النص المفهرس

صفحات 1-20

جامع الشروح والحواشي
معجم شامل لأسماء الكتب المشروحة
في التراث الإسلامي
٠
وبيان شروحها
تأليف
عبد الله محمد الحبشي
الجزء الأول

210.16
ال چ أ
عبدالله محمد الحبشي.
جامع الشروح والحواشي: معجم شامل لاسماء الكتب المشروحة في
التراث الإسلامي وبيان شروحها / تأليف عبدالله محمد الحبشي-
أبوظبي: المجمع الثقافي،2004.
3 مج 2176 ص
1- الإسلام - ببليوجرافيات.
2-اللغة العربية - ببليوجرافيات.
3- الأدب العربي - ببليوجرافيات.
أ- العنوان.
صدارات
المجمع
لقائي
٦٢
@ المجمع الثقافي 1425 هـ
أبوظبي-الإمارات العربية المتحدة
ص.ب: 2380- هاتف : 6215300
Email:nlibrary@ns1.cultural.org.ae
http:/www.cultural.org.ae
حقوق الطبع محفوظة للمجمع الثقافي
الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة
عن رأي المجمع الثقافي

جامع الشروح والحواشي

٤

٥
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
احتلت كتب الشروح والحواشي مكانة كبيرة في التراث الإسلامي فلا يخلو مؤلِّف من
العلماء الكبار الذين شهدتهم الحضارة الإسلامية من مشاركة وإسهام في هذا الجانب .
وقد أصبحت الشروح العنصر الرئيسي لمكونات الثقافة الإسلامية فقلّما تجد فتّاً من
الفنون العلمية إلّ وتجد فيه حشداً هائلاً من الكتب الشارحة، وكذا قل على سائر العلوم
كعلم الفقه والحديث والكلام وعلوم اللغة والأدب فأنت تجد أغلب الكتب المؤلفة فيها من
نوع الشروح أو المتون المشروحة .
: وعلى الرغم من هذا الحضور البارز. لم نجد من تجرد لجمع أسماء هذه الكتب وتبيين
خصائصها في مؤلف شامل يستقصي عناوينها ويشير إلى أماكن وجودها وذكر المطبوع
منها والمخطوط. وكل ما نجده في هذا الموضوع نتف عابرة وردت عند صاحب كشف
الظنون وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي وقد جاءت عرضاً عند حاجي خليفة صاحب الكتاب
الأول عندما سرد أسماء الكتب وتعرض إلى شروحها في عمله هذا فجاء كبداية لعمل يمكن
أن يقال عنه أنه أول محاولة للتعريف بشروح الكتب ثم جاء بعده المستشرق الألماني كارل
بروكلمان وأورد جمهرة لا بأس بها من الشروح عندما أشار إلى الكتب ومخطوطاتها في
أنحاء البلاد الإسلامية وغيرها .
ومع ذلك فهذه الكتب لا تفي في عمومها بمهمة جمع الشروح كعمل مستقل يهدف
إلى جمع الشروح والعناية بذكرها وجمع شتاتها من مظانها ، فجاء هذا العمل الكبير الذي
قام به الأستاذ عبد الله محمد الحبشي ليفي بالغرض المطلوب ويسد النقص الواضح في
المكتبة العربية إن شاء الله، على أنه في هذا العمل - جزاه الله خيراً - لم يكتف بمصطلح
مفهوم الشرح وحده وإنما تعدّاه إلى كل ما يتعلق بالكتاب المعني به من شرح وشرح
الشرح الذي اصطلح على تسميته بالحاشية وما يتعلق بالحواشي من تقارير كتبت هي
الأخرى على الحواشي نفسها وهكذا .
وقد ولم المؤلف الإسلامي عبر عصور الحضارة الإسلامية بفنون أخرى تتعلق بخدمة
المتون ومعالجة الكتب المؤلفة فيها المتداولة عندهم فهناك نظم المتن الذي يقوم

مقدمة
٦
مقدمة
العالم فيه بنظم مضمون الكتاب سواء في بحر الرجز أو في غيره من البحور الشعرية .
وكذا اختصار الكتب إذا طالت وتعددت أجزاؤها فجاء من يختصر الكتاب ويسهل المهمة
للطالب ، وأعمال أخرى حوتها مقدمة هذا الكتاب فانظرها .
وفي الواقع أن تراثنا الإسلامي غني بالعطاء الفكري ، وكثرة هذه الكتب تدل على أن
الحضارة الإسلامية حضارة شارحة ومعلمة للبشر ما يحتاجون إليه في خلافتهم على الأرض .
وهذه الشروح هي ذخيرة التراث الإسلامي وعموده الفقري وفيها تتجلى الوحدة
الإسلامية بكل معانيها وتختفي التباينات والفروق المذهبية والإقليمية فانت تجد العالم
الشيعي يشرح كتاب العالم السني وكذا العكس، نجد السني يشرح مؤلفات النصير الطوسي
وغيره ، وكذا تجد أيضاً العالم فى موريتانيا - مثلاً - ينظم مؤلفا كتبه صاحبه في نيسابور
وهكذا فهنا تتجلى الوحدة الإسلامية بكامل صورها والشروح هي عنوان الوحدة الإسلامية
كما أسلفنا .
وهي أيضاً تعطي الباحث فكرة عامة عن طبيعة هذا التراث ومميزاته ولا عبرة بصن
ينتقص من شانها ويرى أنهما حجر عثرة في سبيل تقدم المسلمين ونهوضهم وهي براء
مما يزعمون .
إذ لولاها لما بقي للتراث الإسلامي كيانه وشخصيته التي عرف بها وهو تراث يتلخص
في أنه يعلم الإنسانية ويشرح لها مبادىء القيم والأخلاق وكيفية تعامل الإنسان مع أخيه
في الإنسانية فهو تراث مرشد ومعلّم .
جمعة عبد الله القبيسي
الوكيل المساعد لشؤون
دار الكتب الوطنية

