النص المفهرس

صفحات 21-40

[المجلس الرابع]
قال رضى الله عنه :
وبالسند الماضى إلى أبي إسماعيل الأنصاري ثنا محمد بن جبريل
وعلي بن أبي طالب قالا ثنا حامد بن محمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا
سفيان بن عيينة حدثني الأعمش أو أخبرت عنه عن مسلم بن صبيح عن
مسروق قال قال عبدالله يعني ابن مسعود رضى الله عنه: من علم شيئا
فليقل به، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم، فإن من علم الترجل أن يقول لما لا
يعلم الله أعلم(١).
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في أول حديث طويل مرفوع فيه
ذكر الإستسقاء وغير ذلك عن الحميدي على الموافقة، وأخرجه من طرق
أخرى عن الأعمش(٢).
وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا.
وبالسند الماضى إلى الدارمي ثنا جعفر بن عون ثنا الأعمش فذكر هذا
القدر الموقوف غير أنه قال: فان العالم إذا سئل عما لا يعلم قال الله أعلم(٣).
وبه إلى أبي إسماعيل ثنا الحسن بن محمد ثنا محمد بن عبد الله أنا
أحمد بن نجدة ثنا سعيد يبن منصور ثنا خلف بن خليفة نثا أبوزيد عن
(١) رواه الحميدي (١١٦) مطولاً.
(٢) رواه البخاري (٤٦٩٣) مختصراً ليس فيه محل الشاهد عن الحميدي به. ورواه
(١٠٠٧ و١٠٢٠ و٤٧٦٧ و٤٨٢٠ و٤٨٢١ و ٤٨٢٣ ٤٨٢٤ و ٤٨٢٥) مختصراً ومطولاً
ليس في واحد منها محل الشاهد ورواه (٤٧٧٤ و٤٨٠٩ و٤٨٢٢) مطولاً، وفيه محل
الشاهد .
(٣) رواه الدارمي (١٧٩).
- ٢١ -

الشعبي قال قال ابن مسعود : إذا سئل أحدكم عما لا يدري فليقل لا
أدري، فإنه ثلث العلم .
هكذا جاء في هذه الرواية، وهي منقطعة بين الشعبي وابن مسعود،
وقد جاء عن الشعبي أنها نصف العلم.
وبه إلى أبي إسماعيل ثنا محمد بن موسى ثنا الأصم ثنا هارون بن
سلیمان ثنا عبدالرحمن بن مهدي (ح).
وبه إلى الدارمي ثنا يحيى بن حماد قالا: ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن
الشعبي قال: لا أدري نصف العلم(١).
وبه إلى الدارمي نا محمد بن أحمد ثنا إسحاق بن منصور ثنا عمر بن أبي
زائدة قال: ما رأيت أحداً أكثر من قول لا أدري إذا سئل من الشعبي(٢).
وبه إلى الدارمي ثنا هارون بن معاوية (معروف) ثنا حفص عن أشعث
عن محمد بن سيرين قال: ما أبالي إذا سئلت عما أعلم أو عما لا أعلم، لأني
إذا سئلت عما أعلم قلت الذي أعلم، وإذا سئلت عما لا أعلم قلت: لا أعلم(٣).
وبه إلى الدارمي ثنا مخلد بن مالك نثا حكام بن سلم عن أبي خيثمة
عن عبدالعزيز بن رفيع قال: سئل عطاء عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل
قل فيها برأيك، فقال: إني لأستحيي من الله أن يدان في الأرض برأي (٤).
أخبرني عمر بن محمد قرئ على زينب بنت الكمال وأنا أسمع عن
عبد الخالق بن أنجب أنا الحافظ أبوبكر الحازمي سماعا عليه في كتاب سلسلة
(١) رواه الدارمي (١٨٦).
(٢) رواه الدارمي (١٣٤).
(٣) رواه الدارمي (١٨٩).
(٤) رواه الدارمي (١٠٨) وبهامش الأصل: حكام بفتح الحاء المهملة وتشديد الكاف
بعدها ألف ثم ميم ابن سلم بفتح السين وسكون اللام بعدها ميم. هكذا رأيته بخط العلامة
برهان الدين بن خضر.
-٢٢ -

