النص المفهرس
صفحات 481-487
٩١٥- الحديث الثامن : عن النبي عَلٍ أنه كان يقول لحسان: ((قل وروح القدس معك)). · قلت : رواه النسائي في سننه في المناقب ، من حديث أبي إسحاق : عن البراء ابن عازب أن النبي عَّ لِ قال لحسان: ((اهج المشركين ، فإن روح القدس معك )) . انتهى . رواه الحاكم في المستدرك وصححه . وروى ابن مردويه في تفسيره في سورة الأحزاب ، من حديث مجالد : عن الشعبي، عن جابر أن النبي عَ ◌ّه قال يوم الأحزاب: ((من يحمي أعراض المسلمين؟)) فقال حسان: أنا يا رسول الله، قال: (( نعم اهجهم فإن روح القدس سيعينك عليهم )) . انتهى . والحديث في الصحيحين عن عدي بن ثابت، عن البراء أن النبي عَ لّه قال ١ لهم(١): ((اهجهم و جبريل معك )). انتهى ٩١٦- قوله : وقد تلاها أبو بكر على عمر - رضي الله عنهما - حين عهد إليه . · قلت : روى ابن أبي حاتم في تفسيره عن زكريا بن يحيى الواسطي : ثنا الهيثم ابن محفوظ أبو سعيد النهدي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن المحبر ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كتب أبي وصيته : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ، وينتهي الفاجر ويصدق الكاذب إني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به ، وإن يجر ويظلم فإني لا أعلم الغيب : ﴿ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ﴾ . انتهى . وروى ابن سعد في الطبقات في ترجمة أبي بكر : أخبرنا محمد بن عمر (١) بعد مراجعة الصحيحين وجد أن الحديث: قال له: ((اهجهم)). ٤٨١ الواقدي ، ثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأخبرنا بردان بن أبي النضر ، عن أبي النضر ، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وأخبرنا عمرو بن عبد الله بن عنبسة ، عن عبد الله البهي - دخل حديث بعضهم في بعض - أن أبا بكر الصديق لما استعَزَّ به دعا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان فقال لعثمان : أخبرني عن عمر بن الخطاب ، فقال له : أنت أعرف به منا ، والله ما علمي به إلا أن سريرته أحسن من علانيته ، وليس فينا جميعًا مثله ، وقال عبد الرحمن مثل ذلك ، واستشار معهما سعيد بن زيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين ، فلم يختلف فيه أحد ، فأمر أبو بكر بدواة وقرطاس ، وقال لعثمان بن عفان: اكتب ، فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا ، خارجًا منها ، وأول عهده بالآخرة داخلًا فيها حيث يؤمن الكافر وينتهي الفاجر ويصدق الكاذب : إني استخلفت. عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإني لم آلُ الله ورسوله وديني وإياكم ونفسي خيرًا ، فإن عدل فذلك ظني به وعلمي فيه ، وإن بدل فلكل امرىء ما اكتسب والخير أردت ولا أعلم الغيب ، ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ فأمر بختم الكتاب ثم رفع يديه وقال : اللهم إني لم أرد إلا صلاحهم ، وقد عملت فيهم بما أنت أعلم به ، واجتهدت لهم رأيي ووليت عليهم خيرهم وأقواهم عليه ، فاخلفني فيهم فإنهم عبادك ، ونواصيهم بيدك أصلحهم له وأصلحه لهم ، واجعله من خلفائك الراشدين ، يتبع هدي نبيك وهدي الصالحين بعده ، ثم دعا أبو بكر عمر فأوصاه بما أوصى ، وأمر عثمان فخرج بالكتاب مختومًا ، فقال عثمان للناس : تبايعون لمن في هذا الكتاب ، قالوا : نعم ، فقال علي : قد علمنا به هو عمر بن الخطاب ، فرضوا به جميعًا ، وقاموا فبايعوه . مختصر من كلام طويل . ٩١٧- الحديث التاسع : عن النبي عَ ◌ّةٍ قال: ((من قرأ سورة الشعراء ؛ كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح ، وكذب به وهود وشعيب ٤٨٢ وصالح وإبراهيم، وبعدد كل من كذب بعيسى وصدق بمحمد عَلٍ)). · قلت : رواه الثعلبي من حديث سلام بن سليم : ثنا هارون بن كثير ، عن زيد ابن أسلم ، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب، عن النبي عَ ◌ّجِ. فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنده الثاني في آل عمران . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده المتقدم في يونس . ٤٨٣ الفهرس الفهرس الموضوع الصفحة سورة الأنفال ٥ سورة التوبة ٤٥ سورة يونس ١١٧ سورة هود ١٤٣ سورة يوسف ١٥٧ سورة الرعد ١٨١ سورة إبراهيم ١٩٧ سور الحجر ٢٠٧ سورة النحل ٢٢٣ ٢٥٣ سورة بني إسرائيل سورة الكهف ٢٩٩ سورة مريم ٣١٩ سورة طه ٣٤٥ ٣٥٧ سورة الأنبياء ٣٧٥ سورة الحج سورة المؤمنون ٣٩٧ سورة النور ٤١١ سورة الفرقان ٤٥٥ سورة الشعراء ٤٧١ الفهرس ٤٨٥ ٤٨٧