النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
بهلول، حدثني أبي، ثنا إسحاق الأزرق، عن ابن عون، عن محمد، عن
أبي هريرة قال: قال / [ق ٦/أ]/ رسول الله عَ ليه :
(لله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
٤٨- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبدالرزاق،
= وخمسين ومئتين وله ثمان وثمانون سنة. له ترجمة في ((تذكرة الحفاظ)): (٥١٨).
وإسحاق الأزرق، هو ابن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي، ثقة، من رجال
الستة كما في ((التقريب)): رقم (٣٩٦).
وتابعه في رواية هذا الحديث عن ابن عون : * روح بن عبادة عند: أحمد (٥١٦/٢)
والطبراني في ((الدعاء)): رقم (١٠٢) * ووكيع عند: ابن عساكر (٣٦/ ٤٣٥).
وأخرج ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٢١) بسنده إلى أبي نعيم قال: حدثنا محمد بن
علي، حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، عن أبيه أنه حدثه عن ورقاء بن عمر،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً.
ولم أظفر بهذه الرواية في هذا الجزء، وتقدم من طريق أخرى عن ورقاء برقم (١٠) !.
انظر تعليقنا هناك.
٤٨- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في جزئه: رقم (١).
وأخرجه المصنف من طريق عبد الرزاق في ((المصنف)): (٤٤٥/١٠- ٤٤٦) رقم
(١٩٦٥٦).
وأخرجه أحمد في «المسند»: (٢٦٧/٢، ٣١٤) من طريق عبد الرزاق به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)): كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب في
أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها: (٢٠٦٣/٤) رقم (٢٦٧٧) - ومن طريقه: ابن حزم في
((المحلى)): (٣٠/١) - عن محمد بن رافع.
وأخرجه أبو عوانة -كما قال ابن حجر في ((جزئه))-، وابن منده في ((التوحيد)):
(١٦/٢) رقم (١٥٨) والبيهقي في ((الاعتقاد)): (١٨) و((الأسماء والصفات)): (١٥) و((السنن
الكبرى)): (٨٤/٦)، و((الدعوات الكبير)) (٢٦١)، والبغوي في ((شرح السنة)): (٣٠/٥) رقم
(١٢٥٦) من طريق أحمد بن يوسف السلمي .
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)): (٤) والبغوي في ((شرح السنة)): (٣٠/٥)=

طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
ــ١٤٢
عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وهمام بن منبه، عن
أبي هريرة (ح).
٤٩- وحدثنا محمد بن حميد، ثنا أبو خُبيب البرْتِي، ثنا محمد بن
= رقم (١٢٥٦)، و((معالم التنزيل)) (٢/ ٥٧٥) - في سورة الأعراف [آية: ١٨٠]، وسقط منه
(عبد الرزاق) !- والخطيب في ((تاريخ بغداد)): (١٢/ ١٥٧) من طريق أحمد بن منصور
الرمادي .
وأخرجه المصنف: أيضاً برقم (٨٢) كما هنا، وبرقم (٨٣) من طريق سلمة بن شبيب
أربعتهم عن عبد الرزاق به .
وإسحاق بن إبراهيم، هو الدَّبَري، قال الدارقطني: صدوق ما رأيت فيه خلافاً، إنما
قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن. فقيل له: ويدخل في الصحيح ؟ قال: إي والله. وقال
مسلمة: لا بأس به. له ترجمة في (السير)): (٤١٦/١٣) و((الميزان)): (١٨١/١) و((اللسان)):
(٣٤٩/١) و((المغني)) (٦٩/١) - وفيه: ((صدوق)) -.
وسماعه من عبد الرزاق متأخر جداً، لأنه مات وللدبري ست سنين أو سبع، وذكر
أحمد أن عبد الرزاق عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما
عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة. وقال ابن الكيال في ((الكواكب
النيرات)) (٥٢ - ٥٣): ((قد وجدت فيما روى الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
عبدالرزاق أحاديث استنكرتُها جداً، فأحلتُ أمرها على ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متأخرً
جداً)) .
قلت: قد توبع، فالحديث صحيح. دون سَرْد الأسماء.
وأخرجه أبو حيان في ((حديثه)) (رقم ٢٢٣) -وعنه: أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١/
٣٦٠)- عن عثمان بن عبدالوهاب الثقفي عن أبيه عن أيوب به.
٤٩- محمد بن حميد هو ابن سهيل بن إسماعيل، أبو بكر المخرمي: ثقة، توفي سنة
إحدى وستين وثلاث مئة، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٢٦٤/٢) .
وشيخه هو الإمام المحدث أبو خبيب، العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي،
أثنى عليه بعض الحفاظ، ومات في شوال سنة ثمان وثلاث مئة، عن بضع وثمانين سنة، أو
أكثر، له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)) (١٥٢/١٢) و((المنتظم)): (١٥٨/٦) و(السير)):
(١٤/ ٢٥٧) و((طبقات القراء)): (٣٥٢/١) للجزري.
=

