النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
((حاتم بن محبوب السَّامي أبو زيد الهروي:
حدث عن محمد بن ميمون الخياط وعبدالله بن عمران العابدي،
وعبدالجبار بن العلاء المكيين، وأحمد بن محمد السالمي المديني، روى عنه
العباس بن محمد الهروي، وجماعة من الخراسانين.
وروى عنه أبو الحسن جميل بن محمد بن جميل الزاوهي، كما في
((معجم البلدان)) (٣/ ١٢٨).
روى عنه المصنف تحت رقم (١٤، ١٦).
ثالثاً: العباس بن منصور أبو الفضل الفرندأباذي.
روى عنه المصنف تحت رقم (٣، ١٠).
رابعاً: عبدالله بن محمد الشَّرقي، أبو عبدالله.
من شيوخ المصنف المتقدمين، سمع الذُّهلي، وأحمد بن منصور زاج
المروزي، وعدة.
روى عنه يحيى بن إسماعيل الحافظ، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي،
ومحمد بن أحمد بن عبدوس .
كان أوحد وقته في علم الطب، وسماعاته صحيحة مثل الذهلي
وطبقته، ولكن تكلموا فيه لإدمانه شرب المسكر.
توفى في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
روى له المصنف تحت رقمين (٤، ٢٣).
ترجمته في ((الأنساب)) (٧/ ٣١٩)، و((السير)) (١٥/ ٤٠)، و((العبر))
(٢/ ٢١٢)، و((الميزان)) (٢/ ٤٩٤)، و((توضيح المشتبه)) (٣٢٠/٥)، و((اللسان))
(٣/ ٣٤١ - ٣٤٢)، و((شذرات الذهب)) (٢/ ٣١٣).

٤٢٨٢٤
جزء العبدوبي
أجزاء حديثية ٢
خامساً: عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفرايني أبو بكر.
الإمام الحافظ الناقد المتقن الأوحد، أحد الرحَّالين، ويقال له
الجوربذي، من قرية جوربذ.
سمع يونس بن عبدالأعلى، والحسن بن محمد الزعفراني، وطبقتهم.
حدث عنه أبو عبدالله بن الأخرم، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون.
ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة.
أرخه أبو عبدالله وقال: هو ختن بديل الإسفرائيني، من الأثبات
المجودين في أقطار الأرض.
روى له المصنف تحت الأرقام (١، ١٣، ٢٧).
ترجمته في ((معجم البلدان)) (٢/ ١٨٠)، و((اللباب)) (١/ ٣٠٦)،
و((مختصر طبقات علماء الحديث)) لابن عبدالهادي (٥٠٢/٢ رقم ٧٥٢)،
و((تذكرة الحفاظ)) (٧٩٢ - ٧٩٣)، و((السير)) (١٤ / ٥٤٧)، و((العبر)) (٢/
١٧٣)، و((النجوم الزاهرة)) (٣/ ٢٢٨)، و((طبقات الحفاظ)) (٣٣١)،
و((شذرات الذهب)) (٢/ ٢٧٩).
سادساً: عبدالله بن يحيى بن مهران بن خالد بن عثمان بن عبدالله
الحرشي، وهو المعروف بـ (ابن أبي زكريا القاذي).
روى له المصنف تحت رقم (٤).
سابعاً: محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق.
روی له المصنف تحت رقم (١٢).
ثامناً: محمد بن أحمد بن شبويه النيسابوري (أبو أحمد).

٢٨٣
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥/ ٢٢) قال:
((محمد بن أحمد بن شبويه أبو منصور الفقيه الأبيوردي، حدث عن
محمد بن إسحاق السعدي، وأحمد بن محمد بن إسحاق العنزي.
روى عنه أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني، والقاضي أبو زرعة
روح بن محمد بن أحمد الرازي))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
روى له المصنف تحت رقم (١١).
تاسعاً: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السَّرَّاج (أبو العباس
الثقفي مولاهم)، الخراساني.
الإمام الحافظ الثقة، شيخ الإسلام محدث خراسان صاحب ((المسند))
الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك، وأخو إبراهيم المحدث وإسماعيل.
مولده في سنة ست عشرة ومئتين.
حدث عنه البخاري ومسلم بشيء يسير خارج ((الصحيحين))، وأبو حاتم
الرازي .
قال الخطيب: ((كان من الثقات الأثبات عني بالحديث، وصنف كتباً
كثيرة، وهي معروفة)).
قال عبدالرحمن بن أبي حاتم: ((أبو العباس السراج صدوق ثقة)).
وقال أبو إسحاق المزكي: ((كان السراج مجاب الدعوة)).
روى له المصنف تحت رقم (٨).
ترجمته في ((السير)) (١٤ / ٣٨٨).
عاشراً: محمد بن إسحاق بن خزيمة (أبو بكر النيسابوري السلمي):

٢٨٤٪
أجزاء حديثية ٢
جزء العبدوبي
الحافظ الحجّة الفقيه شيخ الإسلام إمام الأئمّة الشَّافعي صاحب
التصانيف .
ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وعني في حداثته بالحديث والفقه؛
حتى صار يضرب به المثل في سعة العلم والإتقان.
سمع من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، ولم يحدث عنهما
لكونه كتب عنهما في صغره، وقبل فهمه وتبصره، وسمع من محمود بن
غيلان، وأمم سواهم ومنهم: إسحاق بن موسى الخطمي، ومحمد بن أبان
البلخي .
حدث عنه: البخاري ومسلم في غير ((الصحيحين))، ومحمد بن عبدالله
ابن الحكم -أحد شيوخه- وخلق كثير.
روى عنه المصنف تحت الأرقام (٦، ١٩، ٢٠).
ترجمته في ((السير)) (١٤ / ٣٦٥).
حادي عشر: محمد بن حمدون بن خالد (أبو بكر).
سمع محمد بن يحيى الذهلي، وعيسى بن أحمد العسقلاني، وعباساً
الدوري، وطبقتهم فأكثر وأتقن، وجمع فأوعى.
حدث عنه: محمد بن صالح بن هانئ، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد
المخلدي، وأبو بكر بن مهران المقرئ، ومحمد بن الفضل بن خزيمة، وعدد
کثیر.
قال الحاكم: ((كان من الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار، عاش سبعاً
و ثمانين سنة)) .
وقال أبو يعلى الخليلي: ((حافظ كبير)).