الذهب له أنا محمد بن محمد أنا أشرف بن أسعد أنا الحسن بن علي نا
علي بن عبدالعزيز نا أبو محمد بن أبي حاتم نا صالح بن أحمد بن حنبل ثنا
أبي ثنا الشافعي عن مالك عن محمد بن عجلان قال: إذا أخطأ العالم لا
أدري أصيبت مقاتله(١).
هذا حديث صحيح اجتمع فيه ثلاثة من أئمة المسلمين. وقد وقع لي
أعلى من هذا إلى الإِمام أحمد أيضا.
وبالسند الماضى إلى أبي إسماعيل الأنصاري ثنا محمد بن أحمد الجارودي
ثنا أبو إسحاق القَرأَب (٢) ثنا أبو زكريا الساجي ثنا أبو داود السجزي ثنا
أحمد بن حنبل فذكر مثله.
وفيه مع علوه لطيفة أخرى، وهو أن رجال إسناده من أبي إسماعيل
فصاعدا من أئمة الحفاظ، ورواية أحمد عن الشافعي عن مالك في غاية
العزة، وقتد تتبعت ما وقع لي منها فبلغ عشرة أحاديث بهذا الأثر (٣).
وقد روينا عن عبدالله بن أحمد عن أبيه قال: سمعت الموطأ عن
الشافعي. وكأنه لم يحدث به عنه تاما، أو حدث به وانقطع.
هذه الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين في ثبوت
لا أدري فيها كفاية، وقد تركت عنهم وعمن تقدمهم آثاراً أخرى في معنى
ذلك خشية التطويل، والله الموفق.
آخر المجلس الرابع والخمسين بعد المائة وهو الرابع من تخريج أحاديث المختصر.
(١) رواه ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي (ص١٠٧) ورواه الآجري في أخلاق العلماء
(ص١٧٤) والبيهقي في المدخل (٨١٢) والخطيب في الفقيه والمتفقه (١٧٢/٢ -
١٧٣) وابن عبدالبر في بيان العلم (٦٧/٢).
(٢) بهامش الأصل: هكذا رأيته بخط الشيخ برهان الدين بن خضر.
(٣) منها حديث رواه مالك (٨٦/٢) وعنه الشافعي (١٥٥/٢) وعنه أحمد (٥٨٦٢) ولفظه
((لا يبع بعضكم على بيع بعض)) وآخر رواه مالك (٧٠/٢) وعنه الشافعي (١٥٢/٢)
وعنه أحمد (٥٨٦٢) ولفظه: نهي عن حبل الحبلة.
- ٢٣ -

[المجلس الخامس]
قال المملي رضى الله عنه:
قوله (مسألة في القرآن المعرّب، وهو عن ابن عباس وعكرمة).
قلت: لم أر التصريح بذلك عن واحد منهما، وإنما جاء عنهما تفسير
ألفاظ وقعت في القرآن أطلقا أنها بلسان غير العرب، وذلك يحتمل التوافق
الذي استبعده المصنف، وجاء عن غير ابن عباس وعكرمة مثل ذلك.
فمن الصحابة البراء بن عازب وأبو موسى الأشعري وغيرهما، ومن
التابعين أبوميسرة وسعد بن عياض وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم.
أخبرني أبو المعالي الأزهري أنا أحمد بن أبي أحمد أنا النجيب أنا
خليل بن بدر في كتابه أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبدالله ثنا أبوبكر بن
خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا الأسود بن عامر ثنا شريك عن سالم هو
الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله تعالى
﴿طه﴾ أي يا رجل بالنبطية أخرجه البغوي في الجعديات عن علي بن الجعد
عن شريك، لكن وقفه على سعيد بن جبير(١).
وهكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان الثوري عن سالم
الأفطس عن سعيد بن جير قوله(٢). وعن الثوري عن عمر بن أبي زائدة عن
عكرمة كذلك(٣)وعلقه البخاري عن عكرمة(٤). وقال أيضا في باب قيام الليل
(١) رواه البغوي في مسند علي بن الجعد (٢٢٥٩).
(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ / ٤٧٢).
(٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ / ٤٧٠) عن وكيع عن عمر بن أبي زائدة. وليس
عن الثوري، اللهم إلا أن يكون الثوري سقط من الإِسناد، كما هو الظاهر من تغليق
التعليق (٢٥٢/٤).
(٤) انظر الفتح (٤٣٢/٨) وتغليق التعليق (٢٥١/٤ - ٢٥٣).
- ٢٥ -

