النص المفهرس
صفحات 881-900
المغرب) لم أجد له إسناداً. ١١٥٧ - (عن أبي هريرة رضي الله عنهما) صوابه عنه (عن النبي وَلّر أنه قال من صلّى ست ركعات بعد المغرب عدلت له عبادة سنة كاملة وكأنه صلّى ليلة القدر) ولفظ القوت أو كأنه قال العراقي: رواه الترمذي وابن ماجه بلفظ ثنتي عشرة سنة وضعفه الترمذي وأما قوله كأنه صلّى ليلة القدر فهو من قول كعب الأحبار كما رواه أبو الوليد الصفار والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس من صلّى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يكلم أحداً رفعت له في عليين وكان كمن أدرك ليلة القدر بالمسجد الأقصى وسنده ضعيف اهـ قلت : لفظ الحديث الذي رواه الترمذي وضعفه من صلّى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيها بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة وسبب ضعفه أن فيه عمر بن أبي خثعم قال البخاري منكر الحديث وضعفه جداً وقال ابن حبان لا يحل ذكره إلّ على سبيل القدح يضع الحديث على الثقات وأما حديث ابن عباس الذي رواه الديلمي ففيه زيادة بعد قوله الأقصى وهي خير من قيام نصف ليلة . قال ابن السبكي: (٣٠٧/٦) لم أجد له إسناداً . ١١٥٨ - (وروی سعید بن جبير عن ثوبان) بن بجدد مولى رسول الله وَ لّ (قال رسول اللّه ◌َلل من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلّ بصلاة أو قراءة كان حقاً على الله أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل منهما مائة عام ويغرس له بينهما غراساً لو طافه أهل الدنيا لوسعهم) هكذا أورده صاحب القوت قال العراقي: لم أجد له أصلاً من هذا الوجه وقد تقدم في الصلاة من حديث ابن عمر اهـ قلت: وبخط الحافظ ابن حجر أسنده الديلمي من حديث ثوبان - ٨٨١ - قال ابن السبكي: (٣٠٧/٦) لم أجد له إسناداً. ١١٥٩ - (قال ◌َ ﴿ من ركع عشر ركعات ما بين المغرب والعشاء بنى الله له قصراً في الجنة فقال عمر رضي الله عنه إذا تكثر قصورنا يا رسول الله فقال ◌َ لهر أكثروا أفضل أو قال أطيب) قال العراقي: رواه ابن المبارك في الزهد من رواية عبد الكريم بن الحرث مرسلاً اهـ قلت: ورواه محمد بن نصر في الصلاة له من روايته مرسلاً مختصراً ولم يذكر قول عمر والحديث بتمامه أورده صاحب القوت من طريق محمد بن أبي الحجاج سمع عبد الكريم بن الحارث يحدث أن رسول الله وَلّ فساقه وعبد الكريم بن الحارث الحضرمي المصري العابد من رجال مسلم والنسائي وروى عن المستورد بن شداد وجماعة وعنه الليث وبكر بن مضر توفي سنة ١٣٦ قال الذهبي في الكاشف. ١١٦٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ێال من صلّى المغرب في جماعة ثم صلّى بعدها ركعتين ولا يتكلم فيما بين ذلك بشيء من أمر الدنيا يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وعشر آيات من أوّل البقرة وآيتين من وسطها وإلهكم إله واحد لا إله إلّ هو الرحمن الرحيم أن في خلق السماء والأرض إلى آخر الآية وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ثم يركع ويسجد ويقرأ في الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين بعدها إلى قوله أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون وثلاث آيات من آخر البقرة من قوله عز وجل لله ما في السموات وما في الأرض إلى آخرها وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة وصف من ثوابها في الحديث ما يخرج عن الحصر) أورده صاحب القوت من حديث أبي عائشة السعدي وأبي حفص العوفي كلاهما عن أنس وقول المصنف في ثوابها في الحديث ما يخرج عن الحصر يشير إلى ما أورده صاحب القوت بنى له في جنات عدن ألف مدينة من الدر والياقوت في كل مدينة ألف قصر في كل قصر ألف دار في كل دار ألف حجرة في كل حجرة ألف - ٨٨٢ - صفة في كل صفة منها ألف خيمة في كل خيمة ألف سريرة من أصناف الجواهر على كل سرير ألف فراش بطائنها من استبرق وظواهرها من نور فوق تلك الفرش زوجة من