النص المفهرس

صفحات 261-280

[ المجلس الخامس والستون ]
قال المملي رضى الله عنه:
أخبرني أبو العباس أحمد بن عبدالقادر بن عبدالرحمن بن يوسف البعلي
بدمشق أخبرنا الحافظ أبو الحجاج المزي أخبرنا عبدالرحمن بن يوسف أخبرنا
عبدالرحمن بن إبراهيم (ح).
قال شيخنا وأخبرنا به عاليا أحمد بن علي الجزري عن المبارك بن محمد
الخواص قالا أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبدالله بن يحيى أخبرنا أحمد بن
المظفر أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا محمد بن العباس حدثنا أحمد بن حرب
حدثنا عبدالله بن خيران حدثنا شعبة قال: سمعت أبا جعفر يقول سمعت
أبا المثنى يقول: سمعت ابن عمر رضى الله عنهما يقول: كان الأذان على
عهد رسول الله وَلل مثنى مثنى والإقامة مرة [مرة]، غير أنه إذا قال قد قامت
الصلاة ثنی بها.
أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد فرقھما كلاهما عن
شعبة(١)، وله طریق أخری عن ابن عمر.
أخبرني الإِمام أبو الفضل بن الحسين أخبرني علي بن أحمد البزار أخبرنا
علي بن أحمد المقدسي أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني أخبرنا الحسن بن
المسلم أخبرنا عبدالعزيز بن محمد أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا خيثمة بن
سليمان (ح).
وأخبرنا به عاليا أبو الخير بن أبي سعيد المقدسي في كتابه أخبرنا أحمد بن
أبي طالب عن إبراهيم بن عثمان أخبرنا أبو المظفر أحمد بن محمد أخبرنا
( ١ ) رواه أحمد (٥٥٦٩ و٥٥٦٠).
- ٢٦١ -

المبارك بن عبدالجبار أخبرنا أبو علي بن شاذان أخبرنا أبو عمروبن السماك
قالا : حدثنا عبدالكريم بن الهيثم حدثنا سعيد بن المغيرة الصياد حدثنا
عيسى بن يونس عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان
الأذان على عهد رسول الله وَلهو مرتين مرتين والإقامة مرة مرة.
أخرجه الدارقطني عن ابن السماك (١)، فوقع لنا موافقة عالية. وقال:
تفرد به سعيد بن المغيرة ولا بأس به انتهى. وأخرجه أبو عوانة في صحيحه
عن محمد بن عامر الرملى عن سعيد بن المغيرة(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا وهو
من زوائده على مسلم. وأخرجه أبو الشيخ في كتاب الأذان عن عبدان حدثنا
الحسن بن الصباح حدثنا سعيد بن المغيرة وكان من خيار الناس.
قلت: ووثقه أبو حاتم الرازي وقال: کفی به فضلاً، وذكره ابن حبان
في الثقات وقال: ربما أغرب إنتهى. ومن فوقه من الرواة كلهم من رجال
الصحيحين.
ذكر حديث جابر.
أخبرني عبد الكريم بن محمد بن عبدالكريم الحلبي أخبرنا البدر
محمد بن أحمد الفارقي حضورا وإجازة أخبرنا محمد بن إبراهيم بن
عبدالواحد المقدسي أخبرنا أبو البركات بن ملاعب أخبرنا أبو الفضل
الأرموي أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون أخبرنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا
محمد بن علي بن حمزة حدثنا محمد بن حماد الرازي حدثنا عامر بن سياد
حدثنا محمد بن عبدالملك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضى
الله عنهما قال: قال رسول الله وَّ لبلال: ((اشْفَعِ الْأُذَانِ وَأَوْتِرِ الإِقامَةَ)).
وبه قال الدارقطني: لم يروه عن ابن المنكدر إلا محمد بن عبدالملك تفرد
به عامر بن سیار.
(١) رواه الدارقطني (٢٣٩/١).
(٢) رواه أبو عوانة (٣٢٩/١).
- ٢٦٢ -