من كتاب الصلاة قال ابن عباس في قوله تعالى ﴿ناشئة الليل﴾ نشأ قام
بالحبشية، ووصله البيهقي من طريق إسرائل عن أبي إسحاق عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس(١).
وأخبرنيه أحمد بن بلغان أنا إسحاق بن يحيى بن إسحاق أنا عبدالله بن
بركات أنا يحيى بن محمود أنا أبو علي المقرى أنا أبوبكر بن مصعب أنا
محمد بن أحمد الكسائي أنا أحمد بن محمد ثنا أبو عامر ثنا الوليد بن مسلم ثنا
شيبان عن أبي إسحاق فذكره موصولا(٢).
وقال البخاري في ترجمة مريم من أحاديث الأنبياء: قال وكيع عن
إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضى الله عنه في قوله تعالى
وسريا﴾ قال نهر صغير بالسريانية(٣).
وذكر خلف الأطراف أن البخاري أخرجه في التفسير عن يحيى عن
وكيع به وما رأيناه في شيء من النسخ التي من رواية الفربري، فلعله في رواية
غيره، ولم يذكر خلف ولا من بعده من مصنفي الأطراف الطريق التي في
أحاديث الأنبياء.
وقد وصله ابن مردويه من وجه آخر عن إسرائيل(٤).
وأخبرني أبو الحسن بن أبي المجد عن سليمان بن حمزة أنا جعفر بن علي
أنا السلفي أنا جعفر السراج أن أبو الحسن القزويني أنا أبوبكر بن شاذان ثنا
عمر بن محمد ثنا محمد بن إسماعيل الحساني نا وكيع نا أبي وإسرائيل عن أبي
إسحاق عن أبي الأحوص عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه في قوله
(١) انظر الفتح (٢٣/٣) وتغليق التعليق (٤٢٩/٢ - ٤٣٠) ووصله البيهقي (٢٠/٣).
(٢) انظر تغليق التعليق (٤٣٠/٢).
(٣) انظر الفتح (٤٧٩/٦).
(٤) انظر تغليق التعليق (٣٧/٤ - ٣٨).
- ٢٦ -

تعالى ﴿يؤتكم كفلين﴾ قال: ضعفين بالحبشية(١).
وبه إلى وكيع ثنا أبو إسرائيل يعيني يونس بن أبي إسحاق عن أبي ميسرة
عمروبن شرحبيل في قوله تعالى ﴿إن إبراهيم لأواه﴾ قال: الأواه الرحيم
بلسان الحبشة(٢).
وبه إلى أبي إسحاق عن سعد بن عياض الثمالي قال: المشكاة الكوة
بالحبشية(٣).
. وأخبرني عبدالقادر بن محمد بن علي الدمشقي أنا أحمد بن علي بن
الحسن أنا محمد بن إسماعيل الخطيب أنا علي بن حمزة أنا هبة الله بن محمد
أنا أبو طالب البزاز أنا أبوبكر الشافعي ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبو حذيفة
ثنا سفيان الثوري عن رجل عن مجاهد قال: القسطاس العدل بالرومية (٤).
أخرجه الفريابي في تفسيره عن الثوري فوافقناه بعلو، وأخرجه أيضا عن
ورقاء بن عمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (٥).
وعلقه البخاري في آخر ترجمة من صحيحه عن مجاهد (٦) ، وكذا علق
(١) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٤٧١) عن وكيع به، ورواه ابن جرير في تفسيره
(٢٤٣/٢٧) بإسناد آخر عن أبي إسحاق به.
(٢) ورواه ابن جرير في تفسيره (١٧٣٨٩) من طريق آخر عن أبي إسحاق به.
(٣) ورواه الحاكم (٣٩٧/٢) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وانظر
فتح الباري (٤٤٧/٨) وتغليق التعليق (٢٦٤/٤). والذي وقع في الصحيح
سعيد بن عياض بالياء في نسخة الزركشي والذي في صحيح البخاري المطبوع مع
الفتح (٨ /٤٤٧) سعد بن عياض، وهو كذلك عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(٨٨/١/٢ -٨٩) وانظر المعتبر (ص ٣٠) بتحقيقنا.
(٤) انظر تغليق التعليق (٣٨٢/٥) والفتح (٥٣٧/١٣ - ٥٣٩).
(٥) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠ /٤٧١) عن وكيع عن سفيان عن جابر عن
مجاهد. وهو في تفسير مجاهد (ص٣٦٢) من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد.
(٦) فتح الباري (١٣ / ٥٣٧).
- ٢٧ -

