النص المفهرس

صفحات 161-180

- ١٩٠ -
عن سعيد بن المسيب. قال: قال على لرجل من اليهود: أين جهنم؟ قال: البحر. قال ما أراه إلا صادقا: والبحر المسجور
(٥٢ - حديث) جبير بن مطعم «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكله فى الأسارى.
وإذا البحار مجرت،
فألفيته فى صلاة الفجر يقرأ (والطور) فلما بلغ (إنّ عذاب ربك لواقع) أسلمت خوفا من أن ينزل على العذاب ٤: ٣٣: ٢٣)
لم أجده هكذا. والذى جاء فى الصحيح (أن ذلك فى صلاة المغرب، وأنه قال لما سمع (أم خلقوا من غير شىء أم هم
الخالقون - إلى آخره: كاد قلبى يطير)) (٥٣ - حديث) ((إنّ الله يرفع ذرية المؤمن فى درجته وإن كانوا دونه
تقربهم عينه ٤ : ٣٤ : ٢٢، البزار وابن عدى. وأبو نعيم فى الحلية وابن مردويه. والثعلى من طريق قيس بن الربيع
عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا . قال البزار تفرد قيس برفعه . ورواه الثورى موقوفا
ورواه الحاكم والبيهقى فى الاعتقاد والطبرى وابن أبى حاتم من طريق الثورى عن عمرو بن مرة به موقوفا
{٥٤ - حديث) قتادة (أنه قيل له فى قوله تعالى (غذان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون) هذا الخادم فكيف المخدوم؟
فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر
الكواكب ٤: ٣٥: ١٩، عبدالرزاق أخبرنا معمرعن قتادة به قال فذكره، وأخرجه الثعلى من رواية الحسن مرسلا
(٥٥ - حديث﴾ (إنّ أدنى أهل الجنة منزلة من ينادى الخادم من خدامه فيجيبه ألف بيابه لبيك لبيك٤: ٢٠:٣٥))
الثعلى من رواية عمر بن عبد العزيز البصرى عن يوسف بن أبى طيبة عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة نحوه
(٥٦- حديث) ((من قرأسورة الطور٤: ٨:٣٧) الثعلى وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
{سورة والنجم) (٥٧ - حديث) عروة بن الزبير أن عتبة ابن أبي لهب وكان تحته ابنة لرسول الله صلى
الله عليه وسلم أراد الخروج إلى الشام، فقال: لآتين محمدا فلأوذيته. فأتاه فقال: يا محمد هو كافر بالنجم إذا هوى.
والذى دفى فتدلى ، ثم تفل فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عليه ابنته، وطلقها، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: اللهم ساط عليه كلبا من كلابك ، وكان أبو طالب حاضرافوجم بها وقال: ياابن أخى ما كان أغناك عن
هذه الدعوة. فرجع عتبة إلى أبيه - فذكرقصة مهلكه ٤: ٣٧: ١٤) أبو نعيم فى الدلائل من طريق ابن إسحاق عن عثمان
ابن عروة عن أبيه فذكر مثله. إلا أنه قال (( فضربه الأسد بذنبه ضربة واحدة فمات مكانه)، ورواه البيهقى فى الدلائل
والطبرانى من طريق سعيد عن قتادة مطولا نحوه. لكن قال عنبسة: ورواه الحاكم والبيهقى فى الدلائل أيضا . من رواية
أبى نوفل بن أبى عقرب عن أبيه. قال ((كان لهب بن أبي لهب فذكره مختصراً. وقال البيهقى: هكذا قال عباس بن الفضل
الأزرق. وليس بالقوى. وأهل المغازى يقولونه عتبة أوعتيبة (٥٨ - حديث) ((أن النبى صلى الله عليه وسلم
أحبّ أن يرى جبريل فى صورته التى جبل عليها فاستوى له فى الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس، فلا الأفق ٤: ٣٨: ٤)،
لم أجده هكذا . وفى الصحيحين من رواية مسروق عن عائشة («أنا أول من سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
إنما هو جبريل لم أره على صورته التى رأيته عليها غير هاتين المرتين. رأيته منهبطا من السماء ساداً عظم خلقه ما بين
السماء والأرض)) والترمذى وابن حبان (ولكنه رأى جبريل لم يره فى صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى.
ومرّة فى أجياد، لمستمائة جناح، وقدسة الأفق، (٥٩ - قوله) وقيل مارآه أحد من الأنبياء فى صورته الحقيقية
إلا محمد مرتين. مرّة فى الأرض ومرة فى السماء ٤: ٣٨: ٥)، لم أجده. هكذا. وذكر المرتين تقدم فى الذى قبله
(٦٠ - حديث) (( لاصلاة إلا أن ترتفع الشمس مقدار رمحين ٤: ٣٨: ١٠)، الحاكم من حديث عمرو بن عبسة
فى حديث طويل ورواء إسحاق والدار قطنى من حديث كعب بن مرة نحوه فى حديث، ورواه الطبرانى من حديث
عبد الرحمن بن عوف مختصراً (٦١ - حديث) ((لقاب قوس أحدكم من الجنة وهوضع قدم خير من الدنيا وما فيها
(٦٢ - حديث). (( أنّ النبي صلى اله عليه وسلم قال
٤: ٣٨: ١٠)) البخارى من طريق حميد عن أنس أتم من هذا
فى سدرة المنتهى رأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله تعالى ٤: ٣٩: ٦)) الطبرى من طريق عبدالرحمن بن
زيد بن أسلم قال قيل له: يارسول الله، أيّ شيء رأيت يغنى تلك الشجرة؟ فذكره وأتم منه، وعبد الرحمن ضعيف

- ١٦١ --
(٦٣ - حديث) «فى قوله (إذا يغشى السدرة مايغشى) قال ((يغشاهارفرف من طير خضر٤: ٧:٣٩))
وهذامعضل
لم أجده (٦٤° - حديث) ابن مسعودوغيره ((يغشاها فراش من ذهب٤: ٧:٣٩، أماحديث ابن مسعود فرواه
إسحاق بن راهويه من طريق مرة عنه بهذا وأتم منه وأما غيره فرواه(١)
(٦٥ - حديث) « أنّ العزى كانت لغطفان - وهى شجرة. فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد
فقطعها تخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ويلها واضعة يدها على رأسها لجعل يضربها بالسيف حتى قتلها، وهو يقول
ياعزى كفرانك لاسحالك « إنى رأيت الله قد أهانك
ورجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام: تلك العزى ولن تعبد أبداً ٤: ٣٩: ١٤)) ابن مردويه
من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن السائب الكلبى عن أبى صالح وعن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى العزى ليهدمها ، وكانت بنخلة عليها سادن بجاءها خالد فهدمها فذكر نحوه إلى آخره.
ورواه الواقدى فى المغازى والأزرقى فى التاريخ من طريقه عن عبد الله بن يزيد الهذلى عن سعيد بن عمرو الهذلى قال
(«قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فذكر القصة وفيها: فبعث خالد بن الوليد إلى العزى يهدمها فذكر القصة.
وكذا ذكره ابن سعدفى الطبقات فى السرايا وأصل هذه القصة رواها النسائى وأبو يعلى والطبرانى وأبو نعيم فى الدلائل
من حديث أبى الطفیل قال (( لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مکه ۔ بعث خالد بن الوليد إلى نخلة ۔ وکانت بها
العزى فأناها خالد، وكانت على ثلاث شجرات فقطع الشجرات)) (٦٦ - حديث) فى قوله تعالى (وإبراهيم
الذى وفى ) قال: وفى عمله كل يوم بأربع ركعات فى صدر النهار ٤: ٤٢: ٥)، الطبرى وابن أبى حاتم وغيرهما من
رواية جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبى أمامة مرفوعا به وأتمّ منه (٦٧ - حديث) ((ألا أخبركم لما سمى
الله خليله: الذى وفى؟ قال: كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى: سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى
السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون ٤: ٦:٤٢)) أحمد والطبرانى وابن السنى والطبرى وابن أبي حاتم من رواية
ابن لطيفة عن ز بان عن ابن قائد عن سهل بن معاذ عن أبيه به (٦٨° - قوله) وكانت قريش تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو كبشة تشبيهاً له برجل من أشرافهم يقال له: أبو كبشة ٤: ٤٢: ٢١ هذا وهم، والمعروف أنهم كانوا يقولون له:
ابن أبى كبشة كما فى حديث أبى سفيان الطويل فى الصحيحين حيث قال «لقد أمر أمر ابن أبى كبشة أن يخافهملك بنى الأصفر
يعنى هرقل (٦٩ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير ضاحكا بعدها - أعنى قوله تعالى (وتضحكون
ولا تبكون) ٤: ٤٣ : ١٨، أحمد فى الوعد والثعلى من حديث صالح بن أبى الخليل. ورواه ابن مردويه من طريق
سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف (٧٠ - حديث) ((من قرأ سورة النجم - الحديث ٤: ٤٣: ٢٠)،
التعلى وابن مردويه والواحدى من حديث أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة القمر) (٧١ - حديث) , أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق
القمر مرتين ٤: ٤٣: ٢٣)، رواه أنس متفق عليه من رواية قتادة عن أنس رضى الله عنه (٧٢ - قوله) وعن ابن
عباس (أنغلق فلقتين فلقة ذهبت وفلقة بقيت ٤: ٤٣: ٢٤ أبونعيم فى الدلائل، من رواية الكلبى عن أبى صالح
عنه وفى الصحيحين عنه « انشق القمر على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿٧٣ - قوله) وعن ابن مسعود
((رأيت حواء بين فلقتى القمر ٤: ٤٣: ٢٤)، ابن مردويه من رواية منصور عن زيد بن وهب عن ابن مسعود قال
((ولقد رأيت واقه حتواء بين الشقتين)) وفى الصحيحين عن أبى معمر عنه ((بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمنى إذ اتفلق القمر فلقتين وكان فلقة وراء الجبل وفلقة دونه. فقال: اشهدوا، وفى الباب عن ابن عمر فى مسلم. وعن جبير بن مطعم
(٧٤ - حديث) حذيفة «أنه خطب بالمدائن فقال: إن الساعة قداقتربت
عن الحاكم فى المستدرك وعن أحد أيضاً .
وأنّ القمرة- الشق على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم ٤: ٤٣: ٢٧) الحاكم والطبرانى وأبو نعيم من رواية ابن علية عن
(١) هكذا بالأصل.
HEN'T

- ١٦٢ -
عطاء بن السائب عن ابن عبد الرحمن بهذا وأتم، ورواه عبدالرزاق من وجه آخر عن عطاء، وكذا أحمد أخرجه من
رواية شعبة عن عطاء (٧٥ - حديث) مكرمة لمسا نزلت سيهزم الجمع، قال عمر رضى الله عنه (أى جمع يهزم؟
فلما رأى رسول أقه صلى الله عليه وسلم ثبت فى الدرع وهو يقول: سيهزم الجمع، عرف تأويلها ٤: ٤٨: ١١ عد الرزاق
عن معمر عن قتادة، وعن أيوب عن عكرمة ((أن عمر - فذكره)) وأهم منه، ورواه من هذا الوجه إسحاق والطبرى
وابن أبي حاتم، ورواه الطبرى فى الأوسط من رواية عبد المجيد بن أبى رواد عن معمر عن قتادة عن أنس عن عمر
موصولا (١٦ - حديث ((من قرأ سورة القمر - الحديث ٤: ٤٩: ١١)) التغابى وابن مردويه والواحدى
بأسانيدهم إلى أبي بن كعب
(سورة الرحمن﴾ (٧٧ - حديث) ,الظرا بياذا الجلال والإكرام ٤: ٥٢: ٥)، الترمذى من رواية يزيد
الرقاشى. عن أنسويزيد ضعيف، ومن رواية مؤمل عن حمادبن حميد عن أنس مرفوعا، وقال غيره مخفوضاً وإنما هو
عن حماد عن حميد عن الحسن مرسلا وهواصح، وأخرجه من رواية مؤمل إسحاق وابن أبي شيبة وبالثانى أبو يعلى والبزار
قال ابن أبى حاتم من أبيه: أخطأ فيه مؤمل، والصحيح ما رواه أبو سلمة عن حماد عن ثابت. وحميد عن الحسن مرسلا
ورواه ابن مردويه من رواية روح بن عبادة عن حماد عن حميد عن أنس موصولا أيضا ، وهذه متابعة قوبة لمتؤمل ،
وفى الباب عن ربيعة بن عامر بن نجاد أخرجه الحاكم، وفيه رشيد بن سعد، وهو ضعيف وعن ابن عمر أخرجهابن مردويه
وإسناده ضعيف (٧٨ - حديث) ((أن التى صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يصلى، وهو يقول: ياذا الجلال
والإكرام، فقال لقد استجيب لك ٤: ٦:٥٢, قال الترمذى والبخارى فى الأدب المفرد وأحمد والبزار والطبرانى من
(٧٩ - حديث) ((أنّ التى صلى الله عليه وسلم تلا قوله
طريق أبى الدرداء عن اللجلاج عن معاذ بن جبل فذكره
تعالى (كل يوم هو فى شأن) فقيل له: ماهذا الشأن قال: من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع
آخرين ٤: ٥٢: ٩ ابن ماجه وابن حبان والطبرانى والبزار وأبو يعلى من حديث أبي الدرداء، وفى الباب عن ابن عمر
أخرجه البزار بإسناد ضعيف. وعن عبدالله بن حبيب الأزدى. أخرجه البزار والطبرانى وابن أبى حاتم قال البزار:
(٨٠ - حديث) ((المؤمنون هينون لينون)) تقدم فى الفرقان
لاأعلم أسند عبد الله بن حبيب إلاهذا الحديث
(٨١ - حديث) ((من قرأ سورة الرحمن، الحديث ٤: ١٧:٥٥)) الثعلى والواحدى وابن مردويه بأسانيدهم
إلی آبي بن کعب
(سورة الواقعة) (٨٢ - حديث) ((الثلتان من أغنى ٤: ٥٧: ٩)) الطبرى وابن عدى من روايه أبان
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال فى هذه الآية (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((هما جميعا من أقنى)) وأبان هوابن أبى عياش متروك. ورواه إسحاق وسنده إلى الطيالسى وإبراهيم الحربى والطبرانى
من رواية زيد بن صهيبان عن أبى بكرة مرفوعا وموقوفا. والموقوف أولى بالصواب. وعلىّ ضعيف
(٨٣ - حديث) أولاد الكفار خدم أهل الجنة ٤: ٥٧: ٢٥، البزار والطبرانى فى الأوسط من رواية عماد بن منصور
عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب قال «سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم خدم أهل الجنة،
ورواه البزار من رواية علىّ بن زيد بن جدعان والطيالسى والطبرانى وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشى كلاهماعن انس بهذا
وأتم منه قلت: قد يعارضنه حديث سمرة فى صحيح البخارى. ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه
السلام قال فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال: وأولادالمشركين، أخرجه بهذا اللفظ. ويمكن الجمع بينهما بأن لامنافاة بينهما،
لاحتمال أن يكونوا فى البرزخ كذلك، ثم بعدالاستقرار يستقرون فى الجنة خدما لأملها (٨٤ - حديث) أم سلمة
( أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى (إنا أنشأنامن إنشاء) فقال يا أم سلمة، عن اللوانى قبضن فى أرض
الدنيا عجائز معمشا رمداً جعلهنّ الله بعد الكبر أترابا على ميلاد وأحد فى الاستواء. فلما آتامن أزواجهنّ وجدوهنّ
أبكاراً، فلما سمعت عائشة رضى الله عنها ذلك. قالت: وأرجعها. فقال عليه الصلاة والسلام: ليس هناك وجع

