النص المفهرس
صفحات 1881-1900
أحمد بن عبدالله بن يونس عن أبي بكر بن موسى بن عبيدة عن عبدالله بن عبيدة عن ابنة سعد عن أبيها عن النبي ◌َّر قال افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة ولن تذهب الليالي ولا الأيام حتى تفترق أمتي على مثلها وكل فرقة منها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وكذلك رواه عبد بن حميد والبزار وفي اسنادهم ضعف . وأما حديث جابر فقال أسلم بن سهل الواسطي المعروف ببحشل في كتابه تاريخ واسط حدثنا محمد بن الهيثم حدثنا شجاع بن الوليد عن عمرو بن قيس عمن حدثه عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وولفر تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة فقال عمر بن الخطاب أخبرنا يا رسول الله من هم قال السواد الأعظم وفي السند مجهول . وأما حديث أبي أمامة فرواه الطبراني في الكبير بلفظ تفرقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة وأمتي تزيد عليهم فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم ورواته موثقون رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد حدثنا يحيى بن مطرف حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا قريش بن حبان حدثنا أبو غالب عن أبي أمامة به ورواه الضياء في المختارة بلفظ إن بني إسرائيل والباقي سواء وفيه وإن هذه الأمة ستزيد عليهم فرقة ورواه أحمد أبو يعلى من حديث أبي هريرة مثله في السياق إلا أن فيه تفرقت اليهود بدل بني إسرائيل وقد تقدمت الإشارة إليه . وأما حديث ابن عمر وابن مسعود فقد أشار إليهما السخاوي في المقاصد . وأما حديث عمرو بن عرف فرواه الحاكم من طريق كثيربن عبدالله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عمرو بن عوف المزني عن النبي وَيرٍ قال إن بني اسرائيل افترقت على موسى سبعين فرقة كلها ضالة إلا واحدة ثم افترقت على عيسى بن مريم إحدى وسبعين فرقة كلها ضالة إلا واحدة وإنكم تفترقون - ١٨٨١ - اثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة إلا واحدة الإسلام وجماعته وفيه قصة ورواه أيضاً الطبراني قال الحاكم وکثیرین عبدالله لا تقوم به حجة. وأما حديث أبي الدرداء وواثلة فقد أشار إليها السخاوي في المقاصد وأما حديث علي بن أبي طالب فرواه أبو نعيم في الحلية وابن النجار في التاريخ بلفظ تفرقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ينتحلون وتفارق أمرنا وفي سنده لين . قال ابن السبكي: (٦ / ٣٤٦) حديث ومن الفرق الناجية؟ لم أجد له إسناداً. - ١٨٨٢ - كتاب ذم البخل وحب المال -١٨٨٣ - ٢٩٨٣ - ( قال رسول الله وَ الل حب المال والشرف ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ) . قال العراقي : لم أجده بهذا اللفظ وذكره بعد هذا بلفظ الجاه بدل الشرف اهـ . قلت : وروى أبو نعيم في الحلية والديلمي حب الغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب واختلف في المراد به هل هو الغنى المقابل للفقر أو هو الممدود بمعنى غناء الشعر وروى الديلمي من حديث أنس الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب وقد تقدم شيء من ذلك في كتاب آداب السماع . ٢٩٨٤ ۔ ( وقال پڼ ما ذئبان) مثنی ذئب وما بمعنی لیس وذئبان اسمها وقوله ( ضاریان ) صفة له أي لهجان وفي رواية جائعان وفي أخرى عاديان ( أرسلا في زريبة غنم ) أي مأواها والجملة في محل رفع صفة ( بأكثر فساداً ) خبر ما والباء زائدة ( فيها ) أي في الزريبة وفي رواية لها والضمير للغنم واعتبر فيه الجنسية فلذا أنت ( من حب المال والجاه ) هو المفضل عليه لاسم التفضيل ( في دين الرجل المسلم ) ومقصود الحديث أن حب المال والجاه أكثر فساداً للدين من إفساد الذئبين للغنم لأن ذلك يستجر صاحبه إلى ما هو مذموم شرعاً . قال العراقي : رواه الترمذي والنسائي في الکبری من حدیث کعب بن مالك وقال جائعان مكان ضاريان ولم يقولا في زريبة وقال الشرف بعد الجاه قال الترمذي حسن صحيح وللطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد ما - ١٨٨٥ - ذئبان ضاريان في زريبة غنم الحديث وله وللبزار من حديث أبي هريرة ضاريان جائعان واسناد الطبراني فيهما ضعيف اهـ . قلت : وكذلك رواه أحمد وأبو يعلى في مسنديهما قال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح غير محمد بن عبدالله بن زنجويه وعبدالله بن محمد بن عقيل وقد وثقا وقال المنذري: إسناد الترمذي جيد ولفظهم جميعاً ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسدلها من حرص المرء على المال والشرف لدينه ورواه الطبراني والضياء في المختارة من حديث عاصم بن عدي عن أبيه عن جده قال أشتريت أنا وأخي مائة سهم من خيبر فبلغ ذلك النبي وهو فقال ما ذئبان عاديان أصابا غنما أضاعها ربها بأفسد لها من حب المال والشرف لدينه وروى الطبراني في الأوسط من حديث أسامة بن زيد بلفظ ما ذئبان ضاريان باتا في حظيرة فيها غنم يفترسان ويأكلان بأسرع فساداً من طلب المال والشرف في دين المسلم وقد أخرجه الضياء كذلك . ٢٩٨٥ - (وقال ◌ّليّ هلك الأكثرون إلا من قال به) أي بالمال أطلق القول وأراد به العمل ( في عباد الله ) أي المستحقين من الفقراء . ( هكذا وهكذا ) وأشار ( بيده وقليل ما هم) . قال العراقي : رواه الطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبزي بلفظ المكثرون ولم يقل في عبادالله ورواه أحمد من حديث أبي سعيد بلفظ المكثرون وهو متفق عليه من حديث أبي ذر بلفظ هم الأخسرون فقال أبو ذر من هم فقال هم الأكثرون مالاً إلا من قال هكذا الحديث اهـ . قلت : رواه أحمد وهناد وعبد بن حميد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد بلفظ هلك المكثرون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم وأما حديث أبي ذر المتفق عليه فهو إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيراً فتح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيراً وفي رواية إن الأكثرين هم الأقلون . - ١٨٨٦ - ٢٩٨٦ - ( قيل يا رسول الله أي أمتك أشر قال الأغنياء ) . قال العراقي : غريب لم أجده بهذا اللفظ والطبراني في الأوسط من حديث عبدالله بن جعفر شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألواناً وفيه أصرم بن حوشب ضعيف ورواه هناد بن السري في الزهد له من رواية عروة بن رويم مرسلاً وللبزار من حديث أبي هريرة بسند ضعيف إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم ونبتت عليه أجسامهم اهـ . قلت : وحديث عبدالله بن جعفر هذا قد تقدم في آفات اللسان وله بقية ویر کبون الدواب ألواناً ويتشدقون في الكلام وقد رواه كذلك الحاكم وصححه وتعقب والبيهقي في الشعب ومرسل عروة بن رويم رواه هناد بن السري في الزهد ومن طريقه أبو نعيم في الحلية حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعي عنه رفعه خيار أمتي الذين الحديث وفيه وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به وإنما نهمتهم ألوان الطعام والثياب ويتشدقون في الكلام وروى مثله من حديث ابن عباس بلفظ شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا فيها الذين يأكلون طيب الطعام ويلبسون لين الثياب هم شرار أمتي حقاً حقاً الحديث رواه الديلمي وروى مثله من حديث فاطمة بنت رسول الله وَ لچر رواه ابن أبي الدنيا وابن عدي والبيهقي وقد تقدم في ذم الغيبة . قال ابن السبكي: (٣٤٦/٦) لم أجد له إسناداً . ٢٩٨٧ - (وقال ◌َلقر سيأتي بعدكم قوم يأكلون أطايب الدنيا وألوانها وينكحون أجمل النساء وألوانها ويلبسون ألين الثياب وألوانها ويركبون فره الخيل وألوانها لهم بطون من القليل لا تشبع وانفس بالقليل لا تقنع عاكفين على الدنيا يغدون ويرحون إليها اتخذوها آلهة من دون إلههم ورباً دون ربهم إلى أمرها ينتهون وهواهم يتبعون فعزيمة من محمد بن عبدالله لمن أدرك ذلك الزمان من عقب عقبكم وخلف خلفكم أن لا يسلم عليهم ولا يعود - ١٨٨٧ - مرضاهم ولا يتبع جنائزهم