النص المفهرس
صفحات 161-180
جمهرة الأجزاء الحديثية أحادیث بکر بن بکار بسم الله الرحمن الرحيم، وبه التوفيق. أبنا الشيخ زين الدين أبو العباس أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي رحمه الله، بإجازته العامة، قال: أبنا الشيخ أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني - قدم علينا دمشق - قراءة عليه ونحن نسمع، في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، قال: قرئ على جمال الشرف أبي محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي وأنا حاضر بأصبهان، سنة ست عشرة وخمسمائة، قال: أبنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحيم، قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة، قال: أبنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن [حيان] أبو الشيخ، ثنا أبو إسحق إبراهيم بن سعدان بن إبراهيم، يوم الاثنين سلخ المحرم سنة أربع وثمانين ومائتين، ثنا أبو عمرو بكر بن بكار البصري: ١ - ثنا الجراح بن المنهال، ثنا أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء). ١ - رواه أبو الشيخ في حديثه (٢- انتقاء ابن مردويه) وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٩٠) به، ورواه دانيال في مشیخته (٢/١٠٥) من الجزء، وصححه. والجراح ضعيف جدا، وقد توبع عند ابن أبي شيبة في المسند (المطالب العالية ٥٧٦) والمصنف (٣٤٢/٢) وموطأ ابن وهب (٢/٩٤) وأحمد (٣٤٠/٣ و٣٤٨ و٣٥٧) والطبراني في الأوسط (٥١٧) وابن عدي (٢٠٥/٤) والنقاش في ٣ مجالس (٢/٤٢) وتمام (٣٦٦) والخليلي في الإرشاد (٦٦٣/٢). وفيه عنعنة أبي الزبير، لكن يشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين. ١٦١ أحادیث بکر بن بکار جمهرة الأجزاء الحديثية ٢ - حدثنا الجراح، ثنا أبو الزبير عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب إلا كلب الصيد، ومهر البغي. ٣ - [ظ : ثنا الجراح، ثنا أبو الزبير عن جابر، أنه سئل عن [المكاتب] يعجز، قال: لمولاه أن يرده في الرق، له شرطه ] ٤ - حدثنا الجراح، ثنا أبو الزبير عن جابر، قال: البقرة والجزور عن سبعة . ٥ - حدثنا الجراح، ثنا أبو الزبير عن جابر، قال : سئل عن العبد يشهد القتال، أيقاتل؟ قال : لا، إلا أن يأذن مولاه. ٦ - حدثنا الجراح، ثنا أبو الزبير، قال: سئل جابر عن الرجل يغل، قال : لا قطع عليه ولا نكال. ٧ - حدثنا الجراح، ثنا أبو الزبير قال: سألنا جابر بن عبدالله عن الرجل يستعير الدابة فيهلكها [خ وظ: فتهلك]، قال: لا ضمان عليه . ٢ - رواه أبوالشيخ في حديثه (٣) به. ورواه مسلم: أبو الزبير به ضمن حديث، بدون مهر البغي. وورد بشقيه في الصحيحين من حديث أبي مسعود، وفي البخاري من حديث أبي جحيفة. ٤ - ورد في صحيح مسلم: أبي الزبير عن جابر مرفوعا ضمن حديث، وفيه: (أمرنا رسول الله أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعةٍ منا في بدنة). ١٦٢ أحاديث بكر بن بكار جمهرة الأجزاء الحديثية ٨ - حدثنا مسعر بن كدام، ثنا عبدالملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة، قال: خطبنا ابن مسعود حين استخلف عثمان رضي الله عنه، فقال : أمّرنا [خ: أمّروا] خير من بقي، ولم نأل. ٩ - حدثنا مسعر، ثنا أبوالأصبغ، قال: سمعت كثير بن عباس يقول : لا تفوت صلاة حتی ینادی بالأخرى. ١٠ - حدثنا مسعر، ثنا جواب التيمي عن الحارث بن سويد، قال: قال رجل لعبدالله بن مسعود: إن لي جارا لا أراه إلا خبيثا ؛ وهو يدعوني فأتحرج أن