النص المفهرس
صفحات 401-420
وروى ابن مردويه في تفسيره ، من حديث بشر بن السري : ثنا رباح بن أبي معروف ، عن سالم بن عجلان الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قال لما نزلت: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة .. ﴾ إلى آخر الآية ، قال عمر : فتبارك الله أحسن الخالقين ؛ فنزلت: ﴿ فتبارك الله أحسن الخالقين﴾. انتهى. . ورواه الطبراني في معجمه الوسط : ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض ، ثنا بشر بن السري به . ٨٣٠- الحديث الرابع : روي أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله عَّ الل فنطق بقوله تعالى: ﴿ فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ قبل إملائه ، فقال له عليه السلام: ((اكتب فهكذا أنزلت))، فقال عبد الله: إن كان محمدٌ يوحى إليه ، فأنا نبي يوحى إليّ ، فلحق بمكة كافرًا ، ثم أسلم يوم الفتح . · قلت : غريب ، وذكره الثعلبي عن ابن عباس أن عبد الله بن سعد .... إلى آخره. وكذلك الواحدي في أسباب النزول ، ذكره عن الكلبيّ ، عن ابن عباس . وقد تقدم في سورة الأنعام أيضًا (١). ٨٣١- قوله : وفي قراءة النبي عَ ◌ّهِ وعائشة: ﴿يأتون ما آتوا ﴾ · قلت : رواه الحاكم في المستدرك ، من حديث يحيى بن راشد الفرات ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه أنه سأل عائشة عن قوله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا﴾ كيف كان عليه السلام يقرأها ( يؤتون أو (١) راجع رقم (٤٥٢ ) . ٤٠١ يأتون ) ؟ قالت: أيهما أحب إليك؟ قال: ﴿والذين يأتون ما آتوا﴾ قالت: أشهد أن رسول الله عَ لٍ كان يقرأها، وكذلك أنزلت. انتهى ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي في مختصره بیحیی بن راشد وقال : إنه ضعيف . انتهى. ورواه أحمد في مسنده ، من حديث إسماعيل بن مسلم المكي : حدثني أبو خلف مولى بني جمح أن عبيد بن عمير سأل عائشة .... فذكره(١). وأعله ابن كثير في تفسيره بإسماعيل بن مسلم ، قال: والمعنى على القراءة الأولى ، وهي قراءة السبعة ؛ لأنه قال: ﴿ أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون﴾، ولو كان على القراءة الأخرى؛ لأوشك ألا يكونوا من السابقين ، بل من المقتصدين ، أو المقصرين . انتهى . ٨٣٢- الحديث الخامس : عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : حين قرأ﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ﴾: يا رسول الله ، هو الذي يزني ويسرق ويشرب الخمر، وهو مع ذلك يخاف الله، قال: (( لا يابنة الصديق ، ولكن الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو على ذلك يخاف الله ألا يقبل منه)). · قلت : رواه الترمذي في التفسير ، وابن ماجة في الزهد ، من حديث عبد الرحمن ابن سعيد بن وهب الهمداني ، عن عائشة قالت: سألت رسول الله عَ لّم عن هذه الآية: ﴿والذين يؤتون ما آتوا ... ) الآية ، قالت : هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: ((لا يابنة الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم ﴿أولئك الذين يسارعون في الخيرات ﴾. انتهى ، وسكت عنه الترمذي ، ثم قال : وقد روى عبد الرحمن بن سعيد هذا الحديث ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . انتهى . (١) قال ابن حجر : وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف. ٤٠٢ ورواه الحاكم في المستدرك كذلك ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وعن الحاكم رواه البيهقي في شعب الإيمان ، في الباب العاشر بسنده ، ورواه أحمد وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في مسانيدهم . قال ابن عساكر في الأطراف : وعبد الرحمن بن سعيد لم يدرك عائشة . انتهى . O وله طريق آخر : رواه الطبري في تفسيره : عن جرير ، عن ليث بن أبي سليم وهشيم ، عن العوام بن حوشب جميعًا، عن عائشة أنها سألت رسول الله عَ ليه ... فذكره(١) . O وطريق آخر : عند الواحدي في تفسيره الوسيط : عن جرير ، عن ليث ، عن عمرة عن عائشة . O وحديث أبي هريرة : الذي