قلت: وابن عبدالملك ضعيف جدا.
ذكر حديث سلمة بن الأكوع.
أخبرني الشيخ أبو عبد الله بن قوام وفاطمة بنت عبدالله الحورانية قالا
أخبرنا أبو بكربن أحمد المغاري أخبرنا أبو الحسن بن البخاري عن
عبدالله بن عمر الصفار أخبرنا الفضل بن محمد العطار أخبرنا أبو منصور
محمد بن محمد أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسین بن إسماعيل حدثنا
أبو حاتم الرازي حدثنا عمر بن علي بن أبي بكر حدثنا محمد بن سعدان
حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضى الله عنه قال: كان
الأذان على عهد رسول الله وَلل مثنى مثنى والإِقامة فردة(١).
هذا حديث حسن أخرجه البيهقي في الخلافيات عن أبي بكربن
الحارث عن علي بن عمر بهذا الإِسناد. وأخرجه من وجه آخر بنحوه عن ابن
سعدان وهو عندي لا بأس به .
ذکر حدیث أبي رافع .
وبهذا الإِسناد إلى علي بن عمر قال: حدثنا أحمد بن عبدالله حدثنا
عمر بن شبه حدثنا معمر بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه عن جده
عن أبي رافع رضی الله عنه قال: رأيت رسول الله {آل﴾ ورأيت بلالا يؤذن بین
يديه مرتين مرتين ويقيم واحدة واحدة(٢).
هذا حديث غريب أخرجه ابن ماجة من رواية معمر بن محمد بهذا
الإِسناد(٣) وفي معمر وأبيه مقال والله أعلم.
آخر المجلس الخامس بعد المائتين وهو الخامس والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
(١) رواه الدارقطني (٢٤١/١).
رواه الدارقطني (٢٤١/١).
(٢)
(٣) رواه ابن ماجه (٧٣٢).
- ٢٦٣ -

[ المجلس السادس والستون ]
قال المملي رضى الله عنه.
ذكر حديث أبي هريرة .
وبالسند الماضى إلى أبي منصور أخبرنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا
علي بن الفضل بن طاهر حدثنا عبدالصمد بن الفضل البلخي حدثنا
خالد بن عبدالرحمن المخزومي حدثنا كاهل أبو العلاء عن أبي صالح عن
أبي هريرة رضى الله عنه قال: أمر أبو محذورة أن يشفع الأذان ويوتر
الإقامة(١).
هذا حدیث غریب تفرد به خالد عن كامل وهما ضعيفان، وحديث أبي
جحيفة تأتي الإشارة إليه قريباً.
ذكر ما جاء في تثنية الإِقامة .
أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم الخطيب أخبرنا محمد بن
إسماعيل بن عبدالعزيز أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالمنعم عن عفيفة بنت أحمد
قالت قرىء على فاطمة الجوزذاينة وأنا أسمع عن أبي بكر بن ریدة سماعا
أخبرنا الطبراني في الكبير حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا حجاج بن منهال
(ح).
قال: وحدثنا محمد بن يحيى بن المنذر حدثنا حفص بن عمر (ح).
قال: وحدثنا معاذ بن المثنى حدثنا أبو الوليد (ح).
قال: وحدثنا زكريا بن حمدويه حدثنا عفان (ح).
وأخبرنا أبو العباس بن تميم أخبرنا أبو العباس بن نعمة أخبرنا أبو
(١) رواه الدارقطني (٢٣٩/١).
- ٢٦٥ -

