النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
أجزاء حديثية ٢ ■ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
عنبسة، ثنا عمر بن حبيب، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة عن النبي وَ له قال:
((لله تسعة وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة)).
قال يحيى بن صاعد: ((ما علمت أحداً رواه بهذا الإسناد إلا عمر بن
حبیب)) .
٧٠- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن
= عنبسة عن عمر بن حبيب عن سفيان، وقال الحفاظ: أخطأ فيه عمر، والصواب من حديث
سفيان عن أبي الزناد)».
قلت: وطرقه عن أبي الزناد تقدمت في مطلع هذا ((الجزء))، ولم ينفرد به ابن عنبسة
عن عمر، وتابعه غيره كما تقدم عند المصنف .
وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (ق ٢٩٠/ ب أطرافه)، وقال: ((تفرد به عمرو بن
حبيب عن ابن عيينة)).
وقال في ((العلل)) (٩/ رقم: ١٦٧٥): «لم يتابع عليه عمر بن حبيب، والصحيح: عن
ابن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة، وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة)) .
٧٠- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٣).
وأخرجه المصنف في «حلية الأولياء)»: (٢٧٤/٦) من هذا الطريق .
وشيخ المصنف هو الشيخ المحدث الضعيف: أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن
يعقوب الجرجرائي، المفيد، قال أبو الوليد الباجي: أُنكرت عليه أسانيد ادّعاها، وقد تجاسر
البرقاني، وخرج عنه في ((صحيحه)) !! فلم يصب، واعتذر بالعلو ! توفي سنة ثمان وسبعين
وثلاث مئة .
له ترجمة في: «تاريخ بغداد)»: (٣٤٦/١) و ((السير)): (٢٦٩/١٦) و(«تذكرة الحفاظ)»:
(٩٧٩) و((اللسان)): (٤٥/٥) و((الميزان)): (٤٦٠/٣) و((الشذرات)): (٩٢/٣).
وأحمد بن عبد الرحمن، هو السقطي مجهول لا يعرف وهّاه الأزدي، لم يرو عنه غير
المفيد لكنه لم ينفرد به؛ فقد تابعه في الرواية عن يزيد بن هارون به: أحمد في «المسند»:
(٥٠٣/٢) .
=

- طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٦٢
عبدالرحمن، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة (ح).
٧١- وحدثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا
علي بن حُجر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة (ح).
٧٢- وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا
وتابع يزيد آخرون، كما سيأتي .
=
ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو تكلم في حفظه ! أخرجه له البخاري
مقروناً وتعليقاً، وأخرج له مسلم متابعة. وانظر: ((التهذيب)): (٣٣٣/٩).
٧١- أخرجه ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٢) بسنده إلى محمد بن الفضل بن محمد
ابن إسحاق بن خزيمة عن جده به .
والحديث غير موجود في ((صحيح ابن خزيمة)) المطبوع، لأنه ناقص !! ، وهو في
((نسخة علي بن حُجْر السَّعْدي)) (رقم ١٦٨)
وانتهى حديث إسماعيل بن جعفر - وهو الأنصاري الزرقي ثقة ثبت، من رجال
الجماعة، انظر ((التهذيب)): (٢٥١/١) -عند قوله ((الجنة)) ولم يذكر ما بعده .
وعلي بن حُجر، هو السعدي المروزي ثقة، ثبت من رجال الصحيح .
وشيخ المصنف هو: إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق، أبو إسحاق
الأصبهاني، يعرف بـ ((القصار)) قال الخطيب: ((حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ)) وقال أبو نعيم:
((سمع بنيسابور من ابن خزيمة))، لقب بـ ((القصّار)) لأنه كان يغسل الموتى لورعه وزهده
واجتهاده في العبادة ومتابعته السنة، توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، وهو ابن مئة سنة
وثلاث سنين، له ترجمة في «تاريخ بغداد)): (١٢٧/٦) و ((ذكر أخبار أصبهان)): (٢٠١/١).
٧٢- شيخ المصنف وشيخ شيخه تقدمت تراجمهما .
وعاصم بن النضر هو ابن المنتشر الأحول التيمي، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهو
صدوق، له ترجمة في ((التهذيب)): (٥١/٥) و((التقريب)): رقم (٣٠٨٠).
ومعتمر - ووقع في الأصل: معمر !! وهو خطأ - هو ابن سليمان التيمي أبو محمد
البصري، ثقة، له ترجمة في ((التهذيب)): (٢٠٤/١٠) و((التقريب)): رقم (٦٧٨٥).
وما بعدهم سيأتوا .

