النص المفهرس
صفحات 21-40
تاريخ حُدُوث فن التَّخريج وبيان الشَّبب الذَّاعي إليه مِنَ المُعْلُوم أنَّ مادة العُلُوم الدِّينية هو الكتاب والسُّنَّة ، فكلّ مُتكلِّم في عِلْم مِنْ علُومِ الدِّين لابُدّ أنْ يستدلّ بكتاب الله تعالى وحَدِيث رسوله عَ لّه وآثار الصَّحابة والتَّابعين. أمَّا كِتاب الله تعالى: فَمُحقّق مقْطوع به ، لا يمكن أنْ يُزَاد فيه أَوْ يُنْقَص منه ، فالإحتجاج به غنيّ عَن الطّرق الموصِّلة إلى التحقُّق مِنْهُ . وأَمَّا الحديث النّبويّ: فإنَّهُ لمّا لمْ يَكُنْ مُعْجزاً بلفظه مُبايناً لِكَلام المخْلُوق ولمْ يَكُنْ جميعه مُتَواتِرٍ مَقْطوعاً به كالقُرْآن أَمْكَن أنْ يدْخُل فيه ماليس منْهُ مِن اقْتراء الكَذَّابين ووضْعِ الوضَّاعين بَلْ وَوَهْم غيْرِهِم مِنَ العُدُولِ الصادِقين . وكان ابتداء ظُهور ذلك في زَمنِ الصَّحابة والتابعين بلْ وفي حياته عَ ◌ّه حتَّى كان أبوبكر وعمر وعليّ وجماعة مِنْ كُبراء الصَّحابة رضي الله عنهم لا يقبلون عَن رسول الله عَ ◌ّ حديثاً ولو مِنْ أَحد مِنَ الصَّحابة إِلَّا بعد التَّحقُّق والتَّثُت وَطَلَب الشَّاهد وَالمُتَابع . ہ کما روى أحمد وأبوداود والتّزمذي وابن ماجه وصحَّحه ابْن حبان والحاكم مِنْ حديث قُبَيْصة بْن ذُؤَيْب: ((أنَّ الجدَّة جاءت إلى أبي بكر رضى الله عنهُ تلْتمس أنْ تُورَّث فقال: ما أجدُ لكِ في كتاب الله شيْئاً وما عَلِمْتُ أنَّ رسول الله عَِّ ذَكَرَ لَكِ شَيْئاً. ثمّ ٢١ سأل النَّاس فَقَام المغيرة فقال: سمعتُ رسول الله عَ لّه يُعْطيها السُّدُسِ . فقال لَهُ : هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ ؟ فشهد محمد بْن مَسْلمةٍ بِمِثْل ذلك فَأَنْجَزَهُ لَهَا أَبُو بكر )) . 0 وَفِى الصَّحيح مِنْ حديث أبي سعيد الخُدْري: (( أنَّ أَبًا مُوسَى الأشْعري سَلّم عَلَى عمر مِنْ وراء الباب ثلاث مرّات فَلَمْ يُؤْذِن له ، فرجع فأرسل عمر في أثره فقال : لمَ رجعْت ؟ قال : سمعت رسول الله عٍَّ يقول: إذا سَلَّم أحدكم ثلاثاً فَلَمْ يُجَبِ فَلْيرجع. قال : لتأتيني عَلَى ذلك بيِّنَة أَوْ لأَفْعَلَنَّ بك. فجاءَنَا أَبُو مُوسَى مُنْتقعاً لونه ونَحْنُ جُلُوس فَقُلْنا : ماشأنك ؟ فأخْبَرَنَا وقال : فَهل سمع أحد منكم ؟ فَقُلْنا : نعم كُلّنا سمعه فأرسلوا مَعَه رجل منهم حتَّى أَتَّى عمر فأخبره )). O وفي الصَّحيحين وغيرهما مِنْ حديث هشام بن المُغيرة عَنْ أبيه ((أَنَّ عمر اسْتَشَارهم في إِملاص المرأة - يعني السَّقْط - فقال له المُغِيرة: قضَى فيه رَسُول الله عَّةِ بِغِرّة فقال له عمر: إِنْ كُنْتَ صادقاً فائْتِ بأَحَدٍ يَعْلَمُ ذلك ؟ قال : فشهد محمد بن مسلمة أنَّ رسول الله عَّ ◌ُله قضَى به)). • وقَال مَعْن بن عيسى حدثنا مالك عن عبد الله بن إدريس عَن شُعْبة عَنْ سعد بن إبراهيم عَنْ أبيهِ : ((أَنَّ عُمَر حَبَسَ ثلاثة : ابْن مشْعُود وأَبا الدَّرْداء وأَبًا مَشْعُود الأنصاري وقال : أكْترتُمُ الحديث عَنْ رسول الله عَ لّه)). O وفي مُشند أَحْمد والشُنَ الأَرْبعة وصحَّحه ابن حِبَّان عَنْ عليّ عليْه السلام قال: كُنْت إذا سمعتُ مِن رسول الله عَّ ◌ُله حديثاً ٢٢ نَفَعني الله بماشاء أنْ ينْفعنى منه وكان إِذا حدَّثني غيره اسْتَحلَفْته فإذا حَلف صدَّقْته وَحدَّثنى أبوبكر الصِّدِّيق - وصدق أبوبكر - قال سمعتُ رسول الله عَّه يقول: مَا مِنْ رِجُل مُسْلم يُذْنِب ذَنْباً ثمّ يتوضَّأُ وَيُصَلِّى رَكَعَتَيْ ثُمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ)). O وقال ابن عباس: ((كُنَّا نحدث والحديث عَن رسول الله عَِّ يُحفظ فأمَّا إذا ركبتُم الصَّعْب والذَّلول فَهيهات)). والآثار