المنجى بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو
الحسن بن داود أخبرنا أبو محمد السرخسي أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا
الدارمي حدثنا حجاج بن منهال وأبو الوليد وسعيد بن عامر قالوا: جميعا
وهم خمسة: حدثنا همام حدثنا عامر الأحول حدثني مكحول حدثني
عبد الله بن محيريز أن أبا محذورة رضى الله عنه حدثه أن النبي وَّ علمه
الأذان تسع عشر كلمة والإِقامة سبع عشرة كلمة فذكر الأذان بالتربيع
والترجيع، قال: والإِقامة مثنى مثنى(١).
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عفان(٢)، فوافقناه بعلو. وأخرجه
أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني عن سعيد بن عامر وحجاج وعفان (٣).
وأخرجه الترمذي عن أبي موسى بن المثنى. وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي
شيبة وابن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي وأبو عوانة عن الصغاني
والطحاوي عن بكاربن قتيبة وعلي بن عبدالرحمن ستتهم عن عفان (٤).
وأخرجه ابن خزيمة عن يعقوب بن إبراهيم عن سعيد بن عامر والطحاوي
عن ابن أبي داود(٥). فوقع لنا بدلا للجميع عاليا في الجميع وأصل هذا
الحديث عند مسلم من طريق هشام الدستوائي عن عامر الأحول بهذا
الإِسناد(٦)، لكن لم يذكر فيه الإقامة أصلا، وسائر الطرق عن أبي محذورة
ليس فيها ذكر الإقامة، بل في بعضها إفرادها كما تقدم، وجاءت تثنية الإقامة
أيضا من حديث عبد الله بن زيد وبلال وأبي جحيفة وسلمة بن الأكوع على
اختلاف عنهم أيضا.
(١) رواه الطبراني في الكبير (٦٧٢٨) والدارمي (١١٩٩ و١٢٠٠).
(٢) رواه أحمد (٤٠٩/٣).
(٣)
رواه أبوداود (٥٠٢).
رواه الترمذي (١٩٢) وابن ماجه (٧٠٩) وابن الجارود (١٦٢) وأبو عوانة (٣٣٠/١ -
(٤)
٣٣١) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٥/١).
(٥) رواه ابن خزيمة (٣٧٧) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٥/١).
(٦) رواه مسلم (٣٧٩).
- ٢٦٦ -

أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الصالحي بها أخبرنا
أبو عبد الله بن الزراد إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو علي البكري أخبرنا
القاسم بن عبدالله الصغار (ح).
قال شيخنا وأخبرنا به عاليا أبو الحسن البندنيجي في كتابه عن
عبدالخالق بن أنجب قالا: أخبرنا أبو الأسعد القشيري قال الأول: سماعا
والثاني: إجازة أخبرنا عبد الحميد بن عبدالرحمن أخبرنا عبدالملك بن الحسن
أخبرنا أبو عوانة حدثنا عمر بن شبة حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا
شعبة عن مغيرة عن الشعبي عن عبدالله بن زيد رضى الله عنه قال: سمعت
أذان رسول الله ول فكان شفعا شفعاً الأذان والإقامة(١)
هذا حديث فيه انقطاع بين الشعبي وعبدالله بن زيد قاله الترمذي
وغيره، وتقدم أن الرواية المتصلة عن عبدالله بن زيد فيها التصريح بإفراد
الإِقامة، وقد أخرج الترمذي وابن خزيمة من رواية محمد بن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن عمرو بن مرة [عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عبدالله بن زيد
حديث الأذان مطولا وفيه تثنية الإقامة(٢)، ومحمد فيه ضعف، وقد خالفه
المسعودي عن عمروبن مرة] فقال عن معاذ بدل عبد الله بن زيد
وعبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبدالله بن زيد ولا من معاذ.
وبالسند الماضى إلى الدار قطني حدثنا أبو عمر القاضى حدثنا ابن
الجنيد حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سلمة بن الأكوع
إذا لم يدرك الصلاة مع القوم أذن وأقام وثنى الإقامة (٣).
(١) رواه أبو عوانة (٣٣١/١). ولفظه ((فكان أذانه وإقامته مثنى مثنى)).
(٢) رواه الترمذي (١٩٤) وابن خزيمة (٣٨٠) وما بين المعكوفين ليس في الأصل وزدناه
من النسختين الأخريين.
(٣) رواه الدارقطني (٢٤١/١).
- ٢٦٧ -

ههذا حديث صحيح موقوف، وقد تقدم عن سلمة أن الإِقامة فرادى
فیمکن الجمع بينهما.
وبه إلى الدار قطني حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي حدثنا إسحاق بن
إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن حماد قال وأخبرنا الثوري عن أبي
معشر كلاهما عن إبراهيم عن الأسود قال: أذن بلال وأقام مثنى مثنى (١).
[هكذا أخرجه الدار قطني وقال: لم يسمعه الثوري من أبي معشر،
واختلف على حماد وهو ابن أبي سليمان فقال حماد بن سلمة عنه عن ثوبان]
بدل بلال أخرجه الطحاوي (٢) والله أعلم.
آخر المجلس السادس عشر بعد المائتين وهو السادس والستون من
تخريج أحاديث المختصر.
(١) رواه الدارقطني (٢٤٢/١).
(٢) رواه الطحاوي (١٣٦/١).
- ٢٦٨ -