ولا يوقر كبيرهم فمن فعل ذكل فقد أعان على هدم الإسلام ) . قال العراقي : روى الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي أمامة ستكون بعدي رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون أنواع الثياب يتشدقون في الكلام أولئك شرار أمتي وسنده ضعيف ولم أجد لباقيه أصلاً اهـ . قلت : وحديث أبي أمامة هذا أخرجه أيضاً أبو نعيم في الحلية وفي حديث عبدالله بن جعفر الذي ذكر قبل هذا وفيه ويركبون الدواب ألواناً وروى تمام في جزء من حديثه من حديث علي شرار أمتي وأوّل من يساق إلى النار الأقماع من أمتي الذين إذا أكلوا لم يشبعوا وإذا جمعوا لم يستغنوا . قال ابن السبكي: (٣٤٦/٦) لم أجد له إسناداً . ٢٩٨٨ - ( قال ◌َ دعوا الدنيا لأهلها) أي اتركوها لهم (من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه لنفسه ومن تلزمه مؤنته أخذ حتفه ) أي هلاكه ( وهو لا يشعر ) بأن المأخوذة فيه هلاكه إذ هي السم القاتل . قال العراقي : رواه البزار من حديث أنس وفيه هانيء بن المتوكل ضعفه ابن حبان ا هـ . قلت : ورواه كذلك ابن لال في مكارم الأخلاق . ٢٩٨٩ - ( قال رجل يا رسول الله ما لي لا أحب الموت فقال هل معك من مال قال نعم يا رسول الله قال قدم مالك ) بين يديك ( فإن قلب المؤمن مع ماله إن قدمه أحب أن يلحقه وإن خلفه أحب أن يتخلف معه ) . قال العراقي: لم أقف عليه قلت: بل رواه ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن - ١٨٨٨ - عبيد قال قال رجل فذكره وفيه هل لك مال فقدم مالك بين يديك والباقي سواء ثم رأيت بخط المحدث الشمس محمد بن أحمد بن علي الداودي تلميذ الحافظ السيوطي على هامش المغني ما نصه رواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي هريرة وفيه طلحة بن عمرو ضعيف وأخرجه من وجه آخر أقوى منه لكن مرسلاً اهـ . قلت : وكأنه يشير إلى الذي قدمناه وعبدالله بن عبيد بن عمير الليثي المكي تابعي ثقة . ٢٩٩٠ - ( قال ﴿ أخلاء ابن آدم) جمع خليل أي أصحابه ( ثلاثة واحد يتبعه إلى قبض روحه والثاني إلى قبره والثالث إلى محشره فالذي يتبعه إلى قبض روحه فهو ماله والذي يتبعه إلى قبره هو أهله والذي يتبعه إلى محشره هو عمله ) . قال العراقي : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط من حديث النعمان بن بشير بإسناد جيد نحوه ورواه أبو داود والطيالسي وأبو الشيخ في كتاب الثواب والطبراني في الأوسط من حديث أنس بسند جيد أيضاً وفي الكبير من حديث سمرة بن جندب وللشيخين من حديث أنس يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد الحديث اهـ . قلت : لفظ حديث يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى معه عمله هكذا رواه ابن المبارك وأحمد والترمذي وقال حسن صحيح والنسائي . قال ابن السبكي: (٣٤٦/٦) لم أجده بهذا اللفظ والحديث في ( كتاب الإيمان ) من المستدرك . ٢٩٩١ - ( كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء ) رضي الله عنهما ( يا أخي إياك أن تجمع من الدنيا مالاً تؤدي شكره فإني سمعت رسول الله وسلم يقول يجاء بصاحب الدنيا الذي أطاع الله فيها وماله - ١٨٨٩ - بین یدیه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله امض فقد أدّيت حق الله فيّ ثم يجاء بصاحب الدنيا الذي لم يطع الله فيها وماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله ويلك ألا أدّيت حق الله فيّ فما يزال كذلك حتی یدعو بالويل والثبور ) . قال العراقي : ليس هو من حديث سلمان إنما هو من حديث أبي الدرداء أنه كتب إلى سلمان كذا رواه البيهقي في الشعب وقال بدل الدنيا المال وهو منقطع اهـ . قلت : وكذلك رواه أبو سعيد بن منصور وابن عساكر من طريق محمد بن واسع عن أبي الدرداء رفعه يجاء بصاحب المال الذي أطاع الله فيه وماله بين يديه الحديث وقال أبو نعيم في الحلية وحدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا بشر بن الحكم حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن صاحب له أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان أخي اغتنم صحتك وفراغك الحديث وفيه يا أخي لا تجمع مالا تستطيع شكره فإني سمعت رسول الله وله يقول يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع الله فيها وهو بين يدي الله وماله خلفه الحديث وفيه بعد قوله وماله بين كتفيه فيعيره ماله ويقول له ويلك هلا عملت بطاعة الله فيّ الحديث بطوله ثم قال ورواه ابن جابر والمطعم بن المقدام عن محمد بن واسع أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان مثله . قال ابن السبكي: (٣٤٦/٦) لم أجد له إسناداً. ٢٩٩٢ - (قال وَلّ إذا مات العبد قالت الملائكة ما قدم وقال الناس ما خلف ) رواه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة يبلغ به وقد تقدم في كتاب آداب الصحبة وفي بعض خطب علي رضي الله عنه إن المرء إذا هلك قال الناس ما ترك وقالت الملائكة ما قدم الله أباؤكم فقدموا بعضاً یکن لكم قرضاً ولا تخلفوا كلا فیکون علیکم کلا . ٢٩٩٣ - (قال والله لا تتخذوا الضيعة) أي العقار وهي الأرض - ١٨٩٠ - التي تزرع ويستغل منها ( فتحبوا الدنيا ) أي تميلوا إليها فتلهيكم عن ذكر الله ومن هنا قال بعض الحكماء الضياع مدارج الهموم وكتب الوكلاء مفاتيح الغموم وقال أيضاً الضيعة إن تعهدتها ضعت وإن لم تتعهدها ضاعت ووهب هشام للابرش ضيعة فسأله عنها فقال لا عهد لي بها فقال لولا أن الراجع في هبته كالراجع في قيئة لأخذتها منك أما علمت أنها إنما سميت ضيعة لأنها تضيع إذا تركت وحاصلة أن اتخاذ الضياع مما يسوّد القلب ويلهي عن ذكر الله تعالی ومن انتفى في حقه ذلك جاز له الاتخاذ. قال العراقي : رواه الترمذي والحاكم وصحح إسناده من حديث ابن مسعود بلفظ فترغبوا اهـ . قلت : أي فترغبوا في الدنيا وكذلك رواه ابن المبارك وهناد كلاهما في الزهد وابن جرير في تهذيبه وفي سند الترمذي والحاكم شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود ولم يخرج الستة عن هؤلاء الثلاثة غير الترمذي وقد وثقوا . ٢٩٩٤ - ( قال ◌َّيو نعم المال الصالح للرجل الصالح ). قال العراقي : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط من حديث عمرو بن العاص بسند صحيح بلفظ نعماً وقال للمرء . ٢٩٩٥ - ( قال أكثرهم للموت ذكراً وأشدهم له استعداداً ) . قال العراقي : رواه ابن ماجة من حديث ابن عمر بلفظ أي المرتبة أكيس ورواه ابن أبي الدنيا في الموت بلفظ المصنف وإسناده جيد . ٢٩٩٦ - (قال نبينا ◌َّير اللهم اجعل قوت آل محمد كفافاً). قال العراقي : متفق عليه من حديث أبي هريرة انتهى . قلت : الذي في المتفق عليهم اللهم ارزق آل محمد قوتاً وعند مسلم وحده اللهم ارزق آل محمد كفافاً وعنده أيضاً وكذلك أحمد والترمذي وابن - ١٨٩١ - ماجة اللهم اجعل رزق آل محمد في الدنيا قوتاً وفي لفظ كفافاً . ٢٩٩٧ - (وقال) : ( اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة ) رواه الترمذي في الزهد من جامعه والبيهقي في الشعب من طريق ثابت بن محمد حدثنا الحارث بن النعمان عن أنس رفعه باللفظ المذكور وفيه زيادة فقالت عائشة يا رسول الله قال إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم باربعين خريفاً ورواه ابن ماجة إلى قوله زمرة المساكين من طريق عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد قال أحبوا المساكين فإني سمعت رسول الله وَي يقول في دعائه وذكره ورواه الطبراني في الدعاء بدون قول أبي سعيد وبلفظ وتوفني وفي لفظ عنده اللهم توفني إليك فقيراً ولا توفني غنياً واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة وأخرجه الحاكم وصححه بزيادة وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة وقد تقدم الكلام عليه . ٢٩٩٨= (قال نبينا ◌َطفل تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم تعس ولا انتعش وإذا شيك فلا انتقش). قال العراقي : رواه البخاري من حديث أبي هريرة ولم يقل