٧
1
بسم الله الرحمن الرحيم
· الحمد لله الذي شرح صدور العلماء لفَهْم هذا الدين. وهدانا إلى المنهج القويم الذي
ارتضاه لخلقه أجمعين. وأشهد أنه الله لا إله إلاَّ هو العزيز الجَبَّار المتكبر الواحد الفرد الصمد
بديع السموات والأرضين شهادة تنجیني يوم الدين .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث بالحق المبين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
وصحبه الغر الميامين وبعد .
فطالما هجست في النفس فكرة جمع هذا التأليف وما زلت أقدم رجلاً وأؤخر أخری حتی
جَدَّ العزم ونشطت الهمة لهذا العمل الذي أرجو به الثواب عند الله بأن تهيأت الأسباب
وتوفرت المصادر المرجوة التي كنت أتُوق إلى الحصول عليها فما كان مني إلا أن أقدمت على
هذا الأمر وجزمت في صناعة هذا التكليف ، وهو عمل كبير واسع يحصي شروح الدنيا
ويجمعها في صعید واحد أرجو من الله العون والسداد .
وبداية شروح الكتب والعناية بتوضيح المسائل والعبارات في التراث الإسلامي تعود إلى
زمن النبي صلى الله عليه وسلم والصَّحابة وهو ما عرف عند العلماء بالتفسير المأثور ، فقد
كان صلى الله عليه وسلم يفسّر بعض مسائل القرآن ويشرح غريبه ويتبع ذلك بتَبْبين أحكام
القرآن وما القصد من مفهوم الآية وهذا هو عين الشروح التي عرفت عند المتأخِرِينَ .
وكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يأخذون ما فهموه عن النبي صلى الله عليه وسلم
ويشرحون به آيات الله بما وفَّقهم الله. وقد كان علم التفسير هو بداية فنّ الشروح التي توسَّع
المتأخرون فيه ولم يعد حصراً على تفسير القرآن الكريم .
ولما كانت اللّغة العربية تحوي على الغريب والحوشي من الألفاظ ، كان على العلماء شرح
الألفاظ الواردة في الشعر الجاهلي وبعض كلام المتقدمين من العلماء وغيرهم فظهر ما عرف
بعد ذلك بتَفْسير الغريب الذي نجد بدايته منذ القرن الثاني الهجري وظهرت فيه مؤلفات لحقتها
مؤلفات أخرى تنقض ما انتهى إليه الأوائل وتردّ عليه ببعض الزيادة والانتقاد ، ثم جاء النحاة
وصَنَّفوا كتباً كان أشهرها الكتاب لسيبويه فانبرى له العلماء بالشرح والتفنيد . وهو بداية ما

