النص المفهرس
صفحات 221-240
ورواه ابن مردويه في تفسيره ، من طريق محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا حسين بن منصور ، ثنا مبشر بن عبد الله ، ثنا سفيان بن حسين ، عن جعفر بن إياس سندًا ومتنا . ورواه الطبراني في معجمه الوسط عن مبشر بن عبد الله به سواء . ٦٦٩- الحديث الثامن : يوجد في بعض نسخ هنا، وعن النبي ◌َّةٍ أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، وهذا تقدم في أوائل البقرة(١). ٦٧٠ - الحديث التاسع : عن رسول الله عَ لّم قال: ((من قرأ سورة الحجر ؛ كان له من الأجر عشر حسنات ، بعدد المهاجرين والأنصار والمستهزئين بمحمد )). · قلت : رواه الثعلبي من طريق يحيى بن سعيد القطان ، ثنا أبو الخليل ، عن علي ابن زيد ، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ ◌ّه ... فذكره سواء . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنده في آل عمران . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده المتقدم في يونس . - (١) راجع رقم (٤٢). ٢٢١ سورة النحل ات سورة النحل ذكر فيها سبعة عشر حديثًا : ٦٧١ - الحديث الأول : روي أن أبي بن خلف جاء بعظم رميم إلى رسول الله عَ له فقال: يا محمد ، أترى أن الله يحيي هذا بعدما قد رم ؟ !. · قلت: ذكره المصنف في سورة يس أتم من هذا، وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى(١). ٦٧٢ - الحديث الثاني : في حديث عكرمة : لا تأكلوا ثمن الشجر فإنه سحت ، يعني : الكلأ. قلت : غريب . وبمعناه ما رواه عبد الرزاق في مصنفه ، عن وهب بن منبه قال : قال رسول الله عَبٍّ: ((اتقوا السحت)) قالوا: وما السحت يا رسول الله؟ قال: ((بيع الشجر ، وثمن الخمر ، وإجارة الأمة المساحقة)). انتهى. وذكره عبد الحق في أحكامه ، في البيوع ، من جهة عبد الرزاق ، وقال : هذا مرسل . وحديث عكرمة أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام ، في كتاب الأموال موقوفًا عليه ، أخرجه عن معمر بن راشد ، عن عمرو ، عن عكرمة أنه قال : لا تأكلوا من ثمن الشجر فإنه سحت . يعني : الكلأ ونحوه . انتهى . (١) انظر حديث رقم : ١٠٧٩ . ٢٢٥ ٦٧٣- قوله : عن أبي هريرة أنه سمع رجلًا يقول : إن الظالم لا يضر إلا نفسه ، فقال : بلى والله حتى إن الحبارى تموت في وكرها بظلم الظالم . وعن ابن مسعود : كاد الجعل يهلك في وكره بذنب ابن آدم . · قلت : الأول : رواه البيهقي في شعب الإيمان ، في الباب التاسع والأربعين ، من حديث أبي حاتم الرازي ، أنا نعيم بن حماد ، أنا إسماعيل بن حكيم الخزاعي ، عن عمرو بن جابر الحنفي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : سمع أبو هريرة رجلًا يقول ... إلى آخره . ورواه الطبري في تفسيره : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا إسماعيل بن حكيم الخزاعي ، ثنا محمد بن جابر الحنفي ، عن يحيى بن أبي كثير به(١). الثاني: رواه الحاكم في مستدركه ، من حديث أبي الأحوص قال : قرأ ابن مسعود : ﴿ولو يؤاخذ الله الناس ) الآية قال : كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم . انتهى . وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ورواه الطبراني في معجمه ، وابن أبي شيبة في مصنفه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وسيأتي في فاطر . ٦٧٤- الحديث الثالث : قال النبي عَ له: (( الخمر حرام بعينها، والسكر من كل شراب)). · قلت : رواه العقيلي في ضعفاه ، من حديث محمد بن الفرات الكوفي ، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي أن النبي عَ ◌ّه قال: ((حرمت الخمر بعينها ، والسكر من كل شراب)). مختصر ، وفيه قصة ، وأعله بمحمد بن الفرات، (١) قال ابن حجر : وفي إسناده محمد بن جابر اليمامي ، وهو متروك . ٢٢٦ وقال : لا يتابع عليه ، ونقل عن البخاري أنه قال فيه : منكر الحديث ، وعن ابن معين أنه قال : ليس بشيء . ورواه النسائي موقوفًا على ابن عباس ، وفيه كلام طويل مستوفى في أحاديث الهداية . ٦٧٥ - الحديث الرابع : عن النبي عَ لِ أن رجلًا جاء إليه، فقال : إن أخي يشتكي بطنه، فقال: ((اسقه العسل))، فذهب ، ثم رجع ، فقال: قد سقيته فما نفع ... الحديث . · قلت : رواه البخاري ، ومسلم في صحيحيهما ، في كتاب الطب ، عن أبي سعيد الخدري قال : جاء رجل ، فقال: إن أخي استطلق بطنه ، فقال رسول الله عد له: ((اسقه عسلًا))، فسقاه، ثم جاءه ، فقال: إني سقيته عسلًا فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له ذلك ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلًا)) فسقاه فبرىء، فقال رسول الله عَ له: ((صدق الله وكذب بطن أخيك)). انتهى. ووهم الحاكم في مستدركه ، فرواه في الطب كذلك ، وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ٦٧٦ - قوله : عن ابن مسعود ، قال : العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما في الصدور ، فعليكم بالشفاءين : القرآن والعسل(١). • ( قلت : رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، في فضائل القرآن : ثنا وكيع ، عن مسعر ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال : العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما في الصدور . انتهى . (١) قال ابن حجر : لم أره هكذا . ٢٢٧ وحدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : عليكم بالشفاءين : القرآن والعسل ) (١). انتهى . ومن طريق ابن أبي شيبه رواه الثعلبي في تفسيره ، كذلك مفرقًا . وقد روي بعضه مرفوعًا ، رواه ابن ماجة في سننه، في كتاب الطب ، من حديث زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال: قال رسول الله عَ ليه: ((عليكم بالشفاءين العسل والقرآن)). انتهى. وبهذا الإسناد رواه الحاكم في مستدركه ، في الطب ، من طريق ابن خزيمة ، حدثنا علي بن سلمة ، ثنا زيد بن الحباب به ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، قال : وقد وقفه و کیع ، عن سفيان ، ثم أخرجه من طريق ابن أبي شيبة كذلك . انتهى. · قلت : قد رواه سفيان بن وكيع ، عن وكيع فرفعه أيضًا ، رواه ابن عدي في الكامل كذلك ، عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه وكيع ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: ((عليكم بالشفاءين: العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما في الصدور )). انتهى . ثم قال: وهذا روي عن الثوري مرفوعًا من رواية زيد بن الحباب عنه ، وأما عن وكيع فلم يرفعه عنه إلا ابنه سفيان ، وهو في الأصل موقوف .. انتهى . وقال الدارقطني في علله : الصحيح أنه موقوف . انتهى . ٦٧٧ - الحديث الخامس : عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله عَ لّه يقول: ((إنما هم إخوانكم فاكسوهم مما تلبسون ، وأطعموهم مما تطعمون )) ، فما رُئي عبده بعد ذلك إلا ورداؤه رداؤه ، وإزاره إزاره من غير تفاوت . · قلت : رواه الأئمة الستة في كتبهم ، فالبخاري في العتق ، ومسلم في الإِيمان ، (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٢٨ وأبو داود ، وابن ماجة في الأدب ، والترمذي في البر والصلة ، كلهم من حديث المعرور بن سويد قال : رأيت أبا ذر ، وعليه حلة وعلى غلامه مثلها ، فسألته عن ذلك فذكر أنه سابّ رجلاً على عهد رسول الله عَ له، (فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي عَّ ◌ُِّ فذكر ذلك له، فقال النبي عَّ له)(١): ((إنك امرؤ فيك جاهلية)) قلت : على ساعتي هذه من کبر السن، قال: (( نعم ، هم إخوانكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فأطعموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تلبسون ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم )) . انتهى . O وقوله : فما رؤي عبده بعد ذلك إلا ورداؤه رداؤه(١)، ليس في الحديث ، وإنما هو من كلام المصنف . ٦٧٨ - الحديث السادس : قال النبي عليه: « أصحابي كالنجوم ، فبأيهم اقتديتم اهتديتم)) . · قلت : روي من حديث ابن عباس ، ومن حديث جابر ، ومن حديث أبي هريرة، · ومن حديث ابن عمر . O أما حديث ابن عباس : فرواه البيهقي في كتاب المدخل عن الحاكم بسنده إلى جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ له: ((مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية ، وإن لم يكن سنة مني فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيما أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة)). انتهى . ثم أخرجه من حديث أبي زرعة : ثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا يزيد بن هارون، عن جويبر، عن جواب بن عبيد الله قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إن مثل أصحابي (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . (٢) قال ابن حجر : لم أره . ٢٢٩ كمثل النجوم في السماء ، من أخذ بنجم منها اهتدى ، وبأي قول أصحابي أخذتم فقد اهتديتم ))(١). انتهى. ثم قال البيهقي : هذا حديث مشهور، وأسانيده كلها ضعيفة ، لم يثبت منها شيء . انتهى . .O أما حديث جابر : فرواه الدارقطني في كتابه المسمى : بغرائب مالك ، فقال : حدثنا إسماعيل بن يحيى العبسي ، ثنا الحسن بن مهدي بن عبدة المروزي ، ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد السكري ، ثنا أبو يحيى بكر بن عيسى المروزي ، ثنا جميل بن يزيد ، عن مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : قال رسول الله عَ لِ: ((ما وجدتم في كتاب الله فالعمل به ، لا يسعكم تركه إلى غيره ، وما لم تجدوه في كتاب الله ، وكانت مني سنة فالعمل بها ، لا يسعكم تركها إلى غيرها ، وما لم تؤتوا به في كتاب الله ولم تكن في سنة فإلى أصحابي ، فبأي قول أصحابي أخذتم؛ اهتدیتم، إنما مثل أصحابي مثل النجوم، من أخذ بنجم منها اهتدی )). انتهى. ثم قال: هذا لا يثبت عن مالك، ورواته ( عن مالك )(٢) مجهولون. انتهى. ورواه في كتاب المؤتلف والمختلف من طريق آخر ، فقال : حدثنا أحمد بن كامل بن خلف ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا سلام بن سليمان المدائني ، ثنا الحارث ابن غصين، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله عَ ليه: ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)). انتهى . ذكره في ترجمة الحارث بن غصين بالصاد المهملة ، وقال : الحارث بن غصين يروي عن منصور والأعمش وحصين وليث بن أبي سليم وغيرهم ، روى عنه سلام بن سليمان المدائني ، ويحيى بن يعلى الأسلمى وغيرهما . انتهى . قال ابن طاهر : هذه الرواية معلولة بسلام المدائني فإنه ضعيف . انتهى . (١) قال ابن حجر: وجويبر متروك، ومن رواية جويبر أيضًا عن جواب بن عبيد الله مرفوعًا وهو مرسل . (٢) ما بين القوسين من مختصر ابن حجر . ٢٣٠ O وأما حديث أبي هريرة : فرواه القضاعي في مسند الشهاب : أنا أبو الفتح بن منصور بن علي الأنماطي ، ثنا أبو محمد الحسن بن رشيق ، ثنا محمد بن جعفر بن محمد ، ثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، أنا وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي عَّم قال: ((مثل أصحابي مثل النجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى)) . انتهى . وهو معلول بجعفر بن عبد الواحد، نقل عن الدارقطني أنه قال فيه : كان يضع الحديث ، وقال ابن طاهر : كان يروي المناكير عن الثقات ، ولو سلمت هذه الرواية منه ؛ لكانت صحيحة(١). O وأما حديث ابن عمر : فرواه عبد بن حميد في مسنده ، والدار قطني في كتابه فضائل الصحابة كلاهما من حديث حمزة الجزري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله عَ له: ((إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم)). انتهى. ورواه ابن عدي في الكامل ( إنه حديث منكر ، قال : وحمزة الجزري هو : حمزة بن حمزة النصيبي ، يضع الحديث . انتهى )(٢). وقال ابن طاهر : حمزة النصيبي كذاب ، قال : ورواه بشر بن الحسين الأصبهاني، عن الزبير بن عدي ، عن أنس ، وبشر هذا يروي عن الزبير موضوعات . انتهى . O حديث في المعنى : رواه البيهقي في كتابه المدخل : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الرحيم ابن زيد العمي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله عَ ليه: (( سألت ربي عز وجل فيما يختلف فيه أصحابي من بعدي ، فأوحى إلّي : يا محمد ، إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء ، بعضها أضوأ من بعض ، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم ؛ فهو عندي على هدئ )) . انتهى . (١) قال ابن حجر : وفيه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، وقد