النص المفهرس

صفحات 581-600

- أخرجه أحمد ٢ / ٦٩ - ١٢٨، وابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٦٥ من طريق محمد بن
الحارث ، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني به ، وأورده ضمن نسخة قال عنها : وأكثرها
موضوعة أو مقلوبة ، قلت : محمد بن الحارث قال الذهبي في الميزان : ضعفوه ، قال يحيى : ليس
بشيء ، وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه ، وتركه أبو زرعة ومحمد بن عبد الرحمن بن
البيلماني . قال الذهبي في الميزان ٧٨٢٧ : محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه ضعفوه ،
قال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث ، وقال الدارقطني وغيره : ضعيف ، وقال ابن حبان :
حدث عن أبيه بنسخة شبيهاً بمائتي حديث كلها موضوعة .
٣٠٥ - عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَّ : ما من عبدٍ ولا أمةٍ يضنُّ بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها فيما
يسخط الله ، وما من عبد يدع الحجّ لحاجةٍ عرضت له من حوائج الدنيا إلا رأى المخلّفين قبل
أن يقضي الله له تلك الحاجة يعني حجة الإسلام ، وما من عبد يدع المشي في حاجة أخيه
المسلم قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر فيه .
ضعيف جداً
الحج ٣٣
- أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١ / ٤٤٦ برقم ١٠٥٢ قال أخبرنا محمد بن
أحمد بن هارون أنبا أحمد بن موسى الحافظ ، أنبا محمد بن علي ، ثنا أحمد بن حازم أنبا الحكم بن
سليمان ، ثنا ابن أبي يزيد الهمذاني ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر به . وقال المنذري في
الترغيب ٢ / ١٦٩ : رواه الأصبهاني وفيه نكارة . انتهى. وأخرجه الطبراني في الكبير
٢٢ /١٢٩، عن أبي جحيفة، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٠٧ : فيه عبيد بن القاسم
الأسدي وهو متروك .
- ٥٨١ -

٣٠٦ - عن عبد العزيز بن أبي روّاد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول :
لخطيئة أصيبها بمكة أعز عليّ من سبعين خطيئة أصيبها بركية .
موقوف إسناده ضعيف
الحج ٨٣
- أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢ / ١٣٤ قال : حدثنا أبو الوليد ، قال: حدثنا أحمد بن
ميسرة المكي ، حدثنا : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه به . وأحمد بن ميسرة
ترجم له الذهبي في الميزان ٦٤٠ وقال : لا يدرى من هو يكنى أبا صالح . قلت : هو فيمن أخذ
عنه أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي صاحب أخبار مكة . فلو كان غيره فلم نقف
عليه .
وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد قال : أحمد ثقة يغلو في الإرجاء ، وقال أبو حاتم :
ليس بالقوي ، قاله الذهبي في الكاشف ٣٤٣٥، وقال الحافظ ٤١٦٠: صدوق يخطئ، وكان
مرجئاً أفرط ابن حبان فقال متروك .
وعبد العزيز بن أبي رواد ، قال الذهبي في الكاشف ٣٣٨٧ ، ثقة مرجئ، وقال الحافظ
٤٠٩٦ : صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء .
٣٠٧ - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: إذا خرج الرجل
حاجّاً بنفقة طيبة ووضع رجليه في الغرز فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه مناد من السماء :
لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور . وإذا خرج بالنفقة
الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى : لبيك ، ناداه مناد من السماء : لا لبيك ولا سعديك
زادك حرام ونفقتك حرام وحجك غير مبرور .
ضعيف
الحج ٥٥
- ٥٨٢ -

- أخرجه الطبراني في الأوسط ٥٠٢٤ ( مجمع البحرين ) ، قال : حدثنا محمد بن الفضل
السقطي ، ثنا سعيد بن سليمان ، عن سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي
سلمة به . وقال الطبراني : لم يروه عن يحيى إلا سليمان . انتهى . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
١٠ / ٢٩٢ : فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف . وقال المنذري في الترغيب والترهيب
٢ / ١٨١: رواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلاً مختصراً .
- ٥٨٣ -