- ١٦٣ -
٤ : ٥٨ : ٢٤ ٥ الثعلى بتمامه من طريق الحسن بن علويه القطان عن إسماعيل بن عيسى عن المسيب بن شريك فذكره
ولم يرفع إلاقصة عائشة. ومن طريق غنجار حدثنا إسماعيل بن أبى الباد عن يونس عن الحسن عن أم سلمة مرفوعا
دون قصة عائشة. وروى الطبرى والطبرانى وابن مردويه من طريق عمر بن هاشم البيروقى عن سلمان بن أبى كريمة عن
هشام عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: قلت يارسول الله، أخبرنى عن قوله تعالى ( عربا أترابا) فذكره . وفيه
((لجملهنّ عذارى عربا معشقات متحببات إلى أزواجهنّ، أترابا على ميلاد واحد)، وروى الترمذى من طريق . وسى
أبن عبيدة عن يزيد الرقاش طرفاعنه واستضعفه. (٨٥ - حديث) ,أنّ عجوزاً قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ادع الله لى أن يدخلني الجنة. قال: إنّ الجنة لا يدخلها العجائز. فولت وهى تبكى . فقال عليه الصلاة والسلام:
أخبروها أنها ليست يومئذ بعجوز ٤: ٥٩: ٨)) الترمذى فى الشمائل من رواية مبارك بن فضالة عن الحسن بهذا مرسلا
وسياقه أتم. وله طرق أخرى. منها فى البعث البيهقى من رواية ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عائشة. ومنها فى الأوسط
من رواية مسعدة بن اليسع عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة. ورواه خارجة بن مصعب عن سعيد
عن قتادة عن أنس. وكلها ضعيفة (٨٦ - حديث) ((يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مردا بيضا جعاداً مكحلين
أبناء ثلاث وثلاثين ٤: ٥٩: ١١، أحمد وابن أبى شيبة وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط من رواية حماد بن سلمة عن على
ابن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة بهذا. وزاد على خلق آدم ستون ذراعا عرض سبعة أذرع. وذكر ابن
أبى حاتم فى العلل أنّ أباه قال رواه أبوسلمة عن حماد مرسلا ولم يذكر فيه أباهريرة وكذا أخرجه ابن سعد عن يحيى بن
السكن عن حماد . وعلىّ بنيزيد ضعيف. وفى الباب عن معاذ بن جبل. أخرجه الترمذى وقال: غريب. وبعض أصحاب
قتادة أرسلوه. وأخرجه البيهقى موصولا، ثم أخرجه موقوفاً على قتادة يقول: لا يقولن أحدكم: زرعت وليقل:
حرثت، ابن حبان والبزار والطبرانى من طريق مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة
بهذا. قال: ثم قرأ أبو هريرة (أفرأيتم ما تحرثون النتم تزرعونه) (٨٧ - حديث) ((مثل العالم كمثل الحمة بأتيها
البعداء ويتركها القرباء. فبينما هم كذلك إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقى قوم يتفكهون ٤: ٦٠: ٢٥، لم أجده
(٨٨ - حديث)((فاركم هذه التى يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ٤: ٦١: ١٨)) متفق عليه من
حديث أبى هريرة رضى الله عنه (٨٩ - حديث) المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يشتمه ٤: ٦٢: ١٤)) متفق
عليه من حديث ابن عمر . ولمسلم من طريق أبى هريرة بعضه
(٩٠ - حديث) عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ فروح - بالضم - ٤: ٦٣: ١٠
الترمذى والنسائى وإسحاق والحاكم من رواية بديل بن ميسرة عن عبدالله بن شقيق عن عائشة زاد إسماق ((برفع الراء))
(٩١ - قوله) وبه قرأ الحسن ٤: ٢٣: ١١ (٩٢ - حديث) من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبه
فاقة أبدا ٤ : ٦٣ : ١٥) ابن وهب فى جامعه حدثنى السرى ابن يمي أن شجاعا حدثه عن أبى ظبية عن عبدالله بن مسعود
تابعه يزيد بن أبى حكيم وعباس بن الفضل البصرى كلاهما عن السرى. أخرجه البيهقى فى الشعب من طريقهما. وكذا
رواه أبو يعلى من رواية محمد بن حبيب عن السرى . ورواه البيهقى فى الشعب من رواية حجاج بن منهال عن السرى
فقال: عن شجاع عن ابن فاطمة عن ابن مسعود. وكذا رواه أبو عبيد فى فضائل القرآن من رواية السرى. فقال:
عن أبى ظبية، فاختلف أصحاب السرى. هل شيخه شجاع أو أبو شجاع، وكذا اختلفوا فى شيخ شجاع هل هو أبو فاطمة
أو أبو ظبية. ثم اختلفوا فى ضبط أبى ظبية فعند الدار قطنى بالطاء المهملة بعدها تحتانية، ثم موحدة وإنه عيسى بن
سليمان الجرجانى. وأن روايته عن ابن مسعود منقطعة. ويؤيده أن التعلى أخرجه من طريق أبي بكر العطاردى عن
السرى عن شجاع عن أبى طيبة الجرجانى. وعند البيهقى أنه بالمعجمة بعدها موحدة، ثم تحتانية، وأنه مجهول. وقال
أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر. وشجاع لا أعرفه
(سورة الحديد) (٩٣ - حديث) («لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباما بلغ مذأحدهم ولا نصيفه ٤: ٦٥ ١٣

- ١٦٤ -
(٩٤ - قوله) الذى فى الكتب الستة: مثل أحد بين المم
متفق عليه من حديث أبىسعيد الخدری رضىالله عنه
واللام مثلثة. ووقع فى الكشاف مل. بكسر اللام بعدها همزة (٩٥ - حديث) ابن مسعودوما كان بين إسلامنا
وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين قوله (ألم يأن للذين آمنوا - الآية ٤: ٦٦: ٢٢)) مسلم بلفظ «وبين أن عاتبنا
انه، ووهم الحاكم فاستدركه (٥٦ - حديث). ((أن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: أنزل الحديد
والنار والماء والتاج ٤: ٦٨: ٢٢ الثعلى من حديث ابن عمر. وفى إسناده من لا أعرفه
﴿٩٧- حديث﴾ ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جعفرا فى سبعين راكبا إلى النجاشى يدعوه. فقدم عليه
فدعاه فاستجاب له: فقال له ناس: من آمن من أهل مملكته. وهم أربعين رجلا اثقان لنا فى الوفادة الحديث) الطبرى
من رواية جعفر بن أبى المغيرة عن سعيد بن جبير بتمامه مرسلا. وفى سياقه نكارة، وذلك أنه قال فيه ((أن جعفر قدم
لهم وقد تهيأ النبى صلى الله عليه وسلم لوقعة أحد، وانهم استأذنوا فى الرجوع لاحضار أموالهم، فأحضروها وواسوا
بها المسلمين ٤: ٧٠: ١١، والمعروف أن جعفر إنما قدم بعد أحد بزمان، ندم عند فتح خيبر
(٩٨ - حديث﴾((من قرأ سورة الحديد ٤: ٧٠: ٢٢)) الثعلى وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب
﴿سورة المجادلة) (٩٩ - حديث) ((أن خولة بنت أمابة رآهازوجها وهى تصلى، وهو أوس بن الصامت أخو
عبادة، فراودها فأبت وكان به لم وخفة، فظاهر منها فأتت النبي صَّ الّ فقالت: إن أوسا تزوجنى وأناشابة مرغوب فى
فلاخلاسنی و نشرت لهبطنی - أی کثرولدها جعانی عليه كأمه ٤: ٧١: ٤)) الدار قطنی والبیقی (١٠٠ - قوله) وروى
أنها قالت ((ولى صبية صغار، إن ضممتهم لى سماعو!، وإن ضممتهم إليه ضاعوا، فقال: ما عندى فى أمرك شىء» ٤: ٧:٧١
(١٠١ - قوله) وروى أنه قال لها «حرمت عليه. فقالت: يارسول الله، ماذكر طلاقا. وإنما هو أبو ولدى
وأحب الناس إلىّ، قال: حرمت عليه. فقالت: أشكو إلى الله مافتى ورقتى فكلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حرمت عليه هتفت وشكت إلى الله، فنزات (قد سمع الله) ٤: ٧١: ٨)) هذه الرواية الثانية أخرجها الطبرى من
طريق أبى معشر عن محمد بن كعب الفرظى قال: كانت خولة بنت أهلية تحت أوس بن الصامت . وكان رجلا به لم.
فقال فى بعض مجرانه: أنت علىّ كظهر أمى، قال: ما أظنك إلا قد حرمت علىّ بجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت: يافىّ الله، إن أوس بن الصامت أبو ولدى، وأحب الناس إلىّ، والذى أنزل عليك الكتاب ماذكر طلاقاً
قال: ما أراك إلا حرمت عليه، فقالت: يا رسول الله لا تقل كذلك والله ما ذكر طلاقا، فراودت النبى صلى الله عليه وسلم
مراراً ثم قالت: اللهم إنى أشكو إليك فافتى ووحدتى وما يشق علىّ من فراقه - الحديث)) ومن طريق أبي العالية قال:
لجعلت كلما قال لها : حرمت عليه هتفت وقالت: أشكو إلى الله، فلم ترم مكانها حتى نزلت الآية
﴿١٠٢ - حديث) عائشة «الحمد لله الذى وسع سمعه الأصوات، لقد كلمت المجادلة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى جانب البيت وأنا عنده لا أسمع، وقد سمع انتملها ٤: ٧٠: ٢٤، النسائى وابن ماجه والطبرى وأحمد وإسحاق والبزار
من طريق الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة. وعلقه البخارى، وأخرجه الحاكم أتمّ سياقاً منه ، وفيه
تسميتها وقسمية زوجها (١٠٣ - حديث) ((أن رسول أقه صلى الله عليه وسلم قال لسلمة بن صخر البياضى حين
قال له : يارسول الله ظاهرت امرأتى ثم أبصرت خلخالها فى ليلة قراء فراقعتها، فقال: استغفر الله ولا تعد حتى
تكفر ٤٠: ٧٣: ١٤)) لم أره بهذا اللفظ وهو فى السنن الأربعة من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس
(( أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: ما حملك على ما صنعت؟
قال: رأيت بياض ساقها فى القمر. قال فاعتزلها حتى تبكفر عنك)) والترمذى ((قال: رأيت خلخالها فى القمر. قال:
فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله، أخرجوه من رواية الفضل بن موسى عن معمر عنه موصولا، وأبوداود والنسائى
من رواية عبدالرزاق عن معمر مرسلا قال النسائى: هذا أولى بالصواب ولأبى داود والترمذى من حديث سلمة بن
صخر بن البياضى قال: كنت أمرماً أستكثر من النساء. فذكر القصة - مطولة وليس فيها («استغفر الله)) إلى آخره

