النص المفهرس

صفحات 61-80

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب كراهية استقبال القبلة للغائط والبول في الصحاري.
١١ - أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقیه، حدثنا محمد
ابن عبدالله بن عبدالحكم، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس
عن إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة عن رافع بن إسحق [خ: نافع بن
إسحق] أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، رضي الله عنه يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ذهب أحدكم الغائط أو
البول فلا يستقبل القبلة بفرجه ولا يستدبرها).
١١ - رواه الذهبي في تذكرة الحفاظ (٧٨٣/٣) من طريق ابن شمة عن ابن المقرئ به، وقال: إسناده
جید.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (١ /ح ٢٦٠) به.
وأخرجه مالك في الموطأ (١٩٣/١) وعنه الشافعي في السنن (١١١) والمسند. ومن طريق
مالك رواه النسائي (١/ ٢١) وابن أبي شيبة في المسند (٢/١١٠) والمصنف (١٦١٢ - اللحيدان)
وأحمد (٤١٤/٥) والطحاوي في شرح المعاني (٢٣٢/٤) والشاشي (١١٥١) والطبراني في
الكبير (١٤١/٤) والمخلص (٢/١٣٧/٤) والجوهري في مسند الموطأ (٢/٥٣) والبيهقي في
الخلافيات (٤٩/٢) والمعرفة (٣٣١/١)،
وقد توبع مالك، كما أن للحديث طرقا أخرى إلى أبي أيوب بعضها في الصحيحين.
انظر للتفصيل: العلل للدار قطني (١٠٠٤ و١٠١٤) وبذل الإحسان (٢١ و٢٢) والخلافيات
المسألة ١٤ (٤٦/٢).
٦١

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ما يقال عند دخول الخلاء.
١٢ - أخبرنا أبو يعلى الموصلي وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قالا:
حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة وهشيم وحماد بن سلمة، عن عبدالعزيز
ابن صھیب عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ
بك من الخبث والخبائث).
١٢ - أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (٢/ ٨٧) والذهبي في التذكرة (١٣٤٨/٤) ومعجم
الشيوخ (١٠٠٨) وابن رجب في ذيل الطبقات (١/ ٤٣٢) وابن حجر في نتائج الأفكار
(١٩١/١) من طريق ابن شمة عن ابن المقرئ به.
وأخرجه أبويعلى (٣٩١٤/٧) وعبدالله البغوي في الجعدیات (١٤٢٦ و٣٣١٨) به.
كما أخرجه البخاري في الصحيح (٤٨/١) والأدب (ص ٢٠٣) ومسلم (١/ ١٩٥) وأبو عوانة
(٢١٦/١) وأبو داود (٤) والترمذي (٤٢/١) والنسائي في المجتبى (٢٠/١) والكبرى (٢٠)
وفي اليوم والليلة (٧٤) وكذا ابن السنى (١٧) وابن ماجة (٢٩٦) وأبوعبيد في الغريب
(١٩٢/٢) وابن أبي شيبة (١/١ و٤٥٢/١٠) وأحمد (٩٩/٣) والدارمي (١١٧/١) وأبو يعلى
(٣٩٠٢/٧ و٣٩٣٣ و٣٩٤٠) وابن الجارود (٢٨) والبغوي في الجعديات (١٤٢٧) والسراج في
مسنده (١/٢١/١) وفي حديثه (١/٣٨/٢ و١/١٤٥/٨) وابن المنذر (١/ح ٢٥٨) والطوسي
(٤-٦) والطبراني في الدعاء (٣٥٨) وابن حبان (٢/ ١٤٠٤) والمخلص (٢/٢٥٤/١٠) والبزار
[الفتح والتغليق ٢/ ١١٠] وابن القطان المؤدب في حديثه (٢/٢٨) ومحمد بن القاسم الصفار
في الأمالي (٢/٣٨) وابن مندة في التوحيد (٣٨/٢) وأبو نعيم في المستخرج (٤٠٩/١) وتمام
(١٤٧) والبيهقي في السنن (٩٥/١) والدعوات (٥٥) والبغوي في الشرح (٣٧٦/١) والشمائل
(٥٠٤) وأبو الحسن المقدسي في أربعي الدعاء (٥/ ٣٣) وابن اللمش في تاريخ دنيسر (٤٥ و٤٦)
والسلفي في البغدادية (١/٤٠٩) وابن عساكر في معجمه (ق ٩) والدمياطي في شيوخ الإجازة
(٢/١٤٦) والبرزالي في ١٥٨ شيخًا (٢/١٤٦) والذهبي في التذكرة (٥٠٧/٢) والسير
(٤٦٧/١١) وابن حجر في النتائج (١٩٢/١-١٩٥) وابن طولون في القلائد الجوهرية
(٥٩٩/٢): عبد العزيز بن صهيب به، وقد توبع عن أنس، وفي الباب عن غيره، انظر لذلك
بذل الإحسان (١٩).
٦٢