أشار إليه الترمذي ، رواه الطبري أيضًا : حدثنا ابن حميد ، واسمه محمد بن حميد الرازي ، ثنا الحكم بن بشير ، ثنا عمرو بن قيس ، عن عبد الرحمن بن سعيد الهمداني ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة أن عائشة قالت ... فذكره . ٨٣٣- الحديث السادس : قال النبي عَل: ((اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف )) ، فابتلاهم الله بالقحط حتى أكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقد والأولاد . · قلت : هذه قطعة من حديث أخرجه البخاري ، ومسلم ، من حديث ابن مسعود ، وقد ذكره المصنف في سورة الدخان ، وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى(٢). (١) قال ابن حجر : فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف . (٢) انظر حديث رقم : ١١٧٦ . ٤٠٣ هـ ٨٣٤- الحديث السابع : قال النبي عَدٍ: (( لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قيسًا فإنه كان مسلمًا ، ولا تسبوا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ولا تميم بن مرّ ؛ فإنهم كانوا على الإِسلام ، وما شككتم فيه من شيء فلا تشكوا في أن تبعًا كان مسلمًا )). · قلت : في أول الروض الأنف للسهيلي قال: وفي الحديث المرفوع: (( لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مؤمنين))، ذكره الزبير بن بكار(١) . انتهى . ٨٣٥ - قوله : والخطبة التي خطبها أبو طالب في نكاح خديجة بنت خويلد : كفى برغائها مناديًا (٢). ٨٣٦- الحديث الثامن : روي أنه لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي ولحق باليمامة ومنع الميرة (١) قال ابن حجر : اقتصر المخرج في عزو الجملة الأولى إلى السهيلي ، عن الزبير ، وبيض للمباقي ، وقد أخرجه ابن سعد والبلاذري من طريق سعد بن أبي أيوب ، عن عبيد الله ابن خالد، أنه بلغه أن رسول الله عَ لّم قال: ((لا تسبوا مضر؛ فإنه كان مسلمًا)) وأما ربيعة ، وأما قيس ، وأما الحارث بن كعب ، وأما أسد بن خزيمة ، وأما تبع فروى الفاكهي من طريق عمر بن جابر، عن سهل بن سعد رفعه: (( لا تسبوا تبعًا فإنه قد أسلم )) وأخرج الحاكم من طريق ابن جريج، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان تبع رجلًا صالحًا ... الحديث موقوف . قلت : أخرج الديلمي في الفردوس ، عن ابن عباس مرفوعًا: ((لا تسبوا ربيعة ولا مضر؛ فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قيسًا فإنه كان مسلمًا))، وأما حديث سهل بن سعد فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( جـ ٥ / ص ٣٤٠). (٢) قال ابن حجر : بيض له أيضًا . ٤٠٤ من أهل مكة ، وأخذهم الله بالسنين ، حتى أكلوا العلهز ، جاء أبو سفيان إلى رسول الله عَ ◌ّه قال: ((أنشدك الله والرحم ألست تزعم أنك بعثت رحمةً للعالمين؟! قال: ((بلى)) قال: فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع)). · قلت : رواه البيهقي في دلائل النبوة في آخر باب حديث الإفك : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو قتيبة سلمة بن الفضل الآدمي ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح ، ثنا عبد المؤمن بن خالد الحنفي ، عن علباء بن أحمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن ثمامة بن أثال الحنفي لما أُتي به النبي عَّ له وهو أسير؛ خلى سبيله فأسلم ولحق بمكة ، ثم رجع فحال بين أهل مكة وبين الميرة من اليمامة ، حتى أكلت قريش العلهز ، فجاء إليه أبو سفيان ابن حرب فناشده الله والرحم : ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين ؟! قال : ((بلى)) فقال: فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ﴾ . انتهى . ورواه الطبري في تفسيره : حدثنا ابن حميد به . ورواه الواحدي في أسباب النزول ، من حديث الحسين بن واقد : ثنا يزيد النحوي ، أن عكرمة حدثه، عن ابن عباس قال: ((لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي ... فذكره إلى آخره . واختصره النسائي في التفسير ، فقال : أخبرنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد، ثنا