النص المفهرس
صفحات 61-80
الفصل الثاني الطريقة الثانية التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث ١) متى يلجأ اليها؟ هذه الطريقة يُلجأ إليها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث، لأن عدم التأكد من معرفة أول كلمة في الحديث يسبب لنا ضياعاً للجهد بدون فائدة. ٢) المصنفات المساعدة فيها : يساعدنا عند اللجوء إلى هذه الطريقة ثلاثة أنواع من المصنفات. وهي: أ - الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة. ب - الكتب التي رُتِّبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم. جـ - المفاتيح والفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة. أما الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة فكثيرة، وإليك كلمة تعريفية بها مع ذكر أسماء أشهرها وأسماء مؤلفيها : ٥٩ أ - كلمة في الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس المراد بالأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس، ما يدور على ألسنتهم ويتناقلونه بينهم من الأقوال منسوبة إلى النبي ◌َّهِ، وقد يكون بعض هذه الأحاديث صحيحاً أو حسناً، ولكن الكثير منها ضعيف أو موضوع أو لا أصل له. وبما أن انتشار مثل هذه الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة واشتهارها بين عامة المسلمين، يفسد على المسلمين دينهم، لاعتقادهم أنها مروية عن نبيهم، وبالتالي عملهم بمقتضاها وزعمهم أنه لا يصلح سواها، لذا قام كثير من العلماء المتخصصين بالحديث في أعصار متعاقبة بتصنيف كتب جمعوا فيها الأحاديث المشتهرة على الألسنة في تلك العصور ، وبينوا صحيحها من سقيمها، وبينوا من رواها وخرجها من أصحاب المصنفات إن كان لها أصل. وذلك تحذيراً للناس من العمل بها والتأدب بأدبها إن كانت مكذوبة أو لا أصل لها . و ((الشهرة)) في هذه الأحاديث ليست هي الشهرة الاصطلاحية التي معناها أن يُرْوَى الحديث من ثلاث طرق أو أكثر وإنما المراد بها الشهرة اللغوية، أي انتشار هذه الأحاديث على ألسنة الناس ومعرفتها لدى عامتهم. وأكثر هذه المصنفات مرتب على نسق حروف المعجم، ومن هذه المصنفات (١): .. (١) تراجع أسماء هذه المصنفات في الرسالة المستطرفة ص ١٩١ - ١٩٢ للكتاني. وتحذير المسلمين لمحمد البشير ظافر. ٦٠ ١ - التذكرة في الأحاديث المشتهرة، لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (- ٩٧٤ هـ). ٢ - الدُّرَر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي (- ٩١١ هـ). ٣ - اللآلىء المنثورة في الأحاديث المشهورة، مما ألِفَهُ الطبع، وليس له أصل في الشرع لابن حجر (- ٨٥٢ هـ). ٤ - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة. لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (- ٩٠٢ هـ). ٥ - تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث. لعبد الرحمن ابن علي بن الديبع الشيباني (- ٩٤٤ هـ). ٦ - البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير، لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني (- ٩٧٣ هـ). ٧ - تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الأحاديث بين الناس، لمحمد ابن