النص المفهرس
صفحات 921-940
١٢٤٢ - (وسئل رسول الله جملة ما الإيمان فقال إطعام الطعام وبذل السلام). رواه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بين عمرو بلفظ أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) لم أجد له إسناداً. ١٢٤٣ - (وقال ◌َله في الكفارات والدرجات إطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام). رواه الترمذي وصححه والحاكم من حديث معاذ رضي الله عنه وقد تقدم بعضه في الباب الرابع من الأذكار وهو حديث اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات. ١٢٤٤ - (قال ◌َّية شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء دون الفقراء). ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله متفق عليه من حديث أبي هريرة وعند مسلم يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ورواه البخاري مرفوعاً بلفظ ويترك الفقراء وهو عند الطبراني والديلمي من حديث ابن عباس بلفظ يدعى إليه الشبعان ويحبس عنه الجائع. ١٢٤٥ - (كان ◌َّلا يجيب دعوة العبد ودعوة المسكين). هكذا هو في القوت. قال العراقي: رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أنس دون ذكر المسكين وضعفه الترمذي وصححه الحاكم اهـ. قلت: ورواه ابن سعد في الطبقات وعند الحاكم كان يردفِ خلفه ويضع طعامه على الأرض ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار أما قولاً فما تقدم آنفاً ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله بعد قوله شر الطعام طعام الوليمة - ٩٢١ - ١٢٤٦ - (قال ◌َّهُ لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أُهْدِيَ إلي ذراع لقبلت). رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه والكراع من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس وهو مستدق الساعد. ١٢٤٧ - (ليس من السنة إجابته) رواه أبو داود من حديث ابن عباس أن النبي ◌َّ نهى عن طعام المتباريين قال أبو داود أكثر من رواه عن جرير لا يذكر في ابن عباس وروى العقيلي في الضعفاء نهى النبي ◌َّ عن طعام المتباهين والمتباريان المتعارضان بفعلهما للمباهاة والرياء قاله أبو موسى المدين . قاله العراقي: قلت ورواه الحاكم أيضاً بزيادة أن يؤكل وقال صحيح وأقره الذهبي في التلخيص لكن في الميزان صوابه مرسل وهو معنى قول أبي داود السابق أو معنى التباري أن يفعل كل منهما فوق فعل صاحبه ليكون طعامه أكثر وآنق . قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) حديث (ليس من السنة إجابة من يطعم مباهاة وتكلفاً) لم أجد له إسناداً. ١٢٤٨ - (وقال ◌َله لو دعيت إلى كراع الغميم لأجبت) هكذا هو في القوت. قال العراقي: ذكر الغميم فيه لا يعرف والمعروف لو دعيت إلى كراع كما تقدم قبله بثلاثة أحاديث ويرد هذه الزيادة ما رواه الترمذي من حديث أنس لو أهدى إلى كراع لقبلت اهـ. ١٢٤٩ - (وهو) أي كراع الغميم (موضع على أميال من المدينة) كذا في القوت وسيأتي الكلام عليه قريباً (أفطر رسول الله (وَلَه) في رمضان (لما بلغه) كذا في القوت . قال العراقي: رواه مسلم من حديث جابر في عام الفتح (وقصر عنده في - ٩٢٢ - سفرة) كذا في القوت. قال العراقي: لم أقف له على أصل وللطبراني في الصغير من حديث ابن عمر كان يقصر الصلاة بالعقيق يريد إذا بلغه وهذا يرد الأوّل لأن بين العقيق وبين المدينة ثلاثة أميال وقيل أكثر وكراع الغميم بين مكة وعسفان والله أعلم اهـ. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) حديث قصره وي طير حين بلغ كراع الغميم) لم أجد له إسناداً. ١٢٥٠ - (قال ◌َ له لمن امتنع بعذر الصوم تكلف لك أخوك وتقول إني صائم). قال العراقي: رواه البيهقي من حديث أبي سعيد الخدري صنع لرسول الله وَلّ طعاماً فأتاني هو وأصحابه فلما وضع الطعام قال رجل من القوم إني صائم فقال رسول الله (٣ دعاكم أخوكم وتكلف لكم الحديث الدارقطني نحوه من حديث جابر ولا يصحان اهـ. ١٢٥١ - (قوله ◌َ لّر من أكرم أخاه المؤمن فكأنما أكرم الله). وفي نسخة فإنما يكرم الله تعالى. قال العراقي: رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من حديث جابر والعقيلي في الضعفاء من حديث أبي بكر وإسنادهما ضعيف اهـ .. قلت: ورواه الطبراني في الأوسط من حديث جابر بلفظ من أكرم أمرءاً مسلماً فإنما يكرم الله تعالى وروى ابن النجار في تاريخه من حديث ابن عمر بلفظ من أكرم أخاه فإنما يكرم الله تعالى ولا سيما إذا كان الداعي مع كونه أخاه في الإيمان يكون ذا سن في الإسلام فعن أنس مرفوعاً من أكرم ذا سن في الإسلام كأنه قد أكرم نوحاً في قومه ومن أكرم نوحاً في قومه فقد أكرم الله تعالى رواه أبو نعيم والديلمي والخطيب وابن عساكر وفيه يعقوب بن تحية الواسطي لا شيء وبكر بن أحمد محمد الواسطي مجهول وأورده ابن الجوزي في - ٩٢٣ - الموضوعات وتعقب. ١٢٥٢ - (ينوي إدخال السرور عليه) بإجابته (لقوله وَل من سر مؤمناً فقد سرّ الله) تقدم في الباب الذي قبله وعن أبي هريرة رفعه أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرور أو تقضي عنه ديناً أو تطعمه خبزاً رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج والبيهقي في السنن ورواه ابن عدي من حديث ابن عمر وروى الطبراني في مكارم الأخلاق من حديث أبي هريرة أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس وعن ابن عباس مرفوعاً من أدخل على مؤمن سروراً فقد سرني ومِن سرني فقد اتخذ عنه الله عهداً ومن اتخذ عند الله عهداً فلن تمسه النار أبداً رواه الدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ في الثواب قال الدارقطني تفرد به زيد بن سعيد الواسطي قال الذهبي في معجمه هذا خبر منكر ورواته ثقات أعلام فالآفة زيد هذا ولم أر أحداً ذكره بجرح ولا تعديل وعنه أيضاً من أدخل على أخيه المسلم فرحاً أو سروراً في دار الدنيا خلق الله عز وجل من ذلك خلقاً تدفع به عنه الآفات في دار الدنيا وإذا كان يوم القيامة كان قريباً منه فإذا مر به هول يفزعه قال له لا تخف فيقول له فمن أنت فيقول أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا رواه الخطيب وابن النجار. ١٢٥٣ - (قال ◌َ له إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). أخبرناه القطب نجم الدين أبو المكارم محمد بن سالم بن أحمد الشافعي الأزهري والشيخ الفقيه أبو المعالي الحسن بن علي أحمد المنطاوي رحمهما الله تعالى لقراءته على كل واحد منهما وهما يسمعان في مجلسين مفترقين قال الأوّل أخبرنا عبد العزيز بن إبراهيم الزيادي قراءة عليه وهو يسمع وقال الثاني أخبرنا عبد الجواد بن القاسم الميداني قرأت عليه قالا أخبرنا الحافظ شمس الدين محمد بن العلاء البابلي أخبرنا علي بن يحيى الزيادي أخبرنا المسند يوسف بن - ٩٢٤ - عبدالله الأرميوني أخبرنا الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي أخبرنا الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي العسقلاني أخبرنا الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي قال أخبرنا المسند أبو الفتح محمد بن محمد بن ابراهيم الميدومي أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم أخبرنا عبد الوهاب بن علي وعبد الرحمن بن أحمد الحموي والمبارك بن المعطرش قالوا أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم البزار أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي قال حدثنا عبدالله بن روح المدائني ومحمد بن رمح البزار قالا حدثنا يزيد بن هارون حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول سمعت رسول الله وَله يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى الحديث هذا حديث فرد صحيح أخرجه الأئمة الستة فأخرجه مسلم عن محمد بن عبدالله بن نمير وابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن يزيد بن هرون فوقع بدلاً لهما عالياً واتفق عليه الشيخان من رواية مالك وحماد بن زيد وابن عيينة وعبد الوهاب الثقفي وأخرجه البخاري وأبو داود من رواية الثوري ومسلم من طريق الليث وابن المبارك وأبي خالد الأحمر وحفص بن غياث والترمذي من رواية عبد الوهاب الثقفي والنسائى من طريق مالك وحماد بن زيد وابن المبارك وأبي خالد الأحمر وابن ماجه أيضاً من رواية الليث عشرتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري أورده البخاري في سبع مواضع من كتابه الصحيح في بدء الوحي والإيمان والنكاح والهجرة وترك الحيل والعتق والنذور ومسلم في الجهاد وأبو داود في الطلاق والترمذي في الجهاد والنسائي في الإيمان وابن ماجه