النص المفهرس
صفحات 441-460
[ المجلس التاسع بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه: وقد ورد في النقض بالْقَيْءِ حديث قوي الإِسناد، لكنه ليس نصا في ذلك. أخبرنا أبو العباس بن تميم أنا أبو العباس بن نعمة أنا عبدالله بن عمر أنا عبدالأول بن عيسى أنا عبدالرحمن بن محمد أنا عبدالله بن أحمد أنا عيسى بن عمر أنا عبدالله بن عبدالرحمن ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث (ح). وبالسند الذي قبله إلى مأمون بن هارون ثنا الحسين بن عيسى ثنا عبدالصمد ثنا أبي ثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي عن يعيش بن الوليد بن هشام عن أبيه عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء رضى الله عنه أن رسول الله وَلإلقاء فأفطر، فلقيت ثوبان رضى الله عنه بمسجد دمشق فذكرت له ذلك فقال: صدق أنا صببت له الوضوء. هذا حديث صحيح، أخرجه الامام أحمد عن عبدالصمد بن عبدالوارث. وابن خزيمة عن الحسين بن عيسى(١). فوقعت لنا موافقة عالية فيهما. وأخرجه الترمذي عن إسحاق بن منصور وأبي عبيدة بن أبي السفر والنسائي عن عمروبن علي وابن خزيمة أيضا عن محمد بن يحيى القطيعي وغيره كلهم عن عبدالصمد(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه النسائي وابن خزيمة أيضا عن أبي موسى محمد بن المثنى عن عبدالصمد(٢)، لكن لم يقل (١) رواه أحمد (٤٤٣/٦) وابن خزيمة (١٩٥٦) والترمذي (٨٧) والنسائي في الصوم من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٣٤/٨) وابن خزيمة (١٩٥٦). (٢) رواه النسائي في الصوم من الكبرى وابن خزيمة (١٩٥٦). - ٤٤١ - في الإسناد عن أبيه. وأخرجه ابن حبان والحاكم من طريق أبي موسى هذه ورجحها الحاكم. وأخرجه أيضا من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي کثیر کذلك(١). قلت: أما رواية حرب فلم يختلف عليه فيها، ووافقه معمر وهشام الدستوائي في رواية. لكن أبهم الأوزاعي، وأما رواية عبدالصمد فالراجح فيها إثبات قوله عن أبيه. وهكذا أخرجه أبو داود عن معمر عن عبدالوارث. والنسائي من طريق أبي معمر(٢). وأخرجه أحمد عن إسماعيل بن إبراهيم عن هشام فلم يقل في الإسناد عن أبيه ولا ذكر الأوزاعي(٣). وأخرجه النسائي من طرق أخرى عن هشام قال في بعضها عن خالد بن معدان، وفي بعضها عن ابن معدان عن أبيه(٤). قال الإِمام أحمد: جود حسين المعلم إسناده. وقال الدارقطني. إن كان حسين حفظه فهو صحيح. قلت: ويعيش بن الوليد وثقه النسائي والعجلي وأبوه الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط كان من عمال عمر بن عبدالعزيز ووثقه يحيى بن معين. ورواية يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي من رواية الكبار عمن هو أصغر منهم، فإن يحيى مشهور في شيوخ الأوزاعي قد أكثر عنه من الرواية، وإن كان الأوزاعي أشهر في الفقه منه والله أعلم. قوله (مسألة خبر الواحد مقبول في الحد) إلى أن قال (قالوا: ادرؤوا الحدود بالشبهات). قلت: هذا الحديث مشهور بين الفقهاء وأهل أصول الفقه، ولم يقع لي مرفوعًا بهذا اللفظ، لكن ذكر البيهقي في المعرفة أنه بهذا اللفظ جاء من (١) رواه ابن حبان (٩٠٨) عن ابن خزيمة عن محمد بن المثنى به. والحاكم (١ /٤٢٦). رواه أبوداود (٢٣٨١) والنسائي في الصوم من الكبرى. (٢) (٣) رواه أحمد (١٩٥/٥). رواه النسائي في الصوم من الكبرى (٤) - ٤٤٢ - حديث علي مرفوعًا، ثم لما ساقه في السنن الكبير أورده من وجهين أحدهما بلفظ : (ادر ؤوا الحدوُدَ» أي فقط(١) والآخر كذلك، وزاد زيادة سيأتي نحوها من حديث عائشة، وليس في واحد منها بالشبهات، وكذا هو عند الدارقطني . وذكر القاضى تاج الدين في شرحه أن أبا محمد الحارثي ذكره في مسند أبي حنيفة من حديث ابن عباس ووهم بعض من أخذ كلامه نفسه إلى أبي محمد الدارمي، فكأنه تحرف علیه (٢). ورويناه في مسند مسدد ثنا يحيى القطان عن شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: ادرؤوا الحد بالشبهة . وهذا موقوف حسن الإِسناد. وقد أخرجه البيهقي من رواية سفيان الثوري عن عاصم لكن بلفظ ادفعوا الحدود ما استطعتم. وقد وقع لنا بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة مرفوعا. قرأت على فاطمة بنت محمد القدسية عن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء قال أنا أبو عبد الله المرداوي قرىء على فاطمة بنت سعد الخير وأنا أسمع أن زاهر بن طاهر أخبرهم أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو النيسابوري أنا أبو يعلى ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن الفضل المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وَلّى : ((ادْفَعُوا الْحُدُوُدَ مَا اسْتَطَعْتُمْ))(٣). هذا حديث غريب، أخرجه ابن ماجه عن عبد الله بن الجراح عن وكيع بلفظ ((ادْفَعُوا الحَدَّ ما وجدْتُمْ لَهُ مَدْفَعاً)) (٤) وإبراهيم بن الفضل مدني (١) رواه البيهقي (٢٣٨/٨). (٢) يقصد الزركشي في المعتبر (ص١٣٦) كذا في الأصل ونظنه خطأ، واصواب ونسبه إلى أبي محمد الدارمي . (٣) رواه أبويعلى (٢/٢٠٣). رواه ابن ماجه (٢٥٤٥). (٤) - ٤٤٣ - ضعيف. وقد أخرجه ابن عدي في الكامل فعده من منكراته، وساقه من رواية سفيان الثوري حدثني رجل من أهل المدينة عن سعيد المقبري (١)، قال ابن عدي: هذا الرجل هو إبراهيم بن الفضل أبهمه الثوري لضعفه. وجاء هذا الحديث عن عائشة رضى الله عنها بسياق أتم من هذا. أخبرنا أبو محمد عمر بن محمد الصالحي الملقن أنا أبو بكربن أحمد المغاري أنا أبو الحسن بن البخاري عن أبي سعد النيسابوري أنا أبو محمد. الأبيوردي أنا أبو منصور النوقاني أنا أبو الحسن الدارقطني ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزیز ثنا داود بن رشید ثنا محمد بن ربيعة عن یزید بن زیاد الدمشقي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله ولا تر: (ادْروُوا أَلْحُدُوُدَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَ اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِم ◌َخْرِجَاً فَخَلُوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَّ لَأَنْ يُخْطَيءَ فيِ العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخُطِي ءَ في الْعُقُوَبِة))(٢). هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي عن عبدالرحمن بن الأسود عن محمد بن ربيعة(٣). وقال: لا نعرفه إلا من رواية محمد بن ربيعة عن [يزيد بن] زیاد ویزید یضعف في الحدیث. قلت: لم ينفرد به محمد بن ربيعة، فقد أخرجه الحاكم من رواية الفضل بن موسى عن يزيد بن زياد مرفوعًا أيضا وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه الترمذي والبيهقي من رواية وكيع عن يزيد موقوفا ورجحاها على الرواية المرفوعة (٤). وذكر البيهقي أن رشدين بن سعد رواه عن عقيل عن الزهري مرفوعا أيضا، ورشدين وان كان فيه ضعف لكنه يحتمل في المتابعات. وأخرج البيهقي نحوه موقوفًا عن عقبة بن عامر ومعاذ بن جبل (١) رواه ابن عدي (٢٣٢/١ - ٢٣٣). رواه الدارقطني (٨٤/٣) وعنه البيهقي (٢٣٨/٨). (٢) (٣) رواه الترمذي (١٤٢٤). (٤) رواه الحاكم (٣٨٤/٤) والترمذي (١٤٢٤) والبيهقي (٢٣٨/٨). - ٤٤٤ - موقوفا بمعناه(١). وأخرجه أبو مسلم الكشي من مرسل عمر بن عبدالعزيز بنحوه والله أعلم. آخر المجلس التاسع والخمسين بعد المائتين من الأمالي وهو التاسع بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه البيهقي (٢٣٨/٨). - ٤٤٥ - # [ المجلس العاشر بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه: