النص المفهرس
صفحات 241-260
وبه عن الأصبغ ، عن ثابت بن عبد الله الأنصاري ، مرفوعًا نحوه . وبه عن الأصبغ ، عن عبيد بن عازب الأنصاري ، مرفوعًا نحوه . وبه عن الأصبغ ، عن أبي فضالة الأنصاري ، مرفوعًا نحوه . وبه عن الأصبغ ، عن عبد الرحمن بن زيد الأنصاري ، مرفوعًا نحوه . ثم رواه بالسند المذكور وجمع فيه الشيعة ، وفيه : يوم غدير خم . O ومنها حديث سلمان الفارسي : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، ثنا محمد بن يزيد النخعي ، ثني حسين بن شداد الجعفي ، ثنا محمد بن كثير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عقيل، عن سلمان مرفوعًا . O ومنها حديث يعلى بن مرة ، وخزيمة بن ثابت ، وأبي أيوب الأنصاري وسهل ابن حنيف : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة الأنصاري ، ثنا حسن بن زياد بن عمر ، ثنا عمر بن سعد البصري ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن جده يعلى بن مرة ، سمعت النبي عَّم يقول: ((من كنت مولاه ؛ فعلي مولاه ، اللهم والٍ من والاه ، وعاد من عاداه)) ، فلما قدم علّ الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله عَ لله ، فأنشد بضعة عشر رجلًا فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبو أيوب الأنصاري ، وسهل بن حنيف ، وناجية بن عمر الخزاعي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، ويزيد بن شراحيل الأنصاري ، ويقال: زيد، وعامر بن ليلى الغفاري)(١). 0 ومنها حديث جابر بن عبد الله : أخرجه من حدیث هارون بن الجهم بن يونس ابن عبد الله بن أبي فروة ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله أن النبي عَ لّه لما رجع من حجة الوداع ؛ قام فخطب الناس بالجحفة ، ثم أخذ بيد علي فقال: ((من كنت مولاه ... )) إلى آخره. ورواه الطبراني في مسند الشاميين : ثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله بن (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية. ٢٤١ صالح ، ثني ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، وبكر بن سوادة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله ، وفيه قصة . O ومنها حديث أبي رافع : أخرجه من حديث مخول ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن محمد بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي رافع مولى رسول الله صَلى الله عَّله ، مرفوعًا. O ومنها حديث زيد بن حارثة الأنصاري : ثنا محمد بن الحسن بن جعفر الخلال ، ثنا إبراهيم بن سليمان التيمي ، ثنا يونس بن أرقم ، عن وهب بن عبد الله الهنائي ، عن أبي الطفيل، عن زيد بن حارثة الأنصاري، قال: تناول رسول الله عَ لّه يد علي بن أبي طالب وقال: ((من كنت مولاه ... )) الحديث . O ومنها حديث مالك بن الحويرث : ثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، ثنا حسن ابن علي الحلواني ، ثنا عمر بن أبان ، ثنا مالك بن الحسين بن مالك بن الحويرث ، عن أبيه عن جده مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث جابر بن سمرة السوائي : ثنا علي بن الحسن القسملي ، ثنا عبد الرحمن ابن الهلقام ، ثنا صبح المحملي ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث ضميرة الأسلمي : أخرجه عن إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث عبد الله بن أبي أوفى : أخرجه عن الحسن بن عمار ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، مرفوعًا نحوه . 