النص المفهرس
صفحات 501-520
[المجلس الثالث والعشرون بعد المائة] قال المملي رضى الله عنه: أخبرني أبوالمعالي عبد الله بن عمر الهندي رحمه الله أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أنا عبدالله بن أحمد أنا هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا سعد بن إبراهيم ويعقوب يعني ابن إبراهيم قالا: ثنا أبي ثنا محمد بن إسحاق (ح). وبالسند الماضى إلى أبي عبدالله بن منده أنا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر ثنا محمد بن عمرو بن خالد ثنا [ثني] أبي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبدالله بن حنظلة، وفي رواية إبراهيم وهو ابن سعد عن ابن إسحاق قال: حدثني معمر بن عبدالله بن حنظلة عن يوسف بن عبدالله بن سلام حدثتني خويلة بنت مالك بن ثعلبة رضى الله عنها قالت: في وفي أوس بن الصامت نزل صدر سورة المجادلة، قالت: وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقه، فراجعته في شيء فضجر فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي فإذا هو يريدني عن نفسي، فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده لا تخلص مني إلى شيء وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فینا حکمه، ثم خرجت فجئت رسول الله وَّ فذكرت له ذلك فنزل ﴿قَدْ سَمِعَ الَّلهُ قَوْلَ الَّي تُجَادِلُكَ في زَّوْجِهَا﴾ إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(١). هذا حديث حسن، أخرجه أبوداود عن الحسن بن علي الحلواني عن عبدالعزيز بن يحيى الحراني عن محمد بن سلمة (٢)، فوقع لنا عالياً. (١) رواه أحمد (٤١٠/٦ - ٤١١). (٢) رواه أبوداود (٢٢١٥). - ٥٠١ - وله شاهد من حديث ابن عباس. وبه إلى ابن منده أنا خيثمة بن سليمان ثنا محمد بن عوف بن سفيان (ح). قال وأخبرنا الأصم ثنا العباس بن محمد قالا: ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبوحمزة ثابت بن أبي صفية عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان الرجل في الجاهلية إذا قال لامرأته: أنت علي كظهر أمي حرمت عليه، وكان أول من ظاهر في الإِسلام أوس بن الصامت، وكانت تحته ابنة عم يقال لها خويلة، فغضب منها يوماً فقال: أنت علي كظهر أمي، ثم أسقط في يده، فقال لها: انت رسول الله آلټ فسلیه عن ذلك، فأتت رسول اللهِ وَلّ فسألته، فنزلت آية الظهار. هذا حديث حسن، أخرجه أبوداود والترمذي والنسائي من وجه آخر عن عكرمة مختصراً(١). وأخرجه الطبري من رواية خصيف عن مجاهد عن ابن عباس بمعناه(٢). قوله: (وآية اللعان في هلال بن أمية أو غيره). أخبرني الشيخ أبوالفرج بن حماد رحمه الله أنا علي بن إسماعيل أنا أبو الفرج الحراني عن أبي الحسن بن أبي منصور أنا الحسن بن أحمد أنا أبونعيم في المستخرج ثنا أبومحمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بندار ثنا عبدالأعلى عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: سألت أنس بن مالك رضى الله عنه، فقال: كان أول من لاعن في الإِسلام هلال بن أمية، قذف امرأته بشريك بن سحماء، وكان أخالبراء بن مالك لأمه، فأمر بهما رسول الله وَلّى فتلاعنا الحديث. وأخبرني به عالياً إبراهيم بن محمد المؤذن رحمه الله أنا أحمد بن نعمة أنا عبدالله بن عمر أنا أبوالوقت أنا أبوالحسن بن المظفر أنا أبو محمد بن أعين أنا (١) رواه أبوداود (٢٢٢٣) والترمذي (١١٩٩) والنسائي (١٦٧/٦). (٢) رواه الطبري (٦/٢٨). - ٥٠٢ - أبو إسحاق الشاشي ثنا عبد بن حميد ثنا وهب بن جرير ثنا هشام بن حسان فذكر نحوه. هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد عن وهب بن جرير(١)، فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى. والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن عبدالأعلى(٢)، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه البخاري من وجه آخر عن هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس فذكره مطولاً أيضاً(٣). وأما الغير فأخبرني الشيخ أبوعبدالله بن قوام رحمه الله أنا أبوالحسن بن هلال ثنا أبو إسحاق بن مضر أنا أبوالحسن الطوسي أنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنا أبوعلي السرخسي أنا أبوإسحاق الهاشمي أنا أبو مصعب الزهري أنا مالك بن أنس عن ابن شهاب الزهري أن سهل بن سعد الساعدي رضى الله عنه أخبره أن عويمراً العجلاني قال لعاصم بن عدي: أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أیقتله فتقتلونه أم کیف یفعل؟ سل لي عن ذلك ياعاصم رسول الله وَّر، فسأل عاصم عن ذلك رسول الله وَّر، فكره رسول الله خير المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ◌َيِّر، فلما رجع إلى بيته جاءه عويمر فقال: [ياعاصم ماذا] قال لك [رسول الله وَلّ؟ فقال عاصم]: لم تأتني بخير، قد كره رسول الله وقليل المسألة التي سلأته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله وَل عن ذلك، فجاء ورسول الله وَّ في وسط الناس، فسأله، فقال: ((قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا)) قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله وَلاير (٤). (١) رواه أحمد (١٤٢/٣). (٢) رواه مسلم (١٤٩٦) والنسائي (١٧١/٦ - ١٧٢). (٣) رواه البخاري (٤٧٤٧). رواه مالك (٢٣/٢ - ٢٤). (٤) - ٥٠٣ - هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وأبوداود والنسائي من رواية مالك(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخبرني به عاليا بدرجة أخرى أبوعبد الله محمد بن علي المقري رحمه الله بمكة أنا علي بن منصور أنا أحمد بن الحسن أنا صاحب بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن شبيب (ح). وأنا عبدالرحمن بن محمد الفارقي وفاطمة بنت محمد الصالحية إجازة من الأول وقراءة على الأخرى قالا: أنا يحيى بن محمد بن سعد قال الأول: سماعاً والأخرى: إجازة عن الحسن بن يحيى أنا عبد الله بن رفاعة أنا الخلعي أنا عبدالرحمن بن عمر أنا أبو الطاهر المديني ثنا يونس بن عبدالأعلى قالا : ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري فذكره مختصراً. وأخرجه البخاري وأبوداود من رواية ابن عيينة (٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. والجمع بين الحديثين أن عاصماً لما سأل لعويمر تخلل بين ذلك وبين مسألة عويمر بنفسه قصة هلال، فنزلت الآية، فلما جاء عويمر قيل له: قد أنزل فيك وفي صاحبتك باعتبار شمول الآية كل من وقع له ذلك والله أعلم . آخر المجلس الثالث والسبعين بعد المائتين من الأمالي وهو الثالث والعشرون بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه البخاري (٥٢٥٩) ومسلم (١٤٩٢) وأبوداود (٢٢٤٥) والنسائي (١٤٣/٦ - ١٤٤). (٢) رواه البخاري (٦٤٥٤ ٧١٦٥) وأبوداود (٢٢٥١). - ٥٠٤ _ [المجلس الرابع والعشرون بعد المائة] قال المملي رضى الله عنه : قوله: (على أن أباحنيفة رضى الله عنه أخرج الأمة المستفرشة من عموم ((الْوَلَدُ لِلْفِرَشِ)) فلم يلحق ولدها مع وروده في ولد زمعة، وقد قال عبدالله بن زمعة: هو أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه). قلت: كذا في نسخ المختصر، وكذا رأيته بخط المصنف في المختصر الكبير، وهو سهو، والصواب عبد بن زمعة بغير إضافة . أخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل رحمه الله أنا إسماعيل بن يوسف التنيسي في كتابه أنا مكرم بن محمد أنا أبويعلى حمزة بن محمد أنا أبوالفتح نصر بن إبراهيم أنا أبوبكر محمد بن جعفر أنا أبوبكر محمد بن العباس أنا أبوعلي الحسن بن الفرج ثنا یحیی بن عبدالله بن بکیر ثنا مالك (ح). وبالسند الماضى إلى أبي مصعب أنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك، فلما كان عام الفتح أخذه سعد، فقال: ابن أخي كان عهد إلي فيه، فقام عبد بن زمعة فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه فتساوقا إلى النبي وَّر، فقال سعد: ابن أخي كان عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليده أبي ولد على فراشه، فقال رسول الله