النص المفهرس

صفحات 41-60

- ٤١ -
واستحلم فروجهنّ بكلمة الله)) (فائدة) العوان جمع عانيةوهى الأميرة (٣٣٦) «يحرم من الرضاع ما يحرم
من النسب ١: ٢٥٩: ٢١)) متفق عليه من حديث عائشة وابن عباس (٣٣٧ - حديث) ((فى رجل تزوج امرأة ثم طلقها
قبل أن يدخل بها لا بأس أن يتزوج ابنتها ولا يحل له أن يتزوج أمها ١: ٢٦٠ : ١٥) أبو قزة موسى بن طارق الزيدى
فى السنن قال ذكر المثنى بن الصاح عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده. رفعه ,أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحز له
نكاح ابتها وإن لم يكن دخل بها فلينكح ابنتها. وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل فلا يحل له نكاح أمها)) وأخرجه
أبو يعلى والبيهقى من طريق ابن المبارك عن المثنى به. والمثنى ضعيف. لكن رواه الترمذى والبيهقى أيضامن طريق ابن لهيعة
عن عمروبه وقال: لايصح، وإنما يرويه المثنى وابن لهيعة وهما ضعيفان. انتهى. ويشبه أن يكون ابن لهيعة أخذه عن المشى
لأنّ أباحاتم قال لم يسمع ابن لهيعة ابن عمرو بن شعيب شيئا. فلهذا لم يرتق هذا الحديث إلى درجة الحسن
(٣٣٨ - حديث) أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم تزوج زينب بنت جحش الأسدية بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب
حين فارقها زيد بن حارثة ١: ٢١٦: ١٣)، متفق عليه من حديث أنس بغير هذا اللفظ (٣٣٩ - حديث) عثمان وعلى
أنهما قالا فى الجمع بين الأختين فى ملك اليمين ,أحلتهما آية وحر متهما آية. يعنيان وأرتجمعوا بين الأختين، وقوله أو ماملكت
أيمانكم ١: ١٧:٢٦١ أما حديث عثمان ففى الموطأ عن الزهرى عن قبيصة بن ذؤيب ((أنّ عثمان ستر عن الأختين ما ملكت
البين فقال: لا آمرك ولاأنهاك، أحلتهما آية وحرمتهما أخرى، وأخرجه الشافعى عن مالك وابن أبى شيبة من طريق
مالك والدارقطى عن طريق معمر عن الزهري وهو أشبه بلفظ المصنف، وأما حديث على فرواه البزاروان أبى شيبة وأبو يعلى
من رواية أبى صالح الحفى قال قان على الماس: سلونى فقال ابن الكوا حدثما أمير المؤمنين عن الأختين المملوكتين قال أحلتهما
آية وحر متهما أخرى، وإنى لا أحله ولا أنهى عنه ولا أفعله أنا ولا أحد من أهل يتى (٣٤٠ - قوله) ورجح عثمان التحليل
وعلى التحريم ١: ٢٦١: ١٨)) أقاعثمان فلم أجد عنه التصريح بالتحليل وإنما توقف وأما عر فنى رواية الموطأ ثم خرج
السائل فلقى رجلا من الصحابة قال الزهرى أحسبه قال عنى فسأله فقال له ولكنى أنهاك ولو كان لى سبيل على فعله لجعلته
{٣٤١ - حديث)، أنه صلى الله عليه وآله وسلم أباح المتعة ثم أصبح فقال: يا أيها الناس
نكالا
إنى كنت قد أمرتكم بالاستمتاع من هذه النساء إلا أن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة ٢٦٢:١: ١٨)»
مسلم من رواية الربيع بن ميسرة عن أبيه (فائدة) ((قوله ثم أصبح)، لم يرد أنه قال ذلك صبيحة الليلة التى أباحه
قبلها بيوم بل أراد أنه قال ذلك صباحا (٣٤٢ - حديث) عمر ((لا أوتى برجل تزوج أمرأة إلى أجل إلارجمتها
بالحجارة ١: ٢٦٢ : ١٧)) مسلم وابن حبان من طريق جابر عنه فى أثناء حديث (٣٤٣ - حديث) ابن عباس فى قوله
تعالى ( فما استمتعتم به منهن فآتومنّ أجورهنّ) إنها محكمة ١: ٢٦٢: ١٩ لم أجده
(٣٤٤ - قوله) وروى (أنه رجع عن ذلك قبل موته، وقال: اللهم إنى أتوب إليك من قولى بالمتعة ومن قولى بالصرف
١: ٢٦٢: ٢٠)، أقار جوعه عن المتعة فرواه الترمذى بسند ضعيف عنه وأما قوله اللهم إنى أتوب إليك من قولى بالمتعة فلم
أجده .. وأما قوله أتوب إليك من قولى بالصرف فروى عنه معنى ذلك من أوجه: منها ما رواه أبو يعلى من طريق عبد الرحمن
ابن أبى نعيم قال)) جاء أبو سعيد إلى ابن عباس فذكر مناظرته إياه فى الصرف وفيه فقال: فسمعته بعد ذلك يقول: اللهم
إنى أتوب إليك ما كنت أفتى به الناس فى الصرف والنسائى فى الكنى من وجه آخر عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه سمعه
يقول ((أستغفرالله وأتوب إليه منقولى فى الصرف)) ولا بن عدى من رواية داود بن على عن أبيه عن جده أنه ترك قوله
فى الصرف حين سمع أبا سعيد يروى النهى عنه ، ولابن ماجه من رواية أبى الجوزاء سمعت ابن عباس يأمر بالصرف
ثم بلغنى أنهرجع. ثم لقيته بمكة فقال نعم إنما كان رأيا منى)) والحاكم من طريقه نحوه والطبرانى من رواية بكر بن
عبد الله المزنى مطولا. وفيه ((وإنى أستغفر الله وأتوب إليه، والبخارى فى التاريخ من رواية ابن سيرين قال أشهد على
اثنى عشر من أصحاب ابن مسعود أنهم شهدوا ابن عباس تاب من قوله فى الصرف: منهم عبيدة السلمانى . وقال عبد الرزاق
أخبرنا الثورى عن أبى هشام الواسعطى عن زياد قال « كنت مع ابن عباس بالطائف فرجع عن الصرف قبل أن يموت

- ٤٢ -
بسبعين يوما، (٢٤٥ - حديث) ابن عباس ,من ملك ثلاثمائة درهم فقد وجب عليه الحج وحرم عليه نكاح
الإماء ١: ٢٤:٢٦٢ ابن أبى شيبة وعبد الرزاق من رواية النزال بن سمرة عنه بهذا (٢٤٦ - حديث) ((الحرائر
صلاح البيت والإماء هلاك البيت ١: ٢٦٣: ٢٥ الثعلى من رواية أحمد بن محمد بن عمر بن يونس العمسامى. حدثنا أحمد
ابن يوسف العجلى. حدثنا يونس بن مرداس خادم أنس. قال «كنت مع أنر وأبى هريرة فقال إنى سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر وقال أبو هريرة سمعته يقول: الحراثر
صلاح البيت والإماء فاد البيت. أو قال هلاك البيت)) قلت فى إسناده أحمد بن محمد وهو متروك وكذبه أبو حاتم
ويونس لا أعرفه
(٣٤٧ - حدیث) ابن عباس رضى الله عنهما «ثمان آيات فى سورة النساء هى خير
لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت (يريدالله ليبين لكم) - (والله يريد أن يتوب عليكم) - (يريد الله أن يخفف عنكم)
(إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) - (إن الله لا يغفر أن يشرك به) - (إن الله لا يظلم مثقال ذرّة) - (ومن يعمل سوءا أو يظلم
نفسه) - (ما يفعل الله بعذابكم) ١: ٢٦٤: ١٥)) أخرجه البيهقى فى الشعب فى الباب السابع والأربعين من رواية صالح المزى
عن قتادة. قال ابن عباس «ثمان آيات فى سورة النساء هى خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس: أقلهن (يريدالله ليبين لكم)
فذكره وهو عند الطبرى من هذا الوجه. وصالح ضعيف وقتادة عن ابن عباس منقطع
(٣٤٨ - حديث) علىّ «الكبائر سبع: الشرك، والقثل، والقذف، والزنا، ومال اليقيم، والفرار من الزحف
والتعزب بعد الهجرة ١: ٢٦٥: ٧)، الطبرى من طريق محمد بن إسحاق عن محمدبن سهل ابن أبى خيثمة عن أبيه، قال ((إنى لفى هذا
المسجد مسجد الكوفة وعلى بخطب، فذكره (٣٤٩ - قوله) «وزاد ابن عمر استحلال البيت الحرام) أبو داودمن طريقه
مرفوعا: وأخرجه الثعلى موقوفا (٣٥٠ - حديث) ابن عباس (أن رجلا قال له: الكبائر سبع، فقال: هى
إلى سبعمائة أقرب وروى إلى سبعين ، لأنه لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار ١: ٢٦٥ : ٨، قال عبدالرزاق، حدثنا
معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال قيل لابن عباس ((الكبائر سبع قال هى إلى السبعين أقرب)) وروى الطبرى من رواية قيس
أبن سعد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (( أن رجلا سأله عن الكبائر أسبع هى؟ قال هى إلى سبعمائة أقرب لأنه
لاصغيرة)) إلى آخره (٣٥١ - حديث) عمرو بن العاص ((أنه تأول (ولا تقتلوا أنفسكم) بالتيمم لخوف البرد فلم
ينكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ١: ٢٦٤: ٢٤) أبو داود من رواية عبد الرحمن بن جبيرعن ابن العاص قال
((احتلمت فى ليلة باردة فى غزوة ذات السلاسل فأشفقت أن أغتسل فأهلك فتيممت ثم صليه بأصحابى الصبح فذكرواذلك
للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمر وصليت بأصحابك وأنت جنب، فأخبرته بالذى منعنى من الاغتسال، وقلت: إنى
سمعت الله يقول (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله بكم رحيما) فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا)، وعلقه البخارى
فقال: يذكر عن عمرو بن العاص، وهذا الحديث اختلف فيه على يزيد بن أبى حبيب عن عمران بن أنس عن عبد الرحمن
فرواه عنه يحيى بن أيوب هكذا وعالف عمرو بن الحارث سندا ومنا أما السندفزادبين عبد الرحمن وعمرو أباقيس مولى
عمرو، وأما المتن فقال بدل التيمم: فتوضأً وغسل مغابنه)، ووافق يحيى بن أيوب عليه ابن لهيعة عند إسحاق بن راهريه
وأخرجه أحمد بالسند الأول، وأخرجه ابن حبان بالسند الثانى، وأخرجه بالسندين الحاكم والدار قطنى
(٣٥٢ - حديث﴾ ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح فقال: ما كان من حلف فى الجاهلية فتمسكوا
به فإنه لم يزده الإسلام إلا شدّة، ولا تحدثوا حلفاً فى الإسلام ١: ٢٦٥: ٢٦ هو مركب من حديثين أخرجهما
الطبرى من حديث قيس بن عاصم «أنّ التبى صلى الله عليه وسلم قال: ما كان من حلف فى الجاهلية فتمسكوا به، ومن
حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (( أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال فى خطبته يوم الفتح: فوا بالحلف، فإنه
لا يزيده الإسلام إلاشدة. ولا تحدثوا حلفاً فى الإسلام، وفى الباب عن جبير بن مطعم. رفعه «لا حلف فى الإسلام
أخرجاء (٣٥٣ - حديث) ((أنّ سعد بن الربيع وكان نقيباً من نقباء الأنصار نشرت عليه امرأته حبيبة بنت
زيد بن أبى زهير فلطمها فانطلق بها أبوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: أفرشته كريمنى. فقال لتقتص منه.

