النص المفهرس
صفحات 121-140
المبحث الأول في النّظر في حال رجال السّند وذلك من خلال عِلْمَي : تاريخ الرّواة ، والجرح والتعديل ، فعلى الباحث أن يكون ملماً بهذين العلمين ، متمرّساً فيهما ، مطّلعاً على مناهج العلماء ، إطلاعاً واسعاً ، يدرك به مرادهم وإشاراتهم . إذ من المهمّ عند المحدّثين معرفة تاريخ الرّواة وطبقاتهم ، وفائدته : الأمن من تداخل المشتبهين ، وإمكان الإطلاع على تبيين التّدليس ، والوقوف على حقيقة المراد من العنعنة . ومن المهمّ أيضاً معرفة المتّفِقِ والمفترق ، إذ أنّ الرّواة إنْ اتّفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا ، واختلفت أشخاصهم ، أو اتّفقوا في الكنية والنسبة ؛ يُحشى أن يُظنّ الشّخصان شخصاً واحداً ، فلابدّ من معرفة ذلك وإتقانه . وكذا معرفة المهمل من الأسماء؛ لأنه يُخشى من أن يُظنّ الواحد اثنين، وأيضاً المؤتلف والمختلف من الأسماء، وكذا المتشابه ، كلّ ذلك من مهمات هذا الفن التي يجب على الباحث إتقانها ومعرفتها . ومطلوب منه أن يكون له دُرْبَة في التّرجيح والاختيار ؛ بما يظهر به حال الرّاوي ؛ فلابدّ من معرفة قواعد الجرح والتّعديل ، ومناهج العلماء فيها ، ومراتبها ، مِن قبل التّصدُّر للنّظر في السّند ؛ لأنّه لا يمكن للنّاظر في حال السّند أن يصل إلى نتيجة بمجرّد مطالعته في كتب التّراجم ، وأحوال الرّجال ، وتقليب صفحاتها ، إذا لم يكن عارفاً مِن قبلُ بضوابط الجرح والتّعديل ؛ ومعرفة اصطلاح أهل هذا الشأن ؛ فيمَن تُقبل روايته ، ومَن لا تُقبل ، ومتى تُقبل ؟ ومتى تُرد؟ ومتى يُحتجّ بالرّاوي؟ ومتى لا يُحتجّ به؟. قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: (( وليحذر المتكلّم في هذا الفن من التّساهل في الجرح والتّعديل فإنّه إن عَدَّل أحداً بغير تثبّت ؛ كان كالمثْبِتِ حكماً ليس بثابت ، فَيُخشى عليه أن يدخل في زُمرة مَن روى حديثاً وهو يظنّ أنه كذب . ١١٩ وإن جرّح بغير تحرّز ؛ أقدم على الطّعن من مسلم برئ من ذلك ، ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبداً .. )) (١) وقال الإمام الذّهبي - رحمه الله -: (( والكلام في الرّواة يحتاج إلى ورع تام ، وبراءة من الهوى والميل ، وخبرة كاملة بالحديث وعلله، ورجاله . ثمّ نحن نفتقر إلى تحرير عبارات التّعديل والجرح . وما بين ذلك من العبارات المتجاذبة . ثمّ أهمّ من ذلك أن نعلم بالاستقراء التّام : عُرف ذلك الإمام الجهبذ ، واصطلاحه ومقاصده بعباراته الكثيرة .. )) . وقال : (( .. ومِن ثَمّ قيل: تجب حكاية الجرح والتعديل ، فمنهم من نَفَسُهُ حَادٌّ في الجرح، ومنهم من هو معتدل ، ومنهم من هو متساهل .. )). (( .. وقد يكون نَفَسُ الإمام فيما وافق مذهبه ، أو في حال شيخه ، ألطف منه فيما كان بخلاف ذلك ، والعصمة للأنبياء .. )). (( ولكنّ هذا الدّين مؤيّد محفوظ من الله تعالى ، لم يجتمع علماؤه على ضلالة ، لا عمداً ولا خطأ ، فلا يجتمع اثنان على توثيق ضعيف ، ولا على تضعيف ثقة . وإنّما يقع اختلافهم في مراتب القوّة، أو مراتب الضّعف . والحاكم منهم يتكلّم بحسب اجتهاده، وقوّة معارفه ؛ فإن قُدِّرَ خطؤه في نقده ، فله أجر واحد ، والله الموفّق .. )) (٢) وقال في موضع آخر : (( ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يُزّي نقلة الأخبار ويُجرّحهم جهيذاً إلاَّ بإدمان الطّلب، والفحص عن هذا الشّأن ، وكثرة المذاكرة والسّهر والتّيقظ الفهم ، مع التّقوى والدّين المتين ، والإنصاف، والتّردّد إلى مجالس العلماء، والتّحري والإتقان . وإلاَّ تفعل : فدع عنك الكتابة لست منها .. ولو سوّدت وجهك بالمداد قال الله تعالى عز وجل: ﴿ فَاسْأُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُمْ لاَ تَغْلَمُونَ﴾ النحل: ٤٣. (١) نزهة النظر (ص ٧٣) . الموقظة (ص٨٢-٨٤) مختصر بحروفه . (٢) ١٢٠ فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً ودينا وورعا ، وإلاَّ فلا تتعنّ . وإن غلب عليك الهوى والعصبيّة لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب . وإن عرفت أنّك مخلّط مخبّط ؛ مهمل لحدود الله ؛ فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وينكبّ الزّغل ، ولا يحيق المكر السّيئ إلاَّ بأهله . فقد نصحتك ! فعلم الحديث صِلْفٌ ، فأين علم الحديث ؟ وأين أهله؟ كِدت لا أراهم إلاَّ في كتاب، أو تحت التّراب .. )) (١) تذكرة الحفاظ (١ / ص٤). (١) ١٢١ المبحث الثاني في النّظر في حال الرّواية من حيث القبول والرّد إنّ مِن سمات ميزان قبول الرّواية عند المحدّثين؛ أنْ يشتمل على الشّروط الآتية : ١ - الاتّصال : بثبوت سماع كلّ راوي في السّند من شيخه ؛ سماعا صحيحا ؛ فتُردّ ولا تُقبل الرّواية المنقطعة . والانقطاع عندهم؛ إمّا جليًا وإمّا خفيًا؛ فالجلي : كالإرسال، والإعضال، والانقطاع في أيّ موضع من السّند ، وكذا التعليق . والخفي : كالتّدليس ، والإرسال الخفي. فِلِتَلَقِّي الحديث وأدائه أهميّة كبيرة عند علماء النّقد ، وقد وضعوا مقاييس محدّدة، وضوابط محكمة ، بها يحكم على مدى قوّة اتصال الرّواية وضعفه . وإن المتأمّل في صنيع الأئمّة في كتب الحديث وعلومه يجد أنّهم فرّقوا بين صِيَغ التّحمل والأداء من حيث قوّة الاتّصال وضعفه. واستقر الأمر على تصنيفها إلى ثمانية أقسام.(١) وهذا التّصنيف منهم يعود إلى مدى قوّة اليقين في صحّة التّحمل ، وصدق الأداء. فجعلوا أعلا مراتب التّحمل : السّماع من لفظ الشّيخ ، وأنزلها الوٍجادة ، ونجدهم فرّقوا بين العرض والقراءة ؛ بل وفي القراءة ، هل هي من لفظ الشّيخ ، أو من قراءة الرّاوي عليه، أو قراءة غيره عليه وهو يسمع . وكلّ أولئك مؤثرات في قوّة التّحمل وضعفه ، وكذا الأداء . وما هذه الحيطة ، وذلك التيقّظ والحذر ، إلاَّ سياجٌ قوي أقامه الأئمّة لئلّا يدخل الخلل في الرّواية ، بل لتبقى نقيّة صافية من كلّ شبهةٍ وَهْمٍ أو خلط أو تزوير . ولقد دأب علماء هذا الشّأن على ذكر صيغ التّحمل والأداء كما سمعوها ، وأثبتوها في كتبهم كما رووها . حتى ولو كانت متقاربة في قوّة الاتصال كلفظ (حدثنا ) و (أخبرنا). انظر على سبيل المثال : ابن الصلاح : المقدمة (ص ٢٤٥) وابن حجر : النزهة (ص ٦٢). (١) ١٢٢ فهذا الصّنيع منهم ليس فذلكة علميّة ، ولا تفنّنا في الصّنعة . بل لعلمهم أنّ صيغ التّحمّل والأداء لها تأثير في قوّة اتصال الرّواية وضعفه ، فكانت الأمانة العلميّة تقتضي ذكرها وتبيانها . ولا يظنَّنَّ ظانٌّ إنّ العناية بصيغ التّحمّل والأداء قد غبر عهدها ، وانتهى زمانها ، ولا حاجة لنا بها اليوم ، فقد انقطع عهد الرّواية . بل إن الدّراسات النّقليّة لم تتوقّف مادامت هناك أحاديث لم يرد للمتقدّمين فيها حكمٌ وقفنا عليه ، أو كان الحكم لا يزال محل نظر في بعض الأحوال؛ وخاصّة إنّ كثيرا من كتب التّراث أخذ يظهر محقّقاً؛ وفيها الكثير من المرويّات التي لم يُحكم عليها سابقاً . ٢ - عدالة النّقَلَة: بأن تثبت العدالة لكلّ راوي في السّند ؛ أن يكون مسلما عاقلا سالما من الفسق وخوارم المروءة . فلا تُقبل رواية المجهول ولا المبتدع ولا المتّهم بالكذب ، ولا الكذّاب . ٣ - الضّبط : وهو أن يستحضر الراوي الحديث متى شاء ، أو متى طُلب منه ؛ وهو ضبط الصّدر . أو يصون کتابه حتى يُؤدي الحديث ؛ وهو ضبط الكتاب . ٤ - عدم الشّذوذ : بمخالفته غيره من الرّواة الثّقات ، فمتى خالف الرّاوي نُظر في مخالفته ؛ هل هي قادحة بحيث تُرد أو لا . ٥ - عدم العلّة: فالحديث متى جُمعت طرقه، واتفقت رواته واستووا ؛ ظهرت سلامته ، وإن اختلفوا أمكن ظهور العلّة ؛ فمدار الإعلال على الاختلاف ، والاختلاف يكون تارة في السّند ، وتارة في المتن ، كتعارض الوصل والإرسال ، أو الاضطراب أو النّكارة ، ونحو ذك . ٦ - وجود العاضد عند الاحتياج إليه : حيث يكون الضعف مما ينجبر ؛ فوجود رواية تقوي الرّواية الضّعيفة أدعى لقبولها من ردّها، إذا تساوى فيها احتمالات القبول والرّد؛ ويُسمّى هذا بالضّعيف الصّالح للاعتبار . ١٢٣ فعلى الباحث عند الحكم على الحديث بعد تخريجه أن يكون ملّا بمناهج العلماء في قبول الرّوايات وردّها ، وأن يُقیم لكلّ حديث قرائنه، واحتمالات قبوله أو ردّه، فوجوه التّرجيح كثيرة لا تنحصر ، ولا ضابط كُلِّيَّ لها يُطلق على جميع الأحاديث؛ ولهذا لم يحكم المتقدمون في هذا المقام بحكم كُلّيّ يكون كالقاعدة تطبق على جميع الأحاديث ؛ بل يختلف نظرهم بحسب ما يقوم عندهم من القرائن في كل حديث بمفرده ؛ بطريق الاعتبار . هذا؛ وسيأتي مزيدُ تفصيل عن الاعتبار في المبحث الآتي. والله أعلم وأحكم . ١٢٤ المبحث