١٦٣
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
عاصم بن النضر، ثنا مُعْتمر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة (ح).
٧٣- وحدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق
٧٣- شيخ المصنف مضت ترجمته برقم (٤٧).
وإسماعيل بن إسحاق، هو الثقفي السراج، نيسابوري، سكن بغداد، وثقه الدارقطني،
توفي سنة ست وثمانين ومئتين. له ترجمة في: ((طبقات الحنابلة)): (١٠٣/١) و((المنتظم)):
(١٩/٦) و((السير)): (٤٩٠/١٣).
وسعيد بن يحيى هو ابن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو عثمان البغدادي،
ثقة ربما أخطأ، كما في ((التقريب)): رقم (٢٤١٥) وأبوه صدوق يغرب.
ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام، قدمه ابن معين
على محمد بن إسحاق، وقال يحيى القطان: رجل صالح، ليس بأحفظ الناس للحديث.
وقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عنه فقال: ما زال الناس ينتقون حديثه، قيل له:
وما علة ذلك ؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته، ثم يحدث به مرة
أُخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ. وقال يعقوب بن شيبة:
هو وسط، وإلى الضعف ما هو. انظر ((التهذيب)): (٣٣٣/٩ - ٣٣٤) و((التقريب)): رقم
(٦١٨٨).
وتابعه عليه الزهري، كما سيأتي !! .
وأبو سلمة هو: ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ثقة، مكثر، له ترجمة في
((التهذيب)): (١٢٧/١٢) و((التقريب)): رقم (٨١٤٢).
وتابع يحيى الأموي عليه جماعة، مضى منهم ثلاثة، هم:
أولاً: معتمر ، مضى برقم (٧٢) .
ثانياً: إسماعيل بن جعفر، مضى برقم (٧١) .
ثالثاً: يزيد بن هارون مضى برقم (٧٠) .
وتابعهم فيما عثرت عليه أربعة آخرون هم:
الأول: أبو أسامة حماد بن أسامة، أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)): (٣٧٠/١)=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
١٦٤
النيسابوري، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو، عن
/ [ق٧/ ب]/ أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله وعَظله قال:
((لله تسعة وتسعون اسماً، مئة إلا واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
زاد يزيد: ((إنه وتر يحب الوتر)).
٧٤- حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا يوسف القاضي، ثنا
= ثنا عبد الله بن عمر بن شوذب ثنا شعيب بن أيوب به، ولم يقل: ((مئة إلا واحداً)) !.
الثاني: عبدة بن سليمان، أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) كتاب الدعاء: باب أسماء الله
عز وجل: (١٢٦٩/٢) رقم (٣٨٦٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة به .
الثالث: عمر بن علي المقدمي، كما سيأتي عند المصنف برقم (٧٤) .
الرابع: خراش، وعنه: يحيى بن سلام في «تفسيره)) (ق ١٨٠ /أ).
٧٤- تابع محمد بن عمرو عليه: الزهري، فأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)»:
(٣٣٧/٨) ثنا الخضر بن تميم ثنا أبو بكر محمد بن موسى المقرئ، ثني أبو الحسن علي بن
الحسن الحلواني، ثني أحمد بن حرب الطائي، ثني أحمد بن يوسف المنبجي، عن سفيان بن
عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة به .
وقال: ((كذا حدثناه بهذا الإسناد)) .
شيخ المصنف هو: أحمد بن يعقوب بن أحمد بن المهرجان، أبو الحسن المعدل، سمع
منه أبو نعيم ببغداد، وقال: كان ثقة، توفي في سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، له ترجمة في
(«تاريخ بغداد)): (٢٢٧/٥) .
( تنبيه): روى له أبو نعيم في ((معرف الصحابة)): رقم (١٩٧) ووقع في مطبوعه:
(المهران)) !! بدل ((المهرجان)) فلم يعرفه المحقق! ووقع في النسخة المعتمدة في التحقيق
((المهربان)) !! والصواب ما أثبتناه .
ويوسف القاضي، هو الحافظ الفقيه الثقة أبو محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد
ابن درهم الأزدي مولاهم، البصري الأصل، البغدادي، قال الخطيب: كان ثقة، صالحاً،
عفيفاً مهيباً، سديد الأحكام، توفي في رمضان سنة سبع وتسعين ومئتين . له ترجمة في
(«تاريخ بغداد)): (٣١٠/١٤) و((المنتظم)): (٩٦/٦) و((تذكرة الحفاظ)): (٦٦٠) و((السير)):
(٨٥/١٤) و((الشذرات)): (٢/ ٢٢٧).
=

١٦٥
أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
محمد بن أبي بكر، ثنا عمر بن علي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، عن النبي وَالّ قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة)).
٧٥- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن الحسن بن علي بن
بحر، ثنا يوسف بن حماد، ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي
رافع، عن أبي هريرة: أن النبي صَ لّه قال:
(لله تسعة وتسعون اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
=
ومحمد بن أبي بكر هو ابن علي بن عطاء المقدمي، ثقة، له ترجمة في ((التهذيب)):
(٩ / ٦٨ - ٦٩) .
وعمر بن علي، هو عمّ الراوي عنه محمد بن أبي بكر، ثقة، وكان يدلس شديداً،
كما في ((التقريب)): رقم (٤٩٥٢)، وقد عنعن، إلاّ أنه لم ينفرد به، فقد توبع كما قدمناه في
الذي قبله .
وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من طرق فيها مقال،
منهم : ... وأبو سلمة)).
٧٥ - أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٤).
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)): أبواب الدعوات: باب منه: (٥٣٠/٥) رقم
(٣٥٠٦)، عن يوسف بن حماد به .
ويوسف بن حماد وما بعده من رجال الصحيح، إلاّ أنّ سعيد بن أبي عروبة مدلّس،
وقد عنعن، ولكنه أثبت الناس في قتادة، وقتادة أيضاً مدلّس، وقد عنعن ! والظاهر أنّه لم
يسمع من أبي رافع كل ما يرويه عنه، بدليل قول أبي داود: ((لم يسمع من أبي رافع))! مع
ثبوت تصريحه بالسماع في ((صحيح البخاري)) .
ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر لم أظفر له بترجمة .
وشيخ المصنف تقدم مراراً .
وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من طرق فيها مقال،
منهم : ... وأبو رافع الصائغ)) .