0 ومنها حديث عبد الله بن بشر المازني : أخرجه عن خالد العبدي ، وسعيد بن عنبسه القطان ، كلاهما عن عبد الله بن بشر السلمي ، عن عبد الله بن بشر المازني ، مرفوعًا . O ومنها حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي : ( أخرجه عن حصين بن مخارق ، ٢٤٢ عن محمد بن خالد الضبي ، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي )(١)، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث أبي الطفيل : ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، ثنا حسين ابن يزيد الصدائي ، ثنا أبي ، عن فطر ، عن أبي إسحاق ، عن محمد بن سبع ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث سعد بن جنادة العوفي : ثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، ثنا حسن بن صالح بن أبي الدواهي ، ثنا محمد بن خليد العوفي ، ثنا محمد بن الحسن بن عطية العوفي ، عن أبيه الحسن بن عطية ، أنه سمع جده سعد ابن جنادة يقول: قال رسول الله عَ ◌ّه ... فذكره . O ومنها حديث عامر بن عمير : ثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، ثنا المنذر ابن جيفر العبدي ، ثنا موسى بن أكتل النميري ، عن عمه عامر بن عمير النميري العامري ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث حبة بن جوين العربي : أخرجه عن بصر بن مزاحم ، ثنا عبد الله ابن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العربي ، مرفوعًا نحوه .. O ومنها حديث أبي أمامة : أخرجه عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث عامر بن ليلى بن ضمرة : ثنا أحمد بن عمر بن كبشة ، ثنا الحسن ابن علي الطائي ، ثني محمد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي الطفيل عامر ابن واثلة ، عن عامر بن ليلى بن ضمرة ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث وحشي بن حرب : ثنا سعيد بن محمد بن سعيد الشوسي ثنا علي بن بحر بن البري القطان ، ثنا الوليد بن مسلم الدمشقي ، ثنا وحشي بن (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٤٣ حرب ، عن أبيه ، عن جده وحشي بن حرب ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث عائشة : ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، ثنا إبراهيم بن الحكم ، ثنا أبو عبد الرحمن المسعودي ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن ابن مسعود ، عن عائشة ، مرفوعًا نحوه . O ومنها حديث أم سلمة : أخرجه عن هارون بن خارجة ، عن فاطمة بنة علي ، عن أم سلمة قالت: أخذ رسول الله عَ له بيد علي يوم غدير خُم، فقال: ((من كنت مولاه ... ))، إلى آخره . قال ابن عبد الهادي في كتابه الذي صنفه في الرد على الخطيب في البسملة : أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ باب الأسانيد المظلمة ، ومجمع الأحاديث الموضوعة ، وقال ابن عدي : كان مقدمًا في الشيعة ، ذا فضل وحفظ ، وقال الدار قطني : كان رافضيًا . ٦٨٢ - الحديث العاشر : عن عبد الله بن مسعود: قرأت على رسول الله عَ لّه فقلت: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فقال لي: (( يا بن أم عبد ، قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا أقرأني جبريل عن اللوح المحفوظ)). • قلت : رواه الثعلبي في تفسيره مسلسلًا ، قلت : قرأت على الشيخ أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ، فقال ( لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على أبي الحسين عبد الرحمن ابن محمد بالبصرة فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على أبي محمد عبد الله بن عجلان يقول: أعوذ بالسميع العليم)(١) (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٤٤ فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على أبي عثمان إسماعيل ابن إبراهيم الأهوازي ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على محمد بن عبد الله بن بسطام ، قال : فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على روح بن عبد المؤمن ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإني قرأت على سلام أبي المنذر ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على