٢٨٥
جزء العبدومي
أجزاء حديثية ٢
روى له المصنف تحت الأرقام (٢، ٥، ٩، ١٨).
ترجمته في ((تاريخ دمشق)) (١٥/ ٢٦٨ - ط دار الفكر)، و((السير))
(١٥/ ٦٠)، و((تذكرة الحفاظ)) (٣/ ٨٠٧ - ٨٠٨)، و((طبقات الحفاظ))
(٣٣٦)، و((شذرات الذهب)) (٢/ ٢٨٦).
ثاني عشر: محمد بن شريك الإسفراييني.
روى له المصنف تحت رقم (٧، ١٥).
ثالث عشر: محمد بن عمر بن جعفر (أبو بكر النيسابوري السمسار)
الإمام الزاهد المعمر.
سمع إسحاق بن عبدالله بن رزين، وسهل بن عمار، وغيرهما.
وعنه أبو الحسين الحجاجي، وأبو إسحاق المزكي، وأبو عبدالله ابن منده،
وأبو طاهر بن محمش.
كان في مكسب عظيم؛ فتركه، واشتغل بالصَّلاة، والتِّلاوة، وحضور
الجنائز .
أثنى عليه الحاكم، وقال: ((توفي في شوال سنة خمس وثلاثين وثلاث
مئة، وله اثنتان وتسعون سنة))، قال: ((وشيعه خلق مثل جمع يوم العيد)).
روى له المصنف تحت رقم (١٧).
ترجمته في ((السير)) (١٥ / ٣٧٦).
رابع عشر: محمد بن يعقوب بن يونس، أبو العباس الأصمّ النيسابوري،
الإمام المحدث مسند عصره.
سمع من أحمد بن الأزهر، وعباس الدوري، والربيع بن سليمان
المُرادِيّ، ومحمد بن هشام بن ملأَّس، وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي

ــ٢٨٦
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
(صاحب سفيان بن عيينة)، وخلقٍ، وطال عمره، وبَعُدَ صيته، وتزاحم عليه
الطلبة، وحدث عنه جمعٌ عظيمٌ، وجميع ما حدث به إنما رواه من لفظه، فإنّ
الصمم لحقه وهو شابٌّ، له بضع وعشرون سنة، بعد رجوعه من الرحلة، ثم
تزايد به، واستحكم بحيث إنه لا يسمع نهيق الحمار، وقد حدّث في الإسلام
ستاً وسبعين سنة .
كان حسنَ الخُلقِ، سخيَّ النَّفْس، يأكلُ من كسب يده.
وثقه الحاكم وغيره، توفي في ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاث مئة.
روى له المصنف تحت الأرقام (٢٥، ٢٦).
ترجمته في ((تاريخ دمشق)) (١٦/ ق ١٣٢)، و((الأنساب)) (١ / ٢٩٤ -
٢٩٧)، و((المنتظم)) (٦/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، و((تذكرة الحفاظ)) (٣/ ٨٦٠ -
٨٦٤)، و((السير)) (١٥/ ٤٥٢)، و((العبر)) (٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤)، و((الوافي
بالوفيات)) (٥/ ٢٢٣)، و((نكت الهميان)) (٢٧٩)، و(«البداية والنهاية)) (١١/
٢٣٢)، و((غاية النهاية)) (٢/ ٢٨٣)، و((النجوم الزاهرة)) (٣/ ٣١٧)، و((طبقات
الحفاظ)) (٣٥٤)، و((شذرات الذهب)) (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤).
تلامذته :
حدث عنه ابنه، والحاكم، وأبو سعد محمد بن عبدالرحمن الكَنْجَرُوني،
والحافظ أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس.
وفاته: كانت وفاته في يوم الاثنين، ودفن عشية الثلاثاء، العاشر من شهر
رمضان سنة خمس وثمانين وثلاث مئة .
ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (١٦/ ٥٠٤)، و((الإكمال)) (٦/ ٣٥٠)،
و((الأنساب)) (٨/ ٣٥٤)، و((مشتبه النسبة)) (٢/ ٤٣٥)، و((تبصير المنتبه)) (٣/
٩٨٤).، ((التوضيح)) (٢٢٠/٨)، و((تكملة الإكمال)) (٤/ ٢٤٧ - ٢٤٩) لابن
نقطة .