- ٤٣ -
فتزات ( الرجال تقاءون على النساء) فقال: أردنا أمرا فأراد الله أمراً. والذى أراده الله خير، ورفع القصاص
١: ٢٦٦: ١٠)، كدا ذكره العلمى والواحدى عن مقاتل به. ولأبى داود فى المراسيل وابن أبى شيبة والطبرى عن
الحسن أنّ رجلا للم وجه امرأته: فأتت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فشكت إليه. فقال: القصاص. فنزلت (الرجال
قوامون على النساء) ولابن مردويه عن على بإسناده أو نحوه. ولم يقل ((القصاص)) وزاد «أردت أمراً وأراد الله
غيره)) (٣٥٤ - حديث)) (( خير النساء امرأة إن نظرت إليها سرتك وإن أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها
محفظتك فى مالها ونفسها، وتلا فالصالحات قانتات حافظات للغيب - الآية ١: ٢٦٦: ١٦)) أبو داود والحاكم والترمذى
من رواية مجاهد عن ابن عباس ((لما نزلت الذين يكنزون الذهب والفضة، الحديث - وفيه ألا أخبركم بخير ما يكنز
المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته)) والنسائى من رواية سعيد المقبرى عن أبى
هريرة قال : سئل التى صلى الله عليه وسلم عن خير النساء فقال: التى تطيع إذا أمر وتسرإذا نظر. وتحفظه فى نفسها وماله))
وإسناده حسن. وأخرجه البزار والحاكم والطبرى وغيرهم من طرق عن سعيد. وفى الباب عن أبى أمامة عند ابن ماجه
وإسناده ساقط. وعبدالله بن سلام عند الطبرانى. وعن ثوبان وغيرهم (٣٥٥ - حديث) «استوصوا بالنساء
خيرا ١: ٢٦٦: ١٨)) متفق عليه من حديث أبى حازم عن أبى هريرة. وقد تقدم من وجه آخر (٣٥٦ - حديث)
((علق سوطك حديث يراه ألك ١: ٢٦٦: ٢٧)، البخارى فى الأدب المفرد من حديث ابن عباس. وفيه بن أبى ليلى
الفاضى وفيه ضعف وفى الباب عن ابن عمر أخرجه أبو نعيم في الحلية فى ترجمة الحسن بن صالح من روايته عن عبدالله
أن دينار عنه، بلفظ «علقوا السوط حيث براه أهل البيت، وعن جابر رفعه ((رحم الله رجلا يعلق السوط حيث
يراه أهل البيت ((وعن جابر رفعه ((رحم الله رجلا يعلق فى بيته سوطا يؤدب به أهله)) وفى إسناده عباد بن كثير
وهو ضعيف {٣٥٧ - حديث) أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما ((كنت رابعة أربع نسوة عند الزبير بن
العوام فإذا غضب على إحدانا ضربها بعود المشجب حتى يكسره عليها ١: ٤:٢٦٧)) الثعلى من رواية أبى أسامة عن
هشام بن عروة عن أبيه عنها بهذا وقال عبدالرزاق أخبرنا معمر عن هشام عن أبيه قال ((كان الزبير شديداً على النساء
ويكسر عليهنّ عيدان المشاجب)) وقال ابن أبى شية حدثا حفص بن غياث، حدثا هشام به (٣٥٨ - حديث) ,أن أبا
مسعود الأنصارى رفع سوطه ليضرب غلاما له فيصر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فصاح به: أبا مسعود لله أقدر
عليك منك عليه فرمى بالسوط وأعتق الغلام ١: ٢٦٧: ٩)) مسلم من حديثه نحوه وقال فى آخره « أما إنك لو لم تفعل
الفحتك الار» (٣٥٩ - حديث) عبيدة السلمانى ,شهدت عليا وقد جاءته امرأة وزوجها مع كل واحد فئام من
الناس، فأخرج مؤلاء حكما وهؤلاء حكما ١: ٢٦٧: ١٨)، الحديث الشافعى من رواية ابن سيرين عنه وعبدالرزاق
والدار قطنى والطبرى وغيرهم من طريقه (٣٦٠ - حديث) ((إذا أقسم الله على عبد نعمة أحب أن يرى نعمته عليه
١ :٢٦٨: ١٨) بن حبان والحاكم من رواية أبي إسحق عن أبي الأحوص عن أبيه (أنّ النبى صلى الله عليه وسلم رآءفى
هيئة سيئة فقال: أما لك مال؟ فقال: من كل المال آمانى اللّه قال: فهلا عليك أن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن
ترى دليه)) والترمذى عن همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه (( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته
على عبده)، والطبرانى من حديث عمران بن حصين نحوه ولأحمد وإسحق من رواية ابن وهب عن أبى هريرة: رفعه
((ما أنعم الله على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه)» ولأبى يعلى والبيهقى فى الشعب من رواية عطية عن أبى
سعيد رفعه ((إنّ الله جميل يحب الجمال، ويحب أنه يرى نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتبؤس)) ولابن عدى عن
جابر رفعه ((إن الله ليحب أن يرى أثر نعمته عبده)) وفيه عصمة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث والطبرانى فى
مسند الشاميين عن أنس وضعه ((إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده)، وهو من رواية عثمان
ابن ٥طاء الخراسانى عن أبيه عنه ورواه فى الأوسط من رواية موسى بن عيسى القرشى عن عطاء الخراسانى عن نافع
عن ابن عمر نحوه (٣٦١ - حديث) أبى عثمان النهدى أنه قال لأبى هريرة «بلغتى عنك أنك تقول

- ٤٤ -
سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول إنّ الله تعالى يعطى عبده المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة قال أبو هريرة: لا. بل
سمعته يقول لى: إن الله يعطيه ألفي ألف حسنة ثم تلا (وإن تك حسنة يضاعفها) ١: ٢٦٩: ٥)) أحمد والبزار والطبرى وابن
أبى شيبة من رواية على بنزيد بن جدعان عن أبى عثمان. ولفظه بلغنى ((أن أباهريرة يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم إنّ آلّه
يضعف الحسنة لعبده المؤمن ألف ألف حسنة فانطلقت فلقيت أباهريرة، فقلت: بلغني عنك أنك تقول سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: إن الله يعطى بالحسنة ألفى ألف حسنة ثم تلا (إن الله لا يظلم مثقال ذرة - إلىقوله أجراعظیا) فن دری قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم,أجرا عظيما)) لم يرضمه ابن أبى شيبة قال البزار لا فعليه يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد. كذاقال.
وقد أخرجه ابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقى فى الزهد من طريق زياد الجصاص عن أبى عثمان نحوه. وأخرجه عبدالرزاق
عن أبان عن أبى العالية قال: جئت أباهريرة فذكره موقوفا. وأبان متروك (٣٦٢ - حديث) ابن مسعود «أنه قرأسورة
النساء على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ قوله (وجتنا بك على هؤلاء شهيدا) فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
حسبنا ١: ٢٦٩: ١١)) متفق عليه من رواية عبيدة السلمانى عنه وقال فى آخره ((حسبك الآن، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان))
(٣٦٣ - حديث) أنّ عبدالرحمن بن عوف صنع طعاما وشرا با فدعانفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جين
كانت الخر مباحة فأكلوا وشربوا فلما ثملواوجاء وقت صلاة المغرب قدموا أحدهم ليصلى بهم. فقرأ (أعبد ما تعبدون،
وأنتم عابدون ما أعبد) فنزلت (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكانوالا يشربون عند أوقات الصلوات . فإذا صلوا العشاء
شربوها . فلا يصبحون إلا وقد ذهب عنهم السكر وعلموا ما يقولون. ثم نزل تحريمها ١: ٢٦٩: ١٩)، أصحاب السنن الثلاثة
وأحمد وعبدبن حميد والبزار والحاكم والطبرى نحوه دون قوله ((فكانوالا يشربون الخ. كلهم من طريق عطاء بن السائب
عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على. واختلف على عطاء فى اسم الداعى، وفى اسم المصلى. ففى روية أبى جعفر الرازى عنهعند الترمذى
صنع لناعبد الرحمن . وكذا الحاكم من طريق خالد الطحان عنه وعنداً بى داود «أنّ رجلادعاه وعبدالرحمن. والحاكم من
رواية الثورى عن عطاء «دعانا رجل من الأنصار)). والترمذى عن على ((فقد ونى)) ولأبى داود ((فقدموا عليا)، والنسائى
من طريق أبي جعفرأيضا ( فقدموا عبدالرحمن بن عوف)، وأبهمه البزار. وكذا الحاكم والطبرى عن الثورى وللطبرى أيضاعن
حمادبن سلمة والحاكم عن خالد فيه قوله ((فكانوا لا يشربون إلى آخره، لم أجده (٣٦٤ حديث) («جنبوا المساجدميانكم
ومجانينكم ١: ٢٦٩: ٢٣، ١بن عدى من حديث أبى هريرة وفيه عبدالله بن مجرروهو بمهملات وقرن محمد، وهو ضعيف وفى الباب
عن ثوبان ومعاذ وأبى الدرداء وأبى أمامة وواثلة. لتحديث ثوبان فى ابن ماجه بلفظ «جنبوا مساجد ناصبيانكم وشراءكم
وبيعكم وخصوماتكم، ورفع أصواتكم الحديث)، وحديث معاذ رواء عبدالرزاق من رواية مكحول عنه وهو منقطع
وحديث الباقيين رواه الطبرانى والعقيلى وابن عدى من رواية مكحول عنهم وفيه العلاء أبن كثير وهو ضعيف
(٣٦٥ - حديث) أنّ النبى صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن لمس فى المسجد أويمر فيه جنبا إلا لعلىّ، لأنّ
بيته كان فى المسجد ١: ٢٧٠: ١١)، أصل هذا الحديث فى الترمذى بغير هذا اللفظ، أخرجه من طريق سالم بن أبى
حفصة عن عطية عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى ((يا على، لا يحل لأحد أن يجنب فى
هذا المسجد غيرى وغيرك)) قال الترمذى: حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. وقد سمعه من محمد بن إسماعيل اه
وقد أخرجه البزار من رواية الحسن بن زياد عن خارجة بن سعد عن أبيه سعد مثله سواء . وقال : لا نعلمه عن سعد
إلا بهذا الإسناد ، ثم أخرجه من حديث أبى سعيد كالترمذى. وقال: كان سالم شيعيا، لكنه لم يترك ولم يتابع على هذا
ومعناه: أنه صلى الله عليه وسلم كان منزله فى المسجد. وفى الباب عن أم سلمة، أخرجه الطبرى بلفظ « لا ينبغى لأحد
أن يجنب فى هذا المسجد إلا أنا وعلى)) وروى أبو يعلى من حديث ابن عباس ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم سد أبواب
المسجد إلا باب على) فيدخل المسجد جنباوهو طريقه ليس له طريق غيره» (٣٦٦ - حديث) ((أن رجالا من اليهود
جاءوا إلى جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطفالهم. فقالوا هل على هؤلاءذنب؟ قال: لا. قالوا: واتممانحن إلا
كهيئتهم، ما عملناه بالنهار كفرعنا بالليل أو بالليل كفرعنا بالنهار. فنزلت ١: ٢٧٣: ١١) ذكره التعلي عن الكلبى. قال:

- ٤٥ -
نزلت هذه الآية يعنى فى رجال من اليهود أنوا بأطفالهم - فذكره)) وسنده إلى الكلى فى أول الكتاب
(٢٦٧ - حديث﴾ ، أنه صلى الله عليه وسلم قال تكذيبا للمنافقين. حين قالواله: اعدل فى القسمة والله إنى الأمين
من فى السماء وأمين من فى الأرض ١: ٢٧٣: ١٤)، لم أجده (٣٦٨ - حديث﴾ ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال
تبدل جلودهم كل يوم سبع مرات ١: ٢٧٥: ٥) لم أجده. ولابن عدى والطبرانى عن ابن عمر: قرأ رجل عند عمر
(كلما نضجت جلودهم بدلاهم جلودا) فقال. معاذ: تبدل كل ساعة مائة مرة. فقال عمر: هكذا سمعتها من رسول الله
صلى الله عليه وسلم)) وفيه نافع بن يوسف السلى. وأبوهرمز وهو ضعيف. وقال إسحاق بن راهويه فى مسنده: مثل
فضيل بن عياض عن هذه الآية فأخبرنا عن هشام عن الحسن قال تبدل جلودهم كل يوم سبعين ألف مرة
(٣٦٩ - حديث﴾ ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة يوم الفتح أغلق عثمان بن طلحة باب الكعبة وقال:
لو علمت أنه رسول اللهلم أمنعه. فلوى علىّ يده و أخذه منه. وفتح ودخل صلى الله عليه وسلم وصلى ركعتين. فلما خرج صلى الله عليه
وسلم سأله العباس رضى الله عنه أن يعطيه المفتاح ويجمع له السقاية والسدانة. فنزلت (إن أه يأمركم الآية. فأمر عليا رضى الله عنه
أن يرده إلى عثمان. فقال عثمان لعلى: أكرهت وآذيت، ثم جئت ترفق؟ فأخبره بنزول هذه الآية. وقرأ عليه الآية.
فأسلم. فنزل جبريل عليه السلام فأخبر أن السدانة فى أولادعثمان أبدا ١: ٢٧٥: ١١)) هكذا ذكره الثعلى ثم البغوى بغير
إسناد. وكذا ذكره الواحدى فى الوسيط والأسباب. وقال فيه («مادام هذا البيت. فإنّ المفتاح والسدانة فى أولاد عثمان»
(٣٧٠ - حديث﴾ ((من أطاعنى فقد أطاع الله - الحديث ١: ٢٧٥: ٢٥)) متفق عليه من حديث أبى هريرة ، البخارى
من رواية الأعرج ومسلم من رواية الأعرج وأبى سلمة كلاهما عنه (٣٧١ - حديث) («أنّ بشرا الخافق عاصم بهوديا
فدعاء اليهودى إلى النبى صلى الله عليه وسلم ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف ثم إنهما احتكما إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقضى لليهودى، فلم يرض المنافق. وقال: نتحاكم إلى عمر. فذكر القصة. وفيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنت الفاروق ١: ٢٧٨: ٧)) ذكره الثعلى من رواية الكلبى عن أبي عاصم عن ابن عباس فى هذه الآية: نزلت فى رجل من
المنافقين يقال له: بشر. وإسناده إلى الكلى فى خطبة كتابه. وذكره الواحدى أيضا. ولابن أبى حاتم وابن مردويه من
رواية وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود واختصم رجلان إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فقضى بينهما. فقال الذى قضى عليه
ردنا إلى عمر. فانطلقا اليه. فضرب عنق الذى قال: ردنا إلى عمر. بجاء الآخر فأخبره فقال: ما كنت أظن عمر يحترى.
(٢٧٢ - حديث) وأنّ الزبيرو خاطب
على قتلمؤمن. فأنزلالله تعالى (فلاوربك لا يؤمنون الآية) فأهدر دمه))
ابن أبي بلتعة اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شراج الجرة: كانا يسقيان بها النخل. فقال: اسق يازبير ثم أرسل
الماء إلى جارك. فغضب حاطب وقال: إن كان ابن عمتك؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال . اسق ياز بير
ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر واستوف حقك ثم أرسله إلى جارك ١: ٢٧٨: ٧)) قال ابن أبى حاتم: حدثنا عمرو
ابن عثمان حدّ ثناسعيد بن عبد العزيز عن الزهرى عن سعيد بن المسيب - قوله تعالى (فلا وربك لا يؤمنون - الآية) قال: نزلت
فى الزبير بن العوام، وحاطب بن أبي بلتعة: اختصمافى ماء فقضى التى صلى الله عليه وسلم أن يستر الأعلى ثم الأسفل، وأصله
فى الصحيحين أتم من هذا من غير تسمية حاطب) أخر جاه من طريق الزهرى عن عروة قال ((اختصم الزبير ورجل من
الأنصار فى شراج الحرة فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اسق يازبير ثم ارسل الماء إلى جارك. فقال الأنصارى: يارسول الله،
إن كان ابن عمتك؟ فتلون وجهه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اسق يازبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل
الماء إلى جارك واستوعى الزبير حقه فى صريح الحكم. قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت فى ذلك(فلا وربك لا يؤمنون
الآية) وروى أنهما لماخر جامرا على المقداد: فقال قاتل الله هؤلاء، يشهدون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يتهمونه على قصاء
يقضى بينهم، وأيماقه لقد أذنبنامرة فى حياة موسى عليه السلام فدعانا إلى التوبة منه وقال: اقتلوا أنفسكم، ففعلنا فبلغ قتلانا
سبعين ألفاًفى طاعة ربنا حتى رضى عنا فقال ثابت بن قيس بن شماس: أما والله إن الله يعلم من الصدق، لو أمرنى أن أقتل نفسى لقتلتها))
(٣٧٣ - قوله) وروى أنه قال ذلك ثابت
ذكره الثعلى فى تفسيره بغير سند عن الصالحى، وإسناده إليه أول الكتاب