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب النهي عن مس الفرج باليمين.
١٣ - حدثنا عبدان بن أحمد القاضي، حدثنا أبوموسى محمد بن
المثنى، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبدالله
ابن أبي قتادة عن أبيه رضي الله عنه، قال:
(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في السقاء ؛ وأن يمس
ذكره بیمینه ویستطیب بیمینه).
١٣ - أخرجه البخاري (١/ ٥٠ و١٤٦/٧) ومسلم (٢٢٥/١) وأبو عوانة (٢٢٠/١) وأبوداود (٣١)
والترمذي (١٥) وقال حسن صحيح، والنسائي في المجتبى (١/ ٢٥ و٤٣) والكبرى (١٦/١)
وابن ماجة (٣١٠) والشافعي في كتاب حرملة وابن أبي شيبة في المسند (١/٨٥) وأحمد
(٣٨٣/٤ و٢٩٥/٥ و٢٩٦ و٣٣٠ و٣٠٩ -٣١١) والدارمي (١٣٧/١) والحميدي (٤٢٨) وابن
خزيمة (٧٨/١ و٧٩) وابن المنذر (٢٨٩/١ و٣٢٤) وابن الأعرابي (١٢) وابن حبان (١٤٣١/٢
و٧/ ٥٣٠٤) وأبو الشيخ في الأقران (٣٥٥) والنجاد في فوائد الحاج (٢/٢١٣/١/٢) وأبونعيم
في المستخرج (٣٢١/١) وتمام (١٤٩) والبيهقي في السنن (١١٢/١ و٢٨٣/٧) والمعرفة
(١/ ٣٤٢) والآداب (٦٧٥) والخطيب في التلخيص (٦١٢/٢) وابن حزم (٧٨/٢) والبغوي
(٣٦٧/١ و٣٧١/١١) وأبو محمد النحاس (١/٢٤٨) وابن سمعون الواعظ (١/٥٩)
وأبو القاسم الحامض (١/٢٧/١) وأبوبكر النوقاني (٢/٩) وابن نظيف (٢/٩٥) والعتيقي (٣)
الخمسة في حديثهم، وابن عساكر (٤٠٦/٥) وابن العديم (٢/ ٩٥٢) والدمياطي في شيوخ
الإجازة (١/١٤٥) والذهبي في الشيوخ (٢٢٢/٢) واللطيف (٢١) من طرق عن یحیی به،
متفاوتين.
٦٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب استحباب الوتر في الاستنجاء.
١٤ - أخبرنا أبوبكر محمد بن يحيى بن رزين العطار، حدثنا هشام بن
عمار بن نصير، حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني
عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فلينتشر [أ:
فلیستنثرا، ومن استجمر فليوتر).
١٤ - هو في عوالي مالك رواية هشام بن عمار (٤) وفي الموطأ (٣٨) به.
وعن مالك رواه الشافعي في كتاب حرملة (المعرفة).
ومن طريق مالك هذه رواه: البخاري (٤٨/١) ومسلم (١/ ٢١٢) والنسائي في المجتبى
(٦٦/١) والكبرى، وابن ماجة (١٤٣/١) وابن أبي شيبة (٢٨٠ -اللحيدان) وأبوعبيد في
الطهور (٢٨٦) وأحمد (٢٧٧/٢) وأبو عوانة (٢٤٧/١) وابن راهويه (٣٢٥ و٣٢٦ و٥٢٧)
وابن خزيمة (٤١/١) وابن المنذر (٣١٣/١) والمحاملي (١/٤٥/٤ - الفارسي) وابن بهلول في ٦
مجالس (٢/٧) وابن حمدان في فوائد الحاج (٢/١٠/٤) والخطيب في الموضح (٣٠٣/٢) وهو
(٣) والحاكم (٦٦ و٨٠ و٩٠ و١١٥) وابن الحاجب (٦١) الـ٣ في عوالي مالك وأبونعيم في
المستخرج (٣٠١/١) والبيهقي في السنن (١٠٣/١) والمعرفة (٢٧٢/١) وابن حزم (٦٦/١)
والحنائي (٢/٢٦/٣) والجوهري في مسند الموطأ (١/٣٣) والغطريف (٧٥) والخلعي
(٢/٩٧/١١) وأبو الحسن السقا في حديثه (٧/ ١/٨٠) والسلفي في معجم السفر (ص ٢٩١)
والوجيز (٧٥) وشهدة (٢٢) وابن عساكر (ق ٢٣٥) وابن جماعة (١٨٠) ثلاثتهم في المشيخة،
وعلي اللخمي في الفوائد المدنية (١/٢١/٢) وابن اللمش في تاريخ دنيسر (٢٥) وابن الصابوني
في التكملة (٤٣) وابن البخاري في المشيخة (ص ٣٥٤) وسليمان بن حمزة في المائة (٨٨)
والذهبي في السير (٢٧٦/٤) وفي معجميه الكبير (٥٠٥) واللطيف (٥) والعلائي في بغية
الملتمس (١٧٩) وابن حجر في عوالي مسلم (٣٢)، وله طرق، وانظر أطراف الغرائب
(١/١٢٨-قرويين).
٦٤

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ذكر ما يستنجى به وما لا يستجي [خ: يستنجى] به *.
١٥ - حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا يزيد بن
موهب أبو خالد الرملي (ح)
وحدثنا محمد بن زيّان بن حبيب بن زبان وإسماعيل بن داود بن وردان
ابن نافع، قالا: حدثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري، قالا : حدثنا المفضل
ابن فضالة عن هشام بن عروة أن عمرو بن خزيمة المدني أخبره، أن عمارة بن
خزيمة الأنصاري أخبره، عن أبيه خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستطابة قال بثلاثة أحجار ليس
فیھا رجیع.
* حصل في (أ) خلط في السند.
١٥ - أخرجه أبوداود (٤١) وابن ماجة (٣١٥) وابن أبي شيبة في مسنده (٢/١٠١) ومصنفه (١٦٤٤
و١٦٥٠) وأحمد (٢١٣/٥) والحميدي (٤٣٣) والدارمي (٦٧٧) والطبراني في الكبير
(٣٧٢٣/٤ و٢٥ و٢٦) وأبوموسى المديني في اللطائف (١/٩٠/٨) والمزي في التهذيب
(٦٠٩/٢١) من طرق عن هشام به .
ووقع في السند اختلاف شرحه أبوزرعة في العلل (١/ ٥٥) والبيهقي في السنن وفي المعرفة
(٣٤٦/١)، والخطيب في المتفق والمفترق (٨٩٦).
وعمرو وثقه ابن حبان، والحديث صحيح لشواهده. انظر بذل الإحسان (٤١).
٦٥

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
١٦ - حدثنا إسحق بن أحمد بن نافع الخزاعي إمام الحرمين، حدثنا محمد
ابن يحيى بن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروث والرمة)، يعني أن
یستنجی بهما .
قال سفيان: الرمّة: العظام.
١٦ - أخرجه أبو داود (٨) والنسائي (٤٠) وابن ماجة (٣١٣) والشافعي (٦٤) وأبو عبيد (١/ ٢٧٢)
والحربي (٦٧/١ بآخره) كلاهما في الغريب، وأحمد (٢٤٧/٢ و٢٥٠) والدارمي (١٣٨/١)
وأبو عوانة (١/ ٢٠٠) والحميدي (٤٣٤/٢-٤٣٥) والسراج في حديثه (٢/٤٧/٣ مختصرا
و١/٨١/٥-٢) وابن خزيمة (٤٣/١-٤٤) وابن المنذر في الأوسط (٣١٧/١) والطحاوي في
الشرح (٢٣٣/٤) وابن حبان (١٢٨) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (١/١٢- ٢) وأبوبكر
النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني (١/١٢٧/١) وأبو الحسين حاكم الكوفة في الفوائد
(٣- باعتنائي) وابن عبدالبر في التمهيد (١٨/١١ و٣١٢/٢٢) والبيهقي في الكبرى (١/ ٩١
و١٠٢ و١١٢) والمعرفة (٤٣/١) والبغوي (٣٥٦/١) وابن عساكر (١٥٠/١١) وأبوموسى
المديني في اللطائف (٧/ ١/٨٢) وابن النجار (١٧٤/٣) من طرق عن ابن عجلان به، وقد
صرح بالتحدیث، فالسند صحيح.
قال البيهقي في المعرفة: (رواه الشافعي في كتاب القديم وقال: هذا حديث ثابت)، وكذا قال
المديني، وصححه الخطابي في شرح البخاري (٢٤٩/١).
٦٦