٢٨٧
جزء العبدوبي
أجزاء حديثية ٢
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا قوة إلا بالله
أخبرنا الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبو مسلم المؤيد بن عبدالرحيم
ابن أحمد بن الإخوة البغدادي بقراءتي عليه في شهر رمضان من سنة ثمان
وتسعین وخمس مئة بداره بأصبهان قلت له:
أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد الشحامي
النيسابوري قراءة عليه في ربيع الآخر في سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة،
فأقر به، أنبأ الشيخ أبو سعيد محمد بن عبدالرحمن بن محمد الكنجروذي
في سنة إحدى وخمسين وأربع مئة، أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن
إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبدالله بن عبيد الله بن عتبة بن
مسعود المسعودي العبدوبي قراءة عليه من كتابه، فأقر به، في شهر ربيع
الآخر سنة سبع وسبعين وثلاث مئة قال:
١- أنبأ عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني، ثنا عبدالله بن محمد
[١] يونس هو ابن عمرو بن عبدالله الهمداني، وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي،
صدوق، لا بأس به. قاله الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٤٨٢ - ٤٨٣)، وتوبع.
أخرجه أحمد في «المسند» (٤/ ٣٩٤) حدثنا وكيع، والدارمي في ((السنن)) (٢/
١٣٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ١٢٠) عن أبي نعيم، وأبو يعلى في ((المسند))
(١٣/ ٣١١/ رقم ٧٣٢٧) وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (٩/ ٣٩٦ - ٣٩٧/ رقم ٤٠٨٥
- ((الإحسان))) عن يحيى بن أبي زائدة، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤١١)، والدارقطني في
((السنن)) (٣/ ٢٤١ أو رقم ٣٥٢٥ - بتحقيقي) عن أبي قطن عمرو بن الهيثم، والبزار في
((البحر الزخار)) (٨/ ١٦٥ - ١٦٦ / رقم ٣١٨٩) عن أبي أحمد محمد بن عبدالله بن عمر=

٢٨٨
أجزاء حديثية ٢
جزء العبدوجي
ابن عمرو الغزي ثنا محمد بن يوسف ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة
= الزُّبيري، والدينوري في ((المجالسة)) (رقم ٣١٦٦ - بتحقيقي) عن محمد بن عمران بن أبي
ليلى، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٦٦ - ١٦٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ١٢٢)
عن عبيد الله بن موسى، والروياني في «مسنده)) (٣٠٥/١/ رقم ٤٥٤) عن سَلْم بن قتيبة،
والدارقطني في ((السنن)) (٢٤١/٣) أو رقم ٣٥٢٦ -بتحقيقي) عن عيسى بن يونس، و(٣/
٢٤٢ أو رقم ٣٥٢٧ - بتحقيقي) عن عبدالله بن داود، وأبو عروبة الحراني في ((حديثه)) (رقم
٢١) عن ابن المبارك جميعهم عن يونس بن أبي إسحاق به، ولفظه عند بعضهم (البكر)) بدل
((اليتيمة)).
وممن قال ((اليتيمة))، على ما ذكر الدارقطني: ((ابن فضيل، ووكيع، ويحيى بن آدم،
وعبدالله بن داود وأبو قتيبة وغيرهم، عن يونس بن أبي إسحاق))، وفي حديث أبي عروبة:
((عن يونس عن أبي إسحاق)) !!
وإسناده صحيح.
قال الدارقطني في ((سننه)) أيضاً (٣/ ٢٤١): ((ويشبه أن يكون قوله في هذا الحديث:
((والبكر تستأمر)) إنما أراد به البكر اليتيمة)).
وأخرجه أحمد في («المسند» (٤/ ٤٠٨)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨/ ١١٦ - ١١٧
/ رقم ٣١١٨)، والدارقطني في ((السنن)) (٣/ ٢٤٢ أو رقم ٣٥٢٨ -بتحقيقي)؛ عن إسرائيل
عن أبي إسحاق به.
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ١٣٨) عن سلام، عن أبي إسحاق، عن أبي
بردة مرسلاً.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٨٠): ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني،
ورجال أحمد رجال الصحيح)).
وفي الباب عن جمع من الصحابة، خرجتها في تعليقي على ((سنن الدارقطني))، يسر
الله إتمامه بخير، وانظر حديث ابن عباس منها في ((غرائب حديث الإمام مالك)) لأبي الحسين
البزاز (رقم ٧٥، ٧٧,٧٦، ٧٨) مع تعليق المحقق.

أجزاء حديثية ٢
٢٨٩
جزء العبدومي
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله محمدظه :
((تستأمر اليتيمة في نفسها، فإن سكتت فقد أذنت، وإن أنكرت لم
تكره)) .
٢- قال العبدوبي: ثنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد ثنا عمرو
[٢] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
محمد بن حمير السَّليمي الحمصي: وثقه ابن معين ودُحيم، وقال النسائي: ليس به
بأس، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، بقية أحبُّ إليَّ منه، وقال الفسوي: ليس بالقوي.
قال الذهبي: ((قلت: له غرائب وأفراد، ومات سنة مئتين)) انظر: ((الميزان)) (٣/
٥٣٢).
قلت: توبع، تابعه: روح بن حاتم البزار، قال ابن الجنيد في ((سؤالاته)) -كما في
(«الميزان» (٦١/٢)، وهو غير موجود في مطبوع ((السؤالات)) !- عن ابن معين: ((ليس بشيء)).
فرواه عن إسماعيل بن عياش به، أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨/ ٤٠٦ - ٤٠٧).
وإسماعيل بن عياش، صدوق في روايته عن الشاميين، وعبدالرحمن بن يزيد شامي. وتوبع.
تابعه جمع، فرووه عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، ظفرت بتسعة منهم، وزاد
بعضهم اثنين خطأ، وهذا التفصيل:
رواه عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر:
أولاً: صدقه بن خالد عنه: أخرجه ابن ماجه (١٩٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٢١٩ ط الألباني ورقم ٢٢٦، ٥٦٤ - ط الجوابرة)، وابن منده في (التوحيد)) (٢/ ١٢٨ رقم
٢٧٥٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١/ ١٦٦)، و((معالم التنزيل)) (١/ ٤٣٠ - ط دار
الفكر).
ثانياً: الوليد بن مسلم عنه: أخرجه أحمد (٤/ ١٨٢)، والآجري في ((الشريعة)) (ص
٣١٧)، أو (رقم ٩٠٩ ط دار الوطن)، وابن خزيمة في (التوحيد)) (ص: ٨٠ - ط هراس و١/
١٨٨ - ١٨٩- ط الشهوان)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (رقم ٦٨)، والطبراني في
((الدعاء)» (رقم ١٢٦٢)، والدارقطني في ((الصفات)) (رقم ٤٣)، والبغوي في ((شرح السنة))
(رقم ٨٩).
=