آتيه، وأتحرج أن لا آتيه. فقال [ظ: عبدالله]: ائته، فإنما إثمه علیه . ١١ - حدثنا مسعر، ثنا عبدالملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة، قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثلاثا: تعلموا المشي حفاة واحتفوا، وشمروا الأزر [ظ: الإزار]، وتعلموا الرمي. ١٢ - حدثنا مسعر، ثنا عبدالملك بن ميسرة عن حوط العبدي، قال: جعلني عبدالله بن مسعود على بيت المال، وكان إذا مر بي درهم زيف كسرته . ١٣ - حدثنا مسعر، ثنا إياد بن لقيط عن البراء بن قيس، قال: ذكروا عند حذيفة مس الذكر. قال: فأخذ حذيفة بأنفه. ٨ - صحيح، رواه أبو الشيخ في حديثه (١١٨) به، وانظر تخريجه هناك، كما رواه أبونعيم في فضائل الأربعة (٢٠٩) من الجزء. ١٢ - رواه الخطيب في الموضح (١/ ١٠٥) من طريق أبي الشيخ به . ١٦٣ أحادیث بکر بن بکار جمهرة الأجزاء الحديثية ١٤ - حدثنا محمد بن فضاء العتكي عن أبيه عن علقمة بن عبدالله المزني عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كسر السكك الجائزة بينهم إلا من بأس. ١٥ - حدثنا عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: سئل عطاء بن أبي رباح عن الرجل يسلّم وهو يصلي، أيرد؟ قال: لا ، ولكنه إن كان قريبا أخذ بيده يغمزها. قال: فقال له رجل: أرأيت إن كان بعيدا؟ قال: يسكت [ظ : فسكت]. قال: وقال أبو جعفر محمد بن علي: يرد عليه. ١٤ - رواه النقاش في ٣ مجالس (١/٥٠) عن أبي الشیخ -في حديثه (٥٦)- به. ورواه أبو داود (٣٤٤٩) وابن ماجة (٢٢٦٣) وابن أبي شيبة في المصنف (٢١٥/٧) وابن الأنصاري في جزئه (٨٩) وأحمد في المسند (٤١٩/٣) وفي المسائل رواية ابن هانئ (١١٩٤) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٣٧) وابن الأعرابي (١٩٢٢) والطبراني في الكبير (١٩٨/١٣) والأوسط (٢٤٣٥) وابن حبان في المجروحين (٢٧٤/٢) وابن عدي (٣٦٨/٧ -علمية) وابن قانع (٢/ ١٣٧) والعقيلي (١٢٥/٤) والحاكم (٣١/٢) وصححه، وأبونعيم في أخبار أصبهان (٢٠٩/٢) والمعرفة (١٧٢٥/٣) والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٣) وفي الشعب، والخطيب في التاريخ (٣٤٦/٦) والسابق واللاحق (١٣٦) والتلخيص (٢٨٤) وابن عساكر (١٢٢/٨) وابن الأثير (١٧٢٥/٣) وابن جماعة في المشيخة (٥٦٠) والمزي (٦٨/١٥)، كلهم من طريق محمد بن فضاء به، وهو واه، وأبوه مجهول، وفي المتن نكارة. وضعفه البخاري وابن عدي والعقيلي وابن عبدالبر والبيهقي وابن القيسراني والبرزالي والذهبي وابن التركماني والسخاوي أول الأجوبة، وغيرهم. ١٦٤ جمهرة الأجزاء الحديثية أحادیث بکر بن بکار ١٦ - حدثنا حريز بن عثمان الرحبي الحمصي، ثنا راشد بن سعد عن عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل، قال : بقینا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة حتى ظن الظان منا أنه قد صلى وليس بخارج. [ظ: وحتى قال القائل: قد صلى وليس بخارج]، قال: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقلنا: يا رسول الله، قد ظن الظان منا أنك قد صليت ولست بخارج، والقائل قد صليت ولست بخارج. قال: فقال: (أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ؛ ولم يصلها أحد قبلكم). ١٧ - حدثنا حريز، ثنا راشد بن سعد، قال: حدثني رجل من الرحبة، قال: كنت أنا وحجر، وكان حجر خيرا مني، فلقينا عوف بن مالك، فدخلنا معه المسجد - والمسجد يومئذ كنيسة يوحنا- فإذا رجل قائم يقص على أصحابه. فقال عوف بن مالك: لو قسم إثم هذا على من عنده لوسعهم [ظ: لأوسعهم]. * كذا في النسختين، وهي في الأصل مضببة، وفي بعض المصادر: (رقبنا). ١٦ - رواه أبوالشيخ في حديثه (٤) به ومن طريقه ابن طولون في السفينة (١٩). ورواه أبوداود (٤٢١) وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٣١ و٤٣٩/٢) والمسند (١/٨٠) وأحمد (٢٣٧/٥) والفسوي في المعرفة (٣١٣/٢) والشاشي (٢٦٨/٣) والطبراني في الكبير (١٢٠/٢٠) والشاميين (١٠٥٦) وأبونعيم في الحلية (٢٣٨/٩) والبيهقي (١/ ٤٥١) من طريق حريز به. وسنده صحیح. وقد توبع عند الطبراني في الكبير والشاميين (٢٠٠٢)، لكن المتابعة لا تصح. ١٦٥ جمهرة الأجزاء الحديثية أحادیث بکر بن بکار ١٨ - حدثنا حريز بن عثمان، ثنا راشد بن سعد عن يزيد بن عميرة الزبيدي أنه أتى الكوفة ؛ فأتى ابن مسعود فسلّم عليه، فقال له: من أين أقبلت [ظ: أنت]؟ قال: من الشام. قال: أنتم الذين تقولون إنكم المؤمنون؟ قال: يغفر الله لك يا أبا عبدالرحمن ! قال الله تعالى في كتابه: (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن). يرحم الله أبا عبدالرحمن معاذ بن جبل، قال: إياكم وتبعة القرآن وزيغة العالم لا يصيبكم منه . قال: فكيف قال أبوعبدالرحمن؟ قال: فأخبره. فقال: يرحم الله أبا عبدالرحمن صدق. ١٩ - حدثنا حریز بن عثمان، ثنا راشد بن سعد، أن يهوديا جاء إلى رسول الله [ظ: النبي] صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فعنف عليه. قال: فأقبل عليه عمر فوكزه. فقال: (مهلا [ظ: يا عمر]! فإن لصاحب الحق مقالا . إن الله عز وجل لا يقدس أمة لا يأخذ مظلومهم حقه فيهم غیر متعتع). ٢٠ - حدثنا بكر، ثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول في العقيقة: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة. ٢١ - حدثنا بكر، ثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول في المحرم يموت ؛ قال: لا تقربوه طيبا . ١٩ - هذا مرسل، وله شواهد بمعناه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وجابر وأبي حميد الساعدي وعائشة. ١٦٦ جمهرة الأجزاء الحديثية أحاديث بكر بن بكار ٢٢ - حدثنا بكر، ثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عطاء يقول في قوله عز وجل: (وكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا)، قال: مالا . ٢٣ - حدثنا بكر، ثنا مالك، قال: سألت عطاء عن إخصاء الفحل، فقال: لا بأس به إذا خيف [ظ: إذا لم يخف] عضاضه أو سوء خلقه. ٢٤ - حدثنا بكر، ثنا مالك، قال: سئل عطاء: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال: ما دون الدم. ٢٥ - حدثنا بكر، ثنا مالك بن مغول، قال: سئل عطاء عن رجل غشى امرأته يوم النحر قبل أن يزور البيت، قال: عليه بدنة. ٢٦ - حدثنا بكر، ثنا مالك، قال: سألت عطاء بن أبي رباح عن رجل صلی فلم يدر كم صلى؟ قال : يعيد مرة واحدة. ٢٧ - ثنا بكر، ثنا مالك، قال: سألت عطاء عن رجل عليه جراحة. قال : يمسح عليها . ٢٨ - حدثنا بكر، ثنا محمد بن أبي حميد الأنصاري، ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الحجاج وفد الله، إن سَألوا [ظ: سألوه] أُعطوا، وإن دعوا أجيبوا، وإن أنفقوا أخلف لهم، فوالذي نفس أبي القاسم بيده ما كبّر مكبر على شرف، ولا أهلّ مهل على شرف من الأشراف إلا أهلّ ما بين يديه وكبّر حتى ينقطع به منقطع التراب). ٢٨ - رواه البيهقي في الشعب (٤١٠٤) والشجري (٥٩/٢ و٦٦) من طريق بكر، وشيخه ضعيف، وقال أبو حاتم: حديث منكر (٢٩٩/١)، وانظر الفاكهي (٨٩٨) والصحيحة (١٨٢٠). ١٦٧ جمهرة الأجزاء الحديثية أحاديث بكر بن بكار ٢٩ - حدثنا بكر، ثنا محمد بن أبي حميد، ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد [ظ: يحيي ويميت وهو حي لا يموت] بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. ٣٠ - حدثنا بكر، ثنا محمد بن أبي حميد، ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير، وهو على كل شيء قدير عشر مرار إذا صلى صلاة الصبح، وعشر مرار إذا صلى المغرب ؛ قبل أن يثني رجله، كتب الله له عشر حسنات، ومحی عنه عشر سيئات، و کتب له أجر عشر رقاب من بني [ظ: ولد] إسماعيل). ٢٩ - أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات (٢٣٢ -علمية) والشجري (٢/ ٧٢) والرافعي في التدوين (١٦٨/٢) والذهبي في معجم الشيوخ (٧٩/١) من طريق بكر به. ورواه الترمذي (٣٥٨٥) وأحمد (٢/ ٢١٠) والفاكهي (٢٧٥٩) وأبو نعيم (١٠٤/٨) من طريق محمد ابن أبي حميد، وبه أعله الترمذي. وله شواهد من حديث علي وأبي هريرة وجابر ومن مرسل کعب ومرسل طلحة بن عبيدالله بن کریز. فانظر الصحيحة (١٥٠٣). ٣٠ - اللفظ منکر، خالف فیه ابن حمید جمعا. فقد رواه النسائي في اليوم والليلة (٥٧٥-٥٧٧) وأحمد (١٨٥/٢ و٢١٤) وابن الأعرابي (٢١٦٧) والطبراني في الدعاء (٩٤٨/٢-٩٤٩) والبزار (٤٥٤/٦) والحاكم (١/ ٥٠٠) وابن السني والخطيب (٢٥/٣) من طرق عن عمرو به، بلفظ آخر، انظره في الصحيحة (٢٧٦٢). واللفظ هنا مروي بمعناه من حديث عدة. ١٦٨ جمهرة الأجزاء الحديثية أحادیث بکر بن بکار ٣١ - حدثنا بكر، ثنا محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس من البر الصيام [ظ : الصوم] في السفر). ٣٢ - حدثنا بكر، ثنا محمد بن أبي حميد، ثنا موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قام رجل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرؤي في قيامه عجز، فقالوا: يا رسول الله، ما أعجز فلان! فقال: (أكلتم [ظ: لحم أخيكم] أخاكم واغتبتموه). ٣١ - رواه أبو الشيخ (٤٧) - وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٨٧)- به. ورواه عبدالرزاق (٢/ ٥٦٣) وابن جرير في الآثار (١٧٥ -ابن عباس): ابن حميد به، وتابعه أيوب بن سیار عند ابن عدي (٢/ ٤-علمية)، وخالد بن عبدالرحمن عند ابن جرير (١٧٦)، وابن أبي فروة عند الخطیب (٣٤١/٥)، وكلهم واه. وأخرجه ابن عدي (٣٥٢/٦) وابن المقرئ في المعجم (٤٦١): علي بن غراب عن سفيان عن ابن المنكدر. علي مدلس، وقال ابن عدي : یرویه غيره مرسلا. قلت: رواه ابن جرير (١٧٩) بسند صحيح عن ابن المنكدر مرسلا. والحديث في الصحيحين من مسند جابر. ٣٢ - رواه أبو الشيخ في حديثه (٤٨) والطبقات (٣١٠/٣) والتوبيخ (١٨٢) به، ومن طريقه ابن طولون في السفينة (١٨). ورواه ابن وهب في الجامع (٢٧٨) وابن منيع (المطالب العالية ٣/ ١٧١) وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٠٩) والغيبة والنميمة (٧٤) وأبو يعلى (٦١٥١) وابن جرير في التفسير (١٣٧/٢٦) والطبراني في الأوسط (٤٥٨) وابن عدي (٧/ ٤١٠) والعقيلي (٣٠٩/١) والبيهقي في الشعب (٣٠٤/٥): محمد ابن أبي حميد به، وأعله البوصيري بضعفه. وله شاهد بمعناه عند ابن المبارك في المسند (٢) والزهد (٢٤٥) وابن أبي الدنيا في الصمت والغيبة وأبي الشيخ في التوبيخ (١٨٨) وأبي نعيم (١٨٩/٨): المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن ١٦٩ أحادیث بکر بن بکار جمهرة الأجزاء الحديثية ٣٣ - حدثنا بکر، ثنا اللیث بن سعد عن نافع عن ابن عمر ، أن امرأة وُجدت في