النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
أجزاء حديثية ٢
جزء العبدويي
صلى الله
وَسَّلم
عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزُّهري عن ابن المسيَّب عن أبيه عن النبي
أنه دخل على عمه أبي طالب، فقال: أي عم! قل لا إله إلا الله،
كلمة أحاجُّ بها عند الله يوم القيامة، قال: فنظر أبو طالب إلى أبي جهل،
فقال له أبو جهل: أترغب عن ملَّة عبدالمطّلب؟ قال: وكان آخر كلامه أن
قال: أنا على ملَّة عبد المطّلب.
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٦٧٥) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، و(٣٨٨٤) حدثنا
=
محمود، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٤) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، وابن
منده في ((الإيمان)) (رقم ٣٧)، من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات، وأبو نعيم في ((المسند
المستخرج على صحيح مسلم)) (١/ ١١٩ رقم ١٢٥) من طريق زكريا بن عدي، وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢/ ٤٢ رقم ٧٢٠) حدثنا يعقوب بن حميد، والطبراني في
(المعجم الكبير)) (٢٠ / رقم ٨٢٠) من طريق محمد بن الصلت أبي يعلى التوزي، والبيهقي
في ((الدلائل)) (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣)، وابن أبي البناء في ((فضل التهليل)) (رقم ٤٨)، من طريق
أحمد بن منصور الرَّمادي، وأحمد في («المسند» (٥/ ٤٣٣) جميعهم عن عبدالرزاق به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٣٦٠، ٤٧٧٢، ٦٦٨١)، ومسلم في
((الصحيح)) (رقم ٢٤)، والنسائي في ((الكبرى): كتاب التفسير (١/ ٥٦١ رقم ٢٥٠ و٢/
١٤٤ رقم ٤٠٣)، و((المجتبى)) (٤/ ٩٠ - ٩١)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١/ ١٤ - ١٥)، وابن
منده في ((الإيمان)) (رقم ٣٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣/ ١٨٧ - ط الهندية)، وابن حبان
في ((الصحيح)) (٣/ ٣٦٢ رقم ٩٨٢ - الإحسان ورقم ٩٧٨ - ط الحوت / الإحسان)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (رقم ٧٢١)، وابن جرير في ((التفسير)) (١١/ ٣٠ و٢٠/
٥٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣)، و((الأسماء والصفات)) (ص ٩٧ - ٩٨)،
وأبو نعيم في ((المسند المستخرج)) (رقم ١٢٤، ١٢٦)، و((معرفة الصحابة)) (٥/ ٢٥٩٨ -
٢٥٩٩ رقم ٦٢٦٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥/ ٥٥ - ٥٦ رقم ١٢٧٤)، والواحدي في
((أسباب النزول)) (ص ١٧٧)، وابن الجوزي في ((المنتظم)) (٣/ ٨) جميعهم من طرق عديدة
عن الزهري به. وقد تكلمت على ألفاظه وما ورد في الباب في تقديمي لرسالة علي القاري:
((أدلة معتقد الإمام أبي حنيفة في أبوي النبي وَّةٍ)) (ص ١٧ - ٣٣)، ورددت فيه على الرافضة
القائلين بنجاة عمِّ النَّبِي وَّهِ! فانظره فإنه مفيد، والله الموفّق.

٣٠٢
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
١٣- أخبرنا عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني ثنا عطية بن بقية
ثنا أبي حدثني بشر بن جَبَلَة عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع عن ابن عمر
قال: قال رسول الله څچل :
((إنَّ الله يجمع أطفالَ أمَّة محمّد في حياض تحت العرش، فيطلع الله
إليهم إطلاعةً، فيقول لهم: ما لي أراكم رافعين رؤوسكم إليّ؟ فيقولون: يا
ربّ! الآباء والأمهات في عطش القيامة ونحن في هذه الحياض؟)).
١٤- أخبرنا أبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي ثنا سعيد بن
[١٣] إسناده ضعيف.
عبدالعزيز بن أبي رواد، صدوق، عابد، ربما وهم.
وبشر بن جبلة، من شيوخ بقية المجهولين.
وعطية بن بقية، محله الصدق، وكانت فيه غفلة، قاله ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٦/ ٣٨١).
أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥/ ٢٦١ - ٢٦٢ رقم ٨١٢٨) من طريق أبي
بكر محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبدالله بن أبي سفيان (شيخ المصنف) به.
ولم يعزه في ((كنز العمال)) (١٦/ ٢٨١) إلا للديلمي.
[١٤] إسناده صحيح.
أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٢٤) من طريقي هشام بن عمار، وهدبة بن
عبدالوهاب، وابن جرير في ((التفسير)) (٧/ ٤٠٣ رقم ٨٢٤١)، من طريق سعد بن الربيع،
وابن أبي داود في ((مسند عائشة)) (رقم ١٦) من طريق المسيب بن واضح، والحميدي في
(المسند)) (رقم ٢٦٣)، وسعيد بن منصور في ((السنن) (رقم ٥٤٥ - ط الشيخ سعد الحميد)
ستتهم عن سفيان بن عيينة، وبعضهم اقتصر على ذكر أبي بكر فحسب.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٤٠٧٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٣/ ٣١٢)
من طريق أبي معاوية، ومسلم في (صحيحه)) (٤/ ١٨٨٠، ١٨٨١/ رقم ٥١) من طريق
عبدالله بن نمير، وعبدة بن سليمان وأبي أسامة حماد بن أسامة، وابن جرير في ((التفسير)=

