النص المفهرس
صفحات 121-140
( ١٢١ ) علم تخريج الأحاديث النكت الظراف (حاشية) فإنه وجد رمز (ك) الذي يفيد الاستدراك المشار إليه سابقاً. ثم يقول المزي : م في الزكاة (٥:٥١) عن یحیی. ومعناه مسلم في كتاب الزكاة ٥١ وبالاستعانة بالكشاف نجد الباب رقم (٥١) هو باب تحريم الزكاة على رسول الله لعمله وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم، وأما الرقم (٥) فهو رقم الحديث عند مسلم في هذا الباب. وقد رواه مسلم عن یحیی . ثم يستدرك ابن حجر في النكت الظراف فيقول: خ في المظالم، قلت: صوابه في اللقطة، ثم قال وقال في الحج وقال يحيى أنا سفيان، قلت: إنما قال ذلك في اللقطة أيضاً. وبهذا يستفاد بتصحيح أوهام المزي بما استدرك عليه في كتاب النكت وهو هامش التحفة (١) . فوائد كتاب التحفة: منها : ١ - إنه فهرس دقيق لأحاديث الكتب الستة وما يجري مجراها. ٢ - نستطيع عن طريقه جمع أحاديث كل راو في تلك الكتب. (١) وهذه هي الطريقة الأولى للتخريج، وعليك بعد ذلك أن ترجع إلى كل من البخاري ومسلم لتستخرج الحديث منهما فيما أشار إليه من مواضع وأبواب. ( ١٢٢ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ٣ - أشار إلى لطائف في الإسناد ذات أهمية. ٤ - عن طريق الكتاب يمكن تتبع الأحاديث التي بها مجاهيل أو المراسيل وغيرها. ومن عيوبه : ١ - أنه لا يمكن الاستفادة به إلا لمن يعرف اسم الراوي الأعلى. ٢ - عدم ذكره للحديث كاملاً، وقد يكون ما ذكره من طرف الحديث ما لا یشیر إلی بقیته فيتحیر الدارس في المراد منه. ٣ - أبدل بعض صيغ الأداء مما يغير الصنعة الحديثية خاصة فيما يتصل بالمراسيل والتدليس. المؤلفات على التحفة : ١ - الإطراف بأوهام الأطراف للحافظ ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة ٨٢٦هـ. موضوع الكتاب: وقف الحافظ العراقي على بعض الأوهام التي في كتاب تحفة الأشراف فتتبعها ثم جمعها ابنه الحافظ ولي الدين وأودعها في كتاب ضم إليها ما عند العلامة مغلطاي وسمى الكتاب ((الإطراف بأوهام الأطراف)». قال المصنف في مقدمة الكتاب: ((إن كتاب الأطراف للحافظ جمال الدين -المزي -رحمه الله کتاب کثرت فائدته وعادت على سائر أهل العلم عائدته فأي علم لهم جمع وأي کد عنهم رفع، ولم أزل عند التصنيف له مراجعاً، ولما ( ١٢٣ ) علم تخريج الأحاديث ينقله عن الكتب الستة راجعاً، فعثرت له على مراجع وهم فيها وأخرى أهمل ذكرها فيفقدها مقتفيها وكثير من تلك المواضع من تثبت والدي وحواشيه، نبتدر ما نبتدؤه ونثنيه فجمعت تلك المواضع تسهيلاً على المطالع ... ثم وقفت على مصنف في ذلك للإمام «مغلطاي)) فتتبعت فیما ذکر وضممت إلى ما عندي ما طابق فيه الخبر الخبر. وما وهم فيه نبهت عليه(١). وقد تبع المصنف في ترتيبه لهذا الكتاب نفس طريقة كتاب الأطراف فلتراجع هناك. ٢ - النكت الظراف على الأطراف: مؤلفه الحافظ ابن حجر العسقلاني. استدرك فيه - على الأوهام التي وردت في كتاب المزي، وقد طبع هذا الكتاب مع التحفة في أسفل الصفحات. قال ابن حجر في مقدمة ((النكت الظراف)) : - بعد ثنائه على التحفة وصاحبها -: ((وكنت ممن مارسه ودارسه فوقفت في أثناء العمل على أوهام يسيرة، فكنت أكتبها في طرر عندي تارة، وفي هوامش النسخة أخرى، ثم وقفت على جزء جمعه العلامة مغلطاي في ذلك فیه أوهام منه، ثم وجدت جملة من الأحاديث أغفلها من كتاب النسائي رواية ابن الأحمر وغيره، وكذلك من تعاليق البخاري، ثم وقفت على جزء لطيف بخط المصنف تتبع فيه أشياء من كتاب النسائي رواية ابن الأحمر وسماه ((لحق الأطراف)). ثم رأيتها بخطه في هوامش نسخة تلميذه الحافظ عماد الدين بن كثير (١) الإطراف بأوهام الأطراف للحافظ ولي الدين العراقي أحمد بن عبد الرحيم ص ٣٢ تحقيق كمال يوسف الحوت. ( ١٢٤ ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف بدمشق، ونقلت كثيراً من هوامش نسخة شيخي حافظ العصر أبي الفضل (زين الدين العراقي)). ثم وقع لي جزء لطيف بخط الإمام القاضي ولي الدين ((أبي زرعة العراقي ابن شيخنا المذکور». جمع فیه بین حواشي والده وبین جزء مغلطاي وأضاف إليه من عمله هو شيئاً يسيراً، وأكثر فيه من التنبيه على أوهام ((مغلطاي))، فذاكرته بالجزء الذي جمعه المزي، ووقفته عليه فألحق ما فيه في هوامش نسخته بخطه . فسألني الآن جماعة من الإخوان خصوصاً المغاربة في جمع ذلك فجمعته كله على ترتيب الأصل ليستفاد، وأكثر ذلك ما هو من عملي وتنقيبي، ولا أدعي العصمة ولا الاستيعاب مع أن حجمه أضعاف حجم كتاب العراقي، ومع ذلك فكتابه يكون قدر العشر من كتابي هذا والله المستعان، مع أنني لم أتشاغل فيه لمغلطاي غالباً بل اقتصرت على ما لا اعتراض فيه ولا تعقب))(١). ٣ - الكشاف عن أبواب مراجع تحفة الأشراف تأليف عبد الصمد شرف الدين محقق التحفة، وقد سبقت الإشارة إليه والكلام عليه مع التحفة . (١) النكت الظراف على هامش التحفة (٤/١-٦). ( ١٢٥ ) علم تخريج الأحاديث ٢ - ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث مؤلفه: العلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الحنفي الدمشقي المتوفى سنة ١١٤٣ هـ. أراد الشيخ عبد الغني النابلسي أن يؤلف كتاباً لأطراف الكتب الستة وأضاف إليها موطأ الإمام مالك لما رأى من أن المغاربة يقدمون الموطأ على غيره بل جعلوه في مرتبة تلي الصحيحين، فضمه إلى الكتب الستة وتلك رموزه. ١ - صحيح البخاري (خ). ٢ - صحيح مسلم (م). ٣ - سنن الترمذي (ت). ٤ - سنن أبي داود (د). ٥ - سنن النسائي (س). ٦ - سنن ابن ماجه (٥). ٧ - موطأ مالك (ط). ونلاحظ الفرق بينه وبين تحفة الأشراف فيما يأتي : ١ -أنه رمز لابن ماجه (٥) والتحفة رمز له (ق). ٢ - أن التحفة موضوعها الكتب الستة ولواحقها، كالمراسيل لأبي داود (١٢٦ ) ذخائر المواريث فى الدلالة على مواضع الأحاديث والشمائل للترمذي وغير ذلك، أما الذخائر فموضعه الكتب السبعة فقط . ٣ - أن الذخائر اعتمد في سنن النسائي على الصغرى فقط أما التحفة فقد خرج من الصغرى والكبرى. ٤ - أن الذخائر خرج من الموطأ أما التحفة فلم تخرج منه شيئاً. ترتيب الكتاب ومنهج صاحبه فيه : رتب النابلسي كتابه على نسق ترتيب التحفة إلا أنه ليس فيه اعتناء بالأسانيد الداخلية، فلم يهتم إلا بالراوي الأعلى للحديث ضاماً إليه شيخ المصنف فيذكر اسم الراوي الأعلى عند بدء مسنده ويذكر شيخ المصنف عقب رواية الحديث وهذه طريقة مختصرة جعلت الكتاب صغيراً قليل الحجم، وأيضاً يسرت البحث والاستفادة من الكتاب. هذا ومميزات الكتاب وعيوبه هي نفس المميزات والعيوب التي سبق ذكرها في كتاب تحفة الأشراف فليرجع إليها هناك. ( ١٢٧ ) علم تخريج الأحاديث ٣ - قسم الأفعال من الجامع الكبير للسيوطي سبق أن تكلمنا عن منهج السيوطي في قسم الأقوال من الجامع الكبير وأنه يصلح للتخريج به في الحالة الأولى، أما هذا القسم وهو قسم الأفعال أو ما اشتمل على قول وفعل أو سبب أو مراجعة أو نحو ذلك فيدخل في الحالة الثانية . وقد رتب هذا القسم على مسانيد الصحابة، جمع فيه ما رواه كل صحابي تحت مسنده وكذلك الأحاديث المرسلة رتبها على حسب من أرسلها من التابعين أو من دونهم على حروف المعجم أيضاً، وإليك ترتيب هذا القسم بالتفصيل : ١ - العشرة المبشرون بالجنة أولاً وهم: أبو بكر الصديق - عمر بن الخطاب- عثمان بن