- ١٩٥ -
(١٠٤ - حديث) إذا كنتم ثلاثة فلا بتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ٤: ٧٥: ٤ متفق عليه وهذا
اللفظ لمسلم من حديث ابن مسعود (١٠٥ - قوله) وروى دون الثالث ٤: ٥:٧٥ هذا اللفظ للبخارى
(فائدة) أخرج البزار من حديث ابن عمر نحوه - وزاد إلا بإذنه)) قلت: فإن كانوا أربعة قال: لا بأس به»
(١٠٦ - حديث) « بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حفر الجواد المضمر سبعين سنة ٤: ٧٥: ١٩ أبو يعلى
وابن هدى من رواية عبد الله بن محرز عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرةوعبدالله بن محرز بمهملات ساقط الحديث وذكرابن
عبد البرفى العلم أن ابن عون رواء عن ابن سيرين عن أبى هريرة فينظر من خرّجه وفى الباب عن ابن عمرو بن العاص فى الترغيبللأصهانى
(١٠٧ - حديث﴾ «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ٤: ٧٥: ٢٠)، أصحاب السنن
الأربعة من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه ﴿١٠٨ - حديث) («يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم الشهداء
٤ : ٧٥ : ٢١)) ابن ماجه وأبو يعلى وابن عدى والعقيلى والبيهقى فى الشعب من حديث عثمان. وفيه عنبسة بن عبدالرحمن
القرشى، وهو متروك ﴿١٠٩ - حديث) ابن عباس رضى اللهعنهما «خير سليمان عليه السلام بين العلم والمال والملك
فاختار العلم فأعلى الثلاثة ٤: ٧٥: ٢٢، ذكره صاحب الفردوس هكذا وذكره قبله ابن عبد البر فى كتاب العلم بلا إسناد
(١١٠ - حديث) ((أوحى الله إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام: أن ياإبراهيم إنى عظيم أحب كل عليم ٤: ٧٥: ٢٢)،
ابن عبد البرّ فى العلم قال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم - فذكره بغير إسناد (١١١ - حديث) عمر رضى الله عنه
(من أفضل ما أوتيت العرب الشعر يقدمه الرجل أمام حاجته فيستمطر به الكريم، ويستنزل به القيم ٤: ٧٦: لم أجده
(١١٢ - حديث) ((أنّ الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريدون فأمروا بالصدقة لمن
أراد المناجاة. قال علىّ رضى الله عنه: لما نزلت دعافى فقال: ما تقول فى دينار؟ قلت: لا يطيقونه، قال قلت: حبة
أو شعيرة. فقال: إنك لزهيد، قال: فلما رأوا ذلك اشتد عليهم فارتدعوا وكفوا. فأما الغنىّ فلشحه. وأما الفقير
فظعسره، ٤: ٧٦: ٧ قلت: هذا ملفق من حديثين، فمن قوله ((قال علىّ إنك لزهيد)) أخرجه الترمذى وابن حبان
وأبو يعلى، والبزار من رواية علقمة الإنمارى عن على به وأتم منه. وقال بعد قوله ((إنك لزهيد: فنزلت أأشفقتم
الآية، قال: فمتى خفف الله عن هذه الأمة)) قال الترمذى: حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه. وقال البزار:
لا يحفظ إلا عن على بهذا الإسناد . وأما أوله وآخره فأخرجه الطبرى وابن مردويه من رواية على بن أبى طلحة عن
أبن عباس فى هذه الآية قال ((إنّ المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه. فأراداله
أن يخفف عن نبيه صلى الله عليه وسلم، فلما قال ذلك ضنّ كثير من الناس بأموالهم، فكف كثير من الناس عن المسألة.
فأنزل الله تعالى بعد هذا (فإن لم تفعلوا وناب الله عليكم - الآية) فوسع الله عليهم (١١٣ - حديث) على رضى
الله عنه « إنّ فى كتاب الله لآية ماعمل بها أحد من قبلى، ولا يعمل بها أحد بعدى كان لى دينار فصرفته فكنت إذا
ناجيته قصدفت بدرثم ٤: ١١:٧٦ الحاكم من طريق عبدالرحمن بن أبى ليلى عن على به وأتم منه. وأخرجه ابن
أبى شيبة من رواية ليث بن أبى سليم عن على بلفظ المصنف (١١٤ - قوله) قال الكلى («تصدق به فى عشر كلمات:
(١١٥ - حديث) («أنّ عبد الله بن نبتل المنافق كان
سألنا التى صلى الله عليه وسلم ٧٦:٤: ١٢)» لم أجده
مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرفع حديثه إلى اليهودفيدنارسول الله صلى الله عليه وسلم فى حجرة من حجره إذقال: يدخل
عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان. فدخل ابن نبتل. وكان أزرق. فقال له النبي صَّ الله : علام تشتمنى أنت
وأصحابك؟ حلف بالهمافعل فقال. بلفعلت فانطاق جاء بأصحابه خلفوا بالله ماسبوهفىزلت ، يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفونله
الآية - ٤: ٧٦: ٢٧: لم أجده هكذا. وروى أحمد والبزار والطبرانى والطبرى وابن أبى حاتم والحاكم من رواية سماك
عن ابن جبير عن ابن عباس قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ظل حجرة وقد كاد الظل أن يتقلص، فقال:
إنه سيأتيكم إنسان، فينظر إليكم بعين شيطان. فإذا جاءكم فلا تكلموه. فلم يلبث أن طلع عليهم رجل أزرق أعور. فقال
حين رآه علام تشتمنى أنت وأصحابك؟ فقال: ذرنى آتيك بهم فانطلق فدعاهم خلفوا ماقالوا وما فعلوا. فأنزل الله تعالى

- ١٩٦ -
الآية)) لفظ الحاكم (١١٦ - حديث) ((اللهم لا تجعل الفاجر ولالفاسق عندى نعمة، فإنى وجدت فما أوحى إلى
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر - الآية) ٤: ٧٨: ١٢)) ذكره صاحب الفردوس من حديث معاذ. وأورده
ابن مردويه من رواية جعفر الأحمر عن كثير بن عملية عن رجل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر
ولالفاسق (١١٧- حديث﴾ ((أن أباقحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكه سقط منها إلى الأرض
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تعد. فقال: والله لوكان السيف إلى جنى لقتلته ٤: ٧٨: ١٣) نقله الثعلى عن ابن
جريج قال «حدثت أن أباقحافة فذكره (١١٨ - حديث) («أنّ أباعبيدة بن الجراح قتل أباه عبدالله بن الجراح
يوم أحد. دعا أبو بكر أباه إلى البراز يوم بدر وفيه: متعنا بنفسك يا أبا بكر، أماتعلم أنك عندى بمنزلة سمعى وبصرى
الحديث ٤: ٧٨: ١٥ هو فى تفسير مقاتل بن حيان عن مرة الهمدانى عن ابن مسعود، وذكره التعلى عن تفسير مقاتل
(١١٩ - حديث) من قرأ سورة المجادلة كتب من حزب الله ٤: ٧٨: ١٨، التعلى وابن مردويه والواحدى
باسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة الحشر) (١٢٠ - حديث) (( أن بنى النضير صالحوارسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يكونوا
عليه ولاله. فلماظهر يوم بدر قالوا: هوالنى الذى نعت فى التوراة، لاتردله راية. فلما هزم المسلون يوم أحد أوتابوا
ونكثوا، لخرج كعب بن الأشرف فى أربعين راكبا إلى مكة - الحديث ٤: ٧٨: ٢٠)، لم أجدله إسنادا، بل ذكره
الثعلى هكذا بغير سند ﴿١٢١ - حديث) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أن يقطع تخلهم ويحرق قالوا:
يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد فى الأرض فمابال قطع النخل وتحريقها ؟ فكان فى نفس المؤمنين شىء من ذلك فنزلت
يعنى قوله تعالى ( ماقطعتم من لينة أوتر كتموها قائمة - الآية) ٤: ٨٠: ١٢)) ابن إسحاق فى المغازى والطبرى
من طريقه: حدثنا يزيد بن رومان فذكره. وذكره ابن هشام عن ابن إسحاق من غير ذكر شيخه: ورواه ابن مردويه
من طريق ابن اسحاق عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس . وذكر الواقدى فى المغازى (أن الذى أرسل إلى التى
صلى الله عليه وسلم هوجى بن أخطب)) وروى أبو داود فى المراسيل من طريق عبدالله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم نحوه مختصرا
(١٢٢ - حديث) ((أنّ رجلين كانا يقطعان: أحدهما العجوة والآخر: اللون فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أحدهما: إنما تركتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر: إنما قطعتها غيظ الكفار: ١٧:٨٠) لم
أجده بهذا السياق لكن البخارى فى الواقدى، واستعمل على قطع النخل وحرتها رجلين من أصحابه: أبا ليلى المازنى
وعبد الله بن سلام فكان أبو ليلى يقطع العجوة وكان الآخر يقطع اللون. فقيل لهما فى ذلك. فقال أبو ليلى: كانت العجوة
أحرق لهم وقال ابن سلام: قد عرف أن الله سيغنمهم أموالهم، وكانت العجوة خير أموالهم، فأنزل الله الآية.
وروى البيهقى فى الدلائل من طريق ابن أبى نجيح عن مجاهد قال (( نهى بعض المهاجرين بعضاً عن قطع النخل وقالوا:
(١٢٣ - حديث) ,قال
إنما هو من مغانم المسلمين . وقال الذين قطعوا: بل هو غيظ للعدو. فنزل القرآن
صلى الله عليه وسلم فى الإفاضة من عرفات: ليس فى إيجاف الخيل ولا إيضاع الإبل، على هيتكم ٨٠٤: ٢٠ أبو داود
وأحمد وإسحاق والبزار والحاكم من رواية مقسم عن ابن عباس نحوه وفى البخارى من وجه آخر عن ابن عباس بعضه
(١٢٤ - حديث) ((ابن مسعود رضي الله عنه أنه لقى رجلا محرما وعليه ثيابه، فقال: أنزع عنك هذا - الحديث
٤ : ١١:٨١ ابن أبى شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا الثورى عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن
ابن مسعود به ، وأخرجه ابن عبدالبر فى العلم من طريق يحيى بن آدم عن عملية وأبى بكر بن عباس عن ابن إسحاق
عن عبد الرحمن بنزيد قال ((لقى عبدالله بن مسعود)، فذكره (١٢٥ - حديث)(( أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قسم أموال بنى النضير على المهاجرين ، ولم يعط الأنصار إلا ثلاثة نفر محتاجين: أبو دجانة وسهل بن حنيف، والحرث
ابن الصمة - الحديث ٤: ٨٢: ١٦)، ذكره التعلى هكذا بغير سند. وروى الواقدى عن معمر عن الزهري عن خارجة
ابن زيد عن أم العلاء قالت (( لما غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى النضير قال لثابت بن قيس بن شماس: ادع لى

- ١٩٧ -
الأنصار كلهم. فقال: إن أحببتم قسمت بينكم وبين المهاجرين. وإن أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دوركم، فقال السعدان
بل نقسمه للمهاجرين ويكونون فى دورنا، فرضيت الأنصار. فأعطى المهاجرين ولم يعظ الأنصار، إلا رجلين محتاجين
سهل بن حنيف وأبادجانة ونفل سيف بن أبى الحقيق سعد بن معاذ. وكان له ذكر عندهم . وعند أبي داود من رواية
عبدالرزاق عن معمر طرف منه وأبهم اسم الأنصاريين. وعند ابن إسحاق فى المغازى: حدثنى عبدالله بن أبى بكر
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بنى النضير على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حسن
وأبا دجانة ذكرا فقراً فأعطاهماء (١٢٦ - حديث) أبى هريرة «سألت حبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
اسم الله الأعظم. فقال: عليك بآخر سورة الحشر، فأكثر قراءتها - الحديث ٤: ١٦٠٨٥)) الثعلى من رواية على بن
رزيق عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه. وفى الواحدى من حديث ابن عباس رفعه «اسم الله
الأعظم فى ست آبات من آخرسورة الحشر (١٢٧ - حديث) ((من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر ٤: ٨٥: ١٨)) الثعلى من رواية يزيد بن أبان عن أنس بهذا
(سورة الممتحنة) (١٢٨ - حديث)« أنّ مولاة لأبى عمرو بن صيفى بن هاشم يقال لها سارة أتت
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. وهو يجهز الفتح. فقال لها. أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال: أفمها جرة ؟ قالت
لا. قال. فما جاءبك؟ قالت: كنتم الأهل والموالى والعشيرة. وقدذهبت الموالى فاحتجت حاجة شديدة محت عليها بنى
المطلب فكسوها وحملها وزودوها. فأتاما حاطب بن أبي بلتعة فأعطاها عشرة دنانير وكساها بردا - الحديث بطوله
٤: ٨٥: ٢٠)، هكذا ذكره التعلى والبغوى والواحدى بغير إسناد، وفيه مخالفة شديدة لما فى الصحيحين وهو مخرج
فيهما من طريق عبدالله بن أبي رافع عن على ومن طريق أبي عبدالرحمن السلمى عن على. وفى رواية لابن حبان عن على
خرجت أنا والزبير وطلحة والمقداد وأخرجه ابن إسحاق فى السيرة قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة
ابن الزبير وغيره من علمائنا . قال ولما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة
إلى قريش كتابا يخبرهم فيه بأمره، ثم أعطاه امرأة زعم محمد بن جعفر أنها من مزينة . وجعل لها جعلا على أن تبلغه
قريشا، فجعلته فى رأسها ، ثم فتلت عليه قرونها ثم خرجت به. وأتى رسول لقه صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما
فعل حاطب، فذكر القصة . وذكر الواقدى من طريق يزيد بن رومان، وسماها كنودوذكر أن الجعل كان عشرةدنانیر
وروى الطبرى وابن أبى حاتم وأبو يعلى من طريق أبي البخترى عن الحرث عن على قال ((لما أراد رسول الله صلى اله
عليه وسلم أن يأتى مكن أسر إلى أناس من أصحابه أنه يريد مكلا، فيهم حاطب بن أبي بلتعة: وأفتى فى الناس أنه يريد
خيبر، فكتب حاطب - فذكره)، وفيه فأخرجته من قبلها ﴿١٢٩ - قوله) فيه وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمن الناس إلا أربعة هى أحدثم ٤٠: ٥:٨٦، هذا رواه البيهق فى الدلائل وابن مردويه من طريق الحاكمزين عبد الملك
عن قتادة عن أنس. وسماهم: عبد العزى بن حنظل ، ومقيس بن صبابة ، وعبدالله بن سعد بن أبي سرح، وأم سارة مولاة لقريش
ولفظله قريب من لفظ الكتاب وفى الدار قطنى من طريق عمر بن عثمان بن عبدالرحمن بن سعيد المخزومى عن أبيه عن جده
قال ((أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة وسماهم، إلاأنه قال ((الحويرث بن نقيذ وسارة)) وذكره ابن
إسحاق بغير إسناد فذكر الخمسة، وقال فيه: وسارة مولاة لبعض بنى عبد المطلب)) ورواه الدار قطنى أيضا والحاكم من
طريق مصعب بن سعد عن أبيه . وجعل عوض سارة عكرمة بن أبي جهل . وقال الواقدى فى المغازى ، وتبعه ابن سعد
((أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بقتل ستة نفر وأربع نسوة: عكرمة وهباء بن الأسود، وعبدالله بن حنظل
وأبى بن سرح، ومصعب بن صبابة ، والحوبرث بن نفيل، وهند بنت عتبة ، وسارة مولاة عمر بن هاشم ومرينا
ومرينة. فقتل منهم بن حنظل ومقيسا والحويرث)) (١٣٠ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج
أم حبيبة فلانت عندذلك عريكه أبى سفيان، واسترخت شكمته فى العداوة. وكانت أم حبيبة قد أسلمت وهاجرت مع
زوجها عبدالله بن جحش إلى الحبشة، فمصر وراودها على النصرانية، فأبت وصبرت على دينها رضى الله عنها . ومات
(٢٢ - كافى)

