النص المفهرس
صفحات 21-40
( ٢١ ) علم تخريج الأحاديث ٥ - المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح لصدر الدين المناوي وسماه البعض كشف المناهيج والتناقيح . ٦ - تخريج تقريب الأسانيد للحافظ ولي الدين زرعة العراقي. ٧ - تخريج أحاديث الشهاب القضاعي لأبي العلاء العراقي. ٨ - تخريج أحاديث الشفا للقاضي عياض والتخريج للحافظ قاسم بن قطلوبغا . ٩ - مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا للسيوطي. ١٠ - تخريج أحاديث المشكاة للألباني. ١١ - تخريج أحاديث الشهاب للشيخ أحمد الغماري. رابعاً : في الأصول : ١ - تخريج أحاديث منهاج البيضاوي في الأصول للتاج السبكي. ٢ - تخريج أحاديث المختصر الكبير لابن الحاجب والتخريج لابن حجر العسقلاني . ٣ - تخريج أحاديث اللمع في أصول الفقه. اللمع للشيرازي والتخريج لعبد الله الصديق الغماري. ٤ - تحفة المحتاج لابن الملقن وهو تخريج الأحاديث المنهاج للبيضاوي أضاف ابن الملقن في آخر التحفة مختصراً في ضبط ما يشكل على الفقيه من الأسماء والألفاظ واللغات. ٥ - الابتهاج في تخريجة أحاديث المنهاج للشيخ عبد الله الصديق الغماري. ( ٢٢) تمهيد ٦ - المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي. ٧ - تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه للحافظ ابن کثیر. ٨ - موافقة الخبر الخبر بتخريج أحاديث المنهاج والمختصر لابن حجر العسقلاني. ٩ - تخريج أحاديث مختصر المنهاج للحافظ العراقي. ١٠ - تخريج أحاديث أصول البزدوي للحافظ قاسم بن قطلوبغا وهو مطبوع على هامش کتاب البزدوي. ١١ - تخريج أحاديث المستصفى من علم الأصول للغزالي والتخريج لبشير صبحي بشیر . خامساً : في الفقه : ١ - نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي وهو في فقه الحنفية وهو تخریج نافع ومفيد جداً استفاد به کل من شرح الهداية، وهو شاهد على تبحر مخرجه في فن الحديث وأسماء الرجال وسعة نظره في فروع الحديث إلى الكمال. ٢ - منية الألمعي بما فات الزيلعي لابن قطلوبغا ويعني به ما فات الزيلعي من الأحاديث ولم يخرجها في نصب الراية. ٣ - الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر العسقلاني. ( ٢٣ ) علم تخريج الأحاديث ٤ - العناية في تخريج الهداية لمحيي الدين عبد القادر القرشي الحنفي المصري. ٥ - الكفاية في معرفة أحاديث الهداية لعلاء الدين بن عثمان المارديني. ٦ - تخريج أحاديث الاختيار لتعليل المختار للموصلي في الفقه الحنفي والتخريج لابن قطلوبغا ويسمى التعريف والأخبار بتخريج أحاديث الاختيار. ٧ - الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل، أي خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في فروع الحنفية لحسام الدين الرازي، والتخريج لعبد القادر بن محمد القرشي . ٨- البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن ويقع في سبعة مجلدات، وهو تخريج الأحاديث الشرح الكبير للرافعي على الوجيز في فقه الشافعية للغزالي. ٩ - خلاصة البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن وهو تلخيص البدر المنير، يقع في أربعة مجلدات. ١٠ - منتقى خلاصة البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير وهو تلخيص الخلاصة، يقع في مجلد لابن الملقن أيضاً. ١١ - نشر العبير في تخريج الشرح الكبير للسيوطي. ١٢ - التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير لابن حجر العسقلاني . ١٣ - تذكرة الأخبار بما من الوسيط من الأخبار لابن الملقن. ( ٢٤) تمهيد ١٤ - تخريج أحاديث المهذب في الفقه الشافعي للشيرازي والتخريج لابن الملقن. ١٥ - المذهب الإبريز في تخريج أحاديث فتح العزيز للزركشي. ١٦ - إرشاد الفقيه إلى أدلة التنبيه، والتنبيه للشيرازي في فقه الشافعية وتخريجه الإرشاد لابن كثير الدمشقي. ١٧ - تخريج أحاديث الأم للإمام الشافعي والتخريج للحافظ أبي بكر البيهقي . ١٨ - تخريج أحاديث الكفاية في فروع الشافعية للسهيلي والتخريج للسيوطي. ١٩ - تخريج أحاديث الكافي لابن قدامة المقدسي في فقه الحنابلة، والتخريج خلف سويلم العنزي. ٢٠ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل في فقه الحنابلة للشيخ إبراهيم بن محمد بن ضویان والإرواء للألباني. ٢١ - تخريج الأحاديث الواردة في مدونة الإمام مالك بن أنس وتحقيقها للطاهر محمد الدرديري . ٢٢ - تخريج أحاديث البداية أي بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد والتخريج للشيخ أحمد بن محمد الصديق الغماري. ٢٣ - تمام المنة في تخريج أحاديث فقه السنة للألباني. ٢٤ - التحقيق في أحاديث التعليق في فقه الحنابلة لابن الجوزي. ٢٥ - تنقيح التحقيق لمحمد بن أحمد المقدسي المعروف بابن عبد الهادي. ( ٢٥) علم تخريج الأحاديث سادساً : في التصوف والأخلاق : ١ - تخريج أحاديث عوارف المعارف للسهروردي والتخريج لابن قطلوبغا . ٢ - تخريج أحاديث النصيحة الكافية للشيخ زروق الفاسي والتخريج لابن قطلوبغا . ٣ - تخريج الأحاديث الواقعة في التحفة الوردية لابن الوردي والتخريج لعبد القادر البغدادي. ٤ - غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للدكتور يوسف القرضاوي والتخريج لمحمد بن ناصر الدين الألباني. ٥ - إخبار الأحياء بأخبار الإحياء أي إحياء علوم الدين للغزالي والتخريج للعراقي وهو تخريجه الكبير يقع في أربعة مجلدات. ٦ - المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من أخبار للعراقي أيضاً وهو التخريج الصغير. ٧ - الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين، للعراقي أيضاً، وهو وسط بين الإخبار والمغني. ٨ - تخريج أحاديث إحياء علوم الدين وهو مستخرج من تخريج العراقي وابن السبكي والزبيدي جمعه أبو عبد الله محمود بن محمد الحداد ويقع في سبعة مجلدات . ٩ - إدراك الحقيقة في تخريج أحاديث الطريقة للبركوي والتخريج لعلي بن حسن المصري. ( ٢٦ ) تمهيد ١٠ - النفيس في تخريج أحاديث التلبيس لابن الجوزي خرج أحاديثه يحيى بن خالد توفيق. سابعاً : في اللغة والنحو : ١ - فالق الإصباح في تخريج أحاديث الصحاح للجوهري، أي الصحاح في اللغة، خرج فيه السيوطي الأحاديث الواقعة في كتاب الصحاح للجوهري. ٢ - تخريج الأحاديث والآثار التي وردت في شرح الكافية في النحو لعبد القادر البغدادي. ثامناً : كتب أخرى : ١ - تخريج الأحاديث الواردة في كتاب الأموال لأبي عبيد والتخريج لعبد الصمد بکر عابد. ٢ - تخريج أحاديث مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام للقرضاوي والتخريج للألباني. ٣ - تخريج أحاديث فضائل الشام للربعي والتخريج للألباني(١). الكتب المعتبرة في التخريج : الكتب التي يعتمدها علماء الحديث وتكون مرجعاً أصيلاً من مراجع التخريج يستند إليه في عزو الحديث إلى مصدره الأصلي، هي كتب لها (١) راجع الرسالة المستطرفة في بيان