الحور العين لا توصف بشيء إلّ زادت عليه جمالاً وكمالاً لا يراها ملك مقرب ولا نبي مرسل إلّ افتتن لحسنها إلى آخر ما ذكره قدر الصفحة من الكتاب تركته لطوله ولأن لوائح الوضع ظاهرة عليه . وقال العراقي: رواه أبو الشيخ في الثواب من رواية زياد بن ميمون عنه مع اختلاف يسير وهو ضعيف اهـ قلت : زياد بن ميمون البصري صاحب الفاكهة روى عن أنس ويقال عن زياد بن أبي عمار وزياد بن أبي حسان اعترف بالكذب وتاب وقال عدواً أني كنت ہودیاً ثم عاد وقال محمود بن غيلان. قلت: لأبي داود فزياد بن ميمون قال لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال عدواً أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسالاً تعلما أنتما ثم بلغنا أنه يروى عنه فأتيناه فقال عدواً أن رجلاً أذنب ذنباً فيتوب ألا يتوب الله عليه قلنا نعم قال فإني أتوب ما سمعت من أنس شيئاً وكان بعد يبلغنا أنه يروى عنه فتركناه ١١٦١ - (وقال) صاحب القوت روينا عن عبد الرحمن بن منصور عن سعد بن سعيد عن (كرزبن وبرة) الحارثي نزيل جرجان (وهو من الأبدال قلت للخضر عليه السلام علمني شيئاً أعمله في ليلتي فقال إذا صليت المغرب فقم إلى) وقت (صلاة العشاء مصلياً) أي مديماً للصلاة في هذا الوقت (من غير أن تكلم أحداً) أي مطلقاً أو الكلام الدنيوي (وأقبل على صلاتك التي أنت فيها وسلم في كل ركعتين واقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات فإذا فرغت من صلاتك انصرف إلى منزلك ولا تكلم أحداً وصل ركعتين واقرأ فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد سبع مرات في كل ركعة ثم اسجد بعد تسليمك واستغفر الله تعالى سبع مرات وقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات ثم ارفع رأسك من السجود واستو جالساً وارفع يديك وقل يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام - ٨٨٣ - يا إله الأولين والآخرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحیمهما يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله ثم قم وأنت رافع يديك فادع بهذا الدعاء ثم نم حيث شئت مستقبل القبلة على يمينك وصل على النبي ◌َ لّ وأدم الصلاة عليه حتى يذهب بك النوم فقلت له أحب أن تعلمني ممن سمعت هذا فقال إني حضرت محمداً وَ ل حيث علم هذا الدعاء وأوحى إليه فكنت عنده وكان ذلك بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه) هكذا أورده صاحب القوت بتمامه وتقدم أن سعد بن سعيد الجرجاني قال فيه البخاري إنه لا يصح حديثه ولم يثبت عند المحدثين في لقاء النبي : مَّىَّـ شيء نفياً ولا إثباتاً ولذا. قال العراقي في تخريجه : هذا الحديث باطل لا أصل له . ١١٦٢ - (قيل لعبيد) بالتصغير (مولى رسول الله (َية) قال ابن حبان له صحبة وقال البلاذري کان للنبي ګ مولی یقال له عبيد روی عنه حدیثین وذكره ابن السكن في الصحابة وقال لم يثبت حديثه (هل كان النبي ◌َّير يأمر بصلاة غير المكتوبة قال مابين العشاء والمغرب). قال العراقي: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم اهـ. قلت: قال أحمد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عبيد مولى النبي و سلم أنه سئل أكان رسول الله وَ لل يأمر بالصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة قال نعم بين المغرب والعشاء ومن طريق شعبة عن سليمان قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي فحدثنا عن عبيد مولى النبي وليّ أخرجه ابن منده من هذا الوجه إلى سليمان فقال عن شيخ عن عبيد وأخرج أيضاً هو وابن السكن من طريق يزيد بن هرون عن سليمان التيمي سمعت رجلاً يحدث في مجلس أبي عثمان عن عبيد لم يذكر بينهما أحداً قال ابن عبد البر لم يسمع سليمان عن عبيد بينهما رجل والله أعلم. ١١٦٣ - فصل إحياء بين العشاءين وقد ورد في عظم فضل الصلاة بينهما أخبار كثيرة غير ما ذكره المصنف فمن ذلك ما روى عن مكحول مرسلاً أو بلاغاً