أبي به قال: جاء أبو سفيان إلى النبي عَ لِه فقال: يا محمد، أنشدك الله والرحم ، فقد أكلنا العلهز - يعني : الوبرة والدم - فأنزل الله تعالى : ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا ... ﴾ الآية . ٨٣٧ - قوله : قال أبو بكر رضي الله عنه : ولیتکم ولست بخير كم. ٤٠٥ · قلت : أخرجه ابن هشام في السيرة : عن ابن إسحاق ، حدثني الزهري ، حدثني أنس بن مالك قال : لما بويع أبو بكر في السقيفة ، وكان الغد ، جلس أبو بكر على المنبر ، فقام عمر فتكلم قبل أبي بكر : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يأيها الناس ، إني كنت قلت لكم بالأمس مقالةً ما وجدتها في كتاب الله ، ولا كانت عهدًا عهده رسول الله عَّه، ولكني كنت أرى أن رسول الله عَ ل سيدبر أمرنا بقول یکون آخرنا ، وإن الله قد أبقی فیکم کتابه الذي به هدى الله ورسوله فإن اعتصمتم به ؛ هداكم الله ، فإن الله قد جمع أمركم على خيركم ، صاحب رسول الله عٍَّ ثاني اثنين إذ هما في الغار ؛ فقوموا فبايعوه ؛ فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة ، ثم تكلم أبو بكر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم، ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له حقه ، والقوي منكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله ؛ فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم ؛ يرحمكم الله. انتهى . ورواه الدارقطني في كتابه المؤتلف والمختلف ، وفي غرائب مالك ، من حديث فتيان بن أبي السمح : حدثني مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا بكر خطب بعد وفاة رسول الله عَّ فحمد الله، وأثنى عليه ، ثم قال: أما بعد : فإني وليتكم ولست بخيركم ألا وإن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له الحق ، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق ، إنما أنا متبع ولست بمبتدع ، فإن أنا أحسنت فأعينوني ، وإن زغت فقوموني ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم . انتهى ، ثم قال : تفرد به فتيان عن مالك . انتهى . ورواه ابن سعد في الطبقات ، في ترجمة أبي بكر : أخبرنا عبد الله بن موسى ، أنا هشام بن عروة ، أظنه عن أبيه قال: لما ولي أبو بكر خطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد .... إلى آخره . ٤٠٦ ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال : حدثنا علي بن هاشم ابن البريد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : خطب أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد: فإني وليت أمركم ، ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسن النبي عٍَّ وعلمنا فعلمنا، واعلموا أيها الناس، إن أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ، وإن أقواكم عندي الضعيف ... إلى آخره . حدثنا علي بن هاشم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر نحوه . ورواه الواقدي في آخر كتاب المغازي : حدثني محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس قال : قال لي عمر : هل تدري يابن عباس ، ما حملني على مقالتي التي قلتها حين توفي رسول الله عَطيٍ؟ قلت : لا ، قال: قوله تعالى: ﴿ وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا﴾ فوالله إن كنت لأظن أن رسول الله عَليه سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها ؛ فإنه الذي حملني على ما قلت ، فقام أبو بكر ، تكلم فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال : أما بعد .... إلى آخره ، بلفظ أبي عبيد . ٨٣٨- الحديث التاسع : عن النبي عَ للِ أنه قال: ((إذا عاين المؤمن الملائكة ؛ قالوا : نرجعك إلى الدنيا؟ فيقول: إلى دار الهموم والأحزان ، بل قدومًا على الله ، وأما الكافر فيقول: ﴿رب ارجعون ... ) الآية. · قلت : رواه الطبري ، حدثني القاسم ، ثنا الحسين بن حجاج ، عن ابن جريج قال: قال النبي عَ لعائشة: ((إذا عاين المؤمن الملائكة ... )) إلى آخره. وذكره الثعلبي عن عائشة مرفوعًا من غير سند . ٤٠٧ ٨٣٩- الحديث العاشر : عن النبي عَّدٍ في قوله تعالى: ﴿وهم فيها كالحون﴾ قال: ((تشويه النار ، فتقلص شفته العليا ، حتى تبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السفلى ، حتى تبلغ سرته )). · قلت : رواه الترمذي في كتابه ، من حديث عبد الله بن المبارك : أنا سعيد بن يزيد أبو شجاع ، عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم سليمان بن عمرو ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي عَ ◌ّم قال: ((﴿وهم فيها كالحون﴾ تشويه النار، فتقلص شفته العليا ، حتى تبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السفلى ، حتى تضرب سرته )) . انتهى . وقال : حديث حسن صحيح غريب . انتهى . ورواه أحمد في مسنده ، والحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وعن الحاكم : رواه البيهقي في كتاب البعث والنشور . ٨٤٠- الحديث الحادي عشر : عن رسول الله عَ لَّه قال: ((من قرأ سورة المؤمنون ؛ بشرته الملائكة بالروح والريحان ، وما تقر به عينه عند نزول ملك الموت )). · قلت : رواه الثعلبي ، من حديث شبابة بن سوار الفزاري : ثنا مخلد بن عبد الواحد، عن علي بن زيد ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله عَ له .... فذكره . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده المذكور في سورة يونس . ٨٤١- الحديث الثاني عشر : روي أن سورة: ﴿قد أفلح ... ﴾ أولها وآخرها من كنوز العرش ، ٤٠٨ من عمل بثلاث آيات من أولها ، واتعظ بأربع آيات من آخرها ؛ فقد نجا وأفلح . · قلت : غريب جدًّا(١). ٨٤٢- الحديث الثالث عشر : عن عمر بن الخطاب : كان عليه السلام إذا نزل عليه الوحي ؛ يسمع عنده دوي كدوي النحل ، فمكثنا ساعة ، فاستقبل القبلة ، ورفع يديه: ((اللهم ، زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولاتهنا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا))، ثم قال: ((لقد أنزلت علّ عشر آيات، من أقامهن؛ دخل الجنة)). ثم قرأ: ﴿قد أفلح المؤمنون ) حتى ختم العشر آيات . · قلت : رواه الترمذي في التفسير ، والنسائي في الصلاة ، من طريق عبد الرزاق : أنا يونس بن سليم الصنعاني ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، عن عروة ابن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كان رسول الله عَّ إذا نزل عليه الوحي؛ سمع عند وجهه كدوي النحل .. إلى آخره ، قال النسائي : هذا حديث منكر لا نعلم أحدًا رواه غير يونس بن سليم ، ويونس بن سليم لا أعرفه . انتهى . وقال ابن أبي حاتم في علله : قال أبي : يونس بن سليم لا أعرفه ، ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري . انتهى . وكذلك رواه الحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورواه أحمد وعبد بن حميد وإسحاق بن راهويه والبزار في مسانيدهم ، ورواه (١) قال ابن حجر : لم أجده . ٤٠٩ عبد الرزاق في مصنفه ، في فضائل القرآن كذلك ، وكذلك البيهقي في دلائل النبوة ، والواحدي في أسباب النزول . ورواه العقيلي في ضعفاه ، وأعله بيونس بن سليم ، وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وكذلك ابن عدي في الكامل . وتعقب الذهبي في مختصره على الحاكم بتصحيحه إياه وقال : سئل عبد الرزاق عن شيخه يونس بن سليم ؛ فقال : أظنه لا شيء . انتهى . ٤١٠ سورة النور ٠٪ سورة النور ذكر فيها أربعين حديثًا : ٨٤٣- الحديث الأول : روي أنه علیه السلام رجم یهودیین زنيا . ٢٫٠ · قلت : رواه الأئمة الستة في كتبهم ، من حديث نافع : عن ابن عمر أن رسول الله ع لآل أتي بيهودي ويهودية قد زنيا ، فانطلق عليه السلام حتى جاء يهود ، فقال: ((ما تجدون في التوراة؟)) قالوا : تسود وجوههما ونحممهما ، وتخالف بين وجوههما ويطاف بهما، قال: (( فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين )) فجاءوا بها ، فقرأها حتى إذا مرّوا بآية الرجم وضع الفتى الذي يقرأ يده على آية الرجم ، وقرأ ما بين يديها وما وراءها، فقال له عبد الله بن سلام، وهو مع رسول الله عَطَله: مره فليرفع يده ، فرفعها ، فإذا تحتها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله عَ لّم فرجما ، قال عبد الله بن عمر : فكنت فيمن رجمها ، فلقد رأيته يقيها من الحجارة بنفسه. انتهى. ٨٤٤- الحديث الثاني : وقال عليه السلام: ((من أشرك بالله ؛ فليس بمحصن)) . · قلت : رواه إسحاق بن راهويه في مسنده : أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((من أشرك بالله؛ فليس بمحصن)) قال إسحاق: ووقفه مرة أخرى . انتهى . ومن طريق ابن راهويه ، رواه الدارقطني في سننه ، وقال : لم يرفعه غير إسحاق ، والصواب : موقوف ، وينظر في أحاديث الهداية . ٤١٣ ٨٤٥- الحديث الثالث : وقال عليه السلام: ((لو سرقت فاطمة بنت محمد ؛ لقطعت يدها )). · قلت : رواه الأئمة الستة في كتبهم ، في الحدود ، من حديث الزهري : عن عروة ، عن عائشة قالت : إن قريشًا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت في عهد رسول الله مٍَّ، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله عَمْيُ، ( قالوا : ومن يجرؤ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله (٤)(١) ، فكلمه أسامة ، فقال له رسول الله عَله: ((أتشفع في حد من حدود الله؟)) ثم قام فاختطب ، فقال: (( إنما هلك الذين من قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت ؛ لقطعت يدها )» . انتهى . ٨٤٦- الحديث الرابع : .. في الحديث: ((يؤتى بوالٍ نَقّصَ من الحد سوطًا، فيقول: رحمة لعبادك ، فيقال له : أنت أرحم به مني ؟! فيؤمر إلى النار ، ويؤتى بمن زاد سوطًا، فيقول: لينتهوا عن معاصيك ، فيؤمر به إلى النار)). · قلت : غريب(٢). وروى أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري ، ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، ثنا خلف بن خلف ، عن إبراهيم بن سالم ، عن عمرو بن ضرار، عن حذيفة قال: قال رسول الله عَّه: ((يؤتى بالذي ضَرَبَ فوق الحد ، فيقول له الله تعالى : عبدي لِمَ ضربت فوق الحد ؟ فيقول : غضبت لك ، فيقول : أكان غضبك أشد من غضبي ؟! ويؤتى بالذي قَصّر ، فيقول : عبدي (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . (٢) قال ابن حجر : لم أجده بهذا اللفظ . ٤١٤ لم قصرت؟ فيقول: رحمته ، فيقول: أكانت رحمتك أشد من رحمتي ؟! ثم يؤمر بهما جميعًا إلى النار)). انتهى . ٨٤٧- الحديث الخامس : عن أبي هريرة : إقامة حد بأرض خير لأهله من مطر أربعين ليلة . · قلت : هكذا ذكره موقوفًا، وقد روي مرفوعًا وموقوفًا . O فالموقوف : رواه النسائي في السرقة : أخبرنا عمرو بن زرارة ، ثنا إسماعيل بن علية ، أنا يونس بن عبيد ، عن جرير بن يزيد البجلي ، عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير ، عن أبي هريرة بلفظ المصنف سواء . وكذلك رواه الثعلبي في تفسيره ، من طريق مسدد : ثنا إسماعيل بن علية به موقوفًا . O أما المرفوع : فرواه النسائي أيضًا (١): أخبرنا سويد بن نصر، أنا عبد الله، عن عيسى بن يزيد، عن جرير به مرفوعًا، إلا أنه قال: ((ثلاثين صباحًا)). ورواه ابن حبان في صحيحه ، في النوع التاسع والثمانين من القسم الأول كذلك مرفوعًا، وقال: ((أربعين صباحًا)) على الشك . ورواه ابن ماجة في أول الحدود ، من طريق ابن المبارك ، كما رواه النسائي ، وقال: ((أربعين صباحًا)، ورواه أيضًا مرفوعًا، من حديث ابن عمر : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر أن رسول الله عَ ليه قال: ((إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة )) . انتهى . ورواه الطبراني في معجمه ، من حديث محمد بن قدامة الجوهري : ثنا إسماعيل ابن علية، ثنا يونس بن عبيد به مرفوعًا، وقال: ((أربعين صباحًا)). (١) قلت: زاد ابن حجر: الإِمام أحمد في مسنده (ج ٢ / ص ٤٠٢، ٣٦٢). ٤١٥ ٨٤٨- الحديث السادس : وقال عليه السلام: ((البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام)). · قلت : رواه الجماعة إلا البخاري ، من حديث حطان بن عبد الله الرقاشي : عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله عَ له: ((خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)) . انتهى . ٨٤٩- قوله : روي عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم جلدوا ونفوا . · قلت : رواه الترمذي في كتابه ، والنسائي في سننه ، من حديث عبد الله بن إدریس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي ێے ضرب وغرب ، وأن أبا بكر ضرب وغرب ، وأن عمر ضرب وغرب . انتهى . قال الترمذي : حديث حسن غريب . ورواه الحاكم في المستدرك، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. انتهى. وفيه كلام مبسوط في أحاديث الهداية . ٨٥٠- الحديث السابع : عن النبي عَةٍ أنه قال: (( يا معشر الناس ، اتقوا الزنا ، فإن فيه ست خصال : ثلاث في الدنيا ، وثلاث في الآخرة ، فأما اللاتي في الدنيا : فيذهب البهاء ، ويورث الفقر ، وينقص العمر . وأما اللاتي في الآخرة : فيوجب سخط الرب ، وسوء الحساب ، والخلود في النار)). · قلت : رواه البيهقي في شعب الإيمان ، في الباب السابع والثلاثين ، وأبو نعيم في الحلية ، في ترجمة أبي وائل، من حديث مسلمة بن علي الخشني : عن أبي عبد الرحمن ٤١٦ ـة صلى اللّه علية الكوفي ، عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن حذيفة أن النبي ؛ قال: (( يا معشر الناس ، اتقوا الزنا ، فإنه فيه ست خصال : ثلاث في الدنيا ، وثلاث في الآخرة ... )) فذكرها، وزاد: ثم تلا رسول الله عَ لّه ﴿ أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ﴾ . انتهى . قال البيهقي : إسناده ضعيف ، فإن مسلمة بن علي الخشني : متروك ، وأبو عبد الرحمن الكوفي : مجهول ، والتخليد في الآية إنما ورد في الكفار . انتهى . وقال أبو نعيم : تفرد به مسلمة الخشني . انتهى ، وهو ضعيف . انتهى . ورواه ابن مردويه ، وابن أبي حاتم في تفسيريهما . ومن طريق ابن مردويه رواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الترغيب والترهيب . ورواه ابن عدي في الكامل : عن مسلمة به ، وأعله بمسلمة ، وضعفه عن البخاري والنسائي وابن معين ، ووافقهم وقال : عامة روايته غير محفوظة . انتهى . ورواه الثعلبي من طريق غير مسلمة ، أخرجه : عن محمد بن شعيب ، أخبرني معاوية بن يحيى(١) ، عن سليمان الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة ، عن النبي عَ ل ... فذكره سواء . O وله طريق آخر : في موضوعات ابن الجوزي ، رواه من حديث كعب بن عمرو ابن جعفر أبي النضر البلخي : ثنا أبو جابر عرس بن فهد الموصلي ، ثنا الحسن بن عرفة ، حدثني يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال : قال رسول الله عَ لَّم: ((إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال ... )) فذكرها، ثم قال: قال الخطيب إسناده ثقات إلا كعبًا . انتهى . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط في سورة الإسراء، في قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾، من طريق آخر: سمعت الأستاذ أبا عثمان سعيد بن محمد البحيري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن يعقوب يقول : سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطاب المعروف (١) قال ابن حجر : يحتمل أن يكون هو أبو عبد الرحمن المذكور . ٤١٧ بأبي الدنيا يقول : سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله عَ ◌ٍّ يقول: ((إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا، وثلاث في الآخرة ... )) فذكرها، إلا أنه قال: و ((الدخول)) عِوَضُ: ((الخلود))، وينظر من نسخة أخرى ، ويحرر سنده ، فكأن فيه نقصًا(١). ٨٥١- الحديث الثامن : روي أنه كان بالمدينة موسرات من بغايا المشركين ، فرغب فقراء المهاجرين في نكاحهن، واستأذنوا رسول الله عَ له، فنزلت ﴿ وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ﴾ . · قلت : رواه ابن أبي شيبة في مصنفه في النكاح : حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان التمار العصفري قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : كان بغايا بمكة قبل الإِسلام ، فلما