النص المفهرس
صفحات 281-300
سورة العصر فيها حديثان : ١٥٣٢- الحديث الأول : قال عَ له: ((من فاتته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). · قلت : رواه البخاري ومسلم ، في الصلاة ، من حديث نافع : عن ابن عمر ، عن النبي عَ﴾ قال: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). انتهى. ١٥٣٣- الحديث الثاني : عن رسول الله عَ لّه قال: ((من قرأ سورة العصر غفر الله له ، وكان ممن تواصى بالحق وتواصى بالصبر )). · قلت : رواه الثعلبي بغير هذا اللفظ ، من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون ابن كثير بسنده المتقدم مرفوعًا: ((من قرأ سورة ﴿والعصر﴾ ختم الله له بالصبر ، وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة )) . انتهى . وكذلك رواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . وبلفظ الثعلبي أيضًا رواه الواحدي في الوسيط بسنده المتقدم . ٢٨١ . سورة الهمزة سورة الهمزة ١٥٣٤ - عن رسول الله عَ لّم قال: ((من قرأ سورة الهمزة أعطاه الله عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد عَّ هِ وأصحابه)). · قلت : رواه الثعلبي : أخبرني أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي ، ثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد ، ثنا أبو عبيد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد البوسنجي ، ثنا سعيد ابن حفص قال قرأت على معقل بن عبيد الله ، عن عكرمة بن خالد ، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ لِ: ((من قرأ سورة ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ أعطي من الأجر ... )) إلى آخره. ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٨٥ سورة الفيل سورة الفيل (١) ١٥٣٥- خبر أبرهة والنجاشي وقصة الفيل . · قلت : رواه الطبري من قول ابن إسحاق أن أبرهة بنى كنيسة بصنعاء ، وكان نصرانيًا وسماه القليس .... فذكره . ١٥٣٦ - قال: ((من قرأ سورة الفيل أعفاه الله من الخسف والمسخ)). · قلت : رواه الثعلبي : أخبرنا باقل بن أرقم ، ثنا محمد بن شادة ، ثنا أحمد ابن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا سلم بن قتيبة ، عن شعبة ، عن عاصمة ، عن زر ، عن أبي مرفوعًا ... فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . 1 ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . (١) في هامش النسخة المصرية: قال كاتب النسخة: أقول : رأيت المخرج بيض لسورة الفيل مقدار صفحة ، وكذا فعل الحافظ ابن حجر . ٢٨٩ سورة قريش سورة قريش حدیث واحد : ١٥٣٧- قوله : عن عمر رضي الله عنه أنه قرأ سورة قريش مع سورة أرأيت في الركعة الثانية من المغرب ، وقرأ في الأولى والتين . · قلت : رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما ، في الصلاة، قال عبد الرزاق: أنا سفيان بن عيينة ، وقال ابن أبي شيبة ، ثنا أبو الأحوص كلاهما ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : صلى بنا عمر المغرب ، فقرأ في الأولى بالتين والزيتون ، وفي الثانية ﴿ألم تر كيف﴾، و﴿ لإيلاف قريش﴾. انتهى. وذكره الثعلبي موقوفًا مقطوعًا ، فقال : قال عمرو بن ميمون : صليت المغرب خلف عمر ... فذكره . ١٥٣٨- حديث فضيلة السورة : عن النبي عَو ◌ٍّ قال: ((من قرأ سورة ﴿لإيلاف قريش ﴾ أعطاه الله عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها)) . · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث نوح بن أبي مريم : عن علي بن زيد ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب مرفوعًا .... فذكره سواء . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٩٣ سورة أرأيت : سورة أرأيت ذكر فيها أربعة أحاديث : ١٥٣٩- الحديث الأول : كان رسول الله عَّه يقع له السهو في صلاته . · قلت : ورد في ذلك خمسة أحاديث : * الحديث الأول : حديث ذي اليدين ، رواه الأئمة الستة ، في كتبهم من حديث أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله عَ لّه إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر ، فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها يعرف في وجهه الغضب ، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون : قصرت الصلاة ، قصرت الصلاة ، وفي الناس أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه ، فقام رجل كان رسول الله عَّلِ يسميه ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: (( لم أنس ولم تقصر الصلاة، قال: بل نسيت يا رسول الله، فأقبل على القوم وقال: ((أصدق ذو اليدين؟))