النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠٣
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
(١١) - قال الإمام ابن ماجه: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبُو
خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َّهَ رَجُلًا يَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي
إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ.
تخريج الحديث :
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" (٢٩٣٦١/٤٧/٦)، وأحمد في "
المسند" (١٢٠/٣)، والضياء في " المختارة" (١٥٥٣/٣٨٤/٤) من طريق
وكيع نا أبو خزيمة به.
وأخرجه أبو داود في " السنن" (١٤٩٥/٧٩/٢)، والنسائي في " السنن"
(١٣٠٠/٥٢/٣)، وأحمد في " المسند" (٢٤٥/٣)، وابن حبان في "
صحيحة" (٨٩٣/١٧٥/٣)، والضياء في "المختارة" (١٨٨٤/٢٥٦/٥) من
طريق حفص بن أخي أنس عن أنس به. وفي آخره : يا حي يا قيوم.
وأخرجه الترمذي في "السنن" (٣٥٤٤/٥٥٠/٥) من طريق عاصم
الأحول وثابت.
قال الترمذي : هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وقد روي من
غير هذا الوجه عن أنس.
وأخرجه الحاكم في " المستدرك" (١/ ٦٨٣) من طريق إبراهيم بن عبيد.
جميعاً : (أنس بن سيرين، وحفص، وعاصم الأحول، وثابت، وإبراهيم
بن عبيد) عن أنس بن مالك به مرفوعاً بنحوه.

٣٠٤
ثانياً : تطبيقات على تخريج الحديث (المعلول)
الذي وقع فيه اختلاف، وهو على قسمين :
القسم الأول : تخريج الحديث الذي وقع فيه اختلاف على مدار واحد.
(١) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَنْبَأَنَا
شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَال سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيِ الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ
أَنَّ نِسَاءً مِنْ أَهْلِ حِمْصَ أَوْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ دَخَلْنَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : أَنْتُنَّ اللَّتِي
يَدْخُلْنَ نِسَاؤُكُنَّ الْحَمَّامَاتِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتْ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ
رَبِّهَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على منصور واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول : منصور عن سالم عن أبي المليح عن عائشة مرفوعاً.
الوجه الثاني : منصور عن سالم عن عائشة مرفوعاً.
أما الوجه الأول : منصور عن سالم عن أبي المليح عن عائشة مرفوعاً.
فأخرجه أبو داود الطيالسي في " المسند" (رقم / ١٥١٨)- ومن طريقه
أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (٧/ ٣٠٨) -، وأبو داود في " السنن"
(٤٠١٠/٣٩/٤)، والحاكم في " المستدرك" (٣٢١/٤)، من طريق شعبة به.
وأخرجه ابن ماجه في " السنن " باب دخول الحمام (٣٧٥٠/١٢٣٤/٢)،
وابن المنذر في " الأوسط" (١٢٣/٢)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٦/

٣٠٥
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
١٥٧) من طريق الثوري.
وأخرجه الدارمي في " السنن" (٣٦٥/٢) من طريق إسرائيل.
جميعاً : (شعبة، والثوري، وإسرائيل) عن منصور عن سالم عن أبي
المليح عن عائشة به مرفوعاً.
وأما الوجه الثاني : منصور عن سالم عن عائشة به مرفوعاً.
أخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الحمام (٤٠١٠/٣٩/٤)، من طريق
جرير عن منصور عن سالم عن عائشة به مرفوعاً.
قال أبو داود : هذا حديث جرير وهو أتم ولم يذكر جرير : أبا المليح
قال: قال رسول الله ێ۔
وتوبع منصور على هذا الوجه.
أخرجه الدارمي في " السنن" (٣٦٥/٢) من طريق الأعمش عن عمرو بن
مرة عن سالم بن أبي الجعد قال دخل على عائشة نسوة ... الحديث ؟
وأخرجه أحمد في "المسند" (٤١/٦) من طريق الأعمش عن سالم عن
عائشة - ليس فيه ذكر الحمام - بلفظ : أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت
زوجها هتکت ستر ما بینها وبین ربها.

