النص المفهرس
صفحات 281-300
التخريج بواسطة برامج الحاسب ٢٨٣ أبرز المواقع العلمية ١- (موقع الإسلام) التابع لوزارة الشؤون الإسلامية بالسعودية التعريف به : الموقع خاص بالقضايا العلمية الشرعية، ويشتمل على مجموعة من المزايا والخدمات العلمية، أبرزها الموسوعات العلمية، وهي : - موسوعة القرآن - موسوعة الحديث - موسوعة الفقه - موسوعة السيرة - موسوعة العقيدة التعريف بالموسوعة الحديثية : قامت الوزارة بتنزيل : ١- (موسوعة الحديث) التابع لشركة حرف على موقع (الإسلام) وجعلتها متاحاً للجميع بكافة خدماته. وبرنامج موسوعة الحديث الشريف يضم كتب الحديث التسعة: (البخاري ومسلم، وسنن الدارمي والنسائي والترمذي وأبا داود وابن ماجه، وموطأ مالك، ومسند الإمام أحمد بن حنبل). ٢- أضافوا للموسوعة المتحصل من شروح الكتب التسعة. ٣- جملة من الدراسات الحديثية منها دراسات في الشبهات على السنة. ٢٨٤ ٤- رتبت الأحاديث ترتيباً موضوعياً. ويستطيع الباحث الإفادة منها والبحث فيها من خلال الموقع دون الحاجة إلى تحميل (موسوعة الحديث). التخريج بواسطة برامج الحاسب ٢٨٥ ٢- (إسلام ويب) التابع لوزارة الشؤون الإسلامية بقطر التعريف به : الموقع مؤسس للقضايا العلمية الشرعية، ويشتمل على مجموعة من الخدمات العلمية، أبرزها وهي : - المكتبة الإسلامية - موسوعات التعريف بالموسوعة الحديثية : يوجد في الموقع ضمن (موسوعات) : ١- موسوعة الحديث التابعة لموقع (إسلام ويب) ٢- جوامع الكلم ٣- موسوعة الحديث الشريف وهذه الموسوعات متاحة للجميع، ويمكن تحميلها. التعريف بالمكتبة الإسلامية : تعد المكتبة الإلكترونية أحد المنتجات الرئيسية لموقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب). تغطي المكتبة الإسلامية بالشبكة أمهات العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، من عبادات ومعاملات وآداب شرعية بالإضافة إلى أصول الفقه وتفسير القرآن الكريم ومصطلح الحديث والسيرة والعقيدة والتاريخ. وتشتمل المكتبة على تخريج الأحاديث وبيان درجتها صحة وضعفاً مع ربط هذه الأحكام بمصادرها من الكتب المعتمدة كل ذلك بأسلوب عصري سهل ٢٨٦ وجذاب. وقد نفذ موقع "إسلام ويب" هذا المشروع الكبير بدعم هيئة الأوقاف القطرية، التي حرصت على جعل هذه المكتبة وجهة لكل المهتمين بالعلوم الشرعية بكافة فروعها وأقسامها في شتى بقاع الأرض. وعلى الرغم من تعدد المكتبات الإسلامية في المواقع المختلفة، إلا أن المكتبة الإلكترونية الخاصة ب "إسلام ويب" تتفرد بالعديد من المزايا، نذكر منها : - الفكرة المتميزة للعرض الموضوعي في صورة شجرية مترابطة، بحيث يسهل على المستخدم الوصول إلى المعلومات الجزئية لمختلف العلوم الشرعية وذلك عن طريق الربط التشعبي بين محتويات المكتبة. - يوجد فهرس عام لجميع الكتب المعروضة في المكتبة يشتمل على الآيات والأحاديث والبلدان والأماكن والشخصيات. ۔ ربط تراجم الأعلام بسير أعلام النبلاء. - تخريج الأحاديث بعزوها لمصادرها. - بيان حكم الأحاديث الواردة في مصنفات المكتبة صحة وضعفا. ويستطيع الباحث الإفادة منها والبحث فيها من خلال الموقع دون الحاجة إلى تحميل (المكتبة). ٢٨٧ التخريج بواسطة برامج الحاسب ٣- (موقع الدرر السنية) في زاوية (موسوعة الحديث) التعريف بها : ١-موسوعةٌ تضمُّ مئات الآلاف من الأحاديث. ٢- تشتمل على أحكام المحدِّثين (المتقدِّمين والمتأخِّرين والمعاصرين) عليها، مُستخرجة من كتبهم. ٣-يمكن البحث فيها عن حُكم أيِّ حديث من خلال محرِّك بحث سريع وآخَر متقدّم . ٤- كما يمكن البحث من خلال التصنيف الموضوعي، مع إمكانية اختيار البحث ضمن الصحيح فقط، أو الضعيف فقط، أو الجميع. ٥- كما يُمكن نسْخُ الأحاديث بأحكامها أو طِباعتُها. مشروع (شروح الأحاديث) (للصحيح من الموسوعة الحديثية). - عزمت مؤسسة الدرر السنية على شرح ما حوته الموسوعة الحديثيَّة مما صح من أحاديث الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم شرحًا ميسرًا، مختصرًا ومفيدًا، بمنهجية معينة، بحيث يستفيد من الشرح طالب العلم والمثقف والعامي. وسيكون العمل في الشروح على ثلاث مراحل : المرحلة الأولى: شرح أحاديث الصحيحين (وهذه المرحلة تم الانتهاء من جزء كبيرٍ منها). المرحلة الثانية: شرح الأحاديث الصحيحة في السنن الأربعة (الترمذي، وأبي داود والنسائي وابن ماجه). ٢٨٨ المرحلة الثالثة: بقية الأحاديث الصحيحة التي ليست في الكتب الستة. وسيبلغ عدد الأحاديث التي ستشرح بإذن الله قرابة مائة ألف حديث مع مكرراتها والتي بينها اختلافات يسيرة، ويعمل على هذا العمل الضخم فريق عمل متخصص يربو على الثلاثين باحثًا ومدققا ومراجعًا كلهم يسيرون على منهجية واضحة وكتب ومراجع معتمدة. الباب الثالث تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث ٢٩١ الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث الباب الثالث تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث أولاً : تطبيقات على تخريج الحديث الذي ليس فيه اختلاف. (١) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَالُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّمَا النَّاسُ كَإِلٍ مِنَّةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَاْ رَاحِلَةً. قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَقَالَ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً أَوْ قَالَ لَا تَجِدُ فِيهَا إِلَّا رَاحِلَةً. تخريج الحديث : أخرجه مسلم في " صحيحه" كتاب فضائل الصحابة، باب قوله وَّي .: الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة (٢٥٤٧/١٩٤٣/٤)، وابن حبان في = صحيحه " (١٤ / ٦١٧٢/٤٦) من طريق عبد الرزاق عن معمر. وأخرجه البخاري في " صحيحه" كتاب الرقاق، باب رفع الأمانة (٥٪ ٦١٣٣/٢٣٨٣) من طريق شعيب. كلاهما : (معمر، وشعيب)، عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعاً، ولفظ البخاري : (كالإبل المئة). وهذا الحديث من الأحاديث التي خالف فيها نافع سالماً. فرواها نافع ووقفه، ورفعه سالم كما في " التمهيد" (٢١٢/٩). قال ابن حجر : هذا معدود في أصح الأسانيد. ٢٩٢ (٢) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا رَوْعُ بْنُ جَنَاحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: فَقِيَّةٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِّنْ أَلْفِ عَابِدٍ(١) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ تخريج الحديث : أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير" (٢٠٨/٣)، وعنه أخرجه الترمذي في " الجامع " وأخرجه ابن ماجه في " السنن" كتاب الفضائل، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم "(٢٢٢/٨١/١)، وابن المنذر في " الأوسط" (١/ ١٣٥)، وجعفر الفريابي في " الصيام (ص / ١٥٥)، والطبراني في " المعجم الكبير " (٧٨/١١)، و" مسند الشاميين" (١٦١/٢)، وابن حبان في " المجروحين " (٣٠/١)، وابن عدي في " الكامل" (١٤٥/٣)، والعسكري كما في " المقاصد الحسنة" (ص / ٥٣٤)، والأزرقي في " أخبار مكة" (١٨٢/١)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٢٦٧/٢)، والخطيب البغدادي في " الفقيه والمتفقه" (١٢٠/١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٣٠/١٨) (٤١/ ٢٦٨)، والمزي في " تهذيب الكمال" (٢٣٦/٩) جميعاً من طرق عن الوليد بن مسلم به مرفوعاً بألفاظ متقاربة. (١) قال ابن القيم في " مفتاح دار السعادة" (١١٨/١): والظاهر أن هذا من كلام الصحابة فمن دونهم. ٢٩٣ الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث (٣)- قال الإمام أبو داود : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَدِيدٍ عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِيِّ عَنْ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ. وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلَا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد وَهُوَ صَخْرُ بْنُ وَدَاعَةَ. تخريج الحديث : أخرجه سعيد بن منصور في " السنن" (٢٣٨٢/١٨١/٢) عن هشيم به. وأخرجه الترمذي في " السنن" كتاب البيوع، باب ما جاء في التبكير للتجارة (١٢١٢/٥١٧/٣)، وابن ماجه في " السنن" كتاب التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور (٢٢٣٦/٢٥٧/٢)، وابن أبي شيبة في " المصنف" (٣٣٦١٩/٥٣٤/٦)، وابن حبان في " صحيحه" (٤٧٥٤/٦٢/١١) من طريق هشیم به وأخرجه النسائي في " السنن الكبرى" (٨٨٣٣/٢٥٨/٥)، والدارمي في " السنن" (٢٤٣٥/٢٨٣/٢)، وابن حبان في " صحيحه" (٤٧٥٥/٦٣/١١)، والبيهقي في " السنن الكبرى" (٩/ ١٥١) من طريق شعبة به كلاهما : (هشيم، وشعبة) عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي به مرفوعاً بألفاظ متقاربة. قال أبو عيسى : وفي الباب عن علي وابن مسعود وبريدة وأنس وابن عمر وابن عباس وجابر. قال : حديث صخر الغامدي حديث حسن، ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي لل غير هذا الحديث، وقد روي سفيان الثوري عن شعبة عن يعلى بن عطاء هذا الحديث. ٢٩٤ (٤) - قال الإمام الترمذي : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةً وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى اسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيُّ وَلَا نَعْرِفُ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا حَدِيثَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ النَّبِيِّ تخريج الحديث : أخرجه البخاري في " الأدب المفرد" (رقم / ٦٩٣)، و" التاريخ الكبير" (٣٨٦/٨)، وعنه أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء (٣٠/٨/١)، والنسائي في " السنن الكبرى" (٩٩٠٧/٢٤/٦)، وابن ماجه في " السنن" كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء (٣٠٠/١١٠/١)، وأحمد في " المسند" (٢٥٢٢٠/١٢٤/٤٢) والدارمي في " السنن" (٦٨٠/١٨٣/١)، وابن أبي شيبة في " المصنف" (١١/١)، وابن المنذر في " الأوسط" (٣٥٨/١)، وابن الجارود في " المنتقى" (رقم / ٤٢)، وابن خزيمة في " صحيحة" (٩٠/٤٨/١)، والدار قطني في " الأفراد" كما في " أطراف الأفراد" (٥/ ٥٤٠)، وابن حبان في "صحيحه" (١٤٤٤/٢٩١/٤)، والطبراني في " الدعاء " (رقم / ٣٦٩)، والحاكم في " المستدرك" (٢٦١/١)، و البيهقي في " السنن الكبرى" (١/ ٩٧) جميعاً من طريق إسرائيل بن يونس به مرفوعاً بلفظه. ٢٩٥ الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث (٥) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ ابْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كِتَفُ كُلِّ جِدَارٍ مِثْلُ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً. قال أبو عيسى : هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدین مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه. تخريج الحديث : أخرجه ابن المبارك في " المسند" (رقم / ١٣١)، - ومن طريقه أخرجه ابن جرير الطبري في " التفسير" (٢٣٩/١٥)، والبغوي في " التفسير" (٣/ ١٦٠) - قال ابن المبارك عن رشدین به. وأخرجه ابن جرير الطبري في " التفسير" (٢٣٩/١٥)، والحاكم في " المستدرك" (٦٤٣/٤) من طريق ابن وهب. كلاهما : (رشدين بن سعد، وابن وهب) عن عمرو بن الحارث. وأخرجه أحمد في " المسند" (٢٩/٣)، وأبو يعلى في " المسند" (٢/ ١٣٨٩/٥٢٦) عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة. كلاهما : (عمرو بن الحارث، وابن لهيعة) عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ به بنحوه. ولفظ أبي يعلى : لسرادق النار أربعة جدر، بين كل جدار مثل أربعين سنة. ٢٩٦ (٦) - قال الإمام أبو داود: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: عَشْرٌ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ: عِشْرُونَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ: ثَلَاثُونَ. تخريج الحديث : أخرجه النسائي في " السنن الكبرى" (١٠١٦٩/٩١/٦) عن أبي داود به. وأخرجه الترمذي في " السنن" (٢٦٨٩/٥٢/٥)، وأحمد في " المسند" (٤٣٩/٤)، والبزار في " المسند" (٣٥٨٨/٦٢/٩)، والروياني في " المسند" (٩٢/١٠٩/١)، والدارمي في "السنن" (٢٦٤٠/٣٦٠/٢)، والطبراني في " المعجم الكبير" (٢٨٠/١٣٤/١٨) و " المعجم الأوسط " (٥٩٤٨/١٠٨/٦)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٤٥٣/٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٩٣/٦)، والمزي في " تهذيب الكمال" (١١/ ٣٦٢)، والذهبي في " سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٢٠٧) جميعاً من طريق محمد بن كثير به مرفوعاً بألفاظ متقاربة. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن علي وأبي سعيد وسهل بن حنيف. ٢٩٧ الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث (٧) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ. قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى : وَقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ أَيْضًا وَحَدِيثُ جَرِيرٍ يُقَالُ تَدْلِيسٌ دَلَّسَ فِيهِ جَرِيْرٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ تخريج الحديث : أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (٣٢٢/٥)، من طريق عبدان عن يحيى بن خلف عن عمر بن علي به. وأخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الإجارة، باب فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد به عيباً (٣٥١٠/٢٨٤/٣)، وابن ماجه في " السنن" كتاب التجارات، باب الخراج بالضمان (٢٢٤٣/٧٥٤/٢)، والشافعي في " المسند" (ص/ ١٨٩)، وأبو عوانة في " المستخرج" (٥٤٩٤/٤٠٤/٣)، وابن الجارود في " المنتقى" (٦٢٦/١٥٩/١)، وابن حبان في " صحيحه" (٢٩٨/١١/ ٤٩٢٧)، والدارقطني في "السنن" (٥٣/٣)، والحاكم في " المستدرك" (٢/ ٢١٧٦/١٨) من طريق مسلم بن خالد. قال أبو داود : هذا إسناد ليس بذاك. وأخرجه الترمذي في " السنن" - معلقاً - كتاب البيوع، باب ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً (١٢٨٦/٥٨٢/٣)، وأبو عوانة في " المستخرج " (٤٠٤/٣ /٥٤٩٣) من طريق قتيبة بن سعيد قال : هو في كتابي بخطي عن جرير. ٢٩٨ جميعاً : (عمر بن علي، ومسلم بن خالد، وجرير) عن هشام بن عروة به مرفوعاً وعند بعضهم فيه قصة. وقد توبع هشام بن عروة علیه. أخرجه أبو داود في " السنن" كتاب الإجارة، باب فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد به عيباً (٣٥٠٨/٢٨٤/٣) - ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " (٣٢١/٥)-، والترمذي في " السنن" كتاب البيوع، باب ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً (٣/ ١٢٨٥/٥٨١)، والنسائي في " السنن - المجتبى - " كتاب البيوع، باب الخراج بالضمان (٧/ ٤٤٩٠/٢٥٤)، وفي " السنن الكبرى" (٦٠٨١/١١/٤)، وابن ماجه في " السنن" كتاب التجارات، باب الخراج بالضمان (٢٢٤٢/٧٥٤/٢)، وأحمد في " المسند" (٤٩/٦)، وأبو عوانة في " المستخرج " (٤٠٤/٣ /٥٤٩٥)، وابن الجارود في " المنتقى " (١/ ٦٢٧/١٥٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٩٢٨/٢٩٩/١١)، والدارقطني في " السنن" (٥٣/٣)، والحاكم في "المستدرك" (٢١٧٨/١٨/٢)، والبيهقي في " السنن الكبرى" (٣٢١/٥)، من طريق ابن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف أخبرني عروة عن عائشة به مرفوعاً وفيه قصة. قال أبو عوانه : اختلف أهل العلم في صحة هذا الحديث، وروي عن ثلاثة عن هشام بن عروة، رواه جرير ومسلم بن خالد ولعله عمر بن علي فأما مسلم فليس بالثبت كما ينبغي وأما عمر بن علي فإنه كان يدلس ولعله أخذه عن مسلم بن خالد وأما جرير فإن هذا الحديث ليس بمشهور عنه ولا نعلم كتبناه من غير حديث قتيبة بن سعيد. ٢٩٩ الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث (٨) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مِجْلٍَ أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ وَسْطَ حَلْقَةٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ أَوْ لَعَنَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ وَلَهَ مَنْ فَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو مِجْلَزِ اسْمُهُ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ. تخريج الحديث : أخرجه أحمد في "المسند" (٣٨٤/٥، ٣٩٨، ٤٠١)، وأبو داود الطيالسي في " المسند" (رقم / ٤٣٥) - ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " (٢٣٥/٢) - من طريق شعبة. وفي " مسند أحمد" قال