النص المفهرس

صفحات 101-120

الطبراني، في الأوسط. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب
الصيام، باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣ .
والبزار، عزاه له الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب كراهة
الحجامة للصائم، ح (٩٩٥)، ١/ ٤٧١، ٤٧٢.
وأمّا حديث ابن عمر رضي الله عنهما: فقد ورد من طريق الحسن بن
أبي جعفر عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاله: ((أفطر
الحاجم والمحجوم». أخرجه:
الطبراني في الأوسط. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام،
باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣.
وابن عدي، الكامل في الضعفاء في ترجمة الحسن بن أبي جعفر،
٧١٩/٢.
وأمّا حديث سعد بن مالك رضي الله عنه: فقد ورد من طريق محمد بن
جحادة عن عبد الأعلى، عن مصعب بن سعد بن مالك، عن أبيه مرفوعًا.
أخرجه :
الطبراني، في الجزء الذي جمعه من أحاديث محمد بن جحادة - وهو
جزء لطيف، جملته خمس عشرة ورقة - .
عزاه له الزيلعي في نصب الراية: كتاب الصوم، باب ما يوجب القضاء
والكفارة، ٢/ ٤٧٧ .
وله متابعة أخرى عنده، من طريق محمد بن جحادة عن يونس بن
الحصيب، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن مالك مرفوعًا. أخرجهما:
ابن عدي، الكامل في الضعفاء في ترجمة داود بن الزبرقان، ٩٦٣/٣.
٩٩

وأما حديث أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه: فقد ورد من طريق داود بن
الزبرقان، ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي زيد الأنصاري مرفوعًا. أخرجه:
ابن عدي، الكامل في الضعفاء في ترجمة داود بن الزبرقان، ٣/ ٩٦٤.
وأمّا حديث ابن مسعود رضي الله عنه: فقد ورد من طريق معاوية بن عطاء
ثنا سفيان الثوريّ عن منصور عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود
قال: ((مر النبيّ عليه السلام على رجلين يحجم أحدهما الآخر، فاغتاب
أحدهما، ولم ينكر عليه الآخر، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). قال
عبد الله: لا للحجامة، ولكن للغيبة)). أخرجه:
العقيلي، الضعفاء، في ترجمة معاوية بن عطاء، ٤ / ١٨٤.
وأمّا حديث معقل بن يسار رضي الله عنه: فقد ورد من طريق سليمان بن
معاذ عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن معقل بن يسار، عن النبيّ وَل
مرفوعًا. أخرجه:
ابن أبي شيبة، المصنَّف: كتاب الصيام، باب من كره أن يحتجم
الصائم، ٤٩/٣.
والطبراني في الكبير. عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصيام،
باب الحجامة للصائم، ١٦٩/٣.
والبزار، عزاه له الحافظ الهيثمي في كشف الأستار: كتاب الصيام، باب
كراهة الحجامة للصائم، ح (١٠٠٢)، ١ / ٤٧٤.
قال الترمذي: قلت للبخاري: حديث الحسن عن معقل بن يسار أصحّ
أو حديث معقل بن سنان؟ فقال: معقل بن يسار أصحّ، (علل الترمذي الكبير:
باب كراهية الحجامة للصائم)، ٣٦٤/١، ٣٦٥).
١٠٠

هذا، وقد خرّجت هذا الحديث من بعض الكتب غير المرتَّبة على
الأبواب كما ترى، استعدادًا لما يأتي في الفصول القادمة .
وبعد حلّ هذا المثال على المبتدىء أن يخرِّج الأحاديث الآتية مستعينًا
بنصب الراية للزيلعي، والتلخيص الحبير لابن حجر، والهداية في تخريج
أحاديث البداية للغماري .
الأوّل: حديث التسمية في الوضوء الذي رُوي عن تسعة من الصحابة
بألفاظ مختلفة، منها: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله علیه)).
الثاني: حديث الاشتراط في الحجّ: ((حجّ واشترطي أنّ محلّي حيث
حبستني))، الذي روي عن سبعة من الصحابة رضي الله عنهم.
الثالث: حديث الغسل من غسل الميت: ((من غسّل مَيْتًا فليغتسل))، الذي
روي عن ستة من الصحابة رضي الله عنهم.
الرابع: حديث التثويب في أذان الفجر: ((الصلاة خيرٌ من النوم)) الذي
روي عن تسعة من الصحابة .
الخامس: حديث المسح على الخفّين وهو متواتر، روي عن أكثر من
سبعين صحابيًّا .
١٠١