مقدمة
٨
مقدمة
عرف عند العلماء بعد ذلك بالشرح العلمي المستقري . ولم يكن الفقهاء يدلون بدلوهم إلاّ بعد
أن ترسّخ هذا الفن عند النحاة وأهل اللغة فالنحاة هم السبَّاقون ثم تطور على أيدي الفقهاء في
العصور المتأخّرة وغداسمَة على رجال هذا الفن ، ولسنا بصدد التوسع في دراسة علم الشروح
وفنونه والدخول في حيثياته وتفاصيله إذ الغرض من عملنا هنا هو حصر أعيان الشروح
وجمعها في هذا التأليف ، ولعل من الدّارسين في تاريخ الآداب العربية - وهم كثر - من يقوم
بشرح مسائل هذا الفن ويجعله مادة لرسالة بحث يحصل بها على درجة علمية .
وأصل الشروح عند أصحاب المذاهب الفقهية وانتشارها بعد ذلك هو أنه لما ظهرت متون
مشهورة في الفقه متداولة عندهم كان لابد من توضيح مستغلقاتها وتبيين مسائلها للطّلبة .
فظهرت بعد ذلك الكتب الكبيرة التي تشرح تلك المتون ، وقد كانت هذه الشروح على
كثرتها صنْعة المتأخرين حتى أصبحت هي التأليف السائد عندهم في مجال الفقه وما عدا
ذلك فمسائل فردية بسيطة قد تفرد برسالة أو مؤلف صغير يكون سببه حادثة أو واقعة ألزمت
الضرورة على التأليف فيها ، وأطبقت الشروح كل مجالات الثقافة في مصر والشام وخاصة
في العصر المملوكي الذي وحّد هذين القطرين في مملكة واحدة عظيمة تهابها الدنيا كلها .
وليس كما يتوهم بعضهم أنها سمة من سمات التخلف والجمود ، فالشروح إنما كانت وليدة
عصر زاهر وحضارة ورقي وإن كانت قد أصبحت هي الشغل الشاغل للعلماء في العصور
المتأخرة فما ذاك إلاّ لأنه اكتملت المادة عندهم وكانت ضرورة التَّدريس والتعليم تحتم عليهم
التوسع في هذا المجال ، فأفرطوا فيه حتى أصبح العلم حكراً على هذا الجانب وجمدت
العقول عن الإتيان بشيء غيره يثري الحياة الفكرية والعلمية .
على أن الشروح لما كانت مادة التَّدريس وكان المدرس يقرّر للطلبة من الشرح والكتاب
فربما قَصَّر المؤلف الأول في توضيح مسألة أو سَهَا عن موضوع فرعي لم يتطرق إليه . فجاء ما
عرف بعد ذلك بالحواشي التي هي شرح الشروح ، وكان المدرس يقوم بكتابتها وإعدادها قبل
إلقائها على الطلبة . وربما قَّد عنه بعض تلامذته النَّابهين بعض ما يلقيه المدرس شفهياً فيكتبها
عنه ثم يعرضها على شيخه فيقره على ما انتهى إليه ، وربما هَذَّب ما كتبه تلميذه فيضيف عليه
أو ينقص . وقد اشتهرت هذه الحواشي حتى أصبحت شروحاً تنافس أصولها الأولى وتلحق
بها غالباً .
نعم ربما قصَّر المحشى في موضوع كسابقه الأول صاحب الشرح فيأتي الأستاذ الذي بعده
بعد أن يعرض الحاشية ويستفيد منها فيأتي بعبائر أخرى تفصّل مسائل أخرى لم يذكرها الذي
قبله وهكذا .

مقدمة
٩
مقدمة
إذن فالشروح والحواشي هي مادة المدرسين والطلبة وهي ما يعرف الآن بالمناهج المقررة .
وإذا كانت الشروح والحواشي هي زيادات على المتن وتطويل قد لا تكون هناك حاجة إليه
نجد المتون الصّغار قد طالت شروحها وحواشيها كما أسلفنا وكانت هناك كتب كبيرة يعجز
الطالب والقاريء عن استيعابها إما بالقراءة والفهم أو بالتحصيل بالنّساخة والشراء وكانت
الكتب في ذلك الوقت مما يصعب الحصول عليه لأنها إنما كانت تنتسخ باليد وفي ذلك
صعوبة ومشقة ، ولكي يحصل الطالب على كتاب كبير مثل الحاوي للماوردي عند الشافعية
أو بدائع الصنائع عند الحنفية ، عليه أن يقتطع من عمره خمس سنوات أو ست حتى يحصل
على هذا الكتاب ، وفي ذلك مشقة كبيرة وقد اشتهر المذهبان الحنفي والشافعي بمطولاتهما
الكبيرة ، وكان لابد من اختصار تلك الكتب فجاءت فكرة المختصرات التي توجز فيها عبارة
المؤلف واعتصارها في كلمات قليلة لا تستغرق الكثير من الجُهْد والكَتْب . والمختصر (بكسر
الصاد) يحتاج إلى مقدرة كبيرة على فهم العلم الذي يختصره واستيعاب مادته ودقائقه التي
يبحث فيها الكتاب المختصر (بفتح الصاد) ولا يتأتى ذلك إلا لكبار العلماء الذين درجوا على
فهم العلم وتقرير مسائله وليس لكل من هب ودب .
وغالباً ما تكون المختصرات لمطولات كبيرة أو لشروح على كتب طالت مادتها وصعب
على الطالب إقتناؤها والاستفادة منها ، فجاء المختصر يسهل على الطالب ذلك الأمر. على أن
هذه المختصرات لا تكون في الغالب بديلاً عن الكتب التي اختصرتها ، والطَّالب النّهم لا
يكتفي بالرجوع إليها وإنما يحرص على الرجوع إلى الأصول ولو أدّى ذلك إلى الرحلة من بلد
إلى آخر كما نقرأ في تراجم بعض العلماء .
وإذا تجاوزنا جانب النَّثر فسنجد الشعر قد ساهم في تذليل الصّعاب للمبتدئين الذين
يصعب عليهم حفظ المتون بما تحويه من عبارات جافة يصعب حفظها فجاءت المنظومات
لتصوغ تلك المتون في قالب شعري موزون يسهل حفظه ويمكن الاستشهاد به في الحال دون
الحاجة إلى الرجوع إلى الكتاب . ومنهم من نظم العلم نفسه في قالب شعري سلس رجزاً
كان أو غيره ، فيأتي بعده من العلماء من يشرح هذا النظم فيعيده إلى أصله الأول وهو النثر
وكذا المختصرات النثرية يتم شرحها بمطولات تكون أضعاف أحجامها الأولى .
والشَّرح شرحان : يقال شرح بالقول والعبارة .
وشرح ممزوج أي أن الشارح يمزج كلامه بكلام المتن فيأتي كأنه كلام واحد ، أما النوع الأول
فيحرص الشَّارح على إيراد عبارة المتن كما هي ويضع عليها علامة يميزها عن كلامه الذي
يشرح به تلك العبارة وهذا النوع هو الغالب على الشروح عند المتأخرين .