من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كتبتا في عليين رواه أبو - ٨٨٤ - بكر بن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما ومحمد بن نصر في الصلاة وعن أنس رضي الله عنه من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرأ في الأولى بالحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية بالحمد وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها رواه ابن النجار في تاريخه ورواه الخطيب بلفظ من صلى أربعين يوماً في جماعة ثم انتقل عن صلاة المغرب فأتى بركعتين والباقي سواء وهو ضعيف وعن أبي بكر رضي الله عنه قال من صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين قبل أن يتكلم أسكنه الله في حظيرة القدس فإن صلى أربعاً كان كمن حج حجة بعد حجة فإن صلى ستاً غفر له ذنوب خمسين عاماً رواه ابن شاهين وعن ابن عباس من صلى ليلة الجمعة بعد المغرب ركعتين يقرأ في كل منهما بفاتحة الكتاب مرة وإذا زلزلت خمس عشرة مرة هوّن الله عليه سكرات الموت وأعاذه من عذاب القبر ويسر له الجواز على الصراط قال الحافظ ابن حجر في أماليه سنده ضعيف وعن ابن عمر رضي الله عنهما من صلى أربع ركعات بعد المغرب كان كمن عقب غزوة بعد غزوة في سبيل الله عز وجل رواه أبو الفتح في الثواب وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له ذنوب خمسين سنة رواه محمد بن نصر المروزي في الصلاة وابن مصري في أماليه وابن عساكر في التاريخ وفيه محمد بن غزوان الدمشقي قال أبو زرعة منكر الحديث وعن أنس رضي الله عنه من صلى بعد المغرب ثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد أربعين مرة صافحته الملائكة يوم القيامة ومن صافحته الملائكة يوم القيامة أمن الصراط والحساب والميزان ورواه أبو محمد السمرقندي من طريق أبان عنه وعن جرير رضي الله عنه من صلى ما بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد بنى الله له في الجنة قصرين لا نصل فيهما ولا وصم رواه أبو محمد السمرقندي في فضائل سورة الإخلاص وفيه أحمد بن عبيد صدوق له مناكير ورواه ابن ماجه من حديث عائشة بلفظ بنى الله له بيتاً في الجنة وعن أنس رضي الله عنه من صلى عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد حفظه الله في نفسه وأهله وماله ودنياه وآخرته ورواه نظام الملك في السداسيات من طريق أبي هدية عنه وهو ضعيف. - ٨٨٥ - ١١٦٤ - (قال النبي ◌َّهر يعقد الشيطان على قافية أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ويضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ وذكر) كذا في النسخ والرواية فذكر (الله عز وجل انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان) رواه مالك وأحمد والستة خلا الترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه فرواه البخاري وأبو داود من طريق مالك ورواه مسلم والنسائي من طريق سفيان عيينة كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة . ١١٦٥ - وفي خبر آخر أنه ذكر عنده وَالر رجل نام الليل) كله (حتى أصبح فقال ذاك) رجل (بال الشيطان في أذنه) رواه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله عنه. ١١٦٦ - (وفي الخبر إن للشيطان سعوطاً) بالفتح وهو ما يسعطه الإنسان في أنفه (ولعوقاً) بالفتح وهو ما يلعق بالملعقة (وذروراً) بالفتح وهو ما يذر على العين (فإذا أسعد العبد ساء خلقه وإذا ألعقه ذرب) كفرج أي فحش (لسانه بالشر) حتى لا يبالي بما قال (وإذا ذره نام الليل كله) ففاته القيام بالليل (حتى يصبح). قال العراقي: رواه الطبراني من حديث أنس أن للشيطان لعوقاً وكحلاً فإذا لعق الإنسان من لعوقه ذرب لسانه بالشر وإذا كحله من كحله نامت عيناه عن الذكر ورواه البزار من حديث سمرة بن جندب وسندهما ضعيف اهـ. قلت: حديث أنس رواه البيهقي أيضاً ولفظه أن للشيطان كحلاً ولعوقاً ونشوقاً أما لعوقه فالكذب وأما نشوقه