معاملات
٣٠٨ - عن سعيد بن المسيب، عن عمر، عن النبي وَّ ر قال: الجالب مرزوق والمحتكر
ملعون .
ضعيف
صدقات ١٧٣
- أخرجه ابن ماجه ٢١٥٣، والدارمي ٢٥٨٦، وعبد بن حميد ٣٣ ، والبيهقي في السنن
٦ / ٣٠، والعقيلي في الضعفاء ٣ / ٣٣٢، وابن عدي في الكامل ٥ / ١٨٤٧، والحاكم
٢ / ١١ من طرق عن إسرائيل عن علي بن سالم ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد ابن
المسيب به . وقال السخاوي في المقاصد ٣٦١: سنده ضعيف . وقال العجلوني في كشف الخفاء
١٠٥٨ بضعف إسناده. وقال الحافظ في التلخيص ٣ / ١٣ بسند ضعيف . وقال الزيلعي
٤ / ٢٦١ : رواه العقيلي في كتاب الضعفاء وأعله بعلي بن سالم ، وقال : لا يتابعه عليه أحد
بهذا اللفظ ، وقال الذهبي في مختصره : علي بن سالم بن ثوبان ضعيف . انتهى . وقال البوصيري
في الزوائد ٣ / ١٠ : إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . وقال ابن عدي في الكامل
٥ /١٨٤٧ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : علي بن سالم ، عن علي بن زيد روى عنه
إسرائيل لا يتابع في حديثه . انتهى . وقال ابن عدي : وعلي بن سالم هذا يعرف بهذا الحديث
ولا أعلم له غيره .
- ٥٨٤ -

الأدب
٣٠٩ - عن عروة، عن عائشة: أن رجلاً قعد بين يدي النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله
إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم ؟ قال :
يُحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إيّاهم ، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم ،
کان کفافاً لا لك ولا علیك ، وإن کان عقابك إیاهم دون ذنوبھم کان فضلاً لك ، وإن کان
عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل ، قال : فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف
فقال رسول الله وَ له: أما تقرأ كتاب الله " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفسٌ
شيئاً وكان مثقال " الآية . فقال الرجل : والله يا رسول الله ما أجد لي ولهؤلاء شيئاً خيراً من
مفارقتهم أشهدكم أنهم أحرار كلهم .
ضعيف
صدقات ٤٨٥
- أخرجه أحمد ٦ / ٢٨٠، والترمذي ٣١٦٥، والبيهقي في شعب الإيمان ٨٥٨٦،
والدارقطني في غرائب مالك : من طرق عن عبد الرحمن بن غزوان أبي النوح قراد ، قال : حدثنا
ليث بن سعد ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن عروة به . وقال أبو عيسى : حديث
غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان . انتهى. قلت : عبد الرحمن بن غزوان ،
قال الذهبي في الكاشف ٣٢٨٧ : وثقه علي ، وقال الحافظ في التقريب ٣٩٧٧ : ثقة له أفراد ،
وقال الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه على الكاشف : قلت : هذا حكم الدارقطني عليه في
سؤالات الحاكم له ٣٨٦ ، والجرح والتعديل له كما في تهذيب ابن حجر آخر ترجمته ومن
العجيب قول الدارقطني فيه أيضاً في سننه ١ / ٤٢٠ شيخ من البصريين مجهول .
وزاد في رواية أحمد والبيهقي : وعن بعض شيوخهم أن زيادً مولى عبد الله بن عباد بن أبي
ربيعة حدثهم عمن حدثه، عن النبي ◌َّ أن رجلاً من أصحاب رسول الله وَّته. قال أبو أحمد
- ٥٨٥ -

الحاكم فيما حكاه عنه الحافظ في التهذيب ٢٤٨ أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال :
قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، سألت أحمد ابن صالح عن حديث قراد عن
الليث عن مالك ... وذكر الحديث فقال أحمد: هذا باطل مما وضع الناس وليس كل الناس
يضبط هذه الأشياء إنما روى هذا الليث أظنه قال : عن زياد بن عجلان منقطع . وقال الدارقطني
في غرائب مالك فيما حكاه عنه الحافظ : قال الدارقطني : قال لنا أبو بكر النيسابوري : ليس هذا
من حديث مالك وأخطأ فيه قراد والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه : حدثنا
ابن وهب أخبرني الليث عن زياد بن عجلان ، عن زياد مولى ابن عياش قال : أتى رجل فجلس
بين يدي رسول الله وَّي فذكره ، قال الدارقطني : لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد وليس
بمحفوظ. انتهى. والهيثمي لم يقف على هذه العلة لذا قال في المجمع ١٠ / ٣٥٠ - ٣٥١ :
رجال أحمد رجال الصحيح ، وكذا قال محقق المصنف لابن أبي شيبة ٨٢٢٣ : إسناده صحيح .
٣١٠ - عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي قال: سألت أنس بن مالك: الرجل منا يُقرض
أخاه المال فيهدي له ، قال: قال رسول الله وَله: إذا أقرض أحدكم قرضاً فأهدي له أو حمله
على الدابة فلا يركبها ولا يقبله إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك .
ضعيف
صدقات ٣٣٧
- أخرجه ابن ماجه ٢٤٣٢ قال : حدثنا هشام بن عمار وأسنده البيهقي في السنن الكبرى
٥ / ٣٥٠ عن سعيد بن منصور فقالا حدثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني عتبة بن حميد الضبيّ
عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي به ، وعند البيهقي عن يزيد بن أبي يحيى قال : سألت أنس به ،
وقال هشام في هذا الحديث : يحيى بن أبي إسحاق لا أراه إلا وهم وهذا حديث يحيى بن يزيد
الهنائي عن أنس به . انتهى . قلت: رد على هذا التحقيق الإمام المارديني في الجوهر النقي
٥ / ٣٥٠ فقال: ذكر المزي في أطرافه هذا الحديث من رواية يحيى بن أبي إسحاق الهنائي،
- ٥٨٦ -