- ٤٩ -
ابنقيس بن شماس، وابن مسعود، وعمار بن ياسر. فقال النى صلى الله عليه وسلم ((والذى نفسى بيده إن من أمنى رجالا
الإيمان أثبت فى قلوبهم من الجبال الرواسى ١: ٣٧٨: ١٥)، لم أجده هكذا، وإنماذكره الثعلى عن الحسن ومقاتل قالا:
لمانزلت هذه الآية قال عمر، وعماروابن مسعود ((والله لو أمرنا الله لفعلنا، والحمدقه الذى عافانا)، فبلغ النى صلى الله عليه وسلم
ذلك. فقال - فذكره، (٣٧٤ - حديث) أن ثوبان كان شديد الحبّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قليل الصبر
عنه. فأتاه يوما وقد تغيروجهه، ونحل جسمه وعرف الحزن فى وجهه فسأله عن حاله. فقال: مالى من وجع غير أنى إذالم أرك
اشتقت إليك حتى ألعاك فذكرت الآخرة مت أن لا أراك هناك لأنى عرفت أنك ترفع مع النبيين ، وإن أدخلت الجنة
كنت فى منزلى دون منزلك، وإن لمأدخل فذلك حين لا أراك أبداً. فنزلت. فقال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى أكون
أحبّ إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ١: ٢٧٩: ١٢) ذكره الثعلى بغير سند، ونقله الواحدى فى الأسبابعن
الكلى لكن لم يقل فى آخره «فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسى بيده إلى آخره ، حكى ذلك عن جماعة من
الصحابة قال سعيدبن جبير: حدثناخلف بن خليفة عن عطاء بن السائب عن الشعبى قال ((جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال له: أنت أحبّ إلىّ من نفسى وولدى وأهلى ومالى، ولولا أنى أتيتك فأراك لكنت، اى سأموت
وبكى الأنصارى. فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك؟ فقال: ذكرت انك ستموت مع النبيين عليهم الصلاة والسلام
ونحن إن دخلوا الجنة كمادونك فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم (ومن يطع الله - الآية) فقال له: أبشر)) ومن طريقه
أخرجه البيهقى فى الشعب ووصله الطبرانى وعنهابن مردويه، ومن طريق خالد بن عبد الرحمن عن عطاء بن السائب عن الشعبى عن
ابن عباس نحوه، ورواه الطبرى من طريق يعقوب القمى عن جعفر بن أبى المغيرة عن سعيدبن جبير نحوه مرسلا، ورواه
الطبرانى فى الصغير والواحدى موصولا من طريق عبد الله بن عمر أن العابدى عن فضيل بن عياض عن منصور بن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة رضى الله عنها قالت ((جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، والله إنك لأحبّ إلىّ من نفسى-
الحديث نحوه، وأخرجه الواحدى من طريق أخرى عن مسروق قال قان أصحاب محمدصلى الله عليه وسلم - فذكره مختصراً
(٣٧٥ - حديث ) من أحبنى فقد أحب الله ومن أطاعنى فقد
ومن طريق روح عن قتاده كذلك مرسلا
أطاع الله فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارب الشرك، وهو ينهى أن نعبد غير الله.
وما يريد هذا الرجل إلا أن نتخذه ربا، كما اتخذت النصارى عيسى فنزلت (من يطع الرسول فقد أطاع الله)
١: ٩:٢٨٤)) لم أجده (٣٧٦ - حديث) ((من دعا لأخيه المسلم بظهر الغيب استجيب له، وقال له الملك:
ولك مثل ذلك ١: ٢٨٦: ١٥)) أخرجه مسلم من حديث أبى الدرداء، بلفظ «قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل))
﴿٣٧٧ - حديث﴾ ((ان رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام عليك. فقال: وعليك السلام ورحمة
الله. وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله - الحديث ١: ٢٨٦: ٢١)) الطبرانى والطبرى من رواية هشام بن عاصم
الأحول عن أبى عثمان عن سلمان. وقال ابن الجوزى فى العلل: ترك حديث هشام. ورواه الطبرانى أيضاً من رواية
عكرمة عن ابن عباس. والراوى له عن عكرمة أبو هريرة عن نافع عن هرمز. وهو ضعيف
(٣٧٨ - حديث) ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم تيمم لرد السلام ١: ٢٨٧: ٧)) البخارى من رواية عمير مولى
ابن عباس قال ((أقبلت أنا وعبدالله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبى الجهيم بن الحرث
ابن الصمة الأنصارى. فقال أبو الجهيم: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بتر جمل فلقيه رجل، فسلم عليه فلم
يردعليه حتى أتى على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم ردّعليه السلام)) ورواه مسلم معلقاً. ولأبى داود عن ابن عمير (من
وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سكة من السكك، وقد خرج من غائط أو بول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى
إذا كاد الرجل أن يتوارى فى السكة ضرب يده على الحائط ومسح بها وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه ثم
رد السلام، وقال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك السلام إلا أنى لما كن على طهارة)» (٣٧٩ - حديث) .إذا سلم
عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم ١: ٢٨٧: ٩)) متفق عليه من حديث أنس رضى الله عنه

- ٤٧ -
(٣٨٠ - حديث) ((لاتبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم، فاضطروهم إلى أضيق طريق))
{٣٨١ - حديث) (( أنْ عياش بنأبى ربيعة - وكان أخا أبى جهل لأنه - أسلم وهاجر خوفا من قومه إلى المدينة.
وذلك قبل هجرة النبى صلى الله عليه وسلم فأفسمت أنه لا تأكل ولا تشرب - القصة بطولها - وفيها: قتل عياش الرجل
العامرى الذى كان مع أبى جهل، واسمه الحرث بن زيد بن أمية ١: ٢٨٩: ١٦) الثعلى بغير سند، والواحدى عن ابن الكلى
ورواه الطبرى من طريق أسباط عن السدى بتغيير يسير، ولم يسم الحرث. فقال: ومعه رجل من فى عامر وقال ابن إسحاق فى
المغازى: حدثى نافع عن ابن عمر عن أبيه قال « أبعدت أناوعياش عن أبى ربيعة وهشام بن العاص؛ لما أردنا الهجرة.
فأصبحت أباوعياش. وحبس عناهشام وفتى. وخرج أبو جهل وأخوه الحرث إلى عياش بالمدينة فكلماه وقالا له: إن أمك
نذرت أن لا تمسّ رأسها بمشط، فذكر القصة بطولها
(٣٨٢ - حديث) («أناوارث من لاوارث له ١: ٢٩٠: ٤))
أبوداود والنسائي وابن ماجه من حديث المقدام بن معد يكرب به، وأتمّ منه (٣٨٣ - حديث) عمر رضى الله عنه
, أنه قضى بدية المقتول، لجاءته امرأة تطلب ميراثها من عقله فقال: لاأعاملك شيئاً، إنما الدية للعصبة الذين يعقلون عنه،
فقام الضحاك بن سفيان الكلابى. فقال: كتب إلىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمرفى أن أورث امرأة أشيم
الضابى من عقل زوجها أشيم، فوزثها عمر رضى الله عنه ١: ٢٩٠: ٥)، أصحاب السنن من رواية سعيد بن المسيب
(( أنّ عمر رضى الله عنه كان يقول: الدية للعائلة، لا ترث المرأة من دية زوجها شيئا حتى قال له الضحاك بن سفيان
كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أورث امرأة أشيم الضبابى مزدية زوجها. فرجع عمر رضى الله عنه
(٣٨٤ - حديث) ((كل معروف صدقة ١: ٢٩٠: ١٠)) البخارى ومسلم من حديث حذيفة رضى الله عنه
{٣٨٥ - حديث) ابن عباس ((أن توبة قاتل المؤمن عمدا غير مقبولة ١: ٢٩٠: ١٩)) متفق عليه من رواية سعيد
ابن حبيب عن ابن عباس فى قوله (ومن يقتلمؤمنا متعمدا لجزاؤه جهم) قال: لا توبة له)) وفى رواية لهما عنه , قال:
(فائدة) قال ابن أبى شيبة : حدثنایرید بنهرون
قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال : لا)،
أنبأنا أبو مالك الأشجعى عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: ألمن قتل مؤمنا توبة؟ قال: لا إلى النار
فلما ذهب قال له جلساؤه: ما هكذا كنت تفتينا، قد كنت تفتينا أن لمن قتل مؤمناتوبة مقبولة. فمابال هذا اليوم؟
قال: إنفى أحسبه رجلا مغضبا يريدأن يقتل مؤمنا. قال: فبعثوا فى أثره فوجدوه كذلك،
(٣٨٦ - حديث) ((لزوال الدنيا أهون على الله من قل امرئ مسلم ١: ٢٩٠: ٢١)) الترمذى والنسائى من
رواية شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمر، ومثله بلفظ «من قتل رجلا مسلما)، وروباه موقوفا، وهو
أصح. ورواه البزار وقال: لا ذعلم أسنده عن شعبة إلا ابن أبى عدى. ورواه ابن أبى شيبة وأبو يعلى من رواية الثورى عن
يعلى بن عطاء به مرفوعا وأخرجه النسائى من وجه آخر مرفوعا. وفى الباب عن بريدة، أخرجه النسائي وابن عدى. والبيهقى
فى الشعب، بلفظ، ولقتل مؤ من أعظم عند الله من زوال الدنيا) وفيه بشر بن المهاجروفيه ضعف وعن البراءبن عازب رضى أنتمعنهما
أخرجه ابن ماجه، والبيهقى بلفظ «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مؤمن - وزاد: والمؤمن أكرم الله من الملائكة
الذين عنده)) وفى اسناده أبو المهزم يزيد بن سفيان (٣٨٧ - حديث) « لو أن رجلا قتل بالمشرق وآخر بالمغرب
(٣٨٨ - حديث) ((من أعان على قتله ؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة
لا يشرك فى دمه ١ : ٢٩٠ : ٤٢٢ لم جد،
مكتوب بين عينيه (( آيس من رحمة الله ١: ٢٩٠ ٢٣٠)) ابن ماجه وأبو يعلى والعقيلى وابن عدى) من حديث أبى هريرة
مثله. وإسناده ضعيف . ورواه ابن حبان فى الضعفاء من رواية عمرو بن محمد الأعم هن نهم بن سالم الأفطس عن أبيه
عن سعيد بن المسيب عن عمر به. وقال: إنه حديث موضوع، لا أصل له من حديث الثقات، وعمر، والأفطس
لا يجوز الاحتجاج بهما بحال. وقد أخرجه أبو نعم فى الحلية؛ وترجمه خلف بن حو يشب من روايته عن الحكم بن عتيبة
عن سعيد بن المسيب به. وقال: غريب تفرد به حكيم بن نافع عن خلف. وحكيم ضعيف إلا أنه يرد على كلام ابن حبان
وفى الباب أيضا عن ابن عمر. أخرجه البيهقى فى الشعب، فى السادس والثلاثين. وعن ابن عباس، أخرجه الطبرانى