وقد وجدت خبر ابن عباس في موضع آخر ذكره شيخنا الحافظ أبو الفضل رحمه الله في شرح الترمذي قال: وأما حديث ابن عباس فرواه أبو أحمد بن عدي في جزء خرجه من حديث أهل مصر والجزيرة من رواية ابن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن عكرمة [عن] ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي وَلّ قال: ((ادْرؤوا الْحُدُودَ بالشُّبُهَاتِ وَأَقِيلوا الكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ إِلاّ في حَدِّ)) . وهذا الإِسناد إن کان من بین ابن عدي وابن لهيعة مقبولین فهو حسن. قوله (مسألة الأكثر على أن الخبر المخالف للقياس من كل وجه مقدم) إلى أن قال (لنا أن عمر ترك القياس للخبر في الجنين وقال: لولا هذا لقضینا فیه برأینا). أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد وأبو علي محمد بن محمد [بن] علي سماعا عليهما مقترقين عن ست الوزراء بنت عمربن أسعد قال كل منهما: إجازة إن لم يكن سماعا قالت: أنا أبو عبدالله الزبيدي أنا أبو زرعة طاهر بن محمد أنا أبو الحسن بن علان أنا أبو بكر الحيري ثنا أبو العباس الأصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا سفيان عن عمرو هو ابن دينار عن طاووس أن عمر رضى الله عنه قال: ذكر الله امرءاً سمع من النبي وَل في الجنين شيئا، فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين جاريتن فضربت إحداهما الأخرى بمسطح، فألقت جنينا ميتا، فقضى فيه النبي وَ لّ بغرة فقال عمر: إن كدنا أن نقضي في هذا برأينا(١). (١) رواه الشافعي في الأم (٩٣/٦) ولفظه ((في مثل هذا بآرائنا)). - ٤٤٧ - هكذا أخرجه الشافعي رحمه الله في جراح الخطأ من كتاب الأم، وهو أقرب إلى لفظ المصنف، وأخرجه أيضا في كتاب الرسالة لكن بلفظ آخر. وبهذا الإِسناد إلى الشافعي أنا سفيان عن عمرو بن دينار وابن طاووس عن طاووس فذكر مثله(١). ولكن زاد بين قوله بين جاريتين يعني ضرتين، وقال في آخره فقال عمر: لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغير هذا. وهكذا أخرجه أبو داود عن أبي بكر الخيري على الوجهين(٢)، فوافقناه بعلو. وفي الإِسناد إنقطاع، فإن طاووسا لم يحضر القصة بل ولا أدركها، وقد وقع لنا متصلا . قرأت على فاطمة بنت محمد بن أحمد بدمشق عن أبي الفضل بن أبي طاهر أنا محمد بن عبدالواحد الحافظ أنا محمد بن أحمد بن نصر أنا فاطمة الجوزذانية قالت أنا محمد بن عبدالله التاجر أنا سليمان بن أحمد أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبدالرزاق أنا ابن عيينة أخبرني عمروبن دينار عن طاووس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قام عمر على المنبر فقال: أنشد الله امرءاً سمع رسول الله وَّ ر قضى في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة الهذلي فقال: كنت بين جاريتين يعني ضرتين فضربت إحداهما الأخرى بعمود ظلتها فقتلتها وقتلت ما في بطنها، فقضى رسول الله وَل* في الجنين بغرة عبد أو أمة، فقال عمر: الله أكبر لو لم نسمع هذا ما قضينا فيه بغير هذا(٣). هكذا أورده عبدالرزاق، فخالف في نقل كلام عمر، والأول أولى (١) رواه الشافعي في الرسالة (١١٧٤ و١١٧٥) بهذا اللفظ وبلفظ آخر. (٢) كذا في الأصل، ((وهكذا رواه أبوداود عن أبي بكر الحيري)) وهو خطأ واضح، والصواب ((رواه البيهقي عن أبي بكر الحيري)) (١١٤/٨) ولم يروه البيهقي من طريق أبي بكر الخيري على الوجهين بل روايته عن أبي العباس الأصم به فقط، وأما الرواية الموصولة فرواه البيهقي (٨ /١١٤) من طريق أبي داود (٤٥٧٢). (٣) رواه عبد الرزاق (١٨٣٤٣) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٣٤٨٢). - ٤٤٨ - لاتفاق اثنین علیه، مع أن عبدالرزاق أفاد في الإسناد قائدتین إحداهما تصريح