جاء الإسلام أراد رجال من أهل الإِسلام أن يتزوجوهن ، فحرم رسول الله عَّل ذلك عليهم، وفيهم نزلت: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم ... ﴾ الآية . انتهى . ٨٥٢- قوله : عن عائشة رضي الله عنها : أن الرجل إذا زنى بامرأة ليس له أن يتزوجها ، وإن باشرها كان زانيًا . · قلت : رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في النكاح ، وعبد الرزاق في مصنفه في (١) في هامش النسخة المصرية قال كاتب النسخة : رأيت خط الحافظ ابن حجر على هامش نسخة المخرج ما نصه : ليس فيه نقص فإن محمد بن يعقوب هو المفيد ، وعثمان هو أبو الدنيا الأشج الذي ادعى بعد الثلاثمائة أنه صحب عليًّا رضي الله عنه ، انتهى . وقال ابن حجر في مختصره : رواه الواحدي في الوسيط عاليًا من طريق أبي الدنيا الأشج عن علي مرفوعًا ، والأشج ادعى أنه سمع من علي بعد الثلاثمائة فسمع منه أبو بكر المفيد وغيره ، وأخباره معروفة . ٤١٨ الطلاق ، كلاهما : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عائشة في رجل فجر بامرأة : ليس له أن يتزوجها ، فإن تزوجها لم يزالا زانيين ما اصطحبا . انتهى . وأخرجا نحوه عن ابن مسعود ، وأخرجه ابن أبي شيبة عن البراء بن عازب . ٨٥٣- الحديث التاسع : روي أن النبي عَلِ سئل عن رجل نكح امرأة زنى بها ، فقال: ((أوله سفاح، وآخره نكاح ، والحرام لا يحرم الحلال)). · قلت : غريب بهذا اللفظ . وفي معجم الطبراني ، وسنن الدارقطني ، من حديث عثمان بن عبد الرحمن الزهري: عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: سئل رسول الله عَ لَّه عن رجل زنى بامرأة وأراد أن يتزوجها أو ابنتها، فقال: ((الحرام لا يحرم الحلال)). انتهى . زاد الطبراني: ((إنما يحرم ما كان بنكاح حلال )) . انتهى . ورواه ابن حبان في كتاب الضعفاء ، وأعله بعثمان هذا ، وقال : إنه كان يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به . انتهى . وروى ابن أبي شيبة في مصنفه في النكاح ، وعبد الرزاق في الطلاق : حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرماني ، عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عباس عن الرجل يصيب من المرأة حرامًا ، ثم يبدو له أن يتزوج بها ، قال : أوله سفاح وآخره نكاح . انتهى . وكذلك رواه الدارقطني في سننه . وروى ابن ماجة في النكاح : ثنا يحيى بن معلى بن منصور ، ثنا إسحاق بن محمد القروي، ثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عَبّ﴾ قال: ((لا يحرم الحرام الحلال))(١) . انتهى. (١) قال ابن حجر : وفي إسناده عبد الله العمري ، وهو ضعيف . ٤١٩ ورواه البيهقي وقال : تفرد به عثمان بن عبد الرحمن الوقاص ، وهو ضعيف ، والصحيح : عن الزهري ، عن علي رضي الله عنه مرسلًا وموقوفًا ، وحديث عبد الله ابن عمر العمري أمثل . والله أعلم . وحديث ابن ماجة فيه إسحاق بن محمد القروي : روى له البخاري في صحيحه ، وليس بإسحاق بن عبد الله القروي : ذاك مجروح . ٨٥٤- الحديث العاشر : قال النبي عَدٍ في الحد: ((لا يورث)). · قلت : غريب جدًّا (١). ٨٥٥- الحديث الحادي عشر : أنه لما نزلت آية القذف قرأها رسول الله عَ لَّه على المنبر ، فقام عاصم بن عدي الأنصاري فقال : جعلني الله فداك ، إن وجد رجل مع امرأته رجلًا فأخبر، جُلِد ثمانين ، ورُدَّت شهادته أبدًا، وفُسِّق ، وإن ضربه بالسيف ؛ قتل ، وإن سكت سكت على غيظ ، وإلى أن يجيء بأربعة شهداء قضى الرجل حاجته ومضى ؟! اللهم افتح ، فخرج الرجل فاستقبله هلال بن أمية أو عويمر ، فقال : ما وراءك ؟ قال : شر ، وجدت على امرأتي خولة بنت عاصم شريك بن سحماء ، فقال : والله هذا سؤالي ، ما أسرع ما ابتليت به ! فرجعا ، فأخبر عاصم رسول الله عَّدٍ، فكلم خولة فقالت : لا أدري ، الغيرة أدركته أم بخلًا على الطعام ! وكان شريك نزيلهم ، فقال هلال : لقد رأيته على بطنها ، فنزلت الآية ، ولاعن بينهما، وقال رسول الله عَّ له عند قوله وقولها: أن لعنة الله عليه، أن غضب الله عليها: ((آمين))، وقال القوم : آمين ، (١) قال ابن حجر : لم أجده . ٤٢٠