النص المفهرس
صفحات 461-480
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا قتادة سمعت أنس بن مالك قال قال النبي رَكلين البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها وهذا الحديث أخرجه مسلم وأبو داود باب دفن النخامة في المسجد حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام سمع أبا هريرة عن النبي وَّ قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكاً وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها باب إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير حدثنا حميد عن أنس أن النبي وسلو رأى نخامة في القبلة فحكها بيده ورؤى منه كراهية أو رؤى كراهيته لذلك وشدته عليه وقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبزق فيه ورد بعضه على بعض قال أو يفعل هكذا هذا آخر سياق البخاري في الصحيح وأخرج الإمام أحمد والأربعة أصحاب السنن وابن حبان والحاكم من حديث طارق بن عبدالله المحاربي بلفظ إذا صليت فلا تبزقن بين يديك ولا عن يمينك ولكن ابزق تلقاء شمالك إن كان فارغاً وإلا فتحت قدمك اليسرى وأخرجه البزار بلفظ إذا أردت أن تبزق ولم يقل إذا صليت. ٥٢٧ - (قال أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه رأس حمار) قال العراقي متفق عليه من حديث أبي هريرة اهـ. قلت: اتفق عليه الستة ولفظ البخاري أما يخشى أحدكم أولا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار أخرجه عن حجاج عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة ولفظ أبي داود أما يخشى الذي يرفع رأسه والإمام ساجد رواه عن حفص بن عمر عن شعبة فهو نص في السجود فيحمل ما رواه البخاري على ما رواه أبو داود ويلتحق به الركوع لكونه في معناه وتعقبه ابن دقيق العيد بأنه لا يجوز تخصيصٍ رواية البخاري برواية أبي داود لأن الحكم فيهما سواء ولو كان الحكم مقصوراً على الرفع من السجود لكان لدعوى التخصيص وجه قال وتخصيص السجدة بالذكر في رواية أبي داود من باب الإكتفاء كقوله تعالى سرابيل تقيكم - ٤٦١ - الحر ولم يعكس الأمر لأن السجود أعظم وعند مسلم أن يجعل الله وجهه وجه حمار وعند ابن حبان أن يحوّل الله رأسه رأس كلب والظاهر أن الإختلاف حصل من تعدد الواقعة أو من تصرف الرواة وأخرج الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه من حديث جابر بن سمرة أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا یرجع إليه بصره. ٥٢٨ - (قال ◌َي﴿ ويل للعالم من الجاهل حيث لا يعلمه). قال العراقي: أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف اهـ. قلت: لفظ الحديث عنده ويل للعالم من الجاهل وويل للجاهل من العالم وهكذا رواه أيضاً أبو يعلى الموصلي وأما قوله حيث لا يعلمه فليس من أصل الحديث والمعنى ويل للعالم من الجاهل حيث لم يعلمه معالم الدين ولم يرشده إلى طريقه المبين مع إنه مأمور بذلك وويل للجاهل من العالم حيث أمره بمعروف أو نهاه عن منكر فلم يأتمر بأمره ولم ينته بنهيه إذا العالم حجة الله على خلقه ومعنى الويل الخسران وفي حديث أبي سعيد عن أحمد وابن حبان والحاكم ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره. قال ابن السبكي: (٢٩٦/٦) لم أجد له إسناداً. ٥٢٩ - (جاء في الحديث أن بلالاً) رضي الله عنه (كان يسوّى الصفوف) في عهد النبي ◌َّل (ويضرب عراقيبهم) جمع عرقوب مؤخر الرجل (بالدرة) بكسر الدال السوط قال العراقي: لم أجده اهـ قلت ووجدت في المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة ما نصه حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن عمران عن سوید عن بلال قال كان يسوى مناكبنا بأقدامنا في الصلاة وحدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال ما رأيت أحداً كان أشد تعاهدا للصف من عمرإن كان يستقبل القبلة حتى إذا قلنا قد كبر التفت فنظر إلى المناكب والأقدام وإن كان ليبعث رجالاً - ٤٦٢ - يطردون الناس حتى يلحقونهم بالصفوف وحدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي عثمان قال كنت فيمن يقيم عمر بن الخطاب قدامه لإقامة الصف). قال ابن السبكي: (٢٩٦/٦) لم أجد له إسناداً. ٥٣٠ - (من دخل المسجد ينبغي أن يقصد يمين الصف) فهو أفضل وأشرف (ولذلك تزاحم الناس عليه في زمن رسول الله يچل حتى قيل له تعطلت الميسرة فقال ◌َله من عمر ميسرة المسجد كان له كفلان من الأجر) قال العراقي: أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عمر بسند ضعيف اهـ قلت: ولفظ ابن ماجه كتب الله له كفلين من الأجر وأخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران. ٥٣١ - (قال رسول الله و 18 ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) قال العراقي: أخرجه مسلم من حديث عائشة اهـ قلت: وأخرجه كذلك الترمذي والنسائي ولم يخرجه البخاري واستدكره الحاكم فوهم وقال الطحاوي حدثنا فهد حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله وَ * فساقه وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن شعبة عن قتادة مثله إلّ أنه لم يقل وما فيها. ٥٣٢ - (صلّى الله عليه وسلّم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّ المكتوبة). قال العراقي: أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة اهـ قلت: وأخرجه أحمد بلفظ إلّ التي أقيمت وابن حبان بلفظ إذا أخذ المؤذن في الإقامة وأخرجه الأربعة مثل لفظ مسلم وفي الباب عن ابن عمر وغيره - ٤٦٣ - وإما ما جاء في بعض الروايات زيادة إلا ركعتي الفجر فقال البيهقي لا أصل لها وقال الكمال بن الهمام من أصحابنا وأشدها كراهة أن يصلي عند إقامة المكتوبة مخالطاً للصف كما يفعله كثير من الجهلة ونقل المناوي في شرح الجامع الصغير نقلاً عن المطامح أن هذه المسألة وقعت لأبي يوسف حين دخل مسجد المدينة والإِمام يصلي الصبح فصلى ركعتي الفجر ثم دخل مع الإِمام فقال له رجل من العامة يا جاهل الذي فاتك من أجر فرضك أعظم مما أدركت من ثواب نفلك اهـ. قلت: أخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف عن الشعبي عن مسروق أنه دخل المسجد والقوم في صلاة الغداة ولم يكن صلّى الركعتين فصلاهما في ناحية ثم دخل مع القوم في صلاتهم وعن سعيد بن جبير أنه جاء إلى المسجد والإمام في صلاة الفجر فصلي الركعتين قبل أن يلج المسجد عند باب المسجد وعن أبي عثمان النهدي قال رأيت الرجل يجيُّ وعمر بن الخطاب في صلاة الفجر فيصلي الركعتين في باب المسجد ثم يدخل مع القوم في صلاتهم وعن مجاهد قال إذا دخلت المسجد والناس في صلاة الصبح ولم تركع ركعتي الفجر فاركعهما وأن ظننت أن الركعة الأولى تفوتك وعن وبرة قال رأيت ابن عمر يفعله وعن إبراهيم أنه كره إذا جاء والإمام يصلي أن يصليهما في المسجد وقال يصليهما في باب المسجد أو في ناحية وعن أبي الدرداء قال إني لأجيء إلى القوم وهم صفوف في صلاة الفجر فأصلي الركعتين ثم انضم إليهم فهذه الآثار دالة على جواز فعل أبي يوسف . ٥٣٣ - (روى أبو هريرة رضي الله عنه) ولفظ القوت روينا عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة (عن النبي والر أنه قال من صلّي أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعه وسجودهن صلّى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل ) . قال العراقي: ذكره عبد الملك بن حبيب بلاغاً من حديث ابن مسعود ولم أره من حديث أبي هريرة اهـ - ٤٦٤ - قلت: وفي المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن بديل قال حدثني أبطن الناس بعبدالله بن مسعود أنه كان يصلّي في بيته إذا زالت الشمس أربع ركعات يطيل فيهن فإذا تجاوب المؤذنون خرج فجلس في المسجد حتى تقام الصلاة. قال ابن السبكي: (٢٩٦/٦ - ٢٩٧) لم أجد له إسناداً. ٣٣٧ - (وكان ◌َليّ لا يدع أربعاً بعد الزوال يطيلهن) هكذا في القوت وهو الصواب وفي غالب نسخ الكتاب يصليهن (ويقول إن أبواب السماء تفتح في هذه الساعة فاحب أن يرفع لي فيها عمل) قيل يا رسول الله فيهن سلام فاصل قال لا هكذا هذا الحديث بالزيادة المذكورة في القوت (رواه أبو أيوب) خالد بن زيد (الأنصاري) رضي الله عنه بدري توفي شهيد بحصار قسطنطينية وبها دفن سنة ٥١ يقال إنه وفد على ابن عباس بالبصرة فقال إني أخرج عن مسكني كما خرجت لرسول الله وَلّر عن مسكنك فاعطاه ما أغلق عليه الدار ولما قفل أعطاه عشرين ألفاً وأربعين عبداً وترجمته واسعة (وتفرد به)أي بالحديث المذکور قال العراقي: أخرجه أحمد بسند ضعيف نحوه وهو عند أبي داود وابن ماجة مختصر أو للترمذي نحوه من حديث عبدالله بن السائب وقال حسن اهـ قلت: قال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن المسيب بن رافع قال أبو أيوب الأنصاري يا رسول الله ما أربع ركعات تواظب عليهن قبل الظهر فقال رسول الله وَ ل ﴿ إن أبواب الجنة تفتح عند زوال الشمس فلا ترتج حتى تقام الصلاة فأحب أن أقوم حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن علي بن الصلت عن أبي أيوب عن النبي ◌َّ﴿ نحوه اهـ وقال الطحاوي حدثنا عن بن شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبيدة الضبي وحدثنا ربيع الجيزي حدثنا علي بن معبد حدثنا عبيدالله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبيدة وحدثنا ابن مرزوق حدثنا أبو عامر حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عبيدة عن إبراهيم النخعي عن - ٤٦٥ - سهم بن منجاب عن قزعة عن القرثع عن أبي أيوب الأنصاري قال أدمن رسول الله وير أربع ركعات بعد زوال الشمس فقلت: يارسول الله إنك تدمن هؤلاء الأربع ركعات فقال يا أبا أيوب إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فلم ترتج حتى تصلي الظهر فأحب أن يصعد لي فيهن عمل صالح قبل أن ترتج فقلت يا رسول الله أفي كلهن قراءة قال نعم قلت: بينهن تسليم فاصل قال لا إلّ التشهد وحدثنا عبد العزيز بن معاوية