جميع ما أوردته، وأسانيد الجميع صحيحة (١) .
وقد جمع القاضى تاج الدين السبكي ما وقع له من تلك في القرآن قال:
وذلك محصور في سبع وعشرين كلمة ونظمها في أبيات رأيته، وقد استدركت
عليه قريبا مما ذكر ونظمته مذيلا عليه في أوائل شرح التفسير من فتح
الباري (٢) .
آخر المجلس الخامس والخمسين بعد المائة وهو الخامس من تخريج
أحاديث المختصر.
(١) لم يعلق البخاري جميع ما أورده، يعلم ذلك مما تقدم.
(٢) وهي هذه الأبيات، وليست في النسخة التي نقلت منها هذا التخريج :
من المعرّب عد التاج [کز] وقد
ألحقت [كد] وضمتها الأساطير
السلسبيل وطه کورت بيع
٠
والزنجبيل ومشكاة سرادق مع
کذا قراطیس ربانیھم وغسا
روم وطوبی وسجیل وکافور
استبرق صلوات سندس طور
ق ثم دینار القسطاس مشهور
ویؤت کفلین مذکور ومسطور
فیما حکی ابن دريد منه تنور
كذاك قسورة واليم ناشئة
له مقالید فردوس یعد کذا
وزدت حرم ومهل والسجل كذا
وقطنا وإناه ثم متكأ
وهيت والسكر الأوَّاه مع حصب
صرهن إصري وغيض الماء مع وزر
السری والأب ثم الجبت مذکور
دارست يصهر منه فهو مصهور
وأَوِّبي معه والطاغوت منظور
ثم الرقيم مناص والسنانور
هكذا ألحق كاتب الأصل ما تقدم بآخر المجلس، وقال فيما كتب في الهامش: أقول:
إنما أثبتت هذه الأبيات في هذا التخريج، لأني رأيت الشيخ برهان الدين بن خضر كاتب
النسخة التي نقلت منها بيض فيها مكانا لهذه الأبيات قريباً من صفحة، وإني كنت رأيت
الأبيات بخط شيخي المخرج تغمده الله برحمته على ظهر مصنف له يقال له ((السبعة السيارة)) مانصه:
ذكر تاج الدين السبكي في شرح مختصر ابن الحاجب عند الكلام على المعرب أن جميع ما ورد
في القرآن مما قيل إنه بغير العربية سبعة وعشرون موضعاً، يجمعه فيهما نظمه، وهو الأبيات.
وقد تتبعت عليه مواضع كثيرة قاربت العدد الذي ذكره.
- ٢٨ -

فالبيت الأول لشيخنا المخرج، ثم الخمسة الأبيات التي تليه للشيخ تاج الدين السبكي،
والثلاثة [الأربعة] الأبيات التي تلي الخمسة لمولانا المخرج، تغمده الله برحمته، فأردت إيرادها
تتميماً للفائدة، ودفعاً لما لو وقف أحد على نسخ التخريج، فيعترض بأنها لم تكن مثبتة في
النسخ . انتهى ما بهامش الأصل.
ونحن رأينا أن نثبت الأبيات وقول الناسخ في الهامش.
وقال الحافظ في الفتح (٢٥٣/٨) والمراد بقولي [كز] أن عدة ما ذكره التاج سبعة وعشرون،
وبقولي [كد] أن عدة ما ذكرته أربعة وعشرون، وإني معترف أنني لم أستوعب ما يستدرك
عليه، فقد ظفرت بعد نظمي هذا بأشياء تقدم منها في هذا الشرح ((الرحمن)) و((راعنا)) وقد
عزمت أني إذا أتيت على آخر شرح هذا التفسير إن شاء الله تعالى ألحق ما وقفت عليه من زيادة
في ذلك منظوماً إن شاء الله تعالى.
- ٢٩ -