أجزاء حديثية ٢
٣٠٣
جزء العبدومي
عبدالرحمن المخزومي ثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أنها قالت:
إنَّ أبو (١) بكر من ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح﴾ [آل عمران: ١٧٢]، تعني أبا بكر والزبير.
١٥- أخبرنا محمد بن شريك بن محمد الإسفرائيني حدثني معاوية بن
= (٧/ ٤٠٢ رقم ٨٢٣٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٢٩٨) من طريق أبي سعيد محمد بن
مسلم المؤدِّب، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣/ ١٠٤) من طريق عبدالله بن نمير، وابن أبي حاتم
في ((التفسير)) (٣/ رقم ٤٥٠٧) من طريق عبدة بن سليمان جميعهم عن هشام بن عروة به.
وتوبع هشام، تابعه:
عبدالله البهيّ، عند مسلم في ((الصحيح)) (٤ / ١٨٨١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(١٢/ ٩٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٣٦٣).
(١) كذا في الأصل! وصوابه ((أبا»، إلا إن كانت على الحكاية.
[١٥] أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٣١٧) - ومن طريقه العقيلي في
((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٤٦٦)-، وأحمد في ((المسند)) (١/ ٨٤) -ومن طريقه ابن الجوزي في
((الواهيات)) (رقم ١٤٣٢)- وابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٥/ ١٩٧)- ثلاثتهم عن الفضل بن
دکین أبي نعيم به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٦٤٣) - بإسنادين- من طريق محمد بن حماد
الطهراني، وزكريا بن الحكم، وأبو نُعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١/ ١٧٠) من طريق ابن
نمير، والداني في ((الفتن)) (رقم ٥٧٩) عن أحمد بن أبي خيثمة أربعتهم عن أبي نعيم أيضاً به.
وتوبع أبو نعيم.
أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (١٥/ ١٩٧ رقم ١٩٤٩٠، ١٩٤٩١) عن أبي داود
الحفري ووكيع -وعنه أبو يعلى في ((المسند)) (١ / ٣٥٩ رقم ٤٦٥) وعنه ابن عدي في
((الكامل)) (٧/ ٢٦٤٣)، واقتصر على ذکر الحفري -عن یاسین به.
وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٠٨٥) - ومن طريقه محمد الكنجي في («البيان
في أخبار الزمان)) (ص ٤٨٧) -حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو داود الحفري به.
=

٣٠٤٪
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
وأخرجه ابن عدي (٧/ ٢٦٤٣) عن ابن مان عن ياسين به، وقال عقبه: ((قال ابن
يمان: سمعت سفيان يسأل ياسين عن هذا الحديث: ((وياسين العجلي هذا يعرف بهذا
الحديث، ورواه أبو داود الحفري وأبو نعيم والثوري على ما ذكرناه، وهو يعرف به)).
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (رقم ٩٩٤): ((وفي إسناده نظر))، وقال العقيلي في
((الضعفاء الكبير)) (٤/ ٤٦٦): ((لا يتابع ياسين على هذا اللفظ، وفي المهدي أحاديث صالحة
الأسانيد من غير هذا الطريق)).
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣/ ١٧٧) من طريق فضيل بن محمد الملطي ثنا إبراهيم
ابن ياسين العجلي -كذا- به، وقال: «هذا حديث غريب من حديث محمد، رواه وكيع وابن
نمير وأبو داود الحفري عن ياسين، ورواه محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن
إبراهيم)) .
قلت: أخرجه في «ذكر أخبار أصبهان)) (١ / ١٧٠) من طريق الحسن بن سفيان قال:
حدثني ابن نمير ثنا أبي وأبو نعيم قالا: ثنا ياسين به، و(١/ ١٧٠) من طريق محمد بن فضيل
حدثني سالم بن أبي حفصة عن إبراهيم به .
قال محمد الكنجي في ((البيان في أخبار الزمان)» (ص ٤٨٧): ((أخرجه أبو نعيم في
((مناقب المهدي))، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) عن عبدالرحمن بن حاتم عن نعيم بن
حماد -وهو في ((الفتن)) له (١ / ٣٧٦ رقم ١١١٨)- عن القاسم بن مالك المزني عن ياسين بن
سیار، ولم يقل ((يصلحه الله في ليلة))).
وياسين بن سنان، ويقال: ابن سيّار، ويقال: ابن شيبان العجلي الكوفي.
قال الدوري في ((تاريخه)) (٢/ ٦٣٩) عن ابن معين: ((ليس به بأس)).
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة والفسوي: لا بأس
به، ووثقه عثمان بن أبي شيبة، كما في ((ثقات ابن شاهين)) (رقم ١٦٣٧)، وقال ابن حجر
في ((التقريب)): ((لا بأس به))، وانظر: ((المعرفة والتاريخ)) (٣/ ٥٤)، و((تهذيب الكمال)) (٣١/
١٨١ - ١٨٢)، و((الجرح والتعديل)) (٩/ رقم ١٣٤٩)، و((الميزان)) (٤/ رقم ٩٤٤٤).
وكذا صححه أحمد شاكر في ((تعليقه على المسند)» (٢ / ٥٨)، وشيخنا الألباني في
((صحيح الجامع)) (رقم ٦٦١١).
ومعنى ((يصلحه الله في ليلة)) أن يكون المراد أن الله تعالى يصلحه للخلافة ويهيؤه لها،=

أجزاء حديثية ٢
جزء العبدويي
٣٠٥
حرب أخو علي ثنا أبو نعيم ثنا ياسين العِجْليّ عن إبراهيم بن محمد بن
الحنفية عن أبيه عن علي بن أبي طالب عن النبي وَال قال:
((المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة)).
١٦- أخبرنا أبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي ثنا الحسين بن الحسن
= والثاني: أن يكون المهدي متلبساً ببعض النقائص؛ فیصلحه الله ويتوب عليه ويلهمه رشده،
وهذا الذي رجحه ابن كثير في ((الفتن والملاحم)) (١ / ٥٠).
وانظر: ((عقد الدرر)) (ص ٢٠٥ - ٢٠٦) -وعزاه للطبراني والبيهقي-، و(«إتحاف
الجماعة)) (٢/ ٩) للشيخ التويجري رحمه الله تعالى.
[١٦] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٦٦) - ومن طريقه البخاري في
((خلق أفعال العباد)) (رقم ٣٢٩)، والمصنف- وإسناده صحيح.
أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في ((السنة)) (ص ٥٠/ رقم ٢٤٦ - ط دار الكتب
العلمية)-، ومن طريقه ابن منده في ((الإيمان)) (٢ / ٧٧٦ - ٧٧٧ / رقم ٧٩٠)- والدينوري في
((المجالسة)) (رقم ٤ - بتحقيقي) حدثنا يحيى المختار، كلاهما عن أحمد بن حنبل نا إسماعيل
ابن علية عن هشام الدستوائي عن قتادة به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٦٨)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢ / ٧٧٧) عن
أبي خيثمة زهير بن حرب، وابن جرير في ((التفسير)) (١٢/ ٢١): حدثني يعقوب عن ابن
عُلَيَّة به .
وأخرجه الطيالسي - ومن طريقه ابن منده في ((التوحيد)) (٣/ ١٢٧ / رقم ٥٤٤)،
و((الإيمان)) (٢/ ٧٧٦ - ٧٧٧ / رقم ٧٩٠)-، جميعهم عن ابن عُلَيَّة به.
وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (٢٦٨) عن يزيد بن هارون، وابن منده في ((الإيمان))
(٢/ ٩٧٨/ رقم ١٠٧٧) عن روح بن عبادة؛ كلاهما عن هشام به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٤٦٨٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) (رقم
٣٣٢)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٧٧٧، ٩٧٩ / رقم ١٠٨٠) عن يزيد بن زريع، ثنا سعيد
وهشام؛ جميعاً عن قتادة بنحوه.
وذكره ابن منده في ((الإيمان)) (٢ / ٧٧٧) تعليقاً عن ابن أبي عدي، عن سعيد وهشام=

