النص المفهرس
صفحات 21-40
جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف محمد بن أحمد بن النجار الفتوحي، عن أبيه القاضي، عن البدر محمد السعدي، عن العز الكناني، عن عبدالرحمن القبابي، عن ابن الخباز، عن ابن عبدالدائم (ح) وبالسند المار آنفا إلى عائشة بنت عبدالهادي عن زينب بنت الكمال المقدسية عن ابن عبدالدائم بسنده . أمالى الباغندى: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية (١٥٠)، في (١٧) ورقة، وقد أثرت الرطوبة على أطرافها، ويسر الله استدراك هذه المواضع في المتن. صاحب الأمالي: هو أبوبكر محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، والد الحافظ الكبير محمد بن محمد، قال الدار قطني: لا بأس به، وعده الحاكم ممن اشتهر بالرواية ولم يعد في طبقة الأثبات المتقنين الحفاظ (المعرفة ٢٥)، وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة، وقال ابن أبي الفوارس: ضعيف، لكن قال الذهبي: لعله عنى بالضعف ولده، فهو صدوق. انظر تاريخ بغداد (٢٩٨/٥) وتاريخ الإسلام (وفيات ٢٨٣ ص ٢٦٢) والسير (٣٨٦/١٣) والبداية والنهاية (٧٥/١١) والشذرات (٣٤٦/٣). وذكر الجزء ابن حجر في المعجم المفهرس (٩٩٩). رجال الإسناد : عبدالخالق ابن أبي روبا: وثقه البرقاني. انظر تاريخ بغداد (١١ / ١٢٤) وتاريخ الإسلام (وفيات ٣٥٦ ص ١٤٢) والسير (١٦ / ٨١) والشذرات (٤/ ٢٩٢) . ٢١ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية وعنه أبوعلي الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز (٣٣٩-٤٢٥): وثقه أبوالقاسم الأزهري وابن رزقويه والخطيب. انظر تاريخ بغداد (٢٧٩/٧) والتقييد (٢٧٣/١) وتاريخ الإسلام (وفيات ٤٢٥ ص ١٥٠) والسير (٤١٥/١٧) والشذرات (١٢٢/٥). وعنه محمد بن الحسن الباقلاني: الشيخ الصالح المحدث، أثنوا عليه . انظر السير (٢٣٥/١٩) وتاريخ الإسلام (وفيات ٥٠٠ ص٣٢٣) والشذرات (٤٢٦/٥). وعنه أبو طاهر السلَفي: أحمد بن محمد الأصبهاني (قبل ٤٧٦ - ٥٧٦) شيخ الإسلام، الحافظ المتقن المقرئ الإمام القدوة المعمّر. انظر التقييد (٢٠٥/١) والسير (٥/٢١) وتذكرة الحفاظ (١٢٩٨/٤) وتاريخ الإسلام (وفيات ٥٧٦ ص ١٩٥) والبداية والنهاية (١٢ /٣٠٧) والشذرات (٤٢٠/٦) وغيرها. وعنه جعفر بن علي الهمداني (٥٤٦ -٦٣٦): المحدث المسند، راوية السلفي، وثقه ابن نقطة وغيره. انظر السير (٣٦/٢٣) والبداية (١٥٣/١٣) والشذرات (٣١٤/٧). إسنادي للجزء: أرويه عن العلامة أبي الحسن الندوي الحسني وغيره، عن عبدالرحمن المباركفوري (ح) وعن عبدالرؤوف الرحماني، ومحمد أعظم الفاروقي، وغيرهما، عن أحمد الله القرشي، كلاهما عن نذير حسين، عن محمد إسحاق الدهلوي (ح) وعاليا عن عبدالرحمن الفاسي، عن أبي الخير العطار، عن فضل الرحمن المراد آبادي، كلاهما عن ٢٢ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية عبدالعزيز الدهلوي، عن أبيه ولي الله أحمد، عن أبي طاهر الكوراني، عن أحمد بن محمد بن العجل، عن يحيى بن محمد الطبري، عن إبراهيم بن الصديق، عن أحمد الحجار عن جعفر الهمداني به . حديث البدر بن الهيثم القاضي: النسخة المعتمدة: مصورة عن مجموع في المكتبة الأحمدية بحلب من الأوراق (٢٧٩-٢٨٢)، وهي نسخة غير متقنة. صاحبها (٢٠٠-٣١٧): هو الفقيه المعمر، قال ابن المقرئ: القاضي الجليل، وقال الدار قطني: ثقة نبيل، ووثقه الخطيب. انظر معجم ابن المقرئ (١/٧٧) وسؤالات السهمي (٢١٧) وتاريخ بغداد (١٠٧/٧) والسير (٥٣٠/١٤) وتاريخ الإسلام (وفيات ٣١٧ ص ٥٣١) وأهل المائة فصاعدا (١٢٤). من حديث البغوي وابن صاعد والهاشمي : النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية . رواية محمد بن عمر بن علي بن زنبور الوراق عنهم: المسند المعمر، ليّن، قال الأزهري: ضعيف في روايته عن البغوي، وقال العتيقي: فيه تساهل، وقال الخطيب: ضعيف جدا. انظر تاريخ بغداد (٢٣٨/٣) وتاريخ الإسلام (وفيات ٣٩٦ ص ٣٣٨) والسير (١٦ /٥٥٤) والميزان (٦٧١/٣) واللسان (٣٢٥/٥). والراوي عنه هو: أبونصر محمد العباسي الزينبي (٣٨٧- ٤٧٩): الشیخ الصالح، مسند الوقت، آخر من روى عن ابن زنبور. انظر تاريخ بغداد (٢٣٨/٣) والأنساب (٣٤٦/٦) والسير (٤٤٣/١٨). ٢٣ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية حديث ابن حدلم : النسخة المعتمدة: مصورة عن مجموع بتشستربتي (٣٤٩٥)، وهذه غير ما ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس (٢٤١/٢ و٢٤٧). صاحبها: الإمام أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبدالله بن حَذلَم الأسدي (٧ أو ٢٥٩- ٣٤٧) قاضي دمشق ومفتيها، وبقية الفقهاء الأوزاعية، قال الكتاني في ذيل الوفيات (ص ٢٩٠): كان ثقة مأمونا نبيلا. وانظر السير (٥١٤/١٥). حديث الهميان: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية ضمن المجموع (١٥٥٨). وقد ساعدني ما نقله مفخرة الشام الشيخ علي الطنطاوي في كتابه : (قصص من التاريخ ص ٢٤٠) حيث اطلع على نسخة دمشقية، وصاغ القصة بأسلوبه، مع الحفاظ على كثير من النص الأصلي بين قوسين، ثم وقفت على القصة بتمامها في مسموعات المدارس لابن طولون (١/٥٤)، إذ رواه من طريق جزء حكاية الهميان وما معه؛ من رواية أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطفيل الدمشقي الصوفي، وهو رواه من طريق عبدالكريم المحاملي ثنا أبوبكر أحمد بن شاذان بسنده. هذا؛ ولم أذكر من الفروق إلا ما كان مجدیا . وراوي القصة عن الطبري هو: المعلى بن سعيد التنوخي، واه، ضعفه عبدالغني بن سعيد (المؤتلف ٤٥) والذهبي، الذي اتهمه بالقصة وأنكرها . ٢٤ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف وانظر تاريخ بغداد (١١٠/١٣) والميزان (١٤٨/٤) وتاريخ الإسلام (وفيات ٣٥٣ ص ٩٨) واللسان. حديث السلفي عن حاكم الكوفة : النسخة المعتمدة: مصورة عن مجموع الظاهرية (١١٣) الأوراق (١١- ٢١). صاحب الجزء (٤٢٢- ٤٩٧): وثقه عبدالوهاب الأنماطي، وأثنى عليه السلفي. انظر معجم السفر (٩٥٤ و١٥١٨) وتاريخ الإسلام (وفيات ٤٩٧ ص ٢٤٦). ويمتاز الجزء باحتفاظه قطعة من مسند عبدالله بن زيدان البجلي (٢٢٢-٣١٣): الإمام الثقة القدوة العابد، انظر السير (١٤ /٤٣٦) وتاريخ الإسلام (ص ٤٥٥). إسنادي للجزء: أرويه عن محمد المنتصر الكتاني - رحمه الله - وغيره، عن جده محمد بن جعفر عن أبيه وعن أحمد البناني كلاهما عن الوليد العراقي عن حمدون بن الحاج المغربي عن محمد بن سودة عن محمد بن عبدالسلام البناني عن محمد بن عبدالقادر عن أبيه عن عم أبيه عبدالرحمن ابن محمد الفاسي عن محمد القصار عن عبدالوهاب الزقاق عن عمه أبي العباس أحمد عن أبيه علي عن أبي عبدالله المواق عن محمد بن عبدالملك المنتوري عن القاضي يحيى بن عبدالله بن زكريا عن أبيه عن أبي جعفر أحمد ابن إبراهيم بن الزبير عن القاضي أبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل (ح). ويروي المنتوري عالیا عن القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن جزي ٢٥ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف إذنا عن علي بن عمر الواني عن عبدالرحمن بن مكي الحاسب كلاهما عن السلفي. فائدة: ذكر الذهبي في السير (٣٤٢/٢٣) أن آخر من روى عن السلفي هو محمد بن عبدالهادي المقدسي (ت جمادى الأولى ٦٥٨)، قلت: بقي بعده القاضي محمد بن درباس (ت شوال ٦٥٩)، وقال المنتوري في برنامجه (٢/٤٩): ( .. وابن خليل آخر من حدث بالأندلس عن السلفي، وتوفي ابن خليل في ليلة يوم الاثنين الحادي والعشرين لشعبان عام اثنتين وستين وستمائة). وقد توفي البرداني -شيخ للسلفي - سنة (٤٩٨)، وروى عنه، فيكون أقصى ما وقفت عليه في السابق واللاحق هو (١٦٤) سنة، وما في فهرس الفهارس (٣٢٨/١) وأمثاله لا أعول عليه، والله أعلم. فوائد ابن الباغبان: النسخة المعتمدة: مصورة عن مجموع رسائل ابن أبي الدنيا في لا له لي باسطمبول (٣٦٦٤)، وهي آخر المجموع (ق ٢٣٩ - ٢٤٠). صاحب الفوائد: أبوالخير محمد بن أحمد بن محمد بن عمر المقدِّر (؟٤٦-٥٥٩): شيخ عالي السند، وثقه ابن نقطة والذهبي. انظر التحبير (٧٧/٢) والتقييد (٤١/١) والسير (٣٧٨/٢٠) والشذرات (٣١٢/٦). الراوية عنه: كريمة القرشية (٥٤٦- ٦٤١): المسندة المعمرة. انظر السير (٩٢/٢٣) والشذرات (٣٦٨/٧). وعنها الناسخ أحمد الأزدي (٦٠٤-٦٧٦): المحدث الجليل، ترجمه رفيقه الدمياطي في معجمه (١/١٠٣/١- تونس)، والذهبي في العبر ٢٦ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف (٣١٥/٣)، وقال أحمد بن عبدالله التميمي: الشيخ الأجل الثقة الأمين، وقال عبدالله بن يحيى الغساني: الشيخ الإمام العالم الحاذق العدل الرضا الثقة (سماعات فضائل رمضان لابن أبي الدنيا، هذا وفي سماعات هذا المجموع ثناء كثير عليه غير ما ذكرت) وقال عبدالله بن یحیی الجزايري : الإمام الحافظ المحدث العدل الثقة (سماعات طرق حديث ابن عمر في ترائي الهلال للخطيب). إسنادي للجزء: أنبأنا محمد الشاذلي النيفر التونسي، ومحمد المنوني المكناسي، وعبدالعزيز الغماري الطنجي -رحمهم الله- في آخرين، كلهم عن محمد عبدالحي الكتاني الفاسي وعمر حمدان المحرسي، كلاهما عن أبي الخير عابدين الدمشقي عن يوسف البيباني المغربي عن عبدالرحمن الكزبري الدمشقي عن محمد بن بدير المقدسي عن مصطفى الدمياطي عن محمد بن عقيلة المكي عن أبي المواهب الحنبلي الدمشقي عن أبيه عبدالباقي البعلي عن أحمد العرعاني البقاعي عن النجم الغيطي وأحمد بن حجر المكي كلاهما عن القاضي زكريا الأنصاري المصري عن الحافظ عمر ابن فهد المكي عن الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي عن محمد بن قوام البالسي عن زينب بنت الكمال المقدسية عن عجيبة الباقدارية عن ابن الباغبان، وعجيبة وكريمة هما آخر الرواة عنه . (ح) وأنا العالم الورع عبدالرحمن الملا الأحسائي عن عبدالرؤوف الكوراني - کذا سمعت منه - عن الکزبري به . حديث المصافحة للسلفي: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية (مجموع ٢ - عمرية) ٢٧ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف في ورقتين (٧٩-٨١)، وهي بخط الحافظ المزي، وعليها سماعه وسماع كبار الحفاظ كابن تيمية، والبرزالي، والعلاء العطار كلهم بشرطه مسلسلا . كلام السلفي على الأربعين الودعانية: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية (مجموع ١٠ -عمرية) ورقة ١٧٤ . والأربعون الودعانية نسبة لجامعها القاضي محمد بن علي بن ودعان الموصلي (٤٠٢- ٤٩٤)، واشتهرت برواية السلفي عنه، وقد تكلم على هذه الأربعين غير واحد من الحفاظ، كابن ناصر وابن الجوزي والذهبي والمزي وابن كثير وابن حجر وغيرهم، فذكروا أنها مسروقة من زید بن عبدالله بن مسعود، عُرف بابن رفاعة، وزيد قد وضعها، وكان كذابا! فانظر ترجمته في تاريخ بغداد (٨/ ٤٥٠) وتاريخ الذهبي (طبقة ٣٩٠ ص ٢٢١) والميزان (١٠٣/٢) واللسان (٥٠٦/٢ و٥٠٨) والأجوبة المرضية للسخاوي (٣٤). وليس صحيحا تعيين الذهبي لوفاة زيد قبل (٣٩٠)، فقد حدث بأربعيه بعد الأربعمائة كما في الميزان، بل الذي رواها عنه إنما وُلُد بعد ذلك! وهذا الوهم قد أربكني ما شاء الله! ولا سيما لوهم وقع للناسخ لرجل لم أجد ترجمته إلا بأخرة. وقد نقل من كلام السلفي هذا: الذهبي في الميزان (٣/ ٦٥٧) والسير (١٦٤/١٩) وابن حجر في اللسان (٣٠٥/٥)، وانظر تاريخ الذهبي (وفيات ٤٩٤ ص١٩٩)، وقد قال السلفي في مشيخة بغداد (١/٢٩٩): تبين لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيب الأسانيد ٢٨ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية وتغييرها على الأسانيد. وانظر مقدمة الأربعين الودعانية للشيخ علي حسن علي عبدالحميد للاستزادة . حديث العثماني : النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية (م. ٢٤ عمرية ق ٢/١٨٦-١/١٨٧)، وتقع بين جزء البطاقة وحديث الأصم. ووقعت تسميته ضمن سماعات جزء البطاقة (١/١٨١) بحديث العثماني، بينما جاءت تسميته بين سماعات حديث الأصم (١٩٤ / ٢) بحديث نصر بن إبراهيم المقدسي وغيره، فآثرت التسمية الأولى لكونها من ناسخ الجزء وراويه عن الرهاوي عن العثماني، بينما الثانية من طبقة تليه، وكلا التسميتين وصفيّة، والأمر ليس مهوّلا . والعثماني (٤٨٤-٥٧٢): هو القاضي الإمام المحدث أبومحمد عبدالله ابن عبدالرحمن بن يحيى الديباجي العثماني الإسكندري. قال حماد الطهراني: رمى أبوطاهر السلفيَّ العثمانيّ بالكذب، فذكر لي جماعة من أعيان الإسكندرية أن العثماني كان صحيح السماعات، ثقة ثبتا صالحا متعففا يقرئ النحو واللغة والحديث، وسمعت جماعة يقولون إنه کان يقول : بيني وبين السلفي وقفة بين يدي الله . يقول محمد زياد: هما أقران وقد ترافقا في الطلب، فالله یغفر لهما ويآخيهما في الجنة، ولهذا اعتمد الذهبي توثيقه بلا تردد، وقد حدَّث الحفاظ عن العثماني كالرهاوي وعبدالغني المقدسي، وتفرد السلفي بالكلام ٢٩ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف عليه، فيما أثنى عليه أبو عبدالله التجيبي والعماد الأصبهاني وغيرهما. انظر ترجمة العثماني في السیر (٥٩٦/٢٠) و تاریخ الإسلام (ت ٧٥٢ ص ٩٨ وحاشيته) وذيل طبقات الحنابلة (١/ ٣٣٥) واللسان (٣٠٩/٣). جزء فيه حديثان من إملاء أبي إسحق الغساني السنهوري: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية في أثناء حديث ابن جريج، وتمثل الأوراق (١٢٥-١٢٧). وإبراهيم بن خلف الغساني: اتهمه ابن القطان بالمجازفة والكذب، ووصفه أبو القاسم بن عساكر بالتسامح والتخليط في النقل والرواية، وتبرأ ابن الأبار وابن مسدي من عهدته في الرواية، وفي المقابل فخم أمره ابن عبدالملك في ذيل التكملة، وقال: كان محدثا حافظا لمتون الأحاديث، ضابطا لما يرويه، ثقة في نقله، وردّ اتهام ابن القطان له، وقال: وثقوه وصححوا نقله. انظر الميزان (١/ ٣٠) واللسان (٥٤/١). ومجلسه هذا أملاه في حياة من روى عنه الحديثين، وقد أخطأ في أحدهما! وقد كنت قد ترددت في نشر هذا الجزء وجزء الهميان، ثم ارتأيت أن إخراجهما لا على سبيل الاستقلال غير مضر، بينما قد ينفع! على العموم يرقّع من أمر الجزء أن يوسف بن عبدالهادي أخرج الحديثين بسنده استقلالا موافقة للغساني. ٣٠ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف أحاديث عن تسعة عشر شيخاً من أصحاب ابن طبرزن: النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية ضمن المجموع (١٥٥٨). وابن طبرزذ هو: عمر بن محمد بن معمر (٥١٦-٦٠٧): رحلة الآفاق، المتفرد بعلو الإسناد، حدث عنه الحفاظ كالضياء والمنذري وابن الصلاح، وجماعات، فأما من ناحية صحة روايته فقال ابن نقطة: هو مكثر صحيح السماع، ثقة في الحديث، وقال ابن الدبيثي: كان سماعه صحيحا على تخليط فيه، وعنى ابن الدبيئي بالتخليط - كما قال الذهبي - أن غالب سماعاته منوط بأمر أخيه أبي البقاء، وهو ضعيف، واستدرك في الميزان على من تكلم فيه بسبب أخيه بتصحيح ابن نقطة وابن الدبيثي لسماعه، قلت: ومثلهما الصدر البكري في الأربعين (١٦٤)، وأطلق توثيقه المنذري (بداية مجلس من أمالي المزكي وسماعاته) والضياء (أول الخامس من مشيخة ابن البنا) ويوسف بن خليل (سنن أبي داود وسماعات الغيلانيات ٢/١١٨ وفوائد المزكي ١/١٥٥/١ ومشيخة الآبنوسي ٢/ ١٥٧) وإسماعيل الأنماطي (سماعات جزء الأنصاري ١/٣٥، عمرية م١٩) والفخر ابن البخاري (سماعات فوائد المخلص ٢/١٣٩/٣)، وقد ظفرت بغير ما توثيق له في بدايات الأجزاء وسماعاتها، وهؤلاء كبار حفاظ عصرهم، وممن لازم ابن طبرزذ وعرفه وأكثر عنه، وحسبك بهم. وأما من ناحية عدالته، فكان فيه تهاون بأمور الدين كما قال ابن النجار، وذكر أشياء، اعتذر الذهبي عن بعضها، ونقل عن شيخه ابن الظاهري أنه كان لا يصلي، وابن الظاهري لم يدرك ابن طبرزذ، وختم ٣١ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف الذهبي ترجمته في السير فذكر أن الحفاظ فرحوا بعواليه وحملوا عن أصحابه، وأحسنوا به الظن، والله الموعد. انظر التقييد (٢/ ١٨٠) ومشيخة النجيب (خ تركيا) والسير (٢١/ ٥٠٧) وتاريخ الإسلام (وفيات ٦٠٧ ص ٢٥٩) والميزان (٢٢٣/٣) واللسان. والجزء من تخريج الحافظ البرزالي عن شيوخه عن ابن طبرزذ. حديث التقي بن المجد : النسخة المعتمدة: مصورة عن نسخة الظاهرية . وصاحبها هو: تقي الدين محمد بن محمد بن عيسى البعلبكي (٧٠١-٧٦٨): ذكره الذهبي في المعجم المختص (٣٢٩)، كما أشار للجزء، وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١٤ / ١٥١): هو أحد الفضلاء المشهورين. وأثنى على علمه. وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة (٣٢٨/٤) وقال: إنه تميز وناظر ووعظ وحفظ جملة من أسماء الرجال، وأثنى ابن حبيب وعبدالباقي اليماني على علمه، ثم ولي قضاء طرابلس بعد والده، ثم عزل. قال الذهبي والحسيني: لم تحمد سيرته. وقال ابن فهد في الذيل (٢٣٦): دأب واجتهد في الطلب، وكان من العلماء الراسخين والأئمة الحفاظ المعتبرين. وأثنى عليه. وله ترجمة في ذيل العبر لابن العراقي (٢٣٠). جزء الحافظ العراقي: النسخة المعتمدة: مصورة عن المجموع الموجود في الأحمدية بحلب (١٣ - ١٤). ٣٢ : جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف صاحب الجزء: عبدالرحيم بن