- ١٦٨ -
زوجها. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها عليه. وساق عنه إليها مهرما أربعمائة دينار. وبلغ ذلك أباما فقال
ذلك الفحل لا يقدع أنفه)) هكذا ذكره الثعلى بغير سند. ومجموعه مفرق فى أحاديث . وروى أبو داود والحاكم من
رواية الزهرى عن عروة عن أم حبيبة (أنها كانت تحت عبدالله بن جحش فات بأرض الحبشة. فزوجها النجاشى
النبى صلى الله عليه وسلم وأمهرما عنه أربعة آلاف. وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن
حسنة)) وروى الحاكم عن الزهرى قال ((تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبى سفيان. وكانت قبله
تحت عبدالله بن جحش الأسدى . وكان قد هاجر بها من مكة إلى الحبشة ثم افتتن وتنصر ومات نصرانيا وأثبت الله
الإسلام لأم حبيبة حتى رجعت إلى المدينة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إباه عثمان بن عفان)) قال الزهرى
وزعموا أن النبى صلى الله عليه وسلم كتب إلى النجاشى فزوجها إياه وساق عنه أربعين أوقية)) وروى الواقدى فى المغازى
ومن طريقه الحاكم من رواية جعفر بن محمد عن أبيه قال (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية إلى النجاشى
خطب عليه أم حبيبة، وأصدقها من عنده أربعمائة دينار)) قال الواقدى: حدثى عبدالله بن جعفر عن عبد الواحد بن
أبى عون. قال: لما بلغ أباسفيان بن حرب نكاح النبى صلى الله عليه وسلم ابنته قال: ذاك الفحل لا يقدع أنفه)) وقال
أبو نعيم فى الدلائل ((بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمرى إلى النجاشى فزوجه أم حبيبة بنت
أبى سفيان وأصدقها عنه أربعمائة دينار ، وبعث بها إليه وقال وكان ذلك فى سنة ست من الهجرة بعد رجوعه من خيبر
ولا أعلم فى ذلك خلافا (١٣١ - حديث) (( أنّ أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما قدمت عليها أمها قتيلة
بنت عبدالعزى وهى مشركة بهدايا فلم تقبلها ، ولم تأذن لها فى الدخول فنزلت يعنى قوله ( لاينها كم الله عن الذين لم
يقاتلوكم - الآية) فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدخلها وتقبل منها وتكرمها ٤: ٨٨: ١٨) الحاكم من
طريق المبارك عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال ((قدمت قتيلة بنت عبدالعزى على ابنتها
أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما. وكان أبو بكر طلقها، فذكره وساقه أتم. ومن هذا الوجه أحمدو البزار وأبوداود
وأبو يعلى والطبرى والطبرانى وابن أبى حاتم وغيرهم. وحديث أسماء فى الصحيحين عن عروة عنها بغير هذا السياق
(١٣٢ - حديث) (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الممتحنة: بالله الذى لا إله إلاهو ماخرجت من
بغض زوج، بالله ماخرجت رغبة عن أرض إلى أرض؟ بالله ماخرجت التماس دنيا؟ بالله ماخر حت إلاحباً لقهورسوله
٤: ٨٨: ٢٤، الطبرانى والطبرى من رواية الأغز بن الصباح عن خليفة بن حصين عن أبى بهز الأسدى. قال: سئل.
ابن عباس - فذكره أتمّ سياقا منه. قال البزار: لا فعله عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. ورواه عبدالرزاق عن معمر
عن قتادة مرسلا (١٣٣ - حديث) ((أنّ صلح الحديبية كان على أنه من أتاكم من أهل مكة يرد إلينا. ومن
أتى منكم مكة لا يرد إليكم. وكتبوا بذلك كتابا وختموه. لجاءت سبيعة بنت الحرث الأسلمية وأقبل زوجها مساخر
المخزومى. وقيل: ضعى بن الراهب. فقال: يا محمد أردد علىّ امرأتى فإنك قد شرطت علينا أن ترد علينا من أتاك منا
وهذه طينة الكتاب لم تجف. فنزلت الآية (إذا جاءكم المؤمنات مها جرات) بيانا لأن الشرط إنما كان فى الرجال
دون النساء ٤: ٨٩: ٢)، هكذا ذكره البغوى عن ابن عباس بغير سند
(١٣٤ - حديث) الضحاك «كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين عهد أن لا يأتيك منا امرأة
ليست على دينك إلارددتها إلينا . فإن دخلت فى دينك ولهازوج أن ترد على زوجها الذى أنفق عليها. والنبى صلى اقه
عليه وسلم من الشرط مثل ذلك (١٣٥ - قوله) «وعن قتادة ثم نسخ هذا الحكم براءة فاستحلفهارسول الله صلى
الله عليه وسلم خلفت فأعلى زوجها ما أنفق. وتزوجها عمررضى الله عنه ٤: ٥:٨٩)»
(١٣٦ - قوله) «روى أن من لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين راجعة عن الاسلام ست نسوة:
أم الحكم بنت أبى سفيان. كانت تحت عياض بن شداد النهرى، وفاطمة بنت أبي أمية كانت تحت عمر بن الخطاب،
وهى أخت أم سلمة ، وبروع بنت عقبة كانت تحت شماس بن عثمان وعبدة بنت عبدالعزى بن فضلة وزوجها عمروبن

- ١٦٩ -
عبدور، وهند بنت أبى جهل ، كانت تحت هشام بن العاص وكلثوم بنت مروان كانت تحث عمر بن الخطاب. وأعطام
رسول الله صلى الله عليه وسلم مهور نسائهم من الغنيمة ٤: ٩٠: ١٥)، هكذا ذكره الأعلى ثم البغوى عن ابن عباس
بلا إسناد (١٢٧ - حديث) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ يوم فتح مكة من بيعة الرجال أخذ
فى بيعة النساء وهو على الصف وعمر بن الخطاب أسفل منه يبايع عنه. وهند بنت عتبة امرأة أبى سفيان متقنعة متشكرة
خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرفها - الحديث بطوله ٤: ٩٠: ٢٥)، لم أره بسياقه لكن أخرجه الطبرى
بمعناه وأخص منه من طريق العوفى عن ابن عباس . وأخرجه ابن أبى حاتم من طريق مقاتل بن حيان. وفيه قول هند:
ربيناهم صغاراً وقتلتموهم كباراً، فضحك عمر بن الخطاب رضى الله عنه حتى استلقى (١٣٨ - قوله) فى رواية
((مازنت منهن امرأة قط ٤: ٩١: ٨)) (١٣٩ - قوله) وقيل فى كيفية المبايعة ((أنه دعا بقدح ماء فغمس يده
فيه ثم غمسن أيديهن ٤: ٩١: ١١) أخرجه ابن سعد عن الواقدى عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب نحوه. وله
شاهد فى الطبرانى عن عروة بن مسعود، وآخر فى تاريخ أصبهان لأبى نعيم فى حرف الحاء من حديث أسماء بنت
يزيد (١٤٠ - قوله) وقيل: صالحهن وعلى يده ثوب قطرى ٤: ٩١: ١٢، رواه أبو داود فى المراسل عن
الشعبى ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء أتى ببردقطرى فوضعه على يده. وقال: لا أصافح النساء»
وروى عبد الرزاق عن الثورى عن منصور عن إبراهيم النخعى قال (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافح النساء
على بده ثوب قطرى)) (١٤١ - قوله) وقيل: ((كان عمر يصالحهن عنه ٤: ١٢:٩١)، ابن حبان والطبرانى
والبزار وأبو يعلى والطبرى وغيرهم من حديث أم عطية قالت ((لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر نساء
الانصار لجمعهن فى بيت ثم أرسل اليهن عمر. بجاء عمر فسلم - فذكر القصة - وفيها: ثم مد يده من خارج البيت
ومددنا أيدينا من داخل البيت، (١٤٢ - حديث) ((من قرأسورة الممتحنة - الحديث ٤: ١٦:٩١) الثعلى
وابن مردويه والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة الصف) (١٤٣ - حديث) , أن رجلا آ ذى المسلمين ونكافهم فقتله صهيب واتحل قتله آخر
الحديث فى نزول، ياأيها الذين آمنوالم تقولون ما لا تفعلون ٤: ٩٢: ٥) الثعلى من حديث صهيب قال ((كان رجل يوم
بدر قد آ ذى المسلمين ونكأفهم فقتله صهيب. فقال رجل: يارسول الله قتلت فلانا. ففرح بذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم. فقال عمروين عبدالرحمن لصهيب أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك - الحديث))
(١٤٤ - حديث﴾ ((الزبير بن عمتى وحواربى من أمتى ٤: ٩٥: ٢٠)) النسائى من حديث جابر. وهو فى الصحيحين
بلفظ « لكل فى حواری وحوار یی الزبير »
( ١٤٥ - حديث ) ((من قرأ سورة الصف - الحديث
٤ : ٢٢:٩٥، اثعلى وابن مردويه والواحدى من حديث أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة الجمعة) (١٤٦ - حديث) «وفى حديث شعيا: إنى أبعث نيا أعمى فى عميان، وأميا فى أميين
٤: ٩٦: ١٢، أبو نعيم فى الدلائل من طريق عبد الصمد بن معقل، سمعت وهب بن منبه يقول ((أوحى الله إلى نى من
أنبياء بنى إسرائيل يقال له أشعياء فذكره مطولا (١٤٧ - حديث) (( كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
الجمعة مؤذن واحد. فكان إذا صلى جلس على المنبر أذن على باب المسجد فإذا نزل أقام الصلاة - الحديث بطوله ٤: ٩٧: ١٨)
متفق عليه من حديث السائب بن يزيد بغير هذا السياق، وليس فيه على باب المسجد
(١٤٨ - حديث) «أن الأنصار قالوا: اليهوديوم يجتمعون فيه كل سبعة أيام والنصارى يوم مثل ذلك فهلموا نجعل لنا
يوما نجتمع فيه. فتذكر الله تعالى ونعلى. فقالوا: يوم السبت لليهود. ويوم الأحد النصارى. فاجعلوه يوم العروبة. وكان يقال
لها العروبة. فاجتمعوا إلى أسعد بن زرارة فصلى بهم بومنذركعتين وذكرهم. فسموه يوم الجمعة لاجتماعهم فيه. فأنزل الله تعالى
الآية. فهى أول جمعة كانت فى الإسلام ٤: ٩٧: ٢٢)، عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين بهذا معأولا. وأخرجه
الثعلبى من طريقه. وروى الطبرانى من حديث كعب بن مالك نحوه باختصار (١٤٩ - حديث) ((أنّ أول جمعة جمعها

