النص المفهرس
صفحات 481-500
وله متابعات : الأول : تابعه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه به مثل الحديث السابق ، أخرجه الحاكم ١ / ٣١٩ وسنده واه . الثاني : تابعه شيبان ، ثنا نافع أبو هرمز عن عطاء ، عن ابن عباس ، أخرجه الطبراني في الكبير ١١ / ١٦١ - ١٦٢، وإسناده تالف قال الحافظ في الآمالي كما في اللآلي ٢ / ٣٩: رواته ثقات إلا أبا هرمز فإنه متروك . الثالث : تابعه موسى بن جعفر بن أبي کثیر ، عن عبد القدوس بن حبیب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس به ، أخرجه أبو نعيم في الحلية ١ / ٢٥ - ٢٦ ، وإسناده تالف ، قال الهيثمي في المجمع ٢ / ٢٨٢ : فيه عبد القدوس بن حبيب وهو متروك والحاصل أن الطرق لحديث ابن عباس كلها واهية ما عدا الطريق الأول فهو صالح للإستشهاد . وقد ورد الحديث ما عدا الأول عن العباس والفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب وجعفر ابن أبي طالب وأبي رافع وابن عمر وعبد الله بن جعفر وأم سلمة وعبد الله بن عمرو الأنصاري . أما حديث العباس بن عبد المطلب فأخرجه الدارقطني في صلاة التسبيح كما في الترجيح ص ٤٦، وأبو نعيم في قربان المتقين ، وابن شاهين في الترغيب كما في اللآلي ٢ / ٤٠ من طريق موسى بن أعين عن أبي رجاء عن صدقة عن عروة بن رویم ، عن ابن الديلمي عن العباس به ، وفي إسناده صدقة الدمشقي هو ابن عبد الله السمين ، قال أبو حاتم : ودحيم محله الصدق ووثقه سعيد بن عبد العزيز وضعفه الجمهور فيصلح في المتابعات . وأما حديث الفضل بن عباس فأخرجه أبو نعيم في قربان المتقين كما في اللآلي ٢ / ٤٠ من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن الطائي عن أبيه ، عن أبي رافع ، عن الفضل بن عباس به ، وسنده واهٍ الطائي المذكور قال الحافظ في الأمالي : لا أعرفه ولا أباه . - ٤٨١ - وأما حديث علي بن أبي طالب فأخرجه الدارقطني في صلاة التسبيح كما في الترجيح من ٥٠ - ٥١ وإسناده ضعيف في السند ابن نسطاس قال البخاري : فيه نظر . وأما حديث جعفر بن أبي طالب فأخرجه عبد الرزاق ٣ / ١٢٣ فيه إسماعيل بن رافع وهو متروك . وأما حديث أبي رافع فأخرجه الترمذي ٤٨٢، وابن ماجه ١٣٨٦، والطبراني في الكبير ١ / ٣١١ فيه موسى بن عبدة وهو ضعيف . وأما حديث ابن عمر فأخرجه الحاكم ١ / ٣١٩ قال الحاكم : هذا إسناد صحيح لا غبار عليه . وتعقبه الذهبي بقوله بان في سنده أحمد بن داود بن عبد الغفار الحراني كذبه الدارقطني . وأما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه الدارقطني في صلاة التسبيح كما في الترجيح ص ٥٢ - ٥٣ وفيه ابن سمعان وهو ضعيف . وأما حديث أم سلمة فأخرجه أبو نعيم في قربان المتقين كما في الترجيح ص ٤٥ وفيه عمرو ابن جميع كذبه ابن معين . وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه أبو داود ١٢٩٨، والبيهقي ٣ / ٥٢ وفيه عمرو بن مالك النكري لم يوثقه غير ابن حبان كما في التهذيب ٨ / ٩٦ . وأما حديث الأنصاري فأخرجه أبو داود ١٢٩٩ ، ومن طريقه البيهقي ٣ / ٥٢ ، وإسناده قوي وقال الشيخ جاسم الدوسري حفظه الله في رسالته التنقيح ٥٦ - ٥٧ : هذا ما تيسر لي جمعه من طرق الحديث : الأول طريق مرفوع جيد الإسناد ٣٢، الثاني طريق موقوف جيد الإسناد، الثالث طريق مرفوع صالح الإسناد . وثمانية طرق مرفوعة ضعيفة الإسناد ، وثمانية عشر طريقاً مرفوعاً واهية أو تالفة ، وستة طرق موقوفة ضعيفة أو واهية ، فالحديث كما ترى صحيح بشواهده . انتهى . - ٤٨٢ - وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١ / ٤٦٨: قد روي هذا الحديث من طرق كثيرة ، وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الآجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبي يقول : ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا ، وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس . وقال ابن شاهين في الثقات ص ١٠١ : سمعت أبا بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : سمعت أبي يقول : أصح حديث في التسبيح حديث ابن العباس وروي عن الإمام مسلم أنه قال : لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا أي حديث ابن عباس . وقد ألف جماعة في تصحيح هذا الحديث ومنهم أبو موسى المديني والخطيب البغدادي والدارقطني ، وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٧ : قال الدارقطني: أصح شيء في فضائل سور القرآن قل هو الله أحد ، وأصح شيء في فضل الصلاة صلاة التسبيح ، وقال أبو جعفر العقيلي : ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت ، وقال أبو بكر بن العربي: ليس فيها حديث صحيح ولا حسن . وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وصنّف أبو موسى المديني جزءاً في تصحيحه فتباينا، والحق : أن طرقه كلها ضعيفة ، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلاة . وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقاً صالحاً فلا يحتمل منه هذا التفرد ، وقد ضعفها ابن تيمية والمزي وتوقف الذهبي حكاه ابن عبد الهادي عنهم في أحكامه ، وقد اختلف كلام الشيخ محي الدين فوهاها في شرح المهذب ٣ / ٥٤٩ فقال : حديثها ضعيف ، وفي استحبابها عندي نظر لأن فيها تغييراً لهيئة الصلاة المعروفة فينبغي أن لا تفعل وليس حديثها بثابت ، وقال في تهذيب الأسماء واللغات - ٤٨٣ - ٢ / ١٤٤ : قد جاء في صلاة التسبيح حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا وهي سنة حسنة . ومال في الأذكار ص ١٦٧ - ١٦٩ أيضاً إلى استحبابه . قلت : بل قواه واحتج له . انتهى . قلت : قد سمعت استغراب الحافظ من المعارضة بين كلام النووي رحمه الله وقد تجد نفس هذا التحويل إلى تصحيح هذا الحديث في كلام الحافظ أيضاً ، فيقول في الأجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ٣ / ٣٠٨ بعد ذكر من روى هذا الحديث الإختلاف في التصحيح والتضعيف له : والحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه التي يتقوى بها الطريق الأولى أي طريق ابن عباس . انتهى . ١٩٤ - عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال: سئل النبي ◌ٍَّ عن قول الله ﴿إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ﴾ قال: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له . إسناده حسن الصلاة ٧٥ - أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير ٩ / ٣٠٦٦ برقم ١٧٣٣٩ قال حدثنا محمد بن هارون المخرمي الفلاس ، ثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد [ ثنا ](١) عمر بن أبي عثمان ، ثنا الحسن به . قلت : محمد بن هارون الفلاس المخرمي البغدادي ، قال ابن أبي حاتم في الجرح ٨ / ١١٨ : هو من الحفاظ الأثبات عن يحيى بن معين ، وعبد الرحمن بن نافع أبو زياد ويعرف بدرخت مولى بني هاشم روى عن مغيرة بن سقلاب وغيره ، وروى عنه أبو زرعة ومحمد بن هارون الفلاس ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول هو صدوق ، قاله في الجرح ٥ / ٢٩٤ ، وعمر بن أبي عثمان سمع طاووساً قوله ، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، سمعت أبي ذلك ، قاله في الجرح ٦ /٠١٢٣ (١) هذه زيادة من عندي ليستقيم السند . - ٤٨٤ - ١٩٥ - عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير في قوله ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوّنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَئِلِمُونَ ﴾ قال : الصلوات في الجماعات . الصلاة ٥٥ رجاله ثقات - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢٦٥٥ ، قال أخبرنا أبو علي الروذباري ، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سفيان ، عن أبي سنان به . - ٤٨٥ - ------ الصيام ١٩٦ - عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله وَ لي قال: ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة ، وقال رسول الله وَلي : إن إمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كان فيها قمراً ساطعاً ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حرّ ولا يحل لكوكبٍ أن يُرمى به فيها حتى تُصبح وإن إمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ . حسن بالشواهد رمضان ٤٧ - أخرجه أحمد ٥ / ٣٢٤ قال : حدثنا حيوة بن شريح ، قال : حدثنا بقية ، قال : حدثني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان به . وبقية بن الوليد يدليس تدليس التسوية ، ولم يصرح بالتحديث ، وخالد بن معدان لم يسمع من عبادة ، كما قال أبو حاتم في المراسيل ، والشطر الأول من الحديث لتوابعه بأسانيد صحيحة عند أحمد في المسند ٢٢٦٧٢ ، والبزار ٢٦٨٠ ، والبخاري ٤٩ - ٢٠٢٣ - ٦٠٤٩، وابن خزيمة ٢١٩٨ ، والشطر الثاني يشهد له حديث جابر عند ابن خزيمة ٢١٩٠ ، وابن حبان ٣٦٨٨ وسنده حسن ، وحديث ابن عباس عند ابن خزيمة ٢١٩٢، والبزار ١٠٣٤ (كشف الأستار)، ويشهد لقوله: " ليس لها شعاع " حديث أبي بن کعب عند مسلم في صحيحه . ١٩٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم ، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته ثم يقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك ويصفّد فيه مردة - ٤٨٦ - الشياطين فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ويغفر لهم في آخر ليلة ، قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال : لا ، ولكنّ العامل إنما يوفّى أجره إذا قضى عمله. حسن بالمتابعة والشواهد رمضان ١٣ - أخرجه أحمد ٢ / ٢٩٢ ، والبزار ٩٦٣ ، ومحمد بن نصر في قيام رمضان ص ١١٢ ، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٦٠٢، وفي فضائل الأوقات ٣٥، والطحاوي في مشكل الآثار ٤ / ١٤٢ من طريق يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن أبي هشام عن محمد بن محمد بن الأسود عن أبي سلمة به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ١٤٠ رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف . انتهى . قلت : قال الذهبي في الميزان ٩٢٢٣ : ضعفه أحمد وغيره ، وقال النسائي : متروك ، وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات ، وقال أبو داود : كان غير ثقة ، وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في المغني ٦٧٤٧ : قال النسائي وغيره : متروك . وقال في الكاشف ٥٩٦٢ : ضعفوه ، وقال الحافظ في التقريب ٧٢٩٢: متروك، ومحمد بن محمد بن الأسود هو ابن بنت سعد بن أبي وقاص مجهول الحال ، لم يرو عنه غير هشام هذا وعبد الله بن عون ذكره ابن حبان في الثقات . ويشهد له حديث جابر عند البيهقي في شعب الإيمان ٣٦٠٣ وإسناده ضعيف وله طرق صحيحة أخرى عند أحمد ٧١٤٨ - ٧٧٨٠ - ٧٧٨٨ . ١٩٨ - عن إسحاق بن كعب، عن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله وكليقول : أحضروا المنبر ، فحضرنا فلما ارتقى درجة قال : آمين ، فلما ارتقى الدرجة الثانية قال : آمين ، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال : آمين ، فلما فرغ نزل من المنبر ، قال فقلنا له : يا رسول الله لقد سمعنا اليوم منك شيئاً لم نكن نسمعه ، قال إن جبرئيل عليه السلام عرض لي فقال : بعُد من أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت : آمين ، فلما رقيت الثانية قال : بعُد من - ٤٨٧ - ذكرت عنده فلم يصلّ عليك ، فقلت : آمين ، فلما رقيت الثالثة قال : بعُد من أدرك والديه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ، أظنه قال فقلت : آمين . حسن بالشواهد رمضان ١٦ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢ / ٢١٥ برقم ١٥٧٢ ، والقاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي ◌َّلي ١٩، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٣١٩، والحاكم في المستدرك ٤ / ١٥٣ - ١٥٤ من طريق سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن هلال ، حدثني سعد بن إسحاق ابن كعب ، عن أبيه به وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩ / ١٤٤ برقم ٣١٥ من طريق إسحاق بن محمد الفروي وسعيد بن أبي مريم جميعاً عن محمد بن هلال به ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٦٦: رواه الطبراني ورجاله ثقات . قلت : في سنده إسحاق بن كعب بن عجرة ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان : مجهول الحال ، ما روى عنه غير ابنه سعد ، قال الذهبي : تابعي مستور . والحديث له شواهد تقويه ، منها حديث أنس أخرجه القاضي إسماعيل في فضل الصلاة على النبي ١٩ ، وحديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٢ / ٢٥٤، والترمذي ٥ / ٥٥٠ ، وابن خزيمة ٣ / ١٩٢، والبيهقي في السنن ٤ / ٣٠٤ ، وحديث عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وابن عباس وعبد الله بن الحارث ابن جزء الزبيدي وجابر بن سمرة ومالك بن الحويرث ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٦٤ - ١٦٥ - ١٦٦ . ١٩٩ - عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّةٍ: إن لله تبارك وتعالى عتقاء في کل يوم وليلة يعني في رمضان ، وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة . حسن بالشواهد رمضان ٢٠ - ٤٨٨ - ٦ - أخرجه البزار ١ / ٤٥٧ برقم ٩٦٢ ( كشف الأستار ) ، قال حدثنا سليمان بن سيف الحراني ، ثنا أبو جعفر العقيلي ، ثنا زهير يعني ابن معاوية ، عن محمد بن جحادة ، عن أبان ، عن أبي الصديق به ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ١٤٣: رواه البزار ، وفيه أبان بن عياش وهو ضعيف ، ويشهد له حديث جابر ، أخرجه ابن ماجه ١٦٤٣ ، عن محمد بن العلاء ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر قال : قال رسول الله وَ له إن الله عند كل فطر عتقاء وذلك فيكل ليلة، قال البوصيري: رجال إسناده ثقات، وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد ٥ / ٢٥٦ عن ابن نمير، عن الأعمش ، عن حسين الخراساني ، عن أبي غالب صاحب أبي أمامة، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّه قال: إن لله عز وجل عند كل فطر عتقاء . وإسناده قوي ، وحديث أبي هريرة أخرجه الترمذي ٦٨٢، وابن ماجه ١٦٤٢ ، وابن خزيمة ١٨٨٣ ، وابن حبان ٣٤٣٥ ، وحديث أبي هريرة أو عن أبي سعيد بالشك أخرجه أحمد ٧٤٥٠، وأبو نعيم ٨ / ٢٥٧. ٢٠٠ - عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان معتكفاً في مسجد رسول الله وَلي فأتاه رجل فسلّم عليه ثم جلس ، فقال له ابن عباس : يا فلان أراك مكتئباً حزيناً ، قال : نعم يا ابن عم رسول الله لفلان عليَّ حق لا وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه ، قال ابن عباس : أفلا أكلمه ؟ قال إن أحببت ، فانتعل ابن عباس ثم خرج من المسجد فقال له الرجل : أنسيت ما كنت فيه ، قال: لا ولكني سمعت صاحب هذا القبر وَالر والعهد به قريب فدمعت عيناه وهو يقول من مشى في حاجة أخيه وبلغ منها كان خيراً من اعتكاف عشر سنين ، ومن اعتكف يوماً ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق أبعد ما بين الخافقين . حسن بالمتابعة رمضان ٥٢ - ٤٨٩ - - أخرجه الخطيب في التاريخ ٤ / ١٢٦ - ١٢٧، والبيهقي في شعب الإيمان ٧ / ٥٢٣ - ٥٢٤ برقم ٣٦٧٩ من طريق دعلج بن أحمد عن الحسين بن إدريس ، عن أحمد بن خالد الخلاّل ، عن الحسن بن بشر ، عن عبد العزيز بن أبي روّاد ، عن عطاء به ، ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ١ / ٨٩ - ٩٠ من طريق أحمد بن خالد به ، ورواه الحاكم ٤ / ٢٦٩ - ٢٧٠ من طريق عمر بن عبد العزيز ، عن ابن عباس به ، وقال البيهقي في ٧ / ٥٢٥ : فيه ضعف وقال الحاكم : لهذا الحديث إسناد آخر بزيادة أحرف فيه ، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك : هشام متروك ومحمد بن معاوية كذبه الدارقطني ، ورواه أبو نعيم في الحلية ٨ / ٢٠٠ ، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٤٦ برقم ٣٥ من طريق أبي محمد الخراساني ، عن عبد العزيز بن أبي رواد به مختصراً لكلام المرفوع وروى المرفوع منه الطبراني في الأوسط ٢٩٥٣ ( مجمع البحرين )، من طريق أبي نعيم في تاريخ أصبهان وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨ / ١٩٢ : إسناده جيد. ٢٠١ - عن عبادة بن الصامت أن رسول الله وضّ مٍ قال يوماً وحضر رمضان : أتاكم رمضان شهر بركة يغنيكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل . رجاله ثقات ما عدا محمد بن قيس. قاله المنذري رمضان ١٩ - أخرجه الطبراني في الكبير ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٧٨٣ : فيه محمد بن أبي قيس ولم أجد من ترجمه ، وقال المنذري في الترغيب ٢ / ٩٩ : رواه الطبراني ورواته ثقات إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل . انتهى . قلت : لم نظفر على سند هذا الحديث لأن