عفان-علي بن أبي طالب - سعد بن أبي وقاص - سعيد بن زيد- طلحة بن عبيد الله - الزبير بن العوام - عبد الرحمن بن عوف - أبو عبيدة بن الجراح. ٢ - رتب بقية الصحابة حسب حروف المعجم فذكر على الترتيب: (أ) من اشتهروا بأسمائهم من الرجال. (ب) من اشتهروا بكناهم من الرجال. (١٢٨ ) قسم الأفعال من الجامع الكبير للسيوطي (جـ) المبهمون من الرجال . (د) من اشتهرن بأسمائهن من النساء. (هـ) من اشتهرن بكناهن من النساء. (و) المبهمات من النساء. (ز) الأحاديث المرسلة مرتبة على حسب من أرسلها وهي على حروف المعجم أيضاً . وقد سار في هذا القسم على الرموز التي سار عليها في قسم الأقوال فلتراجع هناك. وإليك ما قاله السيوطي بشأن هذا القسم ومنهجه فیه عقب ما انتھی به من قسم الأقوال قال: لما انتهى قسم الأقوال من كتاب جمع الجوامع مرتب على حروف المعجم في أول اللفظ النبوي، أتبعته ببقية الأحاديث الخارجة عن هذه الشريطة، وهي الفعلية المحضة، أو المشتملة على فعل أو قول أو سبب أو مراجعة، أو نحو ذلك ليكون الكتاب جامعاً لجميع ما هو مأخوذ من الأحاديث النبوية إن شاء الله تعالى، وهذا القسم مرتب على مسانيد الصحابة بادياً بالعشرة ثم بالباقي على حروف المعجم في الأسماء ثم الكنى كذلك ثم المبهمات ثم النساء كذلك ثم بالمراسيل، وبالله التوفيق(١). (١) جمع الجوامع (١٠٢١/١) النسخة المصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية، والتي قدم لها الدكتور الحسيني عبد المجيد هاشم، وأشرف عليها حسن عباس زكي. ( ١٢٩ ) علم تخريج الأحاديث ٤ - المؤلفات على المسانيد والمعاجم وهذه ليست ككتب الأطراف التي جمعت أطراف الحديث مخرجاً من عدة كتب، وإنما - كما هو معروف من اسمها - هي كتب جمع أصحابها أحاديث بأسانيدهم ورتبوها حسب رواتها، وجعلوا أحاديث كل راو تحت مسنده، واختلفوا في ترتيب هذه المسانيد: فمنهم من رتبها حسب السبق في الإسلام، ومنهم من رتبها حسب حروف المعجم في أسماء الصحابة، ومنهم من رتبها على القبائل فبدأ ببني هاشم فالأقرب إلى رسول الله عَ ليه. ومثال المسانيد : مسند الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ)، ومسند الحميدي (ت ٢١٩ هـ)، ومسند الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) (١). وأما المعاجم فإنها تورد الأحاديث بأسانيد إلى المؤلف، وتكون على ترتيب الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، والغالب أن يكونوا مرتبين على حروف المعجم(٢). ومثال المعاجم : معاجم الطبراني (ت ٣٦٠هـ) الثلاثة الكبير والأوسط والصغير - وهي أشهرها - ومعجم أبي يعلى (ت٣٠٧ هـ). (١) الرسالة المستطرفة ص: ٤٦، ومقدمة ابن الصلاح ص: ٢٢٨ -٢٣٠. (٢) الرسالة المستطرفة ص: ١٠١ . ( ١٣٠ ) المؤلفات على المسانيد والمعاجم ( أ ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ألفه الإمام أحمد بن حنبل، وقد جمع فيه نحو أربعين ألف حديث، ورتبه على مسانيد الصحابة، بادئاً بالخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة. وبعد ذلك لم يكن له منهج معين في ترتيب بقية المسانيد بل أحياناً يجعل مسند صحابي واحد في أكثر من موضع . وقد قام الشيخ ناصر الألباني بوضع فهرس لمسانيده على حروف الهجاء، وقد طبع في مقدمة النسخة الموجودة المصورة من النسخة الميمنية والتي قام بنشرها المكتب الإسلامي، ودار صادر بيروت، وبلغت عدد مسانيده تسعمائة مسند وأربعة مسانید. (ب ) معجم الطبراني الكبير ألف الطبراني معجمه الكبير على مسانيد الصحابة ورتبهم على حروف المعجم، ثم يذكر تحت كل صحابي جملة من أحاديثه فبدأ بالخلفاء الراشدين ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم يسرد البقية مرتبين على حروف المعجم، وبعد فراغه من الرجال بدأ بالنساء ورتبهن على المعجم أيضاً، وقد بدأ في ( ١٣١ ) علم تخريج الأحاديث النساء بزوجات النبي ◌َّه وبناته بادئاً بفاطمة لقربها من النبي ◌َّه ثم يعود إلى ترتيب النساء على حروف الهجاء، ومما تميز به ما يأتي: ١ - أنه لم يورد في المعجم الكبير مسند أبي هريرة لأنه أفرده بالتصنيف في جزء مستقل. ٢ - إذا أحس بوجود غريب في متن حديث فإنه يتبعه بشرح الغريب. ٣ - أنه قد احتوى على كثير من الموقوفات على الصحابة والتابعين، وعلى جملة من المراسيل وقد أدخل في المراسيل من كان في سنده راو مبهم أو انقطاع. وعليه؛ فالكتاب مصدر لتخريج الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمرسلة، وقد قام بوضع فهرس للمسانيد السيد حمدي عبد المجيد السلفي عقب كل جزء من أجزائه، كما عثر الزميل الدكتور باسم فيصل الجوابرة على فهرس مخطوط لم يدون عليه اسم من قام بعمله فتفضل مشكوراً بإعادة طبعه على الآلة الكاتبة مع تصحيحه ومقابلته على النسخة المطبوعة، وعندي نسخة منه أهداني إياها فبارك الله فيه وجزاه خيراً. كما قام بوضع فهرس مسانيده أيضاً الشيخ سعد بن خالد الفوزان في كتاب سماه: التقريب إلى معجم الطبراني الكبير. ( ١٣٢ ) المفاتيح والفهارس ٥ - مفاتيح وفهارس وهذه ليست تلك التي رتبت حسب أوائل الأحاديث، وإنما هي مفاتيح وفهارس لكتب صنفت أحاديثها على نسق ترتيب حروف المعجم أو حسب الموضوعات أوغير ذلك، فقام أصحاب هذه الفهارس بترتيب تلك الكتب حسب رواة الأحاديث وعلى طريقة المسانيد. وقد ذكرت بعضاً من الفهارس في الحالة الأولى جمعت أكثر من فهرس ورتبت الأحاديث في تلك الكتب على حسب حروف المعجم وعلى المسانيد وغير ذلك فجاء الكتاب على أنه جملة فهارس وليس فهرساً واحداً، ونذكر هنا ما لم نشر إليه في الحالة الأولى: ١ - جامع مسانید صحيح البخاري، وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، وقد رتب فيه أحاديث الكتاب على مسانيد الصحابة، ورتب أسماءهم على حروف المعجم، ولا يزال الكتاب مخطوطاً. أشار إلى ذلك المؤلف في مقدمة كتاب ((اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان))، وقد أشار في نفس الكتاب إلى أن له كتاباً في أطراف البخاري ومسلم سماه ((قرة العينين في أطراف الصحیحین)) . ٢ - فهرس صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبد الباقي الذي ضمنه ستة فهارس، منها معجم ألف بائي بأسماء الصحابة - رضي الله عنهم - وبيان أحاديث کل منهم. ( ١٣٣) علم تخريج الأحاديث ٣ - فهرس أحاديث مختصر سنن أبي داود للمنذري، وضعه محققه أحمد شاكر بآخر الكتاب، ورتبه على مسانيد الصحابة . ٤ - مفتاح المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود لمصطفى بن علي بن محمد البيومي، وهو عدة فهارس على غرار فهارس صحيح مسلم الذي وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، ومنها فهرس على مسانيد الصحابة، وهو الجزء الحادي عشر والأخير من الكتاب. ٥ - فهرس أحاديث المراسيل وهو ضمن فهرسين أحدهما لأوائل الأحاديث على ترتيب حروف المعجم، والثاني لمراسيل التابعين ومروياتهم حسب ترتيب أسمائهم على حروف المعجم. ٦ - فهرس أحاديث سنن الدار قطني، وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي وهو ضمن ستة فهارس؛ منها فهرس مسانيد الصحابة على حروف المعجم يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه، ويسمى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي في سنن الدار قطني. ٧ - فهرس أسماء الصحابة والتابعين مع مسانيدهم ومروياتهم في السنن الكبرى للبيهقي، وضعه محقق الكتاب أبو الحسن الأمروهي، وأحمد الله الندوي، ومحمد طه، وهاشم الندوي بآخر جزء من أجزائه العشرة وهو یجمع أحاديث کل صحابي تحت اسمه. ٨- فهرس أحاديث مصابيح السنة للبغوي، وضعه محققو الكتاب يوسف المرعشلي، ومحمد عمارة، وجمال الذهبي بآخره، وهو يضم فهرسين أحدهما ترتيب الأحاديث على حروف المعجم، والثاني ترتيب مسانيد الصحابة . ( ١٣٤ ) المفاتيح والفهارس ٩ - فهرس أحاديث علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي وضعه يوسف المرعشلي، وسمير زقا في جزء مستقل، وهو ضمن فهرسين أحدهما رتب الحديث على حروف المعجم، والثاني لمسانيد الصحابة . ١٠ - فهرس أحاديث عمل اليوم والليلة لابن السني وضعه يوسف المرعشلي، ووحید کبارة، وهو كسابقه. ١١ - فهرس أحاديث المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر وضعه يوسف المرعشلي، وبسام اليوسف في جزء مستقل وهو كسابقه مرتب على حروف المعجم، ومسانيد الصحابة. ١٢ - فهرس أحاديث المحرر في الحديث، وضعه محقق الكتاب يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ومحمد سليم سمارة، وجمال الذهبي، وهو يضمن فهرسين أحدهما لترتيب الأحاديث على حروف المعجم، والثاني لترتيب أسماء الصحابة على حروف المعجم. ١٣ - فهرس أحاديث تخريج أحاديث اللمع، وضعه محقق الکتاب یوسف عبد الرحمن المرعشلي، رتب فيه الأحاديث على حروف المعجم، والآثار على مسانيد الصحابة، وجمع فيه تحت كل صحابي أحاديثه. ١٤ - فهرس مسانيد الصحابة في كتاب الزهد والرقائق لابن المبارك وضعه حبيب الأعظمي في أول الكتاب وجمع فيه أحاديث الصحابة تحت أسمائهم. ١٥ - فهرس أحاديث السنن الكبرى للبيهقي، وضعه يوسف المرعشلى، ورياض الخطيب، ورتباه على أوائل الأحاديث، ومسانيد الصحابة ( ١٣٥ ) علم تخريج الأحاديث ١٦ - فهرس المستدرك على الصحيحين للحاكم، وضعه يوسف المرعشلي ورياض عبد الله، ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة. ١٧ - فهرس أحاديث دلائل النبوة لأبي نعيم الأصفهاني وضعه يوسف المرعشلي، وموسى ترو، ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة . ١٨ - فهرس أحاديث معاني الآثار للطحاوي، وضعه يوسف المرعشلي ورياض عبد الله، ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة. ١٩ - فهرس أحاديث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، وضعه يوسف المرعشلي وجماعة، وهو مرتب على أوائل الأحاديث وعلى مسانيد الصحابة . ٢٠ - فهرس أحاديث نصب الراية للزيلعي، وضعه عدنان سليم شلاق ورتبه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة. الحالة الثالثة وهي ما إذا كان الباحث لا يذكر نص الحديث الذي يريد تخریجه ولا طرفه الأول و لیس معه اسم الراوي الذي رواه ٠٣١٣ ( ١٣٩ ) علم تخريج الأحاديث الحالة الثالثة وهي ما إذا كان الباحث لا يذكر نص الحديث الذي يريد تخريجه ولا طرفه الأول ولیس معه اسم الراوي الذي رواه وفي هذه الحالة عليه أن يستحضر ذهنه، وأن يستجمع ذاكرته فلعله يذكر كلمة بارزة في الحديث أو يدرك مضمون الحديث وفحواه. ففي أي الموضوعات يتحدث وعلى أي من القضايا يدور محور الحديث. وفي هذه الحالة يستعان بالكتب التالية: ١ - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي. ٢ -مفتاح كنوز السنة. ٣- كنز العمال في سنن الأفعال والأقوال. ٤ - منتخب كنز العمال. ٥ - كتب التخاريج العامة على المصنفات المختلفة. ٦ - كتب ألفت في موضوعات خاصة. ٧ - مفاتيح وفهارس حسب موضوعات الأحاديث.