مشهور كتب السنة المشرفة للكتاني ص: ١٣٩ -١٤٣، تخريج أحاديث اللمع مقدمة المحقق ص: ١١ -١٩، تخريج أحاديث شرح العقائد مقدمة التحقيق ص: ١٠ - ١٤، مقدمة تحفة الأحوذي. ( ٢٧) علم تخريج الأحاديث أسانيد مستقلة لمؤلفيها المعتمدين عند علماء النقل، وهي كثيرة ومتنوعة مثل : الجوامع والسنن، المسانيد، المصنفات، المستخرجات، المستدركات، كتب السنة، كتب الطبقات، الأبواب، المعاجم، المشيخات، الأجزاء. وتنضم إلى ذلك كتب أخرى في موضوعات مختلفة لكن - أيضاً - بأسانيد مستقلة لمؤلفيها مثل : المراسيل، الفوائد، الصحابة، المغازي، الشمائل، التفسير، المصاحف، القراءات، مختلف الحديث، الناسخ والمنسوخ، إلى غير ذلك. ويمكن أن نحصر ما يعتبر في التخريج وما لا يعتبر فيما يأتي : ١ - يشترط في الكتب التي نعزو إليها أن يكون لها إسناد مستقل لمؤلفيها، إلا إذا فقد هذا الكتاب فإنه يجوز أن نعزو إلى كتاب أشار إليه اعتماداً عليه وثقة في مؤلفه لتعذر الوصول إلى الكتاب الأصلي. ولا يصح بأي حال من الأحوال التخريج من الدوريات ((المجلات)) أو اليوميات ((الجرائد)) أو الكتب التي لا يعتد بها علماء الحديث. ٢ - لا يصح عزو الحديث إلى من ليس من أهل الحديث - وإن جل - كعظماء المفسرين والفقهاء والمتصوفة. قال المناوي: فلا أعزو إلى من ليس من أهله - وإن جل - كعظماء المفسرين. وقال ابن الكمال: كتب التفسير مشحونة بالأحاديث الموضوعة. كذلك وقع كثير من أكابر الفقهاء والمتزهدين في رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعة. ومن تتبع الكتب السالفة الذكر يجد كثيراً من ذلك. (٢٨) تمهيد وإحقاقاً للحق، وذوداً عن هؤلاء العلماء الأجلاء، فإننا نقرر أن مثل هذه الأخطاء الحديثية التي وقعت منهم، إنما كانت من غير قصد لأنهم غير متخصصين في علوم الحديث. وأن هذه الأخطاء لا تقدح في جلالتهم ولا في سلامة مقاصدهم، ولا تطعن في مؤلفاتهم لأنهم مجتهدون وليس من شرط المجتهد الإحاطة بكل حديث في الدنيا (١). قال الراغب وغيره: ليس يجب أن نحكم بفساد كتاب لخطأ ((ما)) وقع فيه صاحبه كصنيع العامة إذا وجدوا مَن أخطأ حكموا على صنعته بالفساد، ودأبهم أن يعتبروا الصنعة بالصانع خلاف ما قال علي بن أبي طالب - كرم الله وجه -: اعرف الحق تعرف أهله(٢). ٣ - الحكم على الحديث إذا دعت الحاجة كأن لم يكن في كتاب التزم صاحبه أن لا يخرج إلا الصحيح، أو لم ينص على حكمه أحد من العلماء. وهذا الحكم الذي هو بيان درجة الحديث من الصحة أو الحسن أو الضعف أو الوضع يعتبر ثمرة هذا العلم، فبعد معرفة موضعه، ومكان وجوده في كتب السنة، تأتي معرفة المقبول منه فيعمل به، والمردود منه فيطرح ولا يعمل به . وهذا الأمر قد يستتبع عدة أمور منها : (أ) تتبع روايات الحديث والمقارنة بينها مع التركيز على مواطن الضعف في السند . (ب) تتبع ذلك التنقيب عن حال الرواة وآراء العلماء فيهم من توثيق أو تضعيف . (١) فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي (٢٠/١ -٢١). (٢) المصدر السابق، وانظر كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث سيد الأنام # ص: ١٠. ( ٢٩ ) علم تخريج الأحاديث (جـ) دراسة إسناد الحديث ومعرفة اتصاله مع انقطاعه، والتأكد من سماع كل راو ممن فوقه مباشرة ودون واسطة، مع النظر في أداة الرواية هل أفادت سماعاً أم لا؟ (د) التأكد من خلو الحديث من الشذوذ والعلل القادحة . (هـ) بيان معنى الألفاظ الغريبة في الحديث. فعلى فهم الألفاظ ينبني إدراك المعنى العام للحديث . (و) ضبط الأعلام الواردة في سند الحديث أو متنه وذلك بالرجوع إلى كتب الرجال. (ز) قد يستلزم الحكم على الحديث التعليق عليه وشرح ما يلزم ذلك كدفع إيهام التعارض وما أشبهه. طرق تخريج الحديث أو المراحل التي يمر بها الباحث عند إرادة تخريجه للحديث (٣٣) علم تخريج الأحاديث إذا أراد الباحث أن يستخرج حديثاً ((ما)) من كتب السنة فحاله مع الحديث لا تخلو من ثلاث : الأولى : أن يكون قد وعى وحفظ متن الحديث أو على الأقل أوله . الثانية : أن يكون قد عرف اسم الراوي الأعلى للحديث كالصحابي أو من دونه . الثالثة : أن لا يكون قد حفظ متن الحديث، ولا عرف اسم راويه، بل يعرف موضوع الحديث وفحواه، وما اشتمل عليه من مباحث وأحكام. ولكل واحد من هذه الثلاث كتبها التي تعين الباحث على الوصول إلى الحديث في سهولة ويسر دون عناء أو تعب . وقبل أن ندخل في تفصيل تلك المراحل ومعرفة ما يستعان به من الكتب في كل حالة من الحالات السابقة، نقرر أن هناك طريقة أسماها العلماء (الاستقراء والتتبع)) ويعني بها التفتيش الدقيق المتأني عن الحديث النبوي الذي يراد تخريجه وتتبعه في بطون المصادر الحديثية وقراءتها سرداً. وهذه لا تعتبر فناً من فنون التخريج المعتبرة، فهي وإن كانت أدق الطرق في الوصول إلى الحديث إلا أنها تحتاج إلى جهد كبير، وصبر طويل على البحث، والتفتيش في استقراء كتب السنة كتاباً كتاباً وسردها صفحة صفحة. وإليك الحديث على الحالات الثلاث. ٤٥٤٥٥٤٥٠) 14014 -٢٠٠١ +HP tHera petopserietsee ٢٠٠٠٠ ١٩٠٤٤ +14014 أو طرفه الأول وهي كون الباحث قد وعى وحفظ متن الحديث الحالة الأولى (٣٧) علم تخريج الأحاديث الحالة الأولى وهي كون الباحث قد وعى وحفظ متن الحديث أو طرفه الأول والذي يعين عليها من الكتب هي كتب المعاجم، جمع فيها مصنفوها الأحاديث، ورتبوا أوائلها على حروف المعجم، تيسيراً على الباحث واختصاراً للوقت وتوفيراً للجهد، ومن هذه الكتب: ١ - الجامع الكبير المسمى بجمع الجوامع ((قسم الأقوال منه)) للحافظ جلال الدين السيوطي فإنه جمع فيه كل ما تيسر له من الأحاديث النبوية، وقسمه إلى قسمين: الأول خاص بالأقوال ورتبه على حروف المعجم، والثاني خاص بالأفعال ورتبه على المسانيد. ٢ - الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير للسيوطي أيضاً، وبه ما يزيد على عشرة آلاف حديث. رتبه على حروف المعجم. ٣ - زيادات الجامع الصغير: وقد مزجها الشيخ يوسف النبهاني مع الجامع الصغير في كتاب واحد وسماه الفتح الكبير في ضمه الزيادة إلى الجامع الصغير . ٤ - الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين لأبي الفضل عبد الله بن محمد الصديق الحسني الغماري. وقد اشتمل على ستة وعشرين وستمائة وأربعة آلاف حديث ضبطها بالشكل الكامل، ورتبها على حروف المعجم . (٣٨) ٥ - الدرر في حديث سيد البشر لزين الدين عبد الغني بن محمد بن عمر الأزهري الشافعي . ٦ - راموز الأحاديث لأحمد ضياء الدين الحنفي. ٧ - كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق للشيخ محمد عبد الروءف المناوي فيه عشرة آلاف حديث، رتبه على حروف المعجم من غير ذكر الصحابي المروي عنه، إلا أنه مشحون بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وفي بعض رموزه تحريف يغلب على الظن أنه من النساخ. ٨ - الجامع الأزهر في أحاديث النبي الأنور