- ١٧٠ -
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه لما قدم المدينة مهاجر انزل على قباه على بنى عمرو بن عوف وأقام بها يوم الإثنين والثلاثاء والأربعاء
والخميس . فأسس مسجدهم ، ثم خرج يوم الجمعة عامداً للمدينة فأدركته صلاة الجمعة فى بنى سالم بن عوف فى بطن واديهم لخطب
صلى الله عليه وسلم وصلى الجمعة ٤: ٩٧: ٢٥)، ابن إسحاق فى المغازى عن محمد بن جعفر عن عروة بن عبدالرحمن بن عريم أخبر فى
بعض قرى قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الإثنين. ذكر ذلك مطولا. ومن طريقه البيهقى فى الدلائل. وذكره
(١٥٠ - حديث) ((خيريوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق
ابنهشامفی مختصره عن ابن إسحاق بغير إسناد
آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط إلى الأرض. وفيه تقوم الساعة. وهو عندالله يوم المزيد (٤: ٩٧: ٢٩)) متفق عليه دون
قوله ((وهو عند أقهيوم المزيد)) البزار والطبرى من طريق جهضم بن عبدالله بن الطفيل عن أبى طيبة عن عثمان بن عمير
عن أنس بهذامطولا. ولفظه ((ونحن ندعوه فى الآخرة، وهو الصواب وفى رواية الطبرى فى تفسير ق حدثنى جهضم بن
عبدالله بن الطفيل عن أبى طيبة عن عثمان بن عمير عن أنس بهذا مطولا. ولفظه (ونحن ندعوه فى الآخرة)) وهو الصواب.
وفي رواية الطبرى فى تفسيرق حدثنى أبو طيبة عن معاوية العبسى عن عثمان . ورواه ابن مردويه من رواية على بن الحكم
البنانى وعنبسة بن سعيد، كلاهما عن عثمان بن عمير عن أنس به. وطريق على بن الحكم عن أبى بعلى وأخرجه ابن أبى شيبة وإسحاق من
رواية ليث بن أبى سليم عن عثمان بن عميربه. ورواه الشافعى بإسنادواه قال: أخبر نى إبراهيم بن أبى يحيى حدثنى موسى بن عبيدة
حدثنى أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عبدالله بن عمير أنه سمع أنس بن مالك نحوه . وله طريق أخرى عن أنس أخرجه
العابر انى فى الأوسط. من رواية ثابت بن ثوبان عن سالم بن عبدالله عن أنس. وقال إسحاق بن راهويه. أخبر نامحمد بن شعيب
حدثنى عمر مولى عمرة عن أنس. وله شاهد من حديث حذيفة أخرجه البزار من رواية القاسم بن مطيب عن الأعمش عن أبى وائل عنه
(١٥١ - حديث﴾ ((إنّقه فى كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار ٤: ٩٨: ٣)) أبو يعلى والبيهقى فى الشعب وابن عدى
وابن حبان من رواية أزورين غالب عن سليمان التيمى عن ثابت عن أنس والأزور قال الدار قطنى: متروك رواه أبو يعلى من
رواية المعتمرين نافع عن عبدالله العمرى عن ثابت حدثنى أنس. وأخرجه البخارى فى التاريخ فى ترجمة المعتمر. وأخرجه
الدار قطنى فى الأفراد من رواية عبدالواحد بن زيد بن ثابت
﴿١٥٢ - حديث﴾((من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد، ووقى فتنة القبر ٤: ٩٨: ٤)، قال عبدالرزاق
أخبرنا ابن جريج عن رجل عن ابن شهاب أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال ((من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقى فتنة
القبر وكتب له أجر شهيد، وقال أبو مرّة فى السنن: ذكر ابن جريج أخبر نى سفيان عن ربيعة بن سيف عن عبد الله بن
عمرو مرفوعا مثله. ومن طريق ربيعة أخرجه الترمذى ولميذكر الشهادة وقال : غريب وليس لربيعة سماع من عبداقه
ابن عمرو انتهى. وقد وصله الطبرانى وأبو يعلى من حديث ربيعة عن عياض عن عقبة العزى عن مداقه بن عمر رضى
القه عنهما. وله طريق أخرى أخرجها أحمد وإسماق والطبرانى من رواية بقية: حدثنى معاوية عن سعيد سمعت أباقبيل
سمعت عبد الله بن عمرو نحره. ورواه أبونعم فى الحلية فى ترجمة ابن المنكدر من طريق عمر بن موسى بن الوجيه عن
جابر، بلفظ ((من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر. وجاء يوم القيامة عليه طابع الشهداء))
{١٥٣ - حديث} ((إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد بأيديهم صحف من فضة وأقلام من
ذهب يكتبون الأول فالأول على مراتهم ٤: ٩٨: ٤)) ابن مردويه من طريق عمرو بن سمر عن سعد بن طريف
عن الأصبغ بن نباتة عن على وإسناده ضعيف جداً. وهو فى الصحيح من حديث أبى هريرة دون قوله بأيديهم مصحاف
من فضة وأقلام من ذهب)) (١٥٤ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه ((أنه بكر فرأى ثلاثة نفر سبقوه
فاغتم وأخذ يعاتب نفسه ويقول: أراك رابع أربعة. وما رابع أربعة بسعيد ٤: ٩٨: ٧)) ابن ماجه والبزار من
رواية الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال ((خرجت مع عبداقه بن مسعود إلى الجمعة، فوجد ثلاثة قدسبقوه - فذكره. وليس
فيه فاغتمّ وأخذ يعاقب نفسه، وزاد (( إنى سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول: إنّ الناس يجلسون من الله
يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات)) واختلفا فى الراوى عن الأعمش مع اتفاقهما على أنه من رواية عبد المجيد

- ١٧١ -
ابن أبى رؤاد. ففى ابن ماجه بينهما معمر وفى البرار بينهما مروان بن سالم. ود ثره ابن أبى حاتم فى العلل روى هن
عبدالمجيد من الثورى عن الأعمش. وهذا لا يصح عن الثورى (١٥٥ - حديث) ((لاجمعة ولا تشريق ولا فطر
ولا أخى إلافى مصر بجامع ٤: ٩٨: ٨)» لم أره مرفوعا. ورواه ابن أبى شيبة عن على. وإسناده ضعيف
(١٥٦ - حديث) ((عثمان أنه صعد المنبر وقال: الحمد لله، وأرتج عليه. فقال: إنّ أبابكر وعمر رضى الله عنهما
كاما يعدان لهذا المقام وإنكم إلى إمام قوال فعال أحوج منكم إلى إمام فؤال وسنأتيكم الخطب. ثم نزل وكان بحضرة
الصحابة من غير نكير ٤: ٩٨: ١٩)) (١٥٧ - حديث) ((من تركها - يعنى الجمعة - وله إمام عادل، أو جائر
الحديث ٩٨٠٤: ١٠)) ابن ماجه من رواية عبدالله بن محمد العدوى عن على بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب
عن جابر قال ((خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس توبوا قبل أن تموتوا - الحديث بطوله)) وفيه
هذاو غيره أخرجه ابن عدى. وروى عن وكيع أنّ العدوى كان يضع الحديث. وله طريق أخرى عندأبي يعلى من رواية
فضيل بن مرزوق: أخبرنى الوليد بن بكير عن نمر بن على عن سعيد بن المسيب. وفى إسناده نظر. فقال: رواه الطبرانى
فى الأوسط من رواية موسى بن عطبة الباهلى عن فعيل بن مرزوق عن عطية عن أبى سعيد، وقال: تفرّد به يحي بن
حبيب عن موسى بن عطية. وقال: رواه أسد بن موسى وعبدالله بن صالح العجلى عن فضيل بن مرزوق عن الوليد بن
بكير عن عبدالله بن محمد العدوى عن على بن زيد عن سعيد عن جابر. قلت: فرجعت الرواية الأخرى إلى إلى العدوى
وقال ابن حبان فى الضعفاء: أخبرنا ابن خزيمة حدثنا محمدبن عبدالرحمن بن غزوان حدثنا حمادبن سلمة عن على بن زيد.
وقال محمد بن عبد الرحمن يروى العجائب. ورواه فى الضعفاء أيضا من طريق عالد بن عبد الدائم حدثنا نافع بن يزيد
عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة وأعله بخالد بن عبد الدايم. وقال الدارقطنى فى العلل: اختلف
زهرة وعلى فى حته. وكلاهما غير ثابت
(١٥٨ - حديث) ((أربع إلى الولاة: الفيء والصدقات والحدود والجماعات ٤: ٩٨: ١٠)، لم أره مرفوعا
(١٥٩ - حديث) (إنّ أهل المدينة أصابهم جوع وغلاء شديد. فقدم دحية بن خليفة الكلى بتجارة من زبيب
والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة. فقاموا إليه خشية أن يسبقوا إليه. فما بقى معه إلا شىء يسير. وقيل ثمانية.
وقيل أحد عشر أواثنى عشر أو أربعون. فقال النبى صلى الله عليه وسلم ، والذى نفسى بيده لو خرجواجميعاً لأضرم عليهم
الوادى ناراً ٤: ٤١٨:٩٩ هكذا ذكره الواحدى عن المفسرين. وذكره الثعلى ثم البغوى عن الحسن بغير إسناد.
ولفظ الحسن أخرجه عبد الرزاق عن معمر عنه قال «أصاب أهل المدينة جوع وغلاء سعر، فقدمت غير والنى صلى
الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فسمعوا بها وخرجوا إليها والنبى صلى الله عليه وسلم قائم يخطب كماهو، فأنزل الله تعالى
(وتركوك قائماً) فقال: لو اتبع آخرهم أولهم لا لنهب الوادى عليهم ناراً)) وفى رواية أبى سفيان الآتية عندابن حبان نحوه
قال ((والذي نفسي بيده أو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال الوادى عليكم ناراً: ونزلت هذه الآية)) وتعيين دحية فى قوله
((خشوا أن يسبقوا إليه)) رواه الطبرى مختصرا من رواية السدى عن ابن مالك قال: قدم دحية بن خليفة بتجارةزبيب
من الشام والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة. فلما رأوه قاموا خشية أن يسبقوا إليه فنزلت ( وإذا رأوا تمارة
- الآية) وروى البزار من طريق عكرمة عن ابن عباس قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، لها.
دحية يبيع سلعة فماقى فى المسجد أحد إلا خرج إلا نفر. والنبى صلى الله عليه وسلم قائم، فنزلت)) وأصل هذه القصة فى
الصحيحين من رواية حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائماً يوم الجمعة
بلجاءت عيد من الشام فانفتل الناس حتى لم يبق إلا اثنى عشر رجلا فأنزلت)) وفى لفظ مسلم ((منهم أبوبكر وعمر)) وفى رواية
له .أما فيهم، وفى رواية البخارى ((بيما نحن فصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم إذا أقبات غير)) قال البيهقى: المراد بقوله فصلى
أى نسمع الخطبة، جمعاً بين الروايتين انتهى. وقد أخرجه بن حبان من رواية أبى سفيان عن جابر كذلك. ولفظه دينما النى
صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة. فقدمت عير من الشام إلى المدينة فابتدرها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لميبق

- ١٧٣ -
معه إلااثنى عشر رجلا - الحديث)، ويؤيده حديث كعب بن عجرة عند مسلم ((أنه أنكر على عبدالرحمن بن أم الحكم أن
ينطب قاعداً. فقال: أنظروا إلى هذا يخطب قاعداً. والله يقول: وتركوك قائماً)) ويدل أيضاً على أنه كان فى الخطبة مارواه
أبو داود فى المراسيل من رواية بكربن معروف عن مقاتل بن حيان قال ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى يوم الجمعة
قبل الخطبة حتى إذا كان ذات يوم وهو يخطب وقدصلى الجمعة فدخل رجل فقال: إنّدحية قدقدم. وكان إذا قدم تلقوه بالدفاف
تخرج الناس ، لم يظنوا إلا أنه ليس فى ترك الخطبة شىء فأنزل الله الآية. فقدم النبى صلى الله عليه وسلم الخطبة يوم الجمعة
((وأخر الصلاة) (تنبيه) لم أقف على رواية أنهم كانوا ثمانية ولا أحد عشر. وأمارواية اثنى عشر فهى المشهورة
الصحيحة . ورواية الأربعين أخرجها الدار قطنى من طريق على بن عاصم عن حصين: وقال: لم يقل أحد من أصحاب حصين
أربعون إلا على بن عاصم. والكل قالوا: اثنى عشررجلا . وكذلك قال أبو سفيان عن جابر كما تقدم عندابن حبان.
(١٦٠ - حديث) ((من قرأسورة الجمعة أعطى من الأجرعشر حسنات بعدد من أتى الجمعة - الحديث ٤: ٩٩ : ٢٦
التعلى وابن مردوبه والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة المنافقين﴾ (١٦١ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اقى بى المصطلق على المريسيع
وهو ماءلهم. وهزمهم وقتل منهم، ازدحم على الماء جهجاء بن سعيد - أجير اعمر - يقود فرسه وسنان الجهنى حليف
لعبد الله بن أبى واقتلا - الحديث وفيه قصة زيدبن أرقم فى قول عبدالله بن أبى: ليخرجن الأعز منها الأذل، وغير ذلك
إلى قوله: إنّ الله قد صدقك وكذب المنافق ٤: ١٠٢: ٤)، هكذاذكره الواقدى فى المغازى بغير إسناد وعزاء إلى الثعلى
والواحدى ولأصحاب السير، وأخرجه ابن إسحاق فى السيرة. حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، وعبدالله بن أبى بكر ومحمد
ابن يحيى بن حبان كل قد حدثنى بعض حديث بى المصطلق- فذكر الغزوة بطولها والقصة المذكورة باختلاف يسير.
وكذا أخرجه الطبرى من طريقه وأصل القصة فى الصحيحين من طريق أبى إسحاق عن زيد بن أرقم قال «كنت مع على فسمعت عبدالله
ابن أبى يقول - الحديث، وأوله عندهما أيضامن طريق عمرو بن دينار عن جابر قال ((كنافى غزوة بنى المصطلق فتبع رجل
من المهاجرين رجلا منالأنصار ، ورواه الترمذى والنسائى والحا کم منطريق أبیسعدالآودی حدثنازيد بن أرقم قال
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معنا أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء وكان الأعراب يسبقوننا
(١٦٢ - حديث) ,لما أراد
فسبق أعرابى. فلا الحوض، فذكر القصة بطولها. وفى سياقها اختلاف
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل المدينة اعترض ابن عبد الله بن أبى أباه - وكان اسمه الحباب - فغيره النبى
صلى الله عليه وسلم فقال: الحباب اسم شيطان. أنت عبدالله بن عبدالله. فقال لأبيه: وراءك والله لا تدخلها حتى تقول:
رسول الله الأعزّ وأنا الأذل، فلم يزل حبيسا فى يده حتى أمره النبى صلى الله عليه وسلم بتخليته ٤: ١٠٢: ١٨، هكذا
ذكره التعلى موصولا بالذى قبله، وروى الزبيدى من طريق عمرو بن دينار عن جابر أصل القصة وقال بعدعمر: دعنى
أضرب عنقه. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، قال وقال غير عمر وقال له ابنه عبدالله
ابن عبدالقه ((والله لا تنفلت حتى تقول أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل)» قلت: وأصل
حديث جابر فى الصحيح (١٦٣ - قوله) وروى أنه قال له ((لئن لم تقرّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالعزة
لأضربنّ عنقك. قال: ويحك أفاعل أنت؟ قال. نعم. فلما رأى منه الجد قال: أشهد أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بنه جزاك الله خيراً عن رسوله وعن المسلمين خيراً ٤: ١٠٢: ٢٠، هكذا أورده
التعلی موصولا بالحديث الذى قبله {١٦٤ - قوله) قلما بان كذب عبدالله قيل له: وقد نزلت فيك آى شداد
فادهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك فلوى رأسه - الحديث فى نزول (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفرلكم
رسول الله - الآية ٤: ١٠٢: ٢٢)، وذكره التعلى موصولا بالذى قبله. وأخرجه الطبرى من رواية إبراهيم بن الحكم
ابن أبان عن أبيه عن بشر بن مسلم ((أنه قيل لعبدالله بن أبى: يا أبا الحباب: إنه قدأنزل آى شداد، - فاذهب إلى رسول الله
(١٦٥ - حديث) ((من قرأسورة المنافقين برئ من النفاق ٤: ١٠٣: ٢٥))
صلى الله عليه وسلم- قذ کرهأخصر منه

