النص المفهرس
صفحات 221-240
سورة والليل سورة والليل فيها حديثان : ١٤٩٨- الحديث الأول : قال عَ ◌ّه: ((كلَّ ميسر لما خلق له)). قلت : رواه البخاري في آخر صحيحه في باب قوله تعالى : ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر ﴾ ، ومسلم في كتاب القدر ، من حديث مطرف : عن عمران بن حصين قال: قيل يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ فقال: ((نعم))، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: ((كل ميسر لما خلق له)). انتهى. ورواه مسلم أيضًا من حديث علي بن أبي طالب ، قال : كنا جلوسًا مع النبي عَ ◌ّ ومعه عود ينكت به الأرض، فقال: (( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة )) ، فقال رجل من القوم : ألا نتكل يا رسول الله ؟ قال: ((لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له))، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ الآية . انتهى ، أخرجه أيضًا في كتاب القدر عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي . ١٤٩٩- الحديث الثاني : عن رسول الله عَلٍ أنه قال: ((من قرأ سورة والليل؛ أعطاه الله تعالى حتى يرضى ، وعافاه من العسر ، ويسر له اليسر )) .. · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب مرفوعًا ... فذكره . ٢٢٣ : ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . وبسند الثعلبي رواه الواحدي في الوسيط . ٢٢٤ سورة والضحى سورة والضحى ذكر فيها ستة أحاديث : ١٥٠٠- الحديث الأول : روي أن الوحي تأخر عن رسول الله عَ لِ أيامًا، فقال المشركون: إن محمدًا ودعه ربه وقلاه . وقيل: إن أم جميل امرأة أبي لهب ، قالت له : يا محمد ، ما أرى شيطانك إلا قد تركك ، فنزلت . · قلت : روى البخاري ، ومسلم ، عن الأسود : عن قيس ، عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أبطأ جبريل على النبي عَ لّه، فقال المشركون : قد ودع محمد، فأنزل الله تعالى: ﴿والضحى والليل إذا سجى﴾ إلى آخرها. انتهى. وروى البخاري في صحيحه في التهجد وفي التفسير ، ومسلم في المغازي بهذا السند قال: احتبس جبريل عن النبي عَّ له فجاءت امرأة، فقالت: يا محمد ، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ؛ فأنزل الله: ﴿والضحى والليل﴾ إلى آخرها. (انتهى. وفي مستدرك الحاكم من حديث زيد بن أرقم أن النبي معَ له مكث أيامًا لا ينزل عليه الوحي، فأتته امرأة أبي لهب فقالت: يا محمد ما أرى صاحبك إلا قد ودعك وقلاك، فأنزل الله تعالى: ﴿والضحى ... )إلى آخرها)(١) مختصرًا، وقال: (١) ما بين القوسين سقط من النسخة المصرية ونسخة الرباط ، وأضفته من نسخة للكتاب مخطوط ، وهي ناقصة تبدأ من سورة مريم إلى آخر الكتاب ، وهي غير معروفة المصدر ولا يعرف كاتبها ، استعنت بها من أحد الإِخوان الأفاضل . ٢٢٧ صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وروى ابن مردويه في تفسيره حديث الترمذي بسنده ومتنه . ورواه أيضًا ثنا أحمد بن كامل ، ثنا محمد بن سعد ، ثني أبي ، ثنا عمي ، ثنا أبي عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : ﴿ ما ودعك ربك وما قلى ﴾ قال : أبطأ عليه جبريل أيامًا فعير بذلك وقال المشركون : ودعه ربه وقلاه ، فأنزل الله : ﴿ ما ودعك ربك وما قلى ﴾ . انتهى . ١٥٠١- الحديث الثاني : روي أن النبي عَ طِّه مات أبوه، وهو جنين قد أتت عليه ستة أشهر ، وماتت أمه وهو ابن ثمان سنين ، فكفله عمه أبو طالب ، وعطفه الله عليه ؛ فأحسن تربيته . · قلت : غريب(١) . وروى الحاكم في المستدرك في كتاب الفضائل ، من طريق ابن إسحاق : حدثني مطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، عن أبيه ، عن جده أنه ذكر ولادة رسول الله عَ له فقال: توفي أبوه، وأمه حبلى به. انتهى، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وفي السيرة قال ابن إسحاق : ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب أن هلك ، وأم رسول الله عَُّلم حامل به، وقال ابن إسحاق أيضًا : وتوفيت أمه وهو ابن ست سنين ، وقال أبو عمر : سبع سنين وقال : قال محمد بن حبيب المحبر : توفيت أمه وهو ابن ثمان سنين ، من سيرة أبي الفتح اليعمري . وقال السهيلي في الروض الأنف وأكثر العلماء على أنه عليه الصلاة والسلام توفي أبوه وهو في المهد ، كما ذكره الدولابي وغيره . انتهى . (١) قال ابن حجر: لم أجد هذا ... وأما كفالة عمه له فذكرها ابن إسحاق وغيره . ٢٢٨ وقال ابن سعد في الطبقات : والأول أثبت أنه عليه السلام توفي أبوه عبد الله وهو حمل . ١٥٠٢- الحديث الثالث : قال النبي عَ ◌ّله: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي)). · قلت : روي من حديث ابن عمر ، ومن حديث أبي هريرة ، ومن حديث أنس ابن مالك . O أما حديث ابن عمر : فرواه الإمام أحمد(١) وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى الموصلي في مسانيدهم ، والطبراني في معجمه ، والبيهقي في شعب الإِيمان في الباب الثالث عشر ، من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان : ثنا حسان بن عطية ، عن أبي منيب الحرشي، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله عَ له: ((بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم)). انتهى . وذكره البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد تعليقًا، فقال: باب ما قيل في الرماح، ويذكر عن ابن عمر عن النبي عَ لي قال: ((بعثت بين يدي الساعة ... )) إلى آخره . O وأما حديث أبي هريرة : فرواه البزار في مسنده، من حديث صدقة بن عبد الله: عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم )) . انتهى ، ثم قال : لم يتابع صدقة على روايته هذه ، وغيره يرويه عن الأوزاعي مرسلاً . انتهى . O وأما حديث أنس : فرواه أبو نعيم الحافظ في كتابه تاريخ أصبهان في ترجمة أحمد (١) قال ابن حجر : ورواه أبو داود في السنن أيضًا . ٢٢٩ ابن محمود ، فقال : ثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة ، ثنا بشر بن الحسين الأصبهاني ، ثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((بعثت بين يدي الساعة ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل الصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم )). انتهى (١) . ١٥٠٣- الحديث الرابع : في الحديث : بأبي وأمي هو والله ما كهرني . ، قلت : رواه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة من حديث معاوية بن الحكم السلمي ، قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله عَ له إذا عطس رجل من القوم ، فقلت: يرحمك الله ؛ فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت : واثكل أمياه ! ما شأنكم تنظرون إلّي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، ولما رأيتهم يصمتوني لكني سكت فلما صلى رسول الله عَ له فبأبي هو وأمي! ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه ، فوالله! ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال: ((إنَّ هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن)) الحديث بطوله . قال الجوهري في الصحاح : الكهر: الانتهار ، قال : ومنه قراءة ابن مسعود : ( فأما اليتيم فلا تكهر ) ، وفسره المصنف بالعبس . ١٥٠٤- الحديث الخامس : عن النبي عَ ◌ّه قال: ((إذا رددت السائل ثلاثا فلم يرجع ، فلا عليك أن تزبره )) . · قلت : رواه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات ، من طريق الدارقطني(٢): ثنا إسماعيل بن أبي العباس الوراق ، ثنا عباد بن العوام ، ثنا الوليد بن الفضل العمري ، (١) قال ابن حجر : وإسناده ساقط . (٢) قال ابن حجر : الدارقطني في الأفراد . ٢٣٠ ثنا عبد الرحمن بن أبي حسن ، ثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إذا رددت السائل ثلاثا، فلا بأس أن تزبره)). انتهى ، ثم قال الدارقطني : تفرد به الوليد ، قال ابن حبان : يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة . انتهى . ورواه الثعلبي في تفسيره : أخبرنا ابن فنجويه ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا الحسن بن علي بن زكريا القرشي ، ثنا قتيبة بن مجالد ، ثنا حبان بن علي ، ثنا طلحة ابن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((إذا رددت السائل ثلاثًا فلم يرجع ، فلا عليك ألا تنهره )). انتهى(١). قال ابن الجوزي : وقد روي من حديث عائشة، ثم ساق من طريق عبد الغني ابن سعيد الحافظ بسنده(٢) إلى وهب بن زمعة القرشي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله عَ له: (يا عائشة، إذا رددت السائل ثلاثًا فلم يذهب، فلا بأس أن تزبريه )). انتهى ، ثم قال : قال عبد الغني : وهب ابن زمعة هذا هو وهب بن وهب القاضي، قال ابن الجوزي : وكان يضع الأحاديث، قال : ومن المصائب العظيمة في الدين تدليس اسم الكذاب . انتهى . ورواه الطبراني في معجمه الوسط ، فقال : ثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا نعيم ، ثنا عمار بن رجاء ، ثنا أحمد بن أبي طيبة ، ثنا حبان بن علي ، عن طلحة ابن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ◌ّله: ((إذا رددت السائل ثلاثًا، فلا عليك أن تزبره )). انتهى . ١٥٠٥- الحديث السادس : عن رسول الله عَّم قال: ((من قرأ سورة والضحى؛ جعله الله فيمن يرضى بمحمد أن يشفع له ، وعشر حسنات يكتبها الله بعدد كل (١) قال ابن حجر: وهذا إسناد ضعيف . (٢) قال ابن حجر : أخرجها عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال . ٢٣١ يتيم وسائل )). · قلت : رواه الثعلبي في تفسيره ، من حديث محمد بن عمران بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى : ثنی أبي ، عن مجالد بن عبد الواحد ، عن الحجاج بن عبد الله ، عن أبي الجليل ، عن علي بن زيد ، وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ... فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٣٢ سورة ألم نشرح سورة ألم نشرح ذكر فيها حديثين : ١٥٠٦- الحديث الأول : عن ابن عباس وابن مسعود : لن يغلب عسر يسرين ، وروي مرفوعًا أن النبي عَةٍ خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول: ((لن يغلب عسر يسرين)). · قلت : رواه عبد الرزاق في تفسيره : أنا معمر ، عن أيوب ، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿إن مع العسر يسرا﴾ قال: خرج النبي عَِّ يومًا مسرورًا فرحًا وهو يضحك وهو يقول: ((لن يغلب عسر يسرين: ﴿فإنّ مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ﴾ ، انتهى . ومن طريق عبد الرزاق رواه الحاكم في مستدركه وسكت عنه ، وعن الحاكم رواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب الثمانين بسنده ومتنه . ورواه الطبري في تفسيره : أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا أبو ثور ، عن معمر ، عن الحسن ... فذكره ، وهو مرسل . O وموقوف ابن مسعود : رواه عبد الرزاق أيضًا أخبرنا جعفر بن أبي سليمان ، عن ميمون بن أبي حمزة ، عن إبراهيم النخعي ، عن ابن مسعود قال : لو كان العسر في جحر ضب لتبعه اليسر حتى يستخرجه ، لن يغلب عسر يسرين . انتهى . O وموقوف ابن عباس : غريب(١). (١) قال ابن حجر : لم أجده ، ٢٣٥ O وفيه موقوف على عمر : رواه مالك في الموطأ في كتاب الجهاد : أنا زيد بن أسلم ، عن أبيه أنَّ عمر بن الخطاب بلغه أن أبا عبيدة حضر بالشام ، وقد تألب عليه القوم ، فكتب إليه عمر : سلام عليك أما بعد ، فإنه ما نزل بمؤمن شدة إلا جعل الله بعدها فرجًا ، ولن يغلب عسر يسرين : و﴿ يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾ إلى آخرها. انتهى(١). وكذلك رواه الحاكم في المستدرك ، قال : على شرط مسلم ولم يخرجاه . O وفيه مرفوع آخر : رواه ابن مردويه في تفسيره ، فقال : حدثنا أحمد بن محمد ابن السري ، ثنا المنذر بن محمد بن المنذر ، ثني أبي ، ثنا يحيى بن محمد بن هانىء، عن محمد بن إسحاق ، ثني الحسن بن عطية العوفي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : لما نزلت : ﴿ فإنّ مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا﴾ قال رسول الله عَ له: ((أبشروا لن يغلب عسر يسرين))(٢) ، وفيه قصة. ١٥٠٧ - قوله : عن عمر رضي الله عنه قال : إني لأكره أن أرى أحدكم فارغًا سبهللا ، لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة . · قلت : غريب(٣). وروى ابن أبي شيبة في مصنفه في باب كلام الصحابة ، وأحمد في كتاب الزهد : ثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع قال : قال عبد الله بن قلت : ذكره الفراء، عن الكلبي ، عن أبي صالح عنه . = (١) قال ابن حجر : وهذا أصح طرقه . قال ابن حجر : وإسناده ضعيف . (٢). (٣) قال ابن حجر : لم أجده . قلت : ذكره أبو موسى المديني في المجموع المغيث ( ج ٢ / ص ٦٠ ) وابن الأثير في النهاية (ج ٢ / ص ٣٤٠ ) كلاهما عن عمر . ٢٣٦ مسعود : إني لأمقت الرجل أراه فارغًا ليس في شيء من عمل دنيا ولا آخرة . انتهى . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة ابن مسعود ، وكذلك رواه الطبراني في معجمه ، وابن المبارك في كتاب الزهد والرقائق ، والبيهقي في كتاب الزهد له . ١٥٠٨- الحديث الثاني : عن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((من قرأ ﴿ألم نشرح﴾ فكأنما جاءفي وأنا مغتم ، ففرج عني)) . · قلت : رواه الإِمام أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي الفقيه الشافعي في كتاب الترغيب : أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان ، أنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح ، ثنا إبراهيم بن الحسن ، ثنا شاذ بن الفياض ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عاصم، عن زر قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((من قرأ ﴿ألم نشرح﴾ ... )) إلى آخره، هكذا وجدته مرسلًا. ورواه الثعلبي مسندًا ، من طريق أبي عوانة : عن عاصم بن بهدلة ، عن زر ابن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول ... فذكره . ورواه ابن مروديه في تفسيره ، من حديث علي بن زيد : عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ له .... فذكره . ورواه أيضًا : حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا أبو عمارة أحمد بن محمد ابن المهدي ، ثنا محمد بن ضوء بن الصلصال بن الدلهمس ، ثني أبي أن أباه أعلمه أن النبي عَ له ... فذكره . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ٢٣٧ سورة التين