النص المفهرس
صفحات 61-80
فصل وينبغي لِلْمُخَرِّج بعد معرفته الأصول التى عزى إليها الحديث أنْ ينْقله منها مباشرة ولا يكتفي بتقليد مَنْ عزاه إليْها ما وَجَدَ إلى ذلك سبيلاً وكانت تلك الأصول مُتَسِّرة لديه أوْ أَمْكنه الوُقُوف عليْها عنْد غيْره . فإنَّ التَّقْليد في العزْو يُوقع في أخطاء كثيرة ولاسيّما تقليد المتساهلين ومَنْ لا تحقيق معه أُوْ مَنْ ليْس هو مِنْ أَهْلِ الفنّ . ° وقدْ وقفتُ عَلَى بعض أوهام في العزْو للحافظ الَّذي هو شئْخ الفنّ ورأس المحقِّقِين فيه ، وبعد البحث والتَّجُّع عرفْت أَنَّهُ أَنِي مِنْ قِبَل التَّقْليد لأنَّهُ قلَّد في ذلك النَّووي في شرح المهذّب وأتَى بعبارته بالنَّصّ تقْرِيباً وإنْ لمْ يعْزها إليْه . ° والنَّروي تقع له أحياناً بعض الأوهام في العزو ولعلَّهُ مِنْ تقليده لغيره أيْضاً . O وكذلك الحافظ الشيوطي غالب ما يقع له مِنَ الأوهام في العِزْو إنَّما هو مِنْ تقليده لغيره واْتماده عليْه مِنْ غيْرِ مُراجعة الأصول . ٥ وهذا هو الَّذى حملني عَلَى وَضْع تخريجٍ ثان الأحاديث الشهاب لأَنِّى كُنْت كتبت الأوَّل فى بداية الطّلب والإشتغال بالحديث فكُنْت أُقلِّدٍ فِي العزْو فلمَّا صِرْت أَبْحث وأُراجع الأَصُول وجدت في ذلك أَوْهاماً فوضعت تخريجاً ثانياً سمَّيْته ((فتح الوهّاب)). ٦١ O ومِنْ أمثلة ذلك : O حديث: ((وأيّ داء أدْوأْ مِنَ البُخْل)) فإِنَّ كثيراً مِنَ المحدِّثين مِنَ الحافظ السيوطي فَمَنْ بعْده يعْزُونه للشيخين ، والحافظ الشُّيوطي تبع في ذلك جماعة أيْضاً ، وهو لم يُخرَّج في الصحيحيْن وإنما وقع ذِكره في الصحيح أثْناء جُمْلة وَذَكَرَهُ القاضي عياض في المشارق في الكلام عَلَى ((أدوا)) هَلْ هُوَ مِقْصُور أَوْ مَهْمُوز فظنَّ مَن رَآه فيه أنَّهُ مَّا خَرَّجه الشَّيْخان فعزاه إليهما ثمَّ صار اللاحق يتبع السابق حتَّى تعدَّدُوا واتَّفقُوا عَلَى ذلك ولا وُجود له في الصحيحين . وهكذا يغْترّ كثير مِنَ المُحَدِّثين بلْ والحفّاظ بكتاب رَزِين العَبْدري الذي جَمَع فيه بين الموطأ والكتُب الخمسة التي هي السِّتَّة المعروفة دُون ابْن ماجة فيعزون أحاديث لهذه الأصُول بناءً عَلَى ذِكْر رزين لها في كتابه ولا وجود لها في شئ مِنَ الكتُب المذكورة ؛ لأَنَّهُ يزيد زوائد مِنْ غيرها ولا ينُصّ عَلَى ذِلك فيقع في الخطأ مَنْ يغْزُو جميع أحاديثه إلى الكُتُب المذكورة إلَّ الحافظِ المُنْذري فإِنَّهُ كثيراً ما يُنَّه عَلَى ذلك فيقُول: ((ذَكَرَهُ رَزين ولمْ أَرَهُ في شئ مِنْ أصُوله )). ° بل ويقع لهم هذا أيْضاً بالنّسبة لأحاديث الصَّحيحيْن اعتماداً عَلَى الجمْع بين الصحيحيْن للحُميْدي فإنَّهُ يذْكر فيه زوائد مِنْ مُستخْرج أبي عوانة ومُسْتخرج البرقاني وغيرهما كما نصّ هو عَلَى ذلك فَمَنْ لَمْ يتنبّه لذلك ولمْ يُراجع الصَّحيحيْن عزا لهما مالمْ يُوجَد فيهما . ورَّما عزا بعض الحفاظ حديثاً إلى البُخاري فى ((الأدب المفرد)) ٦٢ فيَشْقُط لفظ ((المفْرد)) مِنْ قلم النَّاسخ أَوْ يقف عليْه مَنْ لا خِبْرة له بالحديث فيظُنّ أَنَّ ((الأدب المُفْرد)) مِنْ جُمْلة كُتُب الصَّحيح فيغْزُوه إلى صحيح البخاري وليْس هُوَ فيه . وأسْباب الغلط فى هذا مُتعدّدة لا تنحصر ، فلذلك يجب عدم التَّقْليد والإعتماد عَلَى كلام النَّاس وأنْ لا يغْزُو إلى كتاب حتَّى يتحقَّق مِنْ ؤُمجود الحديث فيه . د O د ٦٣ فصل وممّا يجب التَّنُّه له فى هذا الباب العزو إلى سُنن النَّسائي بالخصوص ، فإنَّ اصطلاح المتقدِّمين فيه إلى أهْل القون السَّابع مُخالف لاصطلاح مَنْ بعْدهم مِنْ أَهْل القرن الثَّامن إلى عصرنا : وذلك أنَّ النسائي أَلَّف السُّنن الكُبْرَى ثمَّ جرّد هو أَوْ ابْنِ السُّنِّي - عَلَى خِلاف في ذلك - سُننه الصُّغْرى المسمّاة ((بالمجتبى)) ولما اتَّفِقُوا في القرن السادس عَلَى عد الكَتُب السِّنَّة جعلوا منها سنن النسائي الصُّغْرى لا الكُبرى لأنَّها أَنْقَى منَ الكُبرى وصاروا إذا عزوا إليه وأُطْلقُوا حُمل ذلك عَلَى سننه الصُّغرى وإذا كان فى الكَبْرِى فِيَّدُوه بقولهم : ((رواه النسائي في الكبرى)) والمتقدِّمُون لا يعرفُون هذا الإِصْطلاح بلْ يعْزُون إلى النَّسائي ويطلقون ، ومِنْ آخرهم الحافظ المنذري فقد ترى فى كلامه عزو حديث إلى النَّسائي فتظنّه في الصُّغْرى التي هي أحد الكُتُب السَّّة ولا تجده فيها لأنَّهُ في الكُبْرِى ، فإذا كان الحديث في تفسير القُرآن أَوْفي فضائل أهْل البيْت والصَّحابة فالأمر فيه ظاهر لأنَّ سننه الصُّغْرى ليس فيها كتاب التَّفْسير ولا كتاب الفضائل ونحوها مِنَ الكَتُب التي هي موضوعات الجامع لا الشُّنن ، وإذا كان الحديث في أبواب الفقه والأحكام فهو الّذي يقع فيه الإشتباه ويجب الوقُوف عليْه في السُّنن ، وهذا ممّا يهم فيه الحافظ أحياناً فيطلق العزو إلى النَّسائي وهو في الكَبْرَى لا فى الصُّغْرى وكذلك الحافظ الشيوطي . O د ٦٤ فصل وأمَّا الْمُشْتخرجات والجمع بين الصحيحيْن للحُميدي وما يعْزوه البيهقي في سُننه الكبرى عقب إسْناده الحديث إلى الشيْخيْن أَوْ أحدهما فقد نَبَّهَت عَلَى ذلك كُتُب الإِصْطلاح ونَظَمه الحافظ العراقي في ألفيته فقال : واسْتَخْرجُوا عَلَى الصحيح كأَبِي عوانة ونحوه وَاجْتَنب عَزْوُكَ أَلْفاظَ المُثُون لهما إِذْ خَالف لفظاً ومعنَى رُبَّما وما تزيد فاحكم بصخَّته فهو مع العُلُوّ مِن فائدته والأصل يغني البيهقي ومن عَزَا وليْت إذ أراد الحميدي ميزا قال ابن الصّلاح: ((الكُتُب المُخرّجة عَلَى كتاب البخاري وَمُسْلم لمْ يَلْتزم مُصَنِّفُوها فيها موافقتهما في ألفاظ الأحاديث بعينها مِنْ غيْرِ زيادة ونُقْصان لكونهم رَوَوا تلك الأحاديث مِنْ غيْرِ جهة البخاري ومسلم طلباً لعلو الإِسْناد فَحَصَل فيها بعْضِ التَّفاوت في الألفاظ ، وهكذا ما أخرجه المؤلفون في تصانيفهم المُسْتقلّة كالشنن الكُبرى للبيهقي وشرح السُّنَّة لأبي محمد البغوي وغيرِهما ممّا قالوا فيه ((أخرجه البخاري ومسلم )) فلا يُسْتفاد بذلك أكْثر مِنْ أَنَّ ٦٥ البُخَاري أوْ مُسْلماً أخرج أصْل الحديث مع احتمال أنْ يكون بينهما تفاؤُت في اللّفظ ورُّما كان تَفَاؤُتاً في بعض المغْنَى فقد وجدت في