١٦٦
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
٧٦- حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن علويه، ثنا عباد
ابن موسى الخُتَّلي، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا سعيد بن محمد بن جُبير بن
مطعم، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَلاّ قال:
(لله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
٧٧- حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا أحمد بن الوليد القطيعي،
٧٦ - شيخ المصنف تقدم، وهو أبو محمد بن حيان، أبو الشيخ الأنصاري .
وابن عّويه، هو الشيخ الإمام الثقة أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن سليمان
البغدادي القطان .
وثّقه الدارقطني، والخطيب، ولد سنة خمس ومئتين، ومات سنة ثمان وتسعين ومئين،
له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٣٧٥/٧) و((المنتظم)): (١٠٦/٦) و ((السير)): (٥٥٩/١٣).
وعباد بن موسى ثقة، كما في ((التقريب)): (٣١٤٣).
وإسماعيل بن جعفر هو ابن أبي كثير الأنصاري الزرقي، أبو إسحاق القارئ، ثقة،
ثبت، كما في ((التقريب)) (٤٣١) ولعباد رواية عنه، كما في ((تهذيب الكمال)): (ق ٩٨)،
وانظر: ((التهذيب)): (٢٥١/١).
وسعيد بن محمد بن جبير هو النوفلي، المدني، مقبول، كما في ((التقريب)):
(٢٣٨٥)، وأبوه ثقة عرف بالنسب، مات على رأس المئة .
وإسناده ضعيف، لعدم وجود المتابع لسعيد! وضعّفه ابن حجر في ((الفتح)):
(٢١٤/١١)، وعزاه لأبي نعيم .
وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من طرق فيها مقال،
منهم :... ومحمد بن جبير بن مطعم)).
٧٧ - شيخ المصنف هو الحافظ الإمام، الحجة، البارع، محدث أصبهان، أبو إسحاق
الأصبهاني، ولد سنة بضع وسبعين ومئتين، قال أبو نعيم: ((كان أوحد زمانه في الحفظ، لم
ير بعد ابن مظاهر في الحفظ مثله»، وقال: ((مات في سابع رمضان سنة ثلاث وخمسين
وثلاث مئة)). له ترجمة في: ((ذكر أخبار أصبهان)): (١٩٩/١) و((تذكرة الحفاظ)): (٩١٠)
و ((السير)): (٨٣/١٦) و((الوافي بالوفيات)): (١١٧/٦) و((الشذرات)): (١٢/٣).
وأحمد بن الوليد، هو القطيعي - ووقعت في الأصل: القطوي - !! له ترجمة في :=

١٦٧
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
ثنا محمد بن موسى القطان، ثنا حماد بن عيسى، ثنا ابن جريج، عن
عبدالعزيز بن عمر (ح).
٧٨- وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو سعيد السكري، ثنا محمد بن
بكّار العَيشي، ثنا حماد بن عيسى الجهني، عن ابن جريج، عن عبدالعزيز بن
عمر بن عبدالعزيز (ح).
٧٩- وحدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، ثنا محمد بن محمد
= («تاريخ بغداد)): (١٨٧/٥) و((الأنساب)): (ق ٤٥٩) و((التمييز والفصل)): (٣٧٠) لابن
باطیش.
وتابعه جماعة، كما سيأتي (٧٩ - ٨١).
وإسناده ضعيف، لما سيأتي .
٧٨ - أبو سعيد السكري، هو الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الأزدي
المهلبي، قال الخطيب البغدادي: ((كان ثقة، ديّاً، صادقاً، يقرئ القرآن، وانتشر عنه شيء كثير
من كتب الأدب)) قلت: هو صدوق، مات سنة خمس وسبعين ومئتين، له ترجمة في: ((تاريخ
بغداد)): (٢٩٦/٧) و((السير)): (١٢٦/١٣) و((إنباه الرواة)): (٢٩١) و((بغية الوعاة)):
(١/ ٥٠٢).
أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الأوسط)) (٥/ رقم: ٤٠٨٢) و((مسند
الشاميين))، (٣٦/٤ رقم ٣٦٢٣)، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا حماد بن
عيسى الجهني)).
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)): (١٨٣/١٥) (سورة الإسراء: آية ١١٠) من طريق
موسى بن سهل، ثنا محمد بن بكار به، إلاّ أنه وقع فيه (عن عبيد بن الطفيل الجهني) بين
حماد وابن جريج !! والصواب (ابن) بدلاً من (عن).
ومحمد بن بكار - العيشي ثقة، كما في «التقريب)»: رقم (٥٧٥٩) .
وإسناده ضعيف، لما سيأتي .
٧٩ - شيخ المصنف هو الإمام الحافظ الأنبل القدوة، المشهور بـ (حسينك)، ويقال له
أيضاً: (ابن مُنَيْنَةَ)، قال الخطيب: ((كان ثقة حجة، مدحه الحاكم، وقال: الغالب على
سماعاته الصدق))، عاش نيفاً وثمانين سنة، توفي في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاث=

١٦٨
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
ابن سليمان، ثنا محمد بن موسى القطان، حدثنا حماد بن عيسى، ثنا ابن
جريج، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز (ح).
٨٠- وحدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، ثنا أبو العباس
= مئة .
له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)): (٧٤/٨) و((المنتظم)): (١٢٧/٧) و(«تذكرة الحفاظ)»:
(٩٦٨) و((السير)): (٤٠٧/١٦) و(«البداية والنهاية)): (٣٠٤/١١) و((الشذرات)): (٨٤/٣).
وشيخه هو الباغندي، قال: الخطيب: كان حافظاً فهماً عارفاً، له ترجمة في ((السير)):
(١٤/ ٣٨٣) .
وإسناده ضعيف، لما سيأتي .
٨٠ - شيخ المصنف لم أظفر له بترجمة، وأبو العباس الأزهري، هو أحمد بن محمد
ابن الأزهر بن حريث السجزي، راوٍ واه، ذكر المزي له رواية عن محمد بن موسى بن عمران
القطان، في ((تهذيب الكمال)): (ق ١٢٧٨).
ترجمه ابن حبان، فقال: ((كان ممن يتعاطى حفظ الحديث، ويجري مع أهل الصناعة
فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلّ وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع
عليه)) .
وقال: ((ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب علي فيها، فطالبته على الانبساط فأخرج إلي
أصول أحاديث، منها ... )) قال: ((فكأنه كان يعملها في صباه)).
قال السلمي: ((سألت الدارقطني عن الأزهري؟، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر
ابن حريث، سجستاني منكر الحديث لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه، وكفى بهذا
فخراً)).
له ترجمة في: ((ذكر أخبار أصبهان)): (١٣٨/١) و((الميزان)): (١٣٠/١) و((اللسان)):
(٢٥٣/١) و((السير)): (٢٩٦/١٤).
ومحمد بن موسى هو ابن عمران القطان أبو جعفر الواسطي، صدوق، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) انظر: ((تهذيب الكمال)): (ق١٢٧٨) و((التقريب)): رقم (٦٣٣٦) .
وحماد بن عيسى هو ابن عبيدة بن الطفيل الجهني، الواسطي نزيل البصرة، ضعيف
كما في ((التقريب)): رقم (١٥٠٣).
قلت: ضعفه أبو داود، وأبو حاتم، والدارقطني ولم يتركه، ترجمه الذهبي في =