مقدمة
١٠
مقدمة
والنّوع الثاني وهو الشرح الممزوج وفيه يصوغ الشارح عبارة المؤلف مع كلامه بحيث يبدو
للقاريء كأنه يقرأ كلاماً واحداً ولا يميز بينه وبين كلام صاحب الكتاب إلاَّ بصناعة فنّية بأن
يضع قوساً على كلام الأصل أو يكتب كلام المؤلف بخط أحمر يعرف منه الفرق بين
الكلامين ، وفي هذا النوع الأخير تظهر براعة الشارح ومقدرته على تصريف الكلام . ومثال
هذا النوع من الشروح كتاب (تاج العروس في شرح القاموس) للزبيدي .
وقد حوى مجموعنا كل هذه الأنواع من الشروح وأضفنا إليها ما يلحق بها من مختصرات
ونظم لمتون الكتب ، ثم أردفنا ذلك بأعمال أخرى تتعلق بخدمة الكتب منها تخريج
الأحاديث والشواهد الشعرية والذيول والتكملات على المؤلفات ورمزنا لكل نوع منها برمز
خاص بها كما سنبينه فيما بعد .
وسيجد القاريء أن هناك متوناً حظيت بشروح عديدة وأخرى اكتفوا فيها بشروح قليلةٍ
ربما لا تتجاوز الشرح الواحد ، على أن تلك الكتب التي كثرت شروحها هي التي كان
يستخدمها الطلبة في الدراسة كمتن الآجرومية ومتن الألفية ونحوهما . وقد عنى أصحاب
المذاهب بشرح المتون المشهورة عندهم فشرح الحنفیة کتاب الهداية و کثرت شروحه عندهم
وشرح المالكية مختصر خلیل و کثرت شروحه عندهم أيضاً حتى زادت على المئات وحتى
أصبح بعضها نوعاً من الترف وتحصيل الحاصل وعند الشافعية كان كتاب المنهاج وعند
الحنابلة مختصر الخرقى وعند الشيعة الامامية كتاب التهذيب وفي الشمائل كتاب الشفا . أما
الحديث فالشروح فيه هي صناعة كبار العلماء والذين بلغوا درجة كبيرة من العلم فلا يدخل
فيه إلاّ من أوتى نصيباً وافراً من العلم أمثال شيخ الإسلام تقي الدين بن دقيق العيد وابن حجر
العسقلاني وشمس الدين السخاوي وغيرهم وكان كتاب صحيح البخاري على رأس قائمة
الكتب الحديثية التي حظيت بالشرح والعناية ، ومن المتون الصَّغيرة فيه متن نخبة الفكر لابن
حجر العسقلاني فقد كثرت شروحه واشتهر عندهم كذلك متن الأربعين حديثاً النَّووية
لبركتها وبركة مؤلفها فلا يكاد يظهر عالم إلاّ ويشرح متنها وهناك متون أخرى في سائر الفنون
يجدها القارىء ضمن هذا المجموع ، وقد بلغنا الجهد في جمعها والحرص على استقصائها
وفي ما جمعناه غنية لمن يريد الوقوف على تلك الشروح ، وربما فاتنا شيء منها فيكون
استدراكه في طبعات أخرى إن شاء الله على أننا استكملنا في عملنا هذا كل ما وقفنا عليه
وفوق كل ذي علم عليم .
وطريقتي في إيراد الشروح وذكر عناوينها هو أني أورد اسم المتن كما ورد في أصله دون
زيادة أو نقصان ، وفي حالات قليلة اكتفى باسم الشهرة التي عرف بها عند العلماء والشراح

مقدمة
١١
مقدمة
فأذكره كما يَرد في عناوين الشروح مثال ذلك متن الرحبية كذا يرد اسمه في بعض الشروح
واسمه الحقيقي بغية الباحث ، ومثله متن الجزرية اسماها المؤلف بالمقدمة وإنما اشتهرت عند
العلماء بالمقدمة الجزرية فاكتفيت باسم الشهرة وكذلك الجامع الصحيح للإمام البخاري كما
عرف عند العلماء وورد في شروح الكتاب باسم البخاري فأوردته في حرف الباء ثم أنى
أوردت الأسماء الحقيقية للكتب في مواضعها كإحالات تحيل على الأسماء المشهورة وهكذا ،
ويذلك أكون قد أفدت القارىء فائدتين فائدة في معرفة اسم الكتاب كما وضعه المؤلف
وفائدة في اسم الكتاب الذي اشتهر به .
وأذكر من مخطوطات الشرح ما وصل إليه علمي بخاصة إذا كان من الشروح النادرة أما
تلك الكتب التي كثرت شروحها وتعددت مخطوطاتها فإني أكتفي بذكر سبع نسخ منها أو
أكثر أو أقل ، لأن بعض هذه الشروح وصلت مخطوطاتها إلى المئات . وخاصة تلك التي كان
يعتمدها الطلبة في دراساتهم فإنه لا تكاد تخلو مكتبة من مخطوطات تلك الشروح وخاصة
شروح الكتب الفقهية فإنها كثيرة جداً .
وكان من بركتها أنك تجدها محتفظة بتماسكها على كثرة تناوب الأيدي عليها ومنها
مخطوطات عليها خطوط العلماء ، وبعض الشروح كتبت بخطوط مؤلفيها فهي في حد
ذاتها ذخر تراثي مكين ، وهذا الذي دفعني في الأساس إلى إحياء ذكرى تلك الأعمال القيمة
وأعيد لها مكانتها واعتبارها في تراثنا الإسلامي بعد أن هضم حقها عند المعاصرين ومنهم من
نظر إليها بعين الاحتقار والسخرية فكان لابد من التَّنويه بشأنها والإشادة بها في هذا المجموع
الذي دأبت في جمعه واستحصاله .
وإني إذ فرغت من عملي هذا فإني أتقدم به كهدية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ
العلامة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله الذي طالما أثرى المكتبة العربية بمؤلفاته
القيمة وأفاد البحث العلمي ، فإليه أقدم هذا الكتاب كذكرى لعطائه الجزيل . وبالله التوفيق .
عبد الله محمد الحبشي
١٤٢٣/٩/٢٣ هـ - أبو ظبي
٦

