النص المفهرس

صفحات 1-20

الكافى الشرافي
في تخريج أحاديثِ الكشاف
لِمَاءِالْحَافِظِ أحمدَ بنِحَجَرُ العَسِّقَلَانى
المتوفى ٨٥٢ هـ
مد أحاديثها

بِسِ اللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحْمَة
الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عربها. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له يخشى،
ولا نظير له يرتجى. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله مصباح الدجى. صلى الله عليه وعلى آله و محجبه فى النهار إذا
ضحى والليل إذا سجى ( أما بعد) فهذا تخريج الأحاديث الواقعة فى التفسير، المسمى بالكشاف، الذى أخرجه الإمام
أبو محمد الزيلعى. لخصته مستوفياً لمقاصده، غير مخل بشىء من فوائده. وقد كنت تتبعت جملة كثيرة لاسيما من الموقوفات،
فاته تخريجها، إماسهوا. وإما عمدا. ثم أخرت ذلك وأضفته إلى المختصر من هذا التلخيص. واقتصرت فى هذا على تجريدالأصل
والله المستعان (من الخطبة) (١ - قوله) ((ففرغ فى مقدار خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه. وكان يقدر
تمامه فى ثلاثين سنة ١: ٤: ٤))(١) انتهى. كانت مدة خلافة أبى بكررضى الله عنه سنتين وثلاثة أشهر على الصواب
وكأنه لمح بذكر الثلاثين إلى حديث سفينة مرفوعا (الخلافة بعدى ثلاثون سنة)) أخرجه الترمذى وغيره. فكأنه قال
يقدر تمامه فى مدة الخلفاء الراشدين . فيسره الله فى قدر مدة أوّلهم وأفضلهم. وكانت أيضا أقصر كل من الثلاثة الذين
بعده لأنّ خلافة عمر رضى الله عنه كانت عشراً وأشهرا. وعثمان رضى الله عنه اثنى عشرة سنة. وعلى رضى الله عنه
خمس سنين إلا أشهراً. وقتل على رضى الله عنه بعد النبى صلى الله عليه وسلم بتسع وعشرين سنة ونصف. وأكمل
النصف مدّة الحسن بن على رضى الله عنه. والله أعلم
(سورة الفاتحة) (٢ - حديث) ابن عباس «من ترك البسملة فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله ١٦:٤:١
موقوف ، ليس بمعروف عنه. والذى فى الشعب البيهقى عنه ((من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب
الله، وتعقب ابن الحاجب ما أورده الزمخشرى بأن قالة الصواب مائة وثلاثة عشر. وبهذا اللفظ ذكره الشهرزورى فى
المصباح. وزادوإنما لم يقل أربع عشرة)) لأنّ براءة لا بسملةفيها. انتهى. روى البيهقى فى الشعب عن أحمد بن حنبل أنه قال
((من لميقل مع كل سورة بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك مائة وثلاثة عشرة آية من كتاب الله تعالى)) (قلت) وقفت على
سبب الغلط فى منقول الزمخشرى. وذلك أن الحاكم روى فى ترجمة عبد الله بن المبارك بسندله عن على القاشانى قال رأيت
عبد الله بن المبارك رفع يديه فى أول تكبيرة على الجنازة ثم الثانية أخفض قليلا والصلوات مثل ذلك. قال على قال
عبد الله ((من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فى فوائح السور فقد ترك مائة وثلاثة عشرة آية)) قال عبدالله: وأخبرنا حنظلة
ابن عبد الله عن شهربن حوشب عن ابن عباس رضى الله عنه قال ((من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من
كتاب الله تعالى)) فلما لم يخص ابن عباس سورة دون سورة حمله ابن المبارك على الكل إلا براءة فكان مائة وثلاثة عشرة
(٣ - حديث) ((كل أمر ذى بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر)) ١: ٩:٥. قلت لمأره هكذا. والمشهور فيه حديث
أبى هريرة من رواية قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه بلفظ ((لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع، أخرجه
أبو عوانة فى صحيحه. وأصحاب السنن. ولأحمد من هذا الوجه («لا يفتح بذكر الله فهو أبتر أو أقطع، والخطيب فى الجامع
من طريق مبشر بن إسماعيل عن الزهرى بلفظ ((لا يبدأفيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع)، والراوى له عن مبشر (٢)
(٤ - حديث﴾ (الحمد رأس الشكر. أشكر الله عبد لم يحمده؟ ١: ٧: ١١) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عبدالله
ابن عمرو رضى الله عنهمابه مرفوعا. وفيه انقطاع. وعن ابن عباس مثله. رواه البغوى فى تفسير (سبحان) وفيه نصر
أبن حماد. وهو ضعيف (٥ - حديث) صفوان بن أمية ((لأن يرغنى رجل من قريش أحب إلى من أن يرثنى رجل من
(١) هذا الرقم بيان لموضع الحديث فى نسختنا هذه وهو يبين الجزء ثم الصفحه ثم السطر (٢) بياض بالأصل ولعله مجهول

- ٣ -
هوازن ١: ١٣:٨) موقوف. ابن إسحق فى المغازى. حدثنى عاصم بن عمربن قتادة عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله
عن أبيه فى قمة حنين. وفيه قول صفوان هذا. ومن طريقه أخرجه ابن حبان فى صحيحه. والبيهقى فى الدلائل. ورواه
جويرية عن مالك عن الزهرى مرسلا أخرجه الدار قطنى فى الغرائب
(تنبيه) وقع فيه أن صفوان قال ذلك لأبى سفيان. والذى فى مرسل الزهرى أنه قاله لابن أخيه. والذى فى المغازى: أنه قاله
(٦ - قوله) ومنه قولهم ((كما تدين تدان ٩:١: ٥)) هو
لأخيه ابن أمهكلدة . وأخرجه أبو يعلى من طريق ابن إسحق
طرف من حديث مرفوع أخرجه عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن أبى قلابة مرسلاً . هكذا أخرجه البيهقى فى الزحد
ورواه الإمام أحمد عن عبدالرزاق بسنده عن أبي قلابة عن أبى الدرداً .. قوله وهذا منقطع مع وقفه . وله شاهد موصول
من حديث ابن عمر رضى الله عنهما: أخرجه ابن عدى فى ترجمته محمد بن عبدالملك وضعفه (قلت) وأخرج ابن أبى عاصم فى
السنة عن أبى أيوب الجبائرى عن سعيد بن موسى عن رباح بن زيد عن معمر عن الزهرى عن أنس حديثا موضوعا
وفيه (( أنّ الله تعالى قال ياموسى كما تدين تدان)) والمتهم بوضعه سعيد بن موسى (٧ - حديث) ابن عباس ((مالت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى آمين. فقال: افعل ١: ١٢: ٩، أخرجه التعلى من رواية أبى صالح عنه بإسناد
وأه (٨ - حديث) ((لفنى جبريل آمين عند فراغى من الفاتحة، وقال: إنه كالختم على الكتاب ١: ١١:٩) لم أجده
هكذا . وفى ادعاء لابن أبى شيبة من رواية أبى ميسرة أحد كبار التابعين قال ((أقرأ جبريل عليه السلام النبيّ صلى اللّه
عليه وسلم فاتحة الكتاب. فلما قال ولا الضالين قال له قل: آمين . فقال آمين ). قلت وعند أبى داود عن أبي زهير
قال (( آمين مثل الطابع على الصحيفة، وروى ابن مردويه عن أبى هريرة مرفوعا «آمين خاتم رب العالمين على عباده
المؤمنين)) وهو فى الدعاء للطبرانى (٩ - قوله ) روى عن أنس وعبدالله بن مغفل رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم (( الإخفات بآمين ١: ١٣:١٢)» لم أجده عن واحد منها (١٠ - حديث) وائل بن حجر رضى الله عنه ((أنّ
النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ (ولا الضالين) قال: آمين ورفع بها صوته ١: ١٢ : ١٤) أبو داود من رواية
حجربن عنبسة عنه. وإسناده حسن (١١ - حديث) أنه قال لأبىّ بن كعب ((ألا أخبرك بسورة لم ينزل فى التوراة
والإنجيل والقرآن مثلها - الحديث ١: ١٢: ١٥)) الترمذى والنسائى والحاكم من رواية عبدالحميد بن جعفر عن العلاء
ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة. ورواه مالك فى الموطأ عن العلاءبن عبد الرحمن: أنّ أباسعيد مولى عامر بن كريز
أخبره (( أنّ النبى صلى اقّه عليه وسلم نادى أبيّ بن كعب - فذكره)) وهو مرسل. لأنّ أباسعيد هذا تابعى. وهذا الحديث
قد أخرجه البخارى من وجه آخر عن أبى سعيد بن المعلى ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلى، فدعاه - فذكر
الحديث)) ووهم صاحب جامع الأصول لجعلهما واحداً فأخطأ. لأن الأول مكى مولى تابعى. والثانى أنصارى مدنى
من أنفسهم . ممابی. قال البيهقى : يحتمل أن یکون ذلك صدر منه صلى اللهعليه وسلم لأبىّ بن كعب مزة، ولسعيد بن
المعلى مرّة أخرى (١٢ - حديث) حذيفة رضى الله عنه «أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال إنّ القوم يبعث الله
عليهم العذاب حتما مقضياً، فيقرأصى من صيامهم فى الكتاب: الحمد للهرب العالمين فيسمعه الله تعالى، فيرفع منهم بذلك
العذاب أربعين سنة ١٧:١٢:١)) أخرجه الثعلى من رواية أبى معاوية عن أبى مالك الأشجعى عن ربعى عنه . (قلت)
إلا أن دون أبى معاوية من لا يحتج به . وله شاهد فى مسند الدارمى عن ثابت بن عجلان قال (كان يقال إن الله ليريد العذاب
بأهل الأرض فإذا سمع تعليم الصبيان بالحكمة صرف ذلك منهم)) يعنى بالحكمة القرآن (١٣ - حديث) أبيّ بن
كعب رضى الله عنه فى فضائل القرآن سورة سورة. أخرجه التعلى من طرق عن أبيّ بن كعب رضى الله عنه كلها ساقطة
وأخرجه ابن مردويه من طريقين وأخرجه الواحدى فى الوسيط . ولمقصة ذكرها الخطيب ثم ابن الصلاح عمن اعترف
بوضعه ولهذا روى عن أبى عصمة أنه وضعه
(سورة البقرة) (١٤ - قوله) ((قال قائل: محمد بن طلحة السجاد، أوهو شريح بن أو فى العبسى:
يذكرنى حم والرمح شاجر ، فهلا تلا حم قبل التقدّم

