النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين. أجزاء حديثية ٢ التصوير واضحين. وعلى [ل ١٠/ ب] سماعان، هما: * سمع جميع هذا الجزء- وفيه طرق حديث: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً)) جمع أبي نعيم على الشيخ الإمام الزاهد المقرىء المعيد ناصرالدين أبي سليمان داود بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن سلامة المقدسي(1) أكرمه اللّه بسماعه من الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد (٢) بسماعه من الصيدلاني (٣) بسنده فيه؛ بقراءة: علي بن مسعود بن نَفيس الموصلي ثم الحلبي (٤) -وهذا خطُّه، عفا الله عنه- ابنا الشيخ أحمد وسليمان وناصر الدين محمد بن أيَّك بن عبدالله الشّبلي(٥) ورفيقه ناصرالدين محمد ابن سنجر بن عبدالله العجمي(٦) وأبو بكر بن قاسم بن أبي بكر الرَّحبي الكتَاني(٧)، وصالح بن أبي الحسن بن أبي بكر السوادي المولد، وبدرالدين سلدي بن عبدالله المعزي ومحمد وأبو بكر وعمر بنو إسماعيل بن يوسف بن عبادة البستاني ومحمد(٨) وأحمد ابنا الفقيه أبي بكر بن خليل بن محمد الإعزازي وابن أختهما يوسف بن عثمان بن محمد (٩) وعبدالعزيز بن العماد محمد بن الشرف حسن والجمال عبداللّه بن الحافظ عبدالغني بن عبدالواحد وعبدالحميد بن إبراهيم بن عبدالله الوقازي والشيخ عمر بن علي بن عبيد الجماعيلي وأبو بكر محمد بن عبداللّه الكوزيني ومحمد (١٠) وإبراهيم ابنا (١) و (٢) و (٣) و (٤) تقدموا. (٥) لعله المترجم في: («الدرر الكامنة)): (٣/ ٣٩٣). (٦) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): رقم (٢٨٦). (٧) له ترجمة في: ((لحظ الألحاظ)): (١٢٣)، و((المعجم المختص)): رقم (٣٩١)، و((الدرر الكامنة)): (١/ ٤٥٥). (٨) له ترجمة في: («الدرر الكامنة)): (٣/ ٤٠٣). (٩) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (٤/ ٤٦٤). (١٠) لعله المترجم في: ((الدرر الكامنة)): (٣/ ٤٤٩). ٤٢٤ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين الشيخ سليمان بن أبي الذر ابن الرقي وأحمد بن جمال الدين محمد بن أحمد بن محمود بن الجوخي(1)، وأبو بكر بن قاسم بن أبي بكر الشيرازي، ورفيقه أحمد بن محمد بن أحمد الكرماني . وسمع الجماعة كلُّهم بالقراءة والتاريخ جزءً أملاهُ أبو الشيخ الحافظ، وفيه قصّة قس بن ساعدة، بسماعه أيضاً من الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد، بسنده فيه. وصح ذلك وثبت في يوم الأحد، تاسع شهر [ .... ](٢) من سنة إحدى وتسعين وست مئة، بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون، [بظاهر](٢) دمشق المحروسة، وأجازهم المسمِّعُ جميعَ مروَّياته بشرطه [ .... ](٢) والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد نبيّه وآله وصحبه وسلم. * تم بقراءته عليه مرة ثانية؛ فسمعه: عبدالولي بن محمد بن عبدالولي ابن جبارة ومحمد بن [ .... ](٣) عبدالرحمن بن عبدالله اللخمي وحسن بن يوسف العجمي وأبو بكر بن قاسم بن [أبي بكر الشيرازي](2) وعمر بن علي الجماعيلي. وصح في يوم الأربعاء. سَلْخ جمادى الأولى، سنة ثلاث [وتسعين وست مئة ] (٤) بالمدرسة الضيائية. كتب: علي بن مسعود الموصلي(٥)، عفى اللّه عنه. وفي اللوحة الأخيرة [ل ا ا/أ] سماع واحد، هذا نصُّه: (١) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (١/ ٢٥٠). (٢) ما بين المعقوفتين لم يظهر في التصوير. (٣) لم تظهر في التصوير. (٤) لم تظهر في التصوير، واستدركتها من السماع السابق. (٥) تقدم . ٤٣ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين. ((قرأتُ جميع هذا الجزء على القاضي الإمام تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي(١) بسماعه من الحافظ ضياء الدين(٢) مرتين، آخرهما في سنة أربع وسبع مئة بقاسيون، وسمعه جماعةٌ مذكورون على نسخة الأصل بوقف الشيخ الضّاء، المقروء منها، ولله الحمد. وكتب عبدالله بن أحمد المقدسي(٣)، عفى اللّه عنه، [والحمد لله، وصلى الله على نبيه ]. وسمعه عليه بقراءة كاتب السماع: يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف المزّي (٤): ابنه محمد(٥) وابن ابنه عمر بن عبدالرحمن(٦)، وأخته خديجة، ومحمد بن حسن بن علي ابن النَّقيب(٧)، وإسماعيل بن سلطان بن غنائم القطان، وإبراهيم بن أحمد بن أيوب بن زيد الأذرعي. وصح ذلك في يوم الثلاثاء، التاسع من ذي القعدة، سنة ثلاث عشرة وسبع مئة: بالجامع المظفري، بسفح جبل قاسيون، ظاهر دمشق. وسمعوا عليه بالقراءة والتاريخ بعض الجزء التاسع من ((حديث أبي القاسم البغوي)) عن علي بن الجعد وغيره. بإجازته من عمر بن كرم الدينوري بسماعه من أبي الوقت عن المشايخ الثلاثة عن ابن أبي شريح عنه، والحمد لله رب العالمين. (١) و (٢) تقدّمًا. (٣) له ترجمة في: ((المعجم الكبير)): رقم (٣٥٠)، و((المعجم المختص)): رقم (١٣٤)، و(«الدرر الكامنة»: (٢/ ٣٥٠). (٤) تقدم. (٥) له ترجمة في: ((المعجم المختص)): رقم (٣٤٣)، و((الدرر الكامنة)): (٢٩٧/٤). (٦) له ترجمة في: ((الدرر الكامنة)): (٣/ ١٦٨ - ١٦٩). (٧) له ترجمة في: ((المعجم المختص)) رقم (٢٧٤)، و((الدرر الكامنة)): (٣/ ٤٢٣). . ترجمة موجزة للمؤلّف * اسمه . * نسبته . * أسرته . * مولده. * طلبه للعلم واعتناؤه به وثناء العلماء عليه. * المآخذ عليه وردها: (التشيّع، التمشعر، يخلط المسموع له بالُجاز، روايته الأحاديث الموضوعة ويسكت عن توهينها، الخلاف مع الحافظ ابن منده). * مصنّفاته: (المطبوع منها، المخطوط والمفقود والمنسوب إليه خطأ). * وفاته . * أهم مصادر ترجمته. * ذكر شيوخ المصنّف الذين روى عنهم في هذا ((الجزء)) مرتّبين على حروف المعجم. ٤٦ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ * اسمه : هو أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام، الحافظ، الثقة، العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم الأصبهاني. نسبته : ينسب إلى أصبهان، وهي مدينة لا تزال قائمة إلى الآن في إيران، وهي مدينة من مدن الجبال. و ((أَصْبَهان)) بكسر الهمزة وفتحها -وهو الأشهر - وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة -ويقال: بالفاء أيضاً- وفتح الهاء وبعد الألف نون . وقيل لها هذا الاسم لأنها تُسمَّى بالعجميّة ((سباهان)) وسباه: العسكر، وآن: الجمع. وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم واقعة في هذا الموضع، مثل: عسكر فارس وكرمان والأهواز وغيرها، فعرّب فقيل: أصبهان، وبناها إسكندر ذو القرنين، فيما ذكر السمعاني(١) وعنه جماعة(٢). أسرته : ذكر أبو نعيم أن جده مهران أسلم، إشارة إلى أنه أول مَنْ أسلم من أجداده، وأنه مولى عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكر أن والده توفي في رجب سنة خمس وستين وثلاث (١) في ((الأنساب)): (٢٨٤/١). (٢) مثل: ابن خلكان في ((وفيات الأعيان)): (٩٢/١)، والاصطخري في ((المسالك والممالك)): (١١٧)، وياقوت في ((معجم البلدان)): (٢٠٦/١). ٤٧ أجزاء حديثية ٢ - طرق حديث إن للهتسعة وتسعين. مئة، ودفن عند جده من قبل أُمّه(١). مولده : ولد أبو نعيم في رجب سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، وقيل: أربع وثلاثين(٢). وقال يحيى بن منده: إنه ولد سنة ثلاثين وثلاث مئة(٣) !. طلبه للعلم واعتناؤه به وثناء العلماء عليه: طلب الحافظ أبو