القرشي حدثنا فهد بن حيان حدثنا شعبة عن عبيدة عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قزعة عن القرثع عن أبي أيوب عن النبي وَّر قال أربع ركعات قبل الظهر لا تسليم بينهن تفتح لهن أبواب السماء اهـ قلت: وهذا السياق الأخير هو الذي أخرجه أبو داود والترمذي في الشمائل وابن خزيمة في الصلاة من حديث أبي أيوب كلهم من طريق عبيدة وهو ابن معتب الكوفي ضعفه أبو داود وقال المنذري لا يحتج بحديث وقرثع قال الذهبي ذكره ابن حبان في الضعفاء ولذا قال يحيى القطان وغيره إن الحديث ضعيف . ٥٣٥ - (رُوي عن أم حبيبة) رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية أم المؤمنين (زوج النبي وَليه) وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية هاجرت إلى الحبشة وهلك زوجها فزوجها النجاشي من رسول الله وَ لفر توفيت سنة ٤٤ رضي الله عنها (أنه) وَّير (قال من صلّى في يوم اثني عشرة ركعة غير المكتوبة بني الله له بيتاً في الجنة) هكذا أخرجه مسلم مختصراً وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن النبي وَل من صلّى في يوم وليلة اثنتي عشرة سجدة سوى المكتوبة بنى الله له بيتافى الجنة ورواه أبو معاوية عن اسمعيل بن أبي خالد فوقفه على أم حبيبة قالت من صلّى في يوم ثنتي عشرة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة وحدثنا عبدة بن حميد عن داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت قال رسول الله وَطير من صلّى في - ٤٦٦ - يوم ثنتي عشرة سجدة بني الله له بيتاً في الجنة وقد روى بهذا اللفظ أيضاً من حديث عائشة وأبي هريرة قال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن مصرف بن واصل عن عبد الملك بن ميسرة عن عائشة قالت من صلّى أوّل النهار ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة وحدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة عن أبي هريرة قال ما من عبد مسلم يصلي في يوم اثنتي عشرة ركعة إلّ بنى الله له بيتاً في الجنة وأخرجه النسائي والعقيلي من حديثه بلفظ من صلّى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوّعاً بني الله له بيتاً في الجنة وأخرجه أحمد وابن زنجويه وأبو داود وابن ماجه وابن جرير من حديث أم حبيبة مثله وأحمد والطبراني في الكبير من حديث أبي موسى الأشعري وأخرج ابن عساكر في التاريخ من حديث أم حبيبة بلفظ من صلّى ثنتي عشرة ركعة مع صلاة النهار بني الله له بيتاً في الجنة وأخرج الطبراني في الكبير من حديثها بلفظ من صلّ في يوم ثنتي عشرة ركعة بني الله له بيتاً الجنة ومن بني لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة وقد ورد تعيين أوقات الركعات في حديث أم حبيبة عند النسائي والحاكم وصححه وقال على شرط مسلم فقالا (ركعتين قبل قبل الفجر وأربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب) وعند ابن جرير وابن حبان والطبراني وابن عساكر في حديثهما أربع ركعات قبل الظهر واثنتان بعدها واثنتان قبل العصر واثنتنان بعد المغرب واثنتان قبل الصبح وهذا التفاوت في السياق لا يضر ولعل الحكمة في ابتداء أربع الظهر لأنها أول صلاة صليت بعد الافتراض والسنة تبع للفرض ولذا اختاره صاحب المبسوط من أصحابنا وأخرجه كذلك ابن زنجويه والترمذي وقال حسن صحيح من حديثها وقد روى هذا التعبين أيضاً في غير حديث أم حبيبة قال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسحاق بن سليمان عن مغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله و 18 من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتاً في الجنة أربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر قلت وهكذا أخرجه الترمذي وقال غريب والنسائي وابن ماجه وابن جرير وليس فيه ذکر للركعتين قبل العصر - ٤٦٧ - قلت: قال الحافظ ابن حجر ومغيرة بن زياد قال النسائي ليس بالقوى وقال الترمذي تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وقال أحمد ضعيف وكل حديث رفعه فهو منكر وقال النسائي هذا خطأ ولعل عطاء قال عن عنبسة فتصحف بعائشة يعني أن المحفوظ حديث عنبسة عن أخته أم حبيبة وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وسلخير من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة ركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين أظنه قال قبل العصر وركعتين بعد المغرب وأظنه قال وركعتين بعد العشاء قلت: وأخرجه ابن ماجه من رواية محمد بن سليمان الأصبهاني هكذا وكذا النسائي من هذا الوجه لكن بدون تعدادها وقال هذا خطأ ومحمد بن سليمان ضعيف وكذا قال أبو حاتم الرازي هذا خطأ والحديث بأم حبيبة أشبه كذا في شرح التقريب وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن ابن بريدة عن كعب قال ثنتا عشرة ركعة من صلاها في يوم سوى المكتوبة دخل الجنة أو بنى له بيت في الجنة ركعتان قبل الغداة وركعتان من الضحى وأربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب. ٥٣٦ - (قال ابن عمر حفظت عن رسول الله وَالر في كل يوم عشر ركعات). قال العراقي: متفق عليه واللفظ للبخاري ولم يقل في كل يوم اهـ (فذكر ما ذكرته أم حبيبة إلا ركعتي الفجر فإنه قال تلك الساعة لم يكن يدخل فيها على رسول الله ﴿ ولكن حدثتني أختي حفصه أنه وَير كان يصلي في بيتها ركعتين ثم يخرج) إلى المسجد (وقال) ابن عمر (في حديثه) كان يصلي (ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد العشاء) قال البخاري في الصحيح باب التطوّع بعد المكتوبة حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله اخبرني نافع عن ابن عمر قال صليت مع النبي وَ﴿ سجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر وسجدتين بعد المغرب وسجدتين بعد العشاء وسجدتين بعد الجمعة فأما - ٤٦٨ - المغرب والعشاء ففي بيته وحدثتني أختي حفصة أن النبي ◌َّ كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا أدخل على النبي وَل فيها وقال بعد أربعة أبواب باب الركعتين قبل الظهر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال حفظت من رسول الله ◌َل عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح كانت ساعة لا يدخل على النبي عليه فيها حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين اهـ وفي هذا الحديث روايه أحد الأخوين عن الآخر نظير حديث أم حبيبة فإنه من رواية عنبسة عنها وهما أخوان وفيه رواية الأقران فأن حفصة وابن عمر صحابيان فاضلان وفي سياق الحديث الأول ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد الجمعة وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح فهذه عشر ركعات لأن الركعتين بعد الجمعتين لاتجتمعان مع الركعتين بعد الظهر الا لعارض بأن يصلي الجمعة وسنتها التي بعدها ثم يتبين فسادها فيصلي الظهر ويصلي بعدها سنتها قال ابن العراقي قلته تفقها وفي سياق حديثه الثاني ليس فيه ذكر ركعتي الجمعة. ٥٣٧ - روى أبو هريرة رضي الله عنه (عن رسول الله وَل أنه قال رحم الله عبداً صلى أربعاً قبل العصر). قال العراقي: أخرجه أبو داود والترمذي وابن حبان من حديث ابن عمر وأعله ابن القطان ولم أره من حديث أبي هريرة اهـ. قلت: حسنه الترمذي وصححه ابن حبان ولفظهم جميعاً رحم الله امرءاً صلي قبل العصر أربعاً وقال ابن القيم اختلف فيه فصححه ابن حبان وضعفه غيره وقال ابن القطان سكت عنه عبد الحق متسامحاً فيه لكونه من رغائب الأعمال وفيه محمد بن مهران وهاه أبو زرعة وقال الفلاس له مناكير منها هذا الخبر قال ابن قدامة هذا الحديث فيه ترغيب فيها ولكنها لم تعد من السنن الرواتب بدليل ان ابن عمر راويه لم يحافظ عليها. - ٤٦٩ - ٥٣٨ - (كان المؤذن إذا أذن لصلاة المغرب ابتدر أصحاب رسول الله لو السواري) جمع سارية هي الإسطوانة (يصلون ركعتين). قال العراقي: متفق عليه من حديث أنس لا عبادة اهـ . قلت: وقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الثقفي عن حميد عن أنس قال سئل عن الركعتين قبل المغرب قال رأيتهم إذا أذن المؤذن ابتدوا السواري فصلوا حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبي فزارة قال سألت أنسا عن الركعتين قبل المغرب فقال كنا نبتدرهما على عهد رسول الله وَله . ٥٣٩ - (قال بعضهم كنا نصلي الركعتين قبل المغرب حتى يدخل الداخل فيحسب). أي يظن (أنا قد صلينا فيسأل أصليتم المغرب). قال العراقي: أخرجه مسلم من حديث أنس اهـ. وقال البخاري في الصحيح باب الصلاة قبل المغرب حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن ابن بريدة حدثني عبدالله بن مغفل المزنى عن النبي وَّ وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني يزيد بن أبي حبيب قال سمعت مرثد بن عبدالله اليزني قال أتيت عقبة بن عامر الجهني. فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب فقال عقبة إنا كنا نفعله على عهد رسول الله دَله . قلت: فما يمنعك الآن قال الشغل اهـ. ٥٤٠ - (قال ◌َّ إذا أقبل الليل). يعنى ظلمته (من ههنا) أي من جهة المشرق إذا الظلمة تبدو من جهته (وادبر النهار) أي ضوءه (من ههنا) أي من جهة المغرب (فقد أفطر الصائم) أي انقضى صومه أو تم شرعاً أو المعنى فليفطر الصائم. قال العراقي: متفق عليه من حديث عمر اهـ. - ٤٧٠ - قلت: أخرجه الستة سوى ابن ماجه وفي بعض رواياتهم زيادة وغربت الشمس . ٥٤١ - (قال رَيقر الصلاة خير موضوع فمن شاء أكثر ومن شاء أقل). قال العراقي: أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبي ذر اهـ. قلت: قال الحافظ هو خبر مشهور رواه أحمد والبزار من حديث عبيد بن الحسحاس عن أبي ذر بلفظ فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ورواه ابن حبان في صحيحه ومن حديث أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر في حديث طويل ورواه الطبراني في المطوّلات عن ابن