٣٠٦
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
= معاً أيضاً، وأخرجه في ((الإيمان)) أيضاً (٢/ ٩٧٩/ رقم ١٠٨٠)، و((التوحيد)) (٣/ ١٢٨ / رقم
٥٤٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٦٠)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٢/ ٢١)؛ من
هذا الطريق .
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (كتاب التفسير): (١/ ٥٨٦ - ٥٨٧/ رقم ٢٦٢)،
وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٨٣)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ١٠٥)، وأبو أمية الطرسوسي
في ((مسند عبدالله بن عمر)) (رقم ٢٦)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٢ / ٢١)، والواحدي في
((الوسيط)) (٢/ ٥٦٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢/ ٢١٦)؛ عن سعيد بن أبي عروبة وحده،
عن قتادة به .
قال أبو نعيم عقبه: ((هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث قتادة، رواه عنه عامة
أصحابه؛ منهم: أبو عوانة، وهمام، وأبان، وغيرهم)).
قلت: أخرجه من طريق أبي عوانة به: البخاري في (صحيحه)) (رقم ٦٠٧٠، ٧٥١٤)،
وفي ((خلق أفعال العباد)) (رقم ٣٣١)، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٠/ ١٢٢ - ١٢٣ / رقم ٥٧٥١)،
وابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٧٧٧، ٩٧٩/ رقم ٧٩٠، ١٠٧٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١/
٢٦٩/ رقم ٦٠٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٦١)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦/
٣٥٣ - ٣٥٤/ رقم ٧٣٥٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠).
وأخرجه من طريق همام: البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٤١)، و((خلق أفعال
العباد)) (رقم ٣٣٤)، وأحمد في ((المسند)) (٢/ ٧٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١/ ٢٦٨/
رقم ٦٠٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦/ ٣٥٥ - ٣٥٦/ رقم ٧٣٥٦ - ((الإحسان)) )،
وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٦٠، ١٦١)، وابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٤٤٨).
وأخرجه من طريق أبان بن يزيد: البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (رقم ٣٣٠)، وابن
منده في «الإيمان)) (٢ / ٩٧٨ - ٩٧٩/ رقم ١٠٧٨).
ورواه أيضاً عن قتادة:
* شيبان، علقه من طريقه البخاري في ((صحيحه)) (٨/ ٣٥٣ - مع ((الفتح)))، ووصله
ابن مردويه في ((تفسيره)) - كما في ((الفتح))-، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (رقم ٣٣٣)،
والتيمي في ((الحجة)) (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩/ رقم ١٧١)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل
السنة والجماعة)). (٦/ ١١٦٤ / رقم ٢١٩٤).
=

-٣٠٧
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
المروزي أنبأ ابن المبارك أنبأ محمد بن يسار عن قَتَادة عن صفوان بن مُحرز
عن ابن عمر قال: بينما أنا أمشي معه إذ جاءه رجل، فقال: يا ابن عمر!
كيف سمعت رسول الله وَ ل يذكر في النَّجوى؟ قال سمعته يقول:
((يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه يذكر صحيفته، فقال: فيقرره
بذنوبه هل تعرف؟ هل تعرف؟ فيقول: ربِّ! أعرف حتى يبلغ به ما شاء الله
أن يبلغ، ثم يقول: إنِّي سترَّتُها عليك في الدُّنيا، وإنّ أغفرها لك اليوم،
فیعطی کتاب حسناته .
قال: فأما الكافر فينادى على رؤوس الأشهاد، قال الله عز وجل:
﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾
[هود: ١٨])).
١٧- أخبرنا محمد بن عمر بن حفص أبو بكر الزاهد أنبأ إبراهيم بن
عبدالله السعدي أنبأ يزيد بن هارون أنبأ حميد الطويل عن أنس قال:
* سليمان التيمي، أخرجه ابن منده في ((التوحيد)» (٣/ ١٢٨ رقم ٥٤٥).
=
[١٧] أخرجه ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) (٤/ ٢٤٨) من طريق المصنف به.
أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٣/ ٢١٣ - ٢١٤) عن إسحاق بن إبراهيم، وأبو يعلى
في ((المسند)) (٦ / ٤٥٧ رقم ٣٨٥٢) - وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (٦/ ٣٤٩/ رقم ٢٦١٧
- ((الإحسان))) -حدثنا أبو خيثمة، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٩٣٢) عن عبدالرحيم بن
منيب، والدينوري في ((المجالسة)) (رقم ٢٣٥٨ - بتحقيقي) عن محمد بن مسلمة؛ أربعتهم عن
یزید بن هارون به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١١٤١، ١٩٧٢، ١٩٧٣)، والترمذي في
((الجامع)) (رقم ٧٦٩)، و((الشمائل)) (رقم ٢٩٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣/ ١٠٤، ١٧٩،
٢٣٠، ٢٣٦، ٢٦٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢٦١٨ - («الإحسان)))، وابن خزيمة في
(الصحيح)) (رقم ٢١٣٤)، وابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (رقم ٤٧٣ - ط الأخ مصلح)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٤ / ٥٨ رقم ٩٤٢) من طرق عن حميد به، بأطول من هنا.