شعبة : لم يدرك أبو مجلز حذيفة. وأخرجه أبو داود في " السنن" (٤٨٢٦/٢٥٨/٤) - ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى" (٢٣٤/٢) - من طريق أبان ثنا قتادة قال حدثني أبو مجلز عن حذيفة به مرفوعاً. وأخرجه أبو داود الطيالسي في " المسند" (رقم / ٤٣٦) - ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى" (٢٣٤/٢) - من طريق همام. وأخرج البزار في " المسند" (٣٥٩/٧/ ٢٩٥٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة. جميعاً : (شعبة، وأبان، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة) عن قتادة قال حدثني أبو مجلز عن حذيفة به مرفوعاً. التصريح بالسماع في رواية أبان عند أبي داود. ٣٠٠ (٩)- قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ هَمَّامٍ بْنِ يَحْيَى عَنْ فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ النَّبِّ وَِّ قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ تَكَلَّمَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ فِي فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. تخريج الحديث : أخرجه أحمد في " المسند" (٧/١)، والمروزي في " مسند أبي بكر الصديق " (رقم / ١٠١)، وأبو يعلى الموصلي في "المسند" (٩٥/٩٥/١)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٣٧٥/٦) من طريق همام بن يحيى. وأخرجه أحمد في " المسند" (٤/١)، والمروزي في " مسند أبي بكر الصديق " (رقم / ٩٨)، وأبو يعلى الموصلي في "المسند" (٩٣/٩٤/١) من طريق صدقة بن موسى. وأخرجه ابن ماجه في " السنن" (٣٦٩١/١٢١٧/٢)، والمروزي في " مسند أبي بكر الصديق " (رقم / ٩٧)، وأبو يعلى الموصلي في " المسند" (١/ ٩٤/ ٩٤) من طريق مغيرة ابن مسلم عن فرقد. وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان" (٣٧٥/٦) من طريق عثمان بن مقسم جميعاً : (همام بن يحيى، وصدقة بن موسى، ومغيرة بن مسلم، وعثمان بن مقسم) عن فرقد السبخي عن مرة الهمداني عن أبي بكر الصديق فئه عن النبي ◌َّر وفي حديث بعضهم زيادة : ملعون من ضار مسلماً أو غره. وتابع الشعبي فرقداً السبخي عليه. الباب الثالث: تطبيقات على الصياغة العلمية لتخريج الحديث ٣٠١ أخرجه المروزي في " مسند أبي بكر الصديق " (رقم/ ٩٩، ١٠٢)، والطبراني في " المعجم الأوسط" (٩٣١٢/١٢٤/٩)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٣٧٥/٦)، من طريق جابر الجعفي عن الشعبي عن مرة الهمداني به. قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا جابر الجعفي ولا رواه عن جابر إلا شيبان وأبو حمزة السكري. ٣٠٢ (١٠) - قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَعِيلَ الْحَلَبِيُّ عَنْ تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ فَيَجِدُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا إِلَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيْ الصَّحِيفَةِ. تخريج الحديث : أخرجه أبو بكر البزار في " المسند" كما في " تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٨٣)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٣٩١/٥)، من طريق زياد بن أيوب به. وأخرجه أبو يعلى في " المسند" (٢٧٧٥/١٦٢/٥)، وابن حبان في " المجروحين" (٢٠٤/١)، والقزويني في " التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ١١٥)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق" (٤٦/١١)، وابن الجوزي في " العلل المتناهية" (٧٩٠/٢)، والذهبي في كتاب " العرش" (١٠٨/٢)، و" العلو" (ص / ٢٥) جميعاً من طريق مبشر بن إسماعيل. وأخرجه ابن عدي في " الكامل في ضعفاء الرجال" (٢٨٠/٢)، والبيهقي في " شعب الإيمان" (٤٥/٣)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق" (٤٦/١١) من طريق بقية بن الوليد. وقال ابن عدي: وهذا أيضا لا أعلم يرويه عن الحسن غير تمام وعن تمام غير بقية. وأخرجه الطبراني في " الدعاء" (رقم / ٢٨٧) من طريق إسماعيل بن عیاش. جميعاً : (مبشر بن إسماعيل، وبقية بن الوليد، وإسماعيل بن عياش) عن تمام ابن نجيح به مرفوعاً بألفاظ متقاربة.