بعض مغازي رسول الله صلی الله علیه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان. ٣٤ - حدثنا بکر، ثنا لیث، ثنا نافع أن ابن عمر رضي الله عنه كان يقول: إذا كان العبد متزوجا أمة فأصابها عتق وهي عنده ؛ فإنها تخيّر - ما لم يمسها - إن شاءت کاتبت، وإن شاءت لم یکن . ٣٥ - حدثنا بکر، ثنا لیث عن نافع أن ابن عمر كان يقول: إذا أذن الرجل لعبده أن ينكح؛ فإنه لا يجوز لسيده طلاق، إلا أن يطلقها زوجها . ٣٦ - حدثنا بكر، ثنا ليث عن نافع أن ابن عمر قال : دلوك الشمس: غيابها . ٣٧ - [ظ: حدثنا بكر، ثنا ليث بن سعد، نا نافع، قال: كان ابن عمر يصلي على البعير يومئ برأسه ويوتر عليه.] ٣٨ - حدثنا بکر، ثنا لیث عن نافع أن ابن عمر : کان یصلي وهو مریض جالسا لا يرفع إلى وجهه شيئا، ولكنه يومئ برأسه إذا لم يستطع أن يسجد وهو جالس. جده، المثنی ضعيف. وقد روي عنه أيضا بهذا السند بزيادة: عن معاذ به. أخرجه كذلك ابن وهب في الجامع (٥٥٣) وابن منيع (المطالب ٣/ ١٧٠) وابن أبي الدنيا في كتابيه والطبراني (٣٩/٢٠) والنيسابوري في المناهي (١٢٩/ ٢)، وهو منكر، وتابع المثنى على الوجه الأول: ابن لهيعة، عند أبي الشيخ في التوبيخ، فإن صحت المتابعة فهو حسن. ٣٣ - أخر جاه من حدیث اللیث. ١٧٠ جمهرة الأجزاء الحديثية أحاديث بكر بن بكار ٣٩ - حدثنا بکر، ثنا لیٹ، ثنا نافع عن ابن عمر، أن عمر بن الخطاب رحمه الله كان لا يكبر في الصلاة بالناس حتى تعتدل الصفوف ویو کل بذلك رجالا . ٤٠ - حدثنا بکر، ثنا لیٹ، ثنا نافع أن ابن عمر قال: من أفطر من رمضان يوما [ظ: أياما] وهو مريض ثم مات قبل أن يقضيه فليطعم عنه مكان كل يوم أفطره من تلك الأيام مسكينا مسكينا، مدا من حنطة . ٤١ - حدثنا بكر، ثناليث، ثنا بكير بن عبدالله بن الأشج عن أبي مرة مولى عقيل، قال : سأل رجل سعد بن مالك: أتقبل وأنت صائم؟ قال: نعم، وأضع يدي على ساقها [ظ : متاعها]! ٤٢ - حدثنا بكر، ثنا ليث، ثنا بكير بن عبدالله بن الأشج عن نابل صاحب العباء عن ابن عمر عن صهيب، قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فسلّمت عليه، فردّ عليّ إشارة. قال: ولا أعلمه إلا أنه قال: وأشار بأصبعه. ٤٢ - رواه الذهبي في معجم الشيوخ (١/ ٣٣٧) من طريق بكر. ورواه أبوداود (٩٢٥) والترمذي (٣٦٧) وصححه، والنسائي في المجتبى (٥٣) والكبرى، وأحمد (٣٣٢/٤) والدارمي (١٣٦٨) وابن خزيمة (٥٩/٢) والطحاوي (٤٥٤/١) والشاشي (٣٨٣/٢) وابن الجارود (٢١٦) والطبراني (٧٢٩٣/٨) وابن حبان (٢٢٥٦/٤) والبزار (٢٠٨٣/٦) والبيهقي (٢٥٨/٢) وابن حزم (٨٠/٣): الليث به. ١٧١ أحاديث بكر بن بكار جمهرة الأجزاء الحديثية ٤٣ - حدثنا بكر، ثناليث عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزني عن عقبة بن عامر الجهني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحق الشروط أن توفّى ما استحللتم به الفروج). ٤٤ - حدثنا بكر، ثنا عبدالحميد بن جعفر الأنصاري، ثنا يزيد عن مرثد ابن عبدالله [ظ: اليزني] عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحق الشروط أن توفّى ما استحللتم به الفروج). ٤٥ - حدثنا بكر، ثنا شريك بن عبدالله النخعي عن أبي فزارة عن میمون بن مهران قال : قال رجل لابن عمر: من أول من سعى بالنميمة [ظ : من سمى العشاء العتمة]؟ قال: الشيطان . ٤٦ - حدثنا بكر، ثنا الربيع بن صبيح، ثنا الحسن، أن علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وعمران ابن حصین رحمهم الله قالوا: لا بأس مس الذكر. ٤٣ - رواه البخاري (٢٤٩/٣) من حديث الليث، وانظر ما بعده. ٤٤ - رواه أبو الشيخ في حديثه (١٢٦) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٥) من طريق بكر بن بكار به. وقد توبع عند مسلم. ١٧٢ جمهرة الأجزاء الحديثية أحاديث بكر بن بكار ٤٧ - حدثنا بكر، ثنا حماد بن زيد، ثنا عمرو بن دينار مولى آل الزبير عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال في سوق من أسواق المسلمين: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة). ٤٧ - رواه الترمذي (٣٤٢٩) وابن ماجة (٢٢٣٥) والطيالسي (٤) وأحمد (٤٧/١) والبزار (٢٣٧/١-٢٣٨) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (٢٤١) والطبراني في الدعاء (٧٨٩) وابن عدي (٢٣٥/٦) وابن السني (١٨٢) وابن نظيف في جزئه (٢/١٠٥) والذهبي في التذكرة (٧٣٠/٢) وغيرهم من طريق حماد به، وقد توبع. والكلام حول الحدیث وطرقه یحتاج إلی مزید جمع وتمحيص، والمتقدمون يعدونه منکرا، وقواه بعض المتأخرين. وانظر مسائل أبي داود لأحمد (١٨٧٩) والكامل لابن عدي (٢٣٤/٦ -٢٣٦) والعلل لابن أبي حاتم (٢/ ١٧١ و١٨١) وللدار قطني (رقم ١٠١ و١/٥٨/٤) والدعاء للطبراني (٧٨٩ وبعده) والبحر الزخار (٢٣٩/١) والمستدرك (٥٣٩/١) والترغيب (٥٣١/٢) والأسرار المرفوعة (٩٠٦) والتعليق على فضل التهليل لابن البناء (٥) والأسماء والصفات (٢١٢) وغيرها. أسأل الله الهداية والغفران، وعليه وحده التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. محمد زياد تكلة، الدرعية ١٤١٩ هـ كان في آخره منقولا من خط الشيخ علم الدين القاسم البرزالي ما اختصاره: سمع هذا الجزء على الشيخ أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني عرضا بأصل سماعه من المسند حمزة العلوي - بالحضور - بقراءة الفقيه أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة: ابنه عبدالله وآخرون، منهم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة، في سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة . وسمعه من ابن عبدالدائم جماعة بتواريخ مختلفة: محمد بن أبي [ .. ]بن سالم في تاسع رجب سنة تسع وخمسين وستمائة، وإسماعيل بن إبراهيم [الحجار] بقراءته في سنة ستين وستمائة، وسليمان ابن أحمد بن حمزة بقراءته، وأحمد بن محمد بن حازم في العشر الأول من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وستمائة، ومحمد بن أبي الفتح البعلبكي بقراءته سنة ست وستين وستمائة. [أما سماعات نسخة الظاهرية فلم أتمكن من تدوينها كما بينت في المقدمة]. ١٧٢ جزء فيه ستة مجالس من أمالي أبي بكر محمد بن سليمان ابن الحارث الباغندي الواسطي رواية أبي محمد عبدالخالق بن الحسن بن أبي روبة عنه. رواية أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز عنه. رواية أبي غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني الكرجي عنه. رواية أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السِلَفي عنه. رواية أبي الفضل جعفر بن علي بن هبة الله المقرئ الهمداني عنه. ستة مجالس من أمالی الباغندي جمهرة الأجزاء الحديثية أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني المقرئ قراءة عليه ونحن نسمع، في يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الآخرة من سنة خمس وثلاثين وستمائة بالجامع المظفري بسفح جبل قاسیون ظاهر دمشق، قيل له: أخبركم الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السِلَفي الأصبهاني، في