١٤٣٥
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
أجزاء حديثية ٢
يعقوب الزبيري، ثنا عبدالله بن معاذ، عن معمر، عن أيوب، عن ابن
سیرین، عن أبي هريرة (ح).
٥٠- وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن
سفيان (ح).
٥١- وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا العباس بن حمدان، ثنا محمد
ابن عثمان بن کَرَامَة (ح).
=
ومحمد بن يعقوب، هو ابن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن
العوام قال أبو حاتم والنسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((مستقيم
الحديث))، انظر له: ((تهذيب الكمال)): (ق١٢٩٢).
وعبد الله بن معاذ، هو الصنعاني، صدوق، تحامل عليه عبد الرزاق، كما في
((التقریب)): رقم (٣٦٢٨).
وتابعه في الرواية عن معمر: عبد الرزاق كما في الحديث السابق، إلا أنه لم يذكر إلا
أصل الحديث وليس فيه سرد الأسامي.
٥٠- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٣٩).
وأحمد بن سفيان، هو أبو سفيان النسوي -، ويقال أيضاً: النسائي - المروزي،
صدوق مصنف، وتابعه عليه جماعة كما سيأتي .
وشيخ المصنف وشيخه مضت تراجمهما عند رقم (١٤) .
وتابع شيخ المصنف عليه اثنان، أخرجه عنهما الحاكم في ((المستدرك)): (١٧/١) هما:
محمد بن صالح بن هانئ، وأبو بكر بن عبد الله .
٥١- شيخ المصنف تقدم، وشيخه لم أظفر به .
ومحمد بن عثمان بن كرامة، هو الإمام المحدث الثقة أبو جعفر العجلي مولاهم
الكوفي الوراق قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٥٢/٨): ((صدوق)) وفي ((التهذيب))
(٣٣٩/٩): ((ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال مسلمة: بغدادي ثقة، وقال ابن عقدة:
سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان وداود بن يحيى يقولان: كان صدوقاً))، مات في رجب
سنة ست وخمسين ومئتين، له ترجمة في («تاريخ بغداد)): (٤٠/٣) و((تهذيب الكمال)):
(ق ١٢٤٠) و((الوافي بالوفيات)): (٨٢/٤) و((السير)): (١٢/ ٢٩٦).
=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين.
١٤٤
٥٢- وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن علي
الطوسي، ثنا أبو الحسن اللخمي بسرمراء قالوا: حدثنا خالد بن مخلد، ثنا
وتابعه عليه جماعة كما سيأتي .
=
٥٢- أثبت الناسخ في الأصل ((عبد العزيز بن الحسين)) !! ثم أثبت صوابها في الهامش
((ابن الحصين)) وشيخ المصنف هو أبو محمد بن حيان، وشيخه الحسن بن علي، هو ابن نصر
ابن منصور أبو علي الطوسي إمام حافظ، مجوّدٌ، قال الخليلي: ثقة، عالم بهذا الشأن. وسئل
عنه ابن أبي حاتم فقال: ثقة معتمد عليه، توفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة، له ترجمة في
(تاريخ جرجان)): (١٤٣) و((تذكرة الحفاظ)): (٧٨٣) و((السير)): (٢٨٧/١٤) و(٦/١٥)
و((الميزان)): (٥٠٩/١) و((أخبار أصبهان)): (٢٦٢/١) و((اللسان)): (٢٣٢/٢) و((الشذرات)):
(٢٦٤/٢).
وتابع أبا الحسن اللخمي جماعةٌ عليه غير المذكورين في الطرق السابقة، منهم:
أولاً: أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، وهو ثقة حافظ، من رجال
الصحيح، كما عند: العقيلي في ((الضعفاء الكبير)): (١٥/٣) والطبراني في ((الدعاء)): رقم
(١١٢) ومن طريقه ابن حجر في ((جزئه)) رقم (٣٨).
ثانياً: عبد الله بن محمد البلخي أبو أسد، كما عند الحاكم في ((المستدرك)): (١/ ١٧).
ثالثاً: أبو محمد الكادحي سليمان بن الربيع، كما عند الخطيب في ((تاريخ بغداد))
(١٠/ ٣٧١).
رابعاً: أبو محمد عمرو بن الوليد الكندي، كما عند: الزبيدي بسنده إليه في ((شرح
الإحياء)): (٢١/٢).
وعزاه ابن حجر في ((جزئه)) والشوكاني في ((تحفة الذاكرين)): (٥٤) لابن مردويه في
((تفسيره)) من طريق خالد بن مخلد .
وعزاه أيضاً في ((فتح الباري)): (٢١٥/١١) للفريابي في ((الذكر)) من طريق عبد العزيز
ابن الحصين به .
وأخرجه البيهقي في ((الاعتقاد)): (١٩) من طريق ابن أبي الدنيا قال حدثني حميد بن
الربيع حدثني خالد بن مخلد به .
قلت: حميد بن الربيع هو أبو الحسن اللخمي قال الدارقطني: تكلموا فيه بلا حجة
وقال البرقاني: رأيت الدارقطني يحسن القول فيه وقال البرقاني: عامة شيوخنا يقولون: ذاهب
الحديث .
=

١٤٥
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: قال أبي: أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع، هو
=
ثقة لكنه شرهٌ مدلّس، وكذبه ابن معين، وقال النسائي: ليس بشيء. وقال ابن عدي: يسرق
الحديث ويرفع الموقوف. له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)): (١٦٢/٨) رقم (٤٢٦٩) و(«الميزان»:
(٦١١/١) رقم (٢٣٢٧).
والحديث على أيِّ حال إسناده واه؛ خالد بن مخلد هو القطواني، صدوق يتشيع، له
أفراد، وهو من رجال الصحيح.
وعلته عبد العزيز بن الحصين، قال البيهقي في ((الاعتقاد)): (١٩) عقبه: ((تفرد بهذه
الرواية عبد العزيز بن الحصين عن أيوب السختياني وهشام بن حسان)).
قال الحاكم في ((المستدرك: (١٧/١): ((هذا حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام
عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مختصراً، دون ذكر الأسامي الزائدة فيها كلها في القرآن
وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة ! وإن لم يخرجاه وإنما جعلته شاهداً للحديث
الأول)».
قلت: أي حديث أبي الزناد عن الأعرج !! المتقدم برقم (١٣) وفي كلامه مناقشات:
- الأولى: جزمه بأن عبد العزيز ثقة مخالف لأقوال الحفاظ المعتمد على أقوالهم في
الرواة قبله .
قال ابن الجنيد في ((سؤالاته لابن معينأ: رقم (٢٧٤): ((سمعت يحيى وسئل عن
عبدالعزيز بن حصين -يعني: الترجمان- ؟ فقال: ليس بشيء)).
وقال الدوري في ((تاريخ ابن معين)) رقم (٤٨١٥): ((قال يحيى بن معين: عبد العزيز
ابن حصين بن الترجمان خراساني ضعيف الحديث)).
وقال البخاري في ((التاريخ الصغير)): (٢٠٠/٢): ((سكتوا عنه)) وقال في ((الضعفاء
الصغير)) رقم (٢٢٥) و((التاريخ الكبير)): (٣٠/٣/٢) رقم (١٥٨٦): ((ليس بالقوي عندهم)).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٣٨٠/٢/٢) رقم (١٧٧٧): ((سألت أبي
عنه فقال: ليس بقوي، منكر الحديث، وهو في الضعف مثل عبدالرحمن بن زيد بن أسلم)).
وقال أبو زرعة الرازي في «أجوبته على أسئلة البرذعي)): (٣٢٨): ((قلت: عبد العزيز
ابن حصين بن الترجمان في موضع يحدث عنه؟ وكنت شهدته، وروى عنه حديثاً، فقال
لي: لا، وكان قرأ له حديثاً، فقال لي: إنما كتبته لأن بعده حديثاً مثله)).
ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٣٨٠/٢/٢) عنه قوله فيه: ((لا يكتب
حديثه)) .
=