٣٠٦
(٢) - قال الإمام أبو داود: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ أَخْبَرَنِي أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسِ الثَّقَفِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ
وَقَالَ عَبَّدٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ يَعْنِي الْمِيضَأَةَ -وَلَمْ يَذْكُرْ
مُسَدَّدُ الْمِيضَأَةَ وَالْكِظَامَةَ ثُمَّ اتَّفَقَا - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على يعلى بن عطاء واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول : يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس مرفوعاً .
الوجه الثاني : يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس عن أبيه به مرفوعاً .
أما الوجه الأول : يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس مرفوعاً .
فأخرجه البيهقي في " السنن " (٢٨٦/١) من طريق أبي داود به.
وأخرجه بحشل في " تاريخ واسط" (ص/ ٥٤) عن نصير بن إبراهيم عن
هشیم به بإسناد أبي داود ولفظه.
وأخرجه أحمد في " المسند" (٨/٤) قال حدثنا هشيم به ولفظه: أتى
كظامة قوم فتوضأ وليس عنده (ومسح على نعليه وقدميه).
وأخرجه أحمد في " المسند" (٨/٤)، وابن جرير الطبري في " التفسير"
(١٣٤/٦)، والطبراني في " المعجم الكبير" (٦٠٧/٢٢٢/١) من طريق يحيى
بن سعيد عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس قال :
رأيت رسول الله توضأ ومسح على نعليه ثم قام إلى الصلاة.
وأخرجه ابن جرير في " التفسير" (١٣٤/٦)، والطبراني في " المعجم
الكبير " (٦٠٣/٢٢١/١) من طريق هشيم به ولفظه : ومسح على قدميه.

٣٠٧
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
كلاهما : (هشيم، وشعبة) عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي
أوس قال : رأيت رسول الله الحديث.
وأما الوجه الثاني : يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس عن أبيه به
مرفوعاً
أخرجه أحمد في " المسند" (٩/٤)، وابن حبان في " صحيحه" (٢/
٣١٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٦٠٥/٢٢٢/١) من طريق حماد بن
سلمة.
وأخرجه أحمد في " المسند" (٩/٤، ١٠)، وابن أبي شيبة في "
المصنف " (٣٠٩/٧) والطبراني في " المعجم الكبير" (٦٠٦/٢٢٢/١) من
طريق شريك.
كلاهما : (حماد بن سلمة، وشريك) عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي
أوس عن أبيه به مرفوعاً وفيه : أنه توضأ ومسح على نعليه، ليس فيه ذكر
القدمين.

٣٠٨
(٣) - قال الإمام أبو داود: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ جَارِيَةً
بِكْرًا أَتَتْ النَّبِيَّ ◌َِّ فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ ◌َّ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على أيوب، واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول: أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي وَل.
الوجه الثاني: أيوب عن عكرمة عن النبي ◌َّ- مرسلاً.
أما الوجه الأول: أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي وَل.
فأخرجه ابن ماجه في " السنن" كتاب النكاح، باب من زوج ابنته وهي
كارهة (١٨٧٥/٦٠٣/١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٢٨٤/٣)، وأحمد
في " المسند" (٢٧٣/١)، وأبو يعلى في "المسند" (٤٠٤/٤)، والطحاوي في
" شرح معاني الآثار" (٣٦٥/٤)، والدارقطني في "السنن" (٢٣٤/٣)،
والبيهقي في " السنن الكبرى" (١١٧/٧)، والخطيب في " تاريخ بغداد" (٨/
٨٨)، وابن حزم في " المحلى" (٣٣٥/٨) من طريق حسين بن محمد عن جرير
بن حازم به.
وقد توبع حسين بن محمد، وكذا شيخه جرير على هذا الحديث :
فقد رواه سلیمان بن حرب عن جریر کما رواه حسين بن محمد
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد" (٨٨/٨) - ومن طريقه ابن عساكر في
" تاريخ دمشق" (٢٢٢/٥) - من طريق سليمان بن حرب حدثنا جرير بن حازم
عن أيوب.
ورواه الثوري وزید بن الحباب عن أیوب کما رواه جریر