جمادى الأولى سنة سبعين وخمسمائة بالإسكندرية، أبنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ببغداد سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم ابن شاذان البزاز، أبنا أبو محمد عبدالخالق بن الحسن بن محمد بن نصر بن مرزوق بن عبدالرحمن بن بزيغ السقطي، ثنا أبوبكر محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي الواسطي : ١ - ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني، ثنا بهز بن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه عن جده، قال : قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: (ويل للذي يحدث الناس فیکذب لیضحکھم، ویل له ثم ویل له). ١ - رواه ابن بشران (٣٦٦) من الجزء، ورواه الكجي في زياداته على جزء الأنصاري (٢٤) والطبراني (٩٥٠/١٩) والحاكم (٤٦/١) والبيهقي (١٩٦/١٠) والخطيب (٤/٤) والنيسابوري في المناهي (٢/٢٢٨) وابن عساكر (٣٦٦/٥) والذهبي في التذكرة (١٣٨٥/٤): أبو عاصم به. وتوبع عند أبي داود (٤٩٩٠) والترمذي (٢٣١٥) والنسائي في الكبرى وابن المبارك في المسند (١٧) والزهد (٧٣٣) وابن وهب في الجامع (٥٣٩) وأحمد (٢/٥ و٥ و٧) والأنصاري في جزئه (٢٤) والدارمي (٢٧٠٥) والطبراني (٩٥١- ٩٥٦) وابن عدي (٢٥٤/٢) والخرائطي في المساوئ (١٢٩) والروياني (٩١٠ و٩٢٥) وابن أبي الفوارس في حديثه (مسموعات المدارس ٢/١٥٦) والأصم في حديثه (١/١٤٥/٣) وابن البختري في ٣ مجالس (١/٢٦) والحاكم وتمام والبيهقي في الآداب (٥٠٥) والشعب (٤٨٣١) والخطيب (١٣٣/٧) وابن مندة في الفوائد (١/٢/١) والنسفي في القند (١٢٠ و٢٧٦) والبغوي (٣١٩/١٤) وابن عساكر (١٩٢/١٧ و٢٧٥/٣٧) والذهبي وابن طولون في مسموعاتالمدارس، وسنده جيد. ١٧٧ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من أمالي الباغندي ٢ - حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن بهز بن حكيم القشيري عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه . ٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن المثنى بن أنس، ثنا أشعث عن الحسن عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفطر الحاجم والمحجوم). ٤ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن خباب بن الأرت، قال: شکونا إلى رسول الله صلی الله علیه وسلم وهو متوسد بردة له عند الكعبة أن يدعو الله لنا، قلنا: ألا تستنصر لنا؟ قال: فجلس مغضبا محمرا وجهه فقال: (كان الرجل من قبلكم يؤخذ فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنتين ؛ ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب، [ولينصرن] الله هذا الدين حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون). ٢ - رواه الطبراني (٩١/١٩) وتمام (١١٢٤) من طريق أبي نعيم به. ورواه البيهقي (١٩٦/١٠) والخرائطي والقطيعي في جزء الألف دينار (٢٥٨) والطبراني وتمام والنيسابوري والخطيب (٢٦٥/٣) من طريق سفيان به . ٣ - قال أبوبكر الشافعي في الفوائد (٤٤٩): ثنا الباغندي به. ورواه النسائي في الكبرى وأحمد (٢١٠/٥) والبزار (٤٧٢/١) وابن ماسي (٢٣) والفلاكي في الفوائد (٢/٩٤) وابن المقرئ في المعجم (٧٨٢) والبيهقي (٢٦٥/٤) والسلفي في المشيخة البغدادية (٢/٢٥٧) والذهبي في الشيوخ (١٥٦/١) من طريق أشعث به، وتوبع في الـ٢٣ من حديث أبي طاهر الذهلي (٦٣) والخطيب (٣٧٨/٩)، وعزاه في الكنز لابن جرير في التهذيب. وقد عنعن الحسن البصري، ورواه على أوجه (العلل لابن