في الزهد وهذا الحديث من أفراد الصحيح لم يصح عن النبي وَلّ إلا من حديث عمر ولا عن عمر إلا من رواية علقمة ولا عن علقمة إلا من رواية محمد بن إبراهيم التيمي ولا عن التيمي من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري قال أبو بكر البزار في مسنده لا نعلم روى هذا الكلام ألا عن عمر بن الخطاب عن النبي وَلو بهذا الإسناد وقال الخطابي لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في أنه لم يصح مسنداً عن النبي ﴿ إلا من رواية عمر وقال الترمذي بعد تخريجه هذا - ٩٢٥ - حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد اهـ. وقد روى هذا الحديث أيضاً من غير طريق عمر بن الخطاب فرواه أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم فحديث أبي سعيد رواه أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم فحديث أبي سعيد رواه الدارقطني في غرائب مالك من رواية عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن أبي يسار عنه قال وتفرد به ابن أبي رواد وحديث أبي هريرة رواه الرشيدي العطار في بعض تخاريجه وهو وهم أيضاً وحديث أنس رواه ابن عساكر من رواية يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن أنس بن مالك وقال هذا حديث غريب جداً والمحفوظ حديث عمر وحديث علي رواه محمد بن ياسر الجياني بإسناد ضعيف وأما من تابع علقمة عليه فذكر أبو أحمد الحاكم أن موسى بن عقبة رواه عن نافع وعلقمة وأما من تابع يحيى بن سعيد عليه فقد رواه الحاكم في تاريخ نيسابور من رواية عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي وقال هو غلط وذكر الدارقطني أنه رواه حجاح بن أرطأة عن محمد بن ابراهيم وأنه رواه سهل بن حقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عياض عن محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن ابراهيم ووهم سهل على هؤلاء الثلاثة وإنما رووه عن يحيى بن سعيد وقال الحافظ أبو موسى المديني أنه رواه عن يحيى بن سعيد سبعمائة رجل وهذا الحديث قاعدة من قواعد الإسلام حتى قيل فيه إنه ثلث العلم وقيل ربعه وقيل خمسه والكلام على فوائده وما يستنبط منه من الأحكام طويل الذيل قد أفرد بتأليف لا نطيل به هنا فمن أراد الوقوف على ذلك فلينظر منتهى الآمال للحافظ السيوطي فإنه قد جمع وأوعى . ١٢٥٤ - (قال ◌َّيّ إن من التواضع لله الرضا بالدون في المجلس). قال العراقي: رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث طلحة بن عبيدالله بسند جيد اهـ. - ٩٢٦ - قلت: ورواه أيضاً الطبراني في الأوسط والبيهقي في السنن بلفظ بالدون من شرف المجالس وفيه أيوب بن سليمان بن عبدالله قال الهيثمي لم أعرفه ولا والده وبقية رجاله ثقات اهـ وقال المناوي فيه أيضاً سليمان بن أيوب الطلحي قال في اللسان صاحب مناكير وقد وثق وقال ابن عدي عامة أحاديثه لا يتابع عليها ثم أورد له أخباراً هذا منها. ١٢٥٥ - (قال رسول الله وَ لّ هذان حرام على ذكور أمتي). قال العراقي: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث علي وفيه أبو أفلح الهمداني جهله ابن القطان وللنسائي الترمذي وصححه من حديث أبي موسى نحوه . قال العراقي: الظاهر انقطاعه بين سعيد بن أبي هند وأبي موسى فأدخل أحمد بينهما رجلاً لم يسم اهـ. قلت: وروى الطبراني في الأوسط من حديث عمر قال خرج علينا رسول اللّه وَلجه وفي يده صورتان إحداهما من ذهب والأخرى من حرير فقال هذان حرام على الذكور من أمتي حلال للإناث. ١٢٥٦ - (قال ◌َل ◌ّ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه). قال العراقي: متفق عليه من حديث أبي شريح اهـ. قلت: هو قطعة من الحديث أوّله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره وآخره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت وهكذا رواه أيضاً أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي شريح وأبي هريرة وروى هذه الجملة فقط مع زيادة أخرى أحمد من حديث أبي سعيد الخدري وتلك الزيادة يأتي ذكرها في آخر هذا الباب وعند الطبراني في أثناء حديث ابن عمر بلفظ ومن كان يؤمن بالله ورسوله وروى أحمد في أثناء حديث رجال من الصحابة بلفظ ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليتق الله وليكرم ضيفه. - ٩٢٧ - ١٢٥٧ - (وقال حاتم الأصم) : (العجلة من الشيطان إلا في خمسة فإنها من سنة رسول الله وقلو إطعام الطعام وتجهيز الميت وتزويج البكر وقضاء الدين والتوبة من الذنب). رواه أو نعيم في الحلية قال حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت نصر بن أبي نصر يقول سمعت أحمد بن سليمان الكفرساني يقول وجدت في كتابي عن حاتم الأصم قال كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس اطعام الطعام إذا حضر الضيف وتجهيز الميت إذا مات وتزويج البكر إذا أدركت وقضاء الدين إذا وجب والتوبة من الذنب إذا أذنب اهـ . قال العراقي: رواه الترمذي من حديث سهل بن سعد الأناة من الله والعجلة من الشيطان وسنده ضعيف وأما الاستثناء فروى أبو داود من حديث سعد بن أبي وقاص التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة وقال الأعمش لا أعلم إلا أنه رفعه وروى المزي في التهذيب في ترجمة محمد بن موسى بن نفيع عن مشيخة من قومه أن النبي وغير قال الأناة في كل شيء إلا في ثلاث إذا صيح في خيل الله وإذا نودي بالصلاة وإذا كانت الجنازة الحديث وهذا مرسل وللترمذي من حديث علي ثلاثة لا تؤخرها الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت كفؤا وسنده حسن اهـ . قلت: حديث سهل بن سعد رواه أيضاً العسكري وغيره من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده وقد تكلم بعضهم في عبد المهيمن وضعفه من قبل حفظه فهذا معنى قول العراقي وسنده ضعيف وأما حديث سعد بن أبي وقاص فرواه أبو داود في الأدب والحاكم في الإيمان والبيهقي في السنن وقال الحاكم صحيح على شرطهما وقال المنذري لم يذكر الأعمش فيه من حدثه ولم يجزم برفعه وقوله إلا في عمل الآخرة أي فإن المستحسن الجهد فيه لتكثير القربات ورفع الدرجات وأمور الآخرة محمودة العواقب فلا ينبغي التؤدة فيها قيل كان البوشنجي في الخلاء فدعا خادمه فقال انزع قميصي واعطه فلاناً فقال هلا صبرت حتى تخرج قال خطر لي بذله ولا آمن من ينفسي التغير ومن شواهد الباب حديث أنس التأني من الله والعجلة - ٩٢٨ - من الشيطان رواه أبو بكر بن أبي شيبة ومن طريقه أبو يعلى وابن منيع والحارث بن أبي أسامة في مسانيدهم من رواية سنان بن سعد ورواه البيهقي فسماه سعد بن سنان وسعد ضعيف وقيل لم يسمع من أنس وحديث ابن عباس مرفوعاً إذا تأنيت أصبت أو كدت تصيب وإذا استعجلت أو كدت تخطيء رواه البيهقي من طريق محمد بن سواد عن سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن عكرمة عنه وسعيد قال فيه ابن أبي حاتم متروك وحديث عقبة بن عامر مرفوعاً من تأني أصاب أو كاد ومن عجل أخطأ أو كاد رواه الطبراني والعسكري والقضاعي من طريق ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عنه وروى العسكري من حديث سهل بن أسلم عن الحسن رفعه مرسلاً التأني من الله والعجلة من الشيطان فتبينوا أي تثبتوا في الأمور وقال ابن القيم إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم وتوجب وضع الشيء بغير محله وتجلب الشرور وتمنع الخيور وهي متولدة بين خلقين مذمومين التفريط والاستعجال قبل الوقت اهـ وأما حديث علي عند الترمذي فلفظه ثلاث لا تؤخرهن الصلاة إذا أتت هكذا بفوقيتين بخط العراقي وقال التوربشتي هو تصحيف والمحفوظ آنت بالمد والنون على زنة حانت والجنازة إذا حضرت والايم إذا وجدت كفؤا هكذا أخرجه في الصلاة ورواه الحاكم في النكاح وصححه وقال الترمذي غريب وليس سنده بمتصل وهو من رواية وهب عن سعد بن عبدالله الجهني عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي قال الذهبي وسعيد مجهول وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء اهـ وجزم الحافظ ابن حجر في تخريج الهداية بضعف سنده وقال في تخريج الرافعي رواه الحاكم من هذا الوجه فجعل محله سعيد بن عبد الرحمن الجمحي وهو من أغاليطه الفاحشة اهـ ولما رواه البيهقي في سننه عن سعيد عن عبدالله هذا قال وفي الباب أحاديث كلها واهية أمثلها هذا وبه عرف ما في جزم الحافظ العراقي بحسنه والله أعلم وفي هذا الحديث قصة وهي ما أخرجه ابن دريد والعسكري أن معاوية رضي الله عنه قال يوماً وعنده الاحنف بن قيس ما يعدل الاناة شيء فقال الأحنف إلا في ثلاث تبادر بالعمل الصالح أجلك وتعجل اخراج ميتك وتنكح كفؤا يملك فقال رجل إنا لا نفتقر في ذلك - ٩٢٩ - إلى الأحنف قال فلم قال لأنه عندنا عن رسول الله وَ ل حدثنا علي فذكره. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) لم أجد له إسناداً. ١٢٥٨ - (قال ◌َّل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). هكذا رواه ابن أبي شيبة والترمذي في الشمائل من حديث أنس والترمذي أيضاً في الشمائل من حديث أبي موسى والخطيب في المتفق والمفترق من حديث عائشة ورواه أبو نعيم في فضائل الصحابة من حديثها بزيادة في أوّله فضل عائشة على النساء كفضل تهامة على ما سواها ورواه ابن ماجه والديلمي من حديث أنس بلفظ فضل الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء. رواه أبو القاسم تمام ١٢٥٩ - (قال ◌َلّ سيد الإدام اللحم). الرازي في فوائده قال حدثنا أبي هو محمد بن عبدالله حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن الحسن المهرقاني بالري حدثنا أحمد بن خليل البغدادي حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي حدثنا أبو هلال محمد بن سليم الراسبي عن عبدالله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله وسل ◌ّ فذكره بزيادة وسيد الشراب الماء وسيد الرياحين الفاغية وقد وقع لنا هذا الحديث مسلسلاً بالنحو ورواه الحافظ أبو بكر بن مسدي في مسلسلاته عن الأستاذ أبي جعفر الورغي عن أبي عبدالله الكاتب عن أبي القاسم الافليلي عن قاسم بن أصبغ عن ابن قتيبة صاحب الغريب عن أحمد بن خليل البغدادي عن الأصمعي بسنده بلفظ سيد ادام الدنيا والآخرة اللحم وسيد ريحان أهل الجنة الفاغية ورواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي نحوه وروى أبو نعيم في الطب أيضاً من طريق عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن علي بن موسى الرضى عن آبائه عن علي رضي الله عنه بلفظ سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم والطائي متروك وعند ابن ماجه من حديث أبي الدرداء سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم وسنده ضعيف. - ٩٣٠ - ١٢٦٠ - (قال ابن مسعود رضي الله عنه نهينا أن نجيب دعوة من يباهي بطعامه). رواه صاحب القوت أي يفاخر بطعامه أقر أنه ليكون أكثرهم اطعاماً ويرى منه ذلك. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) لم أجد له إسناداً. ١٢٦١ - (كان لا يرفع من بين يدي رسول الله وكليقول فضلة طعام قط) ولفظ القوت ما رفع من بين يدي رسول الله وله . ١٢٦٢ - (وقال ◌َله إن من سنة الضيف أن يشيع إلى باب الدار). يعني المحل الذي أتاه فيه داراً كان أو خلوة أو معبداً ايناساً وإكراماً له لينصرف طيب النفس ويشبه أن يكون المراد بالضيف ما يشمل الزائر ونحوه وإن لم يقدم له ضيافة رواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة بلفظ إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار وإسناده ضعيف على ما قال البيهقي لأن فيه علي بن عروة وهو متروك. ١٢٦٣ - (قال وَلّ إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة رواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة وفيه عفير بن الصائم القائم). معدان وهو ضعيف بلفظ درجة القائم بالليل الظامىء بالهواجر ورواه أيضاً الحاكم من حديث أبي هريرة وقال صحيح على شرطهما وأقره الذهبي في التلخيص. ١٢٦٤ - (قال ◌َلّ الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فصدقة). رواه البخاري عن أبي شريح الكعبي وأحمد وأبو داود عن أبي هريرة بلفظ فما كان وراء ذلك فهو صدقة ولا يقال قضية جعله ما زاد على الثلاث صدقة إن ما قبلها واجب لإنا نقول إنما سماه صدقة للتنفير عنه إذ كثير من الناس سيما الأغنياء يأنفون من أكل الصدقة ورواه بلفظ المصنف أحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد والبزار عن ابن عمر والطبراني في الأوسط عن ابن عباس وفيه رشدين - ٩٣١ - بن كريب وهو ضعيف وقول العراقي أنه متفق عليه من حديث أبي شريح كأنه يريد معناه لا لفظه ورواه البزار أيضاً من حديث ابن مسعود بزيادة وكل معروف صدقة ورجال إسناده ثقات وروى الباوردي وابن قانع والطبراني في الكبير والضياء في المختارة من حديث الثلب بن ربيعة رضي الله عنه بلفظ الضيافة ثلاث ليال حق لازم فما في سوى ذلك فهو صدقة قال المنذري