عاصم ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على زر بن حبيش ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ، فقال لي : قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ فإني قرأت على عبد الله بن مسعود ، فقلت : أعوذ بالسميع العليم ( فقال لي : قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ فإني قرأت على رسول الله عَ ليه، فقلت: أعوذ بالسميع العليم)(١)، فقال لي: (( يا بن أم عبد، قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا أقرأنيه جبريل ، عن القلم ، عن اللوح المحفوظ )) . انتهى . وعن الثعلبي رواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده ومتنه . ٦٨٣- الحديث الحادي عشر : روي أن ناسًا من أهل مكة قُتنوا فارتدوا عن الإِسلام بعد دخولهم فيه ، وكان فيهم من أكره ؛ فأجرى كلمة الكفر على لسانه وهو معتقد للإيمان ، منهم : عمار وأبواه ياسر وسمية ، وصهيب ، وبلال ، وخباب ، وسالم ، عُذبوا ، فأما سمية فربطت بين بعيرين ووجي في قبلها بحربة ، وقالوا : إنك أسلمت من أجل الرجال فقلت وقتل ياسر ، وهما أول قتيلين في الإِسلام ، وأما عمار فأعطاهم ما أرادو بلسانه مكرهًا ، فقيل : يا رسول الله، إن عمارًا كفر، فقال: ( ( كلا إن عمارًا ملىء إيمانًا (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٤٥ من قرنه إلى قدمه)(١)، (واختلط الإِيمان بلحمه ودمه))(٢)، فأتى عمار رسول الله وهو بيكي ، فجعل رسول الله عَ ل يمسح عينيه، ويقول: ((مالك، (إن عادوا لك فعد لهم )(٣) بما قلت)). · قلت : ذكره الثعلبي في تفسيره هكذا باللفظ المذكور ، عن ابن عباس من غير سند ، وكذلك البغوي ، وكذلك الواحدي في أسباب النزول . ورواه الحاكم في مستدركه ، في فضائل بلال ، عن الحسين بن علي الجعفي ، ثنا زائدة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله عَ لّه وأبو بكر، وعمار، وأبوه ياسر، وأمه سمية، وصهيب ، والمقداد ، فأما رسول الله عَ لّم فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد ، وأوقفوهم في الشمس ، فما من أحد إلا وقد أتاهم ما أرادوا ، غير بلال ، فإنه هانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه فأعطوه الولدان ، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة ، وجعل يقول : أحد أحد . انتهى . وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه ابن سعد في الطبقات ، في ترجمة بلال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن مجاهد قال : أول من أظهر الإِسلام سبعة ... فذكره إلى آخره ، وزاد : وجاء أبو جهل فجعل يشتم سمية ويرفث ، ثم طعنها فقتلها ؛ فهي أول شهيد في الإسلام . انتهى . (١) قلت: قوله ◌ٍَّ: ((إن عمارا)) إلى قوله ((قدمه)) أخرجه أبو نعيم في الحلية (جـ ١ / ص ١٣٩) بسنده مرفوعًا . (٢) قلت: قوله عَ له: ((واختلط الإِيمان بلحمه ودمه)) أخرجه ابن عساكر، عن علي ، · كنز العمال رقم الحديث (٣٣٥٢٠ ). (٣) قلت: قوله عَّم: ((إن عادوا لك فعد لهم)) أخرجه عبد الرزاق وابن سعد وغيرهما، من طريق أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن أبيه قال : أخذ المشركون ... إلى أن قال : ((إن عادوا فعد)) (راجع الدر المنثور جـ ٤/ ص ١٣٢ ). ٢٤٦ وقال في موضع آخر : أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر ، ثنا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد قال : أول شهيد استشهد في الإِسلام سمية أم عمار ؛ أتاها أبو جهل لعنه الله فطعنها بحربة في قبلها حتى قتلها . انتهى . ٦٨٤ - الحديث الثاني عشر : روي أن مسيلمة أخذ رجلين ، فقال لأحدهما : ما تقول في محمد ؟ قال: رسول الله عَّ له ، قال: فما تقول فّ؟ قال : أنت أيضًا؛ فخلاه، وقال للآخر: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله عَ لّه ، قال: فما تقول فّ ؟ قال : أنا أصم ، فأعاد عليه ثلاثًا ، فأعاد جوابه ؛ فقتله ، فبلغ رسول الله عَ لّه فقال: ((أما الأول فقد أخذ برخصة الله، وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيًّا له )). · قلت : رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في الجهاد بتغيير يسير ، فقال : حدثنا إسماعيل بن علية ، عن يونس ، عن الحسن ، أن عيونًا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين ، فأتوه بهما ، فقال لأحدهما : أتشهد أن محمدًا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أني رسول الله؟ فأهوى إلى أذنيه فقال: إني أصم ، فأعاده عليه ، فقال مثله ، فأمر به فقتل ، وقال للآخر: أتشهد أن محمدًا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم؛ فأرسله ، فأتى النبي عَّ له، فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: ((وما شأنك؟)) فأخبره بقصته وقصة صاحبه، فقال: (( أما صاحبك فمضى على إيمانه ، وأما أنت فأخذت بالرخصة )) . انتهى . وهو مرسل وبوب له . ورواه عبد الرزاق في تفسيره : أخبرنا معمر ، قال : سمعت أن مسيلمة الكذاب أخذ رجلين .... فذكر القصة بنحوه ، وهذا معضل . وروى الواقدي في كتاب الزكاة ، في باب مسيلمة ، حدثني يعقوب بن محمد ابن أبي صعصعة ، عن موسى بن ضمرة بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباد بن تميم ، ٢٤٧ قال: لما توفي رسول الله عَ ل أقبل عمرو بن العاص من عمان فسمع به مسيلمة الكذاب ، فاعترض لعمرو بن العاص ، وكان عمي حبيب بن زيد بن عاصم، وعبد الله ابن وهب الأسلمي في الساقة فأصابهما ، فقال مسيلمة للأسلمي : أتشهد أني رسول الله؟ قال : نعم ( فتركه محبوسًا في حديد ، وأما عمي فقال له : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : لا أسمع ، فقال: أتشهد أن محمدًا رسول الله ؟ قال : نعم )(١)، وجعل كلما قال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : لا أسمع . وإذا قال : أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال : نعم ، فأمر به فقطع عضوًا عضوًا حتى قطع يديه من المنكبين ، ورجليه من الوركين ، وأحرقه بالنار . ( ورواه ابن سعد في الطبقات ، في ترجمة عمرو بن العاص : أنا محمد بن عمر الواقدي ، ثني الضحاك أبو عثمان قال : سمعت الزهري يقول : لما أقبل عمرو ابن العاص من عمان ... إلى آخر لفظ الواقدي)(٢). ٦٨٥- الحديث الثالث عشر : في الحديث: نادى مناد النبي عَّ له بالموسم بمنى: إنها أيام طعم ونعم فلا تصوموا . · قلت : غريب جدًّا() ٦٨٦ - قوله : روى الشعبي عن فروة بن نوفل الأشجعي ، عن ابن مسعود أنه قال : إن معاذًّا كان أمة قانتًا لله ، فقلت : غلطت إنما هو إبراهيم عليه السلام ، فقال : الأمة الذي يعلم الخير ، والقانت المطيع الله ورسوله ، وكان معاذ كذلك (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . (٢) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . (٣) قال ابن حجر : لم أجده هكذا . ٢٤٨ · قلت : رواه عبد الرزاق في تفسيره : أخبرنا الثوري ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق قال: قرأت عند عبد الله بن مسعود : ﴿إن إبراهيم كان أمةً قانتًا لله ﴾ فقال ابن مسعود : إن معاذًّا كان أمةً قانتًا، قال : فأعادوا عليه ، فأعاد ثم قال : أتدرون ما الأمة ؟ الذي يعلم الناس الخير ، والقانت : الذي يطيع الله ورسوله . انتهى . ومن طريق عبد الرزاق رواه الحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ورواه في كتاب الفضائل من طريق أحمد بن حنبل : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، سمعت فراسًا يحدث ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : إن معاذًا كان أمة قانتًا لله ، فقال رجل من أشجع يقال له : فروة بن نوفل : إنما ذاك إبراهيم ، فقال عبد الله : إنا كنا نُشبهه بإبراهيم ، ثم قال عبد الله : الأمة : معلم الخير ، والقانت : المطيع لله ولرسوله . انتهى . وقال : صحيح على شرط الشيخين . ورواه الطبراني في معجمه ، وأبو نعيم في الحلية ، والحاكم أيضًا من حديث إسماعيل ابن علية ، عن منصور بن عبد الرحمن ، عن الشعبي ، حدثني فروة بن نوفل الأشجعي قال : قال ابن مسعود : إن معاذ بن جبل كان أمةً قانتًا لله حنيفًا ، فقيل : إن إبراهيم كان أمَّة قانتا لله حنيفا ، فقال : الأمة : الذي يعلم الناس الخير ، والقانت : المطيع الله والرسول ، وكان معاذ بن جبل يعلم الناس الخير ، وكان مطيعًا لله ورسوله(٢). انتهى . وسكت عنه الحاكم . ورواه البيهقي في كتاب المدخل من حديث سفيان ، عن زكريا ، عن الشعبي به بلفظ عبد الرزاق . ٦٨٧ - الحديث الرابع عشر : عن عمر رضي الله عنه أنه قال حين قيل : ألا تستخلف ؟ : لو (١) قال ابن حجر : لكن ليس فيه : فقلت له غلطت . ٢٤٩ كان أبو عبيدة حيًّا لاستخلفته ، ولو كان معاذ حيًّا لاستخلفته ، ولو كان سالم حيًّا لاستخلفته، فإني سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((أبو عبيدة ، أمين هذه الأمة ، ومعاذ أمة لله قانت ليس بينه وبين الله يوم القيامة إلا المرسلون، وسالم شديد الحب الله لو كان لا يخاف الله لم يعصه))(١). ٦٨٨ - الحديث الخامس عشر : روي أن المشركين مثلوا بالمسلمين يوم أحد : بقروا بطونهم ، وقطعوا مذاكيرهم ، ما تركوا أحدًا غير ممثول به ، إلا حنظلة بن الراهب، فوقف رسول الله عَ لِ على عمه حمزة وقد مثل به فقال: ((والذي أحلف به لئن أظفرني الله بهم لأمثلن بسبعين مكانك)) ، فنزلت ، يعني قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ الآية ، فكفَّر عن يمينه وكف عما أراد . · قلت : غريب بهذا اللفظ ، وذكره الثعلبي هكذا من غير سند . وحديث حمزة رواه الدارقطني في سننه في كتاب السير ، من حديث إسماعيل ابن عياش ، عن عبد الملك بن أبي غنية أو غيره ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: لما انصرف المشركون عن قتلى أحد فرأى رسول الله عَ لّ. بعمه حمزة منظرًا ساءه، قد شق بطنه واصطلم أنفه وجذعت أذناه ، فقال: (( لولا أن يحزن الناس أو يكون سنة بعدي لتركته ، حتى يبعثه الله من بطون الطير والسباع ، لأمثلن مكانه بسبعين رجلًا )) ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه ، فغطى وجهه وجعل على رجليه شيئًا من الأذخر ، ثم قدمه فكبر عليه عشرًا، وجعل يجاء بالرجل فيوضع وحمزة مكانه ، حتى صلى عليه سبعين صلاة ، وكان القتلى سبعين فلما دفنوا ، وفرغ منهم نزلت هذه الآية: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة (١) قال ابن حجر : لم أجده . ٢٥٠ والموعظة الحسنة) الآية، فصبر رسول الله عَ لّهم ولم يمثل بأحد. انتهى. ثم قال : لم يروه غير إسماعيل بن عياش ، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين . انتهى . ورواه الطبراني في معجمه ، والبزار في مسنده من حديث صالح المري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة أن النبي عَ لِ نظر يوم أُحد إلى حمزة ، وقد قتل ومثل به ، فرأى منظرًا لم ير قط أوجع لقلبه منه ، فقال : ((رحمك الله قد كنت وصولًا للرحم، فعولًا للخيرات))، ثم حلف وهو واقف مكانه: ((والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك))، فنزل القرآن وهو في مكانه لم يبرح : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ الآية، فكفَّر رسول الله عَ له، وأمسك عما أراد . انتهى(١). ٦٨٩ - الحديث السادس عشر : قال المصنف : وقد وردت الأخبار بالنهي عن المثلة . · قلت: رواه جماعة من الصحابة عن النبي عَّله وهو مستوفى في أحاديث الهداية. ٦٩٠ - الحديث السابع عشر : عن رسول الله عَ له أنه قال: ((من قرأ سورة النحل لم يحاسبه الله بما أنعم عليه في دار الدنيا ، وإن مات في يوم تلاها أو ليلة كان له من الأجر كالذي مات ، وأحسن الوصية )) . · قلت : رواه الثعلبي من حديث سلام بن سليم ، ثنا هارون بن كثير ، عن زيد ابن أسلم ، عن أسلم ، عن أبي أمامة ، عن أُتّ بن كعب قال : قال رسول الله عَّ ... فذكره سواء . ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه في آل عمران . ورواه الواحدي في تفسيره الوسيط بسنده المتقدم في يونس . (١) قال ابن حجر : وصالح ضعيف . ٢٥١ سورة بني إسرائيل ۔ سورة بني إسرائيل ذكر فيها واحدًا وأربعين حديثًا : ٦٩١- الحديث الأول : روي عن النبي ◌َّ له قال: ((بينا أنا في المسجد الحرام في الحجر عند البيت بين النائم واليقظان إذا أتاني جبريل بالبراق )). · قلت : رواه البخاري في بدء الخلق ، ومسلم في الإِيمان ، من حديث أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((بينا أنا في البيت بين النائم واليقظان ، إذ أتاني آت فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي فغسله ، ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض يقال له : البراق، يضع خطوة عند أقصى طرفه ... )) الحديث بطوله . ٦٩٢- الحديث الثاني : روي أن النبي ◌َّ ◌ُلِه كان نائمًا في بيت أم هانىء بعد صلاة العشاء ، فأسري به ورجع من ليلته، وقص القصة على أم هانىء، وقال: (( مُثل لي النبيون ، فصليت بهم))، وقام ليخرج إلى المسجد ، فتشبثت أم هانىء بثوبه، فقال: ((مالك؟! )) قالت : أخشى أن يكذبك قومك إن أخبرتهم ، قال: ((وإن كذبوني )) ، قال : فخرج فجلس إليه أبو جهل فأخبره رسول الله عَ ليه ، بحديث الإِسراء ، فقال أبو جهل : يا معشر بني كعب بن لؤي ، هلم ، فحدثهم فمن بين مصفق ، وواضع يده على ٢٥٥ رأسه تعجبًا وإنكارًا، وارتد ناس ممن كان آمن به ، وسعى رجال إلى أبي بكر فقال : إن كان قال ذلك لقد صدق ، قال : أتصدقه على ذلك ، قال : إني لأصدقه على أبعد من ذلك ، فسمي الصديق ، وفيهم من سافر إلى ماتم ، فاستتعتوه المسجد ، فجُلي له بيت المقدس ؛ فطفق ينظر إليه وينعته لهم ، فقالوا : أما النعت فقد أصاب ، فقالوا : أخبرنا عن غيرنا ، فأخبرهم بعدد جمالها وأحوالها ، وقال: ((تقدم يوم كذا مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق )) ، فخرجوا يشتدون ذلك اليوم نحو الثنية ، فقال قائل منهم : هذه والله الشمس قد شرقت ، وقال آخر : هذه والله العير قد أقبلت يقدمها جمل أورق كما قال محمد ، ثم لم يؤمنوا ، وقالوا : ما هذا إلا سحر مبين . · قلت : رواه الطبراني في معجمه بنقص يسير ، فقال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا رزق الله بن موسى ، ثنا شبابة بن سوار ، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة ، عن أم هانىء بنت أبي طالب، قالت: بات رسول الله عَ لَّه ليلة أسري به في بيتي ، ففقدته من الليل فامتنع مني النوم مخافة أن يكون عرض له بعض قريش، فقال رسول الله عَ له: ((إن جبريل أتاني فأخذ بيدي فأخرجني، فإذا على البيت دابة دون البغل وفوق الحمار ، فحملني عليها ( وكان يضع حافره مد بصره ، إذا أخذ بي في هبوطه طالت يداه وقصرت رجلاه ، وإذا أخذ بي في صعوده طالت رجلاه وقصرت يداه )(١)، ثم انطلق حتى انتهى بي إلى بيت المقدس ، فأراني إبراهيم يشبه خلقه خلقي ، وخلقي خلقه ، وأراني موسى أدم طويلًا سبط الشعر شبهته برجال أزد شنوءة ، وأراني عيسى بن مريم ربعة أبيض يضرب إلى الحمرة ، شبهته بعروة بن مسعود الثقفي، وأراني الدجال ممسوح العين اليمنى، شبهته بقطن بن عبد العزى، (١) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٥٦ وأنا أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم بما رأيت )) ، فأخذت بثوبه فقلت : إني أذكرك الله أنك تأتي قومًا يكذبونك ، وينكرون مقالتك ، فأخاف أن يسطوا بك ، قالت : فضرب ثوبه من يدي ، ثم خرج إليهم فأتاهم وهم جلوس ، فأخبرهم ما أخبرني، فقام جبير بن مطعم فقال : يا محمد ، أن لو كنت لك سابًا كما كنت ما تكلمت عما تكلمت به وأنت بين أظهرنا ، فقال رجل من القوم : يا محمد ، هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا؟ قال: ((نعم ، والله وجدتهم قد أضلوا بعيرًا لهم ، وهم في طلبه ))، قال : فهل مررت بإبل لبني فلان ؟ قال: (( نعم ، وجدتهم بمكان كذا وكذا ، قد انكسرت لهم ناقة حمراء ، ووجدت عندهم قصعة من ماء فشربت ما فيها))، قالوا: فأخبرنا عدتها وما فيها من الرعاة؟ قال: (( قد كنت عن عدتها مشغولًا))، فقام فأتي بالإِبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاة ، ثم أتى قريشًا، فقال لهم: (( سألتموني عن إبل بني فلان فهي كذا وكذا ، وفيها من الرعاة فلان وفلان ، وسألتموني عن إبل بني فلان فهي كذا وكذا ، وفيها من الرعاة ابن أبي قحافة وفلان وفلان وهي مصبحتكم الغداة على الثنية )) . قال : فغدوا إلى الثنية ينظرون أصدقهم ما قال ، فاستقبلوا الإِبل فسألوهم هل ضل لكم بعير ؟ قالوا : نعم . فسألوا الآخرين هل انكسرت لكم ناقة حمراء ؟ قالوا : نعم . قالوا : فهل كانت عندكم قصعة ؟ قال أبو بكر : أنا والله وضعتها فما شربها أحد ولا أهراقوا في الأرض ، وصدقه أبو بكر ، وآمن به ؛ فسمي يومئذ الصديق . وروى النسائي في سننه الكبرى ، من حديث عوف بن أبي جميلة ، عن زرارة ابن أوفى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ له: (( لما كان ليلة أسري بي ، ثم أصبحت بمكة ، فضقت بأمري ، وعرفت أن الناس مكذبي ، فقعدت معتزلًا حزينًا ))، قال: فمر به أبو جهل ، فجاء حتى جلس إليه ، وقال كالمستهزىء: هل استفدت من شيء؟ قال: ((نعم))، قال: ما هو؟ قال: (( أسري بي الليلة))، فقال: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس ))، قال : ثم أصبحت بين أظهرنا ؟ قال : (( نعم )). فقال أبو جهل : معشر بني كعب بن لؤي ، هلم ؛ فجاءوا حتى جلسوا ، ٢٥٧ فقال له: حدث قومك، فقال: ((إني أسري بي الليلة))، قالوا: إلى أين ؟ قال : ((إلى بيت المقدس))، قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: ((نعم))، قال: فمن بين مصفق ، ومن بين واضع يده على رأسه متعجبًا ، قال : وفيهم من سافر ورأى المسجد، فقالوا له : هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال رسول الله عد له: (( فذهبت أنعته لهم حتى التبس علّ بعض النعت ، فجيء بالمسجد ، فجعلت أنعت وأنا أنظر إليه )) ، فقال القوم : أما النعت فقد أصاب . انتهى. وروى الحاكم في مستدركه ، في الفضائل ، من حديث الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت: لما أسري بالنبي عَ لّه إلى المسجد الأقصى؛ أصبح الناس يتحدثون بذلك ، فارتد ناس وسعوا إلى أبي بكر ، فقالوا : هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ! قال : لئن قال ذلك لقد صدق ، قالوا : وتصدقه أنه ذهب إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح ؟! قال : نعم ، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبو بكر الصديق ، انتهى . قال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وذكره الثعلبي بلفظ المصنف بتمامه من حديث ابن عباس من غير سند (١)، وكذلك فعل البغوي . ورواه أبو يعلى الموصلي في معجمه : ثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي ، ثنا ضمرة ابن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي صالح مولى أم هانىء، عن أم هانىء ... فذكره بزيادة ألفاظ ، وفي آخره : فقال له المطعم بن عدي : يا محمد ، صف لنا بيت المقدس ، فقال: ((دخلته ليلًا، وخرجت منه ليلًا))، فأتاه جبريل عليه السلام فصوره في جناحه، فجعل يقول: ((باب منه كذا، وباب منه كذا)) ينعته لهم ، وأبو بكر يقول له : صدقت ، ثم قالوا له : أخبرنا عن عيرنا ؟ فأخبرهم بها وقال : (( يقدمها جمل أورق ها هو ذا يطلع بين الثنية))، فانطلقوا فوجدوه كما قال ؛ فرموه بالسحر . (١) قال ابن حجر: وكأنه من رواية الكلبي عن أبي صالح عنه . ٢٥٨ ورواه ابن سعد في الطبقات : حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثني إسحاق ابن حازم ، عن وهب بن كيسان ، عن أبي مرة مولى عقيل ، عن أم هانىء بنت أبي طالب ... فذكره باختلاف . قال البيهقي في دلائل النبوة : وقد روي حديث المعراج من طرق كثيرة بأسانيد ضعيفة ، قال: فمنها ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) وأسند إلى جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ له في بيت أم هانىء راقدًا وقد صلى العشاة الآخرة ... وذكر حديثًا طويلًا . ( قال ابن دحية في كتابه المسمى بالتنوير في مولد السراج المنير : وقد ورد حديث الإسراء من رواية عمر بن الخطاب ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، ومالك بن صعصعة ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وشداد بن أوس ، وأتّ بن كعب ، وعبد الرحمن بن قرط ، وأبي حبة ، وأبي ليلى الأنصاري ، وعبد الله ابن عمرو ، وجابر الأنصاري ، وحذيفة ، وبريدة ، وأبي أيوب ، وأبي أمامة ، وسمرة ابن جندب ، وأبي الحمراء، وصهيب الرومي ، وعائشة ، وأختها أسماء ، وأم هانىء ، منهم من رواه بطوله ، ومنهم من اختصره )(٢). ٦٩٣- الحديث الثالث : عن عائشة رضي الله عنها قالت : والله ما فقد جسد رسول الله تل ولکن عرج بروحه . · قلت : قال محمد بن إسحاق في السيرة : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة ابن الأخنس، أن معاوية بن أبي سفيان كان إذا سُئل عن مسرى رسول الله عَ اه قال : كانت رؤيا من الله صادقة ، وحدثني بعض آل أبي بكر : أن عائشة كانت تقول: ما فقد جسد رسول الله عَ لّله ولكن أسري بروحه. انتهى. (١) قال ابن حجر: أخرجه الحاكم في الإكليل ، والبيهقي عنه . (٢) ما بين القوسين في هامش النسخة المصرية . ٢٥٩ ٦٩٤- الحديث الرابع : عن النبي عَلٍ أنه دفع إلى سودة بنت زمعة أسيرًا ، فأقبل يئن بالليل ، فقالت له : مالك تئن ؟ فشكى ألم القد فأرخت من كتافه ، فلما نامت أخرج يده وهرب ، فلما أصبح النبي عَِّ دعا به ، فأعلم بشأنه، فقال النبي عَ ◌ّم: ((اللهم اقطع يديها ))، فرفعت سودة يديها تتوقع الإجابة، وأن يقطع الله يديها، فقال عليه السلام: ((إني سألت الله أن يجعل لعنتي ودعائي، على من لا يستحق من أهلي رحمة ؛ لأني بشر ، أغضب كما تغضب البشر ، فلترد سودة يديها)). · قلت : غريب من حديث سودة (١) . ووقع لي عن عائشة في الجزء المعروف بجزء ابن الطلابة وأنا أذكره بسندي ، أخبرنا قاضي القضاة عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين أبي عبد الله بن محمد بن الإِمام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الشافعي أمتع الله ببقائه قراءة عليه وأنا أسمع ، في شهر صفر ، سنة أربع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة ، أنا الشيخ أبو المعالي أحمد بن الإمام رفيع الدين إسحاق ابن المؤيد الإِبرفوهي ، قرأه عليه وأنا أسمع في سنة سبعمائة ، أنا أبو القاسم بن المبارك ابن أبي الحسن بن أبي الحسن بن أبي الجود ، أنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلابة ، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي ، أنا الشيخ أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، ثنا أبو بكر بن أبي داود ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن أبي فديك ، حدثني ابن أبي ذئب ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة زوج النبي عَّه، أن النبي عَطِّ دخل عليها بأسير ، فلهت مع نسوة كن عندها حتى خرج الأسير ، فقال لها رسول الله عَ ◌ّم: ((مالك؟)) ودعا عليها، ثم خرج وأمر الناس بطلبه ، فلم ينشبوا أن جاءوا (١) قال ابن حجر : لم أجده من هذه الجهة . ٢٦٠