- ١٧٣ -
ابن مردويه والثعلى والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة التغابن) (١٦٦ - قوله) الرعم ادعاء العلم، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ((زعموا مطية الكذب
٤ : ١٧:١٠٥) لم أجده مرفوعا بهذا اللفظ وقد تقدم فى أوائل البقرة بلفظ «بئس معلية الرجل إلى الكذب زعموا)) وقد
(١٦٧ - حديث) «ما من عبد أدخل النار إلا رأى مقعده من الجنة
تقدم عن شرخ (( زعموا کنية الكذب ،
لو أحسن ليزداد حسرة ٤: ١٠٥ : ٢٤)، رواه البخارى من رواية الأعرج عن أبى هريرة: وفى المتفق عليه من حديث
أنس فى قصة المؤمن، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعداً من الجنة. قال نى الله: فيراهما جميعا،
ولهما عن ابن عمر ((إن أحدكم إذامات عرض عليه مقعده بالغداة والعثى - الحديث))
(١٦٨ - حديث)((يؤرقى برجل يوم القيامة فيقال له أكل عياله حسناته ٤: ١٠٦: ٢٥)، لم أره مرفوعا:
وأخرجه أبو نعيم في الحلية فى ترجمة سفيان الثورى من قوله. وروى على بن معبد فى الطاعة والمعصية عن إسحاق بن أبى يحي
عن عبد الملك عن بكير قال ((ينادى مناد يوم القيامة: أين الذين أكلت عيالهم حسناتهم قوموا فإنّ قبلكم الانبعاث))
(١٦٩ - حديث﴾ «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب لجاء الحسن والحسين رضى الله عنهما عليهما قيصان
أحمرأن يعثران ويقومان فنزل إليهما وأخذهما - الحديث ٤: ١٠٦: ٢٦، أخرجه أصحاب السنن وابن حبان والحاكم.
وأحمدوإسحاق وابن أبي شيبة وأبو يعلى والبرار من رواية حسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه قال البزار لا نعلم له طريقاً
(١٧٠ - حديث﴾ ((من قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة ٤: ٧:١٠٧)) التعلى وابن مردويه
إلا هذا
والواحدى بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة الطلاق) (١٧١ - حديث) (من قتل قتيلا فله سلبه ٤: ١٠٧: ١٣)) متفق عليه. وقد تقدم فى
أوائل البقرة ﴿١٧٢ - حديث﴾ «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال لابن عمر رضى الله عنهما حين طلق امرأته
وهى حائض: ما هكذا أمرك الله، إنما السنة أن تستقبل الطهر استقبالا، وتطلقها لكل قره تطليقة ٤: ٥:١٠٨)،
الدارقطنى من رواية عطاء الخراسانى عن الحسن عن ابن عمربه، وأتم منه (١٧٣ - حديث) «أنّ النبي صلى الله
عليه وسلم قال لعمر؛ مرابنك فليراجعها ثم ليدعها حتى تحيض ثم تطهر ثم ليطلقها إن شاء. فتلك العدة التى أمر انتم بها
أن تطلق النساء لها ٤: ١٠٨: ٧، متفق عليه من حديث ابن عمر رضى الله عنهما
(١٧٤ - حديث) «أنّرجلاطلق امرأته ثلاثا بين يديه. فقال: أتلعبون بكتاب الله وأنابين أظهركم ٤: ١٠٨: ١١
لم أره هكذا. وإنما رواه النسائي من رواية مخرمة بن بكير عن أبيه عن محمودبن لبيد «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبر عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا. فقام غضبان ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنابين أظهركم حتى قام
رجل فقال: يارسول الله، ألانقتله؟، (١٧٥ - حديث) ابن عمر رضى اللهعنه أنهقال «یارسول الله، أرأيت
لو طلقها ثلاثا . فقال له: إذن غضب ربك وبانت منك امرأتك ٤: ١٠٨: ١٢)» هوفى آخر الحديث الثانى عند الدار قطنى
ولفظه «فقلت: يارسول الله، أفرأيت لوطلقتها ثلاثا أكان يحل لى أن أراجعها؟ قال: لا. كانت تبين منك، وكانت.
معصية)، واللفظ الذى فى الكتاب موقوف. فى الصحيح على ابن عمر رضى الله عنهما
(١٧٦ - حديث) عمر رضى الله عنه أنه كان لايؤتى برجل طلق امرأته ثلاثا إلا أرجعه ضربا وأجاز ذلك عليه
٤: ١٠٨: ١٣)) ابن أبى شيبة وعبد الرزاق من رواية شقيق بن عبدالله عن أنس قال: كان عمر رضى الله عنه إذا أتى
برجل طلق امرأته ثلاثا فى مجلس أوجعه ضربا. وفرق بينهما» {١٧٧ - حديث) «سئل النبي صلى الله عليه وسلم
من طلق ثلاثا أو ألفا. فتلا (ومن يتق الله يجعل له مخرجاء ٤: ١٠٩: ٢١ الدار قطنى والطبرانى وابن مردويه من طريق
عبيدالله بن الوليد وغيره عن إبراهيم بن عبدالله بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده. قال ((طلق بعض آبائى امرأته
ألفا فانطلق بنوه، فقالوا: يارسول الله إنّ أبانا طلق منا ألفا. فهل له مخرج. فقال: إن أباكملم يتق الله فيجعل له مخرجا -
الحديث)) وفى إسناده جماعة من الضعفاء. رواه إسحاق فى مسنده عن ابن إدريس عن عبيد الله بن الوليد عن داود بن

- ١٧٤ -
إبراهيم عن عبادة بن الصامت كذا قال {١٧٨ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى (ومن
يتق الله يجعل له مخرجا) فقال مخرجا من شبهات الدنيا. ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة ٤: ١٠٩: ٢٣))
الثعلى والواحدى من رواية سعيد بن راشد عن عبدالله بن سعيد بن أبى هند عن زيد بن أسلم عن عطاء عن ابن عباس به
مرفوعا. ورواه أبو نعيم موقوفاً على قتادة فى ترجمته فى الحلية (١٧٩ - حديث) ((إنى لأعلم آية لو أخذتها الناس
لكفتهم (ومن يتق الله) فما زال يقرؤها ويعيدها ٤: ١٠٩: ٢٤)) أحمد فى الزهد وابن ماجه وابن حبان والحاكم من
{١٨٠ - حديث) ((أنّ عوف بن مالك الأشجعى أمر
طریق ابن السلیل چزیب ین مغیر عن أبى ذر مرفوعا
المسلمون ابتاله بسمى سالما فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أسر ابنى وشكا إليه الفافة، فقال: ما أمسى عند
آل محمد إلامد . فاتق الله واصبر وأكثر من لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم فبينا هوفى بيته إذفرع ابنه الباب مع
مائة من الإبل غفل عنها العدو فاستاتها . فنزلت ٤: ١٠٩: ٢٥)) الثعلى من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس
قال ((جاء عوف بن مالك الأشجعى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه. ولم يسم الابن، لكن قال: أنه أحضر
أربعة آلاف شاة ورواه البيهقى فى الدلائل من طريق أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه نحوه . وفيه فلم يلبث الرجل
أن رد الله عليه ابنه وإبله أوفر ما كانت . فأتى النبي صلى الله عليه وآ له وسلم فأخبره فقام على المنبر حمد الله وأثنى
عليه وأمرهم بمسألة الله والرغبة إليه. وقرأ عليهم (ومن يتق الله - الآية) وروى الحاكم من طريق سالم بن الجعد
عن جابر قال ((نزلت هذه الآية فى رجل من أشجع كان فقيراً خفيف ذات اليد كثير العيال، فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسأله. فقال: اتق الله وأسبر، فلم يلبث إلا يسيراً حتى جاء ابن له بغنم كان العدو أصابها. فذكره
(١٨١ - حديث) ابن عباس
مختصراً . وفيه عبيد بن كثير تركه الأزدى وعباد عن يعقوب. وهو رافض
رضى الله عنهما ( عدة الحامل المتوفى عنها أبعد الأجلين ٤: ١١٠: ١١) رواه البخارى فى صحيحه قال: ((جاء رجل
إلى ابن عباس وأبو هريرة عنده. فقال: أقتنى فى امرأة ولدت بعدوفاة زوجها بأربعين ليلة. فقال ابن عباس آخر الأجلين
وفيه قصة سبيعة. وفيه مخالفة أبى هريرة له فى ذلك (١٨٢ - حديث) («على مثله ٤: ١١٠: ١١)، رواه ابن أبى شيبة
عن وكيع عن إسماعيل عن الشعبى قال قال عبدالله (( أجل كل حامل حتى تضع)) وكان على يقول ((آخر الأجلين)
وله طريق أخرى عنده موصولة من طريق عبيد بن الحسن عن عبدالرحمن بن معقل قال ((شهدت علياً رضى الله عنه
فذكره نحوه (١٨٣ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه ((من شاء لاعنته أن سورة النساء القصرى نزلت بعد
التى فى البقرة ٤: ١١٠: ١٢)، البخارى وأبو داود والنسائي وابن ماجه من طريق مسروق لم يذكر البخارى أقوله. وزاد
عبدالرزاق أنه قال ذلك لما بلغه أن علياً قال ((هى فى آخر الأجلين) (١٨٤ - حديث) أم سلمة رضى اللهعنها
(( أنّ سيمة الأسلمية ولدت بعد وفاة زوجها بليال. فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: قد حلات
فانكى ٤: ١٣:١١٠، متفق عليه وله طرق وألفاظ. وفى رواية البخارى (فوضعت بعد موته بأربعين ليلة،
(١٨٥ - حديث) (( أنّ فاطمة بنت قيس بتّ زوجها طلاقها. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاسكنى
لك ولا نفقة ٤: ٥:١١١) مسلم من طرق عنها. وفى رواية ((فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة)، وفى رواية «لانفقة لك
ولا سكنى)) وفى رواية «طلقى زوجى ثلاثا)، (١٨٦ - حديث) عمر رضى الله عنه ((لاندع كتاب اللهوسنة
نينا لقول امرأة. لعلها نسيت، أو شبه لها. سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: لها السكنى والنفقة ٤: ٦:١١١)،
مسلم وأبو داود والنسائى من طريق أبي إسحاق قال ((كنت مع الأسود ومعنا الشعبى فى المسجد إذحدث الشعبى بحديث
فاطمة بنت قيس. فأخذ الأسود كفاً من حصا لحصبه به وقال: باويلك تحدّث بمثل هذا؟ قال عمر: لانترك كتاب
ربناوسنة نینا لقولهامرأة لعلها حفظت أو نسیت ،
(١٨٧ - حديث﴾ ((من قرأ سورة الطلاق ٤: ٦:١١٣)
المذكورون بأسانيدهم إلى أبي بن كعب رضى اقه عنه
(سورة التحريم) (١٨٨ - حديث) (( أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خلا بجارية فى بيت عائشة رضى