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ذكر الاستنجاء بالماء.
١٧ - أخبرنا أبويعلى الموصلي، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا
همام عن قتادة عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :
مرن [خ: مروا] أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول ؛ فإني
أستحي أن آمرهم، و کان رسول الله صلی الله عليه وسلم يفعله.
١٧ - رواه أبويعلى في مسنده (٤٨٥٩/٨) به.
ورواه الترمذي (١٩) وقال: حسن صحيح، والنسائي في المجتبى (١ / ٤٢) والكبرى (٤٦)
وابن أبي شيبة (١٦٢٩) وأحمد (٩٥/٦ ١١٤ و١٢٠ و١٣٠ و١٧١ و٢٣٦) وابن راهويه
(٨٣٦) وأبو يعلى (٤٥١٤/٨) وابن المنذر في الأوسط (١ /ح ٣١٩) وابن الأعرابي (٢٠٦٩)
وابن حبان (١٤٣٠) والبيهقي (١٠٦/١) من طرق عن قتادة به. وصرح بالتحديث.
ورواه أحمد (٦/ ١١٣) من طريق أبان عن قتادة ويزيد الرشك به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣٣٠/٢/٢) والطبراني في الأوسط (٤٨٥٣ و٥٤٣٥)
وغيرهما، من طريق أخرى إلى عائشة.
وقد اختلف في رفع ووقف الحديث، بيّن ذلك الدارقطني في العلل (١/١٠٧/٥) ورجح
المرفوع، ورجحه أبوزرعة والبيهقي. وانظر العلل لابن أبي حاتم (٤٢/١) والتاريخ الكبير
(٣٠١/٢/٢).
٦٧

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب مايقال عند الفراغ من الخلاء.
١٨ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه، حدثنا محمد بن
إسماعيل، حدثنا أبو النضر، حدثنا إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال:
غفرانك).
١٨ - أخرجه ابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٢٥) به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٩٣) والتاريخ الكبير (٣٨٦/٢/٤) وأبو داود (٣٠)
والترمذي (٧) والنسائي في الكبرى (٩٩٠٧) واليوم والليلة (٧٩) وابن ماجة (٣٣٠) وابن
القطان في زياداته عليه، وابن أبي شيبة (٧/١ و٤٥٤/١٠) وأحمد (١٥٥/٦) والدارمي
(١/ ١٧٤) والطوسي في مختصر الأحكام (٧) والسراج في مسنده (٢/٢١/١) وابن خزيمة
(٤٨/١) وابن الجارود (٤٢) والحكيم الترمذي في النوادر (٢/١٤٧/٣) والطبراني في الدعاء
(٣٦٩) وابن حبان (٢/ ١٤٣١) وابن الأعرابي في المعجم (١٦٨٤) وابن السني (٢٣) والحاكم
(١٥٨/١) والبيهقي في الكبرى (٩٧/١) والدعوات (٥٦) وابن عبد البر (١٨/١١) والبغوي
في الشمائل (٥٠٥) وابن الجوزي في الواهيات (١/ ٣٣٠) والمزي في التهذيب (٤١٤/٣٢)
والذهبي في التذكرة (٥٦٦/٢) وابن حجر في النتائج (٢١٥/١) وابن طولون في القلائد
الجوهرية (٢/ ٦١٠) من طرق عن إسرائيل به. وهذا سند لا بأس به.
والحديث حسنه الترمذي، وصححه النووي في الأذكار والمجموع، كما حسنه السخاوي في
فتح المغيث (١/ ٢٣٤).
ونص الدار قطني في الأفراد (١/١٥٣ - قرويين) على تفرد أبي بردة عن عائشة، ويوسف عنه،
وبنحوه قال الترمذي.
٦٨

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب النية عند الوضوء.
١٩ - حدثنا أبو عمران موسى بن سهل بن عبدالحميد الجوني وكهمس
ابن معمر الجوهري، قالا: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن
سعد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص
الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [أ: قال]: (إنما الأعمال
بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن هاجر إلى الله ورسوله فقد هاجر إلى الله
ورسوله، ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر
إليه).
١٩ - رواه ابن عساكر في معجمه (ق ٢٤) من طريق ابن شمة عن المصنف به .
ورواه ابن المقرئ في معجمه (١/١٣٧) به سواء، ورواه أيضا (٢/١ و٢/١٢٢) والبخاري
(٢/١ و٢١ و١٩٠/٣ و٧٢/٥ و٤/٧ ١٧٥/٨ و٢٩/٩) ومسلم (١٩٠٧) وأبوداود (٢٢٠١)
والترمذي (١٦٤٧) والنسائي في المجتبى (٥٨/١ و١٥٨/٦) والكبرى (٦٨) وابن ماجة
(٤٢٢٧) وابن عيينة في جامعه وسعيد بن منصور والعدني ونعيم بن حماد في نسخته والزبير بن
بكار في أخبار المدينة والعسكري في الأمثال والربيع في مختصره (كنز) وابن المبارك (١/ ٦٢)
ووكيع (٣٥١) وهناد (٨٠٥) وابن أبي عاصم (٢٠٦) والبيهقي (٢٤٣) الـ٥ في الزهد، ومحمد
ابن الحسن في الموطأ (٩٨٣) والطيالسي (ص ٩) وابن أبي شيبة في المسند (١/٢٣) وابن المديني
في مسنده (مسند الفاروق ١٠٧/١) وأحمد (٢٥/١ و٤٣) والحسن بن علي بن عفان (٢٦)
وابن بشران (٢/١٦٤/١٣و٢/٧/٢٩) وعبد الواحد المليحي (٢/٤٢) والحسن الخلال
(١٣/٢) والمنذري (المجمع المؤسس ١١٣/٢) وعمر بن الصفار (المجمع ٢١٥/٢) والشجري
(٩/١) الـ٧ في الأمالي، والحميدي (٢٨) والحكيم الترمذي في النوادر (٢/٦٣/٣) والحسن
ابن سفيان (١٣) والآجري (٣) وأبو إسماعيل الهروي (٣٩-٤٠) وأبو الفتوح الطائي (٢)
والصدر البكري (٥٨-٥٩) والمؤيد الطوسي (٢) ستتهم في الأربعين، وابن خزيمة (١/ ح١٤٢
و٤٥٥) وابن جرير في التهذيب (ص٧٨٤ -عمر) والطحاوي في الشرح (٩٦/٣) وابن المنذر في
الأوسط (٣٦٩/١ و١٢٥٢/٣) والإقناع (١٨) وأبو عوانة الإسفراييني (٥٨٠-آخر علل
٦٩