- ٤٨ -
من رواية عد الله بن حراش عن العوام بن حوشب عن مجاهد عنه (٣٨٩ - = يث) (( ن مرداس بن بهيك -
رجلا من أهل فدك - أسلم، لم يسلم منقومه غيره فغزتهم سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليها غالب بر فضالة
الليثى فهزموا وبقى مرداس لثقته بإسلامه. فلما رأى الخيل خاف أن يكونوا من غير الصحابة والجماعة. فلما تلاحقوا
وكبروا كبر ونزل وقال لا إله إلا الله محمد رسول الله. السلام عليكم. فقتله أسامة بن زيد - الحديث ١: ٢٩١: ١٠))
الثعلى من رواية الكلى عن أبى صالح عن ابن عباس. وأخرجه الطبرى من رواية أسباط عن السدى بتغيير يسير
( ٣٩٠ - حديث) زيد بن ثابت «كنت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنشيته السكينة فوقعت هذه
على نفذى - الحديث ١ : ٢٩٢: ٤)) أخرجه البخارى من رواية ابن الحكم عن يزيد بن ثابت نحوه، وأبو داود وأحمد
والحاكم من رواية خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت بالنظ المذكور (٣٩١ - حديث) ((لقد خلفتم بالمدينة أقواما
ماسرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ١: ٢٩٢: ١٥)) البخارى وأبو داود من رواية حميد عن أنس. ونحوه
عند مسلم من حديث جابر رضى الله عنه (٣٩٢ - حديث) ((من فز بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شرامن
الأرض استوجبت له الجنة. وكان رفيق أبيه إبراهيم عليه السلام ٢٩٣:١: ٨)) أخرجه الثعلى فى تفسير العنكبوت
من رواية عباد بن منصور الناجى عن الحسن مرسلاً (٢٩٣ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث
بهذه الآية إلا مسلمى مكة . فقال جندب بن حمزة أو ضمرة بن جندب: أحملونى فإنى لست من المستضعفين، وإنى لأهتدى
الطريق - الحديث ١: ٢٩٣: ١٢) ذكره الثعلى بغير سند هكذا. وأخرجه الواحدى فى الأسباب من طريق أشعث
ابن سوار عن عكرمة عن ابن عباس أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه (إنّ الذين توقاهم الملائكة ظالى أنفسهم)
فلما قرأما المسلمون قال جندب بن ضمرة الليثى وكان شيخاً كبيراً: احملونى فذكره، وأخرجه أبو يعلى والطبرانى من هذا
الوجه مختصرا (٣٩٤ - حديث) (( أن النبى صلى الله عليه وسلم أتم فى السفر ١: ١٦:٢٩٤)) الشافعى وابن
أبى شيبة والبزار والدارقطنى والبيهقى من طرق عن عطاء عن عائشة رضى الله عنها « أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان.
يقصر فى السفر ويتم ويفطر ويصوم» لفظ الدار قطنى. وقال: إسناده صحيح (٣٩٥ - حديث) عائشة رضى الله عنها
((اعتمرت مع النبى صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت قلت: يارسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرت
وأتممت، وأفطرت وصمت. فقال أحسنت ياعائشة. وماعاب علىّ ١: ٢٩٤: ١٦)، النسائى من حديث عبد الرحمن
ابن الأسود عنها وحسنه. وأورده من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة. وقال الأول متصل
وعبدالرحمن أدرك عائشة. ورواه البيهقى من الوجهين (٣٩٦ - حديث) ((°نّ عثمان رضى الله عنه كان يتم ويقصر
١ : ٢٩٤ : ١٨) متفق عليه من حديث سالم عن أبيه «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى وعرفة وغيرها صلاة المسافر
ركعتين ، وأبوبكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم أتمها أربعاء وأخرجاه عن عبد الرحمن بن يزيد قال (صلى
عثمان بمنى أربعا فقيل لابن مسعود ، فاسترجع - الحديث
(٣٩٧ - حديث) عمر رضى الله عنه ((صلاة المسافر ركعتان تمام غير قصر، على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم
١ : ٢٩٤: ١٩)، الفائى وابن ماجه من رواية عبدالرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه. ورواه البزار من هذا
الوجه . وحدث به يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زيد عن عبد الرحمن عن كعب بن عجرة . وهذا الطريق أخرجه
ابن ماجه. وأخرجه البزار من طريق أخرى عن زيد بن وهب عن عمر، فيه ياسين الزيات. وهو ضعيف
(٣٩٨ - حديث) عائشة رضى الله عنها,ولما فرضت الصلاة فرضت ركعتين ركعتين. فأفزت فى السفر وزيدت
(٣٩٩ - قوله) جاء فى الحديث ((إقصار الخطبة)) بمعنى تقصيرها
فى الحضر ١: ٢٩٤: ٢٠) متفق عليه
١ : ٢٩٤: ٢٣، أبو داود والحاكم وأبو يعلى والبزار من رواية أبي راشد عن عمار بن ياسر «أمرنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم بإقصار الخطبة، قال أبو داود: لا نعلم روى أبو راشد عن عمار إلا هذا الحديث . وفى ابن حبان من حديث
جار فى قصة صلاة الخوف قال .. نزل الله إقصار الصلاة. وفى أبى يعلى عن يعلى بن أمية: قلت لعمر. فيم

- ٤٩ -
﴿٤٠٠ - حديث) «أن طعيمة بن أبيرق أحد بنى ظفر صرق درعا من جارله اسمه قتادة
إقصار الصلاة - الحديث
ابن العمان فى جراب دقيق لجعل الدقيق ينثر من خرق فيه. وخبأما عند زيد بن السمين ورجل من اليهود - الحديث
١: ٢٩٦: ٢٥)، فى نزول قوله تعالى (ولا تكل للخائنين خصما) ذكره الثعلى من رواية أبى صالح عن الكلبى عن
ابن عباس. ونقله الواحدى عن المفسرين فى الأسباب. ورواه الطبرى من رواية سعيد عن قتادة قال ((ذكر لنا أن
هذه الآية نزلت فى شأن طعمة بن أبيرق وكان من الأنصار من بنى ظفر سرق درعاً لعمه، كانت وديعة عنده، ثم قذفها
على يهودى كان يغشاهم يقال له: زيدبن السمين - فذكر القصة. وأخرجه الترمذى والحاكم مطولا من رواية محمد بن
سلمة عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر عن أبيه عن جدّه قتادة بن النعمان . وقال الترمذى. غريب: ولا نعلم أستره عن
(٤٠١ - حديث) عمررضى
ابن إسحاق إلا محمدبن سلمة. ورواه يونس وغير واحد عن ابن إسحاق عن عاصم مرسلا
الله عنه (( أنه أمر بقطع سارق بلجاءت ابنته تبكى وتقول: هذه أوّل مرقة سرقها فاعف عنه. فقال: كذبت، إنّ اللّه
لا يؤاخذ عبده فى أول مرة ١: ٢٩٧: ١٧)» لم أجده (٤٠٢ - حديث) («كلام ابن آدم كله عليه لاله إلاما كان
من أمر بمعروف أو نهى عن منكر، أو ذكر الله ١: ٢٩٨: ١٧)، الترمذى وابن ماجه والحاكم وأبو يعلى والطبرانى
من حديث أم حيدة. ومداره على محمد بن يزيد بن حبيش راوية سفيان الثورى . وفيه رواية الحاكم بزيادة فيهمن كلام الثورى
(٤٠٣ - حديث) «أنّ شيخاً من العرب جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال:
وأنه استشهد بهذه الآية وغيرها
إنى شيخ منهمك فى الذنوب، إلا أنى لا أشرك بالله منذ عرفته وآمنت به، ولم اتخذ من دونه وليا ، ولم أواقع المعاصى
جرأة على الله. ولا مكابرة له، ولا توهمت طرفة عين أنى أعجز اللّه هربا، وإنى لنادم مستغفر، فماترى حالى عند الله؟
فلزات (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) فى شخ من الأعراب ١: ٢٩٨: ٢٢)، وهو منقطع
(٤٠٤ - حديث) ابن مسعود لعن الله الواشمات والمتنمصات والمستوشمات المغيرات خلق الله ١٧:٢٩٩:١))
(٤٠٥ - حديث) عمر رضى الله عنه، أنه كان إذا جاءه
متفق عليه من رواية علقمة بزيادة ((التفلجات)) وفيه قصة
ولىّ اليقيمة نظر، فإن كانت جميلة غنية قال: زوجها غيرك؛ والتمس لهامن هو خير منك، وإن كانت دميمة ولامال لهاقال
تروحها فأنت أحق بها ١: ٣٠١: ٢٧)، الأمرى من طرق إبراهيم أن عمر بن الخطاب - فذكره مرسلا
(٤٠٦ - حديث) أر سودة بنت زمعة حير كرهت أن يفارقها رسول اللهصلى الله عليه وسلم وعرفت مكان" عائشةمن قلبه
وهبت لهايومها ١: ٣٠٢، ١١، الحاكم .ن حديث عائشة وهو فى الصحيحين من رواية عروة عنعائشة قالت ((مارأيت
امرأة أحبّ أن أكون مسلاجها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة - الحديث)) (٤٠٧ - حديث) أنه كان
يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: هذا فيما ملك فلا تؤاخد نى بماتملك ولا أملك - يعى المحبة - ١: ١٠٢ : ٢٧)) صوب
السنن وابن حبان والحاكم من رواية أبى قلابة عن عبدالله بن يزيد عن عائشة، وفيه ((٠٠ى القلب))
{٤٠٧ - حديث﴾ ((من كانت له امر أتان يميل مع إحداهماجاء يوم القيامة وأحد شفيه مائل ٣٠٣:١: ٧، أصحاب
السنن وابن حبان والحاكم من رواية بشير بن سيك عن أبى هريرة. قال الترمذى: لا يعرف مرفوعا إلا من حديث همام
{٤٠٩ - قوله﴾ ((أن عمران بن حطان الخارجى كان من أدم بى آدم وامر أته من أجملهم فأطالت النظر يومافى وجهه
ثم قالت: الحمد لله. فقال: مالك؟ قالت: حمدت الله على أنى وإياك من أهل الجنة. قال: كيف؟ قالت: لأفى زقت مثلك
فصبرت ورزقت مثلى فشكرت. وقد وعدالله الجمة عباده الشاكرين والصابرين ١: ٣٠٢: ٠٢٠ لم جده
{٤١٠ - حديث﴾ ((أن عمربن الخطاب بعث إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عمال فقالت عائشة: أإلى كل
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثت إلى الفرشيات بمثل هذا، وإلى غيرهنّ بغيره. فقالت: ارفع رأسك
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بيننا فى القسمة بماله ونفسه. فرجع الرسول فأخبره فأتمّ ان جميعا ٣٠٣:١: ٨))
لم أجده هكذا، وفى مسندأحمد من رواية باسرة بن سمين: سمعت عمر بن الخطاب يقول: وهو يخطب الناس يوم الجابة ((إن الله
جعلى خازنالهذا المال وقاسماً له. ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا بادئ أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرص لأزواجه

- ٥٠ -
عشرة آلاف إلاجويرية وصفية وميمونة. فقالت عائشة: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بنا. فعدل
(٤١١ - حديث) («إنّ معاذاً كانت له
بينهنّ عمر - الحديث)) أورده فى سنن أبي عمرو بن حفص فى مسند المكين
امرأتان فإذا كان عند إحداهمالم يتوضأ فى بيت الأخرى فماتنا فى الطاعون فدفنهما فى قبر واحد ١: ٣٠٣: ١١، أبو نعيم في الحلية
فى ترجمة معاذ من رواية الليث عن يحيى بن سعيد أنّ معاذ بن جبل - فذكره - وزاد: فأسهم بينهما أيهما تقدم وهدا مرسل
(٤١٢ - حديث) لما نزلت (إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين - الآية) ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم يده
على ظهر سلمان وقال: إنهم قوم هذا يعنى أبناء فارس ١: ٣٠٣: ٢٦)، الطبرى من رواية سهيل عن أيه عر أبى هريرة بهذاوقال
نعى معجم الفرس، (٤١٣ - حديث) (« أنّ عبد الله بن سلام، وأسدا وأسيدا انى كعب. وأحلبة بن قيس، وسلاما
ابن أخت عبد اللهبن سلام وسلمة بن أخيه، ويامين بن بامين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله،
إنا نؤمن الحمويكتابك وموسى والتوراة وعزير ونكفر بماسواه من الكتب والرسل. فقال النبى صلى الله عليه وسلم:
بل آمنوا بالله ورسوله محمد وكتابه القرآن وبكل كتاب كان قبله. فقالوا: لا نفعل. فنزل (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله
ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل، قال: فآمنوا كلهم ١: ٣٠٤: ٢٠، ذكره
العالى من رواية الكلى عن أبى صالح عن ابن عباس. وذكره الواحدى فى الأسباب عن الكلبى بغير سند
(٤١٤ - حديث) (( من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر ١: ٣٠٨: ٥) تقدم فى آل عمران والبقرة
(٤١٥ - حديث) ((ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا أحدث كذب،
وإذا أوعد أخلف، وإذا انتمن غان ١: ٣٠٨: ٦)) مسلم من حديث أبى هريرة بلفظ «آية المنافق ثلاث إلى آخره،
وفى رواية ((من علامات المنافق ثلاث)) (٤١٦ - حديث) ((أن كعب بن الأشرف وفتحاص بن عازورا وغيرهما
قالوا لرسول اللهصلى الله عليه وسلم إن كنت نياصادقا فاتنا بكتاب من السماء جملة، كما أوقى به موسى: فنزلت (بسألك
أهل الكتاب أن تنزل عليهم - الآية) ٣٠٩:١: ١١)) لم أجده هكذا. ورواه الطبرى من طريق أسباط عن السدى
قال (( قالت اليهود النبى صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا أنك رسول الله فائقنا بكتاب من السماء كما جاء به موسى. فنزلت،
﴿٤١٧ - حديث) « أنّ عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل من السماء آخر الزمان فلا يبقى أحدمن أهل الكتاب
إلا يؤمن به، حتى تكون الملقواحدة، وهى ملة الإسلام، ويهلك الله فى زمانه المسيح الدجال، ويقع الأمن، حتى يرقع
الأسود مع الإبل والنمور مع البقر، والذئاب مع الغتم وتلعب الصبيان بالحيات، ويلبث فى الأرض أربعين سنة ثم
يتوفى، وتصلى عليه المسلمون ويدفنونه ٣١٣:١: ١٢)) ابن حبان وأبو داود من رواية همام عن قتادة عن عبد الرحمن
ابن آدم عن أبى هريرة فى حديث أوله ((الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إخوة ولا دعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وإفى
أولى الناس بعيسى ابن مريم، لأنه لم يكن بينى وبينه فى ، وإنه نازل. فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنهرجل مربوع الخلق
إلى الحمرة والبياض سبط الشعر، كأن رأسه يقطر وإن لم يمسه بلل ،، بين محصرين، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع
الجزية، ويفيض المال ويقاتل الناس على الإسلام حتى يملكه لله فى زمانه الملك كلها إلا الإسلام إلى آخره، وأما قوله
فى أوله هنا (( لا يبقى أحدمن أهل الأرض إلا يؤمربه)) فرواه الطيرى من قول ابن عباس رضى الله عنهما
{٤١٨ - حديث) شهر بن حوشب قال قال لى الحجاج ,آية ما قرأتها إلا تخالج فى نفسى منها شىء: قوله تعالى
((( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، وإنى أوقى بالأسير من اليهود والنصارى أضرب عنقه ولا أسمع منه
ذلك. فقلت له: إنّ اليهودى إذا حضره الموت ضربت الملائكة دبره ووجهه وقالوا له يا عدو الله أتاك موسى نيا فكذبت
به. فيقول آمنت أنه عبد نى، وتقول النصرانى: أناك عيسى نيا فزعمت أنه الله أو ابن الله فيؤ من أنه عبدالله ورسوله
حيث لا ينفعه إيمانه، قال: وكان متكتافاستوى جالسا ثم نظر إلى وقال: ممن؟ قلت حذتى محمد بن على بن الحنفية.
فأخذ بنكت الأرض بقضيه. ثم قال: لقد أخذتها من عين صافية أو من معدنها قال الكللى : فقلت له - يعنى أشهر:
ما أردت بقولك: حدثنى محمد بن على؟ قال: أردت أن أغيظه، يعنى بزيادة اسم على ٢١٢:١: ٢٠)) لم أجده قلت: هو