أحمد الخليلي (- ١٠٥٧ هـ). ٨ - إتقان ما يَحْسُن من الأحاديث الدائرة على الألسن، لنجم الدين محمد بن محمد الغزي (- ٩٨٥ هـ) جمع فيه بين كتاب الزركشي وكتاب السيوطي وكتاب السخاوي، وزيادات حسنة عليها . ٩ - كشف الخَفَاء ومُزيل الإلْبَاس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لاسماعيل بن محمد العجلوني (- ١١٦٢ هـ). ١٠ - أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، لمحمد بن درويش الشهير بالحوت البيروتي (- ١٢٧٦ هـ) جمعها له ولده أبو زيد عبد الرحمن. وسأتكلم بايجاز عن المطبوع منها . ٦١ ١ - المقاصد الحسنة (١) في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة هو كتاب جامع لكثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، إذ بلغت أحاديثه في النسخة المطبوعة المرقمة أحاديثها /١٣٥٦/ حديثاً. وفيه من الصناعة الحديثية ما ليس في غيره، مع التحرير والإتقان كما قال اللكنوي (٢). قال ابن العماد الحنبلي (٣): ((وهو أجمع من كتاب السيوطي المسمى بـ ((الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة)) وفي كل منها ما ليس في الآخر)) ولذلك اعتنى العلماء به، فتناولوه بالدرس والاختصار. فاختصره تلميذه عبد الرحمن بن علي بن الديبع الشيباني في كتابه ((تمييز الطيب من الخبيث)) كما اختصره علي بن محمد المنوفي (- ٩٣٩ هـ) في كتابه «الرسائل السنية)). وقد رتب السخاوي أحاديث الكتاب على نسق حروف المعجم، فسهل على المراجع فيه الكشف بسرعة عن الحديث الذي يريده، وبعد ذكره للحديث يذكر من خرَّجه إن كان له أصل، وبين مرتبته والكلام عليه وما قاله العلماء فيه بشكل يشفي الغليل. وإن لم يكن للحديث أصل ((أي سند)) وليس في كتاب من كتب الحديث بيَّن ذلك وقال ((لا أصل له)) وإن توقف وخشي أن يكون له أصل قال: (( لا أعرفه)). والكتاب قيم في بابه نفيس في موضوعه، لذا كان ولا يزال وسيبقى عمدة العلماء في كشف اللثام عن الأحاديث المشتهرة على الألسنة. (١) طبع في القاهرة واعادت طبعة دار الكتب العلمية في بيروت ((الناشر)). (٢) في ظفر الأماني. (٣) في شذرات الذهب: ١٦/٨. ٦٢ ٢ - تمييز الطيب من الخبيث (١) فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث هو كتاب مختصر من كتاب ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي، اختصره تلميذ السخاوي عبد الرحمن بن علي بن الديبع الشيباني (- ٩٤٤ هـ) والمقصود باختصاره أنه ذكر في كل حديث من أخرجه، ومرتبة الحديث، ولم يعرّج على تفاصيل الكلام عن رجاله أو بيان سبب ضعفه أو تركه، أما الأحاديث فلم يحذف منها شيئاً، بل زاد عليها أحاديث يسيرة ميزها بقوله في أولها ((قلت)) وفي آخرها ((الله أعلم)) وأبقى ترتيبه على ترتيب الأصل، وغايته من هذا الاختصار تقريبه للطلاب، لأن الهمم صارت تميل إلى الاختصار، وهو موفق في اختصاره. والكتاب جيد مفيد يعطي زبدة ما في الأصل، لكن المتخصص في هذا الفن لا يستغني عن الأصل، إذ فيه من الفوائد والنكات العلمية والتنبيهات ما لا يوجد في هذا المختصر . (١) صدرت طبعة حديثة منه مرقمة الأحاديث عن دار الكتب العلمية في بيروت تحقيق الشيخ خليل الميس مدير ازهر لبنان ((الناشر)). ٦٣ ٣ - كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس هذا الكتاب كتاب نافع جيد، حوى كثيراً من الأحاديث المشتهرة، والظاهر انه أكبر كتاب في هذا الباب وأجمعه للأحاديث المشتهرة على الألسنة، وهو مرتب على حروف المعجم. وقد لخص فيه مؤلفه كتاب ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي، مقتصراً في كل حديث على بيان مخرجه وصحابيه وبعض الفوائد مما يستطاب أو يستحسن عند أئمة الحديث. لكنه لم يقتصر على أحاديث ((المقاصد الحسنة)) بل ضم إليها أحاديث من كتب الأئمة الذين سبقوه في هذا الباب كـ (( اللآلىء المنثورة في الأحاديث المشهورة)) لابن حجر، وكتاب ((الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة)) للسيوطي، وغيرهما من الكتب . ويذكر في كل حديث من أخرجه من أصحاب المصنفات، ويذكر رتبته على الغالب أو يذكر أقوال العلماء فيه، وإذا لما يكن للحديث أصل بيَّنه. وإذا لم يكن بحديث بيّن ذلك بقوله ((ليس بحديث)) وربما قال، إنه من الحِكَم المأثورة، او من كلام الصحابة أو احد العلماء . وقد اشتمل الكتاب على /٣٢٥٤/ أربعة وخمسين ومائتين وثلاثة آلاف حديث، كما هو مبين في النسخة المطبوعة المرقمة (١). فتكون أحاديثه اكثر من ضعفي ما في كتاب ((المقاصد الحسنة)) فهو أكبر مصنف في هذا الباب والله أعلم. (١) انظر النسخة المطبوعة: ٣٩٦/٢. ٦٤ وقد طبع الكتاب طباعة جيدة بإشراف حسام الدين القدسي أثابه الله، وذلك بمدينة القاهرة سنة ١٣٥١ هـ ثم صورته دار إحياء التراث العربي ببيروت. ٦٥ اصول التخريج م ٥ ٤ - أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب هذا كتاب مختصر مفيد جَرَّد فيه مؤلفه محمد بن درويش الشهير بـ ((الحوت)) أحاديث عبد الرحمن بن الديبع التي اختصرها من كتاب ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي، وزاد عليها زيادات، ثم قام ولده عبد الرحمن بعد وفاة والده فضم الزيادات إلى الأصل ورتبها كلها على حروف الهجاء تسهيلاً للفائدة، وسماه بهذا الاسم، والكتاب على صغر حجمه يحوي عدداً كبيراً من الأحاديث، ويتكلم عليها بشكل مختصر جداً. وهو مفيد لا سيما لعامة الناس الذين يريدون النتيجة من أقرب طریق . وقد طبع الكتاب في القاهرة بمطبعة مصطفى محمد الطبعة الأولى سنة ١٣٥٥ . (١) انظر النسخة المطبوعة: ٣٩٦/٢. ٦٦ - ب - وأما الكتب التي رتَبتْ الأحاديث على ترتيب حروف المعجم، فلا أعلم كتاباً من الكتب الأصول التي جمعت الأحاديث بأسانيدها استقلالاً رُتَّب كذلك، وإنما عمد إلى هذه الطريقة في ترتيب الكتب المتأخرون، فجمعوا الأحاديث من مصنفات شتى، وحذفوا أسانيدها ورتبوها على حروف المعجم تسهيلاً على المراجعين، فمن هذه المصنفات: ١ - الجامع الصغير من حديث البشير النذير صنفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ( - ٩١١ هـ). جمع فيه حوالي عشرة آلاف حديث. وعلى وجه التحديد في النسخة المطبوعة المرقمة أحاديثها / ١٠٠٣١/ عشرة آلاف وواحد وثلاثون حديثاً، انتقاها من كتابه ((جمع الجوامع)) ورتبها على حروف المعجم مراعياً أول الحديث فما بعده، ليسهل على المراجع الكشف عن الحديث بأسرع وقت، واقتصر في ايراد الأحاديث فيه على الأحاديث الوجيزة، ولم