- ٤ -
١٣:١: ٣٠)، هكذا نسبه البخارى الشريخ فى تفسير غافر. ولفظه: ويقال إنّ حم اسم. لقول شريح بن أبي أوفى ،
فذكره. ونسب ذلك لغير شريح، فتى الطبقات لابن سعد والمستدرك الحاكم من رواية الواقدى عن محمد بن الضحاك
ابن عثمان عن أبيه قال كان محمد بن طلحة يوم الجمل مع أبيه، فتهى على رضى الله عنه عن قتله. وقال: من رأى صاحب
البرنس الأسود فلا يقتله - يعنيه - فقتله رجل من بنى أسد بن خزيمة يقال له : طلحة بن مدلج وقيل شداد بن معاوية
العبسى. وقيل عصام بن متشعر وعليه الأكثر. وهو الذى يقول فى قتله. فذكره (قلت) وهو من جمله أبيات. أولها :
وأشعث قوام بآيات ربه « قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
(١٥ - حديث ابن عباس رضى الله عنهما «أقسم الله بهذه الحروف، يعنى آلمّ وأخواتها ١: ١٤: ٢٣) موقوف رواه
البيهقى فى الأسماء والصفات، من طريق معاوية بن صالح، عن على بن طلحة عنه بلفظ ((الحروف) المقطعة فى أوائل السور
كلها، أقسام أقسم انتهبها. ورواه ابن مردويه من هذا الوجه فى تفسير طه. قال: طموأشباهها قسم أقسم الله بها. وهى من أسماء
الله تعالى (١٦ - حديث) ((حم لا ينصرون ١: ٥:١٥)) أصحاب السنن الثلاثة، منرواية المهلب عمن سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يقول ((إن بيتكم العدو فليكن شعاركم حم لا ينصرون)) قال الحاكم المبهم هو البراء بن عازب رضى
اللهعنهما. ثم أخرجه كذلك. وهو فى النسائى أيضاً، وفى الباب عن أنس رضى الله عنه فى الأوسط للطبرانى. وفى الدلائل لأبى
نعيم عنه فى غزوة حنين . وعن شية بنعثمان فى الطبرانى أيضاًوعن أبي دجانة الأنصارى فى آخر الدلائل البيهقى، فى حديث طويل
(١٧ - حديث) الحسن بن على رضى الله عنهما ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دع ما يريبك إلى مالا
يريبك. فإنّ الشك ريبة، والصدق طمأنينة ١: ١٩: ١٨)) الترمذى فى آخر الطب والحاكم فى الأحكام. وفى البيوع.
والطبرانى والبزار. ورواه البيهقى فى الشعب بلفظ (فإنّ الشرريبة والخير طمأنينة) (١٨ - قوله) ومنه أنه .ر بظبى
حاقف، فقال: لا يريه أحد بشىء ٢١:٩:١)، الموطأ والنسائى فى الحج وابن حبان من رواية عمربن سلمة الضمرى عن
البهرى ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريدمكة، وهو محرم، حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج إذا ظى حاقف
فى ظل وفيه سهم. فأمررجلا أن يقف عنده لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزوه، ولإسحاق فى مسنده، فقال لبعض القوم.
كن حتى يمر الناس ولا يرببه أحد بشىء، اهـ. البهرى وقع فى مسندأبي يعلى أن اسمه مخول ولفظه ,تبعت حبائل لى بالأبواء
فوقع فيهاظى، فأفلت والحبل فى رجله؛ فرجت أقفوه فسبقنى إليه رجل فاحتضنها، ثم ترافعنا إلى النبى صلى الله عليه وسلم
فعله بيننا نصفين، ﴿١٩ - حديث﴾ ((من قتل قتيلا فله سلبه ١: ٢٠: ١٤)) متفق عليه من حديث أبي قتادة. وفيه قصته
وغلط الشارح الكبير (١) فقرأه لأبى داود عن ابن عباس رضى الله عنهما والذى فيه ((أنه قال يوم بدر من قتل قتيلافله كذا
أو كذا، لم يقل ((فله سلبه)) (٢٠ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما « إذا أرادأحدكم الحج فليعجل، فإنه يمرض المريض
ويضل الضالة - موقوف ١: ٢٥: ١٤)» عزاه الطبي لأبي داودوحده مرفوعا وقال: ليس فيه الزيادات يعنى قوله فيه
يمرض إلى آخره - انتهى: والحديث بتمامه عند ابن ماجة. وأحمد. وإسحاق. فى مسنديهما مرفوعا. وفيه أبو إسرائيل
المكى، وهو صدوق سيّ الحفظ (٢١ - قوله) وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين. وجعل
الفاصل بين الإسلام والكفرتركه الصلاة ((وسمى الزكاة قطرة الإسلام ١: ٢١: ٢١)، أما الحديث الأول فأخرجه
البيهقى فى الشعب من طريق عكرمة عن عمر رضى الله عنه فى حديث فى آخره (والصلاة عماد الدين)قال: وعكرمة لم يسمع من
عمر قال: وأراه عن ابن عمر رضى الله عنهما. وله شاهد من حديث على رضى الله عنه بلفظ (الصلاة عماد الإسلام،) أخرجه
الأصبهانى فى الترغيب. وغفل ابن الصلاح فى مشكل الوسيط فقال: هذا حديث غير معروف قلت: والطبى عزاه
لتخريج الترمذى فى حديث معاذَ ففيه «وعموده الصلاة)) ولا يخفى بعده. وأمّا الحديث الثانى فرواه مسلم من حديث
جابر رضى الله عنه بلفظ: (بين الرجل وبين الكفر تركه الصلاة) وأما الحديث الثالث فرواه إسحق فى مسنده من حديث
أبى الدرداء رضى الله عنه به سواء. وفيه الضحاك بن حمق، وهو ضعيف (٢٢ - قوله) روى أنّ أصحاب ابن مسعود
(١) فى نسخة « العطيى،

- ٥ -
ذكروا الصحابة وإيمانهم فقال ابن مسعود رضى الله عنه: إنّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمراً بينا لمن رآه
١: ٤:٢٢)، موقوف الحاكم من طريق عبد الرحمن بن يزيد: ذكروا عند عبدالله بن مسعود إلى آخره وإسناده صحيح
(٢٣ - قوله) عن سعد بن عبادة رضى الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى حق عبداقه بن أبى: يارسول الله
أعف عنه واصفح ـ الحديث ١: ١١:٣٢)) متفق عليه من رواية عروة عن أسامة بن زيدأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٢٤ - حديث)
ركب على حمار على قطيفة فركبه وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة . فذكره مطولا
نصرت بالرعب مسيرة شهر ١: ٣٢: ٢١)) متفق عليه من حديث جابررضى الله عنه (٢٥ - قوله) وخاصة أحدكم:
مسلم من رواية زياد بن رباح عن أبى هريرة رضى الله عنه بادروا بالأعمال ستا فذكرما. وفيه وخريصة أحدكم
(٢٦ - حديث) إن إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات ١: ٣٣: ٥ متفق عليه واللفظ للبخارى من رواية ابن
سیرین ، عن أبىهریرة رضى الله عنه، رفعهلم یکنب إبراهيم إلا ثلاث کذبات: اثنتين منهن فى ذات الله عز وجل .
الحديث وأخرجه الترمذى فى تفسير الأنياء من طريق أبي الزناد عن الأعرج عنه (٢٧ - حديث) (إياكم والكذب فإنه
يجانب الإيمان)١: ٣٣: ٦ روى مرفوعا وموقوفا على أبى بكر الصديق رضى الله عنه. أما المرفوع فأخرجه ابن عدى
من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن قيس عنه. قال الدار قطنى فى العلل: رفعه يحيى بن عبد الملك وجعفر الأحمرو عمربن ثابت
عن إسماعيل . ووقفه غيرهم وهو أصح. ويروى عن أبى أسامة ويزيد بن عرون عنه أيضامرفوعا. ولا يثبت عنهماانتهى.
وأما الموقوف فأخرجه أحمد وابن أبى شيبة فى الأدب كلاهما عن وكبع عن إسماعيل وابن المبارك فى الزهد عن إسماعيل
كذلك. ولم يجدالطبى المرفوع فأخرح بدله عن صفوان بن سليم. (قيل: يارسول الله، المؤمن يكون جبانا؟ قال: نعم
يكون بخيلا؟ قال: نعم. يكون كذاباً؟ قال: لا) أخرجه مالك وهو مرسل (٢٨ - حديث مثل المنافق مثل الشاة
العائرة بين الغنمين تبعر إلى هذه مرّة وإلى هذه مرّة) ١٠: ٣٣: ١٠ مسلم من رواية موسى بن عقبة عن نافع عن عمر
رضى الله عنهما: قوله تبعر بمهملة أى تتردّد (٢٩ - حديث) قوله ومنه زعموا مطية الكذب ٣٣:١: ٢٩ ابن سعد
فى الطبقات من رواية الأعمش عن شريح قال: زهموا كنية الكذب. وقدذكره المصنف مرفوعافى سورة التغابن ولم أجده
بهذا اللفظ. والذى فى الأدب المفرد البخارى من حديث أبى مسعود الأنصارى رضى الله عنه مرفوعا «بئس مطية
الرجل زعموا)) وكذا أخرجه أحمد وإسمق وأبو يعلى. وهو من رواية أبى قلابة عنه. وفى رواية البخارى بين أبي قلابة
وبين أبى مسعود: أبو المهلب (٣٠ - قوله) روى ((أنّ عبد الله بن أبىّ وأصحابه خرجواذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبدالله بن أبى: انظروا كيف أردهؤلاء السفهاء عنكم. فأخذيد أبى بكر ١: ٣٤: ١٤
الحديث بطوله . الواحدى فى الأسباب من رواية السدى الصغير: محمد بن مروان ، عن أبى صالح عن ابن عباس رضى
الله عنهما. قال: «نزلت هذه الآية فى عبد الله بن أبيّ وأصحابه. وذلك أنهم خرجوا ذات يوم)) فذكره وفى آخره
(فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فنزلت)) ومحمد بن مروان متروكمتهم بوضع الحديث وسياقه فى غاية النكارة
(٣١ - قوله) بأناياسناد صحيح عن إبراهيم عن علقمة أنه قال ((كلمانزل فيه (يا أيها الناس) فهو مكى ومانزل (باأبها
الذين آمنوا) فهو مدنى ١: ٤٤: ١٤ ابن أبى شيبة حدثناوكيع عن الأعمش عن إبراهيم بهذا. وأخرجه البزار من رواية
الأقيس بن الربيع عن الأعمش موصولا بذكر عبد الله بن مسعود فيه. وقال: لا نعلم أحدا أسنده إلاقيس. واعترض
بما رواه الحاكم والبيهقى فى الدلائل عنه وابن مردويه فى تفسير الحج كلهم من طريق وكيع أيضا قال حدثنا أبىّ عن
الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (فائدة) هذا محمول على أنّ المراد بالمكى ماوقع خطابا لأهل مكة
والمدنى ماوقع خطابًا لأهل المدينة. لأنّ الغالب على أهل مكة كان الكفر لخوطبوا (يا أيها الناس) وكان الغالب على
أهل المدينة الإيمان مخوطبوا (با أيها الذين آمنوا) أفاده الشيخ بهاء الدين بن عقيل (٣٢ - حديث) أنس رضى
الله عنه ( كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا ١: ٤٨: ١٦ هذا طرف من حديث أخرجه أحمد وابن
أبى شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رضى الله عنه (أنّ رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم

- ٩ -
وقدقرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا - أى عظم: الحديث)) وأخرجه ابن حبان
من هذا الوجه بلفظ ((هذ فينا ذو شأن)) وقد ذكره الجوهرى فى الصحاح من حديث أنس رضى الله عنه بلفظ المصنف
وأصله عند البخارى من رواية عبد العزيز ين صهيب وعند مسلم فى رواية ثابت كلاهما عن أنس دون القدر الذى اقتصر
عليه المصنف ولم يصب الطبيى فى عزوه له إلى الصحيحين. وعزاه الزمخشرى فى تفسير الجن إلى رواية عمر رضى الله عنه
أيضا كما سيأتى (٣٣ - قوله) ومنه قول من قال لعدوه وقد راآه بالثناء عليه: أنا دون ذلك وفوق مافى نفسك
١: ٩:٤٩ البزار من رواية على بن أبى ربيعة قال «جاء رجل إلى على بن أبى طالب رضى الله عنه، لجمل يثنى عليه.
وكان يبلغه عنه خلاف ذلك . فقال: أنا دون هذا الذى تقوله ولكنى فوق مافى نفسك)»
(٣٤ - حديث) ((بشر المشاتين فى الظلمة إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ١: ٥١: ١١)) أبو داود والترمذى
والبزار. من طريق اسماعيل بن سليمان عن عبد الله بن أوس عن بريدة وقال الدار قطنى؟ تفردبه إسماعيل. وله شاهد
من رواية ثابت عن أنس وسهل بن سعد رضى الله عنهما أخرجه ابن ماجه والحاكم. وأخرجه ابن حبان عن أبى
الدرداء رضى الله عنه والطبرانى من رواية ابن عباس وابن عمر وزيد بن حارثة وأبى موسى وأبى أمامة رضي الله عنهم
بأسانيد ضعيفة. وحديث زيد فى الكامل لابن عدى. وحديث أبى موسى عند البزار. ورواه الطبرانى فى الأوسط من
حديث عائشة فى ترجمة أحمد بن محمد بن صدقة. وقال : تفرد به قتادة بن الفضل عن الحسن بن على البيروتى . ورواه
الطيالسى وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وإسناده ضعيف أيضا. ورواه عمر بن شاهين فى الترغيب له من حديث حارثة
ابن وهب الخزاعى
(٣٥ - حديث) ,والذى نفس محمد يده إن الرجل من أهل الجنة ليتناول الثمرة بأ كلها. فما
هى مواصلة إلى فيه حتى يبدل الله مكانها بمثلها ١: ٥٣: ١٩، الطبرانى والبزار والحاكم من حديث ثوبان، بلفظ (لا ينزع
رجل من أهل الجنة من ثمرها شيئا إلا أخلف الله مكانها مثلها ) ولفظ البزار(. إلا أعيد فى مكانها مثليها) على الثنية.
وسيأتى فى آخر الزخرف (٣٦ - حديث) سلمان رضى الله عنه ((إن الله كريم يستحي إذا رفع العبد اليه يديه
أنيردهما صفراً حتى يضع فيهما خيراً ١: ٥٤: ٢٩، أبو داود والترمذى وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديثه بلفظ
﴿ إن ربكم حىّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه اليه أن يردهما صفراً) قال الترمذى: حسن غريب. ورواه
بعضهم ولميرفعه. وفى الباب عن أنس رضى الله عنه. أخرجه عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أبان عنه. وأخرجه أبو نعيم
فى الحلية من طريق أبان. وأخرجه الحاكم من طريق حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة قال: حدثى أنس بن مالك
رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن الله رحيم حى كريم يستحى من عبده أن يرفع يديه ثم لا يضع فيهما
خيراً، وعن جابر أخرجه أبو يعلى، وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر وهو متروك. وعن ابن عمر رضى الله عنهما أخرجه
الطبرانى (٣٧ - حديث) ((اضطرب رسول الله صلى الله عليه وسلم غانما من ذهب ١: ٥٥: ١٤°)، مسلم من
(٣٨ - حديثُ﴾ ((ما أصاب المؤمن من مكروه - فهو كفارة لخطاياه حتى نخبة النملة
حدیث أنس رضى الله عنه
١ : ٥٧: ٣)) لم أجده. وأصل الحديث دون مافى آخره مروى بطرق كثيرة (٣٩ - قوله): سمعنا فى مصحيح مسلم عن
إبراهيم عن الأسود قال «دخل شبان من قريش على عائشة رضى الله عنها ١: ٥٦: ١٦ الحديث إلى آخره)) وهو فى
كتاب البرّ والصلة منه (٤٠ - قوله) ((وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم جناح البعوضة مثلا الدنيا ١: ٥:٥٧)
كأنه يشير إلى حديث سهل بن سعد مرفوعا (لوكانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ماسما ستى كافراًمنها شربة ماء))
أخرجه الترمذى (٤١ - قوله) قالت عائشة فى حق عبدالله بن عمرو بن العاص, يا جا لابن عمرو هذا: هو قطعة من حديث
١: ٥٧: ٢٧)) أخرجه مسلم فى كتاب الحيض من رواية عبيد بن عمير قال ((بلغ عائشة أن عبدالله بن عمر وبن العاص
كان يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤسهن، فقالت عائشة: ياعجبا لابن عمرو هذا يأمر النساء الحديث)
(٤٢ - حديث) ابن التيهان ( أنه قال فى بيعة العقبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يارسول الله إن بيتنا وبين القوم
جبالا ونحن قاطعوها. فنخشى إن أعرك الله وأظهرك أن ترجع إلى قومك ١: ٥٨: ١٥)) ابن اسحق فى المغازى فى