سفيان بن عيينة بالإخبار والأخرى إثبات ابن عباس في السند، وقد تابعه على وصله أبو عاصم الضحاك بن مخلد وغير واحد عن ابن جريج عن عمرو بن دینار. وهكذا رواه حماد بن زيد عن عمرو. أخبرنا الشيخ أبو اسحاق التنوخي رحمه الله أنا أحمد بن أبي طالب أنا عبدالله بن عمر أنا أبو الوقت أنا أبو الحسن بن المظفر أنا أبو محمد بن أعين أنا أبو العباس السمرقندي أنا أبو محمد الدارمي أنا أبو عاصم (ح). وقرىء على أم الفضل بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان وأنا أسمع عن أبي نصر بن الشيرازي أنا أبو الوفاء بن منده في كتابه أنا أبو الخيربن الموقت أنا عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق أنا أبي ثنا محمد بن عمر بن حفص ثنا الحسين بن الحسن ثنا أبو عاصم أنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس فذکر الحدیث نحو سیاق عبدالرزاق، لکن لم یذکر کلام عمر الأخیر. هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود عن محمد بن مسعود. وابن ماجه عن أحمد بن سعيد كلاهما عن أبي عاصم(١)، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه ابن حبان والدارقطني من طرق عن أبي عاصم(٢). وأخرجه النسائي من رواية محمد بن بكر كلاهما عن ابن جريج(٣). وأخرج الدارقطني أيضا من طريق عبدالرزاق عن محمد بن إسماعيل الفارسي(٣). وأخرجها الحاكم عن محمد بن علي الصنعاني كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم(٤)، فوقع لنا بدلا عاليا. (١) رواه أبوداود (٤٥٧٢) وابن ماجه (٢٦٤١) والدارمي (٢٣٨٦). (٢) رواه ابن حبان (١٥٢٥ موارد) والدارقطني (١١٥/٣ - ١١٧). لم يروه النسائي من طريق محمد بن بكر ولا نسبه إليه كذلك الحافظ المزي في تحفة (٣) الأشراف (٨٤/٣) بل رواه في الكبرى من طريق حجاج عن ابن جريج. (٤) رواه الدارقطني (١١٧/٣). - ٤٤٩ - ٤ وأصل هذه القصة في الصحيحين من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة أن عمر نشد الناس فذكر الحديث، وفيه فقام المغيرة بن شعبة فقال: شهدت النبي و لر قضى فيه بغرة، وفيه موافقة محمد بن مسلمة للمغيرة(١). وأخرجه مسلم وأصحاب السنن من طرق أخرى كذلك (٢). وأفاد أبو داود والنسائي في بعض طرق حديث ابن عباس تسمية المرأتين وأنهما مليكة وأم غطيف. وإنما لم أخرج حديث المغيرة وإن كان أصح إسنادا لأنه لم يقع فيه كلام عمر الأخير. وأوهم كلام بعض المخرجين أنهما حديث واحد في بعض طرقه زيادة، وليس كذلك لما بينته، وليس بين الحديثين مخالفة لجواز تعدد من حدث عمر بذلك. وقد أخرج الشيخان أصل الحديث من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة (٤). وسياقه أتم. لكن ليس فيه تسمية أحد منهم. (٥) وحمل بفتح الحاء المهملة والميم بعدها لام، له صحبة. وأم غطيف بغين معجمة وطاء مهملة وآخره فاء مصغر. والمسطح بكسر الميم وسكون السين وفتح الطاء بعدها حاء مهملات عود من آلات الخيمة. والله أعلم. آخر المجلس الستين بعد المائتين من الأمالي وهو العاشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١) رواه الحاكم (٥٧٥/٣). (٢) رواه البخاري (٦٩٠٥ - ٦٩٠٨ و٧٣١٧ و٧٣١٨). (٣) رواه مسلم (١٦٨٣) وأبوداود (٤٥٧٠) وابن ماجه (٢٦٤٠) ورواه أيضاً ابن أبي شيبة (٢٥١/٩) وأحمد (٢٥٣/٤) والطبراني في الكبير (ج٢٠ رقم ٨٦٠). (٤) رواه أبوداود (٤٥٧٤) والنسائي (٥١/٨ - ٥٢). (٥) رواه البخاري (٦٩٠٩) ومسلم (١٦٨١). - ٤٥٠ - [ المجلس الحادي عشر بعد المئة ] قال المملي رضى الله عنه: قوله (وفي دية الأصابع باعتبار منافعها بقوله في كل إصبع عشر). يعني أن عمر رجع عن رأيه في دية الأصابع إلى قول النبي وَل . أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله فيما قرأته عليه ثم سمعته منه مرة