يكثر فيه من أحاديث الأحكام. ولم يورد فيه - بحسب رأيه - ما تفرد به وضاع أو كذاب. بل أورد فيه الصحيح والحسن والضعيف بأنواعه. وطريقته في إيراد الحديث انه يذكر متن الحديث بدون ذكر سنده حتى ولا الصحابي الذي رواه، ثم يذكر في آخره رمز من أخرجه من أصحاب المصنفات في الحديث، مع ذكر اسم الصحابي الذي رواه صاحب ذلك المصنَّف من طريقه، ثم يشير بالرموز إلى رتبة الحديث ودرجته من الصحة وغيرها. وهذا جزء من مقدمة الكتاب: قال السيوطي في المقدمة - بعد حمد الله والصلاة على رسوله -: ((هذا كتاب أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفاً، ومن الحِكم المصطفوية صنوفاً، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، ولخصت فيه من معادن الأثر إبريزه، ٦٧ وبالغت في تحرير التخريج، فتركت القشر وأخذت اللباب، وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع، كالفائق والشهاب، وحوى من نفائس الصناعة الحديثية ما لم يودّع قبله في كتاب. ورتبته على حروف المعجم مراعياً أول الحديث فما بعده تسهيلاً على الطلاب، وسميته ((الجامع الصغير من حديث البشير النذير))، لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته ((جمع الجوامع)) وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها)). ثم قال: ((وهذه رموزه: (خ) للبخاري، (م) لمسلم. (ق) لهما. (د) لأبي داود، (ت) للترمذي (ن) للنسائي، (هـ) لابن ماجة، (٤) لهؤلاء الأربعة (١)، (٣) لهم (٢) إلا ابن ماجة. (حم) لأحمد في مسنده (عم) لابنه عبد الله في زوائده، ( ك) للحاكم، فان كان في مستدركه أطلقت وإلا بينته، (خد) للبخاري في الأدب، (تخ) له في التاريخ. (حب) لابن حبان في صحيحه، (طب) للطبراني في الكبير (طس) له في الأوسط، (طص) له في الصغير. (ص) لسعيد بن منصور في سننه، (ش) لابن أبي شيبة، (عب) لعبد الرزاق في الجامع، (ع) لأبي يعلى في مسنده، (قط) للدار قطني. فإن كان في السنن أطلقت وإلا بينته، (فر) للديلمي في مسند الفردوس. (حل) لأبي نعيم في الحلية، (هب) للبيهقي في شعب الإيمان، (هق) له في السنن، (عد) لابن عدي في الكامل (عق) للعقيلي في الضعفاء، (خط) للخطيب، فان كان في التاريخ أطلقت وإلا بينته)) (٣). وعدد هذه الرموز ثلاثون رمزاً، وأما الرموز التي رمز بها لرتبة الأحاديث فهي ثلاثة وهي (صحـ) للصحيح، (ح) للحسن (ض) للضعيف. وهذا نموذج من الكتاب وهو الحديث رقم /٢٢/ من ترتيب الكتاب: (١) أي لأصحاب السنن الأربعة (٢) أي لأصحاب السنن الأربعة أيضاً. (٣) الجامع الصغير بشرحه فيض القدير: ٢٤/١ - ٢٩. ٦٨ ((٢٢ - آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم - (تخ ٥ ك) عن ابن عباس (صحـ). أي أخرجه البخاري في التاريخ وابن ماجة في سننه والحاكم في المستدرك عن ابن عباس، وهو حديث صحيح. ١ - وفي حُكم السيوطي على مرتبة الحديث بعض التساهل، ولذلك تعقبه المناوي في شرحه المسمى (( فيض القدير شرح الجامع الصغير)) في بعض الأحاديث وخالفه في الحكم عليها مع بيان وجه ما ذهب إليه، فجزى الله الاثنين عن المسلمين أفضل الجزاء . والكتاب جيد مفيد مرتب ترتيباً حسناً. وهو مشهور بين أهل العلم يتداولونه فيما بينهم ويرجعون إليه