الفصل الثاني
الطريقة الثانية: تخريج الحديث بمعرفة راويه
سبق(١) شيءٌ من تعريف هذه الطريقة. ولقد جعلتها ثانية الطرق في
الترتيب، لأنَّها هي الطريقة الثانية التي صنّف بها السلف مصنّفاتهم.
تعتمد هذه الطريقة على معرفة راوي الحديث من الصحابة، أو على
معرفة السند كاملاً. فإذا عرفنا راوي الحديث أمكننا اللجوء إلى كتب المسانيد
أو كتب المعاجم. وإذا عرفنا السند كاملاً سهل علينا تخريج الحديث باللجوء
إلى كتب الأطراف.
ونلجأ إلى كتب المسانيد أو المعاجم غالبًا إذا كان الراوي من الصحابة
مُقِلّ من الحديث، فنبحث عن حديثه في صفحة أو صفحتين أو صفحات
قليلة، أمّا إذا كان مكثرًا فالبحث سوف يطول بحسب ما له من الأحاديث.
بيد أنّه في حالة معرفة السند كاملاً، أو جزءٍ منه، كالصحابي والتابعي،
أو الصحابي والتابعي وتابع التابعي، فيسهل التخريج بالعودة إلى كتب
الأطراف.
وقبل التوسّع في كتب الأطراف واستخدامها، سأورد أمثلة على التخريج
باستخدام المسانيد والمعاجم لتخريج بعض أحاديث صحابةٍ مقلّين من الرواية.
(١) ص ٤٢ .
١٠٢
٩٤٠٠٠٠٢

مثال: خرّج حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه: قال رسول الله وَله:
((أَدْخِلْ عليَّ أصحابي، فدخلوا عليه، فكشف القناع ثمّ قال: لَعَنَ الله اليهودَ
والنصارى، اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد)»، الذي أخرجه الإمام أحمد
والطبراني في المعجم الكبير.
بقليل من البحث نجد أنّ تخريج الحديث كالآتي:
أحمد، المسند: ٢٠٤/٥.
الطبراني، المعجم الكبير: ح (٣٩٣)، ١/ ١٦٤.
مثال آخر: خرّج حديث وابصة بن معبد مرفوعًا: ((يا وابصة، استفتِ
نفسك ـ ثلاث مرّات - البرّ ما اطمأنّت إليه النفس، والإِثم ما حاك في نفسك،
وتردّد في صدرك وإن أفتاك الناس وأفتوك))، الذي أخرجه الإِمام أحمد،
وأبو يعلى الموصلي في مسنده.
وتخريجه كالآتي :
أحمد، المسند: ٢٢٨/٤.
أبو يعلى، المسند: ح (١٥٨٧)، ١٦٢/٣.
مثال ثالث: خرّج حديث أبي برزة الأسلمي مرفوعًا: ((أسلَم سالمها الله،
وغِفار غفر الله لها. ما أنا قلتُه، ولكنّ الله عزّ وجلّ قاله))، الذي أخرجه أحمد
وأبو يعلى والطبراني.
وتخريجه كالآتي :
أحمد، المسند: ٤ /٤٢٠.
أبو يعلى، المسند: ح (٧٤٣٨)، ١٣ / ٤٣٢.
الطبراني، عزاه له الهيثمي في مجمع الزوائد، ٤٦/١٠. ولم أجده في
القسم المطبوع من معجم الطبراني الكبير.
١٠٣

