النص المفهرس
صفحات 541-560
- أخرجه أبو داود ٢٧٨٥ قال : حدثنا الربيع بن نافع ، قال : حدثنا معاوية ، يعني ابن سلام ، عن زيد ، يعني ابن سلام ، أنه سمع أبا سلام يقول ، حدثني عبيد الله بن سلمان به . وسكت عليه أبو داود والمنذري ، وقال الذهبي في الميزان ٥٣٦٨، عبيد الله بن سلمان تابعي ما روى عنه سوى أبي سلام وسكت عليه في الكاشف ٣٥٥٢، وقال الحافظ : ٤٢٩٨ عبيد الله ابن سلمان عن صحابي في فتح خيبر مجهول . ٢٦٠ - عن عبد العزيز بن أخي حذيفة، عن حذيفة قال: كان النبي ◌َّ إذا حز به أمر صلى . ضعيف الصلاة ١٠ - أخرجه أحمد ٥ / ٣٨٨، وأبو داود ١٣١٩، والخطيب في التاريخ ٦ / ٢٧٤، والطبري في التفسير ١ / ٢٦٠ من طرق عن يحيى بن زكريا ، عن عكرمة بن عمار ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي ، عن عبد العزيز به . ومحمد بن عبد الله ويقال محمد بن عبيد أبو قدامة، قال الحافظ في التقريب ٦٠٤٢ : مقبول ، وسكت عليه الذهبي في الكاشف ٤٩٧٠ ، وقال في الميزان ٧٧٤٧ : ما أعلم روى عنه غير عكرمة بن عمار . انتهى . وقال محقق الكاشف : ولم يذكره ابن حبان. وعبد العزيز أخو حذيفة قال الذهبي في الميزان ٥١٤٢: لا يعرف ، وقال في الكاشف ٣٤١٦: وثق ، وقال الحافظ في التقريب ٤١٣٤ : وثقه ابن حبان وذكره بعضهم في الصحابة ، وقال الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه على الكاشف في ثقات ابن حبان ٥ / ١٢٤ : عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة ولا صحبة له . انتهى . لكن لا يمنع أن يكون له رؤية لأنه كما قال الحافظ في التهذيب : إن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي وَل ومه، وكذلك جاء في المسند ٥ / ٣٨٨: عبد العزيز أخو حذيفة من كلام ورواية محمد بن عبد الله الدؤلي ، وفي سنن أبي داود عنه أيضاً كتاب الصلاة، باب وقت قيام النبي ◌ٍَّ من الليل ٢ / ٧٨، ١٣١٩: عبد العزيز ابن أخي حذيفة . فالإضطراب منه أو من الراوي عنه أي عن الدؤلي وهو عكرمة بن عمار . - ٥٤١ - ٢٦١ - عن زاذان، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة رجل أمّ قوماً وهم به راضون ورجل يؤذن في كل يوم وليلة خمس صلوات وعبد أدی حق الله تعالی وحقّ موالیه . ضعيف - أخرجه أحمد ٢ / ٢٦٠، والترمذي ١٩٨٦ - ٢٥٦٦، وفي العلل الكبير ٢ / ٧٩٩ - ٨٥٢ من طريق وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن أبي اليقظان عن زاذان به ، وأخرجه الطبراني في الصغير ١١١٦ من طريق بشر بن عاصم ، عن أبي اليقظان به مطولاً : وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٣٢٧ - ٣٢٨ : فيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقري ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : إسناده ضعيف لضعف عثمان أبي اليقظان . وأخرج بنحوه الطبراني في الكبير ١٣٥٨٤، وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٣١٨ من طريق عطاء عن ابن عمر به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٣٢٧: فيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف . ٢٦٢ - عن زرّ بن حبيش أنه حدثه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله وسلم أنه قال : يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فاطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون وتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، ثم يوقدون فيما بين ذلك فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك ، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم، ثم قال رسول الله وَله: فمديح في خير ومديح في شر. ضعيف الصلاة ١٦ - ٥٤٢ - - أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ١٧٤ برقم ١٠٢٥٢ قال : حدثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا محمد بن الخليل الخشني ، ثنا أيوب بن حسان الحرشي ، عن هشام بن الغاز ، عن أبان يعني العطاء ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٢٩٩ : وفيه أبان بن أبي عياش وثقه أيوب وسلم العلوي وضعفه شعبة وأحمد وابن معين ، وأبو حاتم ، قلت : قال الذهبي في الكاشف ١١٠ : قال أحمد: متروك، وقال الحافظ في التقريب ١٤٢ : متروك فهو لا يتقوى بالرواية الأخرى . ٢٦٣ - قال بعضهم وورد في الحديث: أن من حافظ على الصلاة أكرمه الله بخمس خصال : يرفع عنه ضيق العيش وعذاب القبر ، ويعطيه الله كتابه بيمينه ، ويمرّ على الصراط كالبرق ، ويدخل الجنة بغير حساب ، ومن تهاون عن الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، خمسة في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاث في قبره ، وثلاث عند خروجه من القبر ، فأما اللواتي في الدنيا : فالأولى تنزع البركة من عمره ، والثانية تمحي سيما الصالحين من وجهه ، والثالثة كل عمل يعمله لا يأجره الله عليه ، والرابعة لا يرفع له دعاء إلى السماء ، والخامسة ليس له حظ في دعاء الصالحين . وأما التي تصيبه عند الموت : فإنه يموت ذليلاً ، والثانية يموت جائعاً ، والثالثة يموت عطشاناً ولو سقي بحار الدنيا ما روى من عطشه ، وأما التي تصيبه في قبره : فالأولى يضيق عليه القبر حتى تختلف أضلاعه ، والثانية يوقد عليه القبر ناراً فينقلب على الجمر ليلاً ونهاراً ، والثالثة يسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع عيناه من نار وأظفاره من حديد طول كل ظفر مسيرة يوم يكلم الميت فيقول أنا الشجاع الأقرع وصوته مثل الرعد القاصف يقول أمرني ربي أن أضربك على تضييع صلاة الصبح إلى بعد طلوع الشمس ، وأضربك على تضييع صلاة الظهر إلى العصر ، وأضربك على تضييع صلاة العصر إلى المغرب وأضربك على تضييع صلاة المغرب إلى العشاء ، وأضربك على تضييع صلاة - ٥٤٣ - العشاء إلى الفجر ، فكلما ضربه ضربة يغوص في الأرض سبعين ذراعاً ، فلا يزال في القبر معذباً إلى يوم القيامة ، وأما التي تصيبه عند خروجه من القبر في موقف القيامة : فشدة الحساب وسخط الرب ودخول النار ، وفي رواية : فإنه يأتي يوم القيامة وعلى وجهه ثلاثة أسطر مكتوبات ، السطر الأول : يا مضيع حق الله ، السطر الثاني : يا مخصوصاً بغضب الله ، الثالث : كما ضيعت في الدنيا حق الله فآيس اليوم أنت من رحمة الله . حديث باطل الصلاة ٣٠ - ذكره الهيثمي في الزواجر ص ١٣٦ - ١٣٧، وذكر السمرقندي في تنبيه الغافلين ص ٣٠٠ - ٣٠١ بلفظ يقال مختصراً، ثم قال: وقد روي عن أبي ذر، عن النبي وَل نحو هذا . وذكره الذهبي في الكبائر ص ٢٤، وقال محققه: هذا الحديث لم يصح عن النبي ◌َّ وإن كان رواه بعضهم والمصنف رحمه الله وإن كان من الحفاظ المحققين فقد تساهل في هذا الكتاب في كثير من الأحاديث ( من هامش الأصل النجدي ) قلت : عزاه السيوطي في ذيل الموضوعات إلى ابن نجار في ذيل تاريخ بغداد ، ثم نقل عن الميزان ٣ / ٦٥٣: هذا حديث باطل ركبه محمد بن علي بن العباس على أبي بكر بن زياد النيسابوري ، وعن اللسان ٥ / ٢٩٥ هو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية . وذكر الحافظ في المنبهات عن أبي هريرة مرفوعاً: " الصلاة عماد الدين وفيها عشر خصال " ثم ذكرها ... وذكر الغزالي في دقائق الأخبار بنحو هذا أتم منه . وقال الإمام الكاندهلوي في ذيل هذا الحديث في " فضائل الصلاة " بالأردوية ما ترجمته : إني لم أجد هذا الحديث في عامة كتب الحديث ، ولكن ما ذكر فيه من أنواع الأجر والثواب أو العقاب والوعيد تؤيدها عموماً الروايات الأخرى الثابتة بعضها قد مرت وبعضها ستأتي . وقد مر حديث : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " ونحوه فمهما ذكر من - ٥٤٤ - العذاب والعقاب على ترك الصلاة هنا فهو قليل بالنسبة للكفر المذكور في هذه الأحاديث الصحيحة . ٢٦٤ - روي أنه عليه الصلاة والسلام قال: من ترك الصلاة حتى مضى وقتها ثم قضى عذب في النار حقباً والحقب ثمانون سنة ، والسنة ثلاث مائة وستون يوماً كل يوم كان مقداره ألف سنة . الصلاة ٣٧ - منكر بهذا اللفظ ، والمعنى له أصل ، فإن الشطر الأول ( قوله من ترك الصلاة إلى قوله حقباً ) أخف مما رواه جابر بن عبد الله مرفوعاً بلفظ " بين العبد وبين الكفر أو قال الشرك ترك الصلاة"، أخرجه أحمد ٢ / ٣٧٠، وابن أبي شيبة ١١ / ٣٣ - ٣٤، وعبد بن حميد ١٠٤٣، والدارمي ١٢٣٦، ومسلم ٨٢، وأبو داود ٤٦٧٨، والترمذي ٢٦٢٠ ، والنسائي ١ / ٢٣٢، وابن ماجه ١٠٧٨ . وبما رواه بريدة بن الحصيب الأسلمي مرفوعاً بلفظ : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " . أخرجه أحمد ٥ / ٣٤٦ - ٣٥٥، والترمذي ٢٦٢١، والنسائي ١ / ٢٣١ ، وابن ماجه ١٠٧٩ . وبما رواه معاذ بن جبل في حديث طويل بلفظ : " ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمداً فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله". أخرجه أحمد ٥ / ٢٣٨ . ثم اختلف العلماء في حكم تارك الصلاة . فقال مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله : تارك الصلاة يقتل ضرباً بالسيف في رقبته . ثم اختلفوا في كفره إذا تركها من غير عذر حتى يخرج - ٥٤٥ - وقتها : فقال إبراهيم النخعي وأيوب السختياني وعبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه: هو كافر، واستدلوا بقول النبي ◌ّ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، وبقوله وَله: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة هكذا، حكاه الذهبي في الكبائر وراجع شرح النووي ٧٠/٢، والمغني ٣ / ٣٥١ - ٣٥٩، فهذه الأحاديث وأمثالها تدل على أن تارك الصلاة متعمداً يكون كافراً مخلداً في النار ، والرواية التي وردت في الكتاب قللت شأن تارك الصلاة فلا يكون كافراً ولا مخلداً في النار حسب ما اقتضته رواية الكتاب ، فإن الحقب يدل على المكث الطويل لا على الخلود فتتضاد الروايتان والرواية المعروفة إذا تخالفها رواية تسمى منكرة . وقد أريد عند بعض الأئمة بالكفر الوارد في هذه الروايات غير معناه الحقيقي ، كما ذهب إليه الإمام أبو حنيفة رحمه الله وأصحابه والمزني من أصحاب الشافعي . والقصد من هذا التهديد والتشنيع على ترك هذا العمل المهم ، فإن تكفير المسلم أمر خطير جداً لا يجترأ عليه إلا بالدليل القوي الصريح ، وترك الصلاة عمل والعمل لا يخرج به من الإيمان إلا عند الخوارج . كما يقول الطحاوي في عقيدته ص ٤٥: وأهل الكبائر من أمة محمد صلّقو في النار لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدون ، وإن لم يكونوا تائبين وهم في مشيئته إن شاء غفر لهم وإن شاء عذبهم ثم يخرجهم منها . وقد صنف الإمام العلامة المحدث الشاه محمد أنور الكشميري رحمه الله كتاب إكفار الملحدين لهذا الموضوع المهم جمع فيه نقول العلماء والمباحث العلمية النفيسة التي تتعلق بالموضوع الذي نحن بصدده . فبهذا التوجيه يرتفع التضاد بين الروايتين وتصير رواية الكتاب من الأحاديث المعروفة معنى . - ٥٤٦ - والشطر الثاني : ( قوله والحقب ثمانون سنة إلى ألف سنة ) أخرج هناد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ١٩٠٩٨ عن أبي هريرة قال : الحقب ثمانون سنة والسنة ثلاث مائة وستون يوماً واليوم كألف سنة مما تعدون . وأخرجه ابن جرير عن سعيد بن جبير مثله . وأخرج عبد الرزاق والفريابي وهناد وعبد بن حميد وابن جرير ، وابن المنذر عن سالم بن أبي الجعد قال : سأل علي بن أبي طالب هلالاً الهجري ما تجدون الحقب في كتاب الله ؟ قال: نجده ثمانين سنة كل سنة منها اثنا عشر شهراً كل شهر ثلاثون يوماً كل يوم ألف سنة . وأخرج البزار عن أبي هريرة مرفوعاً قال : الحقب ثمانون سنة ، وأخرج سعيد بن منصور والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : الحقب ثمانون سنة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الحقب ثمانون سنة ، وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر ، عن عبد الله بن عمرو قال : الحقب الواحد ثمانون سنة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع لابثين فيها أحقاباً قال : لا يدري أحدكم تلك الأحقاب إلا أن الحقب ثمانون سنة ، السنة ثلاث مائة وستون يوماً اليوم الواحد مقدار ألف سنة والحقب الواحد ثمانية عشر ألف سنة . وقد أورد هذه الروايات السيوطي في الدر المنثور ٨ / ٣٩٤ - ٣٩٥ وقد ذكر غير هذا لكن اكتفيت بالروايات التي تؤيد رواية الكتاب فيثبت من هذا كله أن التي وردت في الكتاب له أصل . وأما لفظ رواية الكتاب فذكره الرومي في مجالس الأبرار والشيخ أحمد السرهندي الملقب بمحدد الألف الثاني رحمه الله في مكتوباته ولم أقف على كتاب ذكره بإسناده . - ٥٤٧ - تنبيه : من تفردات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله القول بفناء النار كما حكاه عنه تلميذه وناشر علمه الشيخ ابن قيم الجوزية في " حادي الأرواح " ٢٤٤ - ٢٥٧ ، وقال القضاعي في فرقان القرآن ص ١٣٥ : إنه قول جهم وابن تيمية أخذه منه . وقد رد عليه الإمام السبكي في كتابه " الاعتبار ببقاء الجنة والنار" وقد أجمع العلماء على أن القول بفناء النار كفر . ومن الإستدلالات التي استشهد بها ابن قيم الجوزية رحمه الله في حادي الأرواح لفظة أحقاباً التي وردت في آية ﴿لَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا﴾ والحقب يدل على النهاية - كما سبق - ورواية الكتاب تعد من الأحاديث المعروفة ظاهرة بدون أي تأويل على ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم رحمهما الله ومن سلك مسلكهما فإن تارك الصلاة كافر عندهم والكافر يستحق النار لمدة مخصوصة - ثم تفنى النار حسب قوله - فلا يبقى التضاد بين رواية الكتاب وبين ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولعل الشيخ وتلميذه رحمهما الله لم يطلعا على هذه الرواية وإلا لأدخلاه في صلب الكتاب فإنها نص في المطلوب وقد استدلا بأضعف من هذه الرواية - في أماكن عديدة - . ٢٦٥ - عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَالٍ قال: من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر . ضعيف الصلاة ٢٧ - أخرجه الترمذي ١٨٨، والدارقطني ١ / ٣٩٥، والبزار (١٦٦ / ٢ كشف)، وأبو يعلى ٥ / ١٣٦ برقم ٢٧٥١، والحاكم ١ / ٢٧٥، عن المعتمر ، عن أبيه ، عن حنش ، - ٥٤٨ - عن عكرمة به ، وقال الترمذي : حنش هو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه أحمد وغيره ، والعمل على هذا عند أهل العلم ، وقال السيوطي في التعقبات : أشار بذلك إلى أن الحديث اعتضد بقول أهل العلم ، وقد صرح غير واحد بأن من دليل صحة الحديث قول أهل العلم به ، وإن لم يكن له إسناد يعتمد على مثله . وقال الحاكم : حنش ثقة فرده الذهبي بقوله : بل ضعفوه ، وقال الحافظ في التهذيب ٢ / ٣٦٥: حديثه " من جمع بين الصلاتين ... إلخ" لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل له . قلت : حنش هذا ضعيف جداً ، قال البخاري : أحاديثه منكرة ولا يكتب حديثه ، وقال العقيلي في حديثه : " من جمع بين صلاتين فقد أتى باباً من الكبائر" لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل له ، وقد صح عن ابن عباس أن النبي ◌َّ- جمع بين الظهر والعصر. ٢٦٦ - عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذكر حديثاً بهذا ثم قال : وبه قال، قال رسول الله وَله: لاسهم في الإسلام لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له. الصلاة ٣٩ ضعيف - أخرجه البزار ١ / ١٦٩ برقم ٣٣٤ ، قال : حدثنا الحارث بن حصين العطار ثنا سعيد ابن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله بن سعيد به ، قال البزار تفرد به عبد الله بن سعيد ولم يتابع عليه ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٢٩٢ : رواه البزار وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وقد أجمعوا على ضعفه . والشاهد للشطر الأول حديث عائشة عند الحاكم وحديث ابن عمر عند الطبراني في الأوسط . - ٥٤٩ - ٢٦٧ - عن أبي عبيدة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالقول: من صلى الصلوات لوقتها وأسبغ لها وضوءها وأتم لها قيامها وخشوعها وركوعها وسجودها خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول : حفظك الله كما حفظتني ، ومن صلى الصلاة لغير وقتها ولم يسبغ لها وضوءها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفّت كما يلفّ الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه . ضعيف الصلاة ٦٨ - أخرجه الطبراني في الأوسط ٥٥٥ مجمع البحرين )، قال : حدثنا بكر ، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي ، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي ، عن عباد بن كثير البصري ، عن أبي عبيدة به ، وقال لم يروه عن حميد عن أنس إلا عباد تفرد به عبد الرحمن ، وأبو عبيدة هو حميد الطويل . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١ / ٣٠٢: فيه عباد بن كثير ، وقد أجمعوا على ضعفه ، ويشهد له حديث عبادة بن الصامت عند الطيالسي ٥٨٦ ، والبزار ٢٦٩١ - ٢٧٠٨ ، والشاشي ١٢٩٠ - ١٢٩١، والعقيلي في الضعفاء ١ / ١٢١، وفيه أحوص بن حكيم وهو ضعيف والإنقطاع بين خالد وعبادة . ٢٦٨ - عن نبيط بن عمر، عن أنس، عن النبي ◌َالقي أنه قال: من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق . الحج ١٥٧ ضعيف - أخرجه أحمد ٣ / ١٥٥، والطبراني في الأوسط ٥٤٤٠ من طريق الحكم بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط به . ورواه من غير هذه الطريق الترمذي ٢٤١ عن أنس مرفوعاً وموقوفاً بلفظ : " من صلى