فالغضب وأما كحله فالنوم وفيه عاصم بن علي شيخ البخاري قال يحيى لا شيء وضعفه ابن معين قال الذهبي وذكر له ابن عدي أحاديث مناكير والربيع بن صبيح ضعفه النسائي وقواه أبو زرعة ويزيد الرقاشي قال النسائي وغيره متروك وأما حديث سمرة فأخرجه أبو بكر - ٨٨٦ - ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان والبيهقي أيضاً إن للشيطان كحلاً ولعوقاً فإذا كحل الإنسان من كحله نامت عيناه عن الذكر وإذا لعقه من لعوقه ذرب لسانه بالشر وفيه الحكم بن عبد الملكِ القرشي ضعيف وفيه أيضاً أبو أمية الطرسوسي متهم أي بالوضع وفيه أيضاً الحسن بن بشر الكوفي أورده الذهبي في الضعفاء وقال ابن خراش منكر الحديث. ١١٦٧ - (قال ◌َلّ ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل الأخیر) وهو ثلثه (خير له من الدنيا وما فيها). من النعيم لو فرض أنه حصل له وحده وتنعم به وحده (ولولا أني أشق على أمتي لفرضتها) أي أوجبتها (عليهم) وهذا صريح في عدم وجوب التهجد على الأمة. قال العراقي: رواه آدم ابن أبي إياس في الثواب ومحمد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل من رواية حسان بن عطية مرسلاً ووصله الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر ولا يصح اهـ. قلت: حسان بن عطية أبو بكر المحاربي عن أبي أمامة وسعيد بن المسيب وعنه الأوزاعي وأبو غسان ثقة عابد نبيل روى له الجماعة قاله الذهبي في الكاشف . ١١٦٨ - (وقال ◌َل* أتريد أن تكون رحمة الله عليك حياً ومقبوراً ومبعوثاً) أي في هذه الأحوال الثلاثة (قم من الليل فصل وأنت تريد رضاء ربك يا أبا هريرة صل في زوايا بيتك يكن نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجوم عند أهل الدنيا). قال العراقي: هذا باطل لا أصل له. قلت: هذا الحديث من جملة الأحاديث التي يقول فيها أبا هريرة افعل كذا وكذا يا أبا هريرة لا تفعل كذا وكذا والنسخة بتمامها حكموا بوضعها وقد مر من هذه النسخة حديث في فضل التهليل نبهنا هناك على وضعه. - ٨٨٧ - ١١٦٩ - (وقال بَّ عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى ومكفر للذنوب ومطردة للداء عن الجسد ومنهاة عن الإثم). قال العراقي: رواه الترمذي من حديث بلال وقال غريب ولا يصح ورواه الطبراني والبيهقي من حديث أبي أمامة بسند حسن وقال الترمذي إنه أصبح اهـ. قلت: وكذلك رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة قال الترمذي وهذا أصح من حديث أبي ادریس عن بلال ورواه ابن عساكر عن أبي إدريس عن أبي الدرداء ورواه ابن السنى عن جابر وليس عندهم قبلكم ورواه الطبراني في الكبير وابن السنى وأبو نعيم والبيهقي وابن عساكر عن سلمان بلفظ عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومقربة إلى الله ومرضاة للرب ومكفره للسيئات ومنهاة عن الإثم ومطرده للداء عن الحسد ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي أمامة بلفظ عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات وروى الديلمي عن عبدالله بن عمرو بلفظ عليكم بصلاة الليل ولو ركعة فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم وتطفىء غضب الرب تبارك وتعالى وتدفع عن أهلها حر النار يوم القيامة . ١١٧٠ - (وقال ◌َّيّ ما من امرىء تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه). قال العراقي: رواه أبو داود والنسائي من حديث عائشة وفيه رجل لم يسم وسماه النسائي في رواية الأسود بن يزيد لكن في طريقه أبو جعفر الرازي قال النسائي وليس بالقوي ورواه النسائي وابن ماجه من حديث أبي الدرداء نحوه بسند صحيح وتقدم في الباب قبل اهـ. قلت: وكذلك رواه ابن ماجه ولفظه فيغلب عليها نوم إلا كتب الله له والباقي سواء. - ٨٨٨ - ١١٧١ - (وقال وَّل﴿ لأبي ذر رضي الله عنه لو أردت سفراً أعددت) أي هيأت (له عدة) وهذا في أسفار الدنيا) (قال نعم قال فكيف سفر طريق القيامة) أي فإنه طويل وصعب (ألا أنبئك يا