- ١٧٥ -
الله عنها، وعلمت بذلك حفصة فقال لها: اكتمى على ذلك. وقد حزمت مارية على نفسى. وأبشرك أنّ أبابكر وعمر
يملكان بعدى أمر أتن فأحبرت به عائشة وكاننا متصادقتين ٤: ١١٣: ٨، لم أقف فى شىء من الطرق على أنّ ذلك كان
فى بيت عائشة رضى الله عنها، إلافيما رواه ابن سعد عن الواقدى عن عمر بن عقبة عن شعبة هو مولى ابن عباس سمعت ابن
عباس يقول ((خرجت حفصة من بيتها. وكان يوم عائشة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية القبطية بيت
حفصة، لجاءت حفصة والباب جاف فدفعته حتى خرجت الجارية. فقالت حفصة: أما إنى قدرأيت ماصنعت. فقال لها:
اكتمى علىّ وهى على حرام، فانطلقت حفصة إلى عائشة فأخبرتها فأنزل الله تعالى (يا أيها النبي لم تحزم ما أحل الله لك) فأمر فكفر
عنيمينه وحبس نساءه، وروى الطبرانى فىعشرة النساء و ابنمردو یه فىالتفسيرعنهمن طريق موسى بن جعفر بنأبیکثیرین
عبدالرحمن عن عمر عن أبى بكر بن عبدالرحمن عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: دخل رسول الله عز له بمارية القبطية بيت حفصة
بنت عمر فوجدتها معه. فقالت: يارسول الله فى بيتى وتفعل هذابى من دون نسائك قال: فإنها علىّ حرام أن أمسها ياحفصة،
ألا أبشرك؟ فقالت: بلى. قال: على هذا الأمر من بعدى أبو بكر ويليه من بعده أبوك واكتمى هذاعلىّ خرجت حتى أتت عائشة
فذ کرت ذاے کله . وفيهقوله: وكان أدیالسرور أنحرمهاعلى نفسه، فانزل اقه تعالى (با أيها التى لم تحرم ما أحل اللهلك)وروى
الطبرانى من طريق الضحاك عن ابن عباس قال «دخلت حفصة على النبيّ صلى الله عليه وسلم فى بيتها وهويطاً مارية، فقال لها
لا تخبرى عائشة حتى أبشرك ببشارة فإنّ أباك يلى من بعدأبى بكر إذا أنامت، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة. فقالت عائشةرضى
انه عنها لا أنظر اليك حتى تحرم مارية حرمها. فأنزل الله الآية)) (١٨٩ - حديث) ((أنّ النبي صلى الله عليه
وسلم خلا بمارية فى بيت حفصة فأرضاها بذلك: أى بتحريمها واستكتمها فلم تكتم ٤: ١١٣: ١٠)) ابن إسحاق
ومن طريقه ابن أبي خيثمة قال أخبرنى بعض آل عمر قال «أصاب النبى صلى الله عليه وسلم جاريته القبطية أم إبراهيم
فى بيت حفصة وفى يومها. فثرت حفصة على ذلك. فقالت: يارسول الله، لقد جئت أمراً ماجئته إلى أحد من نشائك
فى بيتى وعلى فراشى، وفى دولتى؟ قال: أيرضيك أن أحرمها فلا أمسها أبدا؟ قالت: نعم . حرمها على نفسه. وقال
لاتذكربه لأحد من الناس، وكانت حفصة لاتمكتم عائشة شيئا، فلما خرجت ذهبت إلى عائشة فأخبرتها . فأنزل الله
تعالى (يا أيها النبي لم تحرم، فكفر عن يمينه، وقرب جاريته، (١٩٠ - قوله) وطلقها واعتزل نساءهو مكث تسعة
وعشرين ليلة فى بيت مارية، لم أر هذا (١٩١ - حديث) («أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما طلق حفصة قال عمر
لو كان فى آل الخطاب خير ما طلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنزل جبريل عليه السلام. فقال له: راجعها فإنها
صوامة قوامة، وإنها لمن نسائك فى الجنة ٤: ١١٣: ١٠) لمأره هكذا، وهو عند الحاكم وغيره بغیرذ کرسبیه، وقال
ابن سعد: أخبرنا زيد، وقال الحرث أخبرنا عفان قال: عن حماد عن أبي عمران الجونى عن قيس بن زيد أنّ رسول
الله صلى اله عليه وسلم طلق حفصة، فقال: إنّ جبريل أتانى فقال لى: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وهى زوجتك
فى الجنة)) وروى الحاكم من طريق الحسن بن أبى جعفر عن ثابت عن أنس نحوه وزاد تطليقة، والحسن ضعيف.
واختلف عليه فيه، ورواه الطبرانى والبرار من رواية الحسن المذكور عن عاصم عن عمار رضى الله عنه
(١٩٢ - حديث) ((أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب عسلا ومضى إلى بيت لزينب بنت جحش فنواطأت
عائشة وحفصة، فقالتا له: إنا نشم منك ريح منافير. وكان يكره الثقل، لتحرم العسل ٤: ١١٣: ١٢)) متفق عليه من
حديث عمر بدون قوله ((يكره الثقل)) فعندهما ((وكان يشتدعليه أن يوجد منه الريح))
(١٩٣ - حديث) «لا يموت الأحد ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم ٤: ١١٤: ٤)) مسلم من حديث سعيد
ابن المسيب عن أبى هريرة رضى اللهعنه (١٩٤ - حديث أبى بكر رضى الله عنه ((أن الحرام يمين ٤: ١١٤: ١٠
ابن أبى شيبة من رواية جويبر عن الضحاك ((أن أبا بكروعمرو ابن مسعود قالوا: من قال لامرأته: هى على حرام فليست
بحرام وعليه كفارة يمين)) إسناده ضعيف ومنقطع (١٩٥ - حديث) عمر رضى الله عنه مثله. وهو فى الذى
قبله، وله طريق أخرى أخرجها ابن أبى شيبة أيضا من رواية خالد الحذاء عن عكرمة عنه قال ((الحرام يمين)، وهذا منقطع
(١٩٦ - حديث) ابن عباس رضى اللهعنهما مثله متفق عليه من رواية ابن جبير عنه، قال ((الحرام يمين يكفرها)،
(٢٣ - كافى)

- ١٧٦ ~
وفى رواية لمسلم ((إذا حرم الرجل امرأته فهى يمين يكفرها)، (١٩٧ - حديث) ابن مسعود مثله، هو الأول
وله طريق أخرى أخرجها عبد الرزاق من طريق الطيرانى عن ابن عقبة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عنه قال فى الحرام
(١٩٨ - حديث زيد بن ثابت رضى الله عنه مثله
يمين يكفرما، رجاله ثقات مع انقطاعه
{١٩٩ - حديث) على رضى الله عنه ((أن الحرام ثلاث ٤: ١١٤: ١٠)) أخرجه ابن أبى شيبة وعبد الرزاق
من رواية جعفر بن محمد عن أبيه عن على فى قول الرجل لامرأته ((أنت على حرام)) هى ثلاث هذا منقطع أيضا
﴿٢٠٠ - حديث) مقاتل «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق رقبة فى تحريم مارية» ٤، ١٩:١١٤
(٢٠١ - حديث) الحسن «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم لم يكفر لأنه كان مغفوراً له ٤: ١٧:١١٤، لم أجده.
وفى المراسيل لأبى داود عته خلاف ذلك. أخرجه من طريق قتادة عنه فى تحريم أم إبراهيم. قال: فأمر أن يكفر عن يمينه
وکذا ذ کره انإسحاق كما تقدم أنه کفر عن يمينه
(٢٠٢ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ولم أزل حريصاً
على أن أسأل عمر ٤: ١١٥: ٦)) متفق عليه (٢٠٣ - حديث) (( رحم الله رجلاقال: يا أهلاء صلاتكم صيامكم
ز كاتكم، مسكينكم، يتيمكم جيرانكم، لعل الله يجمعهم معه فى الجنة ٤: ١١٦: ٤، لم أجده
(٢٠٤ - حديث) ابن عباس («ما بغت امرأة فى قط ٤: ١١٨: ٢٣، عبدالرزاق والطبرى وابن مردويه من طريق
عنه فى تفسير هود. وهنا (٢٠٥ - حديث) ((كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة: آسية بنت
مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم. وفضل عائشة على
النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ٤: ١١٩: ١٥)) الثعلى من طريق عمروبن مرزوق عن شعبة عن عمروبن مرة سمع
مرة عن أبى موسى بهدا. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية فى ترجمة عمرو بن مرة من هذا الوجه ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد
حدثنا يوسف القاضى حدثنا عمرو بن مرزوق بهذا. وهو فى البخارى من رواية مرة عن أبى موسى دون ذكر خديجة وفاطمة
رضى الله عنهما. وفى ابن حبان والحاكم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما رفعه «أفضل نساء العالمين أربع - فذكره»
(٢٠٦ - حديث) ((من قرأسورة التحريم - الحديث ٤: ١١٩: ٢١)) كما فى غيرها
(سورة الملك) (٢٠٧ - حديث) ((أنّ النبيّ صَ لّه قرأسورة الملك. فلما بلغ إلى قوله تعالى (أيكم أحسن عملا)
قال: أيكم أحسن عقلا وأورع عن محارم الله. وأسرع فى طاعة الله ٤: ١٢٠: ١٧)) تقدم الكلام عليه فى أول سورةهود
﴿٢٠٨ - حديث) ((من قرأسورة الملك فكأنما أحيا ليلة القدر١٢٥٠٤: ٢٦)) رواء المذكورون إلى أبي بن كعب
(سورة ن) (٢٠٩ - حديث) («عائشة رضى الله عنها: أنّ سعد بن هشام سألها عن خلق رسول الله
صلى الله عليه وسلم .. فقالت: كان خلقه القرآن. ألست تقرأ القرآن - الحديث ٤: ١٢٦: ١٩)) مسلم من رواية زرارة
ابن أبي أوفى عن سعد بن هشام عنه. وفيه قصة. وأخرجه الحاكم مختصراً بلفظ المصنف (٢١٠ - حديث) («لا يدخل
الجنة ولد رنا ولا ولدهولا ولده ٤: ١٢٧ : ١٨)، أبو نعيم فى ترجمة مجاهد من رواية عبد الله بن حسن فى ترجمة يوسف بن
أسباط من رواية بركة بن محمد عن يوسف بن أسباط عن أبى إسرائيل الملاقى عن إسماعيل بن إسحاق عن قبيصة بن عمرو عن
مجاهدعن بنى عمر عن أبى هريرة. ثم رواه من طريق إسحق بن منصور عن أبى إسرائيل به وأبو إسحاق ضعيف جداً. وقدادعى
ابن طاهر وابن الجوزى أنّ هذا الحديث موضوع. وقدخولف عن مجاهد . رواه النسائى من طريق إبراهيم بن مجاهدعن
مجاهد عن محمدبن عبد الرحمن عن أبى هريرة، بلفظ ((لا يدخل الجنة ولدزنا. ولاشىء من نسله إلى سبعه آباء)، وإبراهيم
فيهضعف . ورواه أيضاً من رواية یزیدین أبىزياد عن مجاهد عن أبى سعيد نحو حديث منصور الآتى. ويزيدضعيف وروى
النسائى أيضاً من رواية شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن شريك عن جابان عن عبد الله بن عمر بلفظ
((لايدخل ولدزانية الجنة)) ومن رواية سفيان عن منصور بإسقاط عبدالله بن شريك. وأخرجه ابن حبان من الوجهين. وقال
٢١١ - حديث) ((أنّ العباس وسم أباهره فى ونجها
الطريقان محفوظان ، إلا أنّ الثوریأعرف بحديث ملو
فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أكرموا الوجوه فىء جواعرها ٤: ١٢٨: ٥) لم أره هكذا. وفى ابن حبان من حديث
ابن عباس «أنّ العباس وسم بصيراً له، ودابة فى وجهها فرآء النبي صلى الله عليه وسلم فغضب. فقال العباس: لا سمه إلا

- ١٧٧ -
فى آخره فرسمه فى جاعرتيه، وأصله فى مسلم بلفظ «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حماراً موسوم الوجه. فأنكر ذلك
فقال الرجل: والله لا أسمه إلا فى أقصى شىء من الوجه. فأمر بحمارله فكوى فى جاعرتيه . فهو أول من كوى فى الجاعر تين
زاد الطبرانى ((وكان الرجل الذى كوى: العباس بن عبد المطلب»
(٢١٢ - حديث﴾ ابن مسعود ويكشف الرحمن عن ساقه: فأما المؤمنون فيخزون حداً. وأما المنافقون فتكون
ظهورهم طبقاً طبقاً كأن فيها السفافيد ٤: ١٣١: ٦)) الحاكم من طريق سلمة بن كهيل عن أبى الزعراء عن ابن مسعود فى أثناء
حديث طويل ليس فيه تصريح برفعه . ورواه الطبرى مختصراً
(٢١٣ - حديث) ((من قرأسورة القلم - الحديث
٤: ١٣٢: ٢٢، بالأسانيد الماضية إلى أبي بن كعب
(سورة الحاقة﴾ ﴿٢١٤ - حديث) ,ما أرسل الله سفينة من ريح إلا بمكيال ولا قطرة مطر إلا بمكيال،
إلا يوم عاد ويوم نوح. قال: إلا يوم نوح طفى الماء على الخزان - الحديث ٤: ١٣٣: ١٤)) الثعلى وابن مردويه من
وراية موسى بن أعين عن الثورى عن موسى بن المسيب عن شهر بن حوشب عن ابن عباس مرفوعا . وأخرجه الطبرى من
طريق مهران بن أبى عمر عن سفيان موقوفاً (٢١٥ - حديث) (( أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لعلىّ عندنزول
قوله تعالى (وتعيها أذن واعية) سألت الله أن يجعلها أذنك ياعلى. قال على: فمانسيت شيئاً بعد. وما كان لى أن أنسى
٤ : ٩:١٣٤) سعيد بن منصور والطبرى من رواية مكحول به مرسلا بتمامه نحوه. وأخرجه الثعلى من طريق أبى حمزة
التمالى حدثنى عبدالله بن حسن قال: حين نزلت فذكره بلفظ المصنف (٢١٦ - حديث) فى قوله تعالى (ويحمل
عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) قال: اليوم أربعة. فإذا كان يوم القيامة أمدهم الله تعالى بأربعة أخرى ٤: ١٣٤: ٢٢)).
الطبرى من طريق أبى إسحاق. قال: بلغنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - فذكره. وهومذكور فى حديث الطويل
الذى يرويه إسماعيل بن رافع عن زيد بن أبى زيادمن الفرظى عن رجل عن أبى هريرة . رواه أبو يعلى وغيره وقد تقدم
﴿٢١٧ - حديث﴾ ((من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حسابا يسيراً ٤: ١٣٧: ٢١)) المذكورون عن أبى
﴿سورة المعارج) (٢١٨ - حديث) ((شر ما أعطى أن آدم شح مالع، وجبن خالع ٤: ١٤٠ : ٧))
أبو داود وابن حبان وأحمد وإسحاق والبزار كلهم من طريق عبدالعزيز بن مروان: سمعت أباهريرة بهذا، لكن قال « شر
مافى الرجل، (٢١٩ - حديث) ((أفضل العمل أدومه وإن قل ٤: ١٤٠: ٩)) متفق عليه من حديث عائشة
(٢٢٠ - حديث﴾ «عائشة رضى الله عنها «كان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة ٤: ١٤٠: ١٠)) متفق عليه من حديثها
رضى الله عنها (٢٢١ - حديث) ((من قرأسورة سأل - الحديث ١٤١:٤: ١٣)) الأسانيد الماضية إلى أبي بن كعب
(سورة نوح) (٢٢٢ - حديث) عمر رضى الله عنه «أنه خرج يستقى فما زاد على الاستعفار. فقيل له.
مارأيناك استسقيت. فقال: لقد استسقيت بمحاديج السماء التى يستنزل بها المطر ٤: ١٤٢: ١٧، عبد الرزاق وأبن
أبى شيبة والطبرانى فى الدعاء والطبرى وغيرهم من رواية الشعى ((أنّ عمر)) بهذاوزاد «ثم قرأ: استغفروا ربكم إنه كان
غفاراً، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع (٢٢٣ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((إنّ الشمس والقمر وجوههما
مما يلى السماء، وظهور هما معما يلى الأرض ٤: ١٤٣: ١٤)) موقوف ابنمردويه فى يونس من رواية حماد بن سلمة عن على
ابن زيد عن يوسف بن مهران عنه بهذا . بلفظ ((وأقفيتهما إلى الأرض)، وروى الحاكم منه ذكر القمر حسب
﴿٢٢٤ - حديث﴾ ((ابن عمر رضى الله عنهما مثله، عبد الرزاق عن معمر عن قنادة قال قال عبدالله بن عمر: فذكره
موقوفاً. وروى الطبرى من طريق هشام الدستوائى عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبدالله بن عمر
(تنبيه) وقع فى الأصل ابن عمر مصحف. وإنماهو عمرورضى الله عنها (٢٢٥ - حديث) ((من قتل قتيلا
فله سلبه ٤ : ١٤٥: ١٢) متفق عليه وقد تقدم (٢٢٦ - حديث) ((يهلكون مهلكاواحداًويصدرون مصادرشتى
٤ : ١٤٥ : ١٧) مسلم من طريق ابن الزبير عن عائشة رضى الله عنها (٢٢٧ - حديث) ((من قرأ سورة نوح
٤: ١٤٥ :١٩)، المذكورون إلى أبي بن كعب رضى أله عنه
(سورة الجن) (٢٢٨ - حديث) ((عمر رضى الله عنه ((كان الرجل منا إذا قرأ البقرة وآل عمران
ـسـ