عَن الصحابة في هذا كثيرة ، فَهُم أوَّل مَن احتاط للحديث وطلب التَّنْبُت فيه ثمَّ تبعهم أثمَّة السَّلف مِنَ التَّابعين ، فَمَنْ بعْدهم فَرَأَوْا أنْ لايقْبِلُوا حديثاً إِلَّا بِإِسْناده لِيَنْظُروا في رجاله فإِنْ كانوا ثِقات احْتُوا به ، وإلّا لم يعتمدُوا عليْه لاسيَّما وفى زمانهم ظهرت البِدَع والنِّحل الّتي يَخْتَلِقِ أَصْحابها ما يُؤْيِّدُون به نِحَلَهُم . ■ وفي زَمَن صغار التابعين وأَتْباع التابعين ظهر التأليفِ وجَمْع الأحاديث النبويَّة وآثار الصَّحابة وَقضاياهم مُسْندة عنْهُم إِلَّا أَنَّهُ وقِع مِنْ بعْضهم كَمَالِك وَطَبقته والشَّافعي وطبقته - مِمَّن لمْ يُصَنِّفُوا المَسانيد: أَنَّهُم أوْردُوا في كُتُبهم بعض المَرَاسيل والمُعْضلات والبلاغات والمُعلّقات ممّالا يجوز الإحتجاج به عنْد الجمهور بَلّ وحتَّى البُخاري ذكر في صحيحه بعْض المُعلَّقات الَّتَى لمْ يُسْنِدْها في مواضع أخرى منه عَلَى عادته وهي مائة وستُّون حديثاً أَفْرد الحافظ وَصْلها بثلاثة مُؤَلَّفات كما سيأتي . فجَاء مَنْ بعْدهم مِنَ الحُفَّاظ في القرن الرَّابع والخامس فتصدُّوا لِتِلْك الأحاديث المُرسلة والمُعَلّقة والمُعْضلة فأسْندُوها فِي ٢٣ مُصنَّفات وَضَعوها لذلك : O فصنّف الحافظ أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد القُرْطبي المَعْرُوف بابْن الجَبَّاب المتوفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة (مُسْند حديث الموطأ)). ° وصنَّف الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي الجوهري المِصري المتوفّى سنة خَمْس وثلاثين وثلاثمائة ((مُسْند الموطأ )) أيْضاً . ° بلْ صَنَّفَ قبلهما أبو عبد الرحمن النَّسائي صاحب السُّنن المتوفّى سنة ثلاث وثلاثمائة ((مُشْند حديث مالك)) إلّا أنَّ الغالب أَنَّهُ أَسْند حديث مالك باطْلاقٍ دُون تَفْئِّد بأَحَادِيث المُوَطّأ . ° وَصَنَّف الحافظ أبوذرّ عبْد بْن أحمد الهروي المالكي المتوفّى سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ((مُسْند الموطَّأ)) وَصَنَّفَ الحافظ أبو عمر بن عبد البرّ (( كتاب التَّمْهيد لِبَيان مافي الموطّأ مِنَ المعاني وَالأَسانِيد)) فَأَسْنَدَ فيه جميع أحاديث الموطَّأ وتَكَلَّمْ عَلَى مَنْ رَوَّاها عَنْ مالك مَوْصِولة وَمُرْسَلة . وَأَوْصل جميع تلْك المراسيل إلَّا أربعة أحاديث ذَكَرَ أنَّها لمْ تقع له مُسْنَدة بلّ قيل : إِنّه أَفْرِد لِوَصْل مافي الموطَّأَ مِنَ المراسيل والبلاغات كتاباً خاصاً غيْر التَّمْهيد وكانت وفاته سنة ثلاث وستِّين وأربعمائة . ° وأَفْرد الحافظ أبو عمرو عُثْمان بن الصّلاح المتوفّي سنة ثلاث وأربعين وستمائة جُزْءً خاصًّا لِوَصْل تِلْك البلاغات الأربعة . ° وَصَنَّفَ الحافظ أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقى المتوفّي سنة ٢٤ ثمان وخمسين وأربعمائة كتاب ((مغرفة الشُّنن والآثار التي احتج بها الشَّافِعِي )) وهو في أربع مُجَّدات وَصَلَ فيه كُلّ ما احتجّ به الشَّافعيّ في كُتُبِه مِنَ السُّنَن والآثار . ° وَصَنَّفَ القُضَاعي أيضاً مُسْند الأحاديث التى ذكرها فى كتابه ((الشِّهاب فى الأمثال والمواعظ والآداب)) وهو المعروف بـ ((مُسْند الشِّهاب )) وكانت وفاته سنة أربع وخمسين وأربعمائة لكنَّهُ لَيْس مِنْ تصنيفه بلْ مِنْ تَخْرِيج بعض أصْحابه له . ولما كان هَؤلاء هُمْ أوَّل مَنْ تصدَّى للتَّخْرِيج وَزَمَانُهم هُوَ زَمَن ظُهُورِه فيكون ابتداؤُه في أواخِر القرْن الثَّالِثِ أَوْ أوائل الرَّابع الذي هُوَ تاريخ وُجُود أبى عمر ابن الجَّاب الأندلسي ثمّ تَلَاهُ مِنَ المذكورين . O وإذا كان كتاب ((الأموال)) لحميد بْن زنْجويه مستخرجاً حقيقةً عَلَى كتاب (( الأموال)) لأبي عبيد، فهو أوَّل تصْنيف عَلَى الإطلاق في هذا الموْضِوع لأنَّهُ قديم الوفاة ، توفّي سنة إحدى وخَمْسين ومائتيْن إِلَّا أَنَّهُم يَقُولُون عنْهُ: هُوَ كالمُسْتخْرج وِلِمْ يُصَرِّحُوا بأنَّهُ مُسْتَخْرج حقيقةً ، فَلِذَلك لمْ أَجْزم بأنَّهُ أَوَّل مَنْ أَلَّف في هذا الموضوع . ولما كان هؤلاء مُتَقَدِّمين مَوْجُودِين في زمن الإسناد والإخراج جَاءَت مُصَنَّفَاتِهم جامعة بين التَّخْريج والإِخْراج . · فمن حيث أنَّها مُسْندة كانت أصُولاً يُعْزَى إليْها ويُخرَّج منها. · ومِن حيْث أَنَّ أَصْحابها قصدوا وَصْل مافي مُصنَّفات غيرهم ٢٥ مِنَ المَراسِيل والمُعلَّقات كانت كالتَّخاريج لتلك المُصنَّفات . ■ ثّ لما بَعُدَ الزمان، وَطَالت الأَسانيد صَار المُتَأَخِّرون مِنَ المُصنّفين يَكْتَفُون بِإِيراد الأحاديث مُعلَّقة بدُونِ إِسْناد ، وَلا سيَّما مِنَ الفقهاء والصُّوفية الّذين لاعناية لهم بالرِّواية إِلَا أنَّهم كانوا عَلَى قسمين : (أ ) قسم المحدّثين أوْ المُحقّقين مِن غيْرهم : فهؤلاء يُوردون الأحاديث مُعَلَّقة ولكنهم يعْزُونها إلى الأصُول إِمَّا مَعَ الكلام عليْها تصْحِيحاً وَتَضْعِيفاً أَوْ عَزواً مُطْلقاً . ء (ب) وقسم لم يكُنْ عندهم عِلْم بالحَديث وَلا اعْتناء بتحْقيقه مِنَ الفقهاء والصوفية وغيرهم ، فهؤلاء یُوردون الأحاديث مُختجین بها مِنْ غيْرِ عزْو إِلى مُخَرِّج ولا نِشْبة إلى مصْدر . فَحَصَل التَّوقّف في الإحتجاج بها والإعتماد عليْها فتصدَّى كثير مِنَ الحُفَّاظ والمُحدِّثين لبعض المشْهُور والمُتداول مِنْ تِلْك المُصنَّفات فخرَّجُوا أحاديثها . ومنهم مَنْ كان مِنْ أَهْلِ الإِسْناد فأَسْتَدَها جميعها أَوْ أَسْند البعض وَعَزا إِلى غيره البعض : وهُمْ أَهْل القزْن السَّادس : O فخرَّج الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفّى سنة سَبْع وخمسمائة (( أحاديث الشِّهاب)) للقُضاعي وَأَسْنَد الكثير منها. ٥ وَخَرَّج الحافظ أبو منصور شَهْردَار بْن شَيْرويه الدَّيلمي المُتوفّي سنة ثمان وخمسين ((أحاديث كتاب الفِرْدؤْس)) لوالده الذي صنَّفه عَلَى منهاج (( الشِّهاب للقُضاعي)) مُرتَّباً عَلَى حُرُوف المُعْجم وذكر ٢٦ فيه نحو عشرة آلاف حديث غالبها مَوضوع ومُنكر أو لا أصْل له ممّا عجَز وَلَدُه عن تخريجه وإسْناده وسمَّاه ((مُسْند الفردوس)) وهو في أَرْبعة مُجَلَّدات . 0 واختصره الحافظ فحذف الأحاديث المغروفة في الأُصُول المُشْهورة كمسند أحمد والسّتة ومعاجم الطبراني ومُسْند أبي يعْلَى والبزَّار وأمثالها وترك ما أسْنده الدَّيْلمي مِنَ الأجزاء والكُتُب الغربية مع خَذْف إسْناد الدَّيلمي إليهم وإيراد الأحاديث بأسانيدهم ، وسمَّاهُ ((زَهْر الفردوس)) وهو في ثلاثة مُجلّدات. O واخْتصره اختصاراً آخَر عَلَى طريقة الأطْراف سَمَّاهُ (( تشديد القَوْس )) وهو في مُجَلَّد، وَأَوَّلهما عندي والثَّاني رأيته في مَكْتبة الأزهر . O وخرّج الحافظ أبوبكر محمد بن مُوسَى الحازمي المتوفّي سِنة أربع وثمانين وخمسمائة أحاديث المهذّب في الفقْه الشَّافعي لِأبي إسحاق الشيرازي . ■ ومِنْ أَهْل القرْن الثَّامن وهو الَّذى ظَهَر فيه التَّخْرِيجِ بِكَثْرة : ° خرَّج وَليّ الدِّين أبوعبد الله محمد بن عبد الله الخطيب التَّبريزي أحاديث (( مصابيح السُّنَّة )) للبغوي وزاد فيه زيادات في فَصْلِ يشْتدركه عقب فصُول الأصْل في كُلّ باب وَسمَّاهُ (( مشكاة الْمَصَابيح)) وفَرَغ منه سنة سبع وثلاثين وسبعمائة . O وخرّج: « أحاديث المُهَذَّب)» أبُوعبد الله محمد بن عبد المنعم المنفلوطي