أبا ذر ما ينفعك ذلك اليوم قال بلى بأبي أنت وأمي قال صم يوماً شديد الحر ليوم النشور وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور وحج حجة لعظائم الأمور وتصدق صدقة على مسكين أو كلمة حق تقولها أو كلمة شر تسكت عنها). قال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد من رواية السرى بن مخلد مرسلاً والسرى ضعفه الأزدي اهـ. ١١٧٢ - (وروى أنه كان على عهد النبي ◌َّ- رجل إذا أخذ الناس مضاجعهم وهدأت العيون) أي سكنت ونامت (قام يصلّي ويقرأ القرآن ويقول يا رب النار أجرني منها فذكر ذلك للنبي ◌َلّ فقال إذا كان ذلك فآذنوني) أي أعلموني (فآتاه) فآذنوه فأتاه (فاستمع فلما أصبح قال يا فلان هلا سألت الله الجنة قال يا رسول الله أني لست هناك ولا يبلغٍ علمي ذلك فلم يلبث إلّ يسيراً حتى نزل جبريل عليه السلام فقال أخبر فلاناً أن الله عز وجل أجاره من النار وأدخله الجنة) قال العراقي: لم أقف له على أصل. ١١٧٣ - (يروى أن جبريل قال للنبي بَّ نِعْم الرجل ابن عمر لو كان يصلي بالليل فأخبره النبي والر بذلك فكان يداوم بعده على قيام الليل) قال العراقي: متفق عليه من حديث ابن عمر أن النبي وَلَّه قال ذلك وليس فيه ذكر جبريل اهـ قلت: وكذلك رواه أحمد ولفظهم نعم الرجل عبدالله لو كان يصلّي من الليل رواه عن ابن عمر عن حفصة عن النبي ◌ّ فحفصة هي التي أخبرت عبدالله بقوله ومدير المذكور. - ٨٨٩ - ١١٧٤ - (وقيل لرسول الله وَلَ إن فلاناً يصلّي بالليل فإذا أصبح سرق فقال النبي ◌َّ سينهاه ما يعمل) قال العراقي: رواه ابن حبان من حديث أبي هريرة اهـ وفيه الإشارة إلى قوله تعالى إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر. ١١٧٥ - (وقال ◌َّ رحم الله رجلاً قام من الليل يصلّي ثم أيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح) أي رش (في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ثم أيقظت زوجها فصلّ فإن أبي نضحت في وجهه الماء) قال العراقي: رواه وأبو داود وابن حبان من حديث أبي هريرة اهـ قلت: وكذلك رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حرير والحاكم. ١١٧٦ - (قال ◌َله من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتباً من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات) قال العراقي: رواه أبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة وأبي سعيد بسند صحيح اهـ قلت: وكذلك رواه الحاكم والبيهقي بلفظ فصليا ركعتين جميعاً كتباً ليلتئذ والباقي سواء. ١١٧٧ - (وقال عمر رضي الله عنه قال النبي وَّر من نام عن حزبه أو عن شيء منه بالليل فقرأه ما بين صلاة الفجر والظهر كتب له كما لو قرأه من الليل) قال العراقي: رواه مسلم قلت وكذلك رواه أحمد والدارمي وابن خزيمة وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو يعلي وابن حبان عن ابن عمر ولفظ حديث عمر عند أبي نعيم في الحلية من نام عن حزبه وقد كان يريد أن يقوم به فإن نومه صدقة تصدق الله به عليه وله أجر. - ٨٩٠ - ١١٧٨ - (وقال يوسف بن مهران) تابعي جليل روى عن ابن عباس وجابر وعنه علي بن جدعان وثقة أبو زرعة روى له الترمذي قال (بلغني أن تحت العرش ملكاًفي صورةديك براثنه من لؤلؤة) أي مخالبه (وصنصئته) بكسر الصادين المهملتين مهموز هي أعلى القفا (من زبرجد أخضر فإذا مضى ثلث الليل الأول ضرب بجناحيه وزقا) أي صاح (وقال ليقم القائمون) أي للعبادة (فإذا مضى نصف الليل ضرب بجناحيه وقال ليقم المتهجدون فإذا مضى ثلثا الليل ضرب بجناحيه وزقا وقال ليقم المصلون فإذا طلع الفجر ضرب بجناحيه وزقا وقال ليقم الغافلون وعليهم أوزارهم) نقله هكذا صاحب القوت وقال وحدثنا عن عبدالله بن عمر قال حدثنا يوسف بن مهران قال بلغني فساقه وقد وقع لي حديث الديك في جملة المسلسلات وهو المسلسل بقول ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثني به فلان قال الإمام أبو بكر محمد