١٦٩
طرق حديث ان لله تسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
الأزهري، ثنا محمد بن موسى الواسطي، ثنا حماد بن عيسى، ثنا ابن
جريج، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن مكحول، عن عراك، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل :
((لله تسعة وتسعون اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٨١- حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أبو عروبة، ثنا محمد بن موسى ثنا
حماد بن عيسى مثله.
= ((الميزان)): (٥٩٨/١)، وقال: ((عن جعفر الصادق وابن جريج بطامات)).
وابن جريج، هو عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة فقيه فاضل، كان يدلس ويرسل .
وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز صدوق يخطئ، من رجال الجماعة .
ومكحول، ثقة، فقيه، كثير الإرسال .
وعراك هو ابن مالك الغفاري، ثقة فاضل، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك، بعد
المئة، قال أحمد في روايته عن عائشة: ((مرسل)) كما في ((جامع التحصيل)): رقم (٥١١) .
وعائشة توفيت سنة (٥٧هـ) على الصحيح، وأبو هريرة توفي سنة (٥٧ أو ٥٨ أو
٥٩هـ)، فعليه فروايته عن أبي هريرة مرسلة' !!.
٨١- شيخ المصنف تقدم عند رقم (٢):
وأبو عروبة، هو الإمام الصادق، الحسين بن محمد بن أبي معشَر مودود السّلمي
الجزري الحراني، قال أبو أحمد الحاكم: ((كان من أثبت من أدركناه، وأحسنهم حفظاً يرجع
إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام)) وقال ابن عدي: ((كان عارفاً بالرجال وبالحديث))
وقال: ((شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين))، مات سنة ثماني عشرة وثلاث مئة.
له ترجمة في: ((تذكرة الحفاظ)): (٧٧٤) و((السير)): (٥١٠/١٤) و((طبقات الحفاظ)):
(٣٢٥) و((الشذرات)): (٢٧٩/٢) وإسناده ضعيف كسابقه.
ورواه البزار من طريق عراك بن مالك، قاله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)):
(٢١٤/١١) وقال أيضاً: ((ورويناها في ((جزء المعالي)) وفي ((أمالي الحرفي)))).
وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من طرق فيها مقال،
منهم ... وعراك بن مالك)).

طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١١٧٠
٨٢- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبدالرزاق،
أنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، وأيوب، عن ابن سيرين، عن أَبي
هريرة (ح).
٨٣- وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن الحسن بن علي بن
بحر، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن همام، عن أبي
هريرة، وأيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَلَه قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة إلا واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
زاد همام: ((إنه وتر يحب الوتر)) / [ق٨/أ]/.
٨٤- أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، ثنا عبدالله بن بشير بن
٨٢- تقدم برقم (٤٨) .
٨٣- شيخ المصنف وشيخه تقدما.
وسلمة بن شبيب هو الإمام الحافظ الثقة، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي النسائي،
نزيل مكة قال أبو نعيم: أحد الثقات، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحاكم: وهو
محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه. وقال أحمد بن سيار: صاحب سنة وجماعة.
وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. قال أبو نعيم: قدم أصبهان، وحدّث
في سنة اثنتين وأربعين. قال: مات من أكلة فالوذج في رمضان، سنة سبع وأربعين ومئتين.
له ترجمة في: (الجرح والتعديل)): (١٦٤/٤)) و((طبقات الحنابلة)): (١٦٨/١)
و((طبقات علماء الحديث)): (٢٢٦/٢) لابن عبد الهادي و((ذكر أخبار أصبهان)): (٣٣٦/١)
و((تذكرة الحفاظ)): (٥٤٣) و((السير)): (٢٥٦/١٢) و((الشذرات)): (١١٦/٢).
وقد تابع ابن شبيب عليه جماعة، كما بينَّاه في تعليقنا على حديث رقم (٤٨).
٨٤- شيخ المصنف هو الحافظ البارع العلامة، قاضي الموصل، أبو بكر محمد بن عمر
ابن محمد بن سلم التميمي البغدادي الجعَابي، مولده في صفر، سنة أربعٍ وثمانين ومئتين،
حدث عنه خلق آخرهم موتاً أبو نعيم أخذ عنه لما قدم عليهم أصبهان، قال أبو نعيم: ((قدم
الجعابي أصبهان، وحدث بها في سنة تسع وأربعين وثلاث ومئة)).
=

أجزاء حديثية ٢
١٧١ ___
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
صالح، ثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي، ثنا عبدالواحد بن سليمان، عن سعيد
الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي وَجُلّ قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
٨٥- حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطُّوسي، ثنا عبيدالله بن
=
كان حافظاً كبيراً عارفاً بالحديث، إلا أنه صحب قوماً من المتكلمين فسقط عند كثير من
أصحاب الحديث، واتهم في دينه !! كما قال الدارقطني للحاكم، مات في رجب سنة خمس
وخمسين وثلاث مئة .
له ترجمة في: («تاريخ بغداد)): (٢٦/٣) و((المنتظم)»: (٣٦/٧) و«تذكرة الحفاظ)»:
(٩٢٥) و((السير)): (٨٨/١٦)، و(«الميزان)): (٦٧٠/٣) و(«البداية والنهاية»: (٢٦١/١١)
و((اللسان)): (٣٢٢/٥) و((الشذرات)): (١٧/٣).
وعبد الله بن شقيق، ثقة من رجال مسلم لكن فيه نصب .
والجريري أحد العلماء الثقات، تغير قليلاً، ولا أدري عبد الواحد روى عنه قبل
اختلاطه أم بعده.
وعبد الواحد هو ابن سليمان الأزدي البداء مجهول، وينفرد، كما قال ابن عدي،
انظر: ((الميزان)): (٢ /٦٧٤) .
والمقسمي، قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس
به بأس. انظر: ((التهذيب)): (٩٩/١ -١٠٠).
والراوي عنه لم أظفر به !.
والإسناد على أيّ حال ضعيف. وضعفه ابن حجر في ((الفتح)): (٢١٤/١١) وعزاه
لأبي نعيم .
٨٥- شيخ المصنف هو الإمام، الحافظ، أبو الفضل نصر بن أبي نصر محمد بن أحمد
ابن يعقوب، الطوسي العطار، ولد في حدود سنة عشرٍ وثلاث مئةٍ، كان واسع الرحلة،
حسن التصانيف، قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بخراسان، مع ما يرجع إليه من الدين
والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة. توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة.
له ترجمة في: ((تذكرة الحفاظ)): (١٠١٦) و((السير)): (٦/١٧) و((النجوم الزاهرة)):
(٤/ ١٦٦) و((طبقات الحفاظ)): (٤٠٢) و((الشذرات)): (١٠٦/٣).
=