ذلك مافيه بعض التَّفاؤُت مِنْ حيث المعْنَى وإذا كان الأمْر في ذلك عَلَى هذا فليْس لك أنْ تنْقل حديثاً منها وتقول هو عَلَى هذا الوجْه في كتاب البخاري أوْ في كتاب مُسْلم إلّا أنْ تُقابل لفظه أوْ يكون الَّذِي خرَّجِه قدْ قال: ((أخرجه البخاري بهذا اللَّفْظ)) بِخِلاف الكُتُب المختصرة مِنَ الصحيحيْن فإنَّ مُصَنِّفيها نَقَلُوا فيها أَلْفاظ الصَّحيحيْن أَوْ أحدهما غيْرِ أنَّ الجمع بين الصحيحيْن للحُمْدي الأنْدلُسي منها يشتمل عَلَى زيادة تتمّات لبعض الأحاديث كما قدّمنا ذِكّره فَرْبَّما نقل مَنْ لا يُميِّزْ بعْض ما يجده فيه عَلَى الصحيحيْن أو أحدهما وهو مُخْطئ لكونه مِنْ تلك الزيادات لا وُجُود لها في واحد مِنَ الصحيحيْن)) انْتَهى. قُلْتُ: وما تقدَّم له هو قوله : (( ثمَّ إنَّ الزّيادة في الصحيح عَلَى ما في الكتابيْن يتلقّاها طالبها ممَّا اشْتمل عليْه أحد المُصنّفات المعتمدة المشهورة لأئمة الحديث كأبي داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة والدَّارقطنى وغيرهم مَنْصُوصاً عَلَى صحَّتها فيها ولا يكفي في ذلك مُجرّد كونه مَؤْجوداً في كتاب أبي داود وكتاب الترمذي والنّسائي وسائر مَنْ جمع في كتابه بين الصَّحيح وغيره ، ويكفي مُجرَّد كونه مَوْجُوداً في كُتُب مَن اشْترط منهم الصَّحيح فيما جمعه ككتاب ابن خزيمة وكذلك ما يُوجد فى الكتب المخرجة على كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ككتاب أبي عوانة الآسفرايني وكتاب أبي بكّر الإسماعيلي وكتاب أبي بكر البرقاني وغيرهما مِنْ ٦٦ تتمَّات لمحذُوف أو زيادة شرح في كثير مِن أحاديث الصحيحيْن .. وكثير مِنْ هذا مَوجود في الجمْع بيْن الصحيحيْن لأبي عبد الله الحميدي )) انتهى . وتعقّبه الحافظ العراقي في نُكته عليْه بقوله: ((وهذا يقتضى أنَّ ما وُجِد مِنَ الزِّيادات عَلَى الصحيحيْن في كتاب الحُميْدي يُحْكم بصحَّته ، وليس كذلك؛ لأنَّ المُستخرجات المذكورة قدْ رووها بِأسَانِيدهم الصَّحيحة فكانت الزِّيادات الَّتي تقع فيها صَحِيحة لؤُجُودها بإسنادٍ صحيح في كتاب مشهور عَلَى رأي المصنِّف وَأمّا الّذي زاده الحَميْدي في الجمع بين الصحیحیْن فإنّهُ لمْ یژوه پاسْناده حتَّى يُنْظَرِ فيه ولا أَظْهَرَ لنا اصْطلاحاً أَنَّهُ يزيد فيه زوائدٌ التزم فيها الصِّحَّة فَيُقلَّد فيها وإَّما جمع بين كتابين وليست تلْك الزيادات في واحد مِنَ الكتابين فهي غيْرِ مَقْبُولة حتَّى تُوجد في غيره پاسْنادٍ صحيح )) انْتھَى . قُلْتُ : وكلام الحافظ العراقيّ هذا مُتَعقَّبٌ بما قاله تلميذه الحافظ: مِنْ أَنَّ الحُميديّ قدْ أشار إلى ما يُطل هذا الإِعْتراض إجمالاً وتفصيلاً : ٥ أمَّا إِجْمالاً: فقال في خُطْبته للجمع: «ورُّما زِدْتُ زيادات مِنْ تتمَّات وشرح لبعض ألفاظ الحديث ونحو ذلك وقَفْتُ عليْها في كُتُب من اعتنى بالصحيح كالإسْماعيلي والبِزْقاني . ° وأمَّا تَفْصيلاً : فَعَلَى قِسْميْن : جلي وخفي : (١) أمَّا الجلي: فيشوق الحديث ثمَّ يقول في أثنائه: ((إلى هُنا ٦٧ انتهت رواية البخاري ومِنْ هُنا