للشيخ عبد الرءوف المناوي صاحب كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير. جمع فيه ثلاثين ألف حديث في ثلاثة مجلدات كبار رتبها على حروف المعجم، ومعظمها من خارج الكتب الستة عقب كل حديث منها ببيان رتبته من الصحة والحسن والضعف تصريحاً لا رمزاً، وذكر أن من البواعث على تأليفه أن السيوطي ادعى أنه جمع في الجامع الكبير الأحاديث النبوية. مع أنه فاته الثلث فأکثر. ٩ - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للسخاوي . ١٠ - تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث لابن الديبع الشيباني. ١١ - كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس للعجلوني . ( ٣٩) علم تخريج الأحاديث ١٢ - الدرة اللامعة في بيان كثير من الأحاديث الشائعة وعليها مختصران كبير وصغير للشيخ محمد عبد الباقي الزرقاني. ١٣ - الوسائل السنية في المقاصد السخاوية والجامع والزوائد الأسيوطية لأبي الحسن علي بن محمد بن خلف المنوفي تلميذ السيوطي. ١٤ - الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي. ١٥ - التذكرة في الأحاديث المشتهرة لبدر الدين الزركشي. ١٦ - تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الأحاديث بين الناس للشيخ عز الدين محمد بن أحمد الخليل . ١٧ - الغماز على اللماز في الحديث لجلال الدين السمهودي . ١٨ - الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية للمناوي. ١٩ - البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير للعارف بالله عبد الوهاب الشعراني وفيه نحو من ألفين وثلثمائة حديث مرتبة على حروف المعجم انتخبها من الجوامع الثلاثة للسيوطي مع المقاصد وهي أحاديث غريبة كما يفهم من عنوان الكتاب. ٢٠ - أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المطالب للحوت البيروتي. ٢١ - الأحاديث المتواترة التي منها الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي . ٢٢ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة له أيضاً، وهو مختصر من الكتاب السابق . (٤٠) ٢٣ - اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة لابن طولون. ٢٤ - لقط اللالئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة للزبيدي، وهو تلخيص اللآلئ. ٢٥ - نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني جمع فيه ثلثمائة حديث وعشرة مما تواتر لفظاً أو معنى . ٢٦ - المعجم الوسيط من أحاديث الرسول العزيز لعبد الله ميرغني. ٢٧ - صحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعه محمد ناصر الدين الألباني. جمع فيه الأحاديث الصحيحة من الجامع الصغير وزيادته للسيوطي، والتي دمجها النبهاني في الفتح الكبير رتبها الألباني على المعجم كالأصل، وقد بلغت أحاديثه ثمانية آلاف وخمسين حديثاً في ثلاثة مجلدات . ٢٨ - ضعيف الجامع الصغير وزيادته للألباني أيضاً. جمع فيه الأحاديث الضعيفة من الجامع الصغير وزيادته ورتبها على حروف المعجم وبلغ عددها ستة آلاف وأربعمائة وتسعة وستين حديثاً. ٢٩ - المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير للغماري. جمع فيه عدة أحاديث وحكم عليها بالوضع، استخرجها من الجامع الصغير ورتبها کالأصل. ٣٠ - البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف لابن حمزة الحسين الدمشقي وهو مرتب على حروف المعجم، ذكر فيه سبب كل حديث ومن خرجه.