طرق حديث إن لله تسعة وتسعير أجزاء حديثية ٢
١٧٢
الحسين الصَّابوني، ثنا عبيدالله بن سعيد بن كثير، ثنا أبي، ثنا الفضل بن
مختار، عن الصَّلت بن دينار، عن أبي عثمان النَّهدي، عن سلمان الفارسي،
عن النبي ◌َّالله قال:
((إن لله مئة اسم، من أحصاها دخل الجنة)).
٨٦- حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا يوسف بن عبدالواحد بن سفيان
بمصر، ثنا عبيدالله بن سعيد مثله.
٨٧- أخبرنا عبدالباقي بن قانع في ((كتابه))، ثنا عبدالله [بن أحمد] بن
وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي)) (رقم ١٣٤٧): حدثنا أبو الحسن يوسف بن
=
عبدالأحد: ثنا عبيد الله بن سعيد به.
وإسناده واه بمرة، وضعفه ابن حجر في ((الفتح)): (٢١٤/١١) وعزاه لأبي نعيم.
وأبو عثمان النَّهدي، هو عبد الرحمن بن ملّ ثقة، ثبت، عابد .
والصلت بن دينار متروك، ناصبي، كما في ((التقريب)): رقم (٢٩٤٧) .
والفضل بن المختار قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل. وقال الأزدي:
منكر الحديث جداً. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة عامتها لا يتابع عليها. انظر: ((الميزان)):
(٣٥٨/٣).
وعبيد الله بن سعيد بن كثير هو ابن عفير المصري، قال ابن حبان: يروي عن الثقات
المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به. انظر: «الميزان)): (٩/٣)، وأبوه أحد الأئمة، وله ما ينكر.
٨٦- شيخ المصنف تقدمت ترجمته عند رقم (٢).
وإسناده واه، كسابقه .
٨٧- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٤٢) وقال: ((هذا
حديث غريب وفي إسناده ضعف، والمستغرب من متنه الزيادة الأخيرة)).
وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي)) (رقم ٨٣٧): أخبرنا أبو الحسين عبدالباقي بن قانع به.
وشيخ المصنف هو الإمام الحافظ البارع الصدوق القاضي، أبو الحسين عبد الباقي بن
قانع بن مرزوق بن واثق الأموي صاحب كتاب ((معجم الصحابة))، ولد سنة خمس وستين
ومئتين، كان واسع الرحلة كثير الحديث بصيراً به، قال البرقاني: ((البغداديون يوثقونه، وهو=

١٧٣
أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
الحسين البزار المروزي، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا نصر بن طريف، عن ليث،
عن مجاهد، عن ابن عباس وابن عمر قالا: قال رسول الله وعَظله :
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة،
وهي في القرآن)).
رواه بشر بن عبيد الراسبي، عن علي بن عمران، عن ليث مثله سواء.
٨٨- أخبرنا أحمد بن جعفر بن معبد في ((كتابه))، ثنا عمر بن أحمد بن
= عندي ضعيف)) وقال الدارقطني: ((كان يحفظ ولكنه يخطئ ويصر)) أثنى عليه الخطيب وذب
عنه، وقد تغير قبل موته بنحو سنتين وقد توفي ولأبي نعيم نحو من خمسة عشر عاماً، توفي
في شوال سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.
له ترجمة في: ((تاريخ بغدادٍ»: (٨٨/١١) و ((المنتظم)): (١٤/٧) و(«تذكرة الحفاظ»:
(٨٨٣) و((السير)): (٥٢٦/١٥) و((الميزان)): (٥٣٢/٢) و(«البداية والنهاية)): (٢٤٢/١١)
و((اللسان)): (٣٨٣/٣).
وعبدالله بن أحمد بن الحسين، ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٣٧٢/٩) رقم
(٤٩٤٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ! ولم يذكر له راوياً غير ابن قانع ! .
وعلى أيِّ حال، فإسناده واه بمرة، فيه إسحاق بن بشر، هو أبو حذيفة البخاري،
متروك متهم بالكذب والوضع.
وليث هو ابن أبي سُليم تُركَ أيضاً .
ونصر بن طريف هو أبو جزي القصاب الباهلي، مجمع على ضعفه، واتهم .
وبهذا تعلم مقدار ما في قول ابن حجر: ((في إسناده ضعف)) من التساهل !!.
وقال في ((فتح الباري)) (١١/ ٢١٤ - ٢١٥): ((وحديث ابن عباس وابن عمر معاً في
الجزء الثالث عشر من ((أمالي أبي القاسم بن بشران)) وفي ((فوائد أبي عمر بن حيويه)) انتقاء
الدار قطني» وضعفه.
٨٨- إسناده واه بمرة، فيه ثلاثة من المتروكين.
شيخ المصنف هو أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد أبو جعفر السمسار توفي سنة ست
وأربعين وثلاث مئة، ترجمه المصنف في ((ذكر أخبار أصبهان)): (١٤٩/١).
=