وبعد حلّ هذه الأمثلة على الطالب أن يُخَرّج الأحاديث الآتية:
الأوّل: حديث عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه أنّ النبيّ وَلّ كان
يقول إذا أصبح وإذا أمسى: ((أصبحنا على مّة الإِسلام، أو أمسينا على فطرة
الإِسلام، وعلى كلمة الإِخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد ◌ََّ، وعلى ملّة
أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا، وما كان من المشركين))، الذي أخرجه أحمد
والطبراني .
الثاني: حديث أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنها أنّها كانت
تحدّث عن النبيّ وَلّ قالت: ((إذا دخل الإِنسان قبره، فإن كان مؤمنًا أحفّ به
عمله الصلاة والصيام. قال: فيأتيه الملك من نحو الصلاة فيردّه، ومن نحو
الصيام فيردّه، فيناديه اجلس. قال: فيجلس، فيقول له: ما تقول في هذا الرجل
يعني النبيّ ◌َّ ... الحديث))، الذي أخرجه أحمد، وأخرج الطبراني طرفًا منه
في المعجم الكبير.
الثالث: حديث أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنه مرفوعًا: ((لا تبكوا
على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا على الدين إذا وليه غير أهله))، الذي
أخرجه أحمد والطبراني.
الرابع: حديث بلال بن رباح رضي الله عنه: ((أتيت النبيّ وَ أُؤذنه
بالصلاة وهو يريد الصوم، فدعا بقدح فشرب وسقاني، ثمّ خرج إلى المسجد
يريد الصلاة، فقام فصلّى بغير وضوء يريد الصوم)»، الذي أخرجه أحمد
والطبراني.
الخامس: حديث ثوبان بن بجدد رضي الله عنه مولى رسول الله وَ له:
((قال رسول الله وَّ في مسيرٍ له: إنّا مدلجون، فلا تدلجنَّ مصعب ولا مضعف،
فأدلج رجل على ناقة له صعبة، فسقط فاندقّت فخذه فمات، فأمر النبيّ وَله
١٠٤

بالصلاة عليه، ثمّ أمر مناديًا ينادي في الناس: إنّ الجنّة لا تحلّ لعاص - ثلاث
مرّات - )»، الذي أخرجه أحمد والطبراني.
السادس: حديث أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه: ((قال لي
رسول الله وَّ: يا أبا زيد ادنُ منّ وامسح ظهري، وكشف ظهره، فمسحت
ظهره وجعلتُ الخاتم بين أصبعيّ. قال: فغمزتها. فقيل: وما الخاتم؟ قال:
شعر مجتمع))، الذي أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني.
السابع: حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه: ((رأيت النبيّ ◌َل يشير
بأصبعيه وهو يقول: ((بعثت أنا والساعة كهذه من هذه)»، الذي أخرجه أحمد
والطبراني.
الثامن: حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه: ((أنّ رجلاً سأل
رسول الله وَ ليل عن الصدقات أيُّها أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح))، الذي
أخرجه أحمد والطبراني.
التاسع: حديث أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه عن النبيّ وَّ أنَّه قال
في الحمّى: ((أبردوها بالماء، فإنَّها من فيح جهنّمَ))، الذي أخرجه أحمد
والطبراني.
العاشر: حديث رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله،
أيّ الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكلّ بيع مبرور))، الذي أخرجه
أحمد والطبراني.
وبعد تخريج أحاديث هؤلاء الصحابة المقلّين من الرواية باستخدام
المسانيد والمعاجم، سنخرّج أحاديث صحابة مكثرين من الرواية باستخدام
كتب الأطراف، وبالذات كتابي:
(تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف))، للحافظ المزّي.
١٠٥

و ((إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة))، للحافظ ابن
حجر العسقلاني.
كتاب ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) (١)، للحافظ المِزّي:
هو كتاب في أطراف أحاديث الكتب الستّة وبعض لواحقها، يجمع
أحاديث هذه الكتب بطريق تُسَهِّل على المُراجع رؤية أسانيدها مجتمعةً في مكان
واحد .
يسوق المصنّف أطراف أحاديث كل صحابي على حدة مرتّبًا هؤلاء
الصحابة رضي الله عنهم على حروف المعجم، وكذلك يرتّب الرواة عنهم من
التابعين على حروف المعجم أيضًا، وكلّ من كان من التابعين مكثرًا في روايته
عن بعض الصحابة رتّب الرواة عنه من أتباع التابعين على حروف المعجم أيضًا،
وهكذا دواليك حتّى يرتّب أتباع أتباع التابعين على حروف المعجم أيضًا.
وقاعدة المصنّف - رحمه الله تعالى - في ترتيب سياق الروايات تحت
كلّ ترجمة هي تقديم ما كثر عدد مخرّجيه من أصحاب كتب الحديث على ما قلّ
عددهم فيه، دون التفاتٍ إلى موضوع الحديث أو متنه. فما أخرجه الستّة قدّمه
على ما أخرجه الخمسة، وهذا قدّمه على ما أخرجه الأربعة، وهكذا.
هذا، وقد كرّر المصنّف الحديث الواحد أحيانًا بقدر تعدّد طرقه، حتّى
لا يُفقد في موضع من مواضعه المظنون وجوده فيها.
أمّا منهج المصنّف في سرد الأسانيد فهو الآتي: بعد فراغ المصنّف من
إيراد طرف الحديث يأخذ في بيان أسانيده عن جميع من خرّجه، فيرمز إلى كلّ
مخرّج، ويتبعه باسم الكتاب الذي ورد فيه ذلك الحديث، متلوًّا بإسناده عن
(١) راجع لمزيد الفائدة مقدّمة الجزء الأوّل من الكتاب التي كتبها المحقق عبد الصمد
شرف الدين.
١٠٦