وعزاه إلى ابن ماجه ثم ذكر يحيى بن يزيد الهنائي وأخرج له حديثاً عن أنس وعزاه إلى مسلم
وأبي داود وهو غير هذا الحديث ، وذكرهما الذهبي في الكاشف في ترجمتين وعلم لابن أبي
إسحاق علامة ابن ماجه ، ولابن يزيد الهنائي علامة مسلم وأبي داود ، وذكر عبد الحق في
أحكامه هذا الحديث من طريق بقي بن مخلد عن هشام بن عمار وفيه أيضاً يحيى بن أبي إسحاق
الهنائي ، وبهذا يظهر أن الحديث لابن أبي إسحاق لا لابن يزيد . انتهى . وقال البوصيري في
الزوائد ٣ / ٧٠ : هذا إسناد فيه مقال عتبة بن حميد ضعفه أحمد وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن
حبان في الثقات ، ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي لا يعرف حاله . انتهى .
قلت : قال الذهبي في الميزان ٥٤٧٠ : عتبة بن حميد شيخ وقد ضُعّف ، قال أبو حاتم :
صالح الحديث ، وقال أحمد : ضعيف ليس بالقوي ، وقال في الكاشف ٣٦٦٣ : ضعفه أحمد .
وقال الحافظ ٤٤٢٩: صدوق له أوهام. انتهى . ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي قال الذهبي في
الميزان ٩٤٥١ : عداده في التابعين لا يعرف تفرد عنه عتبة بن حميد. والحافظ ٧٥٠٢ جعلهما
واحداً ثم قال : مجهول .
٣١١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌ٍَّ قال: السخيّ قريب من الله
قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار ، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من
الناس قريب من النار ، وتجاهل سخي أحبّ إلى الله عز وجل من عابدٍ بخيل.
ضعيف
صدقات ١٦٣
- أخرجه الترمذي ١٩٦١، والعقيلي في الضعفاء ١٥٤ ، وابن حبان في روضة العقلاء
ص ٢٤٦ ، وابن عدي في الكامل ١٨٣ / ٢ من طريق سعيد بن محمد الورّاق ، عن يحيى بن
سعيد، عن الأعرج به ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن
محمد وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إنما يروي عن يحيى بن
سعيد ، عن عائشة شيء مرسل .
- ٥٨٧ -

وقال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا غيره، وقال ابن حبان إن كان
حفظ سعيد بن محمد إسناد هذا الخبر فهو غريب غريب . قلت : سعيد بن محمد الوراق ، قال
الذهبي في الميزان ٣٢٦٣ : قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن سعد وغيره : ضعيف، وقال
النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث : يتبين
الضعف على رواياته . انتهى . وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقد تعقب عليه السيوطي
في اللآلي ٢ /٩٢ - ٩٣ وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢ / ١٣٩: لم ينفرد به سعيد بل تابعه
عبد العزيز بن أبي حازم أخرجه الديلمي ، وحديث عائشة أخرجه البيهقي في الشعب من طريق
سعيد بن مسلمة وتليد بن سليمان وقال سعيد وتليد ضعيفان فلم ينفرد به سعيد على أن سعيداً
هذا لم يتهم بكذب بل قال البخاري : ضعيف ، ووثقه ابن عدي وقال : أرجو أنه لا يترك ، وقد
أخرج له الترمذي وابن ماجه ومثل هذا يحسن حديثه إذا توبع . وجاء من حديث جابر أخرجه
البيهقي من طريق سعيد المذكور ومن حديث ابن عباس أخرجه تمام في فوائده من طريق محمد بن
زكريا الغلابي وأخرج الخطيب في كتاب البخلاء من حديث عائشة: " السخي الجهول أحب
إلى الله من العابد البخيل " وقوله غريب بن عبد الواحد أقره الذهبي في الميزان عليه والذي في
كتاب البخلاء للخطيب : عنبسة بن عبد الواحد . انتهى .
٣١٢ - عن مُرّة الطيب، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن النبي وَ لِ قال: لا
يدخل الجنّة خَبّ ولا بخيل ولا متّان ولا سيء الملكةِ ، وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع
الله وأطاع سيّده .
صدقات ١٦١
ضعيف
- أخرجه أحمد ١ / ٤ - ٧ ، والترمذي ١٩٤٦ - ١٩٦٣، والطيالسي ٧ - ٨ ،
وأبو يعلى ٩٥ ، والمروزي ٩٨ من طريقين (صدقة وهمام ) عن فرقد السبخي عن مرة به .
- ٥٨٨ -