المديني ص ٦٩). لكن للحديث طرقا، وصححه الحفاظ، وهو مع ذلك منسوخ. وانظر السنن الكبرى للبيهقي والتحقيق (٢/ ٩٢). ٤ - رواه ابن بشران (٣٦٧) من الجزء، ورواه البخاري (٢٤٤/٥ و٢٥/٩) من طريق إسماعيل به. ١٧٨ جمهرة الأجزاء الحديثية سنة مجالس من أمالي الباغندي ٥ - حدثنا عبيدالله بن موسى، أبنا [مسعر عن قيس ] بن مسلم عن طارق بن شهاب، قال : عاد ناس من أصحاب رسول الله صلی الله علیه وسلم خباب بن الأرت وقد ألفوا في بطنه شبعا، فقالوا: أبشر أبا عبدالله، ترد على إخوانك. قال: سميتموهم إخوانا؟ أولئك قوم قد مضوا بأجورهم لم تُنقصهم الدنیا، وإنا نخاف أن یکون ما أوتينا ثواب ذلك. ٦ - حدثنا عارم، ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قدم رسول الله صلی الله عليه وسلم فنزل بفناء الكعبة، فدعا عثمان ابن طلحة بالمفتاح ففتح الباب، فدخل رسول الله صلی الله عليه وسلم وبلال وأسامة وعثمان بن طلحة، فأغلق الباب فلبثوا فيه مليا، ثم إن الباب فتح، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا واستقبلني بلال، فسألته: أصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بين العمودين من لقاء وجهه. قال ابن عمر: [نسيت] ألا أكون سألته كم صلى؟ ٥ - رواه ابن بشران (٣٦٨) من الجزء، ورواه ابن المبارك (٥٢٢) والمعافى بن عمران (٢١٢) كلاهما في الزهد والحميدي (١٥١) والطبراني في الكبير (٣٦١٦/٤) وأبو نعيم في المعرفة (٢٣٣٩/٢) وغيرهم من طريق مسعر به، وسنده صحيح. ورواه الحميدي وأبو يعلى (١٧٥/١٣) والطبراني (٣٦٩٥/٤) وابن مندة في الكنى (٤١٤٠) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٦٠): يحيى بن جعدة عن خباب بمعناه مختصرا. ٦ - رواه البخاري (١٢٦/١) ومسلم (٩/ ٨٣ نووي) من طريق حماد به. ١٧٩ جمهرة الأجزاء الحديثية ستة مجالس من آمالی الباغندي ٧ - حدثنا محمد بن موسى بن أبي نعيم، ثنا وهیب بن خالد، ثنا أبوواقد شيخ من بني ليث عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حضر إماما فليقل خيرا أو ليسكت). ٨ - حدثنا إبراهيم بن بشارالرمادي الجرجراني، ثنا حفص بن غياث، ثنا بُريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، قال: قدمت على رسول الله صلی الله عليه وسلم يوم فتح خيبر فأسهم لي، ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيري. ٩ - حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي الجرجراني*، ثنا الصغدي بن سنان، ثنا أبو سنان القسملي عن الضحاك بن عرزب عن الأشعري، أن رسول الله صلی الله علیه وسلم كان يمسح على الجوربين. ١٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي، ثنا هشام الدستوائي، ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قطع في مجنَّ قيمته ثلاثة دراهم. * جاء في نسبة إبراهيم هنا: الصغدي، وهو وهم من الناسخ. ٧ - رواه ابن أبي الدنيا في الصمت (٦٩١) والخرائطي في المكارم (٢٤٦-منتقى) وأبوبكر الشافعي (٥٧٩) والطبراني في الأوسط (٥٩٤٧) وابن عدي (٩٠/٥-علمية) والنسفي في القند (٣١٣) وابن عساكر (٣٧٣/٢٣): وهيب به، وهو ضعيف، وانظر العلل للرازي (٢/ ٤٣٠). ٨ - رواه البخاري (٥/ ١٧٥) من طريق حفص، وهو متفق عليه من حديث برید. ٩ - رواه ابن ماجة (٥٦٠) والطحاوي (٩٧/١) والطبراني في الأوسط (١١٠٨) والعقيلي وابن الجوزي في التحقيق (٢١٦/١): أبو سنان - ضعيف - به، وفيه انقطاع، لكنه متواتر. ١٠ - رواه مسلم (١١٣/٥): أيوب به. وهو متفق عليه من حديث نافع به. ١٨٠