فلان عن فلان منتهيًا إلى اسم الصحابي، مثاله:
خ في الصلاة عن فلان عن فلان ... إلخ. وفي الصيام عن فلان عن
فلان ... إلخ. فإن تعدَّدت طرق حديث، واجتمع بعض رواة الحديث على
شيخ مشترك بينهم ساق الأسانيد إلى أولئك الرواة المشتركين فقط، ثمّ قال في
الأخير: ((ثلاثتهم)) أو ((أربعتهم)) عن فلان، أي عن الشيخ المشترك.
ملخّص فوائد کتب الأطراف:
كتب الأطراف لها فوائد عديدة يمكن إجمالها في الآتي:
١ - يَظهر بجمع طرق الحديث الواحد من الكتب التي جُمعت أطرافها
في مكان واحد فوائد إسنادية عديدة. ومن ذلك أنَّه قد يتعيَّن الراوي المهمل في
إسناد حديثٍ في أحد الكتب بمقارنته بإسناده في الكتب الأخرى، أو يتميّز
المبهم، أو يُعرف صاحب الكنية .
ومن ذلك أنَّه يمكن اكتشاف علل بعض طرق الأسانيد، بمقارنة هذه
الطرق في الكتب التي جمعت أطرافها. كما يمكن أيضًا معرفة الإِسناد العالي
من النازل من أسانيد الأئمّة أصحاب هذه الكتب.
٢ - قد تظهر فوائد متنيّة أيضًا يبيِّتها جامع الأطراف بقوله: رواه فلان
مختصرًا، ورواه فلانٌ مطوَّلاً أو غير ذلك من الفوائد.
٣ - يُستفاد مِن كتب الأطراف معرفة مَن أخرج الحديث مِن أصحاب
الكتب التي جُمعت أطرافها ممَّن لم يخرجه، وموضع الحديث في الكتب التي
أخرجته.
٤ - يُستفاد من كتب الأطراف تصحيح أخطاء مطبعيَّة وقعتْ في بعض
طبعات الكتب التي جُمعت أطرافها، وخاصة في الأسانيد.
٥ - وأخيرًا قد يُستفاد شيء من بيان اختلاف نسخ الكتب التي جُمعت
١٠٧

أطرافها، بزيادة أحاديث في بعض النسخ، ونقصانها من نسخ أخرى. فتحفة
الأشراف للحافظ المزِّي - على سبيل المثال - بيَّنت الاختلاف الواقع في نسخ
سنن أبي داود، والاختلاف في نسخ سنن النسائي أيضًا.
تطبيقات على التخريج باستخدام تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف
مثال: حديث ( خ م د ت س ) مالك عن إسحاق بن عبد الله الأنصاري
عن أنس رضي الله عنه: ((كان رسول الله وَّو يدخل على أمّ حَرام فتطعمه،
وكانت تحت عبادة ... الحديث. خ في الجهاد (٣)، وفي الرؤيا (التعبير ١٢)
عن عبد الله بن يوسف، وفي الاستئذان (٤١) عن إسماعيل، م في الجهاد
(٢٢) (١) عن يحيى بن يحيى، دفيه (الجهاد ١٠) عن القعنبيّ، ت فيه
(الجهاد ١٥) عن إسحاق بن موسى، عن مَعن س فيه (الجهاد ١:٤٠) عن
محمّد بن سلَمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم،
سِتَّتهم عنه به. وقال ت: حسن صحيح.
وإتمام تخريجه يكون كالآتي:
البخاري، الصحيح: كتاب الجهاد، باب الدعاء بالجهاد والشهادة
للرجال والنساء، ح (٧)، ٦٨/٤. وكتاب التعبير، باب الرؤيا بالنهار،
ح (٢٠)، ٩/ ٦٢. وكتاب الاستئذان، باب من زار قومًا فقال عندهم،
ح (٥٥)، ١١٤/٨.
ومسلم، الصحيح: كتاب الإِمارة، باب فضل الغزو في البحر،
ح (١٦٠/ ١٩١٢)، ١٥١٨/٣.
وأبو داود، السنن: كتاب الجهاد، باب فضل الغزو في البحر،
ح (٢٤٩١)، ١٥/٣.
(١) قلت: بل في الإِمارة ٤٩ .
١٠٨