وقال الترمذي : حديث غريب ، ثم قال : حديث حسن غريب ورواية همام مختصرة على " لا
يدخل الجنة سيء الملكة " . وإسناده ضعيف لضعف صدقة وفرقد وللإنقطاع بين مرة وبين أبي
بكرة ، ويشهد له حديث أبي هريرة بمعناه وهو ضعيف جداً .
٣١٣ - عن الأعمش، عن أنس قال : توفي رجل من أصحابه فقال يعني رجل : أبشر
بالجنة، فقال رسول الله وَ ل : أولا تدري فلعلّه تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه .
صدقات ١٧٥
إسناده منقطع
- أخرجه الترمذي ٢٣١٦ قال : حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغداي قال : حدثنا عمر بن
حفص بن غياث قال : حدثنا أبي عن الأعمش به . وقال الترمذي : حسن غريب . انتهى .
والأعمش لم يسمع من أنس .
٣١٤ - عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وٍَّ: من
رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل .
ضعيف
صدقات ٤٢٠
. - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢٦٢٥، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو جعفر
أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ بهمدان، نا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، نا إسحاق بن محمد
الفروي ، نا سعيد بن مسلم بن بانك أظنه عن أبيه أنه سمع علي بن الحسين به ، ورمز السيوطي
في الجامع الصغير ٨٧٠٥: بالضعف وعزاه إلى البيهقي، وقال المناوي في فيض القدير ٦ / ١٣٧:
فيه إسحاق بن محمد الفروي أورده الذهبي في الضعفاء ، وقال النسائي : ليس بثقة ، ووهاه
أبو داود وتركه الدارقطني وقال أبو حاتم : صدوق لقن لذهاب بصره ، وقال مرة : يضطرب ،
وقال الحافظ العراقي : رويناه في أمالي المحاملي بإسناد ضعيف من حديث علي ومن طريق المحاملي
رواه في مسند الفردوس .
- ٥٨٩ -

٣١٥ - عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلو: السخاء
شجرة في الجنة فمن كان سخياً أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح
شجرة في النار فمن کان شحيحاً أخذ بغصن منها فلم یتر که الغصن حتى يدخله النار .
ضعيف
صدقات ١٦٤
- أخرجه ابن عدي في الكامل ١ / ٢٣٦، والخطيب في التاريخ ١ / ٢٥٣ - ٢٥٤،
والبيهقي في شعب الإيمان ١٠٨٧٧ من طريق عمر بن شبة ، عن أبي غسان محمد بن يحيى ، عن
عبد العزيز بن عمران ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن
عبد الرحمن الأعرج به . ونقل السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢ / ٩٤ عن البيهقي قوله فيه بعد
إخراجه له : ضعيف وهو ليس في المطبوع ، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢ / ١٨٢ عن ابن
عدي ، وعن الخطيب من طريقه الثاني وعزى العراقي في تخريج الإحياء ٣ / ٢٤٤ إلى الدار قطني
في كتابه المستجاد من الحديث وقال فيه عبد العزيز بن عمران الزهري : ضعيف جداً ، وتعقب
السيوطي في اللآلئ ٢ / ٩٣ ابن الجوزي في حكمه على الحديث بالوضع . قلت : فيه إبراهيم بن
إسماعيل قال الذهبي في الميزان ٣٦ : قال البخاري : عنده مناكير، وقال النسائي : ضعيف ،
وقال أحمد : ثقة ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال في الكاشف ١١٤: قوّام
صوّام ، قال الدارقطني وغيره : متروك ، وقال الحافظ : ضعيف .
٣١٦ - عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله وَلّل قال : ثلاثة لا يستخف بحقهم
إلا منافق : ذو الشيبة في الإسلام ، وذو العلم ، وإمام مقسط .
ضعيف
التبليغ ٢٦
- ٥٩٠ -