٣٠٨
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
ما كنا نشاء أن نرى رسول الله وَاخله من الليل مصلياً إلاّ رأيناه، وما
نشاء أن نراه نائماً إلاّ رأيناه نائماً.
١٨- ثنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد إملاء ثنا محمد بن
[١٨] إسناده ضعيف.
بلال بن يحيى يروي عن أبيه، قال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال
النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين في ((تاريخ عثمان بن سعيد)) (ص ١٢٣): ((لا أعرفه))،
وقال مرة: ليس بشيء، وقال: ليس بثقة، انظر: (الجرح والتعديل)) (٤/ ١١٩)، و((الميزان))
(١٢/ ٣٠٩).
أخرجه أحمد (١/ ١٦٢) -ومن طريقه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٩٠٣)، والضياء
في ((المختارة)) (٣/ ٢٢ - ٢٣ رقم ٨٢١) - وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) - كما في ((المختارة))
(٣/ ٢٣)، وعنه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٢/ ١٠٩) - والدارمي في ((السنن)) (٢/ ٤
-الدمشقية و١ / ٣٣٦ - ط اليماني) -ومن طريقه الطبراني في (الدعاء)) (رقم ٩٠٣) -وعبد
ابن حميد في ((المسند)» (رقم ١٠٣ - ط العدوي)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٤٤٧) عن
محمد بن بشار، والدارمي (٢/ ٤ -الدمشقية و١ / ٣٣٦ - ط اليماني) عن محمد بن يزيد
الرفاعي، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢/ ٢٥ - ٢٦، ٢٦ رقم ٦٦١، ٦٦٢) - ومن طريقه ابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٤١ - ط البَرْني ورقم ٦٣٥ - ط القديمة)، والضياء في
((المختارة)) (٣/ ٢٢ رقم ٨٢٠) - والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٩٠٣) عن أبي موسى هارون بن
عبدالله الحمال، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠/ ٢/ ١٠٩) عن عبدالله بن محمد،
والبزار في ((البحر الزخار)) (٣/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٩٤٧) عن محمد بن المثنى، والحاكم في
((المستدرك)) (٤ / ٢٨٥) من طريق محمد بن الوليد، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥/ ١٢٨ رقم
١٣٣٥) من طريق محمد بن رافع، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ١٣٦)، والبيهقي في
((الدعوات الكبير)) (رقم ٤٦٧) من طريق علي بن عبدالله المديني، جميعهم عن أبي عامر
العقدي -واسمه عبدالملك بن عمرو- عن سليمان بن سفيان به.
قال البزار عقبه: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة بن عبيدالله إلا من هذا
الوجه بهذا الإسناد)) وقال العقيلي -وضعّف سليمان بن سفيان -: ((ولا يتابع عليه))، وقال
الضياء عقبه: ((سليمان بن سفيان المديني أبو سفيان، تكلم فيه يحيى بن معين، وأبو حاتم-

٣٠٩٠
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
سليمان القرشي المصري ثنا أسد بن موسى ثنا سليمان بن سفيان عن بلال بن
يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ ال كان إذا رأى
الهلال قال :
((اللهم أهلَّه علينا باليُمن والإيْمَان، والسَّلامة والإسلام، ربِّي وربُّك
الله)).
١٩- أخبرنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي بن
= الرازي والدارقطني))، وقال الترمذي عنه: ((حسن غريب))، وصحّحه الحاكم! وتعقبه ابن
حجر، فقال: ((وغلط فيه، لأن سليمان بن سفيان ضعّفوه، وإنما حسنه الترمذي لشواهده،
وقول الترمذي: غريب بهذا السند)) وقرر أن الحديث حسن بشواهده، انظر: ((الفتوحات
الربانية)» (٤ / ٣٢٩)، وقال العقيلي: ((وفي الدعاء لرؤية الهلال أحاديث، كأن هذا عندي من
أصلحها إسناداً، كلها لينة الإسناد)).
قلت: انظرها في ((السلسلة الصحيحة)) (٦/ ١٨)، والتعليق على ((الدعوات الكبير)) (٢/
٢٤٢ - ٢٤٥) .
[١٩] إسناده صحيح.
أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣/ ١٤٤ - ١٤٥ رقم ١١٨٧)، وعنه المصنف، وهو
في ((حديث علي بن حجر السعدي)) (رقم ٣٨٧)، وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٣/ ١٦١)،
وأبو عوانة في ((المسند)) - كما في («إتحاف المهرة)) (٢/ ٤٩ رقم ١١٩٧) - عن علي بن حُجْر به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٨٩٧ بعد ٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى
ابن أيوب وقتيبة، وابن حُجْر به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠١٤) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعل بن
جعفر به .
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١ / ٩١) -وعنه الشافعي في ((المسند)) (٧٩)، ومن طريقه
البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٩)، والنسائي في (((المجتبى)) (٣/
١٥٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٧/ ١٠٤ رقم ٢٨٥٧ - الإحسان)، وأبو عوانة في
(المسند)» - كما في ((إتحاف المهرة)) (٢/ ٤٩)-، والبخاري في ((الصحيح) (رقم ١٠١٣) من
طريق أنس بن عياض، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١١٧٥)، والنسائي في ((المجتبى)) (٣/ =