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
المروذي) وحسينك النيسابوري (٢/٧٨) وأبو القاسم التنوخي (١/٧٩) وابن الجراح (٢/١٨٨
و١/١٩٠ و٢/١٩٣ و١/٣٥/٢) وابن القطان (١/٢٤) وإسماعيل الحلبي (١/١١٣)
واليونارتي (١/٧١) والنعالي (٢/١٢١) وابن الطيوري (٢/١٧٠ و٢/١٨٧ و٢/٢٦٦) الـ ٩
في حديثهم، وابن الجارود (٦٤) وابن أبي حاتم في المقدمة (٢١٣) وابن الأعرابي (٦٥١
و١٩٨٥) والطبراني في الأوسط (٧٠٥٠) وابن حبان (٣٨٨/٢) وأبوبكر الشافعي في
الغيلانيات (٣٣) وأبو أحمد الحاكم في الشعار (٤٥) وعوالي مالك (١٢) وكذا ابن صخر
الأزدي (كنز) والخطابي في أعلام الحديث (١) والدارقطني في السنن (١/ ٥٠- ٥١) والعلل
(١٩٤/٢) وغرائب مالك والأفراد (أطرافها ١/١٣ -قرويين) والبزار (٢٥٧) وابن السكن
(السنن الأبين) والحاكم في التاريخ (تخريج المختصر ٢٤٨/٢) والأربعين (التلخيص الحبير
٥٥/١ وعمدة القاري ٢٤/١) وابن مندة في الإيمان (١٧ و٢٠١) وفي مسند ابن أدهم (١٣)
وأبونعيم في الحلية (٤٢/٨) والمعرفة (٢١١) وأخبار أصبهان (١١٥/٢) ومسند أبي حنيفة
(٢٦٩) والمستخرج على الصحيحين (إرشاد الساري) وتمام (١٦٣) وابن زاذان (١/١٩٩/١)
وأبو الحسن الحلبي (١/ ١/٤٧) والحسن العسكري والخلعي (١/١٢٢) وابن مكي (١/٢٢٠)
ومكرم البزاز (١/٧٠/٢) الـ٧ في الفوائد، وابن جميع في معجمه (١١٧ و٣١٠ و٣٧٥)
والبيهقي في الكبرى (٤١/١ و٢١٥ و٤/٢ ١١٢/٤ و٣٩/٥) والصغرى (١-٢) والمعرفة
(١٨٩) والشعب (٦٨٣٧) والخلافيات (١١٠-١١١) والأربعين (٣٥) والاعتقاد (ص ٣٤٠)
والخطيب في التاريخ (١ / ١٠٧) والفقيه (٦٦٩) والجامع (١٤) والتلخيص (١ / ٤٩١) وابن حزم
(٧٣/١) والخليلي في الإرشاد (٤٥٧) والقضاعي (١ و٢ و١١٧١) وأبو الحسن الكردي في
٥٨ حديثا (١٠٨ /٢) والجياني في مساواة الشيخين (١) والجوهري في مسند الموطأ (١/٢)
وأبو علي الحداد (١/٦/١) ونصر المقدسي في ٤ أحاديث (٢) وابن شاذان (٧) وابن الحطاب
(١٥) والنعال (١١٨) والموصلي (٢/٨١) وابن عبدالمنعم (١) وابن جماعة (٢١١) السبعة في
المشيخة، وابن الدبيثي (١٠٧/١) وابن النجار (٥/٣) في الذيل، والبغوي في الشرح
(٤٠١/١) والتفسير (١١٦/٢) والأصبهاني في الترغيب (٩٦) والسلفي في شيوخ بغداد (٥/ ٢
و١/١١٥ و١/٢٥٩) والسفر (ص٣) وابن عساكر في البلدانيات (١) والمعجم (ق٦٣ و١١٥
و١٤٢ و١٨٧ و٢٢٥ و ٣٢٨ و٤٤١) والتاريخ (٣٠/٥ و٤٦ و٢٢٤ و٢١/٧ و٣٥ و ١٩٣ و١٦٦/٣٢
و ٢١٢/٣٥ و ٣٧٨/٣٧ و ٦٥/٣٨ و٣١٦/٤١ و ١٢٠/٤٣ و١٤٨/٤٤ و٣٤٠/٤٩ و ٥١ /٧٦
و١٨٩ و٣٧٧/٥٤) والأمالي وابن الجوزي في التحقيق (١١٥) والمشيخة (١٣٤ -١٣٥) وابن
رشيد في ملء العيبة (٤٣٩/٣) والسنن الأبين (ص ٣٤) وعياض في الإلماع (٥٤ - ٥٥) وابن
المستوفي في تاريخ إربل (٩٩/١ و١٠٨ و١٦٥ و٢١٢ و٢٧١) والرافعي في التدوين (٧٧/٤)
٧٠