- أخرجه الطبراني في الكبير ٨ / ٢٣٨ برقم ٧٨١٩، وعنه الشجري في أماليه ٢ / ٢٤٠
من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد عن القاسم به . ومن طريق عبيد الله بن زحر
رواه ابن أبي الفرات في جزئه كما في اللآلئ المصنوعة ١ / ١٥٣ قال الهيثمي في مجمع الزوائد
١ /١٢٧: رواه الطبراني في الكبير من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وكلاهما
ضعيف ، وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١ / ٢٠٧: بعد أن عزاه لابن أبي الفرات : إسناده
ضعيف . ويشهد له حديث جابر رواه أبو الشيخ بن حيان في التوبيخ ، ذكره السيوطي في الجامع
الصغير ٣ / ٣٢٨ (فيض)، وقال المناوي: ضعيف ، ويشهد له حديث عمارة عن والده عن
جده ، رواه الخطيب في التاريخ ٨ / ٢٧ وإسناده ضعيف جداً .
٣١٧ - عن الأسود، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: الخلق عيال الله فأحب
الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله .
ضعيف
صدقات ٢١٢
- أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ١٠٥، والأوسط ٥ / ٢١٠ مجمع البحرين) والبيهقي
في شعب الإيمان ٧٤٤٧ ، وأبو نعيم في الحلية ٤ / ٢٣٧، وابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٤٠،
وابن حبان في المجروحين ٢ / ٢٣٨ من طريق موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن
إبراهيم، عن الأسود به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨ / ١٩١: رواه الطبراني في الكبير
والأوسط ، وفيه موسى بن عمير وهو أبو هارون القرشي متروك ، وقال ابن الجوزي في العلل
المتناهية ٢ / ٢٨ - ٢٩ : هذا حديث لا يصح وأعله بموسى بن عمير ويشهد له حديث أنس
أخرجه أبو يعلى ٦ / ٦٥، والبزار ٢ / ٣٩٨ (كشف الأستار) ، والقضاعي في مسند الشهاب
٢ / ٢٥٥، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٣٥ - ٣٦، والبيهقي في شعب الإيمان
٦ / ٤٢ - ٤٣ من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
٨ / ١٩١: رواه أبو يعلى والبزار وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك .
- ٥٩١ -

٣١٨ - عن محمد بن جُحادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّةٍ: إن العبد
ليموت والداه أو أحدهما وأنه لهما لعاقّ فلا يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله
باراً .
ضعيف
صدقات ٢٠٥
- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧٩٠٢ ، وابن عدي في الكامل ٧ / ٢٦٧٩ - ٢٦٨٠
من طريقين عن الربيع بن ثعلب حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة به .
وقال : هذا لا يرويه هكذا عن ابن جحادة عن أنس غير يحيى بن عقبة ورواه الصلت بن الحجاج
عن ابن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس به ، وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢ / ٢٩٧ بعد
رواية البيهقي : يحيى بن عقبة ضعيف ، ثم قال بعد ما ذكر قول ابن عدي : والصلت ضعيف ،
وذكر ابن الجوزي في الموضوعات ٣ / ٨٨ عن لاحق بن حسين بن عمران ، عن أبي بكر محمد
ابن عبد الله بن أبي درة القاضي ، عن محمد بن طلحة بن مسلم عن إسماعيل بن محمد بن جحادة،
عن أبيه ، عن أنس به . وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا أصل له والمتهم به لاحق ، قال
أبو سعيد الإدريسي : كان كذاباً يضع الحديث على الثقات ، وذكره العراقي في تخريج الإحياء
٤ / ٤٧٤ - ٤٧٥ برواية ابن عدي . وقال يحيى بن عقبة: والصلت بن الحجاج كلاهما
ضعيف .
٣١٩ - عن ابن الحميري قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: قال رسول الله وَله: إن
الله وكّل بقبري ملكاً أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه
واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك .
ضعيف
الصلاة على النبي وعلق: ١٧
- ٥٩٢ -

- أخرجه البزار في المسند ٤ / ٤٧ برقم ٣١٦٢ ، حدثنا أبو كريب قال : ثنا سفيان بن
عيينة قال : نا نعيم بن ضمضم عن ابن الحميري ، ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٤ / ٢/
٤١٦ عن أبي أحمد الزبيري وفيه نعيم بن جهضم، قال الهيثمي في مجمع الزوائد
١٠ / ١٦٢ : رواه البزار وفيه ابن الحميري واسمه عمران، وقال البخاري : لا يتابع على حديثه ،
وقال الذهبي : لا يعرف ، قلت : وذكره ابن حبان في الثقات ، وسكت ابن أبي حاتم ونعيم بن
ضمضم، قال الذهبي في الميزان ٩١٠٩ : ضعفه بعضهم ، وقال ابن حجر في اللسان ٦ / ١٦٩ :
وما عرفت إلى الآن من ضعفه .
٣٢٠ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: من صلّى عليّ عند
قبري سمعته ومن صلّى عليّ نائياً أبلغته .
ضعيف
وسلم
الصلاة على النبي
- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢ / ٢١٨ برقم ١٥٨٣، والعقيلي في الضعفاء
٤ / ١٣٦ - ١٣٧ من طريق العلاء بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن مروان السدّي عن
الأعمش ، عن أبي صالح به . قال العقيلي : لا أصل له من حديث الأعمش وليس بمحفوظ ولا
يتابعه إلا من هو دونه ، وقال ابن كثير في التفسير ٣ / ٥٢٣ : في إسناده نظر وأعله بالسدي.
قلت : السدي قال الذهبي في المغني ٢ / ٦٣١: تركوه واتهم، وقال الحافظ في التقريب
٢ / ٢٠٦ : متهم بالكذب . والعلاء بن عمرو الحنفي ، قال الذهبي في الميزان ٣ / ١٠٣ :
متروك . ورواه أبو الشيخ بن حيان الأصبهاني في الثواب ومن طريقه الديلمي عن عبد الرحمن بن
أحمد الأعرج ، حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش به كما في اللآلئ
المصنوعة ١ / ٢٨٣ ، والقول البديع ص ١٥٤ ونقل عن شيخه الحافظ ابن حجر قوله : سنده
جيد . وقال ابن القيم في جلاء الأفهام ص ٢٢ بعد أن عزاه إلى أبي الشيخ في كتاب الصلاة علي
النبي ◌َّقي : وهذا حديث غريب جداً .
- ٥٩٣ -