- ٧ -
قصة العقة. من رواية كعب بن مالك - فذكر القصة وفيها «فاعترض القول أبو الهيثم بن التيهان، فذكره بطوله
وأخرجه أحمد والطبرانى والبيهقى فى الدلائل كلهم من طريقه. (٤٣ - حديث) ابن مسعود ((إنّ أحب الكلام إلى
الله تعالى ماقاله أبونا آدم، حين اقترف الخطيئة: سبحانك اللهم وبحمدك. الحديث - موقوف. أخرجه ابن أبى شيبة
فى أوائل الصلاة من رواية إبراهيم التيمى عن الحرث بن سويد. قال قال ابن مسعود فذكره. ولم يقل ((ما قال أبونا آدم
حين اقترف الخطيئة.)) (٤٤ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما قال , قال آدم: يارب المتخلفنى يدك، قال:
بلى قال يارب ألم تنفخ فى الروح من روحك، قال: بلى - الحديث ((١: ٦٤: ٥)). (وقوف أخرجه الحاكم فى ترجمة آدم من
فضائل الأنبياء من رواية المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عنه (٤٥ - حديث) ((كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا حزبه أمرفزع إلى الصلاة ١: ٦٦: ٢١)) الطبرى فى تفسيره من حديث حذيفة بهذا اللفظ. فأخرجه أبوداود
والعر من رواية عبد العزيز: أخى حذيفة عن حذيفة بلفظ ((كان إذا حزبه أمر صلى)). وأخرجه البيهقى فى الدلائل
فى قصة الخندق . مطزلا (٤٦ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما (( أنه فعى اليه أخوه فثم وهو فى سفر)) فاسترجع
وتنحى عن الطريق، فصلى ركعتين أطال فيهما - الحديث ((١: ٦٦: ٢٢)) موقوف سعيد بن منصور. والطبرى من
طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه (( أن ابن عباس - فذكره، وأخرجه البيهقي فى الشعب من هذا الوجه
(٤٧ - حديث﴾ ((وجعلت قرة عينى فى الصلاة - ((٦٧:١، ٦)) النسائى والحاكم وأحمد وابن أبى شيبة والبزار
من حديث أنس رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((حبب إلىّ من الدنيا النساء والطيب وجعلت
قرة عين فى الصلاة، وسيأتى فى آل عمران {٤٨ - حديث) (( كان يقول: يابلال)، روحنا ((١: ٦:٦٧)) أبو داود
من رواية سالم بن أبي الجعد . قال قال رجل من خزاعة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يابلال أقم الصلاة وأرحنا
بها («ورجاله ثقات: لكن اختلف فيه على سالم اختلافا كثيرا. ذكره الدار قطنى فى العلل. ورواه أحمد من رواية سالم
المذكور عن رجل من أسلم به. ورواه أحمد أيضا وأبو داود من وجه آخر عن سالم «أنّ محمد بن الحنفية قال: دخلت
مع أبى على صهر لنامن الأنصار. لحضرت الصلاة، فذكر قصة. وفيها. أقم يا بلال، فأرحنا بالصلاة، أخرجه الدار قطنى
فى العلل من رواية سالم عن ابن الحنفية عن على رضى الله تعالى عنه . وقال: تفرد به أبو خالد القرى عن الثورى هكذا
ومن طريق حمزة الثمالى عن ابن الحنفية عن بلال. وأخرجه إبراهيم الحربى من رواية سالم عن ابن الحنفية مرسلا .
وقال: معناه: فصلى ونروح إلى منازلنا. وليس من الاستراحة والأثقال وإلا لقال أرحنا منها)، أنتهى. ويعكر على هذا أنّ
فى رواية أحمد: أنّ الأنصارى قال «ياجارية. إبتينى بوضوئى لعلى أصلى فأستريح (٤٩ - قوله) ومنه الحديث فى جذعة
ابن نيار: تجزى عنك ولا تجزى عن أحد بعدك ٠ ١: ٦٧: ١٠ متفق عليه من حديث البراء رضى الله عنه، قال «ضحى
(٥٠ - حديث) ولا يقبل منه صرف ولا عدل ١: ٦٧: ١٧)»
حال لى يقال له أبو بردة بن نيار - فذكرالحديث))
متفق عليه من حديث على رضى الله عنه رفعه «المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا . فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولاعدل - الحديث)) ورواه عبد الرزاق وقال فى آخره:
والصرف والعدل: التطوع والفريضة. واتفقا عليه من حديث أنس نحوه. ولمسلم من حديث أبى صالح عن أبى هريرة
رفعه - «الدينة حرم. من أحدث - فذكره، وغفل الطي فعزاء لأبى داود من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ،
بلفظ ((من تعلم صرف الكلام ليسى به قلوب الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا،
(٥١ - حديث) الحسن فى قوله (أن أضرب بعصاك الحجر) لم يأمره أن يضرب حجراً بعينه. قال: وهو أظهر
فى المجة - ١: ٧١: ٢٠)) (٥٢ - حديث) على ((من لبس فعلا صفرأ، قل همه ١: ٧٤: ٢٤، موقوف لم أجده:
لكن أخرجه أغلى والطبرانى والخطيب من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. قال ((من لبس أملا صفراء لميزل فى
ضرور مادام لا!بهاء وقال أن أبى حاتم: سألت ابى عنه: فقال: كذب. موضوع (٥٣ - حديث) (لواعترضت
بنو إسرائيل أدفى بقرة فديحو مالكمتهم، ولكن شددوأم هذه الله عليهم والاستقصاء شؤم ١: ٧٤: ٢٩، ابن مردويه والبزار
(٢ - كاف)

- ٨ -
وابن أبي حاتم كلهم من طريق الحسن عن أبي رافع عن أبى هريرة مرفوعا أو فى سنده عباد بن منصور. وفيه ضعف والطبرى
من كلام ابن عباس موقوفا. ومن كلام أبي العالية، دون قوله ((والاستقصاء شؤم، فليس هو فى المرفوع ولا الموقوف
قلت قوله ((والاستقصاء شؤم)) مز كلام الزمخشرى (٥٤ - قوله) وفى الحديث (( لو لم يستثنوا لما ينتهم آخر
الأبد ١ : ٧٥ : ٢٢٨)) قلت: أخرجه ابن جرير من طريق ابن جريج مرفوعا. وهو معضل (٥٥ - حديث ) عمر
ابن عبد العزيز يعنى أنه كتب لعامله ((إدا أمرتك أن تعطى فلانا شاة سألتنى: أضأن أم ماعز؟ - الحديث ١: ٧٤:
٢٩، (٥٦ - حديث) ((أعظم الناس جرما من سأل عن شىء لم يحرم حرم من أجل مسألته ١: ٥:٧٥)) متفق
عليه من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه (٥٧ - حديث) عمر رضى الله عنه «أنه ضحى نجيبة بلثمائة
دينار ١: ١٧:٧٦، أبو داود من رواية الجهم بن الجارود عن سالم عن أبيه. قال ((أهدى عمر رضى الله عنه نجيبة
فأعطى بها ثلاثمائة دينار. فقال: يا رسول الله أفابيعها وأشترى بثمنها بدنا؟ قال: لا، أنحرها إياما)، (٥٨ - حديث)
قال النبى صلى الله عليه وسلم عند موته (مازالت إ كلة خيبر تعادفى. فهذا أو ان قطعت أبهرى ٠ ١: ٨٠: ٢٣)) البزار
وأبو نعيم فى الطلب وابن عدى فى الكامل. من طريق سعيد بن محمد الوراق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبى هريرة رضى الله عنه. وسعيد ضعيف، لكن رواه الحاكم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمر بسنده ((أن امرأة
يهودية أنت النبى صلى الله عليه وسلم بشاة مصلية - فذكر القصة - وفيها: أنّ هذه الشاة مسمومة، وأنّ بشر بن البراء
مات منها. فقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وأخرج هذا القدر أبو داود من رواية خالد الطحان عن محمد بن
عمر وعن أبى سلبة مرسلا. ورواه الطبرى من حديث بريدة قال ((خرجنا إلى خيبر - فذكر القصة. قال: فلما اطمأنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى بخيبر - أهدت زينب بنت الحرث إليه شاة - فذكر القصة فيه وقال: ياأمّ بشر،
مازالت إكلة خير التى أكلت مع ابنك تعادنى. فهذا أوان قطعت أبهرى)) قلت: من قوله ((فلما اطمأن الخ))
ليس هو فى حديث بريدة، وإنما هو من كلام الطبرى. وهو فى مغازى ابن اسحاق بهذا اللفظ، الأول. وفيه قال ابن
إسحق : لحدثنى مروان بن عثمان عن أبى سعيد بن المعلى ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال الأم بشر - وقد دخلت عليه:
يا أم بشر إن هذا لأوان وجدت أنقطاع أبهرى - الحديث)) وكذا أخرجه الطبرانى وأبو نعيم فى الدلائل من رواية
أبى الأسود عن عروة مختصراً. وذكره الواقدى فى المغازى معاولا بغير سند. وذكره ابن سعد في الطبقات عنه بأسانيد
وفيه: ورفعها إلى ولاة بشر بن البراء فقتلوها. وروى أبو عبيد والحربى فى غريبهما من حديث أبى جعفر الباقر نحو
الأول مرسلا . قال الأصمعى: تعادنى من العداد. وهو الشىء الذى يأتى لوقت دون وقت وذكره البخارى تعليفا من
رواية عيينة عن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها ووصله البزار والحاكم من هذا الوجه واتفق الشيخان على
حديث أنس رضى الله عنه ((أن امرأة يهودية أقت التى صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها الحديث وفيه: فقال: مازلت
أعرفها فى لهوات التى صلى الله عليه وسلم، وروى أحمد والحاكم من حديث الزهرى عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب
ابن مالك عن أبيه عن أمّ بشر قالت «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجعه الذي قبض فيه، فقلت: مايتهم
نفسك، فإنى لا أتهم بانى إلا الطعام الذى أكله معك بخير. قال: وأنا لا أتهم غيرها. فهذا أوان انقطع أبهرى)) وأخرج
البيهقى فى الدلائل هذه القصة عن الزهرى. وفيها قال الزهرى: قال جابر ((واحتجم يومئذ على الكاهل وبقى ثلاث سنين
حتى كان وجعه الذى توفى فيه . قال: مازلت أجد من الأكلة التى أكلت من الشاة يوم خيبر عدادا حتى كان هذا أوان
انقطاع الأبهر منى)) وأخرج أبو داود من رواية الزهرى عن جابر كذلك. وروى الطبرانى والدارقطنى من رواية
يحي بن عبد الرحمن بن لبيبة عن أبيه عن جده ليبة الأنصارى رضى الله عنه قال ((أهدت بهودية إلى النبى صلى الله عليه
وسلم شاة مصلية مسمومة. فأكل منها هو وبشر بن البراء بن مصرور. فمرضا مرضا شديدا . فذكر القصة. وفيها: ثم
أمر بها فصلبت)، وروى معمر عن الزهرى أنه قال: أسلمت ، فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال معمر: هكذا
قال. والناس يقولون: أبها لم تسلم، وأنها قتلت. قال البيهقى: ثم السهيلى: يجمع بينهما بأنه صفح عنها فلم يقتلها، لأنه

