النص المفهرس
صفحات 501-520
أبي جعفر محمد بن علي ، عن محمد بن الحنفية به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٦٢ : رواه الطبراني في الصغير والأوسط تفرد به ثابت بن محمد . قلت ( الهيثمي ) : ثابت من رجال الصحيح وبقية رجاله وثقوا ، وقال المنذري في الترغيب ١ / ٥٣٨ : رواه الطبراني في الأوسط والصغير ، وقال تفرد به ثابت بن محمد الزاهد ، قال الحافظ يعني المنذري : ثابت ثقة صدوق روى عنه البخاري وغيره وبقية رواته لا بأس بهم ، وروي موقوفاً عن علي رضي الله عنه وهو أشبه ، ورواه أبو نعيم في الحلية ٣ / ١٧٨ من طريق الحسين بن علي ، عن محمد بن الحنفية به ، وقال : حديث غريب من حديث محمد بن الحنفية لا يعرف إلا من هذا الوجه . ورواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات برقم ٤٥، والخطيب في التاريخ ٥ / ٣٠٨ - ٣٠٩ ، والشجري في أماليه ٢ / ١٧٠ من طريق عبيد الله عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن الحنفية به ، وإسناده تالف . - ٥٠١ - الأدب ٢١٣ - عن شداد بن الهاد، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة . 10 戀 الصلاة على النبي حسن بالمتابعة وسيلة - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥ / ١٧٧ ، والخطيب في شرف أصحاب الحديث برقم ٦٣ ، وابن حبان ٩١١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، قال : حدثنا عبد الله بن كيسان ، قال : حدثني عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه ، وأخرجه ابن عدي ٦ / ٢٣٤٢ من طريق عمرو بن معمر العمري ، عن خالد بن مخلد به . وأخرجه الترمذي ٤٨٤، والبخاري في التاريخ الكبير ٥ / ١٧٧ ، والبغوي في شرح السنة ٦٨٦ من طريقين عن محمد بن خالد بن عثمة عن موسى بن يعقوب ، عن عبد الله بن كيسان ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن مسعود بدون واسطة أبيه . وقد تابعه عباس بن أبي شملة ، عن موسى الزمعي ، عن عبد الله بن كيسان ، عن عتبة بن عبد الله ، عن ابن مسعود أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥ / ١٧٧ ، وقد تابعه قاسم بن أبي زياد ، عن عبد الله بن كيسان ، عن سعيد المقبري ، عن عتبة بن عبد الله ، عن ابن مسعود ، ويشهد له حديث أبي أمامة . أخرجه البيهقي في السنن ٣ / ٢٤٩ ، قال المنذري في الترغيب ٣ / ٣٠٣، رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولاً قيل لم يسمع من أبي أمامة ، وقال الحافظ في الفتح ١١ / ١٦٧ : لا بأس بسنده . ٢١٤ - عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ﴿ ﴿ قال: ما من أحد يسلم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتى أردّ عليه السلام. إسناده جيد إن كان يزيد بن عبد الله سمعه من أبي هريرة الحج ٩٩ - ٥٠٢ - - أخرجه أحمد ٢ / ٥٢٧، وأبو داود ٢٠٤١، والبيهقي ٥ / ٢٤٥ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : حدثنا حيوة ، عن أبي صخر حميد بن زياد ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط به . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٣١١٦، عن بكر بن سهل الدمياطي ، عن مهدي بن جعفر الرملي ، عن عبد الله بن يزيد الاسكندراني ، عن حيوة بن شريح به . ٢١٥ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ يٍ: من صلى عليّ حين يصبح عشراً، وحين يمسي عشراً ، أدركته شفاعتي يوم القيامة . رجاله ثقات كما قاله الهيثمي فإني لم أطلع على الحديث عند الطبراني في الكبير الصلاة على النبي عليهة ٢٦ - أخرجه الطبراني ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٢٠: رواه الطبراني بإسنادين وإسناد أحدهما جيد ورجاله وثقوا ، وقال السخاوي في القول البديع : لكن فيه انقطاع . ٢١٦ - عن ابن أبي فديك قال : سمعت بعض من أدركت يقول : بلغنا أنّه من وقف عند قبر النبي ◌َّةٍ فتلا هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَّبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [ ثم يقول] صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة فأجابه ملك : صلى الله