النص المفهرس
صفحات 161-180
سورة التكوير سورة التكوير فيها حديثان : ١٤٦١ - الحديث الأول : عن رسول الله عَ لّم أنه قال: ((يحشر الناس حفاة عراةً))، فقالت أم سلمة : كيف بالنساء ؟! فقال: ((شغل الناس يا أم سلمة؟))، قالت: وما شغلهم ؟ قال: ((نشر الصحف، فيها مثاقيل الذر، ومثاقيل الخردل)). · قلت : رواه الثعلبي في تفسيره، من حديث سعيد بن سليمان، عن عبد الحميد ابن سليمان : ثنا محمد بن أبي موسى ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((يحشر الناس .... )) فذكره . والحديث في الصحيحين ، عن عائشة من رواية عبد الله بن أبي مليكة ، عن القاسم ، عنها ، قالت: سمعت رسول الله عَ لّم يقول: ((يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا)) قالت: يا رسول الله، الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض، قال: (( يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض)). انتهى ، وفي لفظ للبخاري: ((الأمر أشد من أن يهمهم ذلك)). وهو في مستدرك الحاكم ، في تفسير سورة عبس ، من حديث سودة وقال فيه : صحيح على شرط مسلم ، وروى ابن مردويه في تفسيره حديث عائشة ، وحديث سودة فقط . ١٤٦٢ - الحديث الثاني : عن رسول الله عَ لّم أنه قال: ((من قرأ سورة ﴿إذا الشمس ١٦٣ كورت ﴾، أعاذه الله أن يفضحه حين تنشر صحيفته)). · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله عدٍِّ ... فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ـه ١٦٤ سورة الانفطار سورة الانفطار فيها حديثان : ١٤٦٣- قوله : عن علي رضي الله عنه أنه صاح بغلام له مرات فلم يلبه ، فنظر فإذا هو بالباب ، فقال له : مالك لا تجيبني؟! فقال: لثقتي بحلمك وأمني من عقوبتك ، فاستحسن جوابه وأعتقه(١). ١٤٦٤ - الحديث الأول : قال رسول الله عَ لّم لما تلا قوله تعالى: ﴿ ما غرك بربك الكريم ﴾ قال: ((غره جهله)). · قلت : رواه الثعلبي: أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه - واسمه الحسين بن محمد - ثنا أبو علي بن حنش المقري، ثنا أبو القاسم بن الفضل المقري ، ثنا علي بن الحسين المقدمي وعلي بن هاشم قالا : ثنا كثير بن هشام ، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا صالح ابن مسمار قال: بلغني أن النبي عَ لّم تلا هذه الآية: ﴿يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ﴾ قال: ((غره جهله)). وعن الثعلبي رواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده ومتنه . ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام ، في كتاب فضائل القرآن : حدثنا كثير ابن هشام وذكره سواء إلا أنه قال: ((غره حلمه)) والنسخة صحيحة. . (١) قال ابن حجر : لم أجده . ١٦٧ ١٤٦٥- الحديث الثاني : عن رسول الله عَ ◌ّله أنه قال: ((من قرأ ﴿ إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة، وبعدد كل قبر حسنة )). · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله غٍُّ ... فذكره، وزاد: (( وأصلح له شأنه يوم القيامة)). انتهى. ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . وكذلك رواه الواحدي في الوسيط بسنده في يونس . ١٦٨ سورة المطففين ٠ . سورة المطففين ذكر فيها ثلاثة أحاديث : ١٤٦٦- الحديث الأول : روي أن رسول الله علي قدم المدينة، و کانوا أخبث کیلًا، فنزلت؛ فأحسنوا الكيل . وقيل : قدمها وبها رجل يعرف بأبي جهينة ومعه صاعان ، یکیل بأحدهما ، ويكتال بالآخر . وقيل : كان أهل المدينة تجارًا يطففون ، وكانت مبايعتهم : المنابذة والملامسة والمخابرة، فنزلت، فخرج رسول الله عَو اله فقرأها عليهم، وقال : ((خمس بخمس))، قيل: يا رسول الله، وما خمس بخمس؟ قال: ((ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم الفقر ، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموتِ ، ولا طففوا الكيل ؛ إلا منعوا النبات ؛ وأخذوا بالسنين ، ر ولا منعوا الزكاة ؛ إلا حبس عنهم القطر)). · قلت : الأول: رواه النسائي في التفسير ، من حديث يزيد بن أبي سعيد النحوي ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله عَ لم المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلًا، فأنزل الله تعالى: ﴿ ويل للمطففين ... # إلى آخر الآية ، فأحسنوا الكيل بعد ذلك . انتهى . ورواه ابن حبان في صحيحه ، في النوع الرابع عشر من القسم الثالث ، ١٧١ والحاكم في المستدرك في البيوع، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه. انتهى . والثاني: نقله الثعلبي، عن السدي(١)، وكذلك الواحدي في أسباب النزول، وفي الوسيط . والثالث : غريب(٢) . O وحديث خمس بخمس : رواه الحاكم في المستدرك ، في كتاب الجهاد ، من حديث بشر بن المهاجر: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عد له: ((ما نقض قوم العهد؛ إلا كان القتل فيهم ، ولا ظهرت فيهم فاحشة ؛ إلا سلط الله عليهم الموت ، ولا منع قوم الزكاة ؛ إلا حبس الله عنهم القطر ، وما نقصوا المكيال والميزان؛ إلا أخذوا بالسنين ، وما حكموا بغير ما أنزل الله؛ إلا فشا فيهم الفقر)). انتهى . وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه(٣). وروي في كتاب الفتن، من