ولا انتقش وإنما علق آخره بلفظ تعس وانتكس ووصل ذلك ابن ماجة والحاكم انتهى . قلت : رواه البخاري من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً وفي لفظ للعسكري من طريق الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً لعن بدل تعس وسياق حديث ابن ماجة بعد قوله الدرهم وعبد الحلة وعبد الخميصة ان اعطي رضي وإن يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه الحديث وعزاه السيوطي في الجامع الكبير للبخاري أيضاً وتقدم للمصنف في كتاب النكاح تعس عبد الزوجة تبعاً لصاحب القوت وقد ذكر العراقي هناك أنه لم يجد له أصلاً . - ١٨٩٢ - ٢٩٩٩ - ( شرك خفي لا يوجب الخلود في النار وقلما ينفك عنه المؤمنون فإنه أخفى من دبيب النمل ) في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء كما ورد في الخبر الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا رواه الحکیم من حديث ابن عباس ورواه البزار من حديث عائشة بسند ضعيف وروى هناد بن السرى والحكيم وأبو يعلى وابن المنذر وابن السني في عمل يوم وليلة من حديث أبي بكر بسند حسن الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره الحديث . ٣٠٠٠ - ( قال رسول الله ورس له ما وقى به المرء عرضه كتب له صدقة ) رواه أبو يعلى من حديث جابر وقد تقدم ورواه الطيالسي ما وقى به المؤمن عرضه فهو له صدقة ورواه العسكري في الأمثال والقضاعي في مسند الشهاب من طريق عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بلفظ ما وقى به المؤمن عرضه فهو له صدقة زاد القضاعي وما انفق الرجل على أهله ونفسه كتب له صدقة فقلت لمحمد بن المنكدر وما معنى ما وقى به المرء عرضه فقال أن يعطى الشاعر أو ذا اللسان المتقي . ٣٠٠١ - ( قال رسول الله وي ليو لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) هذا اللفظ أخرجه الطبراني في الكبير من حديث أبيّ بن كعب إلا أنه قال لو كان للإنسان واديان من المال وفيه ثم يتوب والباقي سواء ورواه الطيالسي وأحمد والدارمي والشيخان والترمذي وقال حسن صحيح غريب وابن حبان من حديث أنس ورواه البخاري في التاريخ والبزار والروياني وأبو عوانة والضياء من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه رفعه ورواه أحمد والشيخان من حديث ابن عباس ورواه البخاري في الصحيح من حديث عبدالله بن الزبير ورواه الطبراني في الكبير والضياء من حديث سعد بن أبي وقاص ورواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة ولفظهم جميعاً لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانياً ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثاً ولا يملأ جوف - ١٨٩٣ - ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وروى أحمد وأبو يعلى وأبو عوانة وابن حبان والضياء من حديث جابر بلفظ لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنی مثله ثم تمنی مثله حتى يتمنى أودية ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب قال الهيتمي رجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح وقال ابن حبان تفرد الأعمش بقوله من نخل وروى ابن عساكر من حديث أبي هريرة لو أن للإنسان واديين من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب . ٣٠٠٢ - (وعن أبي واقد) الحارث بن مالك (الليثي) المدني رض الله عنه مات سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين على الصحيح روى له الجماعة وعنه أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب ( قال كان رسول الله وَله إذا أوحي إليه أتيناه يعلمنا مما أُوحي إليه فجئته ذات يوم فقال إن الله عز وجل يقول إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو أن لابن آدم وادياً من ذهب لأحب أن يكون إليه الثاني ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) . قال العراقي : رواه أحمد والبيهقي في الشعب بسند صحيح انتهى . قلت : وكذلك