٣١٠
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
حُجر بن إياس السَّعدي ثنا إسماعيل بن جعفر ثنا شريك عن أنس :
أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء(١)،
ورسول الله وَله قائم على المنبر يخطب، فاستقبل رسول الله وَال قائماً، ثم
قال: يا رسول الله! هلكت الأموال، وانقطعت السُّبل(٢)، فادعُ اللهَ أن
يغيثنا! قال: فرفع رسول الله ◌َّل يديه، ثم قال:
((اللهم أغثنا)) ثلاث مرات، قال أنس: ولا والله ما نرى في السَّماء من
سحاب ولا قزعة(٣)، وما بيننا وبين سلع (٤) من بيت ولا دار، فطلعت من
ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسَّطتْ - يعني السماء - انتشرت، ثم
أمطرت، قال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتاً(٥)، ثم دخل رجل من ذلك
الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله وَ له قائم يخطب، فاستقبله قائماً،
= ١٥٩)، وأبو عوانة في ((المسند)) - كما في ((إتحاف المهرة)) (٢/ ٤٩)- والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١/ ٣٢١) عن سعيد المقبري، والطحاوي (١/ ٣٢٢)، وابن حبان في
((الصحيح)) (٣/ ٢٧٢ - ٢٧٣ رقم ٩٩٢) من طريق سليمان بن بلال جميعهم عن شريك بن
عبدالله بن أبي نمر به.
(١) هي دار لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، بيعت بعد وفاته لقضاء دين كان عليه،
فكان يقال لها: دار قضاء دين عمر، ثم طال ذلك، فقيل لها: دار القضاء، أفاده ابن حجر
في ((الفتح)) (٢/ ٥٨٣).
(٢) المراد: ضعف الإبل، لقلّة القوت، عن السفر، أو لكونها لا تجد في طريقها من
الكلأ ما يقيم أودها.
(٣) هي القطعة من الغيم.
(٤) هو جبل صغير من جبال المدينة، يقع إلى الشمال الغربي من المسجد النبوي، وعلى
مقربة منه، ولا يزال يحتفظ بهذا الاسم إلى الآن، وقد أحاط به العمران من كل اتجاه، انظر:
(معجم البلدان)) (٣/ ٢٦٩)، و((معجم المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية)) (١٦٠).
(٥) أي أسبوعاً، من السبت، وهو من تسمية الشيء باسم بعض أجزائه.

٣١١٪
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السُّبُل، فادعُ الله أن يمسكها
عنَّا. قال: فرفع رسولُ الله وَله يديه ثم قال: ((اللهم حوالينا(١)، ولا علينا،
اللهم على الأكام (٢)، والظّراب(٣)، وبطون الأودية، ومنابت الشَّجر)).
[قال](٤): فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس.
قال شريك: فسألنا أنس أهو الرجل الأول؟ فقال: لا أدري.
٢٠- وأخبرنا محمد بن خزيمة ثنا علي بن حُجر ثنا إسماعيل بن جعفر
(١) الأصل: ((حولنا))! والتصويب من مصادر التخريج.
(٢) جمع أكمة، وهي: الرابية.
(٣) الظراب: الجبال الصغار.
(٤) زيادة من مصادر التخريج.
[٢٠] إسناده ضعيف، فيه عنعنة أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي،
وعبدالله بن عامر الأسلمي، أبو عامر المدني، ضعيف، ولكنه توبع، فالحديث صحيح، وهو
في ((حديث علي بن حُجْر السَّعدي)) (رقم ٤٤٤).
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٤٠ بعد ٣٦)، وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٣٣٤)،
والنسائي في ((المجتبى)) (٣/ ٦)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠١٨)، وأبو عوانة في
(«المسند» (٢ / ١٥٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٤/ ٩٧ - الإحسان/ ط الحوت)، والبيهقي
(٢/ ٢٥٨) من طرق عن الليث بن سعد عن أبي الزبير به.
ورواية الليث عن أبي الزبير مأمونة التدليس، لأن أبا الزبير علَّم لليث على كل حديث
سمعه من جابر، كما صح النقل عنه بذلك.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥١)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١٢٢٧)،
وأحمد في («المسند» (٣/ ٣٣٢، ٣٧٩، ٣٨٨)، والبيهقي (٢ / ٢٥٨) من طريق سفيان الثوري.
ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٤٠ بعد ٣٧)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٩٢٦)،
وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٣١٢)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٨٨٩) من طريق زهير بن
معاوية .
=

٤٣١٢٥
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
ثنا عبدالله بن عامر الأسلمي عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله قال:
كنتُ مع رسول الله وَّله في غزوة (١) غزاها، فلحقته ذات ليلة،
وراحلته متوجِّهة نحو المشرق، فسلَّمت عليه، فلم يتكلّم وهو يصلي، ولا
أدري، فلما فرغ دعاني، فقال: ((سلَّمتَ عليَّ يا جابر! فلم أردّ عليك، إنِّي
کنتُ ◌ُصلِّي)).
٢١- أخبرنا أبو علي بن رَزِين الهروي ثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي
=
وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٢٩٦، ٣٨٠)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٢٧٠) من
طريق عبدالملك بن جريج.
وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٣٥١)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٤/ ١٦١ - ١٦٢ رقم
٢٢٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٥٦)، والدارقطني في ((السنن)) (١/
٣٩٧) من طريق هشام بن أبي عبدالله.
والنسائي في ((المجتبى)) (٣/ ٦) من طريق عمرو بن الحارث.
وأحمد في («المسند» (٣/ ٣٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٥٦)،
والبيهقي (٢/ ٢٥٨) من طريق يزيد بن إبراهيم.
وأبو يعلى في ((المسند)) (٤/ ١٦١ رقم ٢٢٣٠) من طريق زكريا، جميعهم عن أبي
الزبير به، وقد صرح أبو الزبير بالسماع في بعض طرقه.
(١) هي غزوة بني المصطلق، كما في رواية في ((صحيح مسلم)).
[٢١] إسناده ضعيف، ومنقطع:
الحجاج هو ابن أرطأة، مدلس، وقد عنعنه.
والحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، هذا ليس منها، ولم ينتبه لهذه العلة
المعلق على ((مسند أحمد)» (٣/ ٤٨٨- ط مؤسسة الرسالة).
أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٨٩٩) حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يحيى بن زكريا به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١/ ٢٣٢) حدثنا يحيى بن زكريا به.
وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٠٣٤) عن أبي خالد الأحمر عن حجاج به . =