- ٩ -
كان لا ينتقم لنفسه. فلما مات بشر من تلك الأكلة قتلها به قصاصا (٥٩ - حديث) على رضى الله عنه وأنه كان
يطوف بين الصفين فى غلالته ، فقال له ابنه الحسن: ما هذا بزىّ المحاربين. فقال: يابنى، لا يالى أبوك: سقط على الموت
أو سقط الموت عليه ١: ٠١٧:٨٢ (٦٠ - حديث) حذيفة رضى الله عنه (أنه كان يتمنى الموت. فلما أحضر قال
حبيب جاء على فاقة ١: ٨٢: ١٨)) الحاكم من طريق زيد بن سلام عن أبيه عن جده ((أنّ حذيفة لما احتضر قال:
حبيب جاء على فافة)) (٦١ - حديث) عمار رضى الله عنه أنه قال بصفين: الآن ألاقى الأحبة: محمد أو حزبه
١ : ٨٢: ١٩، الطبرانى والبزار من رواية ربيعة بن ناجد قال قال لى عمار يوم صفين ((اليوم ألاقى الأحبة: محمد أو حزبه)
ورواه أبو نعيم فى الحلية . من رواية أبى سنان قال ((رأيت عمار بن ياسر يوم صفين دعا بشراب فأنى بقدح من لبن
فشرب منه، ثم قال: صدق الله ورسوله: اليوم ألاقى الأحبة: محمدا وحز به)) (٦٢ - حديث) «لو تمنوا الموت
- يعنى اليهود والنصارى - أخصّ كل إنسان بريقه، فمات مكانه ١: ٨٢: ٢٠)) لم يخرجه. وقد أخرجه الطبرى
من حديث ابن عباس رضى الله عنهما موقوفا. وأخرج البيهقى فى الدلائل من رواية الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس
رضى الله عنهما (أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال اليهود: إن كنتم صادقين فى مقالتكم فقولوا: اللهم أمتنا . فى الذى نفسى
بيده، لا يقولها رجل منكم إلا غصّ بريقه ومات مكانه. قالوا: فأنزل الله (ولن يتمنونه أبداً) وفى البخارى من رواية
عبد الكريم الجزرى عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال أبو جهل ((إن رأيت محمدا عند الكعبة لآتينه
حتى أطأ على عنقه. فقال النى صلى الله عليه وسلم ((لو فعل لأخذته الملائكة - زاد الإسماعيلى - : عبانا قال ابن عباس
ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا. ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعرا لا يجدون أملا
ولا مالا ، وأخرجه ابن مردويه من هذا الوجه مثله. وزاد بعد قوله ((لمانوا)) ((ورأوا مقاعدهم من النار))
(٦٣ - قوله) روى «أنّ عبد الله بن صوريا من أحبار فدك حاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأل عن من يهبط
عليه بالوحى: فقال: ذلك جبريل: فقال: ذاك عدونا. ولوكان غيره لآمنابك وقد عادانا مرارا وأشدها أنه أنزل على
نبينا أن بيت المقدس سيخر به بختنصر فبعثا إليه من يقتله، فلقيه ببابل غلاما مسكينا . فدفعه عنه جبريل وقال . إن كان
الله أمره بهلاككم فلن يسلطكم عليه. الحديث ١: ٨٣: ٢٢ هكذا ذكره التعلى والواحدى والبغوى فقالوا روى ابن
عباس ((أن حبرا من أحبار اليهود من فدك يقال له عبدالله بن صوريا فذكره، ولم أقف له على سند. ولعنه من تفسير
الكلبى عن أبى صالح عنه (٦٤ - حديث) ((كان لعمر رضى الله عنه أرض بأعلى المدينة. وكان ممره على مدراس اليهود
الحديث بطوله فى ذكر جبريل وميكائيل وفيه. من كان عدوا لأحدهما. كان عدوا الآخر. ومن كان عدوالهما كان عدوا
لله. ثم رجع عمر رضى الله عنه فوجد جبريل قدسبقه بالوحى. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لقد وافقك ربك يا عمر
١ : ٢٦:٨٣. أخرجه الواحدى فى الأسباب من رواية داود بن أبى هند عن الشعبى، قال ((كان لعمر. فذكره سواء))
وأخرجه الطبرى من طريق أسباط عن السدى. قال فى قوله (قل من كان عدوا لجبريل) الآية قال ((كان لعمر بن الخطاب
رضى الله عنه أرض بأعلى المدينة - إلى آخره - إلاأنه قال فقال عمر: والذي بعثك بالحق لقد جئتك وما أريد إلا أن
أخبرك)) (٦٥ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ،أن ابن صوريا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماجئتنا بشىء
بعرفة. وما أنزل عليك من آية فنتبعك بها فترات ١: ٨٤: ٢٠ الطبرى من طريق ابن إسحاق. حدثى محمد بن أبى محمد
حدثنى سعيدبن جبير عنه بهذا (٦٦ - قوله) روى ((أنّ سعد بن معاذ سمعها من اليهود يعنى قوله (راعنا) فقال: يا أعداء
الله عليكم لعنة الله لئن سمعتها من رجل منكم لأضربن عنقه ١: ٩:٨٧ أبو نعيم فى الدلائل من رواية محمد بن مروان
السدى عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس. فى قوله تعالى (لا تقولوا رأهنا) قال «راعنا، بلسان اليهود السب
القبيح . فكانت اليهود تقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم سراً. فلماسمعها أصحابه أعلنوابها. فكانوا بقولونها ويضحكون
منها: فسمعها سعد بن معاذ منهم، قال فذكره. والسدى هذا الصغير متروك. وكذا شيخه (٦٧ - قوله) روى
((أنّ فنحاص بن عازورا، وزيد بن قيس، ونفرا من اليهود قالوا لحذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر، بعد وقعة أحد:
=

- ١٠ -
ألم تروا ما أصابكم الحديث ١: ٨٧: ٢٨)، لم أجده مسندا وهو فى تفسير الثعلى كذلك بلاسند ولاراو
(٦٨ - قوله) روى ((أنّ وفد نجران لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم أحبار اليهود، فتناظروا
حتى أرتفعت أصواتهم. فقالت اليهود: ما أنتم على شىء - الحديث ١: ٨٩: ١٠ الطبرى من رواية ابن إسحاق. حدثنى
محمد بن أبى محمد. حدثنى سعيد أوعكرمة عن ابن عباس به وفيه (أن قائل اليهود اسمه رافع بن حريملة،
{٦٩ - حديث) ((ألا لايحجن بعدهذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ١: ٩٠: ١٠)) متفق عليه من رواية
محمد بن عبد الرجمن: عن أبى هريرة رضى الله عنه
﴿٧٠ - حديث) «أنه أخذ بيد عمررضى الله عنه وقال: هذا مقام إبراهيم فقال عمر رضى الله عنه: أفلا نتخذه
مصلى. قال: لم أومر بذلك. فلم تغب الشمس حتى نزلت ٦:٩٢:١)). أبو نعيم من رواية مجاهد عن ابن عمر ((أنّ
النبى صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عمر رضى الله عنه فزّ على المقام فقال له: يانى الله هذا مقام إبراهيم؟ قال: نعم. قال
ألا تتخذه مصلى؟ فأنزل الله (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى - الآية) وقال: غريب من رواية - مجاهد. تفردبه
جعفر بن محمد المدائى عن أبيه عن هارون الأعور عن أبان بن ألب عن الحكم عن مجاهد. وفى الصحيحين عن أنس
رضى الله عنه قال قال عمر رضى الله عنه «وافقنی ربی فی ثلاث ـ فذ کر الحدیث). وفيه (( قلت يارسول الله، لو اتخذنا
من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت)). (٧١ - حديث) جابر رضى الله عنه ((أنه صلى الله عليه وسلم أستلم الحجر
ورمل ثلاثة أشواط. ومتى أربعة، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين. ثم قرأ (واتخذوا من
مقام إبراهيم مصلى، ١: ٩٢: ٨ هكذا ذكره. والذى فى صحيح مسلم فى الحديث الطويل فى صفة الحج ((أنه قرأ الآية
لمافرغ من الطواف ثم صلى)، (٧٢ - حديث﴾ («أنادعوة أبي إبراهيم. وبشرى عيسى. ووزيا أمى ١: ٩٤: ٢٧
أحمد والبزار وابن حبان. والطبرانى والحاكم من حديث العرباض بن سارية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول «إنى عبدالله وخاتم النبيين، وأبى آدم منجدل فى مايقته وسأخبركم عن ذلك. دعوة أبى إبراهيم، وبشارة عيسى،
ورؤبا أمى التى رأت - الحديث)) ولأحمد من حديث أبى أمامة رضى الله عنه ((قلت: يارسول الله . ما كان بدؤ
أمرك قال: دهوة أبى إبراهيم؛ وبشرى عيسى، ورأت أى أنه خرج منها نورا ضاءت به قصور الشام)) ورواه البيهقى فى
الشعب. ثم قال ((أمادعوة إبراهيم فهى قوله (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم) وأما بشارة عيسى فهى قوله تعالى (يابى
إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشراً برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد). قال: وأما
رؤيا أمه فذكر ابن اسحاق فى السيرة قال (( كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدّث أنها أتيت))
ولأبى بعلى عن شداد بن أوس رفعه « أنادعوة أبى إبراهيم، وبشرى أخى عيسى ابن مريم، وأن أمى رأت فى المنامنورا
قالت: فجعلت أتبع بصرى النور جعل النور يسبق بصرى حتى أضاعلى مشارق الأرض ومغاربها، والحاكم في المستدرك
من طريق ابن اسحاق عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قالوا: يارسول الله
أخبرنا عن نفسك قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمى أنه خرج منها نورا أضاءت منه قصور الشام))
(٧٣ - قوله) روى ((أن الله تعالى)) أنزل البيت ياقوتة من يواقيت الجنة، له بابان من زمرد: شرقى وغربى
وقال لآدم: أهبطت لك ما يطاف به كمايطاف حول عرشى. فتوجه آدم من أرض الهند اليه ماشيا وتلقته، الملائكة.
فقالوا: برّ حجك يا آدم. لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفى عام ١: ٩٤: ٧)) الفاكهى فى كتاب مكة من رواية
الضحاك هو ابن مراحم. قال. قال حذيفة. وسلمان الفارسى ((سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنّ الله أنزل البيت
من ياقوتة حمراء نزلت به الملائكة مع آدم ، فنزلت به فى الحرم ونزل آدم فى الهند فى جبل يقال له وأشب بأرض الهند
ونزل إبليس بالحرم خزل انه إبليس إلى أرض الهند وحول آدم إلى الحرم. الحديث. وفى إسناده ضعف وانقطاع. ورواه
أيضا من طريق ابن إدريس عن أبيه عن عطاءأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سأل كعباقال: أخبر نى عن بناء هذا البيت، ما كان
أمره ؟ فقال: إنّ هذا البيت، أنزله الله من السماء ياقوتة حمراء مجمزفة مع آدم، وفى رواية النهاس بن فهم: سمعت عطاء يقول

- ١١ -
((قال آدم يارب أين توجهنى؟ قال تبنى لى بتهامة بيتا مما يلى البحر بطاف حوله، كما تطوف الملائكة حول عرشى. ويصلى عنده
كاتصلى الملائكة عندهرشى. فأقبل نحو البيت. مما يلى الصفا. فطاف بالبيت وصلى عنده قال النهاس: وحدثنى عقيل على بن
سفيان . حدثنا هطاء عن عبدالله بن عمرو بمثله وقال الفا كهى فى كتاب مكة أيضا: حدثنا ابن عمرو. حدثناسفيان عن ابن أبى
ليدقال ((حج، دم فتلقته الملائكة فقالوا: أبرنسكك. فقد حججناهذا البيت قبلك بألفى عام، وهكذا هو فى جامع سفيان بن
عينة. (٧٤ - حديث) ((الكبر أن تسفه الحق وقغمص الناس ١: ٩٥: ٨)) البزار من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن
دينار عن ابن عمر (( قيل: يارسول الله، أمن الكبر أن يتخذ الرجل الطعام فيكون عليه الجماعة، ويلبس القميص النظيف)»
قال: ليس ذلك بالكبر. وإنما الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس، وذكر فيه قصة. وقال: لانعلم رواه عن عمرو
عن ابن عمر إلا ابن إسحق اهـ. وأخرجه الطبرانى من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمرو بن
العام قال (( قلت يارسول الله أمن الكبر أن ألبس الثوب الحسن؟ قال: لا. قلت: فماالكبر؟ فذكره)) ورواه البخارى
فى الأدب المفرد . من طريق الصعب بن زهير عن زيد بن أسلم قال لا نعلمه إلا عن عطاء بن يسارعن عبد الله بن عمرو
قال ((جاء رجل فقال يارسول الله الكبر أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا. الحديث)). وأخرجه أيضامن رواية
عبد العزيز بن محمد وأخرجه البزار من رواية أبى بكر بن أبى سبرة. وأخرجه أحمد فى الزهدمن رواية هشام بن سعد
كلهم عن زيد به . وقال عبد بن حميد فى مسنده: أخبرنا عبد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن زيد بن أسلم عن جابر
فذكر حديثا وفيه: فقال معاذ ((يارسول الله أمن الكبر أن يكون لأحدنا الدابة فيركبها، أو النعلان، أو الثياب يلبسها،
أو الطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: لا. ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص المؤمنين ، وموسى ضعيف وفى الطبرانى
من رواية عبد الحميد بن سليمان. من عمارة بن غزية عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها. أنّ عبد الله بن عمرو قال
(((يارسول الله، أمن الكبر أن أليس الحلة الحسنة؟ الحديث)). وأخرجه الطبرانى فى الأوسط. ومسند الشاميين
عن عطاء الخراسانى عن نافع عن ابن عمر نحوه. وفى الباب عن أبى هريرة: أخرجه ابن حبان والحاكم من طريق ابن
سيرين عنه. وعن ابن مسعود. أخرجه إسحاق وأبو يعلى والحاكم: أنّ مالك بن مرارة الرحاوى. قال ((يارسول الله
إن لى من الجمال مانرى، وإنى لا أحب أحداً أن يفضلنى بشرا کین فمافوقهما. أفهذا من البنى؟ قال: لا . الحديث»
وعن أبى ريحانة. أخرجه أحمد والطبرانى. وعن ثابت بن قيس. أخرجه الدارمى والطبرانى. وعن سوداء بن عمرو
والحسين بن على أخرجهما الطبرانى. وعن ابن عباس. أخرجه عبد بن حميد وعن عقبة بن عامر أخرجه أبو مسلم فى الجامع من
السنن له (٧٥ - حديث) ((لاصلاة لجار المسجد إلا فى المسجد ١٠: ٩٥: ٢٥، الدار قطنى والحاكم من رواية أبو سلمة، عن
أبى هريرة وفيه سليمان بن داود اليمانى. وهو ضعيف والدار قطنى وابن عدى. والعقيلى من حديث جابر. وفيه محمد بن
مسكين. وهو ضعيف. وأخرجه ابن حبان فى الضعفاء فى ترجمة عمربن راشد عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن
عائشة، وقال كان عمر بن راشد يضع الحديث. وقد صحّ موقوفا عن على رضى الله عنه. أخرجه ابن أبى شيبة
(٧٦ - حديث) («عم الرجل صنو أبيه ١: ٩٦: ١٢)) متفق عليه من حديث أبى هريرة، فى قصة العباس وخالد بن
الوليد وابن جميل لما امتنعوا من إعطاء الصدقة ﴿٧٧ - حديث) أنه صلى الله عليه وسلم قال فى العباس ,هذابقية آبائى
١: ١٣:٩٦ ، ابن أبى شيبة. حدثنا ابن عيينة عن داود بن سابورعن مجاهد. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «احفظونى
فى العباس فإنه بقية آبائى. وإنّ هم الرجل صنوأيه)) ورواه الطبرانى فى الأوسط من رواية موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن
عن أبيه عن جده عن الحسن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ((احفظونى - فذكر مثله)) ورواه فى الكبير من حديث ابن عباس
من وجهين (٧٨ - حديث﴾ ((ردوا علىّ أبى - يعنى العباس - فإنى أخشى أن تفعل به قريش مافعلت ثقيف بعروة بن
مسعود ١: ٩٦: ١٣)) قال ابن أبى شيبة فى المغازى فى مصنفه: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب. عن
عكرمة. قال ((لما وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة الحديث، إلى أن قال (( فانطلق العباس فركب بغلة النبى صلى الله
عليه وسلم الشهباء وانطلق إلى قريش ليد هو هم إلى الله فأبطأً عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردواعلىّ أبى فإن عمّ