رواه البِرْقاني)). (٢) وأمَّا الخفي: فإنَّهُ يسُوق الحديث كاملاً أَضْلاً وزيادة ثُمَّ يقول: (( أمَّا مِنْ أوَّله ـــ أيْ موضع كذا - فرواه فُلان وماعداه زاده فُلان)) أوْ يقول: ((لفْظة كذا زادها فُلان)) ونحو ذلك، وإلى هذا أشار ابن الصّلاح بقوله: ((فرَّما نقل مَن لا يُمَيِّز وحينئذٍ فلزيادته حُكَم الصِّخَّة لنقله لها عمن اعتنى بالصحيح )) انْتهَى . وهذا يدُلُّ عَلَى أَنَّ الحافظ العراقي لمْ يَرَ الجمع بين الصَّحيحيْن للحُميْدي ، لكن في كلام الحافظ السَّخاوي ما يدُلُّ عَلَى أنَّ الحُميْدي لمْ يُميِّز تمام التَّمْيِيز المفهوم من كلام الحافظ فإنه قال في شرح الألفية : فرَّما يسُوق - يغنى الحَميْدي - الحديث الطويل ناقلاً له مِن مُسْتخْرج البِرْقاني أوْ غيْرِه ثمَّ يقُول: ((اختصره البخاري فأخرج طرفاً منه ولا يُبيِّ القدر المختصر عليْه فيلْتبس عَلَى الواقف عليْه ولا يُميّزه إلّ بالنَّظر في أصْله ولكنه في الكثير يُميّز بأنْ يقُول بعد سياق الحديث بطوله: ((اقتصر منه البُخاري عَلَى كذا وزاد فيه البِزْقاني مثلاً كذا )) ولأجل هذا وما يُشْبهه انْتقد ابْن النَّاظم - يعني أبا زُرْعة - وشيخنا - يعني الحافظ - دَعْوَى عدم التَّمْييز خصوصاً وقد صرَّح العلائى ببيان الحميدي للزيادة وهو كذلك لكن في بعضها مالا يميّز كما قرَّرته وبالجُمْلة فيأتي في النَّقْل منه ومِنَ البيهقي ونحوه ما سبق في المُسْتخرجات )) انتهى . قال الحافظ الشيوطي: (( وصنيع البيهقي ونخوه مِنْ عزْو الحديث إلى الصحيح والمراد أصْله لاشكَّ أن الأحسن خلافه والإعتناء بالبيان ٦٨ حذراً مِن إيقاع مَنْ لا يعرف الإصْطلاح في اللَّس ولائْن دقيق العيد في ذلك تفصيل حسن : وهو أنَّك إذا كَنْت في مقام الرّواية فلك العزو ولؤْ خالف لأنَّه عرف أنَّ مجلّ قصد المُحدِّث السّند والعُثُور عَلَى أَصْل الحديث ، دُون ما إذا كُنْت في مقام الإختجاح فَمَنْ روى في المعاجم والمشيخات ونحوها فلا حرج عليه في الإطلاق بخلاف مَنْ أَوْرد ذلك في الكتُب المبَوَّبة لاسيَّما إنْ كان الصالح للتَّرجمة قطعة زائدة عَلَى ما في الصحيح )). أ.هـ . قُلْتُ : وتخريج أحاديث المُصنِّفين مِنْ قبيل الثاني كما سيأتي الكلام عليْه ثمَّ ما سبق في كلام ابن الصَّلاح مِنْ صِحَّة ما يزيد المستخرجون وأقرَّهُ عليْه الحافظ العراقي في نُكته وذكره في ألفيته كما سبق ليس على إطلاقه بل هو مشروط بما أخْرجُوه مِنْ طريق الثقات الذين عَلَى شرط الصَّحيح، وأمَّا ما أُخْربجوه مِنْ طريق الضعفاء فليْست زيادتهم بصحيحة لأَنَّ المُسْتخرجين جُلّ قصْدهم عُلُوّ الإِسْناد فإنْ وَجَدُوه مع ثقة الرِّجال فذلك أعلاها يرغبُون فيه وإلَّ أسندُوا مِنَ الطُّرُق العالية ولو كان رجالها مُتَكلَّماً فيهم ، وقد أخرج الإسماعيلي في مُستخْرجه لإبراهيم بن الفضْل المخزومي وقدْ ضعَّفه أحمد وابن معين وأبُو زُرعة وقال النسائي وجماعة : ((متْزُوك))، وأُخْرِج أبُو نعيم في مُستخرجه لمحمد بن الحسن بن زبالة المخزومى وقدْ كذّبه أبو داود وقال يَحْتَى: ((ليْس بثقة)) وقال