نعيم العلم صغيراً، لاعتناء أبيه به في صغره، حتى قال الذهبي: ((وأجاز له مشايخ الدنيا سنة نيف وأربعين وثلاث مئة، وله ست سنين)) (٤). وقد تفرد في الدنيا بإجازة كثير من العلماء، كما تفرد بالسماع من خلق، ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وحفظه وعلوّ أسانيده. أول ما سمع في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة من مسند أصبهان المعمر أبي محمد بن فارس، أي: حين كان عمره ثماني سنوات، فهو إذن قد سمع في وقت مبكر جداً. كان الخطيب البغدادي يقول: لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحافظ غير رجلين: أبو نعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدوي الأعرج. وقال ابن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولاً إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حافظ الدنيا، قد اجتمعوا عنده، (١) انظر: ((ذكر أخبار أصبهان)): (٢ /٩٣). (٢) ذكره ابن خلكان في ((وفيات الأعيان)): (٦٥/١) بصيغة التمريض، وعلى الأول جُلُّ مترجميه . (٣) نقله ياقوت في ((معجم البلدان)): (١/ ٢١٠). (٤) تذكرة الحفاظ: (١٠٩٢). ٤٨ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين فكان كل يوم نوبة واحد منهم، يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر، لم يكن له غذاء سوى التصنيف أو التسميع. وقال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير، ولا يوجد شرقاً ولا غرباً أعلا إسناداً منه، ولا أحفظ منه. هذا، ولم يقتصر أبو نعيم على طلبه للحديث، بل روى القراءات سماعاً عن الطبراني، وروى عنه القراءات سماعاً أبو القاسم الهذلي، ولذا ترجمه ابن الجزري في ((غاية النهاية في طبقات القراء)). وكذلك اعتنى بالفقه، فكان فقيهاً شافعياً، ولهذا ترجمه ابن السبكي والإسنوي وابن هداية اللّه الحسيني في ((طبقات الشافعية)). مدحه جل مترجمیه، فقال عنه ابن عساكر: ((الإمام أبو نعيم الحافظ، واحد عصره في فضله وجمعه ومعرفته)) وقال: ((وشاع ذكره في الآفاق، واستفاد الناس من تصانيفه ◌ُحُسْنها)). ونقل عن الخطيب قوله: ((لم ألق من شيوخي أحفظ من أبي نعيم الحافظ)) . ونعته ابن كثير بقوله: ((الحافظ الكبير، ذو التصانيف المفيدة، الكثيرة الشهيرة، دلّت على اتساع روايته، وكثرة مشايخه، وقوّة اطّلاعه على مخارج الحديث، وشعب طرقه)). ووصفه ابن خلكان بـ ((الحافظ المشهور)) وقال: ((كان من الأعلام المحدّثين، وأكابر الحُفاظ الثقات، أخذ عن الأفاضل، وأخذوا عنه، وانتفعوا به)) . ٤٩ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. وقال ابن الجوزي: ((سمع الكثير، وصنَّف الكثير)). وقال السبكي عنه: ((الإمام الجليل الحافظ)) و((أحد الأعلام الذي جمع الله لهم بين العلو في الرواية، والنهاية في الدراية، رحل إليه الحفاظ من الأقطار)). وقال ابن النجار عنه: ((هو تاج المحدّثين، وأحد أعلام الدّين)). المآخذ على أبي نعيم وردّها: أولاً: اتُّهم أبو نعيم بالتشُّع !!: وهي دعوى باطلة، زيفها الشيعة، فسلكه الخوانساري في ((روضات الجنات)) بناء على ذلك، وأخذ ينقل كلام علماء الشيعة ليثبت دعواه، فنقل عن صاحب ((معالم العلماء)) أنه قال عنه: ((الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصفهاني عامي -أي: من أهل السنة !!