- ١٢ -
الرجل صنو أبيه. إنى أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود: دعاهم إلى الله فقتلوه. أما والله
ثن ركبوها منه الأضر منها عليهم ناراً (٧٩ - حديث) (( يا بنى هاشم لا يأتينى الناس بأعمالهم. وتأتونى بأنسابكمقال
لم أجده ٩٦:١: ٢٠ (٨٠ - حديث) عدي بن حاتم أنه قال ((إنى من دين أى من أهل دين ١: ٩٦: ٢٧ أى ابن سعد
من رواية ابن سيرين عن أبى عبيدة بن حذيفة. قال قال عدي بن حاتم. فذكر قصة إسلامه. وفيه فقال لى النبى صلى الله عليه وسلم
«ياعدى أسلم تسلم. قال: إنى من دين. قال أنا أعلم بدينكمنك»
(٨١ - حديث) والطوا النيجة ٨:٩٩:١
يأتى فى الكوثر. (٨٢ - قوله) (روى أن الأمم يوم القيامة يج حدون تبلغ الأنبياء عليهم السلام. الحديث ١: ٩٩: ١٣
موقوف: أخرجه الطبرى عن زيد بن أسلم موقوفا. وأخرجه فى تفسير النسائى من قول السدى أيضا. وفى البخارى
من حديث أبى سعيد الخدرى. قال ((يدعى نوح يوم القيامة فيقول لبيك وسعديك يارب فيقول: هل بلغت؛ فيقول: نعم.
فيقال لأقته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير. فيقول من يشهدلك؟ فيقول: محمدا بوأمته. فيشهدون أنه بلغ ثم قرأ
(وكذلك جعلنا كم أمة وسطا - الآية) ورواه البيهقى فى البعث والنشور من رواية أبى معاوية عنالأعمشعن أبى صالح عن أبى
سعيد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجىء النبى يوم القيامة ومعه الثلاثة والأربعة والرجلان. حتى يجىءالتى
وأيس معه أحد، فتدعى أمة محمد فيشهدون أنهم بلغوا. فيقال لهم: وما علمكم أنهم بلغوافيقولون: جاءنارسولنا بكتاب
أخبرنا فيه أنهم قد بلغوا فصدقنا . قال فيقال: صدقتم . وذلك قوله تعالى (وكذلك جعلنا كم أمة وسطا)
(٨٣ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((كانت قبلة النبى صلى الله عليه وسلم بمكة بيت المقدس إلا أنه كان
يجعل الكعبة بينه وبينه ١: ١٠٠: ٧ إسحاق وابن سعد والبزار. والطبرانى من رواية مجاهد عن ابن عباس: قال ((كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بمكة نحو بيت المقدس. والكعبة بين يديه. وبعد ما هاجر إلى المدينة سنة عشر شهرا
قال البزار لا يعلم رواه عنه إلا الأعمش ولاعنه إلا أبو عوامة (٨٤ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ولما
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قالوا: كيف بمزمات قبل التحويل؟ فنزلت (وما كان الله ليضيع إيمانكم
١: ١٦:١٠٠ أبو داود والترمذى. وحصد الحاكم من رواية سماك عن عكرمة عنه (٨٥ - قوله) « وكانرسول
الله صلى الله عليه وسلم يتوقع من ربه أن يحوله إلى الكعبة لأنها قبلة أيه إبراهيم عليه السلام، صوفى الذى بعده
(٨٦ - حديث) البراء بن عازب رضى الله عنهما «قدم النى صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة
عشراشهرا ثم وجه إلى الكعبة ١: ٦:١٠١ متفق عليه من طريق أبى إسحاق عنه. وفيه ((وكان يعجبه أن تكون قبله
(٨٧- قولە) وقيل « كان ذلك
قبل البیت - الحدیث، وفى رواية لابن حبان («وكان يحب أن يحول نحم البيت،
فى رجب بعد زوال الشمس قبل قتال بدر بشهرين ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى مسجد بنى سلمة وقد صلى بأصحا به
ركعتين من صلاة الظهر فتحول فى الصلاة واستقبل الميزاب. وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فسمى
المسجد مسجد القبلتين ٧:١٠١:١ أخرجه الواقدى فى المغازى ونقله من ابن سعد ثم أبو الفتح العمرى
(٨٨ - حديث) ((تمام النعمة دخول الجنة ١: ١٠٣: ٢١ أحمد والترمذى والبزار من حديث معاذوسيأتى فى سورةالرحمن
(٨٩ - حديث) من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه. وجعل له خلفاً صالحاير ضاء ١: ١٠٤: ٤
الطبرى والطبرانى والبيهقى فى الشعب من رواية علىّ بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال فى قوله تعالى (الذين إذا أصابتهم مصيبة)
الآية إن المؤمن إذا أسلم لأمرالله واسترجع عند المصيبة أحر زثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله والرحمة. وتحقيق
سبيل الهدى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استرجع. فذكره. (٩٠ - حديث) طفىء سراج لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: إمالله وإنا إليه راجعون قيل: يارسول الله أمصيبة؟ قال: نعم كل شىء يؤذى المؤمن فهو له مصيبة
١٠: ٥:١٠٤ أبو داود فى المراسيل من حديث عمران القصير قال: طفىء مصباح النبى صلى الله عليه وسلم فاسترجع.
فقالت عائشة رضى الله عنها إنماهذا مصباح. فقال: كل ماساء المؤمن فهو مصيبة (٩١ - حديث) إذامات ولد العبد
قال الله للملائكة: قبضتم ولد عبدى الحديث ١: ١٠٤: ١٠ الترمذى وقال: حسن غريب. وأخرجه أحمد وغيره من

- ١٣ -
حديث. ومعه ابن حبان ورواه البيهقى فى الشعب مرفوعاوه وقونا (٩٢ - حديث) اسعوا فإنّ الله كتب عليكم
السعى١: ٢٣:١٠٤ الطبرانى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حج عن الرمل
فذكره. رواه الشافعى وأحمد وإسحاق والطبرانى والدارقطى والحاكم من رواية عبدالله بن المؤقل عن عمر بن عبدالرحمن
ابن مخيس عن عطاء بن رباح عن حبيبة بنت أبى تجراة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفاوالمروة
والناس بين يديه، وهوورا.هم يسعى حتى إنى لأرى ركبتيه من شدة السعى، وهو يقول اسعوا فإنّ الله كتب عليكم السعى
وعبيد الله ضعيف أخرجه الحاكم من طريق آخرعن عبدالله بن شيبة عن جدّته صفية بنت شيبة عن حبيبة بنت أبى تجراة.
قالت: أطلعت بكرة بين الصفا والمروة فأشرفت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا هو يسعى، ويقول لأصحابه؛ اسعوا
فإنّ اللّه كتب عليكم السعى، وأخرجه الطبرانى والبيهقى من رواية ابن عيينة عن المثنى بن الصباح عن المغيرة بن حكيم، عن
صفية عن تملك العبدرية قالت نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا فى غرفة لى بين الصفا والمروة وهو يقول:
أيها الناس إن الله كتب عليكم السعى فاسعوا. والمثنى ضعيف وأخرجه الطبرانى من رواية حميد بن عبدالرحمن عن المثنى بن
(٩٣ - حديث) يقول الله تعالى (( إنى والجن والإنس فى نبأ عظيم. أخلق ويعبد غيرى.
الصباح فلم يذكر تلك
وأرزق وبشكر غيرى ١: ١٠٧: ٢٨، الطبرانى فى مسند الشاميين والبيهقى فى الشعب من رواية بقية، حدثنا صفوان
ابن عمر. حدثنى عبدالرحمن بن جبير بن نفير. وشرح بن عبيد عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ((قال الله
(٩٤ - حديث) ,أحلت لناميتتان ودمان ١: ٨:١٠٨، أحمد
عز وجل إنى والجن والإنس فذكره سواء .
(٩٥ - حديث ابن مسعود رضى الله عنه
والشافعى. وابن ماجه والدارقطنى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
((إن تؤتيه وأنت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر ولاتمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت أفلان كذا ولفلان كذا
١: ١٠٩: ١٣ موقوف كذا أخرجه عبدالرزاق عن الثورى عن زيد - عن مرّة عنه. قال فى قوله تعالى (وآت المال على
حبه ذوى القربى) قال ((أن يؤتيه، فذكره إلى قوله ((ويخشى الفقر، ولم يذكر ما بعده. ومن طريقه أخرجه الطبرانى
والحاكم وذكره أبو نعيم فى الخلية. فى ترجمة مسعر فأخرجه من طريقه عن زبيدبه. وقال هكذا رواه مسعر والناس عن
زبيد موقوفاً. رواه مخلد بن يزيد عن الثورى مرفوعا. وتفرد برفعه ثم ساقه. وأخرجه البيهقى من رواية شعبة عن زيد
موقوفاومن طريق سلام بن سليم المداينى عن محمد بن طلحة عن زبيد مرفوعا: وسلام ضعيف رواه الطبرى من ثلاثة طرق
عن زيدموقوفا. ولميذكرأحد منهم ولا تمهل وإنماهو فى حديث أبى هريرة. أتفق الشيخان عليه. بلفظ «قال رجل للنى
صلى الله عليه وسلم يارسول اللّه أىّ الصدقة أفضل قال أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا
بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان، (٩٦ - حديث) ((صدقتك على المسكين صدقة
وعلى ذى الرحم اثنتان لأنها صدقة وصلة ١: ١٠٩: ١٦)، النسائى والترمذى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وأحمد وابن
أبى شيبة والدارمى كلهم من حديث سلمان بن عامر بلفظ ((الصدقة على المسكين حسنة)) الترمذى. وفى الباب عن أبن طلحة
وأبي أمامة. أخرجها الطبرانى ﴿٩٧ - حديث) ((أفضل الصدقة على ذى الرحم الكاشح ١: ١٠٧: ١٧ عبدالرزاق
والحاكم والبيهقى والطبرانى من رواية ابن عيينة عن الزهرى. عن حميد بن عبدالرحمن عن أمة أم كلثوم بنت عقبة. ورواه
أبو عيد فى كتاب الأموال من رواية إبراهيم بن يزيد المكى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة. وأخرجه
من طريق عقيل عن الزهرى مرسلا . لميذكرأ باهريرة ورواه أحمدمن رواية سفيان بن حسين عن الزهرى عن أيوب بن بشير
هن حكيم بن حزام ورواه أيضا هو وإسحاق والطبرانى من طريق الحجاج بن أرطاة عنه عن حكيم بن بشير عن أبى أيوب.
فهذه الطرق كلها تدور على الزهرى، مع اختلاف عليه، وأحفظهم سفيان بن عنبسة، وعقيل أحفظ منه. وروايته أشبه
(٩٨ - حديث) ((السائل حق وإن جاء على فرس ١: ١٩:١٠٩)) أبو داود من رواية فاطمة بنت
بالصواب
الحسين بن علىّ عن أبيها عن علىّ رضوان الله عليه. ومن رواية الحسين بن علىّ، من غيرذكرأبيه. فى إسناد هما يحي بن أبي يعلى
وقيل : يعلى بن أبى يحي: وهو مجهول. وقد رواه إسحاق بن راهويه من طريقه لجعله من رواية فاطمة بنت الحسين عن