الثالث في الاعتبار عند نقاد الأحاديث والآثار تَوْطِئَةٌ : قال الخطيب البغدادي - رحمه الله -: (( وأما الأحاديث المرسلات عن النبي % : فهي أيضاً عند خلق من العلماء بمنزلة المسندات المتصلة في تقبلها والعمل بمتضمنها ، ومن لم يرها كذلك من نقاد الآثار وحفاظ الأخبار فإنه للاعتبار بها، ولن يجعلها عِلّةً لغيرها .. )). وقال : (( وأما أحاديث الضعاف ومن لا يعتمد على روايته : فتكتب للمعرفة ، وأن لا تقلب إلى أحاديث الثقات ، ويعتبر بها أيضاً غيرها من الروايات .. )). وأخرج بسنده عن وكيع قال : (( قال الثوري : إني لأكتب الحديث على ثلاثة وجوه ، فمنه ما أتدين به ، ومنه ما أعتبر به ، ومنه ما أكتبه لأعرفه)) . كما أخرج بسنده عن الإمام أحمد قال : (( ما حديث ابن لهيعه بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به ويقوي بعضه بعضاً)).(١) إذن فما هو الاعتبار عند نقاد الأحاديث والآثار ؟ نقول وبالله التوفيق : ١ - تعريفه : قال ابن الصلاح: (( معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد ؛ هذه أمور يتداولونها في نظرهم في حال الحديث ، هل تفرد به راويه أو لا ، وهل هو معروف أو لا)).(٢) قال ابن حجر: ((وقول ابن الصلاح : معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد ، قد يوهم أن الاعتبار قسيم لهما وليس كذلك، بل هو: هيئة التوصل إليهما)).(٣) (١) الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٩٠ -١٩٣). (٢) المقدمة (ص ١٨٢). (٣) نزهة النظر (ص ٣٧) وانظر السيوطي: التدريب (١٥٤). ١٢٥ وقال في النكت : ((هو: الهيئة الحاصلة في الكشف عن المتابعة والشاهد)).(١) ٢- کیفیتہ : قال أبو حاتم ابن حبان في مقدمة صحيحه (٢) : (( وإني أمثل للاعتبار مثالاً يستدرك به ما وراءه ، وكأنا جئنا إلى حماد بن سلمه، فرأيناه روى خبراً عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي 18 ، لم نجد ذلك الخبر عند غيره من أصحاب أيوب ، فالذي يلزمنا فيه التوقف عن جرحه ، والاعتبار بما روى غيره من أقرانه . فيجب أن نبدأ : * فننظر هذا الخبر هل رواه أصحاب حماد عنه ؟ أو رجل منهم وحده ؟ . * فإن وُ جد أصحابه قد رووه، علم أن هذا قد حدث به حماد . * وإن وُ جد من رواية ضعيف عنه، ألزق ذلك بذلك الراوي دونه . * فمتى صح إنه روى عن أيوب ما لم يتابع عليه ، يجب أن يتوقف فيه. ولا يلزق به الوهن . * بل يُنظر هل روى أحد هذا الخبر من الثقات عن ابن سيرين غير أيوب ؟ * فإن وُجد ذلك، عُلم أن الخبر له أصل يُرجع إليه . * وإن لم يوجد ما وصفنا نُظر حينئذ : هل روى أحد هذا الخبر عن أبي هريرة غير ابن سيرين من الثقات ؟ . * فإن وُجد ذلك علم أن الخبر له أصل . * وإن لم يوجد ما قلنا، نُظر: هل روى أحد هذا الخبر عن النبي ﴾ غير أبي هريرة؟ فإن وُ جد ذلك صح أن الخبر له أصل . (١) النكت على ابن الصلاح (٢/ ٦٨١). وانظر السخاوي: فتح المغيث (١ / ٢٤١). صحيح ابن حبان (١ / ١٥٥ الإحسان ). ١٢٦ * ومتى عدم ذلك ، والخبر نفسه يخالف الأصول الثلاثة ، علم أن الخبر موضوع لاشك فيه ، وأن ناقله الذي تفرد به هو الذي وضعه . هذا حكم الاعتبار بين الثقاة في الروايات .. )) . ٣- مثاله : قد مثل الحافظ العراقي (١) لحديث حماد عن أيوب ، الذي عدمت فيه المتابعات من طريق ثابت بما أخرجه الإمام الترمذي في الجامع (٢) قال : (( حدثنا أبو كريب حدثنا سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أراه رفعه ، قال : ﴿أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وابغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما﴾. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه .. )). قال العراقي : ((قلت : أي من وجه يثبت ، وقد رواه الحسن بن دينار، وهو متروك الحديث ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة.)). وقال ابن حجر في النكت الظراف (٣): (( فإما أن يكون (ت) لم يعتد بذلك لشدة ضعف الحسن ، وإما أن يكون أراد الغرابة معتدة بكونها من رواية حماد عن أيوب ، وإما أن يكون ما اطلع على رواية الحسن ، وقد استغربها ابن عدي لما أخرجها في ترجمة الحسن من كتابه الكامل في الضعفاء .. )) . قلت : ورواية الحسن بن دينار أخرجها ابن عدي قال : (( ثنا الحسن بن الطيب ثنا سفيان ثنا الحسن بن دينار عن ابن سيرين عن أبي هريرة .. )). فذكر الحديث ؛ ثم قال : (( وهذا لا أعلم أحداً قاله عن ابن سيرين إلاَّ الحسن ابن دينار ، ومن حديث أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ؛ رواه حماد بن سلمة ، وعن حمادٍ سويد بن عمرو الكلبي ، وعن سويد (١) التبصرة (٢٠٥/١). (٢) في (البر والصلة - باب ماجاء في الاقتصاد في الحب والبغض ٣٦٠/٤). (٣) تحفة الأشراف (٣٣٤/١٠ حاشية). ١٢٧ أبو كريب .. )).