- ١٧٨ -
جدّ فينا - روى - فى أعيننا ٤: ٦:١٤٦ (« لم أره عن عمر، بل هو عن أنس كما مضى فى البقرة
﴿٢٢٩ - حديث) عن الزهرى عن على بن الحسين عن ابن عباس قال ((بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس
فى نفر من الأنصار إذ رحى بنجم، فاستثار. فقال: ما كنتم تقولون فى مثل هذا ؟ فقالوا كنا نقول: يموت عظيم أو
يولد عظيم ٤: ١٤٧: ١١)) مسلم من رواية الأوزاعى عن الزهرى عن على بن الحسين عن ابن عباس أخبر نى رجال
من الأنصار، وقال «بينما هم جلوس - فذكره مطولا)) ورواه الترمذى من رواية معمر عن الزهرى عن على بن الحسين
عن ابن عباس قال ((بينما - فذكره)) ولم يقل: أخبر نى رجال (٢٣٠ - حديث) عمر ,ما تصعد فى شىء تصعد
بنى خطبة النكاح ٤: ١٤٨ : ٢٢ حدثنى أبو عبيد فى الغريب من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بهذا ، وهو
منقطع (٢٣١ - حديث) ((المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم ٤: ١٤٨: ٦)) ابن ماجه وابن حبان
والحاكم من حديث فضالة بن عبيد بهذا. وأتم منه، وفى الباب من أبى هريرة، بلفظ (المؤمن من أمنه الناس على
دمائهم وأموالهم ، وأخرجه الترمذى وابن حبان والحاكم. وعن أنس أخرجه ابن حبان والحاكم أيضا. وعن أبى
مالك الأشعرى وواثلة بن الأسقع، أخرجهما الطبرانى مطولا. وأخرج حديث وائلة أبو يعلى. وعن عبدالله بن عمرو
(٢٣٢ - حديث) « أمرت أن أسهمد على سبعة آراب: وهى الجبهة والأنف
ابن العاص أخرجه عبد بن حميد
واليدان والركبتان والقدمان ٤: ١٤٨: ٢٧)، البزار من حديث العباس بهذا اللفظ، لكن قال «الوجه عرض الحبهة
والأنف، ورواه الأربعة فى السنن من حديثه بلفظ « إذا سجد العبد سيد معهسبعة آراب أوجهه وكفاء وقدما هوركبتاه،
وفى الصحيحين عن ابن عباس مرفوعا (أمرت أن أسيد على سبعة أعظم)) وفى لفظ ((أعضاء)، وعند أبي داود (( أمرت))
وقال (( أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة آراب، (٢٣٣ - حديث) ((بلغواعنى بلغوا عنى)
٤: ٤:١٥٠)، البخارى من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، يلفظ ((بلغوا عنى ولو آية - الحديث))
{٢٣٤ - حديث)) ((من قرأ سورة الجن -الحديث ٤: (٦:١٥)) الرواة المتقدمون إلى أبي بن كعب رضى الله عنه
(سورة المزمل) (٢٣٥ - حديث) عائشة رضى الله عنها, أنها سئلت: ما كان تزميل الذى صلى الله عليه وسلم؟
قالت: كان مرطا طوله أربعة عشر ذراعا نصفه على وأنا نائمة. ونصفه عليه وهو يصلى" فسئلت: ما كان؟ فقالت:
والله ما كان خزا ولا قزا ولا مرعزى ولا إبريس ولا صوفا. كان سواء شعراً وحته وبرا ٤: ٣:١٥٢، لم أره
هكذا ومن قوله ((ما كان خزا، رواه البيهقى فى الدعوات من حديثها فى ليلة النصف من شعبان ((أنسل النبى صلى الله عليه وسلم
من مرطى . ثم قالت: والله ما كان مرعلى من حرير ولا قز. ولا كتان ولا كرسف ولا صوف. فقلنا: من أى شىء
(٢٣٦ - حديث) ((أنّ التى صلى الله عليه وسلم
کان ؟ قالت : إن كان سداء من شعر وإن کانت حته لمن وبر ،
دخل على خديخة رضى أمه عنها وقد بحثت فرقا أول ما أتاه جبريل وبوادره ترعد . فقال زملونى، وحسب أنه عرض
له. فبينا هو كذلك إذ ناداه جبريل: يا أيها المزمل ٤: ٥:١٥٢، لم أره هكذا. وأصله فى الصحيحين عن عائشة رضى
الله عنها (٢٣٧ - حديث) عمر رضى الله عنه ((شر السير الجمعة. وشر القراءة الهزرمة ٤: ١٥٢: ٢٣)
لم أره عنه من رواية منصور وإنما قال أبو عبيد بن قتيبة فى الغريب قال عمر «شر القراءه الهزرمة، وأخرجه الخطيب
فى الجامع من رواية منصور بن جعفر قال: قرأت على أبى محمد بن درستويه . قال: قرأنا على ابن قتيبة بهذا وروى ابن
المبارك فى الزهد من رواية الحسن قال ((كان يقال: شر السير الجعجعة)) وراء ابن هدى مرفوعا من رواية الحسن
ابن دينار عن الحسن بن أبى هريرة. والحسن بن دينار ضعيف
﴿٢٣٨ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما (( كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى ثقل عليه . وتريد
له جلده صلى الله عليه وسلم ٤: ١٥٢: ٢٩)، أحمد من حديث ابن عباس فى قصة ابن أمية. قال ((وكان النبى صلى الله
عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى عرفوا ذلك فى تربد جلده، وأبو نعيم فى الدلائل ((كان إذا نزل عليه الوحى تربد له
وجهه وجسده)، وفى الباب حديث عبادة بن الصامت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى کرب
لذلك وتربد وجهه)، (٢٣٩ - حديث) عائشة رضى الله عنها(رأيت النبى صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحى
فى اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وأن جبينه ليرفض عرتا ٤: ١٥٣: ٣)) متفق عليه من حديث عائشة

- ١٧٩ -
(٢٤٠ - حديث) «الهم أشدد وطأتك على مضر ٤: ١٥٣: ١٩)) متفق عليه من حديث أبى هريرة وقد تقدم
فى الأنبياء (٢٤١ - حديث) أبى الدرداء ,إنالكشر فى وجوه قوم ونضحك إليهم الحديث ٤: ٦:١٥٤، البخارى
فى صحيحه تعليقاً فى الأدب: ويذكر عن أبى الدرداء. ووصله البيهقى فى الشعب فى السادس والخميس من طريق أبي الأحوص
يعنى ولد أحوص بن حكم عن أبى الزهراء قال قال أبو الدرداء. ورواه أبو نعيم فى الحلية فى ترجمة أبى الدرداء من طريق
سفيان عن حلف بن حوشب قال قال أبو الدرداء مثل رواية البيهقى (٢٤٢ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه
وسلم قرأ هذه الآية وأن لدينا أنكالا وجحها، فصعق ٤: ١٥٤: ١٥)) أحمد فى الزهد والطبرى من طريق وكيع عن
حمزة الزيات عن حمران بن أعين ((أن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا)) ورواه ابن عدى من رواية أبي يوسف عن حمزة
عن حمدان عن أبى حرب بن أبى الأسود. وقال غيره: أن يوسف يرويه عن حمزة عن حمر ان حسب
(٢٤٣ - حديث) ((ابن مسعود أيما رجل جلب شيئا إلى مدينة من مدائن المسلمين صابرا محتسبا فباعه بسعر
يوم كان عند الله من الشهداء ٤: ٢٦:١٥٥)) التعلى من رواية فرقد السبخى عن إبراهيم عن ابن مسعود موقوفا.
وفرقد ضعيف. ووصله ابن مردويه بذكر علقمة بن إبراهيم وعبد الله ورفعه أيضا. وزاد: ثم قرأ (وآخرون يضربون
فى الأرض - الآية) (٢٤٤ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما (( ما خلق الله موتة أموتها بعد القتل فى سبيل
الله أحب إلى من أن أموت بين شعبتى رجل أضرب فى الأرض ابتغى من فضل الله ٤: ١٥٥: ٢٧)) الثعلى من رواية
القاسم بن عبد الله عن أبيه عن نافع عن ابن عمر به. وأسناده ضعيف. ورواه ابن معبد فى الطاعة والمعصية عن ابن
وهب عن يونس عن ابن شهاب عن نافع أن عمر قال «ماخلق الله مونة أموتها إلا أن أموت مجاهدا فى سبيل الله أحب
إلىّ من أن أموت - إلى آخره)) والبيهقي في الشعب فى الثالث عشر من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن
عبد اقه ذكر عمر أو غيره قال ((ما خلق الله إلى آخره)) (٢٤٥ - حديث) ((من قرأ سورة المزمل رفع الله
عنه - الحديث ٤: ٦:١٥٦)) الرواة المذكورون إلى أبى رضى الله عنه
(سورة المدثر) (٢٤٦ - حديث) ((الأنصار شعار والناس دثار ٤: ١٥٦: ٨)) تقدم فى آل عمران
(٢٤٧ - حديث﴾ جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم كنت على جبل حراء. فنوديت يا محمد إنك
رسول الله فنظرت عن يمين ويسارى فلم أرشيئا، فنظرت فوقى فلم أرشيئاً، متفق عليه من رواية أبى سلمة عنه وأتم منه
(٢٤٨ - قوله) وفي رواية عائشة «فنظرت فوقى فإذا هو قاعد على عرش بين السماء والأرض، يعنى الملك الذى
ناداه ((فرعبت لجئت إلى خديجة. فقلت: دثرونى دثرونى ((فنزل جبريل. وقال: يا أيها المدثر ٤: ١٥٦: ١١) لمأره
عن عائشة. وإنما هو قصة حديث جابر. ولعل الزمخشرى قصد بقوله ((وفى رواية عائشة لفظة منه. وإلا فالجميع من
حديث جابررضى الله عنه قلت: يوجدماذكره الزمخشرى من رواية النعمان بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة عند الطبرى
(٢٤٩ - حديث) الزهرى («أول ما نزلت سورة اقرأ باسم ربك - إلى قوله: ما لم يعلم، لخزن رسول الله صلى الله
عليه وسلم وجعل يعلو شواهق الجبال، فناداه جبريل: إنك فى الله. فرجع إلى خديجة وقال: دثرونى وصبوا علىّ ما.
باردا. فولت: يا أيها المدثر ٤: ١٥٦: ١٢)) الطبرى من رواية محمد بن ثور عن معمر عن الزهري قال ((كان أول شىء
نزل على النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ - فذكره وأتم منه. رواه الحاكم من طريق محمد بن سيرين عن الزهري عن عروة
عن عائشة رضى الله عنها (٢٥٠ - قوله) ومنه الحديث ((المستغزر ثياب من هبته ٤: ١٤٦: ٣٠)) تقدّم فى الروم
من قول شريخ (٢٥١ - حديث)) فى قوله تعالى (سأرهقه صعودا) قال: يكلف إلى أن يصعد عقبة فى النار.
كلما وضع يده عليها ذابت - الحديث ٤: ١٥٨: ٦، البزار والطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى الشعب والطبرى وابن أبى
حاتم. كلهم من طريق شريك عن عمار الدهنى عن عطية عن أبى سعيد مرفوعاً. قال البزار لانعلمه رفعه إلاشريك.
وبه جزم الطبرانى. ورواه البزار والبيهقى من رواية ابن عيينة عن عمارة مرفوعا
(٢٥٢ - حديث) («الصعود جبل من نار يصعد فيهسبعين خريفا ثم يهوى فيه كذلك أبدا ٤: ١٥٨: ٧ الترمذى
من طريق أبي لهيعة عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد مرفوعا انتهى . وقدرواه الحاكم والطبرى والبيهقى فى الشعب
من رواية عمرو بن الحارث عن دراج. ورواه ابن مردويه من رواية رشدين بن سعد عن دراج أيضا