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
والضياء في المسلسلات (٢/٣/١) والنسفي في القند (٧١ ,٢٣٥ و٢٥٨ و٣٣٧ و ٩٣١ و٩٥٤)
ومعمر بن الفاخر في ٧ مجالس (المعجم المفهرس ١٥٥٢) والرهاوي في جزء له (السفينة لابن
طولون ١٣١) وابن العديم (٩/ ٤٢٨١) والنووي في الأذكار (٤) وبستان العارفين (٢٢ و٢٣)
وابن البخاري في المشيخة (ص ١٠٥) وفي أحاديث منتقاة من المسند والغيلانيات (٢/٩٨)
والدمياطي في شيوخ الإجازة (١/١٤٤) والحجار أول مشيخته (سماعات ثلاثيات البخاري
للصفار) والأربعين (ق ١٢٠) والمزي في التهذيب (١/ ١٥٧) والبرزالي في ١٩ من أصحاب ابن
طبرزذ (٣- بعنايتي) وفي ١٥٨ من شيوخ الإجازة (١/١٤٣) والذهبي في المعجم الكبير
(٤٠٦/٢) والسير (٦٢٠/١٠ و٢٠٥/٢٠) والتاريخ (ص ٢٣٢ - سنة ٥٦٥) والعلائي في
الأربعين الكبرى وفي الأربعين المستغني بما فيه عن المعين (٢/٣) وابن السبكي في الطبقات
الكبرى (٢٠٨/٥) والبرهان التنوخي في المائة العوالي (ص ٢٩) والعراقي في تقريب الأسانيد
وفي طرح التثريب (٢/٢-٣) وابن حجر في الإمتاع (٣) والتغليق (٢/ ١٤) وتخريج المختصر
(٢/ ٢٥٠) والسخاوي في المنهل العذب الروي (١٧٠) وابن عبدالهادي في تهذيب النفس (٢)
والقسطلاني في هدي الساري (١ / ٥٢) وابن طولون في مسموعات المدارس (١/١٦٨)
والسفينة، وغيرهم [أضربت عمن تأخر عنهم]، كلهم من طريق يحيى به، وانظر الكنز
(٧٩٢/٣).
٧١

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب التسمية عند الوضوء.
٢٠ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه، حدثنا محمد بن
إسماعيل، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبدالرحمن بن حرملة أنه
سمع أبا ثفال المرِّي يقول: سمعت رباح بن عبدالرحمن أبي سفيان بن
حويطب يقول: حدثتني جدتي أنها سمعت أباها يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا صلاة لمن لا
وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه).
٢٠ - رواه عفان بن مسلم الصفار في حديثه (١/ ١/٢٣١) به.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (١ /ح ٣٤٤) به .
ومن طريق وهيب أخرجه: ابن أبي شيبة في المسند (٢/ ١٤٢) والمصنف (١٥ و٢٨) وأحمد
(٦/ ٣٨٢) وأبو يعلى في معجمه (٢٥٥) والطحاوي في الشرح (٢٦/١) والشاشي (٢٢٨)
والطبراني في الدعاء (٣٧٥) والدارقطني (١/ ٧٣) وابن شاهين في الترغيب (٩٧) والعقيلي
(١٧٧/١) والحاكم (٦٠/٤) والبيهقي (٤٣/١) والموفق ابن قدامة في المتحابين في الله (٨٥)
والضياء في المختارة (٣/ ٣٠٣).
ورواه الترمذي في السنن (٢٥) والعلل الكبير (١٠٩/١) وابن ماجة (٣٩٨) والطيالسي (٣٣)
وأبو عبيد في الطهور (٥٢) وأحمد (٧٠/٤ و٣٨١/٥-٣٨٢ و٣٨٢/٦) وابنه عبدالله (٧٠/٤)
والطحاوي (٢٧/١) والطوسي في المختصر (٢٤) والطبراني في الدعاء (٣٧٣-٣٧٨)
والدار قطني في السنن (١/ ٧٢-٧٣) والمؤتلف (١٠٢٩/٢) وابن شاهين (٩٤ -٩٦) والبزار
(الإمام) والحاكم (٤ /٦٠) والبيهقي (٤٣/١) وابن عساكر (٢٦/١٨) وابن الجوزي في الواهيات
(٣٣٦/١) والتحقيق (١١٧) وابن حجر في النتائج (٢٢٩/١) وغيرهم من طرق عن أبي ثفال به .
وقد اختلف في الحديث على أوجه. وصوب الدار قطني هذا الوجه في العلل (٤٣٥/٤) ونقل
ابن حجر عنه في الإتحاف (٥٢٠/٥) قوله: (إسناده حسن متصل)، [ولم أهتد لموضعه] وكأنه
يشير لغرابته، وقال البخاري عن أبي ثقال: في حديثه نظر، وضعفه أبو حاتم وأبوزرعة لجهالة
حال أبي ثفال ورباح كما في العلل (١/ح١٢٩)، وقال البزار: الخبر من جهة النقل لا يثبت،
وقال أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد (علل الترمذي ١/ ١١٢).
لكنه قد اعتضد بشواهد يثبت الحديث بمجموعها، وصححه أو حسنه جمع من الحفاظ، فانظر
تاريخ دمشق (٢٦/١٨ و٥١٦/٤١) والإمام لابن دقيق العيد (١/٦٦/١) ونصب الراية (٤/١)
والتلخيص الحبير (٧٤/١) والكنز (٢٨١/٩) وبذل الإحسان (٣٤٩/٣).
٧٢

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب صفة وضوء النبى صلى الله عليه وسلم.
٢١ - أخبرنا مفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، حدثنا علي بن زياد
اللحجي، حدثنا أبو قرة موسى بن طارق السكسكي، قال: ذكر ابن جريج،
حدثني شيبة أن محمد بن علي أخبره، أن حسين بن علي أخبره، قال:
دعا [خ-أ: (دعاني] علي بن أبي طالب بوضوء فقربته إليه، فغسل كفيه
ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوء، ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا،
ثم غسل وجهه ثلاث مرات وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى
ثلاثا كذلك، ومسح برأسه واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين
ثلاثا، ثم اليسرى ثلاثا، ثم قام، ثم قال: (ناولني). فناولته الإناء الذي فيه
فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما، فتعجبت ! قال: (لا تعجب،
فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ هكذا ؛ وشرب فضل وضوئه
قائما).
٢١ - رواه البخاري في تاريخه (٢٤٢/٢/٢ - مختصرا) والمحاملي في الأمالي (٢٠٣ - رواية ابن
البيع) والبزار (١٤٨/٢) من طريق ابن جريج به .
وقد اختلف عليه ؛ فرواه ابن وهب عنه عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي، وفيه :
(مسح رأسه ثلاثا).
وانظر تخريجه في الخلافيات للبيهقي (١٢١).
والطريق ههنا رجالها ثقات، إلا أن محمد بن علي يرسل عن الحسين.
وانظر العلل للدارقطني (٤٢٤/٤ و٤٧٢ و٥٠١) والإمام لابن دقيق العيد (٢/٦١) ونصب
الراية (١/ ١١) والكنز (٤٤٥/٩).
٧٣