عليك يا فلان لم تسقط لك حاجة . إسناده إلى ابن أبي الدنيا رجاله ثقات الحج ٩٩ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤١٦٩، والسهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٠ - ٢٢١ من طريق ابن أبي الدنيا ، عن سعيد بن عثمان ، عن ابن أبي فديك به . وسعيد بن عثمان الجرجاني ذكره السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٢٠ وسكت عليه ، وابن أبي فديك هو محمد ابن إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك صدوق . - ٥٠٣ - ٢١٧ - عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ له: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة ، وإن أحداً لن يصلي عليّ إلا عرضت عليّ صلاته حتى يفرغ منها ، قال : قلت : وبعد الموت ؟ قال: وبعد الموت ، إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ، فنبيّ الله حي يرزق . رجاله ثقات الصلاة على النبي - أخرجه ابن ماجه ١٦٣٧ قال حدثنا عمرو بن سوّاد المصري قال حدثنا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أيمن ، عن عبادة بن نسي به ، وقال البوصيري في الزوائد ٢ / ٥٩ : هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع في موضعين عبادة بن نسي روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، قال العلاء : وزيد بن أيمن ، عن عبادة بن نسي مرسلة قاله البخاري . وقال المنذري في الترغيب ٢ / ٢٨١: إسناده جيد، ويشهد له حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط ١ / ٤٩ (مجمع البحرين ) ، وسنده واه ، وحديث أبي أمامة رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلا أنه منقطع وحديث الحسن البصري مرسلاً بلفظ: " أكثروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة " رواه إسماعيل القاضي ١ / ٩٠ - ٩١ ، وإسناده صحيح لولا أنه مرسل ، ويشهد له حديث أوس بن أوس ، أخرجه أبو داود ١٠٤٧ - ١٥٣١ ، والنسائي ١ / ٢٠٣ - ٢٠٤، وأحمد ٤ / ٨. ٢١٨ - عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَالقر قال: من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ، ومن كشف عورة أخيه المسلم کشف الله عورته حتی یفضحه بها في بيته . حسن بالشواهد تبليغ ٢١ - ٥٠٤ - - أخرجه ابن ماجه ٢٥٤٦ قال : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، قال أخبرنا محمد بن عثمان الجمحي ، قال : حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة به ، قال البوصيري في الزوائد ٣ / ١٠٤ : هذا إسناد فيه مقال ، محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي ، قال فيه أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث ، وقال الدارقطني ، ليس بقوي وباقي رجال الإسناد ثقات. انتهى. وقال الذهبي في الكاشف ٥٠٤١ : لّن، وقال الحافظ ٦١٣٠: ضعيف. قلت: له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٢ / ٢٥٢، ومسلم ٢٦٩٩ ، وأبو داود ٤٩٤٦ ، والترمذي ١٤٢٥، وابن ماجه ٢٢٥ ، ومن حديث ابن عمر أخرجه البخاري ٢٤٤٢ - ٦٩٥١، ومسلم ٢٥٨٠، وأبو داود ٤٨٩٣، والترمذي ١٤٢٦، والنسائي في الكبرى ٧٢٩١ ، ومن حديث عقبة بن عامر أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٧٥٨ ، وأبو داود ٤٨٩١ ، وأحمد ١ / ١٤٧ - ١٥٨، ومن حديث مسلم بن مخلد أخرجه أحمد ١٦٩٥٩، والطبراني في الأوسط ٨١٢٩، وابن قائع في معجم الصحابة ٣ / ٨٤، والخطيب في الرحلة ٣٥ - ٣٦ . ٢١٩ - عن عروة، عن عائشة قالت: دخل عليّ النبي ◌َّ فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء فتوضأ وما كلم أحداً ثم خرج فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس : إنّ الله تبارك وتعالى يقول لكم : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصر کم ، فما زاد علیهن حتى نزل . حسن بالشواهد التبليغ ١٣ - أخرجه أحمد ٦ / ١٥٩، وابن ماجه ٤٠٠٤، وابن حبان ٢٩٠، والبزار ٣٣٠٥ من طريقين عن عمرو بن عثمان بن هانئ ، عن عاصم بن عمر بن عثمان ، عن عروة به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ / ٢٦٦ ، رواه أحمد والبزار وفيه عاصم بن عمر أحد المجاهيل ، قال - ٥٠٥ - أ أ الحافظ في التقريب ٣٠٧٠ : عاصم بن عمر بن عثمان مجهول ، وعمرو بن عثمان بن هانئ قال الحافظ ٥٠٧٨ : قلبه بعضهم مستور ، وسكت على هذا السند البوصيري في الزوائد ٤ / ١٨٢، وقال : رواه ابن أبي شيبة بإسناده ومتنه ورواه البيهقي في سننه الكبرى من طريق أبي همام الدلال عن هشام بن سعد به . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البزار ٣٣٠٧ ، والخطيب في التاريخ ٣ / ٩٢ ، ورجاله ثقات وحديث حذيفة أخرجه أحمد ٢٣٣٠١ ، والترمذي ٢١٦٩ ، والبيهقي في السنن ١٠ / ٩٣ ، وفي الشعب ٧٥٥٨ وحسنه الترمذي . ٢٢٠ - عن النعمان بن سعد، عن علي قال: قال النبي وَلّ: إن في الجنة غرفاً تُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها ، فقام أعرابي فقال : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى اللهِ بالليل والناس نيام . صدقات ٧٦ حسن بالشواهد - أخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ١٣،٦٢٥ /١٠١، وهناد في الزهد ١٢٣، والترمذي ١٩٨٤ - ٢٥٢٧، وعبد الله بن أحمد ١ / ١٥٥، وأبو يعلى ٤٢٨ - ٤٣٨، وابن خزيمة ٢١٣٦، والبزار ٧٠٢، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٦١٣ - ١٦١٤ من طريقين، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد به . وقال ابن خزيمة : في القلب من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة الكوفي ، وقال الترمذي : غريب . قلت : قال الذهبي في الميزان ٤٨١٢: عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي ضعفوه ، قال أحمد بن حنبل : ليس بشيء منكر الحديث ، وقال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي وغيره : ضعيف ، وقال في الكاشف ٣١٣٧ : ضعفوه ، وقال الحافظ ٣٧٩٩: ضعيف ، ونعمان بن سعد ، قال الذهبي في الميزان ٩٠٩٤ : ما روى عنه سوى عبد الرحمن بن إسحاق - ٥٠٦ - أحد الضعفاء وهو ابن أخته ، وقال في الكاشف ٥٨٤٨ : وثق ، وقال الحافظ ٧١٥٦ : مقبول . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو، أخرجه أحمد ٦٦١٥ ، والحاكم ١ / ٣٢١ ، وفي الأول ابن لهيعة ، وفي الثاني حي بن عبد الله وكلاهما ضعيف ، وحديث أبي مالك الأشعري أخرجه عبد الرزاق ٢٠٨٨٣، وابن خزيمة ٢١٣٧، والخرائطي في مكارم الأخلاق ص ٢٤ - ٢٥ ، وابن حبان ٥٠٩ ، والطبراني ٣٤٦٦ وإسناده حسن . ٢٢١ - عن نبيح، عن أبي سعيد عن النبي وَ لّه قال: أَيّما مسلم كسا مسلماً ثوباً على عرئً كساه الله من خضر الجنة ، وأيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، وأيما مسلم سقى مسلماً على ظمأٍ سقاه الله من الرحيق المختوم . إسناده لا بأس به صدقات ٨٣ - أخرجه أبو داود ١٦٨٢، قال : حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا أبو بدر ، قال : حدثنا أبو خالد الذي كان ينزل في بني دالان عن نبيح به ، وقال المنذري في المختصر ٢/ ٢٥٦ : في إسناده أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن المعروف بالدالاني وقد أثنى عليه غير واحد وتكلم فيه غير واحد . انتهى . وقال الذهبي في الميزان ٩٧٢٣ : محدث مشهور قال أبو حاتم صدوق ، وقال أحمد : لا بأس به ، وقال : ابن حبان فاحش الوهم لا يجوز الإحتجاج به ، وقال في الكاشف ٦٦٠٠ : وثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي: في حديثه لين. وقال الحافظ ٨٠٧٢ : صدوق يخطئ كثيراً وكان يدلس، وفي الكامل ٧ / ٢٧٣٢: له أحاديث صالحة وفي حديثه لين إلا أنه مع لينه یکتب حديثه . وقال محقق المسند لأبي یعلی حسین سليم : إن إسناده منقطع ، أبو خالد یزید بن عبد الرحمن لم يدرك أبا سعيد . انتهى . قلت : أخطأ المحقق في هذا ، فإن أبا خالد لا يروي عن أبي سعيد بل عن نبيح عن أبي سعيد، راجع التهذيب ١٠ / ٤١٧، ١٢ / ٠٨٣ - ٥٠٧ - وأخرجه أحمد ٣ / ١٣، والترمذي ٢٤٤٩، وأبو يعلى ١١١١ عن عطية بن سعد ، عن أبي سعيد الخدري ، وقال الترمذي : حديث غريب ، وقد روي هذا عن عطية عن أبي سعيد موقوفاً وهو أصح عندنا وأشبه . ونقل ابن أبي حاتم في العلل ٢٠٠٧ عن أبيه قوله : الصحيح موقوف الحفاظ لا يرفعونه . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٨ / ١٣٤ من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد به مرفوعاً وأبو هارون متروك . - ٥٠٨ - الذكر ٢٢٢ - عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة أنه بلغه ، عن معاذ ابن جبل أنه قال: قال رسول الله وَ ليه: ما عمل آدمي عملاً قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله، وقال معاذ: قال رسول الله وَل ◌ٍ : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأز كاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة ومن أن تلقوا عدوكم غداً فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله عز وجل . حسن بالمتابعة والشواهد الذكر ٣١ - أخرجه أحمد ٥ / ٢٣٩ ، قال : حدثنا حجين بن المثنى ، قال : حدثنا عبد العزيز ، يعني ابن أبي سلمة ، عن زياد به ، وإسناده منقطع فإن زياد بن أبي زياد ثقة روى له مسلم والترمذي وابن ماجه لم يسمع من معاذ. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٣٠٠، ١٣ / ٤٥٥، والطبراني في الدعاء ١٨٥٦ ، وابن عبد البر في التمهيد ٦ / ٥٧ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي الزبير، عن طاوؤس، عن معاذ قال: قال رسول الله وَ له : ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله ، قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع . واقتصر الطبراني على أوله وطاوؤس لم يسمع من معاذ . ورواه الحاكم ١ / ٤٩٦ وعنه البيهقي في الدعوات ٢٠ ومالك في الموطأ ١ / ٢١١ عن زياد ، عن معاذ موقوفاً ، وفيه أيضاً انقطاع، وأخرجه مالك في الموطأ ١ / ٢١١ عن زياد بن أبي زياد عن أبي الدرداء موقوفاً وهذا مع كونه موقوفاً فيه انقطاع بين زياد بن أبي زياد وبين أبي. الدرداء وأخرجه موقوفاً الحسين المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك ١١٢٩ من طريق سفيان عن ليث بن أبي سليم عن أبي الدرداء ، وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ١٣ / ٣٠٨ ، وأبو نعيم - ٥٠٩ - في الحلية ١ / ٢١٩، وابن حجر في نتائج الأفكار ١ / ٩٦ من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مرة ، سمعت أبا الدرداء وسنده حسن . ٢٢٣ - عن القاسم، عن أبي أمامة أن رسول الله وَ لِّ قال: من هاله الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يقاتله فليكثر أن يقول سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبيل الله عز وجل . حسن بالشواهد الذكر ١٤٣ - أخرجه الطبراني في الكبير ٧٧٩٥ - ٧٨٧٧ - ٧٨٠٠ والفريابي من طريقين عن القاسم به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٩٤ فيه سليمان بن أحمد الواسطي وثقه عبدان وضعفه الجمهور والغالب على بقية رجاله التوثيق ، وقال المنذري في الترغيب : لا بأس بإسناده إن شاء الله ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعاً وابن عباس عند ابن مردويه ، حكاه السيوطي في الدر المنثور . ٢٢٤ - عن ثابت، عن أنس أن رسول الله وَ لي قال: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا : وما رياض الجنة ؟ قال : حِلَقُ الذكر . حسن بالشواهد الذكر ٣٥ - أخرجه أحمد ٣ / ١٥٠، والترمذي ٣٥١٠ من طريقين قالا : حدثنا عبد الصمد ، قال: حدثنا محمد بن ثابت البناني ، قال : حدثني أبي به . ومحمد بن ثابت قال الذهبي في الكاشف ٤٧٥٣ : قال البخاري : فيه نظر ، وقال الحافظ في التقريب ٥٧٦٧ : ضعيف ، وأخرجه أبو يعلى ٣٤٣٢، وابن عدي ٦ / ٢١٤٧، والبيهقي في شعب الإيمان ٥٢٩ من طريق أبي عبيدة الحداد ، عن محمد بن ثابت به ، وقال الترمذي : حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث - ٥١٠ - ثابت عن أنس. وأخرجه الطبراني في الدعاء ١٨٩٠، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٢٦٨، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١ / ١٢ من طريق زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس وزائدة وزياد ضعيفان ، وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه الترمذي ٣٥٠٩ وفيه حميد المكي وهو مجهول ، وعن جابر عند أبي يعلى ١٨٦٥ - ٢١٣٨، والحاكم ١ / ٤٩٤ - ٤٩٥، والبيهقي في شعب الإيمان ٥٢٨ ، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله عمر مولى غفرة ضعيف . وعن عبد الله بن عمرو عند الخطيب في الفقيه والمتفقه ١ / ١٣، وإسناده ضعيف ، وعن ابن مسعود عند الخطيب ١ / ١٣ وإسناده منقطع . ٢٢٥ - عن أشياخ لشمر بن عطية ، عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله أوصني ، قال : إذا عمِلت سيئة فأتبعها حسنة تمحها ، قال : قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال : هي أفضل الحسنات . حسن بالمتابعة والشاهد الذكر ١٠٣ - أخرجه أحمد ٥ / ١٦٩ قال حدثنا أبو معاوية، قال : حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية ، عن أشياخه ، وهم مجهولون ، والشطر الأول منه أخرجه أحمد ، والدارمي ٢٧٩١ ، والترمذي ١٩٨٧، والحاكم ١ / ٥٤ ، وأبو نعيم في الحلية ٤ / ٣٧٨ ، والبيهقي في شعب الإيمان ٨٠٢٦، وفي الأسماء والصفات ٢٠١ ، وفي الزهد الكبير ٨٦٩ من طرق عن سفيان ، عن حبيب ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن أبي ذر ، والشطر الثاني فيشهد له حديث جابر بن عبد الله عند الترمذي ٣٣٨٣، والنسائي في عمل اليوم والليلة ٨٣١، وابن ماجه ٣٨٠٠ بلفظ : " أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله " وإسناده حسن . - ٥١١ - : ٢٢٦ - عن أبي صالح، عن أم هاني قالت: مرّ بي رسول الله وَ لفي ذات يوم فقلت: مرني بعمل أعمله وأنا جالسة ، قال : سبّحي الله مئة تسبيحة فإنها تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل ، وأحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل أي مائة فرسٍ مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل مائة بدنة مقلّدة متقبّلة، وهلّلي الله مائة تهليلة ، قال أبو خلف : لا أحسبه إلا قال تملأ ما بين السماء والأرض . حسن بالمتابعة الذكر 101 - أخرجه أحمد ٦ / ٣٤٤ ، والنسائي في الكبرى ١٠٦٨٠، وفي عمل اليوم والليلة ٨٤٤ ، والطبراني في الكبير ٢٤ / ١٠٠٨ من طريقين عن سعيد بن سليمان قال : حدثنا موسى بن خلف ، قال : حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح به ، وأبو صالح هو باذام ، ويقال باذان ، قال الذهبي في الكاشف ٥٣٤ ، قال أبو حاتم وغيره : لا يحتج به عامة ما عنده تفسير ، وقال الحافظ ٦٣٤ : ضعيف يرسل. وقال أبو حاتم في الجرح ٢ / ١٧١٦: صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢ / ٢٥٤ - ٢٥٥ عن عبد السلام بن مطهّر عن موسى بن خلف به ، وقال : لا يصح هذا عن أم هانئ . وأخرجه عبد الرزاق ٢٠٥٨٠ ، والبغوي في شرح السنة ١٢٨٠ من طريق أبان عن أبي صالح به . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢ / ٢٥٤ من طريق ثابت عن مولى أم هانئ ولم يسمه به . وأخرج بنحوه ابن ماجه ٣٨١٠، والطبراني في الكبير ٢٤ / ٩٩٥، وفي الأوسط ٤٢٣٥، والحاكم ١ / ٥١٣ - ٥١٤ من طرق عن أم هانئ به، وهذه الطرق كلها ضعيفة ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٩٢ : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأسانيدهم حسنة . - ٥١٢ - وأخرجه أحمد ٦ / ٤٢٥، والطبراني في الكبير ٢٤ / ١٠٦١ من طريق صالح مولى وجزة عن أم هانئ به ، وإسناده ضعيف . ٢٢٧ - عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَليقول: لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . حسن بالشواهد الذكر 121 - أخرجه الترمذي ٣٤٦٢ ، قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال : حدثنا سيّار، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عبد الرحمن ابن إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن به . وقال : حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود . قلت : فيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي ، قال الذهبي في الميزان ٤٨١٢: ضعّفوه، وقال في الكاشف ١٣٣٧ : ضعفوه . وقال في المغني ٣٥٢٥: ضعفوه. وقال الحافظ ٣٧٩٩: ضعيف. قلت : له شواهد من حديث أبي أيوب الأنصاري ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس ومن حديث جابر ومن حديث معاذ بن أنس الجهني . أما حديث أبي أيوب الأنصاري فأخرجه أحمد ٢٣٥٥٢ والشاشي في المسند ١١١٤، وابن حبان ٨٢١، والطبراني في الكبير ٣٨٩٨ ، وفي الدعاء ١٦٥٧ ، والبيهقي في شعب الإيمان ٦٥٧ ، وابن حجر في نتائج الأفكار ١ / ١٠٠ من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة أخبرني أبو صخر أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره عن سالم بن عبد الله أخبرني أبو أيوب به . وقد حسن المنذري في الترغيب ٢ / ٤٤٥ هذا الإسناد ، وقال الحافظ ابن حجر : هذا حديث حسن . - ٥١٣ - وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٥١٦، وعبد بن حميد ٢٣١، والطبراني في الكبير ٣٩٠٠ من طريق المطّلب بن عبد الله بن حنطب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال لقيت أبا أيوب فذكره .... وحسنه ابن حجر في المطالب ٣ / ٢٦١ . وحديث ابن عمر أخرجه الطبراني في الكبير ١٣٣٥٤، وفي الدعاء ١٦٥٨ وإسناده ضعيف ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٩٨ : فيه عقبة بن علي وهو ضعيف. وأما حديث جابر فأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٩٠، والترمذي ٣٤٦٤ ، وابن حبان ٨٢٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة ٨٢٧، والحاكم ١ / ٥٠١ - ٥١٢، والبغوي ١٢٦٥ ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن ماجه ٣٨٠٧ ، والحاكم ١ / ٥١٢ وصححه ووافقه الذهبي . قلت : فيه عيسى بن سنان الحنفي هو حسن الحديث . وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في الأوسط ٨٤٧ . وفي الدعاء ١٦٧٦ ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٩١ : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وأما حديث معاذ بن أنس فأخرجه أحمد ١٥٦٤٥ ، وأبو داود ١٤٥٣ ، والطبراني في الكبير ٢٠ / ٤٤٥، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ / ١٦١ - ١٦٢ : فيه زبان بن فائد وهو ضعيف . وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص فأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٩٦ والبزار ٣٠٧٩ کشف . ٢٢٨ - عن حُميضة بنت ياسر عن جدّتها يُسيرة وكانت من المهاجرات قالت : قال لنا رسول الله وَ له: عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس وأعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة. حسن بالشواهد الذكر ١٥٩ - ٥١٤ - - أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨ / ٣١٠، وابن أبي شيبة ٢ / ٣٨٩ - ٣٩٠، ١٠ / ٢٨٩، ١٣ /٤٥٣ وأحمد ٦ / ٣٧٠، وعبد بن حميد ١٥٧٠ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٨ / ٢٣٢، والترمذي ٣٥٨٣ ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣٢٨٥ ، وابن حبان ٨٤٢، والطبراني في الكبير ٢٥ / ١٨٠، وفي الأوسط ٥٠١٢، وفي الدعاء ١٧٧١، وابن حجر في نتائج الأفكار ( تخريج أحاديث الأذكار) ١ / ٨٤ - ٨٥ من طريق محمد بن بشر قال : حدثنا هانئ بن عثمان الجهني عن أمة حميضة به . قال الترمذي : حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان وحسنه الحافظ . وأخرجه أبو داود ١٥٠١، والطبراني في الكبير ٢٥ / ١٨١، وفي الدعاء ١٧٧٢ ، والحاكم ١ / ٥٤٧، والخطيب في التاريخ ٤ / ٣٨٤، ١٠ /١٤٣ من طريق عبد الله بن داود الخريبي ، عن هانئ بن عثمان به ، وقال الذهبي : صحيح . قلت : حميضة بنت ياسر ذكرها ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر : مقبولة . وفي الباب ( العقد بالأنامل عند التسبيح ) عن ابن عمرو ، أخرجه الحميدي ٥٨٣ ، والبخاري في أدب المفرد ١٢١٦، والنسائي في الكبرى ١٠٦٥٥، وعبد الرزاق ٣١٨٣ - ٣١٩٠، وابن أبي شيبة ١٠ / ٢٣٣ - ٢٣٤، والترمذي ٣٤١٠، وابن حبان ٢٠١٨، وابن ماجه ٩٢٦ وسنده حسن . وعن أبي تميمة عن امرأة من بني كلب أخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٣٩٠، ولفظه: " قالت رأتني عائشة أسبّح بتسابيح معي فقالت : أين الشواهد يعني الأصابع " . قال الحافظ : معنى العقد المذكور في الحديث إحصاء العدد وهو اصطلاح العرب بوضع بعض الأنامل على بعض عقد أنملة أخرى فالآحاد والعشرات باليمين والمئون والآلاف باليسار . - ٥١٥ - ٢٢٩ - عن سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار أنّ رسول الله ◌َ لو قال: قال نوح لابنه : إني موصیك بوصية وقاصرها کیلا تنساها أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين ، أما اللتان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه وهما يكثران الولوج على الله تعالى أوصيك بلا إله إلا الله فإن السماوات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما ولو كانت في كفةٍ وزنتهما ، وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق . وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً ، وأما اللتان أنهاك عنهما فيحتجب الله منهما وصالح خلقه : أنهاك عن الشرك والكبر . حسن بشاهده الذكر ١٤٨ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ٨٣٢ قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدثنا حجاج ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني صالح بن سعيد حديثاً رفعه إلى سليمان ابن يسار به . وصالح بن سعيد بفتح السين ويقال بضمها وهو أرجح ، قال الحافظ : مقبول . ويشهد له حديث عبد الله بن عمر وأخرجه البزار والحاكم ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٨٤ : رواه البزار وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح. وحديث جابر أخرجه ابن جرير ، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، وحديث ابن عمر أخرجه أحمد . ٢٣٠ - عن حمران، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله وَ ليم يقول : من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كتبت له بكل حرف عشر حسنات ، ومن أعان في خصومة باطل لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ، ومن بهت مؤمناً أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال ، وليس بخارج . إسناده لا بأس به الذكر ١٥٦ - ٥١٦ - . - أخرجه الطبراني في الكبير ١٢ / ٣٨٨ برقم ١٣٤٣٥، وفي الأوسط ٧ / ٣٣٠ - ٣٣١ برقم ٤٥٤٢ قالا حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة ، ثنا محمد بن منصور الطوسي ، ثنا أبو الجواب ، ثنا عمار بن رزيق عن فطر بن خليفة عن القاسم بن أبي بزة ، عن عطاء الخراساني عن حمران به ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة ٢١١ من طريق أبي الجواب به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٩١ : رجالهما رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي ، وهو ثقة ، وحمران أيضاً ليس من رجال الصحيح ، وليس هو حمران مولى عثمان ، وأخرجه أبو داود بدون ذكر التسبيح . - ٥١٧ - القرآن ٢٣١ - عن جبير بن نفير، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لّ : إنكم لا ترجعون إلى الله بشيءٍ أفضل مما خرج منه يعني القرآن. حسن بالشواهد القرآن ٣٤ - أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٠٨٣ ، والبيهقي في الإعتقاد ٥٠٣ من طريقه قال أخبرنا أبو عبد الله ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد العدل ، ثنا جدي أحمد بن إبراهيم بن عبد الله ثنا سلمة بن شبيب ، حدثني أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث ، عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نفير ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي في التلخيص . قلت : الحديث روي مرسلاً ومتصلاً ، لكن الصواب فيه الإرسال كما رواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية ، عن العلاء ، عن زيد ، عن جبير بن نفير مرسلاً، أخرجه الترمذي ٢٩١٢، وأبو داود في المراسيل ٥٣٨، وعبد الله بن أحمد في السنة ١٤٠١/١ ، وفي الزهد ص ٣٥، ورواه عبد الله بن صالح كاتب الليث عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نفير ، عن عقبة بن عامر مرفوعاً، أخرجه الحاكم ٢ / ٤٤١ ، وعنه