المعروف بابن مَعِين المتوفّى سنة إحدى وأربعين ٢٧ وسبعمائة وسمَّاهُ ((الطراز المُذهَّب فى الكلامِ عَلَى أَحَادِيث المُهذَّب)). O وخرّج أحاديث ((مُختصر ابن الحاجب)) الأصلى الحافظ شمْس الدِّين محمد بن أحمد بن عبد الهادي المُتوفّي سنة أربع وأربعين وسبعمائة . O وخرّج: أحاديث ((شرح الوجيز)) للرافعي الحافظ شهاب الدِّين أبُو الحسين حمد بن أبيك بن عبد الله الحُسَامي الدّمياطي المتوفّى سنة تشع وأربعين وسبعمائة . ° وخرّج: أحاديث ((الهداية)) للمُوْغَتَاني في الفقه الحنفي الحافظ علاء الدِّين محمد بن عثمان المارديني الحنفي المعروف بابن التركماني المتوفّى سنة خَمْسين وسبعمائة وسمَّاه ((الكِفَاية في معرفة أحاديث الهداية)) . ° وخرّج أحاديثها أيضاً الحافظ جمال الدِّين عبد الله بن يُوسف الزَّتِلعي الحنفي المتوفّى سنة اثنتين وستِّين وسبعمائة وهو مطْبُوع مرَّتين إحداهما بالهند والأُخْرى بمصر في أربعة مُجَلَّدات . O واخْتصره الحافظ وسمَّاهُ («الدِّراية)» وهو مطبوع بالهند مرَّتيْ أوْ ثلاثاً . ° وخرّج الزَّيلعي أيضاً أحاديث ((الكشاف)» للزمخشري في مُجلَّدين ، وهُوَ وتخريجه لأحاديث الهداية مِنْ أَنْفس التَّخاريج ، واختصر هذا أيْضاً الحافظ وسمَّاهُ (( الكافي الشاف)) وقدْ طُبع أخيراً مع الكشّاف، ولمْ يُؤْلِّف الزَّيْلعي المذكور غير هذين الكتابين ٢٨ ومَاضرّةٍ ذلك مع ما أَتَى به مِنَ التَّوشع والإتقان في هذين الكتابيْن فقد قرأْنَاهُما مراراً وانتفعنا بهما كثيراً والحمد لله . O وخرّج: ((أحاديث الشرح الكبير)) للرافعى الحافظ عز الدّين عبد العزيز بن بدر الدِّين محمد بن إبراهيم بن جماعة المتوفّى سنة سبع وستِّين وسبعمائة . ° وخرّج: «أَحَادِيث مِنهاج البيضاوي في الأصول » تاج الدِّين عبد الوهّاب بن تقيّ الدِّين محمد بن عبد الكافي السُّبكي المتوفّى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة . ° وخرّج أحاديث «مُخْتصر ابن الحاجب)» في الأصول الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفّى سنة أربع وسبعين وسبعمائة . ° وخرّج أَيْضاً: ((أدلة التَّنبيه)) لأبي إسحاق الشِّيرازي . O وخرّج أحاديث ((الهداية)) الحافظ مُحيي الدين عبد القادر ابن محمد القُرشي الحنفي المتوفّى سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسمَّاه ((العناية)). ° وخرج أيضاً أحاديث ((شرح مختصر القدورى)» في الفقه الحنفي المسمَّى ((خلاصة الدَّلائل)) لحسام الدِّين علي بن أحمد الرازي وسمَّاهُ («الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدَّلائل )) في مُجدّد كبير . ° وخرّج أحاديث ((الشَّرْح الكبير)) للرّافعي العلّامة بدر الدِّين محمد بن عبد الله بن بهادر التُّركى الأصْل ثمَّ المصرى الشافعي ٢٩ المعروف بالزّركشى المتوفّى سنة أربع وتسعين وسبعمائة . ° وخرّج أيْضاً أحاديث ((المنهاج والمختصر)) الأصْلين وسمَّاهُ ((المُعْتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر)). ومِنْ أهْل القرن التَّاسع : O خرَّج «أحاديث المصابيح)» صدْر الدِّين أَبُو المعالي محمد بن إبراهيم بن إسحاق المُنَاوي المتوفّى غريقاً في الفرات سنة ثلاث وثمانمائة ° وخرّج أحاديث ((الشرح الكبير)) للرافعي الحافظ سراج الدِّين عمر بن عليّ بن أحمد الأنصاري الأندلُسيِ الأَصْل ثمَّ المصْري الشافعي المعروف بابن الملقن المتوفّى سنة أربع وثمانمائة وسمَّاهُ ((البدْر المُنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير )) توسَّع فيه غايةً ، وأتى بالعَجَب العُجاب وهو في سِتّة مجلدات وتُوجد بعض نسخه في سَبْعة ، ثمَّ اخْتصره في أربعة مجلّدات وسمَّاهُ ((خُلاصة البدْر المنير)) ثمَّ اخْتصر هذا المُخْتصر وسمَّاهُ ((مُنْتَقَى خلاصة البدر المنير )) . O واختصره أيْضاً الحافظ وسمَّاهُ ((التَّلْخيص الحبير)) وهو مُطْبُوع بالهند في مُجلّد كبير . ٥ وخرّج ابن الملقن أيْضاً: أحاديث ((المهذب)) لأبي إسحاق الشِّيرازي . O وخرّج أيْضاً: أحاديث ((الوسيط)) للغزالي وَسمَّاهُ ((تذكرة الأخيار بتخريج مافي الوسيط مِنَ الأخبار )). ° وخرّج أيضاً: أحاديث «مُخْتصر ابن الحاجب» في الأُصُول ٣٠ ° وخرّج أيْضاً: أحاديث ((منهاج البيضاوي في الأصُول)) ءُ وسمَّاهُ: ((تحفة المُخْتاج)). ° وخرّج أحاديث «الإحياء)» للغزالي الحافظ زئْنِ الدِّين أَبُو الفضْل عبد الرحيم بْنِ الحُسَين العراقي المتوفّى سنة ستّ وثمانمائة وسمَّاهُ ((إخبار الأحياء بأَخْبار الإِخياء)) في أربع مجدّدات فرغ منْهُ سنة إحدى وخَمْسين وسبعمائة وبيَّض منه نحو خمسة وأربعين كَرَّاساً وَصَل فيها إلى أَواخِرِ الحَجّ ، ثمَّ اخْتصره في آخَر سمّاهُ ((المُغْنِي عَنْ حمل الأشفار في الأسفار بتخريج مافي الإحياء مِنَ الأُخْبار)) وهو المُتداوَل المطْبُوع مَعَ الإِحْياء واشْتُهر في حياته وسارت به الرِّكْبان إلى الأندلس وغيرها وغيرها مِنَ البُلْدان فبسبب ذلك تباطأُ عَنْ تبييض الأصل، وشرع في قبله في تخريج وسط سمَّاهُ: (( الكَشْف المُبِين في تخريج أحاديث إحياء عُلُوم الدِّين)) ولمْ يُتمّه . ° وخرّج أيضاً الأحاديث التي يذكر صَحَابتها فقط الترمذي في الأبواب وسمَّاهُ: ((اللّباب عَلَى قوْل التِّرمذي وفي الباب)). ° وخرّج أيضاً: أَحَاديث ((المنهاج )) للبيضاوي في الأُصُول . ° وخرّج: أَحَاديث ((الشَّرْح الكبير)) للرَّافعي الحافظ شهاب الدِّين أحمد بن إسماعيل بن خليفة الحُسْبَاني المتوفّى سنة خَمس عشرة وثمانمائة وسمَّاهُ: (( شافي العيّ في تخريج أحاديث الرَّافعيّ)) ° وخرّج أحاديثه أيْضا : عزّ الدِّين محمد بن شرف الدِّين أبي بكر بن عز الدِّين عبد العزيز بن جماعة المتوفّى سنة تسع عشرة وثمانمائة وهو مُفِيد عِز الدِّين السّابق من المخَرِّجين له أيْضاً . ٣١ ° وخرّج أحاديث (« مُختصر ابن الحاجب)» الأصلي الحافظ أبو الفضْل أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني المتوفّى سنة اثنتَيْن وخمسين وثمانمائة ويُعدُّ مِنْ أَمْتع تَخَاريجه وأحْسنها . ° وخرّج أيضاً أحاديث ((المصابيح والمشكاة)) وسمَّاهُ ((هداية الزّواة بتخريج أحاديث المصابيح والمشكاة )). ° وخرّج أيضاً تعاليق البخاري بأسانيده هو فجاء كتاباً حافلاً في أربعة مجلّدات سمَّاها ((تغليق التَّعْليق)) ثمَّ اختصره بلا إِسْناد في آخَرَ سمَّاهُ ((التَّشْويق إلى وصْل المبهم مِنَ التعليق)) وآخَر خصّه بمالمْ يُوصله البخاري في مَوْضع آخر مِنْ صحيحه سمَّاهُ ((التَّوْفيقِ)) وذكره في مُقدِّمة فتح الباري . وخرج أحاديث (( تفسير أبى الليث السّمرقندي» المُحدِّث زيْن الدِّين قاسم بن قطلوبغا المتوفّى سنة تشْع وسبعين وثمانمائة . ° وخرّج أيضاً أحاديث ((الشِّفا)) للقاضي عياض. ° وخرّج أيْضاً أحاديث («الإختيار شرح المُخْتار)» في الفقه الحنفي لمجد الدِّين عبد الله بن محمود بن مودود المؤصلي . ° وخرّج أيْضاً أحاديث ((عوارف المَعَارف للشَّهروردي)» O وخرّج أيْضاً ما أَغْفله الحافظ العراقى مِنْ أحاديث الإحياء وسمَّاهُ ((تُخْفة الأحياء بما فات مِنْ تخاريج الإحياء)). ومِنْ أهْل القرن العاشر : ° خرَّج أحاديث (( الغُنْية)) للقُطب الجيلاني الحافظ شمس الدِّين ٣٢ أبو الخير محمد بن عبد الرحمنِ السّخاوي المتوفّي سنة اثْنتيْن وتسعمائة وسمَّاهُ ((البُغْية بتخريج أحاديث الغُنْية)). ° وخرّج أحاديث (( الشفاء)) الحافظ جلال الدِّين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفّى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وسمَّاهُ ((مناهل الصّفا)) وهو مطْبُوع مع الشفا. ° وخرّج أيْضاً: أحاديث ((شرح التَّفْتازاني عَلَى العقائد النَّسفية)) وهو صغير جدّاً . ° وخرّج أيضاً أحاديث: ((صحاح الجوهري)» في اللغة وسمَّاهُ: (( فالق الإصباح)). O واختصر ((تخريج أحاديث الشرح الكبير» للحافظ المُسَمَّى بـ((التَّلْخيص الحبير)) وسمَّاهُ ((نشر العبير)). ومِنْ أهْل القرن الحادي عشر : O خرَّج أحاديث: ((شرح العقائد النَّسفية)) على بْن سُلْطان القاري الهَرَوي نزيل مكة المتوفّى بها سنة أَرْبع عشرةٌ وَأَلْف . ° وخرّج أحاديث: (( تفْسير البيضاوي)) عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن عليّ زيْن العابدين المُنَاوي المتوفّى سنة إحدى أوْ اثْنتيْن وثلاثين وألْف . O وخرّج أيْضاً أحاديث: ((الشِّهاب)) للقُضاعى بعد أنْ رتَّبه عَلَى محروف المعجم وسمَّاهِ ((إسْعاف الطَّلَّاب)) وهو عديم الفائدة بلْ لايُساوي النَّظر فيه ، لأنَّهُ ذكر المُخرّجين بالرُّمُوز على طريقة ٣٣ الجَامِعِ الصَّغير وأكثر مَا رَمَزِ بِحرْف الضَّادِ لصاحب مُسند الأصْل القُضاعي بلْ لمْ يُؤْمُر لغيره إلَّ نادراً فَلَمْ يأْتِ بفائدة أصلاً. ° وخرّج أحاديث ((شرح الرّحمتي عَلَى الكافية)» العلامة الأديب عبد القادر بن عمر البغدادي نزيل القاهرة ، والمتوفّى بها سنة ثلاث وتسعين وألْف . ومن أهْل القرن الثّاني عشر : ۵ خرج أحاديث « تفسير البيضاوي )» محمد بن همات زاده بن حسن همات زاده الحَنَفى المتوفّى سنة خمس وسبعين ومائة وألف. ° وخرّج أيضاً أحاديث («خاتمة سِفْر السَّعادة » للمجد الفَيْرُوز بادي مع الكلام عليها . ° وخرّج أحاديث ((الشِّفا)» للقاضي عياض المحدّث أبو العلاء إدريس بن محمد العراقي الحسيني الفاسي المتوفّى سنة أربع وثمانين ومائة وألْف وسمَّاه: ((موارد أهْل السّداد والوفا بتكميل مناهل الصّفا في تخريج أحاديث الشِّفا )). O وخرّج أيْضاً ((أحاديث الشهاب)) للقُضاعي. ° وخرّج (( أحاديث النَّصيحة الكافية)) للشيخ زرُوق أبو الحسن عليّ بْن أحمد الحَرِّيشى الفاسي المتوفّى بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف ، وهو قليل الفائدة . ومِنْ أَهْل القزْن الرَّابع عشر : ٥ خرَّج أحاديث ((كشف الغُمَّة)) للعارف الشّعراني مُجِيزنا ٣٤ المُسْنِد الرَّاوية عبد الستّر بْن عبد الوهّاب الصديقي الهندي نزيل مكة المتوفى بعد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف وهو في ثلاثة مجلَّدات . ° وخرَّج جامع هذا الكتاب أحاديث ((الشِّهاب)» للقُضاعي بتخْريجيْن أوَّلهما ((مُنية الطُّلَاب)) في مُجَّد كبير والثَّاني ((فتْح الوهَّاب )) في مُجَّدين . ° وخرّج أيضاً ((أحاديث التُّحْفة المرضيّة)) وسمَّاه ((نيل الزُّلفة بتخريج أحاديث النُّحْفة)) . وخرَّجِ أيْضاً أحاديث ((عوارف المعارف)) للسّهروردي سمَّاه (عَوَاطف اللطائف)). ° وخرّج أيْضاً أحاديث ((بداية المُجْتهد)) لابن رُشد كمل منْهُ مجلداً إلى كتاب ((العيدين)) أعان الله عَلَى إكماله. ° وخرّج ((أَحاديث المنهاج )) للبيضاوي في الأصُول شقيقنا أبو المجد عبد الله بن الصِّدِّيق وسمَّاه (( الإبتهاج)) وهو أوسع وأَقْنع مِنْ تخريج الزَّرْكشي . O ٣٥ فصل وقدْ يُخرّجُون أحاديث ذكرت معْزُوَّة أوْ مُسْندة في مُصَنّفات ٥ أصحابها تكميلاً للفائدة وتوسُّعاً في التَّخْريج مع فوائد أخْرَى وهي على قِشميْن : القِسْم الأوَّل : ما ذُكرت فيه الأحاديث مُسْندة وتخْريجها عَلَى نوعیْن : النَّوْعِ الأَوَّل أنْ يكون