الحسين العراقي (٧٢٣- ٨٠٦): حافظ عصره، شهر ته تغني عن ترجمته . الراوي عنه: عبدالرحمن بن خليل بن سلامة الأذرعي القابوني (٧٨٤-٨٦٩): محدث مصنف، روى عن البرهان بن صديق، وفاطمة بنت المنجا، وجماعة، وأكثر عن العراقي. انظر معجم عمر بن فهد (١٢٥) والضوء اللامع (٧٦/٤). إسنادي للجزء: أرويه عن الشيخين محمد الشاطري وعبدالرحمن الكاف، كلاهما عن جد والد الأول لأمه: أبي بكر بن عبدالله بن شهاب، عن محمد بن عبدالله باسودان، عن عبدالرحمن بن سليمان الأهدل، عن أبيه، عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل، عن يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن يوسف بن محمد البطاح الأهدل، عن طاهر بن حسين الأهدل، عن عبدالرحمن ابن الديبع الشيباني، عن السخاوي وغيره عن الحافظ ابن حجر (ح) وبالسند إلى البدر الغزي عن زكريا الأنصاري وغيره عن ابن حجر وغيره عنه . الاستعانة بالفاتحة عى نجاح الأمور: النسخة المعتمدة: اطلعت عليها بمكتبة الأسد بواسطة الميكروفیش، في مجموع (٣٢١٥) في خمس أوراق (١١٠-١٠٤)، وتأتي بعد كتاب المؤلف: التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط، وهو حافل جدا في (٩٧) ورقة، يسر الله له النشر. ٣٣ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف والنسخة صعبة القراءة للغاية لا بسبب خط مؤلفها المشهور، بل بسبب الرطوبة، وقد استعنت بمطبوعة دمشق للكتاب (في ٧٢ صفحة)، وبزاد المعاد لابن القيم، وأصلحت أخطاء المطبوعة والحمد لله. المؤلف: هو أبوالمحاسن جمال الدين يوسف بن حسن بن عبدالهادي، الصالحي الحنبلي، عرف بابن المبرد (٨٤٠-٩٠٩): العالم المصنف المكثر المحدّث الفقيه، انظر ترجمته في الضوء اللامع (٣٠٨/١٠) والكواكب السائرة (٣١٦/١) والسحب الوابلة (٧٨٩- وإحالاته). لطائف: السند الأول مسلسل بالعلماء الدمشقيين، والثاني بالحنابلة، والثالث بمحدثي الهند في أوائله، والرابع بالمغاربة، والخامس بتباين البلدان، والأخير باليمانيين. حول التخريج : في الأربعين: هو أول جزء أقوم به، وكان ذلك إبان فترة اطلاع لي، أتاح لي فيها غير واحد من خيرة الطلبة في الشام الاطلاع على مكتباتهم ومصوراتهم، ثم تواضع لي أحد علماء الحديث في الرياض فسمح لي بفهر سة مصوراته، وفتح لي قلبه ومكتبته، فجزاهم الله جميعا کل خیر . وكنت أثناءها مستحضرا للأربعين تقريبا، فكلما مر علي في مطالعاتي حديث منه أثبت من أخرجه، ثم أثناء تنقلاتي ومتابعتي للمطبوعات والمخطوطات، والمكتبات الخاصة والعامة، تضخم التخريج معي جدا. فقمت بتهذيب التخريج غير مرة، واقتصرت غالبا على الطريق التي أخرجها المصنف، ثم حاولت الإيجاز في التعليق بحيث لا يتضخم الكتاب ٣٤ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف -مخالفا بذلك ما سَنّه معاصرون من سماسرة الملزمة- ثم أترك الكتاب مدة وأعود له، ولكن! وفي باقي الأجزاء: حاولت قدر الإمكان التوسط في التخريج لما ليس في أحد الصحيحين، ولم أخرج عن ذلك إلا نادرا ولفائدة أراها، واعتنيت بذکر الشواهد عند الضرورة، فما كان من خیر وصواب فمن الله (وما بكم من نعمة فمن الله)، وإن كانت الأخرى فمن نفسي ومن الشيطان، والله يغفر لي. أخي القارئ، ولأن الدين النصيحة، يجب أن أنبه على أمور، وهي: ١ - تذكر أني مبتدئ ولا أزال طالبا. ٢ - قد يكون الإيجاز في التخريج مخلا أحيانا، فالمعذرة. ٣ - ليعلم أني قد استفدت من تخريجات المتقدمين والمتأخرين. ٤ - طريقتي في قراءة المخطوط: ( .. / ٢) ليمين المصورة، ( .. /١) ليسارها. ٥ - أضع أثناء التخريج علامة (:) بعد ذكر المصادر اختزالا لمعنى: من طریق . . مثلا: ( .. رواه البيهقي (٩/٥): إبراهيم، وابن السني (٢٤٨): إسحاق كلاهما عن محمد .. )، أو ( .. رواه ابن راهويه (٥٦) والدارمي (٦٧/١): يونس به .. ) بمعنى من طريق يونس، وربما قصدت: عن يونس، فلا یشكلن عليك. ٦ - لم أغير من إحالاتي من المخطوط لما طبع منه بعدُ؛ للمشقة وكثرة ذلك. ٣٥ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية ٧ - ربما تختلف بعض النسخ المطبوعة التي خرجت منها حسب الإتاحة في آنها . ٨ - إذا وجدت خطأ بيّنا في الأصل، خاصة في الرجال، أثبتُّ الصواب بین معکوفتین[ .. ] دون تنبيه، إلا ما لابدّمنه، و کذا في حال وجود سقط مؤكد، أو تأثر الموضع في الأصل بالرطوبة ونحوها. أما في السماعات، فلاستحالة ضبط أسماء رجالها واحدا واحدا، ولعدم توفر مراجع كافية لدي، قمت بوضع الأسماء التي تصعب قراءتها -لسوء خط أو تصویر - بین معکوفتین بحسب ما استطعت قراءتها، وكذا لما شككت في قراءته. ٩ - كنت أحتاج مراجعة مصادر خرّجت منها أثناء المراجعات المتفاوتة، خاصة في الأربعين، ويكون الوصول إليها متعذرا أحيانا، فأثبته على شك، وتفاديت جلّ ذلك في باقي الأجزاء، إنما كان عملي فيها بغيبة قسم كبير من مكتبتي . ١٠ - كان العمل في هذه الأجزاء في فترة عدم استقرارلي، فاللهم فرِّج. وعليه، فأرجو أن يكون العذر لدى رؤيتك لأخطائي أدعى للقبول، ولا عليك إن دعوت لي بخير لدى الصواب، وبالسداد والمعافاة لدی الأخری، و جزیت خیرا. اللهم لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، وفقني في جميع الأمور، وبارك لي في جميع الأمور، وعافني في جميع الأمور، ويسّر لي جميع الأمور، وخر لي في جميع الأمور، واحفظني من الشرور، واغفر لي ٣٦ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية يا عزيز يا غفور. أسألك اللهم بأني أشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، وفرّج عني وعن المسلمين أجمعين . اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون . رب اغفر لي ولأهلي ولمشايخي وأحبابي ولقارئه ولمن يدعو لهم أجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. الدرعية ١٤١٩ هـ و کتب محمد زياد بن عمر تكلة، = ٣٧ مقدمة المؤلف جمهرة الأجزاء الحديثية وقفات وتتمات : ١ - وبعد كتابتي للمقدمة، وبعد فجر الخميس ٢٧/ ١٤٢٠/١ هـ فجع المسلمون بنبأ وفاة عالم الأمة، وإمام أهل السنة: سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز، بمدينة الطائف، رحمه الله رحمة واسعة، فما عسى أن يقول مثلي عن مثله؟ لكنني أشهد أنني ما رأيت في مجموعه مثله، ولا شهدت جنازة کجنازته، کیف وقد قدرت إعلاميا بأكثر من ألف ألف شخص (مليون)، صلوا على الجنازة بعد الجمعة في الحرم المكي بوقت لا يجتمع فيه نظيره إلا في الحج وأواخر رمضان، فيا سبحان الله! كيف اجتمع هذا الجمع دون سَوق ولا إجبار، وفجأة بلا سبق إعداد، هذا والناس ذاهلون ما بين مصدق للخبر ومكذب، وما كانت الجنازة في بلد الشیخ (الرياض) بين طلابه، ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم شهود الله على أرضه. ذكرتنا جنازة الشيخ بجنازة الإمام أحمد ومقولته: بيننا وبينكم الجنائز. وما ظنكم برجل صلى عليه الملايين صلاة الغائب؟ فاللهم تقبله وضاعف أجره. ولا بأس هنا من الاستئناس برؤيا من عاجل بشرى المؤمن، فذكر الشيخ عبدالعزيز السدحان حفظه الله - وهو ممن طالت ملازمته لابن باز- أنه رأی -منذ سنوات- النبي صلی الله علیه وسلم في أحد مساجد الریاض ووراءه ثمانية أو تسعة - لعلهم صحابة، الشك مني - فلما اقترب الشيخ ٣٨ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف السدحان من جانب الصف الأول وعاين صفحة وجوههم أقيمت الصلاة، فتقدم الشيخ ابن باز وصلى إماما . ثم ذكر الشيخ السدحان أنه قصّ هذه الرؤيا على أحد الحاذقين المعروفين بالتعبير، فأفاد بأن الرؤيا واضحة، فالنبي صلى الله عليه وسلم هو السنّة . سمعت ذلك من فم الشیخ السدحان بعد أحد دروسه. نعم، إن وفاة العالم الرباني البصير مصيبة لا تنجبر، لكنها ليست مناحة كربلائية، فلا نقول إلا ما يرضي الله، ولإن غاب عنا الشيخ وأمثاله بشخصهم، إلا أن آثارهم وعلومهم -متمثلة برسائلهم وأشرطتهم وطلبتهم - ماثلة يانعة الجنى، فمن فرط في الاستفادة منهم في حياتهم من أمثالي، فليستقبل حاضره بملازمة بقايا أهل العلم، فالعمر يجري ولا يعود، والطيور تذهب بأرزاقها . اللهم اغفر لعبدك ابن باز ولجميع العلماء العاملين المخلصين في مشارق الأرض ومغاربها، وارفع ذكرهم، وأعل درجتهم في الفردوس الأعلى، وبلغهم وإيانا منازل السابقين المقربين، ولمن قال آمين، والحمد لله رب العالمين. ٢ - ثم مضت خمسة أسابيع، وشاء الله أن يقبض روح الشيخ المعمر علي الطنطاوي، العلامة القاضي الأديب المصلح المتميز، نابغة الشام وفخرها، فإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها . والعجيب أن هذا الشيخ - على جلالة قدره- لم يحظ باهتمام يليق به ٣٩ جمهرة الأجزاء الحديثية مقدمة المؤلف آخر حياته وبعدها، فأين أولئك الذين ضاجوا وماجوا عند موت (نزار) قريبا، وإذا قيل لهم عن فجوره وضلاله، قالوا: لكنا نبكي الأدب والشعر، ولو بغضّ النظر عن الدين والخلق، فهذا أمر آخر! ولله في خلقه شؤون. وما على الشيخ من أولئك، فقد أمضى للدين عمره داعية للأخلاق والتقى والفضيلة، بأبلغ أسلوب وأصدق شعور، والكلام إذا خرج من القلب دخل إلى القلب، فرحمك الله يا شيخ علي، وأعلى قدرك في الآخرة، وأخلف على الأمة من أمثالك. ٣ - ثم توالى انفراط العقد، فتوفي هذه السنة من العلماء الفقيه الكبير مصطفى الزرقا الحلبي، والعلامة مناع القطان بالرياض، وعلامة طيبة عطية سالم، وعالم المغرب محمد المنوني (٥/١٧)، ومحدث العصر الإمام الأثري محمد ناصر الدين الألباني (٦/٢٢)، والعلماء محمد بن عبدالرشيد النعماني، وعبدالرؤوف الرحماني (٨/١٥) وأبوالحسن الندوي (٩/٢٣) بالهند، وعبدالقادر كرامة الله البخاري (٨/٢٠) برابغ، ومحمد ابن عبد الله الصومالي (٩/٣) بمكة، وسيد سابق بمصر، ومن الشيوخ والمسندين: أحمد بن هاشم الحبشي، وأحمد داود البطاح الأهدل، وعبدالرحمن الكاف (٨/٦)، وعشرات غيرهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ورافق قبض العلماء كثرة الزلازل وانتشار الفتن، وتزايد الانحلال الخُلقي، وذلة المسلمين وتمكن أعدائهم، هذه المقدمات والنذر المتضافرة والصارخة بقرب أشراط الساعة الكبرى هل تراها توقظنا وقومَنَا؟ فاللهم غفرانك ورحماك بنا، ربنا توفنا مسلمين مؤمنين غير خزايا ولا مفتونين. ٤ - وعلى صعيد آخر، ما تزال توزع في بلاد كتبٌ مضلة؛ وبشكل لا ٤٠