إسناده فيه نظر وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه وقد أخذ بظاهره أحمد فأوجبها وحمله الجمهور على أنه كان ذلك في صدر الإسلام ثم نسخ أو أن الكلام في أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المار أوفى المضطرين أو مخصوص بالعمال المبعوثين لقبض الزكاة من جهة الإمام ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا في قرى الضيف عن أبي هريرة بلفظ المصنف بزيادة وعلى الضيف أن يتحوّل بعد ثلاثة أيام وعند الطبراني في الكبير من حديث طارق بن أشيم بلفظ فما كان فوق ذلك فهو معروف. ١٢٦٥ - (قال رسول الله وَلل فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان ). أخرجه أحمد ومسلم في اللباس وأبو داود والنسائي عن جابر. ١٢٦٦ - (حكي عن إبراهيم) بن يزيد (النخعي) رحمة الله تعالى وهو من كبار التابعين (أنه قال الأكل في السوق دناءة) أي لؤم وخبث قاله السرقسطي (وأسند هذا إلى رسول الله ومطر وإسناده غريب) تبع المصنف في سياقه صاحب القوت ولفظه وفي خبر سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَله يقول الأكل في السوق دناءة ثم قال هذا غريب، مسنده وليس بذلك، الصحيح أنه من قول التابعين إبراهيم النخعي ومن دونه اهـ . قلت: روى من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي أمامة والذي أشار إليه صاحب القوت فقد أخرجه ابن عدي في الكامل فقال حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن الفرات حدثني سعيد بن لقمان فساقه قال ابن الجوزي بعد إيراده إياه من طريق ابن عدي لا يصح محمد بن الفرات - ٩٣٢ - كذاب وله طريق أخرى عند الخطيب في التاريخ قال أنبانا محمد بن علي بن يعقوب حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد الصفار حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل حدثنا مالك بن سعد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً مثله قال ابن الجوزي الهيثم ضعيف وأما حديث أبي أمامة فروى من طريقين أحداهما قال ابن عدي في الكامل سمعت عمران السجستاني يقول حدثنا سويد بن سعيد حدثنا بقية عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة رفعه الأكل في السوق دناءة قال ابن الجوزي القاسم وجعفر مجروحان والثانية قال العقيلي في الضعفاء حدثنا أحمد بن داود وحدثنا محمد بن سليمان الوني حدثنا بقية عن عمر بن موسى الوجيهي عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً مثله قال ابن الجوزي الوجيهي كذاب قال العقيلي لا يثبت في هذا الباب شيء. قلت: بل ثبت فيه حديث أبي هريرة وهو الذي أوردناه من طريق الخطيب وهو أمثلها وغاية ما يقال فيه أنه ضعيف لضعف الهيثم فقد قال الدارقطني الهيثم بن سهل التستري ضعيف اهـ وما رأيت أحداً وصفه بالكذب ففي ايراد ابن الجوزي أياه في الموضوعات مناقش فيه وكذا قول المصنف تبعاً لصاحب القوت أنه من قول إبراهيم النخعي ليس بصحيح وإن كان سمع منه فمن باب الرواية لا أنه من أقواله وقول صاحب القوت وليس بذاك يشير إلى أن الراوي عن سعيد بن لقمان وهو محمد بن الفرات كذاب كما تقدم وهو قول أحمد وأبي بكر بن أبي شيبة وقال الدارقطني ليس بالقوى وقد يقال : إنه روی عن أبي داود صاحب السنن أنه سئل عنه فقال روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة وهذا الحديث ليس من روايته عن محارب فلا يدخل في خبر الموضوع فقد يكون الراوي قد تُكلم في روايته عن أشخاص خاصة مع أنه له أحاديث عن غيره تكون صالحة وهذا دقيق جداً وتمييزه صعب ولما ذكرناه اقتصر الحافظ العراقي في تخريج هذا الكتاب على تضعيف هذا الحديث ولم يحكم بوضعه فقال رواه الطبراني من حديث أبي أمامة وهو ضعيف ورواه ابن عدي في الكامل من حديثه حديث أبي هريرة اهـ . - ٩٣٣ - ١٢٦٧ - (وقد نقل ضده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نأكل على عهد رسول الله وَالر ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام) هكذا رواه صاحب القوت . قال العراقي: رواه الترمذي وصححه وابن ماجه وابن حبان اهـ . ١٢٦٨ - (و) بالسند في القوت إلى أمير المؤمنين (قال السمك يذيب الجسد) اعلم أن السمك أنواعه كثيرة وطبائعه مختلفة بحسب اختلاف أجساده في العظم والصغر والتوسط والغذاء الذي يغتذي به