١٧٤
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
وشيخه هو عمر بن أحمد بن بشر بن السري، أبو الحسين، المعروف بـ (السني) ترجمه
=
الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٢١٧/١١) رقم (٥٩٣٢) وقال: ((روى عنه أحمد بن جعفر بن
معبد وعامة الأصبهانيين أحاديثه مستقيمة)) وقال: ((سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: عمر بن
أحمد بن بشر بن السري البغدادي يعرف بـ (ابن السني) قدم أصبهان سنة ست وتسعين
ومئتین)) .
وبشر بن معاذ العقدي، أبو سهل البصري الضرير، صدوق، قال أبو حاتم: صالح
الحديث صدوق. وقال مسلمة: بصري، صالح، وكذا قال النسائي في ((أسماء شيوخه)).
له ترجمة في: ((التهذيب)): (٤٠١/١) و((التقريب)): رقم (٧٠٢) .
ونضر بن منصور الباهلي، يقال: العنزي، ويقال: الغنوي، ويقال: الفزاري، أبو
عبدالرحمن الكوفي، قال أبو حاتم: شيخ مجهول، يروي أحاديث منكرة. وقال البخاري:
منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال: لا يحتج به،
ولا يعتبر بحديثه. وحكى الساجي عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث وذكره العقيلي
وابن عدي في ((الضعفاء)).
له ترجمة في ((التهذيب)): (٣٩٧/١٠-٣٩٨) و(«الميزان)): (٢٦٤/٤) و((التقريب)»: رقم
(٧١٥٠).
ويوسف بن عطية الباهلي، أبو المنذر الكوفي، متروك قال ابن عدي: ابن عطية هذا
أحاديثه غير محفوظة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة.
انظر: («الميزان)): (٤/ ٤٧٠) و(«التقريب)»: رقم (٧٨٧٤).
ومحمد بن عبيد الله هو ابن أبي سليمان العرزمي، الفزاري، أبو عبد الرحمن
الكوفي، متروك، قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب
حديثه. وقال البخاري: تركه ابن المبارك ويحيى. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ وذهبت كتبه فجعل يحدث من حفظه فيهم، وكثرت المناكير
في روايته. وقال الحاكم في ((المدخل)): متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة النقل فيه.
انظر: ((التهذيب)): (٢٨٧/٩-٢٨٨) و((التقريب)): رقم (٦١٠٨) و(«الميزان)): (٦٣٥/٣).
وأبو إسحاق، هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، ثقة، مكثر، عابد، اختلط
بأخرة، انظر: ((الكواكب النيرات)): رقم (٤٢) و((الجرح والتعديل)): (٢٤٣/٦) و((التهذيب)»:
(٦٥/٨).
=

١٧٥
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
السني، ثنا بشر بن معاذ العَقَديّ أبو سهل، حدثني نضر بن منصور الكوفي،
حدثنا أبو المنذر يوسف بن عطية، ثنا محمد بن عبيدالله، عن أبي إسحاق،
عن الحارث، عن علي قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٨٩- حدثنا أحمد بن يحيى بن حمزة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا
والحارث هو ابن عبد الله الأعور الهمداني، لم يسمع منه أبو إسحاق إلا أربعة
أحاديث فقط كما قال أبو داود في ((سننه)) عقب (٩٠٨)، وسائر ما يلقى عنه إنما هو كتاب،
كذبه الشعبي في رأيه، وفي حديثه ضعف، ورمي بالرفض وحاول بعض المعاصرين توثيقه
فكتب مصنفين في ذلك وليته لم يفعل .
انظر: ((الطبقات)) للإمام مسلم: رقم (١٣٦٩) وتعليقنا عليه في قسم الدراسة منه .
وسيأتي برقم (٩٢) من حديث علي مرفوعاً .
٨٩- شيخ المصنف، اسمه (أحمد بن يحيى بن حمزة) كذا وقع في الأصل !! ولعل
الصواب (الحلواني) بدل (حمزة)، للمصنف رواية عنه في ((الحلية)): (٩٩/٤) من غير
واسطة !! وفي ((صفة الجنة)): (٩٩/٢- ١٠٠) رقم (٢٥٤) بواسطة (سليمان بن أحمد) - وهو
الطبراني و(٢٠٤/٣) رقم (٣٦٠) بواسطة (محمد بن علي بن حبيش). ولا بد من واسطة بين
المصنف وبينه؛ لأن الحلواني هذا توفي يوم الاثنين لست بقين من جمادى الآخرة سنة ست
وتسعين ومئتين، والمصنف ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، وهو من شيوخ الآجري، كما
في ((المشتبه)): (٢٤٤) و((التبصير)): (٥١١) وجود محقق ((صفة الجنة)) إسناد حديث رجاله
ثقات، وقال: ((لولا أن أحمد بن يحيى الحلواني هذا قد أورده الذهبي، ولم يزد على أن
قال: شيخ للآجري)) !! قلت: الحلواني ثقة، وثقه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
والحسين بن محمد بن حاتم وأحمد بن عبد الله بن علي الفرائضي كما نقل الخطيب في
((تاريخ بغداد)): (٢١٢/٥-٢١٣) وقال عنه: ((وكان يذكر عنه زهد ونسك وكثرة حديث)).
والحسين بن حفص، هو ابن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، الإمام، الثقة،
الجليل، الفقيه، أبو محمد الأصبهاني، أصله كوفي، قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو
نعيم: كان وجه الناس وزينهم وكان دخله في كل سنة مئة ألف فما وجبت عليه زكاةٌ قط،
وكانت صلاته وجوائزه دارَّةً على المحدثين وأهل العلم والفضل، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين
وهو في عشر الثمانين.
=

طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٧٦٪
إبراهيم بن طهمان، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس
قال :
صلى رسول الله (صلى الله] عليه وسلم بمكة ذات يوم، فدعا الله،
فقال: في دعائه: ((يا الله! يا رحمن!))، فقال المشركون: انظروا إلى هذا
الصابئ، ينهانا أن ندعو إلهين، وهو يدعو إلهين! فأنزل الله تعالى:
﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ... ﴾
الآية .
٩٠- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبدالغني بن
=
له ترجمة في ((التاريخ الكبير)): (٣٩١/٢) و ((الجرح والتعديل)): (٥٠/٣) و((أخبار
أصبهان)) (١ / ٢٧٤) و((تهذيب الكمال)): (ق٢٨٧) و((الشذرات)): (٢٨/٢).
وإبراهيم بن طهمان، ثقة يغرب، كما في ((التقريب)): رقم (١٨٩).
وأبان بن أبي عياش: فيروز البصري، أبو إسماعيل العبدي، متروك. انظر: «الميزان)»:
(١/ ١٠).
وأبو الجوزاء، اسمه: أوس بن عبد الله الربعي يرسل كثيراً، ثقة.
وقد تابع أبان: عبد الله بن واقد .
أخرج ابن جرير في «تفسيره)): (١٨٢/١٥) (الإسراء: ١١٠) حدثنا القاسم قال: ثنا
الحسين قال: ثني محمد بن كثير، عن عبدالله بن واقد، عن أبي الجوزاء به .
وإسناده ضعيف؛ فيه الحسين وهو ابن داود المصيصي المعروف بـ ((سنيد))، صاحب
((تفسير))، وهاه النسائي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)): (٣٤٨/٥) لابن مردويه، وذكره الواحدي في
(أسباب النزول)): (٢٠٠) ولم يسنذه .
٩٠- شيخ المصنف تقدم مراراً.
وشيخه بكر بن سهل هو ابن إسماعيل بن نافع الدمياطي مولاهم، أبو محمد، قال
النسائي: ضعيف. وقال مسلمة بن القاسم: تكلم الناس فيه، وضعفوه من أجل الحديث الذي
حدث به عن سعيد بن كثير حديث: ((أعروا النساء، يلزمن الحجال)). قال ابن حجر: لم=

١٧٧
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
= ينفرد به بل رواه أبو بكر المقرئ في («فوائده)). قال الذهبي في ((السير)) (٤٢٥/١٣): ((حمل
الناس عنه وهو مقارب الحال)) وقال في ((المغني)) (١١٣/١): ((متوسط، ضعفه النسائي)).
وانظر: ((الميزان)): (٥١/٢)، و((اللسان)) (٢/ ٥١).
وعبد الغني بن سعيد هو الثقفي له ((تفسير))، ضعفه ابن يونس كما في («الميزان)) (٢/ ٦٤٢)
وضعفه ابن حجر أيضاً، انظر كتابنا ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)): رقم (٣١٣).
وموسى بن عبد الرحمن، هو الثقفي الصنعاني قال ابن حبان: دجال، وضع على ابن
جريج عن عطاء عن ابن عباس كتاباً في التفسير. وقال ابن عدي: منكر الحديث. انظر:
(«الميزان)): (٤/ ٢١١).
وذكر نحو ما عند المصنف: البغوي في ((معالم التنزيل)): (٥٣٦/٣) ولم يسنده !! .
وأخرج ابن أبي شيبة في «المصنف)): (٢/ ٣٣٠) ثنا هاشم بن القاسم ثنا أبو سعيد
قال: ثنا سالم عن سعيد ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ قال: كان النبي وَلّ يرفع
صوته ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان مسيلمة قد تسمى بالرحمن، فكان المشركون إذا
سمعوا ذلك من النبي ◌َّ ل# قالوا: قد ذكر مسيلمة إله اليمامة، ثم عارضوه بالمكاء والتصدية
والصفير، فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)): (٤٣٩/١١-٤٤٠) رقم (١٢٢٤٥) من طريق أخرى
عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذكر نحوه .
ورجاله موثقون كما في ((المجمع)): (١٠٨/٢) وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)):
(٣٤٩/٥) لابن مردويه أيضاً .
وأخرج الشيخان في ((صحيحيهما)) وغيرهما من طرق عن هشيم ثنا أبو بشر، عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ ورسول الله وعليه
مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن؛ فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن
أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه وَل: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: بقراءتك فيسمع
المشركون فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم ﴿وابتغ بين ذلك سبيلاً﴾.
وانظر: ((الصحيح المسند من أسباب النزول)): (٩٤).
وقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من حديث عائشة، نحو ما عند المصنف،
راجع: ((الدر المنثور)): (٣٤٧/٥).
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)): (١٥/ ١٨٢) نحو المذكور من مرسل مكحول.