(١) وقد استنكر ابن حبان هذه الرواية وجعل الآفة فيها من سويد بن عمرو ، حيث قال في ترجمته (٢): (( وكان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، روى عن حماد بن سلمة عن أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة - رفعه - قال .. )).وذكر الحديث، ثم قال: (( حدثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو كريب ثنا سوید ین عمرو .. .. وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ، ولا من حديث ابن سيرين ولا من حديث أيوب وهشام ، ولا من حديث حماد بن سلمة ، وإنما هو قول علي بن أبي طالب فقط . ( .. وعن حديث علي قال الترمذي (( .. وقد رُوی هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا، رواه الحسن بن أبي جعفر - وهو حديث ضعيف أيضاً - بإسناد له عن علي عن النبي ﴿، والصحيح عن علي موقوف قوله.)). وقد أشار بن عدي إلى رواية الحسن بن أبي جعفر فقال (٣): ((ويرويه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن ابن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن علي عن النبي ® .. )) وخَطّأَ ابن حبان رفعه حيث قال : (( وقد رفعه عن علي الحسن بن أبي جعفر الجعفري عن أيوب عن حميد بن عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب ، وهو خطأ فاحش)) (4). قلت : وقول علي ﴾ ذكره البوصيري عن مسدد قال : (( ثنا يحيى عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي ﴾ قال : ( أحبب حبيبك هونا ما عسی أن یکون بغيضك يوما ما ). الحديث . ثم قال البوصيري : هذا حديث موقوف إسناده حسن ، هبيرة مختلف فيه (١) الكامل (٢/ ٧١١). (٢) المجروحين (١/ ٧٥١). (٣) المصدر السابق (٧١٢). (٤) المجروحين : المصدر نفسه . ١٢٨ وباقي رجال الإسناد ثقات .(١) ٤- توضيح المثال : إذا طبقنا كلام ابن حبان في كيفية الاعتبار على حديث الترمذي یکون کما يأتي : ١- نظرنا في حديث أبي هريرة من طريق حماد عن أيوب ، فاعتبرنا برواية أقرانه عن أیوب فلم نجده إلاّ عند حماد . ٢- ثم نظرنا في أصحاب حماد هل رواه أحد ؟ فلم نجد غیر سوید . ٣- ثم نظرنا هل رواه عن ابن سيرين آخر ؟ فوجدنا الحسن بن دينار رواه ؛ لكنه متروك الحديث ، فلا يصلح للاعتبار . ٤- ثم نظرنا هل رواه غير ابن سيرين عن أبي هريرة ؟ فلم نجد . ٥- ثم نظرنا هل رواه غير أبي هريرة مرفوعاً ؟ فوجدناه يُروي عن عليّ ، ولكنها رواية ضعيفة خالفتها رواية أوثق منها بوقف الحديث على عليّ ؟ بعد البحث والتأمل في کل ذلك ، وجدنا أن هذا الحدیث تفرد به سوید بن عمرو عن حماد . ومن هنا نجد ابن حبان جرّح سويداً ، وجعل آفة الحديث منه ، واتهمه بقلب الأسانيد ووضعها . لكن ما حال سويد بن عمرو عند أئمة الجرح والتعديل ؟؟ نقل الدارمي عن ابن معين قال : ثقة . وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال النسائي : ثقة . والبرقاني عن الدار قطني قال : كوفي ثقة . وقال الذهبي : وثقة ابن معين وغيره ، أما ابن حبان فأسرف واجتراً فقال : كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية . (٢) (١) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (٦/ ١٠٦ رقم ٥٤٣٠). (٢) انظر: ابن معين : التاريخ (رواية الدارمي ص١١٩ رقم ٣٦٩) العجلي: الثقات (ص٢١١ رقم ٦٤٢) وابن أبي حاتم: الجرح (٢٣٩/١/٢) وسؤالات البرقاني (ص ٣٥ رقم ٢٠٩) والذهبي: الميزان (٢٥٣/٢) وابن حجر : التهذيب (٤ /٢٧٧). ١٢٩ وقال ابن حجر : سويد بن عمرو الكلبي ، أبو الوليد ، الكوفي ، العابد ، ثقة ، من كبار العاشرة ، مات سنة أربع - أو ثلاث - ومائتين . أفحش ابن حبان القول فيه ، ولم يأت بدلیل ؛ م ت س ق .(١) قلت هذا حال سوید عندهم ، فهل تفرده عن حماد بهذه الرواية كاف لرميه بالوضع وقلب الأسانيد ؟؟ . وصفوة القول : إن البحث في حال الحديث ، والنظر فيه هل هو معروف أم لا ؟ وهل هو فرد؟ أم له متابعات أو شواهد ؟ ، والنظر في أسانيده ، وتمييز الرواية الصحيحة من الضعيفة ؛ كل أولئك يسمى عند نقاد الآثار وحفاظ الأخبار : الاعتبار . فالاعتبار ضابط مهم ورئيس من ضوابط الحكم على الحديث ، لا يمكن إهماله، بل لابد على الباحث من إتقانه وإلاّ قصر في حكمه . واجترأ على الخطأ والانحراف عن الجادة . أبو هريرة على موقوفا I مختلف فيه حميد الحميري هبيرة أبو إسحاق محمد بن سيرين - شعبة متروك الحسن بن دينار 1 1 سفيان 1 1 . ايوب الـ حماد بن سلمة الحسن بن أبي جعفر شديد الضعف یحی 1 الحسن بن الطيب 1 ابن عدي سويد بن عمرو مسدد أبو كريب ابن عدي الحسن بن سفيان ابن حبان والله أعلم وأحكم التقريب ( ص ٢٦٠). (١) ١٣٠ الترمذي الخاتمة إنّ علم التّخريج علم يحتاج مَن يرومه إلى مِرَاسٍ وتدرُّب ، حتّى يتمكّن منه ، ويصبح به بصيراً . وقد ذكرنا في هذه العُجالة طرائق التّخريج ووسائلها نأمل من هذا البيان الموجز إلى وضع ضوابط لعلم التّخريج ؛ تُمكّن الباحث من التّخريج بأسرع وقت ممكن، وبأقلّ جهد يبذله، مع الحصول على نتائج صائبة ومرضية . وهذه الطّرائق نابعة من موضوع التّخريج نفسه وهو ( الحديث أو الأثر ) حيث إن كلاً منهما مكوّن من سند ومتن ، وللمتن لفظ وموضوع ، وللإسناد والمتن حال يعرفها أهل هذا الشأن ، وما أضافه الحاسوب من خدمة الاستعلام اللفظي . فكانت طرائق التخريج هكذا : الحدیث سند متن (١) لفظ موضوع (٣) (٢) حال الحديث (٤) الاستعلام اللفظي باستخدام الحاسوب (٥) فكانت طرائق التّخريج خمس : ١- بالنّظر إلى السند . ١٣١ ٢- بالنّظر إلى اللفظ . ٣- بالنّظر إلى الموضوع . ٤- بالنّظر إلى حال الحديث ( سنداً ومتنا ) ٥- بالنّظر إلى استخدام الاستعلام اللفظي عن طريق الحاسوب . ولكلٍّ وسائل تُستخدم في التّخريج . فإذا تعرّفنا على طرائق التّخريج ووسائلها ، وكيفيّة التّخريج بها طريقةً طريقة؛ في بادئ الأمر حتّى نُتقنها ؛ أمكن التّمكّن من هذا العلم ، إذ لابد من كثرة المداومة والمراس ، و مزيد التّدرب عليه؛ لترسخ قدم الباحث فيه . وما هذا الكُتيب إلاَّ مدخلاً إلى علم التّخرج علماً وتطبيقاً، نسأل الله العلي القدير النّفْع به ، ونستغفره من الخطأ والزلل . والله أعلم وأحكم . وصلّي الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم . ١٣٢ بيان المصادر والمراجع ° ابن الأثير ؛ مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد (٦٠٦ هـ) جامع الأصول في أحاديث الرسول #، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ، مكتبة الحلواني ، بيروت ، لبنان ١ ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م. ٥ الإسماعيلي ؛ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي (٣٧١هـ). ٢ المعجم ، تحقيق زيان محمد منصور ، مكتبة العلوم والحكم ، المدينة المنورة ١٤١٠ هـ. ° ابن الأعرابي ؛ أحمد بن محمد بن زياد (٣٤١هـ) المعجم ، تحقيق أحمد بن ميرين سياد البلوشي ، مكتبة الكوثر ،الرياض ١٤١٢ هـ. ٣ ٥ الأيوبي ؛ محمد عبد الباقي (١٣٣٣هـ) المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة ، دار الكتب العلمية - بيروت سنة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٢ م. ٥ ° بروکلمان؛ کارل ٦ تاريخ الأدب العربي ، ترجمة عبد الحليم النجار ، الطبعة الثالثة ، دار المعارف ، مصر ١٩٧٤ م. ° ابن بلبان؛ الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (٧٣٩هـ) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ، تحقيق شعيب الأرناؤوط ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ١٤٠٨ هـ - ٧ ١٩٨٨ م. ° ابن بلبان؛ أبو القاسم علي بن بلبان المقدسي (٦٨٤ هـ) المقاصد السَّنية في الأحاديث الإلهية ، تحقيق محي الدين مستو، ود.