[ المجلس السابع والستون ]
قال المملي رضي الله عنه :
ذكر حديث أبي جحيفة .
قرىء على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي وأنا أسمع عن أبي نصر بن
الشيرازي أخبرنا عبدالحميد بن عبدالرشيد في كتابه أخبرنا أبو العلاء العطار
أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني في الأوسط حدثنا
محمود بن محمد الواسطي حدثنا زکریا بن یحیی حدثنا زیاد البکائي حدثنا
إدريس الأودي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه رضى الله عنه قال: أذن
بلال للنبي وَ الر مثنى مثنى وأقام مثل ذلك(١).
وبه قال الطبراني: لم يروه عن إدریس إلا زياد.
قلت: هو ابن عبدالله بن الطفيل كوفي صدوق في المغازي مختلف فيه
في غيرها. قال ابن معين: لا بأس به في المغازي وأما في غيرها فلا. وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وأطلق جماعة تضعيفه وهو محمود على ما
قال ابن معين، وحكى الترمذي عن البخاري عن وكيع قال: زياد مع شرفه
يكذب في الحديث. والذي في تاريخ البخاري قال وكيع: زياد أشرف من
أن يكذب(٢) في الحديث. فلعل لا سقطت من جامع الترمذي. وقد أخرج
له البخاري حديثا واحدا عن حميد توبع عليه عنده. وقد اختلف عليه في
حديث أبي جحيفة متنا وإسنادا، فأخرجه البيهقي في الخلافيات من وجه
آخر عنه عن محمد بن إسحاق عن عون بن أبي جحيفة بلفظ، كان الأذان
مثنى مثنى والإقامة فرادى.
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٦٠ مجمع البحرين).
(٢) إلى هنا كلام البخاري في التاريخ الكبير (٣٦٠/١/٢).
۔
- ٢٦٩ -

والحاصل أن كل من جاء عنه تثنية الإِقامة جاء عنه إفرادها من غير
عكس، قال: لم يختلف عن أنس في الإِفراد ولا عن سعد القرظ، وللعلماء
في ذلك طريقان :
إما سلوك طريق الجمع بالحمل على جواز الأمرين، وهذه طريق ابن
خزيمة في آخرين ومنهم من جمع بأن حمل تثنية الإقامة على تكرير قد قامت
الصلاة، وهذا إن سلم في بعض الروايات لا يسلم في بقيتها، ولا سيما
الرواية التي فيها والإقامة سبع عشرة كلمة .
وإما سلوك طريق الترجيح، فإن رواة إفرادها أكثر عددا وأثبت أسانيد،
ولاسيما حديث أنس، وعليه اقتصر صاحبا الصحيح. ومنه من سلك في
الترجيح دعوى النسخ لتأخر قصة أبي محذورة، لكن لا تخلو من نظر والله
أعلم.
وأما قول ابن الحاجب: وإفراد الحج، فزاد في المختصر الكبير وقرانه.
وهذه مسألة شهيرة أكثر العلماء القول فيها قديما وحديثا، وأفردها
بعضهم بالتصنيف، والسبب في ذلك اختلاف الأحاديث، هل كان النبي
وَلّ مفرداً أو قارنا أو متمتعا؟ وبحسب ذلك اختلفت المذاهب في أي الثلاثة
أفضل؟ .
(١) ذكر أحاديث الإِفراد.
أخبرني الشيخ أبو عبدالله بن قوام سماعا عليه بالصالحية أخبرنا الحافظ
أبو الحجاج المزي وأبو الحسن بن هلال الأزدي وأبو عبد اللّه العسقلاني قال
الأول: أخبرنا محمد بن عبدالرحيم المقدسي وأحمد بن عبدالله الدمشقي
وقال الآخران: أخبرنا إبراهيم بن عمر الواسطي قالوا: أخبرنا المؤيد بن
محمد قال الأولان: في كتابه وقال الثالث: سماعا عليه أخبرنا هبة الله بن
سهل أخبرنا سعيد بن محمد أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن
عبدالصمد أخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بکر الزهري (ح).
- ٢٧٠ -