في الكشف عن كثير من الأحاديث التي تعرض لهم، وقد بذل السيوطي جهدَه في تحريره وترتيبه وحسن تنسيقه، والحمد لله رب العالمين. ٢ - ومنها كذلك كتاب ((الجامع الكبير)) للسيوطي أيضاً، وهو كتاب ضخم جداً، قصد السيوطي من تأليفه جمع السنة كلها، وقِسْمُ الأقوال منه مرتب على حروف المعجم. وقد بوشر بطبعه في مصر، وصدر منه عدة مجلدات. ٣ - ومنها كذلك ((الزيادة على كتاب الجامع الصغير)) وهي عبارة عن احاديث انتقاها السيوطي زيادة على الجامع الصغير. ٤ - وقد قام الشيخ يوسف النبهاني بضم هذه الزيادة إلى أحاديث الجامع الصغير، وجعلها مؤلفاً واحداً سماه ((الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير)) ورتب الأحاديث على حروف المعجم، لكنه حذف الرموز التي فيها بيان مرتبة الأحاديث، فما أدري ما السبب؟ ويا ليته أبقاها (١). (١) وقد طبع الكتاب بمصر بمطبعة مصطفى البابي الحلبي في ثلاثة مجلدات. [اعادت تصوير الكتاب دار الكتاب العربي في بيروت] ((الناشر)). ٦٩ ج - المفاتيح والفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة قام بعض علماء المتأخرين بوضع مفاتيح او فهارس لكتب مخصوصة، فرتبوا أحاديث تلك الكتب على حروف المعجم، وذلك تسهيلاً على المراجعين في تلك الكتب، واختصاراً للوقت في العثور على الحديث الذي يريدونه في ذلك الكتاب. فمن هذه المفاتيح والفهارس : ١ - مفتاح الصحيحين للتوقادي. ٢ - مفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب. للسيد احمد الغماري. ٣ - البُغْية في ترتيب أحاديث الحلية. للسيد عبد العزيز الغماري. ٤ - فهرس لترتيب أحاديث ((صحيح مسلم)) لمحمد فؤاد عبد الباقي. ٥ - مفتاح لأحاديث موطأ مالك. ٦ - فهرس لترتيب احاديث ((سنن ابن ماجه)) لمحمد فؤاد عبد الباقي. ١ - مفتاح الصحيحين (١) ١ - مؤلفه : ألفه محمد الشريف بن مصطفى التوقادي وانتهى من تأليفه سنة ١٣١٢/ هـ. ٢ - طريقة تصنيفه: جمع المؤلف أطراف الأحاديث القولية فيهما، ورتبهما على أحرف المعجم، وذكر حذاء كل حديث اسم الكتاب ورقم الباب الذي فيه ذلك الحديث، كما ذكر رقم (١) طبع في استانبول وأعادت تصويره دار الكتب العلمية في بيروت. ((الناشر)). ٧٠ الجزء والصفحة في متن كل من الصحيحن وأشهر شروحهما في شكل جدول مرتب جید . فأما بالنسبة لصحيح البخاري فقد ذكر أرقام صفحات وأجزاء ما يلي: أ - متن البخاري المطبوع في مصر سنة ١٢٩٦ هـ. المطبوع في مصر سنة ١٢٩٣ هـ. ب - شرح القسطلاني المطبوع في مصر سنة ١٣٠١ هـ. جـ - شرح العسقلاني د - شرح العيني المطبوع في القسطنطينية سنة ١٣٠٩ هـ. ٣ - نموذج من البخاري: وهذا نموذج لحديثين مع ذكر أرقام الصفحات والأجزاء والأبواب وأسماء الكتب . باب الهمزة مع الباء﴾ (١) قسطلاني ص ج عسقلاني ج ص ج ص بخاري ص ج الأحاديث النبوية الأبواب أسامي المباحث ٠٩ ٠٩٧ ٣٧٧ ١٢ ١٣ ١٤٣ ٥٧٩ ١٠ ١١ ٠١٧ ١٧٩ ٨ ٨ أبايعكم على أن لا تشر كوا شيئاً أبايعكم على أن لا تشركوا بالله ١٤ كتاب الحدود ٥٤٤ ٥٠٩ ١٠ ٣ وأما بالنسبة لصحيح مسلم فقد ذكر أرقام صفحات وأجزاء : أ - متن مسلم المطبوع في مصر سنة ١٢٩٠ هـ. ب - شرح النووي المطبوع على حاشية شرح القسطلاني المذكور أعلاه. (١) انظر ص ٣ من مفتاح