وَله: ((هُوَ لَكَ يَاعَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْخَجَرُ)). ثم قال لسودة بنت زمعة: ((احْتَجِبِي مِنْهُ)) لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لحق بالله تعالى. لفظ يحيى بن بكير(١). (١) رواه مالك (١١٨/٢). - ٥٠٥ - هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في البيوع والوصايا والفرائض والأحكام من رواية مالك(١). واتفق الشيخان عليه من رواية الليث بن سعد عن ابن شهاب(٢). وقد وقع لنا من رواية يحيى بن بكير عنه أيضاً. وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا أبوبكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير (ح). (ح). قال: وثنا عمروبن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة قال: وثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن زبان ثنا محمد بن رمح قالوا: ثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد: يارسول الله إن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه، انظر إلى شبهه، فقال عبد بن زمعة: يارسول الله هو أخي ولد على فراش أبي، فنظر رسول الله وَلِّ فرأى شبهاً بيناً بعتبة فقال: ((هُوَ لَّكَ يَاعَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَاحْتَجِيِي مِنْهُ يَاسَوْدَةُ)) فلم تره سودة قط. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن قتيبة. وأخرجه مسلم أيضاً عن محمد بن رمح(٣)، فوقع لنا موافقة عالية . وقد روى أبوهريرة المرفوع منه دون القصة. وبه إلى أبي نعيم ثنا أبوعلي بن الصواف ثنا بشربن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا الزهري (ح). وأنا به عالياً أبوهريرة بن الذهبي وأم يوسف الصالحية إجازة من (١) رواه البخاري (٢٠٥٣ و٢٧٤٥ و٤٣٠٣ و٦٧٤٩ و٧١٨٢) ورواه أيضاً من طريق مالك في المغازي (٤٣٠٣). (٢) رواه البخاري (٢٢١٨ و٤٣٠٣ و٦٧٦٥ و٦٨١٧) ومسلم (١٤٥٧). رواه النسائي (١٨٠/٦) وتقدمت قبل هذا التعليق وكان وجوده عند البخاري (٣) ومسلم. -٥٠٦ - الأول وقراءة على الأخرى قالا: أنا يحيى بن محمد المقدسي قال الأول: سماعاً والأخرى: إجازة أنا أبوعلي بن الصباح في كتابه أنا أبومحمد بن غدير أنا علي بن الحسن أنا عبدالرحمن بن عمر أنا أبوسعيد بن الأعرابي ثنا أبوعلي بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب أو أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله وَه: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). قال الحميدي: كان سفيان ربما شك في أبي سلمة أو سعيد وربما جمعهما وربما اقتصر على أحدهما، وأكثر ذلك يقول عن سعيد(١). هذا حدیث صحیح، أخرجه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد وأبي خيثمة زهيربن حرب وسعيد بن منصور وعبد الأعلى بن حماد. وأخرجه النسائي عن قتيبة. وابن ماجه عن هشام بن عمار كلهم عن سفيان(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. قوله: (الشافعي ﴿أَلْ تَرَ أَنَّ الَّلهَ يَسْجُدُ لَهُ [مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وأَأَرْض ]. إِنَّ الَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلَّونَ [عَلَى النّبِيِّ]﴾، و[هي] الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الإِستغفار). يعني أن الشافعي رحمه الله استدل بهاتين الآيتين لاستعمال اللفظ في معنيين، وكأنه ترك تبيين الأول لوضوحه، وقد بينه في المختصر الكبير. والذي ذكره في الثاني هو قول أكثر المفسرين منهم عكرمة . أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد الخطيب إذناً مشافهة عن سليمان بن حمزة عن عيسى بن عبدالعزيز اللخمي وهو آخر من حدث عنه أنا الحافظ أبوسعد بن السمعاني في كتابه وهو آخر من حدث عنه عن أبي الفتح بن (١) رواه الحميدي (١٠٨٥) وأبوعلي بن الصباح الأول اسمه يحيى والثاني هو الحسن بن محمد الزعفراني. ومن طريق ابن الأعرابي رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٣). (٢) رواه