- ١٤ -
فاطمة، ورواه الطبرانى من حديث الهرماس بن زياد. وفيه عثمان بن فايد، وهو ضعيف: وقال مالك فى الموطأ: أخبرنا
زيد بن أسلم أ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره ووصله ابن عدى من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم من أبيه عن
أبى صالح عن أبى هريرة . وعبدالله ضعيف. ورواه أيضا من طريق عمر بن يزيد المدائنى عن عطاء عن أبى هريرة، وعمر ضعيف
(٩٩ - حديث) («نسخت الزكاة كل صدقة ١: ١٠٩: ٢٣)) الدار قطنى والبيهقى، من حديث على رضى اقه عنه.
وإسناده ضعيف. وأخرجه عبد الرزاق من قول على موقوفا (١٠٠ - حديث) ((ليس فى المال حق سوى
الزكاة ١: ٣:١١٠) بن ماجه من رواية أبى حمزة عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس بهذا. وترجم عليه - باب ما أدى
زكاته فليس بكنز - وقال البيقى: رالذى يرويه أصحابنا فى التعاليق ((ليس فى المال حق سوى الزكاة) لا أحفظ له إسنادا
وقد رواه الترمذى وأبو يعلى والطبرانى من هذا الوجه، بلفظ وإنّ فى المال حقا سوى الزكاة)) قال الترمذى: ليس
إسناده بذاك. وقد رواه بان وإسماعيل عن الشعبى قوله. وهو أصح (١٠١ - حديث) (المسلمون تتكافأً
دماؤهم ١: ١١٠: ١٠) أبو داود والنسائى والحاكم من طريق قيس بن عباد عن على فى قصة. ورواه أبو داودوابن
ماجه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وزاد «ويسعى بذمتهم أدناهم، ويهير عليهم أقصاهم. وهم يد على من
سواهم)، وفى الباب عن عائشة: رواه البخارى فى تاريخه والدارقطنى. وعن ابن عباس ومعقل بن يسار فى ابن ماجه.
وعن جابر فى المعجم الأوسط الطبرانى (١٠٢ - حديث) ((إنّ حيان من العرب كان ينهما دم فى الجاهلية.
وكان لأحدهما طول على الآخر فأقسموا: لنقتلن الحز منكم بالعبد، والذكر بالأثى، والأنثيين بالواحد. فنحاكموا
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاء الله بالإسلام. فنزلت (الحز بالحزو العبد بالعبد الآية) وأمرهم أن يتساووا
١: ١١:١١٠) قال: لم أجده (١٠٣ - حديث) ((أعفو اللحى ١: ١١٠: ٢٣)) متفق عليه من حديث ابن
عمر رضى الله عنهما (١٠٤ - حديث) عائشة رضى الله عنها «أنّ رجلا أراد أن يوصى وله عيال وأربعمائة
دينار. فقالت: ما أرى فيه فضلا ٤:١١٢:١)) عبد الرزاق عن الثورى عن منصور بن صفية حدثنا عبدالله بن عبيد
ابن عمير «أن عائشة سئلت عن رجل مات وله أربعمائة دينار. وله عدة من الولد. فقالت عائشة: مافي هذا فضل عن
وأده)) وعن ابن جريج عن منصور بن عبد الرحمن عن أمّه عن عائشة مثله، وزاد ,فلامته عائشة، وقالت: إنّ ذلك
لقليل)» قلت: منصور بن عبد الرحمن هو ابن صفية ، فكأنه سمعه من أمه ومن عبد أقه كلاهما عن عائشة رضى قه عنها
(١٠٥ - حديث) عائشة رضى الله عنها أيضا «أنّ رجلا أراد أن يوصى فسألته: كم مالك؟ فقال: ثلاث آلاف
فقالت: كم عيالك؟ قال: أربعة. قالت: إنما قال الله تعالى (إن ترك خيراً) وإن هذا الشىء يسير. فاتركه ليالك
٤:١١٢:١)) ابن أبى شيبة حقثنا أبو معاوية عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة عن عائشة ((أنّ رجلا قال لها:
إنى أريد أن أوصى - فذكره» (١٠٦ - حديث) على رضى الله عنه وأن مولى له أراد أن يوصى. وله سبعمائة
فمنعه وقال: قال الله تعالى (إن ترك خيراً) والخير المال الكثير ٦:١١٢:١)) عبدالرزاق: أخبرنا معمر عن هشام عن
أبيه قال «دخل علىّ رضى الله عنه على مولى له فى الموت فقال: ألا أوصى؟ فقال له على: إنما قال الله تعالى (إن ترك
خيراً) وليس لك كثير مال. قال: وكان له سبعمائة درهم، ورواه ابن أبى شيبة عن أبى خالد الأحمر عن هشام به
(١٠٧ - حديث) ((إن الله قدأمعلى كل ذى حق حقه ألا لاوصية لوارث ١١٢:١: ٨) أبو داود والترمذى:
وحسنه، وابن ماجه من حديث أبي أمامة والترمذى أيضا وصصحه والنسائي وابن ماجه من حديث عمرو بن خارجة
وابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سعيد بن أبى سعيد أنه حدثه عن أنس بن مالك به
(١٠٨ - حديث)) ((فعليه بالصوم، فإن الصوم له وجاء ١: ١١٢: ٢٢) متفق عليه من حديث أبى مسعود
(١٠٩ - حديث) أبى عبيدة بن الجراح وليرخص الفهلكم فى خطره وهويريد أن يشق عليكم فى قمناته ١: ١١٣: ٠٨
موقوف: الدارقطنى من روايته (١١٠ - قوله) عن على، وابن عمرو، ((يقضى كمافات متابعا ٩:١١٣:١)
أخرجه عبدالرزاق عنهما قالا ((يقضيه تباعا)، (١١١ - حديث) (من صام رمضان إيمانا واحتسابا : ٢٧:١١٣)
ـسبى

- ١٥ -
متفق عليه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه (١١٢ - حديث) من أدرك رمضان فلم يغفرله - الحديث ١: ١١٣: ٢٨)،
الترمذى من رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد المقبری عن أبى هريرة رفعه «رغم أنف رجل دخل
عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفرله - الحديث، قلت: ليس هذا موافقا للمظ المصنف. والموافق له ما أخرجه ابن حبان
(١١٣ - حديث) («زلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين منه والإنجيل الثلاثة
عشر، والقرآن لأبع وعشرين ١: ١١٤: ٦)) أحمد والطبرانى من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعابه: وفى الباب عند
أبي داود: وأخرجه الثعلبى فى تفسيره وعن جابر أخرجه أبو يعلى (١١٤ - حديث) ((أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم: أقريب وبنا فنناجيه، أم !ميد فناديه، فنزات (وإذا سألك عبادي عنى فإنى قريب - الآية ١: ١١٤ : ٢٧))
الطبرى وابن أبى حاتم والدار قطنى فى المؤتلف من رواية الصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده (أن أعرابيا -
فذكره - زاد، بعدقوله (فتناديه)) ((فسكت عنه» (١١٥ - حديث) ((("و بينكم وبين أعناقيرواحلكم ١: ١١٤: ٢٦،
متفق عليه من حديث أبى موسى الأشعرى قال «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة. فلما قفلنا أشرفنا على
المدينة، فكبر الناس، ورفعوا أصواتهم. فقال النبى صلى الله عليه وسلم. إن ربكم ليس بأصم ولاغائب، هو بينكم
وبين رءوس رواحلكم)) رواه الترمذى ولفظه ﴿١١٦ - حديث) ((أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه واقع أهله
بعد صلاة العشاء الآخرة. فلما اغتسل أخذ يبكى ويلوم نفسه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يارسول الله، إنى
أعتذر إلى انه وإليك من نفسى الخاطئة. وأخبره بما فعل. فقال: ماكنت جديراً بذلك يا عمر. فقام رجال فاعترفوا
بما كانوا فعلوا بعد العشاء. فنزلت ( أحنّ لكم ليلة الصيام الرفت إلى نسائكم - الآية ١: ٣:١١٥) رواه الطبرى من
طريق عطية عن ابن عباس فى قوله تعالى ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) الآية قال كان الناس أول ما أسلموا
إذا صاموا يطعمون من الطعام فيما بين المساءة والعتمة. فإذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام حتى يمسوا من الليلة القابلة
وأنّ عمر بن الخطاب رضى الله عنه بينما هو نائم إذ سرات له نفسه فأتى أهله)، فذكره. ليس فيه ((فقام رجال فاعترفوا)
وروى الطبرى من طريق السدى قال (( كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقع على جاربة له فى ناس من المسلمين لم يملكوا
أنفسهم فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم)) (١١٧ - حديث) ((ابن عباس رضى الله عنهما أنه أنشد وهو محرم:
وهنّ يمشين بنا حمياً . إن تصدق الطير تك لياً
فقيل له: أوفت ؟ فقال: الرفث ما كان عند النساء ١: ١١٥: ٨)) الحاكم فى المستدرك من طريق زياد بن الحسين
عن أبى العالية (( أترفك وأنت محرم؟ فقال: إنما الرفث ماروجع به النساء، وأخرجه ابن أبى شيبة والطبرى من هذا
الوجه. والهميس: بفتح الهاء وآخره مهملة: ضرب من السير، لا يسمع له وقع. ذكره ثابت السرقسطى
(١١٨ - حديث) عدى بن حاتم ((عدت إلى عقالين أبيض وأسود، لجعلتهما تحت وسادتى. فكنت أقوم من
اللير ، فأنظر إليهما، فلا يتبين لى الأبيض من الأسود. فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فأخبرته فضحك. وقال: إن كان وسادك لعريضاً - الحديث ١: ١١٦: ٧)) متفق عليه من حديث الشعبى عن عدى بن
(١١٩ - قوله) وفى روية إنك لمريض القفا)) هذه الرواية فى البخارى أيضاً من طريق الشعبى عن عدى بن
ـ ام أيضاً
(١٢٠ - حديث سهل بن سعد ((أن الآية نزلت ولم تنزل (من الفجر) - الحديث ١: ١١٦: ١٢))
حاتم أيضاً
متفق عليه من رواية أبى حازم عنه (١٢١ - حديث) (( إنّ لكل ملك حی، وحى الله محارمه. فمن وقع حول
الحمى يوشك أن يواقعه ١١٧:١: ٦)) متفق عليه. وله ألفاظ ﴿١٢٢ - حديث) («أنه صلى الله عليه وسلم قال
للخمميز: إنما أنا بشر وأنتم تختصمون إلىّ. ولعل" بعضكم ألحن بحجته من بعض - الحديث ١: ١١٧: ١١) وفيه
((فيكيا، قال كل منهما: حتى لصاحى. فقال: اذهبا فتواخيا، ثم استهما، ثم ليحلل كل منكما صاحبه)) أبو داود،
والدارقطى، والحاكم، وأح، وإسحاق، وابن أبى شيبة، وأبو يعلى، كلهم من رواية أسامة بن زيد عن عبدالله بن رافع
مولى أم سلمة عن أم سلمة، وأصله فى الصحيحين بدون الزيادة (١٢٣ - حديث) ((أنّ معاذ بن جبل وأحلبة
(٣ - كافى )