٢٩٠
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
=
ثالثاً: بشر بن بكر عنه: أخرجه الحاكم (٤/ ٣٢١) -وصححه على شرط مسلم،
ووافقه الذهبي-، وابن جرير (٣/ ١٨٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (رقم ٢٩٩)،
و((الاعتقاد)) (ص ١٥٢).
رابعاً: أيوب بن بشر عنه: أخرجه ابن جرير (٣/ ١٨٨) أو (٦/ ٢١٧ - ط شاكر).
خامساً: عبدالله بن المبارك: أخرجه النسائي في ((الكبرى)) كتاب النعوت (٤/ ٤١٤
رقم ٧٧٣٨)، وكما في ((تحفة الأشراف)) (٩/ ٦١ رقم ١١٧١٥)، وابن حبان في ((الصحيح))
(رقم ٢٤١٩ -موارد، و٩٤٣ -الإحسان)، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على المريسي))
(١/ ٣٧٨ - ط الرشد، وص ٦٢ - ط المصرية).
سادساً: محمد بن شعيب ابن شابور: علقه عنه الحاكم (٢/ ٢٨٩)، -وصححه على
شرط الشيخين-، ووصله البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (رقم ٧٤١).
سابعاً: الوليد بن مزيد: أخرجه ابن منده في ((التوحيد)) (١/ ٢٧٢ -٢٧٣ رقم ١٢٠)،
والدارقطني في ((الصفات)) (رقم ٤٣).
ثامناً: عمر بن عبدالواحد: أخرجه ابن منده في ((التوحيد)) (٢/ ١٢٨ - ١٢٩ رقم
٢٧٥).
تاسعاً: ورواه مسلمة بن علي الخشني (١) - تركوه، وأحاديثه غير محفوظة، انظر:
((الميزان)) (٤ / ١٠٩) - عن عبدالرحمن بن يزيد قال: حدثني رجل، فأبهم بُسراً، أخرجه ابن
أبي زمنين في ((السنة)) (رقم ١٩).
قال ابن منده في («التوحيد)) (٢/ ١٢٩): ((رواه الوليد بن سليمان عن بُسر بن
عبيدالله.
ورواه الزبيدي عن الوليد بن أبي مالك عن أبي إدريس)) وقال فيه أيضاً (١/ ٢٧٣):
((هذا حديث ثابت، روي من وجوه))، وقال في ((الرد على الجهمية)) (ص٨٨) عنه: (( حديث
ثابت، رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن على واحد منهم)).
وصححه ابن حجر في ((الفتح)) (١٣/ ٣٩٨)، والبوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١/
٢٧).
(أ) واقتصر على ((ما من قلب ... ))، ولم يذكر («الميزان)).
=

٢٩١
جزء العبدوين
أجزاء حديثية ٢
ابن نوفل، ثنا محمد بن حمْيَر، أنبأ إسماعيل بن عيَّاش عن عبدالرحمن بن
يزيد بن جابر الأزدي، حدثني بُسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن
النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت رسول الله ◌َّالله يقول:
((الميزان بيد الرحمن، يرفع أقواماً ويخفض آخرين إلى يوم القيامة،
قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه)).
قال: وكان رسول الله وَّله يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على
دینك)) .
٣- أخبرنا أبو الفضل العباس بن منصور الفرندآباذي ثنا أحمد بن
(تنبيه):
=
ذكر صاحب ((رياض الجنة بتخريج السنة)) (ص ٧١)، لابن أبي زمنين من الرواة عن
عبدالرحمن بن يزيد (صفوان بن صالح) وليس كذلك، وعزاه للطبراني في (الدعاء))
(١٢٦٢)، وهو عنده - كما ذكرناه- عن صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم.
وذكر أيضاً (ص ٧٠) من الرواة عن ابن يزيد (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري)،
وعزاه لابن خزيمة في ((التوحيد)) (١ / رقم ١٠٨) وهذا خطأ، فعبدالرحمن بن يزيد يروي عن
الزهري، كما في ((التهذيب)) (٦ / ٢٦٦ - دار الفكر)، ورواية ابن خزيمة فيها: ((حدثنا عبدالله
ابن محمد الزهري)» فهذا شيخ له، وليس من الرواة عن عبدالرحمن بن يزيد.
(تنبيه آخر):
وتصحف (بُسر) في مطبوع ((تاريخ بغداد)) (٨/ ٤٠٧) إلى (بشر) بالمعجمة، وصوابه
بالمهملة، ووقع في ((مسند أحمد)): ((ابن عبد)) بالتكبير، وصوابه بالتصغير.
[٣] إسناده ضعيف جداً.
أحمد بن حفص: هو ابن عبدالله بن راشد النيسابوري، صدوق، وقال النسائي: لا
بأس به، صدوق قليل الحديث، انظر: ((التهذيب)) (١ / ٢٥).
وأبوه صدوق أيضاً، كما في ((التقريب)) (١٤٠٨).
ومحمد بن عبيد الله هو ابن أبي سليمان العَرْزمي الفَزَراي، قال عبدالله بن أحمد في=

