النص المفهرس
صفحات 41-60
٤٣ المقدمة ٢- (البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير) مؤلفه : أبو حفص عمر بن علي الشهير بابن الملقن (ت ٨٠٤هـ). موضوعه وسبب تأليفه : صنف الغزالي ثلاثة كتب في الفقه الشافعي : أكبرها البسيط، ثم الوسيط، ثم الوجيز. وقد اعتنى علماء الشافعية بكتاب الوجيز، ومن أشهر المصنفات المتعلقة به كتاب (شرح الوجيز) لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبدالكريم الرافعي (ت ٦٢٣ هـ) المسمى (الفتح العزيز في شرح الوجيز) هكذا سماه ابن الملقن ونقل عن ابن الصلاح قوله : لم يشرح الوجيز بمثله، ثم قال ابن الملقن : قلت : بل لم يصنف في المذهب مثله. ويعرف هذا الشرح بـ(الشرح الكبير) تمييزاً له عن (الشرح الصغير) للرافعي نفسه وقد اعتنى علماء الحديث من الشافعية بتخريج أحاديث (الشرح الكبير) للرافعي، ومن أبرز من قام بذلك الحافظ ابن الملقن. وصف الكتاب : هو تخريج موسع لأحاديث الشرح الكبير للرافعي على الوجيز للغزالي، والكتاب حقق ضمن رسائل دكتوراه وطبع بعضها، ثم طبع كاملاً في عشرة مجلدات کبار. ٤٤ وقد اختصره ابن الملقن نفسه اختصارين في كتابين : ١- "خلاصة البدر المنير"، ثم اختصر هذا أيضاً في كتاب : ٢- "منتقى خلاصة البدر المنير". وممن اختصر كتاب " البدر المنير" الحافظ ابن حجر في كتابه "التلخيص الحبير " . ٤٥ المقدمة ٣- (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الرافعي الكبير) مؤلفه : الحافظ أحمد بن علي بن محمد الشهير بابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢). موضوعه وسبب تأليفه : يعتبر كتاب ابن الملقن (البدر المنير) أوسع الكتب في تخريج أحاديث الفقه الشافعي، ولذا قصد الحافظ ابن حجر تلخيص كتاب (البدر المنير) لابن الملقن. قال الحافظ ابن حجر - مبيناً سبب تأليفه - : " أطاله بالتكرار فجاء في سبع مجلدات ثم رأيته لخصه في مجلدة لطيفة أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته. فرأيت تلخيصه في قدر ثلث حجمه مع الالتزام بتحصيل مقاصده فمن الله بذلك. ثم تتبعت عليه الفوائد الزوائد من تخاريج المذكورين معه ومن تخريج أحاديث الهداية في فقه الحنفية للإمام جمال الدين الزيلعي لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه. وأرجو الله إن تم هذا التتبع أن يكون حاويا لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع وهذا مقصد جليل ". عدد أحاديث الكتاب : عدد أحاديثه : (٢١٦١) حديثاً غير الشواهد والآثار. ٤٦ منهجه فيه : ١- اختصر الحافظ ابن حجر كتاب (البدر المنير) لابن الملقن، وأشتهر (التلخيص) أكثر من أصله (البدر المنير). ٢- أضاف ابن حجر ما فات ابن الملقن من الزوائد في الأحاديث و الفوائد في التخريج. وقد تتبع هذه الزيادات من الكتب الشهيرة في التخريج. ٣- قصد أن يكون (التلخيص) بزياداته جامعاً لأدلة المذاهب. وكتاب (نصب الراية) وكذا (التلخيص الحبير) أحسن كتب تخريج أحاديث الأحكام وأوسعها وأكثرها فائدة، وهما العمدة في هذا الموضوع، وفيهما غنية وكفاية عن غيرهما. المقدمة ٤٧ ٤- (نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار) مؤلفه : الحافظ أحمد بن علي بن محمد الشهير بابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢). موضوعه وسبب تأليفه : قال الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه " نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" (١١/١): فقد عزمت على تخريج الأحاديث في كتاب الأذكار ... مبيناً حال الحديث صحيحاً أو حسناً أو واهياً أو موضوعاً ". منهجه فيه : ١- رتبه على ترتيب النووي كتابه الأذكار. ٢- يسوق الحافظ الحدیث بإسناده هو. ٣- يحكم على الحديث بعبارة مختصرة. ٤- يعزو الحديث للمصادر التي أخرجته. ٥- يرتب الطرق و المتابعات التامة فالقاصرة. ٦- يذكر العلل ويشرحها ويجيب عن غير المؤثر منها. ٧- يذكر الشواهد اللازمة لتقوية الحديث. والكتاب لم يتمه الحافظ فقد اخترمته المنية - رحمه الله -قبل تمامه، وباشر تلميذه الحافظ السخاوي بإكمال الكتاب على طريقة ابن حجر لكنه لم يكمله أيضاً. وقد صنف الحافظ كتاب " نتائج الأفكار" على طريقة الإملاء، وأملى منه (٦٦٠) مجلساً، ولم يطبع منها إلا قدر النصف أو أقل، وقد اعتنى بطبعه الشيخ حمدي السلفي -رحمه الله- و كذا قام غيره بإخراج شيء منه. ٤٨ ثانيًا: أبرز المؤلفات في علم تخريج الأحاديث ١- "حصول التفريج بأصول التخريج" لأحمد بن الصديق الغماري (ت ١٣٨٠ هـ). يعتبر الغماري أول من صنف في علم التخريج، وكتابه مختصر يقع في ٧٠ صفحة، وقد اقتصر على معاني التخريج وفوائده ونشأته و أبرز المصنفات فيه إلى القرن الرابع عشر، و أبرز الكتب التي يستعان بها على التخريج ككتب الأطراف فقط. ٢- "أصول التخريج ودراسة الأسانيد" لمحمود الطحان، يقع في ١٣٥ صفحة، ذكر فيه طرق التخريج الخمس المعروفة، ولم يذكر التخريج عن طريق الحاسب لأنها لم تظهر بعد، فرغ من تأليفه عام ١٣٩٨هـ. ٣- "نشأة التخريج وأشهر المصنفات فيه" لصبحي السامرائي، منشور في مجلة البحث العلمي الصادرة بكلية الشريعة بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة عام١٣٩٩ هـ، ثم نشر مفرداً. ٤- "طرق تخريج حديث رسول الله وَّي " لعبد المهدي عبد القادر، يقع في نحو ٣٠٠ صفحة، ويعد من أفضل الكتب المصنفة في هذا العلم، فقد جمع بين البيان والتحقيق. ٥- " كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث سيد الأنام" لعبد الموجود عبد اللطيف، وهو أوسع كتاب في علم التخريج يقع في مجلدين كبيرين. ٦- "علم تخريج الأحاديث" لمحمود بكار، يقع في ٢٢٠ صفحة، وقد قسم طرق التخريج بحسب حال المخرج فجعلها حالات ثلاث : - الحال الأولى : إذا كان الباحث حفظ متن الحديث أو طرفه الأول. - الحال الثانية : تخريج الحديث عن طريق معرفة الراوي الأعلى. المقدمة ٤٩ - الحالة الثالثة : إذا كان الباحث لا يذكر نص الحديث ولا طرفه الأول ولا راويه الأعلى. ٧- "جمع الأزهار في طرق تخريج حديث سيد الأبرار" د. نبيلة الحليبة، وهو كتاب محرر مفيد واضح العبارة سهل المنال مؤلف وفق مقرر التخريج في كلية أصول الدين. ٥٠ كتاب (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل) مؤلفه : الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد (ت ١٤٢٩ هـ). موضوعه : (طريق تصنيف الأئمة للأحاديث) على المسانيد أو السنن أو المعاجم و نحو ذلك. فهو يقصد طرق وأنواع التخريج على المعنى المستعمل عند المتقدمين. وليس في (طرق التخريج) المعروفة، وهي : الراوي الأعلى، وموضوع الحديث، ومطلع الحديث، ولفظة غريبة، وصفة في الحديث. والكتاب المطبوع ناقص، طبع منه المجلد الأول، وتوفي الشيخ قبل تمامه. توضيح : - ذهب الشيخ بكر إلى أن الأصح في مصطلح (التخريج) المستعمل عند المتاخرين أن يبدل بـ (استخراج الحديث). وأن توسم المؤلفات فيه بـ (طرق استخراج الحديث) لا (طرق تخرج ۔ الحديث)، لأن إطلاق (طرق تخريج الحديث) ينصرف للمعنى الأول المعروف عند المتقدمين. انتهى كلامه بتصرف. والصواب أن استعمال (تخريج الحديث) على (عزوه إلى مصادره الأصلية) استعمال صحيح معروف ومتداول عند أهل هذا الفن كالحافظ الزيلعي والعراقي و بن حجر وغيرهم. وقد أطلقوا هذا الاسم (تخريج الحديث) على مصنفاتهم في هذا الموضوع المقدمة ٥١. كما تقدم، فكتاب الحافظ ابن حجر (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الرافعي الكبير) وليس (التلخيص الحبير في استخراج أحاديث ... ). ٥٢ ) أسئلة وأجوبة (في أبرز المؤلفات في تخريج الأحاديث وعلم التخريج) س١ من مؤلف كتاب (نصب الراية)؟ وما موضوعه؟ وما منهجه فيه ؟ وما قيمته ؟ مؤلفه : جمال الدين عبدالله بن يوسف الزيلعي المتوفى سنة ٧٦٢هـ موضوعه : تخريج أحاديث كتاب (الهداية) في الفقه الحنفي. منهجه : يتوسع في التخريج، ويعتني بنقل أقوال النقاد في الحكم على ج الحديث، ويناقش ويتعقب، ويذكر مخالفة المذهب الحنفي للدليل. عدد أحاديثه : (١٠٦٢) حديثاً غير الشواهد والآثار. قيمته : أنه خدم أدلة الفقه الحنفي، وكذا أبرز أدلة المخالفين. س ٢ من مؤلف كتاب (التلخيص الحبير) ؟ وما موضوعه؟ وما منهجه فيه ؟ وما قیمته؟ مؤلفه : الحافظ أحمد بن علي بن محمد الشهير بابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢) ج موضوعه : تلخيص كتاب (البدر المنير) في تخريج أحاديث الفقه الشافعي. منهجه : اختصر كتاب البدر المنير، وزاد عليه ما فاته من الأحاديث. عدد أحاديثه : (٢١٦١) حديثاً غير الشواهد والآثار. قيمته : قصد أن يكون (التلخيص) بزياداته جامعاً لأدلة المذاهب. من مؤلف كتاب (نتائج الأفكار) ؟ وما موضوعه؟ وما منهجه فيه ؟ وما قيمته؟ س ٣ مؤلفه : الحافظ أحمد بن علي بن محمد الشهير بابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢) موضوعه : تخريج كتاب (الأذكار) للحافظ النووي. ج منهجه : يسوق الأحاديث بإسناده، بقتصر في تخريج الحديث على أبرز المصادر، يعتني بالحكم على كل حديث، والكتاب ناقص -قدر النصف- لم يتمه الحافظ. قيمته : عمدة الكتب في تخريج أحاديث الأدعية والأذكار. المقدمة ٥٣ س٤ متى ظهر التصنيف في (علم التخريج) ؟ ومن أول من صنف فيه ؟ ج - ظهر التصنيف في (علم التخريج) في العصر الحاضر . -أول من صنف فيه أحمد بن الصديق الغماري (ت ١٣٨٠هـ). س٥ ما أوسع الكتب في (علم التخريج) ؟ أوسع الكتب ( كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث سيد الأنام) لعبد الموجود عبد اللطيف) يقع في نحو (١٢٠٠) صفحة. ج ما موضوع كتاب (التأصيل الأصول التخريج) للشيخ بكر ؟ س٦ - موضوعه : طرق وأنواع التخريج في المعنى المستعل عند المتقدمين، وهو (طريق تصنيف الأئمة للأحاديث) على المسانيد أو السنن و نحو ذلك. ج س ٧ ما رأي الشيخ بكر أبو زيد في المصنفات في علم التخريج؟ وما الصواب ؟ - ذهب الشيخ بكر إلى أن الأصح في مصطلح (التخريج) المستعمل عند المتاخرين أن يبدل بـ (استخراج الحديث) . ج - وأن يطلق على المؤلفات فيه بـ (طرق استخراج الحديث) لا (طرق تخرج الحديث)، لأن إطلاق (طرق تخريج الحديث) ينصرف للمعنى الأول المعروف عند المتقدمين . والصواب أن استعمال عبارة (تخريج الحديث) على (عزوه إلى مصادره الأصلية) استعمال صحيح معروف ومتداول عند أهل هذا الفن. ٥٤) خامسًا: أقسام مصادر التخريج، وأنواع التخريج. (١) - أقسام المصادر: تنوعت المؤلفات التي تحوي الأحاديث النبوية إلى أنواع عديدة بحسب مناهج أصحابها في طريقة تصنيف الأحاديث. وتنقسم هذه المصادر الحديثية في فن التخريج إلى قسمين : القسم الأول : المصادر الأصلية(١). وهي المؤلفات التي يروي فيها المصنف الأحاديث بإسناده، وهي (التي يخرج منها) أي هي الأصل في تخريج الأحاديث. وهي أنواع متعددة متنوعة بحسب مقاصد الأئمة من تصنيفها، ويدخل تحت كل نوع منها مصنفات كثيرة جداً، ومن أشهر تلك الأنواع : ١- (المصنفات والموطآت). وهي المؤلفات الحديثية التي رتبت فيها الأحاديث على الأبواب، ويذكر فيها الأحاديث على المعنى العام للحديث، يعني ما جاء عن النبي ◌ّ والصحابة والتابعين. وأبرز أمثلتها : "الموطأ" للإمام مالك، و "مصنف عبد الرزاق"، و "مصنف ابن أبي شيبة". ٢- (الجوامع) والجامع في اصطلاح المحدثين ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث أي : (أحاديث العقائد وأحاديث الأحكام وأحاديث الرقاق وأحاديث آداب الأكل والشرب وأحاديث السفر والقيام والقعود (١) من أفضل الكتب في بيان مقاصد المحدثين بالتصنيف ومناهجهم كتاب " الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة" للكتاني (ت١٣٤٥هـ)، فقد ذكر الكتاني أكثر من خمسين نوعاً من طرائق المحدثين في جمع السنة وتصنيفها. المقدمة ٥٥ والأحاديث المتعلقة بالتفسير والتاريخ والسير وأحاديث الفتن وأحاديث المناقب والمثالب)، وقد صنف علماء الحديث في كل فن من هذه الفنون الثمانية تصانيف مفردة (١). فالجامع ما يوجد فيه أنموذج كل فن من هذه الفنون المذكورة كـ(الجامع الصحيح) للبخاري و(الجامع) للترمذي. وأما (صحيح مسلم) فإنه وإن كانت فيه أحاديث تلك الفنون لكن ليس فيه ما يتعلق بفن التفسير والقراءة ولهذا لا يقال له الجامع(٢). ٣- (المسانيد)، وهي المؤلفات الحديثية التي رتبت فيها الأحاديث على مسانيد الصحابة وليس على الأبواب الفقهية، ومن أبرز أمثلتها : "مسند" الطيالسي، و" المسند" للإمام أحمد، و" مسند إسحاق بن راهویه". ٤- (الصحاح)، ويدخل فيها : أ- المؤلفات في الصحيح، وهي المصنفات الحديثية التي أفرد فيه الحديث الصحيح ومن أبرز أمثلتها : "صحيح البخاري" ، و " صحیح مسلم " ب- المستدركات على الصحيحين. هي