[المجلس السادس]
قال المملي رضی الله عنه:
قوله ( مسألة الواو للجمع المطلق) إلى أن قال ﴿قالوا: إِنَّ الصَّفَا
وَاْمَرْوَةَ﴾ وقال: ((ابْدَأُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ».
أشار بذلك إلى ما أخبرني أبو عبدالله محمد بن علي البزاعي بصالحية
دمشق قرئ على زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم وأنا أسمع أن أحمد بن أبي
أحمد النابلسي أخبرهم أنا يحيى بن محمود أنا عبد الواحد بن محمد أنا أبو
الحسن بن منصور أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن أبي بكر ثنا جدي أبوبكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي بن حجر (ح).
وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أنا أيوب بن نعمة أنا إسماعيل بن
أحمد أنا أبو المحاسن الجوهري في كتابه أنا عبدالرحمن بن حمد أنا أحمد بن
الحسين أنا أحمد بن محمد بن إسحاق أنا أحمد بن شعيب واللفظ له أنا
علي بن حجر أنا إسماعيل بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر
رضى الله عنه قال: طاف رسول الله وَال بالبيت سبعا، رمل ثلاثا ومشى
أربعاثم قرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْراهِيمَ مُصَلَّى﴾ فصلى سجدتين جعل المقام
بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج إلى الصفا فقرأ ﴿إِنّ الصَّفَا
وَالَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ ((فَابْدَأُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ)).
هذا حديث صحيح أخرجه النسائي وابن خزيمة هكذا عن علي بن
حجر(١).
(١) رواه النسائي (٢٣٦/٥) ولم أره عند ابن خزيمة في صحيحه. وأما قول شيخنا في
الإِرواء (٣١٧/٤) هذا اللفظ ليس في الصغرى أصلاً فوهم، فإنه فيها كما ترى.
- ٣١ -

وهو طرف من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي مَّر، وقد
أخرجه مسلم بطوله، لكن وقع عنده بلفظ ((أَبْدَا)) بصيغة الفعل المضارع
للمتكلم، وهو عنده من طريق حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد(١).
وأخرجه مالك عن جعفر بلفظ ((بَنْدَأ)) وهو يؤيد الضبط المذكور، وأنه
ليس بصيغة الأمر للواحد(٢).
وهكذا أخرجه النسائي وغيره من طرق عن جعفر.
نعم وقد أخرجه الدار قطني من طريق أخرى عن حاتم بن إسماعيل
بلفظ ((ابْدَأُوا))(٣) والله أعلم.
قوله (قالوا رد على من قال ومن عصاهما وقال: ((قُلْ وَمَنْ عَصَى اللَّهَ
وَرَسُولَهُ))).
أشار بذلك إلى ما أخبرني أبو الفرج بن حماد أنا أبو الحسن بن قريش
أنا أبو الفرج بن الصيقل أنا أبو الحسن الكمال في كتابه أنا أبو علي الحداد أنا
أبو نعيم في المستخرج ثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا
أبوبكر بن أبي شيبة (ح).
وبه إلى أبي نعيم أنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا هناد (ح).
وأخبرني عبد الله بن عمر أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا عبداللطيف بن
عبد المنعم أنا عبد الله بن أحمد أنا هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا
أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي واللفظ له قالوا ثنا وكيع ثنا
(١) رواه مسلم (١٢١٨).
(٢) رواه مالك (٢٦٧/١) وعبد بن حميد في المنتخب في المسند (١١٣٣) وأحمد (٣٢٠/٣
- ٣٢١ و٣٨٨) والنسائي (٢٣٢/٥ و٢٣٩ و٢٤١) والترمذي (٨٦٣) وابن ماجه
(٣٠٧٤) وأبوداود (١٩٠٥) وأبويعلى (٢٠٢٧ و٢١٢٦) وابن الجارود (٤٦٥) والبغوي
في شرح السنة (١٩١٨ و١٩١٩) والبيهقى (١ /٨٥ و٧/٥ و ٩٣).
(٣): ورواه أحمد (٣٩٤/٣) والدارقطنى (٢٥٤/٢) والبيهقي (٨٥/١).
-٣٢ :