مسند عبادة بن الصامت ما زال مفقوداً حتى الآن وقد تعسر علي تمييزه من غيره وإلا فمحمد بن قيس قد ترجم له الحافظ في التهذيب والذهبي في الميزان ، وقد عزاه المتقي في الكنز ٢٣٦٩٢ إلى ابن نجار . - ٤٩٠ - الحج ٢٠١ - عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَليل: النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبع مئة ضعف . حج ٢٢ حسن بالشواهد - أخرجه أحمد ٥ / ٣٥٤ ، وابن أبي عاصم في الجهاد ٧٦ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٣٣٢ من طرق، عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله، عن عطاء بن السائب ، عن أبي زهير ، عن عبد الله بن بريدة به . وأخرجه البيهقي ٤١٢٥، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد من طريقين عن عطاء به ، وأبو زهير هو حرب بن زهير الضبعي ترجم له البخاري ، وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه وعطاء بن السائب اختلط وقد اختلف عليه أيضاً . ويشهد له حديث أنس موقوفاً عند البزار ١٦٦٤ ( كشف الأستار ) ، ومرفوعاً عند البخاري في التاريخ الكبير ٣ / ٦٣ ، والطبراني في الأوسط ٥٦٩٠ ، وحديث أبي هريرة عند أحمد في المسند ٩٧١٤، وحديث أم معقل الأسدية عند أحمد في المسند ٦ / ٣٧٥ وهو حديث صحيح . ٢٠٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّله: نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من اللبن فسوّدته خطايا بني آدم . الشطر الأول حسن بالشواهد وإسناده ضعيف لأجل عطاء حج ٨٠ - ٤٩١ - أخرجه أحمد ١ / ٣٠٧ - ٣٢٩ - ٣٧٣، والنسائي ٥ / ٢٢٦ ، وابن عدي ٢ / ٦٧٩ ، وابن الجوزي في مثير العزم ٢١٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٤٠٣٤ من طرق عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير به . ورواية النسائي مختصرة على الحجر الأسود من الجنة . وأخرجه الترمذي ٨٧٧ ، وابن خزيمة ٢٧٣٣ من طرق عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير به . وقال الترمذي : حسن صحيح . قلت : فيه عطاء بن السائب ، قال الذهبي في الميزان ٥٦٤١: تغير بآخره وساء حفظه، قال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيءٍ . انتهى . وقد حقق الشيخ عوامة حفظه الله في تعليقه على الكاشف ٣٧٩٨ وقال : اختلف في حماد بن سلمة قال الحافظ : الظاهر أنه سمع منه مرتين قبل الإختلاط وبعده . ويشهد لقوله : " الحجر الأسود من الجنة" حديث أنس عند أحمد ٣ / ٢٧٧ بإسناد صحيح ، وفي الباب عن ابن عمر أخرجه أحمد ٢ / ٢١٣ - ٢١٤، وابن حبان ٣٧١٠ . ٢٠٤ - عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَليل أنه قال: الحجاج والعُمّار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم . حسن بالشواهد حج ٩٢ - أخرجه ابن ماجه ٢٨٩٢، وابن بشران في الأمالي ٢ /٣٤، والبيهقي ٥ / ٢٦٢ من طريق صالح بن عبد الله ، عن يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي صالح به . قال البوصيري في الزوائد ٣ / ١٨٣: هذا إسناد ضعيف صالح بن عبد الله قال فيه البخاري منكر الحديث . انتهى . قال الذهبي في الميزان ٣٨٠٢: ما روى عنه إلا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وسكت في الكاشف ٢٣٤٩، وقال الحافظ ٢٨٧٢ مجهول . - ٤٩٢ - وفي الباب عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ : " الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم " ، أخرجه ابن ماجه ٢٨٩٣ ، وابن حبان ٩٦٤ ، والطبراني في الكبير ١٣ / ٤٢٢ من طريق عمران بن عنبسة ، عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد عنه به ، قال البوصيري في الزوائد ٣ / ١٨٣: إسناده حسن وعمران مختلف فيه، قلت: هو صالح الحديث لكن شيخه عطاء مختلط . ومن حديث جابر أخرجه البزار ١٥٣ ( كشف )، وقال الهيثمي ٣ / ٢١١: رواته ثقات. ومن حديث عبد الله بن عمرو أخرجه ابن عدي ٢٢٠٤/٦، وتمام في الفوائد ٢ / ٢٠٧ ، وفيه ابن أبي حميد وهو ضعيف. ومن طريق بكير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: " وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر "، أخرجه النسائي ٢٦٢٥ - ٣١٢١، وابن خزيمة ٢٥١١ ، وابن حبان ٩٦٥ ، والحاكم ١ / ٤٤١، وأبو نعيم في الحلية. وصححه الحاكم على شرط مسلم وسكت عليه الذهبي . ٢٠٥ - عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رفعه قال: ما أمعر حاج قط ، قيل لجابر ما الإمعار ؟ قال : افتقر . حسن بالمتابعة حج ٢٣ - أخرجه الطبراني في الأوسط ٣ / ١٨٣ - ١٨٤ برقم ١٦٤٧ (مجمع البحرين )، والبزار ٢ / ٧ (كشف الأستار) ، من طريقين عن محمد ابن المنكدر به ، رجاله رجال الصحيح . انتهى . وفي إسناد الطبراني شريك بن عبد الله القاضي النخعي ، وفي إسناد البزار محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . ٢٠٦ - عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَ لفي يقول : الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء ، ما دعا الله فيه عبد إلا استجابها . رجاله من محمد بن إدريس الشافعي ثقات حج ٨١ - ٤٩٣ - - قال الزبيدي في الإتحاف ٤ / ٥٩٩ - ٦٠٠: قد وقع لنا مسلسلاً رويناه عن شيخنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني المكي ثم ساقه ..... إلى أخبرنا الحميدي أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي ، أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت ابن عباس فذكره مرفوعاً ، ثم قال ابن عباس : " فوالله ما دعوت الله عز وجل فيه قط إلا أجابني" ، قال عمرو: وأنا والله ما أهمني أمر فدعوت الله عز وجل فيه إلا استجاب لي منذ سمعت منه هذا الحديث ، وهكذا قال كل راو إلى أن أوصل إلينا ، وقال : حسن غريب من رواية عمرو بن دينار ، عن ابن عباس به . ويؤيده حديث ابن عباس موقوفاً أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ١ / ١٦٥ من طريق أبي الزبير عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وإسناده حسن ، ورواه البيهقي ٥ / ١٦٤ من طريق أبي الزبير ، عن ابن عباس نحوه ، ولم يذكر مجاهداً فيه ، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ص ٣٤٩ - ٣٥٠ . وذكره الجزري في الحصن . ٢٠٧ - عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: من زار قبري وجبت له شفاعتي . الحج حسن بشواهده أخرجه الدارقطني ٢ / ٢٧٨، والدولابي في الكنى ٢ / ١١٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٨٦/٢، وابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٥٠، والعقيلي في الضعفاء ٤ / ١٧٠ من طرق عن موسى بن هلال العبدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع به . وأخرجه البزار في المسند ٢ / ٥٧ ( كشف الأستار ) من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر به . وقال الحافظ في التلخيص ٢ / ٢٦٧: فيه موسى بن هلال ، قال أبو حاتم : مجهول أي العدالة ، ورواه ابن خزيمة في صحيحه من طريقه وقال : إن صح الخبر فإن في القلب من إسناده ، ثم رجح أنه من رواية عبد الله بن عمر المكبر الضعيف لا المصغر الثقة ، وصرح بأن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر ، انتهى . - ٤٩٤ - قلت : أما موسى بن هلال فقد روى عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن جابر المحاربي ومحمد بن إسماعيل الأحمسي وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وعبيد بن محمد الوراق والفضل بن سهل وجعفر بن محمد البزوري ، وبرواية إثنين ترفع جهالة العين فكيف برواية سبعة عنه ، وإن أراد جهالة الوصف : فرواية أحمد ترفع من شأنه ، وقد صرح ابن تيمية في " الرد على البكري " أن الإمام أحمد بن حنبل لا يروي إلا عن ثقة ، وقد قال ابن عدي فيه : أرجو أنه لا بأس به . وقال في الميزان : هو صالح الحديث . وقد وجدت عدة متابعات وشواهد لرواية موسى بن هلال كما ذكرها السبكي رحمه الله في " شفاء السقام" ص ١١ ، وقال : وبذلك تبين أن أقل درجات هذا الحديث أن يكون حسناً إن نوزع في دعوى صحته ، ثم قال : وأقل درجات موسى بن هلال أن يكون بهذه الصفة وحديثه بهذه المثابة . وأما أبو حاتم فلا يضعف الحديث بسبب تجهيله فإنه جهل جماعة من أهل الصحيحين المحتج بهم ذكر السيوطي في التدريب ١ / ٣٢٠ منهم تسعة . وقد جهل بعض الصحابة كما يقول الحافظ في التهذيب ٣ / ٣٠٨ في ترجمة ابن جارية ... وأبو حاتم قد عبر