جماعة: ((متروك الحديث)) . وقد تعقَّب الحافظ في نُكته عَلَى ابن الصلاح محُكْمه عَلَى زيادة المستخرجات بالصِّحَّة فقال: ((هذا مُسَلّمٌ في الرجل الذي التقَى ٦٩ فيه إِسْناد المستخْرج وإسْناد مُصنّف الأصْل وفيمن بعده وأمَّا ما بين المستخْرج وبين ذلك الرَّجل فيحتاج إلى نقد لأنَّ المستخرج لم يلتزم الصِّحَّة في ذلك وإنَّما جُلّ قصده العُلُوّ فإِنْ حصل وقع عَلَى غرضه ، فإنْ كان مع ذلك صحيحاً أو فيه زيادة فزيادة حُسْنٍ حَصَلَت اتّفاقاً وإلَّا فليْس ذلك همَّته)). أ.هـ. د إلى هنا انتهى كلام المُصَنِّف رحمه الله تعالى ٧٠ الفهارس العامة لـ (( حصول التفريج بأصول التخريج)) (*) ١- فهرس الأحاديث والآثار . ٢- فهرس الأعلام . ٣- فهرس الكُتُب الوَارِدة . ٤- فهرس الموضوعات . ـا (*) الفهارس من عمل الناشر . ٧١ ١- فهرس الأحاديث والآثار الراوي الحديث أو الأثر رقم الصفحة إذا سَلَّم أحدكم ثلاثاً فلم يُجَب أبو سعيد الخدري ٢٢ أصحابى كالنجوم . ٥٨ أبو سعيد الخدري أنَّ أبا مُوسَى الأشعري سَلَّم عَلَى عمر .. قُبیصة بن ذُؤيب أنَّ الجدَّة جاءت إلى أبي بكر ٢١ ٢٢ هشام بن المغيرة أنَّ عمر استشارهم في إملاص ٢٢ أَنَّ عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود سعد بن ابراهيم عن أبيه ٢٢ إنْ كُنْت صادقاً فائْتِ بأحد هشام بن المغيرة ٢٢ ٦٠ أَما الأعمال عمر قُبْصة بن نُؤیب سمعتُ رسول الله عَ لِّ يُغطيها ٢٢ سمعتُ رسول الله عَّه يقول: إذا ٢٢ ٢٣ سمعتُ رسول الله عَّ يقول : ما مِن هشام بن المغيرة ٢٢ قَضَى فيه رسول الله عَ لَّه بِغزّة كنا نحدث والحديث عن رسول الله ێٍ .. ابن عباس عليّ أبو سعيد الخدري لِمَ رجعْت ؟ قال : سمعت ٢٣ كنت إذا سمعت مِن رسول الله عَ ليه . ٢٢، ٢٣ ٢٢ قُبْصة بن ذُؤيب ما أجِد لكِ في كتاب الله شيئاً ٢١ ٢٣ عليّ ما مِن رجل مُسْلم يُذنب ذَنْباً من أحدث ولم يتوضَّأ فقد جفاني ٥٩،٥٨ ٥٩ ٦٢ من قال لا إله إلّ الله ومدّها هدمت له وأيّ داءٍ أَدْوأُ مِنَ البُخْل . O OO ٧٣ أبو سعيد الخدري عليّ ١٥ إنَّ لربِّكم في أيَّام دهركم نفحات ٢- فهرس الأعلام ( أ ) إبراهيم القَيمي: ١٥، ١٦ ابن مسعود: ٢٢ ابن معين: ١٧ إبراهيم المُسْتملي: أبو أحمد عبد الله بن عديّ الجرجاني ٦٩ إبراهيم بن الفضل المخزومي: ابن الأثير: وهو أبو السعادات المبارك بن ٣٩ صاحب الكامل في الضعفاء: ٤٨، ٥٣ أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين أبي الكرم: ٤٠ الغطريفي الجرجاني: ابن الدِّبيع الشيباني: ٤٨، ٤٩، ٥٥ ٦٤ ابن الشني: ٦٥، ٦٨، ٦٩ ابن الصّلاح: ١٤ ابن الطّيوري: ١٤ ابن الظاهري: ١٥ ابن المبارك: ١٨، ٥٩، ٦٠ ابن النجار: ٢٢،٢١ ابن حبان: ١٧ ابن حمويه الشّرخسي: أبو الحسن محمد بن محمد بن عِدَّاق: ٥٤ ٢٢ أبو الدَّرداء: ٦٦ ابن خزيمة: ٥٢، ٦٩ ابن دقيق العيد: ٣٥ ابن ژُشد: ٤٨ ابن زرفون: ٣٧ النيسابوري: ٢٣ ابن عباس: أبو العلاء إدريس بن محمد العراقي ٥٣ ابن عبد البرّ: ٣٤ الحسيني الفاسي: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن کثیر: ٢٩ ١٤ ٧٤ أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم النيسابوري شيخ الحاكم أبو عبد الله: ٤٠ أبو إسحاق الشيرازي: ٢٧، ٢٩، ٣٠ أبو الحجّاج المزّي: ٤٦ أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين ٣٩ النيسابوري التاجر: أبو العباس أحمد بن ثابت الطّوْقي: ٤٦ أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة: ٣٨ أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ٢١، ٦٢،٦٠ ابن ماجه: ابن مردك: ٦٩ الیزدي: ٥٤،٤٩ أبو الفرج ابن الجوزي: ٤١ أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبو الفضل أحمد بن سلمة النَّيسأبوري البزار المعدل: غالب البرقاني: ٣٦ ٤١ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: ٥٤،٤٦،٢٦ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر ٣٢ العسقلاني = الحافظ ابن حجر: أبو الفيض محمد مرتضى الزبيدي: ٤٣ ٤٦ أبو القاسم ابن عساكر: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله ٢٤ الغافقي الجوهري المصري: ٣٥ أبو المجد عبد الله بن الصديق: أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني: ٤٦ ١٨،١٧ أبو المكارم اللبان: أبو النَّضر محمد بن محمد بن يوسف ٣٩ الطوسي شيخ الشافعية: ١٧ أبو الهيثم الكشميهني: أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد القزويني الأموي النيسابوري: ٣٨ أبو اليُمْن الكِنْدي: ١٧ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلى الجرجاني: ٣٩ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي: ٢٤ أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه الأصبهاني أبو بكر أحمد بن مُوسَى بن مؤدويه الأصبهاني: ٤١ أبو بكر الإسماعيلي: ٦٦ أبو بكر البرقاني: ٦٦ ٢١، ٢٣،٢٢ أبو بكر الصّدِّيق: أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي: ٤٠ أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء الاسفرايني: ٣٦ أبو بكر محمد بن مُوسَى الحازمي: ٢٧ أبو جعفر أحمد بن حمدان النيسابوري الحيري: ٣٧ أبو جعفر الصَّيْدلاني: ١٧ ٢١، ٣٨، ٦٩،٦٦ أبو داود: أبو ذر الهروي: ١٧ أبو ذر عبد بن أحمد الهروي المالكي: ٤١،٢٤ أبو زرعة: ٦٨، ٦٩ أبو زرعة العراقي: ٤٦ أبو سعيد أحمد بن محمد بن الحافظ أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري النيسابوري: ٣٩ أبو سعيد الخدري: ١٦، ٢٢، ٦٠ ٧٥ أبو سعيد محمد بن علي النقاش: ٥٤ أبو عمران مُوسَى بن العباس الجويني ٣٧ الحافظ: أبو عبد الرحمن النسائي صاحب السنن: ٢٤ أبو عبد الله الحسين بن أحمد الشماخي ٤٠ الهروي الصَّفار: أبو عبد الله الحميدي: ٦٧ أبو عبد الله محمد بن الحسين ٤٨ الأنصاري المري: أبو عبد الله محمد بن عبد الملك أبو ٣٧ أيمن القُرْطبي: أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم ٢٧ المنفلوطي المعروف بابن معین: أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النَّيسأبوري المعروف بابن الأخرم: ٣٨ أبو عبيد: ٣٦،٢٥ أبو علي الحسن بن أحمد الحدَّاد: ١٨،١٧ أبو علي الحسن بن عربي نصر الطوسي: ٣٧ أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد ٣٩ الماسِرْجسي: أبو علي الغشاني: ٣٨ أبو عمر بن الجبّاب الأندلسي: ٢٥ أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي المعروف بابن الجبّاب: ٢٤ ٢٤ أبو عمر بن عبد البرّ: ٢٤ أبو عمرو عثمان بن الصلاح: أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايني: ٦٦،٦٢،٣٧ أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي البلاذري الواعظ: ٣٨ ٦٥ أبو محمد البغوي: أبو محمد الحسن بن محمد الخلال: ٤١ أبو محمد قاسم بن اصبع القرطبي: ٣٨ أبو مسعود إبراهيم بن محمد الدّمشقي: ٤٧ أبو مسعود الأنصاري: ٢٢ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد ابن سليمان المُيحي الأصبهاني: ٤٢ أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن ٤٢ مسلم الليثي البخاري: أبو منصور شهردار بن شيرويه الدَّيلمي: ١٨، ٢٦ أبو مُوسَى الأشعري: ٢٢ ١٧، ١٨، ٥٨، ٦٩ أُبو نعيم: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني: ٤٣،٤١ أبو هريرة: ٦٠،١٦ أبو يعلى: ٥٩ أحمد: ٦٩،٦٠،٥٩،٥١،٢١،١٧ ٧٦ الرّضي الصَّاغاني: ٤٩ أحمد بن عبيدان الشيرازي: الأزدي الحافظ: ٤٨ ٦٧ ، ٦٩ الإسماعيلي: ٣٥ البخاري: ١٥،١٤، ١٩،١٨،١٧،١٦، ٦٨،٦٦،٦٥،٦٢،٦٠،٥٩،٣٩،٣٢٢٣ ٤٠، ٦٢، ٦٨،٦٧ البرقاني: الزمخشري: ٥٧،٢٠ ٥٠ الزيلعي: ٦٨،٥٥،٤٤،٤٣ الشخاوي: ١٤ ٦٥، ٦٨ البيهقي: السِّلفي: ٣٥،٣٢ ٦٦،٣١،٢١ الترمذي: الشهروردي: ٦١،٥٩،٥٥،٥٤،٥١ التُّقي بن فهد: ١٥ ٦٨،٦٢ الثّوري: الحافظ ((ابن حجر)): ٣٠،٢٨،٢٧،١٨، ٣٦،٣٣، ٤٧،٤٤، ٥٠، ٥٣، ٦١، ٥٥،٥٢ الشوكاني: ٥١ ٦٩،٦٨،٦٧ الصَّاغاني: ٤٠،٢١ الحاكم: ١٨ الطبراني: ٥٤ الحسن بن إبراهيم الجوزقاني: ٦٠،١٨،١٧،١٤ ٦٠ الحكيم الترمذي: الطحاوي: ٤٧،٤٣ الحميدي: ٤٨،١٥، ٦٢، ٦٥، ٦٨،٦٦ الطيالسي: ٥٥،٣٤ العارف الشعراني: ١٤ الخطیب: الدَّار قطني: ٥٦ العجلوني: ٦٦،٤٩،١٤،١٣ ٦٧،٦٥،٦٠،٤٢،٣٢، الدُّبري: ١٧ العراقي: ٦٨، ٦٩ ٥٨،٥١،٢٧ الدَّيلمي: ٦٠ العقیلی: ٥٩،٤٦،٣٩،٣٧،٣٦ الذَّهبي ٣١،٣٠،٢٩،٢٨ الرَّافعي ٤٨ الرئيس أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن أبي ذهل الضبي الهروي: ٤٠ الزركشي: ٢٨ الزهري: ٥٤ البرهان سبط ابن العجمي: ٢٧ البغوي: ٣١، ٣٥ البيضاوي: ٤٧ السيوطي: ٢٥،٢٣ الشافعي: الضياء المقدسي: ١٧ ٧٧ ٦٨ العلائي: ٦٠،٥٨،٣١،٣٠ الغزالي: ١٧ الفَرَبْرِي: ٦٢،٣٤،٣٢ القاضي عياض: ٥٥ القاوقجي: ٣٥،٣٤،٣٣،٢٦،٢٥، القُضاعي: ٥١،٤٢ جمال الدِّين عبد الله بن يُوسف الزيلعي ٢٨ الحنفي: ٣٤ المجد الفيروزبادي: ٢٨ (ح) حسام الدِّين علي بن أحمد الرازي: ٢٩ حمّاد بن زيد: ١٩ حمّاد بن سلمة: ١٩ حميد بن زنجويه أبو أحمد الأزدي ١٤ ٣٦،٢٥ النسائي: ٤٩ خلف بن محمد الواسطي: ( ر ) ٦١،٤٤ النووي: ٦٢،٤٨ رزين العبدري [السرْقُشْطي]: ( ز ) زرُّوق أبو الحسن علي بن أحمد الحَرِّيشي ٣٤ زْن الدِّين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي: ٣١ ٢٩ المعروف بالزركشي: بدر الطهراني: (ت) تاج الدِّين عبد الوهاب بن تقيّ الدِّين محمد بن عبد الكافي السبكي: ٢٩ (ج) جلال