مسلم (١٤٥٨) والنسائي (٦/ ١٨٠) وابن ماجه (٢٠٠٦). - ٥٠٧ - حفصويه أنا أبوالبركات بن عبدالصمد أنا عبدالله بن محمد أنا أبوإسحاق الشاشي أنا عبد بن حميد ثنا إبراهيم عن أبيه هو الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّنبِيِّ﴾ قال: صلاة الله ثناؤه عليه، وصلاة الملائكة دعاؤهم له. وفيه قول آخر، أخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير قال: صلاة الله مغفرته، وصلاة الملائكة استغفارهم. وسنده ضعيف، وفيه أقوال أخرى أشهرها الأول والله أعلم. آخر المجلس الرابع والسبعين بعد المائتين من الأمالي وهو الرابع والعشرون بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. : ٠ : - ٥٠٨ - [المجلس الخامس والعشرون بعد المائة] قال المملي رضى الله عنه : قوله (مسألة المقتضى) إلى أن قال: (ويمثل بقوله ◌َّ: «رُفِعَ عَنْ أُمَّتِيْ الخَطَأْ وَالنِّسْيَانُ)). أخبرني أبوالحسن علي بن محمد بن الخطيب أنا أبوبكر الدشتي في كتابه أنا يوسف بن خليل الحافظ أنا أبو الحسن الجمال أنا أبوعلي الحداد أنا أبونعيم في التاريخ حدثنا مطهر بن أحمد بن محمد الحنظلي ثنا عمر بن عبد الله بن الحسن ثنا أحمد بن الخليل ثنا جعفر بن جسر بن فرقد حدثني أبيٍ عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((رَفَعَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ الْخَطَأ والنُّسْيَانَ وَالَأَمْرَ يُكْرَهُونَ عَلَيْهِ))(١). قال الحسن: قولا باللسان وأما باليد فلا. هذا حديث غريب، أخرجه ابن عدي في الكامل عن حذيفة بن الحسن عن أبي أمية محمد بن إبراهيم عن جعفر (٢). وعده في منكرات جعفر، وقال: لم أر للمتقدمين فيه كلاماً، ولعل ذلك من قبل أبيه، فإني لم أر له رواية عن غيره. قلت: أبوه ضعفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما. وللحديث طريق أخرى، أخرجها ابن أبي حاتم في التفسير من رواية أبي بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن النبي وَّ. قال أبوبكر: فذكرت ذلك للحسن فقال: أما نقرأ بذلك قرآناً ﴿رَبِّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ . (١) رواه أبونعيم في تاريخ أصبهان (٢٥١/١ - ٢٥٢). (٢) رواه ابن عدي في الكامل (٥٧٣/٢). - ٥٠٩ - وأبوبكر الهذلي ضعيف، وفي الإِسناد مع ذلك انقطاع أو إرسال بالنسبة لأم الدرداء، لأنها إن كانت الكبرى فمنقطع، وإن كانت الصغرى فمرسل. وفي شهر مقال أيضاً. لکن للحدیث طریق أخری جيدة. قرأت على فاطمة بنت المنجي عن سليمان بن حمزة أنا محمد بن عبدالواحد الحافظ (١) أنا أبوجعفر الصيدلاني أنا إسماعيل بن الفضل أنا أبوطاهر بن عبدالرحيم أنا أبوبكر القباب أنا أبوبكر بن أبي عاصم حدثنا محمد بن مصفى ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ◌َّهَ: ((وَضَعَ الَّلهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأ وَالنُّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)). هذا حديث حسن أخرجه ابن ماجه عن محمد بن مصفى على الموافقة(٢). وأخرجه أبوالقاسم الفضل بن جعفر التميمي في فوائده عن الحسين بن أحمد عن محمد بن مصفى بلفظ ((رفع)) بدل ((وضع)) ورجاله ثقات لكن فيه تسوية الوليد، فقد رواه بشربن بكر عن الأوزاعي فأدخل بين عطاء وابن عباس عبيد بن عمر. أخرجه الطبراني والدارقطني بلفظ ((تَجَوَزَ)) بدل ((وضع))(٣) وبمجموع هذه الطرق يظهر أن للحديث أصلاً. قوله (مسألة الفعل المثبت لا یکون عاماً في أقسامة مثل صَلَّی داخل الكعبة). هكذا في كثير من النسخ وفي بعضها بلفظ صَلُّ بصيغة الأمر، والأول المعتمد، فقد رأيته بخط المصنف في المختصر الكبير، ولفظه مثل أنه وليد صلى داخل الكعبة . في الأصل محمد بن عبد الوهاب وهو خطأ . (١) (٢) رواه ابن ماجه (٢٠٤٥). رواه الدارقطني (١٧٠/٣ - ١٧١) ورواه أيضاً ابن حبان (١٤٩٨ موارد) والحاكم (٣) (١٩٨/٢) وابن حزم في الإِحكام (١٤٩/٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار. - ٥١٠ - وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا حرملة ثنا عبدالله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال: رأيت رسول الله ◌َيّ دخل الكعبة وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة ولم يدخل معهم أحد، ثم أغلق الباب قال: فأخبرني بلال وعثمان بن طلحة أن رسول الله وَالله صلى في جوف الكعبة بين العمودین اليمانيين. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن حرملة (١)، فوقع لنا موافقة عالية . وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا. أخبري الشيخ أبوالفرج بن حماد الغزي أنا يونس بن إبراهيم العسقلاني أنا علي بن الحسين إذناً مشافهة عن أبي بكر بن الزاغوني أنا أبونصر الزينبي أنا أبوطاهر المخلص ثنا أبوالقاسم البغوي ثنا أبوالربيع الزهراني ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن بلال رضى الله عنه أن رسول الله وَ له صلى بين العمودين تلقاء وجه في جوف الكعبة بين العمودین اليمانيين. هذا حديث صحيح أخرجه [مسلم عن أبي الربيع الزهراني(٢)، فوقع لنا موافقة عالية وأخرجه البخاري و] مسلم عن قتيبة عن حماد بن زيد(٣)، فوقع لنا بدلا عاليا. ووقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا أيضاً. أخبرني الشيخ أبوإسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد أنا أحمد بن أبي طالب وعيسى بن عبدالرحمن سماعاً على الأول وإجازة من الثاني قالا : رواه مسلم (١٣٢٩). (١) رواه مسلم (١٣٢٩). (٢) رواه البخاري (٤٦٨). (٣) - ٥١١ - أنا عبدالله بن عمر بن علي قال عيسى: سماعاً والآخر: إجازة إن لم يكن سماعاً أنا أبوالوقت قال: قرىء على أم عبد الصمد الهرثمية وأنا أسمع قالت: أنا عبدالرحمن بن أحمد الأنصاري ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا مصعب بن عبدالله حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله دخل هو وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الكعبة، فأغلقها عليهم، فمكث فيها، قال: فسألت بلالاً حين خرج: ماذا صنع رسول الله وَّ؟ قال: جعل عموداً عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه، ثم صلى، وقال: وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة (١). متفق عليه من حديث مالك. أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف. ومسلم عن يحيى بن يحيى. وأبوداود عن القعنبي. والإِمام أحمد عن عبدالرحمن بن مهدي كلهم عن مالك (٢)، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه أبوداود من رواية عبدالرحمن بن مهدي. والنسائي من رواية عبدالرحمن بن القاسم. وأبوعوانة من رواية إسحاق بن عيسى ومطرف بن عبدالله كلهم عن مالك(٣)، فوقع لنا عالياً جداً. آخر المجلس الخامس والسبعين بعد المائتين من الأمالي وهو الخامس والعشرون بعد المائة من تخريج أحاديث أصول ابن الحاجب. (١) رواه مالك (٣٨٩/١). (٢) رواه البخاري (٥٠٥) ومسلم (١٣٢٩) وأبوداود (٢٠٢٣) وأحمد (١٣/٦). (٣) رواه أبوداود (٢٠٢٤) والنسائي (٦٣/٢). - ٥١٢ - [المجلس السادس والعشرون بعد المائة] قال المملي رضى الله عنه: قوله (مثل صلى بعد غيبوبة الشفق). [قلت: جاء من عدة طرق بلفظ حين غاب الشفق]. أخبرني إبراهيم بن محمد الدمشقي فيما قرأنا عليه بالمسجد الحرام أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم أنا محمد بن مسعود في كتابه أنا عبدالأول بن عيسى أنا عبدالرحمن بن محمد أنا عبدالله بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم ثنا عبد بن حميد ثنا قبيصة (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجى عن أبي الفضل بن قدامة أنا الحافظ ضياء الدين المقدسي أنا أبوجعفر الصيدلاني أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله ثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق قالا : ثنا سفيان الثوري عن عبدالرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي وَ﴿ أنه قال: ((أَمَّنِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مَرَّتَيْ عِندَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمَّسَّ وَكَانَتْ قَدَرَ الشُّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ جَلّ فِطْرُ الصَّائِمِ، ثُمّ صَلَىَّ بِي الْعِشَاءَ حينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلِى بِي حِينَ انْشَقَّ الْفَجُرِ، ثُمَّ صَلَّى بِيِ الظَّهْرَ حِينَ صارَ ظُلٍ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ أَقْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّ بِي الْعِشَاءَ حِينَ مَضَى ثُلُثُ الَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى بِ الْفَجْرَ حِينَ أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: يَامُحَمَّدُ هَذَا وَقْتُ الَأَنْبِياءِ قَبْلَكَ، الْوَقْتُ فِيَمَا بَيْنّ هَذَيْن))(١). (١) رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (٧٠٢). - ٥١٣ - . هذا حديث حسن أخرجه أبوداود عن مسدد عن يحيى القطان عن سفيان الثوري(١). وأخرجه النسائي. وابن خزيمة من طرق أخرى عن الثوري وأخرجه ابن الجارود عن أحمد بن يوسف عن عبدالرزاق(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه النسائي أيضاً من حديث جابر بنحوه مطولاً(٣)، وفيه أيضاً حين غاب الشفق، وهكذا جاء أيضاً في بيان النبي وَّ للسائل عن المواقيت . وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم ثنا أحمد بن موسى ثنا أبونعيم أخبرني بدر بن عثمان عن أبي بكربن أبي موسى الأشعري عن أبيه رضى الله عنه أن النبي ◌َّ أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئا، ثم أمر بلالاً فأقام الصلاة حين انشق الفجر والناس يقولون طلع الفجر أم لا؟ وهو أعلم منهم، ثم أمره فأقام الظهر بعد أن زالت الشمس، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد فانصرف منها والقائل يقول طلعت الشمس أو لم تطلع، ثم أخر الظهر حين كان قريباً من [وقت] صلاة العصر من أمس، ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل، ثم أصبح فقال: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ الْوَقْتُ فِيَمَا بَيْنَ هَذَیْن)). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم وأبوداود وابن خزيمة من طرق عن (١) رواه أبوداود (٣٩٣). (٢) رواه ابن خزيمة (٣٢٥) ولم أره عند النسائي. ورواه أيضاً ابن الجارود (١٤٩) وأحمد (٣٣٣/١ و٣٥٤) والترمذي (١٤٩) وعبد الرزاق (٢٠٢٨) والحاكم (١٩٣/١) والبيهقي (٣٦٤/١). (٣) رواه النسائي (٢٥٥/١ - ٢٥٦). - ٥١٤ - بدربن عثمان(١) فوقع لنا عاليا، وأخرجه مسلم أيضاً من طريق سليمان بن بريدة عن أبيه بمعناه (٢). قوله: (وكان يجمع بين الصلاتين في السفر). قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء أنا محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح قرىء على فاطمة بنت ابن الحسن وأنا أسمع أن زاهر بن طاهر أخبرهم أنا أبوسعد الأديب أنا أبوعمروبن حمدان ثنا أبويعلى ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ثنا بكر بن عبدالرحمن ثنا عيسى هو ابن المختار ثنا ابن أبي ليلى عن أبي قيس الأودي عن هذيل عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: كان رسول الله وَالز يجمع بين الصلاتين في السفر(٣). هذا حديث حسن أخرجه البزار عن أحمد بن عثمان بن حكيم عن بكر بن عبدالرحمن(٤)، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورجاله من أبي بكر إلى منتهاه كوفيون، وهم ثقات إلا ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبدالرحمن قاضى الكوفة، وهو صدوق سيء الحفظ، ولكن لحديثه هذا شواهد منها في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر وأنس وغيرهما(٥)، ولم أره في شيء من الطرق بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، وقد غفل عنه كل من تكلم على أحاديث المختصر. قوله : (مثل ((صَلُّوا كَمَا رَائْتُمُوني أُصَلِّ)» و«خُذُوا عَنِّ مَنَاسِگگُمْ))). (١) رواه