البيهقي في الاعتقاد ٥٠٢ ، وعبد الله بن صالح ضعيف ، وسلمة بن شبيب الذي روى عن أبي ذر لا يساوي عبد الله بن أحمد مع أنه رواه عن عبد الرحمن بن مهدي مرسلاً إسحاق بن منصور الكوسج ومحمد بن يحيى الذهلي وهما ثقتان ثبتان . ويشهد له حديث أبي أمامة بلفظ : " ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وأن البرّ ليذرّ على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه يعني القرآن ". أخرجه أحمد ٥ / ٢٦٨، والترمذي ٢٩١١ ، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١ / ٢٠٨، وفي قيام الليل ٤١ - ٤٢ - ١٢٢، وابن الضريس في فضائل القرآن برقم ١٤١، - ٥١٨ - والخطيب في تاريخ بغداد ٧ / ٨٨، ١٢ /٢٢٠، وابن النجار في ذيله ١ / ٣٧٢، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وبكر بن خنيس ، قد تكلم فيه ابن المبارك ، وتركه في آخر أمره ، وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير ، عن البِي وَ لّ مرسلاً. انتهى. وقال البخاري في خلق أفعال العباد ص ١٦٣ برقم ٥٠٩ : هذا الخبر لا يصح لإرساله وانقطاعه . انتهى . ٢٣٢ - عن أبي الصديق النّاجي ، عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في حلقةٍ من الأنصار ان بعضنا ليستتر ببعض من العُري ، وقارئ لنا يقرأ علينا فنحن نسمع إلى كتاب الله إذ وقف علينا رسول الله وَ له وقعد فينا ليعُدّ نفسه معهم فكفّ القارئ فقال: ما كنتم تقولون؟ فقلنا: يا رسول الله كان قارئ لنا يقرأ علينا كتاب الله، فقال رسول الله وَل بيده وحّق بها يومئ إليهم أن تحلّقوا فاستدارت الحلقة فما رأيت رسول الله وَّل عرف منهم أحداً غيري ، قال : فقال : أبشروا يا معشر الصعاليك تدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم ، وذلك خمس مائة عام . حسن بالمتابعة القرآن ٤٠ - أخرجه أحمد ٣ / ٦٣ - ٩٦، وأبو داود ٣٦٦٦، وأبو يعلى ١١٥١، والبغوي في شرح السنة ٣٩٩٢ ، وفي التفسير ٢ / ١٣٨ من طرق عن المعلّى بن زياد قال : حدثنا العلاء بن بشير المزني ، عن أبي الصديق الناجي به ، والعلاء بن بشير المزني قال الذهبي في الميزان ٥٧١٩ : قال ابن المديني مجهول ، وسكت عليه في الكاشف ٤٣٢٣، وقال الحافظ ٥٢٢٩ : مجهول ، وقال في التهذيب ٣١٧ : روى عنه المعلى بن زياد الفردوسي ، قال: وكان ما علمته شجاعاً عند اللقاء بكاء عند الذكر وذكره ابن حبان في الثقات . انتهى . فهذا القدر من المعرفة يجعله مقبولاً إن شاء الله . - ٥١٩ - وأخرجه الترمذي ٢٣٥١، وابن ماجه ٤١٢٣ مختصراً من طريقين عن عطية العوفي عن أبي سعيد به ، وعطية العوفي ضعيف . ويشهد له حديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٧٩٤٦- ٨٥٢١، والترمذي ٢٣٥٣ - ٢٣٥٤، وابن ماجه ٤١٢٢ ، وحديث عبد الله بن عمرو أخرجه مسلم ٢٩٧٩ وحديث أنس أخرجه الترمذي ٢٣٥٢ وفيه الحارث بن النعمان الليثي وهو ضعيف وحديث جابر بن عبد الله أخرجه الترمذي ٢٣٥٥ وفيه عمرو بن جابر الحضرمي وهو ضعيف . وحديث ابن عمر أخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٢٤٤ ، وابن ماجه ٤١٢٤، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ، وانظر مجمع الزوائد ١٠ / ٢٥٩ - ٢٦٠. ٢٣٣ - عن ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله وَّتِ قال: من قرأ القرآن فقد استدرج النبوّة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه ، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجدّ مع من جدّ ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله . رجاله ثقات القرآن ٤٦ - أخرجه الحاكم ٢ / ٢٥٢ برقم ٢٠٧٢ ، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا خالد بن أبي يزيد عن ثعلبة به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ / ١٥٩: رواه الطبراني وفيه إسماعيل بن رافع وهو متروك. قلت : ليس هذا في سند الحاكم فرجال الحاكم ثقات . ٢٣٤ - عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله وَله: لله أشدّ أذناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته . إسناده لا بأس به القرآن ٣٧ - ٥٢٠ -