والترمذي، الجامع: كتاب الجهاد، باب ما جاء في غزو البحر،
ح (١٦٤٥)، ١٧٨/٤.
والنسائي، السنن: كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد في البحر، ٦/ ٤٠ .
وبعد حلّ هذا المثال على الطالب تخريج الأحاديث الآتية، مسترشدا
بتحفة الأطراف بمعرفة الأطراف :
الأوّل: حديث شعيب بن أبي حمزة الحمصي عن محمّد بن المنكدر عن
جابر رضي الله عنه: ((من قال حين يسمع النداء: اللَّهمَّ ربّ هذه الدعوة
التامة ... ))، الحديث.
الثاني: حديث سليمان بن مهران (الأعمش) عن أبي صالح (ذكوان)
السمّان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((لا تسبّوا أصحابي ... ))،
الحديث.
الثالث: حديث أيوب السختياني عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس
رضي الله عنهما: ((وقصت برجل ناقته وهو محرم فمات ... ))، الحديث.
الرابع: حديث سلمة بن كُهيل الحضرمي الكوفي عن عطاء عن ابن عبّاس
رضي الله عنهما: ((جاءت امرأةٌ إلى النبيّ ◌َّ فقالت: إنّ أختي ماتت وعليها
صوم شهرين ... ))، الحديث.
الخامس: حديث مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أنّ
رسول الله ﴾ ﴾ فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير ... ))،
الحديث .
السادس: حديث عمارة بن عمير التيميّ الكوفيّ عن الأسود عن ابن
مسعود رضي الله عنه: ((لا يجعلنَّ أحدُكم للشيطان نصيبًا من صلاته ... ))،
الحديث .
١٠٩

السابع: حديث نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما: ((أنّه قال: يا
رسول الله إنّي نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ... ))،
الحدیث .
الثامن: حديث مالك عن سُمَيّ، عن أبي صالح (ذكوان) السمّان عن
أبي هريرة رضي الله عنه: ((إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربّنا
لك الحمد، فإنّه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدَّم من ذنبه)).
التاسع: حديث الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن
الأسود بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها: ((كان النبيّ وَّر يجتهد في العشر
الأواخر ما لا يجتهد في غيرها)).
العاشر: حديث سالم بن أبي الجعد عن أبي سلمة عن أمّ سلمة
رضي الله عنها: ((ما رأيت النبيّ وَّ يصوم شهرين متتابعين إلّ شعبان ورمضان)).
وفي نهاية الكلام على استخدام تحفة الأشراف تجدر الإشارة إلى أهميّة
الاستعانة بالمجّد الأخير الرابع عشر: ((الكشاف عن أبواب مراجع تحفة
الأشراف بمعرفة الأطراف))، وهو فهارس كتب الأصول السّة وأبوابها مع رقم
كلّ كتاب وباب، حيث يتعرّف الباحث على عناوين الأبواب المكتفى بالإِشارة
إلى أرقامها فقط في المجلّدات الثلاث عشرة من الكتاب، وبمعرفة هذه
العناوين يأمن الخطأ الذي قد يقع فيه بمجرّد معرفة الأرقام، لأنّ أرقام الأبواب
تختلف من طبعة إلى أخرى .
كتاب ((إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة))
للحافظ ابن حجر العسقلاني
هو كتاب في أطراف أحاديث الكتب الآتية:
١ - سنن الدارمي.
١١٠