- ٥١ -
فى تفسير الكلى، رواه عن شهر. ورأيته قديما فى كتاب المبتدأ وقصص الأنبياء لوثيمة لسنده من هذا الوجه
(٤١٩ - قوله) وعن ابن عباس رضى الله عنهما أنه فسره كذلك. فقال عكرمة ((فإذا أتاه رجل فضرب عنقه
قال: لامخرج نفسه حتى يحرك بها شفتيه. قال: وإن خز من فوق بيت. أو أحرق؛ أو أكلم سبع. قال يتكلم بها فى الهواء
ولا تخرج روحه حتى يؤمن به ١ : ٣١٣: ٥)) لم أجده هكذا. وأخرجه الطبرى من رواية أسباط عن السدّى قال قال
ابن عباس رضى الله عنهما وليس من يهودى يموت حتى يؤمن بعيسى ابن مريم. فقال له رجل من أصحابه: كيف والرجل بفرق
أو يحترق، أو يسقط عليه الجدار أو بأكاء السع؟ فقال: لا تخرج روحه من جسده حتى يقذف فيه الإيمان بعيسى
عليه الصلاة والسلام (٤٢٠ - حديث) أن وفد نجران قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لم تعيب صاحبنا؟
قال: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى. قال: وأى شىء تقولون؟ قالوا، نقول: إنه عبد الله ورسوله. قال: إنه لبس بعار
أن يكون عبدالله. قالوا: بلى فنزلت - يعنى قوله (لن يستنكف المسيح أن يكون عبدالله - الآية ١: ٣١٧؛٤)) الواحدى
فى الأسباب عن ابن الكلبى (٤٢١ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طريق مكة عام حجة الوداع
فأناه جابر من عبد الله فقال: إنّ لى أختا، فكم آخذ من ميراثها إن ماتت؟ فنزلت (يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة)
١: ٣١٩: ١٢« الأعلى من رواية الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس (٤٢٢ - قوله))، وروى أنه - أى جار -
كان مريضا، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنى كلالة فكيف أصنع فى مالى؟ فتزات (إن أمرؤ ملك -
الآية ١: ٣١٩: ١٣)) متفق عليه من رواية ابن المنذر عنه. وأخرجه أصحاب السنن ، لكن ليس فى رواية أحد منهم
فنزلت (إن امرؤ ملك) إلا عند مسلم، من رواية ابن عيينة عنه بلفظ فنزات (يستفتونك - الآية) (فائدة) روى
النسافى من طريق يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس قال (آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله - الآية) وفى البخارى من رواية الشعبى عن ابن عباس ((آخر آية نزلت آية الزنا))
وروى الطبرى من طريق يوسف بن مهران عنابن عباس عن أبيّ بن كعب قال. « آخر آية نزلت على النبى صلى الله عليه
وسلم (لقد جاءكم رسول من أنفسكم - الآية) (٤٢٣ - حديث) «ألحقوا الفرائض بأملها، فما قى فلأولى عصبة
ذكر ١: ٣١٩: ١٩)، متفق عليه، من حديث ابن عباس بلفظ ((هلأولى رجل ذكر)) وأخرجه كذلك الترمذى والحاكم
(٤٢٤ - حديث) (من
البزار (فائدة) قال ابن الجوزى: لفظ ((عصبة، لا يحفظ فى هذا الحديث
وأبو يعلى والبزار
قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثه. وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا. وبرئ
من الشرك. وكان فى مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم ١: ٣١٤: ٢٧، تقدم الكلام على أسانيده فى آخر سورة آل عمران
( سورة المائدة﴾ (٤٢٥ - حديث) (المائدة من آخر المرآن نزولا، فأحلوا حلالها وحرموا حرأمها
١: ١٢:٣٢١٠)، الحاكم من طريق جبير بن نفير. قال ((دخلت على عائشة. فقالت لى: يا جبير، تقرأ المائدة؟
فقلت نعم. فقالت: أما إنها آخر سورة نزلت سورة المائدة والفتح ١٢ وأشار الترمذى إلى أن المراد بقولها، والفتح
إذا جاء فصر الله قال: وقد روى عن ابن عباس رضى الله عنهما (٤٢٦ - حديث) ((االهم سلط عليهم كلبا من
كلابك. فأ كله السبع ١: ٣٢٣: ٢١)» هو طرف من حديث أخرجه الحاكم. وسيأتى بتمامه فى سورة النجم
(٤٢٧ - حديث﴾ قال النبى صلى الله عليه وسلم لعدى بن حاتم ((وإذا أكل منه فلا تأكل، فإنما أمسك على
نفسه ١: ٣٢٣: ٢٨)) متفق عليه من حديث عدى بن حاتم ( ٤٢٨ حديث) سلمان ((إذا أكل الكلب ثلثيه
وقى ثلثه وذكرت اسم الله عليه فكله ١: ٣٢٤: ٧)) أخرجه ابن أبى شيبة وعبدالرزاق من طريق قتادة عن سعيد بن
المسيب عن سلمان فى الكلب يرسل على الصيد إن أكل ثلثه فكل الثلث الباقى» (٤٢٩ - حديث) أبى هريرة
كذلك رواه ابن أبى شيبة من طريق الشعبى عنه قال ((إذا أرسلت كلبك فيأكله فكل وإن أ كل ذلكه)) (٤٣٠ - حديث) سعد
ابن أبى وقاص كذلك أخرجه ابن أبى شيبة من رواية بكر بن الأشج عن حميد بن مالك عن سعد فى الصيد يرسل عليه
الكلب قال: كله وإن لم يبق منه إلا بضعة منه» (٤٣١ - حديث) علىّ رضى الله عنه «إذا أكل البازى فلاتأ كل

- ٥٢ -
١ : ٥:٣٢٤)) لم أجده (٤٣٢ - حديث) على فى قوله تعالى (وطعام الذين أوتوا الكتاب حلّ لكم) أنه
استنى نصارى بنى تغلب، وقال: إنهم ليسوا على النصرانية. وإنما أخذوا منها شرب الخمر ١: ٣٢٤: ١١)، ابن
أبى شيبة من رواية إبراهيم النخعى عن علىّ. وهو منقطع. وأخرجه الشافعى وعبد الرزاق. وصولا من رواية عيدة عن
علىّ رضى الله عنه ﴿٤٣٣ - حديث) «أنّ ابن عباس رضى الله عنهما سئل عن ذبائح نصارى العرب. فقال:
لا بأس بها ١: ٣٢٤: ١٢)) الموطأ عن ثور عن ابن عباس بهذا. وهو منقطع. ثور لم يلق ابن عباس. وإنما أخذه
عن عكرمة خذفه مالك. وروى أن أبى شيبة من طريق عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس. قال ((كلواذبائح
بنى تغلب وتزوجوانساءهم، (٤٣٤ - حديث) ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة ١: ١٢:٣٢٥))
البخارى من رواية عمرو بن عامر عن أنس بلفط ((عند كل، وزاد «قلت: كيف كنم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا
الوضوء ما لم يحدث)، والترمذى من رواية حميد عن أنس نحوه، وزاد ((طاهرا وغير طاهر)) ولمسلم من حديث يزيد
(( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة. فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد . فقال له عمر:
فعلت شيئاً لم تكن تفعله. قال: قد فعلته با عمر)) وسيأتى بعد قليل. ولأبى داود والحاكم وأحمد من حديث أسماء بنت
زيد بن الخطاب عن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمر بالوضوء عند كل صلاة
طاهراً أو غير طاهر. فلما شقّ ذلك عليه أمر بالسواك))
(٤٣٥ - قوله) (( وكان الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم يتوضون لكل صلاة ١: ٣٢٥: ١١)) ابن أبى شيبة
والطبرى من رواية أبى عوانة عن محمد بن سيرين قال ((كان الخلفاء أبوبكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم يتوضؤن
لكل صلاة)) (٤٣٦ - حديث) ((من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات ١: ٣٢٥: ١١)) أصحاب
﴿٤٣٧ - حديث) «أنّ
السنن إلا النسائى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما. قال الترمذى: إسناده ضعيف
النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة. فلما كان يوم الفتح مسح على خفيه فصلى الصلوات الخمس بوضوء
واحد. فقال له عمر - الحديث ١: ٣٢٥: ١٢)) تقدّم التنبيه عليه وأنّ مسلماً أحرجه دون ذكر المسح. وكذلك أخرجه
(٤٣٨ - حديث) ((كان يدير الماء على مرفقيه ٢٢:٣٢٥:١، الدار قطنى من حديث ممابر
أصحاب السنن
((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه)) وإسناده ضعيف (٤٣٩ - حديث) ((أنّ
النبيّ صلى الله عليه وسلم مسح على ناصيته ١: ٣٢٥: ٢٥)) مسلم من حديث المغيرة بن شعبة فى قصة فيها ((ومسح
بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه)) والطبرانى من حديثه ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على ناصيته)
(٤٤٠ - حديث) ان عمر رضى اللهعنهما, كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأً قوم وأعقابهم يض تلوح
فقال: ويل للأعقاب من النار ١: ٣٢٦: ٩)) متفق عليه من طريق يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال ((خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم عنا فى سفرة فأدركنا - فذكره -: وفيه: وأعقابهم تلوح، ولمسلم ((رجعنا مع النبى صلى الله
عليه وسلم من مكة إلى المدينة)، ولأبي نعيم فى المستخرج ((وأعقابهم تلوح، ولمسلم («رجعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
من مكة إلى المدينة، ولأبى نعيم فى المستخرج ((وأعقابهم بيض تلوح ﴿تنبيه) لم أره من حديث ابن عمر، وكأنه
تحرّف على صاحب الكتاب ، أو بعض من أخذه عنه
(٤٤١ - قوله) وفى رواية جابر «وبل للعراقيب
١: ٣٢٦: ١٠، ابنماجه وأحمد وابن أبى شيبة وإنعماق وأبو يعلى من رواية أبىإسحاق عن سعیدین أبی کریب عن جابر
وهى عند مسلم من حديث أبى هريرة. والنسائى فى حديث عبد الله بن عمرو المذكور. ولأبي يعلى من حديث عائشة.
(٤٤٢ - حديث) عمر رضى الله عنه ,أنه رأى رجلا يتوضأ
ولسعيد بن منصور من حديث أبى ذرّ رضى الله عنه
فترك باطن قدميه، فأمره أن يعيد الوضوء، تغليظاً عليه ١: ٣٢٦: ١٠)) ابن أبى شيبة وعبد الرزاق من رواية أبي قلابة
وأنْ عمر رأى رجلا يتوضأ فبقى فى رجله قدر ظفر. فقال: أعد الوضوء)، وهو منقطع. ورواه البيهقى موصولا من
طريق الثورى عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر ((أنّ عمر رأى رجلا، فذكره بلفظ ((لمعة)) وقد روى مرفوعا.