التَّخْرِيج بأسانيد المُخرِّجِ نَّفْسه : وهذا هو الإسْتخراج السّابق تعريفه وذِكره الفوائد الحاملة عليْه ، وأكثر ماوضعوه عَلَى الصحيحيْن والقليل منه عَلَى غيرهما ، وهذا النَّوْع هو أوَّل ما وضع مِنَ التَّخْريج كما يظهر مِنْ تاريخ أصحابه الَّذين أَذكُرهم مُرتَّبِين عَلَى الأَقْدم فَالأَقْدم . أيْضاً فَمِنْ أهْل المائة الثالثة : حميد بن زنجويه أبو أحمد الأزْدي النَّسائي المتوفّى سنة إِحْدى وخمسين ومائتيْن فإِنَّهُ أَلَّف كِتاب ((الأموال)) قال الحافظ فى المجمع المؤسس: ((وهُوَ كالمستخْرج عَلَى كتاب الأموال لأبي عبيد وقدْ شاركه في بعض شُيُوخه وزاد عليْه زيادات)) . ° و «المُسْتخْرِجِ عَلَى صحيح مسلم » للحافظ أبي بكر محمد ابن محمد بن رجاء الأسفرايني المتوفّى سنة ستّ وثمانين ومائتيْن قال الذّهبي: ((صنَّف الصَّحيح وخرَّجه عَلَى كتاب مُسْلم)). ° و «المستخرج عَلَى صحيح مسلم)) للحافظ أبي الفضْل أحمد ابن سلمة النَّيْسابُوري البزار المُعَدّل ، وكان رفيق مُسْلم في بعْض ٣٦ رُحَلِه المتوفّى سنة ستّ وثمانين ومائتيْن كالّذي قبله ، فهؤلاء الثلاثة هُمْ مَنْ وَقَفْتُ عَلَى أَنَّهُم اسْتخْرجُوا فى المائة الثالثة . ■ وأمَّا المائة الرابعة: فهي الَّتي وقع فيها الإستخراج بكثرة على أنَّ جماعة مِنْ أَهْلها توفُّوا فى أوائلها مما قدْ يكون وقع منهم الإسْتخْراج في أواخر المائة الثالثة فممَّا أُلّف مِنْ أَهْلها في ذلك : ٥ ((المُسْتخْرج عَلَى صحيح مُسْلم)) للحافظ الزاهد القُدْوة أبى جعفر أحمد بن حمدان النيسابوري الحِيري المتوفّى سنة إحْدَى عشرة وثلاثمائة لكن عَبَّر الذّهبيّ عن هذا بقوله: ((وصنَّف الصحيح عَلَى شرْط مُسْلم)) فيختمل قوله هذا أنْ يكون مُسْتخرجاً ويحتمل أنْ يكون مُصنَّفاً مُستقلًا تَبع في رجاله شرط مُسلم . ° و ((المُسْتخْرجِ عَلَى جامع التِّوْمذي)» للحافظ أبي عليّ الحسن بن عربي نصر الطّوسي المتوفّى سنة اثنتيّ عشرة وثلاثمائة . ° و((المستخرج عَلَى صحيح مسلم)) للحافظ أبي العباس محمد ابن إسحاق السّراج النَّيْسابوري المتوفّى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . 0 و «المُسْتخْرجِ عَلَى صحيح مسلم)) لأبي عوانة يعْقُوب بْن إِسْحاق الأَسفرايني المتوفّى سنة ستّ عشرة وثلاثمائة وفيه زيادات عَلَى الأَصْل ، وقد طُبع مِنْهُ مُجلَّد . O و ((المُسْتخْرجِ عَلَى صحيح مُسْلم)) لأبي عمران مُوسَى بْن العَبَّاس الجوينى الحافظ المتوفّى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . ° و ((المُسْتخْرج عَلَى سنن أبي داود)) للحافظ أبى عبد الله محمد بن عبد الملك أبي أيمن القُرْطبي المتوفّى سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٣٧ ° و ((المُسْتخْرج عَلَى صحيح البخاري)) للحافظ أَبِي العبَّاس أحمد بن سعيد بن عقدة المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . O و«المُسْتخْرج عَلَى صحيح مُسلم)» للحافظ أبي محمد أمحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي البلاذري الواعظ المتوفّى شهيداً بالكابران سنة تسع وَثَلاثِين وثلاثمائة وهو البلاذري الصغير ، وأمَّا البلاذري الكبير فهو صاحب التاريخ والفُتُوح من أَقران أبي داود . O و ((المستخرج عَلَى سنن أبي داود)) للحافظ أبي محمد قاسم ابن اصبع القُرْطبي المتوفّى سنة أربعين وثلاثمائة ، وكان رَحل مِنَ الأندلس هو ومحمد بن عبد الملك بن أيمن فوصلا إلى العراق سنة ستّ وسبعين فوجدا أبا داود قدْ تُوفّى قبل وُصُولهما بعام سنة خَمْس وسبعين فلمَّا فاتهما عَمِل كُلّ واحد منهما مُسْتخرجاً عَلَى سُنَنِه، قال أبو علي الغشَّاني: ((وهُما مُصَنَّفان جليلان)). 