٣٠٩
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
أخرجه ابن ماجه في " السنن" كتاب النكاح، باب من زوج ابنته وهي
كارهة (١٨٧٥/٦٠٣/١) والنسائي في "السنن الكبرى" (٢٨٤/٣)، والدار قطني
في " السنن" (٢٣٥/٣) من طريق معمر بن سليمان الرقي قال ثنا زيد بن
الحباب به.
وأخرجه الدار قطني في " السنن" (٢٣٥/٣) من طريق أيوب بن سويد عن
سفيان الثوري عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلاً زوج ابنته وهي
كارهة ففرق بينهما النبي رَالجلاد.
قال الدارقطني : وكذلك رواه زيد بن حبان عن أيوب، وتابعه أيوب بن
سويد عن الثوري عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس، وغيره يرسله عن الثوري
عن أيوب عن عكرمة عن النبي ◌َّر والصحيح مرسل.
جميعاً : (جرير بن حازم، وزيد بن الحباب، والثوري) عن أيوب عن
عكرمة عن ابن عباس أن رجلا زوج ابنته وهي كارهة ففرق بينهما النبي ◌َّ .
قال البيهقي : هذا حديث أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني
والمحفوظ عن أيوب عن عكرمة عن النبي وقَّلة مرسلاً.
الوجه الثاني: أيوب عن عكرمة عن النبي ◌َّ- مرسلاً.
أخرجه أبو داود في " السنن" كتاب النكاح، باب في البكر يزوجها أبوها
ولا يستأمرها (٢٠٩٧/٢٣٢/٢) - ومن طريقه والبيهقي في " السنن الكبرى"
(١١٧/٧) - من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن النبي ◌ُّ بهذا
الحدیث.
قال أبو داود : لم یذکر ابن عباس وكذلك رواه الناس مرسلاً.
وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار" (٣٦٥/٤)، والدارقطني في

٣١٠
" السنن" (٢٣٥/٣) معلقاً من طريق وكيع عن الثوري عن أيوب عن عكرمة عن
النبي ێ.
قال الدارقطني : وغيره يرسله عن الثوري عن أيوب عن عكرمة عن النبي
وَّه والصحيح مرسل.
وأخرجه ابن أبي حاتم في " العلل" (١/ ٤١٧) معلقاً من طريق ابن علية
عن أيوب.
جميعاً : (حماد بن زيد، والثوري، وابن علية) عن أيوب عن عكرمة عن
النبي ويل بهذا الحديث مرسلاً ليس فيه ذكر ابن عباس.

٣١١
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
(٤) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
مُوسَى وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَّهَ يَصُومُ مِنَّ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍّ وَقَلَّمَا كَانَ يُقْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ عَبْدِ
اللهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ اسْتَحَبَّ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَإِنَّمَا
يُكْرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا يَصُومُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ قَالَّ وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ
هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على عاصم، واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول: عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود عن النبي وَل.
الوجه الثاني : عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود موقوفاً عليه.
الوجه الأول: عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّه.
أخرجه الترمذي في " الشمائل " (رقم / ٣٠٤) بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الصوم، باب في صوم الثلاث من
كل شهر (٢٤٥٠/٣٢٨/٢)، وأحمد في "المسند" (٤٠٦/١)، والبزار في "
المسند" (١٨١٨/٢١٥/٥)، والشاشي في " المسند" (٦٣٧/١١٢/٢)، وابن
خزيمة في " صحيحه" (٢١٢٩/٣٠٣/٣)، والطبري في " تهذيب الآثار" (٢/
١٢٢٣/٨٦٢)، وأبو يعلى في "المسند" (٥٣٠٥/٢٠٦/٩)، وابن حبان في "
صحيحه" (٣٦٤١/٤٠٣/٨) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه النسائي في "السنن- المجتبى-" (٤٠٢/٤ /٢٣٦٨)، و"السنن
الكبرى" (٢٦٧٧/١٢٢/٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٤٥/٤٠٦/٨)،

٣١٢
والبيهقي في " شعب الإيمان" (٣٨٤٧/٣٨٨/٣) و " فضائل الأوقات" (رقم/
٢٨١) من طريق أبي حمزة.
كلاهما : (شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وأبو حمزة) عن عاصم عن زر
به مرفوعاً بألفاظ متقاربة
قال النسائي : أبو حمزة هذا اسمه محمد بن ميمون مروزي لا بأس به إلا
أنه کان ذهب بصره في آخر عمره فمن کتب عنه قبل ذلك فحديثه جید.
الوجه الثاني : عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود موقوفاً عليه.
أخرجه الترمذي في " السنن" كتاب الصوم، باب ما جاء في صوم يوم
الجمعة (٧٤٢/١٠٩/٣)، والدارقطني في " العلل" (٥٩/٥) معلقاً من طريق
شعبة عن عاصم به موقوفاً.
قال الدار قطني : ووقفه شعبة عن عاصم، ورفعه صحيح.