٢ - صحيح ابن خزيمة .
٣ - المنتقى، لابن الجارود.
٤ - مستخرج أبي عوانة .
٥ - صحيح ابن حبّان.
٦ - المستدرك، للحاكم.
٧ - موطأ الإِمام مالك.
٨ - مسند الإمام الشافعيّ.
٩ - مسند الإمام أحمد.
١٠- شرح معاني الآثار، للطحاوي.
١١- سنن الدار قطني، ليجبر ما فاته من صحيح ابن خزيمة.
قال الحافظ ابن حجر في مقدّمة إتحاف المهرة يصف كتابه ومنهجه فيه:
((ثمّ إنّي نظرتُ فيما عندي مِن المرويات، فوجدتُ فيها عدّة تصانيف قد
التزم مصنّفوها الصحّة. فمنهم من تقيّد بالشيخين كالحاكم، ومنهم من لم يتقيّد
كابن حبّان. والحاجة ماسَّة إلى الاستفادة منها .
فجمعتُ أطرافها على طريقة الحافظ أبي الحجّاج المِزّي وترتيبه، إلاّ
أنّي أسوق ألفاظ الصيغ في الإِسناد غالبًا، لتظهر فائدة ما يصرِّح به المدلّس.
ثمّ إن كان حديث التابعي كثيرًا رتّبته على أسماء الرواة عنه غالبًا، وكذا
الصحابيّ المتوسّط .
وجعلت له رقومًا أبيّنها: فللدارمي ... مي، ولابن خزيمة ... خز،
ولابن الجارود ... جا - وهو في التحقيق مستخرج على صحيح ابن خزيمة
باختصار -. ولأبي عوانة ـــ وهو في الأصل كالمستخرج على مسلم - عه.
ولابن حبّان ... حب. وللحاكم أبي عبد الله في المستدرك ... كم.
١١١

ثمّ أضفت إلى هذه الكتب الستّة أربعة كتب أخرى، وهي: الموطأ
المالك، والمسند للشافعي، والمسند للإِمام أحمد، وشرح معاني الآثار
للطحاوي، لأنّي لم أجد عن أبي حنيفة مسندًا يُعتمد عليه.
فلمّا صارت عشرةً كاملةً أردفتُها بالسنن للدارقطني جبرًا لما فات من
الوقوف على جميع صحيح ابن خزيمة. وجعلت للطحاوي طح، وللدار قطني
قط)).
تطبيقات على التخريج باستخدام إتحاف المهرة
مثال: حديث (خز حب كم حم) جرير بن حازم عن ثابت بن أسلم
البُناني، عن أنس: ((أنّ النبيّ وَّ كان ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلِّمه الرجل
ويكلِّمه، ثمّ ينتهي إلى مصلاه فيصّي)).
خز في الجمعة: ثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عنه، بهذا.
حب في الأوّل من الثالث: أنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة وشيبان قالا:
ثنا جرير بن حازم، به .
كم في الجمعة: أنا بكر بن محمّد الصيرفي، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا جرير، به. وقال: صحيح على شرطهما.
قلت: لكنّه معلول، قد بيّن علّته الترمذي في جامعه.
رواه أحمد: عن وكيع وحجّاج، كلاهما عن جرير، به. وعن وهب بن
جریر، عن أبيه، به. اهـ.
وإتمام تخريجه يكون كالآتي :
ابن خزيمة، الصحيح: جماع أبواب الصلاة قبل الجمعة، باب (١٠٠)
الرخصة في الكلام للمأموم والإِمام بعد الخطبة وقبل افتتاح الصلاة،
ح (١٨٣٨)، ١٦٩/٣.
١١٢

ابن حبّان: انظر: ابن بلبان، الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان:
كتاب الصلاة، باب ذكر الإِباحة للإِمام إذا نزل المنبر يريد إقامة الصلاة أن
يشتغل ببعض رعيّته في حاجة يقضيها له ثمّ يقيم الصلاة، ح (٢٧٩٤)،
٤/ ٢٠٣، ٢٠٤.
الحاكم، المستدرك: كتاب الجمعة، ١/ ٢٩٠.
أحمد، المسند: ١١٩/٣، ١٢٧ (مختصرًا)، ٢١٣.
وبعد حلّ هذا المثال على الطالب تخريج الأحاديث الآتية مسترشدا
بإتحاف المهرة.
الأوّل: حديث الربيع بن أنس البصري عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
((ما زال رسول الله لا يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا)).
الثاني: حديث محمّد بن عليّ بن الحسين عن جابر بن عبد الله رضي الله
عنهما: ((أنّ النبيّ وَّ قضى باليمين مع الشاهد)).
الثالث: حدیث معبد بن كعب عن الحارث بن ربعي :
(كنّا جلوسًا عند النبيّ وَّ إذا طلعت جنازة فقال النبيّ وَل مستريح
ومستراح منه ... ))، الحديث.
الرابع: حديث بكر بن عمرو الناجي عن سعد بن مالك رضي الله عنه:
(كنّا نحزر قيام رسول الله وَيُّر في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الظهر قدر
ثلاثين آية ... ))، الحدیث.
الخامس: حديث حاتم بن حريث عن صُديّ بن عجلان رضي الله عنه :
((طوبى لمن رآني ثمّ آمن بي، وطوبى - سبع مرات - لمن آمن بي ثمّ لم
پرني)).
١١٣