كذبوه . (٢) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٣١ وهو معلول بعبد الرحيم العمي ، قال ابن معين : كذاب ، وقال مرة : ليس بشيء ، وقال البخاري والنسائي : تركوه ، وقال أبو داود : ضعيف الحديث ، وفيه أيضًا شائبة الانقطاع بين سعيد وعمر . ٦٧٩ - الحديث السابع : قال رسول الله عَ ل لمن علمه الفرائض، حين قال: والله لا زدتُ عليها ولا نقصت: ((أفلح إن صدق)). · قلت : رواه البخاري ومسلم في كتاب الإِيمان ، من حديث أبي سهيل ، عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله عَ ليه من أهل نجد ، ثائر الرأس ، يسمع دوي صوته ، ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله عٍَّ، فإذا هو يسأل عن الإِسلام، فقال رسول الله عَ له: ((خمس صلوات في اليوم والليلة))، فقال: هل عَلَّ غيرهن؟ قال: (( لا ، إلا أن تطوع، وصيام رمضان))، قال: هل عَلَّ غيره؟ قال: ((لا، إلّا أن تطوع))، وذكر له رسول الله عَ طله الزكاة، فقال: هل عَلَي غيرها، قال: ((لا، إلا أن تطوع))، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، فقال رسول الله عَ ليه: ((أفلح إن صدق)). انتهى. ووقع في رواية لمسلم: ((أفلح وأبيه إن صدق)). ٦٨٠ - الحديث الثامن : قال النبي عَطِّ: ((استقيموا ولن تحصوا)). · قلت : روي من حديث ثوبان ، ومن حديث جابر ، ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومن حديث سلمة بن الأكوع ، ومن حديث أبي أمامة . · أما حديث ثوبان : فرواه ابن ماجة في سننه ، في الطهارة ، من حديث سالم ابن أبي الجعد ، عن ثوبان قال: قال رسول الله عَ له: ((استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن». انتهى . ٢٣٢ قال الترمذي في كتابه : سألت محمدًا - يعني البخاري - هل سمع سالم من ثوبان ؟ قال : لا . انتهى . ورواه الحاكم في مستدركه ، في الطهارة كذلك ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ولست أعرف له علة . انتهى. ولم يتعقبه الذهبي في مختصره . ورواه أحمد ، وابن أبي شيبة ، وأبو داود الطيالسي ، والدارمي ، وأبو يعلى الموصلي في مسانيدهم . ورواه البيهقي في سننه ، في باب فضيلة الوضوء كذلك ، وسكت عنه ، لكنه رواه في شعب الإيمان ، في الباب العشرين منه كذلك ، وقال : حديث منقطع ، فإن سالمًا لم يسمع من ثوبان . انتهى . O وله طريق آخر : رواه الطبراني في معجمه(١)، حدثنا هاشم بن مرتد الطبراني ، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي كبشة السلولي ، عن ثوبان ... فذكره سواء . O وأما حديث جابر : فرواه الحاكم في مستدركه ، من حديث الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر مرفوعًا نحوه ، وسكت عنه . O وأما حديث ابن العاص : فرواه الطبراني في معجمه ، والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... مرفوعًا نحوه(٢). ورواه ابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، والبزار في مسانيدهم ، زاد ابن راهويه: وقوله: ((ولن تحصوا)) أي : لن تطيقوا الاستقامة . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد بن عمرو بن العاص إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد . انتهى . (١) زاد ابن حجر : وابن حبان . (٢) قال ابن حجر : وليث ضعيف ، وأشار البزار إلى أنه تفرد به . ٢٣٣ O وأما حديث سلمة بن الأكوع : فرواه الطبراني في معجمه ، من طريق محمد ابن عمر الواقدي ، ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم أنه سمع إياس بن سلمة بن الأكوع يحدث ، عن أبيه قال : قال رسول الله ... فذكره(١). ورواه العقيلي في ضعفاه ، وأعله بموسى بن محمد بن إبراهيم الهذلي ، وقال : لا يتابع على حديثه ، قال : وقد روي هذا الحديث عن ثوبان بإسناد ثابت . انتهى . O وأما حديث أبي أمامة : فرواه البيهقي في شعب الإيمان ، من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنا يحيى بن أيوب ، ثنا إسحاق بن أسيد ، عن أبي حفص الدمشقي، عن أبي أمامة الباهلي يرفع الحديث، قال: ((استقيموا ونعما إن استقمتم ، وخير أعمالكم الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). انتهى . ٦٨١ - الحديث التاسع : قال: وذلك لدعوة نبينا ((اللهم عاد من عاداه)). · قلت : روي من حديث زيد بن أرقم ، ومن حديث البراء بن عازب ، ومن حديث سعد بن أبي وقاص ، ومن حديث طلحة بن عبيد الله ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وأنس بن مالك ، وابن عمر ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وجابر بن عبد الله ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وحبشي بن جنادة . 