٣٢١ - عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي، وَ ل قال: من سرّه أن يكتال
بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات
المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
ضعيف
الصلاة على النبي ٣٦
- أخرجه أبو داود ٩٨٢ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٢ / ١٥١، والبخاري في التاريخ
الكبير ٣ / ٨٧ من طريق موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا حبان بن يسار الكلابي قال : حدثني
أبو مطرف عبيد الله ابن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : حدثني محمد بن علي الهاشمي عن نعيم
به ، وحبان بن يسار قال الذهبي في الميزان ١٦٨٣: قال أبو حاتم : ليس بالقوي ولا بالمتروك ،
وقال ابن عدي : حديثه فيه ما فيه . وذكره ابن حبان في الثقات ، والبخاري في الضعفاء فأشار
إلى أنه تغير . وقال في المغني ١٢٧٨: تغير بآخرة وقال في الكاشف ٨٩٩ : صويلح تغير حفظه .
وقال ابن حجر ١٠٧٩ : صدوق اختلط . انتهى. وقد ضعف ابن القيم في جلاء الأفهام
ص ٨٨ - ٨٩ هذا الحديث .
٣٢٢ - عن معمر، عن قتادة قال: قال رسول الله وَ له: من الجفاء أن أذكر عند
الرجل فلا يصلي عليّ .
مرسل
وسلم
الصلاة على النبي
- أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق عن معمر
عن قتادة به .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢ / ٢١٧ برقم ٣١٢١ عن محمد بن مسلم وابن عيينة عن
عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو قال: قال رسول الله وَ خلي فذكره . وقال السخاوي في
- ٥٩٤ -

القول البديع ص ١٥٢ : أخرجه النميري هكذا من وجهين من طريق عبد الرزاق وهو في جامعه
ورواته ثقات . انتھی .
وهو عند الطبراني عن حسين بن علي مرفوعاً بنحوه ، قاله الهيثمي في مجمع الزوائد
١٠ / ١٦٤. وقال ابن القيم في جلاء الأفهام ٤١٥: وهذا المرسل وحده لم نحتج به ، ولكن له
وصول وشواهد قد تقدمت من تسمية تارك الصلاة عليه عند ذكره بخيلاً وشحيحاً والدعاء عليه
بالرغم وهذا من موجبات جفائه . انتهى .
٣٢٣ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: من صلّى عليّ عند
قبري سمعته ومن صلى عليّ نائياً وكل بها ملك يبلغني وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له
شهيداً أو شفيعاً .
حسن بالشطر الأول دون الشطر الثاني
الصلاة على النبي وعلّ: ١٨
- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٤٨١، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٦ / ١٣٩،
والخطيب في التاريخ ٣ / ٢٩١ - ٢٩٢ من طريق محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الملك
الاصمعي عن محمد بن مروان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح به ، وفيه محمد بن مروان متهم
بالكذب ، ومحمد بن يونس اتهمه أبو داود وابن حبان وابن عدي والدارقطني وغيرهم بالكذب ،
وقال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ص ٢٠٦ : هذا الحديث موضوع ولم يحدث به أبو هريرة
ولا أبو صالح ولا الأعمش ومحمد بن مروان السُّدّي متهم بالكذب والوضع ، ورواه ابن الجوزي
في الموضوعات ١ / ٣٠٢ عن الخطيب وقال : هذا الحديث لا يصح، وقد تعقب السيوطي في
اللآلئ المصنوعة ١ / ٢٨٢ ابن الجوزي في حكمه على الحديث بالوضع بأنه له شواهد عدة من
حديث أبي بكر وابن عباس وغيرهما وأقره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١ / ٣٣٥، ويشهد له
حديث ابن مسعود عند النسائي ٣ / ٤٣، وابن حبان ٩١٠، وأحمد ١ / ٣٧ ، وإسناده
- ٥٩٥ -
!

