النص المفهرس
صفحات 241-260
٠ سورة التين ذكر فيها أربعة أحاديث : ١٥٠٩- الحديث الأول : روي أنه أهدي لرسول الله عَ لّه طبق من تين فأكل منه ، وقال لأصحابه : (( كلوا فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه ؛ لأن فاكهة الجنة بلا عجم فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس )). · قلت : رواه أبو نعيم الحافظ في كتاب الطب له: حدثنا أبو زرعة محمد بن محمد ابن عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري، ثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي، ثنا إسحاق بن وهيب الواسطي ، ثنا أحمد بن نصر الخراساني ، ثنا عبد الله بن محمد الكوفي، ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي ذر قال: أهدي إلى النبي عَ لّه طبق من تين ... إلى آخره سواء ... ثم رواه بهذا الإسناد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه سواء . ورواه ابن الجوزي في كتابه المسمى بلفظ المنافع في الطب، من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق السني ، ثنا القاسم بن أبي الحسن الزبيري ، ثنا سهل بن إبراهيم الواسطي ، عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال : ثني الثقة، عن أبي ذر قال: أهدي إلى النبي عَ ◌ّله ... فذكره. وبهذا الإِسناد رواه الثعلبي في تفسيره(١) . (١) قال ابن حجر : وفي إسناده من لا يعرف . ٢٤١ ١٥١٠ - الحديث الثاني : عن معاذ بن جبل أنه مر بشجرة الزيتون فأخذ منها قضيبًا واستاك به، وقال: سمعت رسول الله عَ له يقول: ((نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة تطيب الفم وتذهب بالخفرة)) وسمعته يقول: ((هي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي)) . · قلت : رواه الطبراني في كتابه مسند الشاميين ، وفي معجمه الوسط حدثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا معلل بن نفيل الحراني ، ثنا محمد بن محصن ، عن إبراهيم ابن أبي عبلة ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله عَظله يقول: ((نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة تطيب الفم وتذهب بالحفر))، وسمعته يقول: ((هي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي )) . انتهى . وكذلك رواه الثعلبي تفسيره عن معلل بن نفيل به (١). ١٥١١- الحديث الثالث : عن رسول الله عَ لّه كان إذا قرأها قال: ((بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين )) . · قلت : رواه الطبري في تفسيره : أخبرنا بشر بن معاذ ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله تعالى: ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين ﴾ وقال: ذكر لنا أن النبي عَ لم كان إذا قرأها قال: ((بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين )) . انتهى . وروى الحاكم في المستدرك ، من حديث يزيد بن عياض : عن إسماعيل (١) قال ابن حجر : وإسناده واه . ٢٤٢ ابن أمية، عن أبي اليسع، عن أبي هريرة أن النبي عَ لّم كان إذا قرأ: ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ قال: ((بلى))، وإذا قرأ: ﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ قال: ((بلى)). انتهى، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه(١). ١٥١٢ - الحديث الرابع : عن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((من قرأ سورة والتين ؛ أعطاه الله خصلتين العافية واليقين ما دام في دار الدنيا ، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأها » . · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله عَ له .... فذكره إلا أنه قال: ((بعدد من قرأها صيام يوم))، وهذه الزيادة لم أجدها في نسخ الكشاف . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران بلفظ الثعلبي . وكذلك رواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس بلفظ الثعلبي . (١) راجع رقم (١٤٣٩ ). ٢٤٣ , سورة القلم سورة القلم ذكر فيها ستة أحاديث : ١٥١٣- الحديث الأول : روي أن أبا جهل قال لرسول الله عَ له : أتزعم أن من استغنى طغى ؟ فاجعل لنا جبال مكة ذهبًا وفضة لعلنا نأخذ منها فنطغى ، فندع ديننا ونتبع دينك ، فنزل جبريل عليه السلام ، فقال : إن شئت فعلنا ذلك ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم ما فعلنا بصاحب المائدة ، فكف عليه الصلاة والسلام عن الدعاء إبقاء عليهم(١) . ١٥١٤ - الحديث الثاني : روي أن أبا جهل قال لقريش : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قالوا : نعم ، قال : فوالذي يحلف به ، لئن رأيته لأطأن عنقه ، فجاءه ثم نكص على عقبيه فقالوا : مالك يا أبا الحكم ؟ قال : إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولًا وأجنحة . · قلت : رواه مسلم في صحيحه في صفة القيامة من حديث أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا : نعم ، (١) قال ابن حجر: لم أجده ، قلت: وآخره تقدم في الإِسراء بغير هذا السياق. قلت : ذكره القرطبي في تفسيره ( ج ٢٠٪ ص ٨٣ ) فقال: عن أبي صالح ، عن ابن عباس ... فذكره . ٢٤٧ قال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته ، أو لأعفرن وجهه في التراب ، قال: فأتى رسول الله عَّ ◌َلّه وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته ، قال: فما فَجِئَهُمْ إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه فقيل له : مالك ؟ قال : إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولا وأجنحة، فقال النبي عَّةٍ: ((لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا)) قال: وأنزل الله تعالى: ﴿ كلا إن الإنسان ليطغى﴾ إلى آخرها . انتهى . ١٥١٥- الحديث الثالث : روي أن أبا جهل مر برسول الله عَ ◌ّهِ وهو يصلي ، فقال : ألم أنهك؟ فأغلظ له رسول الله عَ ◌ّه، فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديًا ؟! ؛ فنزلت : ﴿ فليدع نادية ) الآية. · قلت: رواه الترمذي، والنسائي بتغيير يسير، من حديث أبي خالد الأحمر سليمان ابن حبان : ثنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان النبي عَّه يصلي فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فنهره النبي عَ له، قال أبو جهل : إنه ليعلم ما بها ناد أكثر مني ، فأنزل الله تعالى: ﴿ فليدع ناديه ﴾ الآية، قال ابن عباس : والله ، لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله. انتهى. قال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب . انتهى . رواه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وعن الحاكم رواه البيهقي في دلائل النبوة . ورواه أحمد وابن أبي شيبة والبزار في مسانيدهم . ورواه الطبري في تفسيره .... فذكره بلفظ المصنف سواء ، زاد عليه قول ابن عباس أيضًا . و کذلك ابن مردويه في تفسيره ، عن علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند ... ٢٤٨ بلفظ المصنف سواء(١) . ١٥١٦ - الحديث الرابع : عن النبي عَوُّم قال: ((لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانًا)). · قلت: رواه النسائي(٢) من طريق عبد الرزاق، أنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ سندع الزبانية ﴾ قال : قال النبي عَ له: ((لو فعل أبو جهل لأخذته الملائكة عيانًا)). انتهى، وتقدم هذا من قول ابن عباس . ورواه ابن مردويه في تفسيره من طرق ، بلفظ النسائي سواء . ١٥١٧ - الحديث الخامس : في الحديث: ((أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد)). · قلت: رواه مسلم في صحيحه في الصلاة، من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء )). انتهى . ١٥١٨- الحديث السادس : عن رسول الله عَ لّه قال: ((من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله )). · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث إسماعيل بن عمرو، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَّ ◌َله: ((من قرأ ﴿اقرأ باسم ربك .... ))) إلى آخره. (١) قال ابن حجر: وأصله في صحيح البخاري . (٢) زاد ابن حجر : والبخاري ... وهو في الذي قبله من قول ابن عباس . ٢٤٩ ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٥٠ سورة القدر سورة القدر ذكر فيها حديثان : ١٥١٩ - الحديث الأول : روي أن رسول الله عَ الله ذكر رجلًا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر ، فعجب المؤمنون من ذلك ، وتقاصرت إليهم أعمالهم؛ فأعطوا ليلةً خيرًا من مدة ذلك الغازي ؛ يعني ليلة القدر . · قلت : رواه ابن أبي حاتم والثعلبي في تفسيريهما، والواحدي في أسباب النزول، من حديث مسلم بن خالد الزنجي: عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أن النبي عَ ◌ّه. ذكر رجلًا من بني إسرائيل ، لبس السلاح في سبيل الله تعالى ألف شهر ، قال : فعجب المسلمون من ذلك؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) الذي لبس السلاح فيها في سبيل الله تعالی . انتهى(١) ، وهو مرسل . ١٥٢٠- الحديث الثاني : عن رسول الله عَ لّه قال: ((من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كمن صام رمضان ، وأحيا ليلة القدر )). · قلت : رواه الثعلبي في تفسيره ، من حديث عبد الله بن روح المدائني : ثنا شبابة بن سوار ، ثنا مخلد بن عبد الواحد ، عن علي بن زيد ، عن زر بن حبيش ، (١) قال ابن حجر : ابن أبي حاتم وغيره من طريق ابن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد به مرسلا دون قوله : وتقاصرت إليه أعمالهم . ٢٥٣ عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ لّه ... فذكره. ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٥٤. سورة لم يكن سورة لم يكن حديث واحد : ١٥٢١ - عن رسول الله عَ له قال: ((من قرأ سورة لم يكن كان يوم القيامة من خير البرية مساءً ومقيلًا)) · قلت : رواه الثعلبي ، من طريق ابن أبي داود : ثنا محمد بن عاصم ، ثنا شبابة ابن سوار ، ثنا مخلد بن عبد الواحد بالسند الذي قبله وبهذا المتن . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران، وقال في الأول: («مساءً ومقيلًا)) وفي الثاني: ((ساكنًا ومقيلًا)). ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده في يونس وقال: («مسافرًا ومقيمًا)) وهذا اختلاف . ٢٥٧ ر سورة الزلزلة .