٠) العلل (٢١٥/١) لابن أبي حاتم. - ٩٨ - وإنما هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف، وابن داود صدوق. وأخرجه أبو داود والنسائي من رواية محمد بن بكار عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم(٢٧١). وأما ابن حبان فمشى على ظاهر الإِسناد، وكذلك الحاكم صححه من رواية الحكم بن موسى (٢٧٢). وحديث عمرو بن حزم في هذا الباب نص في تخصيص العموم، فهو أولی بالذکر من غيره. وأما حديث عمر الموقوف فأخرجه الدارقطني، وسنده صحيح . وأما حديث علي الموقوف فأخرجه يحيى بن آدم في كتاب الخراج، وسنده صحيح أيضا، وأخرجه البيهقي من طريقه والله أعلم(٢٧٤). آخر المجلس التاسع والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو التاسع والأربعون بعد المئة من التخريج . (٢٧١) انظر المراسيل (ص١٠٥ و ١٥٧-١٥٨) وسنن النسائي الصغرى (٥٦/٨ و ٥٧ - ٥٨ و٥٨ - ٥٩ و٥٩ و٥٩ - ٦٠ و٦٠) وليس عندهما محل الإستشهاد، ولم ينسبه الحافظ المزي في تحفة الأشراف إلى النسائي في الكبرى. (٢٧٢) رواه ابن حبان (٧٩٣ موارد) والطبراني في الأحاديث الطوال (٥٦) والحاكم (٣٩٥/١-٣٩٦). والطحاوي (٣٤/٢ و٣٥) والبيهقي (٨٩/٤-٩٠). (٢٧٣) رواه الدارقطني (١٣٠/٢). (٢٧٤) رواه يحيى بن آدم في الخراج (٣٧٠) ومن طريقه البيهقي (٤ /١٣٠). - ٩٩ - ١ [المجلس الخمسون بعد المئة] قال المملي رضي الله عنه : قوله (مسألة يجوز تخصيص القرآن بخبر الواحد - إلى أن قال - خصوا (وَأَحِلَّ لَكُمْ) بقوله ((لَا تُنْكَحُ عَلَى عَمَّتِها وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا))). أخبرني الشيخ أبو الفرج عبدالرحمن بن أحمد البزاز فيما قرأت عليه، عن علي بن إسماعيل سماعا، أنا أبو الفرج بن عبدالمنعم، عن مسعود بن محمد، أنا الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم، نا أبو عمروبن حمدان، نا الحسن بن سفيان، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، نا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ ل: ((لَا تُنْكَحُ الْرَأَةُ عَلَى عَمَّتِها وَلاَ عَلَى خَالتِها)). هذا حديث صحيح . أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة(٢٧٥ فوقع لنا موافقة عالية بدرجة . وقرأت على أبي المعالي عبدالله بن عمر بن علي أن أحمد بن أبي محمد الصيرفي أخبرهم سماعا عليه أنا أبو الفرج الحراني، أنا أبو أحمد بن سكينة، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، نا إسحاق بن الحسن، نا مسلم بن إبراهيم، نا هشام - هو الدستوائي -، نا يحيى - هو ابن أبي كثير-، عن أبي سلمة - هو ابن عبدالرحمن -، عن أبي هريرة مثله سواء . أخرجه أحمد عن أبي عامر، عن هشام. فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. (٢٧٥) رواه مسلم (١٤٠٨). - ١٠٠ -