الخطراوي، مكتبة دار التراث ، المدينة ٨ النبوية ١٤٠٣ هـ ـ ١٩٨٣ م. ٥ البوصيري ؛ أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم الكناني (٨٤٠ هـ) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ، دار الوطن للنشر، الرياض ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٩ ٥ الترمذي ؛ أبو عيسى محمد بن عيسى السُّلَمي (٢٧٩ هـ) الجامع ؛ تحقيق أحمد شاكر ؛ مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م. ١٠ ٥ ابن أبي حاتم ؛ عبد الرحمن بن إدريس الحنظلي ، الرازي (٣٢٧هـ) الجرح والتعديل ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد، ١٣٧١ هـ- ١٩٥٢ م، تصوير دار ١١ الكتب العلمية ، بيروت . ٥ حاجي خليفة ، مصطفى بن عبد الله ؛ كاتب جلبي (١٠٦٧ هـ) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، الطبعة الثالثة ، المطبعة الإسلامية ، طهران ١٣٨٧ هـ ١٢ - ١٩٦٧ م. ٥ ابن حبان ؛ أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي ، البستي (٣٥٤هـ) ١٣٣ الصحيح = انظر: ابن بلبان : الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان ١٣ المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ، تحقيق محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب ١٣٩٦ هـ. ١٤ ° ابن حجر ؛ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي (٨٥٢هـ) إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، حُقق في مركز خدمة السُّنَّة بالجامعة الإسلامية ، وطُبع ١٥ في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، المدينة النبوية المنورة ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤م إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ، تحقيق د. زهير بن ناصر الناصر، دار ابن كثير ، دمشق ١٦ ١٤١٤ هـ تقريب التهذيب ، تحقيق محمد عوامة ، دار الرشيد ، حلب ١٤٠٦ هـ -١٩٨٦م. ١٧ تهذيب التهذيب ، دار صادر ، بيروت ، تصوير عن الطبعة الهندية . ١٨ نزهة النظر شرح نخبة الفكر ، المكتبة العلمية بالمدينة المنورة ، الطبعة الثالثة ١٣٨٤ هـ ١٩٧٥ م. ١٩ النكت على كتاب ابن الصلاح، تحقيق د. ربيع بن هادي ، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة ٢٠ المنورة ١٤٠٤ هــ ١٩٨٤م. ° الخازندار ؛ أحمد ، ومحمد الشيباني . ٢١ دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها ، مكتبة ابن تيمية ، الكويت ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ° الخطيب ؛ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (٤٦٣هـ) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ، تحقيق د.محمود الطحان ، مكتبة المعارف، الرياض ١٤٠٣ هـ ٢٢ ١٩٨٣ م تاريخ بغداد ( مدينة لسلام) وأخبار محدثيها وذكر قطانها العلماءِ من غير أهلها ووارديها ، تحقيق د. بشار ٢٣ عواد معروف ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ١٤٢٢ هـ ٢٠٠١م. السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد، تحقيق د.محمد بن مطر الزهراني ، دار طيبة، ٢٤ الرياض ١٤٠٢هـ - ١٩٨٣ م ٥ أبو خيثمة ؛ زهير بن حرب النسائي (٢٣٤هـ) ٢٥ كتاب العلم ، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني ، المطبعة العمومية ، دمشق ١٣٨٥ هـ. ° الدارقطني ؛ أبو الحسن علي بن عُمر (٣٨٥هـ) المؤتلف والمختلف ، تحقيق د.موفق بن عبد الله ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، لبنان ١٤٠٦ هـ ٢٦ - ١٩٨٦ م. سؤالات البرقاني ، رواية الكرجي عنه، تحقيق د. عبد الرحيم محمد القشقري ، کتب خانة جميلي ، لاهور ، ٢٧ باكستان ١٤٠٤ هـ. ٥ الداني ؛ أبو العبّاس أحمد بن طاهر العُبَادي الأنصاري الدّاني (٥٣٢ هـ). ١٣٤ ٢٨ الإيماء إلى أطراف كتاب الموطأ، تحقيق د. رضا بوشامة ود. عبد الباري عبد الحميد، ونشر في دار المعارف الرياض ١٤٢٤ هـ. ٢٩ تذكرة الحفاظ ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت . سير أعلام النبلاء ، تحقيق شعيب الأرناءوط ، دار الرسالة ، بيروت ١٤٠١ هـ - ١٩٨١م. ٣٠ ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، تحقيق علي محمد البجاوي ، دار إحياء الكتب العربية ، عيسى البابي الحلبي ٣١ مصر ١٣٨٢ هـ - ١٩٦٣ م. ٣٢ الموقظة في علم مصطلح الحديث ، اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة ، دار البشائر الإسلامية ، بيروت ١٤٠٥ هـ ٥ الزبيدي ؛ محب الدين أبو الفيض السيد محمد مرتضى (١٢٠٥ هـ) تاج العروس من جواهر القاموس ، المطبعة الخيرية ، مصر ١٣٠٦ هـ، تصوير. ٣٣ لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة، تحقيق محمد عبد القادر عطا - نشرته دار الكتب العلمية -بيروت ٣٤ سنة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ٥ أبو زهو ؛ محمد محمد ( ١٣٩٧ هـ) ٣٥ الحديث والمحدثون ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، لبنان ١٤٠٤ - ١٩٨٤ م. ٥ السخاوي؛ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن (٩٠٢هـ). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ، تحقيق علي حسين علي ، إدارة البحوث الإسلامية ، بنارس ، الهند ٣٦ ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ، تحقيق عبد الله الصديق ، دار الكتب ٣٧ العلمية - بيروت - ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م. ٥ ابن سعد، محمد بن سعد (٢٣٠ هـ) الطبقات الكبرى ، دار التحرير ، القاهرة ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨م. ٣٨ ° السيوطي ؛ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (٩١١ هـ) البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر، تحقيق د. أنيس أحمد طاهر ، مكتبة الغرباء الأثرية ، المدينة النبوية ١٤٢٠ هـ ٣٩ تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ، تحقيق نظر محمد الفاريابي ، مكتبة الكوثر ، الطبعة الثانية الرياض ٤٠ ١٤١٥هـ. الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير ، الطبعة الرابعة ، البابي الحلبي ،القاهرة ، مصر ١٣٧٣ هـ ١٩٥٤ م ٤١ جمع الجوامع (الجامع الكبير)، مصورة عن مخطوط دار الكتب المصرية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٤٢ القاهرة ،١٩٧٨ م ١٣٥ ٥ الذهبي ؛ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (٧٤٨هـ) ٤٣ ٥ الصفدي ؛ صلاح الدين خليل بن أيبك (٧٦٤هـ) الوافي بالوفيات ، ط فرانز شتاينر ، بفسبادن ، تنفيذ دار الأندلس ، بيروت ، لبنان ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م ° ابن الصلاح ؛ تقي الدين عثمان بن عبد الرحمن الصلاح (٦٤٣ هـ) المقدمة في علوم الحديث ، تحقيق د.عائشة عبد الرحمن ، دار الكتب ، القاهرة ، ١٩٧٤ م. ٤٤ ٥ الطبراني؛ أبو القاسم سليمان بن أحمد (٣٦٠ هـ) المعجم الكبير ، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي ، إحياء التراث الإسلامي ، وزارة الأوقاف العراقية، ٤٥ ١٩٧٨ م. المعجم الأوسط ، تحقيق د. محمود الطحان ، مكتبة المعارف ، الرياض ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ٤٦ المعجم الصغير ، صححه عبد الرحمن محمد عثمان ، المكتبة السلفية ، المدينة المنورة ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م. ٤٧ ° الطيب ؛ د. أحمد ترجمة المقدمات القرنسية للمعجم المفهرس ، مجلة بحوث السنة والسيرة بجامعة قطر - العدد الأول ٤٨ ١٤٠٤ هـ ° عبد الباقي ؛ محمد فؤاد (١٣٨٨ هـ) ٤٩ تيسير المنفعة ، الطبعة الثانية، دار الحديث ، بيروت ، لبنان ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. ٥ العجلي ؛ أحمد بن عبد الله بن صالح (٢٦١هـ) الثقات ؛ بترتيب الهيثمي ؛ تحقيق عبد المعطي قلعجي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ١٤٠٥ هـ - ٥٠ ١٩٨٤ م ° العجلوني ؛ إسماعيل بن محمّد العجلوني الجراحي (ت ١١٦٢ هـ) ٥١ كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة النّاسِ ، دار إحياء التراث العربي، بيروت ٥ ابن عدي ؛ أبو أحمد عبد الله بن عدي ، الجرجاني (٣٦٥هـ) الكامل في ضعفاء الرجال ، دار الفكر ، بيروت ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤م. ٥٢ ٥ العراقي؛ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن (٨٠٦هـ) التبصرة والتذكرة شرح الألفية؛ تصحيح محمد بن الحسين ، المطبعة الجديدة ، فاس ، المغرب ١٣٥٤ هـ ٥٣ ° العمري ؛ د.أكرم ضياء ٥٤ موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، دار طيبة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ° ابن فارس ؛ أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (٣٩٥هـ) معجم مقاييس اللغة ، تحقيق عبد السلام هارون ، البابي الحلبي ، القاهرة، الطبعة الثانية ١٣٨٩ هـ ٥٥ - ١٩٦٩ م. ٥ الفاسي؛ تقي الدين محمد بن أحمد الحسني المكي (٨٣٢هـ). ١٣٦ العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ، تحقيق فؤاد سيد ، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة ١٣٨٣هـ - ٥٦ ١٩٦٤ م. ° الفيروز آبادي ؛ مجد الدين محمد بن يعقوب (٨١٧هـ). القاموس المحيط ، الطبعة الثالثة ، مكتبة مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة ، مصر ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م. ٥٧ ٥ قاضي؛ د.