٢٩٢
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
حفص حدثني أبي حدثني محمد بن عبيدالله عن أم كلثوم عن صفية زوج
النبي وَلَّهُ أنها أخبرته أنها حجَّتْ مع رسول الله وَظله، قالت: فلما أفضنا من
جمع إلى منى عثر بي بعيري، فَكُسِرَتْ قارورةٌ لي فيها ذريرة، فأخذتُ أعيد
الذريرة مكانها، فقال رسول الله وَ له: ((ما هذه الرِّيح؟» فحدّثوه بالذي كان،
فقال: ((لا تمسي الطِّيب)) ولم يأمرني بكفَّارة.
٤- أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن الشَّرْقيّ ثنا محمد بن يحيى ثنا
نُعيم بن حمَّاد ثنا رشدين عن عبدالرحمن بن زياد الإفريقي عن عبادة بن نسي
عن عبدالرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل :
أن رسول الله وَال كان يحب أن يحث أصحابه على المبارزة.
= ((العلل)) (١/ ٩٠) عن أبيه: ((ترك الناس حديثه))، وقال الدوري في ((تاريخه)) (٢/ ٥٢٩) عن
ابن معين: ((ليس بشيء، لا يكتب حديثه))، وقال البخاري في ((ضعفائه)) (رقم ٣٣٣)،
و((تاريخه الصغير)) (٢/ ١٠٨): ((تركه ابن المبارك، ويحيى))، وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٦/
٤١) .
.
و(الذريرة) نوع من الطيب، مجموع من أخلاط، وقيل: هي فتات قصب ما كان
لنشاب وغيره، انظر: ((مجمع بحار الأنوار)» (٢/ ٢٣١).
[٤] إسناده ضعيف جداً.
عبدالرحمن بن زياد الإفريقي: ضعيف، ونعيم بن حماد: صدوق يخطئ كثيراً،
ورشدين هو ابن سعد: ضعفه يحيى بن معين، وقال النسائي: متروك.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ٦٩ رقم ١٣٠) حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا
نعيم بن حماد به.
وأخرجه أيضاً في «مسند الشامیین» (٣/ ٢٧٥ رقم ٢٢٤٦) حدثنا بکر بن سهل به،
وجعل بين الإفريقي وعبادة (عتبة بن حميد) !! وبكر ضعيف أيضاً.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥/ ٣٢٨): ((رواه الطبراني، وفيه رشدين بن سعد، وهو
ضعيف)) .

٢٩٣٥
جزء العبدوبي
أجزاء حديثية ٢
٥- أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد ثنا محمد بن علي بن
[٥] إسناده ضعيف جداً، وهو باطل.
رباح بن عبيدالله، قال أحمد والدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز
الاحتجاج بما انفرد به.
وأخشى أن يكون سرق هذا الحديث، فالحديث للقاسم بن عبدالله بن عمر عن عبدالله
ابن عبدالرحمن الأنصاري.
أخرجه الدارقطني في («سننه)) (٤/ ٢٠٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٠٥٩)،
والطبراني في ((الأوسط)) (٥/ ٣٦ رقم ٤٦٠٣)، والحارث بن أبي أسامة في («مسنده)) (١/
٥١٩ / رقم ٤٦١ -زوائده)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ١٠٥)، والشجري في
((أماليه)) (٦/ ٢٧٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٢٧٧) من طرق عن القاسم به.
قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، تفرد به القاسم بن عبدالله بن
عمر)).
وقال ابن عدي: ((لا أعلم رواه عن أبي طُوالة -وهو عبدالله بن عبدالرحمن
الأنصاري- غير القاسم هذا)).
وقال البيهقي: ((تفرد به القاسم العمري، وهو ضعيف)».
وأعله بالقاسم جمع، منهم: الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ١٩٥)، وقال عنه: ((متروك
كذاب))، وابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٤/ ١٨٩)، وقال عنه: ((وهو متهم بالوضع))،
وعبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) (٦/ ٢٨٦)، وقال: ((والقاسم بن محمد متروك))،
وتعقبه ابن القطان الفاسي في ((بيان الوهم والإيهام» (٢/ ٨٩) بقوله: ((والقاسم هذا متهم
بوضع الأحاديث، ولا أعلم في العمريِّين مَنْ يقال له: القاسم بن محمد)) أي: صوابه ابن
عبدالله، وقال (٣/ ١٧٩): ((ترك في الإسناد من لا يصح من أجله))، وقال عن عبدالله بن
عبدالرحمن: ((أشبه من يكون عبدالله هذا، عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة، فإنه
الذي يروي عن أبي سعيد، ويروي عنه ابناه: محمد وعبدالرحمن، ولكني لا أحقق أنه هو)).
قلت: ورد أنه ابن أبي صعصعة، هكذا مسمى في رواية الطبراني، فهو هو، والحمد لله.
وتتمة كلام ابن القطان: ((وذلك لأنه في هذا الحديث، إنما يرويه عن أبيه عن أبي
سعيد، فلا أدري لأجل ذلك أنه هو، ولو كان هو لم ينفع ذلك في شأن أبيه، فإنه لا يعرف =