مسلم (٦١٤) وأبوداود (٣٩٥) والنسائي (٢٦٠/١ - ٢٦١) ولم نره في مواقيت الصلاة من صحيح ابن خزيمة . (٢) رواه مسلم (٦١٣). (٣)، رواه أبوبكر بن أبي شيبة في المصنف (٢ /٤٥٨) وعنه أبو يعلى (٢/٢٥٢). (٤))) رواه البزار (١/ ٣١١ - ٣١٢) ورواه أيضاً الطبراني في الكبير (٩٨٨١). (٥)) رواه البخاري (١١٠٦) ومسلم (٧٠٣) من حديث ابن عمر، ورواه البخاري (١١١٠) ومسلم (٧٠٤). - ٥١٥ - قلت: تقدما جميعا في أوائل هذا التخريج . قوله: (قالوا: عمم نحو سهی فسجد). أخبرني أبوبكر بن العز الفرضى أنا أبوبكربن محمد السلمي أنا عبدالرحمن بن مكي في كتابه أنا أبوطاهر السلفي أنا أبوالحسن الكرجي أنا أبوبكر الحيري أنا أبوعلي المعقلي ثنا محمد بن يحيى الذهلي أنا محمد بن عبدالله الأنصاري حدثني أشعث عن محمد بن سيرين عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رضى الله عنه أن النبي : صلى بهم فسهی في صلاته فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد ثم سلم. هذا حديث حسن أخرجه أبوداود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن الجارود كلهم عن محمد بن يحيى الذهلي(١)، فوقع لنا موافقة عالية، ورجال إسناده من الأنصاري إلى منتهاه بصريون، ورواية ابن سيرين عن خالد الحذاء من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد خرج في الصحيحين من وجه آخر عن ابن سيرين بعض هذا الحديث فقال في آخر حديثه عن أبي هريرة في قصة ذي اليدين: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم (٢). وقد ظهر بهذه الرواية أن بينه وبين عمران ثلاثة أنفس والله أعلم. آخر المجلس السادس والسبعين بعد المائتين من الأمالي وهو السادس والعشرون بعد المائة من تخريج أحاديث أصول ابن الحاجب غفر الله لنا وله وللمسلمين. رواه أبوداود (١٠٣٩) والترمذي (٣٩٥) والنسائي (٢٦/٣). (١) (٢) رواه البخاري (٤٧٦) ومسلم (٥٧٣). - ٥١٦ - [المجلس السابع والعشرون بعد المائة] قال المملي رضى الله عنه: قوله: (وأما أنا فأفيض الماء). كذا وقع فيه، وليس لفظ الماء في الخبر. أخبرني الشيخ أبوالحسن علي بن محمد الخطيب عن أبي بكر الدشتي أنا يوسف بن خليل الحافظ أنا خليل بن بدر أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبدالله ثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن أبي حبيب ثنا أبوداود الطيالسي ثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن سليمان بن صرد قال سمعت جبيربن مطعم رضى الله عنه يقول: ذكروا غسل الجنابة عند رسول الله وَله فقال: ((أمَّا أَنَا فَأَفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثً)(١). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر [عن شعبة(٢) فوقع لنا بدلا عاليا وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر](٣) فوقع لنا عاليا بدرجتين. وأخرجه البخاري ومسلم أيضاً وأبوداود من طرق أخرى عن أبي إسحاق(٤). وفي الباب عن جابر. أخبرني الإِمام أبوالفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله أنا أبومحمد بن القيم أنا أبوالحسن علي بن البخاري أنا الخضر بن كامل أنا الحسين بن علي أنا أحمد بن محمد البزاز أنا محمد بن عبدالله الدقاق ثنا عبدالله بن محمد (١) رواه أبوداود الطيالسي (٢٢٣). (٢) رواه أحمد (٨٥/٤). (٣) رواه مسلم (٣٢٧). (٤) رواه البخاري (٢٥٤) ومسلم (٣٢٧) وأبوداود (٣٢٩). - ٥١٧ - البغوي ثنا داود بن رشيد ثنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر رضى الله عنه أن وفد ثقيف قالوا: يارسول الله أرضنا أرض باردة فكيف الغسل؟ قال: ((أَمَّا أَنَا فَأَحْثى أوْ أُحْفِنُ عَلَىَ رَأْسِي ثَلَاثاً)). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. قوله (وغيره). ذكر في المختصر الكبير حديث عائشة فعلته أنا ورسول الله ولايتر فاغتسلت. وقد تقدم تخريجه في المجلس الرابع والعشرين من هذا التخريج . قوله: (مسألة نحو قول الصحابي نهى عن بيع الغرر، وقضى بالشفعة للجار يعم الغرر والجار). أما النهي عن بيع الغرر. فأخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل رحمه الله أنا أحمد بن نعمة أنا عبدالله بن عمر أنا عبدالأول بن عيسى أنا عبدالرحمن بن محمد أنا عبدالله بن أحمد أنا عيسى بن عمر أنا عبدالله بن عبدالرحمن ثنا محمد بن عیسی ثنا یحیی بن سعيد. قال: وثنا عبدالله بن سعيد ثنا عقبة بن خالد (ح). وبالسند الماضى إلى أبي نعيم في المستخرج ثنا أبوعمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس وأبوأسامة ( ویحیی بن سعيد ) قال: وثنا أبومحمد بن حيان ثنا عبدان بن أحمد ثنا أبوبكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا: ثنا عبدالله بن إدريس كلهم عن عبيدالله بن عمر عن أبي (١)) رواه مسلم (٣٢٨). - ٥١٨ - الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: نهى رسول الله وَ ل عن بيع الحصاة وعن بيع الغرر(١). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شيوخه الثلاثة(٢). وأخرجه أبوداود عن أبي بكر وعثمان معاً كما أخرجناه(٣)، فوقع لنا موافقة عالية لمسلم وأبي داود. وأخرجه مسلم أيضاً والنسائي من رواية يحيى بن سعيد وهو القطان (٤). وأخرجه الترمذي عن أبي كريب عن أبي أسامة (٥)، قال الترمذي : حسن صحيح . وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وأنس وأبي سعيد. قلت: وفيه أيضاً عن علي وابن مسعود وسهل بن سعد وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وأمثلها کلها حدیث ابن عمر وحدیث سهل بن سعد . فأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن ماجه وفيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف (٦) . وأما حديث أنس فأخرجه أبويعلى وفيه إسماعيل بن مسلم نزيل مكة وهو ضعيف (٧). وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أحمد وفيه شهر بن حوشب وفيه مقال، ودونه ضعيف أيضاً وهو بالمعنى لا باللفظ (٨)، وأصله في ابن ماجه أيضاً(١). (١) رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١٣٢/٦) والدارمي (٢٥٥٧ و٢٥٦٦). (٢) رواه مسلم (١٥١٣). (٣) رواه أبوداود (٣٣٧٦). (٤) رواه مسلم (١٥١٣) والنسائي (٢٦٢/٧). (٥) رواه الترمذي (١٢٣٠). (٦) رواه ابن ماجه (٢١٩٥) والطبراني في الكبير (١١٣٤١) و١١٦٥٥). (٧) رواه أبويعلى (٢٧٦٦). (٨) رواه أحمد (٤٢/٣). (٩) رواه ابن ماجه (٢١٦٩). - ٥١٩ - وأما حديث علي فأخرجه أبوداود وفيه رجل من بني تميم لم يسم (١) . وأما حديث ابن مسعود فأخرجه أحمد مرفوعاً وموقوفاً، ورجح البيهقي الموقوف (٢) . وأما حديث عمروبن شعيب فأخرجه الطبراني في الأوسط (٣). وفيه عاصم بن عبدالعزيز الأشجعي مختلف فيه سمع نسخة عمرو بن شعيب. ذکر حدیث سهل بن سعد. أخبرني أبوالحسن بن أبي بكر الحافظ رحمه الله أنا أبوالحسن علي بن أحمد البزاز أنا أبوالحسن علي بن أحمد السعدي أنا أبوالقاسم الحرستاني أنا أبو الحسن بن المسلّم أنا أبونصر بن طلاب أنا أبوالحسين بن جميع (ح). قال شيخنا: وأنا محمد بن أزبك أنا محمد بن عبدالمؤمن أنا داود بن أحمد أنا محمد بن عمر أنا عبدالصمد بن محمد أنا أبوالحسن الدارقطني قالا : ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا عبد الرحمن بن يونس السراج ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضى الله عنهما قال: نهى رسول الله وله عن بيع الغرر. هذا حديث حسن صحيح أخرجه الدارقطني في الأفراد هكذا، وقال: تفرد به عبدالرحمن بن يونس عن عبدالعزيز، وقد رواه مالك عن أبي حازم عن سعيد بن المسيب (٤) مرسلا، وهو أصح. لكن قد رواه عبدالعزيز عن أبيه بالسندين، فدل على أنه حفظه. رواه أبوداود (٣٣٨٢). (١) (٢) رواه أحمد (٣٦٧٦) مرفوعاً، ولم يرو الموقوف في المسند، وإنما ذكر ذلك الخطيب في تاريخه. ورواه الطبراني في الكبير (٩٦٠٧) موقوفاً ورواه (١٠٤٩١) مرفوعاً، وانظر سنن البيهقي (٣٤٠/٥). (٣) ) رواه الطبراني في الأوسط (ص١٦٩ مجمع البحرين). (٤) ) رواه الطبراني في الأوسط (ص١٦٩ مجمع البحرين) والكبير (٥٨٩٩). - ٥٢٠ -