أخرى أنا أبو العباس بن الشحنة أنا أبو المنجى بن اللتي أنا أبو الفتح بن شنيف أنا أبو غالب العطار أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن بن الزبير ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا جعفر بن عون عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر رضى الله عنه في الإبهام بثلاث عشرة وفي الخنصر بست حتی وجد کتابا عند آل عمرو بن حزم یذکرون أنه من رسول الله وَلّ فيه وفيما هنالك من الأصابع عشر عشر. هذا حديث حسن، أخرجه الشافعي عن عبدالوهاب الثقفي وسفيان بن عيينة. وأخرجه النسائي عن حسين بن منصور عن عبدالله بن نمير. وأخرجه البيهقي من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالوهاب الغراء عن جعفر بن عون كلهم عن يحيى بن سعيد(١)، فوقع لنا عاليا. وقد وقع لنا حديث عمروبن حزم من طريق موصولة. وبالسند الماضی إلی الدارمي ثنا الحکم بن موسی ثنا یحیی بن حمزة ثنا سليمان بن داود عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال: كتب النبي وَلّ إلى أهل اليمن كتابا في (١) رواه الشافعي (١٤٦٦) والنسائي (٥٦/٨) والبيهقي (٩٣/٨). - ٤٥١- العقول، وفيه (وَفي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنَ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلِيْنِ عَشْرٌ مِنْ الإِبل ))(١). هذا حديث حسن مختلف في وصله وإرساله، أخرجه أبو داود في کتاب المراسيل عن الحكم بن موسى(٢). فوافقناه بعلو درجة ودرجتين. ووقع لي من وجه آخر أعلى من الطريق التي سقتها بدرجة أخرى. قرأت على أم الحسن التنوخية عن سليمان بن حمزة أنا محمد بن عبدالواحد الأصبهاني في كتابه أنا إسماعيل بن علي أنا أبو مسلم النحوي أنا أبو بكر بن المقرىء ثنا أبو يعلى وابن بنت منيع وحامد بن شعيب قالوا: أنا الحكم. وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى وحامد بن شعيب، فوقع لنا موافقة عالية في شيخه. ومشى ابن حبان على ظاهر الإِسناد، لأن سليمان بن داود هو الخولاني وثقوه وباقي رجاله رجال الصحيح، لكن يقال أن الحكم بن موسى وهم في نسب سليمان فأخرجه النسائي عن عمروبن منصور عن الحکم بن موسى(٣). فوقع لنا بدلا عاليا جدا، ثم أخرجه من رواية محمد بن بكار، عن يحيى بن حمزة فقال عن سليمان بن أرقم عن الزهري(٤). قال النسائي: هذا أشبه بالصواب وسليمان بن أرقم متروك. وهكذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية محمد بن بكار، قال أبو داود: وحدثني أبو هبيرة. قرأت في أصل یحیی بن حمزة حدثني سليمان بن أرقم. وهذا أيضا مما يبين وهم الحكم بن موسى. وقد أخرجه أبو داود والنسائي أيضا من رواية ابن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم فذكره مرسلا(٥). وأخرجه النسائي من طريق (١) رواه الدارمي (٢٣٧٦). (٢) انظر تحفة الأشراف (١٤٧/٨). (٣) رواه النسائي (٥٧/٨ - ٥٨). (٤) رواه النسائي (٥٨/٨ - ٥٩). (٥) رواه النسائي (٥٩/٨). - ٤٥٢ - سعيد بن عبدالعزيز عن الزهري قال: جاءني أبو بكر بن محمد بکتاب فذكره(١). وهذا هو المحفوظ أنه مأخوذ من کتاب. وهكذا أخرجه مالك عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم عن أبيه قال: في الكتاب الذي كتبه رسول الله وَالر لعمرو بن حزم، فذكر بعضه (٢). والذي يظهر من مجموع الروايات اشتهار هذا الكتاب عندهم، والأخذ من الكتاب إذا كان معروفًا أحد وجوه التحمل المعتمدة وإن كان قاصرا عن السماع. وقد جاء هذا المتن مرفوعًا من حديث أبي موسی وعبدالله بن عباس، وفي نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. أخبرني أبو المعالي الأزهري رحمه الله أنا يحيى بن يوسف المقدسي أنا أبو الحسن بن بنت الجميزي في كتابه وهو آخر من حدث عنه أنا أبو الحسين