رواه الطبراني في الكبير والضياء وروى الطبراني فيه من حديث أبي أمامة لو أن لابن آدم واديين لتمنى وادياً ثالثاً وما جعل المال إلا لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ولا يشبع ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ورواه الحسن بن سفيان وأبو نعيم في الحلية بلفظ كنا نأتي النبي وَ لفي فإذا نزل عليه شيء من القرآن أخبرنا به فقال لنا ذات يوم قال الله تعالى إنا أنزلنا المال الحديث . ٣٠٠٣ - ( قال أبو موسى الأشعري) رضي الله عنه (نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها إن الله يؤيد هذا الدين - ١٨٩٤ - بأقوام لا خلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) . قال العراقي : رواه مسلم مع اختلاف دون قوله إن الله يؤيد هذا الدين ورواه بهذه الزيادة الطبراني وفيه علي بن زيد متكلم فيه انتهى . قلت : الجملة الأولى من الحديث قد رواها النسائي وابن حبان والطبراني في الأوسط والضياء من حديث أنس ورواه أحمد والطبراني في الكبير من حديث أبي بكرة ورواه البزار من حديث كعب بن مالك . قال ابن السبكي: (٣٤٦/٦) أصله في مسلم ، وليس فيه هذا . ٣٠٠٤ - (قال * منهومان لا يشبعان منهوم العلم ومنهوم المال ) . قال العراقي : رواه الطبراني من حديث ابن مسعود بسند ضعيف انتهى . قلت : لفظ الطبراني منهومان لا يشبع طالبهما طالب علم وطالب للدنيا ولفظه من حديث ابن عباس منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته وهكذا رواه أيضاً ابن خيثمة في كتاب العلم وقد رواه ابن عدي والقضاعي من حديث حميد عن أنس بلفظ منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا قال ابن عدي فيه محمد بن يزيد كان يسرق الحديث فيحدث بأشياء منكرة ومن ثم قال ابن الجوزي في العلل حديث لا يصح وقد رواه كذلك البزار من حديث ابن عباس وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف ورواه الحاكم من طريق قتادة عن أنس بلفظ منهومان لا يشبعان منهوم في علم لا يشبع ومنهوم في دنيا لا يشبع وقد رواه كذلك ابن عدي عن الحسن مرسلاً . - ١٨٩٥ - ٣٠٠٥ - ( قال ◌َّلؤ يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان الأمل وحب المال أو كما قال ) . قال العراقي : متفق عليه من حديث أنس . قلت : وكذا رواه أحمد وابن ماجة والنسائي ولفظهم جميعاً يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل وأخرجه الشيخان تعليقاً وفي رواية ابن ماجة وطول الأمل ورواه الطيالسي ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن حبان بلفظ وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر وقد رواه بهذا اللفظ من حديث سمرة وفي لفظ للبخاري لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين في حب المال وطول الأمل . ٣٠٠٦ - (قال ◌َّ طوبى لمن هدي إلى الإسلام وكان عيشه کفافاً وقنع به ) . قال العراقي : رواه الترمذي وصححه والنسائي في الكبير من حديث فضالة بن عبيد ولمسلم من حديث عبدالله بن عمرو قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه اهـ . قلت : حديث فضالة بن عبيد أخرجه أيضاً ابن المبارك والطبراني في الكبير والحاكم وابن حبان وروى البيهقي من حديث ابن الحويرث والديلمي من حديث عبدالله بن الحارث طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه وحديث عبدالله بن عمر أخرجه أيضاً أحمد والترمذي وابن ماجة ورواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب بلفظ قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافاً وصبر على ذلك . ٣٠٠٧ - (وقال ◌َله ما من أحد غني ولا فقير إلا ودّ يوم القيامة أنه كان أوتي قوتاً في الدنيا ) . قال العراقي : رواه ابن ماجة من رواية نفيع بن الحارث عن أنس ونفيع ضعيف اهـ . - ١٨٩٦ - قلت : ورواه أيضاً أحمد وعبد بن حميد وأبو نعيم في الحلية بلفظ ما من أحد يوم القيامة غني ولا فقير إلا ود أنما كان أوتي من الدنيا