١٢٩٤
جزء العبدوير
أجزاء حديثية ٢
سفيان اليماني أنبأ عبدالرزاق أنبأ رباح بن عُبيد الله بن حفص عن عبدالله بن
عبدالرحمن بن معمر الأنصاري عن أبيه أنه حدثه عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول الله وَالله :
((لا يقضي القاضي إلاَّ شبعان ريّان)).
٦- أخبرنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي بن حُجر
= به حال، فالحق أنهما مجهولان)).
واختصر صاحب ((التعليق المغني)) (٤/ ٢٠٦) كلام ابن القطان على وجه تعقبه فيه
صاحب ((زوائد تاريخ بغداد)) (٥/ ٢٧٣)، وقال: ((في هذا نظر بالغ))، ولو أنه وقف على
كلام ابن القطان بتمامه لكان التعقب على نحو آخر، والله الموفق.
وأخشى أن يكون هذا الطريق من تخليط محمد بن علي بن سفيان اليماني، فإني لم
أظفر له بترجمة، وهو ليس في ((مصنف عبدالرزاق))، ولا في القطعة المطبوعة من ((أماليه))،
والحديث حديث القاسم، كما قدمناه عن غير واحد، وذكره ابن حجر في ((الفتح)) (١٣/
١٣٧)، وضعّفه وعزاه فقط للبيهقي! ويغني عنه قوله وَله: ((لا يقضين حكم بين اثنين وهو
غضبان)»، وألحق العلماء به كل ما يحصل به تغيّر يختلُّ به في التفكير، كالجوع والعطش
المفرطين، وغلبة النعاس، وسائر ما يتعلق به القلب تعلقاً يشغله عن استيفاء النظر، انظر:
((الموافقات)) (١/ ١٣٢، ٣٢٠، ٤١١، و٢ / ٢٣١، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٥، ٥٢٠)، وتعليقي
عليه ..
[٦] إسناده صحيح، والحديث في ((نسخة علي بن حُجْر السعدي)) (رقم ٣٤٢).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢٣٤٧)، قال حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد،
وعلي بن حُجر قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٣٣٥٤، ٣٣٥٥، ٥٥٦٠، ٥٥٦٣ -٥٥٦٨)،
ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٣٤٧)، ومالك في ((الموطأ)) (٢/ ٧٠١)، والترمذي في ((الجامع))
(رقم ٣٦٢٣)، و(الشمائل)) (رقم ١/ ٣٨٣، ٣٨٤)، والنسائي في ((الكبرى)) -كما في ((تحفة
الأشراف)) (١/ ٢١٩) - وأحمد في ((المسند)) (٣/ ١٣٠، ١٤٨، ١٨٥، ٢٠٤)، وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (١/ ٤١٣)، وأبو يعلى في («المسند» (٣/ ٤٥٩)، والفاكهي في ((حديثه))=

٢٩٥
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
ثنا إسماعيل بن جعفر ثنا ربيعة بن أبي عبدالرحمن أنه سمع أنس بن مالك
يقول :
((كان رسول الله وَّله رجل(١) الشعر ليس بالسبط(٢) ولا الجعد
القطط(٣)، كان أزهر (٤) ليس بالآدم(٥) ولا الأبيض الأمهق (٦)، كان ربعة (٧)
من القوم، ليس بالقصير ولا بالطويل البائن، بعث على رأس أربعين، أقام
بمكة عشراً، وبالمدينة عشراً، وتوفي على رأس ستين سنة (٨)، ليس في رأسه
ولا لحيته عشرون شعرة بيضاء)).
٧- ثنا أبو بكر محمد بن شريك بن محمد الإسفرائيني أنبأ محمد بن
= (رقم ١٣٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) (١/ ٢٠١، ٢٠٢ - ٢٠٣)، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٣/ ٢١٧ - ٢١٨) من طرق عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن به بألفاظ متقاربة.
(١) أي: بين السبوطة والجعودة.
(٢) أي: المنبسط المسترسل.
(٣) أي: شديد الجعودة.
(٤) أي: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان.
(٥) الأدمة في الناس: السمرة الشديدة.
(٦) الأمهق: الكريه البياض، كلون الجص.
(٧) الرابعة من القوم: بين الطويل والقصير.
(٨) أجود ما قيل في ذلك: أن الراوي حذف الكسر، وهو ما زاد على الستين، وذلك
لتوافق الروايات المصرّحة بأنه وَ الر عاش ثلاثاً وستين، وانظر: ((فتح الباري)) (٧/ ٧٥٧).
[٧] إسناده ضعيفٌ جداً.
أبو فروة هو يزيد بن سنان، ضعّفه الإمام أحمد، وقال النسائي: متروك، قال ابن
عدي: عامة حديثه غير محفوظ، انظر: ((الميزان)) (٤ / ٤٢٧).
ويحيى بن سعيد هو ابن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، نزيل بغداد، لقبه الجمل،
صدوق یغرب، كما في ((التقريب)) (رقم ٧٥٥٤).

١٢٩٦
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
الجنيد الإسفرائيني أن عبدالله بن يوسف التنيسي حدثكم: ثنا الحكم بن هشام
عن يحيى بن سعيد بن أبان عن أبي فروة عن أبي خلاد -وكان من الصَّحابة-
صلىالله.
قال : قال رسول الله
وستِے
((إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهداً في هدى وقلَّة منطق، فاقتربوا
منه؛ فإنّه يلقَّن الحكمة)).
٨- أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السَّرّاج ثنا عبيدالله بن جرير ابن
جبلة ثنا محمد بن مطرف أخبرني بعض إخواننا أن عيسى ابن مريم قال:
((يا ابنَ آدم الضَّعيف! اتَّقِ اللهَ حيثما كنت، وكُنْ في الدُّنيا ضيفاً واتخذ
المساجدَ بيتاً، وعلِّم عينيك البكاء، وجسدك الصَّبَرَ، وقلبك التَّفْكُّر، ولا تهتم
برزق غد، فإنَّها خطيئة)).
=
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (الكنى ٢٧ - ٢٨)، وابن ماجه (٤١٠١)، وابن
أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ١١٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤/ رقم ٢٤٤٨
و٥/ رقم ٢٦٩٠) -ومن طريقه ابن الأثير في (أسد الغابة)) (٦/ ٨٣) - والطبراني في (المعجم
الكبير» (٢٢/ رقم ٩٧٥)، وابن عساكر (٥/ ١٢١ و١٥/ ٩٧، ١٨٧)، وأبو بكر الكلاباذي
في ((مفتاح المعاني)) (١٢١/ ٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠/ ٤٠٥)، و((معرفة الصحابة))
(٤ / ١٨٦١ رقم ٤٦٨٥ و٥/ ٢٨٧٥ رقم ٦٧٦١)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (٣٧/
٢/١٩٥) -كما في ((السلسلة الضعيفة)) (رقم ١٩٢٣)-، والقشيري في ((رسالته)) (ص ٩٣) من
طرق عن الحكم بن هشام به.
وللحديث شواهد ضعيفةٌ جداً، كما بينتها بتفصيل في تعليقي على ((تالي تلخيص
المتشابه)» (٢ / ٥٠١ - ٥٠٢).
[٨] ورد مقطعاً في عدة آثار، أخرج أبو عبيد في ((الخطب والمواعظ)) (رقم ٧٩) عن
سليمان التيمي أن عيسى ابن مريم قال: ((إني أقول الحق، ما لكم في العالم من بيت، إن أنتم
في الدنيا إلا عابروا سبيل، ألا فاتخذوا مساجد الله بيوتاً، واتخذوا بيوتكم كمنازل الأضياف))،
وهؤ هكذا في ((العقد الفريد)) (٣/ ١١٣).
وأخرج وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٢٥)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٥٥٩)، وأحمد في
((الزهد)) (١ / ١٧١، ١٧٤)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣/ ٢٧٣ و٧/ ٢٧٣) بنحوه أيضاً.