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب في المسح على الخفين.
٢٢ - حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، حدثنا علي بن
مسلم الطوسي، حدثنا ابن عُليّة، حدثنا روح بن القاسم عن عاصم عن زر
عن صفوان بن عسال، قال :
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين، فقال:
(للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة).
٢٢ - رواه ابن المقرئ في المعجم (٢/٤٦ و٢/٩٦ و٢/١١٩) والبخاري في التاريخ (١٧٠/١/٢)
والترمذي (٣٥٣٥) والنسائي في المجتبى (٩٨/١) والكبرى (١٣٢ و١١٧٨) وابن ماجة (٢٢٦)
وابن عيينة في جزئه (٤٧) وابن المبارك في الزهد (٣٨٧) وابن وهب في مسنده (١/١٦٤/٨)
والطيالسي (١٦٠) والشافعي في المسند (١/ ٤١) والأم (١/ ٣٤) وعبد الرزاق في المصنف
(٧٩٣) والتفسير (٢٢٢/١) وابن أبي شيبة في المسند (٣٦٧/٢) والمصنف (١٨٨١) وسعيد بن
منصور (٩٤٠ - تتمة) وأبو خيثمة في العلم (٥) وأحمد في المسند (٢٣٩/٤) والعلل (٧٢٢)
ونعيم بن حماد (١٨٧٩) والداني (٧٠٥) كلاهما في الفتن، والدارمي (١٠١/١) والحميدي
(٨٨١) وعلي بن حرب (٢/٦/١) وسعدان بن نصر (٩٣) والأصم (١/١٩٠) والسراج
(١/٢٠٨/١١) في حديثهم والبغوي في الجعديات (٢٥٩٨) والذهلي (١/١١-المجمع
المؤسس) والحربي (١/١٥٧/٢) وأبوبكر الشافعي (٥٩٣) والمخلص (١/١٥٦/٣
و١/١٨٤/٧ و١/٥٦/١١ و٢/٦٥/١٢- منتقى) والهروي الرفاء (١/٥/١/٢) وابن شاذان
(١١) والحنائى (١/١٢٦/٨) والقُدوري (٢/٢٥٧) وتمام (١٨٦) والمهرواني (٦٠) وإسماعيل
الإسماعيلي (السفينة ٣١) والبرديجي (طبقات أبي الشيخ ١٦٤/٢) الـ١٢ في الفوائد، وابن
خزيمة (١٧ و١٩٣ و١٩٦) والطحاوي (٨٢/١) وابن جرير (٩٩/٨) وابن المنذر في الأوسط
(١٨/١ و٣٤) والإقناع (٢) وابن قانع (٤٥٠) والطوسي (٧٩) وابن الجارود (٤) وابن بشران
(٢/١٥/٣) والمحاملي (٢١٦) وابن أبي حاتم في المقدمة (١٢/١) وابن الأعرابي (١٤٤٩
و١٤٦٠) والطبراني في الكبير (٦٦/٨ وبعده) والأوسط (١٩ و١١٢٤ و١٨٣١ و٣٤٤٦
و٣٥٦٣ و٧٦٥٤ و٩٤١٤) والصغير (٧٣/١) وابن حبان (١٧٩-١٨٦) وابن عدي (٣٧/٣
و١٥٧/٥ و٣٣١/٦) والآجري في أخلاق العلماء (ص ٣٨) وأبوالشيخ في الفوائد (١٨)
والأقران (٢/١) وابن السني (١٩٢) وعبيدالله الزهري (٢٤٤) والغطريف (٤) ومحمد بن
عاصم (٥٥) والفسوي (٥٠٢/٣) والدارقطني في الأفراد والسنن (١٩٦/١) وابن نجيح في
٧٤

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
حديثه (ق ١٧٢) وابن مردويه (الدر) وابن أبي زمنين في السنة (١٠٤) وابن مندة في التوحيد
(٩٥/٢) وأبو نعيم في الحلية (٢٨٥/٦ و٣٠٨/٧) وأخبار أصبهان (٣٢٦/١) وابن عبدالبر في
التمهيد (٢٤٦/١٨) والعلم (١٦٣) والبيهقي في الكبرى (١٩٨/١ و٢٧٦ و١٧٦/٢) والمعرفة
(١١٠/٢) والمدخل (٣٤٩) والخطيب في التاريخ (٢٥٣/٤ و٢٢٢/٩) والرحلة (٤٥) والشرف
(٧٣) والمبهمات (٧٦) والموضح (٤٣٩/١ ٣٨٧/٢) وابن حزم (٨٣/١) والخطابي في أعلام
الحديث (٢٦٩/١) ومعالم السنن (٦٠/١- ٦٢) والدينوري في المجالسة (١/٢٠٤/٢٢)
ودانيال في المشيخة (١/١١١ و٢/١١٦) والشجري (٤٠/١) والبغوي في الشرح (٣٣٥/١
و٨٩/٥) والتفسير (٢٠٨/٣) وأبو يعلى الخليلي في الفوائد (١/٢٩٢) و٦ مجالس (١/١٣١)
وابن المقير في أحاديث وفوائد (٧/ ٢) وأبو عبدالله الإسفراييني في الاستغناء (السبكي ٣٤٨/٥)
وابن الطيوري (١/١٣٢) وابن الخطاب في مشيخته (٨) والسلفي في شيوخ بغداد (١٢/ ١
و٢/٦٥ و٢/٧٦ و١/٨٣ و١/٣٥٩) وابن عساكر في البلدانية (٣٦) والتاريخ (١٩/١٩
و ٢٢٣/٢٥ و٤٠١/٣٥ و٣٦٩/٦٠) وابن الجوزي في التحقيق (٢٣٤) ومحمد بن عياض في
التعريف بأبيه (٦١) ويوسف بن خليل في ثاني عواليه (المعجم المفهرس ١٦٣٦) وفي عشرة
الحداد (١٨٢ / ١- ٢) والموفق ابن قدامة في المتحابين (٦ و٩ و١٢٨) والضياء في موافقات مشايخ
أحمد (١/٣) وابن تيمية في الأربعين (٢١) والذهبي في المعجم الكبير (٣٧٣) والمختص (١٢٩)
والسير (٢٦١/٥ و٤٧٠/٨) والسبكي في الطبقات (٩/ ١٧٠) والعراقي في إصلاح المستدرك
(الإتحاف) وابن فهد في لحظ الألحاظ (٢٠٤ - ٢٠٥) وابن طولون في مسموعات المدارس
(٢/١٤٥) والسفينة؛ من طرق عن عاصم، مطولا ومجتزءا. وقد توبع هو وشيخه، وله
شواهد، وثبّته جمع، وانظر أطراف الغرائب (٢/٨٩- قرويين).
٧٥