عائذ عن أبي ذر ومن طريق يحيى بن سعيد السعيدي عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر واعله ابن حبان في الضعفاء يحيى بن سعيد وخالف الحاكم فأخرجه في المستدرك من حديثه وله شاهد من حديث أبي أمامة رواه أحمد بسند ضعيف اهـ. قلت: وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بسند فيه عبد المنعم بن بشير بلفظ فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر وأما الحديث الطويل الذي أشار إليه الحافظ فقد أخرجه أيضاً في الحلية من طريق ابراهيم بن هشام الغساني عن أبيه عن جده يحيى بن يحيى السعدي عن أبي إدريس عن أبي ذر قال دخلت المسجد واذا برسول الله ### جالس وحده فجلست إليه فقال يا أبا ذر إن للمسجد تحية وان تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه. فقلت: يا رسول الله أنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة قال خير موضوع استكثر أو استقل ثم ساق الحديث بطوله وأشار إلى بقية مارقه فقال ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن مسلم عن أبي ادريس ورواه على بن یزید عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي ذر ورواه عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر ورواه معاوية بن صالح عن محمد بن أيوب عن ابن عائذ عن أبي ذر ورواه ابن -٤٧١٠ - جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي اهـ. ٢٤٢ - (قال أنس بن مالك) رضي الله عنه (كان رسول الله صل* يوتر بعد العشاء بثلاث ركعات يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد). قال العراقي: أخرجه ابن عدى في ترجمته محمد بن أبان ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عباس بسند صحيح اهـ. قلت: وأخرج حديث ابن عباس أيضاً أبو بكر بن أبي شيبة عن إسرائيل وأخرجه الطحاوي عن محمد بن خزيمة حدثنا عبدالله بن رجاء أخبرني إسرائيل عن أبي اسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل سياق حديث أنس وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً عن يونس عن أبي إسحاق مثله وعن شاذان حدثنا شريك عن مخول عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بنحوه وأخرجه الطحاوي عن روح بن الفرج حدثنا لوين حدثنا شريك عن مخول مثله وقد رُوي ذلك عن جماعة من الصحابة غير ابن عباس أخرج الطحاوي عن فهد حدثنا عباد بن العوام عن الحجاج عن قتادة عن زرارة بن أوفي عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي * كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن شبابة عن شعبة عن قتادة بلفظ كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى ولم يذكر الباقي وأخرج الطحاوي عن أبي المطرف بن أبي الوزير حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن ذر عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزي عن أبيه رضي الله عنه أنه صلى مع النبي عليه الوتر فقرأ في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد فلما فرغ قال سبحان الملك القدوس ثلاثاً يمد صوته بالثالثة وأخرجه عن حسين بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن زبيد مثله وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن زبيد مثله وعن هشيم عن عبدالملك عن زبيد مثله إلاّ أنه - ٤٧٢ - لم يذكر مد الصوت في الثالثة وقال ابن أبي شيبة أيضاً حدثنا محمد بن أبي عبيدة حدثني أبي عن الأعمش عن طلحة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب ان النبي ◌َّلو كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ويقول في آخر صلاته سبحان الملك القدوس ثلاثاً قلت وقد روى الطحاوي في حديث عبد الرحمن بن ابزي المتقدم من طريق أحمد بن يونس عن محمد بن طلحة عن زبيد مثل الأول إلّ أنه قال وفي الثانية قل للذين كفروا وفي الثالثة الله الواحد الصمد قلت هكذا كانت قراءة ابن مسعود كان يقرأ قل للذين كفروا إلا أعبد ما تعبدون إلى آخرها بدل قل یا أيها الكافرون وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عبدالملك بن عمير قال كان ابن مسعود يوتر بثلاث يقرأ في كل ركعة منهن بثلاث سور من آخر المفصل في تأليف عبدالله وأخرج من طريق زادان أن عليا كان يفعل ذلك وأخرج الطحاوي من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي رفعه كان يوتر بسبع سور من المفصل في الركعة الأولى الهاكم التكاثر وإنا أنزلناه وإذا زلزلت وفي الثانية والعصر وإذا جاء نصر الله وإنا أعطيناك الكوثر وفي الثالثة قل يا أيها الكافرون وتبت وقل هو الله أحد وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة من طريق أنس بن سيرين أن عمر كان يقرأ بالمعوذتين في الوتر وأخرج الطحاوي عن حسين بن نصر حدثنا سعيد بن عفير حدثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ◌َلّ كان يقرأ في الركعتين اللتين كان يوتر بعدهما بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون ويقرأ في التي هي الوتر قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وأخرج عن بكر بن سهل الدمياطي حدثنا شعيب بن يحيى حدثنا يحيى بن أيوب مثله وهذا الحديث مخرج في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه من حديث عائشة ورواه أيضاً الحاكم والدارقطني وابن حبان كلهم من طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة وتفرد به يحيى بن أيوب عنه وفيه مقال لكنه صدوق (تنبيه) قال الحافظ قال إمام الحرمين رأيت في كتاب معتمد أن عائشة روت ذلك وتبعه الغزالي فقال قيل إن عائشة روت ذلك وهذا دليل على عدم اعتنائهما معا في الحديث كيف يقال ذلك في - ٤٧٣ - حديث في سنن أبي داود التي هي أم الأحكام اهـ. وأخرج الطحاوي عن أبي زرعة الدمشقي حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم عن إسماعيل ابن عياش عن محمد بن يزيد الرحبي عن أبي ادريس عن أبي موسى عن عائشة رفعته كان يقرأ في وتره في ثلاث ركعات قل هو الله أحد والمعوذتين ونقل الكمال بن الهمام عن اسحق بن راهوية قال: أصح شيء ورد في قراءته وَ لّ في الوتر سبح والكافرون وقل هو الله أحد وزيادة المعوذتين أنكرها أحمد وابن معين . قلت: فهذا سر اقتصار أئمتنا في الثالثة على الإخلاص . قال ابن السبكي: (٢٩٧/٦) لم أجد له إسناداً. ٥٤٣ - (في خبر أنه رَلتر كان يصلّي بعد الوتر جالساً ركعتين) قال العراقي: أخرجه مسلم من حديث عائشة اهـ قلت: وأخرجه الطحاوي من طريق الحسن عن سعد بن هشام الأنصاري بلفظ أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله وَّ ه بالليل فقالت كان يصلّي العشاء ثم يتجوّز بركعتين وقد أعد سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه فيتسوّك ويتوضأ فيصلّى ركعتين ثم يقوم فيصلّي ثمان ركعات يستوي بينهن في القراءة ثم يوتر بالتاسعة فلما أسن رسول الله وَلقر وأخذه اللحم جعل تلك الثمان ستاً ثم يوتر بالسابعة ثم يصلّ ركعتين وهو جالس وأخرجه أيضاً من طريق أبي سلمة عن عائشة وفيه ثم يوتر بركعة ثم يصلّ ركعتين وهو جالس قال الطحاوي هاتان الركعتان جالساً يحتمل أن تكونا بدلاً مما كان يصليه قبل أن يبدن قائماً وهو ركعتان. ٥٤٤ - (وفي بعض الأخبار إذا أراد أن يدخل إلى فراشه زحف إليه وصلّى فوقه ركعتين قبل أن يرقد يقرأ فيهما إذا زلزلت الأرض زلزالها وسورة الهاكم ) قال العراقي: أخرجه البيهقي من حديث أبي أمامة وأنس نحوه وضعفه وليس فيه زحف إليه ولا ذكر ألهاكم التكاثر اهـ قلت: وأخرجه كذلك أحمد (وفي رواية أخرى قل يا أيها الكافرون) أي - ٤٧٤ - بدل ألهاكم وهذا أخرجه الطحاوي من حديث سعد بن هشام عن عائشة وتقدم ذكره وفي آخره ثم يصلي ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بقل يا أيها الكافرون وإذا زلزلت وعقد أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف باباً في الصلاة بعد الوتر فذكر عن أبي مجلز أنه كان لا يصلي بعد الوتر إلّ ركعتين وعن ابن عباس قال إن استطعت أن لا تصلي صلاة إلّ سجدت بعدها سجدتين فافعل وذكر عن القاسم أنه سئل عنهما فحلف بالله إنهما لبدعة وعن أبي سعيد الخدري أنه ذكر الصلاة بعد الوتر وعن مجاهد أنه سئل عن السجدتين بعد الوتر فقال هذا شيء قد ترك اهـ. قال ابن السبكي: (٢٩٧/٦) لم أجد له إسناداً. ٥٤٥ - (أوتر رسول الله وَليل بركعة) واحدة رواه الشيخان عن ابن عمر ومسلم عن عائشة قاله العراقي : قلت أما حديث ابن عمر فله طرق كثيرة إحداها ما أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه من طريق سفيان بن عيينة والبخاري والنسائي من طريق شعيب بن أبي حمزة ومسلم والنسائي من طريق عمرو بن الحرث والنسائي من طريق محمد بن الوليد الزبيدي أربعتهم عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي ﴿ ﴿ سئل كيف نصلّي بالليل قال ليصل أحدكم مثنى مثنى فإذا خشى الصبح فليوتر بواحدة الثانية نافع عن ابن عمر أن رجلاً سأل رسول الله * عن صلاة الليل فقال رسول الله و لفر صلاة الليل مثنى مثنی فإذا خشى أحدكم الصبح صلّى ركعة واحدة توتر له ما قد صلّى أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والطحاوي من طريق مالك عن نافع ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق الليث عن نافع ورواه أبو بكرٍ بن أبي شيبة عن محمد بن سعيد وابن عون عن نافع ورواه الطحاوي أيضاً عن ابن عون ويحيى بن أبي كثير عن نافع الثالثة عبدالله بن دينار عن ابن ابن عمر مثله أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والطحاوي من طريق مالك بن دينار الرابعة عبد الله بن شقيق عن ابن عمر مثله رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن هشيم عن خالد عنه ورواه الطحاوي من هذا الطريق - ٤٧٥ - أيضاً وأخرجا أيضاً من طريق هشيم عن أبي بشر عنه وأخرج الطحاوي أيضاً من طريق بديل بن ميسرة وأيوب كلاهما عنه