١٢

١٣
رموز الكتاب
-
شرح
حاشية
حاشية الحاشية أو التقرير
مختصر
نظم المتن
تخريج الأحاديث
تخريج الشعر أو الشواهد
أشياء أخرى
٠٠٠
خ
مخطوط
6
=
طبع
انظر . راجع
إلى آخره
الخ

-

الآثار
١٥
الآثار
(حرف الألف)
الآثار
لأبي عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء المولود سنة ١٣١ والمتوفى سنة ١٨٩
هـ .
(طبقات ابن سعد ٧ / ٢ / ٧٨ تاريخ الطبري ٣/ ٥٢١). الفهرست لابن النديم ١: ٢٠٣ ، طبقات
الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: ١١٤، تاريخ بغداد ٢ / ١٧٢ - ١٨٢، ابن خلكان ط بولاق: ٤٥٣،
الجواهر المضيئة للقرشي ٢ - ٤٢، الوافي بالوفيات ٢ / ٣٢٢ - ٣٢٤ . وغيره أوله: باب الوضوء الخ.
خ : بايزيد ١٨٥٣ / ٨٨، فيض الله ٦٤٤ / ١٠١ خ سنة ٧٦٢ . ولي الدين : ٤٦٦.
طبع سنة ١٣٠٩ هـ بلاهور بالهند نشره عبد الحي اللكنوي / ١٠٥٢ صفحة (سركيس: ١٢٨٤) القاهرة
مطبعة الاستقامة سنة ١٣٥٥ (عبد الجبار : ٦٢٤).
***
أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي
المتوفى سنة ٣٢١ هـ . (سیاتی)
- معاني الآثار (انظره في موضعه).
شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
المتوفى سنة ٨٥٢ هـ .(سیاتی)
- الإيثار بمعرفة رواة الآثار «تعليقة على كتاب
الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني» خ دار
الكتب المصرية بخط المؤلف سنة ٨٣٣ في
٦٠ صفحة برقم ١٥٦ . طبع بتحقيق أبي
مصعب محمد بن سعيد البدري في
بيروت . مؤسسة الكتب الثقافية سنة
١٤١١ في ٨٧ صفحة .
المولوي عبد العزيز بن عبد الرشيد بن عبد الغفور
التتوي الأكبر آبادي المتوفى سنة ١٠٨٠ .
(نزهة الخواطر ٥ : ٢٣٣).
- فيض الستار في شرح كتاب الآثار
(معارف العوارف : ١٥٧) .
مراد بن عثمان بن قاسم العمري المتوفى سنة
١٠٩٢ هـ (هدية العارفين ٤٢٤:٢).
- شرح كتاب الآثار.
أبو الفضائل علي بن مراد العمري المتوفى سنة
١١٤٧ .
(سلك الدرر ٣ : ٢٣١ ، الأعلام ٥ : ٢٢ ، كحالة
٧ : ٢٤١) .
- شرح كتاب الآثار
الهي بخش الفيض آبادي الحنفي المتوفى بمكة سنة
١٣٠٦.
(نزهة الخواطر ٨ : ٦٥) .
- تبصرة الأبصار لتخريج أحاديث الآثار