١٤٦
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
وقال مسلم بن الحجاج في ((الكنى والأسماء)): (١/ ٤٠٠) رقم (١٥١٠) باب (أبو
سهل): ((ذاهب الحديث)).
وقال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)): رقم (٣٩١): ((متروك الحديث)).
وقال ابن عدي في ((الكامل)): (١٩٢٦/٥): ((بيِّن الضَّعف فيما يرويه)) وذكر ابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)): (١٠٩/٢) رقم (٩٤٣) وابن حجر في ((اللسان)): (٢٩/٤)
أن علياً المديني ضعّفه، وأن يحيى قال فيه: ((لا يساوي حديثه فلساً».
فأقوال هؤلاء - البخاري ومسلم وابن المديني وابن معين وأبي حاتم وأبي زرعة
الرازيين - إذا اجتمعت على تضعيف راوٍ فأنى تقوم له قائمة ؟! وكيف يحتج بحديثه ؟ .
وقد ترجم له الذهبي في («الميزان)): (٦٢٧/٢) رقم (٥٠٩٥)، وأورد هذا الحديث من
منكراته - و((ديوان الضعفاء والمتروكين)): (١١٥/٢) رقم (٢٥٥٤) و((المغني في الضعفاء)):
(٢/ ٣٩٧) رقم (٣٧٢٨) وقال: ((ضعفه يحيى والناس)).
وضعفه أيضاً جماعة غير المذكورين فنقل ابن حجر في («اللسان»: (٢٨/٤ - ٢٩)
تضعيفه عن أبي داود وأبي القاسم البغوي وأبي أحمد الحاكم وأبي زرعة الدمشقي وأبي مسهر
وقال في خاتمة ترجمته: ((قلت: وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرج له في ((المستدرك))
وقال: إنه ثقة !! )). وقال في ((التلخيص الحبير)): (١٧٢/٤-١٧٣): ((متفق على ضعفه)).
حقاً، العجب من الحاكم في توثيقه !! وابن حبان يقول في ((المجروحين)): (١٣٨/٢):
((يروي الموضوعات عن الثقات)).
وانظر -غير مأمور- إن شئت الاستزادة: ((تاريخ بغداد)): (٤٣٩/١٠) و(«الضعفاء
الكبير)): (١٥/٣) .
- الثانية: شرط الشاهد أن يكون موافقاً في المعنى، وهذا شديد المخالفة في كثير من
الأسماء، وهاك التفصيل:
وقع في المخالفة في هذه الرواية لرواية أبي الزناد المتقدمة برقم (١٣) في أحد وثلاثين
اسماً، ولرواية موسى بن عقبة، المتقدمة برقم (١٨) في أحد وعشرين اسماً ووافقتها في
عشرة .
وقد سقطت ثمانية أسماء من رواية أبي نعيم في هذا الحديث (حديث عبد العزيز بن
حصين) وثبتت في رواية الحاكم، وهي: (الأكرم، البارئ، الحنان، الخلاق، الرقيب، العلام،
الفاطر، الوهاب) .
=

١٤٧
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث ان لله تسعة وتسعين.
عبدالعزيز بن [الحصين] بن الترجمان، حدثني أيوب السختياني وهشام بن
حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة)).
أسأل الله، الرحمن، الرحيم، الإله، الرب، الملك، القدوس،
السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور،
العليم، الحليم، السميع، البصير، الجي، القيوم، الواسع، اللطيف، الخبير،
المنان، البديع، الغفور، الودود، الشكور، المجيد، المبدئ، المعيد، النور،
الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الغفور، الغفار، القادر، الأحد، الصمد،
الوكيل، الكافي، الباقي، الحميد، المغيث، الدائم، المتعالي، ذو الجلال،
الولي، النصير، الحق، المبين، الوارث، المبين، الباعث، المجيب، المحيي،
المميت، الجميل، الصادق، الحفيظ، المحيط، الكبير، القريب، الفاتح،
التواب، القديم، القاهر، الرزاق، العلي، العظيم، الغني، المليك، المقتدر،
الرؤوف، المدبر، الملك، القادر، الهاد ، الشاكر، الكريم، الرفيق، الشهيد،
وأما الأسماء التي غُيُّرت في غير رواية عبد العزيز بن الحصين بالنسبة لرواية أبي الزناد
=
فالساقط منها: ((القهار ... )) إلى تمام خمسة عشر اسماً مما سقط من رواية موسى بن عقبة
على الولاء: ((القوي، الحليم، الواجد، الماجد، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز،
المذل، المقسط الجامع، الضار، النافع، الوالي، الرشيد)).
ووقع بدل هذه الأسماء أحد وثلاثون اسماً وهي: ((الرب .... )) إلى تمام عشرة
أسماء، مما في رواية موسى بن عقبة المتقدمة على الولاء: ((الحنان، المنان، المليك، الكفيل،
المحيط، القادر، الرفيع، الشاكر، الأكرم، الفاطر، الخلاق، الفاتح، المثيب، العلام، المولى،
النصير، ذو الطول، ذو المعارج، ذو الفضل، الإله، المدبّر)).
فهذا الاختلاف الشديد؛ يؤيد أن التنصيص على الأسماء ليس مرفوعاً، وقد فصلنا
ذلك في تعليقنا على رقم (١٣) .
- الثالثة: جزم بأن كلها في القرآن، ليس كذلك، فإن بعضها لم يرد في القرآن أصلاً
وبعضها لم يرد بذكر الاسم .