بن يوسف أنا أبو الغنائم الكوفي الحافظ أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو جعفر الطحاوي ثنا أبو إبراهيم المزني أنا الشافعي أنا إسماعيل بن إبراهیم ثنا غالب التمار عن مسروق بن أوس عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَلّهِ: ((في اْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرُ)(٣). هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود وابن ماجه وابن حبان من طرق عن غالب التمار (٤). وقد وقع لنا من وجه آخر له لا من الذي سقته بدرجة. وبالسند الماضى إلى الدارمي ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن غالب التمار فذكره (٥) . (١) رواه النسائي (٥٩/٨ - ٦٠). (٢) رواه مالك (١٨١/٢). (٣) رواه الشافعي (١٤٦٥). (٤) رواه أبوداود (٤٥٥٧) وابن ماجه (٢٦٥٤) ورواه البغوي في مسند علي بن الجعد (١٥٢٥) ومن طريق علي بن الجعد ابن حبان (١٥٢٧ موارد). (٥) رواه الدارمي (٢٣٧٤). - ٤٥٣ - أخرجه النسائي والدارقطني من طريق قتادة عن مسروق بن أوس أيضا (١). وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري بلفظ «هذه وهذه سواء)) يعني الخنصر والإِبهام (٢) وأخرجه الترمذي وابن حبان بلفظ ((أُصَبابعُ اليَدَيْن وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ، عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ لِكُلِّ إِصْبِعٍ)). وفي رواية ((دِيَّةُ الْأَصَابِعِ )) والباقي مثله(٣) . وأما حديث عمرو بن شعيب فأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه موصولا (٤). وأخرجه أبو داود أيضا من رواية ابن جريج عن عمروبن شعیب مرسلا والله أعلم. آجر المجلس الأول والستين بعد المائتين من الأمالي وهو الحادي عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. (١). رواه النسائي (٥٦/٨) والدارقطني (٢١١/٣). (٢) : رواه البخاري (٦٨٩٥). (٣): رواه الترمذي (١٣٩١ و١٣٩٢) وأبوداود (٤٥٥٨) والنسائي (٥٦/٨ - ٥٧). (٤) رواه أبوداود (٤٥٦٢) والنسائي (٥٧/٨) وابن ماجه (٢٦٥٣). - ٤٥٤ - [ المجلس الثاني عشر بعد المائة ] قال المملي رضى الله عنه: قوله (و [في] ميراث الزوجة من الدية). قرأت على فاطمة بنت المنجى عن أبي الفضل بن أبي طاهر أنا محمد بن عبدالواحد الحافظ أنا زاهربن طاهر أنا محمد بن أبي ذر أنا أبو طاهر بن عبدالرحيم أنا أبو بكر القباب ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح). وأخبرني عبدالله بن عمر بن علي أنا أحمد بن أبي الفرج أنا أبو الفرج بن نصر أنا أبو محمد بن أبي المجد أنا هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي واللفظ له قالا: ثنا سفيان قال: سمعته من الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: لا ترث المرأة من دية زوجها حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله وَلل كتب إِلَيَّ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، فرجع عمر عن قوله(١). هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح، والترمذي والنسائي عن قتيبة. والترمذي أيضا عن أحمد بن منيع وأبي علي بن الحسين بن حريث في آخرين. والنسائي أيضا عن محمد بن منصور. وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة كلهم عن سفيان بن عيينة(٢). فوقع لنا موافقة بدلا بعلو. (١) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣١٣/٩) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٨١٤٢) وأحمد (٤٥٢/٣). (٢) رواه أبوداود (٢٩٢٧) والترمذي (١٤١٢ و٢١١١) والنسائي في الفرائض من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٠٢/٤) وابن ماجه (٢٦٤٢). - ٤٥٥ - وبهذا الإِسناد إلى محمد بن عبدالواحد أنا محمد بن أحمد بن نصر أخبرتنا فاطمة الجوزذانية قالت أنا أبو بكر بن ريذة أنا الطبراني أنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر رضى الله عنه: ما أرى أن ترث الدية إلا عصبة الرجل، لأنهم يعقلون عنه، فهل سمع أحد منكم من رسول الله وَّر في ذلك شيئا؟ فقال الضحاك بن سفيان، وكان النبي ◌َّ قد استعمله على الأعراب إن عندي في ذلك علما فذكر بقية الحديث نحوه (١). أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح عن عبدالرزاق(٢). وأخرجه الدارقطني عن محمد بن إسماعيل الفارسي عن إسحاق بن إبراهيم(٣)، فوقع لنا بدلا عاليا على الطريقين. وأخرجه أحمد عن عبدالرزاق(٤). فوقع لنا موافقة عالية. ورواه یحی بن سعيد الأنصاري مع تقدمه عن الزهري، وهو من رواية الأقران. وبه إلى ابن أبي عاصم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا یحیی بن زكريا بن أبي زائدة ثنا يحيى بن سعيد فذكره (٥). وأخرجه ابن منده في المعرفة من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد وقال: مشهور عن الزهري عزيز عن یحیی بن سعيد. ورواه مالك عن الزهري لكنه أرسله، وزاد فيه قال الزهري: وكان قتل أشيم خطأ (٦). (١) رواه عبدالرزاق (١٧٧٦٤) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٨١٣٩). (٢) رواه أبوداود بعد الحديث (٢٩٢٧). (٣) رواه الدارقطني (٤ / ٧٧). (٤) رواه أحمد (٤٥٢/٣). (٥) رواه ابن أبي شيبة (٣١٣/٩) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٨١٤٠) وابن أبي عاصم في الديات (ص١٩٩) الومضات. (٦) رواه مالك (١٩٠/٢). - ٤٥٦ - قلت: أشيم بمعجمة ثم بتحتانية وزن أحمد، ولم أقف على اسم امرأته . وأما قوله (وغير ذلك). فيحتمل أن يُريد من قضايا عمر وغيرها. ويحتمل ما هو أعم من ذلك. فمن قضايا عمر رضى الله عنه ما قرأت على أبي المعالي الأزهري أن أحمد بن عمر أخبرهم أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أنا أبو محمد بن صاعد أنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر القطيعي ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا أسباط بن محمد ثنا هشام بن سعد عن عبيدالله بن عباس قال: كان للعباس بن عبدالمطلب رضى الله عنه ميزاب في داره على طريق عمر إلى المسجد فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة وتوجه إلى المسجد، وكان قد ذبح للعباس فرخان فلما وافى الميزاب صب ماء عل دم الفرخين فأصاب ثياب عمر، فأمر بقلع الميزاب ورجع إلى بيته فطرح ثيابه ولبس ثيابا غيره ومضى إلى المسجد فصلى بالناس، فقال له العباس: والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله وَله فيه، فقال عمر وأنا أعزم عليك لتصعدن على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله والهيل ففعل ذلك(١). هذا حديث حسن، أخرجه ابن سعد في ترجمة العباس من الطبقات عن أسباط بن محمد على الموافقة. وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن یزید بنحو هذه القصة(٢) . وأخرجه أبو داود في المراسيل من وجه آخر، وفي كل من الأسانيد الثلاثة انقطاع، لكن ينجبر بعضها ببعض ويدل على أن له أصلا. (١) رواه أحمد (١٧٩٠) وعنده ((صب ماء بدم الفرخين)) وابن عساكر في ترجمة العباس بن عبدالمطلب (ص١٩١). (٢) رواه ابن سعد (٢٠/٤) وعنده ((يعقوب بن زيد)) وكذلك هو عند ابن عساكر (ص١٩١) وهو الصواب. - ٤٥٧ - ومما جاء في ذلك عن غير عمر حديث ابن عباس في الصرف حتى أخبره أبو سعيد عن النبي وَ لّ في النهي عنه إلا ما كان يدا بيد مثلا بمثل(١). وحديث ابن عمر في المزارعة حتى أخبره رافع بن خديج بنهي النبي ◌َّ عن ذلك، إلى غير ذلك من الأحاديث، وهي مشهورة في الصحيحين والسنن والله أعلم(٢). آخر المجلس الثاني والستون بعد المائتين