عبد الملك بن بکر موسوعة الحديث النبوي ( الصيام) ، دار البحوث العلمية للنشر والتوزيع ، الكويت ١٤٠٧ هــ ٥٨ ١٩٨٧ م ٥ قطلوبغا، زين الدّين أبي العدل قاسم بن قُطْلُوبُغَا (ت ٨٧٩هـ). من روى عن أبيه عن جده ، تحقيق د. باسم فيصل الجوابرة، مكتبة المعلا ، الكويت سنة ١٤٠٩ هـ - ٥٩ ١٩٨٨ م. ° الكتاني ؛ السید محمد بن جعفر ٦٠ الرسالة المستطرفة ، دار الكتب العلمية ، بيروت ١٤٠٠ هـ (تصوير عن ط ١٣٣٢ هـ). ° المتقي الهندي ؛ علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (٩٧٥هـ) كنز العمال في سنن الأقوال والفعال ، بتصحيح حسن زروق وصفوة السقا ، مكتبة التراث الإسلامي، ٦١ حلب ، سوريا ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩م. منتخب كنز العمال ، بحاشية المسند للإمام أحمد ، الطبعة الميمنية . ٦٢ ٥ المزي ؛ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن (١٤٢هـ) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ، تصحيح وتعليق عبد الصمد شرف الدين ، دار القيمة ، بمباي ، الهند ٦٣ ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٥ م ٥ مسلم؛ أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري (٢٦١هـ) الصحيح ، عناية محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء الكتب العربية ، القاهرة ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م. ٦٤ ° ابن معين ؛ يحي (٢٣٣ هـ) التاريخ ( رواية الدارمي)، تحقيق أحمد محمد نور سيف ، دار المأمون للتراث، دمشق ، سوريا ١٤٠٠ هـ. ٦٥ ٥ المناوي ؛ محمد المدعو عبد الرؤوف (١٠٣١ هـ). فيض القدير شرح الجامع الصغير ، تصوير دار الفكر ، بيروت ، لبنان ١٣٩١ هـ - ١٩٧٢ م. ٦٦ ٥ النسائي ؛ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب (٣٠٣هـ) السنن الصغرى ، اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة ، مكتب المطبوعات الإسلامية ، الطبعة الثانية ، حلب ٦٧ ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م. ٥ أبو نعيم؛ أحمد بن عبد الله الأصبهاني (٤٣٠ هـ). ١٣٧ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، مطبعة دار السعادة، مصر ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ /. ٦٨ ٥ هارون ؛ عبد السلام ( ١٤٠٩ هـ) تحقيق النصوص ونشرها، الطبعة الرابعة ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م. ٦٩ ° ونسنك (١٩٣٩م) مفتاح کنوز السنة ، ترجمة محمد فؤاد عبد الباقي ، تصویر سهیل أکادیمي ، لاهور ، باكستان ١٣٩١ هـ ٧٠ - ١٩٧١ م. المعجم المفهرس لألفاظ الحديث - بالاشتراك مع لفيف من المستشرقين -، تصوير دار الدعوة ، استانبول ، ٧١ ترکیا ١٩٨٨ م. ° أبو يعلى ؛ أحمد بن علي بن المثنى التميمي (٣٠٧هـ) المسند ، تحقیق حسین أسد ، دار المأمون للتراث ، دمشق ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤م. ٧٢ معجم الشيوخ ، نشر بتحقيق إرشاد الحق الأثري في دار العلوم الأثرية ، فيصل آباد ١٤٠٧ هـ، ونشر في ٧٤ دار المأمون بتحقیق حسین أسد ، بیروت ١٤١٠ هـ ٥ البرمجيات : إتقان الحرفة بإكمال التحفة - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف - تحقيق ودراسة وإكمال وتعليق - إنتاج العربية لتقنية المعلومات - الإصدار الأول - مصر ٢٠٠٦م الحديث الشريف - الكتب التسعة - إنتاج شركة حرف - إصدار ٢,١ - مصر ٢٠٠٠م. الجامع الكبير لكتب التراث العربي والإسلامي - إنتاج مركز التراث للبرمجيات - الإصدار الثاني - الأردن ١٤٢٦ هـ ٢٠٠٥م. جوامع الكلم - إنتاج شركة أفق للبرمجيات - الإصدار الرابع - من موقع إسلام نت : المكتبة الشاملة - الإصدار الثاني - من موقع الشاملة: http://www.shamela.ws . والموقع مستمر في تطوير هذه المكتبة . الموسوعة الذهبية - إنتاج مركز التراث للبرمجيات - الإصدار الثاني - الأردن ٢٠٠١ م. ١٣٨