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
١٧٨
=
سعيد، ثنا موسى بن عبدالرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس، وعن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس:
أن رسول الله وَ ظله قال وهو ساجد: (يا الله! يا رحمن!)) فسمعه أبو
جهل -وهو لا يعرف الرحمن- فقال: محمد ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو
إلهاً / [ق٨/ ب]/ مع الله آخر، يقال له: الرحمن! فأنزل الله تعالى: ﴿قل
ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ .
يريد: أسماؤه كثيرة، وهو الله وحده لا شريك له.
٩١- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا
٩١- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٤٠) .
وشيخ الطبراني لم أظفر له بترجمة.
ومحمد بن أبي عمر هو العدني، صدوق، مصنف، من رجال مسلم .
ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي، قال البخاري نقلاً عن إبراهيم بن المنذر
الحزامي: ((كان إسحاق أخوه أوثق منه، وأقدم سناً)) وروي أنه دعا إلى نفسه بمكة فلما ظفر
به، أمر بتكذيب نفسه، وأصعد المنبر فقال: أيها الناس: إني قد حدثتكم بأحاديث زوَّرتُها.
فشقَّ الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه.
قلت: قوله ((زورتها)) غير صريح في التكذيب، والظاهر أنه ورَّى بها خوفاً على نفسه.
وقال الذهبي: تكلموا فيه.
وأخرجه الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ٢٠ - ٢١)، والحافظ ابن حجر في
(جزئه)): رقم (٤١) بسنده إلى حيان بن نافع قال: قال لنا داود بن عمرو: سألنا سفيان بن
عيينة أن يخرج لنا الأسماء، أن يملي علينا التسعة وتسعين اسماً التي لله عز وجل في القرآن
فوعدنا بذلك، أن يخرجها لنا [من القرآن](1) فلما أبطأ علينا أتينا أبا زيد، فأخرجها لنا فأملى
علينا هذه الأسماء، فأتينا سفيان فعرضناها عليه، فنظر فيها أربع مرات، فقال: نعم هي هذه.
فقلنا له: اقرأها علينا، فقرأها علينا سفيان، وسردها على النحو من رواية جعفر بن محمد
الصادق التي عند المصنف. وبينهما فروق نثبتها على النحو الآتي:
(أ) سقطت من الجزء، وأثبتُّها من ((فتح الباري)) (١١/ ٢١٧).
=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
١٧٩
=
في البقرة، أما جعفر ففي روايته ثلاثة وثلاثون اسماً، ولما ساقها نقص اثنين .
أما سفيان فقال: ستة وعشرون اسماً، فاتفقا على ثلاثة وعشرين اسماً، وهي: ((يا
محيط! يا قدير! يا عليم! يا حكي! يا عظيم! يا تواب! يا بصير! يا ولي! يا واسع! يا كافي !
یا رؤوف ! یا بديع! يا شاكر! يا واحد! يا سميع! يا قابض! يا باسط ! يا حي! يا قيوم ! يا
غني! يا حميد! يا غفور! يا حليم!)).
ولم يقع ((غفور)) في رواية جعفر عند أبي نعيم في الأصل الذي اعتمدنا عليه ! ونقل
ابن حجر في ((جزئه)) و((الفتح)): (٢١٧/١١) أنه وقع في رواية جعفر أيضاً (يا إله!) وانفرد
بها! و(يا علي!) وشارك فيها سفيان ! ولم يقعا في الأصل الذي اعتمدناهُ في التحقيق.
وفي رواية جعفر ثمانية أسماء ليست في رواية سفيان، وهي: يا قريب ! يا مجيب !
يا عزيز! يا نصير! يا قوي! يا شديد! يا سريع! يا خبير)).
وفي آل عمران: زاد جعفر: (([ يا صادق!](٢) يا باعث! يا منعم! يا متفضل!)) .
وفي النساء: زاد جعفر: ((يا علي! يا كبير!)) وزاد سفيان: ((يا غفور !)) كذا في جزء
ابن حجر)) وفي الفتح: (٢١٨/١١): ((عفو)) بدل (غفور)).
وفي الأنعام: زاد جعفر: ((يا مميت! يا غفور! يا برهان!)) زاد سفيان: ((يا لطيف !
يا خبير ! يا قادر!» .
وفي هود: زاد سفيان: ((يا قريب! يا مجيب!)).
وفي إبراهيم: زاد جعفر: ((يا وارث!)) كذا قال ابن حجر في ((جزئه))، وزاد في
((الفتح)) (٢١٨/١١) أيضاً: ((يا صادق!)) ولم يرد لهما ذكر في النسخة التي اعتمدنا عليها.
وفي مريم: زاد جعفر: ((يا فرد!)).
وفي طه: عند جعفر وحده: (يا غفار!)).
وفي النور: زاد ابن حجر أنه وقع عندهما: ((يا حق ! يا مبين)) زاد سفيان: ((يا نور!))
ولم يرد ل- ((يا مبين !)) ذكر في النسخة التي اعتمدنا عليها .
وفي الزمر: المذكور عند جعفر وحده .
وفي المؤمن أو غافر: زاد جعفر: (يا رفيع!)) وزاد سفيان: (يا شديد!)).
وفي اقتربت الساعة :: زاد جعفر: ((يا مليك!)).
=
(أ) سقطت من ((فتح الباري)) (١١ / ٢١٧ - ٢١٨)، وأثبتّها من ((جزء ابن حجر)).

١٨٠
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
.
=
وفي الرحمن: زاد جعفر: ((يا رب المشرقين! يا رب المغربين! يا باقي! يا معين!))
و((يا باقي ! يا معين !)) لم يرد لها ذكر في النسخة التي اعتمدنا عليها.
وفي الحشر: جعفر: ((يا ملك!)).
وفي الفجر: المذكور لجعفر وحده.
فهذا آخر الفروق فيما روي عن جعفر وأبي زيد وتقرير سفيان من تتبع الأسماء من
القرآن .
وأبو زيد هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري النحوي اللغوي صدوق، له أوهام .
وداود بن عمرو هو أبو سليمان الضبي البغدادي ثقة، من كبار شيوخ مسلم .
وحيان بن نافع مضى برقم (٩) .
ولعل زيادات جعفر على ما قرره سفيان هي التي جعلت ابن العربي المالكي يقول في
أحكام القرآن في مبحث (الأسماء): (٨٠٨/٢-٨١٥): ((فأما تعديدها بالقرآن فقد وهم فيه
إمامان: سفيان، وابن شعبان)) .
قلت: وعمل على إحصائها ابن حزم في (المحلى)): (٣١/٨) وقال: إنما تؤخذ من
نص القرآن ومما صح عن النبي وَّللر وقد بلغ إحصاؤنا منها إلى ما نذكر، وسردها)) وذكر
أربعة وثمانين اسماً !! ولم يقتصر فيه على ما في القرآن بل ذكر ما اتفق له العثور عليه منه،
وهو سبعة وستون اسماً متوالية كما هي المذكورة في كتابه آخرها ((الملك))، وما بعد ذلك
التقطه من الأحاديث.
قال القرطبي: وفاته: ((الصادق، المستعان، المحيط، الحافظ، الفعال، الكافي، النور،
الفاطر، البديع، الفالق، الرافع، المخرج)) .
قلت: عاودت تتبعها من الكتاب العزيز ففاته أيضاً: المولى، النصير، الشهيد،
الشديد، الحفي، الكفيل، الوكيل، الحسيب، الجامع، الرقيب، الوارث، السريع، المقيت،
الحفيظ، القادر، الغافر، الغالب، العالم، القائم، المالك، الحافظ، المنتقم، الحاكم، الرفيع،
الهادي، ذو الجلال والإكرام.
فهذه الأسماء وما ذكره القرطبي آنفاً جميعها واضحة في القرآن إلا الحفي، فإنه في
سورة مريم، قال ابن حجر في ((جزئه)): ((وهذا الاسم الأخير لم أر من نبه عليه ممن صنف
في الأسماء الحسنى، ولا رأيته في شيء من الأخبار إلا في أثر أخرجه البيهقي)) .
وقال قبل ذلك على إثر ما ذكره جعفر الصادق وسفيان بن عيينة:
=