المصنفات التي جمعت الأحاديث التي على شرط البخاري و مسلم وليس بمذكور في كتابيهما، ومن أبرز الأمثلة : (١) " الحطة " لصديق حسن خان (ص / ٦٥). (٢) " الحطة " لصديق حسن خان (ص / ٦٧) وتعقب ذلك فقال: ولكن أورده صاحب كشف الظنون في حرف الجيم وعبر عنه بالجامع وكذا غيره في غيره من أهل الحديث وقال المجد صاحب القاموس عند ختمه لصحيح مسلم: قرأت بحمد الله جامع مسلم. ٥٦) كتاب "الإلزامات" لأبي الحسن الدارقطني وهو كالمستدرك على الصحيحين جمع فيه ما وجده على شرطهما من الأحاديث وليس بمذکور في کتابیھما. و " المستدرك على الصحيحين" لأبي عبدالله الحاكم. ج- المستخرجات على الصحيحين، المستخرجات جمع مستخرج، وهو مشتق من الاستخراج، وقد تقدم التعريف بها ٥- (السنن). وهي المصنفات الحديثية التي رتبت فيها الأحاديث على الأبواب الفقهية، ومن أبرز أمثلتها : " سنن الدارمي"، و" سنن أبي داود"، و" سنن الدارقطني"، و"سنن البيهقي ". ٦- (المعاجم) وهي المصنفات الحديثية التي رتبت فيها الأحاديث على الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، ومن أبرز المعاجم : "المعجم الكبير " للطبراني، رتبه على أسماء الصحابة، ورتب أسماء الصحابة على حروف المعجم و "المعجم الأوسط" للطبراني أيضاً، رتبه على أسماء شيوخه، وكان الطبراني يقول عن كتابه هذا " هذا الكتاب هو روحي ". قال الذهبي : بين فيه فضيلته وسعة روايته، وكان يقول: (هذا الكتاب روحي)، فإنه تعب عليه، وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر(١). و "المعجم الصغير" للطبراني، رتبه على أسماء شيوخه، عن كل شيخ حديث واحد(٢). (١) " تذكرة الحفاظ" (٨٥/٣). (٢) " تذكرة الحفاظ " (٨٥/٣). المقدمة ٥٧ ٧- (المصنفات المفردة في أبواب العلم)، والمقصود بذلك : التصنيف في أبواب العلم المشهورة وهي : العقائد والأحكام والرقاق و آداب الأكل والشرب و السفر والقيام والقعود والتفسير والتاريخ والسير وأحاديث الفتن وأحاديث المناقب والمثالب من أمثلة ذلك : " الطهور" لأبي عبيد، و " الأموال" لأبي عبيد أيضاً، و " تعظيم قدر الصلاة " لمحمد بن نصر، و" القدر " للفريابي، و " الأدب المفرد" للإمام البخاري، و"القراءة خلف الإمام" للإمام البخاري أيضاً، و " الثواب" لأبي الشيخ الأصبهاني. ٨- (الأجزاء الحديثية)، وهي المصنفات المفردة في مواضيع معينة سواء في الأحكام أو المعاملات أو الآداب أو الرجال أو تخريج حديث معين وتختلف عن (المصنفات المفردة في أبواب العلم) أن الأجزاء الحديثية غالباً ما تكون صغيرة في حدود ١٠٠ صفحة تزيد أو تنقص، بل منها ما هو في نحو عشر صفحات أو قريب من ذلك. ٩- (المصنفات في العلوم الأخرى) : كالتوحيد، والتفسير، والفقه والسيرة و التاريخ واللغة، التي تروى فيها الأحاديث بإسناد المصنف، ومن أبرز أنواعها وأمثلتها : - المصنفات المسندة في التوحيد والسنة مثل : "السنة" للإمام أحمد، و "السنة " للمروزي، " خلق أفعال العباد" للبخاري، و"صريح السنة " للطبري. - المصنفات المسندة في تفسير القرآن الكريم مثل : " تفسير القرآن" لعبد الرزاق بن همام، و " تفسير القرآن " ليحيى بن سلام، و "التفسير" لابن أبي حاتم الرازي، و"جامع البيان " لابن جرير الطبري، و " تفسير ابن المنذر". ٥٨ - المصنفات المسندة في الفقه: " الأم " للإمام الشافعي، و" مسائل الإمام أحمد "، و " الأصل المعروف بالمبسوط " لمحمد بن الحسن الشيباني، و " الحجة على أهل المدينة " للشيباني أيضاً، و "المدونة" للإمام مالك. - المصنفات المسندة في أصول الفقه: " الرسالة " للإمام الشافعي، و "الفقيه والمتفقه" للخطيب البغدادي، و " العدة في أصول الفقه" لأبي يعلى، و " الإحكام " لابن حزم. المصنفات المسندة في السير والتاريخ مثل: "سيرة رسول الله وَل ۔ ومغازيه " لمحمد بن عمر الواقدي، " المغازي والسير" لمحمد بن إسحاق، و "التاريخ " لابن جرير الطبري، " و " تاريخ جرجان "، و "تاريخ واسط "، و " ذكر أخبار أصفهان" ، و "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر. - المصنفات المسندة في اللغة والغريب: " تهذيب اللغة" للأزهري، و " غريب الحديث" لأبي عبيد القاسم بن سلام، و " غريب الحديث" للخطابي. المقدمة ٥٩ القسم الثاني : المصادر الفرعية(١). وهي المؤلفات التي تذكر فيها الأحاديث بلا إسناد . وهي (التي يخرج بها) أي بواسطتها، أي تستعمل وسيلة للدلالة على الحديث في المصادر الأصلية. ومن أبرز الكتب الفرعية : ١- (المؤلفات في شروح الأحاديث)، ومن أبرز المؤلفات في هذا المجال : "أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري" للخطابي. "شرح صحيح البخاري" لابن بطال. و "فتح الباري" لابن رجب الحنبلي. و "فتح الباري" لابن حجر العسقلاني. و" فيض القدير بشرح الجامع الصغير" للشيخ عبد الرؤوف المناوي ٢- (المؤلفات في تخريج الأحاديث)، وأبرز مصادر التخريج وأشهرها : "كتاب نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية" للحافظ الزيلعي. وكتاب " البدر المنير" لابن الملقن وكتاب " التلخيص الحبير" للحافظ ابن حجر. ٣- (المؤلفات في الزوائد) : وهي الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الحديث على بعض. ومن أبرز الحفاظ الذين اعتنوا بجمع الزوائد الحافظ نور الدين الهيثمي، (١) عامة هذا المبحث منتخب من كتاب " الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة" للعلامة الكتاني (ت ١٣٤٥هـ)، ومن أراد التوسع في معرفة أنواع المصادر الحديثية الأصلية والفرعية فعليه بهذا الكتاب. ٦٠) ومما صنفه في هذا المجال في الزوائد على الكتب الستة : (غاية المقصد في زوائد المسند)، أي مسند أحمد. ۔ (زوائد مسند البزار على الكتب الستة) .. ۔ (زوائد أبي يعلى الموصلي على الستة). ۔ ۔ (البدر المنير في زوائد المعجم الكبير للطبراني) (مجمع البحرين في زوائد المعجمين - الأوسط و الصغير -). ثم جمع الزوائد المذكورة كلها في كتاب واحد محذوف الأسانيد مع الكلام عليها بالصحة والحسن والضعف وما في بعض رواتها من الجرح والتعديل وسماه : (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد). قال الكتاني : وهو من أنفع كتب الحديث بل لم يوجد مثله كتاب ولا صنف نظيره في هذا الباب. ومن المؤلفات في الزوائد : (المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية) للحافظ ابن حجر، وهي مسند ابن أبي عمر العدني، ومسند أبي بكر الحميدي، ومسند مسدد، ومسند الطيالسي، ومسند ابن منيع ومسند ابن أبي شيبة، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث. ٤- (المؤلفات في الجمع بين بعض الكتب الحديثية )، من أبرز أمثلتها : - "جامع الأصول من أحاديث الرسول " لابن الأثير، جمع فيه الكتب الستة وجعل مكان " سنن ابن ماجه " موطأ مالك" " جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن " للحافظ ابن كثير ، جمع - فيه بين الأصول الستة ومسانيد أحمد والبزار وأبي يعلى والمعجم الكبير وربما زاد عليها من غيرها ٦١ المقدمة ٥- (المؤلفات في أطراف الأحاديث )، وهي التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة، ومنها : - (أطراف الصحيحين) لأبي مسعود الدمشقي الحافظ (الإشراف على معرفة الأطراف) أي: أطراف السنن الأربعة لأبي ۔ القاسم ابن عساكر. (أطراف الستة) لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ۔ (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف) لجمال الدين أبي الحجاج المزي. ۔ ٦- (المؤلفات المنتقاة من كتب الأحاديث المسندة ) وهي أنواع عديدة في فنون متنوعة كالأحكام والرقاق والزهد و الترغيب والترهيب ومن أبرز أمثلتها : - "مصابيح السنة" لأبي محمد البغوي. - "مشكاة المصابيح " للخطيب التبريزي. "الأحكام الشرعية الكبرى " لعبدالحق الإشبيلي. ۔ - "المنتقى في الأحكام " للمجد ابن تيمية. - "الترغيب والترهيب" للحافظ المنذري. ٧- (المؤلفات في الفتاوى الحديثية )، من أبرز أمثلتها : " فتاوى الحافظ ابن حجر العسقلاني " الأجوبة المرضية عما سئلت عنه من الأحاديث النبوية " للحافظ السخاوي " الحاوي للفتاوى " للسيوطي، أورد فيه اثنين وثمانين رسالة من مهمات الفتاوى. ٦٢ ٨- (كتب مفردة في جمع أحاديث بعض أنواع علوم الحديث) منها كتب الأحاديث المتواترة، ومن أبرز أمثلتها : (الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة) للسيوطي. (الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) له أيضاً وهو مختصر للذي قبله. (اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة) لابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي (لقط الآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة) للزبيدي لخص فيه ابن طولون. ٩- (المؤلفات في التفسير - غير المسندة -)، ومن أبرز أمثلتها : - "تفسير القرآن الكريم" للحافظ عماد الدين ابن كثير. قال الكتاني : فإنه مشحون بالأحاديث والآثار بأسانيد مخرجيها مع الكلام علیھا. وقد قال السيوطي: أنه لم يؤلف على نمطه مثله. - " الدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور " لجلال الدين السيوطي. ويوجد في كتاب " الدر المنثور" التخريج من كتب كثيرة مفقودة اليوم، ولذا يعتبر مرجعًا مهمًا في التخريج من هذه الكتب المفقودة. (٢) - أنواع التخريج. يتفاوت المختصون في هذا الفن في طريقة التخريج نتيجة اختلاف المدارس والمناهج، وكذا اختلاف الغرض الباعث على التخريج، ويمكن إجمال أنواع التخريج في ثلاثة، هي :