قوتاً ورواه ابن الجوزي في الموضوعات فأفرط وروى أبو نعيم في الحلية من طريق أبي وائل عن ابن مسعود قال ما أحد من الناس يوم القيامة إلا يتمنى أنه كان يأكل في الدنيا قوتاً . ٣٠٠٨ - ( فقال ألا أيها الناس أجملوا في الطلب فإنه ليس لعبد إلا ما كتب له ولن يذهب عبد من الدنيا حتى يأتيه ما كتب له من الدنيا وهي راغمة ) رواه الحاكم من حديث جابر بنحوه وصححه وقدتقدم في آداب الكسب والمعاش وروى ابن ماجة والحاكم والطبراني والبيهقي من حديث أبي حميد الساعدي أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما کتب له وعند ابن عساكر من حديث ابن عمر أجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل بأرزاقكم . ٣٠٠٩ - (قال رسول الله و ليقول إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب ) ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوا شيئاً من فضل الله بمعصية الله فإنه لن ينال ما عند الله إلا بطاعته رواه ابن أبي الدنيا في كتاب القناعة والعسكري في الأمثال والحاكم بهذا اللفظ إلى قوله إلا بطاعة وليس عندهم فاتقوا الله وإنما فيه فأجملوا وقالوا حتى تستوفي بدل تستكمل ورواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي أمامة وفيه حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فاجملوا في الطلب والباقي سواء وقد تقدم في آداب الكسب والمعاش وكذا الكلام في النفث في الروع . ٣٠١٠ - ( وقال أبو هريرة) رضي الله عنه (قال لي رسول الله وَ﴿ إذا اشتد بك الجوع فعليك برغيف وكوز من ماء وعلى الدنيا الدمار ) أغفله العراقي وقد تقدم ذكره في كتاب رياضة - ١٨٩٧ - النفس وهو في الكامل لابن عدي في ترجمة ماضي بن محمد بن مسعود الغافقي بلفظ يا أبا هريرة إذا اشتد كلب الجوع فعليك برغيف وجر من ماء القراح وقل على الدنيا وأهلها مني الدمار ورواه البيهقي أيضاً كذلك . ٣٠١١ - ( قال أبو هريرة) رضي الله عنه (قال رسول الله وعد له كن ورعاً تكن أعبد الناس وكن قنعاً تكن أشكر الناس وأحب لأخيك ما تحب لنفسك تكن مؤمناً ) وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب من رواية وائل عن أبي هريرة ورواه الخرائطي أيضاً من حديث أبي الدرداء بلفظ يا أبا الدرداء أحسن جوار من جاورك تكن مؤمناً وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً وارض بقسمة الله لك تكن من أغنى الناس وسنده ضعيف وقد تقدم الكلام عليه في آداب الصحبة . ٣٠١٢ - (ونهى وَّرعن الطمع فيما رواه أبو أيوب الأنصاري) رضي الله عنه ( أن أعرابيا أتى النبي ◌َّيقر فقال يا رسول الله عظني وأوجز فقال إذا صليت فصل صلاة مودع ولا تحدثن بحديث تعتذر منه غداً واجمع اليأس مما في أيدي الناس ) رواه ابن ماجة في الزهد من سننه من طريق عثمان بن جبير مولى أبي أيوب عنه ولفظه جاء رجل إلى النبي وَي﴿ فقال يا رسول الله علمني وأوجز قال إذا أقمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام يعتذر منه واجمع اليأس عما في أيدي الناس ورواه ابن عساكر في التاريخ هكذا ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق مقتصراً على الجملتين وفي الأمثال للعسكري من طريق القعني حدثنا محمد بن أبي حمية حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده أن رجلاً قال يا رسول الله أوصني وأوجز فقال عليك باليأس مما في أيدي الناس فإنه الغني وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصل صلاتك وأنت مودع وإياك وما يعتذر منه وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من حديث ابن أبي فديك عن حماد بن أبي حميد وهو لقب محمد به وقال أن رجلاً من الأنصار ورواه الحاكم في الرقاق من صحيحه من حديث أبي عامر العقدي حدثنا - ١٨٩٨ - محمد بن أبي حميد مثله بدون تعيين كونه من الأنصار وقال إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقب بأن ابن أبي حميد مجمع على ضعفه ويروى نحوه عن جابر مرفوعاً أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ إياكم والطمع فإنه هو الفقر وإياكم وما يعتذر منه وعن ابن عمر أخرجه القضاعي في مسنده من طريق ابن منيع حدثنا الحسن بن راشد ابن عبد ربه حدثني أبي عن نافع عن ابن عمر قال جاء رجل إلى رسول الله وَ﴿ فقال يا رسول الله حدثني حديثاً واجعله موجزاً لعلي أعيه فقال ◌َل قوله صل صلاة مودع كأنك لا تصلي بعدها وأيس مما في أيدي الناس تعش غنياً وإياك وما يعتذر منه وكذا هو في السادس من فوائد المخلص حدثنا عبدالله هو البغوي ابن بنت أحمد بن منيع حدثنا ابن راشد به وأخرج العسكري عن ابن منيع أيضاً به ورواه الطبراني في الأوسط عن البغوي حدثنا الحسن بن علي الواسطي عن ابن أبي راشد أخبرني أبي راشد عن عبدالله عن نافع سمعت ابن عمر وذكر نحوه بلفظ صلاة مودع فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك ورواه الدارقطني في الإفراد وسمى ابن راشد الحسن كالجمهور وقال إنه غريب من حديث نافع عن ابن عمر تفرد به راشد عنه ولم يروه عنه غير ابنه الحسن وعن سعد بن عمارة أخرجه الطبراني في الكبير من طريق ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم وغيره عن سعد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر وكانت له صحبة أن رجلاً قال له عظني في نفسي يرحمك الله قال إذا انتهيت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له ولا إيمان لمن لا صلاة له ثم إذا صليت فصل صلاة مودع واترك طلب كثير من الحاجات فإنه فقر حاضر واجمع اليأس مما هو في أيدي الناس فإنه هو الغنى وانظر مما يعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه وهو موقوف وكذا أخرج البخاري في التاريخ من طريقين إلى ابن إسحاق قال في أحداهما أنه سعد وفي الأخرى أنه سعيد ورجح أنه سعد وأخرجه أحمد في كتاب الإيمان والطبراني ورجاله ثقات وقد تقدم ذلك في كتاب أسرار الصلاة مختصراً . ١٠١٣ - ( قال عوف بن مالك) بن أبي عوف ( الأشجعي ) الغطفاني أبو حماد رضي الله عنه من مسلمة الفتح وتحول إلى الشام في خلافة - ١٨٩٩ - أبي بكر فنزل حمص وبقي إلى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان ومات سنة ثلاث وسبعين روى له الجماعة ( كنا عند رسول الله وَ لثر تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبايعون رسول الله وَالتر قلنا أو ليس قد بايعناك يا رسول الله ثم قال ألا تبايعون رسول الله فبسطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل مناقد بايعناك فعلى ماذا نبايعك قال أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وتصلوا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا وأسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئاً قال فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلا يسأل أحد أن يناوله إياه). قال العراقي : رواه مسلم من حديثه ولم يقل فقال قائل ولا قال وتسمعوا وقال سوط أحدهم وهي عند أبي داود وابن ماجة كما ذكرها المصنف اهـ . قلت : وعزاه السيوطي في الجامع الكبير إلى مسلم والنسائي والطبراني في الكبير وابن حبان ولفظهم ألا تبايعون على أن تعبدو الله ولا تشركوا به شيئاً وأن تقيموا الصلوات الخمس وتؤتوا الزكاة وتسمعوا وتطعيوا ولا تسألوا الناس شيئاً ) . ٣٠١٤ - (قال ◌َ( ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس ) . قال العراقي : متفق عليه من حديث أبي هريرة . قلت : ورواه كذلك أحمد وهناد بن السري والترمذي وابن ماجة ورجال أحمد رجال الصحيح ورواه أيضاً أبو يعلى والطبراني في الأوسط والضياء من حديث أنس وروى الديلمي بلا سند من حديث أنس الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس وروى العسكري في الأمثال من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ذر في حديث أوله يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب . ولو قنعت أتاني الرزق في دعة إن القنوع الغنى لا كثرة المال - ١٩٠٠ -