السادس: حديث إسحاق بن عبد الله العامري عن ابن عباس رضي الله
عنهما: ((أنّ رسول الله وَ له خرج في استسقاء، فلم يخطب خطبكم هذه، خرج
متضرّعًا متبذّلاً، فصلّى ركعتين كما يصلّي في العيد ... ))، الحديث.
السابع: حديث آدم بن عليّ البكري عن ابن عمر رضي الله عنهما:
((لا تبسط ذراعيك إذا سجدت ... ))، الحديث.
الثامن: حديث جبير بن نفير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: ((أنّ
رسول الله وَله رأى عليه ثوبين معصفرين فقال: إنّ هذه ثياب الكفّار، فلا
تلبسها)) .
التاسع: حديث الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
((رأيت رسول الله مَّ يكبّر في كلّ رفع ووضع وقيام وقعود)).
العاشر: حديث حُجية بن عديّ الكندي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله
عنه: ((أنّ العبّاس سأل رسول الله وَ ◌ّله تعجيل صدقته قبل أن تحلّ، فرخّص له في
ذلك)».
١١٤

الفصل الثالث
الطريقة الثالثة: تخريج الحديث
بمعرفة طرفه الأوّل
لعلّ هذه الطريقة هي الأسرع من بين الطرق الأخرى في الوصول إلى
الحديث، لسهولة التتبُّع للترتيب الألفبائي للأحاديث. ولعلّها الأكثر احتمالاً
من غيرها في عدم التوصّل للحديث من جهة ثانية .
فإذا عُرف طرف الحديث الأوّل بلفظه سهل العثور عليه، وإذا لم يعرف
اللفظ المرويّ به الحديث فلن يعثر عليه باستخدام هذه الطريقة .
مثال ذلك: حديث: ((الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما أمور
مشتبهات))، روي بلفظ آخر هو: ((إنَّ الحلال بيِّن وإنَّ الحرام بيِّن ... ))،
الحدیث .
فلو كان في كتابك باللفظ الثاني، وأنت تبحث عنه باللفظ الأوّل فلن
تجده في فهرس کتابك.
ومثل هذا يقال أيضًا في حديث: ((إنَّما الأعمال بالنيّات))، الذي روي
بلفظ آخر هو: ((الأعمال بالنيات)).
وأيضًا في حديث: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر لها الله))، الذي روي
بلفظ: ((غفار غفر لها الله، وأسلم سالمها الله)).
١١٥

لهذا السبب كان على كلّ باحثٍ أن يقلّب اللفظ على الوجوه التي بها
رواية الحديث، حتّى لا تضيع منه فرصة وجدان الحديث.
مثال ذلك حديث: ((إنّ الله فرض فرائض فلا تضيِّعوها ... )) ينبغي أن
يبحث عنه في الفهارس بلفظ: ((إنّ الله تعالى فرض فرائض ... ))، وبلفظ: ((إنّ
الله عزّ وجلّ فرض فرائض ... ))، وبلفظ: ((إنّ الله تبارك وتعالى فرض
فرائض ... )).
وأيضًا إن كان الطرف الذي معنا هو: ((إنّ رسول الله ◌َّ ... ))، فلنبحث
عنه مرة ثانية في: ((إنّ النبيّ وَّ).
وأحبّ ـ في هذا المقام - أن أذكّر بأنّ بعض الفهارس يهمل ((ال)) من
الترتيب، ويرتّب بحسب الحرف الأوّل الذي يليها، بينما فهارس أخرى تجعل
الطرف المحلّى بالألف واللام في نهاية كلّ حرف.
وشيء آخر أنبّه إليه هو أنّ بعض الفهارس تجعل اللام ألف حرفًا واحدًا
يوضع قبل الياء، بينما فهارس أخرى تضعها مع اللام قبل الميم. فإذا لم يقلّب
الباحث لفظ الحديث على الوجوه التي تحتملها روايته، ولم يبحث في أماكن
متعدّدة فقد لا يعثر على الحديث من المرّة الأولى.
أمّا الكتب التي تستخدم في هذه الطريقة فهي الكتب المرتّبة على حروف
المعجم، وقد تقدّم(١) ذکر کثیرٍ منها.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هناك فهارس خاصة، وفهارس عامّة .
وقصدت بالفهارس الخاصّة تلك التي تختصّ بأحاديث كتاب واحدٍ،
وهي كثيرة جدًا، حتّى إنّه يمكننا القول: إنّه ما من كتاب حديثيّ إلاّ وله فهرس
ألفبائي خاصّ به مثل فهارس البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي،
والنسائي، وابن ماجه، وموطأ مالك، ومسند أحمد، وسنن الدارمي، وصحيح
(١) ص ٣٦ - ٣٧.
١١٦