سفيان هو الثوري عن عبدالعزيز بن رفيع (ح).
وأنا عاليا أبو الحسن الجوزي عن أبي بكر الدشتي أنا يوسف بن خليل
أنا خليل بن بدر أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله ثنا عبدالله بن جعفر
ثنا یوسف بن حبیب ثنا سليمان داود ثنا قيس هو ابن الربيع ثنا عبد العزيز
عن تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم رضى الله أن رجلا خطب عند النبي
وَالخير .. فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غرى فقال
النبي وَله: ((بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ قُلْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (١).
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة (٢).
فوافقناه بعلو درجة من الطريق الأولى، ووقع لنا عاليا بدرجتين من
الطريق الأخيرة .
وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم من طرق عن
سفیان، ووهم الحاكم في استدراكه(٣).
وفي سياق هذا المتن رد على من أنكر الزيادة التي في آخره، وقد نقل
ذلك عن أبي بكر بن العربي في شرح الترمذي، وهو عجب منه، فإنها ثابتة
في صحيح مسلم. وكذا زعم ابن عطية في تفسير سورة براءة أن الإنكار على
الخطيب بسبب وقوفه على ومن يعصهما، فأوهم اشتراك العاصي مع المطيع،
وكأنه تمسك بما في بعض طرقه، لكن الزيادة من الثقة من الثقة مقبولة، ولا
سيما إن كان حافظا (٤).
(١) رواه أبوداود الطيالسي (١٣) وأحمد (٤ /٢٥٦ و٣٧٩).
(٢) رواه مسلم (٨٧٠).
(٣) ورواه أبوداود (١٠٩٩ و٤٩٨١) والنسائي (٩٠/٦) ولم يروه ابن ماجه ولم ينسبه إليه
الحافظ المزي في تحفة الأشراف. ورواه الحاكم (٢٨٩/١) والطبراني في الكبير (ج ١٧
رقم ٢٣٤ و٢٣٥) والبيهقي (٢١٦/٣) والبغوي في شرح السنة (٨٨٩١).
(٤) انظر المعتبر للزركشي (ص٣٣) بتحقيقنا.
- ٣٣ -

أخبرني عبدالله بن عمر بالاسناد المذكور إلى أحمد ثنا عبد الرحمن بن
مهدي ثنا سفيان فذكر الحديث بلفظ: جاء رجلان إلى النبي وَلّ فتشهد
أحدهما فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال
النبي ◌َّ: ((بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ فَقَهْ)) وهكذا أخرجه أبو عوانة والنسائي من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفيه تعقيب على من زعم أن الإِنكار بسبب
خلو الخطبة من التشهد والله أعلم.
آخر المجلس السادس والخمسين بعد المائة من الأمالي وهو السادس من
تخريج أحاديث المختصر.
- ٣٤ -

[المجلس السابع]
قال المملي رضى الله عنه:
وإذا تقرر ذلك ظهر رجحان ما جنح إليه المصنف من أن المراد بالإِفراد
التعظيم، لكن يعكر عليه ما أخرجه أبو داود من حديث ابن مسعود أن
رسول الله وَّل خطب فقال في خطبته: ((مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشِدَ،
وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لا يَضُرُّ إِلَّ نَفْسَهُ)). (١).
ویجاب عنه من ثلاثة أوجه .
أحدها: أنه لا يصح، لأنه من رواية أبي عياض وهو مجهول لا يعرف اسمه
ولا حاله.
ثانيها: يحتمل أن يكون في الأصل بالإِفراد والإِتيان بالضمير اختصار من
الراوي، ولعله لم يبلغه الخبر الأول.
ثالثها: على تقدير الصحة والضبط المحذور من الجمع إيهام التسوية وهو
منتف في حق المعصوم بخلاف غيره والله أعلم(٢).
(تنبيه)
لم أر في شيء من طرق الحديث الماضى اللفظ الذي ذكره المصنف
بصيغة الماضى في الموضعين وإنما هو بصيغة الفعل المضارع فيهما.
قوله قبل ذلك (قالوا اركعوا واسجدوا قلنا: الترتيب مستفاد من غيره).
(١) رواه أبوداود (١٠٨٤ و٢١٠٥) والطبراني في الكبير (١٠٤٩٩) والبيهقي (٢١٥/٣
و١٤٦/٧).
(٢) انظر المعتبر (ص٣٣ - ٣٤) للزركشي بتحقيقنا ..
- ٣٥ -