وأخبرني أبو المعالي الأزهري أخبرنا محمد بن غالي أخبرنا
عبداللطيف بن عبدالمنعم أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد أخبرنا هبة الله بن
محمد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا
إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا القعتبي كلاهما عن مالك عن
عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبي وَلّ أفرد
الحج .
هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود عن العقنبي والترمذي وابن ماجه
عن أبي مصعب(١). فوقع لنا موافقة عالية بالنسبة لاتصال السماع، وأخرجه
أبو عوانة عن الحارث بن أبي مصعب عن أبيه وعن أبي داود عن القعنبي .
وأخرجه أحمد عن عبدالرحمن بن مهدي. ومسلم عن يحيى بن يحيى
وإسماعيل بن أبي أويس ثلاثتهم عن مالك(٢)، فوقع لنا بدلا عاليا للثلاثة.
وأخرجه النسائي عن إسحاق بن منصور وأبي قدامة كلاهما عن
عبدالرحمن بن مهدي(٣). وقد وقع لنا من وجه آخر عن عائشة أعلى بدرجة
أخرى.
أخبرني إبراهيم بن محمد الدمشقي أخبرنا أحمد بن أبي طالب أخبرنا أبو
المنجى بن اللتي سماعا عليه أخبرنا أبو المعالي بن اللحاس أخبرنا أبو
القاسم بن البسري إجازة أخبرنا أبو الحسن بن الصلت أخبرنا إبراهيم بن
عبدالصمد حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن
هشام بن عروة عن أبيه وعن علقمة بن أبي علقمة عن أمه كلاهما عن عائشة
رضى الله عنها أن النبي ◌َّ أفرد الحج.
(١) رواه مالك (٢٤٥/١) وأبوداود (١٧٧٧) والترمذي (٨٢٠) وابن ماجه (٢٩٦٤).
(٢) رواه أحمد (٣٦/٦) ومسلم (١٢١١).
(٣) رواه النسائي (١٤٥/٥) ورواه أبويعلى (٤٣٦١) عن عبدالأعلى بن حماد النرسي عن
مالك.
- ٢٧١ -

هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه، أخرجه الدارقطني عن
محمد بن عبدالله بن غيلان والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي ثلاثتهم
عن خلاد بن أسلم(١). فوقع لنا بدلا عاليا والله أعلم.
آخر المجلس السابع عشر بعد المائتين وهو السابع والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
(١) رواه الدارقطني (٢٣٨/٢).
٢٧٢٠٠٠٠ -.-

[ المجلس الثامن والستون ]
قال المملي رضى الله عنه :
قال الترمذي عقب حديث عائشة: وفي الباب عن جابر وابن عمر.
قلت: وقع لنا عنهما بلفظ حديث عائشة وبغير لفظه ومن حديث
عامر بن ربيعة بلفظه ومن حديث جماعة من الصحابة بغير لفظه، منهم ابن
عباس وأبو سعيد.
فأما حدیث جابر فأخبرني عبدالکریم بن محمد بن عبدالکریم أخبرنا
محمد بن أحمد بن خالد حضورا وإجازة أخبرنا محمد بن إبراهيم المقدسي
أخبرنا داود بن أحمد أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبدالصمد بن محمد أخبرنا
أبو الحسن علي بن عمر الحافظ حدثنا محمد بن أحمد بن أسد حدثنا
جُیَشْ بن مبشر حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن
أبي الزبير عن جابر رضى الله عنه أن النبي ◌َّ أفرد الحج.
وبه إلى أبي الحسن الحافظ قال: هذا حديث غريب تفرد به حماد عن
أيوب وتفرد به يونس عن حماد ولم يروه عنه إلا حبيش بن مبشر وكان من
الثقات.
قلت: هو بمهملة ثم موحدة وآخره شين معجمة مصغر، وأبوه بموحدة
وتشديد المعجمة المكسورة والراوي عنه ثقة من الحفاظ وشیخه يونس فمن
فوقه من رجال الصحيح، وعجبت للحاکم کیف أغفل استدراكه. وقد رواه
الحارث بن أبي أسامة عن يونس بن محمد فخالف جيشاً في الإِسناد وفي لفظ
المتن.
أخبرني أبو الفرج بن الغزي أخبرنا أبو الحسن المخزومي أخبرنا أبو
- ٢٧٣ -