ابن حبّان، ومستدرك الحاكم، وغیر ذلك ممّا یصعب حصره.
وقصدت بالفهارس العامّة التي تشمل أحاديث كتب عديدة، مثل:
موسوعة أطراف الحديث، وفهارس كنز العمّال، والجامع الكبير والجامع
الصغير، وكنوز الحقائق، وكتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة وفهرس
جامع الأصول وغير ذلك.
والفرق بين استعمال الفهارس الخاصة والفهارس العامّة هو أنّ الفهارس
الخاصة ترشدنا إلى موضع الحديث في المصدر الأصلي مباشرة. أمّا العامّة
فإنّها ترشد غالبًا إلى المصادر الأصلية فقط، ولا ترشد إلى موضع الحديث
فيها، ممّا يضطرّنا إلى استخدام الفهارس الخاصّة مرّة ثانية، أو استخدام إحدى
طرق التخريج الأخرى للوصول إلى مواضع الأحاديث في هذه الكتب الأصلية.
تطبيقات على التخريج بمعرفة طرف الحديث الأوّل
مثال: حديث: ((الإِيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء من الإِيمان)).
بالرجوع إلى فهرس عامّ هو فهرس جامع الأصول يرشدنا إلى الصفحة
٢٣٥ من الجزء الأوّل من جامع الأصول، حيث يقول هناك: أخرجوه إلاَّ
الموطّأ، وأسقط الترمذي من روايته: «والحياء شعبةٌ من الإِيمان)».
أي أنّ الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي،
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وبالعودة إلى الفهارس الألفبائية الخاصّة لهذه الكتب، نتمّم التخريج
كالآتي :
البخاري، الصحيح: كتاب الإِيمان، باب أمور الإِيمان، ح (٨)،
١٥/١.
١١٧

ومسلم، الصحيح: كتاب الإِيمان، باب عدد شعب الإِيمان،
ح (٥٧ / ٣٥)، ١ / ٦٣.
وأبو داود، السنن: كتاب السنّة، باب في ردّ الإِرجاء، ح (٤٦٧٦)،
٥ / ٥٥، ٠٥٦
والترمذي، الجامع: كتاب الإِيمان، باب ما جاء في استكمال الإِيمان
وزيادته ونقصانه، ح (٢٦١٤)، ١٠/٥.
والنسائي، السنن: كتاب الإِيمان وشرائعه، ١١٠/٨.
وبعد حلّ هذا المثال على الطالب تخريج أحاديث المجموعات الثلاث
الآتية:
المجموعة الأولى: وهي مأخوذةٌ من جامع الأصول لابن الأثير،
وأحاديثها عشرة، وهي:
١ - أولم ولو بشاة.
٢ - البيّعان بالخيار ما لم يفترقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في
بيعهما، وإن کتما وكذبا محقت بركة بيعهما.
٣ - لقِّنوا موتاكم لا إله إلاَّ الله.
٤ - لا يحلّ لامرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلةٍ
ليس معها ذو حرمةٍ منها .
٥ - لا يلبس المحرم القميص ولا العِمامة ولا البرنس ولا السراويل،
ولا ثوبًا مَسَّهُ وَرْسٌ ولا زعفران، ولا الخفّين إلاّ أن لا يجد نعلين، فليقطعهما
حتّى يكونا أسفل من الكعبين.
٦ - ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة.
١١٨