الآثار
١٦
الآجرومية
(معارف العوارف : ١٥٨) .
- (حاشية بسيطة) (معارف العوارف : ١٥٧) .
المولوي عبد الباري بن عبد الوهاب بن عبد الرزاق
الأنصاري اللكنوي المتوفى سنة ١٣٤٤° .
(نزهة الخواطر ٨: ٢١٤) .
- التعليق على كتاب الآثار
الآجرومية
وتسمى أيضاً ((المقدمة الآجرومية)) في النحو
لأبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن آجروم ومعناه بلغة
البربر الفقير الصوفي ولد سنة ٦٨٢ وتوفي سنة ٧٢٣ هـ .
قال في كشف الظنون : وهي مقدمة نافعة للمبتدئين ألفها بمكة المكرمة كذا قال أبو عبد الله الراعي في
شرحه لها . منها عدة مخطوطات طبعت في مصر بمطبعة بولاق سنة ١٢٣٩ و١٢٥٢ وسنة ١٢٩٣
وتكررت طبعاتها (سركيس: ٢٦).
*
محمد بن أحمد بن يعلى الحسني المولود سنة
٦٧٢ والمتوفى سنة ٧٢٣ بمدينة فاس .
- شرح الآجرومية
أوله : وبعد فالغرض من هذا الكتاب شرح
ألفاظ مقدمة الشيخ الإمام الخ ويسمى
الدرة النحوية في شرح الآجرومية خ بدار
الكتب المصرية في ١٣٧ ورقة رقم ٧٩٢
مجاميع وأخرى رقم ٢٧٠ م ضمن
مجموعة ثالثة بجامعة أم القرى رقم ٢٣٤/
٢ رابعة بجامعة محمد بن سعود بالرياض
برقم ٧٦٥٤ خامسة بالمتحف العراقي رقم
١٠٤٤ سادسة بدار الكتب الوطنية بتونس
رقم ٣٦٧٠ كتبت سنة ١١٧٤ .
وعليه حاشية:
للعلامة قاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن
أبي العافية المالكي الفاسي الشهير بابن قاضي
المتوفى سنة ١٠٢٢ .
وحسن بن يوسف الزياني الفاسي المتوفى سنة
١٠٢٣ هـ (كحالة ٣ : ٣٠٣) له
● حاشية على شرح الآجرومية للشريف.
وشرح شواهده:
أبو محمد عبد الكريم بن محمد بن محمد بن
عبد الكريم الفكون التميمي المولود سنة ٩٩٩
والمتوفى سنة ١٠٧٢ بقسطنطينية بالمغرب .
● فتح المولى في شرح شواهد أبي يعلى
الصحيح يقتطينة بالجزائر شرقاً

الآجرومية
١٧
أ
الآجرومية
قال الشيخ محمد مخلوف : التزم عقب
کل شاهد ذکر حدیث مناسب للشاهد ،
خ بخط مغربي سنة ١٠٣٢ بالمتحف
العراقي برقم ١١٨٣ . ودار الكتب الوطنية
تونس ٤٠٦
وأبو عبد الله أحمد بن محمد المعروف بالدقوني
له :
● بداية التعريف بشرح شواهد سيدي
الشريف على الآجرومية
خ بدار الكتب المصرية (انظر فهرسها
٢٢٨:٣) .
محمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد الصباغ
الخزرجي المكناسي المتوفى سنة ٧٥٠ .
(كحالة ١١ :١٢٨) .
- شرح المقدمة الآجرومية
خ بمكتبة الجزائر (بروكلمان ٧ / ٤١٩).
خليل المالكي الجندي المتوفى سنة ٧٦٧ .
(كذا عند بروكلمان) .
- شرح الآجرومية
خ رامبوار ٥٤٧/١ (بروكلمان
٤١٥/٧) .
أبو الحسن علي بن عبد الله الشاذلي. (سياتى)
- الكواكب الضوئية والدرة المضيئة على
الآجرومية
خ في ٩٩ ورقة بدار الكتب الوطنية بتونس
برقم ٢٣٤ .
أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي
الفاسي المتوفى سنة ٨٠٧ .
(هدية العارفين ١ : ٥٢٩، كحالة ٢ : ١٥٦،
الأعلام ٣ : ٣١٨) .
- شرح الآجرومية
أوله : الحمد لله الذي نور قلوبنا بمعرفة
الآداب الخ ، خ بدار الكتب المصرية برقم
٢٦٣ وآخر ضمن مجموعة برقم ٢٢٩٣٣
ب (نفس الدار) وثالثة بجامعة محمد بن
سعود بالرياض برقم ٤٥٥٠ ورابعة
بخزانة القرويين برقم ٢/ ١١٩٤ وخامسة
بالظاهرية برقم ٨٠٩ عام . وطبع بتونس
سنة ١٢٩٢ في ٤٤ صفحة وأعيد طبعه
بمصر سنة ١٣٠٥ بمطبعة عبد الرزاق في
٣١ صفحة (سركيس: ١٧٨٧) ومطبعة
الحلبي سنة ١٩٢٧ في ٣٢٩ صفحة (عبد
الجبار : ٨٥٣) (وكشف الظنون : ٢ /
١٧٩٦) .
محمد بن احمد بن جلون المتوفى ١١٣٦ هـ
(معجم المطبوعات المغربية : ٧٤
حاشية على شرح الكودي
مجهول ...
- الفوائد المرضية لطالب الآجرومية
أوله : تيمنا باسم من خلق من علق الخ
فرغ من تأليفه سنة ٨٤٤ خ سنة ١٢٣٧ في
١١٤ ورقة بمكتبة جامعة محمد بن سعود
بالرياض برقم ٤٣٣٣ .
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن
محمد بن إسماعيل الأنصاري الشهير بالراعي