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب ذكر لا يقبل الله صلاة إلا بطهور.
٢٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن سالم الضراب الرقي وبكر بن بندار بن
شعيب المتوثي الفقير بالرقة، قالا : حدثنا أيوب بن محمد الوزان الرقي،
حدثنا غسان بن عبيدة [خ: عبيد] عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله صلی الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة إلا بطهور ؛
ولا صدقة من غلول).
٢٣ - رواه ابن خزيمة (٨/١) من طريق غسان به، وقال: غريب الإسناد.
ورواه ابن المنذر (١ / ح ٣٤٣) من طريق عكرمة به، وروايته عن يحيى ضعيفة.
ورواه الدارقطني في السنن (٧١/١) والأفراد، والمخلص في الفوائد (١/٢٨/٨) والبيهقي
(٤٤/١) وابن حجر في النتائج (٢٢٦/١): محمود بن محمد الظفري نا أيوب عن يحيى به
(آخره بزيادة)، ونص الدار قطني في الأفراد (١/١٣٥- أطرافه) على تفرد محمود عن أيوب عن
یحیی به .
وضعفه الدار قطني وابن حجر لحال الظفري (اللسان ٥/٦)، وأبان البيهقي عن انقطاعه بين
أيوب ويحيى، وانظر التلخيص (١/ ٧٣).
وله طرق أخرى إلى أبي هريرة منها عند مسلم (٢٠٤/١) وشواهد.
٧٦

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب الاغتسال من الجنابة.
٢٤ - أخبرنا إسحق بن إبراهيم بن جمیل، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا
أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس
عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قالت:
(كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فغسل [أ: فيغسل ] يديه، ثم يفرغ
بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يضرب بيده [أ: بيديه] على الأرض
فيمسحها، ثم يغسلها، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفرغ على رأسه
وسائر جسده، ثم تنحى ؛ فيغسل رجليه).
٢٤ - رواه البخاري (٧٢/١-٧٣) ومسلم (٢٥٤/١) وأبو داود (٢٤٥) والترمذي (١٠٣) وقال:
حسن صحيح، والنسائي في المجتبى (١٣٧/١ و٢٢٠ و٢٠٤ و٢٠٨) والكبرى (٢٤٣) وابن
ماجة (٤٦٧ و٥٧٣) والشافعي في كتاب حرملة والطيالسي (٢٢٦) وعبد بن حميد (١٥٥٠)
وعبدالرزاق (٩٩٨) وابن أبي شيبة (٦٨٧) وأحمد (٣٢٩/٦ و٣٣٦) والدارمي (٧٥٣)
والحميدي (٣١٦) والسراج في حديثه (٢/١٧/١ و١/٨١/٥ و١/١٤٣/٨-٢) وابن الجارود
(٩٧ و١١٠) وابن خزيمة (١٢٠/١) وابن المنذر (٢/ ٦٤٧ و٦٦٤) وابن أسلم (٦) والآجري
(١٦) والمؤيد الطوسي (٢٨) ثلاثتهم في الأربعين، والطوسي في المختصر (٨٦) والطبراني
(٤٢٢/٢٣-٤٢٤) وابن حبان (٢/ ٣٦٠) والدارقطني (١١٤/١) وأبو نعيم في المستخرج
(٣٦٧/١) والبيهقي في الكبرى (١٧٣/١ و١٧٧ و١٨٤) والمعرفة (٤٨٢/١) والخلافيات
(٧٧٥) وابن عبدالبر (٩٤/٢٢) وابن حزم (٤٤/٢) والبغوي (١٢/١) وابن عساكر في معجمه
(ق ٢٩) وابن الجوزي في التحقيق (٢٥٨) والمزي (٢٩/ ١٣١) كلهم عن الأعمش به، متفاوتين
في المتن.
٧٧

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب ما يجزئ من الماء في الوضوء والغسل.
٢٥ - حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر السكري، حدثنا داود بن رشيد،
حدثنا عباد بن عوام عن إبراهيم بن المهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة أم
المؤمنين رضي الله عنها،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد.
٢٥ - رواه ابن عساكر (٢٤٨/٤١) من طريق ابن شمة عن ابن المقرئ به.
وأخرجه المصنف في المعجم (١٢٩/ ٢) بسنده ومتنه سواء.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧١٧) والطحاوي (٤٩/٢): إبراهيم به، وهو مقارب فيه
لین.
لكن تابعه قتادة عند أبي داود (٩٢) والنسائي (١٧٩/١) وابن ماجة (٢٩٨) وأبي عبيد في
الطهور (١١١) والأموال (١٥٧١) وأحمد (١٢١/٦ و٢٣٤ و٢٣٨ و٢٤٩ و٢٨٠) وابن راهويه
(٧٢٧) وابن المنذر في الأوسط (٦٤٣/٢) والطحاوي في الشرح (٤٩/٢) والحسن بن سفيان
(١٤) وابن أسلم الطوسي (٣) كلاهما في الأربعين، والدارقطني (٩٤/١) وابن قتيبة في
الغريب (١٦٢/١) والبيهقي (١٩٥/١) والخطيب في المتفق (١٤٠٧) وابن فهد في لحظ الألحاظ
(١٦٠)،
وقد صرح بالسماع من صفية، فالسند صحيح.
كما له طرق أخرى إلى عائشة، وشواهد، وانظر العلل للدار قطني (٢/١٠٧/٥) وآخر الأفراد
(أطرافها) له .
٧٨