- ١٦ -
ابن تميم الأقصارى قالا: يارسول الله، ما بال الهلال يبدو دقيقاً مثل الخيط، ثم يزيد حتى يستوى، ثم لا يزال ينقص
حتى يعود كما بدأ ؟ فنزلت (يسألونك عن الأهلة) الآية ١: ١١٧: ١٥)) عزاء الواحدى فى الأسباب إلى ابن الكلى
مختصراً أوذكره الشعبى، كما ذكره المصنف (١٢٤ - حديث) («أن رجلا من المهاجرين حمل على صف العدو
فصاح به الناس: ألقى بيده إلى التهلكة : فقال أبو أيوب الأنصارى: نحن أعلم بهذه الآية - الحديث ١: ١١٩: ١٦))
أخرجه الثعلى من طريق عثمان الدارى أخبرنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أسلم بن عمران -
فذكرهسواء. وأصله عند أبي داود والنسائى والترمذى من رواية أسلم المذكور. قال «خرجنا من المدينة تريد القسط طيفية.
وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالدين الوليد. تخرج من المدينة صف عظيم من الروم وصففنا لهم صفاً عظيما من المسلمين لحمل
رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم. فصاح الناس: ألقى بيده إلى التهلكة فقال أبو أيوب: يا أيها الناس،
الحديث - وفى رواية الترمذى( وعلى الناس فضالة بن عبيد، وفى رواية النسائى (وعلى أهل مصرعقبة بن خالد)) ((وعلى
أهل الشام فضالة)) وكذا أخرجه أحمد وإسحاق، وأبو يعلى، والطبرى، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وغيرهم
(١٢٥ - حديث) («قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: العمرة واجبة مثل الحج؟ قال: لا، ولكن إن تعتمر
خير، لك ١: ١١٩: ٣١)) الترمذى من رواية حجاج بن أرطاة عن ابن المنكدر , أنّ التى صلى الله عليه وسلم سئل
عن العمرة: أواجبة هى؟ قال: لا. وأن تعتمر هو أفضل، ورواه الطبرانى من رواية عبيدالله بن المغيرة عن أبي الزبير
(١٢٦ - حديث) (الحج
عن جابر، بلفظ ((وأن تعتمر خير لك)) ورواه الدارقطنى من الوجهين. وضعفه
جهاد، والعمرة تطوع ٣٢:١١٩:١)، ابن ماجه من رواية إسحاق بن طلحة بن عبيدالله عن أبيه بهذا. ورواه الطبرانى
من حديث ابن عباس بنحوه وفيه محمد بن الفضل بن عطية. وهو ضعيف . ورواه ابن أبى داود فى المصاحف من رواية عمر
أبن قيس عن أسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن عمه عن مسعود. قال الدار قطى فى العلل: هذاخطاً. ولعله أراد إسحاق
ابن يحي بن طلحة عن عمه عبس بن طلحة . وإنما يعرف هذا الحديث من رواية معاوية بن اسحاق بن طلحة عن عمته
عائشة بنت طلحة عن عائشة . ورواه الحفاظ من أصحاب شعبة عن معاوية بن اسحاق عن أبى صالح عن ماهان مرسلا.
وكذلك رواه ابن أبى شيبة عن جرير عن معاوية بن اسحاق. وقال البيهقى: روى عن شعبة هذا الإسناد موصولا .
لكن الطريق فيه إلى شعبة ضعيف (١٢٧ - حديث) ابن عباس رضى الله عنهما ((إن العمرة لقرينة الحج-
١ :١١٧ :٣٢). البخارى تعليقا. والشافعى موصولا. من رواية عمروبن دينار عن طاوس عنه
(١٢٨ - حديث) ((أن رجلا قال لعمر: إنى وجدت الحج والعمرة مكتوبين على فأملات بهما جميعا. فقال:
هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم١: ١١٨: ٣) أبو داود والنسائى وابن ماجه وابن حبان، من رواية أبى وائل عن
(١٢٩ - حديث) ((من كسر أو عرج، فقدحل. وعليه الحج من قابل ١: ١١٨: ١٥، أصحاب
الصی بنمعبد به
السنن وأحمد، وإسحاق، وابن أبى شيبة، والطبرانى من حديث عكرمة عن ابن عمرو بن غزية الانصارى
(١٣٠ - حديث) (( أنّ النبى صلى الله عليه وسلم نحر هديه حين حصر. وكان محصره طرف الحديبية الذى فى أسفل
مكة . وهو من الحرم. وعن الزهرى أن رسول أقه صلى الله عليه وسلم تحرهديه فى الحرم ١: ١١٨: ٢٢، أماتحر الهدى
حين حصر ففى البخارى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما «أنه صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا. لخال كفارقريش بينه
وبين البيت فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية)) وأما كونه أسفل مكه فرواه (١) وأماحديث الزهرى لمأجدهلكنروى
الطبرى من حديث ناجية بن جندب الأسلمى، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم حين صدّ عن البيت. فقلت: يارسول اتمابعث
معى بالهدى فينحر بالحرم . قال: كيف تصنع به؟ قال: أنحدر به فى أودية فلا يقدرون عليه. فانطلقت به حتى نحرته فى الحرم،
(١٣١ - حديث) كعب بن عجرة ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لملك آذاك هوام رأسك؟ قال:
(١) بياض فى الأصل

- ١٧ -
نعم. قال: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، وأطعم ستة مساكين، أو انسك ١: ١٢٠: ٢٧)) متفق عليه. وله طريق
وألفاظ فى الكتب الستة وغيرها. والأقرب للفظ المصنف ما رواه مالك (١٣٢ - قوله) وروى أنه قال - وقد
قرح رأسه ((كفى هذا أذى، وأمره أن يحلق ويطعم أو يصوم ١: ١٢٠: ٢٩) إسحق فى مسنده والطبرانى والدار قطنى
من رواية الزبير بن عدى عن أبى وائل عن كعب بنعجرة قال «لقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسى قتنائر
القمل. فقال: كفى بهذا أذى، انطلق فاحلق وتصدق على ستة مسا كين)، وفى رواية إسحق، قال: ((إن هذا لأذى
وأمره أن يحلق وأن ينسك أو يصوم أو بطعم» ( ١٣٣ - حديث) ((من حج هذا اليت فلم يرفث ولم يفسق
خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ١: ١٢٢: ٢٠، متفق عليه من حديث أبى هريرة (١٣٤ - حديث) أن
رجلا قال لابن عمر (( إنا قوم ذكرى فى هذا الوجه، وأن قوما يزعمون أنه لاحج لنا - الحديث ١: ١٢٣: ٧))
أبو داود وأحمد وابن أبى شيبة والحاكم من طريق العلاء بن المسيب: حدثنا أبو أمامة النيمى قال (( كنت أكرى فى هذا الوجه
وكان قوم يقولون: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر، فقال: ألست بمحرم، ولكن - الحديث، (١٣٥ - حديث)
عمر رضى الله عنه ( أنه قيل له: هل كنتم تكرهون التجارة فى الحج؟ فقال: هل كانت معايشنا إلا التجارة فى الحج؟
١: ١٢٣: ٩)، الطبرى من طريق عبدالرحمن بن مهاجر عن أبى صالح مولى عمر، قال ((قلت: يا أمير المؤمنين - فذكره))
وفى إسناده مندل بن على. وهو ضعيف (١٣٦° - حديث) أبى بكررضى الله عنه ((أنه صب فى دفران، وهو يحرش
بعيره بمحجنه ١: ١٢٣: ١٢، لم أجده. والذى فى الغرائب لأبى عبيد الجرمى. وفى مسند الشافعى وطبقات ابن سعد
كلهم من حديث ابن عيينة عن ابن المنكدر، وعن عبدالرحمن بن سعيد بن يربوع عن جبير بن الحويرث قال «رأيت
أبا بكر على فزع. وهو يحرش بعيره بمحجنه)) زاد الجرمى عن أبى بكر بن أبى شيبة عن ابن عيينة ((كأنى أنظر إلى
فذه وقد انكشفت)، (١٣٧ - حديث) (الحج عرفة فمن أدرك عرفة فقد أدرك الحج ١: ١٢٤: ٤)، أصحاب
المن والحاكم. واللفظ للنسائى، وزاد ((قبل أن يطلع الفجر)، كلهم من حديث عبدالرحمن بن يعمر الديلى رضى الله
عنه (١٣٨ - حديث) جابر رضى الله عنه ((أن النبى صلى الله عليه وسلم لما صلى الفجر ركب ناقته حتى أتى المشعر
الحرام أندى وكبر وهلل. ولم يزل واقفاحتى أسفر ١: ١٢٤: ٧)) مسلم فى صفة الحج فى الحديث الطويل (١٣٩ - قوله)
روى ((أنه يحاسب الخلائق فى قدر حلب شاة ١: ١٦:١٢٥)، وروى ((فى مقدار قوان ناقة)) وروى «فى مقدار
لمحة، (١٤٠ - قوله) روى عن عبدالله بن سلام ((أنه استأذن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآ له وسلم أن يقيم
على السبت، وأن يقرأ من التوراة فى صلاته بالليل ١: ١٢٧: ٢٢)) عبد الغنى بن سعيد الثقفى فى تفسيره عن موسى بن
عبد الرحمن الصنعانى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال ((نزلت هذه الآية فى عبد الله بن سلام وأصحابه. وذلك
أنهم حين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم آمنوا بشريعته وشريعة موسى، فعظموا السبت وكرهوا لحمان الإبل وألبانها
بعد ما أسلموا. فأنكر ذلك عليهم المسلمون: فقالوا: إنا نقوى على هذا وهذا وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فى التوراة
كتاب الله تعالى: وفى هذا فلنعمل بهما (١): فأنزل الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا فى السلم كافة، وهى نسخة
موضوعة . وقدأخرجه الطبرى من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عكرمة. وقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا
أدخلوا فى الـ لم كافة - الآية) قال: نزلت فى أناس من اليهود أسلموا كعبد الله بن سلام، وثعلية، وابن يامين، وأسد
ابن كعب ، وطائفة من يهود، استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسبتوا وأن يقوموا بالتوراةليلا. فأمرهم الله
إقامة شعائر الإسلام والرغبة عما عداها. قال فذكر الآية، فهذا أولى. وابن جريج لم يسمع من عكزمة
(١٤١ - حديث) «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن جحش على سرية فى جمادى الآخرة قبل قتال
بدر بشهرين لترصد عيراً لقريش، فيها عمرو بن عبد الله الحضرمى وثلاثة معه - الحديث ١: ١٣٠: ٢٠) أخرجه ابن
إسحاق فى المغازى، قال: حدثنى يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير بطوله ومن طريقه رواه البيهقى فى الدلائل ، وكذا
(١) فى نسخة ((أنّ التوراة كتاب الله. فدعنا فلنعمل بها))

- ١٨ -
ذكره ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة. ومن طريقه الواحدى - وأخرجه الطبرانى من حديث جندب بن عبدالله
للبچلیموصولا (١٤٢ - قوله): روی ,أنهلما نزلت (ومن تمرات النخيل والأعنابتتخذون منەسکرا ورزقا
حسنا) قال: كان المسلمون يشربونها وهى لهم حلال، ثم أن عمر ونفرا من أصحابه قالوا: يارسول الله أفتينا فى الخر
- الحديث ١: ١٣١: ١٦)، ثم دعا عتبان بن مالك قوما فيهم سعد بن أبى وقاص، هكذا ذكره التعلمى فى تفسيره بغير
إسناد ◌ٍ سيأتى فى تفسير سورة النساء من حديث أبى هريرة معناه (١٤٣ - حديث) على رضى الله عنه ((لو وقعت قطرة
فى بتر فبنى مكانها منارة لم تؤذن عليها: ولو وقعت فى بحر ثم جف ونبت فيه الكلا لم أرعه ١: ١٣٢: ٤)) لم أجده عنه
(١٤٤ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما ((لو أدخلت أصبحى فيه لم تتبعنى ، ابن أبى شيبة عن ابن المبارك
عن الأوزاعى عن سليمان بن حبيب أن ابن عمر قال ((لو أذخلت أصبحى فى خمرما أحببت أن ترجع إلى ١: ١٣٢: ٥
(١٤٥ - حديث) (( إيا كم وهاتين اللعبتين المشئومتين، فإنهما من ميسر العجم ١: ١٣٢: ٢٣)) ابن مردويه من
حديث سمرة بن جندب ، ومن حديث أبى موسى الأشعرى نحوه ورواه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد من وجهين
عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود بلفظ «اتقوا هاتين اللعبتين المشئومتين اللتين يزجران زجرا فإنهما
من ميسر العجم) (١٤٦ - حديث) على رضى الله عنه أن الفرد و الشطرنج من الميسر ١: ١٣٢: ٢٤)) ابن أبى حاتم
والبيهقى والثعلى من طريق حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه (أنّ عليا قال فى الفرد والشطرنج: هما من الميسر،
وهو منقطع (١٤٧ - حديث﴾ «أنّ رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ببيضة من ذهب أصابها فى بعض المغازى
الحديث ١: ١٣٣: ٦)) وفيه ((إنما الصدقة عن ظهر غنى)) أبو داود وابن حبان والبزار، والدارمى، وأبو يعلى،
وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وإسماق فى مسانيدهم: كلهم عن رواية محمود بن لبيد عن جابر. ورواه ابن سعد فى ترجمة
أبى حصين السلمى من رواية عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر، قال «قدم أبو حصين السلمى بذهب أصابه من معدنهم
فقض منه دينا كان عليه) فذكر الحديث مثل سياق أبى داود. وفى إسناده الواقدى (١٤٨ - حديث) ((أنّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعث مرتد بن أبى مرتد القنوى إلى مكة ليخرج منها ناسا من المسلمين . وكان يهوى امرأة
فى الجاهلية اسمها عناق ـ الحديث ١: ١٣٣: ٢٥)) وفيه ((فنزلت (ولأمة مؤمنة خير من مشركة - الآية) أورده الواحدى
من تفسير الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يقال له : مرثدبن أبى مرئد
فذكره)» ونزولها فى هذه القصة ليس بصحيح. فقد رواه أبو داود والترمذى والنسائى من رواية عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده قال ((كان رجل يقال له: مرتد بن أبى مرثد الغنوى. وكان رجلا شديدا يحمل الأسارى من مكا حتى
يأتى بهم المدينة - الحديث بطوله. وفيه حتى نزلت (الزانى لا ينكح إلازانية أو مشركة. والزانية لا ينكحها إلازان أو مشرك)
قال فدعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها على. وقال: لا تنكحها، وكذا أخرجه أحمد وإسماق والبزار. وقال
لانعلم أسند مرتد بن أبى مرتد إلا هذا الحديث (١٤٩ - حديث) زيد بن أسلم «أنّ رجلا سأل النبى صلى الله
عليه وسلم؛ ما يحل لى من امرأتى، وهى حائض، قال: تشد عليها أزارها. ثم شأنك بأعلاها ١: ١٣٤: ١٧ , مالك
فى الموطأ عنه بهذا مرسلا . ووصله الطبرانى من رواية الدراوردى عن زيد بن أسلم وصفوان بن مسلم عن عطاء بن
يسار مرسلا. وفى الباب عن حزام بن حكيم عن عمه عبدالله بن سعد أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يحل
لى من امر أتى وهى حائض؟ قال: لك ما فوق الإزار، أخرجه أبو داود. وعن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله
(١٥٠ - قوله) روى عن محمد
صلى الله عليه وسلم بنحوه - وزاد: والتعفف عن ذلك أفضل)) وإسناده ضعيف
ابن الحسن ((أنّ عبد الله بن عمر سأل عائشة: هل يباشر الرجل زوجته، وهى حائض؟ فقالت: تشد إزار ها على أسافلها
ثم يباشرها إن شاء ١: ١٣٤: ١٦، هو فى الموطأ رواية محمد بن الحسن: عن مالك عن نافع أن عبدالله بن عمر أرسل
إلى عائشة بسألها - فذكره، وكذا أخرجه رواة الموطأ عن مالك والشافعى وغيره. وأخرجه عبدالرزاق عن ابن جريح
عن سلمان بن موسى عن نافع نحوه (١٥١ - حديث) عائشة قالت «يمتنب من الحائض شعارالدم. ولمماسوى