٣١٣
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أنبأ الحجاج عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن
عباس قال :
رمى النبي وحَخلّ الجمرة يوم النحر راكباً.
٢٢- وأخبرنا أبو الحسن العبدوبي قراءة عليه في سنة إحدى وثمانين
قال الترمذي: (حديث ابن عباس حدیث حسن)).
=
قلت: نعم، بشواهده، ومن أشهرها حديث جابر، عند مسلم في ((الصحيح)) (رقم
١٢٩٧).
وانظر - غير مأمور -: ((جزء فيه حديث سفيان بن عيينة)) (رقم ٣٢) مع تعليق محققه.
(تنبيه):
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٢٤)، وأبو نعيم في ((ذكر من اسمه شعبة)) (رقم
٨) بسند ضعيف عن ابن عباس قال: أخبرني الفضل بن العباس به، وعليه فالحديث مرسل
صحابي، والله أعلم.
[٢٢] إسناده حسن، محمد بن زُنْبُور المكي، صدوق، له أوهام، وتوبع.
أخرجه البخاري في ((الأدب)) (رقم ٧٣٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٢١) عن
مسدد، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ١٠٢٨ -المنتخب) حدثني إبراهيم بن الأشعث، وأبو
نعيم (٨/ ١٢١) من طريق عبدالحميد بن صالح ثلاثتهم قال: حدثنا الفضيل بن عياض به.
وتوبع الفضيل :
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٨٢)، وأبو عوانة في ((المسند)» - كما في («إتحاف
المهرة)) (٣/ ١٧٩ رقم ٢٧٧٥)- عن حفص بن غياث، وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٣١٥) عن
أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأبو عوانة -كما في («إتحاف المهرة)) (٣/ ١٧٩) - عن
محاضر بن الموّرع جميعهم عن الأعمش به.
وتوبع الأعمش :
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٣٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣/ ٣٥١)،
وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢١٦)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (٢/ ٧١٤) من
طريق عبدالوارث عن واصلة مولى أبي عيينة عن خالد بن عُرْفُطة عن طلحة بن نافع - وهو=

٣١٤
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
وثلاث مئة أنبأ أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رَزِين ثنا محمد بن
زُنْبور المكي ثنا فضيل بن عياض عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:
كنا مع النبي وَ له بالمدينة، فهاجت ريح منتنة، فقال رسول الله وعَ له :
((إن ناساً من المنافقين اغتابوا ناساً من المسلمين، فلذلك هاجت هذه الريح)).
٢٣- حدثنا عبدالله بن محمد الشرقي رحمه الله من حفظه ثنا
= أبو سفيان- به.
وطلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي، قال شعبة وأبو حاتم: ((لم يسمع من جابر إلا
أربعة أحاديث))، وكذلك قال علي بن المديني في ((العلل))، وقال أبو خيثمة عن ابن عيينة:
((حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة))، وكذلك قال وكيع عن شعبة، وقال البخاري
في ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٣٤٦): «أنا مسدد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان:
جاورت جابراً ستة أشهر بمكة)) ولذا أخرج مسلم هذه الترجمة في ((المسند الصحيح)) له، راجع
(تحفة الأشراف)) (رقم ٢٢٨٩ -٢٣٠٨، ٢٣١٣ - ٢٣٢٧، ٢٣٢٨)، وانظر: ((تهذيب الكمال))
(١٣/ رقم ٢٩٨٣).
وعند أبي عوانة في حديث حفص: ((سمعت جابراً))، بينما هو في ((صحيح مسلم)) :
(عن جابر)).
قال أبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٢١): ((مشهور من حديث فضيل عن الأعمش، رواه
عنه المتقدّمون))، وحسنه ابن حجر في ((الفتح)) (١٠ / ٤٧٠).
[٢٣] إسناده صحيح.
رواه جمع كبير عن الزهري، بألفاظ متقاربة:
أخرجه الحميدي في «مسنده» (٦١٤) وأحمد في ((المسند)) (٢/ ٨)، - وعنه أبو داود
في ((السنن)) (رقم ٧٢١)-، والبخاري في ((رفع اليدين)) (رقم ٢)، ومسلم في ((صحيحه))
(رقم ٣٩٠)، حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وسعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة
وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٨٥٨) حدثنا علي
ابن محمد، وهشام بن عمار، وأبو عمر الضرير، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٥٥) حدثنا
قتيبة، وابن أبي عمر، و(رقم ٢٥٦) حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي، والنسائي في=

٣١٥
جزء العبدوبي
أجزاء حديثية ٢
عبدالرحمن بن بشر ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال:
رأيت رسول الله ◌َّله إذا افتتح الصلاة كبَّر ورفع يديه، حتى تحاذى
منكبيه، وإذا ركع وبعدما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين.
= ((المجتبى)) (٢/ ١٨٢)، و((الكبرى)) (رقم ١٠٠٧) أخبرنا قتيبة، و(٢/ ٢٣١)، و((الكبرى)) (رقم
٦٤٣)، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٥٨٣) حدثنا عبدالجبار
ابن العلاء العطار، وحدثنا علي بن حُجر السعدي، وعلي بن خشرم، وسعيد بن عبدالرحمن
المخزومي، وعتبة بن عبدالله اليحمدي، والحسن بن محمد، ويونس بن عبدالأعلى الصّدفي،
ومحمد بن رافع، وعلي بن الأزهر، وغيرهم، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ١٧٧) من
طريق ابن المقرئ، وهارون بن إسحاق، ويوسف بن موسى، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١/ ١٩٥) حدثنا يونس بن عبدالأعلى، وابن حبان في ((الصحيح)) (٥/ ١٧٧ رقم
١٨٦٤ - الإحسان) من طريق محمد بن عبدالله بن نُمير، وأبو الربيع الزهراني، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٢/ ٦٩) من طريق سعدان بن نصر المخرمي جميعهم عن سفيان بن عيينة.
به .
قال البخاري عقبه: ((قال علي بن عبدالله - وكان أعلم أهل زمانه -: رفع اليدين حق
على المسلمين مما روى الزهري عن سالم عن أبيه)).
وقال المخزومي: ((أي إسناد أصح من هذا؟! سمعت محمد بن يحيى يحكي عن علي
ابن عبدالله قال: قال سفيان: هذا مثل هذه الأسطوانة)) قاله ابن خزيمة، وقال ابن عبدالبر في
((الاستذكار)) (٢ / ١٢٥ - ط المصرية): ((وهو حديث لا مطعن لأحد فيه)).
وقال البرديجي: ((أجمع أهل النقل على صحة حديث الزهري عن سالم عن أبيه))
حكاه ابن حجر في ((النكت على ابن الصلاح)) (ص ٢١).
ورواه الدارقطني في («سننه» (١ / ٢٨٧ - ٢٨٨) من طريق عبدالرحمن بن بشر،
والحسن بن يحيى قالا: أنا عبدالرزاق أنا ابن جريج حدثني ابن شهاب به.
ويحتمل أن يكون عبدالرحمن بن بشر رواه على الوجهين، فهو ثقة، والله أعلم.
ورواه جماعات عديدة عن الزهري، ولا يحتمل المقام لسردهم وتعدادهم، والله
الموفّق.