- ٥٣ -
أخرجه أحمد وأبو داود من رواية خالد بن معدان عن بعض الصحابة , أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وفى ظهر
قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة. وقال الأثرم عن أحمد: إسناده جيد. وقال
أبو داود : هو مرسل . وتعقبه ابن دقيق العيد بأنّ عدم ذكر اسم الصحابى حدثه. وهو موصوف بكثرة الإرسال
(تقبيه) قوله ((تغليظً عليه، من كلام صاحب الكشاف. وفيه نظر، لاحتمال أن يكون المراد بقوله « أعد
الوضوء، أى أغسل رجلك من إطلاق الكل وإرادة البعض. وأما الذى فى المرفوع فيحتمل أن يكون الأمر المذكور
بعد أن أحدث الرجل (٤٤٣ - حديث) عائشة رضى اللهعنها ((لأن يقطعا أحب إلىّ من أنأمسح على القدمين
بغير خفين، ١: ٣٢٦: ١١)، ابن الجوزى فى العلل المتناهية من رواية القاسم عنها دون قوله ((بغير خفيز)) وفى إسناده محمد
(٤٤٤ - حديث) عطاء,ما علمت أحداً من أصحاب رسول الله
ابن مهاجر البغدادى ، وادعى ابن الجوزى أنه وضعه
صلى الله عليه وسلم مسح على القدمين ١: ٣٢٦: ١٢)، لم أجده (٤٤٥ - حديث) ((من أتبع على على- فليتبع)
متفق عليه من حديث الأعرج عن أبى هريرة بلفظ ((وإذا أتبع أحدكم على على. فليتبع)) وفى رواية لأحمد ((وإذا أحيل أحدكم
على ملىء فليحتل)) وبهذا اللفظ أحرجه البزار من حديث ابن عمر رضى الله عنهما (٤٤٦ - حديث) ((أن المشركين
رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قاموا إلى صلاة الظهر يصلون وذلك بعسقلان فى عزوة بى أنمار. فلما صلوا
ند.وأأن كانوا أكبواعليهم. فقالوا: إنّ لهم بعدما صلاة هى أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم يعنون صلاة العصر، وهموا بأن
يقعوابهم إذا قاموافيها فنزل جبريل عليه السلام بصلاة الخوف ١: ٣٢٧: ١٣)، الطبرى من رواية النضر بن عمر عن عكرمة
عن ابن عباس بتغيرفيه، ولفظه قال «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزاة، فاقي المشركين بعسقلان. فلماصلى الظهر
فرأوه يركع ويسجد قال بعضهم لبعض: كان فرصة لكم أو أغر تم عليهم ماعلوا بكم قال قائل منهم، فإنّ لهم صلاة أخرى»
والباقى نحوه. وأصله فى مسلم منرواية أبى الزبير عن جابر «غزو نامع النبى صلى الله عليهوسلم قوما من جهينة فقاتلو ناقت لا شديداً
فلماصلينا الظهر قال المشركون: لو ملنا عليهم لاقتطعناهم فقالوا: إنهم سيأتيهم صلاة هى أحبّ إليهم من الأولى فأخبر جبريل
النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر ذلك لنارسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما حضرت العصر صففنا صفين - الحديث)) والترمذى
والنسائى من طريق عبدالله بن شقيق عن أبى هريرة نحوه ﴿٤٤٧ - حديث) ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى
بنى قريظة: ومعه الشيخان وعلىّ يستقرضهم دية مسلمين قتلهما عمرو بنأمية الضمرى خطأ يحسبهما مشركين. فقالوا: نعم
يا أبا القاسم اجلس حتى نطعمك ونقرضك. فأجلسوه فى صفة وهموا بالفتك به، وعمد عمرو بن جحاش إلى رحى عظيمة
يطرحها عليه فأسك الله يده، ونزل جبريل وأخبر تخرج ١: ٣٢٧: ١٦)» ابن إسحاق فى المغازى ومن طريقه البيهقى وأبو نعيم
فى الدلائل. قال: حدثنى والدى إسحاق بن بساوبن المغيرة بنعبدالرحمن بن الحرث بنهشام وعبدالله بن أبىبكر بنمحمد بنعمرو
ابن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو براد عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره
معلولا - وفيه قالى (( ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى النضير يستعينهم فى القتيلين اللذين قتلهما عمرو بن أمية
الضمرى فيما حقتى يزيد بن رومان قال: كان بين بنى الضير ون عامر عقد و حلف. فما أناهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
يستعينهم قالوا: نعم، اجلس ياأبا القاسم لجلس إلى جانب جداو من بيوتهم ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا. من رجل بعلو
على هذا البيت فياقى عليه صخرة فيقتله بها فيريحنامنه؟ فانتدب لذلك منهم عمرو بن جحاش بن كعب ، فصعد ليلقى عليه صخرة
كما قال - ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفر من أصحابه منهم أبو بكر وعمرو على، فأتاه جبريل من السماء بما أراد القوم
فقام وخرج راجعا إلى المدينة، ثم أمر بحربهم والمسير إليهم . فسار الناس)) (تنبيه) فى كلام صاحب الكشاف
((أنهما كانا مسلمين)) ولم أجد ذلك فى شىء من طرقه بل صرح موسى بن عقبة فى المغازى أنهما كانا كافرين، وكان لهماعهد
وفى الدلائل لأبي نعيم من حديث ابن عباس: فلقي عمرو بن أمية رجلين من بنى كلاب معهما أمان ولم يعلم به فقتلهما ،
(٤٤٨ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم نزل منزلا، وتفرق الناس فى العضاء يستظلونن بها، فعلق
رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة، بلجاء أعرابى، فسل سيف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل عليه، فقال

- ٥٤ -
من بمنعك منى؟ فقال. الله، قالهائلانا. فعام الأعرابى السيف. فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه وأخبرهم
وأبى أن يعاقبه ١: ٣٢٧: ١٩)، مثفق عليه من رواية أبى سلمة عن جابر نحوه. وللبخارى من وجه آخر
{٤٤٩ - حديث) ابن مسعود رضى الله عنه وقد ينس المرء بعض العلم بالمعصية، وتلا قوله تعالى (ونسوا حظا
ما ذكروابه ١: ٣٣٨: ١٨) أخرجه ابن المبارك فى الزهد. قال: أخبرنا عبد الرحمن المسعودى عن القاسم عن عبدالله
قال ((إنى لأحسب الرجل ينسى العلم تعلمه بالخطيئة يعملها، وهذا منقطع وكذا أخرجه الدارمى والطبرانى
(٤٥٠ - حديث) ((المستبان ما قالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم ١: ٣٣٣: ٢٢) مسلم من حديث أبى هريرة
والبخارى فى الأدب المفرد عن أنس نحوه (٤٥١ - حديث﴾ ((أنّ الحرث بن بدرجاء نائبا بعدما كان يقطع الطريق
فقبل توبته ودرا عنه العقوبة ١: ٣٣٦: ٩)) أخرجه ابن أبى شيبة من رواية مجالد عن الشعبى. قال: كان حارثة بن
بدر التميمى قد أفسد فى الأرض وحارب، فذكرقصة هذافيها {٤٥٢ - حديث) «يقال للكافر يوم القيامة: أرأيت
لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدى به؟ فيقول: نعم، فيقال له: أليس قدسئلت عن ذلك؟ ١: ٣٣٦: ١٢))
(٤٥٣ - حديث) عكرمة أنّ نافع أن الأزرق قال
متفق عليه من رواية قتادة عن أنس رضى الله عنه
لابن عباس: يا أعمى البصر أعمى القلب، تزعم أنّ قوما يخرجون من النار. وقد قال الله تعالى ((وماهم بخارجين منها،
فقال: ويحك، اقرأ مافوقها، هذه فى الكفار ١: ٣٣٦: ١٧)، لم أجده. وقد أنكره صاحب الكشاف وقال: هذا
مما لفقه المجبرة، وليس أول قطاريهم إلى آخر كلامه (٤٥٤ - حديث) ((إنّ شريفا وشريفة زنيا فى خير.
وحدهما الرجم فى التوراة. فيكرهوا رجمهما لشرفهما. فبعثوا رهطا منهم إلى بنى قريظة ليسألوا رسول الله صلى الله عليه
وسهم عن ذلك، وقالوا: إن أمركم بالجلد والتحمير فاقبلوا القصة بطولها ١: ٣٣٨: ٢٢)، وفى آخرما أنّ ابن صورها
سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كان يعرفها من أعلامه. فأخبرهبها. فقال أشهدأن لا إله إلا الله وأنك رسول الله،
وأمر بالزانيين فرجما عند باب المسجد، ابن إسحاق فى المغازى حدثنى ابن شهاب سمعت رجلا من مزينة يحدث سعيد بن
المسيب عن أبى هريرة - فذكره. دون أوله، ودون قوله فيه: فقال له جبريل: اجعل بينك وبينهم ابن صوريا فقال:
هل تعرفون شابا أمرد أبيض أعور، بسكن فدك ودون مائى آخره. وكذا أخرجه البيهقى فى الدلائى من رواية معمر
عن الزهرى مطولا - زاد فيه قصة الملك الذى كان زنى منهم فلم يرجموه. وأصله فى الصحيحين من حديث أبى هريرة
وغيره مختصرا (٤٥٥ - حديث) ((أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال لهم: القتلى براء. فقال بنو النضير :: نحن لا نرضى
بذلك فأنزلت (الحكم الجاهلية يبغون ١٢: ٣٤٣: ٢٠)، لم أجده مكذا. وفى ابن أبى شيبة من طريق الشعبى قال: كان
بين حيين من العرب قتال - فذكر قصة، فيها: فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا القتلى بواء أى سواء)
(٤٥٦ - حديث) «وكل لحم أنبته السحت فالنار أولى به) الحاكم من رواية زيد بن أرقم عن أبى بكر الصديق
رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به، وأخرجه ابن
عدى فى ترجمة عبد الواحد بن زمعة وضعف به . وفى الباب عن معمر عند الطبرانى وابن عدى فى أثناء حديث وفيه
يزيد بن عبد الملك النوفلى. وهو ضعيف. وعن حذيفة أخرجه إسحاق بن راهويه من طريق كردوس قال ((خطب حذيفة
بالمدائن - فذكر الخطبة. وفيها الحديث؛ بلفظ ((ليس لحم بنت من حت فيدخل الجنة)) وأخرجه الطبرانى فى الأوسط
من رواية أيوب بن سويد عن الثورى عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حذيفة بلفظ لا يدخل الجنة لحم نبات من
سحت، النار أولى به، قال أبو حاتم فى العلل: أخطأ أيوب بن سويد فيه. والصواب موقوف. وعن ابن عمر أخرجه
الطبرانى والحارثى فى الغريب. وابن مردويه فى الغرب من طريق عمر بن حمزة عنه. ورجاله ثقات إلا أن عمر لم يسمع
من ابن عمر. وعن ابن عباس أخرجه الطبرانى والبيقى من وجهين ضعيفين. وروى الترمذى من حديث كعببن عجرة
فى حديث طويل فى آخره : يا كعب بن عجرة، إنه لا يربو لحم نبت من مات إلا كانت النارأولى به، وقال: حسن غريب
لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمدا عنه فاستغربه. وقال أبو يعلى من وجه آخرعن كعب بن مجرة . وله شاهد فيه

ابن حبار من رواية عبد الله بن خثيمة عن عبد الرحمن بن سابط عن جابربن عبد الله ((أنّ النى صلى الله عليه وسلم قال:
با كعب بن عجرة - فذكر مثلهسواء)) وأخرجه أحمد وإسحاقو البزار وأبو يعلى والحاكم من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم من
طريق سعيد بن بشيرعن قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة. فذكر مثل حديث كعب بن عجرة ((أنه صلى الله عليه
(٤٥٧ - حديث) ((لا تراءى ناراهما، ١: ٣٤٤: ٥) أبوداود
وسلم خاطب به عبد الرحمن، وسعيد بن بشير ضعيف
والترمذى والنسائى من حديث جرير ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى خشعم، فاعتصم ناس بالسجود
- الحديث)) وفيه: وقال ((أنا برىء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما، وصله
أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس عنه. وأرسله غيره من أصحاب إسماعيل كعبدة بن سليمان ووكيع وهشيم ومروان وتابعه
حجاج بن أرطاة عن إسماعيل موصولا. وحجاج ضعيف ورجح البخارى وغيره المرسل. وخالف الجميع حفص بن غياث
فرواه عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد أخرجه الطبرانى (٤٥٨ - حديث) عمر رضى الله عنه أنه قال
لأبى موسى فى كاتبه النصرانى «لا تكرهوهم إذ أمانهم الله. ولا تأمنوهم إذا خونهم الله. ولا تدنوهم إذا أقصاهم الله وروى أنه
قال له أبو موسى: لاقوام للبصرة إلابه: فقال: مات النصرانى والسلام ١: ٣٤٤: ٥) البرقى فى أدب القاضى من السنن
﴿ ٤٥٩ - حديث) عبادة بن الصامت أنه قال لرسول الله صلى الله عليه
الکبیر مطولا دون مافى آخره ، فلينظر
وسلم (( إنّ لى موال من يهود كثير عددهم فإنى أبرأ إلى الله ورسوله من ولايتهم وأو الى الله ورسوله - الحديث ١: ٣٤٤: ١٠)
الطبرى من رواية عطية بن سعيد العوفى قال: جاءرجل يقال لهعبادة بن الصامت -فذكره مرسلا. وأتم منه ومن هذا لوجه أخرجه
ان أبى شيبة: وله طرق أخرى فى المغازى لابن إسحاق عن أبيه عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت أنه قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر نحوه ١: ٣٤٤: ٢٥، (٤٦٠ - قوله) إنّ أهل الردة كانواإحدى عشرة فرقة: ثلاثة فى عهدرسول الله
حدِّ لّه وسبعة على عهدأبى بكر رضى الله عنه وواحدة على عهد عمر. فالتى فى عهد رسول اللّه من له بنومدلج ورئيسهم ذو الخمار
وه الأسود العنسى. قلت: ليس قوم الأسود المذكور بنى مدلج، بل بنو مدلج قوم من بنى كنانة بن مضر إخوة قريش
والأسود المذكور كان باليمن. وقومه بنوعنس - بفتح العين المهملة وسكون النون بعدها سين مهملة. قال الزمخشرى:
كان الأسود المذكور كاهنا تنبأ باليمن واستولى على بلاده وأخرج عمال النبى صلى الله عليه وسلم، فكتب النبي صلى
الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن، فأهلكه الله على يد فيروز الديلى فقتله. وأخبر رسول الله صلى
الله عليه وسلم بقتله ليلة قتل. فسرّ المسلمون بذلك. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد فى آخر شهر ربيع
الأول. ﴿الت) وفى هذا الكلام من النخليط غير شىء فإن قوله: استولى على بلاد اليمن وأخرج عمال رسول الله صلى
الله عليه وسلم، ظاهره يقتضى أن لايقى منهم هناك أحد وليس الأمر كذلك، بل بقى منهم على ما كان عليه جماعة منهم
من المهاجرين: ابن أبي أمية ومعه جميع السواحل. وكان باليمن أيضا معاذ بن جبل وغيره من عمال رسول الله صلى الله
عليه وسـ لم فى سواحل اليمن. وإنما استولى العفس على صنعاء. وبعض البلاد الجبالية. وقد نقض الزمخشرى كلامه
بقوله: فإنه صلى الله عليهوسلم كتب إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن. ولكن الجمع بين كلاميه: بأن مراده، إخراج
عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين حاربهم فيكون المراد إخراج بعضهم لاجميعهم {٤٦١ - قوله) وقبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم من الغا، أى صبيحة إخباره بقتل الأسود. وفيه نظر وسيأتى وجهه ﴿٤٦٢ - قوله) فى آخر شهر ربيع
الأول: ليس بصحيح فإنه صلى الله عليه وسلم مات فى أول شهر ربيع الأول. وقيل: فى ثامنه. وقيل: فى ثانى عشر.
وسيأتى بيان الاختلاف فى وقت المجىء برأس الأسود وقصة الأسود العنسى قد أخرجها مطولة جميع من صنف فى الردة
كابن إسحق والواقدى وسيف بن عمر. وسيمة بن الفرات. وأخرجها الحاكم فى الإكليل والبيقى فى الدلائل. قال الواقى:
اسم الأسود ذو الخمار. وقال غيره: اسمه عبهلة ولقبه ذو الخمار، لأنه كان يلقى على وجهه قناعا ويهمهم. وكان له شيطانان
أحدهما سحيق والآخر بشقيق، قال الواقدي: وملك الأسود نجران وأقام بها ستة أشهر ثم خرج فى ستمائة من تبعه
إلى صنعاء لخاصر الأساورة منهم باذان، وفيروز أدادريه فى آخرين، وكانوا أسلموا. وأرسلوا بإسلامهم فروة بن مسك
(٨ - كافى)