١٤٨
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
الماجد، ذا الطول، ذا المعارج، ذا الفضل، الكفيل)).
السياق للحسن بن سفيان .
٥٣- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن
السَّقْطي، ثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن
سیرین، عن أبي هريرة (ح).
٥٤- وحدثنا أبو بَحْر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يونس، ثنا رَوْح
ابن عُبادة، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة (ح).
٥٥- وحدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد، ثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا
٥٣- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٧).
وأخرجه المصنف في ((الحلية)): (٢٧٤/٦) من هذه الطريق أيضاً.
وأحمد بن عبد الرحمن السقطي، مجهول، وشيخ المصنف ضعيف. انظر تعليقنا على
رقم (٧٠).
وتابع السقطي عليه اثنان : * أحمد في «المسند»: (٤٢٧/٢) ورجاله رجال الصحيح.
* وعبدالله بن روح المدائني، وعنه: الذينوري في ((المجالسة)) (رقم ٩١٨ - بتحقيقي).
وتابع يزيد عليه جماعة كما سيأتي .
٥٤- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)) رقم (٧) .
شيخ المصنف تكلم فيه، وستأتي ترجمته عند رقم (٥٧) .
ومحمد بن يونس، هو الكديمي، كان ابن امرأة روح، ضعيف، متهم، له ترجمة في:
((التهذيب)): (٤٧٥/٩) .
وتابع محمد بن يونس: أحمد في ((المسند)): (٥١٦/٢) عن روح بن عبادة به، رواه
أبو عوانة عن الصغاني والزعفراني كلاهما عن روح بن عبادة .
وتابع روح: يزيد بن هارون -في الرواية الماضية- وجماعة كما سيأتي عند رقم (٥٥).
٥٥- تابع منصور بن عكرمة على قوله: ((هشام وابن عون)) روح بن عبادة كما عند:
ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢) رقم (١٥٩)، أخبرنا محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
عبيدالله بن أبي داود، عن روح به، وقال: ((رفعه هشام ولم يرفعه ابن عون)). ورواه منصور=

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
١٤٩
= فيما مضى برقم (٤٥) عن (ابن عون) وحده، وقد قرن بعضهم (هشام) بـ (مطر الوراق) كما
تقدم (٣٩- ٤٢) وقرنه بعضهم بـ (خالد الحذاء)).
فأخرج أحمد في ((المسند)): (٤٩٩/٢) من طريق على بن عاصم أنا خالد وهشام عن
ابن سیرین به .
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)): رقم (١٠٣) من طريق أحمد به .
وأخرجه ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٠) بسنده إلى النجاد قال: أخبرنا يحيى بن
جعفر، أخبرنا علي بن عاصم به.
وفي رواية علي بن عاصم، عن شيخيه: ((من أحصاها كلها)).
وعلي بن عاصم، هو ابن صهيب الواسطي كثير الخطأ، سيء الحفظ وقد كُذّب !!
وأظنه لكثرة خطئه وإصراره عليه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ورواه عن هشام بن حسان جماعة غير المذكورين منهم:
أولاً: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، المعروف بـ (ابن علية)، كما عند: أحمد في
((المسند)): (٤٢٧/٢) وابن جرير في ((التفسير)): (١٣٣/٩).
ثانياً: عبد الله بن بكر السهمي .
أخرجه الحنائي في ((فوائده)): (ق٥٤/أ) قال: كتب إلي أبو عبد الله الحسين بن شجاع
ابن الحسن بن موسى الصوفي المعروف بـ (ابن الموصلي) من بغداد يذكر أن أبا بكر محمد بن
الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم
المقرئ النحوي العطار حدثهم قال: ثنا أبو السري موسى بن الحسن بن أبي عباد النسائي قال:
ثنا عبد الله بن بكر السهمي أبو وهب قال: ثنا هشام ... به)).
وقال: «هذا حديث محفوظ من حديث أبي عبد الله هشام بن حسان القردوسي
البصري، عن أبي بكر محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك الأنصاري - وهم خمسة إخوة:
محمد ويحيى وأنس وأشعث وأخيهم حفص أولاد سيرين مولى أنس بن مالك - عن أبي
هزيرة، وهو عالي من حديث أبي وهب عبد الله بن بكر السهمي، عن هشام بن حسان عنه،
والحمد لله)).
وأخرجه ابن حجر في ((جزئه)): رقم (٨) بسنده من طريق محمد بن عبيد الله بن
محمد بن العلاء حدثنا عمي أحمد. وبرقم (٩) من طريق أبي بكر النجاد إملاءً قال: حدثنا
الحسن بن مكرم قالا: حدثنا عبد الله بن بكر به .
=

١٥٠
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعينـ
هارون بن موسى، ثنا منصور بن / [ق٦/ ب] / عكرمة، عن هشام وابن
عون، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لآه .
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
لفظهم سواء، لم يذكر روح: ((مئة غير واحد))، والباقي مثله.
=
وأبو السري النسائي، كان يلقب بالجلاجلي لطيب صوته، قال الدارقطني: لا بأس به،
توفي سنة سبع وثمانين ومئتين له ترجمة في ((تاريخ بغداد)): (٤٩/١٣) و((المنتظم)): (٢٦/٦)
و((السير)): (٣٧٨/١٣).
وأحمد بن محمد بن العلاء ترجمه الخطيب في ((التاريخ)): (٣٣١/٢) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً !! ولم يذكر له رواياً غير ابن أخيه .
وطريق النجاد إسنادها ثقات، وهي متابعة قوية لما قبلها .
والحسن بن مكرم وثقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٤٣٢/٧) وله ترجمة في
((المنتظم)): (٩٣/٥) و ((السير)): (١٩٣/١٣).
ثالثاً: عبد الأعلى بن عبد الأعلى كما عند: ابن حبان في (صحيحه)): (٨٧/٣) رقم
(٨٠٧- مع الإحسان) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم ثنا يوسف بن
حماد المعني ثنا عبد الأعلى به وإسناده صحيح.
وشيخه هو عبدان وكان ابن حبان يقول -كما في ((السير)): (١٧٠/١٤) -: «أخبرنا
عبدان بعسكر مكرم وكان عسراً نكداً)).
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)): أبواب الدعوات: باب منه (٥٣٠/٥) قال: ((قال
يوسف وحدثنا عبد الأعلى به)).
وأخرجه أبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (٢/ ٥٤٨ رقم ٥٨٧) من طريق هارون بن
سليمان الخزاز نا يوسف بن يعقوب عن هشام به.
وهارون بن سليمان، لم يوثقه غيرُ ابن حبان.
ورواه عن هشام أيضاً: النضر بن شميل وخالد بن الحارث، كما قال ابن منده في
(«التوحيد)): (١٦/٢) وعبد العزيز بن الحصين بن التركمان، وقرن معه (أيوب السختياني) وفيه
سرد الأسماء وتقدم برقم (٤٩- ٥٢) .
وشيخ المصنّف وشيخه تقدما برقم (٤٢) وما بعدهما تقدما برقم (٤٥) .

أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
١٥١
٥٦- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أسلم بن سهل، ثنا محمد بن أبان
الواسطي، ثنا عمران بن خالد الخزاعي، عن محمد بن سيرين، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه :
((إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)).
٥٧- حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن غالب بن
٥٦- أخرجه المصنف من طريق: الطبراني في ((الدعاء)): رقم (١٠٠).
وشيخ الطبراني هو الحافظ المعروف بـ (بحشل) صاحب ((تاريخ واسط)) لينه الدارقطني،
وقال أبو نعيم: كان من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط، وقال ابن المنادي: كان مشهوراً
بالحفظ. وقال السلفي: سألت خميساً الحوزي عن بحشل فقال: ثقة، إمام ثبت، جامع،
يصلح للصحيح، نعته الذهبي بأنه: الحافظ، الصدوق، المحدث. قلت: هو صدوق ولعل
تليين الدارقطني له لكثرة روايته الأحاديث الضعيفة، توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين.
له ترجمة في: ((السير)): (٥٥٣/١٣) و(«الميزان)): (٢١١/١) و(«اللسان»: (٣٨٨/١)
و((سؤالات السلفي لخميس الحوزي)): (١١١) .
وشيخه محمد بن أبان هو ابن عمران بن زياد الواسطي الطحان، قال الأزدي: ليس
بذاك ! وقال مسلمة: ثقة، وقال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، توفي سنة
تسع وثلاثين ومئتين .
وإسناده ضعيف لما سيأتي .
٥٧- إسناده ضعيف، والحديث صحيح، شيخ المصنف هو الشيخ المعمَّر، المسند
الرحلة، أبو بحر، محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري ثم البغدادي، قال ابن أبي الفوارس،
(فيه نظر)) وقال: ((كان مخلطاً، وله أصول جياد، وله شيء رديء)) انتخب عليه الدار قطني
جزئين. قال أبو نعيم: ((كان يقول لنا الدارقطني: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته
حسب)) توفي لأربع بقين من جمادي الأولى سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
له ترجمة في: «تاريخ بغداد)»: (٢٠٩/٢) و («المنتظم)): (٦٣/٧) و ((السير)):
(١٦/ ١٤١) و((الميزان)): (٥١٩/٣) و((اللسان)): (١٣١/٥) و(«البداية والنهاية)): (٢٧٥/١١)
و ((الشذرات)): (٤١/٣).
ومحمد بن غالب بن حرب هو الإمام المحدث، الحافظ، المتقن، أبو جعفر الضبي،=

١٥٢
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين.
= البصري التمار التمتام، ولد سنة ثلاث وتسعين ومئة، قال الدارقطني: ثقة مأمون إلا أنه كان
يخطئ. وقال في موضع آخر: ثقة مجود. مات في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومئتين.
له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)»: (١٤٣/٣) و((المنتظم)): (١٦٩/٥) و((السير)):
(٣٩٠/١٣) و((تذكرة الحفاظ)): (٦١٥) و((الميزان)): (٦٨١/٣) و((اللسان)): (٣٣٧/٥)
و((الشذرات)): (١٨٥/٢).
ويحيى بن خليف بن عقبة، منكر الحديث، كما في الميزان: (٣٧٢/٤) رقم (٩٤٩٧)
و(«الكامل في الضعفاء)»: (٧/ ٢٧٠٠).
وعمران بن خالد الخزاعي، ضعيف الحديث ضعفه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)):
(٢٩٧/١/٣) رقم (١٦٤٨) وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وانظر: («الميزان)):
(٢٣٦/٣) رقم (٦٢٧٩) إلا أنه لم يتفرد بالحديث فقد تابعه عليه باللفظ المذكور عند المصنف
مقتصراً عليه :
هشام بن حسان ورواه عنه:
أولاً: إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)): رقم (١١٠).
ثانياً: يزيد بن هارون كما عند: ابن أبي شيبة في ((مصنفه)): (١٩٧/٢) وأحمد في
(«المسند»: (٢ /٢٩٠).
. ثالثاً: عبد العزيز بن عبد الصمد، كما عند: ابن خزيمة في ((صحيحه)): (١٣٨/٢) رقم
(١٠٧١).
رابعاً: هقل بن زياد، كما عند: الدارمي في ((السنن)): (٣٧١/١) حدثنا الحكم بن
موسی به.
خامساً: محمد بن عبد الله الأنصاري، كما عند ابن المنذر في ((الإقناع)): (١/ ١٣١ -
١٣٢) رقم (٣٠) والخطيب في ((تاريخ بغداد)): (٤٤/٢).
سادساً: محمد بن جعفر، كما عند أحمد في ((المسند)): (٤٩١/٢) .
وورد من طريقين آخرين عن أبي هريرة، انظر رقم (١٤) والتعليق عليه.
وأخرجه مقتصراً على اللفظ المذكور عند المصنف: عبد الرزاق في ((المصنف)):
(٤٩٨/٥) رقم (٩٨٠٢) من طريق: معمر عن أيوب عن ابن سيرين به، ومن طريقه: أحمد
في «المسند»: (٢/ ٢٧٧).
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً مثله برقم (٩٨٠١) عن معمر عن همام عن أبي هريرة به=