الفرج الحراني أخبرنا أبو الحسن الحمال في كتابه أخبرنا أبو على المقري أخبرنا
أبو نعيم في المستخرج حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن أبي أسامة
حدثنا يونس بن محمد حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر رضى
الله عنه قال: أقبلنا مع النبي وَلّ مهلين بالحج مفردا.
وليست هذه علة قادمة لاحتمال أن يكون عند يونس بالإِسنادين معا،
وطريق الليث أخرجها مسلم عن قتيبة ومحمد بن رمح كلاهما عنه ولفظه
بحج مفرد(١)، ووقع لنا من وجه آخر عن جابر.
قرأت على فاطمة بنت المنجى عن سليمان بن حمزة أخبرنا أبو الوفاء بن
منده في كتابه أخبرنا أبو الخير الباغبان أخبرنا أبو بكر السمسار أخبرنا
إبراهیم بن عبدالله حدثنا الحسین بن إسماعيل حدثنا الحسن بن محمد حدثنا
عبدالعزيز بن أبي حازم عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جابر رضى
الله عنه أن النبي ◌َّ أفرد الحج .
هذا حديث صحيح أخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار عن
عبدالعزيز بن أبي حازم وحاتم بن إسماعيل كلاهما عن جعفر(٢)، فوافقناه في
أحد شيخي شيخه بعلو، وكأنه حمل لفظ حاتم على لفظ عبدالعزيز، وإلا
فالمحفوظ عن حاتم بلفظ: خرجنا مع رسول الله قال# ننوي الحج لسنا نعرف
العمرة. كذلك أخرجه مسلم وغيره في أثناء حديث جابر الطويل في صفة
الحج(٣). ووقع لنا من وجه آخر عن جابر.
أخبرني أبو بكر بن أبي عمر المقدسي أخبرني أبو بكر بن محمد بن
عبدالجبار وأحمد بن علي بن الحسن قالا أخبرنا محمد بن إسماعيل قال قرىء
على فاطمة بنت سعد الخير وأنا أسمع عن أبي القاسم المستملي سماعا أخبرنا
رواه مسلم (١٢١٣).
(١)
رواه ابن ماجه (٢٩٦٦) قال في الزوائد: إسناد حديث جابر صحيح.
(٢).
رواه مسلم (١٢١٨).
(٣)
- ٢٧٤ -

محمد بن عبدالرحمن أخبرنا محمد بن أحمد أخبرنا أحمد بن علي حدثنا زهير
حدثنا محمد بن خازم حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضى الله عنه
قال: إنما أهل النبي وَلّر بالحج (١).
هذا حديث صحيح أخرجه البيهقي من طريق العطاردي عن أبي
معاوية وهو محمد بن خازم المذكور في روايتنا (٢). وهو بالخاء المعجمة.
وأما حديث ابن عمر فأخبرنا الشيخ أبو عبدالله بن قوام بالإِسناد
الماضى إلى الدارقطني حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ومحمد بن مخلد
قالا : حدثنا علي بن محمد بن معاوية حدثنا عبدالله بن نافع حدثنا
عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: استعمل النبي
وَلّ عتاب بن أسيد يعني عام الفتح سنة ثمان، فأفرد الحج، ثم استعمل أبا
بكر على الحج سنة تسع فأفرد الحج، ثم حج النبي وَليل سنة عشر فأفرد
الحج، ثم استخلف أبو بكر فبعث عمر فأفرد، ثم حج أبو بكر فأفرد الحج
[ثم استخلف [عمر فبعث عبد الرحمن بن] عوف فأفرد الحج] ثم حج عمر
سنيه كلها فأفرد الحج، ثم استخلف عثمان فأفرد الحج، ثم حصر فأقام
عبدالله بن عباس للناس فأفرد الحج (٣).
هذا حديث غريب أخرجه الترمذي عن قتيبة عن عبد الله بن نافع
مختصرًا ولفظه أن النبي ◌َ لّ أفرد الحج هو وأبو بكر وعمر وعثمان (٤).
وعبد الله بن عمر المذكور في الإسناد هو العمري مكبر الاسم وفيه مقال،
وهو أصغر سنا من أخيه عبيد الله الثقة الثبت فهو عكسه في الأمور الثلاثة
لأنه مصغر الإِسم، وقد وقع لنا الحدیث من روايته باختصار.
(١) رواه أبويعلى (١٩٤٤).
(٢) رواه البيهقي (٤/٥).
(٣) رواه الدارقطني (٢٣٩/٢).
(٤) رواه الترمذي (٨٢٠).
- ٢٧٥ -