أجزاء حديثية ٢
٢٩٧
جزء العبدومي
٩- أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد إملاء ثنا محمد بن
عبدالعزيز بن حبيب الدِّيْنَورِيّ ثنا علي بن إبراهيم المروزي بمكة ثنا ابن المبارك
عن مسعر وشعبة عن قتادة عن أنس بن مالك:
أن النبي وَلّ قال له جبريل: هاجر. قال: ((ومن يهاجر معي؟)) قال:
((أبو بكر، وهو الصِّدِّيق)).
١٠- أخبرنا العباس بن منصور الفرند آباذي ثنا أحمد بن حفص بن
[٩] إسناده واه جداً.
محمد بن عبدالعزيز الدينوري، منكر الحديث، ضعيف، انظر ((المجالسة)) (١ / ١٥٨ -
١٦٠ -بتحقيقي)، و((الكامل)) (٦/ ٢٢٩١) لابن عدي، و((الميزان)) (٣/ ٦٢٩)، وهذا الحديث
من منكراته .
أخرج نحوه الديلمي في ((الفردوس)) (رقم ١٦٣١) عن علي بن أبي طالب رفعه، وفي
آخره: ((وهو يلي أمر أمتك من بعدك، وهو أفضل أمتك)).
ولم يعزه في ((كنز العمال)) (١١/ ٥٥١ رقم ٣٢٥٨٨) إلا له، وكذا جلال الدين
المحلّي في ((تحفة أهل التصديق ببعض فضائل أبي بكر الصديق)) (ص ٦٦).
ثم عزاه في ((الكنز)) (٣٢٦١١) لابن سعد عن أبي وهب مولى أبي هريرة رفعه.
[١٠] إسناده ضعيف؛ لأنه منقطع.
الحسن العرني، قال ابن عدي: روى أحاديث مناكير لا يشبه حديثه حديث الثقات،
وقال الذهبي في ((المغني)) (١/ ١٥٨): ((عن شريك، قال أبو حاتم: ليس بصدوق)).
وكذا في ((الميزان)) (رقم ١٨٢٩)، وقال ابن معين: إنه لم يسمع من ابن عباس، كما
في («إتحاف المهرة)» (٧/ ٣٦).
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٣٢) من طريق عبدالله بن محمد بن شعيب
البزمهراني ثنا أحمد بن حفص بن عبدالله به، وعنده: ((إبراهيم بن طهمان عن منصور))،
وليس ((عن سفيان))! وهو في ((مشيخة إبراهيم بن طهمان)) (رقم ١٦١)، ومن طريقه المصنف
بسنده ولفظه.
وهكذا رواه جمعٌ عن سفيان - وهو الثوري- منهم:
=

٢٩٨
جزء العبدوجي
أجزاء حديثية ٢
أولاً: وكيع، أخرجه أحمد في ((المسند)) (١، ٢٣٤، ٣٤٤)، وابن ماجه في ((السنن))
(رقم ٣٠٢٥، ٣٠٤١)، وابن حزم في ((المحلى)) (٧/ ١٣٩).
ثانياً: عبدالرحمن بن مهدي، أخرجه أحمد في ((المسند)) (١/ ٣٤٤)، وابن ماجه في
(«السنن)) (رقم ٣٠٤١)، وأبو عبيد في ((الغريب)) (١/ ١٢٨) -ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (رقم ١٩٤٢) -.
ثالثاً: يحيى بن سعيد، أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٥/ ٢٧٧)، وابن ماجه في
(السنن)) (رقم ٣٠٤١).
رابعاً: يزيد، أخرجه أحمد في («المسند» (١/ ٣٦٩).
خامساً: محمد بن كثير، أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ١٩٤٠)، وابن حبان في
((الصحيح)) (رقم ٣٨٦٩ - الإحسان)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم ١٢٧٠٥)،
والطحاوي (٢/ ٢١٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٩٤٣).
سادساً: أبو نعيم الفضل بن دُكين، أخرجه الطبراني (١٢٦٩٩)، والطحاوي في
(مشكل الآثار)) (٩/ ١٢١ - ١٢٢ رقم ٣٥٠٠)، و((شرح معاني الآثار)) (٢ / ٢١٧).
سابعاً: مؤمل، أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢٢٩).
ثامناً: أبو عاصم، أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢١٧، ٢١٩).
تاسعاً: سفيان بن عيينة، أخرجه الحميدي في ((المسند)) (٢٠٨٢)، والنسائي في ((السنن
الكبرى)) (٣٩٦٣)، و((المجتبى)) (٥/ ٢٧٠ - ٢٧١) وعنه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (رقم
٣٥٠٢).
عاشراً: روح، أخرجه أحمد في ((المسند)) (١/ ٣١١).
حادي عشر: يحيى بن عيسى، أخرجه الطحاوي (٢/ ٢١٧).
ثاني عشر: عبدالرزاق بن همام، أخرجه البيهقي (٥/ ١٣١ - ١٣٢).
وأخرجه أحمد (١/ ٢٣٤)، وابن ماجه (٣٠٢٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (رقم
٣٥٠١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم ٢٧٠١، ٢٧٠٢)، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (رقم ٢١٧٥) من طرق عن سلمة بن كهيل به.
وأخرجه أحمد (١/ ١٣٢، ٢٧٧)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٨٩٣)، والطحاوي.
=