١٥٣٪
طرق حديث إن للهتسعة وتسعير
أجزاء حديثية ٢
حرب، حدثنا يحيى بن خُليف بن عُقبة البصري، حدثنا عمران بن خالد،
عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة: أن النبي وَجَلّ قال:
((إن الله وتر يحب الوتر)).
٥٨- وحدثنا محمد بن المُظَفَّر، حدثنا محمد بن صالح بن ذَريح،
= ومن طريقه أحمد في ((المسند)): (٢٧٧/٢) .
وجاء عند المصنف بزيادة في أوله من طرق عن هشام به، انظر رقم (٥٣)، ومن طريق
معمر عن همام. انظر رقم (٤٨)، ومن طريق معمر عن أيوب. انظر رقم (٤٨ - ٤٩)، ومن
طرق كثيرة عن ابن سيرين تأتي قريباً وليس في بعضها الجزء المذكور هنا.
وورد أيضاً من حديث علي وابن عمر - مرفوعاً وموقوفاً- وابن مسعود والخدري
رضي الله عنهم، تقدم تخريجها في تعليقنا على رقم (١٤).
٥٨- شيخ المصنف هو الشيخ الحافظ المجود، محدث العراق، أبو الحسين محمد بن
المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد البغدادي، تقدم في معرفة الرجال، وجمع وصنف، وعُمِّر
دهراً، وبعُد صيته وأكثر الحفاظ عنه مع الصدق والإتقان، قال الخطيب: ((كان فهماً حافظاً
صادقاً مكثراً)) قال السُّلمي: سألت الدار قطني عن ابن المظفر فقال: ((ثقة مأمون)) وقال أبو نعيم:
(«هو حافظ مأمون)»، مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، يوم الجمعة، له
ترجمة في: ((تاريخ بغداد: (٢٦٢/٣) و((المنتظّم)): (١٥٢/٧) و((تذكرة الحفاظ)): (٩٨٠)
و ((السير)): (٤١٨/١٦) و(«الميزان)): (٤٣/٤) و((اللسان)): (٣٨٣/٥) و((الشذرات)): (٩٦/٣).
ومحمد بن صالح، هو الإمام المتقن الثقة، أبو جعفر البغدادي العكبري، وثقوه،
واحتجوا به، مات سنة سبع وثلاث مئة، وقيل: ثمان. وقيل: ست. له ترجمة في ((تاريخ
بغداد: (٣٦١/٥) و((المنتظم)): (١٥٢/٦) و((السير)): (٢٥٩/١٤) و((الشذرات)): (٢٥١/٢).
ومحمد بن طريف، هو ابن خليفة البجلي أبو جعفر الكوفي، قال أبو زرعة: محله
الصدق. وقال في موضع آخر: لا بأس به صاحب حديث، كان ابن نمير يثني عليه. ووثقه
الخطيب. ومات سنة اثنتين وأربعين ومئتين. راجع: ((التهذيب)): (٢٠٩/٩) و((التقريب)): رقم
(٥٩٧٧) -وفيه ((صدوق)) -.
وابن فضيل هو محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن
الكوفي، قال حرب عن أحمد: ((كان يتشيع، وكان حسن الحديث)) وقال عثمان الدارمي عن
ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم)) وقال أبو حاتم: شيخ. وقال=

طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٥٤
حدثنا محمد بن طَريف، ثنا ابن فضيل، عن داود بن أبي هند، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة -قال محمد: رفعه مرة وأوقفه مرة- قال:
((لله مئة اسم غير اسم واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٥٩- حدثنا محمد بن علي بن حُبيش، حدثنا أحمد بن القاسم بن
مُسَاور ثنا علي بن الجعد، ثنا مقاتل بن سليمان، ثنا محمد بن سيرين (ج).
٦٠- حدثنا حَبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا علي
= النسائي: ليس به بأس. انظر: ((التهذيب)) (٣٥٩/٩-٣٦٠) و((التقريب)): رقم (٦٢٢٧) - وفيه
((صدوق عارف، رمي بالتشيّع)) -.
وداود بن أبي هند ثقة متقن كان يهم بأخرة.
أخرجه ابن بشران في ((أماليه)) (رقم ١٥٤): حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن
ذريح العکبري: حدثنا محمد بن طريف به.
وأخرجه ابن مردويه في ((التفسير)) -كما قال ابن حجر في ((جزئه)) عقب رقم (٢٨)-
من طريق حصين من مخارق عن داود بن أبي هند، عن ابن سيرين به، وزاد مع داود ثلاثة
آخرين، هم: صالح المري ويونس بن عبيد وهشام بن حسان إلا أن حصيناً ليس بثقة، كما
قدمناه برقم (٤٣).
وإسناد المصنف حسن، وأخرجه من طريق محمد بن فضيل الضّبي في ((الدعاء)) (رقم
١٠٩).
٥٩- شيخ المصنف تقدم مراراً، وشيخه هو الإمام الحافظ الثقة أبو جعفر البغدادي
الجوهري، قال أحمد بن المنادي: قال لي ابن مساور: إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة
عشر ألف حديث، مات في المحرم سنة ثلاث وتسعين ومئتين.
له ترجمة في ((طبقات القراء)): (٩٧/١) لابن الجزري، و((تاريخ بغداد)): (٤٣٩/٤)
و ((السير)»: (٥٥٢/١٣).
وإسناده واه جداً لما سيأتي.
٦٠- شيخ المصنف هو ابن داود أبو القاسم القزاز، قال الخطيب: سألت أبا بكر
البرقاني عن حبيب القزاز ؟ فقال: ضعيف. فراجعته في أمره فقال: ضعيف. قال الخطيب :=

٤ ١٥٥-
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين
ابن الجعد، ثنا مقاتل بن سليمان، ثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله څټ .
((إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاهن -أو عدهن- دخل الجنة)).
= ((وحبيب عندنا من الثقات، وكان يؤثر عنه الصلاح، ولا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به
الضعف)) قلت: وثقه أبو نعيم وابن أبو الفوارس وأبو الحسن بن الفرات، وجَرْحُ البرقاني
مجمل لا اعتبار به، ومات حبيب سنة تسع وخمسين وثلاث مئة له ترجمة في ((تاريخ بغداد))
(٢٥٣/٨).
وشيخه هو أبو جعفر الفارسي الفسوي ، سكن بغداد وحدث بها عن علي بن الجعد ذكره
الدار قطني فقال: لا بأس به. قال أبو نعيم: مات في سنة ست وتسعين ومئتين. له ترجمة في
(«تاريخ بغداد)): (٣٧٢/٧) و((الجرح والتعديل)): (٥٦/٣) و((الأنساب)): (٢٢٢/١٠).
وأخرجه الطبراني في الدعاء: رقم (١٠٤) قال: ثنا الحسن بن علي الفسوي به .
ووقع في مطبوعه ((الحسين)) !! فلتصحح .
وأخرجه الخليلي في ((الإرشاد)): (٩٢٩/٣) ثني الحسن بن أحمد بن النضر النيسابوري
أنا خلف بن محمد البخاري ثنا صالح بن محمد البغدادي جزرة ثنا علي بن الجعد به.
وإسناده واه بمرة، فيه مقاتل بن سليمان، قال ابن معين في ((تاريخه)): (٣٧٣/٤-
الدوري): ((ليس بشيء)) وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): (١٤/٢/٤) و((التاريخ الصغير)):
(٢٣٧/٢) (ليس بشيء)).
وقال الدارقطني في ((الضعفاء)): رقم (٥٢٧): ((يكذب))، وانظر: ((المجروحين)):
(١٤/٢) و((الجرح والتعديل)): (٣٥٤/١/٤) و((التهذيب)): (٢٨٤/١).
وعزاه ابن حجر في ((جزئه)) عقب رقم (٢٨) لأبي نعيم، فقال: ((وأخرج أبو نعيم من
رواية مقاتل بن سليمان، عن محمد بن سيرين أصل الحديث بلفظ: ((من أحصاها أو دعا بها
دخل الجنة)) هكذا بالشك، ومقاتل لا يعبأ به)).
قلت: والمثبت في نسختنا ((أو عدّهن)) ولم يقع هذا الشك في رواية الحسن بن علي
الفسوي عند الطبراني، ولا في رواية جزرة عند الخليلي.
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)): رقم (١٩٤٤ - ضعيفه) لأبي نعيم في ((الحلية))
بلفظ في آخره: ((مامن عبد يدعو بها إلا وجبت له الجنة))، وهو في ((السلسلة الضعيفة)): رقم
(٣١٩٣) .

طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٥٦
٦١- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن زنجويه، ثنا هشام
ابن عمار، ثنا الوليد، ثنا مقاتل أنه سمع محمد بن سيرين يحدث عن أبي
هريرة عن رسول الله وعَ ظله قال:
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٦٢ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد في كتابه، ثنا محمد بن
غالب بن حرب، حدثني حفص بن عمر العمري، ثنا سليمان القَافْلاني، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلجهته :
٦١- شيخ المصنف تقدم برقم (٧) .
وشيخه تقدم أيضاً برقم (٨) .
وهشام والوليد ومقاتل تقدموا أيضاً .
وإسناده واه بمرة. انظر الحديث السابق .
٦٢- شيخ المصنف هو الإمام المحدث الفقيه أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن
زياد بن عباد القطان البغدادي. قال الخطيب: ((كان صدوقاً، أديباً، شاعراً، راوية للأدب عن
ثعلب والمبرد، وكان يميل إلى التشيع))، وقال البرقاني عنه: ((كرهوه لمزاح فيه، وهو صدوق»،
توفي في شعبان سنة خمسين وثلاث مئة، وكان مولده في سنة تسع وخمسين ومئتين، له
ترجمة في: ((تاريخ بغداد)): (٤٥/٥) و ((المنتظم)): (٣/٧) و((السير)) (٥٢١/١٥) و(«البداية
والنهاية)) (٢٣٨/١١) و((الشذرات)): (٢/٣) وشيخه مضت ترجمته عند رقم (٥٧).
وإسناده ضعيف جداً، سليمان القافلاني، هو أبو الربيع بن محمد بن سليمان،
و(القافلاني) نسبة إلى حرفة عجميّة، وهو من يشتري السفن ويكسرها ويبيع خشبها وقيدها
وقفلها، وهو حديدها، كان أبو الربيع يبيع السفن بالبصرة، قاله ابن الأثير في ((اللباب)):
(٨/٣) .
وقد ضعّف الأئمة سليمان هذا، فقال الدوري عن ابن معين: ضعيف، وقال مرة:
ليس بشيء .
وقال أحمد: سليمان القافلاني عن ابن سيرين ضعيف، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً
ضعيفاً، ليس بشيء، وقال النسائي: متروك، راجع: ((الميزان)): ((٢١٠/٢) .

١٥٧
أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
((إن لله تسعة وتسعين اسماً مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا الساجي، ثنا جعفر بن محمد
الجنديسابوري، ثنا عبدالله بن رُشيد، ثنا مُجَّاعة بن / [ق٧/أ]/ الزبير، عن
محمد بن سیرین، عن أبي هريرة (ح).
٦٤- وحدثنا أبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالله الموفق، ثنا محمد
٦٣- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٧) .
وأخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء)) رقم (١٠٥).
وزكريا الساجي، هو ابن يحيى البصري . قال ابن أبي حاتم: كان ثقة يعرف الحديث
والفقه، وله مؤلّفات حسان في الرجال واختلاف العلماء وأحكام القرآن .
وقال الذهبي: أحد الأثبات ما علمت فيه جرحاً أصلاً . وأخطأ ابن القطان في قوله:
((مختلف فيه في الحديث، وثّقه قوم، وضعّفه آخرون)). قال ابن حجر: لا يغتر أحد بقول
ابن القطان، فقد جازف بهذه المقالة، وما ضعف زكريا الساجي هذا أحد قطّ .
له ترجمة في ((الجرح والتعديل)): ((٦٠١/٣) و((السير)): (١٩٧/١٤) و(«تذكرة
الحفاظ)): (٧٠٩) و(«الميزان)): (٧٩/٢) و(«اللسان»: (٤٨٨/٢).
وإسناده ضعيف، مجّاعة - بضم وتشديد الجيم - ابن الزبير، صالح في نفسه،
ضعيف في الحديث .
وعبد الله بن رشيد، زعم ابن حبان في ((الثقات)): (٣٤٣/٨) أنه مستقيم الحديث، وقال
البيهقي: لا يحتج به .
وجعفر بن محمد بن حبيب لم أظفر له بترجمة .
٦٤ - أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٧) .
وشيخ المصنف هو الإمام الحافظ الثقة، المعروف بـ (ابن السقاء)، محدث واسط، قال
الجلابي في ((تاريخ واسط)) عنه: ((من أئمة الواسطيين المتقنين)) توفي في ثاني جمادى الآخرة،
سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، له ترجمة في «تاريخ بغداد)): (١٣٠/١٠) و ((سؤالات السلفي
للحوزي)): (٨٧) و((المنتظم)): (١٢٣/٧) و ((السير)): (٣٥١/١٦) و(«البداية والنهاية)):
(٣٠٢/١١) و((الشذرات)) (٨١/٣).
وشيخه (محمد بن عبدان بن أحمد) !! كذا وقع اسمه في الأصل، ووقع عند ابن=