جمهرة الأجزاء الحديثية
الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
باب المحافظة على الوضوء.
٢٦ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن أبي السري
العسقلاني، حدثنا فضيل بن عياض عن سليمان الأعمش عن سالم بن أبي
الجعد عن ثوبان،
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (استقيموا ولن تحصوا،
وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن).
٢٦ - رواه ابن ماجة (٢٧٧) وابن المبارك في الزهد (١٠٤٠) والطيالسي (١٣٤) وعبدالرزاق في
التفسير (١٨٧/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥) والمسند (تخريج الكشاف ٢٣٢/٢)
وأحمد (٢٧٦/٥ و٢٨٢) والعدني في الإيمان (٢٢-٢٣) والدارمي (٦٦١) وابن نصر (١٦٨)
وعبد الغني المقدسي (١/٧٠) كلاهما في الصلاة، ومحمد بن أسلم في الأربعين (٢)
والمروزي في الزيادات على على الطهور (١٩) وأبو شعيب الحراني في الفوائد (١/٧٨)
والطبراني في الأوسط (٧٠١٩) والصغير (١١/١) والشاميين (١٣٣٥) وأبو الشيخ في الأقران
(١/١) والروياني (٦١٤- ٦١٦ و٦١٩) والحاكم (١٣٠/١) والنقاش في فوائد العراقيين (٨٨)
وابن عبدالبر (٣١٨/٢٤) والبيهقي في السنن (١ /٨٢ و٤٥٧) والشعب وفي القضاء والقدر
(١/٥٣) والخطيب في التاريخ (٢٩٣/١) والمتفق (٥٤) وابن أبي شريح في المائة (١/١٢١)
وأبو علي بن شاذان في حديثه (١/١١٨/١) وكذا القاضي أبوبكر السلماسي (٢/٢٣٦)
والنسفي في القند (٦١٨) والأصبهاني في الترغيب (٤٢ و٤١٩ و١٨٩٧) وابن عساكر في
معجمه (ق ٢٨٧) وابن العديم في تاريخه (٣٨٧٨/٩) وابن النجار في الذيل (٢٥٧/٣) وابن
سيد الناس في الأجوبة (٢/١٠): سالم به .
وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده (١٠٨ - بغية): ثنا الحسن بن قتيبة ثنا سفيان الثوري عن
منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر به. وهذا منكر ؛ الحسن ضعيف، وقد خالف
الثقات الذین رووه عن سفیان به لکن إلی ثوبان.
وقد أعل بالانقطاع بين سالم وثوبان، لكن نقل ابن سيدالناس (٢/١٠) عن أحمد قال: لم
يسمع سالم من ثوبان، بينهما معدان، قلت: وهو ثقة، ورواه أحمد (٢٨٢/٥) والدارمي
(٦٦٢) وابن نصر (١٦٧) والطبراني في الكبير (١٠١/٢) والشاميين (٢١٧) وابن شاهين في
الترغيب (١٠٢/١) وابن حبان (١٠٣٧/٣) وابن عبدالبر (٣١٩/٢٤) وابن عساكر في تاريخه
(٤٨٥/٥) وابن سيد الناس (٢/١١) من طريق أبي كبشة عن ثوبان، وسنده صحيح.
وثبته العقيلي عن ثوبان، وصححه المنذري وغيره.
وللحديث طرق أخرى وشواهد.
٧٩

الأربعون لأبي بكر ابن المقرئ
جمهرة الأجزاء الحديثية
باب إيجاب الصلوات الخمس.
٢٧ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم مولى الأقرع بن
السائب، حدثنا أبو عمر الدوري المقرئ، حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني
عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه،
أن أعرابیا جاء إلی رسول الله صلی الله علیه وسلم ثائر الرأس، فقال: (یا
رسول الله، أخبرني [خ: عن] ماذا فرض الله عز وجل عليّ من الصلوات).
قال: (الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا). قال: (يا رسول الله، أخبرني
[خ: عن] ماذا فرض الله عليّ من الصيام). قال: (صيام رمضان إلا أن تطوع
شيئا). قال: أخبرني [خ: عن] ماذا فرض الله عليّ من الزكاة). قال: فأخبره
رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، فقال: (والذي أكرمك لا
أتطوع شيئا، ولا أنتقص شيئا مما فرض الله عليّ). فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: (أفلح وأبيه إن صدق، دخل الجنة وأبيه إن صدق).
٢٧ - أخرجه البخاري (١٨٩١ و٢٦٧٨ و٦٩٥٦) ومسلم (٢٤/١) وأبو داود (١٥٠/١ و٢١٧/٣)
والنسائي (١٢٠/٤) والدارمي (٣٠٩/١) والحسن بن سفيان في الأربعين (٣) وابن خزيمة
(٣٠٦) وأبو عوانة (إتحاف المهرة ٣٥٣/٦) والطحاوي في المشكل (٢٩٢/٢) وابن بشران
(٢/١٢٠/١٠) والشاشي (١٧) وأبونعيم في المستخرج (١٠٥/١) والمعرفة (٣٩٠) وابن
عبدالبر في التمهيد (١٦ /١٥٨) وابن عساكر (٢٥/ ٥٤) وابن دقيق العيد في الإمام
(٢/٢٥٣/١): إسماعيل به .
وتابعه مالك في الموطأ (١٧٥/١)، ورواه من طريقه البخاري (٤٦ و٢٦٧٨) ومسلم (٢٤/١)
وأبوداود (١/ ١٥٠) والنسائي في المجتبى (٢٢٦/١-٢٢٨ و١١٨/٨) والكبرى، والشافعي في
السنن (٢) والأم (٥٩/١) والمسند (٢٤) والرسالة (١١٦) وأحمد (١٦٢/١) وابن زنجويه
(١٣٨٢) والدارمي (٣٠٩/١) وابن نصر في الصلاة (٤٠٠) والوتر (١١٦ - هندية) وابن المنذر
في الأوسط (٩٢٧/٢) والإقناع (١٥) وأبو عوانة (٣١٠/١) والحسن بن سفيان (٣) والقشيري
(١٨٠) وأبو الفتوح الطائي (٢) والمؤيد الطوسي (٥) وعبدالباقي البعلي (١٥) خمستهم في
٨٠