- ٥٦ -
المرادى. فاقتل الفريقان حتى غلب الأسود فقتل منهم طائفة. وخير طائفة بين أن يخرجوا من صنعاء إلى بلد آخر
ويقيموا بها ويضرب عليهم الخراج ويصيروا عيدا له. واصعافى الأسود المرزبانة امرأة باذان لنفسه. وكانت جميلة.
وكان يشرب الخمر ويقع عليها ولا يغتسل ولا يصلى، فكرهته المرزبانة وراسلت الأساورة وفيهم غير وز. فواعدتهم
البستان فى الوقت الذى يسكر فيه الأسود. فدخل عليه فيروز ودادويه وقيس بن مكثوح وهو سكران. فقالت
المرزبانة : لفيروز وهو أحدثهم سناً: دونك الرجل قال فيروز: كنت قد أنسيت سبفى من الدهش فوقعت على الأسود
تفتفته حتى حولت وجهه إلى قفاه. ثم دخل لصاحباه خزوا رأسه. واجتمع الأساورة باب المدينة يقتلون أصحاب
العنس. فذكر تمام القصة، إنما اختصرناها { وروى) النسائى من حديث عبد الله بن فيروز الديلى عن أيه
قال ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسى، قال عبدالحق لا يصح فى هذا الباب شىء. وتعقبه ابن القطان بأن
إسناد النسائى صحيح. ولا يعارضه ماجاء أنّ الخبر بقتله إنما جاء أثر موت النبي صلى الله عليه وسلم لأنّ رواية النسائى
ليس فيها التصريح أنه صادف النبى صلى الله عليه وسلم. نعم فى رواية الطبرى زيادة تدل على ذلك
قول الزمحشرى : وبنو حنيفة باليمامة. ورئيسهم مسيلمة: وروى الواقدى من طريق حبيب بن عمير الأنصارى
قال (( كان مسيلمة بن حبيب قد ادعى النبوة فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم وقال لقومه يامعشر بنى حنيفة ما الذى جعل
قربشا أحق بالنبوة منکم، وليسوا بأ کثر منكم ولااعد ، والله إنبلادکم لأوسع منبلادهم ، وإنّ جبريلينزل على کما
ينزلعلى محمد وشهدله الدجال بن عنعوة أن محمدا أشرك مسيلمة فى الأمر. فسألوه وشهد له. وقرأ عليهم مسيلمة قرآنا يزعمه.
سبح اسم ربك الأعلى الذى يسر على الحبلى. فأخرج منها نسمة تسعى من بين أحشا وسلا فمنهم من يدس فى الثرى
ومنهم يعيش يحي. إلى أجل ومنتهى. والله يعلم السر وأخفى. ولا يخفى عليه أمر الآخرة والأولى. فبايعه أهل اليمامة
فلما قدمت وفود العرب على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح قدم مسيلمة فى وفد بنى حيفة ، فجعل يقول إن جعل لى
محمد الأمر من بعده تبعته . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأله أن يشركه فى الأمر، وأن يجعل له الخلافة بعده
فأبى. ثم إنّ وفد بنى حنيفة أظهروا الإسلام. وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل جوائز الوفود ورجع مسيلمة
معهم مظهرا النبوة. وشهد له الدجال بن عنعوة أنّ محمدا أشركه فى الأمر. وتمادى مسيلة على ضلاله. إلى خلافة
أبى بكر فكثر تابعوه. لجهز إليه أبو بكر فى جمع من الصحابة: فالنقوا باليمامة فاقتلوا قتالا شديدا من طلوع الشمس إلى
العصر: وكثر القتل والجراح فى الفريقين ووقعت النوبة فى المسلمين. ثم تراجع المهاجرون والأنصار. فدفعوا بنى
حنيفة دفعة عظيمة. حتى ألجؤهم إلى حديقة فيها مسيلمة فاعتصموا بها. وأغلقوا الباب حاصر هم المسلمون. وقال لهم أبو دجانة
ألقونى على المدينة حثى أصعد إلى أعلى الحديقة ففعلوا فهبط عليهم فقتل منهم حين فتح باب الحديقة وقتل هو ولج المسلمون
الحديقة . فقتلوهم حتى انتهى القتال إلى مسيلة فطعنه عبد الله بن زيد الأنصارى. وزرقه وحشى بن حرب فاشتركا فى قتله
(٤٦٣ - قوله) روى عن علىّ رضى الله عنه أنّ سائلا سأله. وهو راكع فى صلاته فطر ح له خاتمه. كأنه كان
مزجا فى خنصره. فلم يتكلف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته فنزلت ١: ٣٤٧: ١٦)، فلت. فى قوله كأنه إلى قوله
بمثله من كلام صاحب الكشاف. فقد رواه ابن أبى حاتم من طريق سلمة بن كهيل قال تصدق على بخاتمه . وهو راكع
فنزلت (إنما وليكم الله ورسوله) ولابن مردويه من رواية سفيان الثورى عن ابن سنان عن الضحاك. عن ابن عباس
قال كان علىّ قائماً يصلى. فز سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت. وروى الحاكم فى علوم الحديث من رواية عيسى
أبن عبد الله بن عمر بن علىّ ، حدثنا أبى عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب قال نزلت هذه الآية. إنما وليكم الله
ورسوله. الآية. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، والناس يصلون. بير قائم. وراكع. وساجد. وإذا
سائل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاك أحد شيئا. قال لا إلا هذا الراكع يعنى عليا. أعطانى خاتمه.
رواه الطبرانى. فى الأوسط فى ترجمة محمد بن على الصائغ. وعند ابن مردويه. من حديث عمار بن ياسر قال وقف بعلى
سائل وهو واقف فى صلاته . الحديث وفى إسناده خالد بن يزيد العمرى. وهو متروك. ورواه الثعلى من حديث

- ٥٧ -
أبى ذر معطولا وإسناده ساقط. (٤٦٤ - قوله) روى ،أن رسول الله صَّ له سئل عنهم، يعنى عن قوله تعالى (فسوف
يأتى الله بقوم بحبهم ويحبونه فضرب على عاتق سلمان. ثم قال هذا وذووه. ثم قال لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله
رجال من أبناء فارس ١: ١٢:٣٤٥)، هكذا رواه. وهو وهم منه فإن هذا الكلام إنما ورد فى آية الجمعة من طريق
أبى الغيث عن أبى هريرة وهو متفق عليه. وفى آية القتال رواه الترمذى من طرق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن
أبى هريرةرضى الله عنه (٤٦٥ - حديث) ((لما نزلت فسوف يأتى الله بقوم يحبهم، يحبونه. أشار رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى أبى موسى الأشعرى فقال هم قوم هذا ١: ٣٤٥: ١١)) ابن أبى شيبة وإسحق والحاكم والطبرانى، والطبرى من
طريق سماك بن حرب. عن عياض الأشعرى. قال: لما نزلت هذه الآية فذكره ورواه البيهقى فى الدلائل من وجه
آخر عن سماك عن عياض عن أبى موسى قال تلوت عند النبى صلى الله عليه وسلم فسوف يأتى الله بقوم الآية. فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم قومك يا أبى موسى. أهل اليمن (٤٦٦ - حديث) ((أنرجلا من النصارى بالمدينة كان إذا
سمع المؤذن يقول أشهد أن محمداً رسول الله يقول أحرق الله الكاذب. فدخلت خادمه بنار ذات ليلة وهو نائم،
فتطايرت منها شرارة فى البيت فاحترق البيت واحترق هو وأهله ١: ٣٤٨: ٥)، الطبرى من رواية أسباط عن السدى
فى قوله. وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباقال كان رجل من النصارى فذكره (٤٦٧ - حديث﴾ ((أن نقرأً من اليهود
أتوارسول اللّه مرّ له فسألوه عمن يؤمن )، من الرسل. فقال: أو من بالله وما أنزل إلينا، الآية إلى قوله ونحن له مسلمون. فقالوا: حين
سمعواذ كرعيسى: ما أعلم أهل دين أقل حظافى الدنيا والآخرة منكم ولاديناشراً من دينكم. فنزلت (قل يا أهل الكتاب هل تقمون
منا. الآية ١: ٣٤٨: ١٥، الواحدى فى الأسباب. والوسط عن ابن عباس بهذا وأخرجه لطرى من رواية ابن إسحق حدثنى محمد بن
أبى محمد. مولى زيدبن ثابت. حدثنى سعيد أو مكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قاراتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
نفر من اليهود وفيهم أبو ياسر بن أخطب ورافع بن أبي رافع. وعازور وآزار ابى آزار. وأشيع فسألوه عن من
يؤمن به من الرسل فذكر نحوه . وفيه فلما ذكر عيسى جحدوا نؤته. وقالوا لا تؤمن بعيسى ولا يؤمن بمن آمن به
﴿٤٦٨ - حديث) ((تثنى الله برسالاته فضقت بها ذرعا، فأوحى الله إلىّ: إن لم تبلغ سالاتى عذبتك وضمن لى العصمة فقويت
٣٤٩:١: ٦)، إسحاق فى سنده. أخبرنا كلثوم بن محمد بن أبى سدرة. حدثما عطاء الخراسانى عن أبى هريرة به ولم يذكر
وضمن لى العصمة فقويت وذكره الواحدى فى الوسيط والأسباب عن الحسن بغير سند (٤٦٩ - حديث) ((أنه صلى الله
عليه وسلم شج فى وجهه يوم أحد. وكسرت رباعيته ١: ٣٤٩: ١٤)) متفق عليه من حديث سهل. وقد تقدّم فى تفسير
آل عمران (٤٧٠ - حديث) أنس رضى الله عنه ((كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يحرس. حتى نزلت والله يعصمك من
الناس. فأخرج رأسه من قبة أدم فقال: انصرفوا ياأيها الناس فإن الله قدعصمنى من الناس ١: ٣٤٩: ١٧، لم أجده
من حديث أنس، وقدأخرجه الترمذى مزرواية أبى قدامة الحارث بن عبيد عن سعيد الحريرى عن عبدالله بن شقيق عن
عائشة. وقال غريب. ورواه بعضهم عن الحريرى مرسلاليس فيه عائشة ورواه موصولا الطبرى من رواية ابن علية عن الحريرى
ولكنه رواهمن رواية وهب عن الحريرى {٤٧١ - حديث)((ما خلايهوديان بمسلم إلا هما بقتله ١: ٦:٣٥٩، الثعلى
وابن مردويه وابن حبان فى الضعفاء من رواية يحي بن عبيد الله عن أبيه، عن أبى هريرة. وفى رواية ابن حبان يهودى على الإفراد
﴿٤٧٢ - حديث)، أنّ النجاشى قال لجعفر بن أبى طالب، حين اجتمع فى مجلسه المهاجرون إلى الحبشة والمشركون يغرونه
عليهم يطلبون عنتهم عنده: هل فى كتا بكمذكرمريم؟ قال جعفر: فيه سورة تنسب إليها. فقرأ سورة مريم إلى قوله (ذلك
عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون) وقر أسورة طه إلى قوله (هل أتاك حديث موسى) فبكى النجاشى ١: ٣٥٩: ١٠))
لم أجده قلت أظن صاحب الكشاف ذكره بالمعنى من قصة جعفر بن أبى طالب مع عمرو بن العاص لما أرسلته قريش هديتها إلى
النجاشى ليدفع إليهم جعفراً ورفقاء فإن معنى ماذكرموجوداً فيها إلاقراءة طه. أخرجه ابن إسحاق فى المغازى. من طريق
ابن حبان من حديث أم سلمة (١٧٣ - قوله) وكذلك فعل قومه أى النجاشى الذين وفدوا على رسول الله صحت عليه.
وهم سبعون رجلا حين قرأعليهم النبيّ صلى الله عليه وسلم سورة يس: الطبرى من رواية قيس بن الربيع. عن سالم الأصطس