حديث حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر مرفوعًا نحوه ، وصححه . وروى الطبراني في معجمه ، من حديث إسحاق بن عبد الله بن كيسان : حدثني أبي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن مجاهد وطاوس ، عن ابن عباس مرفوعًا نحوه، وقال فيه: ((ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين)). ١٤٦٧- الحديث الثاني : روي أن الملائكة لتصعد بعمل العبد فيستقلونه ، فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله من سلطانه ؛ أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبادي وأنا (١) قلت : ذكره القرطبي عن أبي هريرة ولم يذكر من خرجه ولا عمَّن أخذه. (٢) قال ابن حجر : لم أجده . قلت : ذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص ٣٨٢) فقال : قال القرطبي ... فذكره بدون سند . (٣) قال ابن حجرٍ : وفيه بشر بن المهاجر ، وفيه مقال . ١٧٢ الرقيب على ما في قلبه ، وإنه قد أخلص عمله ؛ فاجعلوه في عليين فقد غفرت له ، وإنها لتصعد بعمل العبد فيزكونه ، فإذا انتهوا به إلى ما شاء ، أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبدي ، وأنا الرقيب على قلبه ، وإنه لم يخلص عمله ؛ فاجعلوه في سجين . · قلت : رواه ابن المبارك في كتاب الزهد والرقائق : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب قال: قال رسول الله عَ له: ((إن الملائكة ليصعدون بعمل العبد فيستقلونه ويحتقرونه، حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم : أنكم حفظة على عمل عبدي ، وأنا رقيب على ما في نفسه ، فضاعفوا له واكتبوه له في عليين، وإن الملائكة ليرفعون عمل العبد من عباد الله فيكثرونه ويزكونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه ، فيوحي الله إليهم أنكم حفظه على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه ، إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله ؛ فاجعلوه في سجين)). انتهى . ١٤٦٨- الحديث الثالث : عن النبي عمّاللّـ عَّةٍ: ((من قرأ سورة المطففين؛ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة)). · قلت : رواه الثعلبي في تفسيره ، من حديث سلام بن سليم المدائني : ثنا هارون ابن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله عد ◌ّ: ((من قرأ سورة المطففين ... )) إلى آخره. قال ابن أبي حاتم في علله: قال أبي : سلام بن سليم هو : سلام الطويل ، وهو متروك الحديث . ورواه ابن مردويه في تفسيره : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن سفيان القطيعي ، ثنا الحسن بن عجلان - ١٧٣ وهو ابن أبي جعفر الجفري - ثنا علي بن زيد ، عن زر بن حبيش ، عن أبي ابن كعب قال: قال رسول الله عَ له: ((من قرأ ويل للمطففين سقاه الله من الرحيق المختوم))، قيل: يا رسول الله، وما الرحيق المختوم؟ قال: ((غدران الخمر)). انتهى. ورواه أيضاً بسنديه في آل عمران بلفظ المصنف . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده في يونس . ١٧٤ سورة الانشقاق ، سورة الانشقاق ذكر فيها خمسة أحاديث : ١٤٦٩- الحديث الأول : عَوضٍّ: ((ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن)). قال النبي عَ الَه ، قلت: رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة، وقد تقدم في سورة إبراهيم(١). ١٤٧٠- الحديث الثاني : عن النبي ◌َ ◌ّ أنه قال: ((من يحاسب يعذب))، فقيل: يا رسول الله، فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا ﴾ قال: ((ذلك العرض، من نوقش في الحساب عذب )) . · قلت : رواه البخاري في التفسير وفي العلم، ومسلم في صفة القيامة، من حديث عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله عوض٣ يقول: ((من حوسب يوم القيامة؛ عذب)) فقلت: أليس قد قال الله: ﴿ فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا﴾ قال: ((ليس ذلك الحساب ، إنما ذلك العرض ، من نوقش الحساب يوم القيامة ؛ عذب )). انتهى . ١٤٧١ - الحديث الثالث : روي أن النبي عَوْ لٍ قرأ ذات يوم: ﴿ واسجد واقترب # فسجد هو ومن معه من المؤمنين، وقريش تصفق فوق رؤوسهم وتصفر، فنزلت : (١) راجع رقم (٦٥٩ ) . ١٧٧ وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون ﴾(١) ١٤٧٢- الحديث الرابع : عن أبي هريرة أنه سجد في: ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ وقال : والله ما سجدت فيها إلا بعد أن رأيت رسول الله عَ بله سجد فيها . · قلت : ورواه البخاري ومسلم ، من حديث أبي رافع ، عن أبي هريرة أنه قرأ: مه إذا السماء انشقت * فسجد ، فقلت ما هذه السجدة ؟ قال : لو لم أر النبي عَدِّ يسجدها لم أسجد ، زاد في رواية فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه . انتهى. ١٤٧٣ - الحديث الخامس : عن رسول الله عَ ◌ّ قال: ((من قرأ سورة انشقت ؛ أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره )» . · قلت : رواه الثعلبي من حديث سلام بن سليم بسنده المتقدم ، وهذا المتن . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . وبسند الثعلبي رواه الواحدي في الوسيط . ..: (١) قال ابن حجر : لم أجده . ١٧٨ سورة البروج