صحيح . وهي " من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلّغني " أما
الشطر الثاني فهذه الشواهد لا تتناوله . والشيخ رحمه الله لم يذكر رواية الشطر الثاني فالحديث
حسن بما ذكره الشيخ رحمه الله .
٣٢٤ - عن سعيد بن المسيب أظنه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: الصلاة
عليَّ نور على الصراط فمن صلّى عّ يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاماً .
ضعيف
٤٠
صَلىالله
الصلاة على النبي
- أخرجه ابن شاهين في الترغيب ص ٩٤ برقم ٢٢ من طريق عون بن عمارة ، أنا سكن
البرجمي عن حجاج بن سنان ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، وفيه حجاج بن سنان
وهو متروك ، وقال السخاوي في القول البديع ١٩٨ : أخرجه ابن شاهين في الأفراد وغيرها ،
وابن بشكوال من طريقه وأبو الشيخ والضياء من طريق الدارقطني في الأفراد أيضاً والديلمي في
مسند الفردوس ٣٨١٤ ، وأبو نعيم وسنده ضعيف ، وهو عند الأزدي في الضعفاء من حديث
أبي هريرة أيضاً لكنه من وجه آخر ضعيف ، وأخرجه أبو سعيد في شرف المصطفى من حديث
أنس والله أعلم .
٣٢٥ - عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ما من عبد
صلّى علّ صلاة إلا عرج بها ملكٌ حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل فيقول ربنا تبارك
وتعالى : اذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه .
ضعيف
الصلاة على النبي عليه: ٣٦
- قال السخاوي في القول البديع ص ١٢٤ : أخرجه أبو علي بن البناء والديلمي في مسند
الفردوس ٦٠٢٦ ، وفي سنده عمر بن حبيب القاضي ضعفه النسائي وغيره ، وذكر ابن القيم في
جلاء الأفهام ص ٢٠٧ - ٢٠٨ سند هذا الحديث فقال : وأما حديث عائشة فقال إبراهيم بن
رشید بن مسلم ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة به .
- ٥٩٦ -

الذكر
٣٢٦ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله وَ لقرٍ قال: قال موسى:
يا رب علّمني شيئاً أذكرك به وأدعوك به ، قال : يا موسى قل لا إله إلا الله ، قال موسى : یا
رب كل عبادك يقول هذا ، قال : قل لا إله إلا الله ، قال لا إله إلا أنت ، إنما أريد شيئاً
تخصّني به . قال : يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفّة
ولا إله إلا الله في كفّة مالت بهن لا إله إلا الله .
ضعيف
الذكر ٦٨
- أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ٨٣٤ - ١١٤١ ، وابن حبان في الصحيح ٦٢١٨ ،
وأبو يعلى ١٣٩٣، والحاكم ١ / ٥٢٨ ، والطبراني في الدعاء ١٤٨٠ ، وأبو نعيم في الحلية
٨ / ٣٢٧، والبغوي في شرح السنة ٥ / ٥٤ - ٥٥ ، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٨٥
كلهم عن دراج ، عن أبي الهيثم به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه الحافظ في الفتح
١١ / ٢٠٨، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٨٢: رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وفيهم
ضعف . انتهى . قلت : فيه دراج ، قال أبو داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم
عن أبي سعيد . وفي الباب عن جابر أخرجه ابن حبان ٨٤٦ وعن طلحة بن عبيد الله بن كريز
مرسلاً أخرجه مالك في الموطأ ١ / ٢١٤ - ٢١٥، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
وفيه حماد بن أبي حميد ، قال الترمذي : ليس بالقوي عند أهل الحديث.
٣٢٧ - عن محمد بن عقبة، عن أم هانيّ قالت: قال رسول الله وَله: لا إله إلا الله لا
يسبقها عملٌ ولا تترك ذنباً .
ضعيف
الذكر ١٠٩
- ٥٩٧ -

- أخرجه ابن ماجه ٣٧٩٧ ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال : حدثنا زكريا بن
منظور قال : حدثني محمد بن عقبة به . وقال البوصيري في الزوائد ٤ / ١٢٩ : هذا إسناد فيه
زكريا بن منظور وهو ضعيف . انتهى . قلت : قال الذهبي في الميزان ٢٨٨٦: ضعفه جماعة ،
وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال الدارقطني: متروك. وقال في الكاشف ١٦٤٦: لَّنه أحمد :
وقال الحافظ ٢٠٢٦ : ضعيف .
٣٢٨ - عن الحسن، عن أبي رزين أنه قال له رسول الله وَ له: ألا أدلك على ملاك
هذا الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة ؟ عليك بمجالس أهل الذكر ، وإذا خلوت
فحرّك لسانك ما استطعت بذكر الله ، وأحب في الله وابغض في الله ، يا أبا رزين هل شعرت
أن الرجل إذا خرج من بيته زائراً أخاه شيعه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه ويقولون :
ربنا إنه وصل فيك فصله ، فإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل .
ضعيف
التبليغ ٢٨
- أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٩٠٢٤ ، وأبو نعيم في الحلية ١ / ٣٦٦ من طريقين عن
العباس بن الوليد ، عن أبيه ، عن عثمان ابن عطاء ، عن أبيه ، عن الحسن به . قال أبو نعيم :
روى علي بن هاشم ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي رزين من دون الحسن نحوه .
وروى بدران في تهذيب تاريخ دمشق ٤ / ٢٣٤، وقال: في إسناده عثمان بن عطاء الخراساني
ضعفه جماعة ، وقال دحيم: لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه. انتهى. قلت : قال
الذهبي في الميزان ٥٥٤٠ : ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطني ، وقال الجوز جاني : ليس
بالقوي ، وقال ابن خزيمة : لا أحتج به ، وقال دحيم : لا بأس به ، وقد ساق البخاري في ترجمة
عثمان بن عطاء حديثاً قلت : هذا باطل وإسناد مظلم .
- ٥٩٨ -