١٥٨
أجزاء حديثية ٢
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
ابن عبدان بن أحمد، ثنا جعفر بن محمد بن حبيب بجنديسابور، ثنا عبدالله
ابن رُشيد، ثنا مُجَّاعة بن الزبير، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ◌َل :
((إن لله مئة اسم غير اسم، من أحصاها دخل الجنة)).
٦٥- حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي إملاءً، ثنا عبدالله بن
= حجر: ((عبدان بن محمد)) ولعله الصواب، وهو ابن عيسى، الإمام الكبير فقيه مرو، أبو
محمد المروزي الزاهد .
قال الخطيب: كان ثقة، حافظاً، صالحاً، زاهداً. ولد سنة عشرين ومئتين ليلة عرفة،
وتوفي ليلتها سنة ثلاث وتسعين ومئتين، له ترجمة في: ((تاريخ بغداد)): (١٣٥/١١)
و(المنتظم)): (٥٨/٦) و((تذكرة الحفاظ)): (٦٨٧) و((السير)): (١٣/١٤) و(«الشذرات)):
(٢١٥/٢) .
وإسناده ضعيف کسابقه.
٦٥- أخرجه من طريق المصنف: ابن حجر في ((جزئه)): رقم (١٤).
عبد الله بن سليمان، هو ابن داود السجستاني، حافظ كبير، تكلم فيه بكلام لا يضره
وإسحاق بن إبراهيم النهشلي، هو أبو بكر الفارسي، المعروف بـ (شاذان)، قال ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٢١١/٢): ((صدوق)) وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
وقال: ((مات لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين ومئتين)) له ترجمة في ((الوافي
بالوفيات)): (٣٩٤/٨) و ((السير)): (٣٨٢/١٢) و(«البداية والنهاية)): (٤١/١١) و((الشذرات)):
(١٥٢/٢) .
وخالف شاذان اثنان غيره، فروياه عن محمد بن سيرين وحده، انظر رقم (٣٧)
وتعليقنا عليه .
ورواه عن عوف هكذا اثنان آخران غير عثمان، انظر رقم (٣٨) وتعليقنا عليه .
والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة، غير حديث المختلعات إن كان محفوظاً !!
ولعل ذكر الحسن من مناكير شاذان، أو يكون سمعه من عثمان بعد تغيره، وبقية من
فوق أبي نعيم ثقات .
=

١٥٩
طرق حديث إن للهتسعة وتسعين
أجزاء حديثية ٢
سليمان بن الأشعث، ثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي، ثنا عثمان بن الهيثم،
عن عوف، عن محمد والحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالجيه :
((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة)).
٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا الحسين بن إسحاق
التُّسْتَريّ، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عمر بن حبيب القاضي، ثنا سفيان بن
عيينة، عن الزهري (ح).
٦٧ - وحدثنا محمد بن علي بن حُبيش، ثنا يحيى بن محمد بن
صاعد، حدثنا حماد بن الحسن بن عَنْبَسة، ثنا عمر بن حبيب العدوي، ثنا
=
وشيخ المصنف هو محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد العسال، ولي القضاء، مقبول
القول، من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ، صنف في أسماء الشيوخ والتاريخ
والتفسير، توفي سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، له ترجمة في ((ذكر أخبار أصبهان)):
(٢٨٣/٢) و((تاريخ بغداد)): (٢٧٠/١) و((تذكرة الحفاظ)): (٨٨٦) و((السير)): (٦/١٦)
و(«البداية والنهاية)): (٢٣٧/١١) و((الشذرات)): (٣٨٠/٢).
٦٦- أخرجه المصنف من طريق الطبراني في ((الدعاء): رقم (١٠٨).
والحسين بن إسحاق، صدوق، حافظ .
ومحمد بن الصباح، هو ابن سفيان الجراجرائي، أبو جعفر التاجر، صدوق كما في
((التقريب))، رقم (٥٩٦٥) وتابعه عليه: محمد بن مرزوق وحماد بن الحسن كما سيأتي .
وعمر بن حبيب هو العدوي البصري القاضي، كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره:
ضعيف، وقال البخاري: يتكلمون فيه. انظر له: ((الميزان)): (١٨٤/٣).
٦٧ - أخرجه ابن عدي في ((الكامل)): (١٦٩٦/٥)، ثنا محمد بن منير، ثنا أبو
عبيدالله الوراق حماد بن الحسن به .
وأخرجه الخليلي في «الإرشاد)): (٣٧٩/١ - ٣٨٠) رقم (٨٠) ثنا علي بن عمر الفقيه
وجدي في جماعة ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا حماد بن الحسن به .
وحماد بن الحسن بن عنبسة هو الوراق النهشلي البصري، ثقة، من رجال مسلم .
وإسناده ضعيف كسابقه .

■ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢
١٦٠
سفيان بن عيينة، عن الزهري (ح).
٦٨- وحدثنا [أبو ] محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير،
ثنا محمد بن مرزوق وحماد بن الحسن قالا: حدثنا عمر بن حبيب، ثنا
سفیان، عن الزهري (ح).
٦٩- وحدثنا الغطريفي، ثنا محمد بن نوح، ثنا حماد بن الحسن بن
٦٨ - أحمد بن يحيى بن زهير: هو الإمام الحجة المحدث البارع أبو جعفر التستري
الزاهد، كان يضرب به المثل في الحفظ، توفي في سنة عشر وثلاث مئة، له ترجمة في ((تذكرة
الحفاظ)): (٧٥٧) و((السير)): (٣٦٢/١٤) و((الشذرات)) (٢٥٨/٢).
ومحمد بن مرزوق مقبول، كما في ((التهذيب)) (٣٨٥/٩) و((التقريب)) (رقم ٦٢٨٠).
وإسناده ضعيف كسابقه .
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
٦٩- شيخ المصنف هو الإمام الحافظ المجود، أبو أحمد، محمد بن أحمد بن حسين
ابن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم العبدي الجرجاني الرباطي الغازي، كان مع علمه
وحفظه صواماً قواماً متعبداً، توفي في رجب سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، له ترجمة في
(«تاريخ جرجان)): (٣٨٧) و((تذكرة الحفاظ)): (٩٧١) و((السير)): (٣٥٤/١٦) و((الوافي
بالوفيات)) (٨٤/٢) و(«اللسان»: (٣٥/٥) و(«الشذرات)): (٩٠/٣).
وشيخه محمد بن نوح، هو الإمام الحافظ الثبت أبو الحسن الجنديسابوري الفارسي،
نزل بغداد، قال ابن يونس: ثقة حافظ. وقال الدارقطني: ثقة مأمون، ما رأيت كتباً أصح من
كتبه ولا أحسن، مات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة له ترجمة في ((تاريخ
بغداد)): (٣٢٤/٣) و((تذكرة الحفاظ)): (٨٢٦) و((السير)): (٣٤/١٥) و((طبقات الحفاظ)):
(٣٤٤) .
والحديث إسناده ضعيف كسابقه .
وقال ابن منده في ((التوحيد)): (١٦/٢): ((وروي عن أبي هريرة من طرق فيها مقال
منهم : ... وسعيد بن المسيب)).
وقال الخليلي في ((الإرشاد)): (٣٧٩/١): ((فأما حديث سفيان بن عيينة في هذا عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي وَّةِ، يتفرد به حماد بن الحسن بن=