- ٥٨ -
عن سعيد بن جبير فى قوله ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا . قال نعم رسل النجاشى الذين أرسلت وإسلام قومهم وكانواسبعين
رجلا فدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقر أعليهم يس. فكوا وعرفوا الحق. فنزلت ونزل فيهم أيضا الذين آتيناهم
الكتاب من قبل هم به يؤمنون وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن قيس ﴿٤٧٤ - حديث) أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم وصف القيامة يوما لأصحابه فبالغ وأشبع الكلام فى الإنذار. فرقوا، واجتمعوا فى بيت عثمان بن مظعون وأنفقوا
أن لا يزالواصائمين قائمين، وأن لا يناموا على الفرش، ولا يأكلرا اللحم والوذك، ولا يقربوا النساء والطيب، ويرفضوا
والدنيايلبسون المسوح ويسيحون فى الأرض ويجبون مذا كيرهم فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم. إنى لم أومر
بذلك . إنّ لأنفسكم عليكم حقا فصوموا وأفطروا وقومواوناموا. إنى أقوم وأنام وأصوم وأفطر وآ كل اللحم والدسم
وآتى النساءفن رغب عن سنتي فليس من فنزلت (يا أيها الذين آمنوالاتحر مواطيبات ما أحلّ اللهلكم) ١: ٣٦٠: ١٣)، ذكره
الواحدى هكذا فى أسبابه بغير إسناد. لكن قال المفسرون. فذكره سواه، وقد أورده الطبرى من طريق السدى
فى هذه الآية قال ((وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يوما، فذكر الناس ثم قام ولم يزدهم على التخريف
فقام ناس من أصحابه فذكره بمعنى ما تقدم ، وهو منتزع من أحاديث. وأصله فى الصحيحين عن عائشة ، أنّ ناسا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا أزواجه عن عمله فى السر. فقال بعضهم: لا آكل اللحم. وقال بعضهم:
لا أتزوج النساء. وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مابال أقوام
يقول أحدهم كذا وكذا ولكنى أصوم وأفطر. وأنام وأقوم. وآكل اللحم وأتزوج النساء. فمن رغب عن سفتى فليس
منى)) وفى الصحيحين عن سعد بن أبى وقاص قال «رة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل. ولو
أذن له لاختصينا)، وفى الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن العاص فى قصة مراجعته التى صلى الله عليه وسلم فى الصوم
والصلاة. فقال صلى الله عليه وسلم ((صم وأفطر، وقم ونم. فإنّ لنفسك عليك حقا - الحديث)) وروى الطبرى من
طريق ابن جريج من مجاهد قال ((أراد رجال، منهم عثمان بن مظعون وعبد الله بن عمرو أن يقتلوا ويخصوا أنفسهم
ويلبسوا المسوح، ومن طريق ابن جريج عن عكرمة أنّ عثمان بن مظعون وعلى بن أبى طالب. وابن مسعودوالمقدادبن الأسود
وسالما مولى أبي حذيفة، فى جماعة من الصحابة تبذلوا جلسوا فى البيوت واعتزلوا النساء ولبسوا المسوح وحرموا
طيبات الطعام واللباس. وهموا بالاختصاء. واجتمعوا لقيام الليل وصيام النهار فنزلت (ياأيها الذين آمنوا لاتحر مواطيبات
ما أحل الله لكم - الآية) قال: فبعث البهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنّ لأنفسكم عليكم حقافصوموا وأفطروا
وصلوا وناموا. فليس منا من ترك سنتناء (٤٧٥ - حديث) (أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل الدجاج
والفالوذ. وكان يعجبه الحلواء. وقال: إن المؤمن حلو يحب الحلاوة ١: ٣٦٠: ١٨)) هذا منتزع من أحاديث. أما أكل
الدجاح فمتفق عليه من حديث أبي موسى الأشعرى فى قصة له. وأما أكله الفالوذ فرواه الحاكم من حديث عبدالله بن
سلام قال « كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى أناس من أصحابه إذا قبل عثمان بن مظعون ومعه راحلة عليها غرارتان نذكر
الحديث - وفيه فطبخ الدقيق والسمن والعسل حتى نفح ثم أكل)) وهو من رواية الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة مضعفا
وأعله ابن الجوزى بضعف الوليد. وأما ((كان يعجبه الحلوى والعسل، فمتفق عليه من حديث همام عن أبيه عن عائشة رضى
الله عنها. وأما الأخير فذكره الديلى فى الفردوس عن على بن أبى طالب رضى الله عنه (٤٧٦ - حديث) عائشة رضى
الله عنها (أنها سئلت عن يمين اللغو، فقالت: هوقول الرجل لا والله وبلى والله ١: ٣٦١: ٦)، البخارى ومالك من
حديثها دون قوله ((سئلت)) ورواه أبو داود من طريق عطاء عنها مرفوعا وموقونا. وصحح الدار قطنى الموقوف
﴿٤٧٧ - حديث) ((شارب الخمر كعابد الوثن ١: ٣٦٢: ٩) البزار من حديث مجاهد عن عبدالله بن عمرو بهذا
رواه الحرث بن أسامة وأبو نعيم فى الحلية من طريقه من رواية الحسن عن عبدالله بن عمرو به. وفيه الخليل بن زكريا
وفى الذى قبله ثابت بن محمد وهو أصلح حالا من الخليل. ولابن ماجه من حديث أبى هريرة، بلفظ «مدمن خمر كعابد
وثن)، وإسناده جيد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن سليمان الأصبهانى عن سهيل عن أبيه عنه به. ورواه

- ٥٩ -
ابن حبان من حديث ابن عباس بهذا اللفظ. وقال: الشبه أن يكون فيمن استحلها. وفى مسند إسحاق ومن رواية عمر
ابن عبدالعزيز عن بعض أصحابه، بلفظ ((من شرب الخمر فمات مات كعابد وثن، والطبرانى فى الأوسط من حديث أنس
بلفظ «المقيم على الخمر كعا بدون، وإسناده ضعيف (٤٧٨ - حديث) ((لما نزل تحريم الخمر قالت الصحابة: يارسول الله
كيف إخواننا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر، ويأكلون مال الميسر. فنزات (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جناح فيما طعموا - الآية) ١: ٣٦٣: ١٤)، أحمد من رواية ابن وهب مولى أبي هريرة قال ((حرمت الخر ثلاث مرات
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر. فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ذلك. فأنزل الله تعالى ( يسألونك عن الخمر والميسرالآية) فقال الناس: لم تحزم علينا، إنما قال: فيها إثم كبير
فكانوا يشربون الخمر ، حتى كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين المغرب ، لخلط فى قراءته. فأنزل الله تعالى
(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكانوا يشربونها حتى يأتى أحدهم الصلاة وهو مفيق، فنزلت (يا أيها
الذين آمنوا إنما الخمر والميسر - الآية) فقالوا: انتهينا يارب. وقال الناس: يارسول الله، ناس قتلوا فى سبيل الله
أوماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله اللهرجس من عمل الشيطان. فأنزل الله (ليس على الذين
آمنوا وعملوا الصالحات جناح - الآية) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو حرمت عليهم لتر كوها كما تركتم، إسناده ضعيف
فإنه من رواية أبى معشر عن أبى وهب. وأبوهعشر ضعيف. وروى الطبرى من حديث على بن أبي طلحة عن ابن
عباس قال فى قوله تعالى ( ليس على الذين آمنوا الآية) قالوا: يارسول الله، ما تقول فى إخواننا الذين ماتوا كانوا
يشربون الخمر، ويأكلون الميسر. فأنزل الله الآية وفى المتفق عليم عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال « كنت
ساقى القوم فى منزل أبي طلحة - وكان خمرهم يومئذ الفضبخ فأمرمناديا فنادى: ألا إنّ الخرقد حزمت - الحديث ، قال
بعض القوم : قدقتل فلان وفلان وفلان وهى فى بطونهم فأنزل الله (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما
طعموا الآية) (٤١٩ - حديث) قبيصة «أنه أصاب ظياوهو محرم، فسأل عمر، فشاور عبد الرحمن بن عوف. ثم أمره
بذنج شاة. فقال قبيصة لصاحبه: والله ماعلم أمير المؤمنين حتى سأل غيره. فأقبل عليه ضربا بالدرة فقال الغمض الفتيه
وتعمل الصيد وأنت محرم؟ قال الله تعالى (يحكم به ذواعدل منكم) فأنا عمر و حدا عبد الرحمن ١: ٣٦٤: ٢٦) رواه عبد الرزاق
عن معمر عن عبد الملك بن عمير فذكره. وفيه الزيادة التى فى آخره (٤٨٠ - حديث) وان سراقة بن مالك أوعكاشة بن محصن
قال: يارسول الله، الحج علينا فى كل عام؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعاد مسئلته ثلاث مرات
فقال: ويحك، وما يؤمنك أن أفول نعم. والله لوقلت نعم لوجبت. ولووجبت ما استطعتم. ولو تركتم لكفرتم. فإنما
هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم. وإذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شىء
فاجتنبوه ١: ٣٦٧: ١٣)» هذا السياق لم أجده لا عن سراقة ولا عن عكاشة وأقاسرافة فروى مسلم من حديث جابر الطويل
فى صفة الحج ((فقال سراقة بن مالك: بن جعشم: بارسول اللّه، لعامناهذا، أم للأبد؟ قلت: وهو عند البخارى أيضاعن
وجه آخر عن جابر، والنسائى وابن ماجه من حديث سراقة بن مالك نفسه أنه قال النبى صلى الله عليه وسلم ((يارسول الله،
عمرتنا هذه أمامنا أم للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد. دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة، وأما عكاشة بن محصن فرواه
الطبرى وابن مردويه من طريق محمد بن زياد: سمعت أبا هريرة رضى الله عنه يقول ((خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: ياأيها الناس، كتب عليكم الحج. فقال عكاشة بن محصن الأسدى: أفى كل عام يا رسول الله؟ فقال: أنّ أنالوقلت
نعم لو جبت. ولووجبت ثم تركتم للتم. اسكتواعنى ماسكت عنكم، فإنماهلك من كانقبلكم بكثرة سؤ الهم واختلافهم
على أنبيائهم. فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية وهو أقرب إلى سياق المصنف، دون مافى آخره مما
ذكره المصنف فهو فى الحديث الآتى. وأخرج الطبرى من طريق أبى إق الهجرى عن ابن عباس عن أبى هريرة رضى الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الله كتب عليكم الحج فقال رجل: كل عام يارسول الله؟ فأعرض عنه حتى أعادمرتين
أو ثلاثا . فقال: من السائل؟ فقيل فلان. فقال: والذى نفسى بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما أطقتموه. ولو تركتموه

- ٦٠ -
لكفرتم. فأنزل الله تعالى هذه الآية (يا أيها الذين : منوا لا تسألوا عن أشياء) وأخرج أيضا من طريق معاوية بن
يحي عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبى أمامة أنه سمعه يقول (( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الناس وقال:
كتب عليكم الحج فقام رجل من الأعراب - فذكر الحديث، وفيه فقال: ويحك ماذا يؤمنك أن أقول نعم، والله لوقلت
فعم لوجبت: ولو وحيث للكفرتم وأما بقيته ففيما أخرجه مسلم من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبى هريرة
((خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: أيها الناس فرض الله عليكم الحج لحجوا فقال رجل: أفى كل عام يارسول الله؟
فسكت حتى قالهاثلاثا. فقال لو قلت نعم لوجيت، ولما استطعتم. ثم قال: ذرونى ما تركتكم فإنما ملك من كان قبلكم
بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنياثهم، وإذا أمرتكم بشىء فانتوامنه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عنشىء فدعوه)) وقدسأل
عن الحج الأفرع بن حابس فعند بعض أصحاب السنن من حديث ابن عباس ((أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم: الحج فى كل سنة أومرة واحدة ؟ فقال: مرة واحدة . فمازاد فهو تطوع، وأخرجه الطبرى من هذا الوجه.
فسمى الرجل محصنا الأسدى، وعندغيرهمكاشة بن محصن ﴿٤٨١- حديث) أبي ثعلبة الخشنى ((انتمروا بالمعروف وتناهوا
من المنكرحتى إذا مارأيتم شهامطاعا وهوى متبعا ودنيامؤثرة، وإنجاب كل ذى رأى برأيه فعليك نفسك ودع أمر العوام.
وإنّ من ورائكم أياما الصبرفيهنّ كالقبض على الجمر العامل منهم أجرخمسين رجلا يعملون مثل عمله ١: ٣٦٨: ٢١) أصحاب
السنن إلا النسائى من رواية عبدالله بن المبارك عن عتبة بن أبى حكيم عن عمرو بن حارثة اللخمى عن أبي أمية الصنعانى قال وأتيت
أباثعلبة الخشنى فقلت له كيف نصنع فى هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم)
الآية قال: أما واقه لقد سألت عنه خبيراً سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بل انمروا بالمعروف وتناهوا عن
المنكر - وذكره؛ وقال فيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام - وقال فى آخره: مثل عملكم) قال ابن المبارك: وزادنى غير
عتبة: قيل يارسول التأجر خمسين منا أو منهم؟ قال: لا، بل منكم)) وأخرجهابن حبان والحاكم وإسساق وأبو يعلى والطبرانى
(٤٨٢ حديث) ((خرج بديل بن أبي مريم - مولى عمرو بن العاص، وكان من المهاجرين - مع عدى بنزيد، وتميم بن
أوس الدارى وكامانصرانيين تجاراً إلى الشام فرض بديل - الحديث ١: ٣٦٩: ١٠)) أخرجه الترمذى من رواية ابن إسحاق
عن أبى النضر وهو محمد بن السائب الكلبى عن بادار، يعنى أ با صالح مولى أم هانىء عن ابن عباس عن تميم الدارى رضى الله عنهم.
فذكره وقال: ليس إسناده بصحيح وأخرجه البخارى وأبو داود مختصراً (٤٨٣- حديث) على («أنه كان يحلف الشاهد
والراوى، إذا اتهمهما ١: ٣٦٩: ١٩ فأما تحليف الشاهد. فلمأره. وأما تحليف الراوى فرواه أصحاب السنن الثلاثة:
البزار وابن حبان من رواية أسماء بن الحكم الفزاري عن على رضى الله عنه قال ((إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه
وسلم حديثا نفعنى الله منه بماشاء أن ينفعنى، وإذا حدثنى أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لى صدقته قال: وحدثى
أبو بكر - وصدق أبو بكر - الحديث)) قال الترمذى: حسن لانعرفه إلا من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا الحديث
موقوفاً، أى المتن دون القصة. وقال البزار: أسماء هذا مجهول (٤٨٤ - حديث) ((من قرأ سورة المائدة
أعلى من الأجر عشر حسنات - الحديث ١: ٣٧٥: ١٤ تقدم إسناده إلى أبيّ بن كعب فى تفسير آل عمران
(سورة الأنعام(١)) (١ - حديث) ((أن جبريل نزل على النبى صلى الله عليه وسلم فى صورته ٢: ٤: ٢٣)) متفق عليه من
رواية مسروق من عائشة (أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل فى صورته مرتين)) وفى رواية لها «رأى جبريل
له ستمائة جناح)) (٢ - حديث)((أن جبريل نزل على التى من الكوفى صورة دحية الكلبى ٢: ٥: ٨)) متفق عليه من
رواية أبى عثمان النهدى عن أسامة بن زيد قال «نبش أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة، بجمل
يتحدّث، ثم قام فقال فى أقه لأم سلمة: من هذا ؟ فقالت: دحية الكلبى الحديث)) والحاكم من رواية مسروق عن
عائدة. قالت: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يناجى فى حجرى رجلا شبهته بدحية الكلبى. فقال لى: هذا
(١) سورة الأنعام هى أزل الجزء الثانى من نسختنا هذه وقد رقنا للحديث أرقاما جديدة