ابن عمر بن عثمان بن عبد العزيز الحنفي عرف بكاك حدثنا أبو الرضا محمد بن علي بن يحيى النسفي ببغداد حدثني به أبو منصور عبد المحسن بن محمد حدثني به أحمد بن عاصم الحافظ حدثنا به محمد بن الحسين الخفاف حدثنا به عبد الله بن إبراهيم الدقاق حدثنا أبو عبدالله محمد بن أدريس بن عبدالله بن أخي عيسى الدلال المصري حدثنا أبو طاهر خير بن عرفة بن عبدالله الأنصاري حدثنا عبد المنعم بن بشير حدثنا ابن وهب حدثنا عبدالله بن سعيد حدثني أبي حدثنا أبو الدرداء رضي الله عنه قال ما زلت بالأشواق إلى الديك الأبيض منذ رأيت ديك الله تعالى تحت عرشه ليلة أسرى بي ديكاً أبيض زغبه أخضر كالزبرجد وعرفه ياقوتة حمراء شرفها من جوهر وعيناه من ياقوتتين حمراوتين ورجلاه من ذهب أحمر في تخوم الأرض السفلي مطولاً من تحت الأرض وتحت السهوات وتحت العرش عنقه كالإبريق الناشر في السماء أحسن شيء رأيته ومنقاره من ذهب يتلألأ نوراً فإذا كان في الثلث الأول نشر جناحيه وخفق بهما وقال سبحان ذي الملك والملكوت يقول ذلك ثلاث مرات فإذا خفق خفقت الديوك في الأرض وصرخت كصراخه فإذا كان في ثلث الليل الأوسط فعل مثل ذلك وقال سبحان من لا يسام ولا ينام - ٨٩١ - يقول ذلك ثلاثاً فتجيبه الديوك في الأرض فإذا كان في ثلث الليل الآخر فعل ذلك وقال سبحان من هو دائم قائم سبحان من نامت العيون وعين سيدي لا تنام سبحان الدائم القائم سبحان من فلق إلّ صباح بإذنه وسرى خزائنه لا إله إلّ هو سبحانه رواه بالحفاظ السخاوي مسلسلاً في الجواهر المكللة عن أبي إسحاق إبراهيم بن علي الزمزمي عن المجد الشيرازي صاحب القاموس عن أبي عبد الله الفارقي عن أبي الحسن القرامي عن جعفر الهمداني عن أبي محمد الديباجي عن أبي بكربن لال بسنده وقال هو باطل منشأ وتسلسلاً ورواه الحافظ ابن فهد عن أبي اليمن محمد بن عمر بن محمد بن مخلوف المحلي عن القاضي العلامة ناصر الدين محمد بن أحمد بن محمد بن فوز العثماني عن التقي أبي عبدالله بن عرام الشاذلي عن القلب محمد بن محمد بن علي بن حجر عن أبي عبدالله الشاطبي عن جعفر الهمداني قال الحافظ السخاوي ولم أره في أخبار الديك للحافظ أبي نعيم مع كثرة ما فيه من المناكير والله أعلم ١١٧٩ - (قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله وَله إذا أوتر من آخر الليل فإن كانت له حاجة إلى أهله دنا منهن) يعني الجماع (وإلّ اضطجع في مصلاه) أي موضعه الذي ينام فيه (ويصلّي حتى يأتيه بلال) المؤذن رضي الله عنه (فيؤذنه) أي يعمله (بالصلاة) قال العراقي: رواه مسلم من حديث عائشة كان ينام أول الليل ويحيى آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام وقال النسائي فإذا کان من السحر أو ترثم أتى فراشه فإذا كانت له حاجة ألم بأهله ولأبي داود كان إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر فإن كنت مستيقظة حدثني وإن كنت نائمة أيقظني وصلي الركعتين ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح فيصلي ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة وهو متفق عليه بلفظ كان إذا صلّى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلّ اضطجع حتى يؤذن بالصلاة وقال مسلم إذا صلّى ركعتي الفجر. - ٨٩٢ - ١١٨٠ - (وقالت عائشة رضي الله عنها ما ألفيته بعد السحر الأعلى إلّ نائماً) تعني رسول الله وَّر كذا في القوت قال العراقي: متفق عليه بلفظ ما ألفى رسول الله وص له السحر الأعلى في بيتي أو عندي إلّ نائماً لم يقل البخاري الأعلى وقال ابن ماجه ما كنت ألفي وألقي النبي ◌َّيه من آخر الليل إلّ وهو نائم عندي اهـ. ١١٨١ - (كان هذا من أخلاق رسول الله (وَلَّ) ففي الخبر ما كنت تريد أن ترى رسول الله قائماً إلا رأيته ولا كنت تريد أن تراه نائماً إِلّ رأيته قال العراقي: روى أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه من حديث أم سلمة كان يصلّي وينام قدر ما صلّى ثم