والمواضع التي يتولد فيها من الصخري واللجى والبحري وبحسب صفتها من القلي والشي والطبخ والتمقير والتمليح وهو بأنواعه بارد رطب لا خير في تناوله يولد أمراضاً خبيثة عسر الهضم بطيء الوقوف في المعدة يرخي الأعصاب يورث السدد سريع الاستحالة إلى الفساد فهذا معنى قول أمير المؤمنين إنه يذيب الجسد وقد روى هذا القول مرفوعاً من حديث أبي أمامة قال الحاكم في تاريخ نيسابور حدثنا أبو شافع معبد بن جمعة وابن خاقان حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن ابراهيم بن يونس حدثنا العلاء بن مسلمة الرواس حدثنا عبد الرحمن بن عفراء عن برد بن سنان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً أكل السمك يذهب الجسد قال أبو شافع . قلت : لأبي يعقوب ما معنى هذا الحدیث قال إذا أكله يجوب حتى لا يذكر الجسد أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال هذا حديث ليس بشيء لا في إسناده ولا في معناه ولعله يذيب الجسد فاختلط على الراوي وفسره على الغلط والقاسم مجروح وعبد الرحمن ليس بشيء والعلاء يروي الموضوعات عن الثقات . قلت: العلاء روی عنه الترمذي وابن صاعد وهو بغدادي روى عن ضمرة وعلي بن عاصم والطبقة قال الذهبي في الكاشف اتهم وزاد في الديوان بالوضع . - ٩٣٤ - ١٢٦٩ - (في الخبر قطع العروق مسقمة) أي يحمل على السقم فإن العروق أنهار البدن فإذا قطعت بالكلي أو غيره انقطعت المادة فيسقم البدن لذلك (وترك العشاء) وهو ما يؤكل آخر النهار من الطعام (مهرمة) أي يحمل على الهرم والضعف . قال العراقي: رواه ابن عدي في الكامل من حديث عبد الله بن جراد بالشطر الأول والترمذي من حديث أنس بالشطر الثاني وكلاهما ضعيف وروى ابن ماجة الشطر الثاني من حديث جابر أ. هـ. قلت : الشطر الأول رواه الديلمي بزيادة لفظ قطع العرق مسقمة والحجامة خير منه والشطر الثاني عند الترمذي تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة رواه من طريق محمد بن يعلي الكوفي عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الملك بن علان عن أنس ثم قال هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعنسبة ضعيف وعبد الملك بن علان مجهول أ. هـ. قال العراقي في شرحه على السنن: مداره على عنبسة وهو متفق على ضعفه وقال النسائي هو متروك وقال أبو حاتم وضاع ومن ثم حكم ابن الجوزي والصغاني بوضعه قال الحافظ السيوطي في اللآليء المصنوعة لحديث أنس طريق آخر رواه ابن النجار في تاريخه قال قرأت على أبي بكر محمد بن حامد الضرير والمقري بأصبهان عن أبي نصر أحمد بن عمر الغازي حدثنا أبو القاسم أحمد بن علي النيسابوري حدثنا أبو أحمد عبدالله بن أحمد الفرضي حدثنا عبد الصمد بن علي الطسّ حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو محمد الطائي حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد بو الوليد الأنماطي حدثني أبو شعيب صالح بن دينار السوسي حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا أبو الهيثم القرشي عن موسى عن عقبة عن أنس رفعة ترك العشاء مهرمة تعشوا ولو بكف من حشف قال وقد رُوي أيضا من حديث جابر قال ابن ماجه حدثنا محمد بن عبيدالله الرقي حدثنا ابراهيم بن عبد السلام بن عبدالله بن باياه المخزومي حدثنا عبدالله بن ميمون عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعة لا تدعو العشاء ولو بكف من تمر فإن تركه يهرم أ.هـ. - ٩٣٥ - قال ابن السبكي : (٦ / ٣٠٩) لم أجد له إسناداً. ١٢٧٠ - وفي الخبر (رأى رسول الله (وَ ل صهيبا) هو ابن سنان المعروف بالرومي رضي الله عنه من نجباء الصحابة (واحدى عينيه رمدة وهو يأكل التمر فقال تأكل التمر وأنت رمد فقال يا رسول الله إنما أمضغ بالشرق الآخر يعني جانب) (العين) (السليمة فضحك رسول الله وَسير) كذا في القوت. قال العراقي : رواه ابن ماجه من حديث صهيب بإسناد جيد انتهى. ١٢٧١ - (قال رسول الله وَله إن آل جعفر شغلوا بميتهم عن صنيع طعامهم فاحملوا إليهم ما يأكلون). قال العراقي: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث عبدالله بن جعفر نحوه بسند حسن ولابن ماجه نحو من حديث أسماء بنت عميس. ١٢٧٢ - (قال الشافعي رضي الله عنه الأكل على أربعة أنحاء) أي أنواع (الأكل بإصبع) واحدة (من المقت و) الأكل (بإصبعين