من الأمالي وهو الثاني عشر بعد المائة من تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب. : ٦ .' (١) رواه مسلم (١٥٩٤). (٢) رواه البخاري (٢٣٢٧ و٢٣٣٩ و٢٣٤٦ و٤٠١٢) ومسلم (١٥٤٧ و١٥٤٨ و١٥٥٠) وغيرهما. - ٤٥٨ - [ المجلس الثالث عشر بعد المائة ] قال المملي رضى الله عنه : قوله (وأما مخالفة ابن عباس خبر أبي هريرة ((تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ)) فاستبعاد لظهوره). يعني لظهور مقابله عنده، لأنه روى أن النبي ◌َّلر أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ هكذا أفصح به المصنف في المختصر الكبير. أخبرني الإِمام حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمه الله فيما قرأت عليه أخبرني أبو محمد بن القيم أنا الفخر علي بن البخاري أنا محمد بن معمر في كتابه أنا سعيد بن أبي الرجاء أنا أحمد بن محمد بن النعمان أنا أبو بكربن المقرىء أنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ثنا ابن عيينة والدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي وَ ◌ّ﴿ قال: ((تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطْ)) فقال له ابن عباس: يا أبا هريرة أتوضأ من الدهن أتوضأ من الحميم، فقال له أبو هريرة: يا ابن أخي إذا سمعت من رسول الله شار حديثا فلا تضرب له مثلا . هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي عن ابن أبي عمر بهذا الإِسناد، لكن لم يذكر الدراوردي(١)، فوقع لنا موافقة عالية بالنسبة لطريق السماع. وأخرجه البزار من رواية يزيد بن هارون. والطحاوي من رواية حماد بن سلمة وسعيد بن عامر كلهم عن محمد بن عمرو(٢). ورواه شعبة أيضا عن محمد بن عمرو. (١) رواه الترمذي (٩٧). (٢) رواه البزار (١/٢٣/٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٣/١). - ٤٥٩ - وبهذا الإسناد إلى الفخر أنا أبو المكارم التيمي في كتابه أنا أبو علي الحداد ثنا أبو نعيم ثنا مطهر بن أحمد ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن يزيد أنا أبو عتاب سهل بن حماد ثنا شعبة فذكر نحوه (١). وأخرجه ابن ماجه مختصرا عن محمد بن عباد بن آدم عن أبيه عن شعبة (٢). قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي رحمه الله عن أحمد بن أبي طالب سماعا وعيسى بن عبدالرحمن قراءة قالا أنا أبو المنجا البغداد قال عيسى سماعا وأحمد إجازة أنا عبد الأول بن عيسى قرىء على بيبي بنت عبد الصمد وأنا أسمع أن عبدالرحمن بن أبي شريح أخبرهم أنا يحيى بن صاعد ثنا عبدالله بن عمران ثنا داود بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي والر أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ(٣). تابعه مالك في الموطأ وجماعة عن زيد بن أسلم (٤)، وهو حديث صحيح من حديث زيد بن أسلم وإن كان في داود مقال. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود من طريق مالك(٥). وأخرجه الطحاوي من طريق روح بن القاسم. وابن حبان من طريق الدراوردي كلهم عن زيد بن أسلم(٦)، فوقع لنا عاليا من طريقه بدرجة أو درجتين، وهو مختصر من الحديث الذي. أخبرني الشيخ أبو الفرج بن حماد أنا علي بن إسماعيل أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم أنا مسعود الجمال في كتابه أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبدالله ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى يعني ابن (١) رواه أبونعيم في الحلية (١٦٠/٧ - ١٦١). (٢) رواه ابن ماجه (٤٨٥). روته بيبي الهرثمية في جزئها (٦٦). (٣) (٥) رواه البخاري (٢٠٧) ومسلم (٣٥٤) وأبوداود (١٨٧). (٤) رواه مالك (٣٧/١). (٦) رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٤/١) وابن حبان (١١٢٨). - ٤٦٠ -