صحيح البخاري ٧١ عيني ٤ - نموذج من مسلم : وهذا نموذج من صحيح مسلم مع ذكر أرقام الصفحات والأجزاء .. ﴿باب الأحاديث المصدرة بكلمة إذا ﴾ (١) . نووي ص ج مسلم ص ج الأحاديث النبوية الأبواب أسامي المباحث ٤٦٤ ٠٦ ٤٤٧ ٠١ ٠٨ البيوع الجنائز ٣٩٣ ٠٤ ٢٦٢ ٠١ إذا ابتعت طعاما إذا اتبعتم جنازة ٢٤ ٥ - طريقة المراجعة فيه، وكيفية الاستفادة منه: أما طريقة المراجعة فيه للبحث عن حديث في الصحيحين أو احدهما فسهل جداً: لأنه ما عليك إلا أن تعرف أول كلمة من الحديث، ثم تبحث عن الحديث في مكانه حسب أول حرف منه، وهو شيء في غاية السهولة واليسر ، ومعلوم أنه يقتصر على ذكر طرف الحديث. فاذا أردت نص الحديث كاملاً فعليك ان تنظر إلى أرقام الأجزاء والصفحات التي يوجد فيها نص الحديث كاملاً في المتن أو الشروح المتقدمة وهو أمر سهل جداً كذلك. إن كنت تملك تلك الطبعات التي ذكرها أو كانت تحت يدك. (١) انظر ص ٤ من مفتاح صحيح مسلم. ٧٢ أما إذا لم يكن تحت يدك تلك الطبعات، وعندك طبعات أخرى من المتون أو الشروح فكذلك بإمكانك الوصول إلى متن الحديث كاملاً، ولكن ليس بالسهولة نفسها فيما لو كانت تحت يدك الطبعات المذكورة. وكيفية الوصول إلى نص الحديث في غير الطبعات المذكورة تكون بالنظر إلى اسم الكتاب ورقم الباب المذكور حذاء طرف الحديث من الجهة اليسرى، فإذا ما عرفت ان الحديث في كتاب كذا، ورقم بابه في ذلك الكتاب كذا، فإنك تراجعه في ذلك الباب من ذلك الكتاب فتجده بعد قليل . ٦ - فهرس لأسماء الصحابة: هذا وقد عمل المؤلف فهرساً لأسماء الصحابة المروي عنهم في صحيح البخاري مرتبين على الحروف، وأشار بالأرقام إلى عدد مرويات كل منهم في صحيح البخاري، ووضع هذا الفهرس في أول الكتاب، ولم يعمل مثل هذا الفهرس لصحيح مسلم. وقد طبع الكتاب في ((الشركة الصحافية العثمانية)) بالقسطنطينية. سنة ١٣١٣ هـ ثم صُوِّر عن هذه الطبعة في ((دار الكتب العلمية)) ببيروت سنة ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م. ٧ - ملاحظة على هذا المفتاح: يلاحظ على هذا المفتاح انه أغفل فهرسة الأحاديث الفعلية. فلم يتعرض لها، وهو نقص كبير فيه، إذ كيف يعرف الباحث مواضع الأحاديث الفعلية في الصحیحین؟ ٧٣ مع أنه يمكن تدارك ذلك بجعل فهرس خاص بالأحاديث الفعلية، يذكر في كل حديث اسم الصحابي واسم الكتاب الذي ورد فيه، وموضوع الحديث، وذلك كما فعل صاحب ((البُغْية في ترتيب أحاديث الحلية)). ٢ - مفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب ١ - مؤلفه: السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد الصديق الغماري المغربي. ٢ - وصفه وطريقة تصنيفه: الكتاب مهم ونافع جداً. إذ فهرس المؤلف فيه بصفحات لا تزيد على تسعين صفحة جميع الأحاديث الموجودة في تاريخ بغداد للخطيب، والمطبوع في أربعة عشر مجدداً وتبلغ عدد صفحاته حوالى سبعة آلاف صفحة، وتظهر أهمية هذا الفهرس في ناحيتين : أولاهما: أن الخطيب البغدادي يروي أحاديث كثيرة في تاريخه هذا، وبعضها غير مروي في مصادر السنة المشهورة. أن هذه الأحاديث ليس من سبيل للكشف عنها غير هذا السبيل الذي ثانیتھما : سلكه المؤلف، لأن هذه الأحاديث لم يلتزم الخطيب في ذكرها أي ترتيب، فلم