0 و ((المُشْتخْرجِ عَلَى صحيح مُسْلم)) له أيْضاً. ° و «المُسْتخْرِجْ عَلَى الصَّحيحيْن)» للحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن يعقوب بن يُوسف الشيباني التَّيْسابوري المعروف بائن الأخرم المتوفّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ° و «المشتخْرج عَلَى صحيح مسلم» للحافظ الزَّاهد أبي الوليد حسان بن محمد بن أحمد القزويني الأموي النَّيْسابوري المتوفّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان أَوَّلاً شرع فيِ الإسْتخْراج عَلَى البخاري فسأله أَبُوه : أيّ كتاب تجْمع ؟ قال : أَخرّج عَلَى كتاب ٣٨ البُخاري فقال له: ((عليْك بكتاب مُسْلم فإنَّهُ أَكْثر بركة فإِنَّ البُخاي كان ينسب إلى اللَّفظ)) قال الذَّهبيّ: ((ومُسلم أيْضاً مَنْشُوب إلى اللَّفظ والمسألة مُشكّلة )) قُلْت عَلَى مثْل الذّهبيّ فقط. ° و «المُسْتخْرجِ عَلَى صحِيح مُسلم)» للحافظ أبي النَّضر محمد بن محمد بن يُوسف الطوسي شيخ الشافعيّة المتوفّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ° و «المُسْتخْرج عَلَى صحيح مُسْلم)» للحافظ أبي سعيد أحمد ابن محمّد بْن الحافظ أبى عثمان سعيد بن إسماعيل الجيري النَّيْسابُوري المتوفّى سنة ثلاث وخَمْسين وثلاثمائة . ° و ((المستخرج عَلَى صحيح ابن خزيمة)) للحافظ أبي الحسن محمد بن الحسن بن الحسيْن النَّيِسابوري التاجر المتوفّى سنة خَمْس وخَمْسين وثلاثمائة . ° و ((المستخرج عَلَى مُخْتصر المُرني)» للحافظ أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني صاحب ((الكامل في الضَّعفاء)) المتوفّى سنة خَمْس وستِّين وثلاثمائة وسمَّاه ((الإنتصار)). ° و «المُسْتخرج على صحيح البخاري)» للحافظ أبي عليّ الحسينْ ابْن محمد بن أحمد المَسِرْجِسي المتوفّي سنة خمس وستِّين وثلاثمائة. O و ((المستخْرج عَلَى صحيح مسلم)) له أيْضاً. ° و ((المستخرج عَلَى صحيح البخاري)) للحافظ أبى بكر أحمد ابن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيليّ الجرجانى المتوفّى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . ٣٩ O و «المستخرج عَلَى صحيح مسلم)) لأبي عبد الله الحسين بن أحمد الشماخى الهروي الصَّفار المتوفّى سنة اثنتيْن وسبعين وثلاثمائة، قال الحاكم ((كذاب لايُشْتغل به)) وقال البِرْقاني: ((عِندي عنه رزمة ولا أخَرِج عنه في الصَّحيح حرفاً واحداً)). ° و ((المستخرج عَلَى صحيح البخاري)) للحافظ أبي أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الغَطريفي الجرجاني المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة . O و ((المُسْتخْرج عَلَى صحيح مسلم)) للحافظ الرئيس أبى عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن أبي ذهل الضبي الهروي المتوفّى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وقيل : إنَّ له مُسْتخرجاً عَلَى صحيح البخاري أيْضاً وهو الذي اقتصر عليه شيخنا في ((الرسالة المُسْتطرفة))، والمعروف المشْهور مُسْتخرجه عَلَى مُسْلم . ° و «المستخرج عَلَى صحيح البخاري)) للحافظ الكبير أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم التَّيْسابوري شيخ الحاكم أبى عبد الله المتوفّى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . ° و ((المستخرج عَلَى صحيح مُسْلم)) له أيْضاً . ° و ((المستخرج عَلَى سُنن الترمذي)) له أيْضاً . ° و ((المستخْرج عَلَى مُخْتصر المزني)) له أيْضاً . 0 و ((المستخْرج عَلَى صحيح مسلم)) للحافظ أبي بكر محمد ابْن عبدالله الجوزقي المتوفّى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . ٤٠