، فأومئوا أي نعم، فرجع رسول الله عَ لّه إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع وكبر ثم سلم . انتهى . * الحديث الثاني: رواه الأئمة الستة أيضًا: عن عبد الله بن بحينة قال: صلى لنا رسول الله عَ لّه ركعتين، ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه، فلما قضى صلاته وانتظرنا التسليم كبر ، فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم . انتهى . ٢٩٧ وهذا رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده بزيادة ، فقال : ثنا شريح ، ثنا معاوية ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن سعد أنه نهض في الركعتين فسبحوا به ، فاستتم قائمًا ، فلما فرغ سجد سجدتي السهو ، ثم قال : أكنتم ترون أني أجلس ؟! إنما صنعت كما صنع رسول الله عَ له. انتهى. * الحديث الثالث : حديث ابن مسعود أخرجه الأئمة الستة أيضًا عنه قال : صلى رسول الله عَ لِّ الظهر خمسًا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: ((وما ذاك؟))، قال : صليت خمسًا ، فسجد سجدتين بعدما سلم . انتهى . قال القاضي عياض في كتاب الشفاء: والصحيح من الأحاديث الواردة في عَضٍّ في الصلاة ثلاثة أحاديث : أولها : حديث ذي اليدين ، والثاني: حديث ابن بحينة ، والثالث : حديث ابن مسعود . انتهى كلامه . وهذا الكلام مدخول بالحدیثین الآخرین . * الحديث الرابع : حديث عمران بن حصين ، رواه مسلم في صحيحه عنه أن رسول الله عَ ◌ّه صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، فقام رجل يقال له: الخرباق، فقال له: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، فقال: ((أصدق هذا؟)) قالوا : نعم ، فصلى ركعة ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم . انتهى . * الحديث الخامس : رواه ابن حبان في صحيحه، في النوع الثامن عشر من القسم الخامس: عن ابن خزيمة بسنده إلى معاوية بن خديج رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله عَّلُ المغرب ، فسها فسلم في الركعتين ثم انصرف ، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنك سهوت فسلمت في ركعتين قال: فأمر بلالًا فأقام الصلاة ، ثم أتم تلك الركعة ، وسألت عن هذا الرجل ، فقالوا: هو طلحة بن عبيد الله . انتهى . قال ابن حبان : ولا تضاد في هذه الأخبار ، فإنها صلوات متغايرة في أوقات مختلفة ؛ ففي حديث أبي هريرة أن الذي أعلمه بسهوه ذو اليدين ، وفي خبر عمران ٢٩٨ ابن حصين الذي أعلمه الخرباق ، وفي حديث معاوية بن خديج الذي أعلمه طلحة ابن عبيد الله . انتهى كلامه . وفي المعرفة للبيهقي ، رواه أبو داود في سننه (١). ١٥٤٠- الحديث الثاني : قال النبي عَّةٍ: ((لا غمة في فرائض الله)). · قلت : تقدم في سورة يونس أيضًا (٢)، وذكره القاضي عياض في الشفاء . ١٥٤١- الحديث الثالث : وعن النبي عَ ◌ّ قال: ((الرياء أخفى من دبيب النملة في الليلة المظلمة على المسح الأسود )) (٣). ١٥٤٢ - الحديث الرابع : عن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((من قرأ سورة أرأيت غفر الله له إن كان للزكاة مؤَديًا )). · قلت : رواه الثعلبي أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم القارىء الفقيه ، ثنا أبو محمد بن أبي حامد ، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الأصبهاني ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان الثوري ، ثنا أسلم المنقري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب مرفوعًا ... فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . (١) قال ابن حجر : وقد بسط العلائي القول فيه في جزء مفرد . (٢) راجع رقم (٦٠٣) . (٣) قال ابن حجر : لم أجده . ٢٩٩