٣١٣
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
(٥) - قال الإمام أبو داود: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ
مُعَرِّفِ بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: أَبْغَضُ
الْحَلَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى الطَّلَاقُ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على معرف بن واصل واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول : معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر
مرفوعاً.
الوجه الثاني: معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن النبي وَّ مرسلاً.
الوجه الأول : معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر
مرفوعاً.
أخرجه أبو أمية الطرسوسي في " مسند ابن عمر" (رقم / ١٤)، والبيهقي
في " السنن الكبرى" (٣٢٢/٧) من طريق محمد بن خالد عن معرف بن واصل
به.
قال ابن عدي : ولا أعلم رواه عن معرف إلا محمد بن خالد.
وتابع معرفاً على هذا الوجه عبيد الله بن الوليد الوصافي.
أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٢٠١٨/٦٥٠/١)، وابن عدي في "
الكامل " (٣٢٣/٤)، وابن حبان في " المجروحين" (٦٤/٢)، والبغوي في "
التفسير" (٢٠٨/١)، والثعلبي في "تفسيره" (٣٣٣/٩)، وتمام في
"الفوائد " (رقم / ٢٦) من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي.
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث للوصافي عن محارب عن ابن عمر هو
الذي يرويها ولا يتابع عليها.

٣١٤
كلاهما : (معرف بن واصل، وعبيدالله بن الوليد الوصافي) عن محارب بن
دثار عن عبد الله بن عمر مرفوعاً به.
الوجه الثاني: معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن النبي وَّ مرسلاً.
أخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الطلاق، باب كراهية الطلاق (٢/
٢١٧٧/٢٥٤) - ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى" (٣٢٢/٧) - قال أبو
داود: حدثنا أحمد ابن يونس ثنا معرف عن محارب قال: قال رسول الله وَله :
ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" (١٨٧/٤) نا وكيع بن الجراح.
وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (٣٢٢/٧) من طريق يحيى بن بكير.
جميعاً : (أحمد بن يونس، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن بكير) نا معرف
بن واصل حدثني محارب بن دثار عن النبي وَلّ مرسلاً.
قال البيهقي : ورواه عبيد الله بن الوليد الوصافي عن محارب عن ابن عمر
موصولاً مختصراً.

٣١٥
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
(٦) - قال الإمام ابن ماجه: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ
ابْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: أُحِلَّتْ لَكُمْ مَيْتَتَانِ
وَدَمَانِ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطَّحَالُ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على زيد بن أسلم واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول : زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي مـ
الوجه الثاني : زيد بن أسلم عن ابن عمر قوله.
الوجه الأول: زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي ◌َّه.
أخرجه الدارقطني في " السنن" (٢٧١/٤) من طريق عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم.
وأخرجه أحمد في " العلل ومعرفة الرجال " (١/ ٤٨٠)، والدارقطني في
" السنن" (٢٧١/٤) من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم.
وأخرجه ابن أبي حاتم في " العلل " معلقاً (٢/ ١٧) من طريق أسامة بن زيد
ابن أسلم.
وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (٢٥٤/١) من طريق أبناء زيد
الثلاثة مجتمعين عن أبيهم
جميعاً : (عبد الرحمن، وعبد الله، وأسامه) عن أبيهم زيد بن أسلم عن
ابن عمر به مرفوعاً.
قال البيهقي : هؤلاء كلهم ضعفاء جرحهم يحيى بن معين وكان أحمد بن
حنبل وعلي بن المديني يوثقان عبد الله بن زيد إلا أن الصحيح من هذا الحديث
هو الأول. اهـ يريد الموقوف وسيأتي.

٣١٦
الوجه الثاني : زيد بن أسلم عن ابن عمر قوله.
أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (٢٥٤/١) من طريق سليمان بن بلال
عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفاً عليه بلفظ : أحلت لنا ميتتان ودمان:
الجراد والحيتان والكبد والطحال.

٣١٧
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
(٧) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْتَ.
قَالَ : وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على محمد بن عمرو واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
موصولاً.
الوجه الثاني: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن النبي وَلّ مرسلاً.
الوجه الأول: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَّه
موصولاً.
أخرجه ابن ماجه في " السنن" (٤٢٥٨/١٤٢٢/٢) بإسناد الترمذي سواء.
وأخرجه النسائي في " المجتبى" (١٨٢٤/٤/٤) و " السنن الكبرى" (١/
١٩٥٠/٦٠٠)، وابن المبارك في " الزهد" (رقم / ١٤٦)، وابن حبان في
"صحيحه" (٢٩٩٢/٢٥٩/٧) و "روضة العقلاء" (ص/ ٢٨٣)، والقضاعي في
" مسند الشهاب" (٦٦٩/٣٩١/١) من طريق الفضل بن موسى.
وأخرجه النسائي في " المجتبى" (١٨٢٤/٤/٤) و " السنن الكبرى" (١/
٦٠٠/ ١٩٥٠)، وأحمد في "المسند" (٢٩٢/٢)، وابن أبي شيبة في "
المصنف " (٤٣٣٢٧/٧٨/٧) من طريق محمد بن إبراهيم -والد أبي بكر بن أبي
شيبة -.

٣١٨
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٢٩٩٣/٢٦٠)، والقضاعي في "
مسند الشهاب" (٦٦٨/٣٩١/١)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٣٥٤/٧/
١٠٥٥٨) من طريق عبدالعزيز بن مسلم.
وأخرجه ابن عدي في " الكامل" (٢٢٢/٥)، والبيهقي في " شعب
الإيمان" (١٠٥٥٩/٣٥٤/٧)، وابن عساكر في " تعزية المسلم" (رقم / ٥٤) من
طريق العلاء بن محمد.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣٥٧/٤) من طريق يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/٤٨) من طريق حماد بن
سلمة.
جميعاً (الفضل بن موسى، ومحمد بن إبراهيم، وعبدالعزيز بن مسلم،
والعلاء بن محمد، ويزيد بن هارون، وحماد بن سلمة) عن محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ثـ
الوجه الثاني: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن النبي وَّ مرسلاً.
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" (٤٣٣٢٦/٧٨/٧) عن محمد بن
بشر.
وأخرجه الدارقطني في " العلل" "(٣٩/٨) معلقاً من طريق أبي أسامة
حماد بن أسامة
كلاهما : (محمد بن بشر، وحماد بن أسامة) عن محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن النبي وَلا مرسلاً.
وأكثر الروايات " هاذم" بالمعجمة، وفي بعضها " هادم " بالمهملة.

٣١٩
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
القسم الثاني : تخريج الحديث الذي وقع فيه اختلاف على عدة مدارات.
١- قال الإمام ابن ماجه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا مَنْدَلْ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَيُّمَا عَبْدٍ
تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِهِ فَهُوَ زَانٍ.
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على نافع واختلف فيه عليه على وجهين :
الوجه الأول: نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َلّ.
الوجه الثاني : نافع عن ابن عمر قوله.
الوجه الأول: نافع عن ابن عمر عن النبي وَّ .
أخرجه الدارمي في "السنن" (٢٢٣٤/٢٠٣/٢)، والطرسوسي في
=
مسند ابن عمر " (رقم / ٩٣) عن مالك بن إسماعيل حدثنا مندل
وأخرجه الدارقطني في " العلل " -كما في " نصب الراية" للزيلعي (٣/
٢٠٤)- معلقاً من طريق يحيى بن سعيد الأموي.
كلاهما : (مندل، ويحيى بن سعيد الأموي) عن ابن جريج عن موسى بن
عقيه به.
وتابع موسى بن عقبه عليه عبدالله بن عمر.
أخرجه أبو داود في " السنن" (٢٠٧٩/٢٢٨/٢) - ومن طريقه البيهقي في
" السنن " (٧/ ١٢٧) - من طريق أبي قتيبة عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر أن النبي ◌ّ قال : إذا نكح العبد بغير إذن مولاه فنكاحه باطل.