أخبرني الحافظ أبو الفضل بن الحسين أخبرني أبو الحسن الدمشقي
أخبرنا أبو الحسن المقدسي أخبرنا أبو القاسم الحرستاني أخبرنا عبدالكريم بن
حمزة أخبرنا عبدالعزيز بن محمد أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا إبراهيم بن
أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون ومحمد بن إبراهيم بن سهل بن يحيى
البزار ومحمد بن موسى بن إبراهیم القرشي قالوا : حدثنا أحمد بن بشر حدثنا
سليمان بن عبدالرحمن حدثنا بقية بن الوليد عن مسلم بن خالد عن
عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي وَ ◌ّ أفرد
الحج.
هذا حديث غريب تفرد به بقية عن مسلم وهو ابن خالد الزنجي الفقيه
المکي وهو صدوق في حفظه مقال، وبقية صدوق لکنه یدلس ويسوي وقد
عنعنه عن شيخه وعن شیخ شيخه .
وبالسند الماضى إلى الدار قطني حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز
(ح).
وبالسند الماضى قبل إلى أبي نعيم حدثنا مخلد بن جعفر وعبدالله بن
محمد قال الأول حدثنا جعفر بن محمد والثاني حدثنا محمود بن محمد قال
الثلاثة حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا عباد بن عباد حدثنا عبيدالله بن عمر
عن نافع عن ابن عمر قال: أهللنا مع النبي وَلّ بالحج مفردا(١).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن أيوب وعبدالله بن
عون كلاهما عن عباد بن عباد(٢). فوقع لنا بدلا عاليا. وهذا اللفظ هو
المحفوظ عن ابن عمر والله أعلم.
آخر المجلس الثامن عشر بعد المائتين وهو الثامن والستون في تخريج
أحاديث المختصر.
(١) رواه الدارقطني (٢٣٨/٢).
(٢) رواه مسلم (١٢٣٠).
- ٢٧٦ -

[ المجلس التاسع والستون ]
قال المملي رضي الله عنه :
ولابن عمر حديث آخر أنكر أن يكون النبي وقلّ جمع بين الحج
والعمرة، وحديث آخر أن النبي ◌َّ قرن وسأذكرهما بعد.
وأما حديث عامر بن ربيعة فأخرجه البزار بلفظ حديث عائشة وسنده
ضعيف(١).
(٢) ذكر أحاديث القرآن :-
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا أبو العباس الصالحي أخبرنا
عبدالله بن عمر أخبرنا عبدالأول بن عيسى أخبرنا عبدالرحمن بن محمد
أخبرنا عبدالله بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق الشاشي أخبرنا أبو محمد الكشي
حدثنا هارون بن إسماعيل حدثنا علي بن المبارك حدثنا يحيى بن أبي كثير
حدثني عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن
الخطاب رضى الله عنه قال: حدثني رسول الله وَّ قال: ((أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ
مِنْ رَبِّ وَهُوَ بِاْلْعَقِقِ أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِيِ اْبَارَكِ وَقُلْ عْمَرَةٌ في حَجَّةٍ»(١).
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن سعيد بن الربيع عن علي بن
المبارك وقال في آخره: ((وَقُلْ عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ)) قال: وقال هارون بن إسماعيل
عن علي بن مبارك ((عُمْرَةٌ في حَجَّةٍ))(٣). وأخرجه أبو عوانة عن ابن مرزوق
عن هارون بن إسماعيل. فَوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه البخاري أيضًا وأبو
داود وابن خزيمة وابن ماجه وابن حبان من طرق عن الأوزاعي عن يحيى بن
(١) رواه البزار (١١٢٣ كشف الأستار) وفيه عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف.
(٢) رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (١٦).
(٣) رواه البخاري (٧٣٤٣).
- ٢٧٧ -