يحتمل أن يريد حديث ((صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّ)) وسيأتي تخريجه،
ويحتمل أن يريد الإِجماع.
قوله (مسألة يستحيل كون الشيء واجبا حراما) إلى أن قال (قالوا: لو
صحت - أي الصلاة في الدار المغصوبة - لصح صوم يوم النحر) يعني وهو
منهي عنه. وقد ورد في أحاديث.
منها: ما أخبرني أبو الفرج بن حماد بالإِسناد الماضى إلى أبي نعيم ثنا أبو
محمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا وهيب بن خلاد عن
عمروبن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن
رسول الله وَّل نهى عن صيام يومين يوم الفطر ويوم النحر.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري وأبو داود جميعا عن موسى بن
إسماعيل عن وهيب. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن عمرو بن يحيى(١).
وأخبرنا أبو عبدالله بن قوام أنا الحسن بن هلال أنا إبراهيم عمر أنا
المؤيدين محمد أنا هبة الله بن سهل أنا سعيد بن محمد أنا زاهر بن أحمد أنا
إبراهيم بن عبدالصمد ثنا أبو مصعب أنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد
مولى ابن أزهر قال: شهدتُ العيد مع عمر بن الخطاب رضى الله عنه فجاء
فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال: إِنَّ هَذَيْن يَوْمَانِ نهى رسول الله وَيُّ
عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم ويوم تأكلون فيه من نسككم(٢).
هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث مالك. وأخرجه أحمد عن
عبدالرحمن بن مهدي عن مالك.
وأخرجه ابن حبان عن عمربن سعيد عن أبي مصعب، فوقع لنا بدلا
عاليا على الطريقين (٣).
(١) رواه البخاري (١٩٩١) ومسلم (٨٢٨) وأبوداود (٢٤١٧) ورواه الترمذي (٧٧٢).
(٢) رواه مالك (١٤٦/١) والبغوي في شرح السنة (١٧٩٥).
(٣) رواه البخاري (١٩٩٠ و٥٥٧١) ومسلم (١١٣٧) وأبو داود (٢٤١٦) والترمذي (٧٧١).
- ٣٦ -

وقرأت على أم يوسف المقدسية عن الحسن بن عمر بن خليل أنا ابو
المنجا بن اللتي أنا أبو المعالي بن النحاس أنا الحسن بن محمد أنا الحسن بن
أحمد أنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمر ثنا ابن أبي ذئب
عن سعيد بن خالد عن أبي عبيد قال: شهدت العيد مع عثمان وعلي فكانا
يصليان تينك الركعتين ثم ينصرفان فيخطبان الناس، فسمعتهما يقولان: إن
رسول الله وَّ نهى عن صوم ذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عثمان بن عمر (١).
فوافقناه بعلو.
وأخرجه النسائي من وجه آخر عن ابن أبي ذئب(٢).
قوله (مسألة المندوب مأمور به) إلى أن قال (لما صح لأمرتهم بالسواك).
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب عن أبي الرموز قدامة أنا أبو
الحسن بن الحميري قرى على شهدة وأنا أسمع أن حسن بن طلحة أخبرهم
أنا أبو عمر بن مهدي ثنا المحاملي ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن محمد بن
إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن زيد بن خالد
الجهني رضى الله عنه قال قال رسول الله وَّله: ((لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتَيَ
لَّمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ)).
وكان زيد بن خالد يضع السواك منه موضع القلم من أذن الكاتب لا
يقوم إلى الصلاة إلا استن ثم صلى.
هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأصحاب السنن من طرق عن ابن
(١) رواه أحمد (٤٣٥ و٥١٠) وابنه في زوائد المسند (٤٢٧).
(٢) رواه النسائي في الصوم من السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٦٥/٧).
- ٣٧ -