أجزاء حديثية ٢
جزء العبدويي
٢٩٩
عبدالله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن سفيان بن سعيد عن سلمة
ابن كُهيل عن الحسن العُرني عن ابن عباس أنه قال:
((من رمى الجمرة القصوى يوم النَّحر، فقد حلَّ له كلُّ شيء إلا النِّساء،
قال: فقيل له: ما شأن الطِّيب؟ فقال: لقد رأيت رسولَ الله وَل قد ضَمَّخَ
رأسه بالمسك، أفترى ذاك كان طيباً؟)).
١١- أخبرنا أبو أحمد محمد بن شبويه النيسابوري ثنا جعفر بن محمد
= في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٢١٧)، و((مشكل الآثار)) (رقم ٣٤٩٢، ٣٤٩٣، ٣٤٩٦،
٣٤٩٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم ٢٠٧٣، ١٢٠٧٨، ١٢١٢٠، ١٢١٢١)،
والبيهقي (٥/ ١٣٢) من طرق عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس به.
وأخرجه أبو داود (١٩٤١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٩٦٤)، و((المجتبى)) (٢٧٢/٥)،
والطحاوي في ((المشكل)) (٣٤٩٩) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن
عباس.
فالحديث صحيح؛ إذ هذه الطرق يقوي بعضها بعضاً، أفاده ابن حجر في ((الفتح)) (٣/
٦١٧) .
[١١] الحديث حسن، مداره على محمد بن عمرو عن عبيدة عن أبي الجعد مرفوعاً.
ومحمد بن عمرو بن علقمة لا يرقى حديثه للصحّة.
ورواه عن محمد بن عمرو بألفاظ متقاربة جمع، منهم:
الأول: يحيى بن سعيد القطان: أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٤)، وأبو داود (١٠٥٢)،
والنسائي في ((الكبرى)) (رقم ١٥٨٢)، و((المجتبى)) (٣/ ٨٨)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم
١٨٥٨)، والحاكم (١/ ٢٨٠)، وابن الجارود (٢٨٨)، وأبي طاهر بن أبي الصقر في
((مشيخته)) (رقم ٩٦).
الثاني: عيسى بن يونس، أخرجه الترمذي (٥٠٠)، وحسنه.
الثالث: يعلى بن عبيد، أخرجه الدارمي في ((سننه)) (١٥٧٩)، والبيهقي في ((السنن
الصغرى)) (رقم ٦٠٠).
=

٣٠٠٩
جزء العبدويي
أجزاء حديثية ٢
ابن شاكر ثنا عبيد بن إسحاق ثنا قيس عن مغيرة عن محمد بن عمرو عن
عَبيدة بن سُفيان عن أبي الجَعْد الضَّمْريّ أن النبي وَّ قال:
((من ترك ثلاث جمع متواليات تهاوناً، طبع الله على قلبه)).
١٢- ثنا محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق ثنا محمد بن يحيى ثنا
الرابع: عبدالله بن إدريس، أخرجه ابن ماجه (١١٢٥)، وابن خزيمة في ((الصحيح))
(رقم ١٨٥٧).
=
الخامس: يزيد بن هارون، أخرجه ابن ماجه (١١٢٥)، وابن خزيمة (١٨٥٨)، والحاكم
(٣/ ٦٢٤)، والطبراني (٢٢/ رقم ٩١٥)، والدولابي في ((الكنى)) (٢١/١ - ٢٢).
السادس: سفيان الثوري: أخرجه ابن خزيمة (١٨٥٧)، وابن حبان في ((الصحيح))
(رقم ٢٥٨ - الإحسان)، والطبراني (٢٢/ رقم ٩١٦)، والدولابي في ((الكنى)) (١/ ٢٢)،
وأبي طاهر بن أبي الصقر في ((مشيخته)) (رقم ٩٧).
السابع: محمد بن بشر، أخرجه ابن ماجه (١٨٥٧).
الثامن: المعتمر، أخرجه ابن خزيمة (١٨٥٨).
التاسع: إسماعيل بن جعفر، أخرجه ابن خزيمة (١٨٥٨)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٣/ ٢٤٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٠٥٣)، وهو في «حديث علي بن
حجر عن إسماعيل بن جعفر)) (رقم ٢٣٢).
العاشر: عبدالوهاب الثقفي، أخرجه ابن خزيمة (١٨٥٨).
الحادي عشر: يزيد بن زريع، أخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (٢٧٨٦ - الإحسان)،
وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ١٦٠٠).
الثاني عشر: محمد بن فليح، أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢ / ٣٦٦ رقم
٩١٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢/ ٢٢٢ رقم ٩٧٦).
الثالث عشر: محمد بن جعفر، أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ١٧٢).
الرابع عشر: زائدة بن قدامة، أخرجه الطبراني (٢٢ / رقم ٩١٧)، وأبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) (١ / ٣٥٢ رقم ١٠٨٦).
[١٢] شيخ المصنف لم أظفر به، والحديث صحيح.
=