يرتبها على الأبواب ولا على المسانيد ولا على ترتيب آخر، وإنما أوردها ضمن التراجم التي هي موضوع الكتاب، ولا يخفى أن موضوع تاريخ الخطيب إنما هو لتراجم الرجال وليس لسرد الحوادث التاريخية . ٧٤ أما طريقة تصنيفه للفهرس فهي كما يلي: لقد قسم الأحاديث إلى قسمين، الأحاديث القولية، والأحاديث الفعلية، فأما الأحاديث القولية فقد رتبها على أحرف المعجم، فذكر طرف الحديث، وأشار قُبالته إلى رقم الجزء ورقم الصفحة التي فيها ذلك الحديث. وأما أحاديث الأفعال فرتبها على أسماء الصحابة، ورتب أسماء الصحابة على أحرف المعجم بما فيها الكنى. ولم يفرد أسماء الصحابيات بفصل خاص، وإنما أدخل أسماءهن بين أسماء الصحابة. حسب ترتيب أسمائهن. فيذكر اسم الصحابي، ويذكر قُبالته اسم الموضوع الذي يتعلق به الحديث، ثم يشير أمامه إلى رقم الجزء والصفحة أيضاً . وزيادة على ما ذُكر من الترتيب، فإنه اذا كرَّر الخطيب الحديث وذكره في بعض المواضع بغير اللفظ المتداول المعروف، فإن المؤلف يكرره ويذكره حسب الحرف الذي أورده به، ثم يعيده بلفظه المشهور حسب الحرف الأول منه، وفي هذا تحقيق لرغبة الباحث الذي يريد جميع الطرق التي أوردها الخطيب للنظر فيها من حيث التصحيح أو التضعيف، أو معرفة عدد من رواه من الصحابة أو غير ذلك. ولزيادة الايضاح أرى من المناسب إيراد ما قاله المؤلف في المقدمة عن هذه النقطة. ٣ - نص من مقدمة المؤلف: قال السيد الغماري : (( ولما كان الخطيب رحمه تعالى ربما كرر الحديث المشهور في عدة مواضع، وذكره في بعضها بغير اللفظ المتداول المعروف، التزمت أن أكرره فأذكره على حسب الحرف الذي أورده به، ثم أعيده بلفظه المشهور. مثال ذلك حديث ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)) وحديث ((من كذب عليّ متعمداً)) فإنه ذكر الأول بألفاظ منها ((ابتغوا الخير)) ومنها ((إذا سألتم الخير)) فأذكر الأول في حرف الألف مع الباء وما يثلثها، والثاني في حرف إذا مع السين. ثم أعيدهما في الألف مع الطاء . ٧٥ وأذكر رقم الصحيفة التي هو فيها باللفظ المتقدم، إذ الحديث واحد والمعنى واحد، وإنما يقع التصرف في الغالب من الشيوخ والرواة. وكذلك الحديث الثاني فانه أورده بألفاظ يدخل بعضها في الألف مع النون، ومع الياء، وفي غيره من الحروف. فأذكرها كما أوردها، ثم أعيدها في حرف (مَنْ) مع الكاف، إذ قد تتعلق رغبة الباحث بالوقوف على جميع ما أورده الخطيب من طُرُق الحديث للنظر في تصحيحه وتحسينه، أو معرفة عدد من رواه من الصحابة أو غير ذلك. ويحسب أن الحديث ليس له إلا اللفظ المشهور، فيطلبه عند حرفه، ويغيب عنه الباقي، فلهذا الغرض جمعتها في محل واحد خدمة للحديث وأهله (١) )). ٤ - عدد أحاديثه: وعدد أحاديث هذا المفتاح تقارب أربعة آلاف وخمسمائة حديث. وهو عدد لا يُستهان به من الأحاديث. ساقها الخطيب في تاريخه بأسانيدها . ٣ - البغية في ترتيب أحاديث الحلية ١ - مؤلفه: مؤلف هذا الكتاب هو السيد عبد العزيز بن السيد محمد بن السيد صديق الغماري . ٢ - وصفه وطريقة تصنيفه : هذا الكتاب مشابه تماماً لكتاب ((مفتاح الترتيب)) الذي مرّ الكلام عليه قبله، من حيث الأهمية وكثرة الانتفاع به، ومن حيث الترتيب والتبويب، إلا في