- ١٩ -
ذلك ١: ١٣٤: ١٩)) الدارمى من رواية أيوب عن رجل عن عائشة أنها قالت لإنسان ((اجتنبت شعار الدم ولك ماسواه،
{(١٥٢ - قوله) روى «أنّ ناسا من الأعراب قالوا: يارسول الله، البردشديد والثياب قليلة فإن آثر نامن الثياب
ملك سائر أهل البيت: وإن استأثر نابها هلكت الحيض. فقال صلى الله عليه وسلم: إنما أمرتم أن تعتزلوا مجامعتهنّ إذا
حضن، ولم يأمركم بإخراجهن من الثوب كما يفعل الأعاجم ١: ١٣٤: ١١)) لم أجده ﴿١٥٣ - قرله) روى ((أن
اليهود كانوا يقولون: من جامع امرأته، وهى مجيبة من دبرها فى قبلها كان ولدها أحول. فذكر ذلك لرسول الله صلى
الله عليه وسلم، فقال: كذبت اليهود. فنزلت (فأتوا حرثكم أنى شئتم ١: ١٣٤: ٣١)) متفق عليه من طرق عن ابن المنكدر
عن جابر: والتقيد لمسلم فقط. ولمسلم من رواية الزهرى ((إن شاء مجبية وإن شاء غير مجبية. غير أن ذلك فى صمام واحد)، وهو من
قول الزهرى. وأخرجه أصحاب السنن والبزار وابن حبان. وليس عند أحد منهم قول «فذكر ذلك لرسول الله صلى
الله عليه وسلم، وأخرجه البزار من طريق خصيف عن ابن المنكدر. وزاد فيه ((وإنما الحرث من حيث يخرج الولد)
تفردبه خصيف. وهو ضعيف ﴿١٥٤ - حديث} قال التى صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة وإذا حلفت على
يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذى هو خير وكفر عن يمينك ١: ١٣٥: ١٥) أخرجه الأئمة الخمسة من رواية الحن
البصرى عن عبدالرحمن بن سمرة (١٥٥ - حديث) ((دعى الصلاة أيام أفرائك ١: ٤١٣٧ ١١)) الطحاوى والدار قطنى
من حديث فاطمة بنت أبى حبيش ((أنها قالت: يارسول الله إنى امرأة أستحاض فلا أطهر. قال: دعى الصلاة أيام أقرائك
ثم اعتلى وصلى، (١٥٦ - حديث} («طلاق الأمة تطليقتار وعدتها حيضتان ١: ١٣٧: ١١)) أبو داودوالترمذى وابن
ماجه والحاكم من رواية مظاهر بن أسلم عن القاسم عن عائشة بهذا. ومظاهر ضعيف ورواه ابن ماجه والدار قعانى من رواية
(١٥٧ - حديث﴾ ((أن سائلا سأل النبي صلى الله
عطية عن ابن عمر نحوه : وفيه عمر بن شبيب وهو ضعيف
عليه وسلم: أين الطلقة الثالثة؟ فقال: أو تسريح بإحسان ١: ١٣٩: ٣) الدار قطنى من رواية عبد الواحد بن زياد
عن إسماعيل بن سميع عن أنس به. وقال فى العلل وهم فيه ليث بن حماد رواية عن عبد الواحد. والمحفوظ عن إسماعيل
ابن سميع عن أبى رزين مرسلا . وقد أخرجه ابن أبى شيبة عن أبى معاوية. وعبد الرزاق عن الثورى كلاهما عن إسماعيل
ابن سميع. ورواه الدار قطى أيضا من رواية حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس. قال قال رجل لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ((إنى أسمع الله يقول: الطلاق مرتان فأين الثالثة؟ قال: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، هى الثالثة))
(١٥٨ - حديث) ابن عمر رضى الله عنهما أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال ((إنما السنة أن تستقبل الطهر استقبالا
فطلقها لكل قرء تطلبقة ١: ١٣٩: ٥) الدار قطنى والطبرانى من رواية شعيب بن رزين أن عطاء الخرسانى حدثهم عن
الحسن قال: حدثنا عبد العزيز بن عمير (أنه طلق امرأته تطليقة فى وهى حائض، ثم أراد أن يتبعها بتطليقتين آخر تين عند القراين
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ياابن عمير، ما هكذا أمرك الله. قد أخطأت السنة والسنة أن تستقبل
الطهر فتطلق لكل فرد: فأمرنى بمراجعتها. فقال: إذا طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك - الحديث))
(١٥٩ - -ديث) العجلانى الذى لاعن امرأنه أنه طلقها ثلاثا بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر
عليه ١: ١٣٩: ٦)) متفق عليه من حديث سهل بن سعد، لكن قيل: أنّ قوله ((فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبي صلى
الله عليه وسلم بطلاقها، من كلام الزهرى رواية عن سهل (تنبيه) قال عبد الحق فى الأحكام: لم يصح اللفظ
بالثلاث إلافى حديث الملاعن. وتعقب بمافى مسلم عن فاطمة بنت قيس قالت ((طلقى زوجى ثلاثالخصمته الحديث))
﴿١٦٠ - قوله) روى «أنّ جميلة بنت عبد الله بن أبىّ كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وكانت تبغضه وهو
يحبها - الحديث ١: ١٣٩: ٧)) وفيه (هو أول خلع كان فى الإسلام)) الطبرى فى تفسيره: حدثنا محمد بن عبدالأعلى
حذّثنا معتمر بن سليمان قال: قرأت على فضيل عن أبى جرير أنه سأل عكرمة ((هل كان للخلع أصل؟ قال: كان ابن
عباس يقول: إنّ أوّل خلع كان فى الإسلام فى أخت عبد الله بن أبيّ بن سلول، أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكره، ولم يسمها)، وقدسماها البخارى من رواية حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة (أنّ جميلة - فذكره)) ولا بن

- ٢٠ -
ما جه من رواية أخرى عن عكرمة عن ابن عباس (( أنّ جميله بنت سلول)) وكذا أخرجه عبد الرزاق من وجه آخر
((أنّ امرأة أتت النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهى جميلة بنت عبدالله بن أبىّ، وعند الدار قطى من طريق ابن جريج أخبرنا
أبو الزبير ((أنّ ثابت بن قيس كانت عنده زينب بنت عبد الله بن أبي". وكان أصدقها حديقة، فكرهته - إلى آخره))
فإن كان محفوظاً فيحتمل أن يكون لها اسمان. وقد رويت القصة لغيرها. وفى الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرو عن
حبيبة بنت سهل ((أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح،
فوجدها عند بابه فى الغاس. فقال من هذه؟ قالت: أناحبيبة بنت سهل. قال: ما شأنك؟ قالت: لا أنا ولا ثابت بن
قيس )) ومن طريقه أخرجه أبوداود والنسائى وأحمد ، ولا بن ماجه من رواية عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال :
((كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس، وكان رجلا دمها. فقالت: يارسول الله لولا مخافة الله لبزقت
فر وجهه: فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. فردت عليه حديقته. وفرق بينهما ، ولأحمد من حديث سهل بن
أبى حثمة قال (( كانت بنت سهل - الحديث)) (١٦١ - قوله) روى (أنّ امرأة نشرت على زوجها، فرفعت
إلى عمر، فأباتها فى بيت الزبل ثلاث ليال ثم دعاما. فقال: كيف وجدت بيتك؟ قالت: مابت منذ كنت عنده أقر لعينى
منهنّ. فقال لزوجها: أخلعها ولو بقرطها ١: ١٣٩ : ١٩)، عبد الرزاق وابن أبى شيبة والطبرى وإبراهيم الحربى فى
أواخر الغريب له، كلهم من رواية أيوب عن كثير مولى سمرة ((أنّ عمر أتى بامرأة ناشرة فذكره)) قال إبراهيم:
الناشز التى تعمى زوجها (١٦٢ - حديث) عروة عن عائشة «أن امرأة رفاعة جاءت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم. فقالت: إنّ رفاعة طلقتى فيت طلاقى - الحديث ١: ١٣٩: ٢٨)) متفق عليه من هذا الوجه
(١٦٣ - قوله) وروى ((أنها لبثت بعد ذلك ما شاء الله، ثم رجعت فقالت: إنه قد سبنى. فقال لها:
كذبت فى قولك الأول، فامت حتى قبض النبى صلى الله عليه وسلم فأقت أبابكر فقالت: أرجع إلى زوجى الأول - الحديث
١: ١٣٩: ٣٠)) قال عبدالرزاق: أخبر ناابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة - فذكر الحديث. وفيه (فقعدت
ما شاء الله. ثم جاءته فأخبرته أنه قدمسها، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: اللهم إن كان إنما بها أن يحلها لرفاعة
فلا يتممانكاحه مرة أخرى. ثم أتت أبابكر وعمر فى خلافتهما فنعاما)، (١٦٤ - حديث) («أنه صلى الله عليه وسلم
لعن المحلل والمحلل له ١: ١٤٠: ٧)) روى عن ابن مسعود وعلى وجابر وعقبة بن عامر، وأبى هريرة. وابن عباس. قلت:
أحال بها على تخريج الهداية. وحديث ابن مسعود أخرجه الترمذى والنسائى، وصححه ابن دقيق العيد على شرط البخارى.
وحديث ابن عباس أخرجه ابن ماجه. وحديث على أخرجه أحمد وأبو داود. وحديث أبى هريرة رواه أحمدوالبيهقى. وحديث
عقبة بن عامر أخرجه ابن ماجه . وحديث جابر ذكره الترمذى (١٦٥ - حديث) عمر رضى الله عنه ((لا أوقى بمحلل
ولا محلل له إلا رجمتها ١: ١٤٠: ٧) عبد الرزاق وابن أبى شيبة، من رواية المسيب بن رافع عن قبيصة بن جابر عن عمر فذكره
(١٦٦ - حديث) عثمان رضى الله عنه ((لا نكاح إلا نكاح رغبة غير مدالسة ١: ١٤٠: ٨)) لم أجده عن عثمان،
بل وجدته عن ابن عمر. أخرجه الحاكم من رواية عمر بن نافع عن أبيه أنه قال ((جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن رجل
طلق امرأته ثلاثا فتزوجها أخ له من غير مؤامرة منه ليحلها لأخيه ، هل تحلّ للأزل؟ قال: لا إلا نكاح رغبة . كنانعد هذا
سفا حا على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدروى مرفوعا. أخرجه الطبرانى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما , أنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المحال. فقال: لا، إلا نكاح رغبة غير دلسة، ولا مستهزئ بكتاب الله تعالى، لم يذق
(١٦٧ - حديث) ((ثلاث جدهن جد وهزلهن
العسيلة ، وفى إسناده إبراهيم ابن إسماعيل بن أبى حبيبة وهو ضعيف
جد: الطلاق، والنكاح، والرجعة ١: ١٤٠: ٢٢)) أبو داودوالترمذى وابن ماجه والحاكم والدار قطنى والبيهقى، من حديث
(١٦٨ - قوله) روى ابن المبارك عن عبد الرحمن بن سليمان عن حالته، وهى سكينة
أبىهريرة . وفىإسناده ضعف
بنت حنظلة قالت: دخلت على أبى جعفر محمد بن على وأنا فى عدتى. فقال لى: قد علمت قرائى من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحق جدّى علىّ وقدمى فى الإسلام - الحديث ١: ١٤٣: ١٣)) وفيه قصة أم سلمة، هكذاهوفى كتاب النكاح لابن المبارك