بعبارة مجهول في كثير من الصحابة . وقال السخاوي في " فتح المغيث " ٣ / ٣٢٠: وقول أبي حاتم في الرجل أنه مجهول : لا يريد به أنه لم يروه عنه سوى واحد بدليل أنه قال : رواد بن يزيد الثقفي : مجهول مع أنه قد روى عنه جماعة . وأما الإختلاف في عبيد الله وعبد الله، فقد رجح السبكي في شفاء السقام ص ٣ : أنه من رواية عبيد الله المصغر ، وقال : هكذا في عدة نسخ معتمدة من سنن الدارقطني وغيره . ورجح ابن خريمة أنه من رواية عبد الله المكبر وهو ضعيف . قلت : عبد الله المكبر قد روى له مسلم مقروناً بغيره . وقال أحمد : صالح ، وقال أبو حاتم : رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه ، وقال يحيى بن معين : ليس به بأس . يكتب حديثه وقال : إنه في نافع صالح ، وقال ابن عدي : - ٤٩٥ - لا بأس به صدوق . قلت : فهو حسن الحديث وخاصة في نافع . وقال السبكي في آخر البحث ص ١٢ - ١٣ : فهذه مباحث في إسناد هذا الحديث ، أولها : تحقيق كونه من رواية عبيد الله المصغر وترجيح ذلك على من رواه عن عبد الله المكبر . وثانيها : القول بأنه عنهما جميعاً. وثالثها : على تقدير التنزل وتسليم أنه عن عبد الله المكبر وحده فإنه داخل في قسم الحسن . ورابعها : على تقدير أن يكون ضعيفاً من هذا الطريق وحده وحاشى لله فإن اجتماع الأحاديث الضعيفة من هذا النوع يُقوِّيها ويُوصلها إلى رتبة الحسن ، انتهى . وقال الذهبي : طرق هذا الحديث كلها لينة يقوي بعضها بعضاً ، لأن ما في رواتها متهم بالكذب ، قال : ومن أجودها إسناداً: حديث حاطب : " من رآني بعد موتي فكأنما رآني في حياتي " أخرجه ابن عساكر وغيره ، وقد صححه ابن السكن وعبد الحق والسبكي وجماعة . وقال الحافظ الملا علي القاري في شرح الشفاء : صححه جماعة من أئمة الحديث . وقال الخفاجي في " شرح الشفا " ٣ / ٥١١ : رواه الذهبي وحسنه. وقال السيوطي في المناهل ٢٠٨ : له طرق وشواهد حسنه لأجلها الذهبي . - ٤٩٦ - الزكاة ٢٠٨ - عن ابن عمر، عن ابن مسعود، عن النبي ◌ُّر: لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم . حسن بالشواهد صدقات ٣٤١ - أخرجه الترمذي ٢٤١٦، وأبو يعلى ٥٢٧١، والطبراني في الكبير ١٠ / ٨ - ٩، والصغير ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩، والآجري ١١٦، وابن عدي ٢ / ٣٥٣، والبيهقي في الشعب ٢ / ٢٨٦، والزهد ٧١٧، والخطيب في التاريخ ١٢ / ٤٤٠، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣ / ١٧٦ من طريق حصين بن نمير ، عن حسين بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عمر به . وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود، عن النبي وَ له إلا من حديث الحسين بن قيس وحسين يضعف في الحديث من قبل حفظه . انتهى . قلت : قال الذهبي في الميزان ٢٠٤٣ : قال أحمد : متروك ، وقال أبو زرعة وابن معين : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال مرة : متروك ، وقال الدارقطني: متروك ، وقال الحافظ ١٣٤٢ : متروك. قلت : له شواهد من رواية معاذ بن جبل ، وأبي برزة الأسلمي وابن عباس وأبي الدرداء . أما حديث معاذ بن جبل فأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠ / ٦٠ - ٦١ ، والخطيب في الجامع ٢٨ ، وفي التاريخ ١١ / ٤٤١، واقتضاء العلم العمل ٢، وابن عساكر في جزء ذم من لا يعمل بعلمه ص ٣١ - ٣٢، والآجري في أخلاق العلماء ١١٤، والبيهقي في المدخل ٤٣٩، وفي الشعب ٢ / ٢٨٦، وإسناده لين . - ٤٩٧ - وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٣٤٦ ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ٢ / ٣، وهناد في الزهد ٧٢٤ ، والدارمي ١ / ١٣٥، والبزار ٣٤٣٧ (كشف )، من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عدي ، عن الصنابحي عنه به موقوفاً وليث ضعيف . وقال الهيثمي في المجمع ١٠ / ٣٤٦: رواه الطبراني والبزار بنحوه ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير صامت بن معاذ وعدي بن عدي الكندي وهما ثقتان ، وأما حديث أبي برزة فأخرجه الدارمي ١ / ١٣٥، والترمذي ٢٤١٧، وأبو يعلى ١٣ / ٤٢٨ وقال الترمذي : حسن صحيح . وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في الكبير ١١ / ١٠٢، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٣٤٦ : فيه حسين بن الحسن الأشقر وهو ضعيف جداً وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف . وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه الطبراني في الأوسط ، قال الهيثمي ١٠ / ٣٤٦ : فيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف جداً . ٢٠٩ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَّ ةٍ قال: أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه : اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك وصلّ على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها زكاة ، وقال : لا يشبع المؤمن خيراً حتى يكون منتهاه الجنة . ٢٧ الصلاة على النبي حسن بالشاهد - أخرجه ابن حبان ٩٠٣، ٣ / ١٨٥، والبخاري في أدب المفرد ٦٤٠ من طريقين عن ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجاً حدثه أن أبا الهيثم حدثه وعند البخاري - ٤٩٨ - بدون " لا يشبع المؤمن" ... وسنده ضعيف لضعف دراج إذا روى عن أبي الهيثم وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ١٦٧ دون قوله: " لا يشبع" ، وقال : رواه أبو يعلى وإسناده حسن ، ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ٢ / ٥١٧ ، وأخرج القسم الثاني من هذا الحديث الترمذي ٢٦٨٦ من طريق ابن وهب به وإسناده ضعيف بسبب دراج وحسنه الترمذي . ٢١٠ - عن علي، عن سراقة بن مالك أن النبي وَ الأر قال: ألا أدلكم على أفضل الصدقة : ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك . رجاله ثقات صدقات ٢٠٧ - أخرجه البخاري في الأدب المفرد ٨١ ، وابن ماجه ٣٦٦٧ ، والطبراني ٦٥٩١ - ٦٥٩٢، والحاكم ٤ / ١٧٦ من طرق عن موسى بن علي قال : سمعت أبي يذكر عن سراقة ، وقال الطبراني في الثانية سمعت أبي يحدث عن سراقة به . وأخرجه أحمد ٤ / ١٧٥ قال : حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا موسى بن علي ، قال سمعت أبي يقول بلغني عن سراقة بن مالك فذكره . وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٨٠ ، قال حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني موسى ابن علي عن أبيه، أن النبي ◌ُّ قال: لسراقة بن جعشم فذكره مرسلاً، وقال البوصيري في الزوائد ٤ / ١٠٠ : هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن علي بن رباح لم يسمع من سراقة بن مالك رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده هكذا بالإسناد ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدثنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن علي فذكره بتمامه . انتهى . - ٤٩٩ - : ٢١١ - عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ اُلْذَّهَبَ وَالْفِضَةَ﴾ قال كبُر ذلك على المسلمين فقال عمر رضي الله عنه: أنا أفرّج عنكم ، فانطلق فقال: يا نبيّ الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال رسول الله وَلي: إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم ، فكبّر عمر ، ثم قال له : ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء : المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته . رجاله ثقات صدقات ٢٢٥ - أخرجه أبو داود ١٦٦٤، والحاكم ١ / ٤٠٨ - ٤٠٩، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا غيلان عن جعفر بن أياس ، عن مجاهد به ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وأخرجه أبو يعلى ٢٤٩٩ ، والبيهقي ٤ / ٨٣ عن يحيى بن يعلى ، عن أبيه ، عن غيلان ، عن عثمان أبي اليقظان ، عن جعفر بن أياس به ، وأبو اليقظان ضعيف . ٢١٢ - عن محمد بن الحنفية، عن علي قال: قال رسول الله وَله: إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ، ولن تجهد الفقراء إذا جاعوا وعروا إلا بما يصنع أغنياؤهم ، ألا وإن الله ليحاسبهم حساباً شديداً وليعذبهم عذاباً أليماً . وقفه أشبه صدقات ٢٤٣ - أخرجه الطبراني في الصغير ١ / ١٦٢، والأوسط ٣ / ٧ - ٨ برقم ١٣٢٥ من طريق ثابت بن محمد الزاهد ، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن حرب بن سريج المنقري ، عن - ٥٠٠ -