٣٢٠
كلاهما : (موسى بن عقبة، وعبدالله بن عمر العمري)، عن نافع عن ابن
عمر أن النبي ◌َّل.
قال أبو داود : هذا الحديث ضعيف، وهو موقوف وهو قول ابن عمر نظـ
الوجه الثاني : نافع عن ابن عمر قوله.
أخرجه عبدالرزاق في " المصنف" (٧/ ٢٤٣) : عن معمر عن أيوب عن نافع
أن ابن عمر وجد عبداً له نكح بغير إذنه ففرق بينهما وأبطل صداقه وضربه حداً.
وأخرجه الدارقطني في " العلل " - كما في " نصب الراية" للزيلعي (٢٠٤/٣)
- معلقاً من طريق : (أبي عاصم وحجاج وعبد الرزاق) عن ابن جريج به موقوفاً.
كلاهما : (موسى بن عقبه، وأيوب) عن نافع أن ابن عمر قوله.
التوضيح :
١- المدار الأصلي في هذا الحديث هو (نافع مولى ابن عمر)، ورواه عنه
على الوجه الأول : (عبدالله بن عمر العمري، وموسى بن عقبه)، وعلى
الوجه الثاني : (موسى بن عقبه - في الوجه الثاني عنه -، وأيواب).
٢- المدار الفرعي : (ابن جريج) أحد الرواة عن (موسى بن عقبة)
ورواة الوجهين عنه على الوجه المرفوع : (مندل، ويحيى بن سعيد
الأموي)، الوجه الموقوف : (أبو عاصم وحجاج وعبد الرزاق)(١).
(١) الأساس المهم في هذا الموضوع هو حصر الرواة عن المدار الأصلي و الفرعي،
وعدم فوت أحد منهم لأن هذا له أثر في الترجيح في الاختلاف.
أما مسالة استيعاب المصادر التي خرجت رواية كل راو عن المدار، فهذا أمر غير
لازم، بل غالباً ما يكتفى بمصدرين أو ثلاثة لرواية كل راو عن المدار.

٣٢١
الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث
٢- قال الإمام الترمذي : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ
قَال سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنُ تَخْرُجُ
رَشْحًا وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ قِيلَ وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ قَالَ: مَوْتُ الْفَجْأَةِ (١)
تخريج الحديث :
هذا الحديث مداره على إبراهيم، واختلف عليه على وجهين :
الوجه الأول: إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي وَّد.
أخرجه الشاشي في " المسند" (٣٤٣/٣٥٧/١)، والطبراني في " المعجم
الكبير " (١٠٠٤٤/٩٠/١٠)، و " المعجم الأوسط " (٥٩٠٢/٩٤/٦)، والبيهقي
في " شعب الإيمان" (١٠٢١٥/٢٥٥/٧) من طريق حسام بن مصك عن أبي
معشر به بلفظ :
إن نفس المؤمن تخرج رشحاً ولا أحب موتاً كموت الحمار قيل وما موت
الحمار قال : موت الفجأة. قال : وروح الكافر تخرج من أشداقه.
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن أبي معشر إلا حسام بن مصك
تفرد به مسلم ابن إبراهيم
وعند الشاشي تفسير موت الحمار بأنه : موت الفجأة. مدرج من كلام
مسلم بن إبراهيم.
- ورواه يونس بن عبيد عن أبي معشر موقوفاً.
(١) هذا الحديث موجود في طبعة أحمد شاكر والدعاس. ولم يذكره المزي في " تحفة
الأشراف" (٩٦/٧)، وقال في ترجمة حسام بن مصك راوي هذا الحديث: روى له
الترمذي في " الشمائل" حديثاً واحداً وهو غير هذا الحديث.

٣٢٢
أخرجه البيهقي معلقاً في " شعب الإيمان" (١٠٢١٥/٢٥٥/٧) من طريق
يونس بن عبيد عن أبي معشر به موقوفاً.
الوجه الثاني: إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قوله.
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف" (١٢٠١٢/٤٨/٣) من طريق أبي
معاوية.
وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (٦٧٧٢/٥٩٥/٣) والبيهقي في "
شعب الإيمان " (١٠٢١٦/٢٥٥/٧) من طريق سفيان.
كلاهما : (أبو معاوية، وسفيان) عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة به
موقوفاً.
وخالفهما القاسم بن مطيب فرواه عن الأعمش مرفوعاً.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير" (١٠٠١٥/٧٩/١٠)، وأبو نعيم في
" الحلية" (٥٩/٥) من طريق القاسم بن مطيب العجلي حدثني الأعمش عن
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله ... الحديث.
وتوبع علقمة على وقف الحديث، تابعه أبو وائل.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير" (٨٨٦٦/١٧٥/٩) من طريق حماد
بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود به موقوفاً.
ولفظ الموقوف : إن نفس المؤمن تخرج رشحاً وإنه قد يكون عمل السيئة
فيشدد عليه عند الموت ليكون بها، وإن نفس الكافر والفاجر ليخرج من شدقه
كما يخرج نفس الحمار وإنه قد يكون عمل الحسنة فهون عليه عند الموت ليكون
بها.