أشياء يسيرة. لذا فلا أطيل الوصف فيه استغناء بما ذكرته في الذي قبله. (١) المقدمة ص ٣. ٧٦ لقد فهرس المؤلف في هذا الكتاب الأحاديث الواردة في كتاب « حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم الأصبهاني (- ٤٣٠ هـ) - المطبوع في عشرة مجلدات، حجم كل مجلد منها أربعمائة صفحة تقريباً - في صفحات تقارب التسعین . وقسم الأحاديث المفهرسة إلى قسمين: أحاديث الأقوال، وأحاديث الأفعال، فرتب أحاديث الأقوال على أحرف المعجم، فذكر طرف الحديث وأشار أمامه إلى رقم الجزء والصفحة. ورتب أحاديث الأفعال على أسماء الصحابة الرواة لها، فذكر اسم الصحابي واسم الموضوع الذي يتعلق به الحديث، وأشار أمامه إلى رقم الجزء والصفحة. وأدخل أسماء الصحابيات مع أسماء الصحابة كما فعل مؤلف (( مفتاح الترتيب)) لكنه أفرد الكنى بالذكر، وجعلها بعد ذكر الأسماء مرتبة كذلك على أحرف المعجم، كما أفرد فهرسة مراسيل التابعين في آخر الكتاب، مرتباً الأسماء والكنى معاً على أحرف المعجم. عدد أحاديثه: وعدد أحاديث هذا الفهرس يقارب خمسة آلاف حديث، أوردها الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بأسانيدها داخل تراجم الأشخاص الذين ترجم لهم في كتابه الحِلْية، وفهرسها العلامة السيد عبد العزيز الغماري - أجزل الله مثوبته - بشكل ييسر على الباحث الوصول إليها بوقت يسير كلمح البصر، بعد أن كان الباحث يجهد نفسه ويضيع الساعات الطوال في البحث عن حديث، وكثيراً ما ينقلب بصره خاسئاً وهو حسیر . أقول: فهنا تظهر قيمة المصنفات المفيدة، ويتجلى نفعها العظيم للعلماء والباحثين، ولا شك أنها من الأعمال التي لا ينقطع خيرها عن صاحبها ولو مات، لأنها من العدم الذي يُنْتَفَع به، والله أعلم. ٧٧ ٤ - فهرس لأحاديث ((صحيح مسلم)) القولية ١ - مؤلفه : وضع هذا الفهرس - مع فهارس خمسة أخرى - لصحيح مسلم، المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي المتوفى من بضع سنوات. والفهارس الخمسة مع الفهرس الذي نحن بصدد الكلام عليه هي : ١ - فهرس الموضوعات حسب ترتيبها في الكتاب. ٢ - الرقم المسلسل لجميع الأحاديث من غير المكرر. ٣ - بيان الأحاديث التي أخرجها الامام مسلم في أكثر من موضع، وبيان مواضع كل منها . ٤ - معجم ألف بائيّ بأسماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وبيان أحاديث كل منهم . ٥ - بيان الأحاديث القولية مرتبة ترتيباً ألفاً بائياً حسب أوائلها . ٦ - معجم الألفاظ ، ولا سيما الغريب منها . ٢ - وصفه، و كيفية ترتيبه: الفهرس الذي نحن بصدد الكلام عليه هو الفهرس رقم خمسة من الفهارس الستة السابقة، وهو [ بيان الأحاديث القولية، مرتبة ترتيباً ألفاً بائياً حسب أوائلها ]. لقد ذكر المؤلف أطراف الأحاديث القولية مرتبة ترتيباً معجمياً بالنسبة للكلمة الأولى من متن الحديث، وذكر أمام طرف كل حديث رقم الصفحة التي فيها ذلك الحديث [ من الطبعة التي حققها المؤلف نفسه ] وقد استغرقت هذه الفهرسة /٨٨/ ثمانياً وثمانين صفحة(١). من المجلد الخامس لصحيح مسلم الذي خصصه للفهارس . الستة المذكورة. وهو فهرس قيم مفيد جزى الله مؤلفه خير الجزاء. ، (١) من ص ٣٧٤ - ص ٤٦٢ من مجلد الفهارس الستة المذكورة. ٧٨