الله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب - ٥٥٠ - له براءتان براءة من النار ، وبراءة من النفاق " ورجح الموقوف ، ونبيط بن عمر فقد تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي الرجال وتساهل ابن حبان فأورده في الثقات ٥ / ٤٨٣، وقال : يروى عن أنس وروى عنه عبد الرحمن بن أبي الرجال وقد نقل عنه الحافظ في التعجيل ٢ / ٣٠٤ فهو مجهول . ٢٦٩ - عن أسماء بنت أبي بكر ، عن أم رومان قالت: رآني أبو بكر رضي الله عنه أتخيل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف، ثم قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: إذا قام أحد کم لصلاته فلیسکن أطرافه ولا يتمیل کما يتمیل اليهود ، زاد ابن يزيد : فإن من تمام الصلاة سكون الأطراف في الصلاة . ضعيف جداً الصلاة ٧٤ - أخرجه ابن عدي ٢ / ٦٢٠، وأبو نعيم في الحلية ٩ / ٣٠٤، والحكيم الترمذي من طرق عن هشام بن عمار ، حدثنا معاوية بن يحيى الطرابلسي ، حدثنا الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم بن محمد ، عن أسماء بنت أبي بكر به ، ورواه أبو نعيم ٩ / ٣٠٤ من طريق أخرى عن الحكم به ، وقال ابن عدي : قال : السعدي الحكم بن عبد الله بن سعد جاهل كذاب ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة ولا مأمون ، وقال الذهبي في الميزان ٢١٨٠ : كان ابن المبارك شديد الحمل عليه، وقال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة ، وقال السعدي وأبو حاتم : كذاب ، وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك الحديث ، وقد نسبه المتقي في الكنز ٢٠٠٩٦ إلى الحاكم وقال الحاكم : غريب وفيه ثلاثة من الصحابة . - ٥٥١ - الصيام ٢٧٠ - عن المطوّس، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخّصها الله له ، لم يقض عنه صيام الدهر . إسناده ضعيف رمضان ٣٢ - أخرجه أحمد ٢ / ٣٨٦، والطيالسي ٢٥٤٠، والدارمي ١٧٢٢، وأبو داود ٢٣٩٦، والنسائي في الكبرى ٣٢٨١ - ٣٢٨٢ - ٣٢٨٣، وابن خزيمة ١٩٨٧ - ١٩٨٨ ، والطحاوي في شرح المشكل ١٥٢١ - ١٥٢٢، والبيهقي في السنن ٤ / ٢٢٨ ، وفي الشعب ٣٦٥٢ من طرق عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عمارة بن عمير عن أبي المطوّس ، عن أبيه به ، وليس في المشكل عمارة ، وأخرجه أحمد ٢ / ٤٤٢ - ٤٧٠، والدارمي ١٧٢١، والترمذي ٧٢٣، وابن ماجه ١٦٧٢ من طرق عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن المطوس ليس فيه عمارة ، وقال أبو عيسى الترمذي : حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمداً يقول : أبو المطوّس اسمه يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديث . انتهى. والحديث علقه البخاري في الصحيح بصيغة التمريض ونقل الترمذي في العلل الكبير ص ١١٦ عن البخاري تفرد أبي المطوس به وشكه في سماع أبيه من أبي هريرة ، وقال ابن خزيمة : إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه . وأعله الحافظ في الفتح ٤ / ١٦١ بثلاث علل : الإختلاف على حبيب فيه وجهالة أبي المطوس والشك في سماع أبيه من أبي هريرة ، وأخرجه ابن حزم في المحلى ٦ / ٢٧٠ من طريق العلاء عن أبيه ، عن أبي هريرة موقوفاً . ٢٧١ - عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس أنه سمع رسول الله وَ لي يقول: إن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان ، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة تصفق ورق أشجار الجنات وحلق - ٥٥٢ - المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه فتبرز الحور العين حتى يشرفن على شرف الجنة فينادين : هل من خاطب إلى الله فيزوجه ثم يقلن الحور العين : يا رضوان الجنة ما هذه الليلة ؟ فيجبهن بالتلبية ثم يقول : يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنة على الصائمين من أمة محمد ولدله ، ويقول الله عز وجل : يا رضوان إفتح أبواب الجنان ويا مالك أغلق أبواب الجحيم على الصائمين من أمة محمد پڼ ويا جبرئيل إهبط إلى الأرض فاصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ثم اقذفهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صيامهم ، قال ويقول الله عز وجل في كل ليلة من شهر رمضان لمناد ينادي ثلاث مرات : هل من سائل فأعطيه سؤله هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له من يقرض الملئ غير المعدوم والوفي غير الظلوم ، قال : ولله عز وجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار فإذا كان ليلة الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره ، وإذا كانت ليلة القدر يأمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض ومعهم لواء أخضر فيركز اللواء على ظهر الكعبة وله مائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة فينشرهما في تلك الليلة فيجاوزان المشرق إلى المغرب فيبث جبرئيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصل وذاكر يصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر ينادي جبرئيل : معاشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون : يا جبرئيل فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد ◌َّ؟ فيقول جبرئيل: نظر الله إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة، فقلنا : يا رسول الله من هم ؟ قال : رجل مدمن خمر وعاق لوالديه وقاطع رحم ومشاحن ، قلنا : يا رسول الله ما المشاحن ؟ قال: هو المصارم ، فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة - ٥٥٣ - ليلة الجائزة ، فإذا كانت غداة الفطر يبعث الله الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك فينا دون بصوت يسمع من خلق الله عز وجل إلا الجن والإنس فيقولون : يا أمة محمد أخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويعفو عن الذنب العظيم فإذا برزوا لمصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة : ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟ قال : فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره ، قال فيقول : فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقامه رضائي ومغفرتي ، ويقول : يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئاً في جمعکم لآخرتکم إلا أعطیتکم ولا لدنیا کم إلا نظرت لكم ، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني ، وعزتي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود انصرفوا مغفوراً لكم قد ارتضيتموني ورضيت عنكم ، فتفرح الملائكة ويستبشرون بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان . رمضان ٥٤ إسناده ضعيف - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣ / ٣٣٥ برقم ٣٦٩٥ قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ، حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني ، حدثنا القاسم بن الحكم العرني ، حدثنا هشام بن الوليد ، عن حماد بن سليمان السدوسي شيخ لنا يكنى أبا الحسن عن الضحاك به . إسناد الحديث ضعيف فيه انقطاع فالضحاك لم يسمع من ابن عباس ، وذكره المنذري في الترغيب ٢ / ١٠٠ بصيغة روي وهي صيغة التمريض ونسبه لأبي الشيخ في الثواب ، وقال : ليس في إسناده من أجمع على ضعفه . وذكر القاري في المرقاة بعض طرق الحديث ثم قال : فاختلاف طرق الحديث يدل على أن له أصلاً . انتهى . - ٥٥٤ - ٢٧٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله وَ لٍ قال في المعتكف: هو یعكف الذنوب ویجری له من الحسنات كعامل الحسنات كلها . ضعيف رمضان ٥٢ - أخرجه ابن ماجه ١٧٨١ قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم قال حدثنا محمد بن أمية ، قال : حدثنا عيسى بن موسى البخاري ، عن عبيدة العمي عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير به . وقال البوصيري في الزوائد ٢ / ٨٥ : هذا إسناد فيه فرقد بن يعقوب السبخي وهو ضعيف . ٢٧٣ - عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: إذا كان ليلة القدر نزل جبرئيل عليه السلام في كبكبة من الملائكة يصلون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل فإذا کان يوم عيدهم يعني يوم فطرهم باهى بهم ملائكته فقال : يا ملائکتي ما جزاء أجير وفّى عمله؟ قالوا : ربنا جزاؤه أن يؤتى أجره ، قال : یا ملائکتي عبيدي وإمائي قضوا فریضتي علیھم ثم خرجوا یعجّون إلي بالدعاء وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبتّهم ، فيقول : ارجعوا فقد غفرت لكم وبدّلت سيئاتكم حسنات ، قال : فيرجعون مغفوراً لهم . ضعيف رمضان ٣٩ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣ / ٣٤٣، وابن حبان في المجروحين ١ / ١٧٢ - ١٧٣ من طريق محمد بن يزيد الزرقي ، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثنا أصرم بن حوشب ، حدثنا محمد بن يونس الحارثي ، عن قتادة به . وأصرم بن حوشب قال الذهبي في الميزان ١٠١٧ : هالك ، قال يحيى : كذاب خبيث ، وقال البخاري ومسلم والنسائي : متروك ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات . انتهى . - ٥٥٥ - ومحمد بن يونس الحارثي قال الذهبي في الميزان ٨٣٥٢: قال الأزدي متروك . انتهى . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١ / ٣٩٦ من طريق محمد بن يحيى عن أصرم جزءاً منه. وقال ذكر حديثاً طويلاً . ٢٧٤ - عن سعيد بن المسيب ، عن سلمان قال: خطبنا رسول الله وَ له في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً ، من تقرّب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمن ، من فطّر فيه صائماً کان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء قالوا : ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطّر صائماً على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ، من خفّف عن مملوكه غفر الله له وأعتقه من النار ، واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ، ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة . ضعيف رمضان ٣ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣٣٣٦، وفي فضائل الأوقات ٣٧ ، وابن خزيمة في الصحيح ٣ / ١٩١ - ١٩٢ برقم ١٨٨٧ من طريق علي بن حجر السعدي ، حدثنا يوسف بن زياد ، عن همام بن يحيى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب به . وعلي بن زید بن جدعان ضعيف ، قال الذهبي في الميزان ٥٨٤٤: اختلفوا فيه، وقال في الكاشف ٣٩١٦ : - ٥٥٦ - قال الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين . وقال الترمذي في سننه ٧ / ٣٢٢ برقم ٢٦٨٠ : صدوق ، ويوسف بن زياد أبو عبد الله المصري قال البخاري منكر الحديث ، وقال الدارقطني : هو مشهور بالأباطيل ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال العيني : الخبر منكر، كما حكاه الشيخ الكاندهلوي رحمه الله في تخريجه . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١ / ٣٥ ومن طريقه الخطيب في تاريخه ٤ / ٣٣٣ من طريق عبد الله بن بكر السهمي عن أیاس بن أبي أیاس عن سعيد بن المسيب به ولم یذکر في السند علي بن زيد بن جدعان . ٢٧٥ - عن أبي عبد الرحمن الخُبَلي، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله وَ ل ◌ٍ قال: الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفّعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال فيشفعان . ضعيف القرآن ٤٤ - أخرجه أحمد ٢ / ١٧٤، والحاكم ١ / ٥٥٤، والبيهقي في شعب الإيمان ١٩٩٤ من طريق ابن وهب عن حي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن به ، وعند أحمد قال : حدثنا موسى ابن داود قال حدثنا ابن لهيعة عن حي به . وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي ووهما فإن حي بن عبد الله لم يخرج له مسلم ثم هو ضعيف . قال الذهبي في الميزان ١ / ٦٢٣ : قال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وحسن له الترمذي ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب فيمن فرق بين والدة وولدها . قال أحمد : أحاديثه مناكير، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة . قلت ( الذهبي ) ما أنصفه ابن عدي ، وقال ابن حجر: صدوق بهم، روى له الأربعة . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٦ / ١٦١ من طريق رشدين عن حي به ، ورشدين ضعيف ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ١٨١ : رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال الطبراني رجال الصحيح . - ٥٥٧ - الزكاة ٢٧٦ - عن رجل ، عن سعد بن عبادة أنه قال : يا رسول الله إن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل ، قال : الماء ، قال فحفر بئراً وقال : هذه لأم سعد . رجاله ثقات إلا أنه منقطع فإن الحسن وسعيد لم يدركا سعد بن عبادة صدقات ٩٢ - أخرجه أبو داود ١٦٨١ قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رجل به . وأخرجه ابن ماجه ٣٦٨٤، والنسائي ٦ / ٢٥٤ - ٢٥٥، وابن خزيمة ٢٤٩٧ ، وابن حبان ٣٣٤٨ ، والطبراني ٥٣٧٩ من طريق هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن عبادة به ، ولم يذكروا فيه قصة أم سعد غير الطبراني . وأخرجه أحمد ٥ / ٦،٢٨٥/ ٧، وأبو داود ١٦٨٠، والطبراني ٥٣٨٣، والبيهقي ٤ / ١٨٥ من طرق عن الحسن ، عن سعد بن عبادة ، وعند أبي داود : عن سعيد والحسن ، وهذا منقطع فإن سعيد والحسن لم يدركا سعد بن عبادة . ٢٧٧ - عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس قالت: سألت أو سئل النبي وَليل عن الزكاة فقال : إن في المال لحقاً سوى الزكاة، ثم تلا هذه الآية التي في البقرة ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ ﴾ الآية . صدقات ٨٩ ضعيف أخرجه الدارمي ١٦٧٧، والترمذي ٦٥٩ - ٦٦٠ ، وابن ماجه ١٧٨٩، والدارقطني ٢ / ١٢٥، وابن عدي ٤ / ١٣٢٨، والبيهقي ٤ / ٨٤ من طرق عن شريك، عن أبي حمزة ، عن عامر الشعبي به . وقال الترمذي : هذا حديث إسناده ليس بذاك وأبو حمزة ميمون الأعور - ٥٥٨ - يضعف وروى بيان وإسماعيل بن سالم عن الشعبي هذا الحديث قوله وهذا أصح . وقال البيهقي : هذا حديث يعرف بأبي حمزة ميمون الأعور كوفي وقد جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فمن بعدهما من الحفاظ ، وقال في المعرفة ٦ / ١٢: تفرد به أبو حمزة الأعور وهو ضعيف ومن تابعه أضعف منه ، وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ١٦٠: فيه أبو حمزة ميمون الأعور راويه عن الشعبي عنها وهو ضعيف . وروي في معناه أحاديث منها : ما رواه أبو داود في المراسيل عن الحسن مرسلاً: " من أدّى زكاة ماله فقد أدّى الحق الذي عليه ومن زاد فهو فضل" . وروى الترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً: "إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك" وإسناده ضعيف ورواه الحاكم من حديث جابر مرفوعاً وموقوفاً وله شاهد عن أبي هريرة . ٢٧٨ - عن محمود بن عمرو الأنصاري أن أسماء بنت يزيد حدثته أن رسول الله وَاليهود قال : أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثله من النار يوم القيامة وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصاً من ذهب جعل في أذنها مثله من النار يوم القيامة . ضعيف صدقات ٢٥٧ - أخرجه أحمد ٦ / ٤٥٥ - ٤٥٧ - ٤٦٠، وأبو داود ٤٢٣٨، والنسائي ٨ / ١٥٧، وفي الكبرى ٩٤٣٩ ، والطبراني في الكبير ٢٤ / ٤٦٩، والبيهقي ٤ / ١٤١، والطحاوي في شرح المشكل ٤٨١٤ من طرق عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثني محمود بن عمرو به . قال الذهبي في الميزان ٨٣٦٩ : ضعفه ابن حزم الظاهري وفيه جهالة ووثقه ابن حبان . وقال الحافظ ٦٥١٤: مقبول. انتهى. وقال المنذري في الترغيب : إسناده جيد . ٢٧٩ - عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : أمرنا ياقام الصلاة وإيتاء الزكاة فمن لم يزك فلا صلاة له . ضعيف صدقات ٢٤٢ - ٥٥٩ - - أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ١٢٦ - ١٢٧ برقم ١٠٠٩٥ قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ثنا شريك وأبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٢ له: إسناده صحيح . قلت : فيه إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات . راجع الميزان ٩٢٢ ، والثقات ١٠٠/٨، واللسان ١٣٤٠، وابن عدي ١ / ٣١٦ . وقال المنذري في الترغيب ١ / ٥٤٠ : رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح . ٢٨٠ - عن عروة، عن عائشة، عن النبي وَلٍّ قال: ما خالطت الصدقة مالاً إلا أهلكته . ضعيف صدقات ٢٥٦ - أخرجه الحميدي ٢٣٧، والبخاري في التاريخ الكبير ١ / ١ / ١٨٠، وابن عدي ٢٢١٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٥٢٢، والبزار كلهم عن محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي عن هشام بن عروة ، عن أبيه به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٤: فيه عثمان ابن عبد الرحمن الجمحي ، قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال ابن عدي : محمد بن عثمان بن صفوان يعرف بهذا الحديث ولا أعلم أنه رواه عن هشام بن عروة غيره ، وقال الذهبي في الميزان ٧٩٢٩ : قال أبو حاتم: منكر الحديث وذكر هذا الحديث في ترجمته ، وقال في الكاشف ٥٠٤١ : لين ، وقال في المغني: قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال الحافظ في التقريب ٦١٣٠ : ضعيف . - ٥٦٠ -