٣١٦
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
٢٤- وحدثنا عبدالله بن يحيى بن مهران بن خالد بن عثمان بن
عبدالله الحرشي -وهو ابن أبي زكريا القاذي رحمه الله- ثنا أبو إسماعيل
محمد بن إسماعيل الترمذي ببغداد قال:
صلّيتُ خلف عارم أبي النعمان، فرأيته رفع يديه حين افتتح الصلاة،
وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فقلت له: ما هذا؟ قال: صليت
مع حماد بن زيد فرأيته رفع يديه حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع
رأسه من الركوع، فقلت له: ما هذا؟ قال: صلّيت خلف أيوب السختياني
فرأيته رفع يديه حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع رأسه من
الركوع، فقلت له: ما هذا؟ قال: صليت خلف عطاء بن أبي رباح، فرأيتُه
رفع یدیه حین افتتح الصلاة، وحین ركع، وحین رفع رأسه من الركوع،
فقلت له: ما هذا؟ قال: صلَّيتُ خلف عبدالله بن الزبير، فرأيته رفع يديه
حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فقلت له: ما
هذا؟ قال صليّت خلف أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه، فرأيته رفع يديه
حين افتتح الصلاة، وحین ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فقلت له: ما
هذا؟ قال: صلّيت خلف النبي ◌َّ لّ فرأيته رفع يديه حين افتتح الصلاة،
وحین ركع، وحین رفع رأسه من الركوع.
[٢٤] أخرجه أحمد في ((المسند)) (١/ ٣٧ رقم ٧٣ - ط شاكر و١ / ٢٣٦ - ط مؤسسة
الرسالة) -ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤/ ٣٧٩) - والدينوري في ((المجالسة))
(١٦١ -بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر (٤٠/ ٣٧٩)-، والمروزي في ((مسند أبي بكر
الصديق)) (رقم ١٣٧)، وابن عساكر (٤٠/ ٣٧٨، ٣٧٩) من طرق عن عبدالرزاق قال: أخذ
أهل مكة الصلاة عن ابن جريج وأخذها ابن جريج عن عطاء به، وفي آخره:
((وأخذها النبي ◌َله من جبريل عليه السلام، وأخذها جبريل عن الله تبارك وتعالى)).

٣١٧
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
٢٥- حدثنا محمد بن يعقوب ثنا العباس ثنا عثمان بن عمر أنبأ معاذ
[٢٥] إسناده جيد.
العباس هو ابن محمد الدوري.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ١٩٦)، و((الدلائل)) (٢ / ٥٥٧) من طرق عن
محمد بن يعقوب الأصم به.
وتوبع العباس.
علقه البخاري في ((صحيحه)) إثر (رقم ٣٥٨٣): كتاب المناقب: باب علامات النبوة في
الإسلام، قال: قال عبدالحميد: أخبرنا عثمان بن عمر به.
قال المزي في ((تحفة الأشراف)) (رقم ٨٤٤٩): ((عبدالحميد هذا، يقال: إنه عبد بن
حميد، والله أعلم)).
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٥٠٥)، والتيمي في ((الدلائل)) (رقم. ٣٠) من
طريق عمرو بن علي الفلاس قال: حدثنا عثمان بن عمر ويحيى بن كثير أبو غسان العنبري
حدثنا معاذ بن العلاء به.
وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١/ ٢٢ - ٢٣)، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣/
٢٣٣) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني قالا أنا عثمان بن عمر به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٨٣) حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن
كثير أبو غسان حدثنا أبو حفص -واسمه عمر بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء- قال:
سمعت نافعاً.
قال المزي في ((التحفة)): ((هكذا رواه البخاري، وقيل: إنَّ قوله: ((عمر بن العلاء))
وهم، والصواب: معاذ بن العلاء، كما وقع في رواية الترمذي، والله أعلم)).
وأخرجه التيمي في ((الحجة)) (٢/ ١٧٢ رقم ١٢٢)، واللالكائي في ((السنة)) (رقم
١٤٦٩) من طريق الروياني - وهو في ((مسنده))- (٣/ ١٨١) - نا محمد بن بشار نا يحيى بن
كثير نا أبو حفض بن العلاء به.
وكذا رواه الإسماعيلي -ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) (٢/ ٥٥٦)- عن أحمد بن
محمد بن عبدالكريم الوزان حدثنا بندار (مولى محمد بن بشار) به.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣/ ٢٣٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢/ ٥٥٦

٤٣١٨
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
ابن العلاء عن نافع عن ابن عمر:
أنّ رسولَ الله وَّ كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر؛ حنّ
الجذعُ، حتى أتاه رسول الله وَال فالتزمه .
٢٦- حدثنا محمد بن يعقوب ثنا العباس ثنا أبو علي الحسن بن
= و٦ / ٦٦ - ٦٧) عن عبدالله بن رجاء حدثنا أبو حفص بن العلاء به.
وأخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٤٣٥ - ٤٣٦ رقم ٦٥٠٦) من طريق أبي
عبيدة الحداد - واسمه عبدالواحد بن واصل- عن معاذ بن العلاء به.
وأخرجه الفاكهي في ((فوائده)) (رقم ٢١٩) -ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) (٢)
٥٥٧ - ٥٥٨) -: حدثنا داود بن المحبَّر: نا معاذ بن العلاء-أخو أبي عمرو بن العلاء- به.
وهو في ((معجم ابن الأعرابي)) (ج ٩/ ق ١٨٦) من هذا الطريق.
وللحديث شواهد عديدة جداً، منها: عن جابر، وأنس، وابن عباس، وسهل، وأبيّ
ابن كعب، وقال ابن حجر في ((الفتح)) (٦ / ٥٩٢): ((إن حنين الجذع وانشقاق القمر، نقل كل
منهما نقلاً مستفيضاً، يفيد القطع عند من يطّلع على طرق ذلك من أئمة الحديث، دون غيرهم
ممن لا ممارسة له في ذلك)).
(تنبيه)
أخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣/ ٢٣٣) من طريق عمرو بن علي الفلاس نا
المعتمر يعني ابن سليمان، ويحيى، يعني ابن سعيد، عن معاذ بن العلاء أبي غسان، قال:
((وهكذا ذكر محمد بن إسماعيل في كتاب «التاريخ» [٤/ ١/ ٣٦٥] فكنى معاذ بن
العلاء أبا غسان، فالله أعلم، أهما أخوان، أحدهما يسمّى عمر، والآخر معاذاً، وحدثا
بحديث واحدٍ عن نافع، أو أحدهما محفوظ والآخر غير محفوظ، والمشهور من أولاد العلاء
ابن العريان بن خزاعي والد أبي عمرو، وأبو عمرو وأبو سفيان ومعاذ، فأما أبو حفص عمر،
فلا أعرفه إلا في الحديثين اللذين ذكرتهما، والله أعلم بصحة ذلك)).
قلت: قوله السابق: ((المعتمر يعني ابن سليمان، ويحيى يعني ابن سعيد عن معاذ بن ..
العلاء أبي غسان)) خطأ، سبق صوابه في التخريج، والله الموفق.
[٢٦] إسناده ضعيف.
ـسيد
ـے