0 أما حديث زيد بن أرقم : فرواه النسائي ، في سنته الكبرى ، في خصائص علي ، من طريق أبي عوانة ، عن سليمان الأعمش ، ثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: أخذ رسول الله عَ ◌ّه يوم غدير خُم بيد علي، وقال: ((من كنت وليه ؛ فهذا وليه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه)). مختصر . ورواه ابن حبان في صحيحه ، في النوع الثامن من القسم الثالث ، والحاكم في مستدركه ، في كتاب الفضائل ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . (١) قال ابن حجر : وفيه الواقدي . ٢٣٤ O وأما حديث البراء بن عازب : فرواه النسائي أيضًا : أخبرنا أبو داود ، ثنا عمران بن أبان ، ثنا شريك ، قلت لأبي إسحاق : هل سمعت البراء بن عازب يحدث عن رسول الله عَ لِ أنه قال يوم غدير خم: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه ؟)) قال: نعم . مختصر . O وأما حديث سعد بن أبي وقاص: فرواه النسائي أيضًا من طرق ثلاثة ، دائرة على : المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، عن سعد، أن النبي عَ لّم أخذ بيد علي وقال: ((من كنت وليه ؛ فهذا وليه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه)) . مختصر . ورواه الحافظ أبو العباس أحمد بن عقدة في كتاب الموالاة(١)، من حديث علي ابن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد ... فذكره ، وقال فيه : ((من كنت مولاه)). O وأما حديث طلحة بن عبيد الله : فرواه الحاكم في مستدركه ، من حديث الحسن ابن الحسين العربي ، عن رفاعة بن إياس الضبي ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا مع علي يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله ، فأتاه فقال له علي : يا طلحة ، نشدتك بالله ألم تسمع رسول الله عَّ له يقول: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه ))؟ قال: نعم ، قال: فلم تقاتلني ؟ قال : لم أذكر، وانصرف طلحة . انتهى. وسكت عنه، قال الذهبي في مختصره : الحسن العربي ليس بثقة . O وأما حديث الخدري: فرواه الحاكم أيضًا، من حديث مسلم الملائي ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: سمعت سعد بن مالك قال: قال رسول الله عَلِ يوم غدير ◌ُم بعد حمد الله والثناء عليه: ((هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » (١) قلت: ذكر الزركلي في الأعلام (جـ ١ / ص ٢٠٧) في ترجمة ابن عقدة قال : له تصانيف منها الولاية ومن روى غدير خم . ٢٣٥ قلنا : نعم، قال: « اللهم من کنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )). مختصر ، وسكت عنه ، قال الذهبي: ومسلم الأعور الملائي متروك . O وأما حديث أبي هريرة : فله طرق : فرواه ابن أبي شيبة في مسنده ، والبزار : حدثنا شريك ، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله عَظ ◌ُلم يقول: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه )) . انتهى . وعن ابن أبي شيبة رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده . ورواه الطبراني في معجمه الوسط : ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، ثنا إدريس بن يزيد الأودي ، عن أبي هريرة ... فذكره . ورواه ابن عقدة في كتاب الموالاة ، فقال فيه : عن دواد بن يزيد الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . O وأما حديث أنس بن مالك : فرواه الطبراني في معجمه الصغير : عن طلحة ابن مصرف ، عن عميرة بن سعد قال : شهدت عليًّا على المنبر ناشد أصحاب رسول الله عَ لّه ، من سمعه يقول يوم غدير خم ما قال ؟ فقال اثنا عشر رجلًا، منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك، فشهدوا أنه سمع رسول الله عَ ليه يقول: ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره. O وأما حديث ابن عمر : فرواه الطبراني في معجمه ، من حديث عمر بن شبيب المسلي ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطية ، عن بن عمر مرفوعًا بلفظ النسائي سواء. ورواه البزار في مسنده ، من حديث إسماعيل بن نشيط ، عن جميل بن عمارة ، عن سالم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول وهو آخذ بيد علي: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ... )) إلى آخره، ثم قال: وجميل بن عمارة لا نعلم روىَ عنه إلا إسماعيل بن نشيط ، ولا نعلم حدث عن سالم إلا هذا الحديث . انتهى . ٢٣٦ O وأما حديث جرير : فرواه الطبراني أيضًا : حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطار ، ثنا محمد بن عون أبو عون الزيادي ، ثنا حرب ابن شريح ، عن بشر بن حرب ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال : شهدنا حجة الوداع مع رسول الله عَ لّله، فبلغنا مكانًا يقال له: غذير خُم، فنادى: الصلاة جامعة؛ فاجتمعنا: المهاجرون والأنصار، فقام رسول الله عَ لّه وسطنا ، وقال: ((يأيها الناس بم تشهدون؟))، قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، قال: ((ثم مه؟))، قالوا: وأن محمدًا عبده ورسوله، قال: ((فمن وليكم؟)) قالوا : الله ورسوله مولانا ، قال : فضرب بيده إلى عضد علي وقال: (( من يكن الله ورسوله مولياه ؛ فإن هذا مولاه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه )) . مختصر . . O وأما حديث جابر بن عبد الله : فرواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ، من حديث ابن لهيعة ، عن بكر بن سوارة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، وأبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله أن النبي عَّ له قال: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ))، وفيه قصة . O وأما حديث حذيفة بن أسيد : فرواه الطبراني أيضًا ، من حديث زيد بن الحسن الأنماطي ، ثنا معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن النبي عَ له قال: ((من كنت مولاه؛ فعلي مولاه ... )»، إلى آخره، مختصر، وفيه قصة . ورواه ابن عقدة ، من حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، عن حذيفة ... فذكره . O وأما حديث حبشي بن جنادة : فرواه الطبراني أيضًا ، من حديث سليمان بن قرم الضبي، عن أبي إسحاق، سمعت حبشي بن جنادة سمعت رسول الله عَ هم يقول ((ويوم غدير خم ... )) فذكره، وزاد ((أعن من أعانه)). O وأما حديث عمار بن ياسر : فرواه ابن مردويه في تفسير سورة المائدة ، فقال : ٢٣٧ حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي الصائغ ، ثنا خالد بن يزيد العمري ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن الحسين بن زيد ، عن أبيه زيد بن علي بن الحسين ، عن جده قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف بعليّ سائل وهو واقف في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول الله عَ لِ فأعلمه ذلك؛ فنزلت: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾، فقرأها رسول الله عَ ليه على أصحابه ثم قال: (( من كنت مولاه فعلي مولاه ؛ اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه )) . انتهى . * ثم وقع لي في كتاب الموالاة للحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة ، فوجدته : رواه عن جماعة آخرين من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين . O فمنها حديث عن العباس بن عبد المطلب : أخرجه عن حسين بن حسن الأشقر عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأجلح، عن أبي الضحاك ، عن العباس بن عبد المطلب: ١٠ ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره . .O ومنها حديث ابنه عبد الله بن العباس : أخرجه من حديث سليمان بن قرم ، عن عبد الرحمن بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله عَ ليه بيد علي يوم غدير ◌ُم وقال: ((من كنت مولاه ... ))، إلى آخره . O ومنها حديث الحسن بن علي : أخرجه عن لبيب بن عبد الرحمن الشاكري سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن يذكر عن أبيه ، عن جده ، بلفظ ابن عباس سواء . O ومنها حديث الحسين بن علي : أخرجه عن سعيد بن عثمان ، وأبي جعفر محمد ابن عقبة الشيباني قالا : ثنا محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ٢٣٨ ثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ( مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب : ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، ثنا عبد الله)(١)، عن إبراهيم الغفاري ، حدثني حسن الحذاء ، حدثني إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: خطب رسول الله عَ لَّه يوم غدير خم فقال: ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره . O ومنها حديث ابن عمر : أخرجه من حديث إسماعيل بن نشيط ، عن جميل ابن عمارة الوالبي ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله عَ ◌ِّ يقول ... فذكره بنحوه . O ومنها حديث سمرة بن جندب : حدثنا الحسن بن علي الأشعري اللؤلؤي ، ثني عتاب بن كلوب أبو المثني من كتابه ، ثنا مطرف بن سمرة بن جندب ، عن أبيه ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث سلمة بن الأكوع : أخرجه من حديث الفضل بن سفيان زياد اليمامي ثنا أيوب بن عيينة ، ثني إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث زيد بن ثابت الأنصاري : حديث زيد بن ثابت رواه أبو يعلى في مسنده ، من حديث حسان بن إبراهيم ، ثنا محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله الشيباني ، عن زيد بن ثابت ، مرفوعًا نحوه . حدثنا الحسين بن القاسم البجلي ، ثنا جعفر بن محمد الرسعني ، ثنا محمد بن القاسم الأسدي ، ثنا كامل بن العلاء ، عن أبي صالح ، عن زيد بن ثابت ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث : حدثنا محمد بن فضل الأشعري ، ثنا رجاء بن عبد الله البزار ، ثنا محمد بن كثير، عن فطر ، وأبي الجارود ، عن أبي الطفيل قال : قال علي : أنشد الله من شهد يوم غدير ◌ُم ؟ فقام سبعة عشر رجلًا ، فشهدوا أن رسول الله (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية. ٢٣٩ عَ لٍ قال: ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره، فيهم عدي بن حاتم الطائي ، وسهل ابن سعد ، وأبو ليلى ، وأبو قدامة ، الأنصاريون ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وأبو شريح الخزاعي ، وعقبة بن عامر الجهني . O ومنها حديث : حدثنا المنذر بن محمد ، ثنا حسين بن محمد بن علي ، ثنا عمير بن عمران ، ثنا أبو مريم ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش قال : شهد اثنا عشر رجلًا من أصحاب رسول الله عَ طله أنهم سمعوه يقول يوم غدير حُم: ((من كنت مولاه ... )) الحديث ، فيهم قيس بن ثابت بن شماس ، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، وحبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي . O ومنها حديث : أخبرنا يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي ، ثنا أحمد بن حماد ، ثني عبد الله بن الحجاج ، عن عبد الله بن شريك عن حبة العربي ، أن قومًا من الأنصار قالوا: سمعنا رسول الله عَّم يقول يوم غدير خم: ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره فيهم جبلة بن عمرو ، وسهل بن حنيف ، وعثمان بن حنيف في جماعة من الأنصار . O ( ومنها حديث عمار بن ياسر : حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الأزدي ، ثنا أبي ، ثنا علي بن عابس ، حدثني عمرو بن عمير أبو الخطاب الهجري ، ثني زيد بن وهب الجهني ، سمعت أبا نوح الحميري ، سمعت عمار بن ياسر بلفظ ابن عباس . O ومنها حديث أبي ذر : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، حدثنا محمد ابن خلف النهري ، حدثنا علي بن الحسن العبدي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، عن أبي ذر مرفوعًا . وبهذا الإسناد عن الأصبغ بن نباتة ، عن أبي عمرو بن عمر بن محصن الأنصاري، مرفوعًا نحوه . وبه أيضًا عن الأصبغ ، عن أبي زينب بن عوف الأنصاري ، مرفوعًا نحوه . وبه أيضًا عن الأصبغ ، عن ثابت بن وذيية الأنصاري مرفوعًا . ٢٤٠