الخامسة أبو سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر مثله رواه الطحاوي من طريق يحيى بن أبي كثير عنه السادسة حميد بن عبد الرحمن عن ابن عمر مثله رواه الطحاوي من طريق الزهري عنه السابعة طاوس عن ابن عمر مثله رواه الطحاوي من طريق عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت كلاهما عنه وأما حديث عائشة فأخرجه أيضاً أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا شبابة بن سوار حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عنها أن النبيّ وَّار كان يوتر بركعة وكان يتكلم بين الركعتين والركعة ثم الإِيتار بركعة واحدة هو مذهب مالك والشافعي وأحمد والجمهور ورواه البيهقي في سننه عن عثمان وسعد بن أبي وقاص وتميم الداري وأبي موسى الأشعري وابن عمر وابن عباس وأبي أيوب الأنصاري ومعاوية وأبي حليمة معاذ بن الحارث القاري قيل له صحبة ورواه ابن أبي شيبة عن أكثر هؤلاء وعن ابن مسعود وحذيفة وعطاء بن أبي رباح والحسن البصري وحكاه ابن المنذر عن أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن الزبير وعائشة وسعيد ابن المسيب والأوزاعي وإسحاق وأبي ثور. قال ابن السبكي: (٢٩٧/٦) حديث: (الوتر سبع عشرة ركعة) قال المصنف: إنه حديث شاذ ، رواه الصفار في (كتاب الصلاة). ٥٤١ - (الوتر الذي هو خير من حمر النعم كما ورد به الخبر) قال العراقي: أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث خارجة بن حذافة أن الله أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وضعفه البخاري وغيره اهـ قلت: وأخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة والدارقطني والحاكم وصححه وقال إنما تركاه لتفرد التابعي عن الصحابي وخارجة بن حذافة العدوي القرشي هو الذي كان يعد بألف فارس قتله عمرو بن بكر الخارجي ليلة قتل علي رضي الله عنه يظنه عمرو بن العاص قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف - ٤٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبدالله بن راشد الزوفي عن عبدالله بن مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة العدوي قال خرج علينا رسول الله وَليقول صلاة الغداء فقال لقد أمدكم الليلة بصلاة هي خير لكم من حمر النعم قال قلنا ما هي رسول الله قال الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر وحدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله وَ له إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر وحدثنا وكيع عن سفيان عن حماد قال أخبرني مخبر عن عبدالله بن عمر قال ما أحب أني تركت الوتر ولا أن لي حمر النعم اهـ قال الدارقطني عبدالله ابن راشد وعبد الله بن مرة لا يحتج بهما ولا يعرف سماع لابن مرة عن خارجة وقال ابن عدي ليس له إلّ هذا الحديث وفي الميزان للذهبي حديثه عن خارجة لم يصح وقال ابن حبان منقطع ومتن باطل قلت وذكر الذهبي في الكاشف عبدالله بن راشد الحميري الزوفي عن عبدالله بن أبي مرة في الوتر وعنه يزيد ابن أبي حبيب وخالد بن يزيد وقال أيضاً عبدالله بن مرة أو ابن أبي مرة الزوفي شهد فتح مصر ونزلها سمع من خارجة بن زيد في الوتر وعنه عبد الله بن راشد ورزين الزوفيان سنده منقطع. ٥٤٧ - (روت أم هانىٌ) فاختة وقيل هند (أخت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما) وهي شقيقة أمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت عام الفتح وعاشت بعد علي دهراً طويلاً روى لها الجماعة (أن النبي وَلخر- صلى الضحى ثمان ركعات أطالهن وأحسنهن ولم ينقل هذا العدد غيرها) . قال العراقي: متفق عليه دون زيادة أطالهن وأحسنهن وهي منكرة اهـ قلت: لفظ البخاري حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبي وَلّ يصلي صلاة الضحى غير أم هانى فإنها قالت إن النبي وَله دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلّى ثمان ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وأخرجه مالك في الموطأ ومسلم من طريق أبي مرة عنها نحوه وأخرجه ابن خزيمة من طريق كريب عنها وزاد يسلم من كل ركعتين وفي المصنف لأبي - ٤٧٧ - بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي خالد عن أبي صالح مولى أم هانى قالت دخلي على رسول الله وهل# بيتي يوم فتح مكة فوضعت له ماء فاغتسل ثم صلّی ثمان ركعات صلاة الضحی لم يصلهن قبل يومه ولا بعده وکیع حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال لم يخبرنا أحد من الناس أن النبي وسي صلّى الضحى إلّ أم هانى فإنها قالت دخل على رسول الله وَل بيتي يوم فتح مكة فاغتسل ثم ◌َ ل# ثمان ركعات فخفف فيهن الركوع والسجود لم أره صلاهن قبل يومئذ ولا بعده ابن عيينه عن يزيد عن ابن أبي ليلى قال أدركت الناس وهم متوافرون أو متوافون فلم يخبرني أحد أن النبي ◌َّ صلّى الضحى إلّ أم هانى فإنها أخبرتني أنه صلاها ثمان ركعات أبو خالد عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي مرة مولى أم هانيء عن أم هانيء أن النبي ◌َّ صلى الضحى ثمان ركعات اهـ ولفظ مسلم من حديثها ما رأيت النبي وَالر صلّى صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وبمجموع الروايات ظهر أن تلك الزيادة منكرة کما . قاله العراقي وكان المراد بذلك في المتفق عليه من حديث أم هانى فلا يعارض ذلك في حديث غيرها من ذلك ما رواه البزار في مسنده من حديث سعد بن أبي وقاص أنه أطال القراءة والركوع لكن في سنده عبدالله بن شبيب وهو متروك وقال ابن أبي شيبة في المصنف ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن حكم بن حكيم عن علي بن عبد الرحمن عن حذيفة رضي الله عنه قال خرجت مع رسول الله وير إلى حرة بني معاوية فصلّى الضحى ثمان ركعات طوّل فيهن وقد ثبت بحديث حذيفة عدد الثمانية وممن روى عنه أنه كان يصلّي ثمان ركعات سعد بن مالك رضي الله عنه رواه ابن أبي شيبة من طريق سعيد ابن عمر قال صليت وراء سعد بن مالك وهو يسبح الضحى فركع ثمان ركعات أعدهن لا يقعد فيهن حتى قعد في آخرهن فتشد ثم سلم فانطلق ومنهم عائشة رضي الله عنها رواه ابن أبي شيبة من طريق ابن رميثة عن جدته قالت دخلت على عائشة وهي تصلي الضحى فصلت ثمان ركعات ومن طريق القعقاع بن حكيم عن جدته رميثة قالت دخلت على عائشة بيتاً كانت تخلو فيه - ٤٧٨ - فرأيتها صلّت من الضحى ثمان ركعات ومنهم أم سلمة رضي الله عنها رواه ابن أبي شيبة من طريق شعبة عن رجل عنها أنها كانت تصلي الضحى ثمان ركعات وهي قاعدة. ٥٤٨ - (في حديث مفرد أن النبي ◌َّير كان يصلي الضحى ست ركعات). قال العراقي: أخرجه الحاكم في فضل صلاة الضحى من حديث جابر ورجاله ثقات اهـ. قلت: وأخرجه الترمذي في الشمائل من حديث أنس وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث علي كما سيأتي في الذي بعده وقد روى أيضاً من فعل عائشة رواه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق تميمة بنت دهشم أنها رأت عائشة صلت من الضحى ست ركعات. قال ابن السبكي: (٢٩٧/٦) لم أجد إسناداً. ٥٤٩ - إذا انبسطت الشمس وكانت في ربع السماء من جانب الشرق صلى أربعاً. قال العراقي: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث علي كان نبي الله وَّ إذا زالت الشمس من مطلعها قيد رمح أو رمحين كقدر صلاة العصر من مغربها صلى ركعتين ثم امهل حتى إذا ارتفع الضحى صلى أربع ركعات لفظ النسائي وقال الترمذي حسن اهـ. قلت: وفي المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عاصم بن حمزة قال قال ناس من أصحاب علي لعلي: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله وسلو بالنهار التطوع؟ قال فقال علي: إنكم لن تطيقوها قال فقالوا أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا قال فقال كان إذا ارتفعت الشمس من مشرقها فكان كهيئتها من المغرب من صلاة العصر صلي ركعتين فاذا كانت من المشرق وكهيئتها من الظهر من المغرب صلى أربع ركعات وصلى قبل الظهر - ٤٧٩ - أربع ركعات يسلم في كل ركعتين على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. ٥٥٠ - (صلى النبي ◌َّل بين العشاءين ست ركعات). قال العراقي: رواه ابن منده في الصحابة والطبراني في الأوسط والأصغر من حديث عمار بن ياسر بسند ضعيف وللترمذي وضعفه من حديث أبي هريرة من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة اهـ. قلت: أما حديث عمار بن ياسر فلفظه من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وحديث أبي هريرة المتقدم ذكره قد أخرجه ابن ماجه أيضاً وقال الترمذي غريب وقد ورد في فضل من صلى بعد المغرب ركعتين فأكثر أحاديث وأنا أوردها على الترتيب أخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف فقال حدثنا عبد العزيز بن عمر قال سمعت مكحولاً يقول قال رسول الله وَل( من صلى ركعتين بعد المغرب يعني قبل أن يتكلم رفعت صلاته في عليين قلت وأخرجه سعيد بن منصور في سننه ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل عن مكحول بلاغا ولم يقولا يعني وأخرج ابن النجار في التاريخ عن أنس من صلي بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرأ في الأولى بالحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها وأخرج ابن شاهين عن أبي بكر رضي الله عنه من ضلي المغرب وصلى بعدها ركعتين قبل أن يتكلم أسكنه الله في حظيرة القدس فإن صلى أربعاً كان كمن حج حجة بعد حجة فإن صلى ستا غفر له ذنوب خمسين عاماً وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر من صلى بعد المغرب أربع ركعات كان كمن عقب غزوة بعد غزوة في سبيل الله وأخرج ابن صهري في أماليه وابن عساكر في التاريخ عن ابن عمر من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له ذنوب خمسين سنة وفيه محمد بن غزوان الدمشقي منكر الحديث وأخرج الديلمي عن ابن عباس من صلى أربع ركعات - ٤٨٠ -