يصلّي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلّى حتى يصبح وللبخاري من حديث ابن عباس صلّى العشاء ثم جاء فصلّى أربع ركعات ثم نام ثم قام وفيه فصلّى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه الحديث اهـ قلت: وللنسائي كان يصلّي العتمة ثم يسبح ثم يصلّي بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلّى ثم إنه يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الأخيرة تكون إلى الصبح. ١١٨٢ - (قيام رسول الله وَلقول من حيث المقدار فلم يكن على ترتيب واحد بل ربما كان يقوم نصف الليل أو ثلثه أو سدسه) وفي بعض النسخ أو ثلثيه بعد قوله أو ثلثه (مختلف ذلك في الليالي) قال العراقي: رواه الشيخان من حديث ابن عباس فقام رسول الله وكليقوم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ الحديث وفي رواية للبخاري فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء الحديث ولأبي داود حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ الحديث وأسلم من حديث عائشة - ٨٩٣ - فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل. ١١٨٣ - (وقالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله وَاله يقوم) من الليل (إذ سمع الصارخ) قال العراقي: متفق عليه قلت ورواه كذلك أحمد وأبو داود والنسائي (أي الديك). ١١٨٤ - (رُوي عن بعض الصحابة) كذا في النسخ وفي نسخة العراقي وروى غير واحد من الصحابة ووقع في بعض النسخ وروى واقد وأخاله تصحيفاً (أنه قال راعيت صلاة رسول الله وهل﴿ ليلاً فنام بعد العشاء زماناً ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال ربنا ما خلقت هذا باطلاً حتى بلغ أنك لا تخلف الميعاد ثم استل من فراشه سواكاً فاستاك به وتوضأ وصلّى حتى قلت ؛ قد صلّى مثل الذي نام ثم اضطجع حتى قلت قد نام مثل ما صلّى ثم استيقظ فقال ما قال أول مرة وفعل ما فعل أول مرة). قال العراقي: رواه النسائي من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلاً من أصحاب النبي وَّ قال قلت: وأنا في سفرمع رسول اللهوَ ل﴿ والله لأرقبن رسول الله له فذكره نحوه وروى أبو الوليد بن مغيث في كتاب الصلاة من رواية إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أن رجلاً قال لأرمقن صلاة رسول الله وَّ ر الليلة فذكر الحديث وفيه أنه أخذ سواكه من مؤخرة الرحل وهذا يدل على أنه أيضاً كان في سفر. ١١٨٥ - وقد جاء في الأثر (صلّ من الليل ولو قدر حلب شاة) قال العراقي: رواه أبو يعلي من حديث ابن عباس في صلاة الليل مرفوعاً نصفه ثلثه ربعه فواق حلب ناقة فواق حلب شاة ولأبي الوليد بن مغيث من رواية إياس بن معاوية مرسلاً لا بد من صلاة الليل ولو حلبة ناقة أو حلبة شاة اهـ قلت: أورد هذا الأثر صاحب القوت وقال هذا يكون مقدار أربع ركعات - ٨٩٤ - ويكون مقدار ركعتين اهـ وروى أبي شيبة والبيهقي ومحمد بن نصر في الصلاة عن الحسن مرسلاً صلوا من الليل ولو أربعاً صلوا من الليل ولو ركعتين ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة من الليل إلّ ناداهم مناديا أهل البيت قوموا لصلاتكم وإياس بن معاوية المذكور هو المزي ومرسله رواه الطبراني في الكبير وأبو نعيم بلفظ لا بد من صلاة بليل ولو حلب ناقة ولو حلب شاة وما كان بعد صلاة العشاء الأخيرة. ١١٨٦ - (قال النبي ◌َّير للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة فمن صلّى فيها اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن يتشهد في كل ركعتين ويسلم في آخرهن ثم يقول سبحان الله والحمدلله ولا إله إلّ الله والله أكبر مائة مرة ويستغفر الله مائة مرة ويصلّي على النبي ◌َّله مائة مرة ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته يصبح صائماً فإن الله سبحانه يستجيب دعاءه كله إلّ أن يدعو في معصية) قال العراقي: ذكر أبو موسى المديني في كتاب فضائل الأيام والليالي أن أبا محمد الخبازى