- إلا أن له ((منقبة الطاهرين ومرتبة الطيبين)) وكتاب ((ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين !! )). ثم نقل عن محمد حسين الخاتّون آبادي قوله: ((وممن اطّلعتُ على تشيّعه من مشاهير علماء العامة هو الحافظ أبو نعيم المحدث بأصبهان صاحب كتاب ((حلية الأولياء))، وهو من أجداد جدي العلامة ضاعف اللة أنعامه، وقد نقل جدي تشيّعه عن والده عن أبيه عن آبائه، حتى انتهى إليه، قال: وهو من مشاهير محدثي العامة ظاهراً إلا أنه من خلّص الشيعة في باطن أمره، وكان يتقي ظاهراً على وفق ما اقتضته الحال، ولذا ترى كتابه المسمى بـ ((حلية الأولياء)) يحتوي على أحاديث مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، ما لا يوجد في سائر الكتب، ومدار علمائنا في الاستدلال بأخبار المخالفين على استخراج الأحاديث من كتابه)) ثم قال: ((ولما كان الولد أعرف بمذهب الوالد من كل أحد لم يبق شك في ٥٠ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين ! تشيّعه !! فرحمه الله تعالى وقدس سره وأنعم عليه في الجنان ما أرضاه وسره))(١). وهذا الكلام متهافت، لم يقم إلا على دعوى مجردة من الدليل، فإن أبا نُعيم رحمه الله تعالى كما روى في كتابه («الحلية)) مناقب علي، روى مناقب غيره من الصحابة، وكثير منها باطل موضوع، لا حجة فيه، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( ... ومجرد عزوه إلى أبي نُعيم لا يفيد الصحة باتفاق علماء أهل الحديث: السنة والشيعة، فإنّ أباً نعيم روى كثيراً من الأحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة، باتفاق علماء أهل الحديث السنة والشيعة))(٢). وقد صنَف أبو نعيم ((تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة)) و((معرفة الصحابة))، والناظر في هذين الكتابين يعلم بيقين من كل ورقة منهما أن هذه التهمة باطلة، وأن أبا نعيم بريء منها، ولو أسهبتُ وفصَّلتُ لطال بنا المقام. ثانياً: اتّهم أبو نعيم بالأشعريّة !! : قال ابن الجوزي: كان أبو نعيم يميل إلى مذهب أبي الحسن الأشعري في الاعتقاد ميلاً كثيراً(٣) !! وذكره ابن عساكر في أصحاب أبي الحسن الأشعري(٤)، وعليهما اعتمد الأستاذ محمد لطفي الصباغ. فقال: ((إذن فالرجل كان أشعرياً متطرفاً»(٥) !!. (١) ((روضات الجنات)): (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤). (٢) ((منهاج السنة النبوية)): (٤/ ١٥). (٣) ((المنتظم)) (٨/ ١٠١). (٤) ((تبيين كذب المفتري عليه)): (٢٤٦). (٥) («أبو نعيم حياته وكتابه الحلية)): (١٥). أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين ٥١ - وهذا غير صحيح، والأدلة على خلافه، فقد نقل عنه الذهبي في ((العلو للعلي الغفار)): (١٧٦) كلاماً في كتابه ((الاعتقاد)) هذا نصه: ((طريقتنا طريقة السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة، ومما اعتقدوه ... )) وسرد أشياء تدلل على برائته من هذه التُّهمة. وسرد أيضاً ابن القيم في ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) عنه أشياء تسرّ متّبعي السنة، ومنهج السلف الصالح. ثالثاً: اتهم بأنه كان يخلط المسموع له بالمجاز، ولا يوضّح أحدهما من الأخر !!: اتّهمه بهذا الخطيب فيما نقل عنه ابن الجوزي(١)، ونقل الذهبي قولَ الخطيب: ((قد رأيتُ لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها: أن يقول في الإجازة: (أخبرنا)، من غير أنْ يُبَيّن)). وتعقّبه الذهبي بقوله: ((هذا شيء قلَّ أن يفعله أبو نعيم، وكثيراً ما يقول: كتب إلي الخلدي، ويقول: كتب إليّ أبو العباس الأصم، وأخبرنا أبو الميمون بن راشد في كتابه، ولكني رأيتُهُ يقول في شيخه عبدالله بن جعفر بن فارس، الذي سمع منه كثيراً، وهو أكبر شيخ له: أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه، فيوهم أنه سمعه ويكون مما هو له بالإجازة، ثم إطلاق الإخبار على ما هو بالإجازة مذهب معروف، قد غلب استعماله على محدّثي الأندلس، وتوسعوا فيه. وإذا أطلق ذلك أبو نعيم في مثل: الأصم، وأبي الميمون البجلي، والشيوخ الذين قد علم أنه ما سمع منهم، بل له منهم إجازة كان له سائغاً، والأحوط تجنّبْه))(٢) . وقال أيضاً متعقباً الخطيب: ((هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو (١) («المنتظم)): (٨/ ١٠٠). (٢) ((السير)): (١٦ / ٤٦٠، ٤٦١). ٥٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ ضرب من التدليس))(١). هكذا أنصف الذهبيُّ أبا نُعيم بالحجّة والدليل، وتحمَّس السُّبكيُّ للدّفاع عن أبي نُعَيم، فقال بعد أن نقل كلام الخطيب: ((هذا لم يثبت عن الخطيب، وبتقدير ثبوته، فليس بقدحٍ، ثم إطلاق أخبرنا في الإجازة مختلف فيه، فإذا رآه هذا الحبر الجليل -أعني: أبا نعيم - فكيف يعدّ منه تساهلاً، ولئن عدّ فليس من التساهل المستقبح، ولو حجرنا على العلماء ألا يرووا إلا بصيغة مجمعٍ عليها لضيّعنا كثيراً من السنّة))(٢). قلت: نعم، تُكلّم في سماع أبي نُعيم لـ((جزء محمد بن عاصم الثقفي))، ولذا حرص الخطيب عن السؤال عنه. قال الذهبي: ((قال محمد بن طاهر المقدسي سمعتُ عبدالوهاب الأنماطي يقول: رأيتُ بخط أبي بكر الخطيب: سألتُ محمد بن إبراهيم العطار مستملي أبي نعيم عن ((جزء محمد بن عاصم)) كيف قرأته على أبي نعيم؟ وكيف رأيت سماعه؟ فقال: أخرج إليّ كتاباً، وقال: هو سماعي، فقرأته علیه)). فهذا شيء انقدح في نفس الخطيب، فأراد أن يتثبت منه، ولذا تعقبه الذهبي بقوله: («بَطُل ما تخيّله الخطيب وتوهّمه، وما أبو نعيم بمتّهم، بل هو صدوق عالم بهذا الفنّ، ما أعلم له ذنباً - واللّه يعفو عنه- أعظم من روايته الأحاديث الموضوعة في تواليفه، ثم يسكت عن توهينها)) ونقل عن الحافظ ابن النجار قوله: ((جزء محمد بن عاصم قد رواه الأثبات عن أبي نعيم، والحافظ الصادق إذا قال: هذا الكتاب سماعي جاز أخذُهُ عنه بإجماعهم وقال: (١) ((ميزان الاعتدال)): (١ / ١١١). (٢) ((طبقات الشافعية الكبرى)): (٤/ ٢٤). ۵٣ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين. أجزاء حديثية ٢ حدثني أبو الحجاج الكلبي الحافظ: أنه رأى خطّ الحافظ ضياء الدين، قال: وجدتُ بخط أبي الحجاج بن خليل أنه قال: رأيتُ أصل سماع الحافظ أبي نعيم لجزء محمد بن عاصم))(١) . قلت: لعل إنكارهم لسماع أبي نعيم هذا الجزء لأنه رواه عن أبي محمد بن فارس، وسنه لم يبلغ التحمّل حينئذ !! وقد طبع هذا الجزء وأُثبت عليه رواية أبي نعيم له. وتكلّم أيضاً في سماعه قسماً من ((مسند الحارث بن أبي أسامة)) !!. قال ابن الجوزي: قال أبو زكريا وسمعتُ أبا الحسين القاضي يقول: سمعتُ عبدالعزيز النخشبي يقول: ((لم يسمع أبو نعيم ((مسند الحارث)) بتمامه من أبي بكر بن خلاد، فحدّث به كلَّه(٢))). وتعقبه الحافظ ابن النجار، فقال: ((قد وهم في هذا، فأنا رأيتُ نسخة الكتاب عتيقة وخط أبي نعيم عليها يقول: سمع مني فلان إلى آخر سماعي من هذا ((المسند)) مات ابن خلاد، ويمكن أن يكون روى الباقي بالإجازة(٣)). رابعاً: روايته الأحاديث الموضوعة ويسكت عن توهينها: سبق في كلام الذهبي الماضي ما نصه: ((ما أعلم له ذنباً- والله يعفو عنه- أعظم من روايته الأحاديث الموضوعة في تواليفه، ثم يسكت عن توهينها)) !. وأعاد نحوه عند كلامه على ما كان بينه وبين ابن منده، فقال: ((وكلام. ابن منده في أبي نُعيم فظيع، لا أحبّ حكايتَه، ولا أقبل قول كلٌّ منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنباً أكثر من روايتهما (١) ((السير)): (١٦ / ٤٦١). (٢) ((المنتظم)): (٨/ ١٠٠). (٣) ((سير أعلام النبلاء)): (١٦ / ٤٦٢). طرق حديث إن للهتسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ ٥٤ الموضوعات، ساكتين عنها)). قلت: هذا الأمر لا يختصّ بهما وحدهما، بل أكثر المحدّثين في الأعصار الماضية إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا منه. وأفاد شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا المنهج ارتآه كثير من المحدّثين، يروون جميعَ ما في الباب، لأجل المعرفة بذلك، وإن كان لا يحتج إلا ببعضه(١). خامساً: الخلاف مع الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق، المعروف بـ «ابن منده)) : وقع بين الحافظ أبي نعيم والحافظ ابن منده خلاف شديد في مسألة ((اللفظ))، حتى صنف أبو نعيم كتابه ((الرد على الحروفية الحلولية)) وصنف ابن منده أيضاً كتابه في الرد على اللفظية، ومال أبو نعيم إلى جانب النفاة القائلين بأنّ التلاوة مخلوقة، كما مال ابن منده إلى جانب من يقول إنها غير مخلوقة، وحكى كل منهما عن الأئمة ما يدل على كثير من مقصوده، لا على جميعه، فما قصده كل منهما من الحق وجد من المنقول الثابت عن الأئمة ما يوافقه (٢). وقد نال كلّ منهما من الآخر بسبب هذا الخلاف، فنال أبو نعيم منه في ((تاريخه))، فقال عنه: ((حافظ من أولاد المحدّثين، اختلط ( !! ) في آخر عمره، فحدث عن ابن أسيد وابن أخي أبي زرعة الرازي وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة. وتخبّط ( !! ) في ((أماليه)). ونسب إلى (١) ((منهاج السنة النبوية)): (٤/ ١٥). (٢) انظر: ((الفتاوى)) لابن تيمية: (١٢ /٢٠٩) و((درء تعارض العقل والنقل)): (٢٦٨/١)، و((موافقة صريح المعقول)): (١/ ١٦٠ - مع منهاج السنة)، و((العلو للعلي الغفار)»: (١٧٦). ٥٥ ٠ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ جماعة أقوالاً في المعتقدات لم يعرفوا بها !! ، نسأل اللّه الستر والصيانة))(١). ولذا لامه بعض العلماء مثل ابن طاهر المقدسي، قال: أسخن الله عين أبي نعيم، يتكلّم في أبي عبدالله بن مَنْدَه، وقد أجمع الناسُ على إمامته، ويسكت عن لاحق، وقد أجمع الناس على أنه كذاب(٢). وقال الذهبي عقب كلام أبي نعيم السابق : ((لا نعبأ بقولك في خصمك للعداوة السائرة، كما لا نسمع أيضاً قوله فيك، فلقد رأيتُ لابن منده حطّاً مقذعاً على أبي نعيم وتبديعاً !! وما لا أحب ذكره، وكل منهما صدوق في نفسه، غير متّهم في نقله بحمد الله))(٣). قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض يطوى ولا يُروى، فإنّ ((المعاصرة أصل المنافرة))، قال الذهبي: ((كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعْبَأ به، لا سيما إذا بان لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم اللّه، وما علمت أن عصراً من الأعصار، سَلمَ أهلُهُ من ذلك، سوى الأنبياء والصِّديقين، ولو شئتُ لسردْت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم)) (٤). ولعل ما قرره أبو نُعيم في هذه المسئلة هو سبب اتّهامه بالأشعريّة !!. وقد كان لهذا الخلاف أثر عظيم، شارك فيه العامّةُ الهوجاء! حتى كان يقوم أحدهم، فيقول: من أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم فلْيَقُم، فيقوموا عليه (١) انظر: ((ذكر أخبار أصبهان)): (٢/ ٣٠٦) و((السير)): (٤٦٢/١٦). (٢) ((ميزان الاعتدال)): (١/ ١١١). (٣) ((السير)): (١٧/ ٣٣، ٣٤). (٤) («الميزان)): (١ / ١١١). * ٥٦ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث ان لله تسعة وتسعين. - ووصفوا بأنهم أصحاب حديث !!