الآجرومية
١٨
الآجرومية
الأندلسي المالكي نزيل مصر ، المتوفى سنة
٨٥٣.
(الضوء اللامع ٩ : ٢٠٣ ، شذرات الذهب ٧ :
٢٧٨ ، نفح الطيب ٢ : ٦٩٤ هدية العارفين ٢ :
١٩٨، شجرة النور: ٢٤٨).
١- عنوان الإفادة لإخوان الاستفادة شرح على
الآجرومية
وهو الشرح الكبير للمؤلف أوله : الحمد
لله الذي جعل لعالم الإنسان بفضيلة
اللسان مزية التفضيل الخ خ سنة ٩٧٨ في
١٠١ ورقة بدار الكتب المصرية رقم
٥٢٧١ م.
٢ - النقل بالمفهومية في حل ألفاظ
الآجرومية
أوله : الحمد لله الذي فضل لسان العرب
وجعله أفصح اللسان خ سنة ١١٨٥ ضمن
مجموعة في ٧٨ ورقة برقم ١٨٣٧ بدار
الكتب المصرية (ملاحظة ورد ذكره في
هدية العارفين ٢ : ١٩٨ بعنوان المستقل
بالمفهومية) . فيحقق .
محمد بن محمد بن محمد القرشي الشافعي
فقيه من أهل مكة توفي بمكة سنة ٨٤٦ هـ .
(الضوء اللامع ٩ : ٢٧٩ ، كحالة ١١ : ٢٩٣).
- رشف الشرابات السنية من فرج ألفاظ
الآجرومية
(نسبه في هدية العارفين ١ : ٧٥١ لعلي
ابن جار الله بن محمد بن ظهيرة القرشي
فيحقق) .
أبو الفضل محمد بن أحمد بن عمر القرافي
المالكي المتوفى سنة ٨٦٧ .
(الضوء اللامع ٧ : ٢٧ ، هدية العارفين ١ :
٢٠٣، كحالة ٨ : ٣٠٤) .
- شرح الآجرومية.
شهاب الدين أحمد بن أحمد بن زكريا الجديدي
نزيل دمياط المتوفى سنة ٨٦٨ .
(الضوء اللامع ١ :٢١٧ ، وهدية العارفين
١ : ١٣٢) .
- شرح المقدمة الآجرومية.
الشيخ محمد بن محمد الحلاوي المقدسي
المولود سنة ٨١٩ والمتوفى سنة ٨٨٣ هـ .
(الضوء اللامع ٩ : ١٧٣ ، وبغية الوعاة :
٩٩، والأعلام ٧ : ٥٠).
- شرح الآجرومية
أوله : الحمد لله العلي الأكرم الخ ، خ سنة
١٣٠٧ بدار الكتب المصرية رقم ٤١٢
وأخرى خ سنة ٩٥٧ ضمن مجموعة برقم
٥٢٧٠ هــ (بنفس الدار) ثالثة خ سنة
١٠٨٢ برقم ٥٤٧٧ (بالدار السابقة) رابعة
في ٦٠ ورقة بدار الكتب الظاهرية برقم
١٨٢٣ عام . خامسة بمكتبة الدراسات
العليا بجامعة بغداد برقم ١١٣٨ خ سنة
١٠٨٣ في ٦٣ ورقة سادسة خ سنة ٩٧٢
بالمكتبة الأزهرية برقم ٨٢٩ وبرلين
٦٦٧٢ .
أبو الحسن علي بن عبد الله بن علي النطويسي

الآجرومية
١٩
!
الآجرومية
السنهوري الأزهري الضرير المالكي المولود سنة
٨١٤ والمتوفى سنة ٨٨٩ .
(الضوء اللامع ٥ :٢٤٩ ، والأعلام ٤ :
٣٠٧) .
٠
- شرح الآجرومية
أوله : الحمد لله رب العالمين الخ خ بدار
الكتب المصرية ١٠١٨ وأخرى برلين
٦٦٧٣ وأخرى خ سنة ٩٧٦ في ٥٧ ورقة
بدار الكتب الظاهرية برقم ١٧٤٣ عام
منسوبة لأبي الحسن علي بن عبد الله
السنهوري المتوفى سنة ٨٨٩ (سيأتي) وفي
هدية العارفين وردت وفاته سنة ٩١٣ وفي
كشف الظنون ٢ : ١٧٩٨ .
- نظم الآجرومية وأول النظم:
يقول علي الراجي عفواً مبجلا
بدأت ببسم الله في النظم أولا
وسيأتي ذكره في منظومات الآجرومية .
أبو الحسن نور الدين علي بن محمد بن محمد
ابن علي القرشي البسطي الشهير بالقلصادي
الأندلسي المالكي نزيل باجة المتوفى
سنة ٨٩١ .
(الضوء اللامع: ٢٠٩، نيل الابتهاج: ٢٠٩،
نفح الطيب ٢ : ٦٩٤، الأعلام ٥ : ١٦٣) .
- شرح الآجرومية.
أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر السنوسي
الحسني المولود سنة ٨٣٢ هـ والمتوفى سنة ٨٩٥
هـ (سيأتي ذكره) .
- شرح الآجرومية.
أبو المجد محمد البخاري (إمام مقام الحنفية
بمكة) المتوفى سنة ٨٩٥ هـ .
(ذيل كشف الظنون ٢ : ٤٢٠).
- المأمومية في شرح الآجرومية.
نور الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم المقسي
الأنصاري .
- النصيحة السنية لطلاب حل الآجرومية
أوله : هذا الشرح لطيف مُفيد للمبتدئ
ولا يقصر إفادة المنتهى خ سنة ٩٠٣ في ٦٩
ورقة بدار الكتب الظاهرية برقم ١١١٣٣
عام .
... الأربصي .
- الأسرار النحوية في شرح ألفاظ الآجرومية
خ سنة ٨٩٤ في ٢٩٧ ورقة بالمكتبة
الأحمدية بتونس برقم ٤٢٠٨ .
عبد الله بن أبي الفضل بن محمد الفاسي ، وفي
كشف الظنون ٢ : ١٧٩٧ (المدعو بعبيد).
- الجواهر السنية في شرح المقدمة الآجرومية
أوله : الحمد لله الذي خلق الإنسان
وعلمه البيان خ في ١٨٨ ورقة بالأحمدية
بتونس برقم ٤٢٠٤ .
داود بن علي القلتاوي الأزهري المتوفى سنة ٩٠٢ .
(الضوء اللامع ٣ : ٢١٥، كحالة ٤ : ١٣٩).
- شرح الآجرومية.
زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن
محمد الجرجاوي الأزهري ويعرف أيضاً بالوقاد