الدِّين عبد الرحمن بن أبي بكر ٣٣ السيوطي: المُوْغتاني: ٤٦ المزّي: ٢٢ المغيرة: ٦٤،٦٢،٥٢،١٨ المنذري: المهرواني: المؤيد الخوارزمي: ٦٠،٥٩ النبهاني: ٤٧ ٦٩،٦٦،٦٤ النسائى: ١٦ أنس: ٥٩ أيوب عليه السلام: (ب) الفاسي: بدر الدِّين محمد بن عبد الله بن بهادر التركي الأصل ثمّ المصري الشافعي ٣٢ زيْن الدِّين قاسم بن قطلوبغا: ١٨ ٧٨ (س) سراج الدِّين عمر بن عليّ بن أحمد الأنصاري الأندلسي الأصل ثمّ المصري الشافعي المعروف بابن الملقن: ٤٦،٣٠ ٢٢ سعد بن إبراهيم: ١٩ سفيان الثوري: ٢٠،١٩،١٥ سفيان بن عيينة: (ش) ٥٢ شرف الدِّين الدّمياطي: ٥٧،٢٢،١٧ شُعبة: ٥٢ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد ٣٣،٣٢ الرحمن الشّخاوي: شمس الدِّين محمد بن أحمد بن عبد ٢٨ الهادي: القاهرة: ٣٤ ٢٢ عبد الله بن إدريس: شهاب الدِّين أبو الحسين حمد بن أيبك ابن عبد الله الحُسَامي الدمياطي: ٢٨ شهاب الدِّين أحمد بن أبي بكر ٤٧ البوصيري: شهاب الدِّين أحمد بن إسماعيل بن خليفة الحُشباني: ٣١ ١٥ علقمة بن وقاص اللِّيثي: (ص) صدْر الدِّين أبو المعالي محمد بن ٣٠ إبراهيم بن إسحاق المناوي: (ع) عبد الحقّ الأشبيلي صاحب الأحكام: ٥٢،٤٨ ٥٥ عبد الحيّ اللّكنوي: ١٥ عبد الرحمن بن مهدي: ٤٨ عبد الرحمن بن يحيى القُرْشي: ١٧ عبد الرزّاق: عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن عليّ ٣٣ زين العابدين المناوي: عبد الستار بن عبد الوهاب الصديقي ٣٥ الهندي نزيل مكة: عبد العزيز [بن محمد بن الصِّدِّيق الغماري]: عبد الغني النَّائلْسي: ٤٦ عبد القادر بن عمر البغدادي نزيل عز الدِّين محمد بن شرف الدِّين أبي بكر بن عزّ الدِّين عبد العزيز بن جماعة: ٣١،٢٩ ٥١ علاء الدِّين بن بلبان الفارسي: علاء الدِّين محمد بن عثمان المارديني ٢٨ الحنفي المعروف بابن التركماني: ٢٢،٢١،١٦ عليّ: عليّ القاري: ٥٥ عليّ بن المتقي الهندي: ٥١ علي بن سلطان القاري الهروي نزيل ٧٩ مکة: عماد الدِّين بن كثير: ٢٢،٢١،١٥ عمر بن الخطاب: (ف) مجد الدِّين عبد الله بن محمود بن ١٨ فاد شاه: ٣٢ مودود المؤصلي: (ق) ٢١ قُبْصة بن ذُؤیب: ( م) ٢٣،٢٢،٢٠،١٩،١٥ مالك: ٢٢ معن بن عيسى : ،٥٧،٢٤ ( ن ) محمد البشير ظافر: ٥٦،٥٥ محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي: ٦٩ نور الدِّين أبو الحسن عليّ بن أبو بكر ٥١،٥٠،٤٩ الھیثمی: ١٩ محمد بن سلام البێکندي: ( هـ ) ٤٩ محمد بن سليمان الروداني: ٢٢ هشام بن المغيرة: ( و ) وليّ الدِّين أبو عبد الله محمد بن عبد ٢٧ الله الخطيب التَّبريزي: ٦٩ يَحْيِى بن سعيد الأنصاري: ١٦،١٥ يُوسف بن خليل: ٥٤ محمد طاهر الفتّني: ١٨ 0 O ٨٠ ٥٥ محمد بن عبد الباقي الزرقاني: ٣٨ محمد بن عبد الملك بن أيمن: محمد بن عتيق التُّجيِّي الغرناطي: ٤٩ ٦٠،٢٢ محمد بن مسلمة: محمد بن همات زاده بن حسن همات ( ي ) یحتى: ٣٤ زاده الحنفي: ١٩ محمد بن يحيى الذُّهلي: مُحبي الدِّين عبد القادر بن محمد ٣٣ ٤٣،٢٩ القُرشي الحنفي: ٤٩ مجد الدِّين عبد السلام بن تيمية الحراني: ٥٢ ٥٠ مرتضى الزبيدي: ٥٩،٣٩،٣٧،١٨،١٧،١٦، مسلم : ٦٦،٦٥،٦٠