أبي كثير قال بعضهم ((وَقُلْ عُمْرةً في حَجَّةٍ)) وقال بعضهم ((وَقَال عُمْرَةٌ في
حَجَّةٍ)) وقال الترمذي بعد إخراج حديث أنس الآتي ذكره: وفي الباب عن
عمر وعمران بن حصین. فكأنه أشار إلى حدیث عمر هذا، ولعمر حدیث
آخر أنه قال لمن جمع بين الحج والعمرة: هديت لسنة نبيك، أخرجه أبو داود
والنسائي(١). وليس في الصراحة كالأول.
وأما حديث عمران بن حصين فقرأت على علي بن محمد الصائغ عن
أبي بكر الدشتي أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ أخبرنا خليل بن بدر أخبرنا
الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبدالله حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا
يونس بن حبیب حدثنا سليمان بن داود حدثنا شعبة أخبرني حميد بن هلال
قال سمعت مطرف بن عبدالله بن الشخير يحدث عن عمران بن حصين
رضى الله عنهما قال: قال لي: ألا أحدثك حديثا لعل الله ينفعك به؟ إن
رسول الله وَلل جمع بين حج وعمرة ثم لم ينه عنه بعد، ولم ينزل قرآن
يحرمه(٢).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم وابن ماجه والنسائي من طرق عن
شعبة (٣). وأخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة (٤). فوقع لنا بدلا
عاليا. وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب بهذا الإِسناد، فوافقناه بعلو.
وأما حديث أنس فأخبرني عبد الواحد بن ذي النون أخبرنا علي بن عمر
أخبرنا عبد الرحمن بن مكي أخبرنا السلفي أخبرنا مكي بن منصور أخبرنا
أحمد بن الحسن (ح).
(١) رواه البخاري (١٧٩٨) والنسائي (١٤٦/٥ - ١٤٨) وابن ماجه (٢٩٧٠) والطيالسي
(١٠٠٢ و١٠٠٣).
(٢) رواه أبوداود الطيالسي (١٠٠٦) ...
رواه مسلم (١٢٢٦) والنسائي (١٤٩/٥).
(٣)
رواه أحمد (٤ /٤٢٧).
(٤)
٠
- ٢٧٨ -

وأخبرني أبو الحسن بن أبي المجد عن أبي بكر الدشتي أخبرنا أبو
البركات بن رواحة أخبرنا عبدالمنعم بن عبدالله أخبرنا عبدالغفاربن محمد
أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا زكريا بن
يحيى حدثنا سفيان بن عيينة عن مصعب بن سليم قال: سمعت أنس بن
مالك رضى الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَلَّ يهل بالحج والعمرة
جمیعًا.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن وكيع عن مصعب بن سليم(١)،
فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه أبو عوانة عن زكريا بن يحيى، فوافقناه بعلو.
وأخرجه أيضا عن أبي إسماعيل الترمذي عن الحميدي عن سفيان، فوقع لنا
عاليا بدرجتين.
وبهذین الإِسنادین إلى الحیري قال: حدثنا الأصم حدثنا زكريا حدثنا
سفیان (ح).
وبالسند الماضى إلى الدارمي أخبرنا يزيد بن هارون كلاهما عن حميد
الطويل عن أنس رضى الله عنه أنه سمع النبي وَي ◌ّ بالبيداء قال: وأنا رديف
أبي طلحة يهل بالحج والعمرة جميعا(٢).
أخرجه أحمد عن سفيان وعن يزيد(٣).
وأخرجه أبو عوانة عن زكريا، فوافقناهما فيهم بعلو. وأخرجه مسلم وأبو
داود من طريق هشيم. والترمذي من طريق حماد بن زيد. وابن ماجه من
طريق عبدالوهاب الثقفي كلهم عن حميد، زاد هشيم في روايته:
(١) رواه أحمد (١٨٣/٣).
(٢) رواه الدارمي (١٩٣٠) مختصراً.
(٣) رواه أحمد (١١١/٣) عن سفيان، ولم أر عنده عن يزيد بن هارون في مسند أنس. ثم
رأيته في مسند ابن عمر (٤١/٢).
- ٢٧٩ -

وعبدالعزيز بن صهيب ويحيى بن أبي إسحاق أنهم سمعوا أنسا (١)، وظاهره
أن حميدا سمعه من أنس. لكن جاء عنه من وجه آخر بواسطة بينهما،
فيحتمل أن يكون لأجل الزيادة التي في رواية الواسطة والله أعلم.
آخر المجلس التاسع عشر بعد المائتين وهو التاسع والستون من تخريج
أحاديث المختصر.
٠٠
(١) رواه مسلم (١٢٥١) وأبوداود (١٧٩٥) والترمذي (٨٢١) وابن ماجه (٢٩٦٩).
- ٢٨٠ -