الآجرومية
٢٠
الآجرومية
ولد بجرجا سنة ٨٣٩ وتوفى عائداً من الحج
سنة ٩٠٥.
(الكواكب السائرة ١ :١٩٨، والضوء اللامع
٣ : ١٧١، والأعلام ٢: ٢٩٧).
١ - شرح الآجرومية
من أشهر شروحها أوله : يقول العبد الفقير
إلى الله مولاه الغني . الحمد لله رافع مقام
المنتصبين لنفع العبيد الخافضين جناحهم
للمستفيد ، قال فيه إنه كتب هذا الشرح
اللطيف لألفاظ الآجرومية في أصول علم
العربية لينتفع به المبتدي إن شاء الله تعالى
ولا يحتاج إليه المنتهي عمله للصغار في
الفن والأطفال لا الممارسين في العلم من
فحول الرجال حمله علیه شیخ الوقت
والطريقة ومعدن السلوك والحقيقة عباس
الأزهري . خ بدار الكتب المصرية برقم
١٠٤ وأخرى برقم ٨٥٤ ورقم ٨٥٥
وغيرها وأخرى بدار الكتب الظاهرية برقم
١٧٦٦ عام خ سنة ١٠٥٣ . طبع في
بولاق سنة ١٢٧٤ وأعيد طبعه سنة ١٢٩٠
هـ .
٢ - إعراب الآجرومية
أوله : الحمد لله على ما أنعم وأشكره على
مافهم وعلم الخ (شرح آخر على
الآجرومية للمذكور) خ سنة ١٢٣٦ في ١٣
ورقة بدار الكتب الظاهرية برقم ١٧٨١ عام
وأخرى خ سنة ١١٦٠ برقم ٥٢ بالمكتبة
الأزهرية ونسخ أخرى بنفس المكتبة .
وعلى الشرح الأول حواش كثيرة متعددة
لجماعة من العلماء منهم :
الشيخ العلامة أبو العباس أحمد بن محمد بن
يونس بن إسماعيل بن محمود السعودي الحنفي
المعروف بالشلبي المتوفى سنة ٩٤٧ هـ (شذرات
الذهب ٢٦٧:٨، الأعلام ١ : ٢٧٦).
• الدرر الفرائد على شرح الآجرومية
أوله : الحمد لله الذي منَّ علینا
بالعربية وزيَّن ألسنة المعربين بالقوانين
النحوية الخ جمعها عنه ابنه محمد بن
أحمد. خ بدار الكتب المصرية برقم ٩٨
مجاميع وأخرى بدار الكتب الظاهرية
برقم ١٨٢٥ - عام وثالثة بالأزهرية خ
سنة ١٠٩٣ في ٥٠ ورقة برقم ٤٩٧ .
الشيخ أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين
عمر بن علي بن وفا الشنواني المولود سنة ٩٥٩
هـ والمتوفى سنة ١٠١٩ بالقاهرة (خلاصة الأثر
١ :٧٩، الأعلام ٢: ٦٢) .
١-الدرة الشنوانية على شرح الآجرومية
في علم العربية (حاشية على شرح الشيخ
خالد اختصرها من حاشيته الكبرى على
الشرح المذكور المسماة بالفوائد الشنوانية
انظرها) أولها : الحمد لله أهل الحمد
ومستحقه الخ خ سنة ١١٣١ بدار الكتب
المصرية برقم ٦٨ وأخرى بدار الكتب
الظاهرية برقم ٣٩٤١ عام ثالثة بالمكتبة
الأزهرية برقم ٤٣٠٥٩ .
٢ - المواهب الرحمانية حاشية على شرح
الآجرومية
للشيخ خالد أوله : الحمد لله الذي