رواه من طريق الحاكم أبي عبدالله من رواية محمد بن الفضل عن أبان عن أنس ومحمد بن الفضل وأبان ضعيفان اهـ قلت: وروى الديلمي من طريق خالد بن الهياج بن بسطام عن أبيه عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه رفعه في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الأجر كمن صام مائة سنة وقام مائة سنة وهي لثلاث بقين من رجب في ذلك اليوم بعث الله محمداً نبياً قال السيوطي في ذيل الموضوعات هياج تركوا حديثه. ١١٨٧ - (قال ◌َله من أحيا ليلة العيدين لم يمت قلبه تموت القلوب) قال العراقي: رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف من حديث أبي أمامة اهـ - ٨٩٥ - قلت: رواه من طريق بقية عن أبي أمامة بلفظ من قام ليلتي العيدالله محتسباً لم يمت قلبه حين تموت القلوب وبقية صدوق لكنه كثير التدليس وقد رواه بالعنعنة ورواه ابن شاهين بسند فيه ضعيف ومجهول ورواه الطبراني في الكبير من حديث عبادة بن الصامت بلفظ من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب فسياق المصنف أشبه بهذا السياق من سياق ابن ماجه وفي السند عمر بن هارون البلخي ضعيف وقال الحافظ حديث مضطرب الإسناد وقد خولف في صحابيه وفي رفعه ورواه الحسن بن سفيان عن عبادة أيضاً وفيه بشر بن رافع متهم بالوضع وقال النووي في الأذكار يستحب إحياء ليلتي العيد بالذكر والصلاة وغيرهما من الطاعات لهذا الحديث فإنه وإن كان ضعيفاً لكن أحاديث الفضائل يسامح فيها قال والأظهر أنه يحصل الإحياء بمعظم الليل اهـ وروى ابن عساكر في التاريخ عن حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة الترويه وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر قال الحافظ حديث غريب وعبد الرحيم بن زيد العمى راوية متروك وسبقه ابن الجوزي فقال حديث لا يصح وعبد الرحيم قال يحيى كذاب وقال النسائي متروك وقال الشافعي بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال أول ليلة من رجب وليلة نصف شعبان وليلتي العيد وليلة الجمعة. ١١٨٨ - (روى أبو هريرة) رضي الله عنه (أن رسول ◌َ لّ قال من صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب الله عز وجل له صيام ستين شهراً وهو اليوم الذي هبط فيه جبريل على محمد رَّليه بالرسالة) . قال العراقي: رواه أبو موسى المديني في كتاب فضائل الليالي والأيام من رواية شهر بن حوشب عنه اهـ قلت: وقد سبق في حديث سلمان في ذلك اليوم بعث الله محمداً وَله نبياً. ١١٨٩ - (قد رُوي عن أنس) بن مالك رضي الله عنه (عن رسول الله وَسير أنه قال إذا سلم يوم الجمعة سلمت الأيام وإذا سلم شهر رمضان سلمت السنة) هكذا أورده صاحب القوت وقد تقدم في الباب الخامس من الصلاة أورد هناك مقتصرا على الجملة الأولى ورواه بجملته - ٨٩٦ - ابن حبان في الضعفاء وأبو نعيم في الحلية والدارقطني في الأفراد وابن عدي في الكامل والبيهقي في الشعب من حديث عائشة. قال العراقي هناك: ولم أجده من حديث أنس قال الدارقطني في الأفراد حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري عن عبد العزيز ابن أبان عن الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة وأما أبو نعيم فقال في الحلية بعد أن أخرجه تفرد به إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي خالد القرشي وأما البيهقي فأورده من طريقين وقال لا يصح وإنما يعرف من حديث عبد العزيز أبان عن سفيان وهو ضعيف بمرة وهو عن الثوري باطل ليس له أصل وأعله ابن الجوزي بعد العزيز فأورده في الموضوعات وقال تفرد به وهو كذاب وقال الذهبي في الميزان هو أحد المتروكين قال يحيى كذاب خبيث حدث بأحاديث موضوعة وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه وقال البخاري تركوا حديثه وساق له هذا الخبر ونازع السيوطي ابن الجوزي في دعوى تفرد عبد العزيز به وأورد له طريقاً أخرى في اللآلئ المصنوعة. - ٨٩٧ - كتاب آداب الأكل - ٨٩٩ -