من الكبر والأكل (بثلاثة أصابع من السنة والأكل (بأربع وخمس من الشره) قلت: بعض ذلك قد ورد مرفوعاً قال العراقي: رواه مسلم من حديث كعب بن مالك كان النبي وسلم يأكل بثلاث أصابع وروى ابن الجوزي في العلل من حديث ابن عباس موقوفاً كل بثلاث أصابع فإنه من السنة اهـ قلت: ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس مرفوعاً يا ابن عباس لا تأكل بإصبعين فإنها أكلة الشيطان وكل بثلاث أصابع ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من حديثه مرفوعاً لا تأكلوا بهاتين وأشار بالإبهام والمشيرة كلوا بثلاث فإنها سنة ولا تأكلوا بخمس فإنها أكلة الأعراب وروى أبو أحمد الفطري في جزئه وابن النجار من حديث أبي هريرة رفعه الأكل بإصبع واحدة أكل الشيطان وبالاثنين أكل الجبابرة وبالثلاث أكل الأنبياء وروى الترمذي في الشمائل كان يأكل بأصابعه الثلاث. - ٩٣٦ - كتاب آداب النكاح - ٩٣٧ - ١٢٧٣ - (قوله ◌َلّ النكاح سنتي فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي) وقال العراقي: رواه أبو يعلى في مسنده مع تقديم وتأخير من حديث ابن عباس بسند حسن قلت: ولفظه من أحب فطرتي فليستن بسنتي ورواه بتمامه البيهقي وابن عساكر من حديث أبي هريرة ورواه كذلك البيهقي أيضاً والضياء من حديث عبيد بن سعيد وقال البيهقي هو مرسل قال الهيثمي: ورجاله ثقات. ١٢٧٤ - (قال ◌ِّيّ تناكحوا) لكي (تكثروا فإني أباهي بكم) أي أفاخر بسبب كثرتكم (الأمم) السالفة (يوم القيامة) قال العراقي: رواه أبو بكر بن مردويه في تفسیره من حديث ابن عمر بسند ضعيف اهـ قلت: ورواه كذلك عبد الرزاق في مصنفه من حديث سعيد بن أبي هلال مرسلاً بسند ضعيف وروى أحمد وابن حبان من حديث أنس تزوّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء وللطبراني من حديث معقل بن يسار نحوه ولأحمد عن الصنابحي أنا فرطكم وأنا مكاثر بكم وللطبراني والحاكم عن عياض بن غنم لا تزوجن عجوزاً ولا عاقراً فإني مكاثر بكم الأمم وأما قوله (حتى بالسقط) فقد رواه بهذه الزيادة البيهقي في المعرفة من طريق الشافعي بلاغاً قاله العراقي قلت: وهذه اللفظة قد جاءت أيضاً في حديث معاوية بن حيدة عند الطبراني وغيره كما سيأتي في آفات النكاح لكن أوّله خير نسائكم الودود الولود ألخ وقد وقع في القوت حتى بالسقط والرضيع وهو غريب والسقط بالكسر الولد ذكراً كان وأنثى يسقط قبل تمامه وهو مستبين الخلق. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) لم أجد له إسناداً. ١٢٧٥ - (وقال ◌َّ من رغب عن سنتي فليس مني وإن من - ٩٣٩ - سنتي النكاح فمن أحبني فليستن بسنتي) هكذا هو في القوت قال العراقي: متفق على أوّله من حديث أنس من رغب عن سنتي فليس مني وباقيه تقدم قبله بحديث. ١٢٧٦ - (قال ◌َ﴿ من ترك التزويج مخافة العيلة) أي الفقر (فليس منا) أي ليس على طريقتنا (وهذا ذم لعله الامتناع) عن التزويج (لالأصل الترك) قال صاحب القوت رواه الحسن عن أبي سعيد عن النبي وَل وقال العراقي: رواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي سعيد بسند ضعيف والدارمي في مسنده والبغوي في معجمه وأبو داود في المراسيل من حديث أبي نجيح السلمي صحابيان أحدهما عمرو بن عبسة والآخر العرباض بن سارية وأبو نجيج المكي والد عبدالله بن يسار فلينظر أيهم الذي ذكره العراقي وعند الطبراني من حديث أبي نجيح من كان موسر لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منى ورواه البيهقي عن أبي المغلس مرسلاً بلفظ فلم ينكح فليس منا ورواه أيضاً عن أبي نجيح ورواه البغوي عن أبي المفلس عن أبي نجيح بلفظ من كان موسراً فلينكح ومن لم ينكح فليس منا. قال ابن السبكي: (٣٠٩/٦) لم أجد له إسناداً. ١٢٧٧ - (قال ◌َّل قر من كان ذا طول فليتزوج) قال العراقي: رواه ابن ماجه من حديث عائشة بسند ضعيف اهـ قلت: ورواه أحمد من حديث عثمان بلفظ من كان منكم وفي آخره فإنه أغض للطرف وأحصن للفرج ومن لا فإن الصوم له وجاء وسيأتي الكلام عليه في الذي يليه . ١٢٧٨ - (قال ◌َله من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فليصم فإن الصوم له وجاء) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من طريق علقمة قال كنت أمشي مع عبدالله بن مسعود بمنى فلقيه عثمان فقام معه يحدثه فقال له - ٩٤٠ -