٤٣١٩
جزء العبدوبي
أجزاء حديثية ٢
يوسف أخو الهرش جار أحمد بن حنبل ثنا بقية بن الوليد حدثني الضَّحَّاك
ابن حُمْرَة عن حُميد الطويل عن أنس عن رسول الله وعَظله :
((ما من مسلم يموت فيشهدُ له رجلان من جيرانه الأدْنَين، فيقولون:
اللهم إنا لا نعلم إلاّ خيراً، إلا قال الله عز وجل لملائكته: اشهدوا أني قد
قَبَلْتُ شهادَتَهُما، وغفرتُ له ما لا يعلمان)).
الضَّحّاك بن حُمرة، قال الدوري في ((تاريخه)) (٢/ ٢٧٢) عن ابن معين: ((ليس
=
بشيء))، وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) (رقم ٣٠٥): ((غير محمود الحديث)) وضعّفه
الدارقطني، فقال في ((ضعفائه)) (٣٩٩): (ليس بالقوي))، والنسائي، فقال في ((ضعفائه)) أيضاً
(٣٢٨): ((ليس بثقة))، وفي («الميزان)) (٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣) عن البخاري قوله: ((منكر الحديث،
مجهول)) ولعله لم يسمعه من حميد الطويل.
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٧/ ٤٥٥ - ٤٥٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في
(الواهيات)) (٢/ ٨٩٥ رقم ١٤٩٤)- أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبو
سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا
العباس بن محمد بن حاتم الدُّوري به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٤١٦ - ١٤١٧) من طريق عثمان بن عمرو بن
عثمان حدثني بقية بن الوليد به، وقال:
(«هكذا رواه عثمان بن عبدالله عن بقية، ورواه غيره عن بقية عن الضحاك عن صالح
الأُملوكي عن حميد عن أنس)).
ولم يعزه في («كنز العمال)) (١٥ / ٦٨٦ رقم ٤٢٧٤٤) إلا للخطيب! وله طريق أخرى
عن أنس!
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣/ ٢٤٢)، وأبو يعلى في ((معجم شيوخه)) (رقم ٨٦)،
و((مسنده)) (١٩٩/٦ رقم ٣٤٨١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٢٩٥ رقم ٣٠٢٦
-الإحسان)، والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٣٧٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٢٥٢) جميعهم
من طريق مؤمّل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت -وتحرف في مطبوع ((المسند))،
وكذا في ((المسند الجامع)) (١ / ٤٠٩) إلى (سالم) !! فليصحح -عن أنس رفعه بلفظ:
((ما من مسلم يموت، فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأَدْنَين أنهم لا يعلمون إلا=

٣٢٠
أجزاء حديثية ٢
جزء العبدوير
٢٧- وثنا أبو بكر: ثنا أحمد: ثنا المحاربي: ثنا مُطَّرِح بن يزيد عن
عُبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال:
= خيراً، إلا قال الله جل وعلا: قد قبلْتُ علمكم فيه، وغفرت له ما لا تعلمون)).
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وليس كذلك، فمسلم لم يخرج
لمؤمَّل شيئاً: انظر: ((تعليقات على ما صححه الحاكم في (المستدرك)) ووافقه الذهبي)) (ص
٩٠ - ٩١) للدكتور عبدالله بن مراد السلفي.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣/ ٤): ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال
الصحيح))، ولا معنى لاختصاصه طريق أحمد فهي عين طريق أبي يعلى، وفيها مؤمّل بن
إسماعيل، وهو صدوق، سيء الحفظ، كما في ((التقريب)).
قال أبو حاتم في ((العلل)) (١/ ٣٦٦ رقم ١٠٨٣): ((هذا حديث باطل)).
قلت: ويغني عنه ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ١٣٦٨)، والترمذي في
(الجامع)) (رقم ١٠٥٩)، والنسائي في ((المجتبى)) (٤/ ٥٠ - ٥١)، وأحمد في ((المسند)) (١/
٢١ - ٢٢، ٣٠، ٤٥ - ٤٦) وغيرهم عن عمر رفعه:
((أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة)) فقلنا: وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة)) فقلنا:
واثنان؟ قال: ((واثنان))، ثم لم نسأله عن الواحد.
وانظر: ((فتح الباري)) (٣/ ٢٣١)، وأورد حديث أنس السابق تحت حديث عمر هذا،
وسكت علیه!
[٢٧] إسناده ضعيف.
علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، صاحب القاسم بن عبدالرحمن ضعيف.
وعُبيد الله بن زَحْر الإفريقي، صدوق، يخطئ.
ومُطرح بن يزيد، ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩/ ق ٥٨١ - ٥٨٢ - نسخة الظاهرية) من
طريق المصنف به، وعنده: ((العبدوي نا أبو بكر عبدالله بن محمد بن مسلم قال: أنا أحمد بن
حرب المحاربي نا مطرح به)).
وكتب ناسخ الأصل في الهامش: ((أبو بكر هو عبدالله بن محمد بن مسلم
الإسفرائيني.
=