إسحاق (١). ووقع في طرقه عند أحمد إدراج الموقوف في المرفوع(٢) والحديث
مخرج في الصحيحين وغيرهما من طرق عن أبي هريرة بدون الزيادة.
آخر المجلس السابع والخمسين بعد المائة من الأمالي وهو السابع من
تخريج أحاديث المختصر.
(١) رواه أحمد (١١٤/٤ و١١٦ و١٩٣/٥) وأبوداود (٤٧) والترمذي (٢٣) والطبراني في
الکبیر (٥٢٢٣ ,٥٢٢٤).
(٢) ليس عند أحمد إدراج الموقوف في المرفوع.
- ٣٨ -

[المجلس الثامن]
قال المملي رضى الله عنه:
أخبرنا عبدالرحمن بن محمد الفارقي وفاطمة بنت محمد الدمشقية قراءة
عليها وإجازة من الأول قالا أنا أبو نصر بن الشيرازي وأبو محمد بن عساكر
قال الأول سماعا والأخرى إجازة كلاهما عن محمد بن عبد الواحد المدني أنا
إسماعيل بن علي أنا أبو مسلم النحوي أنا أبوبكر بن المقرئ ثنا مأمون بن
هارون ثنا الحسن بن عيسى ثنا أسباط بن محمد ثنا محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله وَل: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بالسواك عند كل صلاة)).
هذا حديث حسن صحيح أخرجه أحمد عن عبدة بن سليمان عن
محمد بن عمرو(١).
فوقع لنا بدلا عليا وأخرجه الترمذي عن أبي كريب عن عبدة(٢)، وقال:
رواه محمد بن إسحاق فذکر الرواية التي سقناها قبل هذا عن زيد بن خالد،
قال: وكلا الحدیثین عندي صحيح، وقال محمد يعني البخاري : حديث أبي
سلمةعن زید بن خالد أصح .
وبالاسناد الماضى إلى أبي مصعب أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاس
لأَمَرْتَهُمْ بِالسِّوَاكِ)).
هذا حديث صحيح هكذا أخرجه مالك عند أكثر رواة الموطأ. وأخرجه
(١) رواه أحمد (٢٨٧/٢ و٣٩٩).
(٢) رواه الترمذي (٢٢).
(٣) رواه مالك (٦٥/١) وليس عنده ((أو على الناس)).
- ٣٩ -

ابن حبان عن عمر بن سعيد عن أبي مصعب(١).
فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف عن مالك فزاد في آخره ((مع
كل صلاة أو مع كل وضوء))(٢).
وقد وقع لنا من وجه آخر مرفوعا بغير شك .
أخبرني أبوبكر بن أبي عمر أنا عبد الله بن الحسن أنا عثمان بن علي عن
السلفي أنا مكي بن منصور أنا أبوبكر الحيري أنا أبو علي المعقلي ثنا
محمد بن يحيى الذهلي ثنا بشر بن عمر أنا مالك عن ابن شهابٍ عن حميد بن
عبدالرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّه: ((لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي
لْأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وضُوْءٍ)(٣).
أخرجه النسائي عن محمد بن يحيى(٤).
فوقع لنا موافقة عالية، وعلقه البخاري في كتاب الصيام(٥).
وأخرجه ابن خزيمة من طريق روح بن عبادة (٦).
والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن مهدي ومطرف وإسماعيل بن أبي
أويس وغيرهم كلهم عن مالك(٧).
(١) رواه ابن حبان (١٠٥٤) وليس عنده ((أو على الناس)).
(٢) رواه البخاري (٨٨٧) ولكن ليس عنده ((أو مع كل وضوء)) وهذه الزيادة عند النسائي
في الصوم من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٣٤/٩).
(٣) ورواه ابن عبد البر في التمهيد (١٩٧/٧) من طريق بشربن عمر به. وانظر التمهيد
(١٩٤/٧ - ٢٠٢) وتغليق التعليق (١٦٠/٣).
(٤) رواه النسائي في الصوم من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٣٤/٩).
(٥)
انظر فتح الباري (٤ /١٥٨) وتغليق التعليق (١٦٠/٣ - ١٦١).
(٦)
رواه ابن خزيمة (١٤٠).
في غير سننه. وانظر التمهيد (١٩٦/٧).
(٧)
- ٤٠ -