٣٢٩ - عن شتير بن نهّار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَخليل: جدّدوا إيمانكم،
قيل : يا رسول الله وكيف نجدّد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله .
ضعيف
الذكر ٧٤
- أخرجه أحمد ٢ / ٣٥٩ ، وعبد بن حميد ١٤٢٤ ، والطيالسي ٢٥٨٦ ، والبزار ٦٦٤
كشف الأستار ) ، والحاكم ٤ / ٢٥٦ عن سليمان بن داود يعني الطيالسي ، قال: حدثنا صدقة
ابن موسى السلمي الدقيقي ، قال : حدثنا محمد بن واسع عن شتير بن نهّار به ، وصحح الحاكم
إسناده وتعقبه الذهبي بقوله : صدقة ضعفوه ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٥٢ : رواه أحمد
وإسناده جيد وفيه شتير بن نهار ، وثقه ابن حبان . قلت : صدقة بن موسى قال الذهبي في الميزان
٢ / ٣١٢ : ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه وليس بقوي ،
وقال في المغني ٢٨٧٤: ضعفوه ، وقال في الكاشف ٢٣٨٨ : ضعّف ، وقال الحافظ في التهذيب
٤ / ٤١٨ : قال ابن معين وأبو داود والنسائي والدولابي : ضعيف ، وقال الترمذي: ليس
عندهم بذاك القوي ، وقال أبو حاتم : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بقوي ، وقال
ابن حبان : كان شيخاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار
حتى خرج عن حد الإحتجاج ، وقال الساجي : ضعيف ، وقال مسلم بن إبراهيم : ثنا صدقة
الدقيقي وكان صدوقاً ، وقال الحافظ في التقريب ٢٩٢١ : صدوق له أوهام .
وأما شتير بن نهار وقيل سمير قال الذهبي في الميزان ٢ / ٢٣٤: نكرة ، وقال الحافظ في
التقريب ٢٦٣٧ : صدوق .
٣٣٠ - عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ل﴿ من قال: جزى الله عنا
محمداً بما هو أهله أتعب سبعين كاتباً ألف صباح .
ضعيف
الصلاة على النبي 5
- ٥٩٩ -

- أخرجه الطبراني في الكبير ١١ / ٢٠٦ برقم ١١٥٠٩، وفي الأوسط ٨ /٢٧ برقم
٤٦٥٢ (مجمع البحرين ) ، قال : حدثنا أحمد بن رشدين ، ثنا هاني بن المتوكل الاسكندراني ،
ثنا معاوية بن صالح ، عن جعفر بن محمد عن عكرمة به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
١٠ / ١٦٣ : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف.
٣٣١ - عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَ ل: لو أن رجلاً في
حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل .
ضعيف
الذكر ٢٢
- أخرجه الطبراني في الأوسط ٧ / ٣١٨ برقم ٤٥١٩ مجمع البحرين ) ، قال : حدثنا محمد
ابن علي الأحمر الناقد ، ثنا عمر بن موسى الحادي ، ثنا أبو هلال ، ثنا جابر الوازع ، عن أبي
بردة به ، وقال الطبراني : لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد تفرد به عمر، وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد ١٠ / ٧٤: رجاله وثقوا. انتهى. قلت: في إسناده عمر بن موسى، قال
الذهبي في الميزان ٣ / ٢٠٢ برقم ٦١٣٠: قال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث ويخالف في
الأسانيد .
٣٣٢ - عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: من
عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر من
ذكر الله .
الذكر ٣٦
ضعيف
- أخرجه الطبراني ١١ / ٨٤ برقم ١١١٢١، والبزار ١ / ٢٨٩ (كشف)، والبيهقي في
شعب الإيمان ١ / ٢٩١ برقم ٥٠٨ من طريق أبي يحيى القتات عن مجاهد به ، وقال الهيثمي في
- ٦٠٠ -