- بسكاكين الأقلام، وكاد الرجل أن يُقْتَل(١). ولله در الذهبي، فإنه قال في هؤلاء: «قلتُ: ما هؤلاء بأصحاب الحديث، بل فَجَرةٌ جهلة، أبعد اللَّهُ شرّهم))(٢). مصنفاته : ذكر ابن الصلاح (٣) أن سبعة من الحفّاظ أحسنوا التصنيف، وعظم الانتفاع بمصنفاتهم، وعدّ منهم: أبا نعيم الأصبهاني. ووصفه جلّ من ترجم له بأنه صاحب التصانيف الكثيرة أو المفيدة أو المشهورة . وسنعمل على محاولة حصر جميع مؤلّفاته على الرغم من كثرتها، ونرجو أن لا يكون فاتنا منها إلا القليل، فإنها من الكثرة بمكان، ولم أرَ من تتبعها على وجه كاد يستوعبها، وسأذكرها في قسمين: الأول: المطبوع منها، (حتى كتابة هذه السطور). الثاني: المخطوط منها والمفقود وما نُسب إليه! القسم الأول: المطبوعة: لم يطبع من كتب أبي نعيم - فيما أعلم- حتى الآن إلا ما يلي: ١- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: وهو من أشهر تصانيفه، مدحه كثير من العلماء، قال ابن خلكان: ((وكتابه ((الحلية)) من أحسن الكتب)) (٤). (١) ((السير)): (١٧ / ٤٦٠). (٢) المصدر السابق. (٣) في ((علوم الحديث)): (ص ٣٤٨). (٤) ((وفيات الأعيان)): (١ / ٩١). أجزاء حديثية ٢ ■ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين وقال ابن كثير عنه: ((في مجلدات كثيرة، دلّت على اتّساع روايته، وكثرة مشايخه، وقوّة اطّلاعه على مخارج الحديث، وشُعب طرقه))(١) . والكتاب مطبوع في عشرة مجلدات، في مطبعة دار السعادة، بالقاهرة، سنة ١٣٥١ هـ - ١٩٣٣م. وقد قامت- قديماً وحديثاً- جهود كثيرة حوله، نوجزها فيما يلي: أولاً: نظم محمد بن جابر (سنة ٧٩٣ هـ) رجال ((الحلية))، ما زال مخطوطاً(٢). ثانياً: ألّف الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ): ((تقريب البغية فى ترتيب أحاديث الحلية))، ما زال مخطوطاً(٣). ثالثاً: اختصر هذا الكتاب واعتصره وزاد عليه بعض التراجم: عبدالرحمن بن الجوزي في كتاب ((صفة الصفوة)) وهو مطبوع في أربعة مجلدات، وانتقده أيضاً بعشرة أشياء، أهمها أنه أضاف التصوّف إلى كبار السادات من الصحابة والتابعين والأئمة، كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومالك والشافعي وأحمد، وليس عند هؤلاء القوم خبر من التصوّف. وقد أقذع القولَ فيه في كتابه ((تلبيس إبليس))، ومما قال: ((وجاء أبو نعيم الأصبهاني فصنّف لهم كتاب ((الحلية))، وذكر في حدود التصوف أشياء منكرة قبيحة، ولم يستحِ أن يذكر في الصوفية: أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وسادات الصحابة رضي الله عنهم، ... )) (٤). (١) («البداية والنهاية)): (١٢ / ٤٥). (٢) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)): (٦/ ٢٢٧). (٣) المرجع السابق. (٤) ((تلبيس إبليس)): (١٨٥). ٥٨ = أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين. وناقش من أراد الدفاع عن أبي نعيم ابن الجوزي بأنه عني بالتصوّف (الزهد في الدنيا) وإلا فإنه نقل في ترجمة الإمام الشافعي قوله عنه: (التّصوف مبني على الكسل، ولو تصوّف رجلٌ أول النهار لم يأت الظهر إلا وهو أحمق)) فكيف يتفق هذا مع الزعم بأن الشافعي كان متصوّفاً. وقد توسع الأستاذ محمد لطفي الصباغ في مناقشة هذا الانتقاد، فمن أراد التوسع، فليرجع إلى كلامه(١) . رابعاً: واختصره أيضاً وزاد عليه: محمد بن الحسن بن عبدالله الحسيني (ت ٧٧٦هـ) في كتاب اسمه: ((مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب)) ما زال مخطوطاً(٢) . خامساً: واختصره أيضاً: ابن أحمد الرقي (ت ٧٠٣ هـ) في كتاب (أحسن المحاسن))، وهو مطبوع. سادساً: واقتضبه أبو الحسين محمد بن عبيدالله النفري، الشهير بـ ((ابن قبوش)) في كتاب بعنوان: ((المقتضب من حلية الأولياء))(٣). ٢- معرفة الصحابة : نسبه له كثير من أهل العلم، وأكثر من الاقتباس عنه من صنّف عن الصحابة بعد أبي نعيم، مثل: ابن الأثير وابن عبدالبر والذهبي وابن حجر (2) وغيرهم . (١) في كتابه: ((أبو نعيم وكتابه الحلية)): (٦٥ - ٧٦). (٢) انظر: «كشف الظنون)): (١/ ٦٨٩)، و((تاريخ الأدب العربي)): (٦/ ٢٢٧). (٣) انظر: ((برنامج التجيبي)): (ص ٢٥٨)، وانظر أيضاً بشأن ((الحلية)) ومواطن نقل ابن حجر عنه، في كتابنا ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)): رقم (٥٠٧). (٤) وكذا في ((فتح الباري)) في مواطن، تجدها في كتابنا: ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)): رقم (٧٧٦، ١٢٧٩). ٥٩ طرق حديث إن لله تسعة وتسعين أجزاء حديثية ٢ كان هذا الكتاب بخط مصنّفه عند ابن كثير (١)، وهو في ثلاثة مجلّدات(٢)، وصف ابن الأثير منهج مصنّفه فيه: بأنه يكثر ذكر الأحاديث وعلَلها، ولا يطيل نسب الشخص وأخباره وأحواله. له نسخ خطية كثيرة(٣). وكتب عليه الحافظ عبدالغني المقدسي: ((الإصابة لأوهامٍ حصلت في معرفة الصحابة)) وهو في جزء كبير (٤) بلغت نحواً من مئتين وتسعين وهماً(٥). طبع قسم من الكتاب، في سنة ١٤٠٨ هـ، في ثلاثة مجلّدات، في مكتبة الدار، بالمدينة المنورة، ومكتبة الحرمين، بالرياض، بتحقيق الدكتور محمد راضي بن حاج عثمان، ثم طبع كاملاً عن دار الوطن، في سبعة مجلدات (السابع فهارس)، بعناية عادل العزازي في سنة ١٤١٩ هـ. ٣ - دلائل النبوّة: ذكره له جماعة، مثل الذهبي في (سير أعلام النبلاء)): (١٧ / ٤٥٦) و((تذكرة الحفاظ)): (١٠٩٧)، وابن كثير في ((البداية والنهاية)): (٤٥/١٢)، والسبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)): (٤ / ٢٢) والسخاوي في ((الإعلان بالتوبيخ)): (٩١)، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)): (١/ ٧٦٠) والكتاني في ((الرسالة المستطرفة)): (٧٨)، وغيرهم كثير. (١) انظر: ((البداية والنهاية)): (١٢ / ٤٥). (٢) قاله الكتاني في: ((الرسالة المستطرفة)): (١٢٧). (٣) انظرها في: ((فهرس المخطوطات المصورة)): (٢/ ١٨١) و((فهرس مخطوطات الظاهرية)): (٢١٦) ومقال كوركيس عواد: ((ذخائر التراث العربي في مكتبة شستربتي)) في مجلة (المورد)): عدد (١) و(٢) (ص ١٥٥) ومقدمة محقق الكتاب (١ / ٨٦ - ٩٢). (٤) قاله ابن رجب في: ((ذيل طبقات الحنابلة)): (٢/ ١٩) والسخاوي في: ((الإعلان بالتوبيخ)): (٩٣). (٥) ذيل طبقات الحنابلة: (٢ / ١٩). ٦٠ أجزاء حديثية ٢ طرق حديث إن للهتسعة وتسعين وهو مطبوع في المطبعة النظامية في حيدرآباد، سنة ١٣٢٠ هـ، وفيه نقص، وطبعته رديئة! ثم طبع مرة أخرى بتحقيق محمد رواس قلعة جي، عن دار الكتاب العربي، بيروت(١). ٤- ذكر أخبار أصبهان: ذكره له جماعة، منهم: الذهبي في ((السير)): (٤٥٦/١٧)، و((تذكرة الحفاظ)): (١٠٩٧) والسبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)): (٤/ ٢٢) والكتاني في ((الرسالة المستطرفة)): (٩٨)، وغيرهم كثير. طبع في لندن، في جزئين، سنة ١٩٣١ - ١٩٣٤م. وصور في بيروت مرات. وضع نبيل بن منصور البصارة فهرسةً أبجدية للأحاديث المرفوعة الموجودة فيه، طبعت في دار الدعوة(٢). ٥- صفة الجنة : ذكره له السمعاني في ((التحبير)) (١/ ١٨٠) والذهبي في ((السير)): (١٧/ ٤٥٦)، و((تذكرة الحفاظ)): (١٠٩٧) والسبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)): (٩/٣) وابن كثير في ((البداية والنهاية)): (١٢ / ٤٥) وابن حجر في ((فتح الباري)) في مواطن، تطلب من كتابنا ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)): رقم (٨٠٦). طبع في مجلدين (٣ أجزاء) بتحقيق الأستاذ علي رضا عبدالله، في دار (١) انظر كتابنا: ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)): رقم (٥٣٥) ومجلة ((المجمع العلمي)) بدمشق (ص ٦٤٠ - ٦٤٢). (٢) انظر كتابنا: ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) رقم (٢١١).